Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ترجمة المصنف مات سنة أربعين ومائتين . (١) روی له أبو داود ، وابن ماجه . وروايته عن ابن فضيل ، رواها الطبراني في الأوسط . (٢) ٩٠) محمد بن موسى بن نُفَيْعِ الحَرَشِي، أبو عبد الله البصري. قال أبو حاتم : شيخ . (٣) وقال النسائي : صالح . (٤). وقال الحافظ ابن حجر : لَيِّنُ . (٥) وذكره ابن حبان في الثقات . (٦) مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . (٧) روى له الترمذي والنسائي . وروايته عن ابن فضيل ، رواها الطبراني في الأوسط. (٨) ٩١) مُصَرِّفُ بن عَمْرو بن السّري بن مُصَرِّف اليامي ، ويقال : الأيامي ، الهمْداني، أبو القاسم ، ويقال : أبو عمرو الكوفي . قال أبو زُرْعَة الرازي : هو كوفي ثقة. (٩) (١) التاريخ الصغير: ٣٧٣/٢، والثقات: ١٠٣/٩، وتاريخ بغداد: ٣٦٨/٥، وتهذيب الكمال : ٣٨٧/٢٥، والأنساب : ٢٤٠/٣. (٢) الأوسط : ٨/ ٤٢٧ حديث (٧٨٧٣) . (٣) الجرح والتعديل : ٨/ ٨٤. (٤) المعجم المشتمل: ٢٧٤، الترجمة (٩٧٠)، وانظر تهذيب الكمال: ٢٦/ ٥٣٠. (٥) تقريب التهذيب: ٣٢٠. (٦) ١٠٨/٩ . (٧) المعجم المشتمل: ٢٧٤، وتهذيب الكمال: ٥٣٠/٢٦، وتقريب التهذيب: ٣٢٠. (٨) ١٣٥/٩، حديث (٨٢٨٧). (٩) الجرح والتعديل: ٨/ ٤٢٠ - ٤٢١. ١٠٢ الدعاء وكذا قال الحافظ ابن حجر . (١) وذكره ابن حبان في الثقات . (٢) مات سنة أربعين ومائتين . (٣) روی له أبو داود فقط . وروايته عن ابن فضيل ، رواها الطبراني في الأوسط . (٤) ٩٢) نُعَيْم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام الخزاعي أبو عبد الله المروزي، سكن مصر، شيخ البخاري، وصاحب كتاب الفتن قال فيه أحمد : لقد كان من الثقات (٥). وقال يحيى بن (٦). معين، والعجلي (٧): ثقة. وقال الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم(٨). وقال أبو حاتم: محله الصدق(٩). وقال النسائي: ضعيف(١٠). وقال الحافظ صدوق، يخطئ كثيرًا، فقيه، عارف بالفرائض(١١). مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، روى البخاري، ومسلم في المقدمة، وأبو داود، وابن ماجه. وانظر روايته، عن ابن (١) تقريب التهذيب: ٣٣٨ . (٣) المعجم المشتمل: ٢٩٠، الترجمة (١٠٤٥)، وتهذيب الكمال: ١٧/٢٨، والتقريب: ٣٣٨ (٢) ٩ / ٢٠٧ . (٤) ٦/ ٢٦٢، حديث (٥٥٥٨). (٥) الكامل لابن عدي ٧/ ٢٤٨٢ . (٦) سؤالات ابن الجنيد ليحيى/ ٣٧٩ الترجمة ٤٣٤، و٣٩٩ الترجمة ٢٨٥ . .(٧) معرفة الثقات ٣١٦/٢ الترجمة ١٨٥٨. (٨) سؤالات الحاكم للدارقطني. (٩) الجرح والتعديل ٤٦٤/٨ الترجمة ٢١٢٥ (١٠) كتاب الضعفاء والمتروكين/ ١٠١ الترجمة ٥٨٩. (١١) تقريب التهذيب/ ٣٥٩ ٠٠ ١٠٣ ترجمة المصنف فضيل، في الضعفاء للعقيلي(١). ٩٣) يحيى بن سُلَيْمان بن يحيى بن سعيد بن مُسْلِم الجُعْفِي، أبو سعيد الکوفي المقرئ، نزيل مصر . قال أبو حاتم : شيخ . (٢) وقال النسائي: ليس بثقة. (٣) وقال الحافظ : صدوق يخطئ . (٤) وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: رُبَّمَا أَغْرَبَ . (٥) مات سنة سبع ، ويقال : ثمان وثلاثين ومائتين . (٦) ٩٤) يوسف بن عيسى بن دينار الزهري. أبو يعقوب المروزي. ثقة، وثقة النسائي (٧)، وابن حبان(٨). وقال ابن حجر: ثقة، فاضل(٩) مات سنة تسع وأربعين ومائتين. روی له البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. وانظر روايته، عن ابن فضيل، في سنن الترمذي (١٠). (١) الضعفاء ١١٩/٤ وانظر تهذيب الكمال ٤٦٦/٢٩. (٢) الجرح والتعديل : ٩/ ١٥٤. (٣) تهذيب الكمال: ٣٧١/٣١. (٤) تقريب التهذيب : ٣٧٦ . (٥) ٩/ ٢٦٣ . (٦) تهذيب الكمال: ٣٧٢/٣١، وتقريب التهذيب: ٣٧٦، وفي المعجم المشتمل: ٣١٩، الترجمة (١١٤٧) قال: مات في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ويقال : سنة تسع وثلاثين بتقديم المثناة على المهملة . (٧) المعجم المشتمل / ٣٢٨ - ٣٢٩ الترجمة ١١٨٧. وتهذيب الكمال ٤٤٩/٣٢. (٨) الثقات ٩/ ٢٨١. (٩) تقريب التهذيب/ ٣٨٩ (١٠) سنن الترمذي، كتاب الدعوات، بابُ رقم [٦٠]، ٥١٢/٥ حديث ٣٤٦٧، ومصادر ترجمته . ١٠٤ الدعاء المبحث السادس رحلاته لم أقف على من ذكر رحلات، رحل فيها، ابن فضيل ، لطلب العلم . ولا أخاله لم يرحل . وخاصة إلى البصرة ، قرينة الكوفة ، وإلى بغداد ، عاصمة الدولة العباسية ، وقد حرص الخليفة أبو جعفر المنصور ، عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - على استقدام العلماء، من كل أصقاع الدنيا ، حتى أصبحت بغداد محط رحال العلماء . وإلى مكة التي فيها بيت الله ، وقبلة المسلمين ، ومأوى أفئدتهم . وكان فيها كوكبة من العلماء ، أمثال سفيان بن عيينة ، وعبد الله بن الزبير الحميدي - وأظنه أصغر منه - ولابد أن ابن فضيل حج ، مرة فأكثر ، ولا يترك فرصة مثل هذه تفوته . وإلى مدينة الرسول وَله لزيارة مسجد رسول الله وَّه ، والسلام على سيد البشر وَ 38 ولقاء علماء المدينة، كأمثال إمام دار الهجرة ، الإمام مالك بن أنس ، وابن أبي ذئب وغيرهما . ولا مانع أن يكون زار غير هذه المدن . فالله أعلم . ١٠٥ الدعاء المبحث السابع مصنفاته كان ابن فضيل ، قليل التصنيف ، مع أنه عاش أكثر من سبعين سنة، وقلة التصنيف ، هي ديدن أهل ذلك العصر ، الذي عاش فيه . فمن تصانيفه : ١) الدعاء : ذكره ابن النديم ، والذهبي ، وابن حجر في فتح الباري ، وفي المجمع المؤسس، والداوودي ، والبغدادي ، والزركلي ، وكحَّلة ، وسزکین (١). ٢) تفسير القرآن : ذكره ابن النديم، والذهبي ، والداوودي ، والبغدادي(٢). (١) الفهرست: ٢٨٢ لابن النديم طبعة إيران ، تحقيق تجدد بن علي بن زين العابدين الحائري المازندراني تصوير دار المسيرة. تذكرة الحفاظ: ٣١٥/٢ وسير أعلام النبلاء: ١٧٣/٩، ٢٦٩/٢٢ ضمن ترجمة داود ابن معمر بن عبد الواحد ، ومعرفة القراء الكبار :. وكلها للذهبي. وابن حجر في فتح الباري: ٢٠٤/١١، ونقل عنه و ٥٤١/١٣ وذكره في المجمع المؤسس للمعجم المفهرس : ٣٧٢/٢، وذكره في المعجم المفهرس : ٣٣ ب ، والداوودي في طبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين : ٩/٦، والزركلي في الأعلام: ٣٣٢/٦، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين : ١٣١/١١، وفؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي، المجلد الأول، الجزء الثاني : ١٧٨ . (٢) الفهرست، لابن النديم: ٢٨٢، والداوودي في طبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، والبغدادي في هدية العارفين: ٩/٦ . ١٠٦ ترجمة المصنف ٣) الزهد : ذكره ابن النديم ، والذهبي ، وابن حجر في المجمع ، والداوودي ، والبغدادي، والزركلي(١). ٤) الزكاة : ذكره ابن النديم . وقال : كتاب الزكاة ، على ترتيب كتب الفقه ، إلى آخره، ويعرف بكتاب السنن أيضاً . وجعله الداوودي ، والبغدادي ، وكَحَّالة، كتاباً مستقلاً ، غير السنن (٢). ٥) السنن : على ترتيب الفقه . جعله الداوودي كتاباً مستقلاً (٣)، وعند ابن النديم، هو كتاب الزكاة . ٦) الصلاة : ذكره ابن النديم، والداوودي ، والبغدادي . (٤) (١) ابن النديم في الفهرست : ٢٨٢، والذهبي في تذكرة الحفاظ: ٣١٥/١، وسير أعلام النبلاء : ١٧٣/٩، وابن حجر في المجمع المؤسس: ٥٤٤/١، وذكره في المعجم المفهرس : ١٣٣، وفي الإصابة : ٢٥٢/٥ في ترجمة عبد ياليل !! ابن عمرو بن عمير و٧١٦/٥ في ترجمة مالك بن التيهان الأنصاري، والداوودي في طبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، والبغدادي في هدية العارفين: ٩/٦، والزركلي في الأعلام: ٣٣٢/٦ وعمر رضا كحَّالة في معجم المؤلفين: ١٣١/١١. (٢) الفهرست لابن النديم : ٢٨٢، وطبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، وهدية العارفين: ٩/٦، ومعجم المؤلفين: ١٣١/١١. (٣) الفهرست: ٢٨٢، وطبقات المفسرين للداوودي: ٢٢٤/٢. (٤) الفهرست: ٢٨٢، وطبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، وهدية العارفين: ٩/٦. ١٠٧ الدعاء ٧) الصيام : ذكره ابن النديم ، والذهبي، والبغدادي، وكَحَّالة . (١) وقد روى جماعة من العلماء، كتاب الصيام، مع كتاب الدعاء، بأسانيدهم إلى المؤلف. ٨) الطهارة : ذكره ابن النديم ، والداوودي ، والبغدادي ، وكحَّلة (٢). ٩) المناسك : ذكره ابن النديم ، والداوودي ، وكحَّلة (٣). هذه الكتب هي التي وقفت على أسمائها . ولا أعلم عن وجود هذه الکتب شيئاً، سوى كتاب الدعاء . وبعد أن أوْشَكْتُ على الانتهاء من تحقيق الكتاب ، إذا به يظهر مطبوعًا، عن مكتبة لينة بمصر، بتحقيق أحمد البزرة، فوجدته قد طبع طبعة سيئة ، رديئة كثيرة الأخطاء ، مليئة بالتصحيف والتحريف. فناسخ المخطوطة عالم متضلع ، وكثيراً ما يضع علامة تضبيب ، إذا رأى خطأ في صحة كلمة ، أو اسم رجل ، أو سماع رجل ممن فوقه، وبينهما انقطاع ، أو وجد كلمة لم يستطع قراءتها، فيثبتها كما (١) الفهرست: ٢٨٢، وطبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، وهدية العارفين: ٩/٦. ومعجم المؤلفين: ١٣١/١١. (٢) الفهرست: ٢٨٢، وطبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، وهدية العارفين: ٩/٦ ومعجم المؤلفين: ١١/ ١٣١. (٣) الفهرست: ٢٨٢، وطبقات المفسرين: ٢٢٤/٢، ومعجم المؤلفين: ١٣١/١١. ١٠٨ ترجمة المصنف هي ، ويضبب عليها . وأخونا في الله المحقق، لايعرف معنى هذه الرموز ، وهذه أمثلة لقراءته الخاطئة، أو الكلمة التي كُتِبَتْ خطأ في المخطوطة، ولم يتنبه لها ولو رجع إلى مصادر التخريج، لوجدها صحيحة . ١ - قرأ كلمة السبيع - وهي محلة معروفة بالكوفة - السبخ بالسِّين، والموحدة وآخره خاء معجمة (١) . !! ؟ والسَِّيْعِ قال ياقوت: السَِّيْعِ مَحَلَّةٌ ، السَِّيْعِ : بفتح أوله ، وكسر ثانية ، ثم ياء، وآخره عين مهملة ... وهي المحلة التي كان يسكنها الحجاج بن يوسف ، وهي مسماة بقبيلة السبيع ، رهط أبي إسحاق السبيعي .... ثم قال: وقد نسب إلى هذه المحلة ، جماعة من أهل العلم (٢) . اننتهى. ٢ - كلمة ((فانفلت)) قرأها فانفكت(٣). ٣ - قرأ كلمة الغَرْز، الركاب(٤) .!! ؟ ٤ - في المخطوطة عن طلحة عن كريب . والصواب عن طلحة بن عبدالله بن كريب . كما في مصادر الترجمة . أثبتها كما هي ، ولم يتنبه لعلامة التضبيب على الكلمة ، ولم يرجع إلى مصادر الترجمة (٥) .!! ؟ (١) (انظر صفحة ١٧ قبل بداية الحديث رقم (١) أرقام الصفحات هي في طبعة البزرة). (٢) معجم البلدان : ١٨٧/٣، وانظر الأنساب للسمعاني: ٦٨/٧، وقال: وبالكوفة محلة، معروفة، يقال لها: السبيع ، لنزول هذه القبيلة بها ، ومسجد أبي إسحاق في المحلة، معروف . اهـ . (٣) انظر الحديث رقم (٣) ص ١٨. (٤) انظر الحديث رقم (٥٦) ص٦٣ . (٥) انظر الحديث رقم (٦٣) ص ٦٧ ١٠٩ الدعاء ٥ - قرأ كلمة (( الجب)) بالجيم والموحدة . قرأها ((الجن)) بالجيم والنون(١) .!! ؟ ٦ - قرأ كلمة ((عن أبي زهرة))، قرأها عن أبي هريرة (٢) .!! ؟ ٧ - في سند الحديث ، حدثنا: أبو معشر، قرأها أبو معتمر(٣) !! ؟. ٨ - قرأ كلمة ((البحرين))، قرأها البحر (٤) .!! ؟ ٩ - قرأ كلمة ((فتستغفر))، قرأها فتستعفوا (٥) .!! ؟ ١٠ - قرأ كلمة ((ميثم))، بالميم، والمثناة من تحت ، وبعدها ثاء مثلثة، ثم ميم . قرأها: هشيم بالهاء وبالشين المعجمة والياء المثناة آخره ميم (٦) . !! ؟ ١١ - زاد كلمة ((نفسي))، في الحديث، ولم ينبه عليها(٧) .!! ؟ ١٢ - في المخطوطة، جاء الحديث هكذا (( لايجاوزهن بر، ولا بحر ))، وصحة الحديث ((لايجاوزهنّ برَّ، ولا فاجر)) وأثبتها كما هي ، ولو رجع إلى مصادر التخريج، لعرف الصواب(٨) .!! ؟ ١٣ - وفي الحديث نفسه: قرأ (( التي لا يخفر جاره)) قرأها (( .... لا يخفر داره))(٩) .!! ؟ (١) انظر الحديث رقم (٦٥) ص ٦٨ (٢) انظر الحديث رقم (٦٦) ص ٦٨ (٣) انظر الحديث رقم (٦٨) ص ٦٩ (٤) انظر الحديث رقم (٧٧) ص ٧٦ (٥) انظر الحديث رقم (٨٦) ص ٨٢ (٦) انظر الحديث رقم (١٠٤) ص ٨٩ (٧) انظر الحديث رقم (١٠٧) ص ٩١ (٨ -٩) انظر الحديث رقم (١٢٢) ص ٩٧ ١١٠ ترجمة المصنف ١٤ - وفي الحديث أيضًا، جاء في المخطوطة: مع الحمير الناقهة. والصواب الناهقة))(١) .!! ؟ ١٥ - قرأ كلمة ((ماتعار)) قرأها ((تقاو)). والحديث مشهور (٢) .!! ؟ ١٦ - ورد في المخطوطة خطأ في لفظ الحديث ((سبحان قدوس ، رب الملائكة والروح)) أثبتها كما هي. والصواب ((سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح)) كما في مصادر التخريج(٣) .!! ؟ ١٧ - كلمة ((القسط)) وضعها بين قوسين، وكتب في الحاشية: [ ما بين المعقوفين، زدتها من مصادر التخريج ]، مع العلم أن الكلمة في المخطوطة وهي واضحة (٤) .!! ؟ ١٨ - قرأ كلمة (( ... كعدل محررين))، قرأها كعدد محررين(٥) !! ؟. ١٩ - جاء في الأثر: ((فابتخ)). أثبتها: فابتغي (٦) .!! ؟ ٢٠ - اسم أحد الرواة تبيع، قرأها شيخ (٧) .!! ؟ ٢١ - جَدَئى قرأها، جسدي(٨) .!! ؟ ٢٢ - أسقط كلمة بتسبيح(٩) .!! ؟ (١) انظر الحديث رقم (١٢٢) ص ٩٧ (٢) انظر الحديث رقم (١٢٣) ص ٩٧ (٣) انظر الحديث رقم (١٢٦) ص ٩٩. (٤) انظر الحديث رقم (١٤٣) ص ١٠٧ . (٥) انظر الحديث رقم (١٥٣) ص ١١١ . (٦) انظر الحديث رقم (١١٨) ص ٩٦ . (٧) انظر الحديث رقم (١٢٢) ص ٩٧ . (٨) انظر الحديث رقم (٧٩) ص٧٨ . (٩) انظر الحديث رقم (١٠١) ص ٨٨ ١١١ الدعاء ٢٣ - الجملة التفسيرية البئر، قرأها البتر. (١) .!! ؟ ٢٤ - سقطت كلمة (ذلك) بعد كلمة لم يزد ، وقبل كلمة في ملكي (٢) .!! ؟ ٢٥ - الحديث: الله أفرح بتوبة عبده، قرأها، لله . !! ؟ ٢٦ _ وقرأ كلمة دوية: قرأها بدوية (٣) .!! ؟ ٢٧ - في المخطوطة ولابأس. وهي خطأ، وصوابها : لا تيأس أثبتها كما هي(٤) . !! ؟ ٢٨ - كلمة حنّة بالحاء المهملة قرأها جنة بالجيم المعجمة (٥) .!! ؟ ٢٩ - وفي الحديث رجل والصواب رجلاً (٦) .!! ؟ ٣٠ - قرأ كلمة (ما يبكيك)، ما شأنك(٧) ، ٣١ - وقرأ كلمة (فهنَّ لك)، فهي لك(٨) .!! ؟ ٣٢ - في المخطوطة ابن مسعود جاءت مرتين . والصواب أبو مسعود. ولم يتنبه لها(٩). ٣٣ - وقرأ كلمة: كنت أُبايع الناس، قرأها كنت أتابع الناس (١٠) .!! ؟ ٣٤ - قرأ كلمة (حتى تجاوزهن)، قرأها تجاوزن(١١) .!! ؟ (١) انظر الحديث رقم (١٣٠) ص ١٠١ (٢) انظر الحديث رقم (١٣١) ص ١٠٢ (٣) انظر الحديث رقم (١٣٣) ص ١٠٣ (٤) انظر الحديث رقم (١٤٠) ص ١٠٦ (٥ - ٦) انظر الحديث رقم (١٤٥) ص ١٠٧ (٧ - ٨) انظر الحديث رقم (١٤٧) ص ١٠٨ (٩ - ١٠) انظر الحديث رقم (١٤٩) ص ١٠٩ (١١) انظر الحديث رقم (١٥٢) ص ١١٠ ١١٢ ترجمة المصنف وهناك أمثلة كثيرة جداً ، قلما يمر حديث، إلا وفيه أخطاء، في لفظ . الحديث، أو أخطاء مطبعية أو نحوية أو أخطاء في قراءة المخطوطة ، تركتها. واكتفيت بالأمثلة. والله المستعان . أمثلة ونماذج، على عدم تخريجه، لأحاديث وآثار، وقد خَرَّجْتُهَا : ١) الحديث رقم (٢) وقد خرجتُه من مصدرين . ٢) الحديث رقم (٥) وقد خرجتُه من مصدرين. ٣) الحديث رقم (١٤) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٤) الأثر رقم (١٩) وقد خرجتُه من مصدرين. ٥) الأثر رقم (٤٦) وقد خرجتُه من مصادر عدة. ٦) الأثر رقم (٤٧) وقد خرجتُه من مصدرين . ٧) الأثر رقم (٥١) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٨) الأثر رقم (٥٢) وقد خرجتُه من مصدرين. ٩) الأثر رقم (٥٩) وقد خرجتُه من مصدر واحد في موضعين مختلفين . ١٠) الأثر رقم (٦١) وقد خرجتُه من ثلاثة مصادر . ١١) الأثر رقم (٦٥) وقد خرجتُه من مصدرين. ١٢) الأثر رقم (٦٧) وقد خرجتُه من ثلاثة مصادر . ١٣) الأثر رقم (٦٨) وقد خرجتُه من مصدر واحد . ١٤) الأثر رقم (٧١) وقد خرجتُه من مصدر واحد .. ١٥) الأثر رقم (٧٩) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ١١٣ الدعاء ١٦) الأثر رقم (٨٦) وقد خرجتُه من مصدر واحد في موضعين مختلفين . ١٧) الحديث رقم (٨٧) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ١٨) الأثر رقم (٨٨) وقد خرجتُه من مصدرين . ١٩) الأثر رقم (٨٩) وقد خرجتُه من مصدرين . ٢٠) الأثر رقم (٩٢) وقد خرجتُه من أربعة مصادر . ٢١) الأثر رقم (٩٥) وقد خرجتُه من مصدر واحد . ٢٢) الأثر رقم (٩٧) وقد خرجتُه من مصدر واحد . ٢٣) الأثر رقم (١٠٠) وقد خرجتُه من مصدرين . ٢٤) الأثر رقم (١٠١) وقد خرجتُه من مصدر واحد. ٢٥) الأثر رقم (١٠٢) وقد خرجتُه من مصادر عدة. ٢٦) الأثر رقم (١٠٤) وقد خرجتُه من مصدرين . ٢٧) الأثر رقم (١٠٦) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٢٨) الأثر رقم (١٠٧) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٢٩) الأثر رقم (١١١) وقد خرجتُه من مصادر عدة. ٣٠) الأثر رقم (١١٣) وقد خرجتُه من مصدر واحد . ٣١) الأثر رقم (١١٤) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٣٢) الأثر رقم (١٢٠) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٣٣) الأثر رقم (١٢١) وقد خرجتُه من مصدر واحد في موضعين مختلفين . ١١٤ ترجمة المصنف ٣٤) الأثر رقم (١٢٢) وقد خرجتُه من مصدرين. ٣٥) الأثر رقم (١٢٣) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٣٦) الأثر رقم (١٢٦) وقد خرجتُه من مصادر عدة. ٣٧) الحديث رقم (١٣٠) وقد خرجتُه من مصدر واحد . ٣٨) الأثر رقم (١٣٥) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٣٩) الأثر رقم (١٣٨) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٤٠) الأثر رقم (١٣٩) وقد خرجتُه من مصدرين. ٤١) الأثر رقم (١٤٠) وقد خرجتُه من مصدرين . ٤٢) الأثر رقم (١٤٦) وقد خرجتُه من مصادر عدة. ٤٣) الأثر رقم (١٤٨) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٤٤) الأثر رقم (١٥٢) وقد خرجتُه من مصادر عدة . ٤٥) الأثر رقم (١٥٤) وقد خرجتُه من مصادر عدة. ٤٦) الأثر رقم (١٥٩) وقد خرجتُه من مصدر واحد . وهناك عدد من الأحاديث، لم يخرجها، إلا من مصدر واحد فقط، وقد خرجتها من مصادر عدة . وهذه لم أذكرها . والمحقق لا يميز بين الشواهد، والمتابعات، فأحياناً يكون الحديث، عن صحابي، فيخرج الحديث، عن صحابي آخر ، ولاينبه على ذلك . وإذا لم يقف على الحديث ، رجع إلى السند ، فنظر في رجاله، من خلال كتاب التقريب . وقال : انظر التقريب وأصوله . انظر الأحاديث: ٣، ٤، ٧، ١٤، ١٩، ٤٧، ٥٠، ٥٢، ٦٥، ٦٧، ٧١، ٧٨، ٨٠، ٨٧، ٩٧، ١٠١، ١٠٣، ١٠٦، ١١٤، ١٢١، ١١٥ الدعاء ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٦، ١٣٢، ١٣٨. وكتاب التقريب أصل في فنه ، وعمدة في تخصصه . لكن التقريب، لايذكر شيوخ، وتلاميذ الراوي ، لمعرفة الاتصال من الانقطاع . ثم إن معرفة رجال السند ، لا يعفي من التخريج ، ثم تُبَيَّنُ درجةُ الحدیث، بعد ذلك. ثم إن المحقق لم يدرس حياة المؤلف، إلا في صفحة واحدة، وهذا، تقصير منه، ومصادر ترجمة المؤلف، كثيرة جدًا، ومطبوعة، ومتوفرة . * ١١٦ ترجمة المصنف المبحث الثامن عقيدته يجب على الباحث المنصف، أن يكون متجرداً، من الهوى، فلا تأخذه العاطفة، فيغض الطرف عن العيوب، فلا يذكرها إطلاقًا، أو يمر عليها مرور الكرام. وإن مر بحسنة، كَبَّرها، والبسها ثوباً أكبر من حجمها. والمنصف يذكر المحاسن ، وغيرها . فإن وجد ما ينقض المساوئ، بالأدلة والقرائن ، نقضها . وإلا أوردها كما هي . والعهدة على ناقلها. وابن فضيل وُصف بالتشيع ، كحالة بعض العلماء ، لكن بعضهم وصفه بصفات شديدة ، ولم يسبقه أحد إليها . وهو - أي الواصف - متأخر ، أو متأخر جداً، عن ابن فضيل. وهذه أقوالهم فيه . فقد روى العقيلي في الضعفاء (١) بسنده فقال : حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ، قال : سمعت فضيل - كذا والصواب فضيلاً - أو حُدَّثْت عنه ، قال : ضربت أبي - كذا أبي، وهي كذلك، في تاريخ الإسلام. (٢) وكذلك في الوافي بالوفيات . (٣) والصواب ابني . كما هي في سير أعلام النبلاء . (٤) إلى الصباح ، أن يترحم على عثمان - رضي الله عنه - فأبى عليّ. انتهى كلامه. (١) ٤ / ١١٩ . (٢) ٣٧٥ حوادث (١٩١ - ٢٠٠ هـ) . (٣) ٤ / ٤٢٢ . (٤) ٩ / ١٧٤. وانظر سؤالات أبي عبد الرحمن السُّلَمي للدارقطني/ ٢٨٥ الترجمة ٣٠٥. ١١٧ الدعاء وهذا السند ضعيف . للأمور الآتية : ١) أنه قال: سمعت فضيلاً، أو حُدِّثْتُ عنه. فالحِمَّاني لم يجزم بالسماع من فضيل ، والد محمد . ومعلوم أن وفاة فضيل، بعيد سنة ست وأربعين ومائة. وولادة الحمّاني في حدود الخمسين ومائة. فكيف يسمع منه . وأين الواسطة بينهما . ولفظ السند، فيه ما يشعر بالواسطة ، وهي مجهولة، فسقط الاحتجاج بها . ٢) إن الحمّاني مختلف فيه، بين مُجَرَّحِ وَمُعَدِّل . فقد قال فيه أحمد : ليس بمأمون على الحديث . وله كلام بنحوه أيضاً . وقال يحيى : صدوق مشهور ، وقال : ثقة . وقال عثمان الدارمي : كان شيخاً فيه غفلة . لم يكن يقدر أن يَصُونَ نفسه . وقال أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير الإسلام . قال دلويه : كذب عدو الله . (١) ولعل كلام عثمان الدارمي ... لم يكن يقدر أن يصون نفسه . يريد أنه كان يطلق لسانه، من غير تحفظ، ومنه كلامه في معاوية - إن صح النقل عنه -. وعليه يحمل كلامه في ابن فضيل والله أعلم . وقال البخاري : كان أحمد ، وعليّ يتكلمان في يحيى الحمّاني. (٢) (١) تاريخ بغداد: ١٤ / ١٧٦، وتهذيب الكمال: ٣١ / ٤١٩ - ٤٣٤، وسير أعلام النبلاء: ١٠ / ٥٣٣، وتهذيب التهذيب: ١١ / ٢٤٧. (٢) التاريخ الصغير: ٢ / ٣٥٧، وانظر الكامل لابن عدي: ٧ / ٢٦٩٣-٢٦٩٥، وتهذيب الكمال: ٣١ / ٤٢٧. ١١٨ ترجمة المصنف وقال أيضاً : رماه أحمد ، وابن نمير. (١) وهناك أقوال كثيرة ، وسأكتفي بكلام الحافظ ابن حجر فيه .... حافظ إلا أنهم اتهموه، بسرقة الحديث . (٢) ٣) قال يحيى بن معين، في معرفة الرجال، رواية ابن محرز: سمعتُ محمد بن فضيل ، وأنا عنده ، قال له رجل : إن مروان الفزاري يزعم أن أباك ، أرادك ليلة، أن تستغفر لعثمان ، فلم تفعل ، فسمعته يقول : لا والله ، ما علم الله هذا مني قط . وما ذكرت عثمان قط إلا بخير. (٣). ٤) وقال تلميذه الآخر: محمد بن يزيد بن محمد الرفاعي - كما نقل ذلك الباجي، في التعديل والتجريح ، وابن حجر، في تهذيب التهذيب - يقول : وقال أبو هشام الرفاعي : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله عثمان، ولا رحم من لا يترحم عليه . قال : وسمعته يحلف بالله إنه صاحب سنة ، رأيت على خُفّه أثر المسح . وصليت خلفه، مالا يحصى ، فلم أسمعه يجهر ، يعني بالبسملة . انتهى (٤) فهذه شهادة تلميذ لشيخه . ٥) روى عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٥)، فقال: (١) التاريخ الكبير: ٨ / ٢٩١. (٢) تقريب التهذيب : ٣٧٧ . (٣) ١٤٦/٢ الترجمة (٧٩٢) . (٤) التعديل والتجريح : ٦٧٤/٢ - ٦٧٥، وتهذيب التهذيب: ٤٠٦/٩. (٥) ٤٨٥/٣ - ٤٨٦ الترجمة ٦٠٧٨، وانظر الضعفاء للعقيلي: ١١٩/٤، وتاريخ الإسلام : ٣٧٦، حوادث (١٩١ - ٢٠٠هـ)، وسير أعلام النبلاء : ١٧٤/٩. ١١٩ الدعاء حدثني حسن بن عيسى ، قال : سألت ابن المبارك عن : أسباط، ومحمد بن فضيل ابن غزوان ، فسكت ، فلما كان بعد أيام، رآني فقال لي : ياحسن صاحباك، لا أرى أصحابنا يرضونهما . انتهى . قلت : هذا جرح مبهم . والجرح المبهم لا يقبل ، إلا بعد أن يفسر. ثم هذا الجرح لا يفهم منه التشيع ، كما لايفهم منه غيره . ٦) قال أبو داود - كما في سؤالات الآجري (١) - وعنه نقل المزي في تهذيب الكمال، والذهبي في السير ، وتاريخ الإسلام (٢)، وتذكرة الحفاظ، وابن حجر في التهذيب : كان شيعياً محترقاً . ثم قال الذهبي : قلت : إنما كان متوالياً فقط ، مبجلاً للشيخين. قاله في تاريخ الإسلام . وقال في السير : قلت : تَحَرَّقُهُ ، على من حارب ، أو نازع الأمر علياً - رضي الله عنه - وهو معظم للشيخین . انتهى كلامه . ونقل كلام الذهبي، الصفدي. (٣) وصدق الذهبي ، فقد سبق أن مَرَّ كلامه في عثمان - رضي الله عنه - وقوله: لا رحم الله من لا يترحم على عثمان. ٧) قال ابن سعد في الطبقات(٤): كان ثقة، صدوقًا، كثير الحديث، (١) ١/ ١٧٤ الترجمة ٩٦ وانظر تهذيب الكمال: ٢٩٧/٢٦، وانظر وتذكرة الحفاظ : ٣١٥/١، وتهذيب التهذيب: ٤٠٦/٩ . (٢) سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٧٤، وتاريخ الإسلام: ٣٧٥، حوادث ١٩١ -٢٠٠هـ، وتذكرة الحفاظ: ٣١٥/١. (٣) المصادر السابقة، والوافي بالوفيات: ٣٢٢/٤. (٤) الطبقات الكبرى: ٣٨٩/٦، وانظر تاريخ الإسلام: ٣٧٥ حوادث سنة (١٩١ - ٢٠٠هـ)، وسير أعلام النبلاء: ١٧٤/٩، والمغني في الضعفاء ٦٢٤/٢، وميزان الاعتدال: ٤/ ١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٠٦/٩ وقد نقل ابن العماد ، عن ابن سعد ، بواسطة الذهبي في = ١٢٠ ترجمة المصنف متشيعًا، وبعضهم، لايحتج به. انتهى ونقل عنه الذهبي ، وابن حجر ، وابن العماد. قلت: قوله: (( متشيعًا )) مضى الكلام فيه. وقوله: ((وبعضهم لا يحتج به)) هذا جرح مبهم، والجرح لايقبل، إلا مفسراً. وقد تقدم نحو هذا . ثم قوله : لا يحتج به، فيه نظر لأن البخاري ومسلماً وأصحاب السنن الأربعة، وأحمد، وأبا یعلی، وابن حبان، رووا له. وغلا بعض المحدثين في وصف تشيعه، فوصفوه، بصفات لم يُسْبَقُوا إليها. فقد يكون هو كذلك. وقد يكون فيها مبالغة، والأخير هو الأرجح لما تقدم. فقال الجوزجاني : زائغ عن الحق . (١) وقال ابن حبان ، والسمعاني : كان يغلو في التشيع. (٢) وقال أحمد بن عبد الله الخزرجي: شيعي غالٍ، باطنه لا يسب. (٣) وقال الدارقطني: كان ثبتاً في الحديث ، إلا أنه كان منحرفاً عن عثمان . (٤) = المغني. شذرات الذهب: ٣٤٤/١. (١) أحوال الرجال : ٦٢ الترجمة (٦٣). (٢) لم أجده في الثقات، وانظر تهذيب الكمال: ٢٩٨/٢٦، والأنساب: ٣٨٢/٨. (٣) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال : ٢/ ٤٥٠ الترجمة (٦٥٩١). (٤) سؤالات أبي عبد الرحمن السّلمي للدار قطني / ٢٨٥ الترجمة ٣٠٥ وانظر تهذيب التهذيب: ٩ /٤٠٦.