Indexed OCR Text
Pages 321-340
- ٣٢١ - ٧٤٥٤ - لَوْ عَشَ إِبْرَاهِيمُ مَرقِّ نَهُ خَالُ - ابن سعد عن مكحول مرسلا - (ض) ٧٤٥٥ - لَوْ عَاشَ إِبراهِمُ لَوضعت الجزیةُ عَنْ كُلِّ قِبْطِىُّ - ابن سعد عن الزهرى مرسلا - (ض) ٧٤٥٦ - لَوْ غُقَرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَيِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِرٌ - (حم طب) عن أبى الدرداء- (ح) ٧٤٥٧ - لْ قَی کَانَ ۔ (قط) فی الأفراد (حل) عن أنس - (ض) ٧٤٥٨ - لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ الَّارِ: إِنَّكُمْ مَاكِئُونَ فِ النَّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ فِي الدِّنْيَاَ لَفَرِحُوا بِهَا، وَلَوْ قِيلَ لِِّهْلِ الْجَنّةِ: إِنَّكْ مَاكِئُونَ عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ لَحَزِنُوا، وَلَكِنْ جَعَلَ لَمُ الْأَبَدَ - (طب) عن ابن مسعود(ض) تهذيبه فقال قول بعض المتقدمين لوعاش إبراهيم كان نبياً باطل وجسارة على المغيبات ومجازفة ومجوم على عظيم اهـ. وقد تعقبه الحافظ ابن حجر بأنه جب منه مع وروده عن ثلاثة صحابيين فكأنه لم يظهر له وجه تأويل فأنكره وجوابه أن القضية الشرطية لا يلزم منها الوقوع ولا يظن بالصحابى الهجوم على مثل هذا بالظن (الباوردى عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) فى تاريخه ( عن جابر بن عبد الله (وعن ابن عباس وعن ابن أبي أوفى) وقضية كلام المصنف أن هذا لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه وإلا لما عدل إلى هذين وهو جب فقد رواه ابن ماجه بزيادة ولفظه لوعاش إبراهيم لكان صديقاً نبياً ولو عاش لاعتقت أخواله القبط وما استرق قبطى اه. بحروفه ورواه أحمد باللفظ الأول قال الهيشمى ورجاله رجال الصحيح (لوعاش إبراهيم مارق له خال) أى لاعتقت أخو اله القبطيين جميعاً إكراماله (ابن سعد) فى طبقاته (عن مكحول مرسلا) (لوعاش إبراهيم أو ضعت) ببنائه للفاعل أو المفعول (الجزية عن كل قبطى) بكسر القاف نسبة إلى القبط وهم نصارىمصر (قط ابن سعد) فى الطبقات (عن ) ابن شهاب (الزهرى) بضم الزاى وسكون الهاء نسبة إلى زهرة بن مرة ابن كعب بن لؤى (مرسلا) (لوغفر لكم ما تأتون إلى البهائم) بنحو ضرب وعسف وتحميل فوق طاقة (لغفر لكم كثيرا) أى شىء عظيم من الإثم وفيه التحذير من إيذاء البهائم وعدم تكليف الدابة مالا تطيقه على الدوام وتجنب الضرب لاسيماالوجه وعلى المقاتل وتعهدهم بالعلف والسقى والتحذير من الغفلة عن ذلك (حم طب عن أبى الدرداء) رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الهيثمى رواه أحمد مرفوعا ورواه ابنه موقوفا وإسناده أصح وهو أشبه (لوقضى كان) أى لوقضى الله بكون شىء فى الأزل لكان لا محالة إذ لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه (قط فى الأفراد حل) وكذا الخطيب (عن أنس) بن مالك قال خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ما بعثى فى حاجة قط لم تتهيأً فلانى لاثم إلا قال دعوه لوقضى لكان قال ابن الجوزى فى العلل قال الدار قطنى تفرد به محمد ابنمهاجر عن ابن عيينة ولم يتابع عليه واتفقوا على تضعيف ابن مهاجر وقال ابن حبان كان يضع الحديث (لوقيل لأهل النار إنكم ماكثون فى النار عدد كل حصاة فى الدنيا لفرحوا بها ولوقيل لأهل الجنة إنكم ماكئون) فى الجنة (عدد كل حصاة فى الدنيا حزنوا ولكن جعل لهم الأبد) نبه به على أن الجنة باقية وكذا النار وقد زلت قدم ابن القيم فذهب إلى فناء النار تمسكا بمثل خبر البزار عن ابن عمرو موقوفا يأتى على النار زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد وهذا خلل بين فإن المراد من الموحدين كما بينته رواية ابن عدى عن أنس مرفوعا ليأتين على جهنم يوم تصفق أبوابها ما فيها من أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحد قال الرمخشرى عقب إيراده خبر ابن عمرو بلغتى عن (٢١ - فيض القدير - ٥) - ٣٢٢ - ٧٤٥٩ - لَوْ كَنَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرِيًّا لَنَزِلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَرِسِ - (ق ت) عن أبى هريرة ٧٤٦٠ - لَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا - (طس خط) عن عائشة - (ض) ٧٤٦١ - لَوْ كَانَ الصَّبْرُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلاًّ كَرِيمًا - (حل) عن عائشة - (ض) ٧٤٦٢ - لَوْ كَانَ الْمُجْبُ رَجُلاً كَانَ رَجُلَ سُوءٍ - (طص) عن عائشة - (ض) بعض أهل الضلال أنه اغتر بهذا الحديث فاعتقد أن الكفار لا يخلدون فى النار وهذا إن صح عن ابن عمرو فمعناه يخرجون من حز النار إلى برد الزمهرير وأقول أما كان لابن عمرو فى سيفيه ومقاتلته بهما علياً رضى الله عنه مايشغله عن تسيير هذا الحديث؟ إلى هنا كلام الزمخشرى (طب عن ابن مسعود) قال الهيشمى فيه الحكم بن ظهير جمع على ضعفه ( لو كان الإيمان عند الثريا) نجم معروف وفى رواية لأبى يعلى والبزار لو كان الإيمان معلقا بالثريا وفى رواية للطبرانى لو كان الدين معلقا بالثريا (لتناوله رجال من فارس) وأشار إلى سلمان الفارسى قال ابن عربى وفى تخصيصه ذكر الثريا دون غيرها من الكواكب إشارة بديعة لمثبتى الصفات السبعة لأنها سبعة كوا كب فافهم وقال فى معجم البلدان العرب إذا ذكرت المشرق كله قالوا فارس فعنى فى الحديث أهل خراسان لأنك إن طلبت مصداق الحديث فى فارس لمتجده لا أولا ولا آخراً وتجد هذه الصفات نفسها فى أهل خراسان دخلوا فى الإسلام رغبة ومهم العلباء والنبلاء والمحدثون والمتعبدون وإذا حررت المحدثين من كل بلد وجدت نصفهم من خراسان وجل رواة الرجال منها وأما أهل فارس فكنار خمدت لم يبق لهم بقية بذكر ولا شرف (ق ت عن أبى هريرة) قال كنا جلوساً عند النبى ض لي اللّه عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة((وآخرين منهم لما يلحقوابهم، قال قائل منهم يارسول الله من ثم فلم يراجعه حتى سأل ثلاثاً وفينا سلمان الفارسى فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على رأسه ثم ذكره ورواه مسلم بلفظ لو کان الدین عندالثريا لذهب به رجل من فارس ( لو كان الحياء رجلا لمكان رجلا صالحا) قال الطبى فيه مبالغة أى لو قدر أن الحياء رجل لكان صالحا فكيف تتركونه وفيه جواز فرض المحال إذا تعلق به نكتة (طس) وكذا فى الصغير (خط) كلاهما (عن عائشة) قال المنذرى والهيثمى فيه ابن لهيعة وهولين وبقية رجاله رجال الصحيح ( لو كان الصبر وجلالكان رجلا كريما) ومنه أخذ الحسن البصرى قوله الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده ( تنبيه﴾ قال الغزالى القتال أبدا قائم بين باعث الدين وباعث الهوى والحرب بينهما سوال ومعركة هذا القتال قلب العبد ومدده باعث الدين من الملائكة الناصرين لحزب الله ومدده باعث الشهوة من الشياطين الناصرين لأعداء الله فالصبر عبارة عن ثبات باعث الدين فى مقابلة باعث الشهوة فإن ثبت حتى قهره واستمر على مخالفة الشهوة فقد نصره حزب الله والتحق بالصابرين وإن تخاذل وضعف عن الشهوة ولم يصبر فى دفعها التحق بأشياع الشياطين (حل) من حديث صبيح بن دينار البلدى عن المعافى بن عمران عن سفيان عن منصور عن مجاهد (عن عائشة) ثم قال غريب تفرد به المعافى ورواه عنها أيضاً الطبرانى باللفظ المزبور قال الزين العراقى وفيه صبيح بن دينار ضعفه العقيلي وغيره (لو كان العجب رجلا كان رجل سوء) فيتعين اجتنابه فإنه مهلك لاسيما للعالم ومن أدويته تذكر أن علمه وفهمه وجودة ذهنه وقصاحته وغير ذلك من النعم فضل من الله عليه وأمانة عنده ليرعاها حق رعايتها وأن العجب بها كفران لمتها فيعرضها للزوال لأن معطيه إياها قادر على سلبها منه فى طرفة عين كماسلب بلعاما ما عله فى طرفة عين 3 - ٣٢٣ - ٧٤٦٣ - لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِى جُحْر لَدَخَلَ عَلَيهِ الْيُسْرُ حَتَّى يَخْرِجَه - (طب) عن ابن مسعود - (ض) ٧٤٦٤ - لَوْ كَانَ الْعِلْمُ مُعَلّقَا بِالْثَرِيَّا لَتَنَوَلَهُ قَوْمُ مِنْ أَبْنَاَءٍ فَآَرِس - (حل) عن أبى هريرة، الشيرازى فى الألقاب عن قيس بن سعد - (ض) ٧٤٦٥ - لَوْ كَانَ الْفُحْشُ خَلْقَاً لَكَانَ شَرٌّ خَلْقَ اللهِ - ابن أبى الدنيا فى الصمت عن عائشة - (ض) ((أفأمنوا مكر الله، قال الراغب والعجب ظن الإنسان فى نفسه استحقاق منزلة هو غير مستحق لها ولهذا قال أعرابى لرجل وآه معجبا بنفسه سرنى أن أكون عند الناس مثلك فى نفسك وأكون فى نفسى ملك عند الناس فتمنى حقيقة ما يقرره المخاطب ورأى أن ذلك إنما يتم حسنه متى هو عرف عيوب نفسه وقيل للحسن من شر الناس؟ قال من يرى أنه أفضلهم وقال بعضهم الكاذب فى نهاية البعد من الفضل والمرائى أسره حالا منه لأنه يكذب بفعله وقوله والمعجب أسوء حالا منهما فإنهما يريان نقص أنفسهما ويريدان إخفاء والمعجب عمى عن مساوى نفسه فيراها محاسن ويبديها والسفيه يقرب من المعجب لكن المعجب يصدق نفسه فيما يظن بها وهما والنائه يصدقها قطعا كأنه متحير فى نفسه (طص عن عائشة) وفيه عبد الرحمن بن معاوية أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال مالك ليس بثقة وابن معين وغيره لا يحتج به ( لو كان العسر فى جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه) تمامه عند مخرجه الطبرانى ثم قرأ ((إن مع العسر يسرا)، (طب عن ابن مسعود) قال الهيشمى فيه مالك النخعى وهو ضعيف ( لو كان العلم معلقاً بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس) فيه كالذى قبله فضيلة لهم وتنبيه على علو هممهم قال ابن تيمية وقد بين بهذا الحديث ونحوه أن العبرة بالأسماء التى حمدها الله تعالى وذتها كالعالم والجاهل والمؤمن والكافر والبر والفاجر وقد جاء الكتاب بمدح بعض الأعاجم قال تعالى ((ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل أفى ضلال مبين وآخرين منهم لما يلحقوا بهم، وفى الترمذى عن أبى هريرة مر فوعا فى قوله تعالى ((وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم، أنهم من أبناء فارس ورويتآثار كثيرة فى فضائل رجال فارس كالحسن وابن سيرين وعكرمة إلى أن وجد معهم من المبرزين فى الدين والعلم حتى صاروا أفضل فى ذلك من كثير من العرب والفضل الحقيقى هو اتباع ما بعث الله به محمداً من الإيمان والعلم فكل من كان فيه أمكن كان أفضل (حل عن أبى هريرة -الشيرازى فى الألقاب عن قيس بن سعد) ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لاشهر من أبى نعيم ولا أحق بالعزوإليه والأمر بخلافه فقد رواه الامام أحمد عن أبى هريرة بلفظ لو كان العلم معلقا بالتريا لتناوله ناس من أولاد فارس قال الهيشمى فيه شهر بن حوشب وثقه جمع وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه الشيخان عن أبى هريرة بلفظ لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء وأشار لفارس . ( لو كان الفحش خلقا لكان شر خلق الله) وقد اتفقت الحكماء على تقبيح الفحش والنطق به ووقع للحكيم نصير الدين الطوسى أن إنسانا كتب اليه ورقة فيها يا كلب يا ابن الكلب فكان جوابه أماقولك كذا فليس بصحيح لأن الكلب من ذوات الأربع وهو نابح طويل الأظفار وأنا منتصب القامة بادى البشرة عريض الأظفار وناطق ضاحك فهذه فصول وخواص غير تلك الفصول والخواص وأطال فى نقض كل ما قاله برطوبة وحشمة وتأن غير منزعج ولم يقل فى الجواب كلمة فاحشة (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (الصمت) أى السكوت (عن عائشة) وفيه عبد الجبار بن الورد قال البخارى يخالف فى بعض حديثه قال فى الميزان وهو أخو وهيب بن الورد وثقه أبو حاتم ورواه عنهما أيضا الطبرانى والطبالسى واليشكرى وغيرهم فاقتصار المصنف على عزوه لابن أبى الدنيا تقصير. 3 - ٣٢٤ - ٧٤٦٦ - لَوْ كَانَ الْقُرْآن فى إِهَابِ مَا أَكَلَتْهُ النّارُ - (طب) عن عقبة بن عامر وعن عصمة بن مالك (ض) ٧٤٦٧ - لَوْ كَانَ المُؤْمِن فی جُحْرِ ضَب لَغَضَ اللهُ لَهُ من يُؤْذِیهِ - ( طس هب) عن انس۔۔ (س) ٧٤٦٨ - لَوْ كَانَ الْمُثْمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِى الْبَحْرِ لَقَيَضَْ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ - (ش) عن بياض - (ض) ( لو كان القرآن فى إهاب ماأ كلته النار) وفى رواية مامسته النار أى لو صور القرآن وجعل فى إهاب وألقى فى النار مامسته ولا أحرقته ببركته فكيف بالمؤمن المواظب لقراءته ولتلاوته واللام فى النار للجنس والأولى جعلها للعهد والمراد بها نار جهنم أو النار التى تطلع على الافئدة أو النار التى وقودها الناس والحجارة ذكره القاضى وقيل هذا كان معجزة للقرآن فى زمنه كما تكون الآيات فى عصر الأنبياء وقيل المعنى من علمه الله القرآن لم تحرقه نار الآخرة لجعل جسم حافظ القرآن كإهاب له وقال لتوريشتى إنما ضرب المثل بالإهاب وهو جاد لم يدبغ لأن الفساد اليه أسرع واضح النار فيه أنفذ ليسه وجفافه بخلاف مدبوغ للينه والمعنى لو قدر أن يكون فى إهاب مامسته النار بركة مجاورته للقرآن فكيف بمؤمن تولى حفظه والمواظبة عليه والمراد نار الله الموقدة المميزة بين الحق والباطل قال الطيبى وتجريره أن التمثيل وارد على المبالغة والفرض كما فى قوله ((قل لو كان البحر مداداً، أى ينبغى ويحق أن القرآن لو كان فى مثل هذا الشىء الحقير الذى لا يؤبه به ويلقى فى النار مامسته فكيف بالمؤمن الذى هو أكرم خلق الله وقد وعاه فى صدره وتفكر فى معانيه وعمل بما فيه كيف تمسه فضلا عن أن تحرقه وقال الحكيم القرآن كلام الله ليس بجسم ولاعرض فلا يحل بمحل وإنما يحل فى الصحف والإهاب المداد الذى تصور به الحروف المح كى بها القرآن فالاهاب المكتوبة فيه إن مسته النار فإنما تمس الإهاب والمداد دون المكتوب الذى هو القرآن لو جاز حلول القرآن فى مح ثم حل الإهاب لم تمس الاهاب النار وفائدة الخبر حفظ مواضع الشكوك من الناس عند احتراق مصحف وما كتب فيها قرآن فيستعظمون إحراقه ويدخلهم الشك ويمكن رجوع معناه إلى النار الكبرى لتعريفه إياها بأل كأن يقول لوكان القرآن فى إهاب لم تمس نارجهم ذلك الاهاب يعنى الاهاب الذى لاخطر له ولاقيمة إن جعل فيه القرآن بمعنى الكتابة والاهاب موات لا يعرف ما فيه لمتمسه نارجهنم اجلالاله فكيف تمس النار مؤمناهو أجل قدرا عندالله من الدنياوما فيها وقديكون ذكر الاهاب للتمثيل أى أن الإهاب وهو جلد إذا لم تحرقه النار لحرمة القرآن والمؤمن إذا لم تطهره التوبة من الارجاس لم تدبغه الرياضة ولا أصلحته السياسة فيرد على الله بأخلاق البشرية وأدناس الانسانية (طب عن عقبة ابن عامر) الجهنى (وعن عصمة بن مالك) معا قال الهيثمى فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك أه ، وقضية تصرف المصنف أنه لم يخرجه أشهر ولا أعلى من الطبرانى وكأنه ذهول فقد خرجه الامام أحمدعن عقبة ورواه عن عقبة أيضا الدارى قال الحافظ العراقى وفيه ابن لهيعة وابن عدى والبيهقى فى الشعب عن عصمة المذكور وابن عدى عن سهل بن سعد قال العراقى وسنده ضعيف وقال ابن القطان فيه من كان يلقن وقال الصدر المناوى فيه عند أحمد ابن لهيعة عن مشرح بن ماهان ولا يحتج بحديثهما عن عقبة اهـ. لكنه يتقوى بتعدد طرقه فقد رواه أيضا عن حبان عن سهل بن سعد ورواه البغوى فى شرح السنة وغير. (لو كان المؤمن فى جحر ضب لقيض الله له من يؤذيه) وفى رواية منافقا يؤذيه لأن المؤمن محبوب اللّه وإذا أحبه عرضه للبلاء وذلك يتضمن الطاقاً على حسب حاله من مقامات الإيمان إما تكفير الذنوب أو ابتلاه ليظهر صبره أو لرفع درجة لا يبلغها إلا بالبلاء ويبتليه أيضا فى الدنيا بتنويع مجنها لتلا يحبها ويطمئن إلى رخاتها فيشق عليه الخروج منها، وخص أذيته فى هذا الحديث بالمؤمن لينفره ويوحشه منهم ليؤلسه بحضرته ويقطعه اليه(طس هبعن أنس) قال الهيشمى فيه أبو قتادة بن يعقوب العذبرى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات (لو كان المؤمن على قصبة فى البحر لقيض الله له من يؤذيه) ليضاعف له الأجور ويرفع له الدرجات فينبغى أن - ٣٢٥ ٠١٠٠١١٠٠٠٠١١٠٠ ١٠ ٧٤٦٩ - لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةٌ لَكْسَوْتُهُ وَحَلَيْتُهُ حَتّى أَنَعِقْهُ - (حم٥) عن عائشة - (ح) ٧٤٧٠ - لَوْ كَانَ بَعْدِى نَسِ لَكَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - (حمتك) عن عقبة بن عامر - (طب) عن عصمة بن مالك - (ض) ٧٤٧١ - لَوْ كَانَ جُرْجُ الَّاهِبُ فَقِهَا عَالِمَا لَعَلَ أَنَّ إِجَابَتَهُ دُعَاءَ أُمْهِ أَوْلَى مِنْ عِبَدَةَ رَبَدٍ - الحسن بن سفيان والحكيم وابن قانع (هب) عن حوشب الفهرى - (ض) يقابل ذلك بالرضى والتسليم ويعلم أنه إنما سلط ذلك عليه لخير له إما بذنب اقترفه أو لزيادة رفعته فى الآخرة قال فى الحكم إنما أجرى الأذى عليك منهم لئلا تكون ساكنا اليهم أراد أن يزعجك عن كل شىء حتى لا يشغلك عنه شىء (ش عن) لم يذكر المصنف صحايه (لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته) أى اتخذت له حليا وألبسته إياه (حتى أنفقه) بشد الفاء وكسرها بضبط المصنف قال الحكيم التحلية التزين لأنه إذا زيته فقد حلاء وحسنه فذلك العضو أحلى فى أعين الناظرين وقلوبهم وأفاد بالخبر أن أصل الزينة حق وإنما يفسدها الإرادة والقصد فاذا كانت الارادة لله فقد أقام حقا من حقوق الله وإذا كان لغيره فهو وبال وضلال ثم فيه إيذان بأن التزين إنما يطلب للمرأة لانفاقها عند زوجها ولو توقعا والا فالتخلى عن التحلى أولى كما بينه بعض المتقدمين ومنه أخذ الولى العراقى أن للولى أن يحلى محجورته بما ينفقها ويصرف على ذلك من مالها (حم ، عن عائشة) قالت عثر أسامة فشج فى وجهه فقال النبى صلى الله عليه وسلم أميطى عنه الأذى فتقذرته فجعل يمص الدم ويمسحه عن وجهه ثم ذكره رمز المصنف لحنه قال الحرالى هكذا على عادة الكبراء رأوا تقاعس اتباعهم عما يأمرون به من المهمات فى تعاطيهم بأنفسهم تنبيها على أن الخطب قد فدح والأمر قد تفاقم فتساقط اليه حينئذ الاتباع كتساقط الذباب على الشراب ثم إن المصنف رمز لحسنه وهو قصور أو تقصير فقد قال الحافظ العراقى بعد ماعزاه لأحمد إسناده صحيح هكذا جزم · (لو كان بعدى فى لكان عمر بن الخطاب ) أخبر عما لم يكن لوكان فكيف يكون كما أخبر تعالى بذلك فى الدين قال فيهم ((ولورةوالعاديا لمانهواعنه، ففيه آنهم عاندوا الله ورسوله على بصيرة بمواضع الحق لا لشبهة عرضت فكذا قوله لوكان بعدى الخ ففيه إبانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخلال المرسلين وقرب حاله منهم. وفيه إشارة إلى أن النبوة ليست باستعداد بل يحتى اليه من يشاء فكان النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أوصاف جمعت فى عمر لو كانت موجبة للرسالة لكان بها نبياً؛ فمن أوصافه قوته فى دينه وبذله نفسه وماله فى إظهار الحق وإعراضه عن الدنيا مع تمكنه منها وخص عمر مع أن أبا بكر أفضل إيذانابان النبرة بالاصطفاء لا بالأسباب ذكره الكلاباذى وقال ابن حجرخص عمر بالذكر لكثرة ماوقع له فى زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم من الواقعات التى نزل القرآن بها ووقع له بعده عدة إصابات (حم ت) واستغربه (ك) فى فضائل الصحابة (عن عقبة بن عامر) الجهنى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي قال الحافظ العراقى وأما خبر الديلى عن أبى هريرة لو لم أبعث لبعث عمر المنكر(طب عن عصمة) بكسر المهملة الأولى وسكون الثانية (ابن مالك) قال الهيشمى وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف ( لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه). ذلك أنه كان يصلى بصومعته فنادته أمه فلم يقطع صلاته لإجابتها فقالت اللهم إن كان سمع ولم يجب فلا تمته حتى ينظر فى عين المومسات فزنا راع بامرأة فولدت فقيل لها ممن؟ قالت من جريح بجاءوا ليقتلوه فضحك وقال للمولود من أبوك؟ فقال الراعى؛ وهو أحد الأربعة الذين تكلموا فى المهدكما مر قال ابن حجر هذا إن حمل على إطلاقه أفاد جواز قطع الصلاة مطلقا لاجابة نداء الأم نفلا أو فرضا وهووجه عند الشافعية وقال النووى كغيره هذا محمول على أنه كان مباحا فى شرعهم والأصح 23 ٣٢٦ - ٧٤٧٢ - لَوْ كَانَ حُسْنُ الْخُلُقِ رَجُلّا يَمْشِى فِى النَّاسِ لَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا - الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة - (ض) ٧٤٧٣ - لَو كَانَ سُوء الْخُلُقِ رَجُلَّ يْشِى فِ النَّاسِ لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ، وَإِنّاللهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْنِى ◌َّاشًا - الخرائطى فى مساوى الأخلاق عن عائشة - (ض) ٧٤٧٤ - لَوْ كَانَ شَىْءُ سَائِقُ القَدَرِ لَسَبَقَتَهُ الْعَين - (حمت٥) عن أسماء بنت عميس - (ص3) ٧٤٧٥- لَوْ كَانَ شَىْءُ سَابِقُ الْقَدَرِ لَسَبَقَتَهُ الْحَيْنُ، وَإِذَا استغساتمْ فَاغْسِلوا - (ت) عن ابن عباس - (صح) أن الصلاةو إن كانت نفلا وعلى تأذى الأصل بالترك وجبت الاجابة وإلا فلا وإن كانت فرضاوضاق الوقت لم يجب وإلا وجبت عند إمام الحرمين وخالفه غيره عند المالكية الاجابة فى النقل أفضل من التمادى وحكى الباجى اختصاصه بالأم دون الأب وفيه عظم بر الوالدين وإجابة دعائهما سيما الأم (الحسن بن سفيان) فى مسنده (والحكم) فى نوادره (وابن قائع) فى معجمه (هب) وكذا الخطيب كلهم من طريق الليث (عن) شهر بن حوشب عن أبيه (حوشب) بفتح المهملة وسكون الواو وفتح المعجمة بن يزيد (الفهرى) بكسر الفاء وسكون الهاء وآخره راء نسبة إلى فهر بن مالك بن النضير أبن كنانة ثم قال البيهقى هذا إسناد مجهول اهـ وقال الذهبى فى الصحابة هو مجهول أهـ. وفيه محمد بن يونس القرشى الكريمى قال ابن عدى متهم بالوضع وقال ابن منده حديث غريب تفرد به الحكم الريان عن الليث (لو كان حسن الخلق رجلاً) يعنى إنسانا (يمشى فى الناس) أى بينهم (لكان رجلا صالحا) أى يقتدى به ويتبرك وفى إنهامه أن سوء الخلق لو كان رجلا يمشى فى الناس لكان رجل سوء يتعين تجنبه وعدم مخالطته ما أمكن (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الأخلاق عن عائشة) أم المؤمنين (لو كان سوء الخلق رجلا يمشى فى الناس لكان رجل سوء وإن الله تعالى لم يخلقتى حاشا) قال النووى الفحش التعبير عن الأمور المستقبحة بعبارة صريحة وإن كانت صحيحة والمتكلم بها صادق ويكثر ذلك فى نحر ألفاظ الوقاع فينبغى أن يستعمل فى ذلك الكنايات ويعبر عنها بعبارة جميلة يفهم بها الغرض وبذلك جاء القرآن والسنة المكرمة فيكنى عن الجماع بالافضاء والدخول والوقاع ولا يصرح بالنيك والجماع وعن البول والغائط بقضاء الحاجة والذهاب للخلاء ولا يصرح بالخلاء والبول وكذا ذكر العيوب كالبرص والبخر والصنان يعبرعنها بعبارات جميلة تفهم الغرض، وقس عليه (الخرائطى فى) كتاب (مساوى الأخلاق عن عائشة) قال الحافظ العراقى ورواه ابن أبى الدنيا من رواية ابن لهيعة عن النضر عن أبى سلمة أيضاً (لو كان شىء سابق القدر) أى غالبه وقاض عليه علىوجه الفرض والتقدير والواقع المقدر بكل حال (لسبقته العين) أى لو فرض شىء له قوة وتأثير عظيم يسبق القدر لكان العين والعين لا تسبق (تنبيه) قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبدالملك ومعه ابنه محمد وكان من أحسن الناس وجها فدخل يوما على الوليد فى ثياب وشى وله غديرتان وهو يضرب يده فقال الوليد هكذا تكون فتيان قريش فعانه خرج منوسناً فوقع فى اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطؤه بأرجلها حتى مات ثم وقعت الآكلة فى رجل عروة فبعث له الوليد الأطباء فقالوا إن لم يقطعها سرت إلى جسده فهلك فنشروها بالمنشار فأخذها بيده وهو يهلل ويكبر ويقلبها فقال أما والذى حملنى عليك ما مشيت بك إلى حرام قط ثم قدم المدينة فتلقاه أهله يعزونه فلم يزد على ((لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا)) ثم قال لا أدخل المدينة إنما أنا بها بين شامت وحاسد (حم ته عن أسماء بنت عميس) رمز المصنف لصحته (لو كان شىء سابق القدر) بالمعنى المار (اسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا) أى إذا سئلتم الغسل فأجيبوا إليه - ٣٢٧ - ٧٤٧٦ - لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالِ لَا بَغَى إِلَيهِ ثَانِيّاً، وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَ بْتَغَى لَهُمَا ثَالِثًا، وَلَ يَمْلأَّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَبَ - (حم ق ت) عن أنس ( حم ق ) عن ابن عباس (خ) عن ابن الزبير (٥) عن أبى هريرة (حم) عن أبي واقد (نخ) والبزار عن بريدة - (م) ٧٤٧٧ - لَوَ كَانَ لِأَبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلِ لَتَمَّى مِثْلَهُ، ثُمَّ تَمَّى مِثْلَهُ، حَتَّى يَتَّى أَوْدِيَةٌ، وَلَا يَمْلَأَّ جَوْفَ أَبْنِ آدَمَ إِلَّ التَرَبُ - (حم حب) عن جابر - (*) يأن يغسل العائن وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره فى قدح ثم يصبه على المصاب ذكره الامام مالك ومن قال لا يجعل الاناء فى الأرض فهو زيادة تحكم فإن قيل فأى فائدة وأى مناسبة فى ذلك لبر. المعيون قلنا إن قال هذا منشرع قلنا الله ورسوله أعلم أو متفلسف قلنا له انكص القهقرى أليس عندكم أن الأدوية قد تفعل بقواها وطباعها وقد تفعل بمعنى لا يعقل فى الطبيعة ولا الصناعة (ت عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه (لو كان لابن آدم واد من مال) وفى رواية أو أن لابن آدم وادياً مالا وفى رواية لو كان لابن آدم وادياً من مال وفى أخرى من ذهب وفى أخرى من ذهب وفضة (لابتغى) بغين معجمة افتعل بمعنى طلب (إليه ثانياً) عداه إلى لتضمن الابتغاء بمعنى لضم يعنى لضم إليه وادياًثانياً (ولو كان له واديان لابتغى إليهما) وادياً (ثالثاً) وهلم جرا إلى مالا نهاية له (ولا يملأ جوف ابن آدم) وفى رواية نفس بدل جوف وفى أخرى ولايسد جوف وفى أخرى ولا يملأ عين وفى أخرى ولا يملأ فاه وفى أخرى ولا يملأ بطنه وليس المرادعضو آبعية، والغرض من العبارات كلها واحدوهو من التفنن فى العبارة ذكره الكرمانى (إلا التراب) أى لا يزال حريصاً على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره والمراد بابن آدم الجنس باعتبار طبعه وإلا فكثير منهم يقطع بما أعطى ولا يطلب زيادة لكن ذلك عارض له من الهداية إلى التوبة كما يو مئ إليهقوله (ويتوب الله على من تاب) أى يقبل التوبة من الحرص المذموم ومن غيره أوتاب بمعنى وفق يقال تاب الله عليه أى وفقه يعنى جبل الآدمى على حب الحرص إلا من وفق الله وعصمه فوقع يتوب موقع إلا من عصمه إشعارا بأن هذه الجبلة مذمومة جارية مجرى الذنب وأن إزالتها ممكنة بالتوفيق وفى ذكرابن آدم دون الإنسان إيماء إلى أنه خلق من تراب طبعه القبض واليبس وإزالته ممكنة بأن يمطر اللّه عليه من غمام توفيقه (تنبيه) ذهب بعض الصوفية إلى أن معنى الحديث لو كان لأبناء الدنيا ذلك اطلبوا الزيادة منه بخلاف أبناء الآخرة إذ الأدم ظاهر الجلد أى لو كان لبى آدم الذين نظروا إلى ظاهر الدنيا دون باطنها واديان من ذلك لا بتغوا ثالثا وهكذا بخلاف أبناء الآخرة الذين خرقوا يبصرهم إلى الدار الآخرة وعرفوا ما يقربهم إلى حضرة الله وما يبعدهم عنها وأطال قال ولا بد من استثناء الأنبياء والأولياء على كل حال لزهدهم فى الدنيا (حم ق) فى الرقاق (ت عن أنس) بن مالك (حم ق عن ابن عباس خ عن) عبد الله (بن الزبير) بن العوام (٥ عن أبى هريرة حم عن أبى وأقد) بقاف ومهملة الليثى بمثلثة بعد التحتية الحارث بن مالك المدنى (ت خ والبزار عن بريدة) وفى الباب غيره (لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم تمنى مثله ثم تمنى مثله حتى يتمنى أودية) إشارة إلى أنه سبحانه إنا أنزل المال ليستعان به على إقامة حقوقه لا للتلذة والتمتع كما تأكل الأنعام فإذا خرج المال عن هذا المقصود فات الغرض والحكمة التي أنزل لأجلها وكان التراب أولى به فرجع هو والجوف الذى امتلأ بمحبته وجمعه إلى التراب الذى هو أصله فلم ينتفع به صاحبه ولا انتفع به الجوف الذى امتلأ به لما خلق له من الإيمان والعلم والحكمة فإنه خلق لأن يكون وعاء لمعرفة ربه والايمان ومحبته وذكره وأنزل له من المال مايعينه فعطل جوفه عما خلق له 83 - ٣٢٨ - ٧٤٧٧ - لَوْ كَانَ لِى مِثْلُ أَحَدٍ ذَهَبَا لَسَرَنى أنْ لَا يَمرّ عَلَى ثَلاثُ وعِدِى مِنْه شىء إلا شىء ار صده لِدينٍ - (خ) عن أبى هريرة - (صح) ٥ /٥/٥٠٥٤ /٥/ ٠٤/ / =٠٠ .٤١٥) ٧٤٧٩ - لَوْكَانَ مَسِلِمَا فَاعْتَقْتُمْ عَنْهُ أَو تَصَدقيم عنهاو حجَجْتمْ عَنْهَ بَلْغَهُ ذلِكَ - (د) عن ابن عمرو - (ح) ٧٤٨٠ - لَوْ كَانَتِ الََّنْيَا تَعْدِّلُ عِندَ اللّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَاسَفَى كَافِرَامِنْهَا شَربَةَ مَاءِ - (ت) والضياء عن سهل بن سعد - (صح) وملأه بحب المال وجمعه ومع ذلك فلم يمتلئ بل ازداد فقرا وحرصا إلى أن امتلأ بالتراب الذى خلق منه فرجع إلى ماذته الترابية ولم يتكل بذيله ما خلق لأجله من العلم والإيمان وأصل ذلك طول الأمل وإذا رسخ الأمل فى النفس قوى الحرص على بلوغ ذلك وطول الأمل غرور وخداع إذ لاساعة من ساعات العمر إلا ويمكن فيها انقضاء الأجل فلا معنى لطول الأمل المورث قسوة القلب وتسليط الشيطان وربما جر إلى الطغيان ((فأما من طفى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هى المأوى» (حم حب) وكذا أبو يعلى والبزار (عن جابر) بن عبد الله قال الهيشمى رجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح ( لو كان لى مثل) جبل (أحد) بضم الهمزة (ذهبا) بالنصب على التمييز قال ابن مالك بوقوع التميز بعد مثل قليل وجواب لو (لشرنى) من السرور بمعنى الفرح وفى البخارى فى أداء الديون ما يسرنى (أن لا يمر على) بالتشديد (ثلاث) من الليالى ويجوز الأيام بتكلف (وعندى) أى والحال أن عندى (منه) أى الذهب (شىء) أى ليسرنى عدم مرور ثلاث والحال أن عندى من الذهب شىء فالنفى فى الحقيقة راجع إلى الحال يعنى يسرنى عدم تلك الحالة فى تلك الليالى وفى التقيد بثلاث مبالغة فى رجة الإنفاق (إلاشىء أرصده) بضم الهمزة وكسر الصادأخذه (لدين) أى أحفظه لأداء دين لأنه مقدم على الصدقة واستثنى الشىء من الشىء لكون الثانى مقيدا خاصا ورفعه لكونه جواب لو فى حكم النفى وجعل لوهنا للتمنى متعقب بالرد وخص الذهب بضرب المثل لكونه أشرف المعادن وأعظم حائل بين الخليقة وبين فوزها الأكبر يوم معادها وأعظم شىء عصى الله به وله قطعت الأرحام وأريقت الدماء واستحلت المحارم ووقع التظالم وهو المرغب فى الدنيا المزهد فى الآخرة وكم أميت به من حق وأحي به من باطل ونصر به ظالم وقهر به مظلوم فمن سره أن لا يكون عنده منه شىء فقد آ ثر الآخرة (خ) فى الرقاق (عن أبى هريرة) ورواه بمعناه مسلم فى الزكاة (لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك) أى لو كان الميت مسلما ففعلتم به ذلك وصل إليه ثوابه ونفعه وأما الكافر «لا (د عن ابن غيرو) بن العاص رمز المصنف لجسنه (لو كانت الدنيا تعدل) وفى رواية لأبي نعيم لو وزنت الدنيا (عند الله جناح بعوضة) مثل لغاية القلة والحقارة والبعوضة فعولية من البعض وهو القطع كالبضع غلب على هذا النوع (ما سقى كافرا منها شربة ماء) أى لو كان لها أدنى قدر ما متع الكافر منها أدنى تمتع، هذا أوضح دليل وأعدل شاهد على حقارة الدنيا قال بعض العارفين: أدنى علامات الفقر لو كانت الدنيا بأسرها لواحد فأنفقها فى يوم واحد ثم خطرله أنه يمسك منها مثقال حبة من خردل لم يصدق فى فقره، وقيل لحكم أى خلق الله أصفر؟ قال الدنيا إذا كانت لا تعدل عند الله جناح بعوضة فقال السائل من عظم هذا الجناح فهو أحقر منه، وقال على كرم الله وجهه والله الدنیا كم عندى أهون من عراق خنزير فى يد مجزوم، فعلى العبد أن يذكرهذا قولا وفعلا فى حالتى العسر واليسر وبه يصل إلى مقام الزهد الموصل إلى الرضوان الأكبر وإذا استحضر أنه سبحانه يغضها مع إباحة ما أحله فيها من مطعم وملبس ومسكن ومنكح وزهد فيها لبغض الله إياها كان متقربا إليه بغض ما بغضه وكراهة ما كرهه والإعراض عما أعرض عنه وبه خرج الجواب عن السؤال المشهور ماوجه التقرب إلى الله بالمنع بما أحله؟ ألا ترى أن أبغض الحلال إلى الله الطلاق؟ (ت.) فى الزهد ( والضياء) المقدسى فى المختارة (عن سهل بن سعد) الساعدى قال الترمذى صحيح غريب وليس - ٣٢٩ - ٠١٠/١٠ ٠٢٠١٠٠ ٧٤٨١ - لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدِ لَامَرَتَ المَرَأَةُ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا - (ت) عن أبى هريرةُ (حم) عن معاذ - (ك) عن بريدة - (*) ٧٤٨٢ - لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدِ لَّمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنْ لَمَا جَعَلَ اللهُ لَهُمْ عَلَيْنَّ مِنْ الْحَقِّ - (دك) عن قيس بن سعد - (3) ٧٤٨٣ - لَوْ كُنْتُ مَتَّخِذًا مِنْ أُمَّى خَلِيلًا دُونَ رَبِى لَ تْخَذْتُ أَبَ بَكْرٍ خَلِيلًا (( وَلَكِنْ أَخِى وَصَاحِى كما قال فقيه عبد الحميد بن سلمان أورده الذهبى فى الضعفاء وقال أبو داود غير ثقة ورواه ابن ماجه أيضاً وفيه عنده زكريا بن منظور قال الذهبى فى الضعفاء منكر الحديث ورواه عنه الحاكم أيضاً وصححه فرده الذهبى بأن زكريا بن منظور ضعفوه ( لو كنت آمرا) وفى رواية لوكنت آمر (أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) فيه تعليق الشرط بالمحال لأن السجود قسمان سجود عبادة وليس إلا لله وحده ولا يجوز لغيره أبدا وسجود تعظيم وذلك جائز فقد سجد الملائكة لآدم تعظيما وأخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ذلك لا يكون ولو كان لجعل للمرأة فى أداء حق الزوج وقال غيره إن السجود لمخلوق لا يجوز وسجود الملائكة خضوع وتواضع له من أجل علم الأسماء الذى عليه الله له وأنبأهم بها فسجودهم إنما هو اتتمام به لأنه خليفة الله لاسجود عبادة ((إن الله لا يأمر بالفحشاء، وقضية تصرف المصنف أن ذا هو الحديث:؟"مه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الترمذى ولو أمرها أن تنقل من جبل أبيض إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض لكان ينبغى لها أن تفعله اه بنصه وفيه تأكد حق الزوج وحث على ما يجب من بره ووفاء عهده والقيام بحقه ولهن على الأزواج ماللرجال عليهن (ت) فى النكاح (عن أبى هريرة) وقال غريب وفيه محمد بن عمر قال فى الكاشف ضعفه أبوداود وق واهغيره (حم عن معاذ) بن جبل (ك عن بريدة) الأسلمى ورواه عنه أيضاً ابن ماجه عن عائشة وابن حبان عن ابن أبي أوفى (لو كنت آمرا أحداً أن يسجد لأحد لأ مرت النساء أن يسجدن لأزواجهن) وفى رواية لو كنت آمرا أن يسجد أحد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها (لما جعل الله لهم عليهن من حق) وتتمته عند أحمد لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس من القيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه ومقصود الحديث الحث على عدم عصيان العشير والتحذير من مخالفته ووجوب شكر نعمته وإذا كان هذا فى حق مخلوق فما بالك بحق الخالق (دك) فى النكاح (عن قيس بن سعد ) بن عبادة قال أتيت الحيرة فر أيتهم يسجدون لمرزبانهم فأتيت فقلت يا رسول الله أنت أحق أن يسجد لك فذكره قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقد رواه أحمد بأثم من هذا وفيه قصة قال كان أهل بيت من الانصار لهم جمل يسنون عليه استصعب عليهم فمنعهم ظهره بجاؤا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبروه بأن الزرع والنخل عطش فقال لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل فى ناحية فمشى النبى صلى الله عليه وسلم نحوه فقال الأنصار يارسول الله قد صار كالكلب الكلب تخاف عليك صولته قال ليس على منه بأس فذا نظر الجمل إليه أقبل نحوه حتى خر ساجداً بين يديه فأخذ بناصيته حتى أدخله فى العمل فقال له أصحابه هذا بهيمة لا يعقل سجدلك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك قال لا يصح لبشر أن يسجد لبشر ولو صح لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها حتى لوكان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنيجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسنه ما أدّت حقه رواه أحمد عن أنس قال المنذرى بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون ( لو كنت متخذاً من أمتى ) أمّة الإجابة ( خليلا دون ربى) أرجع اليه فى حاجاتى وأعتمد عليه فى مهمانى (لا تخذت 3- - ٣٣٠ - (حم خ) عن ابن الزبير - (خ) عن ابن عباس - (ح) ٠٠ ١٠٠٫ ٠٠/٠ ٠٠٠٠٠٠٠ ٧٤٨٤ - لَوْ كُنْتُ مُؤمِّرًا عَلَى أُمّى أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنهم لامرتُ عليهِم أبن أم عبدٍ - (حمت ٥ ك) عن على - (ص) ٧٤٨٥ - لَوْ كُنْتِ أَمْرَةٌ لَغَيَرْتِ أَظْفَارَكَ بِالْخِنَاءِ - (حمن) عن عائشة - (ح) ٧٤٨٦ - لَوْ كُنْتَمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَازِدْتم - (حم ك) عن أبى حدود - (صح) أبابكر) لكن الذى ألجأ اليه وأعتمد عليه إنما هو الله والخليل الصاحب الواد الذى يفتقر اليه ويعتمد عليه وأصل التركيب للحاجة والمعنى لو كنت متخذا من الخلق خليلا أرجع اليه فى الحاجات وأعتمد عليه فى المهمات لا تخذت أبابكر لكن الذى ألجأ اليه وأعتمد عليه فى جملة الأمور ومجامع الأحوال هو الله وإنما سمى إبراهيم خليلا من الخلة بالفتح التى هى الخصلة فإنه تخلل بخلال حسنة اختصت به أو من التخلل فإن الحب تخلل شغاف قلبه فاستولى عليه أو من الخلة من حيث إنه عليه السلام ما كان يفتقر حال الافتقار إلا اليه ولا يتوكل إلا عليه فيكون فعيلا بمعنى فاعل وهو فى الحديث بمعنى مفعول ذكره القاضى (ولكن) ليس بينى وبين أبى بكر خلة بل (أخى) فى الاسلام (وصاحى) أى فأخوة الاسلام والصحبة شركة بيننا فهو استثناء من تحوى الشرطيه فاذن تمت فى الخلة المنبثقة عن الحاجة واثبات الاخاء المقتضى للمساواة ولا يعكر عليه اشتراك جميع الصحية فيه لأن مراتب المودة متفاوتة (تفيه) قال ابن عربى من أسر أر عدم الخلةهنا أن أبا بكر واقف مع صدقه ومحمد وانف مع الحق فى الحال الذى هو عليه فى ذلك الوقت فهو الحكيم كفعله يوم بدر فى الدعاء والالحاح وأبو بكر عن ذلك صاح فإن الحكيم يوفى البواطن والظواهر حقها ولما لم يصح اجتماع متضادين معا كذلك لم يقم أبو بكر وثبت مع صدقه فلو فقد النبى صلى الله عليه وسلم فى ذلك الموطن وحضره أبو بكر لقام فى ذلك المقام الذى أقيم فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنه ليس ثم أعلى منه ليحجبه عن ذلك فهو صادق ذلك الوقت وحكمه وما سواه تحت حكمه (حم خا فى الصلاة (عن الزبير) بن العوام (خ) فيها (عن ابن عباس) ورواه مسلم أيضا فى المناقب بلفظ لوكنت متخذا حليلا لا تخذت ابن أبى حافة خليلا وبلاظ لوكنت متخذا من أهل الأرض خليلاً لا تخذت ابن أبى تجافة خليلا وا كن صاحبكم حليل لله وفىلفظ الا إنى أبرا إلى كل خل من خلته ولوكنت متخذا خليلا الخ قال المصنف والحديث مت واترثم ساقه عن بضعة عشر صحابيا (لوكنت مؤمرا علي أمتى أحدا) أى لوكنت جاعلا أحدا أميرايعنى أميراً لجيش بعينه أو طائفة معينة لا الخلافة فإنه غير قرشى والأئمة من قريش (من غير مشورة منهم لأمرت عليهم أبن أم عبد) عبدالله بن مسعود صاحب النعل الشريف (حم ت ، ك عن على) أمير المؤمنين (لوكات) بكسر انتاء (أمرأة "غيرت أظفارك) أى لونها (بالحناء) قال أن مدت يدها له لتبايعه من وراء ستر فقبض يدها وقال ما أدرى أيد رجل أم امرأة قالت امرأة قال ابن حجر وإثـا أمرها بالخضاب المستر بشرتها خضاب اليد مندوب للنساء للفرق من كفها وكف الرجل بل ظاهر قول بعضهم أن من تر كته فقد دخلت فى الوعيد الوارد فى المتشبهات بالرجال أى تركه حرام لكن لم يقل به أحد فيما أعلم (حم ن) فى الزينة (عن عائشة) ر«ز المصف لحسنه ظاهر سكوته عليه أن مخرجه أحمد خرجه وأقره والأمر بخلافه فقد قال فى العل حديث منكر وفى الميزان وعن ابن عدى أنه غير محفوظ وقال فى المعارضة أحاديث الحناء كلها ضعيفة أو مجهولة (لو كنتم تغرفون) بغين معجمة (من بطحان مازدتم) بضم الباء وسكون الطاء اسم واد بالمدينة أى من منازل بنى الضير اليهود كما فى المشترك الياقوت سمى به اسعته وانبساطهمن البطبح وهو البسط وخص بالذكر لأنه أقرب المواضع - ٣٣١ - ٧٤٨٧ - لَوْ لَمْ تَذِنُبُوا لَاَءَ الله تَعَلَى بِقَوْمٍ يُذْرِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ - (ح) عن ابن عباس - (ح) ٧٤٨٨ - لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخِفْتُ عَلَيْكُمْ مَهُوَاُ كْبَرُ مِنْ ذَلِكَ الْمُجْبَ الْعُجْبَ - (هب) عن أنس (ض) ٧٤٨٩ - لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إلَّ يَوْمُ لَثَ اللهُ تَعَلَى رَجُلّ مِنْ أَهْلِ يَتِ يِلَأَّهَا عَدْلاَ كَا مُلتَتْ جَوْرًا - التى تقام بها أسواق المدينة كذا ذكره الفاضى فى شرح المصابيح وماذكره من ضم أوله غير صواب ففى معجم ما استعجم هو يفتح أوله وكسر ثانيه وهاء مهملة على وزن فعلان قال ولا يجوز غيره اه بنصه لكن القاضى تبع ابن قرقول حيث قال هو فى رواية المحدثين بضم الباء وحكى أهل اللغة فتحها وكسر الطاء اهـ (حم ك) فى النكاح (عن أبى حدرد) الأسلمى وسبه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينته فى مهر فقال كم أمهرتها قال مائتى درهم فذ كره قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيشمى رجال أحمد رجال الصحيح (لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون) أى ثم يستغفرون كما فى رواية أحمد الأخرى (ليغفر لهم) لما فى إيقاع العباد فى الذنوب أحيانا من الفوائد التى منها اعتراف المذنب بذنبه وتنكيس رأسه عن العجب وحصول العفو من الله والله يحب أن يعفو فالقصد من زلل المؤمن ندمه ومن تفريطه ، سفه ومن أعر جاجه تقويمه ومن تأخيره تقديمه والخبر مسوق لبيان أن الله خلق ابن آدم وفيه شموخ وعلو وترفع وهو ينظر إلى نفسه أبدا وخلق العبد المؤمن لنفسه وأحب منه نظره له دون غيره ليرجع إلى مراقبة خالقه بالخدمة له وأقام له معقبات وكفاه كل مؤنة وعلم أنه مع ذلك كله ينظر لنفسه امابا بها فكتب عليه ما بصرفه اليه فقدر له ما يوقظه به إذا شغل عنه وهو الشر والمعاصى ليتوب ويرجع إلى الله ((وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون)) (حم عن ابن عباس، قال الهيشمى فيه يحي بن عمرو بن مالك البكرى وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجالهثقات اه والمصنف رمز لحسنه وظاعر صنيع المصنف أنه مما لم يخرجه من السنة أحد وهو مجيب فقد خرجه الإمام مسلم فى التوبة من حديث أبى أيوب بلفظ لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون يغفر لهم وبلفظ لولا أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها لكم لجاءالله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم ومن حديث أبى هريرة بلفظ والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيغفر لهم (لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم) وفى رواية لخشيت (ماهوأكبر من ذلك العجب العجب) لأن العاصى يعترف بنقصه فترجى له التربة والمعجب مغرور بعمله فتوبته بعيدة «وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، ولأن دوام الطاعة يوقع فيه ولهذا قيل أنين المذنين إلى الله من زجل المسبحين لأن زجلهم يشوبه الافتخار وأنين أولئك يشوبه الانكسار والافتقار والمؤمن حبيب الله يصونه ويصرفه عما يفسده إلى ما يصلحه والعجب يصرف وجه العبد عن الله والذنب يصرفه إليه والعجب يقبل به على نفسه والذنب يقبل به على ربه لأن العجب ينتج الاستكار والذنب ينتج الاضطرار ويؤدى إلى الافتقار وخيراً وصاف. العبد افتقاره واضطراره إلى ربه فتقدير الذنوب وإن كانت ستراً ليست لكونها مقصودة لننفسها بل لغيرها وهو السلامة من العجب التى هى خير عظيم قال بعض المحققين ولهذا قبل يامن إفساده إصلاح يعنى إنما قدره من المفاسد فلتضمنه مصالح عظيمة احتقر ذلك القدر اليسير فى جنبه لكونه وسيلة إليها وما أدى إلى الخير فهو خير فكل شر قدره الله لكونه لم يقصد بالذات بل بالعرض لما يستلزمه من الخير الأعظم يصدق عليه بهذا الاعتبار أنه خيرو فيه كالذى قبله دلالة على أن العبد لا تبعده الخطيئة عن الله وإنما يعده الاصرار والاستكبار والاعراض عن مولاه بل قد يكون الذنب- بياً للوصلة بينهو بين ربه كما سبق (هب عن أنس) قال الحافظ العراقى فيه سالم أو سلام بن أبى الصهباء قال البخارى منكر الحديث وأحمد حسن الحديث أه.ورواه أيضاً باللفظ المذكور ابن حبان فى الضعفاء والديلى فى مسند الفردوس وطرقه كلها ضعيفة ولهذا قال فى الميزان عند إيراده ما أحسنه من حديث لو صح وكان ينبغى للصنف تقويتها بتعددها الذى رقاه إلى رتبة الحسن ولهذا قال فى المنار هو حسن بها بل قال المنذرى رواه البزار بإسناد جيد (لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتى يملأها) أى الأرض (عدلا كما ملئت جوراً) المراد - ٣٣٢ - (حمد) عن على - (ح) ٧٤٩٠ - لَوْ لَم يَبْقَ مِنَ الدُّنْياَ إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتْ يُعْثَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَنِى يُواطِىء أَسْمُهُ أَسْمَى وَاسْمُ أُبِيهٍ اسْمَ أَبِى يَمْلَأَّ الْأَرْضَ قَسْطًا وَعَدْلاً كَأَ مُلُثَتَ ظُلمّاً وَجَوْرًا - (د) عن ابن مسعود ٧٤٩١ - لَوْ لَمْ يَقَ مِنَ الدُّنْيَ إلاَّ يَوْمُ لَوَّلَهُ اللهُ حَتّى يَلْكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ يَنِ يَمْكُ جَلَ الَّ وَالْقُسْطَنْطِينَّةِ - (٥) عن أبى هريرة ٧٤٩٢ - لَوْ مَرَّتِ الصَّدَقَهُ عَلَى يَدَىْ مِائَةٍ لَكَنَ لَمْ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ أَجْرِ الْمُبْتَدِى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجْرِهِ شَيْئًا - (خط) عن أبى هريرة - (ض) ٧٤٩٣ - لَوْ نَجَا أُحَدُ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدُ بنُ مُعَذٍ، وَلَقَدْ ضُمْ ضَمَةٌ ثُم رُوخِى عِنْهُ - (طب) عن ابن عباس المهدى كما بينه الحديث الذى بعده ولا يذافى أخبار المهدى لا مهدى إلا عيسى ابن مريم لأن المراد كما مرت الاشارة إليه لامهدى على الحقيقة إلا عيسى سؤده لوضعه الجزية وإهلاكه الأمم المخالفة لملتنا أولا مهدى معصوما إلا هو (حم د عن علىّ) أمير المؤمنين رمز لحسنه قال ابن الجوزى فيه ياسين العجلى قال البخارى وفيه نظر (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أهل بيتى) لفظ الترمذى لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتى (يواطئ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملات جوراً وظلما) القسط بكسر القاف العدل والجور الظلم فالجمع المبالغة وفيه رد لقول الرافضة إن المهدى هو الامام أبو القاسم محمد الحجة ابن الامام أبى محمد الحسن الخالص وأنه المهدى المنتظر لأنه وإن وافق اسمه اسمه لكن اسم أبيه ليس موافقاً لاسم أبيه (حم دعن ابن مسعود) وكذا أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح رمز المصنف لحسبنه ( لولم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله الله حتى يملك رجل من أهل بيتى جبل الديلم) بفتح الدال واللام: بلاد معروفة ( والقسطنطينية) بضم القاف وسكون السين وفتح الطاء وسكون النون وكسر الطاء الثانية أعظم مدائن الروم يقال بناها قسطنطين الملك هووأول من تنصر من ملوك الروم (٥ عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه (لومرت الصدقة على يدى مائة لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدئ من غير أن ينقص من أجره شيئا) لأن هذه الأيدى كلها منتهية إلى يد الله سبحانه وتعالى لأنه الذى يأخذ الصدقة بيمينه وكل واحد منهم تسبب فى انفاد الصدقة فكان له مثل ثواب المتصدق وإن كثرت الوسائط (خط) فى ترجمة بشير البلخى (عن أبى هريرة) وفيه عبد الله بن سعيد المقبرى قال الذهى فى الضعفاء تركوه الونجا أحد من ضمة القبر) وفى رواية من ضغطة القبر يضم الضاد (لنجا) منها (سعد بن معاذ) سيد الأنصار (ولقد ضم ضمة ثم روخى عنه) فالمؤمن أشرق نور الايمان فى صدره فباشر اللذات والشهوات وهى من الأرض والأرض مطيعة وخلق الآدمى من هذه الأرض وقد أخذ عليه العهدو الميثاق فى العبودية له فما نقص من وفاء العبودية صارت الأرض عليه واجدة فإذا وجدته فى بطنها ضمته ضمة ثم تدر كه الرحمة فترحب به وعلى قدر سرعة مجىء الرحمة يتخلص من العضمة فإن كان محسناً فإن رحمة الله قريب من المحسنين فإذا كانت الرحمة قريبة من المحسنين لم يكن الضم كثيراً وإذا كان خارجا من حد المحسنين لبث حتى ندركه الرحمة ولا ينافيه اهتزاز العرش لموته لأن دون البعث زلازل وأهوال لا يسلم منها ولى ولا غيره , ثم ننجى الذين اتقوا، ولهذا قال عمر لو كان لى طلاع الأرض ذهباً لافتديت به - ٣٣٣ - ٧٤٩٤ - لَوْ نَزَلَ مُوسَى ◌ََّتُهُوهُ وَتَرَ كْتُمُونِى لَضْلَلْتُمْ، أَنَ حَظُكُمْ مِنَ الَِّينَ. وَأَنْتُمْ حَظْ مِنَ الْأُمِمِ . (هـ) عن عبد الله بن الحرث - (ض) من هول المطلع وفى الحديث إشارة إلى أن جميع ما يحصل للمؤمن من أنواع البلايا حتى فى أول منازل الآخرة وهو القبر وعذابه وأهواله لما اقتضته الحكمة الإلهية من التطهيرات ورفع الدرجات ألا ترى أن البلاء يخمد النفس ويذلها ويدهشها عن طلب حظوظها ولولم يكن فى البلاء إلا وجود الذلة لكفى إذمع الذلة تكون النصرة (تنبيه) قد أفاد الخبر أن ضغطة القبر لا ينجو منها أحد صالح، لا غيره لكن خص منه الأنبياء كماذكره المؤلف فى الخصائص وفى تذكرة القرطبى يستثنى فاطمة بنت أسد ببركة النبى صلى الله عليه وسلم. فيها أيضاذكر بعضهم أن القبر الذى غرس عليه النبي صلى الله عليه وسلم المسيب قبر سعد قال وهذا باطل وإنما صح أن القبر ضغطه كما ذكر ثم فرج عنه قال وكان سببه ماروى يونس بن بكير عن محمد بن اسحق حدثنى أمية بن عبدالله أنه سأل بعض أهل سعة ما بلغكم فى قول رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا قالوا ذكر لنا أنه سئل عنه فقال كان يقصر فى بعض الطهور من البول وذكر هناد بن السرى حديثا طويلا عنه أنه ضم فى القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله أن يرفعه عنه إنه كان لا يستيرى فى أسفاره من البول وقال السلمى أما الأخبار فى عذاب القبر فبالغة مبلغ الاستفاضة منها قوله صلى الله عليه وسلم فى سعد بن معاذ لقد ضغطته الأرض ضغطة اختلفت لها ضلوعه قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ننقم من أمره شيئا إلا أنه كان لا يستمرئ فى أسفاره من البول هكذا ذكره الفرطى عنه ثم قال فقوله صلى الله عليه وسلم ثم خرج عنه دليل على أنه جوزى على ذلك التقصير لاأنه يعذب بعد ذلك فى قبره هذا لا يقوله إلا شاك فى فضيلته وفضله ونصيحته وصحبته أترى من اهتز له عرش الرحمن كيف يعذب فى قبره بعد ما فرج عنه؟ هيهات لا يظن ذلك إلا جاهل بحقه غبى بفضيلته وفضله اهـ. وأخرج الحكيم عن جابر بن عبد الله قال لما توفى سعد بن معاذ ووضع فى حفرته سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كبر وكبر القوم معه فقالوا يارسول الله لم سبحت قال هذا العبد الصالح لقد تضايق عليه قبره حتى فرجه اللّه عنه فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال كان يقصر فى بعض الطهور من البول اهـ بحروفه. قال الحكيم فإن قيل الذى يهتز العرش لموته كيف يضيق عليه قنا هذا خبر صحيح وذاك صحيح وإنما سبب ضم القبر أنه كان يقصر فى بعض الطهور فكان القوم لا يستنجون بالماء بل بالأحجار فلما نزل فيه ((رجال يحبون أن يتطهروا، ففشا فيهم الطهور بالماء فمنهم من استنجى بالماء ومنهم من استمر على الحجر فأهل الاستقامة يردون اللحود وقد يكون فيهم خصلة عليهم فيها تقصير فيردون اللحد مع ذلك التقصير غير نازعين عنه وليس ذلك بذنب ولا خطيئة فيعاقبون فى قبورهم عليه فتلك الضمة نالت سعدا مع عظيم قدره لكونه عوتب فى القبر بذلك التقصير فضم عليه ثم فرج ليلق الله وقد حط عنه دفس ذلك التقصير مع كونه غير حرام ولا مكروه (طب عن ابن عباس ) قال الهيشمى رجاله موثقون . (لو نزل موسى) بن عمران من السماء إلى الدنيا (فاتبعتموه وتركتمنفى اضلاتم) أى العدلتم عن الاستقامة لأن شرعى ناسخ لشرعه قال الراغب الضلال العدول عن الاستقامة ويضاده الهداية (أنا حظكم من النبيين وأنتم حظى من الأمم) قد وجه الله وجوهكم لاتباعى ووجهنى إلى دعائكم إليه قال الحرالى فإذا كان ذلك فى موسى كان فى المتخذين لملته إلزام بماهم متبعون لمنتبعه عندهم وأصل ذلك أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما كان المبدأ فى الأبد وجب أن يكون الهاية فى المعاد بإلزام اللهأعلى الخليقة من أحب الله أن يتبعوه وأجرى ذلك على لسانه إشعارا بما فيه من الخير والوصول إلى الله من أنه فى البشرى ويكون ذلك أ كظم لمن أبى اتباعه اهـ. وقال غيره هذا لا يوجب على تقدير نزول موسى زوال النبى صلى الله عليه وسلم ولا انتقاله عن الرسالة لأنه لونزل نزل على نبوته ورسالته وتكون - ٣٣٤ - ٧٤٩٥ - لَوْ يُعَى الَُّسُ بِدَعَوَاُهْ لَأَدْعَى نَاسُ دِمَاءِ رِجَالٍ وَأَمَوَالَهُمْ، وَلِكِنِ الَِّيْنُ عَلَى الْمُدْعَى عَلَيْهِ - (حم ق ٥) عن ابن عباس - (ص3) ٧٤٩٦ - لو يعلم الَّذِى يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَافِى بَطْنِهِ لَأَسْتَقَاءَ - ((ق) عن أبى هريرة - (ض) ٧٤٩٧ - لَوْ يَعْلَمُ الْمَأُ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلّ مَاذَا عَلَيْهِ لَكَنَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُرْ بَيْنَ يَدَيْهِ - مالك ۔ (ق ٤) عن أبى جهيم - (ص3) الشريعة شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما كانت فى عصر إبراهيم لابراهيم دون لوط وفى زمن عيسى لهدون يحي فالمعنى أنه لو كان فى زمنى ا كان عليكم اتباعى فان تركتم ما أمر تم بهضلانم وخسرتم (هب عن عبد الله بن الحارث) ابن جزء بفتح الجيم وسكون الزاى بعدها همزة الزيدى بضم الزاى صوابى سكن مصر قال دخل عمر على النبى صلى الله عليه وسلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال هذه كنت أصبتها مع رجل من أهل الكتاب فقال فاعرضها علىّ فعرضها فتغير وجهه تغيرا شديدا ثم ذكره . ( لو يعطى الناس بدعواهم) أنى بمجرد أخبارهم عن لزوم حق لهم على آخرين عندحاكم (لادعى ناس) فى رواية بدله رجال وخصوا لأن ذلك من شأنهم غالبا (دماء رجال وأموالهم) ولا يتمكن المدعى عليه من صون دمه وماله ووجه الملازمة فى هذا القياس الشرطى أن الدعوى بمجردها إذا قبلت فلا فرق فيها بين الدماء والأموال وغيرهما وبطلان اللازم ظاهر لأنه ظلم وقدم الدماء لأنها أعظم خطرا وفى رواية عكس وعليه فوجهه كثرة الخصومات فى المال ( ولكن على المدعى عليه) ذكر المين فقط لأنه الحجة فى الدعوى آخرا وإلا فعلى المدعى البينة لخبر البيهقى باسناد جيد البينة على المدعى واليمين على من أنكر فقوله ولكن الخ بيان لوجه الحكمة فى كونه لا يعطى،مجرد دعواه لأنه لو أعطى بمجردها لم يمكن المدعى عليه صون ماله كما تقرر وفيه حجة لمذهب الشافعى من توجه اليمين على كل من أدعى عليه بحق مطلقا ورد لاشتراط مالك المخالطة وحسبك أنه رأى فى مقابلة النص (حم ق ، عن ابن عباس) ( لو يعلم الذى يشرب وهو قائم ما فى بطنه لاستقاء ) أى تكلف القىء قال الزمخشرى والتقيؤا بلغ من الاستقامة وذلك لأن الشرب قائما يحرك خلطاً رديئاً يكون التى دواءه وإنما فعله هو بيانا للجواز مع أمنه منه قال النووى قدأ شكل أحاديث فعله له على بعضهم حتى قال أقوالا باطلة ولاحاجة لإشاعة الغلطات والصواب أن النهى محمول على التنزيه وفعله لبيان الجواز ومن زعم نسخا أو غيره فقد غلط والأمر بالاستقامة محمول على الندب وقول عياض لا خلاف أن من شرب قائماليس عليه أن يتقيأ لا يلتفت اليه إذكونهم لم يوجبوها عليه لا يمنع الندب (هق) من حديث زهير ابن محمد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله (عن أبى هريرة) قال الذهى قلت هذا منكر وهو من جزوالحفاراء ثم رواه البيهقى من حديث عبد الرزاق أيضا من طريق الرمادى عن معمر عن الزهرى عن أبى هريرة فقال الذهى هذا منقطع اهـ ( لو يعلم المار) أى على فوضع المضارع موضع ما تستدعيه لو من الماضى ليفيد استمرار العلم وأنه ما ينبغى أن يكون علي بال منه ( بين يدى المصلي) أى أمامه بالقرب منه وخص اليدين بالذكر لأن بهما غالباً دفع المار المأمور به فيما يأتى قال الزين العراقى ما المراد بقوله بين يديه هل يتقيد بقدر أو بوجود سترة أو يعم الحكم؟ قيده أصحابنا بما إذا مر بينه وبين السترة فإن فقدت السترة لخدّه بعضهم بقدر السترة وهو ثلاثة أذرع قال والمراد أن يمر بين يديه معترضا فإن كان قاعداً بين يديه أو قاتما أو نائمافمر بين يدى المصلى لجهة القبلة لم يدخل فى الوعيد الآنى ( ماذا عليه ) زاد فى رواية من الاثم وأنكرها ابن الصلاح وما استفهامية وهى مبتدأ وذا خبره وهو اسم إشارة أو موصول وهو - ٣٣٥ - ٧٤٩٨ - لَوْ يَعْلَمُ الْمَأَرْ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلّى لَأَحَبَّ أَنْ يَنْكَسِرَ نَذُهُ وَلَا يَمر بين يديهِ - (ش) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن مرسلا - (ض) ٧٤٩٩ - لَوْ يَعْلَ الْمُؤْمِن مَاعِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ؛ وَلَوْ يْعَمُ الْكَافِرِ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الأولى لافتقاره إلى ما بعده والجملة سادة مسد مفعولى يعلم وقد علق عمله بالاستفهام وأبهم الأمر تفخيما وتعظيما وجواب لو محذوف أى لو يعلم ذلك لوقف ولو وقف لكان خيرا له فقوله ( لكان أن يقف أربعين ) زاد البزار خريفاً (خيراً له) جواب لو المحذوفة لا المذكورة وفى رواية خير بالرفع اسم كان وخبرها ما قبله وقال الزين العراقى فى رواية البخارى خيرا بالنصب على أنه خبر كان وفى رواية الترمذى بالرفع على أنه اسم كان وأن يقف الخبر ( من أن يمر بين يديه ) يعنى لو علم قدر الاثم الذى يلحقه من مروره لاختار أن يقف المدة المذكورة لثلا يلحقه الإثم ووجه التقيد بأربعين أن الأربعة أصل جميع الأعداد فلما أريد التكثير ضربت فى عشرة أو أن كمال أطوار الإنسان فى أربعين كأطوار النطفة وكذا كمال عقله وبلوغ أشدّه لكن فى ابن ماجه بدل أربعين مائة وهو يدل على أن المراد بالعدد المبالغة فى التكثير لكن ذهب الطحاوى إلى أنه ورد المائة بعد الأربعين زيادة فى تعظيم إثم المار وحذف مميز الأربعين هنا وذكر قى رواية البزار خريفاً وفيه استعمال لو فى الوعيد ولا يدخل فى النهى لأن محله إن أشعر بما يعاند المقدور وقضية الحديث منع المرور مطلقا وإن فقد طريقا بل يقف حتى يفرغ من صلاته وإن طالت قال الحافظ العراقى فيه إبهام ماعلي الماربين يدى المصلى من الإثم زجراً لهلأنه إنما يقف أربعين على خطوة يخطوها لخوف ضرر عظيم يلحقه لو فعله قال النووى وفيه تحريم المرور أى بين يدى المصلى وسترته فإن لم يكن سترة كره ومحله إذا لم يقصر المصلى وإلا كأن وقف بالطريق فلاتحريم ولا كراهة قال بعضهم وللارمع المصلى أربعة أحوال الأول أن يكون لهمندوحة عن المرور ولم يتعرض المصلى لمرور الناس عليه فالاثم خاص بالمار، الثانى أن لا يكون له مندوحة عنه ويتعرض له المصلى فالأثم خاص بالمصلى، الثالث أن يكون له مندوحة عنه ويتعرض له المصلى فيأثمان، الرابع أن لا يكون له مندوحة عنه ولا يتعرض له المصلى فلا إثم على أحد منهما أه وما ذكره من إثم المصلى فيما قاله ممنوع غابته أنه مكروه فلا يأثم (مالك ق ٤) فى الصلاة (عن أبى جهيم) بضم الجيم وفتح الهاء وسكون التحتية مصغرا ابن الحارث بن الصمة بكسر المهملة وتشديد الميم ابن عمرو الأنصاری قیل اسمه عبد الله وقد ينسب لجده ( لو يعلم المار بين يدى المصلى) أى سترته التى بينه وبينها ثلاثة أذرع فأقل (لأحب أن ينكسر لهذه) وفى رواية لأحب أن يكون رماداً يذريه الرياح (ولا يمر بين يديه) يعنى أن عقوبة الدنيا وإن عظمت أهون من عقوبة الآخرة وإن صغرت لأنه مناج ربه واختلف فى تحديد ذلك فقيل إذامر بينه وبين مقدار سجوده وقيل بينه وبين ثلاثة أذرع وقيل بينه وبين قدر رمية حجر قال النووى فيه تحريم المرور أى بشرطه المارفإن معنى الحديث النهى الأكيد والوعيد على ذلك انتهى وقضيته أنه كبيرة واستنبط من قوله لو يعلم اختصاص الاثم بالعالم العامد وأن الوعيد مختص بالمار لا من قعد أو وقف لكن العلة تفهم خلافه وفيه وفيما قبله استعمال لو فى الوعيد والتهديد ولا يدخل فى خبر لا يقل أحدكم لو فإن النهى محمول على الخوض فى القدر بغير علم (ش) فى المصنف (عن) أبى أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن (عبد الحميد عن ابن عبد الرحمن) عامل الكوفة لعمر ابن عبد العزيز (مرسلا) قال وقد مر رجل بين يديه وهو يصلى لجهذه حتى كاد يخرق ثوبه فلما انصرف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال الزين العراقى فى شرح الترمذى وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن يزيد ابن الخطاب العدوى روى عن التابعين فالحديث معضل اهـ (لو يعلم المؤمن ماعند الله من العقوبة) أى من غير التفات إلى الرحمة ( ماطمع فى الجنة) أى فى دخولها أحد - ٣٣٦ - الرْحَمَةِ مَاقَطَ مِنَ الْجَنّةِ أَحَدٌ - (ت) عن أبى هريرة - (ح) ٧٥٠٠ - لَوْ يَعْلَمُ الْمَرَءُ مَا يَأْتِيهِ بَعْدَ اْمَوْتِ مَا أَكَلَ أَكَةً وَلَا شَرِبَ شُرْبَةً إِلَّ وَهُوَ يَبْكِى وَيَضْرِبُ عَلَى : صَدْرِهِ - (طص) عن أبى هريرة - (ض) ٧٥٠١ -- لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا أْعَلَمُ مَاسَارَ رَاكِبُ بِّيْلِ وَحْدَهُ - (حمخ ت٥) عن ابن عمر (1) ٧٥٠٢ - لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَافِىِ النّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمْ لَمْ يَحِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَّسَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلُونَ مَا فِ الَّْجِيرِ لَ سَبْقُوا إِلَيْهِ , وَلَوِ يَعْلُونَ مَا فِى الْعَتَمَةِ وَالْصُبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا - مالك (حم ق ن) عن أبى هريرة - (ص3) ( ولو يعلم الكافر ماعند الله من الرحمة) أى من غير التفات إلى العقوبة (ماقنط من الجنة أحد) ذكر المضارع مدلو فى الموضعين ليفيد استمرار امتناع الفعل فيما مضى وقتا مؤقتا لآن لو للمضى قال الطيى وسياق الحديث فى بيان صفة العقوبة والرحمة لله تعالى فكما أن صفاته غير متناهية لا يبلغ کنهمعرفتها أحد فکذا عقوبته ورحمتهفلوفرض وقوف المؤمن على كنه صفات القهارية لظهر منها مايقنط من ذلك الخلق طرا فلا يطمع فى جنته أحد هذا معنى وضع أحد موضع ضمير المؤمن ويمكن أن يراد بالمؤمن الجنس على الاستغراق فتقديره أحد منهم ويمكن كون المعنى المؤمن اختص بأن طمع فى الجنة فإذا انتفى المطمع عنه فقد انتفى عن الكل وكذا الكافر مختص بالقنوط فإذا أنت فى القنوط عنه أنتفى عن الكل (ت عن أبى هريرة) ظاهره أن الترمذى تفرد به عن الستة وأنه لاوجود له فى أحد الشيخين وإلالما عدل عنه وهو ذهول عجيب فقد خرجه الشيخان فى التوبة واللفظ لمسلم. (لويعلم الره ما يأتيه بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ما أكل أكلة ولا شرب شربة إلا وهو يكى ويضرب على صدره) خيرة ودهشا قال الغزالى فعلى العاقل التفكر في عقاب الآخرة وأهوالها وشدائدها وحسرات العاصين فى الجرمان من النعيم المقيم وهذا فكر لذاعمؤلم القلوب جاز إلى السعادة ومن ساعد قلبه على نفرته منه وتلذذه بالفكر فى أمور الدنيا على طريق التفرج والاستراحة فهو من الهالكين (طم عن أبى هريرة) وفيه إبراهيم بن دراسة قال الذهبى فى الضعفاء تركه الجماعة (لو يعلم الناس من الوحدة) بكسر الواو وتفتح وأنكر السفاقسى الكسر: (ما أعلم) من الضرر الدينى كفقد الجماعة والدنيوى كفقد المعين وهى جملة فى محل نصب مفعول يعلم (ماسارراكب) وكذا ماش فالرا كب غالبى (بليل وحده) كان القياس ما سار أحد وحده لكن قيد بالراكب لأن ظنة الضرر فيه أقوى كنفور المركوب واستيحاشه من أدنى شىء وبالليل لأنه أكثر خطرا وإذا أظلم كثر فيه الغدر فالسائر راكا بليل متعرض للشر من وجوه وفيه أنه يكره أن يسافر وحده لاسيما بالليل، نعم من أنس بالله حيث صار بأنس بالوحدة كأنس غيره بالرفقة عدم الكراهة كمالودعت للانفراد ضرورة أو مصلحة لا تنتظم إلا به كإرسال جاسوس وطيعة والكراهة لما عداه وقيل حالة الجواز مقيدة بالحاجة عند الأمن والكرامة بالخوف حيث لاضرورة ( حم خ ت) فى الجهاد (٥) فى الأدب ( عن ابن عمر ) بن الخطاب ولم يخرجه مسلم (لو يعلم الناس) أى علموا فوضع المضارع موضع الماضى ليفيد استمرار العلم (ما فى النداء) أى التأذين فى الفضل أو هو الاقامة على حذف مضاف يعنى فى حضور الاقامة وتحرم الامام وهو أنسب بقوله ولو يعلم الناس ما قى (الصف الأول) الذى يلى الامام أى ماقى الوقوف فيه من خير وبركة كما جاء فى رواية هكذا وأبهم فيه الفضيلة ليفيد مضر با X - ٣٣٧ - ٧٥٠٣ - لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُِ مَالَهُمْ فِى التَّذِينِ لَتَضَارَبُوا عَلَيهِ بِالسِيُوفِ - (حم) عن أبى سعيد - (ح) ٧٥٠٤ - لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَلَهُ فِى أَنْ يُرْ بَيْنَ يَدَىْ أَخِيهِ مُعْتَرِضَا فِ الصَّلاَةِ كَنَّ لَأَنْ يُقِيمَ مِئَّةَ ◌َامٍ خَيْرُلَهُ مِنَ الْخَطَوَةِ الَّى خَطَاهَا - (حم٥) عن أبى هريرة - (ح) من المبالغة وأنه مما لا يدخل تحت الوصف (ثم لم يجدوا) شيئا من وجوه الأولية بأن يقع التساوى أو ثم لميجدوا طريقا لتحصيله كأن ضاق الوقت عن أذان بعد أذان ولا يؤذن فى المسجد إلا واحد وبأن يأتوا إلى الصف دفعة ولا يسمح بعضهم لبعض (إلا أن يستهموا) عليه (لاستهموا) أى بالاستهام وهو الاقتراع أو تراموا بالسهام مبالغة لمافيه من الفضائل كالسبق للمسجد وقرب الامام وسماع قراءته والتعلم منه والفتح عليه وغير ذلك وثم هنا للاشعار بتعظيم الأمر ورغبة الناس عنه قال الطيبى وعبر ثم المؤذنة بتراخى رتبة الاستباق عن العلم وقدم ذكر التأذين دلالة على تهنئ المقدمة الموصلة إلى المقصود الذى هو المسئول بين يدى رب العزة فيكون من المقربين وأطلق مفعول يعلم يعنى ما ولم يبين أن الفضيلة ماهى ليفيد ضربا من المبالغة فإنه مما لا يدخل تحت الحصر والوصف وكذا تصوير حالة الاستباق بالاستهام فيه من المبالغة حدما فإنه لا يقع إلافى أمر يتنافس فيه المتنافسون ويرغب فيه الراغبون سيما إخراجه مخرج الاستثناء و الحصر وليت شعرى بماذا يتشبث ويتمسك من طرق سمعه هذا البيان ثم يتقاعد عن الجماعة خصوصاعن الصف الأول؟ ثم عقبه بالترغيب فى إدراك أول الوقت فقال (ولو يعلمون ما فى التهجير) التكبير بأى صلاة ولا يعارضه بالنسبة للظهر الابراد لأنه تأخير قليل ذكره الهروى ملخصا من قول البيضاوى الأمر بالتهجير لا ينافيه الأمر بالا براد لان الأمريه رخصة عند بعضهم ومن حمله على الندب يقول الابراد تأخير يسيرولا يخرج بذلك عن حد التهجير (لاستبقوا اليه) أى التهجير قال القاضى التهجير السفر فى الهاجرة والمراد به السعى إلى الجمعة والجماعة فى أول الوقت قال ابن أبى جمرة المراد الاستباق معناه حسا لأن المسابقة على الاقدام حسا تقتضى السرعة فى المشى وهو منوع منه (ولو يعلمون مافى) ثواب أداء صلاة (العتمة) بفتح الفوقية من عتم أظلم وهى من الليل بعد مغيب الشفق والمراد العشاء ( و) نواب أداء صلاة (الصبح) أى لويعلمون ما فى ثواب أدائهما فى جماعة (لأتوهما ولو) كان الاتيان إليهما (حبوا) بفتح الحاء وسكون الموحدة مشیاً علي الر کب فهو من باب حذف كان واسمها بعد أو وهو كثير ذكره الطبى قال ويجوز أن يكون تقديره لوأتوهما حابين تسمية بالمصدر مبالغة وزعم أن المراد بالحبو هنا الزحف رده المحقق أبو زرعة بتصريح أبي داود وغيره بالر كب والشارع أدرى بمراده والحديث يفسر بعضه بعضاً وخصهما لما فيهما من المشقة على النفس وتسمية العشاء عتمة إشارة إلى أن النهى الوارد فيه للتنزيه لا للتخريم وأنه هنا لمصلحة ونفى مفسدة لأن العرب تسمى المغرب العشاء فلو قال العشاء ظنوها المغرب وفسد المعنى وفات المطلوب فاستعمل العتمة التى يعرفونها وقواعد الشرع متظاهرة على احتمال أخف لدفع شرهما (مالك حم ق نه عن أبى هريرة) زاد أحمد فى روايته عن عبد الرزاق فقلت لمالك أما تكره أن تقول العتمة قال مکذا قال من حدثنى (لو يعلم الناس مالهم فى التأذين) أى لو يعلمون مالهم فى التأذين من الفضل والثواب (لتضاربواعليه بالسيوف) مبالغة لمافى منصب الأذان من الفضل التام الذى سيناله المؤذن يوم القيامة. ذكر أهل التاريخ أن القادسية افتتحت صدر النهار واتبع الناس العدو فرجعوا وقد حانت صلاة الظهر وأصيب المؤذن فتشاح الناس فى الآذان حتى كادوا يقتلون بالسيوف أقرع بينهم سعد بن أبى وقاص فقرع رجل فأذن (حم عن أبى سعيد) الخدرى رمز لحسنه وقد قال المنذرى فيه ابن لهيعة وقال الهيشى فيه ابن لهيعة وفيه ضعف اهـ. وأقول اقتصارهما على ابن لهيعة غير مرضى إذفيه أيضاً دراج عن أبى الهيثم وقد ضعفوه (لويعلم أحدكم ماله فى أن يمر" بين يدى أخيه) فى الإسلام (متعرضاً فى الصلاة كان لأن يقيم مائة عام خير له من (٢٢ - فيض القدير - ٥) - ٣٣٨ - ٧٥٠٥ - لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ الْمَسْأَلَةِ مَالَهُ فِيهَ لَمْ يَسْأَلْ - (طب) الضياء عن ابن عباس - (1) ٧٥٠٦ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقِّ عَلَى أَمْتِى لَأَمَرْنَهُمْ بِالسَّوَاكُ عِنْدَ كَلَّ صَلاَةٍ - مالك (حم ق ت ٥) عن أبى هريرة (حم دن) عن زيد بن خالد - (صم) ٧٥٠٧ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقْ عَلَى أَمّى لَأَمَرْتُهُمْ بِالسُّوَاكِ عِنْدَ كُلْ صَلَةٍ، وَلَأَخْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ - (حم ت) والضياء عن زيد بن خالد الجهنى - (3) الخطوة التى خطاها) ذهب الطحاوى إلى أن التقييد بالمائة فى هذا الخبر وقع بعد التقيد بأربعين فى الخبر المار زيادة فى تعظيم الوزر لأنهما لم يقعا معا والمائة أكثر والمقام مقام زجر وتهويل فلايناسبه تقدم ذكر المائة ﴿تمه) قال ابن دقيق العيد قسم بعض المالكية أحوال الماز والمصلى فى الأثم وعدمه أربعة أقسام يأثم الماز دون المصلى وعكسه ويأثمان معا وعكه والأولى أن يصلى إلى سترة فى غير مشرع والمار مندوحة فيأثم المار دون المصلى، الثانى أن يصلى فى مشرع مسلوك بغير سترة أو مباعداً عنها ولا بعد المار مندوحة فيأثم المصلى دون المار الثالثة كالثانية لكي يجد المارمندوحياً مان، الرابعة كالأولى لكن لايجد المار مندوحة فلا يأثمان اهـ. وقدمرّ مافيه (حم عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه (لو يعلم صاحب المسألة) أى الذى يسأل الناس شيئا من أموالهم (ماله فيها) أى من الخران والهوان عند الله (لم يسأل) أحداً من المخلوقين شيئا بل لا يسأل إلا الخالق مع مافى السؤال من بذل الوجه ورشح الجبين ولهذا قيل كل سؤال وإن قلّ أكثر من نوال وإن جلّ وكان على كرم الله وجهه يقول من له حاجة فليرامها فى كتاب لأصون وجوهكم عن المسألة (طب والضياء) المقدسى فى المختارة (عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه قابوس بن أبى ظبيان وفيه كلام وأقول فيه أيضا حرملة بن يحيى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أبو حاتم لا يحتج به وجرير بن حازم قال الذهبى تغير قبل موته (لولا ن أشف عنى أمتى) أمة الاجابة وفى رواية لمسلم على المؤمنين بدل أمتى (لأمرتهم) أمر إيجاب (ب) ـاستعمال (السوك) ى ذلك لاسنان بما يزيل القلح (عند كل صلاة) فرضاً أو نفلا ويندرج فى عمومه الجمعة بل هى أولى لما حصت به من طلب تحسين الظاهر من غسل وتنظيف وتطييب سيما قطيب الفم الذى هو محل الذكر والمناجاة وإزالة ما يضر بالمناجاة وإزالة ما يضر بالملائكة وبنى آدم من تغيير الفم قال إمامنا الشافعى فيه أن السوالك غير واجب وإلا لأمرهم به وإن شق وقال فى اللح فيه أن الاستدعاء على جهة الندب ليس بأمر حقيقة لأن السواك مندوب وقد أخبر الشارع أنه لم يأمر به اهـ. وقال غيره المنفى لوجود المشقة الوجوب لا الندب فإنه ثابت قال بعضهم ويحتاج فى تمام ذلك إلى أن السواك يكون مندوباً حال قوله لولا أن أشق وندبه معلل إما بأن المتوجه إلى الله ينبغى كونه علي أكمل الأحوال أو بأن الملك يتلقى القراءة من فيه كما فى الخبر المار فيحول بالسواك بينهوبين ما يؤذيه من الريح الكريه وقال بعضهم حكمة طلبه عند الصلاة أنها حالة تغرب إلى الله فاقتضى كونه حالة نظافة إظهاراً لشرف العبادة (مالك) فى الموطأ (حم ق ت(( عن أبى هريرة جم دن عن زيد بن خالد الجهنى) قال ابن منده أجمعوا على صحته وقال النووى غلط بعض الأتمه الكبار فزعم أن البخارى لم يخرجه وأخطأ قال المصنف وهر متواتر (لولاالأشق) ى، ولا مخافة وجود المشقة (على أمتى) رفى رواية لأبي تمام على المؤمنين (لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) قال الفاضى لو لا تدل على انتفاء الشى ء الثبوت غيرهوالحق أنها مر كية من لو الدالة على انتفاء الشىء لانتقاء غير هولا النافية ولوتدل على انتهاء الشىء لا تفا غيره فتدل هنا على انتفاء الأمر لانتفاء نفى المشقة وانتفاء نفى الشىء ثبوت فيكون الأمر نفياً لثبوت المشقة - ٣٣٩ - ٧٥٠٨ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقٌّ عَلَى أَمّى لَأَمَرْتَهُمْ بِالسّوَاكُ مَعَ كُلَّ وَضُوءٍ - مالك والشافعى (هق) عن أبى هريرة (طس) عن على - (1) وفيه أن الأمر للوجوب لا الندب لأنه نفى الأمر مع ثبوت الندبية ولو كان للندب لما جاز ذلك انتهى قال الطيبى فإذا كانت لو لا تستدعى امتناع الشىء لوجود غيره والمشقة نفسها غير ثابتة فلابد من مقدر أى لولا خوف المشقة أو توقعها لأمرتهم قال الجوهرى والمشقة ما يشق على النفس احتماله أى فكأن النفس انشقت لما نالها من صعوبة ذلك الشىء وأراد بقوله لأمرتهم القول المخصوص دون الفعل والشأن قال ابن محمود والظاهر أنه حقيقة فيه لسبقه إلى الفهم من كونه بمعنى الفعل وفيه أن المندوب ليس مأموراً به لثبوت الندب وانتفاء الأمر لكن يطرقه مامر من اتحاد زمنهما وفيه أن أوامر المصطفى صلى الله عليه وسلم واجبة وجواز تعبده بالاجتهاد فيما لانص فيه لجعله المشقة سبباً لعدم الأمر وشمل لفظ الأمة جميع أصنافها وأخرج غيرهم كالكفار وكونهم مخاطبون بالفروع لا يقدح لأن المندوبات قد تستلزم أن لا تدخل تحت الخطاب وقرينة خشيته على المشقة تؤيده فأل فيه لتعريف الحقيقة فتحصل السنة بكل مايسمى سواكا أو للعهد والمعهود عندهم كل خشن مزيل فينصرف الندب اليه بتلك الصفات وفيه الاكتفاء بما يسمى سواكا فتحصل السنة عرضاأوطولا لكنه عرضاً أولى وسواء بدأ بيعنى فمه أو يساره أو مقدمه وباليمين أولى فإنه يسن حتى لمن بالمسجد خلافا لبعض المالكية وأنه لا يكره بحال ماخرج عن ذلك إلا الصائم بعد الزوال بدلائل أخر وأن المشقة تجلب التيسير وإذا ضاق الأمر اتسع. شفقته على أمته وعبر بكل العمومية ليشمل كل مايسمى صلاة ولو نفلا وجنازة واللفظ إذا تردد بين الحقيقة اللغوية والشرعية يجب حمله على الشرعية تخرج مجرد الدعاء إذ لا يسمى صلاة شرعاً ثم إنه لا يلزم من نقى وجوب السواك لكل صلاة نفى وجوبه إذ المشقة التى نفى الوجوب لأجلها غير حاصلة حصولها عندكل صلاة لكن لا قائل به (ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل) ليقل حظ النوم وتطول مدة انتظار الصلاة والإنسان فى صلاة ما انتظرما كما فى عدة أخبار فمن وجد به قوة على تأخيرها ولم يشق على أحد من المقتدين فتأخيرها إلى الثلث أفضل على مانطق به هذا الحديث وهو قول الشافعى الجديد وبه قال مالك وأحمد وأكثر الصحب والتابعين واختاره النووى من جهة الدليل وفى القديم والإملاً أن تعجيلها أفضل وعليه الفتوى عند الشافعية قال فى شرح التقريب وإنما اتفقوا على ندب تأكد السواك ولم يتفقوا على ندب تأخير العشاء بل جعله الأكثر خلاف الاستحباب مع أن كلا منهما علل فيه ترك الآمر بالمشقة لالآن المصطفى صلى الله عليه وسلم واظب على السواك دون تأخيرها (حم ت والضياء) المقدسى فى المختارة (عن زيد بن خالد الجهنى) ورواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزادوا فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول مبطالله إلى سماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر فيقول ألاسائل فيعطى ألا داع فيجاب ألا مستشفع فيشفع إلا سقيم يستشفى فيشفى ألا مستغفر فيغفر له قال الهيثمى رجالهم ثقات (لولا أن أشق) أن مصدرية فى محل رفع على الابتداء والخبر محذوف وجوبا أى لولا المشقة موجودة والمشقة ما يصعب احتماله على النفس مشتقة من الشق وهو الوقوع فى الشىء (على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء) هو بمعنى قوله عند كل وضوء أى لأمرتهم بالسواك مصاحبا للوضوء ويحتمل أن معناه لأمرتهم به كما أمرتهم بالوضوء ذكره أبو شامة وفيه بيان شفقته على أمته ورفقه بهم واستدل به على أن الأمر يقتضى التكرار لأن الحديث دل على كون المشقة هى المانعة من الأمر بالسواك ولا مثقة فى وجوبه مرة بل فى التكرار ورد بأن التكرار لم يوجد هنا من مجرد الأمر بل من تقييده بكل صلاة (مالك) فى الموطأ (والشافعى) فى المسند (مق) كلهم (عن أبى هريرة طس عن على) أمير المؤمنين قال المنذرى بعد عزوه للطبرانى إسناده حسن وقال الهيشمى فيه ابن اسحاق ثقة مدلس وقد صرح بالتحديث وإسناده حسن - ٣٤٠ - ٧٥٠٩ - لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمّى لَأَمَرُهُمْ عِنْدَكُلّ صَلَاةٍ بِوُضُوٍ، وَمَعَ كُلِّ وُضُوٍ بِوَاكِ - (حمن) عن أبى هريرة - (*) ٧٥١٠ - لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَّى لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السُّوَاكَ عِنْدَكُلْ صَلَةٍ كَ فَرَضْتُ عَلَيهِمْ الْوُضُوءَ - (ك) عن العباس بن عبد المطلب - (1) ٧٥١١ - لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّى لَفَرَضْتُ عَلَيْهِ السّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءٍ، وَلَآَخِرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاء الْآخِرَة إِلَى نِصْفِ الّيْلِ - (ك مق) عن أبى هريرة - (1) ٧٥١٢ - لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّى لَأَمَرُهُمْ بِالْسّوَاكِ وَالطَّيْبِ عِنْدَ كُلِّ صَلَّةٍ - (ص) عن مكحول (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم) أى لولا مخافة أن أشق عليهم لأمرتهم أمر إيجاب ففيه فى الفرضية وفى غيره من الأحاديث إثبات الندية خبر مسلم عشر من الفطرة وعدمنها السواك (عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك) قال أبو شامة وجهه عند الوضوء أنه وقت تطهير الفم وتنظيفه من المضمضة والسواك يأتى على مالا تأتى عليه المضمضة فشرع معها مبالغة فى النظافة والجمع بينهما بأن يتسوك عند الوضوء وعند الصلاة زيادة فى النظافة المقصودة قال ابن دقيق العيد حكمة ندب السواك عند القيام إلى الصلاة كونها فى حالة تقرب إلى الله فاقتضى كونه حال كمال ونظافة إظهارا لشرف العبادة وقال الزين العراقى فى شرح الإحكام حكمته ماورد من أنه يقطع البلغم ويزيد فى الفصاحة وتقطيع البلغم مناسب للقراءة لأنه لا يطرأ عليه فيمنعه القراءة وكذا الفصاحة (حمن عن أبى هريرة) رمز المصنف لصحته وهو كما قال فقد قال الهيشمى فيه محمد بن عمروبن علقمة وهو ثقة حسن الحديث وقال المنذرى إسناد أحمد حسن ( لولا أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك) قال العراقى يطلق على الفعل وعلى الآلة التى يتسوك بها والظاهر أن المراد هنا الفعل ويحتمل إرادة الآلة بتقدير لفرضت عليهم استعماله قال القشيرى وأل فيه لتعريف الحقيقة ولا يجوزكونها للاستغراق ويحتمل كونها العهد لأن السواك كان معهودا لهم على هيئات وكيفيات فيحتمل العود إليها والأول أقرب ( عند كل صلاة كمافرضت عليهم الوضوء) تمسك بالعموم المذكور فى هذا وما قبله وبعده من لم يكره للصائم السواك بعد الزوال فقالوا دخل فيها الصائم وغيره شهر رمضان وغيره واستدل بقوله عند كل صلاة على ندبه للفرض والنفل ويحتمل أن المراد الصلاة المكتوبة وهو اختيار أبى شامة ويؤيده قوله كما فرضت عليهم الوضوء فسوى بينهما فكما أن الوضوء لا يندب للراقبة التى بعد الفرض إلا إن طال الفصل مثلا فكذا السواك وقد يفرق بأن الوضوء أشق من النواك ويؤيده حديث ابن ماجه كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلى ركعتين ثم ينصرف فيستاك قال ابن حجر إسناده صحيح (ك عن العباس بن عبد المطلب) ورواه عنه أيضا البزار والطبرانى وأبو يعلى قال الهيشمى وفيه أبو على الصقيل قال ابن السكن مجهول . ( لولا أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك) مع الوضوء (ولآخرت صلاة العشاء الآخرة إلى نصف الليل) لما تقدم فيما قبل وخصت العشاء بندب التأخير لطول وقتها وتفرغ الناس من الاشغال والمعايش وفيه ندب السواك مطلقا فإنه دل على ندبه بقيد الوضوء والدال على المقيد دال على المطلق (ك مق عن أبى هريرة) قال الحاكم لم يخرجا لفظ لفرضت وهو على شرطهما وليس له علة وشاهده ماقبله أه ، ومن ثم رمز المصنف لصحته وقول. النووى كابن الصلاح هذا الحديث منكر لا يعرف ذهول عجيب قال ابن حجر ويتعجب من ابن الصلاح أكثر فإنهما • إن اشتركا فى قلة النقل من المستدرك لكن ابن الصلاح ينقل من سنن البيهقى كثيرا والحديث فيه ( لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة) لأن المصلى يناجى ربه وتصائه الملائكة