Indexed OCR Text
Pages 141-160
- ١٤١ - ٦٧١٢ - كَانَ إِذَاَ رَىَ الْجَارَ مَشَى إِلَيْهِ ذَاهِباً وَرَاجِعا - (ت) عن ابن عمر - (*) ٦٧١٣ - كَانَ إِذَا رَ جَرَةُ الْعَقْبَةَ مَضَى وَلَمْ يقَف - (٥) عن ابن عباس ٦٧١٤ - كَانَ إِذَا رَمَدَتْ عَيْنُ أَمْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِ لَمْ يَتِهَاَ خَّ ◌َرَأَ عَيْهاَ - أبو نعيم فى الطب عن أم سلمة ٦٧١٥ - كَانَ إِذَا زَوْجَ أَوْ تَزَوْجَ نَثَرَ تَمراً - (هق) عن عائشة - (ض) ٦٧١٦ - كَانَ إِذَا سَأَّلَ اللهَ جَعَلَ بَاطِنَ كَفِيهِ إِلَيهِ. وَإِذَا أُسْتَعَذَ جَعَلَ ظاهِرَ هُمَا إِلَيْهِ - (حم) عن السائب بن خلاد - (ح) ٦٧١٧ - كَنَ إِذَا سَأَلَ السَّيْلُ قَالَ: أَخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْوَدِى الَّذِى جَعَلَهُ اللهُ طَّهُورًا فَتَطَّهْرُ مِنْه ونحمد اللهَ عَلَيهِ - الشافعى (هق) عن يزيد بن الهاد مرسلا ٦٧١٨ - كَانَ إِذَا سَجَدَ جَانَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ - (حم) عن جابر - (*) (كان إذا رمى الجمار مشى إليه) أى الرمى (ذاهبا وراجعا) فيه أنه يسن الرمى ماشيا وقيده الشافعية برمى غير النفر أما هو فيرميه راكبا لأدلة مبينة فى الفروع وقال الحنفية كل ربى بعده رمى يرميه ماشيا مطلقا ورجحه المحقق ابن الهمام وقال مالك وأحمد ماشيا فى أيام التشريق (ت) فى الحج (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المصنف لصحته (كان إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف) أى لم يقف للدعاء كما يقف فى غيرها من الجمرات وعليه إجماع الأربعة وضابطه أن كل جمرة بعدها جمرة يقف عندها وإلا فلا (ه عن ابن عباس) رمز لحسنه (كان إذا رمدت) قالوا الرمد ورم حار يعرض للشحمة من العين وهو بياضها الظاهر وسبه انصباب أحد الأخلاط الأربعة أو حرارة فى الرأس أو البدن أو غير ذلك (عين امرأة من نسائه) يعنى حلائله (لم يأتها) أى لم يجامعها (حتى تبرأ عينها) لأن الجماع حركة كلية عامة يتحرك فيها البدن وقواه وطبيعته وأخلاطه والروح والنفس وكل حركة هى مثيرة للأخلاط مرفقة لها توجب دفعها وسيلانها إلى الأعضاء الضعفية والعين حال رمدها فى غاية الضعف فأضر ما عليها حركة الجماع وهذا من الطب المتفق عليه بلا نزاع (أبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أم سلمة) (كان إذا زوج أو تزوج امرأة نثر تمرا) فيه أنه يسن لمن اتخذ وليمة أن ينثر للحاضرين تمراً أو زيباً أو لوزا أو سكرا أو نحو ذلك وتخصيص النمر فى الحديث ليس لإخراج غيره بل لأنه المتيسر عند أهل الحجاز لكن مذهب الشافعى أن تقديم ذلك للحاضرين سنة وأثره جائز ويجوز النقاطه والترك أولى (هق عن عائشة) (كان إذا سأل الله) تعالى خيرا (جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ) من شر (جعل ظاهر هما إليه) لدفع مايتصوره من مقابلة العذاب والشر فيجعل يديه كالترس الواقى عن المكروه ولما فيه من التفاؤل برة البلاء (حم عن السائب) رهز لحسته قال ابن حجر وفيه ابن لهيعة وقال الهيشمى رواه أحمد مرسلا بإسناد حسن اهوفيه إيذان بضعف هذا المتصل فتحيز المصنف له كأنه لاعتضاده (كان إذا سال السيل قال اخرجوا بنا إلى هذا الوادى الذى جعله الله طهوراً فنتطهر منه ونحمد الله عليه) فيسن فعل ذلك لكل أحد قال الشافعية ويسن لكل أحد أن يبرز للمطر ولأول مطر آكد ويكشف له من بدنه غير عورته ويغتسل ويتوضأ فى سيل الوادى فان لم يجمعهما توضأ (الشافعى) فى مسنده (هق) كلاهما (عن يزيد بن الهاد) مرسلا ظاهره أنه لا علة فيه إلا الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبى فى المهذب إنه مع إرساله منقطع أيضا (كان إذا سود جافى) مر فقيه عن إبطيه مجافاة بليغة أى بحى كل يد عن الجنب الذى يليها (حتى نرى) بالنون كما - ١٤٢ - ٦٧١٩ - كَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ الْعِمامَةَ عَن جيهتِهِ - ابن سعد عن صالح بن خیران مرسلاً - (ض) ٦٧٢٠ - كَانَ إذَا سُرَّ أُسْتَنَارَ وجهه كَانَّهُ قِطَةٌ لَمْرٍ - (ق) عن كعب بن مالك ٦٧٢١ - كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ ثَلَثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَا يَصِفُونَ، وَسَلَامُ عَلَى اْمُرْسَلِينَ، وَأَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - (ع) عن أبى سعيد رضى الله عنه ٦٧٢٢ - كَانَ إِذَا سَلَمَلَمْ يَفْعْدِ إلَّا بِقْدَارِ مَا يَقُولُ: الَُّهُمْ أَنْتَ الَّلاَمُ، وَمِنْكَ الَّلَمُ، قَبَارَ كْتَ يَذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ - (م٤) عن عائشة - (صح) فى شرح البخارى للقسطلانى وفى رواية حتى يرى بضم التحتية مبنيا للمفعول وفى رواية حتى يبدو أى يظهر لكثرة تجافيه ( بياض إبطيه) فيسن ذلك سنا مؤكدا الذكر لا الأثى قال ابن جرير وزعم أنه إنما فعله عند عدم الازدحام وضيق المكان لا دليل عليه والكلام حيث لا عذر كعلة أوضيق مكان إم. والمراد يرى لو كان غير لابس ثويا أو هو على ظاهره وأن إبطه كان أبيض وبه صرح الطبرى فقال من خصائصه أن الإبط من جميع الناس متغير اللون بخلافه ومثله القرطبى وزاد ولا شعر عليه وتعقبه صاحب شرح تقريب الأسانيد بأنه لم يثبت وبأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال ولا يلزم من بياضه كونه لا شعر له (جم) وكذا ابن خزيمة وأبو عوانة (عن جابر) بن عبد الله رمز لحسنه قال أبو زرعة صحيح وقال الهيشمى رجال أحمد رجال الصحيح ورواه ابن جرير فى تهذيبه من عدة طرق عن ابن عباس وسببه عنده أنه قيل له هل لك فى مولاك فلان إذا سجد وضع صدره وذراعيه بالأرض فقال هكذا يربض الكلب ثم ذكره وقضية تصرف المؤلف أن هذا ما لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه وليس كذلك بل رواه البخارى بلفظ كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه ومسلم بلفظ كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه ( كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته) ويمد على جبهته وأنفه دون كور عمامته قال ابن القيم لم يثبت عنه سجود على كور عمامته فى خبر صحيح ولا حسن وأما خبر عبد الرزاق كان يسجد على كور عمامته ففيه متروك (ابن سعد) فى طبقاته ( عن صالح بن خيران ) بفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة تحت وراء ويقال بحاء مهملة أيضاً وهو السبائى يفتح المهملة والموحدة مقصوراً (مرسلا) قال الذهبي الأصح أنه تابعى وحكى فى التقريب أنه من الطبقة الرابعة ( كان إذا سر استنار وجهه) أى أضاء (كأنه) أى الموضع الذى يتبين فيه السرور وهو جبينه (قطعة قمر) قال البلقينى عدل عن تشبيهه بالقمر إلى تشبيه بقطعة منه لأن القمر فيه قطعة يظهر فيها سواد وهو المسمى بالكلف فلو شبه بالمجموع لدخلت هذه القطعة فى المشبه به وغرضه التشبيه على أكمل وجه فلذلك قال قطعة قمر يريد القطعة الساطعة الإشراق الخالية من شوائب الكدر وقال ابن حجر لعله حين كان مثلثما والمحل الذى يتبين فيه السرور جبينه وفيه يظهر السرور فوقع الشبه علي بعض الوجه فناسب تشبيهه ببعض القمر قال ويحتمل أنه أراد بقطعة قمر نفسه والتشبيه وارد على عادة الشعراء وإلا فلا شىء يعدل حسنه وفى الطبرانى عن جبير بن مطعم التفت بوجهه مثل شقة القمر فهذا محمول على صفته عند الالتفات وفى رواية للطبرانى كأنه دارة قمر (ق عن كعب بن مالك) ( كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) أخذ منه بعضهم أن الأولى عدم وصل السنة التالية للفرض بل يفصل بينهما بالأوراد المأثورة (ع عن أبى سعيد الخدرى رمز المصف لحسنه ( كان إذا سلم لم يقعد) أى بين الفرض والسنة لما صح أنه كان يقعد بعد أداء الصبح فى مصلاه حتى تطلع الشمس 83 - ١٤٣ - ٦٧٢٣ - كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلِ ما يَقُولُ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ «حَىْ عَلَى الصَّلاَةِ، حَى عَلى الفلاحِ، ٠٥٥ قَالَ: لَاَ حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّ بِاللهِ - (حم) عن أبى رافع - (ح) ٦٧٢٤ - ◌َنَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهْدُ قَالَ: وَأَنَا. وَأَنَا - (دك) عن عائشة - (صح) وقد أشار إلى ذلك البيضاوى بقوله إنما ذلك فى صلاة بعدها راتبة أما التى لا راتبة بعدها فلا (إلا بمقدار ما يقول اللهم أنت السلام) أى السالم من كل مالا يليق بجلال الربوبية وكمال الألوهية (ومنك) لا من غيرك لأنك أنت السلام الذى تعطى السلامة لا غيرك وإليك يعود السلام وكل ما يشاهد من سلامة فإنها لم تظهر إلا منك ولا تضاف إلا إليك (السلام) أى منك يرجى ويستوهب ويستفاد السلامة (تباركت ياذا الجلال والإكرام) أى تعاظمت وارتفعت شرفا وعزة وجلالا وما تقرر من حمل لم يقعد إلا بمقدار ما ذكر على ما بين الفرض والسنة هو ما ذهب إليه ذاهبون أى لم يمكث مستقبل القبلة إلا بقدر ما يقول ذلك وينتقل ويجعل يمينه للناس ويساره للقبلة وجرى ابن حجر على نحوه فقال المراد بالنفى نفى استمراره جالسا على هيئته قبل الإسلام إلا بقدر ما يقول ذلك فقد ثبت أنه كان إذا صلى أقبل على أصحابه وقال ابن الهمام لم يثبت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم الفصل بالأذكار التى يواظب عليها فى المساجد فى عصرنا من قراءة آية الكرسى والتسبيحات وأخواتها ثلاثا وثلاثين وغيرها والقدر المتحقق أن كلا من السنن والأعداد له نسبة إلى الفرائض بالتبعية والذى ثبت عنه أنه كان يؤخر السنة عنه من الأذكار هو ما فى هذا الحديث فهذا نص صريح فى المراد وما يتخيل أنه يخالفه لم يعرفوه إذ يلزم دلالته على ما يخالف اتباع هذا النص؛ واعلم أن المذكور فى حديث عائشة هذا هو قولها لم يقعد إلا مقدار ما يقول وذلك لا يستلزم سنية أن يقول ذلك بعينه فى دبر كل صلاة إذ لم يقل إلا حتى يقول أو إلى أن يقول فيجوز كونه كان مرة يقوله ومرة يقول غيره من الأوراد الواردة ومقتضى العبارة حينئذ أن السنة أن يفصل بذكر قدر ذلك وذلك يكون تقريبا فقد يزيد قليلا وقد ينقص قليلا وقد يدرج وقد يرتل فأما ما يكون زيادة غير متقاربة مثل العدد المعروف من التسبيحات والتحميدات والتكبيرات فينبغى استنان تأخيره عن الراتبة وكذا آية الكرسى ونحوها على أن ثبوت ذلك عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمواظبة فلم تثبت بل الثابت ندبه إلى ذلك ولا يلزم من ند به إلى شىء مواظبته عليه فالأولى أن لا تقرأ الأعداد قبل السنة لكن لو فعل لم تسقط حتى إذا صلي بعد الأوراد يقع سنة مؤداة قال أبو زرعة هذا لا يعارضه خبر إن الملائكة تصلى على أحدكم مادام فى مصلاه لأنه كان يترك الشىء وهو يحب فعله خشية المشقة على الناس والافتراض عليهم (م ٤) فى الصلاة كلهم (عن عائشة) ولم يخرجه البخارى ( كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حى على الصلاة حى على الفلاح) أى هدوا إليها وأقبلوا وتعالوا مسرعين (قال لا حول ولا قوة إلا بالله) قال ابن الأثير المراد بهذا ونحوه إظهار الفقر إلى الله بطلب المعونة منه على ما يحاول من الأمور كالصلاة هنا وهو حقيقة العبودية (حم عن أبي رافع) ورواه عنه أيضا البزار والطبرانى قال الهيثمى وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف لكن روى عنه مالك (كان إذا سمع المؤذن يتشهد) أى ينطق بالشهادتين فى أذانه (قال وأنا وأنا) أى يقول عند شهادة أن لا إله إلا الله وأنا وعند أشهد أن محمدا رسول الله وأنا: رواه ابن حبان وبوب عليه باب إباحة الاقتصار عند سماع الأذان على وأنا وأنا. قال الطيى: وقوله وأنا عطف على قول المؤذن يتشهد على تقدير العامل لا الاستئناف أى وأنا أشهد كما تشهد والتكرير وأنا راجع إلى الشهادتين. قال وفيه أنه كان مكلفا أن يشهد على رسالته كسائر الأمة وفيه لو اقتصر عليه حصل له فضل متابعة الأذان كله (د ك عن عائشة) - ١٤٤ - ٦٧٢٥ - كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: « حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَالَ: اللَّهمْ أَجْعَلَنْاَ مُفْلِيِحِينَ - ابن السنى عن معاوية - ( ض) ٦٧٢٦ - كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصِّوَاعِقِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَئِكَ. وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَا بِكَ، وَعَِنَا قَبْلَ ذلِكَ - (حم تك) عن ابن عمر - (ص3) ٦٧٢٧ - كَانَ إِذَا سَمِعَ بِالأسْمِ الْقَسِيحِ حَوْلَهُ إلَى مَاهُو أَحْسَن مِنْه - ابن سعد عن عروة مرسلا ٦٧٢٨ - كَانَ إِذَا شَرِبَ الْمَاَءَ قَالَ: أْلَمْدُ لِلّهِ الَّذِى سَقَانَا عَذْبَا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ، وَلَمْ يَحْعَلْهُ مِلْحًا أُجَاجًا بِذُنُو بنا - (حل) عن أبى جعفر مرسلا - (ض) ( كان إذا سمع المؤذن قال حى على الفلاح قال : اللهم اجعلنا مفلحين ) أى فائزين بكل خير ناجين من كل ضير ( ابن السنى) فى عمل يوم وليلة (عن معاوية) بن أبى سفيان، قال السخاوى وفيه نصر بن طريف أبوجزء القصاب متروك والراوى عنه عبد الله بن واقد قال البخارى متروك (كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق) جمع صاعقة وهى قصفة وعد تنقض منها قطعة من نار (قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذايك وعافنا قبل ذلك) خص القتل بالغضب والإهلاك بالعذاب لأن نسبة الغضب إلى الله استعارة والمشبه به الحالة التى تعرض لللك عند انفعاله وغليان دم القلب ثم الانتقام من المغضوب عليه، وأكثر ما ينتقم به القتل فمرشح الاستعارة به عرفا والإهلاك والعذاب جاريان على الحقيقة فى حق الحق ولما لم يكن تحصيل المطلوب إلا بمعافاة اللّه كما فى خبر أعوذ بمعافاتك من عقوبتك قال وعافانا الخ (حم ت) فى كتاب الدعاء قال الصدر المناوى بسند جيد ( ك) فى الأدب (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي. لکن قال النووى فى الأذكار بعد عزوه الترمذى إسناد ضعيف. قال الحافظ العراقى: وسنده حسن قال المناوى وقد عزاه النووى فى خلاصته لرواية البيهقى وقال فيه الحجاج بن أرطاة وهو قصور فان الحديث فى الترمذى من غير طريق الحجاج أهـ .. وقال ابن حجر حديث غريب أخرجه أحمد والبخارى فى الأدب المفرد والحجاج صدوق لكنه مدلس وقد صرح بالتحديث ، والعجب من الشيخ - يعنى النووى - يطلق الضعف علي هذا وهو متماسك، وسكت على خبر إن مسعود وقد تفرد به متهم بالكذب ( كان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ماهو أحسن منه) ثمن ذلك تبديله عاصية بجميلة، والعاصى بن الأسود بمطيع لأن الطباع السليمة تنفر عن القبيح وتميل إلى الحسن المليح وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير. قال القوطى وهذه سنة ينبغى الاقتداء به فيها وفى أبى داود كان لا يتطير وإذا بعث غلاما سأل عن اسمه فإذا أعجبه اسمه فرح ورؤى بشره فى وجهه؛ فإن كره اسمه رؤى كراهته فى وجهه. قال القرطبى: ومن الأسماء ما غيره وصرفه عن مسماه السكن منع منه حماية واحتراما لأسماء الله وصفاته عن أن يسمى بها فقد غير اسم حكم وعزيز كما رواه أبو داود لما فيهما من التشبه بأسماء الله تعالى (ابن سعد) فى الطبقات (عن عروة) بن الزبير (مرسلا) ظاهره أنه لم يره مخرجاً لأشهر من ابن سعد وأنه لم يقف عليه موصولا وهو عجب من هذا الإمام المطلع وقد رواه بنحوه بزيادة الطبرانى فى الصغير عن عائشة بسند قال الحافظ الهيشمى رجاله رجال الصحيح ولفظه كان إذا سمع اسما قبيحا غيره فمز على قرية يقال لها شفرة فسماها خضرة هذا لفظه فعدول المصنف عنه قصور أو تقصير ( كان إذا شرب الماء قال الحمد لله الذى سقانا عذباً فراتا) الفرات العذب فالجمع بينهما للإطناب وهو لائق فى مقام السؤال والابتهال ( برحمته ولم يجعله ماحا أجاجاً) بضم الهمزة مراً شديد الملوحة وكسر الهمزة لغة نادرة - ١٤٥ - ٦٧٢ - كَانَ إِذَاَ شَرِبَ تَنَفَسَ ثَلاَثًا، وَيَقُولُ: هُوَ أَهْنَا وَأَمْرَأْ وَأَبْرَاً - (حم ق ٤) عن أنس - (*) ٦٧٣٠ - كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرْتَيْن - (ت ٥) عن ابن عباس - (ض) ٦٧٣١ - كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِ الْإِنَءِ ثَلاَثًا، يُسَمّى عِنْدَ كُلِّ نَفْسٍ، وَيَشْكُرُ فِى آخِرِهِنَّ - ابن السنى (طب) عن ابن مسعود - (ض) ٦٧٣٢ - كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً أَكْثَرَ العُمَاتَ، وَأَْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ - ابن المبارك وابن سعد عن (بذنوبنا) أى بسبب ما ارتكبناه من الذنوب ( حل) من حديث الفضل عن جابر بن يزيد الجعفى (عن أبى جعفر) محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب مرسلا ، ثم قال غريب ورواه أيضا كذلك الطبرانى فى الدعاء. قال ابن حجر وهذا الحديث مع إرساله ضعيف من أجل جابر الجعفى ( كان إذا شرب تنفس) خارج الإناء (ثلاثا) من المرات إن كان يشرب ثلاث دفعات والمراد التنفس خارج الإناء يسمى الله فى أول كل مرة ويحمده فى آخرها كما جاء مصر حابه فى رواية واستحب بعضهم أن يكون التنفس الأول فى الشرب خفيفا والثانى أطول والثالث إلى ربه ولم أقف له على أصل (ويقول هو) أى الشرب بثلاث دفعات (أهنأ) بالحمز من الهناء وفى رواية بدله أروى من الرى بكسر الراء أى أكثر ريا قال ابن العربى والهناء خلوص الشىء عن النصب والنكد والاستمراء الملائمة واللذة (وأمرأ) بالهمز من المرى. أى أكثر مراءة أى أقمع للظما وأقوى على الهضم , وأبرأ) بالهمز من البراءة أو من البرئ أى أكثر برآأى صحة للبدن فهو يبرئ كثيرا من شدة العطش لتردده على المعدة المانوية بدفعات فتسكن الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه والثالثة ما عجزت عنه الثانية وذلك أسلم للحرارة الغريزية فان هجوم البارد يطفئها ويفسد مزاج الكبد والتنفس استمداد النفس (حم ق عن أنس) بن مالك (كان إذا شرب تنفس مرتين) أى تنفس فى أثناء الشرب مرتين فيكون قد شرب ثلاث مرات وسكت عن التنفس الأخير لكونه من ضرورة الواقع فلا تعارض بينه وبين مافيله وبعده من الثلاث قال ابن العربى وبالجملة فالتنفس فى الإناء يعلق به روائح منكرة تفسد الماء والإناء وذلك يعلم بالتجربة ولذلك قلنا إن الشرب على الطعام لا يكون إلا حتى يمسح فمه ولا يدخل حرف الإناء فى فيه بل يجعله على الشفة ويتعلق الماء بشربه بالشفة العليا مع نفسه بالاجتذاب فإذا جاء نفسه الخارج أبان الاناء عن فيه (ت عن ابن عباس ) قال الحافظ فى الفتح سنده ضعيف (كان إذا شرب تنفس فى الإناء ثلاثاً) قال القاضى يعنى كان يشرب بثلاث دفعات لأنه أقع للعطش وأقوى على الهضم وأقل أثراً فى برد المعدة وضعف الأعصاب ( يسمى عند كل نفس) بفتح الفاء بضبطه ( ويشكر) الله تعالى ( فى آخرمنّ) بأن يقول الحمدلله إلى آخر ماجاء فى الحديث المتقدم والحمد رأس الشكر كما فى حديث قال الزين العراقى هذا يدل على أنه انما يشكر مرة واحدة بعد فراغ الثلاث لكن فى رواية الترمذى أنه كان يحمد بعد كل نفس وفى الغيلانيات من حديث ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس فى الإناء ثلاثاً يحمد على كل نفس ويشكر عند آخرهن ( ابن السنى) فى الطب (طب) كلاهما (عن ابن مسعود) قال النووى فى الأذكار عقب تخريجه لابن السنى إسناده ضعيف قال الهيثمى عقب عزوه للطبرانى رجاله رجال الصحيح إلا المعلي فاتفقوا على ضعفه قال البخارى منكر الحديث وقال النسائى متروك انتهى وسبقه الذهبى فى الميزان معلى بن عرفان منكر الحديث وقال الحاكم متروك وكان من غلاة الشيعة انتهى ومن ثم قال ابن حجر غريب ضعيف ورواه الدارقطنى أيضاً فى الافراد (كان إذا شهد جنازة) أى حضرها (أكثر الصمات) بضم الصاد السكوت (وأكثر حديث نفسه) أى ( ١٠-فيض القدير-٥) - ١٤٦ - عبد العزيز بن أبىرواد مرسلا - (ح) ٦٧٣٣ - كَنْ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةٌ رُوِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النّفْسِ - (طب) عن ابن عباس (ض) ٦٧٣٤ - كَانَ إِذَا شَيْعَ جَنَازَةٌ عَلَ كَرْبَهُ، وَأَقْلَّ الْكَلَمَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ - الحاكم فى الكنى عن عمران بن حصين : ٦٧٣٥ - كَانَ إِذَا صَعِدَ الْبَرَ سَلَمْ - (٥) عن جابر (صح). ٦٧٣٦ - كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَهُ خَدَمُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَآنِيَتِهِمْ فِيهَاَ الْمَاءُ فَمَا يُؤْلَى ◌ِإِنَاءِ إِلََّ غَمَسَ يَدَهُ فِيهِ - (حم ٢) عن أنس - (صح) ٦٧٣٧ -- كَانَ إذَا صَلَى الَغَدَأَةَ جَسَ فِى مُصَلَّاه حَتى تَطْلَعَ الشَّمس - (حمم ٣) عن جابر بن سمرة - (حـ) ٦٧٣٨ - كَانَ إِذَا صَلِّ بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ أَقَْلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ فِيَكْ مَرِيضُ أَعُودُه؟ فَإِنْ قَالُوا: لَاء فى أهوال الموت وما بعده من القبر والظلمة وغير ذلك ( ابن المبارك وابن سعد) فى الطبقات ( عن عبد العزيز بن أبى رواد (بفتح الراء وشدّ الواو وقال صدوق عابد ربما وهم رمى بالارجاء (مرسلا) هو مولى المهلب بن أبي صفرة قال الذهبي ثقة مر جئ عابد ( كان إذا شهد جنازة رؤيت عليه كآبة) بالمد أى تغير نفس بانكسار (وأكثر حديث النفس) قال فى فتح القدير ويكره لمشيع الجنازة رفع الصوت بالذكر والقراءة ويذكر فى نفسه ( طب عن ابن عباس ) قال الهيشمى فيه ابن لهيعة ( كان إذا شيع جنازة علا كربه) بفتح فسكون ما يدهم المرء ما يأخذ بنفسه فيغمه ويحزنه (وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه) تفكرأ فيما إليه المصير (الحاكم فى) كتاب ( الكنى عن عمران بن حصين) ( كان إذا صعد المنبر ) للخطبة (سلم) فيه رد على أبى حنيفة ومالك حيث لم يسنا للخطيب السلام عنده (٥ عن جابر) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الزيلعى حديث رواه وسأل عنه ابن أبى حاتم أباه فقال هذا موضوع وقال الحافظ ابن حجر سنده ضعيف جدا انتهى وكيفما كان فكان الأولى للصنف حذفه من الكتاب فضلا عن رمزه لحسنته (كان إذا صلى الغداة) أى الصبح ( جاءه خدم أهل المدينة بأنيتهم فيها الماء فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه ). للتبرك بيده الشريفة وفيه بروزه للناس وقربه منهم ليصل كل ذى حق لحقه وليعلم الجاهل ويقتدى بأفعاله وكذا ينبغى للأئمة بعده ( حم م عن أنس) بن مالك ( كان إذا صلى الغداة ) لفظ رواية مسلم الفجر ( جلس في مصلاه) أى يذكر الله تعالى كما فى رواية الطبرانى (حتى تطلع الشمس) حسناء هكذا هو ثابت فى صحيح مسلم فى رواية وأسقطها فى رواية أخرى قال البيضاوى قيل الصواب حسناء على المصدر أى طلوعها حسناء ومعناه أنه كان يجلس متربعاً فى مجلسه إلى ارتفاع الشمس وفى أكثر النسخ حسناء فعلى هذا يحتمل أن يكون صفة لمصدر محذوف والمعنى ماسبق أو حالا والمعنى حتى تطلع الشمس نقية يضاء زائلة عنها الصفرة التى تتخيل فيها عند الطلوع بسبب ما يعترض دونها على الأفق من الأبخرة والأدخنة وفه ندب القعود فى المصلي بعد الصبح إلى طلوع الشمس مع ذكر الله عز وجل ( حم م ٣ - كلهم فى الصلاة عن جابر بن سمرة) ( كان إذا صلي بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه) أى إذا صلى صلاة ففرغ منها أقبل عليهم ولضرورة أنه لا يتحول - ١٤٧ - قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ جَنَازَةٌ أَتْبَعُهَا؟ فَإِنْ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْياً يَقُصُّهَا عَلَيْنَاَ - ابن عساكر عن ابن عمر - (ض) ٦٧٣٩ - كَانَ إِذَا صَلَّى رَ كْعَتَّى الْفَجْرِ أَضْطَجَعَ عَلَى شِقَّهِ الْأَيْمَنِ - (خ) عن عائشة - (ص) عن القبلة قبل الفراغ وذلك ليذكرهم ويسألهم ويسألوه فقال هل فيكم مريض أعوده فان قالوا لاقال فهل فيكم جنازة أتبعها (فإن قالو الاقال من رأى منكم رؤيا)مقصور غير منصرف وتكتب بالألف كراهة اجتماع مثلين (يقصها علينا) أى لنعبر هاله قال الحكيم كان شأن الرؤيا عنده عظيما فلذلك كان يسأل عنه كل يوم وذلك من أخبار الملكوت من الغيب ولهم فى ذلك نفع فى أمر دينهم بشرى كانت أونذارة أو معاتبة اهـ وقال القرطى إنما كان يسألهم عن ذلك لما كانوا عليه من الصلاح والصدق وعلم أن رؤياهم صحيحة يستفاد منها الاطلاع على كثير من علم الغيب وليسنّ لهم الاعتناء بالرؤيا والتشوق لفوائدها ويعلمهم كيفية التعبير وليستكثر من الاطلاع على الغيب وقال ابن حجر فيه أنه يسن قص الرؤيا بعد الصبح والانصراف من الصلاة وأخرج الطبرانى والبيهقى فى الدلائل كان عليه السلام إذا صلى الصبح قال هل رأى أحد منكم شيئا فإذا قال رجل أنا قال خيرا تلقاه وشرا توقاه وخيرالنا وشرا لأعدائنا والحمد لله رب العالمين أقصص رؤياك الحديث وسنده ضعيف جداً قال ابن حجر فى الحديث إشارة إلى رد ما خرجه عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبدالرحمن عن بعض علمائهم لا تقصص رؤياك علي امرأة ولا تخبر بها حتى تطلع الشمس ورد على من قال من أهل التعبير يستحب أن يكون تفسير الرؤيا بعد طلوع الشمس إلى الرابعة ومن العصر إلى قبيل المغرب فإن الحديث دل على ندب تعبيرها قبل طلوع الشمس ولا يصح قولهم بكراهة تعبيرها فى أوقات كراهة الصلاة قال المهلب تعبير الرؤيا بعد الصبح أولى من جميع الأوقات لحفظ صاحبها لها لقرب عهده بها وقل مايعرض له نسيانها ولحضور ذهن العابر وقلة شغله فيما يفكره فيما يتعلق بمعاشه وليعرض الرائى ما يعرض له بسبب رؤياه ﴿تنبيه) قال ابن العربى صور العالم الحق من الاسم الباطن صور الرؤيا للنائم والتعبير فيها كون تلك الصور أحوال الرائى لاغيره فما رأى إلا نفسه فهذا هو قوله فى حق العارفين (( ويعلمون أنه الحق المبين)) أى الظاهر فمن اعتبر الرؤيا يرى أمراً هائلا ويتبين له مالا يدركه من غير هذا الوجه فلهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يسألهم عنها لأنها جزء من النبوة فكان يجب أن يشهدها فى أمته والناس اليوم فى غاية من الجهل بهذه المرتبة التى كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعتنى بها ويسأل كل يوم عنها والجهلاء فى هذا الزمان إذا سمعوا بأمر وقع فى النوم لم يرفعوا له رأسا وقالوا ليس لنا أن نحكم بهذا الخيال ومالنا وللرؤيا نيستهزئون بالرانى وذلك لجهل أحدهم بمقامها و جهله بأنه فىيقظته و تصر فه فى رؤيا وفى منامه فىرؤيا فهو كمن يرى أنه استيقظ وهو فى نومه وهو قوله عليه السلام الناس نيام فما أعجب الأخبار النبوية لقد أبانت عن الحقائق على ماهى عليه وعظمت ما استهونه العقل القاصر فإنه ماصدر إلا من عظيم وهو الحق تعالى (تكميل) قالوا ينبغى أن يكون العابر دينا حافظا ذا حلم وعلم وأمانة وصيانة كاتما لأسرار الناس فى رؤياهم وأن يستغرق المنام من السائل بأجمعه ويرد الجواب على قدر السؤال للشريف والوضيع ولا يعبر عند طلوع الشمس ولاغروبها ولازوالها ولا ليله ومن آداب الرائى كونه صادق اللهجة وينام على طهر لجنبه الأيمن ويقرأ والشمس والليل والتين والإخلاص والمعوذتين ويقول اللهم إنى أعوذ بك من سيء الأحلام وأستجير بك من تلاعب الشيطان فى اليقظة والمنام اللهم إنى أسألك رؤيا صالحة صادقة نافعة حافظة غير منسية اللهم أرنى فى منامى ما أحب. ومن آدابه أنه لا يقصها على امرأةولا على عدو ولا جاهل (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب. (كان إذا صلى ركعتى الفجر اضطجع) ليفصل بين الفرض والنفل لا للراحة من تعب القيام فسقط قول ابن 3 - ١٤٨ - ٦٧٤٠ - كَانَ إِذَا صَلَى صَلاَةً أَثْبَتها - (م) عن عائشة - (ص3) ٦٧٤١ - كَانَ إِذَا صَلَى مَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ: بِأُسْمِ اللهِ الَّذِى لَا إِلّهَ غَيْرَهُ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ الَهُمْ أَذْهِبْ عَّى الَّ وَالْحَزَنَ - (خط) عن أنس - (ض) ٦٧٤٢ - كَانَ إِذَا صَلَى الْغَدَاةَ فِى سَفَرِ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَلِيلًا - (حل هى) عن أنس - (ض) ٦٧٤٣ - كَانَ إذَا ظَهَرَ فِ الصّيْفِ اسْتَبَّ أَنْ يَظْهَرَ لَيْلَةَ الْمُعَةِ؛ وَإِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ فِ الشِّتَاءِ اُسْتَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن عائشة - (ض ) ٦٧٤٤ - كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْتَمَ الْخَجَرَ وَالرُّكَنَ فِى كُلِّ طَوَافٍ - (ك) عن ابن عمر - (صح) العربى أن ذلك لا يسن إلا للتهجد (على شقه الأيمن) لأنه كان يحب التيامن فى شأنه كله أو تشريع لنا لأن القلب فى جهة اليسار قلو اضطجع عليه استغرق نوما لكونه أبلغ فى الراحة بخلاف اليمين فإنه يكون معلقا فلا يستغرق وهذا بخلافه عليه السلام فان قلبه لاينام وهذا مندوب وعليه حمل الأمربه فى خبر أبى داود وأفرط ابن حزم فأخذ بظاهره فأوجب الاضطجاع على كل أحد وجعله شرطا لصحة صلاة الصبح وغلطوه قال الشافعى فيما حكاه البيهقى وتتأدى السنة بكل ما يحصل به الفعل من اضطجاع أو مشى أو كلام أو غير ذلك اه قال ابن حجر ولا يتقيد بالأيمن (خ عن عائشة) ظاهره أن هذا من تفردات البخارى على مسلم وليس كذلك فقد عزاه الصدر المناوى وغيره لها معا فقالوا رواه الشيخان من حديث الزهرى عن عروة عن عائشة . (كان إذا صلى صلاة أثبتها) أى داوم عليها بأن يواظب على إيقاعها فى ذلك الوقت أبدا ولهذا لما فاته سنة العصر لم يزل يصليها بعده وما تركها حتى لقى الله وقد عدوا المواظبة على ذلك من خصائصه (م عن عائشة) (كان إذا صلى) يحتمل أراد أن يصلى ويحتمل فرغ من صلاته أما فعل ذلك فى أثناء الصلاة فبعيد لأمره فى أخبار بالمحافظة على سكون الأطراف فيها (مسح بيده اليمنى علي رأسه ويقول بسم الله الذى لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عنى الهم) وهو كل أمر يهم الإنسان أو بهيئه (والحزن) وهو الذى يظهر منه فى القلب خشونة وضيق يقال مكان حزن أى خشن وقيل الهم والغم والحزن من واد واحدٍ وهى ما يصيب القلب من الألم من قوات محبوب إلا أن الغم أشدهما والحزن أسهلهما (خط عن أنس بن مالك ( كان إذا صلى الغداة فى سفر مشى عن راحلته قليلا) الراحلة الناقة التى تصلح لأن ترتحل فظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته كما وقفت عليه فى سنن البيهقى وناقته تقاد ولعل المصنف حذفه سهوا (حل) من حديث سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس قال غريب من حديث سليمان ويحيى (هق عن أنس) ورواه الطبرانى فى الأوسط بلفظ كان إذا صلى الفجر فى السفر مشى قال الحافظ العراقى وإسناده جيد ( كان إذا ظهر فى الصيف استعب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت فى الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة) لأنها الليلة الغراء فجعل غرة عمله فيها تيمناً وتبركا (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما ( فى الطب) النبوى (عن عائشة) ورواه عنها أيضاً باللفظ المزبور البيهقى فى الشعب وقال : تفرد به الزبيدى عن هشام وروى من وجه آخر أضعف منه عن ابن عباس اهـ. (كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن) أى اليمانى زاد فى رواية وكبر (فى كل طواف) أى فى كل طوفة فذلك سنة قال الفاكهى عن ابن جرير ولا يرفع بالقبلة صوته كقبلة النساء قال المصنف وفى الحجر فضيلتان الحجر وكونه على قواعد إبراهيم اله التقبيل والاستلام والركن اليمانى فضيلة واحدة فله الاستلام فقط (ك) فى الحج (عن - ١٤٩ - ٦٧٤٥ - كَانَ إذَاَءَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلُ تَوَسِّدَ يَمِينَهُ، وَإِذَا عَرِّسَ قَبْلَ الصُّبْحِ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفَّهِ الْيُمْنَى وَأَقَمَ سَاعِدَهُ - (حم حب ك) عن أبى قتادة - (صح) ٦٧٤٦ - كَانَ إِذَاَعَصَفَّتِ الرِّيُحُ قَالَ: الَُّهَمَ إِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرِمَا فِيهَا، وَخَيْرِ مَاأَرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرَّ مَا أَرْسِلَتْ بِهِ - (حم م ت) عن عائشة - (صح) ٦٧٤٧ - كَانَ إِذَا عَطَسَ حَدَ اللّهَ، فَيُقَالُ لَهُ: يَرْحُكَ اللهُ، فَيَقُولُ: يَهْدِيِكُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ- (حم طب) عن عبد الله بن جعفر - (ح) ٦٧٤٨ - كَانَ إذَا عَسَ وَضَعَ يَدَّهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ وَخَفَضٍَ بِهَا صَوْنَهُ - («ت ك) عن أبى هريرة - (صح) ابن عمر) بن الخطاب وقال صحيح وأقره الذهبي (كان إذا عرّس) بالتشديد أى نزل وهو مسافر آخر الليل للاستراحة والتعريس نزول المسافر آخر الليل نزله النوم والاستراحة (وعليه ليل) وفى رواية للترمذي بليل أى زمن ممتد منه (توسد يمينه) أى يده اليمنى أى جعلها وسادة لرأسه ونام نوم المتمكن لاعتماده على الانتباه وعدم فوت الصبح لبعده ( وإذا عرس قبل الصبح) أى قبيله ( وضع رأسه على كفه المنى وأقام ساعده) لئلا يتمكن من النوم فتفوته الصبح كما وقع فى قصة الوادى فكان يفعل ذلك لأنه أعون على الانتباه وذلك تشريع وتعليم منه لأمته لئلا يثقل بهم النوم فيفوتهم أول الوقت (حم حب ك عن أبي قتادة) ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجالأحد من الستة والأمر بخلافه فقد خرجه الترمذى فى الشمائل بل عزاه الحميدى والمزنى إلى مسلم فى الصلاة وكذا الذهبى لكن قيل إنه ليس فيه (كان إذا عصفت الريح) أى اشتد هبوبها وريح عاصف شديد الهبوب قال داعياً إلى الله (اللهم إنى أسألك خيرها وخير مافيها وخير ماأرسلت به ) قال الطبى يحتمل الفتح على الخطاب ويحتمل بناؤه للمفعول اهـ . وفى رواية بدل أرسلت به جبلت عليه أى خلقت وطبعت عليه ذكره ابن الأثير (وأعوذبك من شرها وشر مافيها وشرما أرسلت إليه) تمامه عند مخرجه مسلم وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرى عنه فعرفت ذلك عائشة فسأله فقال لهله كما قال قوم عاد « فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض مطرنا(١)، أهـ. بنصه وكأن المصنف ذهل عنه (حم م ت عن عائشة) (كان إذا عطس) بفتح الطاء من باب ضرب وقيل من باب قتل (حمد الله) أى أتى بالحمد عقبه والوارد عنه الحد لله رب العالمين وروى الحمد لله على كل حال (فيقال له يرحمك الله) ظاهره الاقتصار على ذلك لكن ورد عن ابن عباس بإسناد صحيح يقال عافانا الله وإياكم من النار يرحمكم الله ( فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم) أى حالكم وقد تقدم شرحه غير مرّة (حم طب عن عبد الله بن جعفر) ذى الجناحين رمز المصنف لحسنه وفيه رجل حسن الحديث على ضعف فيه وبقية رجاله ثقات ذكره الهيشمى ( كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض) وفى رواية غض ( بها صوته ) أى لم يرفعه بصيحة كما يفعله العامة وفى رواية لأبي نعيم خمروجهه وفاه وفى أخرى كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه الخ قال التوربشتى هذا نوع من الأدب بين يدى الجلساء فإن العطاس يكره الناس سماعه ويراه الراؤون من فضلات الدماغ (دت) وقال. (١) الآية وكان خوفه صلى الله عليه وآله وسلم أن يعاقبوا بعصيان العصاة كما عوقب قوم عاد، وسروره بزوال الخوف وتخيلت السماء من المخيلة بفتح الميم سحابة فيها وعد وبرق تخيل إليه أنها ماطرة ويقال أخالت إذا تغيرت - ١٥٠ - ٦٧٤٩ - كَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاَ أَثْجَتَهُ - (م د) عن عائشة - (حـ) ٦٧٥٠ - كَانَ إِذَا غَزَا قَالَ: اللّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِى، وَأَنْتَ نَصِيرِى، بِكَ أَحُولُ. وَبِكَ أُصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ - (حم دت ٥ حب) والضياء عن أنس - (ص) ٦٧٥١ - كَانَ إذَا غَضِبَ أَحْمَرَّتْ وَجَنَتَاهُ - (طب) عن ابن مسعود، وعن أم سلمة - (ض) ٦٧٥٢ - كَانَ إِذَا غَضِبَ وَهُوَ قَائِمٌ جَلَسَ، وَإِذَا غَضِبَ وَهُوَ جَالِسْ أَضْطَجَعَ، فَيَذْهَبُ غَضَبه - ابن أبى الدنیا فی ذم الغضب عن أبى هريرة-(ض) ٦٧٥٣ - كَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَحْتَرِئْ عَلَيْهِ أَحَدُ إلَّا عَلِىّ - (حل ك) عن أم سلمة - (ص1) ٦٧٥٤ - كَانَ إذَا غَضِبَتْ عَائِشَةُ عَرَكَ بِأَنْفِهَا وَقَالَ: يَا عُوَيْشُ، قُولِى: اللّهُمْ رَبْ مُحَمْدِ أَغْفِرْ لِ ذَنْبِى، حسن صحيح (ك) فى الأدب (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ( كان إذا عمل عملا أثبته) أى أحكم عمله بأن يعمل فى كل شىء بحيث يدوم دوام أمثاله وذلك محافظة علي ما يحبه ربه ويرضاه لقوله فى الحديث المار ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)، (م د عن عائشة) ( كان إذا غزى قال اللهم أنت عضدى ) أى معتمدى قال القاضى العضد ما يعتمد عليه ويثق به المرء فى الحرب وغيره من الأمور (وأنت نصيرى بك أحول) بحاء مهملة قال الزمخشرى من حال يحول بمعنى احتال والمراد كيد العدو أو من حال بمعنى تحول وقيل أدفع وأمنع من حال بين الشيئين إذا منع أحدهما عن الآخر (وبك أصول) بصاد مهملة أى أقهر قال القاضى والصول الحمل على العدو ومنه الصائل (وبك أقاتل) عدوك وعدوى قال الطبى والعضد كناية عما يعتمد عليه ويثق المرء به فى الخيرات ونحوها وغيرها من القوة (حم د) فى الجهاد (دت ) فى الدعوات (دك والضياء) المقدمى فى المختارة كلهم ( عن أنس ) بن مالك وقال الترمذى حسن غريب ورواه عنه أيضا النسائى فى يوم وليلة (كان إذا غضب أحمرت وجنتاه) لا ينافى ما وصفه الله به من الرأفة والرحمة لأنه كم أن الرحمة والرضالا بدمنه ما للاحتياج إليهما كذلك الغضب والاستقصاء كل منهما فى حيزه وأوانه ووقته وإبانه قال تعالى (ولا تأخذ كم بهما رأفة فى دين الله، وقال «أشداء على الكفاررحماء بينهم، فهو إذا غضب إنما يغضب لاشراق نوراته علي قابه ليقيم حقوقه وينفذأوامره وليس هو من قبيل العلو فى الأرض وتعظيم المرء نفسه وطلب تفردها بالرياسة ونفاذ الكلمة فى شىء (طب عن ابن مسعود وعن أم سلمة) (كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب غضبه) لأن البعد عن هيئة الوثوب والمسارعة إلى الانتقام مظنة سكون الحدة وهو أنه يسن لمن غضب أن يتوضأ (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى ) كتاب ( ذم الغضب عن أبى هريرة ) ( كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا على) أمير المؤمنين لما يعله من مكانته عنده وتمكن وده من قابه بحيث يحتمل كلامه فى حال الحدة فأعظم بها منقبة تفرد بها عن غيره (حم ك) فى فضائل الصحابة عن حسين الأشقر عن جعفر الأحمر عن مخول عن منذر (عن أم سلمة) قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى بأن الأشقر وثق وقد اتهمه ابن عدى وجعفرتكلم فيه اه ورواه الطبرانى عنها أيضا بزيادة فقالت كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد أن يكلمه إلا على قال الهيشمى سقط منه تابعى وفيه حسين الأشقر ضعفه الجمهور وبقية رجاله وثقوا اهـ. فأشار إلى أن فيه مع الضعف انقطاع ( كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفهما ) بزيادة الباء (وقال) ملاطفا لها (ياعويش ) منادى مصغر مرخم فيجوز ضمه وفتحه على لغة من ينتظر وعلى التمام (قولى اللهم رب محمد اغفر لى ذنى وأذهب غيظ قلبى وأجرنى من مضلات - ١٥١ - وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِى، وَأَجِرْنِى مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتْنِ - ابن السنى عن عائشة - (ض) ٦٧٥٥ - كَنَ إِذَا فَاتَهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الُّهْرِ صَلََّهَا بَعْدَ الرَّحْمَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ - (٥) عن عائشة ٦٧٥٦ - كَنَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: الْخَمْدُ لِ الَّذِى أَطَعَمَنَا وَسَفَانَ وَجَعَنَا مُسْلِينَ - (حر ٤) والضياء عن أبى سعيد - (*) ٦٧٥٧ - كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ اْلَيْتِ وَقَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أُسْتَغْفُرُوا لِأُخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ النَّشْبِيتَ؛ فَإِنَّهُ اْآنَ يُسْألُ - (د) عن عثمان - (ح) الفتن) فمن قال ذلك بصدق وإخلاص ذهب غضبه لوقته وحفظ من الضلال والوبال (ابن السنى عن عائشة) ( كان إذا فاته) الركعات (الأربع) أى صلاتها (قبل الظهر صلاها بعد الركعتين) اللتين (بعد الظهر ) لأن التى بعد الظهرهى الجابرة للخلل الواقع فى الصلاة فاستحقت التقديم وأما التى قبله فإنها وإن جبرت فسنتها التقدم على الصلاة وتلك تابعة وتقديم التابع الجابر أولى كذا وجهه الشافعية ووجهه الحنفية بأن الأربع فاقت عن الموضع المسنون فلا تفوت الركعتان أيضا عن موضعهما قصدا بلاضرورة (٥عن عائشة) وقال الترمذى حسن غريب ورمز المصنف لحسنه (كان إذا فرغ من طعامه) أى من أكله ( قال الحمد لله الذى أطعمنا) لما كان الحمد على النعم يرتبط به القيد ويستجلب به المزيد أتى به صلى الله عليه وسلم تحريضا لأمته على التأسى به ولما كان الباعث على الحمدهو الطعام ذكره أولا لزيادة الاهتمام وكان السقى من تتمته قال وسقانا لأن الطعام لايخلو عن الشرب فى أثنائه غالبا وختمه بقوله (وجعلنا مسلمين) عقب بالإسلام لأن الطعام والشراب يشارك الآدمى فيه بهيمة الأنعام وإنما وقعت الخصوصية بالهداية إلى الإسلام كذا فى المطامح وغيره (حم ٤ والضياء المقدسى) فى المختارة (عن أبى سعيد) الخدرى رمز المصنف لحسنه وخرجه البخارى فى تاريخه الكبير وساق اختلاف الرواة فيه قال ابن حجر هذا حديث حسن اه وتعقبه المصنف فرمز لحسنه لكن أورده فى الميزان وقال غريب منكر ( كان إذا فرغ من دفن الميت ) أى المسلم قال الطبى والتعريف للجنس وهو قريب من النكرات (وقف عليه) أى على قبره هو وأصحابه صفوفا (فقال استغفروا لأخيكم) فى الاسلام (وسلوا له التثبيت) أى اطلبوا له من الله تعالى أن يثبت لسانه وجنانه لجواب الملكين قال الطبى ضمن سلوا معنى الدعاء كما فى قوله تعالى ((سأل سائل) أى أدعوا الله له بدعاء التثبيت أى قولوا ثبته اللّه بالقول الثابت (فإنه) الذي رأيته فى أصول صحيحة قديمة من أبى داود بدل هذا ثم سلوا له التثبيت (فهو الآن يسأل) أى يسأله الملكان منكر ونكير فهو أحوج ما كان إلى الاستغفار وذلك لكمال رحمته بأمته ونظره إلى الإحسان إلى ميتهم ومعاملته بما ينفعه فى قبره ويوم معاده قال الحكيم الوقوف على القبر وسؤال التثبيت للبيت المؤمن فى وقت دقته مدد للبيت بعد الصلاة لأن الصلاة بجماعة المؤمنين كالعسكر له اجتمعوا. باب الملك يشفعون له والوقوف على القبر بسؤال التثبيت مدد العسكر وتلك ساعة شغل المؤمن لأنه يستقبله هول المطلع والسؤال وفتنته فيأتيه منكر ونكير وخلقهما لايشبه خلق الآدمين ولا الملائكة ولا الطير ولا البها ئم ولا الهوام بل خلق بديع وليس فى خلقهما أنس للناظرين جعلهما الله مكرمة للمؤمن لتثبته ونصرته وهتكا الستر المنافق فى البرزخ من قبل أن يبعث حتى يحل عليه العذاب وإنما كان مكرمة للمؤمن لأن العدو لم ينقطع طمعه بعد فهو يتخلل السبيل إلى أن يجىء اليه فى البرزخ ولو لم يكن للشيطان عليه سبيل هناك ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء بالتثبيت وقال النووى قال الشافعى والأصحاب يسن عقب دفنه أن يقرأ عنده من القرآن فإن ختموا القرآن كله فهو أحسن قال ويندب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول البقرة وخاتمتها وقال المظهر فيه دليل على أن - ١٥٢ - ٦٧٥٨ - كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: اللّهِم لَكَ الحَمدُ، أَطَعَمْتَ، وَسَقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ، وَارويت، فَلَكَ ٠٠ ١٥٠٠ ٠٥/٠٢٠ اَْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ ، وَلَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنِى عَنَكَ - (حم) عن رجل من بني سليم - (ح) ٦٧٥٩ - كَاَن إَذاَ فَرَغْ مِنَ تْلِبيتِهِ سَأَلَ اللهَ رِضْوَنُهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَاسْتَعَذَ بِرَحَتِهِ مِنَ النَّارِ - (هق) عن خزيمة بن ثابت - (ض) ٦٧٦٠ - كَانَ إذَا فَقَدَ الَّرَجُلَ مِنْ إِخَوَانِهِ ثَلَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإنْ كَانَ غَاِبَا دَعَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَيِ يضًا عَدَهُ - (ع) عن أنس - (ض) الدعاء نافع للميت وليس فيه دلالة على التلقين عند الدفن كما هو العادة لكن قال النووى اتفق كثير من أصحا بنا علي ندبه قال الآجرى فى النصيحة يسن الوقوف بعد الدفن قليلا والدعاء للميت مستقبل وجهه بالثبات فيقال اللهم هذا عبدك وأنت أعلم بهمناولا تعلم منه إلا خيراً وقد أ جلسته سأله اللهم فثبته بالقول الثابت فى الآخرة كماثبته فى الدنيا اللهم ار حمه وألحقه بنيه ولا تضلنا بعده ولا تحر منا أجره اهـ (دعن عثمان) بن عفان سكت عليه أبو داودوأقره المنذرى ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن ظاهر كلامه أنه لم يره لغير أبى داود مع أن الحاكم والبزار خرجاه باللفظ المزبور عن عثمان قال البزار ولا يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه . ( كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور) أى مجحود فضله ونعمته (تنيه) قال فى الروض نبه بهذا الحديث ونحوه على أن الحمد كما يشرع عند ابتداء الأمور يشرع عند اختتامها ويشهدله ((وآخر دعواهم أن الحمدلله رب العالمين)؛ ((وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد للهرب العالمين)) (ولامودع) بفتح الدال النقيلة أى غير متروك قال ابن حجر ويحتمل كبرها على أنه حال من القائل (ولاءتغنى) بفتح النون وبالتنوين (عنك) وقد سبق تقرير هذا عما قريب (حم عن رجل من بنى سليم) له صحبة قال ابن حجر وفيه عبد الله بن عامر الأسلمى فيه ضعف من قبل حفظه وسائر رجاله ثقات أه ومن ثم رمز المصنف لحسنه. ( كان إذا فرع من تلبيته) من حج أو عمرة (سأل الله رضوانه) بكسر الراءوضمها رضاه الأكبر (ومغفرته واستعاذ برحمته من النار ) فإن ذلك أعظم ما يسأل وفى رواية واستعفى برحمته من النار والاستعفاء طلب العفو أى وهو ترك المؤاخذة بالذنب فلا يعاقبه عليه قال الرافعى واستحب الشافعى ختم التلبية بالصلاة أى والسلام على النبى صلى الله عليه وسلم ثم بعدهما يسأل ما أحب قال ابن الهمام ومن أهم ما يسأل ثم طلب الجنة بغير حساب (مق عن خزيمة بن ثابت) وتعقبه الذهبى فى المهذب بأن صالح بن محمد بن زائدة لين وعبد الله الأموى فيه جهالة: قال ابن حجر فيه صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثى مدنى ضعيف فظاهر صنيع المصنف أنه لميره لغير البيهقى وهو عجب فقد خرجه إمام الأئمة الشافعى عن خزيمة المذكورورواه الطبرانى كذلك عن خزيمة وفيه صالح المذكور ورواه الدارقطنى مکذا وقال صالح بن محمد ضعيف ( كان إذا فقد الرجل من إخوانه) أى لم يره (ثلاثة أيام سأل عنه فان كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا) أى حاضرا فى البلد (زاره وإن كان مريضا عاده) لأن الإمام عليه النظر فى حال رعيته واصلاح شأنهم وتدبير أمرهم وأخذ منه أنه ينبغى للعالم إذا غاب بعض الطلبة فوق المعتاد أن يسأل عنه فان لم يخر عنه بشىء أرسل إليه أوقصد منزله بنفسه وهو أفضل فان كان مريضا عاده أو فى غم خفض عليه أو فى أمر يحتاج لمعونة أعانه أو مسافرا تفقد أهله وتعرض لحواتجهم ووصلهم بمنا أمكن وإلا تودد إليه ودعى له (غ عن أنس) قال الهيشمى فيه عباد بن كثير كان صالحا لكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته وفى الحديث قصة طويلة - ١٥٣ - ٦٧٦١ - كَانَ إِذَا قَالَ الثَّوْءَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ لَم يراجع - الشيرازى عن أبى حدرد - (ض) ٦٧٦٢ - كَانَ إِذَا قَالَ بِلَالُ: ((قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، نَضَ فَكَبَّرَ - سمويه (طب) عن ابن أبى أو فى - (ض) ٦٧٦٣ - كَانَ إذَا قَأَ مِنَ الَّيْلِ يَصُوصُ فَاهُ بِالسُّوَاك - (حم ق دن ٥) عن حذيفة - (جـ) ٦٧٦٤ - كَانَ إذَا قَامَ مِنَ الْلَيْلِ لُصَلّى أَفَتَحَ صَلاَتَهُ بِرَ كْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ - (م) عن عائشة - ( ـ) (كان إذا قال الشىء ثلاث مرات لمبراجع) بضم أوله بضبطه فيه جواز المراجعة بأدب ووقار (الشيرازى) فى الألقاب ( عن أبى حدرد ) الأسلمى قضية تصرف المؤلف أنه لم ير هذا الحديث لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع أن أحمد والطبرانى فى الأوسط والصغير روياه باللفظ المزبور عن أبى حدرد المذكور بسند قال الهيشمى رجاله ثقات وفيه قصة وهو أن أبا حدرد كان ليهودى عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال يا محمد إن لى على هذا أربعة دراهم وقد غلبنى عليها قال أعطه حقه قال والذي بعثك بالحق لم أقدر عليها قال أعطه حقه قال والذى نفسى يده ما أقدر عليها وقد أخبرته أنك تبعثنا إلى خير فأرجو أن نغتنم شيئا فأقضيه حقه قال أعطه قال وكان إذا قال الشىء ثلاثا لم يراجع خرج به ابن أبى حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة ومتزر بيردة فنزع العمامة عن رأسه فاتزر بها ونزع البردة فقال اشتر هذه البردة فباعها منه بالدراهم فمرت عجوز فقالت مالك ياصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها فقالت هادونك هذا البرد وطرحته عليه : ( كان ذا قال بلال) المؤذن (قد قامت الصلاة نهض فكير) أى تكبيرة التحرم ولا ينتظر فراغ ألفاظ الإقامة قاعدا قال ابن الأثير معنى قد قامت الصلاة قام أهلها أوحان قيامهم (سمويه) فى فوائده (طب) كلاهما (عن ابن أبي أوفى) قال الهيشى فيه حجاج بن فروخ وهو ضعيف جدا وقال الذهبى فى المهذب فيه حجاج بن فروخ واه والحديث لم يصح . ( كان إذا قام من الليل) أى للصلاة كما فسرته رواية مسلم إذا قام للتهجد ويحتمل أعلق الحكم بمجرد القيام ومن بمعنى فى كما فى (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، أى إذا قام فى الليل ذكره البعض وقال ابن العراقى يحتمل وجهين أحدهما أن معناه إذا قام للصلاة بدليل الرواية الأخرى، الثانى إذا انتبه وفيه حذف أى انتبه من نوم الليل ويحتمل أن من لابتداء الغاية من غير تقدير حذف النوم (بشوص) بفتح أوله وضم الشين المعجمة ( فاه بالسواك) أى يدلكه به وينظفه وينقيه وقيل يغسله قال ابن دقيق العيد فان فسرنا يشوص يدلك حمل السواك على الآلة ظاهراً مع احتماله المدلك بأصبعه والباء للاستعانة أو يغسل فيمكن إرادة الحقيقة أى الغسل بالماء فالباء للمصاحبة وحينئذ يحتمل كون السواك الآلة وكونه الفعل ويمكن إرادة المجاز وأن تكون تنقية الفم تسمى غسلا على مجاز المشابهة ، وقال أيضا إن فسر يشوص يدلك فالأقرب حمله على الأسنان، فيكون من مجاز التعبير بالكل عن البعض أومن مجاز الحذف أو يغسل وحمل على الحقيقة والمجاز المذكور فيمكن حمله على جملة الفم وأفهم أن سبب السواك الانتباه من النوم وإرادة الصلاة، ولا يرد أن السواك مندوب للصلاة وإن لم ينتبه من نوم لثبوته بدليل آخر ، والكلام فى مقتضى هذا الحديث نعم إن نظر إلى لفظ هذه الرواية مع قطع النظر عن الرواية الأخرى أفاد ندبه بمجرد الانتباه وسبب تغير الفم أن الإنسان إذا نام ارتفعت معدته وانتفخت وصعد بخارها إلى الفم والأسنان فنتن وغلظ فلذلك تأكد وقضيته أنه لا فرق بين النوم فى الليل والنهار ومال بعضهم للتقيد بالليل لكون الأبخرة بالليل تغلظ (حم ق دن ٥) كلهم فى الطهارة (عن حذيفة) (كان إذا قام من الليل ليصفي افتتح صلاته بركعتين) استعجالا لحل عقدة الشيطان وهو وإن كان منزها عن عقد الشيطان على قافيته لكن فعله تشريعا لأمته ذكره الحافظ العراقى وقال ابن عربى حكمته تنبيه القلب لمناجاته . - ١٥٤ - ٦٧٦٥ - كَأَنَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَ يْهِ مَدًّا - (ت) عن أبى هريرة - (ض) ٦٧٦٦ - كَانَ إِذَا قَمَ عَلَى الْبَرِ أُسْتَقْبَلَهُ أَصَحَابُهُ بِوُجُوهِهِم - (٥) عن ثابت - (ح) ٦٧٦٧ - كَانَ إِذَا قَمَ فِى الصَّلاَةِ قَبَضَ عَلَى شَمَالِهِ بَمِينِهِ - (طب) عن وائل بن حجر - (ح) ٦٧٦٨ - كَانَ إِذَا قَامَ أَنَّكَأْ عَلَى إِحْدَى يَدَيْهِ - (طب) عنه - (ض) ٦٧٦٩ - كَانَ إِذَا قَمَ مِنَ الْجْسِ أَسْتَغْفَرَ أَلهَ عِشْرِينَ مرةً فَاعْلَن - ابن السنى عن عبد الله الحضر مى(ض) من دعائه إليه ومشاهدته ومراقبته (خفيفتين) لخفة القراءة فيهما أو لكونه اقتصر على قراءة الفاتحة وذلك لينشط بهما لما بعدهما فيندب ذلك (م) فى الصلاة (عن عائشة) ولم يخرجه البخارى ( كان إذا قام إلى الصلاة ) قال الزمخشرى أى قصدها وتوجه إليها وعزم عليها وليس المراد المثول وهكذا قوله (إذا قمتم إلى الصلاة، اهـ. (رفع يديه) حذو منكبيه (مدا) مصدر مختص كقعد القرفصاء أو مصدر من المعنى كقعدت جلوساً أو حال من رفع، ذكره اليعمرى، وهذا الرفع مندوب لا واجب وحكمته الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة وقيل الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قوله الله أكبر وقيل استعظام ما دخل فيه وقيل إشارة إلى تمام القيام وقيل إلى رفع الحجاب بين العابد والمعبود وقيل ليستقبل بجميع بدنه قال القرطبى وهذا أنسبها ونوزع وفيه ندب رفع اليدين عند التحرم وكذا يندب إذا كبر الركوع وإذا رفع رأسه لصحة الخبر به كما فى البخارى وغيره (ت عن أبى هريرة) ورواه بنحوه ابن ماجه بلفظ كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه ثم قال الله أكبر وصححه ابن خزيمة وابن حبان ( كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم) فيندب للخطيب استقبال الناس وهو إجماع(١) وذلك لأنه أبلغ فى الوعظ وأدخل فى الأدب فإن لم يستقبلهم كره وأجزأ (٥ عن ثابت) رمز المصنف لحسنه (كان إذا قام فى الصلاة قبض على شماله بيمينه) بأن يقبض بكفه اليمين كوع اليسرى وبعض الساعد والرسغ باسطا أصابعها فى عرض المفصل أو ناشرا لها صوب الساعد ويضعهما تحت صدره وحكمته أن يكون فوق أشرف الأعضاء وهو القلب فإنه تحت الصدر وقيل لأن القلب محل النية والعادة جارية بأن من احتفظ على شىء جعل يديه عليه ولهذا يقال فى المبالغة أخذه بكلتا يديه (طب عن وائل بن حجر) رمز لحسنه ( كان إذا قام) من جلسة الاستراحة فى الصلاة (اتكأ على إحدى يديه) كالعاجن بالنون فيندب ذلك لكل مصل من إمام أو غيره ولو ذكراً قويا لأنه أعون وأشبه بالتواضع، وقوله إحدى يديه هو ما وقع فى هذا الخبر وفى بعض الاخبار يديه بدون إحدى وعليه الشافعية فقالوا لا تتأدى السنة بوضع إحداهما مع وجود الأخرى وسلامتها (طب عنه) أى عن وائل المذكور ( كان إذا قام من المجلس استغفر الله عشرين مرة) ليكون كفارة لما يجرى فى ذلك المجلس من الزيادة والنقصان (فأعلن) بالاستغفار أى نطق به جهرا لا سرا ليسمعه القوم فيقتدون به وقدمر ذلك (ابن السنى عن عبد الله الحضرمى) (١) قال العلقمى: السنة أن يقبل الخطيب على القوم فى جميع خطبته ولا يلتفت فى شىء منها وأن يقصد قصد وجهه وقال أبو حنيفة يلتفت يمينا وشمالا فى بعض الخطبة كما فى الأذان ويستحب للقوم الإقبال بوجوههم عليه لأنه الذى يقتضيه الأدب وهو أبلغ فى الوعظ وهو مجمع عليه وسبب استقبالهم له واستقباله إياهم واستدباره الخطبة أنه يخاطبهم فلو استدبرهم كان خارجا عن عرف الخطاب فلو خالف السنة وخطب مستقبل القبلة مستدبر الناس ستحت خطبته مع الكراهة وفى وجه لا تصح - ١٥٥ - ٦٧٧٠ - كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوَقْذُ لَبَسَ أَحْسَنَ يَابِهٍ، وَأَمَرَ عِلْيَةَ أَصْحَابِهِ بِذْلِكَ - البغوى عن جندب ابن مكيث - (ض) ٦١٧١ - كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَلَى فِيهِ رَكْمَيْنِ، ثُمَ يُقَى بِفَِمَةٌ، ثُمَّ يَأْنِى أَزْوَاجَهُ - (طب ك) عن أبي ثعلبة - (ص3) ٦٧٧٢ - كَانَ إذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرُ تُلْقَ بِصِيَْانِ أَهْلِ بَيْتِهِ - (حم مد) عن عبد الله بن جعفر - (صح) ٦٧٧٣- كَانَ إِذَا قَرَأُ مِنَ اللّلِ رَفَعَ طَوْرًا وَخَفَضَ طَوْرًا - ابن نصر عن أبى هريرة - (ح) بفتح الحاء المهملة والراء وسكون المعجمة بينهما ( كان إذا قدم عليه الوفد) جمع وافد كصحب جمع صاحب يقال وفد الوافد يفد وفدا ووفادة إذا خرج إلى نحو ملك لأمر (لبس أحسن ثيابه وأمن علية أصحابه بذلك) لأن ذلك يرجح فى عين العدو ويكبته فهو يتضمن إعلاءكلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه فلا يناقض ذلك خبر البذاذة من الإيمان لأن التجمل المنهى عنه ثم ما كان علي وجه الفخر والتعاظم وليس ما هنا من ذلك القبيل (البغوى) فى معجمه (عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضم (بن مكيث ) بوزن عظيم آخره مثلثة ابن عمر بن جراد مدينى له صحبة ، وقيل هو ابن عبد الله بن مكيث نسبة لجده وقيل إنه أخر رافع ولهما صحبة (كان إذا قدم من سفر) زاد البخارى فى رواية ضحى بالضم والقصر (بدأ بالمسجد) وفى رواية لمسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهاراً فى الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد (فصلى فيه ركعتين) زاد البخارى قبل أن يجلس اهـ. وذلك للقدوم من السفر تبركا به وليستا تحية المسجد واستنبط منه ندب الابتداء بالمسجد عند القدوم قبل بيته وجلوسه الناس عند قدومه ليسلموا عليه ثم التوجه إلى أهله (ثم يثنى بفاطمة) الزهراء (ثم يأتى أزواجه) ظاهر صنيع المصنف أزذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه فقدم من سفر فصلى فى المسجد ركعتين ثم أتى فاطمة فتلقته على باب القبة جعلت تلثم فاه وعينيه وتبكى فقال ما يبكيك قالت أراك شعثاً نصبا قد أخلولقت ثيابك فقال لها لا تبكى فإن الله عزّ وجل بعث أباك بأمر لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر ولا حجر ولا وبر ولا شعر إلا أدخله الله به عزاً أو ذلا حتى يبلغ حيث بلغ الليل أهـ. ( هب ك عن أبي ثعلبة) قال الهيشمى فيه يزيد بن سفيان أبو فروة وهو مقارب الحديث مع ضعف اهـ والجملة الأولى وهى الصلاة فى المسجد عند القدوم رواه البخارى فى الصحيح فى نحو عشرين «وضعاً (كان إذا قدم من سفر تلقى) ماض مجهول من التلق (بصبيان أهل بيته) تمامه عند أحمد ومسلم عن ابن جعفر وأنه قدم مرّة من سفر فسبق بي إليهم لحمانى بين يديه ثم حبى بأحد ابنى فاطمة إما حسن وإما حين فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة اهـ. وفى رواية للطبرانى بسند قال الهيشمى رجاله ثقات وكان إذا قدم من سفر قبل ابنته فاطمة (حم م) فى الفضائل (د) فى الجهاد (عن عبد الله بن جعفر) ( كان إذا قرأ من الليل رفع) قراءته (طوراً وخفض طورا) قال ابن الأثير الطور الحالة وأنشد: * فإن ذا الدهر أطوار دهارير. الأطوار الحالات المختلفة والنازلات واحدها طور وقال ابن جرير فيه أنه لا بأس فى إظهار العمل للناس لمن أمن على نفسه خطرات الشيطان والرياء والإعجاب ( ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه لكن قال ابن القطان فيه زيادة بن نشيط لا يعرف حاله ثم إن ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة وإلا لما أبعد النجعة وهو قصور أو تقصير فقد خرجه أبو داود فى - ١٥٦ - ٦٧٧٤ - كَنَ إِذَا قَرَأْ: ((أَلَيْسَ ذُلِكَ بِتَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْسِىَ الْمَوْنَى؟، قَالَ: ◌َى، وَإِذَا قَرَأَ: ((أَلَيْسَ اللهُ بَأَحْكَمِ الْخَاكِينَ؟، قَالَ: لَى - (ك هب) عن أبى هريرة - (جـ) ٦٧٧٥ - كَانَ إِذَاقَرَاً: «سُبحَ أْسَمَ رَبُّكَ الََّعلَى، قَالَ: سُبْحَانَ رَبَِّ الْأَعْلَى - (حم دك) عن ابن عباس (*) ٦٧٧٦ - كَانَ إِذَا قُرَّبَ إِلَيْهِ طَعَمُ قَالَ: بِأَسْمِ اَلْهِ، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: اللَّهُمْ إِنَّكَ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَقَنْيَتَ وَهَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ ، اللّهُمَّ فَلَكَ الَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ - (حم) عن رجل - (ح) ٦٧٧٧ - كَانَ إذَا قَلَ مِنْ غَرْوٍ أَوْ حَجْ أَوْ عْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِرَاتِ ثُّ يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلََّ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهِ، لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ اْلَمْدِ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرُ، أَ يِبُونَ تَائِبُونَ صلاة الليل عن أبى هريرة وسكت عليه هو والمنذرى فهو صالح ولفظه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل يرفع طورا ويخفض طورا ورواه الحاكم فى مستدر كه عن أبى هريرة أيضاً ولفظه كان إذا قام من الليل رفع صوته طورا وخفض طورا (كان إذا قرأ ) قوله تعالى (أليس ذلك بقادر على أن يحى الموتى قال بلى وإذا قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين قال بلى) لأنه قول بمنزلة السؤال فيحتاج إلى الجواب ومن حق الخطاب أن لا يترك المخاطب جوابه فيكون السامع كهيئة الغافل أو كمن لا يسمع إلا دعاء ونداء من الناعق به «صم بكم على فهم لا يعقلون، فهذه هبة سنية ومن ثم ندبوا لمن مرّ بآية رحمة أن يسأل الله الرحمة أو عذاب أن يتعوذ من النار أو بذكر الجنة بأن يرغب إلى الله فيها أو النار أن يستعيذ به منها (ك) فى التفسير (هب) كلاهما (عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وهو مجيب ففيه يزيد بن عياض وقد أورده الذهبى فى المتروكين وقال النسائى وغيره متروك عن إسماعيل بن أمية قال الذهبي: كوفى ضعيف عن أبى اليسع لا يعرف وقال الذهبى فى ذيل الضعفاء والمترو كين إسناده مضطرب ورواه فى الميزان فى ترجمة أبىالیسع وقال لا يدرى من هو «السند مضطرب (كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى) أى سورتها (قال سبحان ربي الأعلى) لما سمعته فيما قبله وأخذ من ذلك أن القارئ أو السامع كلمامرّ بآية تنزيه أن ينزء الله تعالى أو تحميد أن يحمده أو تكبير أن يكبره وقس عليه ومن ثم كان بعض السلف يتعلق قلبه بأول آية فيقف عندها فيشغله أولها عن ذكر ما بعدها ( حم دك) فى الصلاة (عن ابن عباس) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذمى (كان إذا قرب إليه طعام) ليأكل (قال) لفظ رواية النسائى كان إذا قرب إليه طعامه يقول (بسم الله فإذا فرغ) من الأكل قال (اللهم إنك أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت واجتيت اللهم لك الحمد على ما أعطيت) وقد تقدم شرح ذلك عن قريب فليراجع (حم) من طريق عبد الرحمن بن جبير المصرى (عن رجل) من الصحابة قال جبير حدثنى رجل خدم النبى صلى الله عليه وسلم ثمان ستين أنه كان إذا قرب إليه طعام يقول ذلك وقضية صنيع المؤلف أن هذا ما لم يخرج فى أحد الكتب الستة وهو ذهول فقد خرجه النسائى باللفظ المزبور عن الرجل المذكور قال ابن حجر فى الفتح وسنده صحيح اه. لکن قال التوری فی الأذكار إسناده حسن (كان إذا قفل) بالقاف رجع ومنه القافلة (من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف) بفتحتين محل عال (من الأرض ثلاث تكيرات) تقيده بالثلاثة لبيان الواقع لا للاختصاص فيسن الذكر الآتى لكل سفر طاعة بل ومباحا بل عداه المحقق أبو زرعة للمحرم محتجاً بأن مرتكب الحرام أحوج للذكر من غيره لأن الحسنات يذهبن - ١٥٧ ~ ١٠٠/١١٠ /١٠٠٠٠٠٠ ١٠٠٠٠٠ ١٠٠٠٠ عَائِدُونَ سَاجُدُونَ لِرَبْنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعَدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزم الأحزاب وحده - مالك ( ق دت) عن ابن عمر - (ص3) ٦٧٧٧ - كَانَ إِذَا كَانَ الرُّطَب لَمْ يُفْطِرْ إِلَّ عَلَى الرُّطَبِ، وَإذَا لَمْ يَكُن الرَّطَبُ لَمْ يُفْطِرْ إِلَّ عَلَى التّعْرِ - عبد بن حميد عن جابر ٦٧٧٩ - كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطّرِيقَ - (خ) عن جابر -(1) السيئات ونوزع بأنا لا تمنعه من الإكثار من الذكر بل النزاع فى خصوص هذا بهذه الكيفية قال الطبى وجه التكبير على الأماكن العالية هو ندب الذكر عند تجديد الأحوال والتقلبات وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يراعى ذلك فى الزمان والمكان اه. وقال الحافظ العراقى مناسبة التكبير على المرتفع أن الاستعلاء محبوب للنفس وفيه ظهور وغلبة فينبغى المتلبس به أن يذكر عنده أن الله أكبر من كل شىء ويشكر له ذلك ويستمطر منه المزيد ( ثم يقول لا إله إلا الله) بالرفع على الخبر بة لئلا أو على البدلية من الضمير المستتر فى الخبر المقدر أو من اسم لا باعتبار محله قبل دخولها (وحده) نصب على الحال أى لا إله منفرد إلا هو وحده (لا شريك له) عقلا ونقلا و أما الأول فلان وجود إلهين محال كما تقرر فى الأصول وأما الثانى فلقوله تعالى (وإلهكم إله واحد، وذلك يقتضى أن لاشريك له وهوتأكيدلقوله وحده لأن المتصف بالوحدانية لاشريك له (له الملك) بضم الميم السلطان والقدرة وأصناف القادر الس ارله الحمدهي:١: الطبرانى فى رواية يحي ويميت وهو حى لا يموت بيده الخير (وهو على كل شىء قدير) وهو الخ عده بعضهم من العمومات فى القرآن لم يتركها تخصيص وهى ( كل نفس ذائقة الموت، ومامن دابة فى الأرض إلا على الله رزقها(و الله بكل شىء عليم)) ((والله على كل شىء قدير)ونوزع فى الأخيرة بتخصيصها فى الممكن فظاهره أنه يقول عقب سكير على النحل المرتفع ويحتمل أنه يكمل الذكر مطلقا ثم يأتى بالتسبيح إذا هبط وفى تعقيب التكبير بالتهليل إشارة إلى له المنفرد بإيجاد كل موجود وأنه المعبود فى كل مكان (آيبون تائبون) من التوبة وهى الرجوع عن كل مذموم شرعا إلى ماهو محمودشرعا خبر مبتدأ محذوف أى نحن راجعون إلى الله وليس المراد الاخبار بمحض الرجوع لأنه تحصيل الحاصل بل الرجوع فى حالة مخصوصة وهى تلبسهم بالعبادة المخصوصة والاتصاف بالأوصاف المذكورة قاله تواضعا وتعليما أو أراد أمته أو استعمل التوبة للاستمرار على الطاعة أى لا يقع منا ذنب (عابدون ساجدون لربنا) متعلق بساجدون أو بسائر الصفات على التنازع وهو مقدر بعد قوله (حاء ون) أيضا (صدق الله وعده) فيما وعد به من إظهارون، وكون العاقبة للمتقين (ونصر عبده) محمدا يوم الخندق (وهزم الأحزاب) أى الطوائف المتفرقة الذين تجمعوا عليه على باب المدينة أو المراد أحزاب الكفر فى جميع الأيام والمواطن (وحده) بغير فعل أحد من الآدميين ولا سبب من جهتهم فانظر إلى قوله وهزم الأحزاب وحده فنفى ماسبق ذكره وهذا معنى الحقيقة فإن فعل العبد خلق لربه والكل منه واليه ولو شاء الله أن ييد أهل الكفر بلا قتال لفعل وفيه دلالة على التفويض إلى اللّه واعتقاد أنه مالك الملك وأن له الحمد ملكا واستحقاقا وأن قدرته تتعلق بكل شىء من الموجودات على مامر (مالك حم ق) فى الحج (دت) فى الجهاد (عن ابن عمر) بن الخطاب وزاد فى رواية المحاملى فى آخره و((كل شىء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف (كان إذا كان الرطب) أى زمنه (لم يفطر) من صومه (إلا علي الرطب وإذا لم يكن الرطب لم يفطر إلا على التمر) لتقويته للنظر الذى أضعفه الصوم ولأنه يرق القلب ( عبد بن حميد عن جابر) بن عبد الله (كان إذا كان يوم عيد) بالرفع فاعل كان وهى تامة تكتفى بمر فوعها أى إذا وقع يوم عيد (خالف الطريق) أى رجع فى غير طريق الذهاب الى المصلى فيذهب فى أطولهما تكثيرا للأجر ويرجع فى أقصر همالآن الذهاب أفضل من - ١٥٨ - ٦٧٨٠ - كَانَ إِذَا كَانَ مُقِيمَا اُعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ وَإِذَا سَافَرَ أَعْتَكَفَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبل عِشْرِينَ - (حم) عن أنس .- (ص3) ٦٧٨١ - كَانَ إذَا كَانَ فِى وِتْرٍ مِنْ صَلَاقِلَمْ يَنْهَضْ خَتَّى يَسْتَوِىَ فَعِدًا - (دت) عن مالك بن الحويرث (ح) ٦٧٨٢ - كَانَ إذَا كَانَ صَائِمًا أَمَ رَجُلاًّ فَوْفَى عَلَى شَىْءٍ؛ فَإذَا قَالَ ((غَبَتِ الشّمْسُ، أَفْطَرَ - (ك) عن سهل بن سعد - (طب) عن أبى الدرداء - (*) ٦٧٨٣ - كَانَ إِذَا كَانَ رَاكِا أَوْ سَاجِدًا قَالَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ - (طب) عن ابن مسعود - (ح ) ٦٧٨٤ - كَانَ إِذَا كَانَ قْلَ الَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ خَطَبَ النَّاسَ فَأَخْبَرَهُمْ بِنَسِكِهِمْ - (ك هق) عن ابن عمر - (ص3) الرجوع لتشهد له الطريقان أو سكانها من إنس وجن أو ليسوى بينهما فى فضل مروره أو للتبرك به أو لشم ريحه أو ليستفتى فيهما أو لاظهار الشعار فيهما أو لذكر الله فيهما أو ليغيظ بهم الكفار أو يرهبهم بكثرة أتباعه أو حذرا من كيدهم أو ليعم أهلهما بالسرور برؤيته أو ليقضى حوائجهم أو ليتصدق أو يسلم عليهم أو ليزور قبور اقاربه أو ليصل رحمه أو تفاؤلا بتغير الحال للمغفرة أو تخفيفا للزحام أو لأن الملائكة تقف فى الطرق أو حذرا من العين أو لجميع ذلك أو لغير ذلك والفضل المتقدم كما صححه فى المجموع لكن قال القاضى عبد الوهاب المالكى هذه المذكورات أكثرها دعاوى فارغة انتهى وفى الصحيحين عن ابن عمر أنه كان يخرج فى العيدين من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى (خ) فى صلاة العيد (عن جابر) ورواه الترمذى عن أبى هريرة ( كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين) أى العشرين الأوسط والأخير من رمضان عشرا عوضا عما فاته من العام الماضى وعشرا لذلك العام وفيه أن فائت الاعتكاف يقضى أى شرع قضاؤه (حم عن أنس بن مالك رمز لحسنه ( كان إذا كان فى وتر من صلاة لم ينهض) إلى القيام عن السجدة الثانية (حتى يستوى قاعدا) أفاد ندب جلسة الاستراحة وهى قعدة خفيفة بعد سجدته الثانية فى كل ركعة يقوم عنها (دت عن مالك بن الحويرث) (كان إذا كان صائماً أمر رجلا فأوفى) أى أشرف (على شىء) عال يرتقب الغروب يقال أو فى على الشىء أشرف عليه (فإذا قال) قد (غابت الشمس أفطر) لفظ رواية الطبرانى أمر رجلا يقوم علي نشر من الأرض فإذا قال قد وجبت الشمس أفطر (ك) فى الصوم (عن سهل بن سعد) الساعدى (طب) فى الصوم (عن أبى الدرداء) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي وقال الهيشمى فيه عند الطبرانى الواقدى وهو ضعيف (كان إذا كان راكما أو ساجدا قال سبحانك) زاد فى رواية ربنا (وبحمدك) أى وبحمدك سبحتك (أستغفرك وأنوب اليك) ورد تكريرها ثلاثاً أو أكثر (طب عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه ( كان إذا كان قبل التروية بيوم) وهو سابع الحجة ويوم التروية الثامن (خطب الناس) بعد صلاة الظهر أو الجمعة خطبة فردة عند باب الكعبة (فأخبرهم بمناسكهم) الواجبة وغيرها وبترتيبها فيندب ذلك للامام أو نائبه فى الحج ويسن أن يقول إن كان عالما هل من سائل؟ (ك حق عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم تفرد به أبو قرة الزبيدى عن موسى وهو صحيح وأقره الذهبي - ١٥٩ - ٦٧٨٥ - كَانَ إذَا كَبِّرَ لِلِصِّلَّةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ - (تك) عن أبى هريرة - (٣) ٦٧٨٦ - كَنَ إِذَا كَرَبَهُ أَمُ قَالَ: يَحَىُّ يَقُومُ، بِحَتِكَ أَسْتَغِيثُ - (ت) عن أنس - (ض) ٦٧٨٧ - كَانَ إذَا كَرِهَ شَيْئًا رُ وِىَ ذلكَ فىِ وَجْهِهِ - (طس) عن أنس - (ض) ٦٧٨٨ - كَانَ إذَا لَيسَ فَمِيصًا بَدَّأَ بِمَيَامِنِهِ - (ت) عن أبى هريرة - (ض) 1 ٦٧٨٩ - كَنَ إِذَا لَفِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ مَعَهُ قَامَ مَعَّهُ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ خَتَّى يَكُونَ الَّجُلُ هُوَ الَّذِى ( كان إذا كبر الصلاة) أى للاحرام بها (نشر أصابعه) أى بسطها وفرقها مستقبلا بها القبلة إلى فروع أذنيه وبهذا أخذ الشافعى فقال بسن تفريقها تفريقا وسطا وذهب بعضهم إلى عدم ندب التفريق وزعم أن معنى الحديث أنه كان يمد أصابعه ولا يطويها فيكون بمعنى خبر رفع يديه مداقال ابن القيم ولم ينقل عنه أنه قال شيئا قبل التكبير ولا تلفظ بالنية قط فى خبر صحيح ولا ضعيف ولا استجبه أحد من صحبه أهـ (ت ك عن أبى هريرة). ( كان إذا كربه أمر) أى شق عليه وأهمه شأنه (قال ياحى يا قيوم برحمتك أستغيث) فى تأثير هذا الدعاء فى دفع هذا الهم والغم مناسبة بديعة فان صفة الحياة متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها وصفة القيمومية متضمنة لجميع صفات الأفعال ولهذا قيل إن اسمه الأعظم هو الحى القيوم والحياة التامة تضاد جميع الآلام والأجسام الجسمانية والروحانية ولهذا لما كملت حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولاغم ونقصان الحياة يضر بالأفعال وينافى القيمومية فكال القيمومية بكال الحياة فالحى المطلق التام الحياة لا يفوته صفة كمال البتة والقيوم لا يتعذر عليه فعل ممكن البتة فالتوصل بصفة الحياة والقيمومية له تأثير فى إزالة ما يضاد الحياة وتغير الأفعال فاسقبان أن لاسم الحى القيوم تأثيراً خاصاً فى كشف الكرب واجابة الرب (ت عن أنس ) بن مالك . ( كان إذا كره شيئا رؤى ذلك فى وجهه) لأن وجهه كالشمس والقمر فإذا كره شيئا كما وجهه ظل كالغيم على النيرين فكان لغاية حياته لا يصرح بكراهته بل إنما يعرف فى وجهه ( طس عن أنس بن مالك قال الهيثمى رواه باسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح وأصله فى الصحيحين من حديث أبى سعيد ولفظه كان أشد حياء من العذراء فى خدرها فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه فى وجهه . ( كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه) أى أخرج اليد اليمنى من القميص ذكره الهروى كالبيضاوى وقال الطبى قوله بميامنه أى بجانب يمين القميص وقال الزين العراقى الميامن جمع ميمنة كمرحمة ومراحم والمراد بها هنا جهة المين فيندب التيامن فى اللبس كما يندب التياسر فى النزع لخبر أبى داود عن ابن عمر كان إذا لبس شيئا من الثياب بدأ بالأيمن فإذا نزع بدأ بالأيسر وله من حديث أنس كان إذا ارتدى أو ترجل بدأ بيمينه وإذا خلع بدأ بيساره قال الزين العراقى وسندهما ضعيف (تنبيه) قال ابن العربى فى السراج لم أو القميص ذكرا صحيحا إلا فى آية «إذهبوا بقميصى هذا)، وقصة ابن أبى ورده ابن حجر بأنه ثابت فى عدة أحاديث أكثرها فى السنن والشمائل (ت) فى اللباس (عن أبى هريرة) قال العراقى رجاله رجال الصحيح ورواه عنه أيضا النسائى فى الزينة فما أوهمه تصرف المصنف من أن الترمذى تفرد به عن الستة غير جيد . (كان إذا لقيه أجد من أصحابه فقام قام معه ) الظاهر أن المراد بالقيام الوقوف (فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذى ينصرف عنه وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إياها فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذى ينزع يده منه ) زاد ابن المبارك فى رواية عن أنس ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذى يصرفه - ١٦٠ - يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَأَوَلَ يَدَهُ نَوَلَهُ إِيَّهَا فَ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَِّىِ يَنْعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإِذَا لَفَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَ أَدْنَهُ نَاَهَا إِيَُّهُ ثُمْ لَمْ يَنْزِعَهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الْذِى يَنْزِعَهَا عَنْهُ - ابن سعد عن أنس - (ض) ٦٧٩٠ - كَانَ إِذَا لَقِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ - (ن) عن حذيفة - (ح) ٦٧٩١ - كَانَ إذَا لَقِىَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِهِمْ حَتَّى يُسَلَمَ عَلَيهِم - (طب) عن جندب - (ض) ٦٧٩٢ - كَنَ إِذَا لَمْ يَحْفَظِ أَسْمَ الرَّجُلِ قَالَ: يَا أَبْنَ عَبْدِ اللهِ - ابن السنى عن جارية الأنصارى - (ض) ٦٧٩٣ - كَانَ إذَا مَّ بِآيَةٍ خَوْفٍ تَعَوَّذَ، وَأَذَا مَرَ بَآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرْ بِآيَةٍ فَهَا تَنْزِيهُ اللهِ سَبَّحَ (حم م ٤) عن حذيفة ( وإذا لقى أحداً من أصحابه فتناول أذنه ناوله إياها ثم لم ينزعها عنه حتى يكون الرجل هو الذى ينزعها عنه) الظاهر أن المراد بمناولة الأذن أن يريد أحد من أصحابه أن يسر إليه حديثا فيقرب لمه من أذنه يسر إليه فكان لا ينحى أذنه عن فمه حتى يفرغ الرجل حديثه على الوجه الأ كمل وهذا من أعظم الأدلة على محاسن أخلاقه وكماله صلى الله عليه وسلم كيف وهو سيد المتواضعين وهو القائل وخالق الناس بخلق حسن؟ (ابن سعد) فى الطبقات (عن أنس) وفى أبى داودبعضه ( كان إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه) أى مسح يده بيده يعنى صافه (ودعا له ) تمسك مالك بهذا وما أشبه على كراهة معانقة القادم وتقبيل يده وقد ناظر ابن عيينة مالكا، واحتج عليه سفيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما قدم جعفر من الحبشة خرج إليه فعانقه فقال مالك ذاك خاص بالنبى صلى الله عليه وسلم فقال له سفيان مانخصه يفهمنا كذا فى المطامح (ن عن حذيفة) بن اليمانى وفى أبى داود والبيهقى كان إذا لقى أحدا من أصحابه بدأ بالمصالحة ثم أخذ بيده فشابكة ثم شد قبضته ( كان إذا لق أصحابه لم يصاخهم حتى يسلم عليهم) تأديبا لهم وتعليما لمعالم الديانة ورسوم الشريعة وحثا على لزوم مأخصت به هذه الأمة من هذه التحية العظمى التى هى تحية أهل الجنة فى الجنة (طب عن جندب) بن عبدالله رمز المصنف لحسنه وليس كماقال فقد قال الحافظ الهيشمى فيه من لم أعرفهم. ( كان إذا لم يحفظ اسم الرجل) أى الذى يريد نداءهوخطابه باسمه (قال يا ابن عبدالله) وهو عبدالله بن عبدالله بلا مزيد (ابن السنى عن جارية الأنصارى) هو فى الصحابة عدة فكان ينبغى تميزه ورواه أيضا عنه الطبرانى بالفظ المزبور قال الهيشمى وفيه أيوب الأنماطى أو أيوب الأنصارى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات . ( كان إذا من بآية خوف تعوذ وإذا فى بآية رحمة سأل) الله الرحمة والجنة (وإذا مر بآية فيها تنزيه الله سبح) أى قال سبحان ربي الأعلى كما فى الرواية السابقة قال الحليمى فينبغى للمؤمنين سواه أن يكونوا كذلك بل هم أولى به منه إذا كان الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهم من أمرهم على خطر (حمم ٤ عن حذيفة) بن اليمان ( كان إذا مر بآية فيها ذكر النار قال ويل لأهل النار أعوذ بالله من النار) فيسن ذلك لكل قارئ اقتداء به قال المظهر وغيره هذه الأشياء وشبهها تجوز فى الصلاة وغيرها عند الشافعى وعند الحنفية والمالكية لا تجوز إلا فى غير صلاة قالوا لو كان فى الصلاة لينه الراوى ولنقله عدة من الصحابة مع شدة حرصهم على الأخذ منه والتبلغ فإذا زعم أحد أنه فى الصلاة حملناه على التطوع وأجاب الشافعية بأن الأصل العموم وعلى المخالف دليل الخصوص وبأن من يتعانى هذا يكون حاضر القلب متخشما خائفاً راجيا يظهر افتقاره بين يدى مولاه والصلاة مظنة ذلك والقصر على النقل تحكم وقال ابن حجر أقصى ما تمسك به المانع حديث إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس