Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ الدعاء ١٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا جويبر (١) عن الضحاك (٢) في قوله : ◌ْ وَثَّلْ إِلَيْهِ شَيْئِيلاً﴾ (٣) قال: (إخلاصاً) . (٤) ٢٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (٥) عن / ٠/٢ = والطبراني في الدعاء : ٨٨٧/٢ حديث (٢١٥) و٨٨٧/٢ - ٨٨٨ حديث (٢١٦) وجميع طرق. هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد. أو عن أبي صالح عن أبي هريرة . والذين ترجموا لأبي صالح ، أثبتوا له سماعاً من سعد بن أبي وقاص ، فقد سأله عن مسألة في الزكاة ، وأثبتوا له سماعاً عن أبي هريرة ، فكونه يرويه مرة عن سعد ، ومرة عن أبي هريرة لا يضر . ورواه أحمد: ١٨٣/٣ عن وكيع، عن سفيان، عمن سمع أنساً يقول: مر النبي ◌َێآ، بسعد وهو يدعو بأصبعين، فقال: (أَحُدْ ، أَحُدْ) وشيخ سفيان - وهو الثوري - لم يسم. (١) هو جويبر، ويقال جابر، وجويبر لقب له ابن سعيد الأزدي البلخي ، ضعيف جداً . راوي التفسير . قال أحمد: ما كان عن الضحاك، فهو على ذلك أيسر، وما كان بسنده إلى النبي وَل، فهو منكر . انتهى العلل ومعرفة الرجال: ٤١٥/١ الترجمة (٨٨٩) و٥٢٥/٢ الترجمة (٣٤٦٨) و١٥٧/٣ الترجمة (٤٧٠٢)، وانظر تهذيب الكمال: ١٦٧/٥، وتقريب التهذيب : ٥٨، مات سنة أربعين ومائة. روى له ابن ماجه في السنن حديثاً وآخر في التفسير. (٢) هو أبو محمد الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني ثقة وثقه أحمد ، ويحيى وأبو زرعة وابن أبي خيثمة، وقال ابن حجر : صدوق كثير الإرسال. العلل ومعرفة الرجال ٣٠٩/٢ الترجمة ٢٣٧٥ والجرح والتعديل ٤٥٨/٤ الترجمة ٢٠٢٤ تهذيب الكمال : ٢٩١/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٥. (٣) سورة المزمل آية رقم (٨). (٤) رواه الطبري في التفسير: ١٣٣/٢٩. وذكر الأثر عن الضحاك ابن كثير في التفسير: ٤ / ٤٦٣ . وسند المؤلف ضعيف ، لضعف جويبر كما تقدم . (٥) تقدم في حديث رقم (٤) وهو ضعيف . ١٨٢ النص المحقق النعمان (١) ابن سعد عن علي عليه السلام قال : كان علي إذا دخل المسجد ، قال : (اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك، أو رحمتك) ، وإذا خرج قال: (اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك) . (٢) (١) تقدم في حديث رقم (٤) وهو مجهول . (٢) كذا في الأصل: عن علي عليه السلام قال: كان عليٌّ إذا دخل المسجد ...!!! رواه أبو يعلى : ٣٧٨/١ حديث (٤٨٦). وفي سند المؤلف عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف ، وفي سند أبي يعلى صالح بن موسى. قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣٢/٢: رواه أبو يعلى ، وفيه صالح بن موسى ، وهو متروك .ا . هـ . وللحديث شواهد ، منها ما رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب ما يقول إذا دخل المسجد : ٤٩٤/١ عن أبي حميد أو عن أبي أسيد ( هكذا في صحيح مسلم ) . والبيهقي في الدعوات الكبير ٤٨/١ حديث (٦٦). وأحمد: ٤٩٧/٣ عن أبي أسيد وأبي حميد و ٤٢٥/٥ عن أبي حميد وأبي أسيد ، وأبو داود في الصلاة ، باب فيما يقوله الرجل ، عند دخوله المسجد: ٣١٨/١، وابن ماجه في المساجد والجماعات ، باب الدعاء عند دخول المسجد : ٢٥٤/١، والدارمي في الاستئذان، باب ما يقول إذا دخل المسجد : ٢٠٣/٢. والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٢٢٠ حديث ١٧٧ . والنسائي في المساجد ، باب القول عند دخول المسجد : ٢ / ٥٣. وله شاهد آخر عن أبي هريرة عند ابن ماجه : ٢٥٤/١ وعند ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٧٧ حديث (٨٦) وعند ابن حبان: ٣٩٥/٥ - ٣٩٦ حديث (٢٠٤٧) بنخوه والبيهقي في السنن : ٤٤٢/٢ وقال البوصيري : إسناد صحيح ورجاله ثقات : ٢٧٢/١ وله شاهد ثالث عند الترمذي عن فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة بنت رسول الله 38: ١٢٧/٢ - ١٢٨ حديث (٣١٤)، وقال: حديث فاطمة ، حديث حسن ، وليس إسناده بمتصل ، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى ، ورواه أحمد: ٢٨٢/٦ -٢٨٣ و٢٨٣ عن فاطمة بنت رسول الله وَلو . وعند الترمذي حديث (٣١٤) والبيهقي في الدعوات الكبير : ٤٩/١ حديث (٦٧). ورواه أبو يعلى: ١٢١/١٢ حديث (٦٧٥٤) و١٩٩/١٢ حديث (٦٨٢٢) ١٨٣ الدعاء ٢١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (١) بن إسحاق عن محارب(٢) ابن دثار عن ابن عمر قال: (يؤمر بالدعاء عند أذان المؤذنين). (٣) ٢٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (٤) بن إسحاق عن = وعبد الرزاق : ٤٢٥/١ - ٤٢٦ حديث (١٦٦٤) وله شاهد عند عبد الرزاق عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: ٤٢٦/١ حديث (١٦٦٦). وشاهد أيضاً عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عند عبد الرزاق : ٤٢٥/١ حديث (١٦٦٣) . وعن ابن عمر عند ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٨٠ حديث (٨٨). وعن أبي حميد ، وأبي أسيد معاً عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٢٠ حديث (١٧٧) وعند ابن حبان: ٣٩٧/٥ حديث (٢٠٤٨). والبيهقي في الدعوات الكبير : ٤٨/١ حديث (٦٦). وله طرق كثيرة جداً . ومن أراد الزيادة فعليه بحاشية كتاب صحيح ابن حبان ، وحاشية الدعوات الكبير للبيهقي . (١) تقدم في الحديث رقم (٤) وعبد الرحمن ضعيف. روى له الترمذي وأبو داود . (٢) هو أبو دثار، ويقال أبو مطرَّف، محارب بن دثار - بكسر المهملة ثم مثلثة، آخره راء مهملة - ابن كُرْدُس بن قرواش السدوسي . ثقة مأمون . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ٢٥٥/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٢٩. (٣) رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة : ٤٨٩/٢ بلفظ: كان يستحب الدعاء ، عند أذان المغرب ، وقال : إنها ساعة يستجاب فيها الدعاء . وأحاديث الدعاء عند الأذان في الصحيحين . وغيرهما عند البخاري في الأذان باب الدعاء عند النداء حديث (٦١٤) ، وفي التفسير تفسير سورة النحل حديث (٤٧١٩) ، وأحمد ٣٥٤/٣، والترمذي في الصلاة حديث (٢١١)، وأبو داود، باب الدعاء عند الأذان حديث (٥٢٩)، والنسائي في الأذان باب الدعاء عند الأذان : -٢٦/٢ -- ٢٧، وابن ماجه في الأذان ، باب ما يقال: إذا أذن المؤذن حديث (٧٢٢) ، والطبراني في الدعاء : ٩٩٨/٢ - ٩٩٩ حديث (٤٣٠) . وسند المؤلف فيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف . (٤) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو ضعيف . ١٨٤ النص المحقق حفصة(١) بنت أبي كثير عن أبيها (٢) أبي كثير ، قال : علمتني أم سلمة قالت: علمني النبي وَّه فقال: ((قولي يا أم سلمة عند أذان المغرب: اللهم عند استقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك ، وحضور صلواتك أسألك أن تغفر لي)). (٣) (١) حفصة بنت أبي كثير ، وأبو كثير مولى أم سلمة ، قال الترمذي : وحفصة لانعرفها ولا أباها: انتهى روى لها الترمذي . انظر سنن الترمذي: ٥٧٤/٥، وتهذيب الكمال : ١٥٥/٣٥، وتقريب التهذيب: ٤٦٧ . (٢) أبو كثير مولى أم سلمة . قال ابن حجر : مقبول. اهـ . تهذيب الكمال : ٢٢٣/٣٤ ، وتقريب التهذيب : ٤٢٣ . (٣) رواه ابن أبي شيبة بسند المؤلف: ٢٢٧/١٠ حديث (٩٢٩٩) إلا أنه جعل عبد الرحمن ابن إسحاق يروي عن أبي كثير مباشرة . وأبو داود في الصلاة ، باب ما يقول عند أذان المغرب: ١/ ٣٦٢ بسنده عن المسعودي عن أبي كثير . والترمذي في الدعوات ، باب دعاء أم سلمة : ٥٧٤/٥ من طريق المؤلف. والطبراني في الكبير : ٣٠٣/٢٣ من طريقين : أحدهما: من طريق المؤلف حديث ( ٦٨٠ و٦٨١)، والحاكم: ١٩٩/١ وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، ورواه أبو يعلى من طريق المؤلف: ٣٢٣/١٢ -٣٢٤ حديث (٦٨٩٦)، وابن السني في عمل اليوم الليلة: ٦٠١ حديث (٦٤٩)، والبيهقي في الدعوات الكبير: ٩٦/٢ حديث (٣٣٣). ورواه المزي في تهذيب الكمال في ترجمتي أبي كثير ، وابنته حفصة : ٢٢٤/٣٤ من طريق المسعودي ، ومن طريق المؤلف : ١٥٥/٣٥ وذكر الحديث المتقي الهندي في كنز العمال : ١٥٦/٢ و ١٥٧ حديث (٣٥٥٩) و (٣٥٦٠). ومدار الحديث على حفصة بنت أبي كثير . وقال الترمذي : لانعرف حفصة ، ولا أباها . كما تقدم ووافقه الذهبي في ميزان الاعتدال : ٦٠٦/٤ . والطريق عن المسعودي فيه أبو كثير ، إضافة إلى ضعف عبد الرحمن بن إسحاق. ١٨٥ الدعاء ٢٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (١) ، عن عبد الرحمن (٢) بن سابط، قال: (تفتح أبواب السماء لخمس: للقاء الزحف، والغيث، إذا نزل، والنداء بالصلاة، ولقراءة القرآن، والدعاء). (٣) = وأخرجه الطبراني في الدعاء: ١٠٠١/٢ حديث (٤٣٦). والبيهقي في الدعوات الكبير: ٩٧/٢ حديث (٣٣٤). وفي السنن الكبرى: ١/ ٤١٠. بسند المؤلف فيهما. (١) هو ليث بن أبي سُليم بن زنيم القرشي مولى عتبة بن أبي سفيان ، وقيل: مولى عنبسة، وقيل : مولى معاوية . صدوق ، اختلط أخيراً ، ولم يتميز حديثه ، فترك . تهذيب الكمال : ٢٧٩/٢٤، وتقريب التهذيب : ٢٨٧. روى له البخاري تعليقاً، ومسلم، والأربعة . (٢) عبد الرحمن بن سابط ، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط القرشي الجمحي . ثقة كثير الإرسال. روى له مسلم، والأربعة . تهذيب الكمال : ١٢٣/١٧، وتقريب التهذيب : ٢٠٢ (٣) لم أجده موقوفاً على عبد الرحمن بن سابط . وإنما وجدته من رواية أبي أمامة ، مرفوعاً ، عند الطبراني في الكبير: ١٦٩/٨ حديث (٧٧١٣) و ١٧١/٨ حديث (٧٧١٩) وفيه عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه . كذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٥٥/١٠. ورواه الطبراني في الأوسط: ٣٧٩/٤ حديث (٣٦٤٦)، وفي الصغير: ١٦٩/١ رواه عن ابن عمر، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن رفيع، إلا حفص . تفرد به عمرو بن عوف . والطبراني في الدعاء : ١٠٢٤/٢ حديث (٤٩٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١ / ٣٢٨ رواه الطبراني في الأوسط والصغيروفيه حفص بن سليمان الأسدي، ضعفه البخاري ومسلم ، وابن معين ، والنسائي ، وابن المديني . ووثقه أحمد وابن حبان ، وذكره في مجمع البحرين : ٥/٢ - ٦ حديث (٦١٧) . قلت : لعل الهيثمي وهم في قوله وثقه أحمد ، وابن حبان . فقد قال ابن حبان في حفص بن سليمان: كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل . وروى عن يحيى بن معين قوله : ليس بثقة، وسكت . كتاب المجروحين : ٢٥٥/١ . ١٨٦ النص المحقق ٢٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا يحيى (١) بن عبيد الله، عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة، قال النبي وَلّ: ((يقول الله : أنا عند ظن عبدي، وأنا معه ، حيث يدعوني. فإن ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ، ذكرته فیمن هو خير منهم ، وإن اقترب إلى ذراعاً ، اقتربت إليه باعاً، وإن جاءني يمشي جئته أهرول، وإن جاءني يهرول، جثته أسعى . وإن سألني ، أعطيته . وإن لم يسألني غضبتُ علي))(٣). ٢٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (٤) بن مسلم عن الحسن (٥) أنه (١) تقدم في الحديث رقم (١٣) وهو ضعيف . قال فيه ابن حجر : متروك وأفحش الحاكم فرماه بالوضع . تقريب التهذيب : ٣٧٧ . (٢) هو والد المتقدم . قال ابن حجر : مقبول . متقدم في الحديث رقم (١٣). (٣) الحديث بهذا السند فيه يحيى بن عبيد الله وهو ضعيف جداً . وأبوه مقبول. كما قال ابن حجر، والحديث صحيح رواه من غير قوله ( وإن لم يسألني ... ) البخاري بنحوه في التوحيد، باب قول الله تعالى ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) آية رقم (٢٨) من سورة آل عمران: ١٧١/٨، وباب ذكر النبي وروايته عن ربه: ٢١٢/٨، ومسلم في الذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله: ٢٠٦١/٤ و٢٠٦٢ . وابن ماجه في الأدب، باب فضل العلم: ١٢٥٥/٢ - ١٢٥٦. وأحمد: ٢٥١/٢ و٤١٣ و٤٨٠ و٤٨٢ عن أبي هريرة. والبيهقى فى الدعوات ١ / ١٥ حديث (١٧) . والطبراني في الدعاء : ١٦٣٣/٣ - ١٦٣٦ حديث (١٨٦٤ حتى ١٨٧٠). وروى آخر الحديث وهو قوله ( وإن لم يسألني .... ) البخاري في الأدب المفرد ، باب من لم يسأل الله يغضب عليه : ٢٢٤ حديث ( ٦٥٨) بنحوه . وروى العجز الطبراني في الدعاء : ٧٩٦/٢ حديث (٢٤) وروى الحديث كاملاً : ٧٩٣/٢ - ٧٩٤ حديث ( ١٧ و ١٩). وفي الحديث إثبات صفة الكلام ، والمشي لله سبحانه وتعالى . (٤) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف (٥) تقدم في الحديث رقم (٣) وهو البصري ثقة فاضل، يرسل كثيراً ، ويدلس . ١٨٧ الدعاء قال بلغه: أن النبي وَجَلّ قال: ((لايزال العبد بخير ما لم يستعجل)) قيل يا رسول الله : وكيف يستعجل؟ (قال) (*) يقول: قد دعوت الله فما أری الله یستجیب لي). (١) ٢٦) حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل (٢) بن مسلم، عن الحسن، (٣) أنه بلغه، عن النبي ◌َّلل أنه كان يقول : ((قال ربكم : أنا عند ظن عبدي، وأنا معه إذا دعاني)). (٤) (*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وعليه علامة تضبيب والتصحيح من مصادر التخريج. (١) رواه بنحوه مسلم في الذكر والدعاء باب بيان أنه يستجاب للداعي، ما لم يعجل : ٢٠٩٥/٤ و٢٠٩٦، وابن حبان: ١٦٤/٣ حديث (٨٨١). والبخاري في الأدب المفرد : ٢٢٣ حديث (٦٥٥)، والبخاري في الصحيح ، كتاب الدعوات ، باب يستجاب للعبد، ما لم يستعجل : ١٥٣/٧ ورواه مالك في كتاب القرآن، باب ما جاء في الدعاء : ٢١٣/١ وأبو داود في الصلاة ، باب الدعاء : ١٦٣/٢، والترمذي في الدعوات، باب ما جاء فيمن يستعجل في دعائه : ٤٦٤/٥ وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأحمد : ٣٩٦/٢ و٤٨٧، وابن ماجه في الدعاء، بابٌ يستجاب لأحدكم، ما لم يعجل : ١٢٦٦/٢، والطحاوي في مشكل الآثار: ٣٣٤/٢ - ٣٣٥ حديث (٨٧٩)، والبيهقي: ٣٥٣/٣، والبغوي في شرح السنة: ١٩٠/٥ حديث (١٣٩٠). وأحمد: ٤٨٧/٢، والطبراني في الدعاء: ٨١٨/٢ - ٨١٩ حديث (٨٢) و٨١٩/٢ حديث (٨٣) و٨١٩/٢ و٨٢٠ حديث (٨٤) و (٨٥). والبيهقي في الدعوات الكبير ٢ / ٨٨ حديث (٣٢٦) وبنحوه ٢ / ٨٩ حديث (٣٢٧). وله شاهد عن أنس رواه أحمد ٣ / ١٩٣، ٢١٠، وأبو يعلى : ٢٤٨/٥ حديث (٢٨٦٥) والطبراني في الدعاء : ٨١٨/٢ حديث ( ٨١). ولم أجده من طريق الحسن . وإنما هو عن أبي هريرة . والحديث بسند المؤلف ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم، وإرسال الحسن البصري - رحمه الله - . (٢) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ضعيف. (٣) تقدم في الحديث رقم (٣) ، وهو البصري . ثقة فاضل، يرسل كثيراً ، ويدلس. (٤) تقدم معناه في الحديث رقم (٢٤)، عن أبي هريرة مرفوعاً. لكن سند المؤلف فيه = ١٨٨ ٢٧) حدثنا ابن فضيل حدثنا عاصم (١) الأحول، عن عبد الله (٢) بن سرجس، قال: كان النبي وَ لّ يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور (٣) بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر ، في الأهل، والمال . (٤) = علتان مضعفتان ، وهما : ضعف إسماعيل بن مسلم . والثانية : إرسال الحسن : . رواه أحمد فقال: ثنا سليمان، ثنا شعبة، ثنا قتادة، عن أنس، مرفوعاً: ٣ / ١٩٣، ٢١٠ . (١) هو أبو عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول، مولى بني تميم ، وقيل: مولى عثمان بن عفان . ثقة . تكلم فيه القطان بسبب دخوله على الولاة . روى له الجماعة . تهذيب الكمال : ٤٨٥/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٩ . (٢) هو عبد الله بن سرجس - بفتح السين المهملة ، وسكون الراء المهملة، ثم جيم مكسورة ، ثم سين مهملة - المزني حليف بني مخزوم ، لم يذكر من ترجم له سنة وفاته . الاستيعاب: ٩١٦/٣، وأسد الغابة: ٢٥٦/٣، والإصابة: ١٠٦/٤. (٣) الحور بفتح، فسكون ، معناه : كما فسره الترمذي ، فقال : إنما هو الرجوع ، من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية . وإنما هو الرجوع من شئ إلى شئ من الشر . انتهى : ٥٩٨/٥ ومعنى : وعثاء السفر : مشقته وشدته . ومعنى : كآبة المنقلب كما قال الخطابي في غريب الحديث : ٢٥٨/٢ أن ينقلب إلى أهله كئيباً حزيناً ، بعدم قضاء حاجته ، أو أصابه آفة أو يجدهم مرضى . وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: ١/ ٢٢٠، والنهاية: ١٣٧/٤، وشرح السنة للبغوي: ١٣٧/٥. (٤) رواه مسلم في الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره : ٩٧٩/٢ عن عبدالله بن سرجس و٩٧٨/٢ عن ابن عمر، وابن خزيمة في كتاب المناسك من صحيحه: ١٣٨/٤ حديث (٢٥٣٣) وأبو داود الطيالسي: ١٦٣ حديث (١١٨٠) والبيهقي في السنن: ٥/ ٢٥٠، وفي الدعوات الكبير: ١٦٧/٢ حديث (٣٩٧ و٣٩٨). = ١٨٩ الدعاء ٥١/١ ٢٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا مغيرة، (١) عن إبراهيم (٢) قال: كانوا يقولون في السفر، إذا سافر الرجل : اللهم بلاغ يبلغ / خيراً ، مغفرة منك، ورضواناً، بيدك الخير ، إنك على كل شئ قدير ، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل ، اللهم هوِّن = وأحمد : ٨٢/٥ ٨٣ عن عبد الله بن سرجس، والدارمي في الاستئذان ، باب في الدعاء إذا سافر : ١٩٨/٢، وابن ماجه في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا سافر : ١٢٧٩/٢، والترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً : ٥/ ٤٩٧ - ٤٩٨، وقال : هذا حديث حسن صحيح. وعبد الرزاق : ١٥٤/٥ حديث (٩٢٣١)، والنسائي في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من الكور بعد الحور : ٢٧٢/٨. والبغوي : ١٣٦/٥ حديث: ١٣٤١، والمحاملي في الدعاء: ١٢٤ حديث (٣١) و١٢٦ حديث (٣٢) . وله شاهد عن ابن عمر عند أبي داود في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا سافر : ٧٤/٣ - ٧٥ وعن أبي هريرة : ٧٥/٣ وعنه عند البيهقي في الدعوات : ١٦٨/٢ حديث (٣٩٩)، وعند مسلم في الحج: ٩٧٨/٢، وعند عبد الرزاق عن ابن عمر : ١٥٥/٥ حديث (٩٢٣٢)، وابن خزيمة: ١٤١/٤ حديث (٢٥٤٢)، وابن حبان: ٤١٣/٦ حديث (٢٦٩٦).، وعن أبي هريرة عند المحاملي في الدعاء: ١٢٣ حديث (٣٠). وعن ابن عباس عند أحمد: ١/ ٣٠٠، والمحاملي : ١٢٨ حديث (٣٤)، وابن السني: ٤٤٣ حديث (٤٩٤)، والطبراني في الدعاء : ١١٧٥/٢ حديث (٨٠٩)، وفي الكبير: ٢٨٠/١١ حديث (١١٧٣٥)، وابن أبي شيبة: ٣٥٨/١٠ و٣٦٠. ورواه أبو يعلى: ٢٤١/٤ حديث (٢٣٥٣) والطبراني في الأوسط: ٣١٧/٢ حديث (١٥٥١) والبزار كما في كشف الأستار: ٣٣/٤ حديث (٣١٢٦)، وابن حبان: ٦/ ٤٣١ حديث (٢٧١٦) وغيرهم عن أنس . (١) هو أبو هشام المغيرة بن مِقْسَمٍ - بكسر الميم وسكون القاف، وفتح السين المهملة ، ثم ميم - الضبي الكوفي الفقيه . روى له الجماعة . قال ابن حجر : ثقة متقن . إلا أنه كان يدلس ، ولاسيما عن إبراهيم . اهـ . تهذيب الكمال : ٣٩٧/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٤٥ . (٢) هو النخعي تقدم فى الحديث رقم (١) ثقة لكنه، يرسل كثيراً . ١٩٠ علينا السفر ، واطو لنا الأرض ، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر، في الأهل، والمال. (١) ٢٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الحسن(٢) بن عبيد الله، عن إبراهيم، (٣) قال: كانوا يقولون في الاستخارة: (( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر، ولا أقدر، وأنت علام الغيوب ، إن كان هذا الأمر خيرًا(*) لي في ديني، وخيراً لي في معيشتي، وخيراً لي فيما يبتغى فيه الخير، (١) رواه من طريق المؤلف، ابن أبي شيبة: ١٠/ ٣٦٠ حديث (٩٦٥٩) ورواه مرفوعاً ، النسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٤٨ حديث (٥٠١) وأبو يعلى: ٢٢٦/٣ حديث (١٦٦٣)، والمحاملي في الدعاء: ١٣٣ حديث (٣٨)، وابن السني في عمل اليوم والليلة : ٤٤٢ حديث ( ٤٩٣) كلهم عن البراء مرفوعاً . عدا المحاملي ، فإنه رواه عن عبد الله . وليس في هذه الأسانيد ، المغيرة ولا إبراهيم ، رووه بطرق مختلفة إلى عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير عن فطر عن أبي إسحاق عن البراء . قال. الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ١٣٠ رواه أبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح ، غير فطر بن خليفة، وهو ثقة . لكن ابن حجر في هدي الساري جعل فطراً من رجال البخاري : ٤٣٥، وجعله ابن القيسراني من رجال مسلم : ٤١٦/٢ حديث (١٥٩٥) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال . ونسبه لابن جرير عن ابن مسعود : ٧٣٤/٦ حدیث (١٧٦٢٢) ورواه الذهبي مختصراً ، منسوباً لابن مسعود، في ترجمة الحسن بن أبي الربيع، السير : ٣٥٧/١٢. ورواه البيهقى فى الدعوات الكبير عن عبد الله بن سرجس بنحوه ١٦٧/٢ حدیث (٣٩٧ و ٣٩٨) (٢) أبو عروة الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي الكوفي ، ثقة ، فاضل. روى له مسلم والأربعة ، مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وقيل بعدها بثلاث. تهذيب الكمال: ١٩٩/٦، وتقريب التهذيب : ٧٠ . (٣) هو النخعي ثقة ، يرسل . تقدم في الحديث رقم (١). (*) في الأصل ، خيرٌ، وعليها علامة تضبيب، لأن الكلمة خبر كان، فهي منصوبة. ١٩١ الدعاء فيسره لي ، وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلم غير ذلك ، هو خير، لي فيسره لي ورضّني بالذي قضيت ، واقدر لي الخير حيث کان))(١) . (١) رواه بهذا اللفظ عن إبراهيمَ، ابنُ أبي شيبة: ٢٨٥/١٠ حديث (٩٤٥١)، والطبراني في الكبير: ١١٢/١٠ حديث (١٠٠٥٢) ورواه بنحوه أيضاً: ٢٣٤/١٠ حديث (١٠٤٢١) ورواه مختصراً عن طريق إبراهيم: ٩٥/١٠ حديث (١٠٠١٢) وبنحوه البزار كما في كشف الأستار عن طريق إبراهيم عن عَلْقَمَةَ ، عن عبد الله مرفوعاً: ٥٥/٤ حديث (٣١٨١ - ٣١٨٢) ورواه الطبراني في الأوسط: ٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨ حديث ( ٣٧٣٥) عن طريق إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعاً . وفي الصغير: ١/ ١٩٠ وقال : لم يروه عن الحكم إلا المسعودي . وهذا الحديث معروف بحديث الاستخارة، رواه البخاري عن جابر في التهجد ، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى: ٥١/٢ وفي الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة : ٧/ ١٦٢، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿هُوَ اُلْقَادِرُ﴾: ١٦٨/٨ والآية رقم (٦٥) من سورة الأنعام وأحمد: ٣٤٤/٣ عن جابر، وأبو داود في الصلاة، باب في الاستخارة: ١٨٧/٢ -١٨٨، والترمذي في الوتر، باب ماجاء في صلاة الاستخارة: ٣٤٥/٢ - ٣٤٦، والنسائي في النكاح باب كيف الاستخارة: ٦/ ٨٠ - ٨١، وابن ماجه في الإقامة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة : ١/ ٤٤٠، وأبو يعلى: ٤ / ٦٧ حديث (٢٠٨٦)، عن جابر و٤٩٧/٢ حديث (١٣٤٢)، عن أبي سعيد الخدري. والطبراني في الأوسط عن ابن عمر: ٥٠٩/١ حديث (٩٣٩)، وانظر مجمع الزوائد: ٢٨٠/٢ - ٢٨١ و١٨٧/١٠، ومجمع البحرين: ٣٢١/٢- ٣٢٣ حديث (١١٣٣ حتى ١١٣٧) . ورواه ابن حبان : ١٦٩/٣ حديث (٨٨٧) عن جابر. ورواه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢٩٨/١ حديث (٢٢٣) وفي السنن: ٥٢/٣، وفي الدعوات الكبير: ١٦٤/٢ حديث (٣٩٥)، والبخاري في الأدب المفرد: ٢٣٨ حديث (٧٠٤) والطبراني في الدعاء : ١٤٠٧/٣ حديث (١٣٠٣)، وابن أبي شيبة: ٢٨٥/١٠ - ٢٨٦ حديث (٩٤٤٨)، وابن أبي عاصم في السنة: ١٨٣/١ - ١٨٤ حديث (٤٢١)، وابن منده في التوحيد: ١٦٢/٢ - ١٦٣ حديث (٣١٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٤٦ - ٣٤٧ حديث ( ٤٩٨) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ٥٤٨ - ٥٤٩ حديث ( ٥٩٦) . = ١٩٢ ٣٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم، حدثنا الحسن (٢) قال: قال رسول الله وَ يقول: ((يا أيها الناس، ألا إن الناس لم يعطوا شيئاً من الدنيا خيراً من اليقين والعافية. ألا فسلوهما الله)). (٣) = ورواه ابن حبان ، عن أبي هريرة: ١٦٨/٣ حديث (٨٨٦). ورواه الحاكم عن أبي أيوب : ٣١٤/١ وقال : هذه سنة صلاة الاستخارة ، عزيزة ، تفرد بها أهل مصر ورواته عن آخرهم ثقات . ولم يخرجاه . وقال الذهبي : رواته ثقات . ورواه ابن حبان عن أبي سعيد الخدري : ١٦٧/٣ حديث (٨٨٥). والبزار كما في كشف الأستار : ٥٦/٤ حديث (٣١٨٥). (١) تقدم في الحديث رقم (١٦) ضعيف ، قاله الحافظ . (٢) تقدم في الحديث رقم (٣) وهو البصري يرسل كثيراً ويدلس . (٣) ورواه ابن أبي الدنيا، في كتاب اليقين، حديث (١٣) ١ / ٢٣ وعنده زيادة من الحسن، ورواه أحمد : ٨١/١ عن الحسن عن أبي بكر ولم يلق الحسن أبا بكر ورواه الحميدي في مسنده عن أبي بكر الصديق: ٣/١ حديث (٢) و٥/١ -٦ حديث (٧) عنه وليس فيه الحسن . وأبو بكر المروزي ، في مسند أبي بكر : ١٣٥ حديث (٩٢) وص١٣٦ و ١٣٧ حديث ( ٩٣ و ٩٤). ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة: ٥٠١ - ٥٠٤ حديث (٨٧٩) حتى (٨٨٨)، وابن حبان : ٢٣٣/٣ حديث (٩٥٢)، والترمذي في الدعوات، بابٌ رقم ١٠٦ ، ٥٥٧/٥ حديث (٣٥٥٨) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه عن أبي بكر - رضي الله عنه. والبيهقي في الدعوات الكبير: ١ / ١٨٠ و١٨١ حديث (٢٥١، ٢٥٢). والبغوي في شرح السنة: ١٧٨/٥ حديث (١٣٧٧)، والحاكم: ٥٢٩/١ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، غير أوسط ، وهو ثقة مجمع الزوائد: ١٠ / ١٧٣ . ورواه مطولاً البخاري في الأدب المفرد : ٢٤٤ حديث ( ٧٢٥). وكذا رواه مطولاً أبو يعلى: ١١٢/١ حديث (١٢١). وذكره الألباني في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٩ حديث ( ٧٢٤) . ١٩٣ الدعاء ٣١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا يزيد (١) بن أبي زياد، عن عبد الله (٢) ابن الحارث، قال العباس : يارسول الله علمني شيئاً ، أسأله ربي ، قال : ((سل ربك العافية)) قال : ثم لبث ما شاء الله أن يلبث ، ثم قال: يارسول الله علمني شيئاً أسأله ربي. قال: ((يا عباس يا عم رسول الله سل اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرة). (٣) = والحديث بسند المؤلف ضعيف لضعف إسماعيل ، وإرسال الحسن . (١) يزيد بن أبي زياد، تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن. وكان شيعياً. قاله الحافظ . وانظر كلام المؤلف (محمد بن فضيل) فيه. في الحديث رقم ١٤ . (٢) هو أبو محمد عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. ثقة . قال ابن عبد البر: أجمعوا على توثيقه . مات سنة ٩٩هـ، وقيل : ٨٤هـ ، وقيل: غير ذلك. الاستيعاب: ٨٨٥/٣ - ٨٨٦ الإصابة: ٩/٥ - ١٠. وانظر تهذيب الكمال : ٣٩٦/١٤، وتقريب التهذيب : ١٧٠ . (٣) رواه من طريق المؤلف، ابن أبي شيبة: ٢٠٦/١٠ حديث (٩٢٣٤) ورواه بسند المؤلف الطبراني في الدعاء : ١٤٠٤/٣ حديث (١٢٩٥) وأيضاً رواه بسند المؤلف البخاري في الأدب المفرد : ٢٤٥ حديث (٧٢٧) . والترمذي في الدعوات، باب رقم ٨٥، ٥٣٤/٥ رقم الحديث (٣٥١٤) وقال : هذا حديث صحيح . وعبد الله بن الحارث بن نوفل سمع من العباس بن عبد المطلب . ورواه عن طريق المؤلف أبو يعلى : ١٢/ ٥٥ حديث ( ٦٦٩٦). ورواه الحميدي: ٢١٩/١ - ٢٢٠ حديث (٤٦١). وأحمد: ٢٠٩/١ عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه . ورواه الحاكم : ٥٢٩/١، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي : صحيح . وكلهم رووه عن طريق يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف . وله شاهد عن ابن عباس عند الحاكم : ٥٢٩/١ بنحوه . وقال : هذا حديث صحيح ، على شرط البخاري ووافقه الذهبي . قلت : فيه هلال بن خباب روى له أصحاب السنن . = ١٩٤ ٣٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمرو (١) بن ميمون ، عن أبيه (٢) عن أبي بكر أنه قال على المنبر : (أيها الناس ألا إن الناس لم يعطوا -بعد يقين - خيراً من المعافاة، ألا فسلوهما اللهَ) (٣). = وعند ابن حبان: ٢٣٢/٣ حديث (٩٥١). وفي سند ابن حبان : موسى بن سالم أبو جهضم مع كونه صدوقاً ، لم يدرك ابن عباس. وذكر الهيثمي حديث العباس في مجمع الزوائد: ١٧٥/١٠، وقال: رواه كله الطبراني بأسانيد ، ورجال بعضها، رجال الصحيح ، غير يزيد بن أبي زياد . وهو حسن الحديث. اهـ . كذا قال . لكن ابن حجر في التقريب، قال في حق يزيد بن أبي زياد : ضعيف ، كبر فتغير، صار يتلقن ، وكان شيعياً وقد مر في الحديث رقم (١٤) أن ابن فضيل ( المؤلف ) قال فيه: من أئمة الشيعة الكبار . اهـ . وضعفه الحفاظ. وصحح الحديث الألباني، في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٩ حديث ( ٥٥٨) . وأحال في صحيح الأدب على السلسلة الصحيحة حديث (١٥٢٣) ٢٨/٤ وهو بلفظ : ( يا عم أكثر الدعاء بالعافية) وهي رواية الطبراني في الكبير: ٣٣٠/١١ - ٣٣١ حديث (١١٩٠٨). والبيهقي في الدعوات الكبير: ١/ ١٨٠ حديث (٢٥٠). وابن أبي الدنيا في الشكر : ١٥٣ . (١) هو أبو عبد الله عمرو بن ميمون بن مهران الجزري ، سبط سعيد بن جبير، ثقة روى له الجماعة ، مات سبع وأربعين ومائة ، وقيل: غير ذلك . تهذيب الكمال : ٢٥٤/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٣ . (٢) ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب ، ثقة فقيه ،. وكان يرسل . ومات سنة سبع عشرة ومائة، وقيل: غير ذلك . تهذيب الكمال : ٢٩/ ٢١٠، وتقريب التهذيب : ٣٥٤ . (٣) الحديث بهذا السند فيه انقطاع ، فإن ميمونًا لم يدرك أبا بكر . والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد: ٢٤٤ حديث (٧٢٥) مطولاً . وأحمد : ٣/١، ٥، ٧ ورواه بسنده إلى شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن سليم بن عامر ، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن أبي بكر ، والحميدي: ٥/١ - ٦. والبيهقي في الدعوات الكبير ١ / ١٨١ حديث (٢٥٣). ٠ ١٩٥ الدعاء = ورواه أحمد: ٨/١ عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن ، أن أبابكر. والحسن لم يدرك أبا بكر. ورواه ابن أبي شيبة: ٢٠٥/١٠ حديث (٩٢٣١)، والترمذي في الدعوات، باب برقم (١٠٦)، ٥٥٧/٥ حديث (٣٥٥٨)، والمروزي في مسند أبي بكر: ٨٩ حديث (٤٧). وأبو يعلى: ٨٧/١ حديث (٨٦) و٨٨/١ حديث (٨٧) بأسانيدهم إلى زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه قال : سمعت أبا بكر الصديق . وهذا سند جيد لولا أن عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين . ويقال : تغير بآخرة . وأخرجه ابن ماجه في الدعاء ، باب الدعاء بالعفو والعافية : ١٢٦٥/٢ . وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق : ١٣٥ - ١٣٧ الأحاديث ( ٩٢ حتى ٩٥). والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٥٠٢ حديث (٨٨٢ و٨٨٣)، من طرق عن يزيد بن خمير ، عن سليم ابن عامر ، عن أوسط البجلي - وقد تقدمت رواية أحمد - وابن حبان : ٢٣٣/٣ حديث (٩٥٢). ورواه علي بن الجعد ٧١٩/٢ حديث (١٧٧٧) ومن طريقه البرزالي في (مشيخة ابن جماعة) ٢/ ٤٧٧ . وذكره البوصيري في مصباح الزجاجة: ٢٠٢/٣-٢٠٣ الحديث (١٣٤٨) وتتبع طرقه. ولم يتكلم عليه بشئ . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٧٣/١٠ : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير أوسط، وهو ثقة. وأورده الألباني في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٨ حديث ( ٥٥٧) . ورواه ابن حبان ٢٣٠/٣ - ٢٣١ حديث ٩٥٠ بسنده فقال : حدثنا ابن قتيبة ، قال : حدثنا حرملة ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال: أخبرني حيوة بن شريح ، قال : سمعت عبد الملك بن الحارث السهمي ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت أبا بكر الصديق . فذكره ورواه أيضاً وأحمد: ٣/١ . وذكر عبد الملك بن الحارث السهمي، البخاري في التاريخ الكبير : ٤٠٩/٥ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣٤٦/٥ وسكتا عنه. لكن ابن حبان ذكره في الثقات: ١١٧/٥. وأخرجه النسائي في عمل اليوم ، والليلة بسنده إلى أبي صالح - وهو ذكوان السمان -. دون أن يذكر أبا هريرة: ٥٠٣ الحديث ( ٨٨٧) . ١٩٦ ٣٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا العلاء (١) بن المسيب عن أبيه (٢) قال: جاء رجل (٣) إلى عبد الله بن مسعود فقال: (إني لا أصل إلى امرأتي). قال له: (توضأ ثم صل ركعتين ، ومرها أن تصلي خلفك ، فإذا فرغت من صلاتك فقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لأهلي فيّ، وارزقني منهن وارزقهن مني. اللهم ما جمعت بيننا، فاجمع بيننا، في خير، وإذا فرقتَ ، ففرق في خير). (٤) = ورواه عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي ◌َّله: ٥٠٤ الحديث (٨٨٨). ورواه عن أبي صالح عن أبي هريرة : ٥٠٣ الحديث (٨٨٦). ورواه ابن أبي شيبة : ٢٠٥/١٠ حديث (٩٢٣٢) عن ابن عيينة ، عن عمرو عن يحيى بن جعدة ، قال : قال أبو بكر . قلت : ابن جعدة لم يسمع من أبي بكر . قلت : وله طرق عن عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عمر . ولم يدركا عمر - رضى الله عنه -. (١) تقدم في الحديث رقم (٨). وقد قال ابن حجر : ثقة ، ربما وهم . (٢) هو أبو العلاء المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي. ثقة. مات سنة خمس ومائة. قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل، في العلل ومعرفة الرجال : ٣٢١/٢ الترجمة (٢٤٢٤): سمعت أبي يقول : المسيب بن رافع لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئاً، وإنما يروي عن علقمة ، وعامر بن عبدة . انتهى وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : المسيب بن رافع عن ابن مسعود مرسل ، وقال أيضاً: سمعت أبي مرة أخرى يقول : المسيب بن رافع ، لم يلق ابن مسعود ، ولم يلق علياً ، وإنما يروي عن مجاهد ونحوه . وقال : قيل لأبي زرعة : المسيب بن رافع سمع من عبد الله فقال: لا - برأسه. اهـ . المراسيل : ٢٠٧ الترجمة (٧٧٠ و٧٧١ و٧٧٣) . انظر تهذيب الكمال: ٥٨٦/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٣٧ . (٣) الرجل من قبيلة بجيلة، صرحت بذلك روايتا عبد الرزاق، والطبراني. وسمى ابن أبي شيبة الرجل: أبا جرير . (٤) رواه عبد الرزاق: ١٩١/٦ حديث (١٠٤٦٠ و١٠٤٦١) عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل قال: جاء رجل من بجيلة . والطبراني في الكبير: ٢٠٤/٩ حديث ( ٨٩٩٣ و ٨٩٩٤) . = ١٩٧ الدعاء ٣٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبيدة (١) عن إبراهيم (٢) قال : (تزوجتُ ولم يعلمْ إبراهيمٌ / فأخبرته ، فقال : ألا أخبرتني ، حتى أُعَلِّمَكَ كيف كانوا يصنعون. فقلت : ألم أخبرك ؟ قال : ما أخبرتني، إن أصحاب محمد ◌َّله كانوا لا يقربون نساءهم حتى تصلي المرأة خلف زوجها ، فإن أبت أن تصلي خلفه ، فصلٌ أنت ركعتين ، ثم قل : اللهم بارك لي في أهلي ، وبارك لأهلي فيّ اللهم ارزقني منها ، وارزقها مني ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير ، وفرق بيننا ، إذا فرقت في خير). (٣) = ورواه ابن أبي شيبة : ٣١٢/٤ مختصراً. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٢٩٢/٤، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وروى الطبراني في الأوسط : ٢٢/٥ حديث (٤٠٣٠) هذا الأثر عن ابن مسعود مرفوعاً إلى النبي بَّه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٩١/٤ - ٢٩٢، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروذي ، ولم أجد من ذكره، وعطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات . ا.هـ وقال الطبراني: لم يروه عن عطاء إلا علي بن الحسين بن واقد: ٢٢/٥ . ورواية المؤلف لم أقف على من رواها بالسند نَفْسِهِ . (١) هو عبيدة بن معتب الضبي، الكوفي. روى له البخاري تعليقاً. وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه . قال ابن حجر : ضعيف ، واختلط بآخرة . تهذيب الكمال : ٢٧٣/١٩، وتقريب التهذيب : ٢٣١ . (٢) هو النخعي ثقة يرسل كثيراً . وقد تقدم في الحديث رقم (١). (٣) الحديث بهذا السند فيه علتان : الأولى : ضعف عبيدة . والثانية : إرسال إبراهيم النخعي ، ويغني عنه الحديث الذي قبله . ١٩٨ ٣٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمر (١) بن حفص، عن أبي عمران الجوني(٢) عن عبد الله (٣) بن صامت قال: قلت لأبي ذر : الرجل يعمل الخير ، ويحمده الناس عليه ؟ قال : يا بني تلك عاجل بشرى المؤمن في الدنيا) . (٤) (١) هو أبو حفص عمر بن حفص العبدي ويقال له : عمر بن حفص بن ذكوان . ويقال له أيضاً : عمر بن أبي خليفة. ضعيف ترك العلماء حديثه . نقل ابن عدي كلام أحمد فيه، بسنده إلى عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: تركت حديثه وخرقناه، الكامل في ضعفاء الرجال: ١٧٠٥/٥. وقال يحيى بن معين: ليس بشئ. تاريخه رواية الدوري: ٢٧٩/٣ وقال النسائي: ليس بثقة. كتاب الضعفاء والمتروكين: ٨٢. وقال مسلم في الكنى والأسماء: ٢٠٩/١: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي :.. له أحاديث غير ما ذكرت، والضعف بين على رواياته : ١٧٠٦/٥، وقال ابن حبان في المجروحين : ٨٤/٢ كان ممن يشترى الكتب، ويحدث بها، من غير سماع، ويجيب فيما يسأل، وإن لم يكن ، مما يحدث به، وهو الذي سماه: عمر بن أبي خليفة . وكذا سماه الدولابي في الكنى والأسماء: ١٥٢/١ بسنده عن أحمد بن شعيب - وهو الإمام النسائي - أنبأنا بشر بن الحكم النيسابوري قال : أنبأنا أبو حفص عمر بن أبي خليفة . اهـ . وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين : ضعيف : ٤١٢ الترجمة (٦٢٣)، وانظر : ٢٩٢ الترجمة (٣٧٠)، وميزان الاعتدال: ١٨٩/٣، ولسان الميزان: ٢٩٨/٤. (٢) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي الجوني بفتح الجيم وسكون الواو - ثقة روى له الجماعة . مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقيل : بعدها . تهذيب الكمال : ٢٩٧/١٨، وتقريب التهذيب : ٢١٨ . (٣) هو عبد الله بن الصامت الغفاري البصري . ابن أخي أبى ذر ، مات بعد السبعين . روى له البخاري استشهاداً ومسلم والأربعة تهذيب الكمال: ١٥/ ١٢٠، وتقريب التهذيب : ١٧٧ وقال: ثقة . (٤) رواه مسلم في البر والصلة والآداب ، باب إذا أُثني على الصالح فهي بشرى لاتضره : ٢٠٣٤/٤ وهذا سند مسلم حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو الربيع ، وأبو كامل فضيل بن حسين واللفظ ليحيى قال يحيى: أخبرنا ، وقال الآخران : حدثنا = ١٩٩ الدعاء ٣٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم ، عن عبد الله(٢) ابن صبيح عن أبي بكر (٣) بن محمد بن عمرو بن حزم كان (٤) النبي پڼ إذا رأى الهلال قال: ( الله أکبر ربي وربك الله ، هلال رشد وبركة ) . (٥) = حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني به . ومسند أحمد حدثنا بهز ، حدثنا حماد به : ١٥٦/٥، وحدثنا وكيع ، وابن جعفر قالا : حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني به : ١٥٧/٥ و١٦٨، وابن ماجه في الزهد، باب الثناء الحسن: ١٤١٢/٢، وابن حبان: ٨٨/٢ حديث (٣٦٦) و٨٩/٢ حديث (٣٦٧)، والبغوي في شرح السنة: ٣٢٧/١٤ ,٣٢٨ حديث (٤١٣٩ و ٤١٤٠). ورواية المؤلف موقوفة على أبي ذر. والحديث مرفوع إلى النبي وَّل. ولم أقف عليه موقوفاً . وسند المؤلف فيه عمر بن حفص أبو حفص العبدي ويسمى أيضاً : عمر بن أبي خليفة ضعيف كما سبق بيانه (١) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف . (٢) هو عبد الله بن صبيح - بالتصغير - البصري . وثقه ابن حبان . وقال أبو حاتم : شيخ . وروى له النسائي . وقال ابن حجر: صدوق . تهذيب الكمال : ١٢٣/١٥، وتقريب التهذيب : ١٧٧ . الجرح والتعديل ٨٥/٥ والثقات ١١/٧ . (٣) هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي النجاري يقال : اسمه أبو بكر ، وكنيته أبو محمد . ويقال : اسمه : وكنيته واحد . روى له الجماعة . مات سنة عشرين ومائة . وقيل غير ذلك . تهذيب الكمال : ١٣٧/٣٣، وتقريب التهذيب: ٣٩٧ . (٤) فى الأصل، ((قال)) و((كان)) زيدت من التخريج وعليها علامة تضبيب. (٥) لم أقف عليه بهذا السند. والحديث مرسل لأن محمد بن عمرو لم يدرك النبي وَلِّ ، وله شواهد كثيرة منها عن قتادة مرسل عند ابن أبي شيبة: ١٠/ ٤٠٠ حديث ( ٩٧٩٨) وعند أبي داود: ٣٢٦/٥ حديث (٥٠٩٢)، والبغوي: ١٢٩/٥ حديث (١٣٣٦)، وقال - أي البغوي - : هذا حديث منقطع، والبيهقي في الدعوات الكبير: ٢ / ٢٤٠ حديث (٤٦٦) وبنحوه ٢ / ٢٤٢ حديث (٤٦٧) مرفوعًا مسندًا عن طلحة بن عبيد الله= ٢٠٠ ٣٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم، عن الحسن (٢) قال: كان النبي وَطيله إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ) (٣). = رضي الله عنه، وعند الدارمي: ٣٣٦/١ عن طلحة بن عبيد الله رقم الحديث (١٦٩٥) وعند الترمذي عن طلحة في الدعوات باب ما يقول عند رؤية الهلال : ٥٠٤/٥، وابن أبي عاصم في السنة: ١/ ١٦٥ حديث (٣٧٦)، وأحمد: ١٦٢/١، والحاكم : ٢٨٥/٤ وسكت عنه هو ، والذهبي ، وابن السني : ٥٩٦ حديث (٦٤١)، ورواه أبو يعلى في المسند : ٢٦/٢ حديث (٦٦٢ و ٦٦٣). وعن أبي سعيد الخدري عند ابن السني : ٥٩٧ حديث (٦٤٢) وعند الطبراني في الدعاء: ١٢٢٤/٢ وعن ابن عمر عند الدارمي: ٣٣٦/١ في الصوم باب ما يقال: عند رؤية الهلال . وعند الطبراني في الكبير: ٣٥٦/١٢ حديث (١٣٣٣٠) وعند ابن السني : ٥٩٦ حديث ( ٦٤٠)، وابن حبان: ١٧١/٣ حديث (٨٨٨). وعن عبادة بن الصامت عند ابن أبي شيبة: ٣٩٨/١٠ - ٣٩٩ حديث (٩٧٩٣). وعن علي عند ابن أبي شيبة : ٣٩٩/١٠ حديث (٩٧٩٥) موقوفاً على علي. وعن أنس عند ابن السني ٥٩٧ حديث ( ٦٤٣) وعند الطبراني في الدعاء : ١٢٢٤/٢ حديث (٩٠٦) وفي الأوسط: ٢١٢/١ حديث (٣١٣) وفي رواية ابن السني عن أنس والطبراني في الأوسط أحمد بن عيسى اللخمي التنسي ضعفه ابن عدي في الكامل : ١٩٤/١، وابن حبان في المجروحين: ١٧٦/١ وعن عائشة عند ابن السني : ٥٩٨ حديث (٦٤٤). وعن ابن عباس عند ابن أبى شيبة: ١٠/ ٤٠٠ حديث ( ٩٧٩٧) . وعن رافع بن خديج عند الطبراني في الدعاء : ١٢٢٥/٢ حديث (٩٠٨) وفي الكبير : ٢٧٦/٤ حديث (٤٤٠٩) ، والحديث بمجموع طرقه حسن . انظر مجمع الزوائد : ١٣٩/١٠ . (١) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف . (٢) تقدم في الحديث رقم (٣) ثقة فاضل ، يرسل كثيراً ويدلس . (٣) الحديث مرسل ، لأن الحسن لم يسمع من النبي ◌َّهو لكن الحديث رواه ابن السني بسند المؤلف عن الحسن وقتادة عن أنس مرفوعاً : ١٩ حديث (١٨) والطبراني في الدعاء :=