Indexed OCR Text

Pages 441-460

- ٤٤١ -
٥٨٨٩ - فُضَِّ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثِ: جُعِلَتْ صُفُوفُاَ كَصُفُوْفِ الْلاَئِكَةٍ، وَجُعِلَتْ لِنَ الأَرْضُ كُلُّهَ مَسْجِدًا
وَجَعَلَتْ تُرَبُهَا لَنَطُهُورًا إذَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءِ، وَأُعْطِتُ هذِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَرَةِ مِنْ كَثْرٍ تَحْتَ
الْعَرْشِ لَم يُعْطَها تَسِّ قَبلى - (حم ) ن) عن حذيفة - (صح)
٥٨٩٠ - فُضُوحُ الدَّنيَا أَهَوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ - (طب) عن الفضل - (ض)
٥٨٩١ - فِطِرِ كْ يَوْمَ تُفْطُرُونَ، وَأَضَاْ مٍ يَوْمَ تُضَحُونَ، وَعَرَفَةُ يَوْمَ تَعْرِفُونَ - الشافعى (هق) عن عطاء
مرسلا - ( ض )
٥٨٩٢ - فِظُلْ يَوْمَ تُقْطُرُونَ، وَأَ ثْ يَوْمَ تُتَُونَ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِظُّ، وَكُلُّ مِّى مَنْظُر، وَكُلُ
◌َِاجِ مَّكَ مَنْحَرَ، وَكُلّ ◌َمْعٍ مَوقف - (دق) عن أبى هريرة - (*)
الذى منعهن من إظهار تلك الذة والاستكثار من نيلها والحرص على تحصيلها ( هب عن أبى هريرة) وفيه داود
مولى أبى مكمل قال فى الميزان قال البخارى منكر الحديث ثم ساق له هذا الخبر انتهى. وأقول فيه أيضاً ابن لهيعة
وأسامة بن زيد الليثى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال فيه لين ورواه الطبرانى والديلى عن ابن عمر
( فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا صفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجداً وجعلت تربتها
لنا طهوراً إذا لم نجد الماء وأعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها فى قبلى)
قال الطبى هذه الخصال من بعض خصائص هذه الأمة المرحومة ثنتان منها لرفع الحرج ووضع الإصر كما قال
تعالى (( ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا)) وواحدة إشارة إلى رفع الدرجات فى المناجاة
بين يدى بارثهم صافين صفوف الملائكة المقربين كما قال ((وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون))
وقال الخطابى إنما جاء على مذهب الامتنان على هذه الأمة فإنه رخص لهم فى الطهور بالأرض والصلاة عليها فى
بقاعها وكانت الأمم لا يصلون إلا فى كنائسهم وبيعهم وقال الأشرفى فيه أن الصلاة بالتيمم لا تجوز عند القدرة على الماء
وقال البغوى خص التراب بالذكر لكونه طهورا (حم م ن عن حذيفة) بن اليمان.
( فضوح الدنياأهون من فضوح الآخرة) أى العار والمشقة الحاصلان للنفس من كشف العيوب فى الدنيا ونشرها
بين الناس بقصد الاستحلال والتنصل منها أهون من كتمانها وبقائها على رؤس الناس ملطخا بها حتى تنشر وتشهر
فى الموقف الأعظم على رؤوس الأشهاد يوم التناد وهذا قاله للملاعنة لما أرادت تلتعن فعلى من ابتلى بأمر فيه خيانة
أو تطفيف أو توجه حق عليه فى نفس أو مال أن لا يمتنع من أداء الحق خوف العار والفضيحة (طب) وكذا
الأوسط (عن الفضل) بن عباس وفيه القاسم بن يزيد قال فى الميزان عن العقيلى حديث منكر ثم ساق من منا كيره
هذا الخبر وقال العراقى هذا الحديث منكر وقال تلميذه الهيشمى فيه مجهولون ورواه أبو يعلى بإسناد أصح من هذا إذا
غايته أن فيه عطاء بن سليم مختلف فيه وبقية رجاله كما قال الهيشمى ثقات فلو عزاه المصنف إليه لكان أولى.
(فطر كم يوم تفطرون وأضماكم يوم تضحون وعرفة يوم تعرفون) وقد مر ويأتى (الشافعى) فى مسنده (هق عن
عطاء مرسلا ) قال ابن حجر ورواه الترمذى واستغربه وصححه الدار قطنى عن عائشة تدفعه وصوب وقفه.
(فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل منى منحر وكل جاج مكة منحر وكل جمعموقف)
قال الخطابي معناه أن الخطأ . وضوع عن الناس فيما سدله الاجتهاد فلو اجتهد قوم فلم يروا الهلال إلا بعد ثلاثين
فأتموائم ثبت أن الشهر تسع وعشرون فصومهم وفطرهم ماض وكذا إذا أخطأوا يوم عرفة أجزأهم ولاقضاء تخفيفا
؟

- ٤٤٢ -
٥٨٩٣ - فِعِلَ المعروفِ يَقِى مَصَارِعَ السّوءِ - ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن أبى سعيد - (صح)
٥٨٩٤ - قُتِّدَتْ أُمَّهُ مِنْ فَى إِسْرَائِيلَ لاَ يَدْرِى مَفَعَتْ، وَإِى لَأُرِاهَا إِلَّ الْفَرَ، أَلَ نَرَوْنَهَ إِذَا وُضِعَ لَهَ
أَلْبَانُ أَلْإِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَا أَلْبَنُ الشَّاءِ شَرِبَتْ - (حم ق) عن أبى هريرة - (صح)
٥٨٩٥ - فُقْرَاء الْمُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَةَ قَبْلَ أَغْنِائِمْ بَخْسِمِائَةٍ عَامٍ - (ت) عن أبى سعد- (ح)
٥٨٩٦ - فَقِيهُ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ الَّفْ عَبِدٍ - (مت٥) عن ابن عباس - (ض)
من الله ورفقا بهم (دهق) من حديث محمد بن المنكدر (عن أبى هريرة) رمز المصنف لصحته قال البزار ومحمد
لم يسمع من أبى هريرة .
(فعل المعروف بقى مصارع السوء) قال العامرى المعروف هنا يعود إلى مكارم الأخلاق مع الخلق كابروالمواساة
بالمال والتعهد فى مهمات الأحوال كسد خلة وإغائة ملهوف وتفريج كروب وإنقاذ محترم من محذور فيجازيه
اللّه من جنس فعله بأن يقيه مثلها أو يقيه مصارع السوء عند الموت (بن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (قضاء
الحوائج) للناس (عن أبى سعيد) الخدرى والقضاعى فى الشهاب.
(فقدت ) بضم الفاء وكسر القاف مبنياً المفعول (أمة) بالرفع نائب الفاعل جماعة أو طائفة (من بنى إسرائيل
لايدرى) بالبناء للمفعول (ما فعلت وإنى لأراها) بضم الهمزة لأظنها ظنا مؤكدا يقربمن الرؤية البصرية (إلا الفأر)
بإسكان الهمزة زاد مسلم فى روايته مسخ وآية ذلك ماذكره بقوله (ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب
لأن لحوم الإبل وألبانها حرمت على بنى إسرائيل (وإذا وضع لها ألبان الشاء) أى الغيم (شريت) لأنها حلال لهم
كلحمها وذلك دليل على المسخ قال القرطى هذا قاله ظنا وحدثا قل أن يوحى إليه أن الله لم يجعل لمسخ نلا فلما
أوحى إليه به زال عنه ذلك التخوف وعلم أن الفأر ليس من نسل مامسخ ويحرم أكل الفأر لالكونه مسخ بل لأن
المصطفى صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم استخبته كما استخبث الوزغ وأمر بقتله وسماه فويسقا ( حم ق عن أبى هريرة)
(فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام) وفى رواية للترمذى أيضا عن جابر مرفوعا وحسنه
يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا وفى مسلم عن ابن عمرو مرفوعا فقراء المهاجرين يسبقون
الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفاً قال الفرطى اختلاف هذه الأخبار يدل على أن الفقراء مختلفون
فى الحال وكذا الأغنياء ويرتفع الخلاف بأن يرد المطاق إلى المقيد فى روايتى الترمذى ويكون المعنى فقراء المسلمين
المهاجرين والجمع بينهما وبين خبر مسلم أن سباق الفقراء من المهاجرين يسبقون سباق الأغنياء منهم بأربعين خريفا
وغير سباق الأغنياء بخمسمائة عام (ت عن أبى سعيد) الخدرى وحسنه وتبعه المؤلف فرهز لحسنه
( فقبه) فى رواية الفقيه (واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) لأن الشيطان كلما فتح باباً على الماس من الهوى
وزين الشهوات فى قلوبهم بين الفقيه العارف مكابده ومكامن غوائله فيسد دلك البساب ويردّه خائباً غامراً والعابد
ربما اشتغل بالعبادة وهو فى حبائل الشيطان ولا يدرى قال الغزالى والمراد بالفقه هنا علم طريق الآخرة ومعرفة دقائق
آفات النفوس ومفسدات الأعمال وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا وشدة التطلع إلى نعيم الآخرة واستيلاء الخوف على
القلب لا تفريعات الطلاق واللعان والسلم والإجارة فإن التجرد له على الدوام يقسى القلب وينزع الخشية منه كما
يشاهد من المتجردين فيه انتهى وقل الذهى هذا الحديث لوصح نص فى الفقيه الذى تيصر فى العلم ورقى إلى الاجتهاد
وعمل بعلمه لا كفقيه اشتغل بمحض الدنيا (ت) فى العلم (٥) فى السنة (عن ابن عباس) قال الترمذى غريب لا نعرفه إلا من

- ٤٤٣ -
٥٨٩٧ - فِكْرَةَ ساَعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِينَ سَنّة - أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة - (ض)
٥٨٩٨ - فُكُوا الْعَانِىَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِى، وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ - (حمخ) عن أبى
موسى - (°م)
٥٨٩٩ - فَلْقَ الْبَحْرُ لَبِى إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَشُورَاءَ - (ع) وابن مردويه عن أنس - (ض)
هذا الوجه وأورده ابن الجوزى فى العلل وقال لايصح والمتهم به روح بن جناح قال أبو حاتم يروى عن الثقات مالم
يسمعه من ليس متجرا فى صناعة الحديث شهد له بالوضع انتهى وقال الحافظ العراقى ضعيف جدا
(فكرة ساعة) أى صرف الذهن لحظة من العبد فى تدبير تقصيره وتفريطه فى حقوق الحق ووعده وعيده وحضوره
بين يديه ومحاسبته له ووزن أعماله وخوف خسرانه وجوازه على الصراط وشدة وحدته وغير ذلك من أهوال
القيامة ( خير من عبادة ستين سنة) مع عزوبة البال عنب التفكر بهذه الأحوال لأنه إذا تفكر فى ذلك قوى
خوفه واجتمع همه وصارت الآخرة نصب عينيه فأوقع العبادة بفراغ قلب من الشواغل الدنيوية ونشاط وجد
وتشمير ومن قل تفكره قى قلبه وتفرق شمله وتتابعت عليه الغفلة فهو وإن تعبد فقلبه هائج بأشغال الدنيا متكل علي
عقله غير معتمد على ربه لا يتأثر بةوارع التخويف ولا ينزجر بزواجر التذكير قال الحرالى لا خير فى عبادة إلا بتفكر
كما أن البانى لابد أن يفكر فى بنيانه كما قال الحكيم أول الفكرة آخر العمل وأول العمل آخر الفكرة كذلك من حق
أعمال الإيمان أن لا تقع إلا بفكرة فى إصلاح أوائلها السابقة وأواخرها اللاحقة وقال بعضهم إن العبادة تنقسم
إلى ظاهرة بالأركان وباطنة بالقلب والجنان وعادة الباطن أفضل وأخلص وأصفى وأسلم والفكر أتمها لحصول
القلب فى عالم الغيب وخروجه عن عالم الشهادة والحس وعظم الفكر بحسب المتفكر فيه فمنهم من تفكر فى المصنوعات
استدلالا على صانعها ومنهم من تفكر فى الجنة والمار كأنه يعايها ومنهم من تفكر فى عظمة الله ومشاهدته
( تتمة) قال الغزالى عن وهب كان فيمن قبلكم رجل عبد الله سبعين سنة صائماً قائماً فسأل الله حاجة فلم تقض
فأقبل على نفسه وقال من قبلك أتيت لو كان عندك خير قضيت حاجتك فأنزل الله ملكا فقال ساعتك التى ازدريت
فيها بنفسك خير من عبادتك التى مضت (أبو الشخ) ابن حبان (فى) كتاب (العظمة) من حديث عثمان بن عبدالله
القرشى عن استحق بن نجيح الملطى عن عطاء الخراسانى عن أبى هريرة أورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال
فيه عثمان بن عبد الله القرشى عن اسحق الملطى كذابان فأحدهما وضعه وتعقبه المؤلف بأن العراقى اقتصر فى تخريج
الإحياء على ضعفه وله شاهد
( فكوا) خلصوا و الفكاك بفتح الفاء وتكسر التخليص ( العانى) بمهملة ونون أى أعتقوا الأسير من أيدى العدو
خال أو غيره كالرقيق قال ابن الأثير: العانى الأسير وكل من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا قال ابن بطال فكاك الأسير
فرض كفاية وبه قال الجمهور وقال ابن راهويه من بيت المال وروى عن مالك وقال أحمد يفادى بالرؤس
أو بالمال أو بالمادلة ( وأجيبوا الداعى) أى إلى نحو وليمة أو معاونة (وأطعموا الجائع) ندبا إن لم يصل لحالة
الاضطرار ووجوباً إن وصل قال ابن حجر وأخذ من الأمر بإطعام الجائع جواز الشبع لأنه ما دام قبل الشبع
قصفة الجوع قائمة به والأمر باطعامه مستمر (وعودوا المريض) ندباً مؤكما إن كان مسلما وإلا جوازا
إن كان نحو قريب أو جار أو رحى إسلامه قال فى المطبخ هذه مصلحة كلية ومواساة عامة لا يقوم نظام الدنيا
والآخرة إلا بها وقال ابن الأثير المقصرون الذين وجب حقهم على غيرثم منحصرون فى هذه الأقسام صريحا أو كناية
عند إمعان النظر (حم خ عن أبى موسى) الأشعرى ورواه عنه الحارث وغيره
( فاق البحر لبنى إسرائيل) فدخلوا فيه لما تضمهم فرعون وجنوده (يوم عاشوراء) اليوم العاشر من المحرم فمن ثم

- ٤٤٤ -
٥٩٠٠ - فَمَنْ أَعْدَى الْأَوْلَ - (قد) عن أبى هريرة - (ص3)
٥٩٠١ - قَُّ لْعِ بِالّطْعنِ، وَالَّطَاعُونِ وَخْرَ أْعَدَائِمُهُم مِّنَ الْجِنُّ، وَفِى كُلْ تَهاَدَة (حم طب) عن أبى
موسى (طس) عن ابن عمر - (1)
٥٩٠٢ - فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاَعُهَا وَتُلَعُكَ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ - (حم ق دن ٥) عن جابر - (*)
٥٩٠٣ - فَهَلَا بِكْرَا تَعْضُهَا وَ تَعُنُّكَ - (طب) عن كعب بن عجرة - (صح)
حساموه شكراً لله على نجاتهم وهلاك عدوهم (ع وابن مردويه) فى التفسير (عن أنس) قال ابن القطان فيه ضعيفان
وقال الهيثمى فيه يزيد الرقاشنى وفيه كلام كثير
(فمن أعدى الأول) قاله لمن استشهد على العدوى بإعداء البعير الأجرب الإبل وهو من الأجوبة المسكتة البرهانية
التى لا يمكن دفعها إذ لوجلبت الأدواء بعضها لزم فقد الداء الأول لفقد الجالب فقطع التسلسل وأحال على حقيقة
التوحيد الكامل الذى لا معدل عنه فهو جواب فى غاية الرشاقة والبلاغة قال ابن العربى وهذا أصل عظيم فى تكذيب
القدرية وأصل حدث العالم ووجوب دخول الأولية له ودليل على صحة القياس فى الأصول وأما خبر لا يورد عرض
على مصح فهو نهى عن إدخال التوهم والمحظور على العامة باعتقاد وقوع العدوى عليهم بدخول البعير الأجرب فيهم
قال القرطى هذه الشبهة وقعت للطبائعيين ثم للمعتزلة فقال الطبائعيون بتأثير الأشياء بعضها فى بعض وإيجادها إياها
ويسمون المؤثر طبيعة وقال المعتزلة به فى أفعال العباد وقالوا قدرتهم مؤثرة فيها الإيجاد مستقلون بها واستدلّ كل
بالمشاهدة الحسية وهو غلط سبيه التباس إدراك العقد وفيه جواز مشافهة من وقعت له شبهة فى اعتقاده بذكر البرهان
العقلي إن كان السائل أهلا لفهمه وإلا خوطب بما يحتمله عقله من الإقناعيات (ق دت عن أبى هريرة) قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة فقال أعرابى يارسول الله ما بال الإبل تكون فى الرمل كأنها الظباء
فجىء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها ؟ فذكره
(فناء أمتى بالطعن والطاعون) قالوا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال (وخز أعدائكم من الجن وفى كل شهادة)
وفى الخبر المار اللهم اجعل فناء أمتى بالطعن والطاعون وقيل معناه أن غالب فنائهم بالفتن التى تسفك الدماء وبالوباء
ولا يشكل بأن أكثر الأمة يموت بغيرهما لأن معنى الخبر الدعاء كما تقرر وقد استجيب فى البعض أو أراد بالأمة
طائفة مخصوصة كصحبه أو الخيار وقد مر ذلك موضحا فى اللهم (حم طب) كلاهما من رواية زياد بن علاقة عن رجل
(عن أبى موسى) الأشعرى (طس عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحافظ العراقى سنده جيدوقال الهيشمى رواه أحمد بأسانيد
ورجال بعضها لقات أهـ، وقال ابن حجر رجاله ثقات إلا المبهم
(فهلا) تزوجت جارية (بكرا) ياجابر بن عبدالله الذى أخبر بأنه تزوج ثيباً قال فى المفتاح وهلا يطلب بها حصول
النسبة ولهذا امتنع هل عندك عمرو أم بشر بالاتصال دون الانقطاع فقوله فهلا بكراً أى فهلا تزوجت بكراً ثم
علله بقوله (تلاعبها وتلاعبك ) اللعب المعروف وقيل هو من اللعاب وهو الريق ويؤيد الأول قوله (وتضاحكها
وتضاحكك ) وذلك ينشأ عن الألفة التامة فإن الثيب قد تكون معلقة القلب بالزوج الأول فلم يكن لها محبة كاملة
بخلاف البكر ذكره الطبى فأفاد ندب تزويج البكر وملاعبة الرجل امرأته وملاطفتها ومضاحكتها وحسن العشرة
وغير ذلك (حم ق دن ٥) فى النكاح (عن جابر قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتزوجت بعد أبيك؟
قلت نعم. قال: بكراً أم ثياً) قلت بل ثيباً فذكره
(فهلا بكراً تعضها وتعضك) فيدوم بذلك الائتلاف والموافقة ويبعدوقوع الطلاق الذى هو أبغض الحلال إلى الله

- ٤٤٥ -
٥٩٠٤ - فَوالهم وَنَسْتَعِينَ آَنَّهُ عَلَيهِم - (حم) عن حذيفة - (ص)
٥٩٠٥ - فى اَلْإِبِلِ صَدَقَتُهَا، وَفِىِ الغَمَ صَدَقَهْاَ، وَفِىِ الْقَرِّ صَدَقَهاَ، وَفِى الْبَرَ صَدَقَتَهُ، وَمَنْ رَفَعَ دَنَاَ نِيرَ
أَوْ دَرَاهَم أَوْ تِبَرَّا أَوْ فِضَّةً لَا يَعْدُّمَا لِغَرِيمٍ وَلاَ يُنْفِقُهَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَهُوُ كَنْزُ يُكْوَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ -
(ش حم ك حق) عن أبى ذر - (ص3)
٥٩٠٦ - فِ الإ ◌ٍِ فَرعُ. وَفِى الْفَرِ فَرْعٌ، وَيُعَنُّ عَنِ الْغُلاَمِ، وَلاَ يُسُّ رَأْسُهُ بِدَمِ - (طب) عن يزيد
ابن عبد الله المزنى عن أبيه - (ص3)
٥٩٠٧ - فى الْأَسْنَانِ خمس خمس مِنَ الْإِيلِ - (دن) عن ابن عمرو - (*)
٥٩٠٨ - في الأصابع عشر عشر - (حم دن) عن ابن عمرو - (*)
١٠-JIZ
٢٠ .
نعم الثيب أولى لعاجز عن الاقتضاض ولمن عنده عيال يحتاج لكا.لة تقوم عليهن كما اعتذربه جابر للنبى صلى الله عليه وسلم
فى الخبر السابق واستصوبه منه، قيل فيه رد لقول الأطباء أن جماع الثيب أنفع وأحفظ للصحة وأن جماع البكر لا ينفع
بل يضر وهذا كما ترى غير مستقيم لأن مراد الأطباء بكرامة نكاح البكر كراهة وطئها فى فم الفرج مع بقاء بكارتها
بخلاف الثيب ذكره الطبى (طب) من حديث الربيع بن كعب بن جرة (عن) أبيه (كعب بن عجمرة) ولم أجد من ترجم
الربيع وبقية رجاله ثقات وفى بعضهم ضعف وقد وثقهم ابن حبان
(فرالهم) بضم الفاء وألف التثنية أمر لحذيفة وابنه بالوفاء للمشركين بما عاهدوهما عليه حين أخذوهما وأخذوا
عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر فاعتذرا للنبي صلى الله عليه وسلم فقبل عذرعما وأمرهما بالوفاء (ونستعين الله عليهم) أى
على بقتالهم فاما النصر من عند الله لا بكثرة عدد ولا عدد وقد أعانه الله تعالى وكانت واقعة أعز الله بها الإسلام
وأهله (حم عن حذيفة) بن اليمان
(فى الإبل صدقتها وفى الغنم صدقها وفى البقر صدقتها وفى البر صدقته) قال ابن دقيق العيد الذى رأيته فى نسخة
من المستدرك فى هذا الحديث البر بضم الموحدة وراءمهملة اهـ. قال ابن حجر والدارة طنى رواه زاى معجهة لكن
طريقه ضعيفة (٠ من رفع دنانير أودراهم أو قبراً أو فضة لا يعدها لغريم ولا ينفقها فى سبيل الله فهو كنز يكوى به
يوم القيامة)، والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم)، (ش حم ك) فى الزكاة
(دق) كلهم (عن أبى ذر) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذعى فى التلخيص وقال فى المهذب إسناده جيد ولم يخرجوه
وقال ابن حجر فى تخريج الرافعى إستاده لا بأس به وقال فى تخريج المختصر حديث غريب روا ثقات لكنه معلول
قال الترمذى سألت محمداً يعنى البخارى عنه فقال لم يسمع ابن جريج من عمران بن أبى أنس
( فى الإبل فرع وفى الغنم فرع ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم) كان الرجل فى الجاهلية إذا تمت إبله مائة نحر
بكراً لصنعه وهو الفرع وكان المسلمون يفعلونه فى صدر الإسلام ثم نسخ كذا فى النهاية (طب) وكذا أبو نعيم
والديلى (عن يزيد بن عبد الملك المزنى عن أبيه) قال الهيشمى رجاله ثقات وقد رواه ابن ماجه بنحوه (فى الأسنان خمس
خمس من الإمل ) أى فى الواجب لمن قلع له ذلك فى كل سن خمس من الإبل (دن عن ابن عمرو) بن العاص
(فى الأصابع عشر عشر ) يعنى فى الواجب لمن قطع له ذلك فى كل أصبع عشر من الإبل. قال ابن جرير: وحكمه
بذلك دليل على أن المدار هنا على الاسم دون المنفعة وقد أوضحه فى خبر آخر بقوله الإبهام والخنصر سواء ولا شك
أنّ فى الابهام من المنافع والجمال ماليس فى الخصر إذ معظم عمل الآبى فى نحو كتابة وعلاج كل صناعة إنما هو

- ٤٤٦ -
٥٩٠٩ - فِى الْأَنْهِ الدِّيَةُ إِذَا اُسْتَوْعَى جَدْعَةُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى الْمَدِ ◌َُونَ. وَفِى الرِّجْلِ خُمُونَ،
وَفِى ◌ْعَيْنِ تَخْسُونَ. وَفِى الْآَمَةِ ذُلُهُ النّفْسِ وَفِى الجائِعَةِ ثُلكُ النَفْسِ، وَفِى الْمَنَفْلَةِ خْلَ عَشْرَةَ، وَفِى
المُوفَِّةِ خْسُ، وَفِى السِّنْ خَمْسُ، وَفِى كُلِّ أُصْبَعِ بَّ هُنَلِكَ عَشْر - (حق) عن ابن عمر - ().
٥٩١٠ - فِى الْإِنَانِ سِتُّونَ وَثَلْثُمِائَةٍ مِفْصَلِ فَعَلَهِ أَنْ يَتْصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مِفْصَلِ مِنْهَاَ صَدَقَةٌ، النَّخَاعَةُ
فى المسجدِ تَدِفِنَهَا، والشَّىءُ تُنَحِيهِ عَنِ الطّرِيقِ: فَإنْ لمْ تَقْدِرْ فَرَ كَعَتَا الضْحَى تَجْزِى عَنْكَ - (حمد
حب) عن بريدة - (ض)
٥٩١١ - فىِ الْإِنسَانِ ثَلاثَهُ: النَّرَةُ، وَالظُّّ، وَاَلْخَدُ، فَخْرَجُهُ مِنَ الطَّرَةِ أَنْ لَاَ رْجْعَ، وَخْرَجُهُ مِنَ
الظَّنَّ أَنْ لَا يُحَقِّقَ وَخْرَجُهُ مِنْ الحَدِ أَنْ لَا يَبْغِىَ - (طب) عن أبى هريرة - (ض).
٥٩١٢ - فىِ الْبِطَّخُ عَشْرُ خِصَالِ: هُو طَعَاُمْ، وَشَرَابٌ، وَرَيْحَانٌ. وَفَاكَهَةٌ، وَأَشْنَانِ، وَيَغْسِلُ الَطْنّ،
بالابهام والتى يليها وليس للخنصر من الجمال شيء وعلي منوال ذلك دية جميع الأضراس والأنياب سواء (حم دن)
وكذا ابن ماجه وابن حان (عن ابن عمرو) بن العاص قال الحافظ ابن حجر فى تخريج المختصر حديث حسن
(فى الأنف الدية إذا استوعى) كذا هو بخط المصنف بالعين والظاهر أنه سبق فلم وأنه بالفا (جدعة مائة من
الإبل وفى اليد خمسون وفى الآمة ثلث النفس وفى الجائفة تلث النفس) هى الطبقة التى تنفذ إلى الجوف يقال جفته
إذا أصبت جوفه واجفته الطعنة وجفته بها والمراد بالجوف هنا كل ماله قوة محيلة كبطن ودماغ (وفى المنقلة خمس
عشرة) أى ما ينقل العظم عن موضعه (وفى الموضحة خمس وفى السنّ خمس وفى كل أصبع ما هنالك عشر عشر - هق عن
عمر) بن الخطاب رضى الله عنه ورواه عنه أيضا باللفظ المذكور البزار قال الهيشمى وفيه محمد بن أبى ليلى سئ الحفظ
وبقية رجاله ثمات
( فى الانسان ستون وثلثمائة مفصل) وفى رواية ستمائة وستون قالوا وهى غلط (فعليه أن يتصدق عن كل مفصل
منها صدقة) قالوا ومن يطيق ذلك ؟ قال (النخاعة) أى البزقة التى تخرج من أصل الفمبما يلى أصل النخاع، والنخامة
البزقة التى تخرج من أصل الحلق من مخرج الخاء المعجمة ( فى المسجد بدفنها، والشىء تنحيه عن الطريق فان لم تقدر
الشكر لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب (حم) فى الأدب (حب عن بريدة) بن الحصيب قال المناوى
فركعتا الضحى تجزئ عك؛ وخصت الضحى بذلك لتمحضها فيه على بن الحسين بن واقد ضعفه أبو حاتم وقوه غيره
(فى الانسان ثلاثة) من الخصال (الطيرة) بكسر ففتح التشاؤم بالشين يعنى قلما يخلو الإنسان من طيرة ( والظن)
يعنى الشك العارض (والحسد فخرجه من الطيرة أن لا يرجع) بل يتوكل على الله ويمشى لوجهه حسن الظن بربه
واثقا بجميل صنعه (ومخرجه من الظن أن لا يحقق ) ماخطر فى قلبه ويحكم به (ومخرجه من الحسد أن لا يبغى) على
المحسود والمؤمنون متفاوتون فى أحولهم فمنهم الضعيف إيمانه والقوى والعالى والدانى فوصف المتوسطين منهم
بقوله ومخرجه من الحسد الخ وهذا الحسد المذموم الذى يتعين مجاهدة النفس عنه وكذا إذا أساء ظنه بأخيه طالبته
نفسه بأن يقول فيه سوءاًفيجاهدها وكذا الطيرة تمنع عن المضى فيجاهد نفسه وأما من علت رتبته فإنه وإن اشتمل
علي هذه الخصال لا تذم منه لأنها تكون فى أسباب الدين لا الدنيا بأن يحده فى فضيلة فيتمناها كما يشير إليه خبر
لاحسد إلا في اثنتين (هب عن أبى هريرة)
(فى البطيخ) ويقال البطبخ (عشر خصال هو طعام وشراب وريحان وفاكهة وأشنان) أى يغسل به الأيدى

- ٤٤٧ -
وَيُكثِرُ مَ الظّهْرِ، وَيَزِيدُ فِى أَلِجماعِ وَيقطَعُ اْلْأَبْرِدَةَ. وَينَتَى البَشَرَةَ - الرافعى (فر) عن ابن عباس،
أبو عمرو النوقائى فى كتاب البطيخ عنه موقوفاً - (ض)
٥٩١٣ - فىِ الَّلِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ - الحرث عن أنس - (صح)
٥٩١٤ - فى أَجْمَعَةِ سَاعَهُ لَا يُوَائِقُهَا عَبْدُ يَسْتَغْفِرُ الهَ إلَّ غُفرَ لَهُ - ابن السنى عن أبى هريرة - (ص3)
٥٩١٥ - فى الْجِنَّةِ مِاتَهُ دَرَجَةٍ، مَابَيْنَ كَلَّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةَ عَمِ - (ت) عن أبى هريرة - (ح)
٥٩١٦ - فى الجنّةِ ثَانِيَّةُ أَبْوابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيانُ لاَ يدْخُلُهُ إلَّ الصَّائمُونَ - (خ) عن سهل بن سعد
كما يغسل بالاشنان (ويغسل البطن) فى رواية المشاة (ويكثر ماء الظهر) بمعنى المنى ( ويزيد فى الجماع ويقطع الأبردة
وينقى البشرة ) إذا دلك به ظاهر الجسد فى الحمام وفيه جواز غسل الأيدى بالبطبخ ويحتاج إلى تأويل ومن خصاله
أيضاً أنه يدر البول ويصفى البشرة إذا دلك به أو بيذره مدقوقا وإذا جفف كان أجلى وإذا ضمد بلحمه أورام العين
سكن وجعها وإذا وضع قشره على يوافيخ الصيان نفع أورام أدمغتهم ولا ينبغى أكله إلا بين طعامين لسرعة
استحالته (الرافعى) إمام الدين عبد الكريم القزوبى (فر عن ابن عباس) مرفوعا (أبو عمرو النوقانى) بفتح النون
وسكون الواو وفتح القاف وبعد الألف نون نسبة إلى نوفان إحدى مدينتى طوس نسب إليها جماعة من العلماء
(فى كتاب البطيخ عنه موقوفا) قال بعضهم لايصح فى البطيخ شى.
( فى التلبينة شفاء من كل داء) كما مر توجيهه غير مرة حساء من نخالة ولبن وعسل أو من نخلة فقط وأنها تشد
قلب الحزين كما فى القاموس وغيره (الحارث) بن أبي أسامة (عن أنس) بن مالك ورواه عنه الديلمى أيضاً
(فى الجمعة) أى فى يومها (ساعة) أى لحظة لطيفة (لا يوافقها) أى لا يصادفها (عبد) مسلم (يستغفر الله) أى
يطلب منه الغفران: الستر لذنوبه ( إلا غفر له) , فيها أكثر من أربعين قولا أرجحها ثلاثة: الأول أنها تنتقل كليلة
القدر ورجحه المحب الطبرى تبعاً للحجة، الثانى أنها آخر ساعة من النهار واختاره أحمد ونقله العلائى عن الشافعى،
الثالث ما بين قعود الإمام على المنبر إلى انقضاء الصلاة وصححه النووى قال ابن حجر وما عدا الثلاثة ضعيف
أو موقوف استند قائله إلى اجتهاد دون توقيف قال عياض وليس معنى هذه الأقوال أن كله وقت لها بل انها فى أثناء
ذلك الوقت لقوله فى رواية وأشار بيده يقلها وفائدة إبها .ها بعث الدواعى على الإكثارفيها من الصلاة والدعاء ولو
بينت لا تكل الناس عليها وتر كرا ما عداها فالعجب مع ذلك من يجتهد فى طلب تحديدها واستشكل ما اقتضاه الخبر من حصول
الإجابة لكل داع مع اختلاف الزمن باختلاف البلاد والمطالع وساعة الإجابة متعلقة بالأوقات وأجيب باحتمال
كونها متعلقة بفعل كل مصلّ كما فى نظيره فى ساعة الكراهة وفيه فضل يوم الجمعة لاختصاصه بساعة الاجابة وفضل
الدعاء فيه وندب الا كثار منه وبقاء الاجمال بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم وغير ذلك (ابن السنى عن أبى هريرة)
ورواه مسلم بلفظ إن فى يوم الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم ها ثم يصلى يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه قال وهى ساعة خفيفة
(فى الجنة مائة درجة) سق أنه لا تعارض بينه وبين الأخبار الدالة على زيادة درجتها على المائة لخبر إن قارئ
القرآن يصعد بكل آية معه درجة حتى يقرأ آخرشىء معه لأن تلك المائة درجات كبارو كل درجة مها تتضمن درجات
صغارا (مابين كل درجتين مائة عام) وفى رواية خمسمائة رفى أخرى أزيد وأنقص ولا تناقض لاختلاف السير فى السرعة والبطء
والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك تقريبا لافهام أو خطابا لكل مؤمن بما يليق به من المقام (ت عن أبى هريرة)
وحسنه ورمز المصنف لحسنه
( فى الجنة ثمانية أبواب فيها باب بسعى الريان لا يدخله إلا الصائمون) مجازاة لهم على ما كان يصيبهم من العطش
١

- ٤٤٨ -
٥٩١٧ - فى الْجَّةِ بَابُ يُدْعَى الرَّيَّنُ، يُدعَى لَهُ الصَّائمُونَ، فَنَ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دخَلَهُ، وَمَنْ دَخَلَهُ
لا یظما ابداً - (ته) عنه
٥٩١٨ - فى الْجَةً خَيْمَةً مِنْ لُوْاَُةٍ مُجُوَّةٍ عَرَضِهَستُونِ مِلاقى كل زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلُ مَا يَرَوْنَ الآخِرِينَ
يَطُوفُ عَيْمُ الْمُؤْمِنُ - (حم م ت) عن أبى موسى
٥٩١٩ - فِى أَلْجَّةِ مِائَهُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَ جَبْنِ كَ بَيْنَالسَّمَارِ وَالْأَرْضِ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَمَاَ دَرَجَةٌ،
وَمِنْهَا تَفْجُرُ أَنْهَارُ الْجَنَةِ الأَرَبَعَةُ، وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ اْلَرْشُ؛ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفُرْدَوْسَ - (ش
حم ت ك) عن عبادة بن الصامت
فى صيامهم قال الحكيم الترمذى وسائر الأبواب مقسومة على أعمال البر باب الصلاة، باب الزكاة ، باب الجهاد، باب
الصدقة، باب الحج، باب العمرة، باب الكاظمين الغيظ، باب الراضين، باب من لاحساب عليه، باب الضحى، اب الفرح،
باب الذاكرين ،باب الصابرين؛ والظاهر أن الأبواب الأصول ثمانية ومازاد عليها كالخوخ المعهودة ثم إنه لم يقل
يسمى باب الريانين لأن أل فيه للجنس والعموم مع المبالغة فهو أبين منه وأبلغ ولأن باب فعلان لم ينقل فيه جمع
السلامة ففلا يقال فى سكران سكرانين ذكره السهيلى ( خ عن سهل بن سعيد) الساعدى وفى الباب غيره أيضا
(فى الجنة باب يدعى الريان ) مشتق من الرى وهو مناسب لحال الصائمين (يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين
دخله ومن دخله لا يظمأ أبدا) قال السهيلى لم يقل باب الرى لأنه لو قاله دلّ على أن الرى مختص بالباب فما بعده
ولم يدل على رى قبله وأما الريان ففيه إشعار بأنه لا يدخله إلا ريان بحيث لم يصبه من حر الموقف ما أصاب
الناس من الظما (ت ٥ عنه)
(فى الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضهاستون ميلا فى كل زاوية منها أهل مايرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن) أى
يجامعهم المؤمن، فالطواف هنا كناية عن المجامعة وفى رواية الشيخين الخيمة درة طولها فى السماء ستون ميلا وفى
البخارى طولها ثلاثون ميلا قال ابن القيم وهذه الخيام غير الغرف والقصور بل هى خيام فى البساتين وعلى شط
الأنهار وروى ابن أبى الدنيا عن أبى الحوارى ينشأ خلق حور العين إنشاءاً فإذا تكامل خلقهن ضربت عليهن الخيام
(حم م ت عن أبى مومى) الأشعرى
(فى الجنة مائة درجة) المراد بالمائة التكثير وبالدرجة المرقاة (ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) هذا
التفاوت بجوز كونه صوريا وكونه معنويا ويكون المراد بالدرجة المرتبة فالأقرب إليه سبحانه يكون أرفع درجة من
دونه (والفردوس أعلاها درجة) والأعلي أبعد من الخلل من الأدنى والاطراف (ومنها تفجر) أى تتفجر (أبار الجنة
الأربعة) نهر الماء ونهر اللبن ونهر الخمر ونهر العسل فهى أربعة باختلاف الأنواع لا باعتبار تعداد الأنهار، إذ كل
نوع له أنهار لانهر (ومن فوقها يكون العرش) أى عرش الرحمن (فإذا سألتموا اللّه) الجنة ,فاسألوه الفردوس) لأنه
فضلها وأعلاها قال ابن القيم لما كان العرش أقرب إلى الفردوس مما دونه من الجنان بحيث لاجنة فوقه دون العرش
كان سقفا له دون ماتحته من الجنان ولعظم سعة الجنة وغاية ارتفاعها كان الصغود من أدناها إلى أعلاها بالتدريج
درجة فوق درجة كما يقال للقارىء اقرأ وارق (حم ت ك عن عبادة بن الصامت) قال المناوى هذا الحديث لم أقف
عليه فى الصحیحینولا أحدهما .

- ٤٤٩ -٠
٥٩٢٠ - فى الْجَنَّةِ مَالاَ عَيْنُ رَأْتْ، وَلَا أُذُنُّ سَمِعَتْ، وَلَاَ خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ - البزار - (طس) عن
أبى سعيد - (1)
٥٩٢١ - فى الحَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلّ دَاءٍ إلّ السَّامَ - (حم قه) عن أبى هريرة - (مح)
٥٩٢٢ - فى الحَجْمِ شِفَاء - سمويه (حل) والضياء عن عبد الله بن سرجس - (ص3)
٥٩٢٣ - فى الخَلِ الَّائَةِ فِى كُلِّ فَرَسِ دِينَار - (قط هق) عن جابر - (ض)
( فى الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ) قال الطيى ماهنا موصولة أو موصوفة وعين وقعت فى سياق النفى
فأفاد الاستغراق والمعنى مارأت العيون كلهن ولاعين واحدة منهن فيحتمل نفى الرؤية والعين أو نفى الرؤية الحب
والمراد عيون البشر وآذانهم كما مر (ولا خطر على قلب بشر) من باب قوله تعالى ((يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم.
أى لاقلب ولا خطور جعل انتفاء الصفة دليلا على انتفاء الذات أى إذا لم تحصل ثمرة القلب وهو الاخطار فلاقلب
وخص البشر هنا دون الفريقين قبله لأنهم هم الذين ينتفعون بما أعد لهم ويهتمون به بخلاف الملائكة (البزار) فى
مسنده (ط) كلاهما (عن أبى سعيد) الخرى قال الهيثمى رجال البزار رجال الصحيح وقال المنذري رواه البزار
والطبرانى بإستاد صحيح
(فى الحبة ) فى رواية لمسلم إنفى الحبة (السوداء)، هى الشونيز كما فى صحيح مسلم (شفاء من كل داء) بالمه (إلا السام)
والسام الموت ولابن ماجه إلا أن يكون الموت وأخرج العسكرى عن الأصمعى قال عنى المصطفى صلى الله عليه وسلميه
- أى السلام -الموت. ولم يسمع قبله ولا سمعته فى شعر ولافى كلام جاهلي أهـ. وأخرج عن ابن الاعرابى قال لم يسمع
فى كلام الجاهلية فى شعر إنما هو إ لامى قال وهذا عجيب ولم يأت فى شىء جاعلى وفيه أن المرت داء من جملة
الأدواء ؛ الشونيز كثير المنافع: وقوله من كل داء من قبل «تدمر كل شىء بأمر ربها، أى كل شىء يقبل التدمير وفى
رواية لمسلم ما من داء إلا فى الحبة السوداء منه شفاء إلا السام قال الخطابي هذا من العموم الذى أريد به الخصوص
ولا يجمع فى طبع شىء من النبات كالشجر جميع القوى التى تقابل الطبائع كلها فى معالجة الأدواء على اختلافها وتباين
طبائعها وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من كل رطوبة وبرودة وبلغم لأنه حار يابس فيشفى ما يقابله لأن
الدواء بالمضاد والفداء بالمشاكل ﴿ تنبيه) قال بعض العارفين جرت عادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يحيل
علي الأدوية المفردة كالسناء والحبة السوداء لأنها جامعة وذوات حرف واحد ولا يحيل على مركبات الأدوية كما
يضعه الأطباء لأنه صاحب جوامع الكلم (فائدة) رأيت خط الحافظ شيخ الاسلام الولى العراقى ما نصه : قال
ابن ناصر لم يصح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم شىء فيما يروى فى ذكر الحبوب إلا حديث الحبة السوداء وحده وفى رواية
لمسلم ما من داء إلا فى الحبة السوداء منه شفاء إلا السام ( حم ق) كلهم فى الطب (عن أبى هريرة) ولفظ ابن ماجه
عليكم بالحبة السودا الخ
( فى الحجم شماء) الاستفراغه أعظم الأخلاط وهو الدم وهو فى البلاد الحارة أنجح من القصد قال الموفق
البغدادى الحجامة فى سطح البدن أكثر من الفصد والقصد لأعماق البدن والحجامة للصيان فى البلاد الحارة أولى
من القصد وآمن غائلة وقد يغنى عن كثير من الأدوية ولهذا وردت الأحاديث بذكره دون القصد لأن العرب ما كانت
تعرف إلا الحجامة غالباً وقال ابن القيم التحقيق أن الحجامة والقصد مختلفان باختلاف الأزمان والمكان والمزاج
فالحجامة فى الزمن الحار والمكان الحار أولى والقصد بعكه ولهذا كان الحجم أنفع للصيان (سموه حل والضياء)
المقدسى (عن عبد الله بن سرجس) ورواه مسلم من حديث جابر بلفظ إن فى الحجم شفاء وقد تقدم
( فى الخيل السائمة فى كل فرس دينار ) يعارضه خبر عفوت عن الخيل والرفيق وخبر ليس فى الخيل والرقيق
(٢٩ - فيض القدير - ٤)

3
- ٤٥٠ -
٥٩٢٤ - فى الخَيْلِ وَأَبَوَالَا وَأَرْوَائِهَاَ كَفِّ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةَ - ابن أبي عاصم فى الجهاد عن غريب
المليكى - (ض)
٥٩٢٥ - فى الْذَبابِ أَحُد جَنَاَحْيْهِ دَاءَ وَفِى الْآخَرُ شِفَاء، فَإذَا وَقَعَ فِى الْإِنَاءِ فَارْسِبُوهُ فَذْهَبَ شِفَاؤُهَ
بِدَائِهِ - ابن النجار عن على - (*)
٥٩٢٦ - فى الرُّكَازِ الخمس - (٥) عن ابن عباس (طب) عن أبى أملبة (طس) عن جابر وعن ابن مسعود (*)
٥٩٢٧ - فى الرُّكَازِ العُشْر - أبو بكر بن أبى داود فى جزء من حديثه عن ابن عمر - (ض)
٥٩٢٨ - فى الَّمَاءِ مَلَكَانٍ أَحُهُمَا يَأْسُ بِالشّدَّةِ، وَالآخَرُ بَأْمُرُ بِالَّيْنِ، وَلَاهُمَا مُعِيبُ: أَحَدُهُمَا جِبْرِيلُ،
زكاة وغير ليس على المسلم فى عبده ولا فرسه صدقة ( قط هق عن جابر) قضية تصرف المصنف أن مخرجه
خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل قال الدارقطنى عقبه تفرد به فورك بن الخضرم عن جعفر بن محمد وهو ضعيف
جداً ومن دونه ضعفاء وقال الذهى فى التقبح إسناده مقالم وفيه فورك بن الخضرم اهـ وفى الميزان عن الدارقطنى
فورك ضعيف جداً ثم أورد من منا كيره هذا الخبر. وقال ابن حجر سنده ضعيف جداً وقال الهيشمى فيه ليث
أبن حماد وفورك وكلاهما ضعيف .
(فى الخيل وأبوالها وأرواتها كف من مسك الجنة) أى مقدار قبضة والأولى فى مثل هذا أن يفوض فهمه إلى
الشارع وتترك التعسفات فى توجيهه ( ابن أبى عاصم فى الجهاد عن عريب) يفتح المهملة وكسر الراء (المليكى بضم
ففتح بضبط المصنف شامى قال البخارى يقال له صحبة قال الذهبى له حديث من وجه ضعيف انتهى وأشار به
إلى هذا الحديث .
(فى الذباب فى أحد جناحيه ) قيل وهو الأيسر ( داء) أى سم كما جاء هكذا فى رواية (وفى لآخر شفاء فاذا
وقع فى الإناء) أى الذى فيه مائع كعسل ( فأرسبوه) أى اغمسوه يقال رسب الشىء رسوبا ثقل وصار إلى أسفل
وفيه أن الماء القليل لا ينجس بوقوع مالا نفس له سائلة فيه لأن الشارع لا يأمر بغمس ما ينجس الماء إذا مات
فيه لأنه إفساد واعتراضه بأنه لا يلزم من غمسه موته فقد يغمسه برفق وبأن الحديث غير مسوق لبيان النجاسة
والطهارة بل لقصد بيان التداوى من ضرر الذباب أجيب بأنه وإن كان كذلك لكن لا يمنع أن يستنبط منه -كم(فيذهب
شفاؤه بدائه -ابن النجار) فى التاريخ (عزلي) ورواه أحمد والنساقى عن أبى سعيد بلفظ أحد جناحى الذباب سم والآخر
شفاء فإذا وقع فى الطعام فاءقلوه فيه فانه يدس السم ويؤخر الشفاء، (فى الركز) الذى هومن دفين الجاهلية فى الأرض
(الخمس) إضمتين وقد تسكن الميم وإنما كان فيه الخمس لا نصف عشره لسهولة أخذه ولأنه مال كافر فنزل واجده
منزلة الغانم فله أربعة أخماسه (٥ عن ابن عباس طب عن أبي ثعلبة) الخشنى ( طس عن جابر وعن ابن مسعود)
قال الهيشمى فيه يزيد بن سنان وفيه كلام .
( فى الركاز ) بكسر الراء وتخفيف الكاف (الخمس) مذهب الأئمة الأربعة أن فيه الخمس لكن شرط الشافعى
النصاب والنقدين لاالحول ( تنبيه) عدوا من خصائص هذه الأمة أنه أبيح لهم الكنز إذا أدوا زكاته (أبو بكر
ابن أبى داود فى جزء من حديثه عن ابن عمر ) بن الخطاب .
(فى السماء ملكان أحدهما بأمر بالشدة والآخر باللين وكلاهما مصيب أحدعما جبريل والآخر ميكائيل ونيان
أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل) منهما (مصيب إبراهيم ونوح) إبراهيم بالين ونوح بالشدة (ولى صاحبان
3

- ٤٥١ -
وَالْآَخِرُ مِيكَائِيلُ، وَنَبِيَأْنِ أَحَدُهُمَا يَأْمُ بِالّينِ وَالآخَرُ بِالدُّدَّةِ، وَكُلٌّ مُصِيبٌ: إبرَاهِيمُ وَنُوحُ. وَلِى
صَاحِبَنِ أَحُدْهَما يَأْمُرِ الَّينِ، وَالآخَرُ بالشِّدَّةِ: أبوبكر وعمر - (طب) وابن عساكر عن أم سلمة (ض)
٥٩٢٩ - فى السّمْعِ مِائَة مِنَ الْإِبِلِ. وَفِى الْعَقْلِ مِاءهُ مِنَ الإِبِلِ - (هق) عن معاذ - (ص3)
٥٩٣٠ - فى السّوَاِكْ عَشْر ◌ِصَالِ: يُطَيِّبُ الْعَمْ، وَيَشُدِ الْلَةَ، وَيَحْلُو الْبَصَرَ، وَيُذْهُبِ الْبَلْغَمَ، وَيُذْهِبُ
اْخَفَرَ، وَ يُوافِقُ الََّّةَ، وَيَفْرِحُ الْلَئِكَ، وَيُرْضِ الرَّبِّ، وَيَزِيدُ فِى الْحَسَنَاتِ، وَيُصَحُّحُ المَعِدَةَ - أَبو
الشيخ فى الثواب، وأبو نعيم فى كتاب السواك عن ابن عباس - (عر)
أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة أبو بكر وعمر) إن الخطاب فأو بكريشه ميكائيل وإبراهيم وعمر بشبه جبريل
وتوحا (طب وابن عساكر) فى التاريخ. كذا الدلى (عن أم سلمة) قال الهيشمى رجال الطبر انى ثمات.
( فى السمع مائة من الإمل، إذا جى إنسان على إنسان مسلم معصوم فأبطل سمعه فعليه دية كاملة وهى مائة من
الإبل (وفى العقل مائة من الإبل) كذلك زهق من معاذ بن جبل.
( فى السواك عشر خصال) فاضلة (يطيب الفم) أى يذهب برائحته الكريهة ويكسبه ريحاطيبة (ويعد اللثة) أى
لحم الأسنان (ويحلو البصر ويذهب البلغم وبذهب الحفر) بفتح الحاء والفاء بضظ المصنف داء يصيب الأسنان
( ويوافق السنة) أى الطريقة المحمدية ( يفرح الملائكة) لأنهم يحبون الريح الطيبة (ويرضى الرب) لما فى فعله
من الثواب (ويزيد فى الحسنات) لأن فعله منها (ويصحح المعدة) أى مالم يبالغ فيه جداً (أبو الشيخ) ابن حبان
(فى) كتاب ( النواب وأبو نعيم فى) كتاب فضل (السواك) من طريق الخليل ابن مرة وفيه كماقال الولى العراقى ضعف
عن ابن أبى رباح ( عن ابن عباس) وهذا الحديث خرجه الدار قطنى فى سننه عن ابن عباس من هذا الوجه لكن ترتيبه
يخالف ماهنا ولفظه فى السواك عشر خصال مرضاة للرب ومسخطة للشيطان ومفرحة ملائكة جيدالكة ويذهب
بالحفر ويحلو البصر ويطيب الفم ويقل البلغم وهو من السنة ويزيد فى الحسنات اه ثم قال أعن الدارة على معلى
ابن ميمون أحد رجاله ضعيف متروك وروى أبو نعيم من طريق اسمصيل بن عباس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان
عن أبى الدرداء عليكم السواك فلا تغفلوه وأديموه فإن فيه أربعة وعشرين خصلة أفضلها وأعلاها درجة أنه يرضى
الرحمن ومن الرضى لرحمن فإنه يحل الجنان الثانية أنه يسبب السمنة الثالثة أنه تضاعف صلاته سبعا وعشرين ضعفا
الرابعة أنه يورث السعة والغنى الخامسة يطيب النكهة السادسة بعد الله السابعة يذهب الصناع ويسكن عروق رأسه
فلا يضرب عليه عرق ساكن ولا يسكن عليه عرق ضارب الثامنه يذهب عنه وجع الضرس التاسعة لصالحه الملائكة
لما ترى من النور على وجهه العاشرة تبقى أسنانه حتى تبرق الحادى عشر تشيعه الملائكة إذا خرج إلى مسجده
لصلاته الثانية عشر تستغفر له حملة العرش عند رفع أعماله الثالث عشر يفتح له أبواب الجنة الرابعة عشر يقال هذا
مقعد بالأنياء يقفو آثارهم ويلتمس مديهم الخامسة عشر يكتب له أجر من تسوك من يومه ذلك فى كل يوم السادسة
عشر تغلق عنه أبواب الجحيم السابعة عشر تستغفر له الأنبياء والرسل الثامنة عشر لا يخرج من الدنيا الاطاهر أمطهراً
التاسعة عشر لا يعاين ملك الموت عند قبض روحه إلا فى الصورة الى يقبض فيها الأنبياء العشرون لا يخرج من
الدنيا حتى يسقى من الرحيق المختوم الحادية والعشرون يوسع عليه قبره وتكلمه الأرض من محبته وتقول كنت أحب
تغمتك على ظهرى فلا تسعن عليك الثانية والعشرون يصير قبره عليه أوسع من مد البصر الثالثة والعشرون يقطع الله عنه كل داء
ويعقبه كل مهمة الرابعة والعشرون يكنى إذا كى الأنبياء ويكرم إذا أكرموا ويدخل الجنة معهم بغير حساب قال
العراقى خالد بن معدان لم يسمع من أبى الدرداء والحديث فى منه نكارة وهو موقوف

- ٤٥٢ -
2
٥٩٣١ - فى الضّبُعِ كش - (٥) عن جابر - (*)
٩٬٠٠
٥٩٣٢ - فى الضبع گبشُ ، وفى الظی شَاءُ، وَفِی الأرنَبِ عَنَاقُ، وَ فِى الْربُوعِ جفْرَةَ - ( ٥ق ) عن
جابر (عد هق) عن عمر - (*)
٥٩٣٣ - فِى الْعَسَلِ فِى كُلِّ عَنَرَةٍ اُزُقّ زِقّ- (ت٥) عن ابن عمر - (ض)
٥٩٣٤ - فى الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيَقُوا عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيعُوا عَنْهُ الْأَذَى - (ن) عن سلمان بن عامر - (ص)
٥٩٣٥ - فِىِ الكَبدِ الحارةِ أجر - (هب) عن سراقة بن مالك -(ص)
٥٩٣٦ - فی اللبن صدقه ۔ الرویانی عن أبى ذر-(ض)
٥٩٣٧ - فِى الْلَانِ الَّةُ إِذَا مُنِعَ الْكَلَامُ، وَفِى الَّكَرِ الدّيَّةُ إِذَا تُطَتِ اْلْخَشَفَةُ، وَفِى الثّقْتَيْنِ الدِّيَةُ -
( فى الضبع) إذا صاده المحرم (كبش) هو لحمل الضأن فى أىّ سن كان والأنثى نعجة وواجب الضّع على قول
الأكثر نعجة لا كبش (٥ عن جابر) قال البيهقى حديث جيد تقوم به الحجة ورواه بمعناه أصحاب السنن الأربعة
(فى الضبع كبش وفى الظى) الغزال والأثى ظبية (شاة) هى الواحدة من الغنم تقع على الذكر والأنثى من ضأن
أو من معز (وفى الأرنب) اسم جنس يقع على الذكر والأنثى (عناق) أثى المعز إذا قويت مالم تبلغ سنة وفى الروضة
انثى المعز من حين تولد حتى ترعى ( وفى اليربوع) حيوان معروف كاون الغزال (جفرة) أنثى المعز إذا بلغت أربعة
أشهر وفصلت عن أمها والذكر جفر سمى به لأنه جفر جنباه أى عظم ( مق) وكذا الدار قطنى كلاهما من حديث
أبي الزبير (عن جابر) بن عبد اللّه (عد هق عن عمر) بن الخطاب قال عبدالحق رواه الثقات الأثبات عن عمر من قوله
( فى العسل فى كل عشرة أزق زق) جمع قلة لزق وهو السقاء الذى زق جلده أى سلخ من قبل رأسه وبه أخذ
أبو حنيفة وأحمد والشافعى فى القديم فأوجبوا فيه العشر وفى الجديد لازكاة فيه وهو مذهب مالك لأنه ليس بقوت
ولم يصح فيه خبر (ت٥ ) فى الزكاة (عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الترمذى لا يصح وفيه صدقة السمين ضعيف
وقد خولف وقال النسائى حديث منكر وقال البخارى ليس فى زكاة العسل شىء يصح أه . وتعقبه مغلطاى بصحة
حديث فيه فى مسند الشافعى وغيره اهـ. وبالجملة حديث الترمذى هذا جزم الحافظ ابن حجر وغيره ليضعفه
(فى الغلام) أى المولود الذكر (عقيقة) وهو ما يذيح عند حلق شعره (فأهريقوا) عنه (دما) أى أذبحرا عنه شاتين
ويجزئ واحدة ( وأميطوا عنه الأذى) نجساً أو طاهراً فيحلق شعر رأسه يوم السابع ويتصدق بزنته ذهباً فإن عسر
ففضة أما الأنثى فيعق عنها بثناة واحدة (ن عن سلمان بن عامر) الضبي صحابى مشهور
(فى الكبد الحارة أجر) يعنى فى سقى كل ذى روح من الحيوان أجر والمراد المحترم (هب عن سراقة) بضم المهمة
وخفة الراء (ابن مالك) بن جشم المدلجى
(فى اللبن صدقة) أى زكاة ولم أر من أخذ بقضية هذا الخبر فأوجيها فيه ويمكن تنزيله على زكاة التجارة وقد
يحمل على صدقة التطوع ويكون الطلب ندباً (فائدة ) سئل جدى الشرف الماوى هل اللبن أفضل من العسل
أم عكسه؟ فأجاب بأن الذى يظهر أن اللبن أفضل من العسل (الرويانى) فى مسنده (عن أبى ذر) ورواه عنه
أيضاً الخلال والديلى
(فى اللسان الدية إذا منع الكلام وفى الذكر الدية إذا قطعت الحشفة وفى الشفتين الدية. عد هق عن ابن عمرو)
ابن العاص
3

- ٤٥٣ -
١١٫٥٠٠
(عد هق) عن ابن عمرو - (صم)
٥٩٣٨ - فى ألمْ منِ ثَلاَثُ خِصَالِ: الْطََّرَّةُ، وَالظَّنَّ وَالَدُ فَخْرَجُهُ مِنْ الطِّيرَةٍ أنْ لاَ يَرَجع، ومخرجه
مِنَ الْظُنَّ أَنْ لَاُيُحَقِّقَ، وَخَرَجُه مِنْ الَحَسَدِ أَنْ لَا يَبْغِىَ - ابن صصرى فى أماليه - (فر) عن أبى هريرة (ض)
٥٩٣٩ - فى المَافِى ثلاث خِصَالٍ: إذا ◌َحْثَ كَذَب، وَإذا وَعَدَ اخَلَ، وَإِذَا الْتُمِنَ خَانَ - البزار
عن جابر - (3)
٥٩٤٠ - فِىِ المَوَاضِحِ خَمسُ خْسُ مِنَ الْإِلِ - (جم٤) عن ابن عمرو - (صح)
٥٩٤١. فِى أَحَدٍ جَاحَ أُذْبَابٍ مٌُ، وَالْآخَر ◌ِشِفَأُ؛ فَإِذَا وَقَعَ فِ الطَّعَامِ ◌َ تُنُوهُ فِيهِ؛ فَإِنْه ◌ُعَدِّمُ الُمْ
وَيُؤَّخُرُ الْشّفَاَء - (٥ عن أبى سعيد - (1)
٥٩٤٢ - فى الْوُضُورِ إِسَرافٌ وَفِى كُلّ شْءٍ إسراف - (ص) عن يحيى بن أبى عمر والسيانى مرسلا (ض)
٥٩٤٣ - فى أبوال الإبلِ وَالْبلها شِفَاءٌ لِذْرِبَةِ بُطُونهم - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن ابن عباس(ض)
(فى المؤمن) أى الغير الكامل الإيمان (ثلاث خصال: الطيرة والظل) أى المى. (والحد) فقلما ينفك عنها
( فخرجه من الطيرة أن لا يرجع ) عن مقصده بل يعزم ويتوكل على ربه (ومخرجه من الظل أن لايحقق، ومخرجه
من الحسد أن لا يبغى ) على المحسود وقد مرّ معناه غير مرة (ابن صصرى فى أماليه فر عن أبى هريرة)
( فى المنافق ثلاث خصال إذا حدث كذب) أى اخبر بخلاف الواقع ( إذا وعد اخلف) بأن لا بقى به ( وإذا
ائتمن خان) فى أمانته أى تصرف فيها على خلاف الشرع ونقض ما ئنمن عليه ولم يؤده كما هو وقد من ذلك أول
الكتاب موضحا (الهزار) وكذا الطبرانى فى الأوسط (عن جابر) بن عبد الله قال الهيشمى فيه يوسف بن الخطاب مجهول
(فى المواضع) جمع موضحة وهى التى ترفع اللحم عن العظم وتوضحه أى تظهر بياضه (خمس خمس من الإبل) إن كان فى
رأس أو وجه وإلا ففيها الحكومة عند الشافعى وتمام الحديث والأصابع كلها سواء عشر عشر من الإبل قال
القاضى وأمثال هذه التقديرات تعبد محض لاطريق إلى معرفته إلا الترقيف رحم ٤ عن ابن عمرو) بن العاص
(فى أحد جناحى) فى خط المصنف جناح بدون الياء ولعله سبق قلم (الذاب سم والآخرشفاء إذا وقع فى الطعام)
أى المائع (هأملقوه) أى اغمسوه (قيه فانه يقدم السم ويؤخر الشفاء) والأمر الندب (م عن أبى سعيد) الخدرى
رمز المصنف لحسنه
( فى الوضوء إسراف) أى مجاوزة للحد فى قدر الماء (وفى كل شىء من العبادات وغيرها) إسراء بحسبه وهو
مذموم (ص عن يحيى بن أبى عمرو السيباني) بفتح السين المهملة وسكون المثناة التحتية بعدها موحدة أبو زرعة الحمصى
قال الذهبي وغيره ثقة وروايته عن الصحابة مرسلة المذا قال (مرسلا)
( فى أبوال الإبل وألبانها شفاء الذربة بطونهم، قال الزمخشرى الذرب فساد المعدة وقال ابن الأثير الذرب
بالتحريك داء يعرض العدة الاتهضم الطعام ويفسد فيها فلا تمسكه وقد احتج هذا الحديث من قال بطهارته من
مأكول اللحم أما من الإبل قبنص الحديث وأما من غيرها فبالقياس وهو قول مالك وأحمد وطائفة من السلف
ووافقهم من الشافعية ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان والاعطخرى والرويانى وذهب الشافعى كالجمهور إلى نجاسة
كل بول وروث من مأكول أوغيره وردوا الأول بأنه للتداوى بدليل قوله شفاء وهو جائز كتناوله لعطش ومينة

3
- ٤٥٤ -
٥٩٤٤ - فِ أَصْحَابِ اثْنَا عَثْرَ مُنَافِقًا: مِنْهُمْ ثُمَانِيةَ لاَ يَدَخْلُونَ الْجَنَةُ حَى يَلِجَ الْمَلُ فِى سِمْ الْخِيَاطِ -
(حمم) عن حذيفة
٥٩٤٥ - فِى أَنَّ خَسْفٌ وَمَسْخُ وَقَذْفُ - (ك) عن ابن عمرو - (ض)
٥٩٤٦ - فِى أَمْتِى كَذَّا بُونَ وَدَجَالُونَ سَبْعَةً وَعِشْرُونَ، مِنْهُمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، وَإِنّى خَاتَمُ النّبِيِّينَ لاَ نَّبِىِّ
بعدِى - (حم طب) والضراء عن حذيفة - (ض)
٥٩٤٧ - فى بَيْض الْعَامِ يُصِيهُ المحرِم ◌َنْهُ - (٥) عن أبى هريرة - (ض)
الجوع وأما حديث إن الله لم يجعل شفاء انتى فيما حرم عليها فأراد بالحرام ما أخذ قليله سبب أخـ كثيره أو أنه
فى المسكر أو المرادفى الشعاء الحاصل بالحرام والصفاء ليس فيه بل الشافى هو اته؛ فإن قيل فلا وجه لتخصيص
الحرام قلنا تخصيص أحد النوعين بالذكر لايدل على نفى الآخر بخلاف الصفة سيما إذا وقع السؤال لذلك النوع
أو خص للزجر ( ابن السنى وأبو نعيم) مما (فى الطب) النبوى وابن المذ (عن ابن عباس) ورواه الحارث والديلى
وفيه ابن لهيعة وغيره
( فى أعمانى) الذين ينسون إلى صحتى وفى رواية فى أمتى وهو أوضح فى المراد (اثنى عشر منافقاً) هم الذين جاءرا
متلامين وقد قصدوا قوله ليلة العقبة مرجعه من تبوك حتى أخذ مع عمار وحذيفة طريق الثنية والقوم بطل الوادى
حماه الله منهم وأعلمه بأسمائهم (فيهم ثمانية لا يدخلون الجمة) زاد فى رواية ولا يجدن ريحها (حتى يلج الجمل في سم
الخياط - حم م عن حذيفة )
(فى أغنى خسف ومخ وقذف) بالحجارة من جهة السماء استشكل هذا الحديث ابن مردويه عن جابر مرفوعا
دعوت الله أن يرفع عن أمتى أربعاً فرفع عنهم شيذين وأبى أن يرفع عنهم اثنين دعوت الله أن يرفع عنهم الرجم من السماء
والخسف من الأرض وأن لا يلبسهم شيعاً ولا يذيق بعضهم بأس بعض فرفع عنهم الخسف والرجم وأبى أن يرفع
الآخرين وأجيب أن الإجابة مقيدة زمن مخصوصوهو وجود الصحابة والقرون الفاضلة وأما بعد فيجوز وقوعه وبأن
المراد أن لا يقع لجمهم بل لأفراد منهم غير مقيد بزمن (تنبيه﴾ من الغريب قول ابن العرب الممسوخ حيوانا
مأكولا لا يحرم أكله لأن كونه آ.عياً قد زال حكمه ولم يق له أثر أصلا وقال الحافظ ابن حجر وحل أكل الآدمى ذا
مسخ حيوانا مأكولا لم أره فى كتب فقهائنا ( ك ) فى المتن من حديث الحسن بن عمرو الفقى عن أبى الزبير (عن
ابن عمرو بن العاص قال الحاكم على شرط مسلم إن كان أبو الزبير سمع من أن عمرو قال ابن حجر والمخ قد ورد
فى روايات كثيرة وفى أسانيدها ،قال غالبا لكن يدل مجموعها على أن لذلك أصلا
( فى أمتى) أى سيظهر فى أمتى ( كذاون) صيغة مبالغة من الكذب وهو الخبر الغير المطابق للواقع ولا يعارضه
الإخبار بإفشاء الكذب من القرن الرابع لأن المراد الزيادة على الكذب كما دلت عليه صيغة المبالغة وفى رواية كلهم
يكذب على الله ورسوله ( ودجالون) أى مكارون منسوبون من الدجل وهو التليس مبالغون فى الكذب وأفردهم
عن الأولين باعتبار ما قام بهم من المبالغة فى الزيادة فيه تنبيها على أنهم النهاية التى لاشىء بعدها فى هذا المبلغ وظاهر
هذا أن الدجال" إذا جمع أريد به علم الجنس وإذا أفرد فهو علم شخص (سبعة وعشرون منهم أربع نسوة وإنى
خاتم النبيين لانى بعدى) وعيسى إذا نزل إنما يحكم بشرعه (حم طب) وكذا الديلى (والضياء) المقدسى (عن حذيفة)
قال الهيشمى بعد ماعزاه لأحمد والطبرانى والبزار رجال البزار رجال الصحيح وقضيته أنّ رجال ذينك ليسوا كذلك
فلو عزاه المصنف للبزار ل كان أحسن
(فى بيض النعام يصيبه المحرم) أى بتله (ثمنه) أى يضمن قشره بقيمته لأنه ينتفع به (٥ عن أبى هريرة) ورواه

- ٤٥٥ -
٥٩٤٨ - فى بَيْضَةٍ نَعَامِ صِرَامٍ يَومٍ، أو إِطْعَام مِسْكِينٍ - (هق) عن أبى هريرة - (ض)
٥٩٤٩ - فِى تَقِيفِ كذّابُ وَمَبِيرٌ - (ت) عن ابن عمر - (طب) عن سلامة بنت الحر - (ص3)
٥٩٥٠ - فِى ثَلاثِينَ مِنَ الْبَفَرِ تَبِيعُ أَو تَبِيعَةٌ، وَفِى أَرْ بَعِينَ مِنَ الْقَرِمِنَةَ - (ت ٥) عنابن مسعود (ح)
٥٩٥١ - فِى جَهْم وَادٍ، وَفِى لَوَادِى بِتْر يقال لها((هبهب، حَقٌ عَلَى اللهِ أَنْ يُسكِمَا كُلّ جَبَّارٍ -
(ك) عن أبى موسى - (صح)
٥٩٥٢ - فِي ◌َخْسِ مِنَ الْإِبِلِ شَاءٌ، وَ فِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَ فِى نَخْسَ عَثْرَةَ ثَلَاث ◌ِيَهٍ، وَفِى عِشْرِ ينَ أَرَبَعُ
عنه أيضا الطبرانى والديلي
( فى بيضة نعام) يتلمها المحرم (صيام يوم أو إطعام مسكين) مدًا من طعام وبهذا أخذ الأئمة، ومذهب الشافعى
أنّ فى بيض النعام ولو مذراً القيمة (مق) وكذا الدار قطنى (عن أبى هريرة) قال الذهى: هذا حديث منكر اهـ.
ورواه الدار قطنى أيضا عن عائشة بلفظ فى بيض نعام كسره رجل محرم صيام يوم لكل بيضة قال عبد الحق: هذا
لا يسند من وجه جميع
(فى تتيف) اسم قبيلة (كذاب) قيل هو المختار بن عيد الذى زعم أن جبريل يأتيه بالوحى (ومبير) أى مهلك
وتنوينه للتعظيم هو الحجاج لم يكن فى الإهلاك أحد مثله ؛ قيل قتل مائة وعشرين ألفا صبراً سوى ماقتل فى حروبه
وفيه إخبار عن المغيات وقد وقع فهو من المعجزات (ت) فى المناقب (عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن سلامة
بنت الحسن) رمز المصنف لصحته وليس كما قال ففيه من طريق الترمذى عبدالله بن عصم قال ابن حبان منكر الحديث
وخبر الطبرانى أعله الهيشمى بأن فيه نسوة مساتير
( فى ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة) ماله سنة كاملة سمى به لأنه يقع اته أو لأنّ قرنه يقع أذنه (وفى أربعين من
البقرمسة) رقمى ثلية وهى مالها سنتان كاملتان ميت مسنة لكمال أسنانها (ت ٥ عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه
(فى جهنم واد وفى الوادى بتر يقال له حرب) قال ابن الأثير: الههب السريع وههب السراب إذا ترفرق (حق على الله
أن يسكنها كل جبار) أى متمرد على الله عات متكبر قال القاضى سمى بذلك إما المعانه من شدّة اضطراب الارفيه
والنهابه من حبهب الشراب إذا لمع أو لسرعة اتفاد ماره بالعصاة واشتراها فيهم من الههب الذى هو السرعة أو لشدة
أجيج النارفيه من الهباب وهو الصباح. قال الغزالى: أودية جهنم عدد أودية الدنيا وشهواتها وقد تضمن هذا الحديث
ما يقصم الظهر جزعا ويبكى القلوب أنا والعيون دما من ظلمة التؤاد من ظلم العباد وقسوة القلب والفؤاد (تيه).
سميت جهم لأنها كريهة المظهر والإهام السحاب الذى «رق ماؤه والغيث رحمة فلا أنزل الله الغيث من السحاب
أطلق عليه اسم الجهام أو ال الرحمة الذى هو الغيت فكذا لرحمة أزلها الله من جهنم فكانت كريمة المنظر والمخبر
(ك) فى الرقاق (عن أبى موسى) الأشعرى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورده عليهما الزين الغر قى بأن فيه أزهر ين
سنان ضعفه ابن معين وابن حبان وأورد له فى الضعفاء هذا الحديث اه، فكما أن الحاكم لم يصب فى تصحيحه لم يصبه
ابن الجوزى فى حكمه عليه بالوضع بل هو ضعيف
(فى خمس منازل شاء) وى عشر شاتان وفى خمس عشر ثلاث شياء (وفى عشرين أربع شياه وفى خمس وعشرين
ابنة مخاص) زاد فى رواية أنثى وهى التى تمّ لها سنة سميت به لأن أنها تكون حاملا، والمخاض الحوامل من النوق
لاواحد لها من لفظها، ويقال لواحدتها خلفة وإنما أضيفت إلى المخاض, الواحدة لاتكون بنت توق لأن أمها
تكون فى توق حوامل وضعت حماها معهن فى سنة وهى تغهن ووصفها بأنى أكدا كما قال سبحانه «نعجة واحدة)

- ٤٥٦ -
شِيَاهِ؛ وَ فِي ◌َخْسٍ،َ عِشْرِينَ أَبْنَةُ مَخَاضٍ، إِلَى خْسِ وَ ثَلَ ئِينَ؛ فَإِنْ زَادَتَ وَاحِدَةٌ فَفِيهاَ أُبنَةَ لَبُونٍ، إِلَى
نَخْسٍ وَأَرْ بِعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَأَحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّهُ، إِلَى سِتِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً قَفِيهَاَ جَذّعَةٌ، إلى خْسٍ
وَسَبِعِينَ؛ فَإِذَازَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بَ لَّبُونٍ إلَى تِسْعِينَ؛ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حِقْتَانِ، إِلَى عِثْرِينَ
وَمِاتٍَ ؛ فَإِنْ كَانْتِ الإِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فِى كُلْ خَمْسِينَ حِقَّهُ وَ فِى كُلِّ أَرْبِعِينَ بِلْتُ لَبُونٍ: فَإِذَا كَانَتْ
إحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلاَثُ بَنَتِ لَبُونٍ حَتّى تَبلُغَ ◌ِسْمً وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ؛ فَإِذَا كَانَتْ ثَلاَ ثِيْنَ وَمِائَةً
نَفِيهَا بِفْتَا لَبُونٍ وَحِقَّةُ، حَتَّ قَبْعُ قِماً وَلاَ ئِينَ وَمِائَ؛ فَإِذَا كَانَتْ أَرْ ءِينَ وَمِائَةٌ فَفِيهَاَ حِقَتَانِ وَبِذْتُ
لُوْنٍ، حَّى تَبْغَ تِسْمَا وَأَرَبِعِينَ وَمِائَةً؛ فَإِذَا كَانَتُ خِْينَ وَمِائَةً فَسِيْهَا نَلَاثُ حِقَاقٍ، حَتّى تَبْلُغْ نِعًا
وَمِينَ وَمِائَةٌ؛ فَإِذَا كَانْ بِتِّينَ وَمِائَةٌ قَفِيهَا أَرْبَعُ بَنَتِ لَبُنٍ، حَّ تَغَ آِعاً وَسِتْنَ وَمِائَةٌ؛ فَإذَا
كَانَتْ سَبْعِينَ وَ مِائَةً فَسِيَهَا ثَلاَثُ بَنَاتِ لُونٍ وَحِقّةُ، حَّى تَبْلَغَ تِعًا وَسَبْعِينَ وَمِائَةً؛ فَإِذَا كَانْ شَارِينَ
وَمَّ فَفِيهَا حِقَّانِ وَأَبْعَ لَّبُونٍ، حَتّى تَبْلُغَ تِسْمً وَتَمَنِيْن وَمِائَةً؛ فَإذَا كَانَتْ تِسْمِينَ وَمِاتَّةً قَفِيهَا فَلَثُ
حِفَاقِ وَبِنْتُ لَبُونٍ، حَتّى تَبَ تِسِمًا وَ أَسْعِينَ وَمِائَةٌ: فَإِذَا كَانَتْ مِاتَنّ ◌َِهَا أَرْبَعْ حِقَاقٍ أَوْخَمسُ بَتِ
لَبُونٍ، أَّ الْسِنِينَ وَجَدْتَ أَخِذْتَ، وَفِى سَائَِّةِ الْغَنَِّ فِى كُلْ أَرْبَعِينَ شَاهَ شَاءُ إِلَى عِثْرِينَ وَمِائَةَ؛ فَإِنْ
زَادَتْ وَاحِدَّةٌ فَشَاتَانِ إِلَى الْمِائَتَيْنِ؛ فَإِنْ زَأَدَتْ عَلَى الْمِآَتَتَيْنِ فَفِيهَا ثَلَاثُ، إِلَى تَلْمِائَةٍ ، فَإنْ كَانِتِ الْغَمَّ
أَكْثَرٌ مِنْ ذُلِكَ فَِفِ كُلّ ◌ِمِائَةِ ذَاةٍ شَأْهُ، لَيْسَ فَهَا شَىْءٍ حَتّى تَبْلُغَ الْمِائَةَ وَلَا يَهْرَقَ بينَ مَجَتْمِعٍ، ولا
وفائدة التأكيد أن لا يتوهم مترهم أن البنت هنا والابن فى ابن لون كالبنت فى بنت طلق والابن فى ابن آوى وابن داية
يشترك فيها الذكروالأنى (إلى خمس وثلاثير فإن زادت واحدة ففيها ابنة ليون إلى خمس وأربعين فإن زادت واحدة
ففيها عقة إلى ستير فإن زادت واحدة ففيها جذعة). هى التى تمت أربع سنين ودخلت فى الخامسة (إلى خمس وسبعين فإن زادت
واحدة ففيها ابتالبون إلى تسعين فإن زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين مائه فإن كانت الإبل اكثر من ذلك فنى كل خمسين
حقة وفى كل أربعين بنت لبون) دليل على استقم أو الحساب بعد ماجاوز العدد المذكور وهو مذهب الجهور، وقال أبو حنيفة
والثورى يستأنف الحساب بإيجاب الشياه ثم بعد مخاص ثم بنت لبون على الترتيب الساق (فإذا كانت إحدى وعشرين ومائه، فيها
ثلاث بنات لون حتى تبلغ تسعا وعشرين ومائة فإذا كانت ثلاثين ومتة هفيها بت أون وحقة حتى تبلغ تسعاوثلاثين
ومائة فإذا كانت أربعين ومائة ففيها حقتان وبنت لبون حتى تلغ تسعا وأربعين ومائة فإذا كانت خمسين ومائة ففيها
ثلاث حقاق حتى تبلغ آسعا وخمسين ومائة فإذا كانت ستين ومائة ففيها أربع بنات لبون حتى تبلغ تسما وستين ومائة
فإذا كانت سبعين ومائة ففيها ثلاث بنات لون وحقة حتى تلغ تعا وسبعين ومائة فإذا كانت ثمانين ومائة ففيها
حققان وابننا لبون حتى تبلغ تسعا وثمانين ومائة فإذا كانت تسعين ومائة ففيها ثلاث حقاق وبنت لبون حتى تبلغ
تسعا وتسعين ومائة فإذا كانت مائتين فيها أربع حقاق أو خمس بنات لون أى السنين وجدت أخذت وفى سائمة الغنم
أى راعيتها لالمعلوفة ، فى كل أربعين شرة شرق إلى عشرين ومائة فإن زادت واحدة نشاتان إلى المائتين فإن زادت على
المائتين (واحدة) ففيها ثلاث إلى ثلاثمائة فإن كات الغم، كبرمن ذلك ففى كل مائة شاة شاة ليس فيها شىء حتى تبلغ

- ٤٥٧ -
٠٠١٠٠٠١٠٠١
يجمع بين متفرقٍ مَخَافَةَ الصَّدَقَةَ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَّهُمَا يَرَاجْعَانِ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يُؤْخَذُ فى الصَّدَقَةِ
هِرِمَةً، وَلَا ذَأْت عَوَارٍ مِنَ اْلْعَ، وَلَا تَيْسُ الْغَِّ، إِلََّ أَن يَشَآَءِ الْمُصْدُقُ - (حم ٤) عن ابن عمر - (*)
٥٩٥٣ - فِىِ دِيَةِ الْخَطَ عِشْرُونَ حقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةٌ، وَعِشْرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتُ
لَبُوْنٍ، وَعِشْرُونَ بِى ◌َخَاضٍ ذَكرٍ - (د) عن ابن مسعود
٥٩٥٤ - فى طَعَامِ الْعَرْسِِ مِثْقَالٌ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ - الحرث عن عمر - (ض)
٥٩٥٥ - فى عْجَرَةِ العَالَةِ أَوْل اْلُبْكَرَةِ عَلَى رِيقِ الَّفَسِ شِفَاءُ مِنْ كُلِّ شْرٍ أَوْسمٍ - (حم) عن عائشة (*)
٥٦ ٥ - فى كِتَابِ اللّهِ ثَمَأُنْ آيَاتِ لْلِعِيْنِ: الفَاتَحَةُ، وَآَيَّةُ الْرِسِىّ - (فر) عن عمران بن حصين (ض)
المائة ولا يفرق) بضم أوله وفنح ثالثه مشدداً (بين مجتمع) بكسر الميم ثانية (ولا يجمع) بضم أوله وفتح قالثه أى
لا يجمع المالك والمصدق ( بين متعرق) بتقديم التاء على الماء (مخافة) وفى رواية للبخارى خشية (الصدقة) أى مخافة
المالك كثرة الصدقة والمساعى قلتها وفيه أن الخاطة تجمع مال الخليطين كواحد لكن بشروط مبينة فى الفروع (وما
كان من خليطين فإنهما يتراجعان) ما متضمنة معنى الشرط أى مهما كان من خليطين أى مخلوطين أو خالطين فإنهما
أى الخليطين بالمعنى الثانى أو مالكيهما بالمعنى الأول ولا مانع من ذلك إذ فعيل تأتى بمعنى مفعول وبمعنى فاعل ويجوز
جمعها باعتبارين فيكون خليط بمعى مخلوط بالنسبة للمال وبمعنى خالط بالنسبة للمالك ومعنى يتراجعان أن من أخرج
منهما زكاتهما من ماله رجع على الآخر بقدر نسبة ماله إلى جملة المال وقوله (بالسوية) أرادبه النسبة (ولا يؤخذ فى
الصدقة هرمة ) بكسر الراء أى كبيرة السن (ولا ذات عوار) بفتح العين المعيبة بما يردبه فى البيع ( من الغنم ولا
تيسر الغيم) أى مخل المعز (إلا أن يشاء المصدق) تخفيف الصاد أى الساعى وبتشديدها أى المالك والاستثناء إما من
التيس لأنه قد يزيد على خيار الغنم فى القيمة لطلب الفحولة أو من الكل إذأداؤه أنفع للمستحقين فالمنع فى المذكورات
موضعه إذا كانت ماشيته كلها كذلك والغرض كما قال الخطابي أن لا يأخذ الساعى شرار الأموال كمالا يأخذ كرائمها
فلا يجحف بالمالك ولا يزرى بالمستحقين (حم عد ك عن ابن عمر بن الخطاب
(فى دية الخطإ عشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون وعشرون بق مخاض .
(د عن ابن مسعود )
( فى طعام العرس مثقال من ريح الجنة ) الله أعلم بما أراد نيه (الحارث) بن أبى أسامة (عن عمر) بن الخطاب
ورواه عنه الديلى أيضاً
(فى عجرة العالية) العجوة تمر يضرب إلى سواد والعالية الحوائط والقرى التى فى الجهة العليا للمدينة مما يلى نجد
(أول البكرة) بضم فسكون نصب على الظرفية (على ريق النفس) أى بزاق الانسان نفسه ( شفاء من كل سحر أو
سم) الخاصية فيه أو لدعاء النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم له أو لغير ذلك وهل تناوله أول الليل كتناوله
أول المهار حتى يتدفع عنه ضرر السحر والسم إلى الصباح احتمالان وظاهر الإطلاق المواظبة على ذلك قال الخطابي
كون العجوة ينفع من السحر والسم إنما هو ببركة دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم لتمر المدينة لالخاصية فى النمر
وقال ابن التين يحتمل أن المراد نخل خاص لا يعرف الآن أوهو خاص بزمنه (حم عن عائشة) ورواه عنها الديلى أيضاً
(فى كتاب الله) القرآن (ثمان آيات للعين: الفاتحة وآية الكرسى) لفظ رواية الدينى كما رأيته فى نسخة قديمة مصححة
بخط الحافظ ابن حجر فى كتاب الله عز وجل ثمان يات للعين لا يقرؤها عبد فى دار فتصيهم فى ذلك اليوم عين
إنس أو جن فاتحة الكتاب سع آيات وآية الكرسى اهـ بنصه (فرعن عمران بن حصين) ورواه عنه الميدانى أيضا

- ٤٥٨ -
٥٩٥٧ - فى كُلُّ إشارةٍ فى الصَّلاةِ عَثْر حَسَناتِ - أؤهل بن إهاب فى جزئه عن عقبة بن عامر - (ض)
٥٩٥٨ - فى كُلّ ذَاتِ كَبِ حَرَّى أَجْرٌ - (حمد) عن سراقة بن مالك (حم) عن ابن عمرو - (1)
٥٩٥٩ - فى كلّ رَ كَعتْنِ تَسلِمَة - (٥) عن أبى سعيد - (5)
٥٩٦٠ - فى كُلِّ رَ كْعَيْنِ التّحِيَةَ - (م) عن عائشة - (ص3)
٥٩٦١ - فى كُلِّ رَكْْعَةٍ تَشْهَدِ وَتَلِيمٍ عَلَى الْمُرْسِلِينَ. وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ..
( طب ) عن أم سلمة
٥٩٦٢ - فى كلِّ قَّرْنٍ مِنْ أُمَّ سَابِقُونَ - الحكيم عن أنس - (ض)
(فى كل إشارة فى الصلاة عشر حسنات) الظام أن المراد بالإشارة فيه الإشارة بالمسبحة فى التشهد عندقوله لا إله إلا الله
(المؤمل) وزن محمد بهمزة (من إهاب) بكسر أوله وبموحدة الربعى العجل أبو عبد الرحمن الكوفى يزيل الرملة أصله
من كرمان قال فى التقريب كأعله صدرق له أو هام (فى جزئه عن عقبة بن عامر) الجهى ورواه الطبرانى بلفظ يكتب
بكل إشارة يشيرها الرجل فى صلاته بيده بكل أصبع حسنة أو درجة قال البيهقى وسنده حسن
(فى كل) أى فى إرواء كل (ذات كبد) بفتح فكسر او فكون أوكسر فكون وفى ظرفية أوسيه كما فى خبر فى النفس
مائة من الابل (حرى) فعلى من الحر وهو تأبيث حران وهما للمبالغة وأثها لأن الكبد مؤنث ماعى قال الفرطى على
به حرارة الحياة أو حرارة العطش وفى رواية كل كبد رطبة أى حية يعنى بها رطوبة الحياة (أجر) عام مخصص
بحيوان محترم وهو مالم يؤمر بقتله ونبه بالسقى علي جميع وجوه الإحسان من الاطعام قال القرطبى وفيه أن الإحسان
إلى الحيوان ما يغفر الذنوب وتعظم به الأجور ولا يناقضه الأمر بقتل بعضه أو إباحته فإنه إنما أمر به لمصلحة
راجحة ومع ذلك فقد أمرنا إحسان القتلة (حم ، عن سراقة بن مالك حم عن ابن عمرو) بن العاص وسبه كما فى مسند
أبي يعلى قيل يا رسول الله الضوال ترد علينا هل لا أجرأن نسقيها قال نعم ثم ذكره وقضية اقتصار المصنف على
ابنماجه من بين السنة أنه تفرد به وهو ذهول فقد خرجه الشيخان معا والبخارى فى بدء الخلق وفى باب الآبار وعند
أبى هريرة بلفظ فى كل ذات كبد رطبة أجر ومسلم فى الحيوان عنه كمل معناه وعذر المصنف أنه فى ذيل حديث
المومسة التى سقت الكلب فلم يتفطن له
(فى كل ركعة تسليمة) بعد التشهد لمن شاء وذلك فى الفل (٥ عن أبى سعيد) الخدرى ورواه الديلى أيضاً
(فى كل ركعتين الضحية) فيه حجة لأحمد فى وجوب القشهد الأول كالأخير وقال مالك وأبو حنيفة سنتان والشافعى
الأول سنة والأخير واجب (م عن عائشة) قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير وكان
يقربأ فى كل ركعتين الحية
(فى كل ركعتين تشهد وتسليم على المرسلين وعلى من تبعهم من عباد الله الصالحين) وهم القائمون بما عليهم من حقوق
ألله وحقوق عباده وفيه أن الأفضل للمنتفل أن يتشهد فى كل ركعتين ويسلم لا فى كل ركعة (طب عن أم سلمة)
(فى كل قرن من أمتى سابقون) قال الحكيم هم البدلاء الصديقون الذين بهم يدفع البلاء عن وجه الأرض ويرزقون
وذلك لأن النبوة ختمت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يبق إلا الولاية فكان من الصحب من المقربين قليل ومن
بعدهم فى كل قرن قليل أه و فى شرح الحكم أن المراد بالسابق الداعى إلى الله المبعوث على رأس كل قرن للتجديد
(الحكيم) الترمذى (عن أنس) ورواه أبو نعيم والديلى عن ابن عباس لهما أوهمه عدول المصنف للحكم من أنه
لا يوجد لأحد من المشاهير الذى وضع لحم الرموز غير جيد

- ٤٥٩ -
٥٩٦٣ - فى لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعَبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ، إلاَّ لُشْرِكِ أَو مُدَاحِنٍ - (هب) عن
كثير بن مرة الحضرمى مرسلا - (ض)
٥٩٦٤ - فى لَيَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعَبَانَ يُوحِى الله إلَى مَلَكِ الْمَوْتِ بِقَيْضِ كُلِّنَفْسٍ بِرِيدُ قَبَضْها فى تلكَالسَّنَةَ
الدينورى فى المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا - (ض)
٥٩٦٥ - فى مَسْجِدِ الْخِيفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيًّا - (طب) عن ابن عمر - (ض)
٥٩٦٦ - فى هَذَا مَرَّةً، وَفِى هَذَا مَرَّةً، يْنِى الْقُرْآنَ وَالْشْعَر - ابن الأنبارى فى الوقف عن أبى بكرة - (ض)
٥٤٠
٥٩٦٧ - فى هذِهِ الأَمَةِ خَسْفَ وَمَسْحَ وَقَذَفَ فِى أهل القَدْرِ - (ت٥) عن ابن عمر - (ص)
(فى ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن) أى مخاصم واستثنى فى رواية أخرى
جماعة أخرى قد مر ذلك, هب عن كثير بن مرة) ضد حلوة (الخضرمى) بفتح الحاء والراء (مرسلا) هو الحمصى قال
أبن سعد تابعى ثقة والنسائى لا بأس به قال فى التقريب كأصله ووهم من عده فى الصحابة
(فى ليلة النصف من شعبان بوحى الله إلى ملك الموت بقض كل نفس) أد من الآدميين وغيرهم (بريد قبضها) أى موتها
(فى تلك السنة: كلها والظاهر أن المراد غير شهداء البحر الذين هو يتولى قبض أرواحهم (الدينورى) أبو بكر أحمد
ابن مروان لمالكى (فى) كتاب ( المجلة) تأليفه وهو فى عدة أسفار نسبة إلى دينور بفتح الدال المهملة
وسكون المشاه تحت وفتح النون والواو آخره راء بلدة من بلاد الجبل عند قرمسين ينسب إليها جمع من العلماء
والصلحاء ( عن راشد بن سعد مرسلا ) هو الحمصى شهد صفين قال الذعى ثقة مات سنة ثلاث عشرة ومائة.
( فى مسجد الخيف قبر سبعين نبياً) فى رواية قبر سبعون نبياً ببناء قبر للمفعول، (طب عن ابن عمر) بن الخطاب
ورواه عنه أيضاً البزار وقال الهيثمى رجاله ثقات .
(فى هذا مرة رفى هذا مرة يعنى القرآن والشعر) يشير به إلى أنه يقغى للطالب عند وقوف ذهنه لترويجه
بنحو شعر أو حكايات فان الفكر إذا أغق ذهل عن تصور المعنى وذلك لا يسلم منه أحد ولا يقدر إنسان على
مكابدة ذهنه على الفهم وغلبة قله على التصور لأن الطلب مع الإكراه أشد نفوراً ، أبد قولا، فى أثر إن القلب إذا أكره
على ولكن يعمل على رفع ما طراً عليه بترويجه بشعر أو نحوه من الأدب ليستجيب له القلب مطيعاً فقال:
وليس بمغن فى المودة شائع . إذا لم يكر بين الضلوع شفيع
وقال الحكماء إن لهذه القلوب تنافراً كتنام الوحش فألعوها بالاقتصاد فى التعليم والتوسط فى التقديم
ايحسن طاعتها ويدوم نشاطها وهذا يسمى عندهم بلتحمض وكان ابن عباس يقول لأصحابه إذا داموا فى الدرس
أحمضوا أى ميلوا إلى الفاكهة وهاتوا من أشعاركم فان النفس تملّ كامل الأبدان وفى صحف إبراهيم على نبينا وعليه
الصلاة والسلام على العبد أن يكون له ثلاث ساعات ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يخلي فيها
بين نفسه ولذانه فيما يحل ويباح ( ابن الإخبارى فى) كتاب (الوقف) والابتداء (عن أبى بكرة)
(فى هذه الأمة خسف ومخ وقذف فى أهل القدر ) بالتحريك قال العليمى قوله فى أهل القدر بدل بعض
من قوله هذه الأمة بإعادة العامل واقتصابه على الحال والعامل فعل محذوف دل عليه قرينة الحال (ته عن ابن عمر)
ابن الخطاب رمز المصنف لصحته . (فى هذه الأمة خسف) لبعض المدن والقرى (ومسخ) أى تحول صورة بعض
الآدميين إلى صورة بعض الحيوانات وغيرهم (وقذف) رمى بالحجارة من جهة السماء (إذا ظهرت القيان والمعازف
R

- ٤٦٠ -
٥٩٦٨ - فى هذِهِ الْآَمَّةِ خَسْفُ وَمَسْخٌ وَقَدْفُ، إِذَا ظَهَرَتِ الْقِيَنُ، وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُورَ -
(ت) عن عمران بن حصين - (ح )
٥٩٦٩ -- فِيَ سَقَّتِ الَّْهُ، وَالَّهَارُ وَالْعُونُ أَوْ كَانَ عَتَرِّ الُثْرُ، وَفِيمَا سُقِىَ بِالَّوَانِى أَوِ النّضْعِ نِصْفُ
الْعُثْرِ - (حم خ ٤) عن ابن عمرر
٥٩٨٠ - فيهِمَا بَاهِدْ يَعْنِى الْوَالِدَيْنِ - (حم ق ٣) عن ابن عمرو - (1)
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٥٩٨١ - الْفَاجَرُ الرَّاحِى لِرَحَةِ اللهِ تَعَالَى أَقْرَبُ مِنْهَا مِنَ الْعَبِدِ الْمُقَنِّطِ - الحكيم والشيرازى فى الألقاب
عن ابن مسعود - (ض)
وشربت الخمور) وقد مرّ تأويله (ت عن عمران بن حصين) قال المنذرى خرجه الترمذى من رواية
عبد العزيز بن عبد القدوس وقد وثق وقال حديث غريب وقد روى عن الأعمش عن عبد الرحمن بن سابط وقد
رمز المصنف لحنه .
( فيما سقت السماء) أى ماؤها فهو مع مابعده من مجاز الحذف أو من ذكر المحل وإرادة الحال (والأنهار) جمع
نهر وهو الماء الجارى المتسع (والعيون) جمع عين (أو كان عثرياً) بفتح المهملة والمثثة ما يسقى بالسيل الجارى
فى حفر ويسمى العلي ومنه ما يشرب من النهر بلا مؤنة أو يشرب بعروقه (العشر) مبتدأ خبره فيما سقت أى العشر
وأجب فيما سقت السماء (وفيما يسقى بالسوانى) بخط المصنف بالنون جمع سانية ( أو النضح) بفتح فكون ما سقى
من الآبار بالقرب أو الساقية فواجبه ( نصف العشر) والفرق ثقل المؤنة فى الثانى وخفتها فى الأول، والناضح
وأبقى عليه من نحو بعير، واستدل به الحنفية على وجوب الزكاة فى قليل الزرع وكثيره وقال الشافعية مخصوص
بحديث الشيخين أيضاً ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ، فقوله فيما سقت السماء العشر أى فيما لا يمكن التوثيق فيه
جمعا بين الدليلين. وفيه ردعلى منع تخصيص السنة بالسنة (حم خ٤ عن ابن عمرو) . (فيهما بجاهد أى إن كاذلك أبوان
فأبلغ جهدك فى برهما والإحسان إليهما فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو وقوله ( يعنى الوالدين) مدرج
من كلام الراوى للبيان وهذا قاله الرجل استأذنه فى الجهاد فقال أحىّ والدك قال نعم قال ففيهما بج هد أى إذا كان
الأمر كما قلت نجاهد فى خدمتهما وابذل فى ذلك وسعك والعب بذلك فانه أفضل فى حقك من الجهاد فيحتمل أنه
كان متطوعاً بالجهاد فر أى النبى صلى الله عليه وسلم أن خدمة أبويه أهم سيما إذا كان بهما حاجة إليه ويحتمل أنه
نى، أن الرجل لا كفاية له فى الحرب وفيهما متعلق بالأمر قدم للاختصاص والجمهور على حرمة الجهاد إذا منعاه
أو أحدهما بشرط إسلامهما ( حم ق) فى الأدب (٣) فى الجهاد (عن ابن عمرو بن العاص
فصل فى المحل بأل من هذا الحرف
(الفاجر الراجى لرحمة الله أقرب منها من العابد المقط) أى الآيس من الرحمة وذلك لأن الفاجر الراجى لعلمه
بالله قريب من الرحمة فقربه اللّه والعابد المقنط جاهل بالله ولجهله به بعد من الرحمة ورجاء العبد علي قدر معرفته بربه
وعلمه بجوده والقنوط من جهله به ألا ترى إلى قوله سبحانه وتعالى ((ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون)) فالمقط
إنما يقتط غيره لفنوعله فهو مثال عن ربه لهما تغى العبادة مع الضلال و((لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون))
(الحكيم) فى النوادر (والشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن ابن مسعود) وفيه عبدالله بن يحيى التقفى أورده الذهبى
H