Indexed OCR Text
Pages 161-180
- ١٦١ - ٦٧٩٤ - كَانَ إِذَا مَّ بِآيَةٍ فِيَهَا ذِكُرُ الَّارِ قَالَ: وَيُّلُ لَّهِ الَّارِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ - ابن قانع عن أبى ليلى - ( ض) ٦٧٩٥ - كَانَ إِذَا مَرْ بِالْمَعَابِرِ قَال: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَّارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ وَالْمُسْلِينَ وَالْمُسْلَاتِ وَالصَّالِحِينَ وَالصَّالِحَاتِ وَإِنَّا إِنْ ذَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ - ابن السنى عن أبى هريرة - (ض) ٦٧٩٦ - كَانَ إذَا مَرَضْ أَحُدُ مْن أَهْلِ بَيتِهِ نَفَتَ عَلَيْهِ بِالْمَعوذَاتِ - (م) عن عائشة - (°م) ٦٧٩٧ - كَانَ إِذَا مَشَى لَمْ يَلْتَفَتْ - (ك) عن جابر - (صح) ٦٧٩٨ - كَانَ إِذَا مَشَى مَشَى أَحْحَابُ أَمَامَهُ، وَتَرَ كُوا ظَهْرَهُ لِلْلَئِكَةِ - (٥ك) عن جابر - (صح) ٦٧٩٩ - كَنَ إذاَمَشَىْ أْسَرَعَ حتَّى يهروِلَ الرَّجُلُ وَرَاءَه فَلاَ يُدرِكَه - ابن سعد عن يزيد بن مرثد مرسلا(ض) وهو محمول على ماعدا الدعاء جمعا بين الأخبار ( ابن قانع ) فى معجمه (عن أبى ليلى) بفتح اللامين الأنصارى والد عبد الرحمن صحابى اسمه بلال أو غيره كما من رمز لحسنه ( كان إذا مر بالمقابر ) أى مقابر المسلمين (قال السلام عليكم أهل الديار) بحذف حرف النداءسمى موضع القبور دارا تشبيها لهم بدار الأحياء لاجتماع الموتى فيها (من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصالحين والصالحات وإنا إن شاء الله بكم لاحقون) أى لاحقون بكم فى الوفاة على الإيمان وقيل الاستثناء للتبرك والتفويض قال الخطابي فيه أن السلام على الموتى كهو على الأحياء خلاف ما كانت الجاهلية عليه ( ابن السنى عن أبى هريرة ) قال ابن حجر فى أمالى الأذكار إسناده ضعيف انتهى وقد ورد بمعناه فى مسلم فقال كان يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إنشاء الله بكم لاحقون نسأل الله لناولكم العافية وفى خبر الترمذى كان إذا مر بقبور المدينة قال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر (كان إذا مرض أحد من أهل بيته) وفى رواية لمسلم من أهله ( نفث عليه ) أى نفخ نفخا لطيفاً بلا ريق ( بالمعوذات ) بكسر الواو وخصهن لأنهن جامعات الاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا كمامر تفصيله وفائدة التفل التبرك بتلك الرطوبة أو الهراء المباشر لريقه وفيه ندب الرقية بنحو القرآن وكرهه العض بغسالة ما يكتب منه أو من الأسماء الحسنى (م عن عائشة) وتمامه عنده فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدى انتهى بنصه (كان إذا مشى لم يلتفت) لأنه كان يواصل السير ويترك التوانى والتوقف ومن يلتفت لابد له فى ذلك من أدنى وقفة أو لئلا يشغل قلبه بمن خلفه وليكون مطلعا على أصحابه وأحوالهم فلا يفرط منهم التفانة احتشاما منه ولا غيرها من الهفوات إلى تلك الحال (ك) فى الأدب (عن جابر) بن عبد الله صححه الحاكم فتعقبه الذهبى عليه بأن فيه عبد الجبار بنعمر تالف انتهى (كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة) قال أبو نعيم لأن الملائكة يحرسونه من أعدائه أنتهى ولا يعارضه قوله تعالى ((والله يعصمك من الناس)) لأن هذا إن كان قبل نزول الآية فظاهر وإلافمن عصمة الله له أن يوكل به جنده من الملا الأعلى إظهارا لشرفه بينهم ( ك عن جابر ) بن عبد الله ( كان إذا مشى أسرع) قال الزمخشرى أراد السرعة المرتفعة عن دبيب المماوت امتثالا لقوله تعالى ,واقصد فى مشيك، أى اعدل فيه حتى يكون مشيا بين مشيين لا يدب ديدب المتماوتين ولا ينب وثب الشطار (حتى يهرول الرجل) أى يسرع فى مشيه دون الخبب (وراءه فلا يدركه) ومع ذلك كان على غاية من الهون والتأنى وعدم العجلة وفى (١١ - فيض القدير -٥) - ١٦٢ - ٦٨٠٠ - كَانَ إذَا كَشَى أَقْلَعَ - (طب) عن أبى عنبة - (ض) ٦٨٠١ - كَانَ إِذَامَشَى كَنَّهُ يَتَوْكَاً - (دك) عن أنس - (3) ٦٨٠٢ - كَانَ إِذَا نَامَ نَفَحَ - (حم ق) عن ابن عباس - (صح) ٦٨٠٣ - كَنَ إِذَا نَامَ مِنَ الَّلْلِ أَوْ مَرِ ضَ صَلَى مِنَ النََّرِ ثْتَّى عَشْرَةَ زَكْمَةٌ - (م د) عن عائشة ٦٨٠٤ - كَانَ إذَا نَ وَضَعَ يَّدُهُ الْمَى تَحْتَ خَدِهِ، وَقَالَ: الَّهُمْ فِى عَذَابَكَ يَوْمَ تْبَعُثُ عِبَادَكَ - (حمت ن) عن البراء (حم ت) عن حذيفة (حم ٥) عن ابن مسعود - (صور) الشمائل الترمذى عن أبى هريرة ما رأيت أحدا أسرع من مشيته كأن الأرض تطوى له حتى إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث وكان يمشى على هيئته ويقطع ما يقطع بالجهد من غيرجه د (ابن سعد) فى الطبقات عن يزيد بن مرتد مرسلا هو أبو عثمان الهمدانى الصنعانى كمامر وهو ثقة (كان إذا مشى أقلع) أى مشى بقوة كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لاكمن يمشى مختالا على زى النساء فكان يستعمل الثبت ولا يين منه فى هذه الحالة استعجال وشدة مبادرة (طب عن أبى عنبة) بكسر ففتح بضبط المصنف ورواه أيضا الترمذى فى الشمائل فى حديث طويل ( كان إذا مشى كأنه يتوكأ) أى لا يتكلم كأنه أوكأ فاه فلم ينطق ومنه خبر ابن الزبير كان يوكأ بين الصفا والمروة سعيا (١) والمراد سعى سعياً شديداً (دك) فى الأدب (عن أنس) بن مالك وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهى (كان إذا نام نفخ) من النفخ وهو إرسال الهواء من مبعثه بقوة ذكره الحرالى وبين ذلك أن النفخ يعترى بعض النائمين دون بعض وأنه ليس بمذموم ولا مستهجن (حم ق عن ابن عباس) وفى الحديث قصة طويلة (٢) ( كان إذا نام من الليل) عن تهجده (أو مرض) فته المرض منه (صلى) بدل مافاته منه (من النهار) أى فيه (ثقتى عشرة ركعة) أى وإذا شفى يصلي بدل تهجده كل ليلة ثنتى عشرة ركعة (م عن عائشة) (كان إذا نام) أى أراد النوم أو المراد اضطجع لينام (وضع يده اليمنى تحت خده) قال فى رواية أبى داود وغيره الأيمن (وقال اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك) زاد فى رواية يقول ذلك ثلاثا، والظاهر أنه كان يقرأ بعد ذلك الكافرون ويجعلها خاتمة الكلام. قال حجة الإسلام: ويندب له إذا أراد النوم أن يبسط فراشه مستقبل القبلة وينام على يمينه كما يضطجع الميت فى لحده، ويعتقد أن النوم مثل الموت والتيقظ مثل البعث وربما قبضت روحه فى ليلته فينبمى الاستعداد للقائه بأن ينام على طهر تائباً مستغفرا عازما على أن لا يعود إلى معصية عازما على الخير لكل مسلم إن بعثه الله (حم ت) فى الدعوات (ن) فى يوم وليلة (عن البراء) بن عازب (حم ت) فى الدعوات (عن حذيفة) بن (١) عبارة العلقمى وفى حديث الزبير أنه كان يوكى. بين الصفا والمروة سعيا أى لا يتكلم كأنه أوكأ فاء فلم ينطق والإيكاء فى كلام العرب يكون بمعنى السعى الشديد واستدل عليه الأزهرى بحديث الزبير ثم قال وإنما قيل للذى يشتد عدوه موك لأنه قد ملأ ما بين جرى رجليه وأوكى عليه (٢) عن ابن عباس قال نمت عند خالتى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فصلى فقمت عن يساره فأخذفى تجعلى عن يمينه فصلي فى تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة ثم نام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ وكان إذانام نفخ ثم أتاه المؤذن الخرج فصلى ولم يتوضأ . فيه أن الجماعة فى غير المكتوبة صحيحة. - ١٦٣ - ٢٨٠٥ - كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِ لَا لَمْ يُرْتَحِلُ حَتَّى يُصَلَّ الظَّهْرَ - (حم دن) عن أنس - (*) ٦٨٠٦ - كَانَ إذَا نَزَلَ مُنْزِلَا فِى سَفَرٍ أَوْ دَخَلَ بَيْتُهَ لمْ يَجِلْ حَتى يَرْكَعَ رَ كَعتَينٍ - (طب) عن فضالة بن عبيد - (ض) ٦٨٠٧ - كَانَ إذاَ نَزَلَ عَلْيْهِ اْلَوْحُىَ نُقَلِ لِذلِكَ وَتَحَدِّرَ جَبِيْنُهُ عَرَفَا كَأَنْهُ جَمَانٌ، وَإِنْ كَانَ فِى الْبَرْدِ - (طب) عن زيد بن ثابت - (*) ٢٨٠٨ - كَانَ إذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ صُدِعَ فَيَغْلِفُ رَأْسَهُ بِالْجِنَّءِ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة۔ (ض) ٦٨٠٩ - كَنَ إذَا نَزَلَ بِهِ مَمْ أَو غمّ قَالَ: يَاحِىَّ يَافَيُومُ بِرَحَتِكَ أَسْتَغِيثُ - (ك) عن ابن مسعود - (*) اليمان (حم ن عن ابن مسعود) قال الترمذى: حسن صحيح، وقال ابن حجر إسناده صحيح، وهو مستند المصنف فى رمزه لتصحيحه ( كان إذا نزل منزلا) فى سفره لنحو استراحة أو قيلولة أو تعريس (لم يرتحل) منه (حتى يصلى) فيه (الظهر) أى إن أراد الرحيل فى وقته فإن كان فى وقت فرض غيره فالظاهر أنه كان لايرتحل حتى يصليه خشية من قوته عند الاشتغال بالترحال، وما أوهمه اللفظ من الاختصاص بالظهر غير مراد بدليل ماخرجه الإسماعيل وابن راهويه أنه كان إذا كان فى سفر قزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم ارتحل وفى رواية للحاكم فى الأربعين فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلي الظهر والعصر ثم ركب . قال العلائى: هكذا وجدته بعد التقبع فى نسخ كثيرة من الأربعين بزيادة العصر وسند هذه الزيادة جيداه. وخرج البيهقى بسند قال ابن حجررجاله ثقات كان إذا نزل منزلا فى سفر فأعجبه أقام فيه حتى يجمع بين الظهر والعصر ثم يرتحل فإذا لم يتهيأ له المنزل مد فى السير فسار حتى ينزل فيجمع بين الظهر والعصر ( حم دن عن أنس) رمز المصنف لصحته ( كان إذا نزل منزلا فى سفرأو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين) فيندب ذلك اقتداءً به وقد روى الطبرانى أيضا وأبو يعلى عن أنس كان إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يودعه بركعتين وفيه عثمان بن سعد مختلف فيه رطب عن فضالة بن عبيد) سكت المصنف عليه فلم يرمز إليه فأوهم أنه لا بأس بسنده وليس كذلك فقد قال الحافظ بن حجر فى أماليه سنده واه هكذا قال وقال شيخه الزين العراقى فى شرح الترمذى فيه الواقدى (كان إذا نزل عليه الوحى ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا) بالتحريك ونصبه على التمييز كأنه جمان بالضم والتخفيف أى لؤلؤ لثقل الوحى عليه «إنا سنلق عليك قولا ثقيلا، (وإن كان) نزوله (فى البرد) لشدة ما يلقى عليه من القرآن ولضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم وللوجل من خوف تقصير فيما أمر به من قول أو فعل وشدة ما يأخذ به نفسه من جمعه فى قلبه وحقظه فيعتريه لذلك حال كمال المحموم وحاصله أن الشدة إما لنقله أو لإتقان حفظه أو لا بتلاء صبره أو للخوف من التقصير (طب عن زيد بن ثابت) رمز المصنف لصحته (كان إذا نزل عليه الوحى صدع فيغلف رأسه بالحناء) لتخف حرارة رأسه فان نور اليقين إذا هاج اشتعل فى القلب بورود الوحى فيلطف حرارته بذلك (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى هريرة) قال الحافظ العراق قد اختلف فى إسناده علي الأخوص بن حكيم ( كان إذا نزل به هم أوغم قال: ياحى يا قيوم برحمتك أستغيث) أستعين وأستنصر يقال أغانه الله أعانه ونصره وأغاثه الله برحمته كشف شدته وقد سمعت توجيهه عما قريب فراجعه (ك) فى الدعاء من وضاح عن النضر بن إسماعيل - ١٦٤ - ٦٨١٠ - كانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِ لًا مْيُرْتَحِلْ حَتّی یُصَلِّ فِیهِ رَ كْعَتَیْنِ - (مق) عن أنس -(ض) ٦٨١١ - كَنَ إِذَا نَظَرَوَجَهُه فِى الْرِآَةِ قَالَ: أَمْدُ لِهِ الَّذِى سَوْى خَلْقِ فَعَدَلَهُ، وَ كَرَّمَ صُورَةً وجهى تَسْنَهَا وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُسْلِينَ - ابن السنى عن أنس .. (ض) ٦٨١٢ - كَانَ إذَا نَظَرَ فِى الْمَرَاةِ قَالَ: الْخَدِ للهِ الْذِى حَسَّن خَلقِى وَخُلِقِي، وَزَانَ مِّى مَاشَانَ مِن غْرِى، وَإِذَا أَكَتَحَلَ جَعَلَ فِى عَيْنِ أَثْنَيْنِ وَوَاحِدَةً بِينَهُمَا، وَكَانَ إِذَا لَيِسَ فَعَلَيْهِ بَدَأُ بِاْلْيُعْنَى، وَإِذَا خَلَعَ خَلَعَ الْيُسْرَى، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أُدْخَلَ رِجْلَهُ الْيُمِنَى، وَكَانَ يُحِبِ النَّمْنَ فِى كُلّ شَىْ أُخْذَا وَعَطَاء - (ع طب) عن ابن عباس - (ض) ٦٨١٣ - كَانَ إِذَا نَظَرَ إلَى الْبَيْتِ قَالَ: اللّهُمَّ زِدْ بَيْكَ هُذَا تَثْرِيفاً وتَعَظِيمَ وَتَكْرِيمًا وَبِرَّا وَمَهَبَةً - (طب) عن حذيفة بن أسيد - (ض) البجلى عن عبدالرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه (عن ابن مسعود) قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بأن عبدالرحمن لم يسمع من أيه وعبدالرحمن ومن بعده ليسوا بحجة أهـ (كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلى فيه ركعتين) أى غير الفرض (هق عن أنس) بن مالك. قال الحافظ ابن حجر حديث صحيح السند معلول المتن خرجه أبو داود والنسائى وابن خزيمة بلفظ: الظهر ركعتين، فظهر أن فى رواية الأول وهما أو سقوطا والتقدير حتى يصلي الظهر ركعتين وقد جاء صريحاً فى الصحيحين (كان إذا نظر وجهه فى المرآة) المعروفة (قال الحمد لله الذى سوى خلقى) بفتح فسكون (فعدله وكرم صورة وجهى حسنها وجعلنى من المسلمين) ليقوم بواجب شكر ربه تقدس، ولهذا كان ابن عمر يكثر النظر فى المرآة فقيل له، فقال أنظر فما كان فى وجهى زين فهو فى وجه غيرى شين أحمد الله عليه، فيندب النظر فى المرآة والحمد علي حسن الخلق والخلقة لأنهما نعمتان يجب الشكر عليهما (ابن السنى) فى اليوم والليلة (عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضاً الطبرانى فى الأوسط قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف ورواه عنه البيهقى فى الشعب وفيه هاشم بن عيسى الحمصى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال لا يعرف ( كان إذا نظر فى المرآة قال الحمد لله الذى حسن) بالتشديد فعل (خلق) بسكون اللام (وخلق) بضمها (وزان منى ما شان من غيرى) قال الطبى فيه معنى قوله بعثت لأنتمم مكارم الأخلاق لجعل النقصان شينا كما قال المتنبى ولم أر من عيوب الناس شيئا « كنقص القادرين على التمام وعلي نحو هذا الحمد حمد داود وسليمان ((ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذى فضلنا على كثير من عباده المؤمنين )، (وإذا ا کتحل جعل فى عین اثنتين) أى كل واحدة اثنتين (وواحدة بينهما) أى فى هذه أو فى هذه ليحصل الإيتار المحبوب وأكمل من ذلك ما ورد عنه أيضاً فى عدة أحاديث أصح منها أنه يكتحل فى كل عین ثلاثا لكن السنة تحصل بكل ( وكان إذا لبس فعليه بدأ باليمين) أى بإفعال الرجل اليمنى (وإذا خلع) خلع (اليسرى) أى بدأ بخلعهما ( وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى وكان يحب التيامن فى كل شىء أخذاً وعطاءأ) كما مر بما فيه غير مرة (ع طب عن ابن عباس) قال الهيثمى فيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك وتقدمه لذلك شيخه الحافظ العراقى فقال فيه عمرو بن الحصين أحد المتروكين (كان إذا نظر إلى البيت) أى الكعبة (قال اللهم زد يتك هذا) أضافه إليه لمزيد التشريف وأتى باسم الإشارة - ١٦٥ - ٦٨١٤ - كَنَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلاَلِ قَالَ: اللَّهِمْ أَجْعَلْهُ هِلَاَلَ يُمُنْ وَرُّشْدٍ، آمَنْتُ بِاللّهِ الذَِّى خَلقَكَ فَعَدَلَكَ، تَبَارَكَ الله أْحَسُنْ الْخَالِقِينَ - ابن السنى عن أنس - (ض) ٦٨١٥ - كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحُ اُسْتَقْبَهَاَ بِوَجْهِهِ، وَجَاءَى رُ كَبَيْهِ، وَمَدَّ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلِكَ مِنْ خَيْرِ هُذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرِ مَا أُرْسِاَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، الّهمّ أَجْعَلْهَا رَحَةٌ وَلَا تَجَعَلْهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ أَجْعَلْها رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا - (طب) عن ابن عباس - (ح) تفخيما (تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا ومهابة) إجلالا وعظمة (طب) من حديث عمر بن يحي الأيلى عن عاصم بن سليمان عن زيد بن أسلم (عن حذيفة بن أسيد) بفتح المهملة الغفارى وقال تفرد به عمر بن يحي قال ابن حجر وفيه مقال وشيخه عاصم بن سليمان وهو الكرزى متهم بالكذب ونسب للوضع، ووهم من ظنه عاصم الأحول اهـ. وقال الهيثمى فيه عاصم بن سليمان الكرزى وهو متروك ( كان إذا نظر إلى الهلال) أى وقع بصره عليه والهلال كما فى التهذيب اسم للقمر لليلتين من أول الشهر ثم هو قر لكن فى الصحاح اسم لثلاث ليال من أول الشهر (اللهم اجعله هلال يمن) أى بركة (ورشد) أى صلاح (آمنت بالذى خلقك فعدلك تبارك الله أحسن الخالقين) ظاهر مخاطبته له أنه ليس بجماد بل حى دارك يعقل ويفهم قال حجة الإسلام وليس فى أحكام الشريعة ما يدفعه ولا مايثبته فلا ضرر علينا فى إثباته (ابن السنى عن أنس بن مالك ( كان إذا هاجت ريح) وفى رواية الريح معرفا (استقبلها بوجهه وجنا على ركبتيه) أى قعد عليهما وعطف ساقيه إلى تحته وهو قعود المستوفز الخائف المحتاج إلى النهوض سريعا وهو قعود الصغير بين يدى الكبير، وفيه نوع أدب كأنه لما هبت الريح وأراد أن يخاطب ربه بالدعاء قعد قعود المتواضع لربه الخائف من عذابه (ومد يديه) للدعاء ( وقال اللهم إنى أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت إليه اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا) لأن الريح من الهواء والهواء أحد العناصر الأربع التى بها قوام الحيوان والنبات حتى لوفرض عدم الهواء دقيقة لم يعش حيوان ولم ينبت نبات والريح اضطراب الهواء وتموجه فى الجو فيصادف الأجسام فيحللها فيوصل إلى دواخلها من لطائفها ما يقوم لحاجته إليه فإذا كانت الريح واحدة جاءت من جهة واحدة وصدمت جسم الحيوان والنبات من جانب واحد فتؤثر فيه أثرا أكثر من حاجته فتضره ويتضرر الجانب المقابل لعكس مهها بفوت حظه من الهواء فيكون داعيا إلى فساده بخلاف مالو كانت رياحا نعم جوانب الجسم فيأخذ كل جانب حظه فيحدث الاعتدال وقال الزمخشرى العرب تقول لا تلفح السحاب إلا من رياح فالمعنى اجعلها لقاحا من السحاب ولا تجعلها عذابا (تنبيه) استشكل ابن العربى خوفه أن يعذبوا وهو فيهم مع قوله ((وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، ثم أجاب بأن الآية نزلت بعد القصة واعترضه ابن حجر بأن آية الأنفال كانت فى المشركين من أهل بدر ولفظ كان فى الخبر يشعر بالمواظبة على ذلك ثم أجاب بأن فى الآية احتمال التخصيص بالمذ كورين أو بوقت دون وقت أو بأن مقام الخوف يقتضى عدم أمر المكر أو خشى على من ليس فيهم أن يقع بهم العذاب فالمؤمن شفقة عليه والكافر يود إسلامه وهو مبعوث رحمة للعالمين وفى الحديث الحث على الاستعداد بالمراقبة لله والالتجاء إليه عند اختلاف الأحوال وحدوث ما يخاف بسيبه (تنبيه آخر) قال ابن المنير هذا الحديث مخصوص بغير الصبا من جميع أنواع الريح لقوله فى الحديث الآتى نصرت بالصبا ويحتمل إبقاء هذا الحديث على عمومه ويكون أهرها له متأخرا عن ذلك أو أن نصرها له بسبب إهلاك أعدائه فيخشى من هبوبها أن تهلك أحدا من عصاة المؤمنين وهو كان بهم رؤوفا رحيما وأيضا فالصبا يؤلف السحاب ويجمعهم المطر ٤- - ١٦٦ - ٦٨١٦ - كَانَ إذَا وَأَقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ فَكَسِلٍ أَنْ يَقُومَ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى الْخَائِطِ فَتَعم - (طس) عن عائشة - (ض) ٦٨١٧ - كَانَ إذَا وَجَدَّ الَّجُلَ رَاقِدًا عَلَى رَجْههٍ لَيْسَ عَلَى عَجِزِهِ شَىْءٌ رَ كَضَّهُ بِرِجْلِهِ وَقَلَ: هِىَ أَبْغَضُ الرَّقْدَةِ إِلَى اللهِ تَعَلَى - (حم) عن الشريد بن سويد - (ح) ٢٨١٨ - كَانَ إِذَا وَدَعَ رَجُلًا أَخَذَ بَدِهِ فَلَ يَدَعَهَا حَتّى يَكُونَ الَّجُلُ هُوَ الَّذِىِ يَعُ يَدَهُ، وَيَقُولُ: أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاِيمَ عَلَكِ - (حم ت ن، ك) عن ابن عمر - (ص3) ٦٨١٩ - كَانَ إِذَا وَضَعَ المِيِّتِ فِى لَحْذِهِ قَالَ: بِأَسْمِ اللهِ، وَ بِاللّهِ، وَفِى سَبِيلِ اللهِ، وَعَلىَ مِلَةٍ رَسُولِ اللهِ- (د ت ٥ هق) عن ابن عمر - (ح) غالبا يقع حينئذ، وقد جاء فى خير أنه كان إذا أمطرت سرى عنه وذلك يقتضى أن يكون الصبا مما يقع التخوف عند هبوبها فيعكر ذلك على التخصيص المذكور (طب) وكذا البيهقى فى سننه (عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه وليس كما ادعى؛ فقد قال الحافظ الهيثمى: فيه حسين بن قيس الملقب بخنش وهو متروك وبقية رجاله رجال الصحيحاهـ. ورواه ابن عدى فى الكامل من هذا الوجه وأعله بحسين المذكور ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائى؛ ومن ضعفه هذا أن الإمامين لايحسنا حديثه، ثم رأيت الحافظ فى الفتح عزاه لأبى يعلى وحده عن أنس رفعه وقال إسناده صحيح أه. فكان ينبغى للمؤلف عدم إعماله (كان إذا واقع بعض أهله) أى جامع بعض حلائله (فكل أن يقوم) أى ليغتسل أو ليتوضأ (ضرب يده على الحائط فنيمم ) فيه أنه يندب للجنب إذا لم يرد الوضوء أن يتيمم ولم أقف على من قال به من المجتهدين ومذهب الشافعية أنه يسن الوضوء لإرادة جماع ثان أو كل أو شرب أو نوم فإن عجز عنه بطريقه تيمم (طس عن عائشة) قال الهيشمى فيه بقية بن الوليد مدلس ( كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه) أى نائما عليه يقال رقد رقوداً نام ليلا كان أو نهارا وخصه بعضهم بالليل والأول أصح والظاهر أن الرجل وصف طردى وأن المراد الإنسان ولو أنثى إذ هى أحق بالستر ( ليس علي عجزه شىء) يستره من نحو ثوب (ركضه) بالتحريك ضربه (برجله) ليقوم (وقال هى أبغض الرقدة إلى الله) ومن ثم قيل إنها نوم الشياطين والعجز بفتح العين وضمها ومع كل فتح الجيم وسكونها والأفصح كرجل وهو من كل شىء مؤخره (حم عن الشريد) بن سويد رمز المصنف لحسنه وهو تقصير أو قصور فقد قال الحافظ الهيثمى رجالهرجال الصحيح اه فكان حقه أن يرمز لصحته (كان إذا ودع رجلا أخذبيده فلا ينزعها) أى يتركها (حتى يكون الرجل هو) الذى (يدخ يده) باختياره (ويقول) مودعاً له (أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك) أى أكل كل ذلك منك إلى الله وأتبرأ من حفظه وأتخلى من حرسه وأتوكل عليه فإنه سبحانه وفى حفيظ إذا استودع شيئا حفظه ومن توكل عليه كفاه ولا قوة إلا بالله قال جدى شيخ الاسلام الشرف المناوى رحمه الله تعالى فى أماليه والأمانة هنا ما يخلفه الانسان فى البلد التى سافر منها (حم ت) فى الدعوات (ن .ك) فى الحج كلهم (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي ورواه عنه أيضا الضياء فى المختارة وساقه من طريق الترمذى خاصة (كان إذا وضع الميت فى لحده قال بسم الله وبالله وفى سبيل الله وعلى ملة رسول الله) قال الشافعية فيسن لمن يدخل الميت القبر أن يقول ذلك لثبوته عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فعلا كماهنا وقولا كما سبق فى حرف الدال (دت ٥هق - ١٦٧ - ٦٨٢٠ - كَانَ أَرْحَمَ النّاسِ بِالصََّانِ وَالْعِالِ - ابن عساكر عن أنس - (ض) ٦٨٢١ - كَانَ أَ كَثْرَ أَيْمَهِ لَا، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ)) - (٥) عن ابن عمر - (ح) ٦٨٢٢ - كَانَ أَكْثَرُ دُعَاتِهِ ، بِأُمْقَلْبِ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِ عَلى دِينِكَ، فَقِيل لَهُ فِىِ ذلِكَ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِىٌّ إلّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ: فَمَنْ شَ أَقَامِ، وَمِنْ شَاء أَزاغَ - (ت) عن أم سلمة - (ح) ٦٨٢٣ - كَانَ أَكْثَرَ دُعَائِهِ يَومٍ عَرَفَ « لا إله إلاّ اللهُ وَحْدَهُ. لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَّهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الْخَمْدُ، يَدِهِ عن ابن عمر بن الخطاب رمز لحسنه وكذا رواه عنه النسائى وكأنه أغفله ذهولا فقد قال الحافظ ابن حجر رواه أبو داود وبقية أصحاب السنن وابن حبان والحاكم اهـ (كان أرحم الناس بالصبيان والعيال) قال النووى وهذا هو المشهور وروى بالعباد وكل منهما صحيح واقع والعيال أهل البيت ومن يمونه الإنسان (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) قال الزين العراقى وروينا فى فوائد أبى الدحداح عن على كان أرحم الناس بالناس ( كان أكثر أيمانه) بفتح الهمزة جمع يمين (لا ومصرف القلوب ) وفى رواية البخاري لاومقلب القلوب أى لا أفعل وأقول وحق مقلب القلوب وفى نسبة تقلب القلوب أو تصرفها إشعار بأنه يتولى قلوب عباده ولا يكلها إلى أحد من خلقه وقال الطبى لانفى الكلام السابق ومصرف القلوب إنشاء قسم وفيه أن أعمال القلب من الأدوات والدواعى وسائر الأعراض بخلق الله وجواز تسمية الله بماصح من صفاته على الوجه اللائق وجواز الحلف بغير تحليف قال النووى بل يندب إذا كان لمصلحة كتأكيد أمرمهم وتفى المجاز عنه وفى الحلف بهذه اليمين زيادة تأكيد لأن الإنسان إذا استحضر أن قلبه وهو أعز الأشياء عليه بيد الله يقلبه كيف يشاء غلب عليه الخوف فارتدع عن الحلف على مالا يتحقق (٥ عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه (كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب) المراد تقليب أعراضها وأحوالها لاذواتها ( ثبت قلبي على دينك ) بكسر الدال قال البيضاوى إشارة إلى شمول ذلك للعباد حتى الأنبياء ودفع توهم أنهم يستثنون من ذلك قال الطبى إضافة القلب إلى نفسه تعريضا بأصحابه لأنه مأمون العاقبة فلا يخاف على نفسه لاستقامتها لقوله تعالى ((إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم)، وفيه أن أغراض القلوب من إرادة وغيرها يقع بخلق الله وجواز تسمية الله بما ثبت فى الحديث وإن لم يتواتر وجواز اشتقاق الاسم له من الفعل الثابت ( فقيل له فى ذلك قال إنه ليس آدمى إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله) يقلبه الله كيف يشاء وأتى هناباسم الذات دون الرحمن المعبربه فى الحديث المار لأن المقام هنا مقام هية وإجلال إذ الإلهية مقتضية له لأن يخص كل واحد بما يخصه به من إيمان وطاعة وكفر وعصيان (فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ) تمامه عند أحمد فنسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذهدانا ونسأل الله أن يهب ـنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب اهـ. قال الغزالى إنما كان ذلك أكثر دعائه لاطلاعه على عظيم صنع الله فى مجائب القلب وتغلبه فإنه هدف يصاب على الدوام من كل جانب فإذا أصابه شىء وتأثر أصابه من جانب آخر ما يضاده فيغير وصفه ويجيب صنع الله فى تقلبه لا يهتدى إليه إلا المراقبون بقلوبهم والمراعون لأحوالهم مع الله تعالى وقال ابن عربى تقليب اللّه القلوب هو ماخلق فيها من الهم بالحسن والهم بالسوء فلما كان الإنسان يحس بترادف الخواطر المتعارضة عليه فى قلبه الذى هو عبارة عن تقليب الحق وهذا لا يقتدر الإنسان على دفعه كان ذلك أكثر دعائه يشير إلى سرعة لتقليب من الإيمان إلى الكفروما تحتهما، فألهمها بجورها وتقواها، وهذا قاله للتشريع والتعليم (ت عن أم سلمة) رمز لمصنف لحسنه لكن قال الهيشمى فيه شهر بن حوشب وفيه عندهم ضعيف ( كان أكثر دعائه يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شىء - ١٦٨ - اْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرُ - (حم) عن ابن عمرو - (ح) ٦٨٢٤ - كَانَ أَكْثَرُ مَا يَصُومُ الْأَثْنَيْنِ وَاْخِيَسَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: الْأَعْمَالُ تُعْرَضُ كُلِّ أَثْنَيْنٍ وَخَميسٍ، فَيُغْفُرُ لِكُلِّ مُسْلٍ إِلَّ الْمُتَجَرَيْنِ فَيَقُولُ: أَخْرُوهُمَا - إحم) عن أبى هريرة - (ح) ٦٨٢٥ - كَانَ أَكْثَرُ صَوْمِهِ السَّبْتَ وَالْأَحَدَ، وَيَقُولُ: هُمَا يَوْمَا عِيدٍ الْمُشْرِكِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ. (حم طب ك هق) عن أم سلمة - (3) ٦٨٢٦ - كَانَ أُكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَاَ ءَرَبَّنَا آتِنَا فِىِ الَّنْيَاحَسَنَةٌ، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وقَاعَذَابَ الذّارِ، (حم ق د) عن أنس - (صح) قدير) قال ابن الكمال اليد جاز عن القوة المتصرفة وخص الخير بالذكر فى مقام النسبة إليه تقدس مع كونه لايوجد الشر إلا هو لأنه ليس شرا بالنسبة إليه تعالى وقال الزمخشرى التهليل والتحميد دعاء لكونه بمنزلته فى استيجاب صنع اللّه تعالى وإنعامه (جم عن ابن عمرو) بن العاص قال الهيثمى رجاله موثقون أه. ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن نقل فى الأذكار عن الترمذى أنه ضعفه قال الحافظ ابن حجر وفيه محمد بن أبي حميد أبو إبراهيم الأنصارى المدنى غير قوى عندهم ( كان أكثر مايصوم الاثنين والخميس) فصومهما سنة مؤكدة ( فقيل له) أى فقال له بعض أصحابه لم تخصهما بأكثرية الصوم (فقال الأعمال تعرض) على الله تعالى هذا لفظ رواية الترمذى وعند النسائى على رب العالمين (كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين) أى المسلمين المتقاطعين (فيقول) الله لملائكته (أخروهما) حتى يصطلحا وفى معناه خبر تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا وفى خبر آخر اتركوا هذين حتى يفينا قال الطبى لابد هنا من تقدير من يخاطب بقول أخروا أو اتركوا أو أنظروا أو ادعوا كأنه تعالى لما غفر للناس سواهماً قيل اللهم اغفر لهما أيضاً فأجاب بذلك أه. وما قدرته أولا أوضح وفيه رد على الحليمى فى قوله اعتياد صومهما مكروه ولذلك حكموا بشذوذه وتسميتهما بذلك يقتضى أن أول الأسبوع الأحد وهو ما نقله ابن عطية عن الا دثر لكن ناقضه السهيلي فنقل عن العلماء إلا ابن جرير أن أوله السبت (حم عن أبى هريرة) ( كان أكثر صومه) من الشهر (السبت) سمى به لانقطاع خلق العالم فيه والسبت القطع (والأحد) سمى به لأنه أول أيام الأسبوع عند جمع ابتدأ فيه خلق العالم ( ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم) سمى اليهود والنصارى مشركين والمشرك هو عابد الوثن إما لأن النصارى يقولون المسيح ابن الله واليهود عزير ابن الله وإما أنه سمى كل من يخالف دين الإسلام مشركا على التغليب وفيه أنه لا يكره إفراد السبت مع الأحد بالصوم والمكروه إنما هو إفراد السبت لأن اليهود تعظمه والأحد لأن النصارى تعظمه ففيه تشبه بهم بخلاف مالو جمعهما إذا لم يقل أحد منهم بتعظيم المجموع قال بعضهم ولا نظير لهذا فى أنه إذا ضم مكروه لمكروه آخر تزول الكراهة (حم طب ك) فى الصوم (هق) كلهم (عن أم سلمة) وسببه أن كريباً أخبر أن ابن عباس وناساً من الصحابة بعثوه إلى أمسلمة يسألها عن أى الأيام كان أكثر لها صياما فقالت يوم السبت والأحد فأخبرهم فقاموا إليها بأجمعهم فقالت صدق ثم ذكرته قال الذهى منكر ورواته ثقات (كان أكثر دعوة يدعو بها ربنا) بإحسانك (آتنا في الدنيا) حالة (حسنة) لنتوصل إلى الآخرة بها على ما يرضيك قال الحرالى وهى الكفاف من مطعم ومشرب وملبس ومأوى وزوجة لاسرف فيها (وفى الآخرة حسنة) أى من - ١٦٩ - ٦٨٢٧ - كَانَ بَابُهُ يُقْرَعَ بِالْأَظَافِيرِ - الحكم فى الكنى عن أنس - (ض) ٦٨٢٨ - كَانَ تَنَاُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ - (ك) عن أنس - (صح) ٦٨٢٩ - كَانَ خَمْهُ مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُه حَشًا - (م) عن أنس - (ص3) رحمتك التى تدخلنا بها جنتك (وقنا عذاب النار) بعفوك وغفرانك قال الطبى إنما كان يكثر من هذا الدعاء لأنه من الجوامع التى تحوز جميع الخيرات الدنيوية والأخروية وبيان ذلك أنه كرر الحسنة ونكرها تنويعا وقد تقرر فى علم المعانى أن النكرة إذا أعيدت كانت الثانية غير الأولى فالمطلوب فى الأولى الحسنات الدنيوية من الاستعانة والتوفيق والوسائل التى بها اكتساب الطاعات والمبرات بحيث تكون مقبولة عند الله وفى الثانية ما يترتب من الثواب والرضوان فى العقبى؛ قوله وقنا عذاب النار تتميم أى إن صدر منا ما يوجبها من التقصير والعصيان فاعف عنا وقنا عذاب النار لحق لذلك أن يكثر من هذا الدعاء ( حم ق د) من حديث قتادة عن أنس بن مالك قال صهيب سأل قتادة أنسا أى دعوة كان يدعو بها النى صلى الله عليه وسلم أكثر؟ فذكره قال وكان أنس إذا أراد أنيدعو بدعاء دعا بها. ( كان بابه يقرع بالأظافير) أى يطرق بأطراف أظافر الأصابع طرقا خفيفا بحيث لا يزعج تأدبا معه ومهابة له قاله الزمخشرى ومن هذا وأمثاله تقتطف ثمرة الألباب وتقتبس محاسن الآداب كما حكى عن أبى عبيد ومكانه من العلم والزهد وثقة الرواية مالا يخفى أنه قال ما دققت بابا على عالم قط حتى يخرج وقت خروجه انتهى ثم هذا التقرير هو اللائق المناسب وقول السهيلى سبب قرعهم بابه بالأظافر أنه لم يكن فيه حلق ولذلك فعلوه رده ابن حجر بأنهم إنما فعلوه توقيرا وإجلالا فعلم أن العلماء لا ينبغى أن يطرق بابهم عند الاستئذان عليهم إلا طرقا خفيفا بالأظفار ثم بالأصابع ثم الحلقة قليلا قليلا، نعم إن بعد موضعه عن الباب بحيث لا يسمع صوت قرعه بنحو ظفر قرع بما فوقه بقدر الحاجة كما بحثه الحافظ ابن حجر وتلاه الشريف السمهودي قال ابن العربى فى حديث البخارى فى قصة جابر مشروعية دق الباب لكن قال بعض الصوفية إياك ودق الباب على فقير فانه كضربة بالسيف كما يعرف ذلك أرباب الجمعية بقلوبهم على حضرة الله وقال بعضهم إياك ودق الباب فربما كان فى حال قاهر يمنعه من لقاء الناس مطلقا (الحاكم فى) كتاب (الكى) الألقاب (عن أنس) ورواه أيضا البخارى فى تاريخه ورواه أبو نعيم عن المطلب بن يزيد عن عمير بن سويد عن أنس قال فى الميزان عن ابن حبان عمير لا يجوز أن يحتج به وقال فى موضع آخر رواه أبو نعيم عن حميد بن الربيع وهو ذو مناكير انتهى ورواه أيضا باللفظ المزبور البزار قال الهيشمى وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف ورواه البيهقى فى الشعب أيضا عن أنس بلفظ إن أبوابه كانت تقرع بالأظافير ( كان تنام عيناه ولا ينام قلبه) ليعى الوحى الذى يأتيه فى نومه ورؤيا الأنبياء وحى ولا يشكل بقصة النوم فى الوادى لأن القلب إنما يدرك الحسيات المتعلقة به كحدث وألم لا ما يتعلق بالعين ولأن قلبه كان مستغرقا إذ ذاك بالوحى وأما الجواب بأنه كان له حالان حالة ينام فيها قلبه وحالة لافضعفه النووى (ك) فى التفسير عن يعقوب بن محمد الزهرى عن عبد العزيز بن محمد عن شريك (عن أنس) بن مالك قال الحاكم على شرط مسلم ورده الذهبى بأن يعقوب ضعيف ولم يرو له مسلم انتهى (كان خاتمه) بفتح التاء وكسرها سمى خاتماً لأنه يختم به ثم توسع فيه فأطلق على الحلى المعروف وإن لم يكن معداً للتختم به ذكره ابن العراقى (من ورق) بكسر الراءفضة (وكان قصه حبشيا) أى من جزع أو عقيق لأن معدنهما من الجنة أو نوعا آخر ينسب اليهما وفى المفردات نوع من زبرجد بلاد الحبش لونه إلى الخضرة ينقى العين ويجلو البصر (م عن أفس) بن مالك وفيه عنه من طريق آخر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لبس خاتما من فضة فى يمينه فيه فص حبثی کان يجعل فصه نما يلي كفه 3 : - ١٧٠ - ٦٨٣٠ - كَانَ خَمُهُ مِنْ فَِّةٍ فَصْهُ مِنْهُ - (خ) عن أنس - (صح) ٦٨٣١ - كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْ آنَ - (حمم د) عن عائشة (*) ٦٨٣٢ - گان رایته سوداء ، ولو اؤہ ابیض۔۔ (ہ ك) عن ابن عباس - (ض) (كان خاتمه من قصة قصه منه) أى قصه من بعضه لامنفصل عنه مجاورله فمن تبعيضية أو الضمير للخاتم وهذا بدل من خاتمه وكان هذا الخاتم بيده ثم الصديق فعمر فعثمان حتى وقع منه أو من معيقيب فى بئر أريس ( خ) فى اللباس (عن أنس) بن مالك (كان خلقه) بالضم قال الراغب هو والمفتوح الخاء بمعنى واحد لكن خص المفتوح بالهيئات والصور المبصرة والمضموم بالسجايا والقوى المدركة بالبصيرة ثم قيل للمضموم غريزى (القرآن) أى مادل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده إلى غير ذلك وقال القاضى أى خلقه كان جميع ما حصل فى القرآن فإن كل ما استحسنه وأثنى عليه ودعا اليه فقد تخلي به وكل ما استهجنه ونهى عنه تجنبه وتخلي عنه فكان القرآن بان خلقه انتهى وقال فى الديباج معناه العمل به والوقوف عند حدوده والتأدب بآدابه والاعتبار بأمثاله وقصصهوتدبيرهو حسن تلاوته وقال السهروردى فى عوارفه وفيه رمز غامض وإيماخفى إلى الأخلاق الربانية فاحتشم الراوى الحضرة الإلهية أن يقول كان متخلقا بأخلاق الله تعالى فر الراوى عن المعنى بقوله كان خلقه القرآن استحياء من سبحات الجلال وسترا للحال بلطف المقال وذا من نور العقل وكمال الأدب وبذلك عرف أن كمالات خلقه لا تتناهى كما أن معانى القرآن لا تتناهى وأن التعرض لحصر جزئياتها غير مقدور للبشر ثم ما انطوى عليه من جميل الأخلاق لم يكن باكتساب ورياضة وإنما كان فى أصل خلقته بالجود الإلهى والإمداد الرحمانى الذى لم تزل تشرق أنواره فى قلبه إلى أن وصل لأعظم غاية وأتم نهاية (حم م د عن عائشة) ووهم الحاكم حيث استدركه (كان رحيما بالعيال) أى رقيق القلب متفض لا محسناً رقيقاوفى صحيح مسلم وأبى داود رحيمارفيقً ولفظه عن عمران بن حصين كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من الصحابة وأسر الصحب رجلا من بنى عقيل فأصابوا معه العضباء ناقة رسول الله صلي الله عليه وسلم فأنى عليه وهو فى الوثاق فقال يا محمد فأتاه فقال ما شأنك فقال بم أخذتنى فقال بحريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف عنه فناداه يا محمد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فرجع إليه فقال ما شأنك؟ قال إنى مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح، وفى الصحيحين عن مالك بن الحويرث قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا فقال ارجعوا إلى أهليكم وليؤذن لكم أحدكم ثم ليؤمكم أكبركم (الطيالسى) أبوداود فى مسنده (عن أنس) رمز المصنف لصحته ( كان رايته ) أسمى العقاب كما ذكره ابن القيم وكانت (سوداء) أى غالب لونها أسود خالص ذكره القاضى ثم الطيبى . قال ابن حجر : ويجمع بينهما باختلاف الأوقات لكن فى سنن أبى داود أنها صفراء، وفى العلل الترمذى عن البراء كانت سوداء مربعة من حبرة (ولواؤه أبيض) قال ابن القيم: وربما جعل فيه السواد والراية العلم الكبير واللواء العلم الصغير فالراية هى التى يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها وإليها تميل المقاتلة واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار ذكره جميع وقال ابن العربى اللواء ما يعقد فى طرف الربح ويكون عليه والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح ( تتمة) روى أبو يعلى بسند ضعيف عن أنس رفعه: إن الله أكرم أمتى بالألوية (د) فى الجهاد وكذا الترمذى وكأن المؤلف ذهل عنه (ك) فى الجهاد (عن ابن عباس) ولم يصححه الحاكم وزاد الذهبى فيه أن فيه يزيد بن حبان وهو أخو مقاتل وهو مجهول الحال، وقال البخارى عنده غلط ظاهر وساقه ابن عدى من منا كيريزيدبن حبان عن عبيدالله، نعم رواه الترمذى فى العلل عن البراء من طريق آخر بلفظ: كانت سوداء مربعة من نمرة؛ ثم قال - ١٧١ - ٦٨٣٣ - كَانَ رَبِمَا أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْمُعَةِ، وَرُبَمَ تَرَ كَهُ أَحْيَانًا - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٦٨٣٤ - كَانَ رُبَّمَا أُخَذَتْهُ الثّقِيقَةُ فَيَمْسُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن بريدة ۔ (ض) ٦٨٣٥ - كَانَ رُبِمَا يَضَعُ يَدَّهُ عَلَى ◌ِحِيْتِهِ فِ الصِّلاَةِ مِنْ غَرْ عَبَثِ - (عد هق) عن ابن عمر - (ض) ٦٨٣٦ - كَانَ رَحِمَا بِالْعَالِ - الطيالسى عن أنس - (ض) ٦٨٣٧ - كَانَ رَحِيمَا، وَكَانَ لَ يَأْتِيهِ أَحَدُّ إلَّا وَعَدَهُ وَأَنْجَزَ لَهُ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ - (خد) عن أنس - (ض) سألت عنه محمدا يعنى البخارى فقال حديث حسن اه. ورواه الطبرانى باللفظ المذكور من هذا الوجه وزاد مكتوب علیه لا إله إلا الله محمد رسول الله ( كان ربما اغتسل يوم الجمعة) غسلها (وربما تركه أحيانا) ففيه أنه مندوب لا واجب وفى قوله أحيانا إيذان بأن الغالب كان الفعل والأحيان جمع حين وهو الزمان قل أو كثر (طب عن ابن عباس) قال الهيثمى: فيه محمد بن معاوية النيسابورى وهو ضعيف ؛ لكن أثنى عليه أحمد، وقال عمرو بن على ضعيف لكنه صدوق ( كان ربما أخذته الشقيقة) بشين معجمة وقافين كعظيمة وجع أحد شقى الرأس (فيمكث) أى يلبث (اليوم واليومين لا يخرج) من بيته لصلاة ولا غيرها لشدة مابه من الوجع، وذكر الأطباء أن وجع الرأس من الأمراض المزمنة وسبه أبخرة مرتفعة أو أخلاط حارة أو باردة ترتفع إلى الدماغ فإن لم تجد منفذاً أخذ الصداع فإن مال إلى أحد شقي الرأس أحدث الشقيقة ، وإن ملك ققمة الرأس أحدث داء البيضة، وقال بعضهم: الشقيقة بخصوصها فى شرايين الرأس وحدها وتختص بالموضع الأضعف من الرأس وعلاجها شد العصابة ولذلك كان المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخذته عصب رأسه (ابن السنى وأبو نعيم) معا (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن بريدة) بن الحصيب ( كان ربما يضع يده على لحيته فى الصلاة من غير عبث) فلا بأس بذلك إذا خلا عن المحذور وهو العبث ولا يلحق بتغطية الفم فى الصلاة حيث كره، وفى سنن البيهقى عن عمرو بن الحويرث كان رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم وبما مس لحيته وهو يصلى. قال بعضهم: وفيه أن تحرّك اليد أى من غير عبث لاينافى الخشوع (عد هق عن ابن عمر) بن الخطاب، وفيه عيسى بن عبد الله الأنصارى. قال فى الميزان عن ابن حبان: لا ينبغى أن يحتج بما انفرد به ثم ساق له هذا الخبر (كان رحيما) حتى بأعدائه لما دخل يوم الفتح مكة على قريش وقد أجلسوا بالمسجد الحرام وصحبه ينتظرون أمره فيهم من قتل أو غيره قال ما تظنون أنى فاعل بكم قالوا خيراً أخ كريم وابن أخ كريم فقال أقول كما قال أخى يوسف (( لا شريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء. قال ابن عربى: فلاملك أوسع من ملك محمد فان له الإحاطة بالمحاسن والمعارف والتودد والرحمة والرفق, وكان بالمؤمنين وحيما، وما أظهر فى وقت غلظة على أحد إلا عن أمر إلهى حين قال له ((جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم، فأمر بما لم يقتضى طبعه ذلك وإن كان بشرا يغضب لنفسه ويرضى لها ( وكمان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجزله إن كان عنده) وإلا أمر بالاستدامة عليه، وفى حديث الترمذى أن رجلا جاءه فسأله أن بعطيه فقال ماعندى شىء ولكن ابتع على، فإذا جاءنا شىء قضيته فقال عمر يارسول الله قد أعطيته فما كلفك الله مالا تقدر عليه فكره قول عمر، فقال رجل من الأنصار: يارسول الله أنفق ولا تخش من ذى العرش إقلالا، فتبسم فرحا بقول الأنصارى أى وعرف فى وجهه البشر ثم قال بهذا أمرت (خد عن أنس) بن مالك وروى الجملة الأولى منه البخارى وزاد بان السبب فأسند عن مالك بن الحويرث قال قدمنا على النبى صلى الله عليه وسلم ونحن - ١٧٢ -. ٦٨٣٨ - كَانَ شَدِيدَ البطش - ابن سعد عن محمد بن على مرسلا - (ح) ٦٨٣٩ - كَانَ طَوِيلَ الصَّْتِ، قَلِيلَ الشَّحِك - (حـ) عن جابر بن سمرة - (ح) ٦٨٤٠ - كَانَ فِرَاشُهُ نَحْوَائِمَّا يُوضَعُ لِلْإِذْكَانِ فِى قَبْرِهِ، وَكَانَ المَسْجِدُ عِنْدَ رَأْسِهِ - (د) فى بعض آل أم سلمة - (ح) ٦٨٤١ - كَانَ فِرَاشُهُ مِسْحًا - (ت) فى الشمائل عن حفصة بـ (ح) شيبة فلبثنا عنده نحواً من عشرين ليلة ؛ وكثبان التي صلى الله عليه وسلم رحيما. زاد فى رواية ابن علية رفيقا فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلتموهم (كان شديد البطش) قد أعطى قرة أربعين فى البطش والجماع كما فى خبر الطبرانى عن ابن عمرو وفى مسلم عن البراء كنا والله إذا حى البأس نتقى به وان الشجاع منا الذى يحاذى به وفى خبر أبى الشريخ عن عمران ما الق كتيبة إلا كان أول من يضرب ولأبى الشيخ عن علىّ كان من أشد الناس بأسا ومع ذلك كله فلم تكن الرحمة منزوعة عن بطشه لتخلقه بأخلاق الله وهو سبحانه ليس له وعيد وبطش شديد ليس فيه شىء من الرحمة واللطف ولهذا قال أبو يزيد البسطامى وقد سمع قارئاًيقرأ ((إن بطش ربك لشديد، بطشى أشد فإن المخلوق إذا بطش لا يكون فى بطشه رحمة وسيه ضيق المخلوق فإنه ماله الاتساع الإلهى وبطشه تعالى وإن كان شديدا ففى بطشه رحمة بالمبطوش به فلما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أعظم البشر اتساعا كانت الرحمة غير منزوعة عن بطشه وبذلك يعرف أنه لا تعارض بين هذا والذى قبله (ابن سعد) فى الطبقات (عن محمد بن علي) وهو ابن الحنفية مرسلا ورواه أبو الشيخ من رواية أبى جعفر معضلا ( كان طويل الصمت قليل الضحك) لأن كثرة السكوت من أقوى أسباب التوقير وهو من الحكمة وداعية السلامة من اللفظ ولهذا قيل من قل كلامه قلّ لغطه وهو أجمع الفكر (حم) من حديث سماك (عن جابر بن سمرة) قال سماك قلت لجابر أكنت تجالس النبى صلى الله عليه وسلم قال نعم وكان طويل الصمت الخ رمز المصنف لحسنه قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح غير شريك وهوانة (كان فراشه نحوا) خبر كان أى مثل شىء (بما يوضع الإنسان) أى الميت (فى قبره) وقد وضع فى قبره قطيفة حمراء أى كان فراشه للنوم نحوها (وكان المسجد عند رأسه) أى كان إذا نام يكون رأسه إلى جانب المسجد قال حجة الإسلام وفيه إشارة إلى أنه ينبغى للإنسان أن يذكر بنومه كذلك أنه سيضجع فى اللحد كذلك وحيدا فريدا ليس معه إلا عمله ولا يجزى إلا بسعيه ولا يستجلب النوم تكلفا بتمهيد الفراش الوطى. فإن النوم تعطيل للحياة (د) فى اللباس (عن بعض آل أم سلمة) ظاهر صنيعه أن أبا داود تفرد بإخراجه عن السنة وليس كذلك بل رواه أيضاً ابن ماجه فى الصلاة، هذا وقد رمن المصنفة لحنه (كان فراشه مسحا) بكسر فسكون بلاسا من شعر أوثوب خشن يعد للفراش من صوف يشبه الكساء أو ثياب سود يلبسها الزهاد والرهبان وبقية الحديث عند مخرجه الترمذى يثنيه ثنيتين فينام عليه فلما كان ذات ليلة قلت أو ثيته أربع ثنيات لكان أوطأ فتنيناه له بأريع ثنيات فلما أصبح قال ما فرشتموه الليلة قلنا هو فراشك إلا أنما ثنيناه بأربع ثنيات قلنا هو أوطأ لك قال ردوه لحاله الأول فإنه منعنى وطاؤه صلاتى الليلة قال ابن العربى وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يمهد فراشه ويوطئه ولا ينفض منتجعه كما يفعل الجهال بسنته أهـ. وأقول قد جهل هذا الإمام سنته فى هذا المقام فإنه قد جاء من عدة طرق أنه قال عليه الصلاة والسلام إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره (ت فى) كتاب (الشمائل) الثبوية (عن حفصة) بنت عمر رمز المصنف لحسنه وليس بجيد فقد قال - ١٧٣ - ٦٨٤٢ - كَانَ فَرَسهُ يَقَالُ لَهُ: ((المرتجز)) وناقته: «القصواءُ، وبَغْلته: «الدل، وَحِمَارَهُ: ((عُفَيْرُ) وَدِرْعُهُ: ((ذَاتُ الْفُصُولِ، وَسَيْفُهُ: ((ذُو الْفَقَارِ)) - (ك مق) عن على ٦٨٤٣ - كَانَ فِيهِ دُعَبَةٌ قَلِيلَةٌ - (خط) وابن عساكر عن ابن عباس - (ض) ٦٨٤٤ - كَان قِرَاءَتُهُ الْمَدَ، لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعُ - (طلب) عن أبى بكرة - (ح) ٦٨٤٥ - كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْكَعْيَنِ، وكَانَ كُمْهُ مَعَ الأَصَابِع - (ك) عن ابن عباس - (صح) الحافظ العراقى هو منقطع (كان فرسه يقال له المرتجز) قال ابن القيم وكان أشهب (وناقته القصواء) بضم القاف والمد قيل هى التى تسمى العضباء وقيل غيرها ( وبغلته الدلدل ) بضم فسكون ثم مثله سميت به لأنها تضطرب فى مشيها من شدة الجرى يقال دلدل فى الأرض ذهب ومر يدلدل ويتدلدل فى مشيه يضطرب ذكره ابن الأثير (وحماره عفير) فيه مشروعية تسمية الفرس والبغل والحمار وكذا غيرها من الدواب بأسماء تخصها غير أسماء أجناسها قال ابن حجر وفى الأحاديث الواردة فى نحو هذا ما يقوى قول من ذكر بعض أنساب الخيول العربية الأصلية لأن الأسماء توضع لتميز بين أفراد الجنس (ودرعه) بكسر الدال زرديته (ذات الفضول وسيفه ذو الفقار) قال الزين العراقى وروينا فى فوائد أبى الدحداح حماره يعفور وشاته بركة وفى حديث للطبرانى اسم شاته التى يشرب لبنها غنية وأخرج ابن سعد فى طبقاته كانت مناتح رسول الله صلى الله عليه وسلم من التم سبع عجوة وسفيا وبركة وزمزم وورسة وأطلال وأطراف وفى سنده الواقدى وله عن مكحول مرسلا كانت له شاة تسمى قمر (ك هق عن على) أمير المؤمنين (كان فيه دعابة ) بضم الدال ( قليلة) أى مزاح يسير قال الزمخشرى المداعبة كالمزاحة ودعب يدعب كمزح يمزح ورجل دعب ودعابة وفى المصباح دعب يدعب كمزح يمزح وزنا ومعنى والدعاية بالضم اسم لما يستملح من ذلك قال ابن عربى وسبب ·راحه أنه كان شديد الغيرة فإنه وصف نفسه بأنه أغير من سعد بعد ما وصف سعداً بأنه غيور فأتى بصيغة المبالغة والغيرة من نعت المحبة وهم لا يظهرونبا فستر محبته وما له من الوجد فيه بالمزاح وملاعبته للصغير وإظهارحبه فيمن أحبه من أزواجه وأبنائه أصمايه وقائ دها أنا بشر، فلم يجعل نفسه أنه من المحبين نجهلوا طبيعته وتخيلت أنه معها لما رأته يمشى فى حقها ويؤثرها ولم تعلم أن ذلك عن أمر محبوبه إياه بذلك وقيل إن محمدا صلى الله عليه وسلم يحب عائشة والحنين وت أك الخطبة يوم العيد ونزل إليهما لما رآهما يعثران فى أذيالهما، وهذا كله من باب الغيرة على المحبوب أن تنتهك مرمنه وهكذا ينبغى أن يكون تعظيما للجناب الأقدس أن يعشق (حظ وابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عباس) (كانت قراءته المد) وفى رواية مدا أى كانت ذات مذ أى كان يمد ما كان فى كلامه من حروف المد واللين ذكره القاضى وقال المظهر معناه كانت قراءته كثيرة المد وحروف المد الألف والواو والياء فإذا كان بعدها همزة يمد ذلك الحرف (ليس فيها ترجيع) يتضمن زيادة أو نقصان كهمن غير المهموز ومد غير الممدود وجعل الحرف حروفافيجر ذلك إلى زيادة فى القرآن وهو غير جائز والتلحين والتغنى المأمور به ماسلم من ذلك (طب عن أبى بكرة) رمز المصنف لحسته وليس كما ظن فقد قال الهيثمى وغيره فيه عمرو بن وجيه وهو ضعيف وقال مرة أخرى فيه من لم أعرفه وفى الميزان تفرد به عمرو بن موسى يعنى ابن وجيه وهو متهم أى بالوضع ( كان قميصه فوق الكعبين) أى إلى أنصاف ساقيه كما فى رواية (وكان كمه مع الأصابع) أى مساويا لا يزيدولا ينقص عنها قال ابن القيم وأماهذه الأكمام التى كالأخراج فلم يلبسها هو ولا صحبه البتة بل هى مخالفة لسنته وفى جوازها نظر - ١٧٤ - ٦٨٤٦ - گانَ ٹ قَیصدِ إِلَى الرُّسِْ-(دت) عن أسماء بنت یزید- (ح) ٦٨٤٧ - كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ عُرْفَ فَطِمَةَ - ابن عساكر عن عائشة ٦٨٤٨ - كَانَ لَهُ بُدُ يَلْبَسُهُ فِىِ الْعِيدَيْنِ وَالْجُعَةَ - (مق) عن جابر ٦٨٤٩ - كَانَ لَّهُ جَفْنَةٌ لَا أَرْبَعُ حِلَقٍ - (طب) عن عبد اللّه بن بسر - (ض) ٦٨٥٠ - كَانَ لُهُ حْرَبَةُ يَمْشِى بَهاَ بَيْنَ يَدْيِهِ، فَإِذَا صَلَى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ - (طب) عن عصمة بن مالك (ح) ٦٨٥١ - كَانَ لَّهُ حِمَارَ اسمه « عمير)) - (حم) عن على (طب) عن ان مسعود - (ح) لأنها من جنس الخيلاء وقال بعض الشافعية متى زاد على ما ذكر لكل ما قدروه فى غير ذلك بقصد الخيلاء حرم بل فسق وإلاكره إلا لعذر كأن يميز العلماء بشعار يخالف ذلك فلبسه بقصد أن يعرف فيسأل أو ليمثل أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر (ك عن ابن عباس) (كان كمقيصه إلى الرسغ) بضم فسكون مفصل مابين الكف والساعد وروى بسين وبصاد وجمع بين هذا الخبر وما قبله بأن ذا كان يلبسه فى الحضر وذاك فى السفر وحكمة الاقتصار على ذلك أنه متى جاوز اليد شق على لا بسه ومنعه سرعة الحركة والبطش ومتى قصر عن ذلك تأذى الساعد بيروزه للحر والبردفكان الاقتصار على ماذكروسطا فينبعى التأسى به ويجرى ذلك فى أكامنا وخير الأمور أوسطها (د. ت عن أسماء بنت يزيد) بن السكن قال الترمذى حسن غريب اهـ رمز لحسنه وفيه شهر بن حوشب قال الحافظ العراقى مختلف فيه وجزم غيره بضعفه (كان كثيراً ما يقبل عرف) ابنته (فاطمة) الزهراء وكان كثيرا ما يقبلها فى فمها أيضا زاد أبو داود بسند ضعيف ويمص لسانها، والعرف بالضم أعلا الرأس مأخوذ من عرف الديك وهو اللحمة مستطيلة فى أعلا رأسه وعرف الفرس الشعر النابت فى محدب رقبته (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) ( كان له برد) بضم فسكون زاد فى رواية أخضر (يلبسه فى العيدين والجمعة) وكان يتجمل للوفود أيضا قال الغزالى وهذا كان منه عبادة لأنه مأمور بدعوة الخلق وترغيبهم فى الاتباع واستمالة قلوبهم ولو سقط عن أعينهم لم يرغبوا فى اتباعه فكان يجب عليه أن يظهر لهم محاسن أحواله الا تزدريه أعينهم فإن أعين العوام تمتد إلى الظاهر دون السرائر وأخذ منه الإمام الرافعى أنه يسن للإمام يوم الجمعة أن يزيد فى حسن الهيئة واللباس ويتعمم ويرتدى وأيده ان حجر بخبر الطبرانى عن عائشة كان له ثوبان يلبسهما فى الجمعة فإذا انصرف طويناهما إلى مثله (تنبيه) ذكر الواقدى أن طول ردائه كان ستة أذرع فى غرض ثلاثة وطول إزاره أربعة أذرع وشيرين لا ذراعين وشبر وأنه كان يلبسهما فى الجمعة والعيدين وفى شرح الأحكام لابن بزيزة ذرع الرداء الذى ذكره الواقدى فى ذرع الإزار قال الحافظ فى الفتح والأول أولى (هق عن جابر بن عبدالله ورواه عنه أيضا ابن خزيمة فى صحيحه لكن بدون ذكر الأخضر (كان له جفتة) بضم الجيم وفتحها (لها أربع حلق) ليحملها منها أربعة رجال وكانت معدة للأضياف وهذا يدل على مزيد إكرامه للأضياف وسعة إطعامه (طب عن عبد الله بن بسر) بضم الباء وسكون المهملة (كان له حربة) بفتح فسكون ريح قصير تشبه العكاز (يمشى بها بين يديه) على الأعناق (فإذا صلى ركزهابين يديه) فيتخذها سترة يصل إليها إذا كان فى غير بناء وكان يمشى بها أحيانا وكان له حراب غيرها أيضا (طب عن عصمة) بكسر المهملة الأولى وسكون الثانية ( ابن مالك) رمز المصنف لحسنه قال الحافظ الهيشمى وغيره ضعيف هكذا جزم به ولم يوجهه ( كان له حمار اسمه عفير) بضم العين المهملة وفتح الفاء وسكون التحتية بعدها راء تصغير أعفر خرجوه عن بناء - ١٧٥ - ٦٨٥٢ - كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشْفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ - (ت ك) عن عائشة ٦٨٥٣ - كَانَ لَهُ سُكِّدٌ يَتَطَيِّبُ مِنْهَا - (د) عن أنس - (ح) ٦٨٥٤ - كَانَ لَهُ سَيْفُ مُلِّ: قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَمْلُهُ مِنْ فِضْةٍ، وَفِيهِ حِلَقُّ مِنْ فِنَّةٍ، وَكَانَ يُسْمَى ((ذَا الْفَقَارِ)) وَكَانَ لَهُ قَوْسُ يُسْمَى ((ذَا السَّدَادِ، وَكَانَ لَهُ كِنَنَةُ تُسْعَى (( ذَا الْجمعِ، وَكَانَ لَهُ دِرْعٌ أصله كسويد تصغير أسود من العفرة وهى حمرة يخالطها بياض ذكره جمع ووهموا عياضا فى ضبطه بغين معجمة قال ابن حجر وهو غير الحمار الآخر الذى يقال له يعفور وزعم ابن عبدوس أنهما واحد رده الدمياطى فقال عفير أهداه له المقوقس ويعفور أهداه فروة بن عمرو وقيل بالعكس ، يعفور بسكون المهملة وضم الفاء إسم ولد الظى كأنه سمى به لسرعته قال الواقدى فعق يعفور منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع وقيل طرح نفسه فى بئر يوم مات المصطفى صلى الله عليه وسلم قال الزمخشرى وإنما سمى به لعفرة لونه والعفرة بياض غير ناصع كلون عفر الأرض أى وجهها قال ويجوز كونه سمى به تشبيها فى عدوه باليعفور وهو الظى اه وقال ابن القيم كان أشهب أهداه له المقوقس ملك القبط وآخر أهداه له فروة الجذامی اهـ(حم عن على) أمير المؤمنين (طب) وكذا فى الأوسط (عن إن مسعود) رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الهيشمى إسناده حسن (كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء) وفى لفظ بعد وضوئه وحينئذ فلا يكره التقشف بل لا بأس به وعليه جمع وذهب آخرون إلى كراهته لأن ميمونة أنته بمنديل فرده ولما أخرجه الترمذى عن الزهرى أن ما. الوضوء يوزن وأجاب الأولون بأنها واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال وبأنه إنما رده مخافة مصيره عادة ويمنع دلالته على الكراهة فإنه لولا أنه كان يتنشف لما أنته به وإنما رده لعذر كاستعجال أو لشىء رآه فيه أو لوسخ أو تعسف ريح وفى هذا الحديث إشعار بأنه كان لا ينفض ماء الوضوء عن أعضائه وفيه حديث ضعيف أورده الرافعى وغيره ولفظه لا تنفضوا أيديكم فى الوضوء كأنها مراوح الشيطان قال ابن الصلاح وتبعه النووى لم أجده وقد أخرجه ابن حبان فى الضعفاء وابن أبى حاتم فى العلل (ت) فى الطهارة (ك) كلاهما (عن عائشة) ظاهره أن مخرجه التر مذى خرجه وأقره والأمر بخلافه فإنه قال عقبه ليس بالقائم ولا يصح عن النبي فيه شىء وفيه أبو معاذ سليمان بن أرقم ضعيف عن.م وقد رخص قوم من أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم فى التمندل بعد الوضوء وقال يحيى أبو معاذ هذا لا يساوى فلساًوالبخارى منكر الحديث والرازى صالح لا يعقل ما يحدث به والنسائى متروك وابن حبان يروى الموضوعات وينفرد بالمعضلات لا يجوز الاحتجاج به ومن جزم بضعف الحديث البغوى والدار قطنى وابن القيم وقال ابن حجر فى تخريج الهداية سنده ضعيف (كان له سكه) بضم السين وشد الكاف طيب يتخذ من الرامك بكسر الميم وتفتح شىء أسود يخلط بمسك ويفرك ويقرص ويتركبومين ثم ينظم فى خيط وكلما عتق عبق كذا فى القاموس وقال فى المطامح وعاء يجعل فيه الطيب كماقال (يتطيب منها) واحتمال أنها قطعة من السك وهو طيب مجتمع من أخلاط بعيد (د) فى الترجل (عن أنس) بن مالك رمز المصنف لحسنه ورواه الترمذى عنه فى الشمائل (كان له سيف محلي قائمته من فضة وفعله من فضة) قال الزمخشرى هى الحديدة التى فى أسفل قرابه قال: » إلى ملك لا ينصف الساق فعله . (وفيه حلق من أعنة وكان يسمى ذا الفقار) سمى به لأنه كان فيه حفر متساوية وهو الذى رأى فيه الرؤيا ودخل به يوم فتح مكة وكانت أسيافه سبعة هذا ألزمها له وقال الزمخشرى سمى ذا الفقار لأنه كانت فى إحدى شفرتيه حزوز سميت بفقار الظهر وكان هذا السيف لمنبه بن الحجاج أو منبه بن وهب أو - ١٧٦ - مُوََّةُ بُنْحَاسِ تُسْمَى (( ذَاتَ الْفُضُولِ، وَكَأَنَ لَهُ حَرْبَةٌ تُسْمَى (( النَّبْعَءُ، وَكَانَ لَهَ مجنّ يَسْمَى (( الذّقَنِ)) وَ كَانَ لَهُ فَرَسُ أَشْقَرُ يُسْمَى: ((الْمُرْتَجِزَ، وَكَانَ لَهُ فَرَسُ أَدْهَمُ يُسْمَى: «السّكْبَ، وَكَانَ لَهُ سَرْجِ يُسمّى: ((الَّاَجِ، وَكَانَهُ بَعْلُ شَهَاءُ تُسْمَى: «وُلْدُلَ، وَكَانِ لَهُ نَةٌ تُسَمَى: ((الْقُصَوَاءُ، وَكَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسْمَى (( يَعْفُورَ، وَكَانَ لَهُ بَسْطُ يُسَمِى: (أْلَكَّ، وَكَانَ لَهُ عَرَةٌ تُسْعَى: «النَِّرَ ، وَكَانَ لَهُ رَكْوةٌ تُسْمَى : ((الصَّادِرَ، وَكَانَ لَهُ مِرْآة تُسْمَى: ((الْمُدِلَّةَ، وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضُ يُسْعَى: «الْجَامِعَ، وَكَانَ لَهُ قَضِبٌ شُوَظٌ يُسْمَى: ((الْمَمْشُوقَ)) - (طب) عن ابن عباس - (ض) العاص بن منبه أو الحجاج بن عكاظ أو غيرهم ثم صار عند الخلفاء العباسيين قال الأصمعى دخلت على الرشيد فقال أريكم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار قلنا نعم بتجاءبه فمارأيت سيفاً أحسن منه إذا نصب لم يرفيه شىء وإذا بطح عدفيه سبع فقر وإذا صفيحته يمانية يحار الطرف فيه من حسنه وقال قاسم فى الدلائل إن ذلك كان يرى فى رونقه شيها بفقار الحية فإذا التمس لم يوجد (وكان له قوس تسمى) بمثناة فوقية وسكون السين بضبط المصنف وكذاما يأتى (ذا السداد) قال ابن القيم وكان له ستة فى هذا أحدها (وكان له كنانة تسمى ذا الجمع) بضم الجيم بضبط المصنف الكنانة بكسر الكاف جعبة السهام وبها سميت القبيلة (وكان له درع) بكسر الدال وسكون الراء المهملتين (موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول) وهى التى رهنها عند أبى الشحم اليهودى وكان له سبعة دروع هذه أحدها ( وكان له حربة قسمى النبعاء) بنون مفتوحة فمر حدة ساكنة فعين مهملة وقيل بياء موحدة ثم نون ساكنة فعين مهملة شجر يتخذ القسى منه قال ابن القيم وكان له حربة أخرى كبيرة تدعى البيضاء (وكان له مجن) بكسر الميم ترس سمى به لأن صاحبه يستقر به وجمعه مجان ككتاب ( يسمى الذقن وكان له فرس أشقر يسعى المرتجز) لحسن صهيله ذكره الزمخشرى قال النووى فى التهذيب وهو الذى اشتراه من الأعرابى الذى شهد عليه خزيمة بن ثابت ( وكان له فرس أدهم ) أى أسود ( يسمى السكب) بفتح فسكون قال الزمخشرى سمى به لأنه كثير الجرى وأصل السكب الصب فاستعير لشدة الحرى وقيل هو بالتحريك سمى بالسكب ، هو شقائق النعمان قال الشاعر « كالسكب المحمر فوق الرابية، وقيل بالتخفيف لكثرة سائله وهو ذنبه قيل وهذا أول فرس ملكه كما فى تهذيب النووى قال كان أغر محجلا طلق اليمين وهو أول فرس غرا عليه ( وكان له سرج يسمى الداج وكان له بغلة شهباء تسمى دلدل ) بضم الدالين المهملتين أهداها له يوحنا ملك أيلة وظاهر البخارى أنه أهداها له فى غزوة حنين وقد كانت هذه البغلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك قال القاضى ولم يرو أنه كانت له بغلة غيرها ذكره النووى وتعقبه الجلاء، البلقيني بأن البغلة التى كان عليها يوم حنين غير هذه فتى مسلم أنه كان علي بغلة بيضاء أهداها له الجذامى قال وفيما قاله القاضى نظر فقد قيل كان له دلدل وفضة وهى التى أهداها ابن العداء والايلية وبغلة أهداها له كسرى وأخرى من دومة الجندل وأخرى من النجاشى كذا فى سيرة مغلطاى وفى الهدى كان له من البغال دلدل وكانت شهباء أهداها له المقوقس وأخرى اسمها فضة أهداها له صاحب دومة الجندل (وكانت له ناقة تسمى القصواء) بفتح القاف والمد وقيل بضمها والقصواء قيل وهى التى هاجر عليها والقصواء الناقة التى قطع طرف أذنها وكل ما قطع من الأذن فهو جذع فإذا بلغ الربع فهى قصوى فإذا جاوز فهو عضب فإذا استوصلت فهو صلم قال ابن الأثير ولم تكن ناقة النبى صلى الله عليه وسلم قصوى وإنما هو لقب لها لقيت به لأنها كانت غاية فى الجرى وآخر كل شىء أقصاه وجاء فى خبر أن له ناقة تسمى العضباء وناقة تسمى الجذعا. فيحتمل أن كل واحدة صفة ناقة مفردة ويحتمل كون المكل صفة ناقة واحدة فيسمى كل واحد منهم بما يخيل فيها ( وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بسباط ) كذا بخط المصنف فا فى نسخ من أنه فسطاط تصحيف عليه - ١٧٧ - ٦٨٥٥ - كَانَ لَهُ فَرَسُ يُقَالُ لَهُ ((الَّحِيفُ)) - (خ) عن سهل بن سعد - (*) 8 ٦٨٥٦ - كَانَ لُهُ فَرَسُ يُقَالُ لَهُ: (( الطّرِبُ، وَآخَرُ يُقَالُ لَهُ: «الْزَازُ) - (هق) عنه - (1) ٦٨٥٧ - كَانَ لَهُ قَحُ قَوارِيْرُ يَشْرَبُ فِيهِ - (٥) عن ابن عباس - (ض) ٦٨٥٨ - كَانَ لَهَقَرَحْ مِنْ عَيِدَانِ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُوُلُ فِيهِ بِاللَّيْلِ - (دن ك) عن أمية بن رقيقة - (حـ) ( يسمى الكز) بزاى معجمة بضبط المصنف (وكان له عنزة) بالتحريك حربة (تسمى النمر وكان له ركوة تسمى الصادر ) سميت به لأنه يصدر عنها بالرى ذكره ابن الأثير ( وكان له مرآة تسمى المدلة وكان له مقراض) بكسر الميم وهو المسمى الآن بالمقص ( يسمى الجامع وكان له قضيب ) فعيل بمعنى مفعول أى غصن مقطوع من شجرة ( شوحظ يسمى الممشوق) قيل وهو الذى كان الخلفاء يتداولونه قال ابن أبي خيثمة فى تاريخه أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من سلاح بنى قينقاع ثلاثة قسى قوس اسمها الروحاء وقوس شوحظ تسمى البيضاء وقوس قسمى الصفراء (طب ) من حديث عثمان بن عبدالرحمن عن على بن عروة عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء وعمروبن دينار ( عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه علي بن عروة وهو متروك وقال شيخه الزين العراقى فيه علىّ بن عروة الدمشقى نسب إلى وضع الحديث وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال موضوع عبد الملك وعلى وعثمان متروكون أه ونوزع فى عبد الملك بأن الجماعة إلا البخارى رووا له . ( كان له فرس يقال له اللحيف) بحا مهملة كرغيف وقيل بالتصغير سمى به لطول ذنبه فعيل بمعنى فاعل كأنه يلحف الأرض بذنبه وقيل هو بخاء معجمة وقيل يخيم ( خ عن سهل بن سعد) الساعدى قال كان التى صلى الله عليه وسلم فى حاقطنا فرس يقال له اللحيف وعند ابن الجوزى بالنون بدل اللام من النحافة وذكر الواقدى أنه أهداه له سعد بن البراء وقيل ربيعة بن البراء . ( كان له فرس يقال له الظرب) بفتح المعجمة وكسر الراء فموحدة (وآخر يقال له اللزاز) بكسر اللام وبزايين لتلززه واجتماع خلقه وبالشىء لزق به كأنه يلتزق بالمطلوبات لسرعته وجملة أفراسه سبعة متفق عليها جمعها ابن جماعة فى بيت فقال . والخيل سكب لحيف ظرب لزاز مرتجز وردلها أسوار وقيل كانت له أفراس أخر خمسة عشر ( هق عنه) أى عن سهل رمز المصنف لصحته. ( كانت له قدح قوارير) أى زجاج وهو بالتحريك واحد الأقداح التى للشرب قال فى المشارق إناء يسع ما يروى رجلين وثلاثة وقال ابن الأثير هو إناء بين إناين لا صغير ولا كبير وقد يوصف بأحدهما (يشرب فيه) أهداء إليه النجاشى وكان له قدح آخر يسمى الريان ويسمى مغيثا وآخر مضبيا بسلسلة من فضة (. عن ابن عباس) (كان له قدح من عيدان) بفتح العين المهملة وسكون التحتية ودال مهملة جمع عيدانة وهى النخلة السحوق المتجردة والمراد هنا نوع من الخشب وكان يجعل (تحت سريره) أى موضوع تحت سريره قال ابن القيم وكان يسمى الصادر قال الراغب والسرير مأخوذ من السرور لأنه فى الغالب لأولى النعمة قال وسرير الميت تشيه به فى الصورة والتفاؤل بالسرور (يبول فيه بالليل) تمامه كما عند الطبرانى بسند قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح فقام وطلبه فلم يجده فسأل فقالوا شربته برة خادم أم سلمة التى قدمت معها من أرض الحبشة فقال لقد احتظرت من النار بحظاراه قيل وذا الخبر لايعارضه خبر الطبرانى أيضا فى الأوسط إسناد قال الولى العراقى جيد لا ينقع بول فى لست فى البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه ول لأن المراد بانقاعه طول مكثه وما فى الإناء لا يطول مكثه بل تريقه الخدم عن قرب ثم يعاد تحت السرير لما يحدث والظاهر كماقاله الولى العراقى أن هذا كان قبل اتخاذ الكنف فى البيوت فا لا يمكنه التباعد ( ١٢ - فيض القدير-٥) - ١٧٨ - ٦٨٥٩ - كَانَ لَهُ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا: ((الْغَرَّاءُ) يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ - (د) عن عبد الله بن بسر -(ح) ٦٨٦٠ - كَانَ لَهُ مُكْحَلَةٌ يَكَتَجُلُ مِنْهَا ◌ُلّ لَيْلَةٍ: ثَلَاثَةٌ فِىِ هذِهِ، وَثَلاثَةً فِی هذِهِ - ( ت ٥) عن ابن عباس - (ح) بالليل للمشقة أما بعد اتخاذها فكان يقضى حاجته فيها ليلا ونهاراو أخذ من تخصيص البول أنه كان لا يفعل الغائط فيه لغلظه بالنسبة لبول ولكثافته وكراهة ريحه، والليل أنه كان لا يدول فيه نهاراً. وفيه حل اتخاذ السرير وأنه لا ينا فى التواضع لمسيس الحاجة اليه سيما الحجاز لحرارته وحل القدح من خشب النخل ولا ينافيه مامر من حديث أكرموا عمتكم النخلة لأن المراد بإكرامها سقيها وتلقيحها كما تقدم فإذا أنفصل منهاشىء وعمل إناء أو غيره زال عنه اسم النخلة فلم يؤمريا كرامه وأما الجواب بأن بوله فيه ليس إهانة بل تشريفا فغير قويم لاقتضائه اختصاص الجوازبه ولا كذلك وفيه حل البول فى إناء فى البيت الذى هو فيه ليلا بلا كراهة حيث لميطل مكثه فيه كما تقرر أمانها رافهو خلاف الأولى حيث لاعذر لأن الليل محل الأعذار بخلاف النهاروبول الرجل بقرب أهل بيته للحاجة قيل وحل الاستنجاء بغير ما. إذ لو استنجى به فى القدح لعاد رشاشه عليه وقطع النخل للحاجة انتهى وهما ممنوعان أما الأول فلوضوح جواز كونه استنجى بالماء خارج القدح فى إناء آخر أو فى أرض ترابية ونحوها وأما الثانى فلا يلزم كون القدح إنما يصنع من نخل مقطوع بل المتبادر أنه من الساقط لنحو هبوب ريح أو ضعف وفيه مشروعية الصناعات ونحو ذلك مما لا يتم المعاش إلا به ﴿ فائدة) قال ابن قتيبة كان سريره خشبات مشدودة بالليف بيعت فى زمن بنى أمية فاشتراها رجل بأربعة آلاف درهم (دن) فى الطهارة (ك) وصححه وكذا ابن حبان فى صحيحه كلهم من حديث ابن جريج عن حكيمة (عن) أمها ( أميمة بنت رقيقة) وحكيمة وأميمة ورقيقة بضم أولهن وفتح ثانيهن وتخفيفهن ورقيقة بقافين بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى أخت خديجة أم المؤمنين وقيل بنت أبى ضبعى ابن هاشم بن عبد مناف أم مخرمة بن نوفل وأميمة بقتها نسبت هنا إلى أمها واسم أبيها عبد وقيل عبد الله بن بجار بيا. موحدة مكسورة ثم جيم قرشية تميمية ويقال أمية بنت أبى النجار بنون وجيم وراء وقيل هما اثنتان قال عبد الحق عن الدار قطنى هذا هو الحديث ملحق بالصحيح جار مجرى مصححات الشيخين وتعقبه ابن القطان بأن الدار قطنى لم يقض فيه بصحة ولا ضعف والخبر متوقف الصحة على العلم بحال الراوية فإن ثبتت ثقتها صحت روايتها وهى لم تثبت انتهى وفى اقتفاء السنن هذا الحديث لم يضعفوه وهو ضعيف ففيه حكيمة وفيها جهالة فإنه لم يرو عنها إلا ابن جريج ولم يذكرها ابن حبان فى الثقات انتهى ونوزع بما فيه طول والتوسط ماجزم به النووى من أنه حسن ( كان له قصعة ) بفتح القاف بضبط المصنف وفى المصباح بالفتح معروفة عربية وقيل معربة ( يقال لها الغراء) تأنيث الأغر من الغرة وهى بياض الوجه وإضاءته أو من الغزّة وهى الشىء النفيس المرغوب فيه أو لغير ذلك ( يحملها أربع رجال) بينهم لعظمها وتمامه عند مخرجه أبى داود فلما أضحوا وسجدوا الضحى أى صلوها أتى بتلك القصعة وقد ثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابى ماهذه الجلسة قال إن الله جعلنى عبدأ كريما ولم يجعلنى جبارا عنيدا ثم قال كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها انتهى وفيه دلالة علي سعة كرم المصطفى صلى الله عليه وسلم ( دعن عبد الله بن بسر) رمز لحسنه (كان له مكحلة) بضم الميم معروفة وهى من النوادر التى جاءت بالضم وقياسها الكسر لأنها آلة كذا فى المصباح وفى شرح الترمذى للحافظ بضم الميم والحاء معا الوعاء المعروف وهو أحد ما يشذ بما يرتفق به نجاء على مفعل وبابه مفعل بفتح الميم ال ونظيره المدهن والمسعط ( يكتحل منها) بالإنمد عند النوم (كل ليلة ثلاثا فى هذه وثلاثا فى هذه) قال البيهقى هذا أصح ما فى الاكتحال وفى حديث آخر أن الايتار بالنسبة للعينين (ت) فى اللباس (٥) كلاهما (عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه قال الترمذى فى العلل إنه سأل البخارى عنه فقال هو حديث محفوظ اهـ وقال - ١٧٩ - ٦٨٦١ - كَانَ لَهُ مِلْحَفَهُ مَصْبُوعَةُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ يَدُورُ بِهَا عَلَى نِسَانِهِ، فَإذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هذه رَشْهَا بِأَمَاءِ، وَإِذَا كَأَنْتَ لَيْلُ هَذِهِ رَشْهَا بِالْمَاءِ، وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هُذِهِ رَشِّهَا بِالْمَاءٍ - ( خط ) عن أنس - (ض) ٦٨٦٢ - كَانَ لَهُ مُؤَذِّنَانِ: بِلَالُ وَأَبْنُ أَمَّ مَكْتُومِ الْأَعْمَى - (م) عن ابن عمر - (صور) ٦٨٦٣ - كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ - (ت) عن أنس - (1) ٦٨٦٤ - كَانَ مِنْ أَضْحَكِ النّسِ وَأَطِهِمْ نَفْسًا - (طب) عن أبى أمامة - (ح) الصدر المناوى فيه عباد بن منصور ضعفه الذهبى ( كان له ملحفة) بكسر الميم الملاءة التى تلتحف بها المرأة (مصنوعة بالورس) بفتح فسكون نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به أو صنف من الكركم أو يشبهه وملحفة ورسية مصبوغة بالورس ويقال مورسة (والزعفران) معروف وزعفرت الثوب صبغته بزعفران فهومزعفر بالفتح اسم مفعول (يدوربها على نسائه ) بالنوبة ( فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء) الظاهر أن القصد برشها التبريد لأن قطر الحجاز فى غاية الحر ويحتمل أنها ترشها بماء مزوج بنحو طيب كما يفعله النساء الآن وفيه حل لبس المزعفر والمورس ويعارضه بالنسبة للزعفر حديث الشيخين نهى أن يتزعفر الرجل وبه أخذ الشافعى ولا فرق بين ماصبغ قبل النسج وبعده وأما المورس فذهب جمع من صمجه لمله تمسكا بهذا الخبر المؤيدبما صح أنه كان يصغ ثيابه بالورس حتى عمامته لكن ألحقه جمع بالمزعفر فى الحرمة ( خط) فى ترجمة نوح القومسى (عن أنس بن مالك وفيه محمد بن ليث قال الذهبي لا يعرف ومؤمل بن إسماعيل قال البخارى منكر الحديث وعمارة بن زاذان ضعفه الدارة طنى وغيره (کانلهمؤذنان) یعنی بالمدينة يؤذنان فىوقتواحد ( بلال) مولی أبیبکر (و) عمرو بنقيس بنزائدة أوعبدالله بن زائدة وكنيته ( ابن أم مكتوم) واسم أم مكتوم عاتكة مات القادسية شهيدا (الأعمى) لا يناقضه خبر البيهقى الصحيح عن عائشة أنه كان له ثلاثة مؤذنين والثالث أبو محذورة لأن الاثنين كانا يؤذنان بالمدينة وأبو محذورة بمكة قال أبوزرعة وكان له رابع وهو سعد القرظ بقباء وأذن له زياد بن الحارث الصدائى لكنه لم يكن راتباً . قال ابن حجر وروى الدارمى أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا، وفيه جواز نصب الأعمى للأذان وجواز الوصف بعيب للتعريف لا للتنقيص ، واتخاذ مؤذنين لمسجد واحد ، ونسبة الرجل لأمّه ( م عن ابن عمر ) بن الخطاب (كان لفعله قالان) أى زمامان يجعلان بين أصابع الرجلين والقبال بكسر القاف الزمام الذى يكون بين الأصابع الوسطى والتى تليها يعنى كان لكل فعل زمامان يدخل الإبهام والتى تليها فى قبال والأصابع الأخرى فى قبال آخر (ت عن أنس) ظاهر صنيعه أن الترمذى تفرد به عن السنة وهو غفول أو ذهول فقد خرجه سلطان الفنّ فى صحيحه فى باب قبالان فى نعل عن أنس فسبحان الله تعم فى الترمذى كان لفعله قبالان مثنى شراكهما فإن كان المصنف قصد عزو هذا إليه فسقط من القلم مثنى شراكهما لم يبعد أو أن الفسخ التى وقفنا عليها وقع السقط فيها من الناسخ (كان من أضوك الناس) لا ينافيه خبر أنه كان لا يضحك إلا تبسما لأن التبسم كان أغلب أحواله فمن أخبر به أخبرعن أكثر أحواله ولم يعرج على ذلك لندوره أو كل راو ووى بحسب ما شاهد فالاختلاف باختلاف المواطن والأزمان وقد يكون فى ابتداء أمره كان يضحك حتى تبدونواجذه وكان آخرا لا يضحك إلا تبسما ( وأطيهم نفسا) ومع ذلك لا يركز إلى الدنيا ولا يشغله شاغل عن ربه بل كان استغراقه فى حب الله إلى حد بحيث يخاف فى بعض - ١٨٠ - ٦٨٦٥ - كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النّاسِ - ابن عساكر عن أنس - (ض) ٦٨٦٦ - كَانَ مِمَا يَقُولُ للْخَادِمِ : أَلَّكَ حَاجَةٌ ۔ (حم) عن رجل - ( ح) ٦٨٦٧ - كَانَ نَاقَتْهُ تُسَمَى (( الْمَضْبَاءَ، وَبَغْلَتُهُ ((الشَّهْبَاءَ)) وَحِمَارُهُ ((يَعْفُورَ، وَجَارِيَتُه ((خضراء) - (هقِ) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا - (ح) الأحيان أن يسرى إلى قلبه فيحرقه وإلى قالبه فيهدمه؛ فلذلك كان يضرب يده على :خذ عائشة أحيانا ويقول: كلينى، ليشتغل بكلامها عن عظيم ماهوفيه لقصور طاقة قالبه عنه وكان طبعه الأنس بالله، وكان أنسه بالخلق عارضا رفقا يدنه. ذكره كله الغزالى (طب) وكذا فى الأوسط (عن أبى أمامة) الباهلى رمز المصنف لحسنه. قال الهيشمى: وفيه على بن يزيد الآلهانى وهو ضعيف ( كان من أفكه الناس) أى من أمزحهم إذا خلا بنحو أهله، والفكامة المزاحة ورجل فكه ذكره الزمخشرى وفى حديث عائشة إنى لطخت وجه سودة بحريرة ولطخت سودة وجه عائشة تجعل يضحك . رواه الزبير بن بكار فى كتاب الفكاهة وأبو يعلى بإسناده. قال الحافظ العراقى جيد (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) ورواه الحسن ابن سفيان فى مسنده عنه أيضا، والطبرانى وزاد مع صبى، والبزار وزاد مع نسائه. قال الحافظ العراقى: وفيه ابن لهيعة وقد تفرد به ( كان مما يقول للخادم ألك حاجة ؟) أى كان كثيراً مايقول ذلك . قال عياض عن ثابت قال كأنه يقول هذا من شأنه ودأبه فجعل ما كناية عن ذلك، وعن بعضهم أن معنى ما هنا ربما، وربما تأتى للتكثير اهـ. قال القرطى، وهذا كلام جملى لم يحصل منه بيان تفصيلي فان هذا الكلام من السهل جملة الممتنع تفصيلا، وبيانه أن اسم كان مستتر فيها يعود على النبى صلى الله عليه وسلم وخبر ها فى الجملة بعدها وذلك أن ما بمعنى الذى وهى مجرورة بمن وصلتها يقول والعائد محذوف والمحذوف خبر المبتدأ والتقدير كان من جملة القول الذى يقوله هذا القول ويجوز أن تكون مصدرية والتقدير كان النبى صلى الله عليه وسلم من جملة قوله ألك الخ، ومن الوجهين استفهام محلى قال وأبعد ماقيل فيها قول من قال إن من بمعنى ربما إذ لايساعده اللسان ولا يلتتم مع تكلفه الكلام اهـ. وقال ابن حجر: لا اتجاه لقول الكرمانى فى نحو ما موصول أطلق على من يعقل مجازاً لتصريحهم بأن من إذا وقع بعدها ما كانت بمعنى ربما وهى تطلق على الكثير كالقليل، وفى كلام سيبويه تصريح به فى مواضع. قال ابن عربى: قد خص المصطفى صلى الله عليه وسلم برتبة الكمال فى جميع أموره ومنها الكمال فى العيودية فكان عبداً صرفالم يقم بذاته ربانية على أحد وهى التى أوجبت له السيادة على كل أحدوهى الدليل على شرفه على الدوام (حم عن رجل) خادم له صلى الله عليه وسلم رمز المصنف لحسنه. قال الهيشمى: رجاله رجال الصحيح اهـ. ثم اعلم أن قول المصنف عن رجل من تصرفه والذى فى مسند أحمد عن زياد بن أبى زياد مولى بنى مخزوم عن خادم النبى صلى الله عليه وسلم رجل أو امرأة كذا قال فأبدله المصنف برجل قوهم بل لو لم يقل رجل أو امرأة كان قول المصنف رجل خطأ لأنّ الخادم يطلق على الذكر والأنثى كماصرح به غير واحد من أهل اللغة ثم إن هذا ليس هو الحديث بكماله بل له عند مخرجه أحمد تتمة ولفظه كان التى صلى الله عليه وسلم ما يقول للخادم ألك حاجة ؟ حتى كان ذات يوم قال يارسول الله حاجتى قال وماحاجتك قال حاجتى أن تشفع لى يوم القيامة قال من دلك على هذا ؟ قال ربى عز وجل قال أما لابد فأعنى بكثرة السجود. قال الزين العراقى: رجاله رجال الصحيح (كان له ناقة تسمى العضباء) بفتح فسكون ، والجدعاء ولم يكن بها عضب ولا جدع وإنما سميت بذلك وقيل كان بأذنها معضب وهى العضباء، والجدعاء واحدة أو اثنتان خلاف، والعضباء هى التى كانت لا تسبق بجاء أعرابى على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه