Indexed OCR Text
Pages 441-460
- ٤٤١ - ٧٨٩١ - مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَىْءٍ مَا حَسَدَنُْ عَلَى (( آمِينَ، فَأْثِرُوا مِنْ قَوْلِ ((آمِينَ) - (٥) عن ابن عباس - (ح) ٧٨٩٢ - مَاَحَّنَ اَللّهُ تَعَالَى خَلْقَ رَجُل وَلَ خُلُقَهُ فَطْعَمُهُ النَّارُ أبداً - (طس هب) عن أبى هريرة ٧٨٩٣ - مَ حَقُّ أَمْرِىءٍ مُسْلٍ لَهَ ثُىَهُ بُرِيدُ أَنْ يُؤْصِىَ فِيهِ بِيتُ لَيْتَنْ إِلاَّ وَوَصِيَتَّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ مالك (حم ق ٤) عن ابن عمر (ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم علي آمين) أى قولكم فى الصلاة وعقب الدعاء آمين (فأكثروا من قول آمين - ٥ عن ابن عباس) قال مغلطاى فى شرحه إسناده ضعيف لضعف رواية طلحة بن عمر الحضرمى المكى قالى جـ البخارى ليس بشىء وقال أبو داود ضعيف والنسائى ليس بثقة متروك الحديث وابن عدى عامة مايرويه لا يتابع عليه والجوزجانى غير مرضى وأحمد وابن معين لاشىء وابن حبان لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا للتعجب اهـ. وقال الحافظ العراقى فى أماليه حديث ضعيف جداً لكن صح ذلك بزيادة من حديث عائشة بلفظ أنهم لا يحسدوننا على شىء كما حسدونا على الجمعة التى هدانا الله لها وضلوا عنها وعلى القبلة التى هدانا الله لها وضلوا عنها وعلى قولنا خلف الامام آمين ؛ قال أعنى العراقى هذا حديث صحيح قال وأخرجه ابن ماجه مختصراً عن عائشة بلفظ ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم على السلام والتأمين قال العراقى ورجاله رجال الصحيح اهـ. وبه يعرف أن المصنف لم يصب فى إيثاره الطرق الواهية وضربه صفحاً عن الصحيحة مع اتحاد المخرج. ( ما حسن الله خلق رجل) بفتح الخاء وسكون اللام وفى رواية ماحسن الله خلق عبد ( ولا خلقه) بضمهما (فتطعمه) وفى رواية فاطعم لحمه ( النار) قال الطيبى استعار الطعم للاحراق مبالغة كأن الانسان طعامها مغذى بة وتتقوى به نحو قوله تعالى((وقودها الناس والحجارة)) أى الناس كالوقود والحطب الذى سيشتعل به النار (أبدا) ظرف وضعه للمستقبل ويستعمل للماضى مجازا وفيه مبالغة وهذا الحديث ورد من عدة طرق ففى بعضها مع حسن الله خلق عبد وخلقه وأطعم لحمه النار رواه ابن عدى عن ابن عمر وفى بعضها ماحسن الله وجه امرىء مسلم فيريد عذابه رواه الشيرازى فى الألقاب عن عائشة وفى بعضها ما حسن الله خلق عبد وخلقه إلا استحيا أن تطعم النار حمة ورواة الخطيب عن الحسن بن علىّ وطرقه كلها مضعفة لكن تقوى بتعددها وتكثرها (طس) وكذا ابن عدى والطبرانى فى مكارم الأخلاق ( حب ) كلهم من طريق هشام بن عمار عن عبد الله بن يزيد البكرى عن أبى غسان محمد بن مطرف المسمعى عن داود ين فراهيج عن أبى هريرة وضعفه المنذرى وقال الهيشمى فيه يزيد البكرى وهو ضعيف وداودبن فرافيج نقل الذهبى فى الميزان عن قوم تضعيفه وقال ابن عدى لا أرى بمقدار ما يرويه بآساً وله حديث فيه نكرة ثم ساق لة هذا الخبر وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وتعقبه المؤلف بأن له طريقاً آخر قال السلفى قرأت على أبى الفتح الفزنوى وهو متكئ قال قرأت على علىّ بن محمد وهو متكئ قرأت على حمزة بن يوسف وهو متكئ قرأت على أبى الحسن. أبن الحجاج الطبرانى وهو متكئ قرأت على أبى العلاء الكرفى وهو متكئ قرأت على عاصم بن على وهو متكئ قرأت على الليث بن سعد وهو متكئ قرأت على بكر بن الفرات وهو متكئ قرأت على أنس بن مالك وهو متكئ قالٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حن الله خلق رجل ولا خلقه قتطعمه النار؛ حديث غريب التسلسل ورجاله ثقات. ( ما ) أى ليس (حق امرئً) رجل (مسلم) أى ليس الحزم والاحتياط لشخص أو ما المعروف فى الأخلاق. الحسنة إلاما يأتى، والمسلم غالى فادى كذلك ( له شىء) أى من مال أو دين أو حق أو أمانة وعند البيهقى له مال بدل شىء حال كونه ( يريد أن يوصى فيه بيت) أى أن يدت على حد ((ومن آياته يريكم البرق)) وما نافية بمعنى ليس 3. - ٤٤٢ - ٧٨٩٤ - مَحَلَ بِالطَّلَاقِ مُؤْ مِنٌ، وَلَا اُسْتَحْلَفَ بِهِ إلَّا مُنَافِقُ - ابن عساكر عن أنس - (ض) ٧٨٩٥ - مَاخَابَ مَنِ أَسْتَخَارَ ، وَلَاَدِمَ مَنِ أُسْتَشَارَ، وَلَ عَالَ مَنِ أَقْصَدَ - (طس) عن أنس - (ح) وحق اسمها ويوصى فيه صفة لشىء والجملة صفة ثانية لامرئ وبيت ليلتين صفة ثالثة والمستتنى خبر ومفعول بيت محذوف تقديره بيت ذاكراً أو نحوه ( ليلتين ) يعنى لا ينبغى أن يمضى عليه زمن وإن قل قال الطبى فذكر الليلتين تسامح؛ الأصل يمضى عليه ليلة يعنى سامحناه فى هذا القدر فلا يتجاوزه للأكثر؛ وهل الليلة من لدن وجب الحق أو من إرادة الوصية؟ احتمالان (إلا ووصيته) الواو الحال (مكتوبة عنده)مشهودبها إذالغالب فى كتابتها الشهود ولأن أكثر الناس لا يحسن الكتابة فلا دلالة فيه على اعتماد الخط وعلتها على الارادة إشارة إلى أن الأمر الندب؛ فهم تجب على من عليه حق لله أو الآدمى بلا شهود إذقد يفجأه الموت وهو على غير وصية (تنبيه) ما تقرر من أن بيت على حذف أن كقوله ((ومن آياته يريكم البرق، هو ما جرى عليه فى المصابيح وتبعه فى الفتح حيث قال أن يبيت ارتفع بعد حذف أن كقوله ((ومن آياته يريكم البرق، لكن تعقبه العينى بأنه قياس فاسد يغير المعنى لأنه إنما قدر فى أن ((يريكم البرق، لأنه فى محل الابتداء لأن قوله من آياته فى موضع الخبر والفعل لا يقع مبتدأ فتقدرأن فيه ليكون معنى المصدر (مالك حم ق ٤) فى الوصية ( عن ابن عمر ) بن الخطاب: (ماحلف بالطلاق مؤمن) أى كامل الإيمان (ولا استحلف به إلا منافق) أى مظهر خلاف ما يكتم (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس بن مالك قال ابن عدى منكر جداً وأقره عليه فى الأصل وأما خبر الطلاق يمين الفساق فوقع فى كتب بعض المالكية وغيرهم، قال السخاوى ولم أجده ( ما خاب من استخار) الله تعالى والاستخارة طلب الخيرة فى الأمور منه تمالى وحقيقتها تفويض الاختيار إليه سبحانه فإنه الأعلم بخيرها للعبد والقادر على ماهو خير لمستخيره إذا دعاه أن يخيرله فلا يخيب أمله والخائب من لم يظفر بمطلوبه ؛ وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول خرلى واخترلى قال ابن أبى جمرة وهذا الحديث عام أريد به الخصوص فإن أواجب والمستحب لا يستخار فى فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار فى تركهما فانحصر الأمر فى المباح أو فى المستحب إذا تعارض فيه أمران أيهما يبدأبه أو يقتصر عليه اهـ. قال ابن حجر وتدخل الاستخارة فيما عدا ذلك فى الواجب والمستحب الخير وفيما كان منه موسعاً وشمل العموم العظيم والحقير فرب حقير يترتب عليه أمر عظيم (ولا ندم من استشار) أى أدار الكلام مع من له تبصرة ونصيحة قال الحرالى والمشورة أن يستخلص من حلاوة الرأى وخالصه من خبايا الصدور كما يشور العسل جانيه وفى بعض الآثار نقحوا عقولكم بالمذاكرة واستعينوا على أموركم بالمشاورة وقال الحكماء من كمال عقلك استظهارك على عقلك وقالوا إذا أشكات عليك الأمور وتغير لك الجمهور فارجع إلى رأى العقلاء وافزع إلى استشارة الفضلاء ولا تأنف من الاسترشاد ولا تستنكف من الاستمداد وقال بعض العارفين الاستشارة بمنزلة تنبيه النائم أو الغافل فإنه يكون جازما بشىء يعتقد أنه صواب وهو بخلافه؛ وقال بعضهم إذا عزّ أمر فاستشر فيه صاحباً ، وإن كنت ذا رأى تشير على الصحب فإنى رأيت العين تجهل نفسها . وتدرك ماقد حلّ فى موضع الشهب وقال الأرجانى : شاور سواك إذا نابتك نائبة . يوما وإن كنت من أهل المشورات فالعين تلقى كفاحا من نأى ودنى* ولا ترى نفسها إلا بمرآة (تنبيه) قال بعضهم لا يستشار المحب لغلبة هوى محبوبه عليه ولا المرأة ولا المتجرد عن الدنيا فى شىء من أمور ها لعدم - ٤٤٣ - ٧٨٩٦ - مَ غَلَطَ قَلْبَ أَمْرِىءٍ رَهَجُ فِى سَبِيلِ اللهِ إِلَّ حَرِّمَ اللهُ عَلْهِ النَّارَ - (حم) عن عائشة - (ح) ٧٨٩٧ - مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالَا إلَّا أَهْلَكْتُهُ - (عد هق) عن عائشة - (ض) ٧٨٩٨ - مَا خَرَجَ رَجُلٌّ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ عِلْاً إِلَّ سَهَّلَ الهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنّةِ - (طس) عن عائشة - (ح) ٧٨٩٩ - مَاَ خَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ فَهُوَ أُجْرُ لَكَ فِى مَوَازِ بنِكَ يَوْمَ أْقِيَامَةِ - (ع حب هب) عن عمرو بن حريث - (م) ٧٩٠٠ - مَا خَلْفَ عَبْدُ عَلَى أَهْلِهِ أَفْضَلَ مِنْ رَكَعَتَيْنِ يَرَكَعُهُمَا عِنْدَهُمْ حِينَ يُرِيدُ سَفَرًا - (ش) عن المطعم ابن المقداد مرسلا - (ض) معرفته بذلك ولا المنهمك على حب الدنيا لأن استيلائها عليه يظلم قلبه فيفسد رأيه ولا البخيل ولا المعجب برأيه (فائدة) أخرج الشافعى عن أبى هريرة مارأيت أحداً أكثر مشاورة لأصحابه من المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخرج البيهقى فى الشعب عن أنس وابن عباس لما نزل «وشاورهم فى الأمر، قال المصافى صلى الله عليه وسلم أما أن الله ورسوله يغنيان عنها لكن جعلها الله رحمة لأغنى من استشار منهم لم يعدم رشداً ومن تركها لم يعدم غياً؛ قال ابن حجر غريب (ولا عاد من اقتصد) أى استعمل القصد فى النفقة على عياله؛ وذا معدود من جوامع الكلم (طس) من حديث الحسن (عن أنس) ابن مالك قال الطبرانى لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس بن حبيب تفردبه ولده قال ابن حجر فى التخريج وعبدالقدوس ضعيف جداً اهـ. وقال فى الفتح أخرجه الطبر انى فى الصغير بسند وأهجداً، هذه عبارته، وقال الهيشمى رواه فى الأوسط والصغير من طريق عبد السلام بن عبد القدوس وكلاهما ضعيف جداً (ما خالط قلب امرئ رهج) أى غبار قتال (فى سبيل إلا حرم الله عليه النار) أى نار الخلود فى جهنم وفى خبر آخر من دخل جوفه الرهج لم يدخل النار (حم عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وهو كما قال أو أعلى فقد قال الهيشمى رجاله ثقات (ما خالطت الصدقة) أى الزكاة (مالا إلا أهلكته) أى محقته واستأصلته لأن الزكاة حصن له أو أخرجته عن كونه منتفعاً به لأن الحرام غير منتفع به شرعا، وإليه أشار بقوله فى خبر فيهلك الحرام الحلال ذكره الطبى ثم رأيت ابن الأثير قال قال الشافعى يريد أن خيانة الصدقة تتلف المال المخلوط بها وقيل هو تحذير للعمال عن الخيانة فى شىء منها وقيل هو حث على تعجيل أداء الزكاة قبل أن تختلط بماله اهـ. (عد هق) من حديث محمد بن عثمان بن صفوان عن هشام عن أبيه (عن عائشة) قال البيهقى تفرد به محمد قال الذهبي فى المهذب ضعيف وفى الميزان عن أبى حاتم منكر الحديث ثم عد من منا كيره هذا الخبر (ما خرج رجل من بيته يطلب علماً إلا سهل الله له طريقاً إلى الجنة) أى يفتح عليه عملا صالحاً يوصله إليها والمراد العلم الشرعى النافع (طس عن عائشة) رمز المصنف لحنه وليس كما قال فقد ضعفه الهيشمى بأن فيه هاشم بن عيسى وهو مجهول وحديثه منکر (مأخففت عن خادمك من عمله فهو أجرلك فى موازينك يوم القيامة) ولهذا كان عمر بن الخطاب يذهب إلى العوالى كل سبت فإذا وجد عبداً فى عمل لايطيقه وضع عنه منه (ع حب هب عن عمرو بن حويرث) قال الهيشمى وعمرو هذا قال ابن معين لم ير النبى صلى الله عليه وسلم فإن كان كذلك فالحديث مرسل ورجاله رجال الصحيح إلا عمرو (ما خلف عبد) أى إنسان (على أهله) أى عياله وأولاده عند سفره لغزو أو حج أو غيرهما (أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفراً) أى حين يتأهب للخروج فيسن له عند إرادته الخروج للسفر أن يصلى ركعتين قال - - ٤٤٤ ٧٩٠١ - مَا خَلَقَ اللهُ فِى الْأَرْضِ شَيْئًا أَقَلَّ مِنَ الْعَقْلِ، وَإِنَّ الْعَقْلَ فِىِ الْأُرْضِ أَقَلْ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأحمر - الروياتى وابن عساكر عن معاذ ٧٩٠٢ - مَا خَلَقَ اُلْهُ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا وَقَدْ خَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ، وَخَلَقَ رَحْمَتَهُ تَغْلِبُ غَضَبه - البزار (ك) عن أبى سعيد - (ح) ٧٩٠٣ - مَا خَلاَ يُهُودِىَّ قَطْ بُسْلِمٍ إِلََّ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِقَتْلِهِ - (خط) عن أبى هريرة - (ض) ٧٩٠٤ - مَا خَيِّبَ اَللّه تَعَلَى عَبْدًا قَ فِى جَوْفِ الَِّلِ فَفْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمرَانَ، وَنِعْمَ كَمْرُ أَرْ الْبَقْرَةَ وَ آلَ عْرَانَ - (طس حل) عن ابن مسعود فى الأذكار قال بعض أصحابنا ويستحب أن يقرأ فى الأولى بعد الفاتحة الكافرون وفي الثانية الإخلاص وقال بعضهم. يقرأ فى الأولى الفلق وفى الثانية الناس ثم إذا سلم قرأ سورة الكرمى ولإيلاف قريش (ش عن المطعم) بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين المهملتين ( ابن المقدام ) الكلاعى الصغانى تابعى كبير قال ابن معين ثقة وفيه محمد بن عثمان بن أبى شيبة أورده الذهبى فى الضعفاء (ماخلق الله فى الأرض شيئا أقل من العقل وإن العقل فى الأرض أقل) وفى رواية أعز (من الكبريت الأحمر) والعقل أشرف صفات الإنسان؛ إذبه قيل أمانة الله وبه يصل إلى جواره قال القاضى والعقل فى الأصل الحبس سمى به الإدراك الإنسانى لأنه يحبسه عما يقبح ويعقله على ما يحسن ثم القوة التى بها النفس تدرك هذا الإدراك، وقال بعض العارفين العقل عقال عقل الله به الخلق لتقام أوامره نحو ما أراد فلو حلهم منه لانخرم نظام العالم وتعطلت الأسباب (الروياني وابن عساكر عن معاذ بن جبل ( ما خلق الله من شىء إلا وقد خلق له ما يغلبه وخلق رحمته تغلب غضبه) أى غلبت آثار رحمته على آثار غضبه والمراد من الغضب لازمه وهو إدارة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب ( البزار) فى مسنده (ك) فى التوبة وكذا ابن عساكر (عن أبى سعيد) الخدرى قال الحاكم صحيح فشنع عليه الذهبى وقال بل هو منكر وقال الهيشمى فى سند البزار فيه من لاأعرفه وعزاه الحافظ العراقى لأبى الشيخ فى الثواب ثم قال وفيه عبدالرحيم بن كردم جهله أبو حاتم وقال فى الميزان ليس براه ولا مجهول (ما خلا يهودى قط بمسلم إلا حدّث نفسه بقتله) يحتمل إرادة يهود زمنه ويحتمل العموم قال الحر الى فيه إعلام بتمادى تسلطهم على أهل الخير من الملوك والرؤساءفكان فى طيه الأخذلما استعملوا فيه من علم الطب ومخالطتهم رؤساء الناس بالطب الذى توسل كثير منهم إلى قتله به عمداً أو خطأ ليجرى ذلك على أيديهم خفية فى هذه الأمة نظير ماجرى على أيدى أسلافهم فى قتل الأنبياء جهرة(ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس)) (خط) فى ترجمة خالد بن يزيد الأزدى (عن أبى هريرة) ثم قال أعنى الخطيب هذا غريب جدا تحذف المصنف له من كلامه غير صواب وعدل المصنف عن عزوه لابن حبان مع كونه رواه لأنه من طريق الخطيب أجود، إذفيه عند ابن حبان يحي بن عبيد اللهبن موهب التيعى قال ابن حبان يروى عن أبيه مالا أصل له فسقط الإحتجاج به (ماخيب الله عبدا قام فى جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران) أى قر أهمامن أولها إلى آخرهما فى تهجده أو خارجه ( ونعم كنز المرء البقرة وآل عمران- طس) عن ابن مسعود قال الهيشمى فيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام كثير وهو ثقة مدلس ( حل عن ابن مسعود ) ثم قال غريب من حديث الفضيل وليث بن أبى سليم تفرد به بشر ابن يحي المروزى - ٤٤٥ - ٧٩٠٥ - مَاَ خُيّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إلَّ أُخْتَارَ أَرْشَدَهُما - (تك) عن عائشة - (3) ٧٩٩٦ - مَاذَا فِى الْأَمَرِيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ: الصِّبْرُ، وَالثَّغَامُ؟ - (د) فى مراسيله (هق) عن قيس بن رافع الأشجعی۔۔ (ض) ٧٩٠٧ - مَاذُ كَرَ لِى رَجُلُّ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّ رَأَيُّهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لِى، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ زَيْدٍ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْغُ كُلِّ مَافِیهِ - ابن سعد عن أبى عمير الطائى ٧٩٠٨ - مَا ذِثْبَانِ جَائِعَانِ أَرْسِلاَ فِى غَرِ بِأَفْسَدَ لهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِ ينِهِ - (حم ت) عن كعب بن مالك - (صح) ( ما خير عمار) بن ياسر أحد السابقين الأولين ( بين أمرين الا اختار أرشدهما) وفى رواية أسدهما لأنه من القوم الذين يستمعون الحديث فيتبعون أحسنه والمراد أنه كان نقادا فى الدين يميز بين الحسن والأحسن والفاضل والأفضل فإذا عرض عليه مباح ومندوب اختار المندوب فهو حريص على ما هو الأقرب عندالله وأكثر ثوابا؛ ويؤخذ منه أن على الإنسان تحرى أعدل المذاهب واختيار أثبتها على السبك وأقواها عند السبر وأبينها دليلا وأمارة وأن لا يكون فى مذهبه كما قيل: « ولا تكن مثل عير قيد فانقادا " يريد المقلد؛ ذكره الزمخشرى (تنبيه ) قال ابن حجر كونه يختار أسد الأمرين دائما يقتضى أنه قد أجير من الشيطان الذى من شأنه الأمر بالبغى وبذلك ورد حديث فى البخارى ( ت ك عن عائشة) ورواه عنها ايضا ابن منبع والديلى ورواه أحمد ابن مسعود وكان ينبغى للمؤلف عزوه إليه ايضا ( ماذافى الأمرين) بالتشديد بضبط المصنف (الصبر) هو الدواء المعروف (والثغاء) قال الزمخشرى هو الحرف سمى به لما يقبع مذاقه من لذع اللسان لحدته من قولهم ثغاه يثغوه ويشغيه إذا اتبعه وتسميته حرفاً لحرافته ومنه بصل حريف وهمزة الثغاء منقلبة عن واو أوياء على مقتضى اللغتين، إلى هنا كلامه ؛ قال أبو حنيفة الحرف تسميه العامة حب الرشاد وفى النهاية الثغاء الخردل وإنما قال الأمرين والمراد احدهما لأنه جعل الحرافة والحدّة التى فى الخردل بمنزلة المرارة وقد يغلبون أحد القرينتين على الأخرى فيذكرونهما بلفظ واحد ( د فى مراسيله حق عن قيس بن رافع الأشجعى) قال الذهى فى الصحابة له حديث لكنه مرسل وفى التقريب مجهول، من الثالثة، ووهم من ذكره فى الصحابة ( ما ذكرلى رجل من العرب إلا رأيته دون ماذكر لى إلا ما كان من زيد فإنه لم يبلغ) بضم التحتية أوله بضبط المصنف (كل ما فيه) هو زيد بن مهلهل الطائى ثم البنهانى المعروف بزيد الخيل وفد على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسماه زيد الخير وكان من فرسان العرب؛ أخرج ابن عساكر أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وفد طى. فأسلم ثم تكلم فقال له عمر ما أظن أن فى طى أفضل منك قال بلى والله إن فينا لحاتم القارى الأضياف الطويل العفاف، قال فما تركت لمن بقى خيرا قال إن منا لمقروم بن حومة الشجاع صبراً النافذ فينا أمرا؛ وذكر الحديث ( ابن سعد ) فى طبقاته ( عن عمير الطائى ) لم أره فى الصحابة ( ما) بمعنى ليس (ذنبان) اسمها (جائعان) صفة له وفى رواية عاديان والعادى الظالم المتجاوز للحد (أرسلا فى غنم) الجملة فى محل رفع صفة (بأفسد) خبر ما والباء زائدة أى أشد فساداً والضمير فى (لها ) الغنم واعتبر فيه الجنسية فلذا أنث وقوله ( من حرص المرء ) هو المفضل عليه لا اسم التفضيل (على المال) متعلق بحرص (الشرف) عطف على المال والمراد به الجاه والمنصب ( لدينه ) اللام فيه للبيان، نحوها فى قوله (لمن أراد أن يتم الرضاعة، فكأنه قيل هنا بأفسد لأى شىء؟ قيل لدينه، ذكره الطبى، فمقصود الحديث أن الحرص على المال والشرف أكثر افساداً - ٤٤٦ - ٧٩٠٩ - مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَمَ هَارِبُهَاَ، وَلاَ مِثْلَ الْجَنِّ ◌َمَ طَالِبها - (ت) عن أبى هريرة (طس) عن أنس - (ض) ٧٩١٠ - مَاَ رَأَيْتُ مَنْظَراً قَطُّ إلَّ وَالْقَبَرُ أَقْطَعُ مِنْهُ - (ت. ك) عن أبى هريرة - (صـ) للدين من إفساد الذئبين للغنم لأن ذلك الاشر والبطر يستفز صاحبه ويأخذ به إلى ما يضره وذلك مذموم لاستدعائه العلو فى الأرض والفساد المذمومين شرعا، قال الحكيم وضع الله الحرص فى هذه الأمة ثم زمه فى المؤمنين بزمام التوحيد واليقين وقطع علائق الحرص بذور السبحات فمن كان حظه من نور اليقين ونور السبحات أوفر كان وثاق حرصه أوثق والحرص يحتاجه الآدمى لكن بقدر معلوم وإذا لم يكن لحرصه وثاق وهبت رياحه استفزت النفس فتعدى القدر المحتاج اليه فأفسد؛ وعرف بعضهم الحرص بأنه مدد القوة الموضوعة فى الآدمى ومثيرها وعمادها ( حم ت) فى الزهد وكذا أبو يعلى (عن كعب بن مالك) قال الترمذى صحيح قال المنذرى إسناده جيد وقال الهيشمى رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبدالله بن زنجويه وعبد الله بن محمد بن عقيل وقد وثقا ورواه الطبرانى والضياء فى المختارة من حديث عاصم بن عدى عن أبيه عن جده قال اشتريت أنا وأخى مائة سهم من خبير فبلغ ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال ماذئبان عاديان أصابا غنما أضاعها ربها بأفد لهما من حب المر. المال والشرف لدينه وفى الباب أبو سعيد الخدرى وفيه كذاب فليحور (ما رأيت مثل النار ) قال العليمى مثل هناكما فى قولك مثلك لا يبخل (نام هاربها) حال إن لم يكن رأيت من أفعال القلوب وإلافنام هاربها مفعول ثان له (ولا مثل الجنة نام طالبها) يعنى النار شديدة والخائفون منها نائمون غافلون وليس هذا طريق الهارب بل طريقه أن يهرول من المعاصى إلى الطاعات ،وفيه معنى التعجب أى ما أعجب حال النار الموصوفة بشدة الأموال وحال الهارب منها مع نومه وشدة غفلته والاسترسال فى سكرته؛ وما أعجب حال الجنة الموصوفة بهذه الصفات وحال طالبها الغافل عنها (ت) فى صفة جهنم (عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى وذلك لأن فيه يحي بن عبيد الله عن أبيه يحي بن موهب قال فى المنار والأب مجهول منكر الحديث تركوه لأجل ذلك وقال ابن الجوزى حديث لايصح ويحيى قال ابن معين لا يكتب حديثه وقال أحمدأحاديثه منكرة (طس عن أنس) بن مالك قال الهيشى إسناد الطبرانى هذاحسن (مارأيت منظراً) أى منظورا (قط) بشد الطاء وتخفيفها ظرف الماضى المنفى ويقال فيه قط بضمتين وأما قط بمعنى حسب فيفتح فسكون (إلا والقبر أفظع) أى أقبح وأشنع (منه) بالنعسب صفة لمنظر وقال الطيبى الواو للحال والاستثناء مفرغ أى مارأيت منظرا وهو ذو هول وفظاعة إلا والقبر أفظع منه وعبر بالمنظر عن الموضع مبالغة فإنه إذا نفى الشىء مع لازمه ينفى الشىء بالطريق البرهانى وإنما كان نظيماً لأنه يبت الدود والوحدة والغربة ولهذا كان يزيد الرقاشى إذا مر بقبر صرخ صراخ الثور وعن ابن السماك أن الميت إذا عذب فى قبره نادته الموتى أيها المتخلف بعد إخوانه وجيرانه أما كان لك فينا معتبر أما كاذلك فى تقدمنا إياك فكرة أما رأيت انقطاع أعمالنا وأنت فى مهلة أما أما؟ وفى العاقبة لعبد الحق عن أبى الحجاج مر فوعا يقول القبر للميت إذا وضع ويحك ابن آدم ما غرك بى ألم تعلم أنى يت الفتنة وبيت الدود؟ ثم فظاعته إنما هى بالنسبة للعصاة والمخالطين لا للسعداء كما يشير إليه خبر البيهقى وابن أبى الدنيا عن ابن عمر مرفوعا القبر حفرة من حفر جهنم أو روضة من رياض الجنة؛ وأخرج أحمد فى الزهد وابن المبارك فى كتاب القبور عن وهب كان عيسى عليه السلام واتفا علي قبر ومعه الحواريون، فذكروا القبر ووحشته وظلمته وضيقه فقال عيسى كنتم فى أضيق منه: فى أرحام أمهاتكم؛ فإذا أحب الله أن يوسع وسع؛ وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن المعيطى قال حضرت جنازة الأحنف فكنت فيمن نزل قبره فلما سويته رأيته فسح له مدبصرى فأخبرت به أصحابى فلم يروا مارأيت (ت.) فى الزهد (ك) فى الجنائز من حديث عبدالله بن بجير عن هانى مولى عثمان (عن - ٤٤٧ - ٧٩١١ - مَا رُزِقَ عَبْدٌ خَيْرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْر - (ك) عن أبى هريرة ٧٩١٢ - مَرَفَعَ قَوْمَ أْكُفَّهِمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَسْأَلُونَهُ شَيْئًا إلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَضَعَ فِ أَيْدِيهِمُ الَّذِى سَأَلُوا - (طب) عن سلمان - (ص3) ١٠٠٠٠ ١١٤ ١٠/ ١١٠ ٧٩١٣ - مَا زَالَ جِبْرِيلَ يوصِيدِى بِالْجَارِ حتى ظَنَفْتَ أَنْه سيورته - (حم ق د ت) عن ابن عمر (حم ق ٤) عن عائشة - (°م) عثمان) بن عفان وصححه وتعقبه الذهبى بأن بجيرا ليس بعمدة لكن منهم من بقوّيه وهانىْ روى عنه جمع ولا ذكر له فى الكتب الستة (مارزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر) لأنه إكليل للإيمان وأوفر المؤمنين حظا من الصبر أو فرهم حظامن القرب من الرب؛ والصبر رزق من اللّه لا يستبدالعبد بكسبه وما يضاف إلى كسب العبد هو التصبر فإذا حمل على نفسه التصبر أمده الله بكمال الصروفى الخبر من يتصبر يصبره أله فإذا رزقه الصبر كان أوسع من كل نعمة واسعة لأنه يسهل بالصبر جميع الخيرات وترك المنكرات وتحمل المكروهات المقدرات والرزق المشار إليه رزق الدين الإيمان (ك) فى التفسير (عن أبى هريرة) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي . (مارفع قوم أكفهم إلى الله تعالى يسألونه شيئا إلا كان حقا على الله أن يضع فى أيديهم الذى سألوا ) لأنه تعالى كريم متفضل فإذا رفع عبده إليه يده سائلا مفتقرا متعرضا لفضله الذى لا يرجى إلا منه يستحى أن يرده وإن كان يأتى من العصيان بما يستحق به النيران ومن فعل الخسران ما يستوجب الحرمان وعبر عن إعطاء المسئول بلفظ الحق إشارة إلى أن إعطاءهم مسألتهم كالواجب عليه نظرا إلى صدقه فى وعده فليس الحق هنا بمعنى الواجب إذ لا يجب على اللّه شىء عند أهل الحق خلافا للمعنزلة (تتمة) قال ابن عطاء الله التضرع إلى الله فيه نزول الزوائد ودفع الشدائد والانطواء فى أودية المتن والسلامة من المحمن جراء ذلك أن يتولى مولاك الدفع عن نفسك فى المضار والجلب لك فى المسار وهو الباب الأعظم والسبيل الأقوم ؤثر حتى مع الكفران فكيف لا يؤثر مع الإيمان (طب عن سلمان) الفارسى قال الهيثمى ورجاله رجال الصحيح اه وبه يعرف أن اقتصار المصنف على رمزه لحسنه تقصير أو قصور . (مازال جبريل يوصينى بالجار) قال العلاقى الظاهر أن المراد جار الدار لا جار الجوار لأن التوارث كان فى صدر الإسلام بجوار العهد ثم نسخ (حتى) أنه لما أكثر على فى المحافظة على رعاية حقه (ظننت أنه سيورثه ) أى سيحكم بتوريث الجار من جاره بأن أمرنى عن الله به، قيل بأن يجعل له مشاركة فى المال بفرض سهم يعطاء مع الأقارب أو بأن ينزل منزلة من يرث بالبر والصلة؛ قال ابن حجر والأول أولى لأن الثانى استمر، والخبر مشعر بأن التوريث لم يقع فى التزم شرائع الإسلام تأكد عليه إكرام جاره لعظيم حته، وفيه إشارة إلى ما بالغ به بعض الأئمة من إثبات الشفعة له، واسم الجوار يعم المسلم والعدل والقريب والبلدى والنافع وأضدادهم وله مراتب بعضها أعلا من بعض فأعلاها من جمع صفات الكمال ثم أكثرها وهلم جرا وعكسه من جميع ضدها كذلك فيعطى كلاحته بحسب حاله ويرجح عند تعارض الصفات؛ والميراث قسمان حسى ومعنوى فالحسى هو المراد هنا والمعتوى ميراث العلم وقد يلحظ هنا أيضا فإن حق الجار علي جاره تعليمه ما يحتاجه (حم ق) فى الأدب (د ت) فى البر من حديث مجاهد (عن ابن عمر) بن الخطاب قال كنا عند ابن عمر عند العتمة وغلامه يسلخ شاة فقال ابدأ بجارنا اليهودى ثم قالها مرة ثمرة فقيل له كم تذكر اليهودى قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول فذكره ( حم ق ٤ عن عائشة) وفی الباب أنس وجابر وغيرهما - ٤٤٨ - ٧٩١٤ - مَ زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِى بِالْجَارِ خَّ ظَنَفْتُ أَنَّهُ يُوَرَُّهُ، وَمَا زَالَ يُرِصِفِى بِالْمَلُوكُ حَتّى ظَفْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أُجَلاً أَوْ وَقْتَا إذَا بَلَغَهُ عَقَ - (هق) عن عائشة - (ح) ٧٩١٥ = مَا زَالَتْ أُكْلَهُ خْرَ تَعْنَاُ بِ كُلّ عَامٍ، خَى كَانَ هُذَا أَوَانُ قَطْ أَبْرِى - ابن السنى وابو نعيم فى الطب عن أبى هريرة - (ح) ٧٩١٦ - مَا زَانَ اللهُ الْعِبَادَ بِرِينَةٍ أَفْضَلَ مِنْ زَهَادَةٍ فِىِ الدُّنْياَ، وَعَفَفٍ فِى بَطْنِهِ وَفَرْجِهِ - (حل) عن ٣ ابن عمر: (ض) .. ( مازالفى جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه يورثه) وفى رواية لمسلم ليورثه باللام وفى أخرى له سيوره قال فى العارضة تبه بذلك على أن الحقوق إذاتا كدت بالأسباب فأعظمها حرمة الجوار وهو قرب الدار فقد أنزل بذلك منزلة الرحم وكاديوجب له حقافى المال؛ وللجوار مراقب منها الملاصقة ومنها المخالطة بأن يحفظهما مسجد أو مدرسة أو سوق أو غير ذلك ويتأكد الحق مع المسلم ويبقى أصله مع الكافر (ومازال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلاً أو وقتا إذا بلغه عثق) أخذمن تعميم الجار فى هذا الخبر وما قبله حيث لم يخص جارا دون جارأنه يجب ود أهل المدينة ومحبتهم عوامهم * وخواصهم ؛ قال المجد اللغوى وكل ما احتج به من رمى عوامهم بالابتداع وترك الاتباع لا يصلح حجة فإنذلك إذا ثبتفىشخص فمعين لا يخرج عن حكم الجار ولوجار ولا يزول عنه شرف مساكنة الدار كيف دار (هق) من حديث الليث عن يحي : ابن سعيد (عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وهو فوق ما قال فقد قال البيهقى فى الشعب إنه صحيح على شرط مسلم و البخارى (مازالت أكلة خير) أى اللقمة التى أكاها من الشاة التى سمتها اليهودية وقدمتها إليه فى غزوة خيبر فأكل منها لقمة وقال إن هذه الشاة تخبرنى أنها مسمر كل معه منها بشرفات (تعادنى) أى تراجعنى قال الزمخشرى المعادة معاودة الرجع لوقت معلوم (فى كل عام) أى يراجعنى الألم فأجده فى جوفى كل عام بسبب أكلى من الطعام المسموم الذى قدم إلىّ بخير (حتى كان هذا أوان) بالضم قال الزمخشرى ويجوز بناؤه على الفتح (قطع أبهرى ) بفتح الهاء ولفظ رواية البخارى فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى وهو عرق فى الصاب أو فى الذراع أو بباطن القلب تتشعب منه سائر الشرايين إذا انقطع مات صاحبه يعنى أبه نقض عليه سم الشاة المذكورة ليجمع إلى منصب النبرة مقام الشهادة ولا يفوته مكرمة ولهذا كان ابن مسعود وغيره يقول مات شهيدا من ذلك السم وكان فى حال حياته يثور عليه أحيانا ويكون أحيانا ﴿تنبيه) ما ذكر من أن أبهرى بلفظ الإفراد هو ما وقفت عليه فى أصول صحيحة لكن رأيت فى تذكرة المقريزى مضبوطا بخطه أبهراى بالتقنية ثم قال والأبهان عرفان يخرجان من القلب تتشعب منهما الشرايين (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى هريرة) رمز لجسنه وفيه سعيد بن محمد الوراق قال فى الميزان : قال النسائى غير ثقة والدارة منى متروك وابن سعد ضعيف وابن عدى يتبين الضعف على رواياته ومنها هذا الخبر ثم إن ظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يتعرض أجد الشيخين لتخريجه والأمر بخلافه بل هو فى البخارى بلفظ ما أزال أجدالم الطعام الذى أكلت بخير فهذا أوان وجدت أنقطاع أبهى من ذلك السم اهـ وليس فى رواية ابن السنى وأبى نعيم إلا زيادة فى كل عام ، قال المقريزى وهذا قاله فى مرض موته ٢ - (مازان الله العبد بزينة أفضل من زهادة فى الدنيا وعفاف فى بطنه) وهو الكف عن الحرام وسؤال الناس(وفرجه) لأنه بذلك يصير ملكا فى الدنيا والآخرة ومعنى الزهد أن يملك العبد شهوته وغضبه فينقادان الباعث الدين وإشارة الإيمان وهذا ملك باستحقاق إذ به يصير صاحبه حراو باستيلاء الطمع والشهوات عليه يصير عبداً لبطنه وفرجـ، وسائر أغراضه فيصير مسخراً كالبهيمة ملوكا يجره زمام الشهوة إلى حيث يريد؛ وفى تذكرة المقريزى عن بعض الأولياءأنه سأل العارف - ٤٤٩ - ٧٩١٧ - مَا زُوِيَتِ الدُّنْيَا عَنْ أَحَدٍ إِلَّ كَانَتْ خِيرَةً لَهَ - (فر) عن ابن عمر - (ض) ٧٩١٨ - مَاَ سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطَّ إلَّ زَخْرَ فُوا مَسَاجِدَهُمْ - (٥) عن ابن عمر - (ح) ٧٩١٩ - مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدِ ذَنْبَا فِى الدُّنْيَا فَيُعَيْرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ - البزار (طب) عن أبى موسى ٧٩٢٠ - مَا سَلِّطَ اللهُ الْقَحْطَ عَلَى قَوْمٍ إِلَّ بِتَعَرُّدِهِمْ عَلَى اللهِ (خط) فى رواة مالك عن جابر ابن حمويه عن أنفع قضية يوصى بها الفقير مما ينفعه استحضاره والعلم به مدة حياته وبعد الموت يكون سببا لكمال ترفيه فقال يوصى بالحرية والعفة فى الحرية فسألته عن معنى ذلك فقال الحرية عدم التعبد فى الباطن لشىء سوى الحق مطلقا والعفة فى الحرية أن لا يصدر من الإنسان فى حقه ولا فى حق غيره فعل لأجل نفسه أو لغيره بل لله تعالى (حل) من حديث أحمد بن ابراهيم الكرابيسى عن أحمد بن حفص بن مروان عن ابن المبارك عن الحجاج بن أرطاة عن مجاهد ( عن ابن عمر) بن الخطاب وقال غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه ورواه عنه الديلى أيضا فى مسند الفردوس وسنده ضعيف . (ما زويت الدنيا عن أحد إلا كانت خيرة له) فى المصباح زويته زيا جمعته وزويت المال قبضته لأن الغنى ماشرة مبطرة وكفى بقارون عبرة والغنى قد يكون سببا لهلاك الإنسان وقد يقصد بسبب ماله فيقتل وما من نعمة من النعم الدنيوية إلا ويجوز أن تصير بلاء (ولو بسط اللّه الرزق لعباده لبغوا فى الأرض)) (فر) من حديث أحمدبن عمار عن مالك بن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب واحمد بن عمار هذا أورده الذهبى فى ذيل الضعفاء وقال لا يعرف وله عن مالك خبر موضوع، إلى هنا كلامه، فعلم أن هذا الخبر موضوع (ماساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم) أى نقشوها وموهوها بالذهب فإن ذلك إنما ينشأ عن غلبة الرياء والكبرياء والاشتغال عن المشروع بما يفسد حال صاحبه ففاعل ذلك بمنزلة من يحلى المصحف ولا يقرأفيه إلا قليلا ولا يقبعه بمنزلة من يتخذ المصابيح والسجادات المزخرفة تيها ولخرا لكزما ينبغى التنبيه له أنا إذا رأينا من الأمراء مثلا من زخرف المساجد لا ننهاه عنه كما قاله بعض أئمة الحنابلة فإن النفوس لا تترك شيئا إلا لشىء ولا ينبغى ترك خير إلا لمثله أو خير منه والدين هو الأمر بالمعروف والنهى عن المنكرولا قوام لأحدهما إلا بصاحبه فلا ينهى عن منكر إلا ويؤمر بمعروف فزخرفة المساجد إنما نهى عنها بقصد العمل الصالح وقد يفعلها بعض الناس ويكون له فيها أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لبيوت الله فلا تنهاه عنها إلا إن علمنا أنه يتركها إلى خير منها وقد يحسن من بعض الناس ما يقبح من المؤمن المسدد؛ ولهذا قيل الإمام أحمد إن بعض الأمراء أنفق على مصحف نحو ألف دينار فقال دعهم فهذا أفضل ما أنفقوا فيه الذهب مع أن مذهبه أن تحلية المصحف مكروهة فهؤلاء إن لم يفعلوا ذلك وإلا اعتاضوا بفساد لاصلاح فيه (٥ عن ابن عمر ) بن الخطاب قال ابن حجر فى المختصر رجاله ثقات إلا جبارة بن المفلس ففيه مقال وقال غيره فيه جبارة بن المفلس قال فى الكاشف ضعيف وفى الضعفاء قال ابن نمير كان يوضع له الحديث (ماستر الله على عبد ذنبا فى الدنيا فيعيره به يوم القيامة) يحتمل أن المراد عبد مؤمن متقى متحفظ وقع فى الذنب لعدم العصمة ولم يصر بعد فعله وخاف من ربه ورأى فضيحته حيث نظره مولاه وملائكته وخواص المؤمنين وندم فطلب المغفرة وهى الستر فستره بين خلقه عطفا منه عليه فإذا عرضت أعماله يوم القيامة حقق له ما أمله من ستره ولم يعيره أى هو أكرم من أن يفعل ذلك فإنه ستار يحب من عباده السائرين (البزار) فى مسنده (طب) كلاهما (عن أبى موسى) الأشعرى قال الهيشمى فيه عمر بن سعيد الأشج وهو ضعيف (ماسلط الله القحط) أى الجدب (على قوم إلا بتمردهم على الله) أى بعتوهم واستكبارهم؛ والمارد العانى الشديد ( ٢٩- فيض القدير -٥ - ٤٥٠ - ٧٩٢١ - مَاشِئْتُ أَنْ أَرَى جِبْرِيلَ مُتَعَّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: (( يَاوَاحِدُ، يَامَاجِدُ، لاَتُزِّلْ عَنِّى نعمةَ العَمتَ هَا عَلَى)، إلَّ رَأيته - ابن عساكر عن على - (ض) ٧٩٢٢ - مَ شَّْتُ خُرُوجَ أْمُؤْمِنِ مِنَ الْيَا إِلَّا مِثَلَ خُرُوجِ الصَّبِّ مِنْ بَعْنِ أُمِّهِ مِنْ ذَلِكَ الْغَمِّ وَالُلَةِ إِلَى رَوْحِ الدُّنًّا - الحكيم عن أنس ٧٩٢٣ - مَا شَدَّ سُلَيْمَنُ طَرفُهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشَّمَا حَيْثُ أَعْطَاهُ اللهُ مَا أَعْطَاهُ -ابن عساكر عن ابن عمرو - (ض) (خط فى رواية مالك) بن أنس (عن جابر) وفيه عبد الملك بن بديل قال الدارقطنى تفرد به وكان ضعيفا وفى اللسان عن ابن عدى روى عن مالك غير حديث منكر وقال الأزدى متروك (ماشئت أن أرى) أى رؤية عين يقظة ويحتمل أنها رؤيا منام والأول أقرب وأنسب بمقامه الشريف بل خواص أمته منهم من يرى الملائكة عيانا كما مر عن الغزالى، ثم رأيت ابن عساكر صرح بأن ذلك يقظة وهو الذى ينبغى الجزم به (جبريل متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول ياواحد ياماجد لانزل عنى نعمة انعمت بها على إلا رأيته) لمايرى من شدة عقاب الله لمن غضب عليه ، إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، قال الغزالى روى أن إبليس عبدالله ثمانين ألف سنة فلم يترك. وضع قدم إلا وسجد فيه سجدة لله تعالى ثم ترك له أمراً واحداً فطرده عن بابه ولعنه إلى يوم الدين، ثم آدم صفيه ونبيه الذى خلقه بيده وأسجد له ملائكته أكل أكلة واحدة لم يؤذن له فيها فنودى لايجاورنى من عصانى وأهبطه إلى الأرض ولحقه من الهوان والبلاء ما لحقه وبقيت ذريته فى تبعات ذلك إلى الأبد، ثم نوح شيخ المرسلين احتمل فى أمردينه ما احتمل ولم يقل إلا كلمة واحدة على غير وجهها فنودى ((فلا تسألنى ماليس لك به علم، نعوذ به من غضبه وأليم عقابه «فاعتبروا يا أولى الأبصار، بنداء خواص الله الدين توجوا بتاج هدايته وذاقوا حلاوة معرفته تخافوا على أنفسهم حرقة الطرد والاهانة ووحشة البعد والضلال ومرارة العزل والإزالة فتضرعوا بالباب مستغيثين ومدوا اليه الأكف مبتهلين ونادوا فى الخلوات مستصرخين «ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، اللهم ربناكما وهبت لنا مزية الإفعام فى الابتداء فهب لنارحمة الاتمام فى الانتهاء (ابن عساكر) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين ( مأشبهت خروج المؤمن من الدنيا إلا مثل خروج الصبى من بطن أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا) بفتح الراء سعتها قال الحكيم المراد المؤمن الكامل البالغ فى الإيمان فإن الدنيا سجنه وهى مظلمة عليه ضيقة حتى يخرج منها إلى روح الآخرة وسعة المسكوت وهذا غير موجود فى العامة، وقال بعضهم إن كان فى قلة الحاجة الدنيوية غنى ففى انقطاع الحاجة عنها الغنى الأكبر والانقطاع لها إلا بمفارقة الدنيا والدنيا سبب فاقنا. العبودية لغير الله شرك وقبيح بالعاقل صحبة الناقة والتخصيص بعبودية غير رب العزة والموت سبب كمال الإنسان ومن رغب عن كماله فهو من الذين خسروا أنفسهم (الحكيم) فى نوادره (عن أنس) بن مالك وفيه محمد بن مخلد الرعينى قال فى اللسان قال ابن عدى حدث بالاباطيل عن كل من روى عنه وقال الدار قطنى متروك الحديث (مأشد سليمان) بن داود عليهما السلام (طرفه إلى السماء تخشعا حيث أعطاه الله ما أعطاه) من الحكم والعلم والنبوة والملك وجعله الوارث لأبيه دون سائر بينه وكانوا تسعة عشر قال الكشاف كان داود أكثر تعبدأو سلمان أقضى وأشكر النعمة (ابن عساكر) فى ترجمة سليمان عليه السلام (عن أبنء رو) بن العاص وفيه عبدالرحمن بن زياد ابن أنعم قال الذهبى فى الضعفاء ضعفه ابن معين والنسائى وغيرهما - ٤٥١ - ٧٩٢٤ - مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتِ عَلَى جَهْدِ ثَلاَءاً إلاَّ أنَاهُمُ اللهُ بِرِزْقٍ - الحكيم عن ابن عمر - (ض) ٧٩٢٥ - مَاَ صَدَقَةُ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَيَ - (طس) عن ابن عباس - (ح) ٧٩٢٦ - مَاصُفَّ صُفُوفُ ثَلاثَةٌ مِنَ المُسْلِينَ عَلَى مَيَّتِ إلَّ أَوْ جَبَ - (٥ ك) عن مالك بن هبيرة ٧٩٢٧ - مَا صَلَّتِ أَمْرَأَةٌ صَلاَةً أُحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ صَلَاتَهاَ فِى أَشَدِّ يَتِهَاَ ظُلْمَةٌ (هق) عن ابن مسعود - (ح) ( مأصر أهل بيت على جهد) شدة جوع (ثلاثا) من الأيام (إلا أناهم الله برزق) من حيث لا يحتسبون لأن ذلك ابتلاء من الله فإذا انقضت الثلاثة أيام المحنة أناهم ما وعدوا؛ وإنما كانت أيام المحنة ثلاثا لأن العبد على أجزاء ثلاثة جزء الإيمان وجزء الروح وجزء للنفس فالطمأنينة الإيمان والطاعة للروح والشهوة للنفس فالقلب الإيمان والأركان للروح والجة للنفس لأن الشهوات فى النفس والشهوات تغذو الجثة فإذا منع أول يوم بجاع فصبر فذلك صبر الإيمان لأنه أقوى الثلاثة فإذا جاع الثانى فصبر فذلك صبر الروح يطيع ربه ولا يتناول مالايحل فإذا صبر الثالثة فهو صبر النفس فقدتمت المحنة فرزق وأكرم وإنما تقع المحنة فى كل وقت على أهل التهمة فالإيمان غير متهم وكذلك الروح وإنما التهمة للنفس فامتحانها بيوم لا يظهر صيرها لأن الإيمان والروح يعينانها وفى الثانى بعينها الروح فإذا صبرت الثلاث فقد أبرزت صبرها وانقادت مستسلمة فرزقت (الحكيم) الترمذى (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه أبو رجاء الجريرى قال فى الميزان عن ابن حبان روى عن قراب وأهل الجزيرة منا كير كثيرة لا يتابع عليها منها هذا الخبر وقراب بن السائب أبو سليمان قال الذهبى فى الضعفاء قال البخارى منكر الحديث تركوه وفى اللسان كأصله متهم ذاهب الحديث وقضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا الأشهر من الحكيم من وضع لهم الرموز مع أن أبا يعلى والبيهقى خرجاه باللفظ المذكور عن ابن عمر قال الهيشمى ورجاله وثقوا فعدول المصنف للحكيم واقتصاره عليه مع وجوده لذينك وصحة سندهما من ضيق العطن ( ماصدقة أفضل من ذكر الله ) أى مع رعاية تطهير القلوب عن مرعى الشيطان وقوته وهو الشهوات فمتى طمعت فى نيل الدرجات العلى وأمات اندفاع الشيطان عنك بمجرد الذكر كنت كمن طمع أن يشرب دواء قبل الاحتماء والمعدة مشحونة بغليظ الأطعمة ويطمع أن ينفعه كما يطمع الذى شربه بعد الاحتماء وتخلية المعدة، فالذكر دواء التقوى احتماء بتخلى القلب من الشهوات فإذا نزل الذكر قليا فارغا عن غير الذكر اندفع الشيطان كما تندفع العلة بنزول الدواء فى معدة خالية عن الأطعمة (( إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب، ومن ساعد الشيطان بعلمه فقد تولاه وإن ذكر الله بلسانه وقد قال تعالى (( كتب عليه أنه من تولاه لأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير» (طب عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه وهو كماقال بل أعلى فقد قال الهيشمى رجاله موثقون . ( ماصف صفوف ثلاثة من المسلمين ) الثلاثة مثال لكن جعلهم ثلاثة أفضل (على ميت) أى فى الصلاة عليه (إلا أوجب) أى غفر له كما صرحت به رواية الحاكم (٥ ك عن) أبى سعيد (مالك بن هبيرة) بن خالد السكونى صحابى نزل مصر . (ماصلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها فى أشدبيتها ظلمة) لتكامل سترها من نظر غير المحارم مع حصول الإخلاص؛ فاعلم أن مايفوتهن من سعى الرجال إلى المساجد وعمارتها بالعبادة يدركنه بلزوم بيوتهن وهذا للصلاة فماظنك بالخروج لغيرها؟ وفى رواية للبيهقىنفسه عن ابن مسعود أيضا والله الذى لا إله غيره ماصلت امرأة صلاة خيراً لها من صلاة تصليها فى يتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد الرسول - الا عجوز (هق عن ابن مسعود) مرفوعا وموقوفاً ورواه عنه أيضا الطبرانى قال الهيشمى رجاله موثقون . 98 - ٤٥٢ - ٧٩٢٨ - مَصيدَ صَيْدُ وَلاَ قُطِعَتْ شَجَرَةُ إلَّ بِتَضْبِيعٍ مِنَ التّسْبِيج - (حل) عن أبى هريرة - (ض) ٧٩٢٩ -- مَ ضَاقَ مَجْلِسُ بِمُتَحَابَيْنِ - (خط) عن أنس - (ض) ٧٩٣٠ - مَضَحِكَ مِيكَاتِيلُ مُنْذُ خُلِقَتِ النّارُ - (حم) عن أنس - (ح) (ماصيد صيدولا قطعت شجرة إلا بتضييع من التسبيح) زاد الديلى فى رواية وكل شىء يسبح حتى بتغير عن الخلقة التى خلقها اللهعزوجل وإن كنتم أسمعون نقض جدركم وسقفكم فانما هو تسبيح اهـقال الكشاف ولا يبعد أن يلهم الله الطير دعاءه وتسبيحه كما ألهمنا سائر العلوم الدقيقة التى لا تكاد العقلاء يهتدون إليها وهل تسبيح الحيوان أو الجاد بلسان الحال أو القال؟ خلاف وكلام الغزالى مصرح فى عدة مواضع بأن تسبيحها بلسان القال قال فى بعضها أرباب القلوب والمشاهدة أنطق الله فى حقهم كل ذرة فى الأرض والسماوات بقدرته التى أنطق بها كل شىء حتى سمعوا تقديسها وتسبيحها لله وشهادتها على أنفسها بالعجز بلبنان ذلق تتكلم بلا حرف ولا صوت لا يسمعه الذين هم عن السمع لمعزولون ولست أعنى به السمع الظاهر الذى لا يتجاوز الأصوات فإن الحمار شريك فيه ولا قدر لما يشارك فيه البهائم وإنما أريد به سمعا يدرك به كلاما ليس بحرف ولا صوت ولا هو عربى ولا عجمى (حل عن أبى هريرة) وفيه محمد بن عبدالرحمن القشيرى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال لا يعرف ثم قال بل هو كذاب مشهوراه. وبه يعرف أن رمن المصنف حسنه غیر صواب (ماضاق مجلس بمتحابين) ومن ثم قيل سم الخياط مع المحبوب ميدان قال الأصمفى دخلت على الخليل وهو قاعد على حصير صغير فأومأ لى بالعقود فقلت أضيق عليك قال مه إن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين وإن شبرا فى شبر يسع متحابين اهـ. ولكن من آداب الجلوس ماقال سفيان الثورى ينبغى أن يكون بين الرجلين فى الصف قدر ثلثی ذراع آی فی غیر الصلاة (خط عن أنس) بن مالك ورواه عنه الدیلیی بلا سند (ماضوك ميكائيل منذ خلقت النار) مخافة أن يغضب الله عليه فيهذبه بالنار وهذا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: حكاية عن جبريل كما بينه فى رواية ابن أبى الدنيا فى كتاب الخائفين من حديث ثابت عن أنس بإسناد كما قال الزين العراقى جيد أنه صلى الله عليه وسلم قال لجبريل مالى لا أرى ميكائيل يضحك فقال ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار ثم إن هذا الخبر يعارضه خبر الدار قطنى أنه صلى الله عليه وسلم تبسم فى الصلاة فلما انصرف سئل عنه فقال رأيت ميكائيل راجعا من طلب القوم وعلى جناحه الغبار يضحك إلىّ فتبسمت إليه ؛ وأجاب السهيلى بأن المراد لم يضحك منذ خلقت النار إلا تلك المرة فالحديث عام أريد به الخصوص أو أنه حدث بالحديث الأول ثم حدث بعده بما حدث من ضحكه إليه (تنيه) أخذ الإمام الرازى من قوله تعالى «من كان عدوا له وملائكته ورسله و جبريل ومیکال، أنهما أشرف من جميع الملائكة لقولهم إنه إنما أفردهما بالذكر لفضلهما لأنها لكال فضلهما صارا جنا واحدا سوى جنس الملائكة قال فهذا يقتضى كونهما أشرف من جميعهم وإلا لم يصح هذا التأويل قالوا وإذا ثبت هذا فنقول يجب أن يكون جبريل أفضل من ميكائيل لأنه تعالى قدم جبريل فى الذكر وتقديم المفضول على الفاضل فى الذكر مستقبح لفظا فواجب أن يكون مستقبح وضعا كقوله مارآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن ولأن جبريل ينزل بالوحى والعلم وهو مادة بقاء الأرواح وميكائيل بالخصب والمطر وهو مادة بقاء الأبدان والعلم أشرف من الأغذية فيجب أن يكون جبريل أفضل ولأنه قال تعالى فى صفة جبريل ((مطاع ثم أمين)) فذكره بوصف المطاع علي الإطلاق وهو يقتضى كونه مطاعا بالنسبة إلى ميكائيل فوجب كونه أفضل منه (حم عن أنس بن مالك قال المنذرى رواه أحمد من حديث إسماعيل بن عياش وبقية رواته ثقات قال الهيشمى رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين - ٤٥٣ - ٧٩٣١ - مَضَحِىَ مُؤْ مِنْ مُلَيْاَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ إلَّ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ، فَيَعُودُ كمَا وَلَدَتْهُ أمه - (طب هب) عن عامر بن ربيعة - (ح) ٧٩٣٢ - مَاضَرَّ أَحدُثْ لَوْ كَانَ فِى بَيْهِ مُحَدٌ، وَحَمَّدَانِ، وَثَلاَثَةُ - ابن سعد عن عثمان العمرى مرسلا - (ض) ٧٩٣٣ - مَضَرَبَ مِنْ مُؤْ مِنِ عِرْقَ إِلَّا حَطّ اللّهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسِّنَةٌ، وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةٌ - (ك) عن عائشة - (ص3) ٧٩٣٤ - مَاضَلَّ قَوْمُ بَعْدَ هُدِّى كَانُوا عَلَيْهِ إلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ، (حم ت ٥ ك) عن أبى أمامة - (ح) وهى ضعيفة وبقية رجاله ثقات اهـ. وبه يعرف مافى رمزه لحنه قال الحافظ العراقى ورواه أيضا ابن شاهين فى السنة مرسلا وورد ذلك فى حق إسرافيل أيضا ورواه البيهقى فى الشعب (ماضحى) يفتح فكسر بضبط المصنف (مؤمن ملبيا حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فيعود كما ولدته أمه) قال البيهقى قال أبو القاسم يعنى المحرم يكشف للشمس ولا يستظل (طب هب عن عامر بن ربيعة) رمز لحسنه قال الهيثمى فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف وأورده الذهبى فى الضعفاء فقال ضعفه مالك وابن معين (ماضر أحد كمالو كان فى بيته محمد ومحمد ان وثلاثة) فيه ندب القسمى به قال مالك ما كان فى أهل بيت اسم محمد إلا كثرت بركته وروى الحافظ ابن طاهر السلفى من حديث حميد الطويل عن أنس مرفوعا يوقف عبدان بين يدى الله عز وجل فيقول الله لهما ادخلا الجنة فإنى آليت على نفسى أن لا يدخل النار من اسمه محمد ولا أحمد ( ابن سعد) فى الطبقات (عن عثمان العمرى مرسلا) هو عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمرى المدنى نزيل البصرة قال فى التغريب صدوق ربما وهم ( ما ضرب من ) فىروایة علی (مؤمن عرق إلا حط الله به عنه خطيئة و کتبله بهحسنة ورفع له به در جة) قال ابن القيم لا يناقض ماسبق أن المصائب مكفرات لاغير لأن حصول الحسنة إنما هو بصبره الاختيارى عليها وهو عمل منه وقال ابن حجر فيه تعقب على ابن عبد السلام فى قوله ظن بعض الجهلة أن المصاب مأجور وهو خطأ صريح فإن الواب والعقاب إنما هو على الكسب وليس منه المصائب بل الأجر على الصبر والرضى ووجه الردأن الأحاديث الصحيحة صريحة فى ثبوت الأجر بمجرد حلول المصيبة والصبر والرضى قدر زائد يناب عليهما زيادة على المصيبة وقال الترافى المصائب كفارات جزما وإن لم يقترن بها الرضى لكن فى المقارنة يعظم التكفير، كذا قاله : قال ابن حجر والتحقيق أن المصيبة كفارة لذنب يوازنها وبالرضى يؤجر على ذلك فإن لم يكن للمصاب ذنب عوض من الثواب بما يوازنه (ك) فى الجنائز من حديث عمران بن زيد عن عبدالرحمن بن القاسم عن سالم (عن عائشة) قال الحاكم صحيح وعمران كوفى وأقره الذهبي ورواه أيضاً الطبرانى عنها قال المنذرى بإسناد حسن وقال الهيشمى سنده حسن وقال ابنحجر سنده جيد . ( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) أى ماضل قوم مهديون كائنين على حال من الأحوال إلا أوتوا الجدل، يعنى من ترك سبيل الهدى وركب ستن الضلالة والمراد لم يش حاله إلا بالجدل أى الخصومة بالباطل وقال القاضى المراد التعصب لترويج المذاهب الكاسدة والعقائد الزائفة لا المناظرة لإظهار الحق واستكشاف الحال واستعلام ماليس معلوما عنده أو تعليم غيره ماعنده لأنه فرض كفاية خارج عما نطق به الحديث أه وقال الغزالى الإشارة إلى الخلافيات التى أحدثت فى هذه الأعصار وأبدع فيها من التحريرات والتصنيفات والمجادلات فإياك أن تحوم حولها واجتنبها اجتناب السم القاتل والداء العضال وهو الذى رة كل الفقهاء إلى طلب المنافسة والمباهاة - ٤٥٤ - ٧٩٣٥ - مَطُلِبَ الدَّوَاءُ بِشَىْءٍ أَفْضَلَّ مِنْ شَرْبَةِ عَسَلٍ - أبو نعيم فى الطب عن عائشة ــ (ض) ٧٩٣٦ - مَا طَلَعَ النّجْمُ صَبَاحًا قَطْ وَبِثَوْمٍ عَاهَةٌ إِلَّ وَرُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَتْ - (حم) عن أبى هريرة - ( ح) ٧٩٣٧ - مَا طَعَتِ الشّمْسُ عَلَى رَجُلِ خَيْرٍ مِنْ عُمَرّ - (تك) عن أبى بكر - (ح) ٧٩٣٨ - مَاَ طَهَرَ اللهُ كَفَّا فِيهَا خَاتَمْ مِنْ حَدِيد - (تخ طب) عن مسلم بن عبد الرحمن ـ (ح) ٧٩٣٩ - مَ عَلَ مَنِ أَقْتَصَدَ - (حم) عن ابن مسعود - (ح) ولا تسمع لقولهم الناس أعداء ما جهلوا فعلي الخبير سقطت فاقبل النصح من ضيع العمر فى ذلك زمانا وزاد فيه على الأولين تصنيفاً وتحقيقاً وجدلا وثباتاً ثم ألهمه الله رشده وأطلعه على غيبه فهجره أه (حم ت. ك) فى التفسير (عن أبى أمامة) وتمامه ثم تلى هذه الآيه ((بل هم قوم خصمون، قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح وأقره الذهى فى التلخيص ( ما طلب الدواء) أى التداوى (بشىء أفضل من شربة عسل) وفيه شفاء للناس وهذا وقع جوابا لسائل اقتضى حاله ذلك ( أبو نعيم فى ) كتاب (الطب) النبوى عن عائشة ( ما طلع النجم) يعنى الثريا فإنه اسمها بالغلبة لعدم خفائها لكثرتها ( صباحا قط) أى عند الصبح (ويقوم) فى رواية وبالناس ( عادة) فى أنفسهم من نحو مرض ووباء أو ما فى مالهم من نحو إبل وثمر (إلا ورفعت عنهم) بالكلية (أو خفت) أى أخذت فى النقص والانحطاط ومدة مغيبها نيف وخمسون ليلة لأنها تخفى أقربها من الشمس قبلها وبعدها فإذا بعدت عنها ظهرت فى الشرق وقت الصبح؛ قيل أراد بهذا الخبر أرض الحجاز لأن الحصاد يقع بها فى ايار وتدرك الثمار وتأمن من العامة فالمراد عاهة الثمار خاصة (حم عن أبى هريرة) ( ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر بن الخطاب يعنى أن ذلك سيكون له فى بعض الأزمنة المستقبلة وهو من افضاء الخلافة اليه إلى موته فإنه حينئذ خير أهل الأرض (ت) فى المناقب (ك) فى فضائل الصحابة (عن أبى بكر) الصديق قال الترمذى غريب وليس إسناده بذلك اهـ وقال الذهبي فيه عبد الله بن داود الواسطى ضعفوه وعبدالرحمن ابن أبى المتكدر لايكاد يعرف وفيه كلام والحديث شبه الموضوع اهـ. وقال فى الميزان فى ترجمة عبدالله بن داود فى حديثه منا كير وساق هذا منها ثم قال هذا كذاب اهـ. وأقره فى اللسان عليه ( ما طهر الله كفا) لفظ رواية الطيرانى يداً (فيها خاتم من حديد) أى ما نزهها فالمراد من الطهارة المعنوية (تخطب) وكذا البزار (عن مسلم بن عبد الرحمن) قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء عام الفتح على الصفا لجاءته امرأة يدهاكيد الرجل فلم يبايعها حتى تذهب فتغير يديها بصفرة أو بحمرة وجاءه رجل عليه خاتم حديد فقال له ماطهر الله الخ. قال الهيشمى فيه شميسة بنت نبهان لم أعرفها وبقية رجاله ثقات وقال الذهبي مسلم هذا له صحة روت عنه مولاته شميسة ثم إن فيه عياد بن كثير الرملى قال الذهبي ضعفوه ومنهم تركه . (ما عال من اقتصد) فى المعيشة أى ما افتقر من أنفق فيها قصدا ولم يتجاوز إلى الاسراف أو ماجار ولا جاوز الحد والمعنى إذا لميبذر بالصرف فى معصية الله ولم يقتر فيضيق على عياله ويمنع حقا وجب عليه شحاً وقنوطاً من خلف الله الذى كفاه المؤمن؛ قال فى الاحياء ونعنى بالاقتصاد الرفق بالانفاق وترك الخرق فمن اقتصدفيها أمكنه الاجمال فى الطلب ومن ثم قيل صديق الرجل قصده وعدوه سرقه وقيل لاخير فى السرف ولا سرف فى الخير وقيل لا كثير مع إسراف قال فى البحر ويجوز أن يكون معنى الحديث من قصد الله بالتقى والتوكل عليه لميحوجه لغيره بل يكفله ويكفيه ويرزقه من حيث لا يحتسب (( ومن يتوكل على الله فهو حسبه، فمعناه من يتق الله فى الاقبال عليه والاعراض عما سواه يجعل له متسعاً - ٤٥٥ - ٧٩٤٠ - ما عبد الله بِشیء افضل من فقه فِی دِینٍ - (هب) عن ابن عمر - (ض) ومن قصد الله سبحانه لم تصبه عيلة وهى اختلال الحال أو الحاجة إلى الناس اهـ. (حم عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه قال عبدالحق فيه إبراهيم بن مسلم الهجرى ضعيف وتبعه الهيشمى تجزم بضعفه ( ما عبد الله) بضم العين ( بشىء أفضل من فقه فى دين) لأن أداء العبادة يتوقف على معرفة الفقه إذ الجاهل لا يعرف كيف يتقى لا فى جانب الأمر ولا فى جانب النهى وبذلك يظهر فضل الفقه وتميزه ، لي سائر العلوم بكونه أهمها وإن كان غيره أشرف والمراد بالفقه المتوقف عليه ذلك مالا رخصة للمكلف فى تركه دون ما يقع إلا نادراً أو نحو ذلك قال الماورى ربما مال بعض المتهاونين بالدين إلى العلوم العقلية ورأى أنها أحق بالفضيلة وأولى بالتقدمة اشتغالا لما تضمنه الدين من التكليف واسترذالا لما جاء به الشرع من التعبد ولن يرى ذلك فيمن سلمت فطرته وصحت رويته لأن العقل يمنع أن يكون الناس هملا أو سدى يعتمدون على آرائهم المختلفة وينقادون لأهوائهم المتشعبة لما يؤول اليه أمرهم من الاختلاف والتنازع وتفضى اليه أحوالهم من التباين والتقاطع ولو تصور هذا المختل التصور أن الدين ضرورة فى العقل لقصر عن التقصير وأذن للحق ولكن أهمل نفسه فضل وأضل (تنيه) هذا التقرير كل بنا. على أن المراد بالفقه فى الحديث العلم بالأحكام الشرعية الاجتهادية وذهب بعض الصوفية إلى أن المراد به هنا معناه اللغوى فقال الفقه انكشاف الأمور والفهم هو العارض الذى يعترض فى القلب من النور فإذا عرض انفتح بصر القلب فرأى صورة الشىء فى صدره حسنا كان أو قبيحاً فالانفتاح هو الفقه والعارض هو الفهم وقد أعلم اللّه أن الفقه من فعل القلب بقوله (لهم قلوب لا يفقهون بها)) وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم للاعرابى حيث قرأ عليه , فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)) الآية فقال حسبى فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم فقه الرجل أى فهم الأمور وقد كلف الله عباده أن يعرفوه ثم بعد المعرفة أن يخضعوا ويدينوا له فشرع لهم الحلال والحرام ليدينوا له بمباشرته فذلك الدين هو الخضوع والدون مشتق من ذلك وكل شىء اتضع فهو دون فأمر المكلف بأمور ليضع نفسه لمن اعترف به رباً فسمى ذلك دينا فمن فقه أسباب هذه الأمور التى أمر بها لماذا أمر تعاظم ذلك عنده وكبر فى صدره شأته فكان أشدشارعا فيما أمر وهرباً ما نهى فالفقه فى الدين جند عظيم يؤيد الله به أهل اليقين الذين عاينوا محاسن الأمورومشائها وأقدار الأشياء وحسن تدبير الله فى ذلك لهم بنور يقيهم ليعبدوه على بصيرة ويسر ومن حرم ذلك عبده على مكابدة وعسر لأن القلب وإن ظاع وانفاد لأمر الله فالنفس إنما تخاف وتنقاد إذا رأت نفع شىء أوضره والنفس جندها الشهوات ويحتاج صاحبها إلى أضدادها من الجنود ليقهرها وهى الفقه لأنه تعالى أحل النكاح وحرم الزنا وإنما هو إتيان واحد لامرأة واحدة لكن ذا بنكاح فشأنه العفة وتحصين الفرج فإذا أتت بولد ثبت نسبه وجاء العطف من الوالد بالنفقة والتربية وإذا كان من زنا فإن كلا من الواطنين محيله على الآخر وحرم الله الدماء وأمر بالقصاص ليتحاجزوا ويحيوا وحرز المال وأمر بقطع السارق ليتمانعوا إلى غير ذلك من أسرار الشريعة التى إذا فهمها المكلف هانت عليه الكلف وعبد الله بانشراح ونشاط وانبساط وذلك فضل العبادة بلا ريب (هب عن ابن عمر) بن الخطاب ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه وأقره والأمر بخلافه بل عقبه بالقدح فى سنده فقال تفرد به عيسى بن زياد وروى من وجه آخر ضعيف والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزهرى اه بحروفه فاقتطاع المصنف ذلك من كلامه وحذفه من سوء التصرف ولهذا جزم جمع بضعف الحديث منهم الحافظ العراقى وكان ينبغى للصنف استيعاب مخرجيه إشارة إلى تقويه فمنهم الطبرانى فى الأوسط والآجرى فى فضل العلم وأبو نعيم فى رياض المتعلمين من حديث أبى هريرة ورواه الدار قطنى عن أبى هريرة وفيه يزيد بن عياض قال النسائى متروك وقال ابن معين لا يكتب حديثه وقال الشيخان منكر الحديث وقال مالك هو أكذب من أبن سمعان . ER - ٤٥٦ - ٧٩٤١ - مَا عَدَلَ وَالِ أَنْجَرَ فِى رَيِّتِهِ - الحاكم فى الكنى عن رجل - (ض) ٧٩٤٢ - مَا عَظَمَتْ نِعْمَةُ الّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلَّا أَشْتَدَّتْ عَيْهِ مُؤْنَةُ النَّاسِ: فَمَنْلَمْ يَحْتَعِلْ تِلْكَ الْمُؤْنَةِ لِلنَّاسِ فَقَدْ عَرْضَ تِلْكَ الْنّعَمَةَ لِلّوالِ - ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن عائشة (هب) عن معاذ - (ض) ٧٩٤٣ - مَا عَلَى أُحَدِّكْ إِذَا أُرَادَ أَنْ يَتَصَدِّقَ لِلّهِ صَدَقَةٌ تَطُوْمَا أَنْ يَحِعَلَهَاَ عَنْ وَالِدَيْهِ إِذَا كَانَا مُسْلِيْنِ: فَيَكُونُ لِوَالِدَيْهِ أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمَا، بَعْدَ أَنْ لَ يْتَقِصَ مِنْ أُجُورِ هَمَا شَيًا - ابن عسا كر عن ابن عمرو - (ض) ٧٩٤٤ - مَا عَلَى أَحَدِّكْ إِنْ وَجَدَ سَعَّةً أَنْ تَّخِذَ تَوَبَيْنِ لَيْومِ الْجُمعَةِ سِوَى أَوَبِى مِهِنَتِهِ - (د) عن يوسف بن عبد الله بن سلام (٥) عن عائشة - (ض) (ما عدل وال اتجر فى رعيته) لأنه يضيق عليهم قال بعض الحكماء كيمياء الملوك الإغارة والعمارة ولا تحسن بهم التجارة (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والألقاب (عن رجل) من الصحابة ورواه أيضاً ابن منيع والديلى. (ماعظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس) أى ثقلهم فمن أنعم عليه بنعمة تها فتت عليه عوام الناس لأهويتهم وكذا نعمة الدين من العلوم الدينية والربانية والحكم الإلهية ومن ثم قال الفضيل أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس فتصير النعم فقا وأخرج البيهقى عن ابن الحنفية أنه كان يقول أيها الناس اعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوها فتتحول نقما واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخرا وأورث ذكرا وأوجب أجراً ولو رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه حسنا جميلا يسر الناظرين ويفوق العالمين (فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال) لأن النعمة إذا لم تشكر زالت((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وقال حكيم: النعم وحشية فقيدوها بالشكر؛ وأخرج البيهقى عن بشير قال ما بال أحدكم إذا وقع أخوه فى أمر لا يقوم قبل أن يقول ثم؟ من لم يكن معك فهو عليك (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج) للناس وكذا الطبرانى (عن عائشة) وضعفه المنذرى (هب عن معاذ) بن جبل ثم قال البيهقى هذا حديث لا أعلم أنا كتبناه إلا بإسناده وهو كلام مشهور عن الفضيل أه وفيه عمرو بن الحصين عن أبى علائة قال الذهى فى الضعفاء تركوه ومحمد بن عبد الله بن ثلاثة قال ابن حبان يروى الموضوعات وثور بن يزيد ثقة مشهور بالقدر وقال ابن عدى يروى من وجوه كلها غير محفوظة ومن ثم قال ابن الجوزى حديث لايصح وقال الدار قطنى ضعيف غیر ثابت وأورده ابن حبان فى الضعفاء . (ما علي أحدكم) يقال لمن أهمل شيئا أو غفل عنه أو قصر فيه ما عليه لو فعل كذا أو لو كان كذا أى أىّ شىء يلحقه من الضرر أو العيب أو العار أو نحوذلك لو فعل ذلك فكأنه استفهام يتضمن تفيها وتوبيخا (إذا أرادأن يتصدق الله صدقة تطوعا أن يجعلها عن والديه) أى أصليه وإن عليا (إذا كانا مسلمين) خرج الكافران ( فيكون لوالديه أجرها وله مثل أجورهما بعد أن لا ينقص من أجورهماشيئا-ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمرو ) بن العاص ورواه أيضا الطبرانى بدون قوله إذا كانا مسلمين قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف (ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة) وفى رواية بدل ليوم الجمعة لجمعته (سوى ثوبى مهنته) أى ليس على أحدكم فى اتخاذ ثوبين غير ثوبى مهنته أى بذلته وخدمته أى اللذين يكونان عليه فى سائر الأيام قال الطيبي ما بمعنى ليس وأسمه محذوف وأن يتخذ متعلق به وعلى أحدكم خبره وإن وجد معترضة ويجوزأن يتعلق على بالمحذوف والخبر أن يتخذ كقوله تعالى (( ليس على الأعمى حرج)) إلى قوله,أن تأكلوا من بيوتكم)، والمعنى ليس على أحد حرج فى أن يتخذ ثوبين، وقوله مهنته يروى بكسر الميم وفتحها قال الزمحشرى والكسر عند الأثبات خطأ قال ابن القيم وفيه - ٤٥٧ - ٧٩٤٥ - مَعَلَ اللهُ مِنْ عَبْدِ نَدَامَةَ عَلَى ذَنْبِ إلاّ غَفَرَ لَهُ قَبَلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ مِنه - (ك) عن عائشة - (صح) ٧٩٤٦ - مَاَعَلْيَكْ أَن لَا تْزِلُوا، فَإِنَّ اللّه قَدَّرَ مَاُهَوَ خَالِقٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ - (ن) عن أبى سعيد وأبى هريرة - (صح) ٧٩٤٧ - مَا عَمَ آدَمِىٌّ عَلا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ أَنْهِ - (حم) عن معاذ - (صـ) ٧٩٤٨ - مَا عَمَ أَبْنُ آدَمَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ الصَّلاَةِ، وَصَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَخُلُقٍ حَسَنٍ - (تخ هب) عن أبى هريرة -(ح) أنه يسن أن يلبس فيه أحسن ثيابه التى يقدر عليها؛ قال الطيى وإن ذلك ليس من شيمة المتقين لولا تعظيم الجمعة ورعاية شعار الدين ؛ وقال ابن بطال كان معهودا عندهم أن يلبس المرء أحسن ثيابه للجمعة؛ وأخذ منه الشافعية أنه ين الإمام يوم الجمعة تحسين الهيئة واللباس (د) فى الصلاة من حديث محمد بن يحي بن حبان عن موسى بن سعد (عن) أبى يعقوب (يوسف بن عبد الله بن سلام) بالتخفيف الإسرائيلي المدنى تخير أجلسه المصطفى صلى الله عليه وسلم فى حجره وسماه، وذكره العجلى فى ثقات التابعين وأخذ عنه خلق وبقى إلى سنة مائة (٥) فى الصلاة أيضا (عن عائشة) قالت خطب النبى صلى الله عليه وسلم الناس فى الجمعة فرأى عليهم ثياب النمار أى نمرة كساء فيه خطوط بيض وسود فذكره وذكر البخارى أن ليوسف صحبة وقال غيره له رؤية وقد رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد جزم الحافظ ابن حجر فى التخريج بأن فيه انقطاعا وفى الفتح بأن فيه نظراً؛ نعم روادابن السكن من طريق مهدى عن هشام عن أبيه عن عائشة بلفظ ما علي أحدكم أن يكون له ثوبان سوى ثوب مهنته لجمعته أو عيده؟ وأخرجه ابن عبد البر فى التمهيد من طريقه (ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفر منه) وفى رواية ما عمل عبد ذنبا فساءه إلا غفر له وإن لم يستغفر منه (ك) من حديث هشام بن زياد عن أبى الزنادعن القاسم (عن عائشة) قال الحاكم صحيح ورده الذهبي فقال بل هشام متروك والمنذرى فقال هشام بن زياد ساقط (ما عليكم أن لاتعزلوا) أى لا حرج عليكم أن تعزلوا فإنه جائز فى الأمة مطلقا وفى الحرة مع الكراهة، فلا مزيدة. وتعسف من زعم منع العزل مطلقا حيث قال ما جواب للسؤال عن العزل وعليكم أن تفعلوا جملة مستأنفة مؤكدة له وكأنه غفل عن قوله فى الخبر المار أعزل إن شئت ثم علل عدم فائدة العزل بقوله (فإن الله قدر ماهو خالق إلى يوم القيامة) فإن النطفة معرضة للقدر فإذا أراد خلق شىء أوصل من الماء المعزول إلى الرحم ما يخلق منه الولد وإذا لم يرده لم ينفعه إرسال الماء قال الرافعى وفيه أن الأمة تصير فراشا بالوطء وإذا أنت بولد لم يلحق سيدها ما لم يعترف به وأن العزل لا أثر له وأن دعواه لا تمنع لحوق النسب فقد يسبق الماء وإن عزل (ن عن أبى سعيد) الخدرى (وأبى هريرة) ورواه الشافعى عن أبى سعيد ورمز المصنف لصحته ( ما عمل آدمىّ) وفى رواية ما عمل ابن آدم (عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) كان حظ أهل الغفلة يوم القيامة من أعمارهم الأوقات والساعات حين عمروها بذكره وسائر ماعداه هدر، كيف ونهارهم شهوة ونهمة ونومهم استغراق وغفلة فيقدمون على ربهم فلا يجدون عنده ما ينجيهم إلا ذكر الله تعالى (حم عن معاذ) بن جبل قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح إلا أن زياد بن أبى زياد مولى ابن عياش لم يدرك معاذا قال وقد رواه الطبرانى عن جابر يرفعه بسند رجاله رجال الصحيح أه وبه يعرف أن المصنف لو عزاه له لكان أولى (ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن) فعلى العاقل بذل الجهد فى تحسين الخلق وبه يحصل للنفس العدالة والإحسان ويظفر بجماع المكارم (تخ هب عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه - ٤٥٨ - ٧٩٤٩ - مَ عَمِلَ آدَبِىٌّ مِنْ عَلٍ يَوْمِ النّحْرِ أَحَبّ إلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الَِّمِ، أَنْهَ لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَئِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَنَعُ مِنَ اللهِ بِكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ، فَطِيُوا بِاَ نَفْسًا. (ت٥ ك) عن عائشة - (ح) ٧٩٥٠ - مَا قَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطٍِّ بِصَدَقَةٍ أَوْ صِلَّةٍ إلَّا زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا كَتْرَةٌ، وَمَا فَتَحَ رَجُلُّ بَابَ مَسْأَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً إِلَّا زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا وَلَّةَ - (هب) عن أبى هريرة -(ح) ٧٩٥١ - مَا فَوْقَ الَرَّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ، وَمَا أَسْفَلَ السّرَّةَ مِنَ الْعَوْرَةِ - (قط هق) عن أبى أيوب - (ض) ( ما عمل ابن آدم من عمل يوم النحر أحب إلى الله) صفة عمل ( من إحراق الدم) لأن قربة كل وقت أخص به من غيرها وأولى ومن ثم أضيف اليه ثم هو محمول على غير الفرض العينى (إنها لنأتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها) فتوضع فىميزانه كما صرح به فى خبر على ( وإن الدم) وفى رواية وإنه أى وإن المهراق دمه ( ابقع من الله بمكان) أى؟موضع قبول عال يعى يقبله الله عند قصد القربة بالذبيح ( قبل أن يقع علي الأرض) أى قبل أن يشاهده الحاضرون قال المظهر ومقصود الحديث أن أفضل عبادات يوم العيد إراقة دم القربان وأنه يأتى يوم القيامة كما كان فى الدنيا من غير أن ينقص منه شىء ويععلى الرجل بكل عضو منه ثوابا وكل زمن يختص بعباده ويوم النحر مختص بعبادة فعلها إبراهيم من القربان والتكبير ولو كان شىء افضل من دج النعم فى عداء الإنسان لم يجعل الله الذيح المذكور فى قوله ((وفديناه بذبح تنظيم)) فداء لإسماعيل وقال الطبي قد تقرر ان الأعمال الصالحة كالفرائض والسين والآداب مع بعد مرتبتها فى الفضل قديقع التفاضل بينها فكم من مفضول يفضل على الأفضل بالخاصية ووقوعه فى زمن أو مكان مخصوص والتضحية إذا نظراليها فى أنها تسك وأنها من شعائر الله كما قال ((ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) أى فإن تعظيمها من افعال ذوى تقوى القلوب سيما فى ايام التحر كان هذا المعنى لافى جنسها من أفضل مايقدر من الآدمى عندالله من جميع العبادات حينئذ ( فطيبوا بها نفسا) أى بالا ضحيه قال الحافظ العراقى الظاهر أن ذا مدرج من كلام عائشة وفى رواية ابى الشيخ مايدل على ذلك (ت، ك) فى الأضاحى عن عائشة) وحسنه واستغربه وضعفه ابن حبان وقال ابن الجوزى حديث لا يصح فإن يحي بن عبد الله بن نافع أحد رواته ليس بشى قال النسائى متروك والبخارى منكر الحديث (ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله تعالى بها كثرة) فى ماله بأن يبارك له فيه (ومافتح رجل باب مسئلة) اى طلب من الناس ( يريد بها كبرة) فى معاشه (إلا زاده الله تعالى بها دلة) بأن يمحق البركة منه ويحوجه حقيقة يعنى من وسع صدره عند سؤال الخاق عند حاجته وانزل «فره وحاجته بهم ولم ينزه) بالله زاده الله فقرا فى قلبه إلى غيره وهو الفقر الذى قال فيه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كاد الفقر أن يكون كفراً أخرج ابن عساكر فى تاريخه ان هشام بن عبدالملك دخل الكعبة فإذا هو بسالم بن عبد الله بن عمر فقال له سلنى حاجتك قال إنى أستحى من الله أن أسأل فى بيته غيره فلما خرج خرج فى أثره فقال الآن خرجت قال ماسألت الدنيا من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها (هب عن أبى هريرة) وفيه يوسف بن يعقوب فإن كان هو النيسابورى فقد قال أبو يعلى الحافظ مارأيت بنيسابور من يكذب غيره وإن كان هو القاضى باليمن فمجهول كما ذكره الذهى ورواه أحمد والطبرانى باللفظ المذكور قال الهيشمى ورجال أحمد رجال الصحيح اه وإهمال المصنف له واقتصاره على الطريق المعلول غير مقبول ( ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل السرة من العورة) وفي رواية وما دون السرة من العورة؛ فعورة الرجل مابين سرته وركبته ( قط هق عن أبى أيوب ) الأنصارى قال ابن حجر فى تخريج الهداية بسند ضعيف وبين ذلك قبله - ٤٥٩ - ٧٩٥٢ - مَاَ فَوْقَ الْإِزَارِ وَظِّ الْخَائِطِ وَجَرِّ الْمَاءِ فَضْلُ يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - البزار عن ابن عباس - (ض) ٧٩٥٣ - مَا فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ - (ت) عن أبى هريرة - (ح) ٧٩٥٤ - مَا فِى الَّسَمَاءِ مَلُكُ إِلَّا وَهُوَ يُوْفُ عَرَ، وَلَا فِى الْأَرْضِ شَيْطَانُ إِلَّا وَهُوَ يَغْرَقُ مِنْ عَمَرَ - (عد) عن ابن عباس - (ض) ٧٩٥٥ - مَأَقَلَ عَبْدُ دَلَا إِلَهَ إِلَّ اللهَ، قَطُ مُخْلِصًا إِلَّا فُنِحَتْ لُهُ أَبْوَابَ الَّمَاءِ حَتَّى يُفْضِى إِلَى الْعَرْش مَا أُجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ - (ت) عن أبى هريرة - (ح) ٧٩٥٦ - مَا قَضَ اللهُ تَعَالَى نَبِيًّا إلَّا فِى الْمَوْضِعِ أَلَّذِى يُحِبُ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ - (ت) عن أبى بكر - (ح) الذهبى فقال فيه ابن راشد متروك عن عباد بن كثير واه ( ما فوق الإزار وظل الحائط وجر الماء) أى وجلف الخبز كمافى رواية أخرى (فضل) أى زيادة على الضروريات والحاجات ( يحاسب به العبد يوم القيامة) وأما المذكورات فلا يحاسب عليها إذا كانت من حلال ( البزار) فى مسنده (عن ابن عباس) ( ما فى الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب) وجذعها من زمرد كما فى خبر ابن المبارك عن الحبر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم فهم وحللهم وثمرتها أمثال الغلال والدلاء أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد وليس فيه عنجم كذا فى الخبر المذكور (ت) فى صفة الجنة (عن أبى هريرة) وقال حسن غريب قال ابن القطان ولم يبين لم لا يصح وذلك لأن فيه زياد بن الحسن بن فرات الفزار قال أبو حاتم منكر الحديث ( ما فى السماء ملك إلا وهو يوقر عمر) بن الخطاب (ولا فى الأرض شيطان إلا وهو يفر من عمر ) لأنه بصفة من يخافه المخلوقات لغلبة خوف الله عليه وكل من اشتغل بالله ولم يلتفت للمخلوق أمن من الخوف وقد وقع لابنه عبد الله أنه خرج مسافرا فإذا بجمع على الطريق فقال مه قالوا أسد قطع الطريق، فمشى حتى أخذ باذنه فنحاء ثم قال لو أن ابن آدم لم يخف غير الله لم يكله لغيره، ولا يشكل ذابوسوسة الشيطان لآدم الأعظم من عمر لأن آدم لم يلتفت له ولا أكل الشجرة بوسوسة بل متأولا أنه نهى عن عين تلك الشجرة لاجنسها فأخطأ فى تأويله لكن لما وافق أ كله تزيين إبليس نسب الإخراج إليه ولم يبلغ إبليس مقصده ولا نال مراده بل ازداد غيظا بمصير آدم خليفة لله فى أرضه (عد عن ابن عباس) وفيه موسى بن عبدالرحمن الصنعانى قال فى الميزان قال ابن حبان دجال وضاع وقال ابن عدى منكر الحديث وساق له منا كير ختمها بهذا الخبر ثم قال هذه الأحاديث بواطيل فما أوهمه صذيع المصنف من أن ابن عدی خر جه وأقره غیر صواب ( ماقال عبد لا إله إلا اللّه قط مخلصا) من قلبه (إلا انفتحت له أبواب السماء) أى فتحت لقوله ذلك فلاتزال كلمة الشهادة صاعدة (حتى تفضى إلى العرش) أى تنتهى إليه ( ما اجتنبت الكبائر) أى وذلك مدة تجنب قائلها الكبائر من الذنوب وهذا صريح فى رد ماذهب إليه جمع من أن الذنوب كلها كاثر وليس فيها صغائر (ت) فى الدعوات وكذا النسائى فى اليوم والليلة والحاكم فى مستدركه كلهم (عن أبى هريرة) حسنه الترمذى واستصغر البغوى ولم يبين الترمذى لم لا يصح قال ابن القطان وذلك لأن فيه الوليد بن القاسم الهمدانى ضففه ابن معين مع كونه لم تبت عدالته تحديثه لأجل ذلك لايصح . ( ماقبض الله نبيا إلا فى الموضع الذى يحب) الله والنبي صلى الله عليه وسلم (أن يدفن فيه) بصيغة المجهول 3- - ٤٦٠ - ٧٩٥٧ - مَا قَبَضَ اللهُ تَعَلَى عَلِمَا مِنْ هَذِهِ الأَمََّّ إِلَّا كَانَ أَغْرَةً فِى الْإِسْلاَمِ لاَ تُسَدْ أُلْتَهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةَ - السجزى فى الإبانة، والموهبى فى العلم عن ابن عمر - (ض) ٧٩٥٨ - مَا قُدّرَ فِى الرَّحِم سَيَكُونُ - (حم طب) عن أبى سعيد الزوقى - ( ح) ٧٩٥٩ - مَا قَدَّرَ اللهُ لَنَفْسِ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّ هِىَ كَائِنَةٌ - (حم ٥ حب) عن جابر - (صـ) ٧٩٦٠ - مَا قَدَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعَرَ، وَلكِنِ اللهَ قَدْمَهما - ابن النجار عن أنس - (ض) إ كراما لهحيث لم يفعل به إلا مايحبه، ولا ينافيه نقل موسى ليوسف من مصر إلى آبائه بفلسطين لاحتمال أن محبة يوسف لدفنه بمصر مؤقتة بفقد من ينقله ويميل إليه ولا ينافى هذا ماذهب إليه جمع من كراهة الدفن فى الدورلأن من خصائص الأنبياء أنهم يدفنون حيث يموتون كماذكره الكرماني أخذا من هذا الخير قال ابن حجر فى هذا الحديث رواه أيضا ابن ماجه من حديث ابن عباس عن أبى بكر مرفوعا بلفظ ما قبض فى إلادفن حيث يقبض وفيه حسين بن عبد الله الهاشمى ضعيف وله طريق أخرى مرسلة ذكرها البهقى فى الدلائل وروى الترمذى فى الشمائل والنسائى فى الكبرى أنه قيل لأبى بكر فأين ندفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى المكان الذى قبض الله فيه روحه فأنه لم تقبض روحه إلا فى مكان طيب قال ابن حجر واسناده صحيح لكنه موقوف والذي قبله أصرح فى المقصود وإذا حمل دفنه فى بيته على الاختصاص لم يعد تهى غيره عن ذلك بل هو متجه لأن استمرار الدفن فى اليوت ربما صيرها مقابر فتصير الصلاة فيها مكروهة (ت عن أبى بكر) وفيه عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبيد بن أبي مليكة قال فى الكاشف ضعيف ( ماقبض الله تعالى عالما) عاملاً بعلمه (من هذه الأمة) أمة الإجابة (إلا كان ثغرة فى الإسلام لا تسد ثلته إلى يوم القيامة) وهذا فضل عظيم للعلم وإنافة لمحله ولهذا قال الحبر كمارواه الحاكم فى قوله تعالى ((أولم يروا أنا نأتى الأرض نقصها من أطرافها، قال موت علمائها وفقهائها، وخرج البيهقى عن أبى جعفر موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدأ (السجزى فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (والموهى) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وموحدة تحتية نسبة إلى موهب بطن من المعافر (فى) كتاب فضل (العلم) النافع كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلى وسنده ضعيف لكن له شواهد (ماقدر فى الرحم سيكون) أى ما قدر الله أن يوجد فى بطون الأمهات سيوجدولا يمنعه الغزل (حم طب) وكذا أبو نعيم وغيره (عن أبى سعيد الزوقى) بفتح الزاى وبسكون الواو بضبط الحافظ الذهى بخطه لكن فى التقريب الزرقى فليحرر وهو صمحانى أسمه سعد بن عمارة أو عمارة بن سعد قال سأل رجل من أشجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل اذكره رمز الحسنه مع أن فيه عبد الله بن أبى مرّة أورده الذهبى فى الضعفاء وقال مجهول (ماقدر الله لنفس أن يخلقها إلا هى كائنة) ولابد، قاله لما سثل عن العزل أيضاً (حمه حب عن جابر) بن عبدالله قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن لى جارية وأنا أعزل عنها فقال سيأتيها ماقدر لها ثم أتاه فقال يارسول الله قد حملت فقال ذلك (ما قدمت أبابكر) الصديق (وعمر) الفاروق شيخى الإسلام أى أشرت بتقديمهما للخلافة أو ما أخبركم بأنهما أفضل من غيرهما أو ماقدمتهما على غيرهما فى المشورة أو فى صدور المحافل أو نحو ذلك (ولكن الله) هو الذى (قدمهما) قال فى المطاخ سره أن الله سبحانه أخرج من كنز مخبوء تحت العرش ثمانية مثاقيل من نور اليقين فأعطى المصطفى صلى الله عليه وسلم أربعة فلذلك وزن إيمانه إيمان الخلق فرجح وأعطى الصديق خامسا وعمر سادسا وبقى مثقالان أحدهما لكل الخلق كذا نقله عن بعض مشايخه ثم استغربه وهو جدير بالتوقف فضلا عن الاستغراب لتوقفه على توقيف . وقال بعضهم إن الله قدمهما فاستعمل أبابكر بالرفق والتدبير وعمر بالصلابة والصرامة فى إعلاء الدين ومحاسبة