Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الدعاء
١٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا جويبر (١) عن الضحاك (٢) في قوله :
◌ْ وَثَّلْ إِلَيْهِ شَيْئِيلاً﴾ (٣) قال: (إخلاصاً) . (٤)
٢٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (٥) عن / ٠/٢
= والطبراني في الدعاء : ٨٨٧/٢ حديث (٢١٥) و٨٨٧/٢ - ٨٨٨ حديث (٢١٦)
وجميع طرق. هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد. أو عن أبي صالح
عن أبي هريرة .
والذين ترجموا لأبي صالح ، أثبتوا له سماعاً من سعد بن أبي وقاص ، فقد سأله عن
مسألة في الزكاة ، وأثبتوا له سماعاً عن أبي هريرة ، فكونه يرويه مرة عن سعد ، ومرة
عن أبي هريرة لا يضر .
ورواه أحمد: ١٨٣/٣ عن وكيع، عن سفيان، عمن سمع أنساً يقول: مر النبي ◌َێآ،
بسعد وهو يدعو بأصبعين، فقال: (أَحُدْ ، أَحُدْ) وشيخ سفيان - وهو الثوري - لم يسم.
(١) هو جويبر، ويقال جابر، وجويبر لقب له ابن سعيد الأزدي البلخي ، ضعيف جداً .
راوي التفسير .
قال أحمد: ما كان عن الضحاك، فهو على ذلك أيسر، وما كان بسنده إلى النبي وَل،
فهو منكر . انتهى
العلل ومعرفة الرجال: ٤١٥/١ الترجمة (٨٨٩) و٥٢٥/٢ الترجمة (٣٤٦٨)
و١٥٧/٣ الترجمة (٤٧٠٢)، وانظر تهذيب الكمال: ١٦٧/٥، وتقريب التهذيب :
٥٨، مات سنة أربعين ومائة. روى له ابن ماجه في السنن حديثاً وآخر في التفسير.
(٢) هو أبو محمد الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني ثقة وثقه أحمد ، ويحيى وأبو زرعة
وابن أبي خيثمة، وقال ابن حجر : صدوق كثير الإرسال. العلل ومعرفة الرجال ٣٠٩/٢
الترجمة ٢٣٧٥ والجرح والتعديل ٤٥٨/٤ الترجمة ٢٠٢٤
تهذيب الكمال : ٢٩١/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٥.
(٣) سورة المزمل آية رقم (٨).
(٤) رواه الطبري في التفسير: ١٣٣/٢٩. وذكر الأثر عن الضحاك ابن كثير في
التفسير: ٤ / ٤٦٣ .
وسند المؤلف ضعيف ، لضعف جويبر كما تقدم .
(٥) تقدم في حديث رقم (٤) وهو ضعيف .

١٨٢
النص المحقق
النعمان (١) ابن سعد عن علي عليه السلام قال : كان علي إذا دخل
المسجد ، قال : (اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك،
أو رحمتك) ، وإذا خرج قال: (اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي
أبواب فضلك) . (٢)
(١) تقدم في حديث رقم (٤) وهو مجهول .
(٢) كذا في الأصل: عن علي عليه السلام قال: كان عليٌّ إذا دخل المسجد ...!!! رواه أبو
يعلى : ٣٧٨/١ حديث (٤٨٦). وفي سند المؤلف عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف ،
وفي سند أبي يعلى صالح بن موسى. قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣٢/٢: رواه
أبو يعلى ، وفيه صالح بن موسى ، وهو متروك .ا . هـ .
وللحديث شواهد ، منها ما رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب ما يقول إذا دخل
المسجد : ٤٩٤/١ عن أبي حميد أو عن أبي أسيد ( هكذا في صحيح مسلم ) . والبيهقي
في الدعوات الكبير ٤٨/١ حديث (٦٦). وأحمد: ٤٩٧/٣ عن أبي أسيد وأبي حميد و
٤٢٥/٥ عن أبي حميد وأبي أسيد ، وأبو داود في الصلاة ، باب فيما يقوله الرجل ، عند
دخوله المسجد: ٣١٨/١، وابن ماجه في المساجد والجماعات ، باب الدعاء عند دخول
المسجد : ٢٥٤/١، والدارمي في الاستئذان، باب ما يقول إذا دخل المسجد :
٢٠٣/٢. والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٢٢٠ حديث ١٧٧ . والنسائي في المساجد ،
باب القول عند دخول المسجد : ٢ / ٥٣.
وله شاهد آخر عن أبي هريرة عند ابن ماجه : ٢٥٤/١ وعند ابن السني في عمل اليوم
والليلة : ٧٧ حديث (٨٦) وعند ابن حبان: ٣٩٥/٥ - ٣٩٦ حديث (٢٠٤٧) بنخوه
والبيهقي في السنن : ٤٤٢/٢ وقال البوصيري : إسناد صحيح ورجاله ثقات : ٢٧٢/١
وله شاهد ثالث عند الترمذي عن فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة بنت
رسول الله 38: ١٢٧/٢ - ١٢٨ حديث (٣١٤)، وقال: حديث فاطمة ، حديث
حسن ، وليس إسناده بمتصل ، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى ، ورواه
أحمد: ٢٨٢/٦ -٢٨٣ و٢٨٣ عن فاطمة بنت رسول الله وَلو . وعند الترمذي حديث
(٣١٤) والبيهقي في الدعوات الكبير : ٤٩/١ حديث (٦٧).
ورواه أبو يعلى: ١٢١/١٢ حديث (٦٧٥٤) و١٩٩/١٢ حديث (٦٨٢٢)

١٨٣
الدعاء
٢١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (١) بن إسحاق عن محارب(٢)
ابن دثار عن ابن عمر قال: (يؤمر بالدعاء عند أذان المؤذنين). (٣)
٢٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (٤) بن إسحاق عن
= وعبد الرزاق : ٤٢٥/١ - ٤٢٦ حديث (١٦٦٤)
وله شاهد عند عبد الرزاق عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: ٤٢٦/١ حديث (١٦٦٦).
وشاهد أيضاً عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عند عبد الرزاق : ٤٢٥/١ حديث
(١٦٦٣) .
وعن ابن عمر عند ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٨٠ حديث (٨٨).
وعن أبي حميد ، وأبي أسيد معاً عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٢٠ حديث
(١٧٧) وعند ابن حبان: ٣٩٧/٥ حديث (٢٠٤٨).
والبيهقي في الدعوات الكبير : ٤٨/١ حديث (٦٦).
وله طرق كثيرة جداً . ومن أراد الزيادة فعليه بحاشية كتاب صحيح ابن حبان ، وحاشية
الدعوات الكبير للبيهقي .
(١) تقدم في الحديث رقم (٤) وعبد الرحمن ضعيف. روى له الترمذي وأبو داود .
(٢) هو أبو دثار، ويقال أبو مطرَّف، محارب بن دثار - بكسر المهملة ثم مثلثة، آخره راء
مهملة - ابن كُرْدُس بن قرواش السدوسي . ثقة مأمون . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٢٥٥/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٢٩.
(٣) رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة : ٤٨٩/٢ بلفظ: كان يستحب الدعاء ، عند أذان
المغرب ، وقال : إنها ساعة يستجاب فيها الدعاء .
وأحاديث الدعاء عند الأذان في الصحيحين . وغيرهما عند البخاري في الأذان باب الدعاء
عند النداء حديث (٦١٤) ، وفي التفسير تفسير سورة النحل حديث (٤٧١٩) ، وأحمد
٣٥٤/٣، والترمذي في الصلاة حديث (٢١١)، وأبو داود، باب الدعاء عند الأذان
حديث (٥٢٩)، والنسائي في الأذان باب الدعاء عند الأذان : -٢٦/٢ -- ٢٧، وابن
ماجه في الأذان ، باب ما يقال: إذا أذن المؤذن حديث (٧٢٢) ، والطبراني في الدعاء :
٩٩٨/٢ - ٩٩٩ حديث (٤٣٠) . وسند المؤلف فيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو ضعيف .

١٨٤
النص المحقق
حفصة(١) بنت أبي كثير عن أبيها (٢) أبي كثير ، قال : علمتني أم
سلمة قالت: علمني النبي وَّه فقال: ((قولي يا أم سلمة عند أذان
المغرب: اللهم عند استقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك ،
وحضور صلواتك أسألك أن تغفر لي)). (٣)
(١) حفصة بنت أبي كثير ، وأبو كثير مولى أم سلمة ، قال الترمذي : وحفصة لانعرفها ولا
أباها: انتهى روى لها الترمذي . انظر سنن الترمذي: ٥٧٤/٥، وتهذيب الكمال :
١٥٥/٣٥، وتقريب التهذيب: ٤٦٧ .
(٢) أبو كثير مولى أم سلمة . قال ابن حجر : مقبول. اهـ .
تهذيب الكمال : ٢٢٣/٣٤ ، وتقريب التهذيب : ٤٢٣ .
(٣) رواه ابن أبي شيبة بسند المؤلف: ٢٢٧/١٠ حديث (٩٢٩٩) إلا أنه جعل عبد الرحمن
ابن إسحاق يروي عن أبي كثير مباشرة .
وأبو داود في الصلاة ، باب ما يقول عند أذان المغرب: ١/ ٣٦٢ بسنده عن المسعودي عن
أبي كثير .
والترمذي في الدعوات ، باب دعاء أم سلمة : ٥٧٤/٥ من طريق المؤلف.
والطبراني في الكبير : ٣٠٣/٢٣ من طريقين :
أحدهما: من طريق المؤلف حديث ( ٦٨٠ و٦٨١)، والحاكم: ١٩٩/١ وقال: هذا
حديث صحيح ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، ورواه أبو يعلى من طريق المؤلف:
٣٢٣/١٢ -٣٢٤ حديث (٦٨٩٦)، وابن السني في عمل اليوم الليلة: ٦٠١ حديث
(٦٤٩)، والبيهقي في الدعوات الكبير: ٩٦/٢ حديث (٣٣٣).
ورواه المزي في تهذيب الكمال في ترجمتي أبي كثير ، وابنته حفصة : ٢٢٤/٣٤ من
طريق المسعودي ، ومن طريق المؤلف : ١٥٥/٣٥ وذكر الحديث المتقي الهندي في كنز
العمال : ١٥٦/٢ و ١٥٧ حديث (٣٥٥٩) و (٣٥٦٠).
ومدار الحديث على حفصة بنت أبي كثير . وقال الترمذي : لانعرف حفصة ، ولا أباها .
كما تقدم ووافقه الذهبي في ميزان الاعتدال : ٦٠٦/٤ . والطريق عن المسعودي فيه أبو
كثير ، إضافة إلى ضعف عبد الرحمن بن إسحاق.

١٨٥
الدعاء
٢٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (١) ، عن عبد الرحمن (٢) بن
سابط، قال: (تفتح أبواب السماء لخمس: للقاء الزحف، والغيث،
إذا نزل، والنداء بالصلاة، ولقراءة القرآن، والدعاء). (٣)
= وأخرجه الطبراني في الدعاء: ١٠٠١/٢ حديث (٤٣٦). والبيهقي في الدعوات
الكبير: ٩٧/٢ حديث (٣٣٤). وفي السنن الكبرى: ١/ ٤١٠. بسند المؤلف فيهما.
(١) هو ليث بن أبي سُليم بن زنيم القرشي مولى عتبة بن أبي سفيان ، وقيل: مولى عنبسة،
وقيل : مولى معاوية . صدوق ، اختلط أخيراً ، ولم يتميز حديثه ، فترك .
تهذيب الكمال : ٢٧٩/٢٤، وتقريب التهذيب : ٢٨٧.
روى له البخاري تعليقاً، ومسلم، والأربعة .
(٢) عبد الرحمن بن سابط ، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط القرشي الجمحي .
ثقة كثير الإرسال. روى له مسلم، والأربعة . تهذيب الكمال : ١٢٣/١٧، وتقريب
التهذيب : ٢٠٢
(٣) لم أجده موقوفاً على عبد الرحمن بن سابط . وإنما وجدته من رواية أبي أمامة ،
مرفوعاً ، عند الطبراني في الكبير: ١٦٩/٨ حديث (٧٧١٣) و ١٧١/٨ حديث
(٧٧١٩) وفيه عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه . كذا قال الهيثمي في مجمع
الزوائد: ١٥٥/١٠. ورواه الطبراني في الأوسط: ٣٧٩/٤ حديث (٣٦٤٦)، وفي
الصغير: ١٦٩/١ رواه عن ابن عمر، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن
رفيع، إلا حفص . تفرد به عمرو بن عوف . والطبراني في الدعاء : ١٠٢٤/٢ حديث
(٤٩٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١ / ٣٢٨ رواه الطبراني في الأوسط
والصغيروفيه حفص بن سليمان الأسدي، ضعفه البخاري ومسلم ، وابن معين ،
والنسائي ، وابن المديني . ووثقه أحمد وابن حبان ، وذكره في مجمع البحرين : ٥/٢
- ٦ حديث (٦١٧) .
قلت : لعل الهيثمي وهم في قوله وثقه أحمد ، وابن حبان . فقد قال ابن حبان في
حفص بن سليمان: كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل . وروى عن يحيى بن معين
قوله : ليس بثقة، وسكت . كتاب المجروحين : ٢٥٥/١ .

١٨٦
النص المحقق
٢٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا يحيى (١) بن عبيد الله، عن أبيه (٢)،
عن أبي هريرة، قال النبي وَلّ: ((يقول الله : أنا عند ظن عبدي،
وأنا معه ، حيث يدعوني. فإن ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي،
وإن ذكرني في ملأ ، ذكرته فیمن هو خير منهم ، وإن اقترب إلى
ذراعاً ، اقتربت إليه باعاً، وإن جاءني يمشي جئته أهرول، وإن
جاءني يهرول، جثته أسعى . وإن سألني ، أعطيته . وإن لم يسألني
غضبتُ علي))(٣).
٢٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (٤) بن مسلم عن الحسن (٥) أنه
(١) تقدم في الحديث رقم (١٣) وهو ضعيف . قال فيه ابن حجر : متروك وأفحش الحاكم
فرماه بالوضع . تقريب التهذيب : ٣٧٧ .
(٢) هو والد المتقدم . قال ابن حجر : مقبول . متقدم في الحديث رقم (١٣).
(٣) الحديث بهذا السند فيه يحيى بن عبيد الله وهو ضعيف جداً . وأبوه مقبول. كما قال
ابن حجر، والحديث صحيح رواه من غير قوله ( وإن لم يسألني ... ) البخاري
بنحوه في التوحيد، باب قول الله تعالى ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) آية رقم (٢٨) من
سورة آل عمران: ١٧١/٨، وباب ذكر النبي وروايته عن ربه: ٢١٢/٨، ومسلم في
الذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله: ٢٠٦١/٤ و٢٠٦٢ . وابن ماجه في الأدب،
باب فضل العلم: ١٢٥٥/٢ - ١٢٥٦. وأحمد: ٢٥١/٢ و٤١٣ و٤٨٠ و٤٨٢ عن
أبي هريرة. والبيهقى فى الدعوات ١ / ١٥ حديث (١٧) . والطبراني في الدعاء :
١٦٣٣/٣ - ١٦٣٦ حديث (١٨٦٤ حتى ١٨٧٠).
وروى آخر الحديث وهو قوله ( وإن لم يسألني .... ) البخاري في الأدب المفرد ، باب
من لم يسأل الله يغضب عليه : ٢٢٤ حديث ( ٦٥٨) بنحوه .
وروى العجز الطبراني في الدعاء : ٧٩٦/٢ حديث (٢٤) وروى الحديث كاملاً :
٧٩٣/٢ - ٧٩٤ حديث ( ١٧ و ١٩).
وفي الحديث إثبات صفة الكلام ، والمشي لله سبحانه وتعالى .
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف
(٥) تقدم في الحديث رقم (٣) وهو البصري ثقة فاضل، يرسل كثيراً ، ويدلس .

١٨٧
الدعاء
قال بلغه: أن النبي وَجَلّ قال: ((لايزال العبد بخير ما لم يستعجل))
قيل يا رسول الله : وكيف يستعجل؟ (قال) (*) يقول: قد دعوت
الله فما أری الله یستجیب لي). (١)
٢٦) حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل (٢) بن مسلم، عن الحسن، (٣) أنه
بلغه، عن النبي ◌َّلل أنه كان يقول : ((قال ربكم : أنا عند ظن
عبدي، وأنا معه إذا دعاني)). (٤)
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وعليه علامة تضبيب والتصحيح من مصادر التخريج.
(١) رواه بنحوه مسلم في الذكر والدعاء باب بيان أنه يستجاب للداعي، ما لم يعجل :
٢٠٩٥/٤ و٢٠٩٦، وابن حبان: ١٦٤/٣ حديث (٨٨١).
والبخاري في الأدب المفرد : ٢٢٣ حديث (٦٥٥)، والبخاري في الصحيح ، كتاب
الدعوات ، باب يستجاب للعبد، ما لم يستعجل : ١٥٣/٧ ورواه مالك في كتاب
القرآن، باب ما جاء في الدعاء : ٢١٣/١ وأبو داود في الصلاة ، باب الدعاء :
١٦٣/٢، والترمذي في الدعوات، باب ما جاء فيمن يستعجل في دعائه : ٤٦٤/٥
وقال : هذا حديث حسن صحيح . وأحمد : ٣٩٦/٢ و٤٨٧، وابن ماجه في
الدعاء، بابٌ يستجاب لأحدكم، ما لم يعجل : ١٢٦٦/٢، والطحاوي في مشكل
الآثار: ٣٣٤/٢ - ٣٣٥ حديث (٨٧٩)، والبيهقي: ٣٥٣/٣، والبغوي في شرح
السنة: ١٩٠/٥ حديث (١٣٩٠). وأحمد: ٤٨٧/٢، والطبراني في الدعاء:
٨١٨/٢ - ٨١٩ حديث (٨٢) و٨١٩/٢ حديث (٨٣) و٨١٩/٢ و٨٢٠ حديث
(٨٤) و (٨٥). والبيهقي في الدعوات الكبير ٢ / ٨٨ حديث (٣٢٦) وبنحوه ٢ / ٨٩
حديث (٣٢٧). وله شاهد عن أنس رواه أحمد ٣ / ١٩٣، ٢١٠، وأبو يعلى :
٢٤٨/٥ حديث (٢٨٦٥) والطبراني في الدعاء : ٨١٨/٢ حديث ( ٨١).
ولم أجده من طريق الحسن . وإنما هو عن أبي هريرة . والحديث بسند المؤلف ضعيف،
لضعف إسماعيل بن مسلم، وإرسال الحسن البصري - رحمه الله - .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ضعيف.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣) ، وهو البصري . ثقة فاضل، يرسل كثيراً ، ويدلس.
(٤) تقدم معناه في الحديث رقم (٢٤)، عن أبي هريرة مرفوعاً. لكن سند المؤلف فيه =

١٨٨
٢٧) حدثنا ابن فضيل حدثنا عاصم (١) الأحول، عن عبد الله (٢) بن
سرجس، قال: كان النبي وَ لّ يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة
المنقلب، والحور (٣) بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر ،
في الأهل، والمال . (٤)
= علتان مضعفتان ، وهما : ضعف إسماعيل بن مسلم .
والثانية : إرسال الحسن : .
رواه أحمد فقال: ثنا سليمان، ثنا شعبة، ثنا قتادة، عن أنس، مرفوعاً: ٣ / ١٩٣،
٢١٠ .
(١) هو أبو عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول، مولى بني تميم ، وقيل: مولى
عثمان بن عفان . ثقة . تكلم فيه القطان بسبب دخوله على الولاة . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٤٨٥/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٩ .
(٢) هو عبد الله بن سرجس - بفتح السين المهملة ، وسكون الراء المهملة، ثم جيم
مكسورة ، ثم سين مهملة - المزني حليف بني مخزوم ، لم يذكر من ترجم له سنة
وفاته .
الاستيعاب: ٩١٦/٣، وأسد الغابة: ٢٥٦/٣، والإصابة: ١٠٦/٤.
(٣) الحور بفتح، فسكون ، معناه : كما فسره الترمذي ، فقال : إنما هو الرجوع ، من
الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية . وإنما هو الرجوع من شئ إلى شئ من
الشر . انتهى : ٥٩٨/٥
ومعنى : وعثاء السفر : مشقته وشدته .
ومعنى : كآبة المنقلب كما قال الخطابي في غريب الحديث : ٢٥٨/٢ أن ينقلب إلى أهله
كئيباً حزيناً ، بعدم قضاء حاجته ، أو أصابه آفة أو يجدهم مرضى . وانظر غريب
الحديث لأبي عبيد: ١/ ٢٢٠، والنهاية: ١٣٧/٤، وشرح السنة للبغوي: ١٣٧/٥.
(٤) رواه مسلم في الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره : ٩٧٩/٢ عن
عبدالله بن سرجس و٩٧٨/٢ عن ابن عمر، وابن خزيمة في كتاب المناسك من صحيحه:
١٣٨/٤ حديث (٢٥٣٣) وأبو داود الطيالسي: ١٦٣ حديث (١١٨٠) والبيهقي في
السنن: ٥/ ٢٥٠، وفي الدعوات الكبير: ١٦٧/٢ حديث (٣٩٧ و٣٩٨).
=

١٨٩
الدعاء
٥١/١
٢٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا مغيرة، (١) عن إبراهيم (٢) قال: كانوا
يقولون في السفر، إذا سافر الرجل : اللهم بلاغ يبلغ / خيراً ،
مغفرة منك، ورضواناً، بيدك الخير ، إنك على كل شئ قدير ،
اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل ، اللهم هوِّن
= وأحمد : ٨٢/٥ ٨٣ عن عبد الله بن سرجس، والدارمي في الاستئذان ، باب في
الدعاء إذا سافر : ١٩٨/٢، وابن ماجه في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا سافر :
١٢٧٩/٢، والترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً : ٥/ ٤٩٧ -
٤٩٨، وقال : هذا حديث حسن صحيح. وعبد الرزاق : ١٥٤/٥ حديث (٩٢٣١)،
والنسائي في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من الكور بعد الحور : ٢٧٢/٨. والبغوي :
١٣٦/٥ حديث: ١٣٤١، والمحاملي في الدعاء: ١٢٤ حديث (٣١) و١٢٦ حديث
(٣٢) .
وله شاهد عن ابن عمر عند أبي داود في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا سافر :
٧٤/٣ - ٧٥
وعن أبي هريرة : ٧٥/٣ وعنه عند البيهقي في الدعوات : ١٦٨/٢ حديث (٣٩٩)،
وعند مسلم في الحج: ٩٧٨/٢، وعند عبد الرزاق عن ابن عمر : ١٥٥/٥ حديث
(٩٢٣٢)، وابن خزيمة: ١٤١/٤ حديث (٢٥٤٢)، وابن حبان: ٤١٣/٦ حديث
(٢٦٩٦).، وعن أبي هريرة عند المحاملي في الدعاء: ١٢٣ حديث (٣٠).
وعن ابن عباس عند أحمد: ١/ ٣٠٠، والمحاملي : ١٢٨ حديث (٣٤)، وابن السني:
٤٤٣ حديث (٤٩٤)، والطبراني في الدعاء : ١١٧٥/٢ حديث (٨٠٩)، وفي
الكبير: ٢٨٠/١١ حديث (١١٧٣٥)، وابن أبي شيبة: ٣٥٨/١٠ و٣٦٠.
ورواه أبو يعلى: ٢٤١/٤ حديث (٢٣٥٣) والطبراني في الأوسط: ٣١٧/٢ حديث
(١٥٥١) والبزار كما في كشف الأستار: ٣٣/٤ حديث (٣١٢٦)، وابن حبان:
٦/ ٤٣١ حديث (٢٧١٦) وغيرهم عن أنس .
(١) هو أبو هشام المغيرة بن مِقْسَمٍ - بكسر الميم وسكون القاف، وفتح السين المهملة ، ثم
ميم - الضبي الكوفي الفقيه . روى له الجماعة .
قال ابن حجر : ثقة متقن . إلا أنه كان يدلس ، ولاسيما عن إبراهيم . اهـ .
تهذيب الكمال : ٣٩٧/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٤٥ .
(٢) هو النخعي تقدم فى الحديث رقم (١) ثقة لكنه، يرسل كثيراً .

١٩٠
علينا السفر ، واطو لنا الأرض ، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء
السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر، في الأهل، والمال. (١)
٢٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الحسن(٢) بن عبيد الله، عن إبراهيم، (٣)
قال: كانوا يقولون في الاستخارة: (( اللهم إني أستخيرك بعلمك،
وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك ، فإنك تعلم ولا أعلم ،
وتقدر، ولا أقدر، وأنت علام الغيوب ، إن كان هذا الأمر خيرًا(*)
لي في ديني، وخيراً لي في معيشتي، وخيراً لي فيما يبتغى فيه الخير،
(١) رواه من طريق المؤلف، ابن أبي شيبة: ١٠/ ٣٦٠ حديث (٩٦٥٩)
ورواه مرفوعاً ، النسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٤٨ حديث (٥٠١) وأبو يعلى:
٢٢٦/٣ حديث (١٦٦٣)، والمحاملي في الدعاء: ١٣٣ حديث (٣٨)، وابن السني في
عمل اليوم والليلة : ٤٤٢ حديث ( ٤٩٣) كلهم عن البراء مرفوعاً . عدا المحاملي ،
فإنه رواه عن عبد الله . وليس في هذه الأسانيد ، المغيرة ولا إبراهيم ، رووه بطرق
مختلفة إلى عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير عن فطر عن أبي إسحاق عن البراء . قال.
الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ١٣٠ رواه أبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح ، غير
فطر بن خليفة، وهو ثقة . لكن ابن حجر في هدي الساري جعل فطراً من رجال
البخاري : ٤٣٥، وجعله ابن القيسراني من رجال مسلم : ٤١٦/٢ حديث (١٥٩٥)
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال . ونسبه لابن جرير عن ابن مسعود : ٧٣٤/٦
حدیث (١٧٦٢٢)
ورواه الذهبي مختصراً ، منسوباً لابن مسعود، في ترجمة الحسن بن أبي الربيع، السير :
٣٥٧/١٢. ورواه البيهقى فى الدعوات الكبير عن عبد الله بن سرجس بنحوه ١٦٧/٢
حدیث (٣٩٧ و ٣٩٨)
(٢) أبو عروة الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي الكوفي ، ثقة ، فاضل. روى له مسلم
والأربعة ، مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وقيل بعدها بثلاث.
تهذيب الكمال: ١٩٩/٦، وتقريب التهذيب : ٧٠ .
(٣) هو النخعي ثقة ، يرسل . تقدم في الحديث رقم (١).
(*) في الأصل ، خيرٌ، وعليها علامة تضبيب، لأن الكلمة خبر كان، فهي منصوبة.

١٩١
الدعاء
فيسره لي ، وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلم غير ذلك ، هو خير،
لي فيسره لي ورضّني بالذي قضيت ، واقدر لي الخير حيث
کان))(١) .
(١) رواه بهذا اللفظ عن إبراهيمَ، ابنُ أبي شيبة: ٢٨٥/١٠ حديث (٩٤٥١)، والطبراني
في الكبير: ١١٢/١٠ حديث (١٠٠٥٢) ورواه بنحوه أيضاً: ٢٣٤/١٠ حديث
(١٠٤٢١) ورواه مختصراً عن طريق إبراهيم: ٩٥/١٠ حديث (١٠٠١٢) وبنحوه
البزار كما في كشف الأستار عن طريق إبراهيم عن عَلْقَمَةَ ، عن عبد الله مرفوعاً:
٥٥/٤ حديث (٣١٨١ - ٣١٨٢) ورواه الطبراني في الأوسط: ٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨
حديث ( ٣٧٣٥) عن طريق إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعاً .
وفي الصغير: ١/ ١٩٠ وقال : لم يروه عن الحكم إلا المسعودي .
وهذا الحديث معروف بحديث الاستخارة، رواه البخاري عن جابر في التهجد ، باب ما
جاء في التطوع مثنى مثنى: ٥١/٢ وفي الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة :
٧/ ١٦٢، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿هُوَ اُلْقَادِرُ﴾: ١٦٨/٨ والآية رقم
(٦٥) من سورة الأنعام وأحمد: ٣٤٤/٣ عن جابر، وأبو داود في الصلاة، باب في
الاستخارة: ١٨٧/٢ -١٨٨، والترمذي في الوتر، باب ماجاء في صلاة الاستخارة:
٣٤٥/٢ - ٣٤٦، والنسائي في النكاح باب كيف الاستخارة: ٦/ ٨٠ - ٨١، وابن
ماجه في الإقامة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة : ١/ ٤٤٠، وأبو يعلى: ٤ / ٦٧
حديث (٢٠٨٦)، عن جابر و٤٩٧/٢ حديث (١٣٤٢)، عن أبي سعيد الخدري.
والطبراني في الأوسط عن ابن عمر: ٥٠٩/١ حديث (٩٣٩)، وانظر مجمع الزوائد:
٢٨٠/٢ - ٢٨١ و١٨٧/١٠، ومجمع البحرين: ٣٢١/٢- ٣٢٣ حديث (١١٣٣ حتى
١١٣٧) . ورواه ابن حبان : ١٦٩/٣ حديث (٨٨٧) عن جابر. ورواه البيهقي في
الأسماء والصفات: ٢٩٨/١ حديث (٢٢٣) وفي السنن: ٥٢/٣، وفي الدعوات
الكبير: ١٦٤/٢ حديث (٣٩٥)، والبخاري في الأدب المفرد: ٢٣٨ حديث (٧٠٤)
والطبراني في الدعاء : ١٤٠٧/٣ حديث (١٣٠٣)، وابن أبي شيبة: ٢٨٥/١٠ -
٢٨٦ حديث (٩٤٤٨)، وابن أبي عاصم في السنة: ١٨٣/١ - ١٨٤ حديث (٤٢١)،
وابن منده في التوحيد: ١٦٢/٢ - ١٦٣ حديث (٣١٠)، والنسائي في عمل اليوم
والليلة : ٣٤٦ - ٣٤٧ حديث ( ٤٩٨) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ٥٤٨ -
٥٤٩ حديث ( ٥٩٦) .
=

١٩٢
٣٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم، حدثنا الحسن (٢)
قال: قال رسول الله وَ يقول: ((يا أيها الناس، ألا إن الناس لم يعطوا
شيئاً من الدنيا خيراً من اليقين والعافية. ألا فسلوهما الله)). (٣)
= ورواه ابن حبان ، عن أبي هريرة: ١٦٨/٣ حديث (٨٨٦).
ورواه الحاكم عن أبي أيوب : ٣١٤/١ وقال : هذه سنة صلاة الاستخارة ، عزيزة ،
تفرد بها أهل مصر ورواته عن آخرهم ثقات . ولم يخرجاه . وقال الذهبي : رواته
ثقات .
ورواه ابن حبان عن أبي سعيد الخدري : ١٦٧/٣ حديث (٨٨٥).
والبزار كما في كشف الأستار : ٥٦/٤ حديث (٣١٨٥).
(١) تقدم في الحديث رقم (١٦) ضعيف ، قاله الحافظ .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣) وهو البصري يرسل كثيراً ويدلس .
(٣) ورواه ابن أبي الدنيا، في كتاب اليقين، حديث (١٣) ١ / ٢٣ وعنده زيادة من الحسن،
ورواه أحمد : ٨١/١ عن الحسن عن أبي بكر ولم يلق الحسن أبا بكر ورواه الحميدي في
مسنده عن أبي بكر الصديق: ٣/١ حديث (٢) و٥/١ -٦ حديث (٧) عنه وليس فيه
الحسن . وأبو بكر المروزي ، في مسند أبي بكر : ١٣٥ حديث (٩٢) وص١٣٦ و
١٣٧ حديث ( ٩٣ و ٩٤).
ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة: ٥٠١ - ٥٠٤ حديث (٨٧٩) حتى (٨٨٨)،
وابن حبان : ٢٣٣/٣ حديث (٩٥٢)، والترمذي في الدعوات، بابٌ رقم ١٠٦ ،
٥٥٧/٥ حديث (٣٥٥٨) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه عن أبي بكر -
رضي الله عنه. والبيهقي في الدعوات الكبير: ١ / ١٨٠ و١٨١ حديث (٢٥١،
٢٥٢). والبغوي في شرح السنة: ١٧٨/٥ حديث (١٣٧٧)، والحاكم: ٥٢٩/١
وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي .
وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، غير أوسط ، وهو ثقة مجمع
الزوائد: ١٠ / ١٧٣ .
ورواه مطولاً البخاري في الأدب المفرد : ٢٤٤ حديث ( ٧٢٥). وكذا رواه مطولاً أبو
يعلى: ١١٢/١ حديث (١٢١). وذكره الألباني في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٩
حديث ( ٧٢٤) .

١٩٣
الدعاء
٣١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا يزيد (١) بن أبي زياد، عن عبد الله (٢)
ابن الحارث، قال العباس : يارسول الله علمني شيئاً ، أسأله ربي ،
قال : ((سل ربك العافية)) قال : ثم لبث ما شاء الله أن يلبث ، ثم
قال: يارسول الله علمني شيئاً أسأله ربي. قال: ((يا عباس يا عم
رسول الله سل اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرة). (٣)
= والحديث بسند المؤلف ضعيف لضعف إسماعيل ، وإرسال الحسن .
(١) يزيد بن أبي زياد، تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو ضعيف، كبر فتغير وصار
يتلقن. وكان شيعياً. قاله الحافظ . وانظر كلام المؤلف (محمد بن فضيل) فيه. في
الحديث رقم ١٤ .
(٢) هو أبو محمد عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
ثقة . قال ابن عبد البر: أجمعوا على توثيقه . مات سنة ٩٩هـ، وقيل : ٨٤هـ ،
وقيل: غير ذلك. الاستيعاب: ٨٨٥/٣ - ٨٨٦ الإصابة: ٩/٥ - ١٠.
وانظر تهذيب الكمال : ٣٩٦/١٤، وتقريب التهذيب : ١٧٠ .
(٣) رواه من طريق المؤلف، ابن أبي شيبة: ٢٠٦/١٠ حديث (٩٢٣٤) ورواه بسند المؤلف
الطبراني في الدعاء : ١٤٠٤/٣ حديث (١٢٩٥) وأيضاً رواه بسند المؤلف البخاري في
الأدب المفرد : ٢٤٥ حديث (٧٢٧) . والترمذي في الدعوات، باب رقم ٨٥، ٥٣٤/٥
رقم الحديث (٣٥١٤) وقال : هذا حديث صحيح . وعبد الله بن الحارث بن نوفل
سمع من العباس بن عبد المطلب .
ورواه عن طريق المؤلف أبو يعلى : ١٢/ ٥٥ حديث ( ٦٦٩٦).
ورواه الحميدي: ٢١٩/١ - ٢٢٠ حديث (٤٦١). وأحمد: ٢٠٩/١ عن العباس بن
عبد المطلب رضي الله عنه .
ورواه الحاكم : ٥٢٩/١، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال
الذهبي : صحيح . وكلهم رووه عن طريق يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف .
وله شاهد عن ابن عباس عند الحاكم : ٥٢٩/١ بنحوه . وقال : هذا حديث صحيح ،
على شرط البخاري ووافقه الذهبي .
قلت : فيه هلال بن خباب روى له أصحاب السنن .
=

١٩٤
٣٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمرو (١) بن ميمون ، عن أبيه (٢) عن
أبي بكر أنه قال على المنبر : (أيها الناس ألا إن الناس لم يعطوا
-بعد يقين - خيراً من المعافاة، ألا فسلوهما اللهَ) (٣).
= وعند ابن حبان: ٢٣٢/٣ حديث (٩٥١).
وفي سند ابن حبان : موسى بن سالم أبو جهضم مع كونه صدوقاً ، لم يدرك ابن عباس.
وذكر الهيثمي حديث العباس في مجمع الزوائد: ١٧٥/١٠، وقال: رواه كله الطبراني
بأسانيد ، ورجال بعضها، رجال الصحيح ، غير يزيد بن أبي زياد . وهو حسن
الحديث. اهـ . كذا قال . لكن ابن حجر في التقريب، قال في حق يزيد بن أبي زياد :
ضعيف ، كبر فتغير، صار يتلقن ، وكان شيعياً وقد مر في الحديث رقم (١٤) أن ابن
فضيل ( المؤلف ) قال فيه: من أئمة الشيعة الكبار . اهـ . وضعفه الحفاظ. وصحح
الحديث الألباني، في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٩ حديث ( ٥٥٨) .
وأحال في صحيح الأدب على السلسلة الصحيحة حديث (١٥٢٣) ٢٨/٤ وهو بلفظ :
( يا عم أكثر الدعاء بالعافية) وهي رواية الطبراني في الكبير: ٣٣٠/١١ - ٣٣١
حديث (١١٩٠٨). والبيهقي في الدعوات الكبير: ١/ ١٨٠ حديث (٢٥٠). وابن أبي
الدنيا في الشكر : ١٥٣ .
(١) هو أبو عبد الله عمرو بن ميمون بن مهران الجزري ، سبط سعيد بن جبير، ثقة روى له
الجماعة ، مات سبع وأربعين ومائة ، وقيل: غير ذلك .
تهذيب الكمال : ٢٥٤/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٣ .
(٢) ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب ، ثقة فقيه ،. وكان يرسل . ومات سنة سبع عشرة
ومائة، وقيل: غير ذلك .
تهذيب الكمال : ٢٩/ ٢١٠، وتقريب التهذيب : ٣٥٤ .
(٣) الحديث بهذا السند فيه انقطاع ، فإن ميمونًا لم يدرك أبا بكر .
والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد: ٢٤٤ حديث (٧٢٥) مطولاً . وأحمد :
٣/١، ٥، ٧
ورواه بسنده إلى شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن سليم بن عامر ، عن أوسط بن
إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن أبي بكر ، والحميدي: ٥/١ - ٦. والبيهقي في
الدعوات الكبير ١ / ١٨١ حديث (٢٥٣).
٠

١٩٥
الدعاء
= ورواه أحمد: ٨/١ عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن ، أن أبابكر.
والحسن لم يدرك أبا بكر. ورواه ابن أبي شيبة: ٢٠٥/١٠ حديث (٩٢٣١)،
والترمذي في الدعوات، باب برقم (١٠٦)، ٥٥٧/٥ حديث (٣٥٥٨)، والمروزي في
مسند أبي بكر: ٨٩ حديث (٤٧). وأبو يعلى: ٨٧/١ حديث (٨٦) و٨٨/١ حديث
(٨٧) بأسانيدهم إلى زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن معاذ بن
رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه قال : سمعت أبا بكر الصديق . وهذا سند جيد لولا
أن عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين . ويقال : تغير بآخرة .
وأخرجه ابن ماجه في الدعاء ، باب الدعاء بالعفو والعافية : ١٢٦٥/٢ .
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق : ١٣٥ - ١٣٧ الأحاديث ( ٩٢ حتى
٩٥). والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٥٠٢ حديث (٨٨٢ و٨٨٣)، من طرق عن
يزيد بن خمير ، عن سليم ابن عامر ، عن أوسط البجلي - وقد تقدمت رواية أحمد -
وابن حبان : ٢٣٣/٣ حديث (٩٥٢). ورواه علي بن الجعد ٧١٩/٢ حديث (١٧٧٧)
ومن طريقه البرزالي في (مشيخة ابن جماعة) ٢/ ٤٧٧ .
وذكره البوصيري في مصباح الزجاجة: ٢٠٢/٣-٢٠٣ الحديث (١٣٤٨) وتتبع طرقه. ولم
يتكلم عليه بشئ .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٧٣/١٠ : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير
أوسط، وهو ثقة. وأورده الألباني في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٨ حديث ( ٥٥٧) .
ورواه ابن حبان ٢٣٠/٣ - ٢٣١ حديث ٩٥٠ بسنده فقال : حدثنا ابن قتيبة ، قال :
حدثنا حرملة ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال: أخبرني حيوة بن شريح ، قال : سمعت
عبد الملك بن الحارث السهمي ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت أبا بكر الصديق .
فذكره ورواه أيضاً وأحمد: ٣/١ .
وذكر عبد الملك بن الحارث السهمي، البخاري في التاريخ الكبير : ٤٠٩/٥ ، وابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل: ٣٤٦/٥ وسكتا عنه. لكن ابن حبان ذكره في الثقات: ١١٧/٥.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم ، والليلة بسنده إلى أبي صالح - وهو ذكوان السمان -.
دون أن يذكر أبا هريرة: ٥٠٣ الحديث ( ٨٨٧) .

١٩٦
٣٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا العلاء (١) بن المسيب عن أبيه (٢) قال:
جاء رجل (٣) إلى عبد الله بن مسعود فقال: (إني لا أصل إلى
امرأتي). قال له: (توضأ ثم صل ركعتين ، ومرها أن تصلي
خلفك ، فإذا فرغت من صلاتك فقل: اللهم بارك لي في أهلي،
وبارك لأهلي فيّ، وارزقني منهن وارزقهن مني. اللهم ما جمعت
بيننا، فاجمع بيننا، في خير، وإذا فرقتَ ، ففرق في خير). (٤)
= ورواه عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي ◌َّله: ٥٠٤ الحديث (٨٨٨). ورواه
عن أبي صالح عن أبي هريرة : ٥٠٣ الحديث (٨٨٦).
ورواه ابن أبي شيبة : ٢٠٥/١٠ حديث (٩٢٣٢) عن ابن عيينة ، عن عمرو عن يحيى بن
جعدة ، قال : قال أبو بكر . قلت : ابن جعدة لم يسمع من أبي بكر . قلت : وله
طرق عن عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عمر
. ولم يدركا عمر - رضى الله عنه -.
(١) تقدم في الحديث رقم (٨). وقد قال ابن حجر : ثقة ، ربما وهم .
(٢) هو أبو العلاء المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي. ثقة. مات سنة خمس ومائة. قال
عبد الله بن أحمد ابن حنبل، في العلل ومعرفة الرجال : ٣٢١/٢ الترجمة (٢٤٢٤):
سمعت أبي يقول : المسيب بن رافع لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئاً، وإنما يروي
عن علقمة ، وعامر بن عبدة . انتهى
وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : المسيب بن رافع عن ابن مسعود
مرسل ، وقال أيضاً: سمعت أبي مرة أخرى يقول : المسيب بن رافع ، لم يلق ابن
مسعود ، ولم يلق علياً ، وإنما يروي عن مجاهد ونحوه .
وقال : قيل لأبي زرعة : المسيب بن رافع سمع من عبد الله فقال: لا - برأسه. اهـ .
المراسيل : ٢٠٧ الترجمة (٧٧٠ و٧٧١ و٧٧٣) .
انظر تهذيب الكمال: ٥٨٦/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٣٧ .
(٣) الرجل من قبيلة بجيلة، صرحت بذلك روايتا عبد الرزاق، والطبراني. وسمى ابن
أبي شيبة الرجل: أبا جرير .
(٤) رواه عبد الرزاق: ١٩١/٦ حديث (١٠٤٦٠ و١٠٤٦١) عن الثوري عن الأعمش عن
أبي وائل قال: جاء رجل من بجيلة . والطبراني في الكبير: ٢٠٤/٩ حديث ( ٨٩٩٣
و ٨٩٩٤) .
=

١٩٧
الدعاء
٣٤) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبيدة (١) عن إبراهيم (٢) قال :
(تزوجتُ ولم يعلمْ إبراهيمٌ / فأخبرته ، فقال : ألا أخبرتني ،
حتى أُعَلِّمَكَ كيف كانوا يصنعون. فقلت : ألم أخبرك ؟ قال : ما
أخبرتني، إن أصحاب محمد ◌َّله كانوا لا يقربون نساءهم حتى
تصلي المرأة خلف زوجها ، فإن أبت أن تصلي خلفه ، فصلٌ
أنت ركعتين ، ثم قل : اللهم بارك لي في أهلي ، وبارك لأهلي
فيّ اللهم ارزقني منها ، وارزقها مني ، اللهم اجمع بيننا ما
جمعت في خير ، وفرق بيننا ، إذا فرقت في خير). (٣)
= ورواه ابن أبي شيبة : ٣١٢/٤ مختصراً.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٢٩٢/٤، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
وروى الطبراني في الأوسط : ٢٢/٥ حديث (٤٠٣٠) هذا الأثر عن ابن مسعود مرفوعاً
إلى النبي بَّه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٩١/٤ - ٢٩٢، وفيه إسماعيل بن
إبراهيم بن المغيرة المروذي ، ولم أجد من ذكره، وعطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية
رجاله ثقات . ا.هـ وقال الطبراني: لم يروه عن عطاء إلا علي بن الحسين بن واقد:
٢٢/٥ .
ورواية المؤلف لم أقف على من رواها بالسند نَفْسِهِ .
(١) هو عبيدة بن معتب الضبي، الكوفي. روى له البخاري تعليقاً. وأبو داود، والترمذي،
وابن ماجه .
قال ابن حجر : ضعيف ، واختلط بآخرة .
تهذيب الكمال : ٢٧٣/١٩، وتقريب التهذيب : ٢٣١ .
(٢) هو النخعي ثقة يرسل كثيراً . وقد تقدم في الحديث رقم (١).
(٣) الحديث بهذا السند فيه علتان :
الأولى : ضعف عبيدة .
والثانية : إرسال إبراهيم النخعي ، ويغني عنه الحديث الذي قبله .

١٩٨
٣٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمر (١) بن حفص، عن أبي
عمران الجوني(٢) عن عبد الله (٣) بن صامت قال: قلت لأبي
ذر : الرجل يعمل الخير ، ويحمده الناس عليه ؟ قال : يا بني
تلك عاجل بشرى المؤمن في الدنيا) . (٤)
(١) هو أبو حفص عمر بن حفص العبدي ويقال له : عمر بن حفص بن ذكوان . ويقال له
أيضاً : عمر بن أبي خليفة. ضعيف ترك العلماء حديثه . نقل ابن عدي كلام أحمد فيه،
بسنده إلى عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: تركت حديثه وخرقناه، الكامل في ضعفاء
الرجال: ١٧٠٥/٥. وقال يحيى بن معين: ليس بشئ. تاريخه رواية الدوري: ٢٧٩/٣
وقال النسائي: ليس بثقة. كتاب الضعفاء والمتروكين: ٨٢.
وقال مسلم في الكنى والأسماء: ٢٠٩/١: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي :.. له
أحاديث غير ما ذكرت، والضعف بين على رواياته : ١٧٠٦/٥، وقال ابن حبان في
المجروحين : ٨٤/٢ كان ممن يشترى الكتب، ويحدث بها، من غير سماع، ويجيب فيما
يسأل، وإن لم يكن ، مما يحدث به، وهو الذي سماه: عمر بن أبي خليفة . وكذا سماه
الدولابي في الكنى والأسماء: ١٥٢/١ بسنده عن أحمد بن شعيب - وهو الإمام
النسائي - أنبأنا بشر بن الحكم النيسابوري قال : أنبأنا أبو حفص عمر بن أبي خليفة .
اهـ .
وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين : ضعيف : ٤١٢ الترجمة (٦٢٣)، وانظر :
٢٩٢ الترجمة (٣٧٠)، وميزان الاعتدال: ١٨٩/٣، ولسان الميزان: ٢٩٨/٤.
(٢) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي الجوني بفتح الجيم وسكون الواو - ثقة روى له الجماعة
. مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقيل : بعدها .
تهذيب الكمال : ٢٩٧/١٨، وتقريب التهذيب : ٢١٨ .
(٣) هو عبد الله بن الصامت الغفاري البصري . ابن أخي أبى ذر ، مات بعد السبعين .
روى له البخاري استشهاداً ومسلم والأربعة تهذيب الكمال: ١٥/ ١٢٠، وتقريب
التهذيب : ١٧٧ وقال: ثقة .
(٤) رواه مسلم في البر والصلة والآداب ، باب إذا أُثني على الصالح فهي بشرى لاتضره :
٢٠٣٤/٤ وهذا سند مسلم حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو الربيع ، وأبو كامل
فضيل بن حسين واللفظ ليحيى قال يحيى: أخبرنا ، وقال الآخران : حدثنا
=

١٩٩
الدعاء
٣٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم ، عن عبد الله(٢)
ابن صبيح عن أبي بكر (٣) بن محمد بن عمرو بن حزم كان (٤)
النبي پڼ إذا رأى الهلال قال: ( الله أکبر ربي وربك الله ، هلال
رشد وبركة ) . (٥)
= حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني به . ومسند أحمد حدثنا بهز ، حدثنا حماد به :
١٥٦/٥، وحدثنا وكيع ، وابن جعفر قالا : حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني به :
١٥٧/٥ و١٦٨، وابن ماجه في الزهد، باب الثناء الحسن: ١٤١٢/٢، وابن حبان:
٨٨/٢ حديث (٣٦٦) و٨٩/٢ حديث (٣٦٧)، والبغوي في شرح السنة: ٣٢٧/١٤
,٣٢٨ حديث (٤١٣٩ و ٤١٤٠).
ورواية المؤلف موقوفة على أبي ذر. والحديث مرفوع إلى النبي وَّل. ولم أقف
عليه موقوفاً .
وسند المؤلف فيه عمر بن حفص أبو حفص العبدي ويسمى أيضاً : عمر بن أبي خليفة
ضعيف كما سبق بيانه
(١) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف .
(٢) هو عبد الله بن صبيح - بالتصغير - البصري .
وثقه ابن حبان . وقال أبو حاتم : شيخ . وروى له النسائي .
وقال ابن حجر: صدوق . تهذيب الكمال : ١٢٣/١٥، وتقريب التهذيب : ١٧٧ .
الجرح والتعديل ٨٥/٥ والثقات ١١/٧ .
(٣) هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي النجاري يقال : اسمه
أبو بكر ، وكنيته أبو محمد . ويقال : اسمه : وكنيته واحد . روى له الجماعة . مات
سنة عشرين ومائة . وقيل غير ذلك . تهذيب الكمال : ١٣٧/٣٣، وتقريب التهذيب:
٣٩٧ .
(٤) فى الأصل، ((قال)) و((كان)) زيدت من التخريج وعليها علامة تضبيب.
(٥) لم أقف عليه بهذا السند. والحديث مرسل لأن محمد بن عمرو لم يدرك النبي وَلِّ ،
وله شواهد كثيرة منها عن قتادة مرسل عند ابن أبي شيبة: ١٠/ ٤٠٠ حديث ( ٩٧٩٨)
وعند أبي داود: ٣٢٦/٥ حديث (٥٠٩٢)، والبغوي: ١٢٩/٥ حديث (١٣٣٦)،
وقال - أي البغوي - : هذا حديث منقطع، والبيهقي في الدعوات الكبير: ٢ / ٢٤٠
حديث (٤٦٦) وبنحوه ٢ / ٢٤٢ حديث (٤٦٧) مرفوعًا مسندًا عن طلحة بن عبيد الله=

٢٠٠
٣٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إسماعيل (١) بن مسلم، عن الحسن (٢)
قال: كان النبي وَطيله إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك
من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ) (٣).
= رضي الله عنه، وعند الدارمي: ٣٣٦/١ عن طلحة بن عبيد الله رقم الحديث
(١٦٩٥) وعند الترمذي عن طلحة في الدعوات باب ما يقول عند رؤية الهلال :
٥٠٤/٥، وابن أبي عاصم في السنة: ١/ ١٦٥ حديث (٣٧٦)، وأحمد: ١٦٢/١،
والحاكم : ٢٨٥/٤ وسكت عنه هو ، والذهبي ، وابن السني : ٥٩٦ حديث (٦٤١)،
ورواه أبو يعلى في المسند : ٢٦/٢ حديث (٦٦٢ و ٦٦٣).
وعن أبي سعيد الخدري عند ابن السني : ٥٩٧ حديث (٦٤٢) وعند الطبراني في
الدعاء: ١٢٢٤/٢ وعن ابن عمر عند الدارمي: ٣٣٦/١ في الصوم باب ما يقال: عند
رؤية الهلال . وعند الطبراني في الكبير: ٣٥٦/١٢ حديث (١٣٣٣٠) وعند ابن
السني : ٥٩٦ حديث ( ٦٤٠)، وابن حبان: ١٧١/٣ حديث (٨٨٨).
وعن عبادة بن الصامت عند ابن أبي شيبة: ٣٩٨/١٠ - ٣٩٩ حديث (٩٧٩٣).
وعن علي عند ابن أبي شيبة : ٣٩٩/١٠ حديث (٩٧٩٥) موقوفاً على علي.
وعن أنس عند ابن السني ٥٩٧ حديث ( ٦٤٣) وعند الطبراني في الدعاء : ١٢٢٤/٢
حديث (٩٠٦) وفي الأوسط: ٢١٢/١ حديث (٣١٣) وفي رواية ابن السني عن أنس
والطبراني في الأوسط أحمد بن عيسى اللخمي التنسي ضعفه ابن عدي في الكامل :
١٩٤/١، وابن حبان في المجروحين: ١٧٦/١ وعن عائشة عند ابن السني : ٥٩٨
حديث (٦٤٤). وعن ابن عباس عند ابن أبى شيبة: ١٠/ ٤٠٠ حديث ( ٩٧٩٧) .
وعن رافع بن خديج عند الطبراني في الدعاء : ١٢٢٥/٢ حديث (٩٠٨) وفي الكبير :
٢٧٦/٤ حديث (٤٤٠٩) ، والحديث بمجموع طرقه حسن .
انظر مجمع الزوائد : ١٣٩/١٠ .
(١) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣) ثقة فاضل ، يرسل كثيراً ويدلس .
(٣) الحديث مرسل ، لأن الحسن لم يسمع من النبي ◌َّهو لكن الحديث رواه ابن السني بسند
المؤلف عن الحسن وقتادة عن أنس مرفوعاً : ١٩ حديث (١٨) والطبراني في الدعاء :=