Indexed OCR Text
Pages 201-220
وعطوان روى عنه جماعةً وقال فيه أبو حاتم: ((شيخٌ، ليس بمنكر الحديث، كتبنا عن رجلين عنه))(١). وضبطه ابنُ عبدالبر بفتحتين، عَطَوان، وقيل: بضم العين وسكون الطاء(٢). ء (١) ((الجرح والتعديل)) (٧: ٤١)، وهما: أبو معمر القطيعي، وبكربن الأسود، وفيه: ((عطوان، أبو أسماء الخياط)). (٢) أورد الحديثَ ابنُ عبدالبر في ((الاستيعاب)» (٤: ٢٦٥) في ترجمة جمرة، وقال: ((يُختلف في حديثها، ولا يصح من جهة الإسناد)). وتعقبه ابن حجر في ((الإصابة)) (٤: ٢٦٠) بقوله: ((كذا قال، وليس فيه إلا عطوان، وقد قال فيه ابن معين: لا بأس به)). ونقل عن ابن منده أنه قال: ((عدادها في الكوفيين، لها ولأبيها صحبة)). ثم قال ابن حجر: ((وأخرج حديثها الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما من طريق عَطَّوان بن مَشَكان، وهو بمهملتين مفتوحتين، وقيل بضم أوله وسكون ثانيه، وأبوه بضم الميم وسکون المعجمة ... » ثم ذکر حديثها. وعزا ابنُ الأثير في ((أسد الغابة)) (٣: ٤١٦) الحديث إلى ابن عبدالبر وابن منده وأبي نعيم. وعزاه كذلك ابنُ حجر في ((الإصابة)) (٤: ٢٧٤) في ترجمة عبدالله اليربوعي والد جمرة إلى البغوي وابن شاهين وابن منده في ((الصحابة)). ٠ وأما عُطوان فقد ورد اسم أبيه بالشين المعجمة في ((الإكمال)) لابن ماكولا (٧: ٢٥٦) و((أسد الغابة)) (٣: ٤١٦)، وقال ابن ماكولا: ((وقاله عبدالغني بالسين المهملة». وورد بالسين المهملة في ((أسد الغابة)) (٧: ٥٠) و((المشتبه)) للذهبي (ص ٥٩٣) و((التبصير)) لابن حجر (ص ١٢٩٢). ٢٠١ الحديث الثلاثون أخبرني الشيخ الصالح أبو محمد عبدالله بن محمد بن إبراهيم البلخي الأصل الصالحي بقراءتي عليه بسفح قاسيون قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد السعدي وعبدالرحمن بن الزين أحمد بن عبدالملك المقدسيان قراءةً عليهما وأنا أسمع قالا: أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحسن اللُّغوي - زاد أبو الحسن: وعمر بن محمد بن معمر الدارقزي قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاري قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قراءةً عليه في الرابعة من عمري ح. وأخبرني أبو الفتح الميدومي قال: أخبرنا أبو الفرج عبدُاللطيف بن عبدالمنعم قال: أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش قال: أخبرنا أبو الغنائم بن المهتدي بالله قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا أبو محمد عبدُالله بن إبراهيم(١) بن أيوب بن ماسي قال: أخبرنا أبو مسلم الكجي قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثنا سلمةُ بن وردان عن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله وَّه يتبرز فلم يَتْبَعه أحد(٢)، فَفَزِعَ عمر - رضي الله عنه-، فأتبعه بمطهرةٍ - يعني إداوة -، فوجده ۔ (١) في الأصل: ((أحمد))، وهو خطأ. (٢) في ((فوائد ابن ماسي)): ((فلم يجد أحداً يتبعه)). ٢٠٢ ... ساجداً(١) في شَرَبةٍ (٢)، فتنحى عمر، فلما رفع رأسه(٣) قال: ((أحسنت يا عمر حيث رأيتني ساجداً فتنحيت عني، إنَّ جبريل - عليه السلام - أتاني فقال: مَنْ صَلَىْ عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدةً صلى الله عليه عشراً، ورفع له عشر درجات))(٤). (١) في ((الفوائد)): ((فوجد النبي ﴿ ساجداً)). - (٢) الشربة: بفتح الراي: حوض يكون في أصل النخلة وحولها يملأ ماء لتشربه. كذا في ((النهاية)) لابن الأثير (٢: ٤٥٥). (٣) في ((الفوائد)): ((فتنحى عمر خلفه حتى رفع رأسه فقال)). (٤) أخرجه ابن ماسي في ((الفوائد)) (ق ١/٢١-٢)، وأخرجه إسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٤) عن شيخه عبدالله بن مسلمة به. وأخرجه البزار (٣١٥٩ - كشف الأستار) وابنُ أبي شيبة في ((مسنده)) كما في ((القول البديع)) (ص ١٠٦) من طريق سلمة بن وردان عن أنس. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٢) وأبو بكر الإسماعيلي كما في ((جلاء الأفهام)) (ص ٧١) من طريق أبي نعيم - الفضل بن دكين - عن سلمة عن أنس بن مالك ومالك بن أوس به. وأخرجه إسماعيل القاضي (٥) وابن عدي (٣: ١١٨١ - ١١٨٢) وابنُ أبي عاصم - كما في ((القول البديع)) (ص ١٠٧) - وأبو بكر الإسماعيلي في ((مسند عمر)» - كما في ((جلاء الأفهام)) (ص ٧١) - من طريق أبي ضمرة الليثي - أنس بن عياض - عن سلمة عن مالك بن أوس عن عمر بن الخطاب من حديثه. وقال ابن القيم (ص ٧٠ - ٧١): ((وهذا الحديث يُحتمل أن يكون في مسند أنس، وأن يكون في مسند عمر، وجَعْلُه في مسند عمر أظهر لوجهين، أحدهما أن سياقه يدل على أن أنساً لم يحضر القصة، وأن الذي حضرها عمر. الثاني أن القاضي قال ... )) ثم ذكر سياق القاضي إسماعيل والمتقدم ذكره. ثم قال: ((فإن قيل: فهذا الحديث الثاني عِلَّة للحديث الأول، لأن سلمة بن وردان أخبر أنه سمعه من مالك بن أوس بن الحدثان. قيل: ليس بعلة له، فقد سمعه سلمةُ بن وردان منهما)). ثم ذكر سياق الإسماعيلي له والمتقدم ذكره كذلك. قلت: سواءٌ أَسَمِعَه من مالك بن أوس أم لم يسمعه، وسواءٌ رواه على الوجه الأول أم الثاني، فالإسناد ضعيف لضعف سلمة بن وردان كما تقدم في التعليق على = ٢٠٣ هذا حديث حسنٌ، وسلمة بن وردان فيه ضعف، وقد حَسَّنَ له الترمذيُ أحاديث كما سيأتي، والله أعلم. آخر الجزء الثالث من الأربعين العشارية = الحديث رقم (٢٧)، فلعل تحسين المصنف لشواهده والتي سنوردها إن شاء الله. وللحديث طريق أخرى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخرجها الطبراني في ((الصغير)) (١٠١٦) وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢: ٢٨٨) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط والصغير، ورجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني محمد بن عبدالرحيم بن بحير المصري، لم أجد مَنْ ذكره)» أ. هـ. قلت: شيخ الطبراني هو: ((محمد بن عبدالرحمن بن بحير بن عبدالله بن معاوية بن بحير بن ريسان الحميري)). كذا أورده ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١: ٢٠٠) وقال عن محمد هذا: («غير مأمون، روى عن أبيه عن مالك والثوري أحاديث موضوعة . قيل: كان يضع الحديث)). وكذا ترجمه الذهبي في ((الميزان)) (٣: ٦٢١) وتبعه ابن حجر في ((اللسان)) (٥: ٢٤٦)، وذكرا ما يوهن حاله. ورواه من طريق الطبراني الضياءُ المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) كما في ((القول البديع)) (ص ١٠٧) وقال: ((إسناده جيد، بل صححه بعضهم)). كذا قال، مع ما أوردناه من حال شيخ الطبراني، فاعجب لصنيعه !! وللشطر المرفوع شاهد من حديث أبي بردة بن نيار، يراجع الكلام عليه في التعليق على ((الدعوات)) للبيهقي، الحديث رقم (١٥٥). وقال الذهبي في ترجمة سلمة من ((السير)) (٢: ١٩٣): ((يقع حديثه لنا في فوائد ابن ماسي)»، وقد روى المصنف الحديث من طريق ابن ماسي كما ترى .. ٢٠٤ ٠ ء الجزء الرابع من العشاريات الحديث الحادي والثلاثون أخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان البكري الميدومي بقراءتي عليه بالقاهرة قال: أخبرنا النجيب عبداللطيف بن عبد المنعم بن عبدالوهاب الحراني قال: أخبرنا أبو الفرج عبدالمنعم بن عبد الوهاب بن سعدٍ البغدادي قراءةً عليه وأنا أسمع بها قال: أنبأنا الحافظ أبو الغنائم محمدُ بن علي بن ميمون النرسي قال: أخبرنا محمد بن علي بن عبدالرحمن ومحمد ومحمد ابنا محمد بن عيسى بن حازم الحذاء قالوا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الحضرمي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الأشناني قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السدي ح. قال أي أبو الغنائم النرسي: وحدثنا علي بن المحسن بن علي التنوخي قال: حدثنا محمد بن زيد بن مروان الأنصاري قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني قال: حدثنا إسماعيل بن موسى قال: حدثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﴿: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانَ الصَّابِرُ مِنْهُم علىْ دِينِهِ كالقَابِضِ عِلَى الجَمْرِ)). ٣ هذا حديثٌ غريبٌ رواه الترمذي عن إسماعيل بن موسى هكذا، فوقع ٢٠٥ لنا موافقة له عالياً، وقال: ((غريبٌ من هذا الوجه))(١). قلت: وعمر بن شاكر روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). وقال أبو حاتم: ((ضعيف يروي عن أنس المناكير))(٣). وإسماعيل بن موسى روى عنه أصحاب السنن خلا النسائي، وروى عنه ابن خزيمة وأبو يعلى الموصلي وآخرون. ووثقه النسائي فقال: ((ليس به بأس))(٤). وقال أبو حاتم: ((صدوق))(٥). وقال ابنُ عدي: ((إنما أنكروا عليه الغلو في التشيع، وأما في الرواية(٦) فقد احتمله الناس ورووا عنه))(٧). * ٩ (١) أخرجه الترمذي (٢٢٦٠)، وقال: ((هذا حديثٌ غَريبٌ من هذا الوجه، وعمر بن شاكر شيخٌ بصري قد روى عنه غيرُ واحدٍ من أهل العلم)». وأخرجه ابن عدي (٥: ١٧١١) والمزي في ((التهذيب)) (ق ١٠١٢) من طريقين عن إسماعيل بن موسی به. (٢) ((الثقات)) (٥: ١٥١). (٣) ((الجرح والتعديل)) (٦: ١١٥)، وفيه: ((ضعيف الحديث ... )). وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٥: ١٧١١، ١٧١٢): ((يحدث عن أنس بنسخة قريباً من عشرين حديثاً غير محفوظة)) ثم أسند من طريقه بعضَ مروياته، ثم قال: ((ولعمر بن شاكر غير ما ذكرت، وأحاديثه غير محفوظة)). ونقل الترمذيُّ عن البخاري أنه قال: ((مقارب الحديث)) كذا في ((العلل الكبير)) للترمذي (٢: ٨٣١). وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٤٩١٧): ((ضعيف)). (٤) نقله المزي عنه كذلك في ((تهذيب الكمال)) (٣: ٢١١). (٥) ((الجرح والتعديل)) (٢ : ١٩٦). (٦) في ((الكامل)): ((الروايات)). (٧) ((الكامل)) لابن عدي (١: ٣١٩). قلت: وإسناد الحديث ضعيف لضعف عمر بن شاكر كما تقدم، ولكن الحديث له شواهد یتقوی بها من حديث كل من: ٢٠٦ = ١ - أبي هريرة: أخرج حديثه أحمد (٢: ٣٩٠ - ٣٩١) والفريابي في ((صفة = المنافق)) (١٠٠) وعنه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ص ٢٩٧ - تراجم النساء)، من طريق عبدالله بن لهيعة عن أبي يونس - سليم بن جبير - عن أبي هريرة به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٧: ٢٨١) وقال: ((رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح)) أ. هـ. قلت: وفي ((التقريب)) (٣٥٦٣): عبدالله بن لهيعة: ((صدوق، خلط بعد احتراق کتبه» . ٢ - أبي ثعلبة الخشني، أخرج حديثه أبو داود (٤٣٤١) والترمذي (٣٠٥٨) وحسنه وابن ماجه (٤٠١٤) وابن نصر في ((السنة)) (٢٤) وابن جرير في ((تفسيره)) (٧: ٩٧) وابن وضاح في ((البدع والنهي عنها)) (٢٠٨، ٢٣٥) وابن حبان (١٨٥٠ - موارد) والطحاوي في ((المشكل)) (٢: ٦٥) والحاكم (٤: ٣٢٢) وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ١٢٦ برقم ٦٨٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢: ٣٠) والبغوي في كل من (شرح السنة)) (١٤: ٣٤٧ - ٣٤٨) و((تفسيره) (٢: ٨٤) و((معجم الصحابة)) (ق ٨٤). قلت: في إسناده عتبة بن أبي حكيم قال عنه ابن حجر في ((التقريب)) (٤٤٢٧): ((صدوق يخطىء كثيراً) وفيه كذلك أبو أمية الشعباني، قال عنه ابن حجر: ((مقبول)) یعنی حیث یتابع وإلا فلین. ٣ - عبدالله بن مسعود، أخرج حديثه أبو بكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني)) (ق ٢/١٨٨) والضياء المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (ق ١/٩٩) من طريقين عن حميد بن علي البختري حدثنا جعفربن محمد الهمداني حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله بن مسعود به. كذا في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) للألباني (٢: ٦٨٣). ثم قال الألباني - حفظه الله -: ((قلت: من دون أبي إسحاق ــ واسمه إبراهيم بن محمد - ثقة حافظ لم أعرفهم. وقد عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن ابن مسعود، وبيض له المناوي)) أ. هـ. قلت: هو في الأصل السادس والتسعين بعد المئة، من نوادر الأصول للحكيم الترمذي . وأسانيد الحديث يقوي بعضها بعضاً لاسيما وأنه ليس في شيء من طرقها من هو متهم، والله أعلم. ٢٠٧ الحديث الثاني والثلاثون ٤ أخبرني الوجيه عبدالرحمن بن مكي بن إسماعيل بن مكي العوفي بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن مكي بن عبدالرحمن بن أبي سعيد فيما أذن لنا عموماً أن نروي عنه قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِلَفي قراءةً عليه وأنا أسمع سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة قال: أخبرنا مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وفيها(١) مات قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي النيسابوري قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر سمع جابراً يقول: وُلد لرجلٍ مِنَّا غُلامٌ، فَسَمَّاه القاسم فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم ولا ينعم لك عيناً، فأتينا النبيَّ ◌َله فذكر ذلك له، فقال: ((سَمِّ ابْنَكَ عبد الرحمن))(٢). (١) في الأصل: ((وفيما))، وهو خطأ. (٢) قلت: هو في جزء فيه ((حديث سفيان بن عيينة)» رواية زكريا بن يحيى المروزي عنه، برقم (٤). وأخرجه الذهبي في ((السير)) (٥: ٣٦١) من طريق زكريا بن يحيى به. ٠ وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢: ٣٣٢ - ٣٣٣) عن أحمد بن عبدالله الصالحي عن أبي بكر الحرشي به. وأخرجه البيهقي في «سننه)) (٩: ٣٠٨) عن إسماعيل بن محمد الصفار عن زکریا بن یحی به. ٢٠٨ = هذا حديثٌ صحيحٌ متفق عليه، أخرجه البخاريُّ عن صدقة بن الفضل وعبدالله بن محمد، ورواه مسلم عن عمرو(١) الناقد ومحمد بن عبدالله بن نمير، أربعتهم عن سفيان بن عيينة، فوقع لنا عالياً بثلاث درجات(٢). ٠ وأخرجه الحميدي (١٢٣٢) وابن أبي شيبة (٨: ٤٨٤) وأحمد (٣: ٣٠٧) وأبو = يعلى (٢٠١٦) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤: ٣٣٩ - ٣٤٠) عن سفيان بن عيينة به. (١) في الأصل: ((عمر)) وهو خطأ. (٢) أخرجه البخاري (١٠: ٥٧٠، ٥٧١) ومسلم (٣: ١٦٨٤). ٢٠٩ الحديث الثالث والثلاثون أخبرني محمد بن موسى بن إبراهيم الشقراوي بقراءتي عليه بالصالحية بسفح قاسيون قال: أخبرنا المشايخ الأربعة قاضي القضاة أبو الفرج عبدُالرحمن بن أبي عمر (١) بن قدامة وابن أخته عبدالرحيم بن عبدالملك وابنُ أخيه عبدالرحمن بن الزين أحمد بن عبدالملك وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسيون قراءةً عليهم وأنا أسمع قالوا كلهم: أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحسن الكُنْدِيُّ، وقالوا خلا ابنُ الزين: وأخبرنا أيضاً أبو حفصٍ عمر بن محمد بن معمر الحَسَّانِيُّ قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي الحاسب قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قراءةً عليه وأنا حاضر في الرابعة ح. وأخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب قال: أخبرنا عبداللطيف بن عبدالمنعم قال: أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش قال: أخبرنا أبو الغنائم بن المهتدي بالله قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا عبدُالله بن إبراهيم(١) بن أيوب [أخبرنا](٢) الكجي قال: حدثنا القعنبي قال: حدثنا سلمةُ بن وردان عن أنس بن مالكٍ أن رجلاً قال: يا نبي الله! أيُّ الدعاء أفضل؟ قال: ((تَسْأَلُ اللَّهَ العَقْوَ والعَافِيَّةَ فِي الدُّنيَا والآخِرَة)). ثم (١) في الأصل: ((أبي عمرو)) والتصويب من ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢: ٣٠٤). (٢) في الأصل: ((أحمد))، وهو خطأ. (٣) زيادة يقتضيها السياق، حيث أن ((ابن أيوب)) يروي عن ((الكجي)). ٢١٠ أتاه الغَدَ فقَالَ: يا رسول الله! أيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُهُ؟ قال: ((سَلِ اللَّهَ العَفْوَ والعَافِيَّةَ فِي الدُّنيا والآخِرَة)). ثم أتاه اليوم الثالث فقال(١): ((تَسْأَّلُ اللَّهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدُّنيا والآخرة، فإِذَا أُعْطِيتَ العَفْوَ والعَافِيَةَ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ)) (٢). هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي عن يوسف بن عيسى عن الفضل بن موسى عن سلمة بن وَردان، وقال: ((هذا حديثٌ حَسَنٌ إنما نعرفه من حديث سلمة»(٣). ورواه ابن ماجه عن دُحيم عن ابنٍ أَبي فُدَيْكٍ عَنْ سَلَمَة بن وردان نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين(٤). (١) في رواية الترمذي: ((فقال له مثل ذلك، قال))، وزاد ابن ماجه وابن عدي: ((يا نبي الله! أيُّ الدعاء أفضل؟ قال: )). (٢) أخرجه ابن ماسي - وهو عبدالله بن إبراهيم - في ((فوائده)) (ق ١/٢١) بإسناده هنا. (٣) أخرجه الترمذي (٣٥١٢)، وفي طبعة الحلبي منه: ((حسن غريب))، وأما في ((تحفة الأشراف)) (١: ٢٢٨): ((حسن)) فقط وهو الموافق لقول المصنف هنا. (٤) أخرجه ابن ماجه (٣٨٤٨) بالسند المذكور، ودُحيمٌ هو عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٣٧) عن أبي نُعيم - الفَضْلِ بنِ دُكْين - عن سلمة به، وفيه سؤال الرجل مرتين. وأخرجه ابن عدي (٣: ١١٨١) عن عبدالله بن وهب عن سلمة، وفيه سؤال الرجل ثلاث مرات كما تقدم. وأخرجه البيهقي في ((الدعوات)) (٢٥٥) عن سفيان الثوري عن سلمة، وفيه سؤال الرجل مرة واحدة. قلت: وإسناد الحديث ضعيفٌ لضعف سلمة بن وردان كما تقدم في التعليق على الحديث رقم (٢٧). ٢١١ الحديث الرابع والثلاثون 5c أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أحمد بن نعمة المقدسي قراءةً عليه وأنا أسمع بجامع دمشق قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إجازةً أخبرنا أبو علي الحداد قراءةً عليه وأنا حاضر قال: أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه هو الحسن بن محمد بن عبدالله كتابةً قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله(١) بن محمد بن عيسى بن مزيد(٢) الخشاب قال: حدثنا أبو حاتم المغيرة بن محمد قال: حدثنا محمد بن عبدالله قال: حدثنا حُميدٌ عَن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: سُئل النبيُّ ونَ﴿ عن وقت الصلاة، صلىْ(٣) حين طلع الفجر، وصلى بعد ذلك حين أسفر، فقال: ((ما بين هذين وقتٌ)). هذا حديثٌ صحيحٌ أخرجه النسائي عن علي بن حجرٍ عن إسماعيل بن جعفر عن حُميدٍ، فوقع لنا عالياً بدرجتين(٤). (١) في الأصل: ((أبو محمد بن عبدالله))، وهو خطأ، وهو مترجم في ((الإكمال)) لابن ماكولا (٣ : ٢) و((الأنساب)) للسمعاني (٥: ١٣١). (٢) في الأصل: ((يزيد)) وهو خطأ، والتصويب من المصدرين المتقدمين في التعليق السابق. (٣) في هامش النسخة: ((لعلها: فصلى)) قلت: وهو الأصوب. (٤) ظاهر النص الذي أورده المصنف الاختصار المخل، فقد أخرجه النسائي (٥٤٤) بالإسناد الذي ذكره المصنف، ونصه: عن أنس أن رجلا أتى النبي ◌ّ فسأله عن وقت ٢١٢ ء * = صلاة الغداة، فلما أصبحنا من الغد أمرَ حين انشَقَّ الفجر أن تقام الصلاة، فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى بنا، ثم قال: ((أيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاة؟ ما بين هذين وقت)). قلت: وفي إسناده حُميدٌ - وهو ابن أبي حُميد الطويل - مدلسٌ ولم يُصرح بالتحديث، ولكن معناه ثابت فإن له شاهداً من حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم (١: ٤٢٨)، وفيه أن السائل سأله عن وقت الصلاة عموماً. P ويشهد له كذلك أحاديث إمامة جبريل عليه السلام للرسول و # في تبيين مواقيت الصلاة. تراجع هذه الأحاديث والكلام عليها في ((نصب الراية)» للزيلعي (١: ٢٢١ - ٢٢٦) و((التلخيص الحبير)) لابن حجر (١: ١٧٢ - ١٧٣) و((إرواء الغليل)) للألباني (١: ٢٦٨ - ٢٧١). ٢١٣ الحديث الخامس والثلاثون أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن صالح العُرضي قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني في كتابه إلينا من أصبهان قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قراءةً عليه وأنا حاضر قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن الحسن الحافظ قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حُميدٌ الطويل عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - أن رسول الله وَلفي سقط عن فرسٍ فَجُحِشَ شِقُّه أو فخذه، وآلى من نسائه شهراً، فجلس في مشربةٍ له درجها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، قال: فَصلى بهم جالساً وهم قيامٌ، فلما سَلَّمَ قال: ((إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَّمَ بِهِ، فَإِذا كَبِّر فَكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذا سَجَدَ فَاسْجُدوا، وإِنْ صَلىْ قائماً فَصَلُّوا قياماً، وإنْ صلىْ قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُودًا)) ونزل لتسعٍ وعِشْرِينَ، فقالوا: يا رسول الله! إِنَّكَ آلَيْتَ شَهْراً؟! قال: ((إنَّ الشَّهر تِسْعَ وَعِشْرُونَ)). هذا حديثٌ صحيح، أخرجه البخاري عن محمد بن عبدالرحيم(١) - (١) في الأصل: ((عبدالرحمن))، وهو خطأ، وهو مترجم في ((التهذيب)) لابن حجر (٩: ٣١١) ومصادره. ٢١٤ - صاعقة - وعن عبدالله بن منير، فَرَّقهما كلاهما عن يزيد بن هارون فوقع لنا عالياً بدرجتين(١). ٠ (١) أخرجه البخاري (١: ٤٨٧) عن محمد بن عبدالرحيم عن يزيد بن هارون كما ذكر المصنف. وأخرجه كذلك أحمد (٣: ٢٠٠) عن يزيد بن هارون به. وأما رواية عبدالله بن منير فقد نقل محقق (تحفة الأشراف)) (١: ٢١٣) عن أبي القاسم بن عساكر أنه قال: ((لم أجد هذه الطريق، ولا ذكرها أبو مسعود)). وأخرج البخاري (٤: ١٢٠، ٩: ٣٠٠، ٤٢٥، ١١: ٥٦٨) ذكر الإيلاء وقوله: ((إن الشهر تسع وعشرون)) من طريقين عن حُمَيْدٍ به. ٢١٥ .. الحديث السادس والثلاثون أخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي قال: أخبرنا أبو الفرج عبداللطيف بن عبدالمنعم الحراني قال: أخبرنا عبدالمنعم بن أبي الفتح الآجري قراءةً عليه ببغداد قال: أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الحافظ قال: أخبرنا محمد بن علي بن عبدالرحمن ومحمد ابنا محمد بن عيسى بن حازم قالوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم الكُهيلي قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعميُّ قال: حدثنا إسماعيل بن موسى قال: حدثنا عمر بن شاكر عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ﴿: ((يَأْتِي علىْ النَّاسِ زَمَانٌ، الصَّابِرُ مِنْهُم على دِينِهِ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنكم)). قالوا: يا رسول الله، أَجْرُ خَمْسِين منا؟ قال: ((نَعَمْ، أَجْر خمسين منكم)). قالها ثلاثاً. ٠ ٠ هذا حديثٌ غريبٌ(١)، وقد أخرج الترمذي بهذا الإسناد ((الصابر منهم (١) إسناده ضعيف لضعف عمر بن شاكر، كما تقدم في كلام المصنف على الحديث الحادي والثلاثين وكما في التعليق عليه، ولكن الحديث له شواهد يتقوى بها: ١ - من حديث عبدالله بن مسعود، أخرجه البزار (٤: ١٣١ - كشف الأستار) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٣٩٤) من طريق سهل بن عامر البجلي حدثنا عبدالله بن نمير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٧: ٢٨٢) وقال: ((رجال البزار رجال الصحيح غير سهل بن عامر البجلي وثقه ابن حبان)) أ.هـ. قلت: سهل ورد اسمه خطأ في ((كشف الأستار)): ((سُهيل))، وقد أورده ابن حجر - ٢١٦ على دينه كالقابض على الجمر)». كما تقدم(١)، وتَقَدَّم أن عُمر بن شاكر وَتَّقه ابنُ حبان، وتكلم فيه أبو حاتم. وأن إسماعيل بن موسى وثقه أبو حاتم والنسائي (٢). في ((اللسان)) (٣: ١١٩ - ١٢٠) ونقل عن أبي حاتم أنه قال فيه: ((ضعيف الحديث، روى لنا أحاديث بواطيل، أدركتُه بالكوفة وكان يفتعل الحديث)). ونقل عن ابن عدي أنه قال: ((أرجو أنه لا يستحق الترك)). وقد ورد اسم أبيه في إسناد الطبراني: ((عثمان))، وقد يكون ذلك خطأ كذلك. ٢ - من حديث عتبة بن غزوان، أخرجه ابن نصر في ((السنة)) (٣٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٧: ١١٠) وفي ((مسند الشاميين)) (١٧) من طريق عبدالله بن يوسف التنيسي حدثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن عتبة بن غزوان مرفوعاً به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٧: ٢٨٢) وقال: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط عن شيخه بكربن سهل عن عبدالله بن يوسف، وكلاهما قد وُثَّق وفيهما خلاف» أ.هـ. قلت: أما بكربن سهل فقد توبع عند ابن نصر في ((السنة))، وأما عبدالله بن يوسف فهو من شيوخ البخاري، ترجم له ابن حجر في ((التهذيب)) (٦: ٨٦ - ٨٨) ولم يورد قولاً لأحدٍ يجرحه فيه، فلا أدري وجه قول الهيثمي فيه وعن الراوي عنه: «وثق وفيهما خلاف)) !! ولكن الهيثمي - رحمه الله - لم يورد العلة التي بها يُعَلَّ هذا الإسناد، وهي الانقطاع بين إبراهيم بن أبي عبلة وبين عتبة بن غزوان. فقد قال ابن حجر في (التهذيب)) (١: ١٤٢) في ترجمة إبراهيم: ((أرسل عن عتبة بن غزوان))، وكذا قال قبله الطبراني مبوباً لهذا الحديث في ((مسند الشاميين بقوله: ((إبراهيم بن أبي عبلة عن عتبة بن غزوان السلمي، ولم يسمع منه)). ٣ - من حديث أبي ثعلبة الخشني، وقد تقدم ذكره والكلام عليه في التعليق على الحديث رقم (٣١). قلت: فالحديث ثابت بهذه الطرق، والله أعلم. (١) تقدم هذا الحديث برقم (٣١). (٢) كذلك تقدم الكلام عليه في الحديث (٣١). ٢١٧ الحديث السابع والثلاثون أخبرني الشيخ أبو محمد عبدالرحمن بن مكي بن إسماعيل الزهري العوفي بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية بانتقائي له وتخريجي عليه قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن مكي الحاسب وسبط الحافظ أبي طاهر السِلَفي فيما أذن لنا عموماً أن يُروى عنه قال: أخبرني جدي أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أخبرنا مكي بن منصور الكرجي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي الحيري بنيسابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا زكريا بن يحيى المِرْوَزِيُّ ببغداد قال: حدثنا سفيانُ بُنُ عيينة عن زياد بن علاقة سمعٍ جريرَ بنَ عبد الله - رضي الله عنه - يقول: بايَعْتُ النَبِّ وَهَ على النصح لكُلِّ مسلم. هذا حديثٌ صحيحٌ متفق عليه، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن [أبي] شيبة وزهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمير، وأخرجه البخاري(١) عن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء أربعتهم عن سفيان بن عيينة(٢). فوقع لنا بدلاً لهما عالياً بدرجتين. (١) كذا في الأصل؛ والصواب: ((النسائي))، حيث أن البخاري لم يخرجه من هذا الطريق بل أخرجه من طريق آخر كما سيأتي ذكره من كلام المصنف، وأخرجه النسائي وهذا في ((المجتبى)) (٤١٥٦) وفي ((سنته الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢: ٤٢١). وكما أن ((محمد بن عبدالله المقري)) لم يخرج له البخاري، كذا في ((التهذيب)) لابن حجر (٩: ٢٨٤). (٢) أخرجه مسلم (١: ٧٥) والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) (٢: ٤٢١). ٢١٨ وأخرجه البخاري من رواية سفيان الثوري وأبي عوانة كلاهما عن زياد بن علاقة(١). ورواه النسائي عن محمد بن عبدالأعلى عن خالد عن شعبة عن زياد بن علاقة(٢)، فوقع لنا عالياً بثلاث درجات بالنسبة إلى طريق النسائي هذِهِ، والله أعلم(٣). (١) أخرجه البخاري (١: ١٣٩) عن أبي عوانة، و(٥: ٣١٢) عن الثوري، كلاهما عن زياد بن علاقة. (٢) أخرجه النسائي من هذا الطريق كما في ((التحفة)) (٢: ٤٢١). (٣) وأخرجه البخاري (١: ١٣٧، ٢: ٧، ٣: ٢٦٧، ٤: ٣٧٠، ٣١٢:٥) ومسلم (١: ٧٥) والترمذي (١٩٢٥) من طريق قيس بن أبي حازم عن جرير به. وتابع قيساً عليه الشعبي عند البخاري (١٣: ١٩٣) ومسلم (١: ٧٥) والنسائي في ((المجتبى)) (٤١٨٩) وفي ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢: ٤٢٤). وتابعهما كذلك أبو زرعة بن عمرو بن جرير عند النسائي في ((المجتبى)) (٤٥١٧) وأبي داود (٤٩٤٥). ٢١٩ الحديث الثامن والثلاثون أخبرني أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الخطيب قال: أخبرني عبداللطيف بن عبدالمنعم الحراني قال: أخبرنا (١) أبو الفرج عبدالمنعم بن عبدالوهاب الحراني قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون المعروف بأبيِّ قال: حدثنا محمد بن علي يعني ابن عبدالرحمن الزاهد قال: حدثنا أبو حَفْصِ الكُتَّانِيُّ هو عمر(٢) بن إبراهيم قال: حدثنا أبو سعيد العدوي قال: حدثنا جُبَارَةُ بنُ مُغَلِّس قال: حدثنا كَثِيرُ بنُ سُليم عَن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَالت : (ما مَرَرْتُ(٣) بملٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلا قَالُوا لي: يا مُحَمَّد! مُرْ أُمَّتْكَ بالچِجَامَةِ». هذا حديثٌ غريبٌ، أخرجه ابن ماجه عن جبارة بن مغلس(٤)، فوقع لنا موافقةً له عالیة. (١) في الأصل تكرار قوله: ((قال: أخبرنا)). (٢) في الأصل: ((عمرو)) وهو خطأ، والتصويب من ((السير)) للذهبي (١٦: ٤٨٢). (٣) في الأصل: ((ما أمرت)) وهو خطأ، والتصويب من ابن ماجه، وفيه: ((ما مررتُ ليلةً أسري بي بملأ)) يعني دون ذكر كلمة «الملائكة)). (٤) سنن ابن ماجه (٣٤٧٩)، وأخرجه كذلك ابن عدي في ((الكامل)) (٦: ٢٠٨٤) من طريق قتيبة بن سعيد وجُبارَة بن مُغَلِّس عن كثير به. ٢٢٠