Indexed OCR Text
Pages 1-20
فَنَظُ الْقَبْدِ ـا ومصر شرح الجامع الصَّغِير للعلامة المناوى وهو شرح نقيس العلامة المحدث محمد المدعو بعبد الرؤف المناوى على كتاب ((الجامع الصغير) من أحاديث البشير النذير الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطى نفعنا الله بعلومهما الجزء الرابع محعت هذه الطبعة وقويلت على عدة نسخ من أهمها نسخة نفيسة مخطوطة فى سنة ٠١٠٩٣ وعلق عليها تعليقات قيمة نخبة من العلماء الأجلاء جميع حقوق التعليق والنقل محفوظة تنبيه : قد جعلنا متن الجامع الصغير بأعلي الصفحات ، والشرح بأسفلها مفصولا بينهما بجدول ولتمام الفائدة قد ضبطنا الأحاديث بالشكل الكامل ٥١٣٩١ - ١٩٧٢ م الطبعة الثانية دَار المعرفَة للطبَاعة وَالنشْر بيروت- لبنان - ٢ ٦ ، ٧ ٤٣٦٨ - رَأْسَ الْعَقْلِ الْمَدَارَاهُ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِى الدَّنْيَاهُ أهلُ الْمَعْرُوفِ فى الآخرة - !هب) عن أبى هريرة ٤٣٦٩ - رَأس العَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُدُ إِلَى النَّاسِ، وَمَا يَسْتَغَنِى رَجُلُ عنْ مَشُورَةٍ . وَإِنْ أَهْلَ (رأس العقل المداراة) قال ابن الأثير غير مهموز ملاينة الناس وحز محتهم واحتمالهم لئلا ينفررا عنك أو يؤذيك وقديهمز، ومن ثم قيل اتق معاداة الرجال فإنك لا تعدم مكر حليم أو مفاجأة لشم وينبغى الاعتناء بمداراة العدو" أ كثر فقد قيل : ألقى العدو" بوجه لافطوب به يكاد يقطر من ماء البشاشات فأحزم الناس من يلقى أعاديه فى جسم حقد ثوب من مسرات قال الماوردى لكى ينبغى مع تألفه أن لا يكون له راكنا وبه واثقا بل يكون منه على حذر ومن مكره على تحرز فإن العداوة إذا استحكمت فى الطباع صارت طبعا لا يستحيل وجبلة لا تزول وإنما يستكف بالتأليف إظهارها ويستدفع به إضرارها كالنار يستدفع بالماء إحراقها وإن كانت محرقة بطبيع لا يزول وجوهر لا بيد (وأهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة) قال ابن الأ ثير روى عن عباس فى معناه يأتى أصحاب المعروف فى الدنيا يوم القيامة لهم معروفهم وتبقى حسناتهم جامعة فيعطونها ن زادت سيئاته على حسناته فيغفر له ويدخله الجنة فيجتمع لهم الاحمان إلى الناس فى الدنيا والآخرة وفيه أن المداراة محثوث عليها أى مالم تؤد إلى ثلم دين وإزراء بمروحة كما فى الكشاف (هب عن أبى هريرة) ظاهر صنيع المصنف أن البيهقى خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل تعقبه مانصه وصله منكر وإنما يروى منقطعا اه وفيه محمد بن الصباح أورده الذهبى فى الضعفاء وقال مجهول وحميد بن الربيع فان كان هو الخراز فقد قال ابن عدى يسرق الحديث أو السمر قندى المجهول وعلى بنزيد بن جدعان ضعفوه. ( رأس العقل بعد الإيمان بال التودد إلى الناس) مع حفظ الدينقال الغزالى فعلى مزا على بمخالطة الناس مداراتهم ما أمكن ويقطع الطمع عن مالهم وجاههم ومعونتهم فإن الطامع غائب غالبا وإذا سألت واحداً حاجة فقضاها فاشكر الله عليها وإن قصر فلا تعاتبه ولا تشكم تصير عداوة وكن كا.ؤمن يطلب المعاذير ولا تكن كالمنافق آطالب العيوب وقل لعله قصر لعذر لم أطلع عليه وإذا أخط أوا فى مسئلة وكانوا يأ فوز من التعلم فلا تعلمهم فإنهم يستفيدون منك علا ويصبحون لك أعداء إلا إن تعاق إثم فارقونه عن جهل فاذكر الحق بلطف بغير عنف ولا تعاقبهم ولا تقل لهم لم لم تعرفوا حقى وأنا فلان بن فلان وأنا الفاضل فى العلوم فان أشد الناس حمافة .زيزكى نفسه (وما يستغنى رجل عن مشورة) فإن من اكتفى برأسه ضل ومن استغنى بعقله ذل ومن ثم قال حكيم: المشورة باب رحمة ومفتاح بركة لا يضل معها رأى ولا يفقد معها حزم وقال بعض الحكماء الخصأ مع الاسترشاد أجمل من الصواب مع الاستبداد (وإن أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة وإن أهل المنكر فى الدنيا هم أمل المنكر فى الآخرة) فإن الدنيا مزرعة الآخرة وأحكام الآخرة مترتبة على أحكامهما كما سبق (تذيه) قال ابنعربى الناس أحوالهم بعد موتهم على قدر ما كانوا عليه فى الدنيا للتفرغ لأمر ما معين أو مختلف علي قدر ما تحققوا به وهم فى الآخرة على قدر أحوالهم فى الدنيا فمن كان فى الدنيا عبد أعضاً كان فى الآخرة بقدر ما استوفاه فى الدنيا فلا أعز فى الآخرة من بلغ فى الدنيا - ٣ - الْمَعْرُوفِ فِى الْمِنْيَا هم أهلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّأَعْلَ المُنْكَرِ فِى الدُّنْيَاَ هُمْ أَهْلُ الْمُفْكَرِ فِى الْآخِرَةِ . (هب) عن سعيد بن المسيب مرسلا ٤٣٧٠ - رأْسُ الْعَقْلِ بَعَدَ الإِيمَانِ بَِّهِ مُدَارَةُ الَّسِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِى الَّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِى الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكِرِ فِى الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِى الْآخِرَةِ - ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج عن ابن المسيب مرسلا - (ض) غاية الذل فى جناب الحق ولا أذل فى الآخرة من بلغ فى الدنيا عزاً فى نفسه وأما أن يكون فى ظاهر الأمر ملكا أو غيره فلا يبالى فى أى مقام وفى أى حال أقام عنده فى ظاهره إنما المعتبر حاله فى نفسه؛ ذكر القشيرى أن رجلا دفن رجلا ونزع الكفن عن خده ووضعه على التراب فقال له الميت يا هذا أتذلى بين يدى من أعزنى ورأيت أنا مثل ذلك أن صاحى الحسن هاب غاسله أن يغسله ففتح عينه فى المغسل وقال له اغسل فلا فرق بين الحياة والموت ( فائدة ) أخرج العسكرى عن سفيان بن عيينة قال ما من حديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم صحيح إلا وأصله فى القرآن فقيل يا أبا محمد قوله رأس العقل بعد الإيمان المداراة أين إداراة فى القرآن قال قوله تعالى (واهجرهم مجر أجميلا، فهل الهجر الجميل إلا المداراة ومن ذلك،أدفع بالتى هى أحسن)،(وقولوا للناس حسنا،(ولمن صبر وغفر)، وغير ذلك (هب عن سعيد بن المسيب مرسلا) ظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبى فى المهذب مرسل وضعيف وقال ابن الجوزى متن مشكر وأفول فيه محمد بن عمرو وأبو جعفر قال الذهبى مجهول ويهي بن جعفر أورده الذهبى فى ذيل الضعفاء والمتروكين وقال مجهل وزيد ن الجاب قال فى الكاشف لم يكن به بأس وقد يتهم والأشعث بن نزار ضعفوه وعلى بن زيد بن جدعان قال أحمد وغيره ليس بشىء وبه يعرف أن إستاده عدم مع كونه مرسلا . ( رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس) أى أشرف مادل عليه نور العقل بعد الإيمان بالله بمشاهدة عظمة الله وعزته وعقل نفسه عن السكون إلى غير الله مداراة الاس أى ملايةهم ولاطفتهم ومن المداراة أن لا يذم طعاما ولا ينه خادما ولا يطمع فى تغيير شىء من جلات الناس إلا ما اقتضاء التعليم والمخاطبة باللين مع سهولة الجانب سيما مع الأهل وتخرهم والتغافل عن سفه المبطلين ما لم يترتب عليه مفسدة؛ ومن ثمة قيل السست دار من يدارى وضاقت دار من يمارى وقيل من صحت مودته احتملت جفوته وقيل إذا عز أخوك فهن وكم كما قال ابن العلاء: إنى أحيي عدوى عند رؤيته أرحت نفسى من حمل العداوات لما عنوت ولم أحقد على أحد كأنه قد . لأ قلبى بالمسرات وأحسن البشر للإنسان أبغضه لأدفع الشر عنى بالتحيات الناس داء دواء الناس تركهم فكيف أسلم من أهل المودات ولست أسلم من لست أعرفه :فالط الناس واصبر مابليت بهم أصم أبكم أعمى ذا تقيات وفى الجفاء لهم قطع الآخرات ونسب بعد ذلك الشافعى (وأهل المعروف فى الدنيا هل المعروف فى الآخرة وأهل المنكر فى الدنيا هل المنكر فى الآخرة) قال العامرى أهل المعروف هم الملازمون له المكثرون بحيث يصيرون له أهلا و أما كيفية أهليته للمعروف فى الآخرة فقد قال الخطابي من بذل معروفه فى الدنيا جوزى به فى الآخرة وقبل من بذل جاهه لأهل الجرائم دون الحدود كان فى الآخرة عند الله وجيها مشفقاً كما فى الدنيا؛ وعن ابن عباس يأتى المعروف يوم القيامة أهله فى الدنيا فيغفر لهم به وتبقى حسناتهم فيعطونها من زادت سيئاته على حسناته حتى بغفر لهم؛ وهذه الأحاديث الغرض منها الحث على إتقان علم المعاشرة فإن الحاجة اليه كالحاجة إلى علم الحكمة والسياسة فإن من لا خلق له ولا أدب يضطر إلى الانقباض والعزلة ولم ٣٤٠ ٤٣٧١ - رَأَسَ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ الْحَيَاءُ وَحُسْنُ الْأَقِ - (فر) عن أنس - (ح) ٤٣٧٢ - رَأَّسُ الْكُفْرِ نَحَوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَغْرُ وَالْخَيْلَاءُ فِى أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالعَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ. وَالسّكِينَةَ فِى أَهْلِ الْغَرِ - مالك (ق) عن أبى هريرة - (*) ٤٣٧٣ - رَأَسْ هذَا الْآمرِ الإسْلاَمُ، وَمَن أسلمَ سَلَمٍ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَامِهِ الْجَهَادُ، لَآَيَلُهُ يتسع للانبساط والمداخلة فيدخل عليه الخلاف فى أحواله والخلل فى أموره قال تعالى لموسى ((فقولا له قولا ليناً)) وقال تعالى ((وأعرض عن الجاهلين، قال الحليمى ولم يكمل علم حسن المعاشرة إلا للمعصوم فإن غيره إن ضبط شيئا أغفل بإزائه غيره ( ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب فضل ( قضاء الحوائج) للماس (عن) سعيد ( ابن المسيب مرسلا ) (رأس العقل بعد الإيمان بالله الحياء وحسن الخلق) لأنهما أحسن ماتزين به أهل الإيمان ولهذاقال الأحنف لا سؤدد لي الخلق وودع بعض العارفين أخا له عند سفره فقال له عظنى (فقال): وما المرء إلا حيث يجعل نفسه ففى صالح الأخلاق نفسك فاجعل (فائدة) قال فى الإحياء ذرة واحدة من تقوى وخلق واحد من أخلاق الأكياس أفضل من أمثال الجبال عملا بالجوارح (فر عن أنس) وفيه يحيى بن راشد أورده الذهبى فى الضعفاء. وقال ضعفه النسائى. (رأس الكفر) وفى رواية رأس الفتنة أى منشؤه ذلك وابتداؤه يكون (نحو) بالنصب لأنه ظرف مستقر فى محل رفع خبر المبتدأ (بالمشرق) وفى رؤية للبخارى قبل المشرق أى أكثر الكفر من جهة المشرق وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه والمراد كفر النعمة لأن أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين وفتنة مصعب والجماجم قيل قتل فيها خمسمائة من كبار التابعين وإثارة الفتن إراقة الدماء كفران نعمة الإسلام ويحتمل أن المراد كفر الجحود ويكون إشارة إلى وقعة التتار التى وقع الاتفاق على أنه لم يقع له فى الإسلام نظير وخروج الدجال ففى خبر أنه يخرج من المشرق وقال ابن العربى إنما ذم المشرق لأنه كان مأوى الكفر فى ذلك الزمن ومحل الفتن ثم عمه الإيمان وأيا ما كان والحديث من أعلام نبوته لأنه إخبار عن غيب وقد وقع قال ابن حجروهو إشارة إلى شدة كفر المجوس لأن ملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة للمدينة وكانوا فى غاية القوة والتكبر والتجبر حتى مزق ملكهم ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة (والفخر)بفتح الخاء اذعاء الشرف والعظمة (والخيلاء) بضم ففتح الكبر واحتقار الناس (فى أهل الخيل والإبل والفدادين) بشد الدال وتخفف جمع فدان البقر التى يحرث عليه أو آلة الحرث والسكة فعلى التشديد فهمى جمع فداد وهو من يعلو صوته فى نحو خيله والفديد الصوت الشديد وعلي التخفيف فالمراد أصحاب الفدادين على حذف مضاف وأيد الأول برواية وغلظ القلوب فى الفدادين عند أصول أذناب البقر ووجه ذمهم شغلهم بما هم فيه عن أمر دينهم . ( أهل الوبر) بالتحريك أى ليسوا من أهل المدر لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر وعن أهل البادية بأهل الوبر (والسكينة) فعيلة من السكون ذكر الصغافى أنها بكسر السين وهى الوقار والتواضع أو الطمأنينة والرحمة (فى أهل الغنم) لأنهم دون أهل الوبر فى التوسع والكثرة وهما سبب للفخر والخيلاء أو أراد بهم أهل اليمن لأن غالب مواشيهم الغنم (مالك) فى الموطأ (ق عن أبى هريرة). (رأس هذا الأمر) أى الدين أو العبادة أو الأمر الذى سأل عنه السائل (الإسلام) أى النطق بالشهادتين فهو من جميع الأعمال بمنزلة الرأس من الجسد فى احتياجه إليه وعدم بقائه بدونه فلا أثر لسائر الأمور بدونه كما لا أثر لحياة الحيوان، بدون رأسه ففيه استعارة بالكناية تتبعها استعارة ترشيحية (ومن أسلم سلم) فى الدنيا بحقن الدم وفى الآخرة - ٥ - إلا أفضلهم - (طب) عن معاذ - (ص3) ٤٣٧٤ - رَاصُوا الصَّفُوفَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُومُ فِى الْخَلِ - (حـ) عن أنس - ( ٤٣٧٥ - رَاصُوا صُفُوفَكْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالأَعنَاقِ - (ن) عن أنس - (صح) ٤٢٧٦ - رَأَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَجُلاَ يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ: أَسْرَقْتَ؟ قَالَ كَلَّ. وَالَّذِى لَا إِلْهَ إلاَّ هُوَ، فَقَالَ عِيسَى: آمَنْتُ بِاللهِ، وَ كَذَّبْتُ عَنِى - (حم ق ن٥) عن أبى هريرة - (صح) بالفوز بالجنة إن صح إيمان (وعموده) الذى يقوم به ويعتمد عليه هو (الصلاة) فإنها المقيمة لشعار الدين الرافعة المنار الإسلام كما أن العمود هو الذى يقيم البيت فهى العمل الدائم الظاهر الفارق بين المؤمن والكافر (وذروة) بضم أوله وكسره،قيل وفتحه أيضاً (سنامه) ذروة كل شى أعلاه والسنام ما ارتفع من ظهر البعير (الجهاد) فهو أعلا أنواع العبادات من حيث إن به ظهور دين المؤمنين ومن ثم كان لا يناله إلا أفضلهم دينا وليس ذلك لغيره من العبادات فهو أعلا من هذه الجهة إن فضله غيره من جهات أخر، شبه الأمر المذكور بفحل إبلو خصها لكونها خيار أموالهم وبيت قائم علي عمد ثم ذكر ما يلائم المشبه به وهو الرأس والعمود والسنام وفيه إشارة إلى صعوبة الجهاد وعلو شأنه وتقوة على جميع الأعمال كيف وهو يتضمن بذل النفس والمال (تنبيه) قال ابن الزملكانى قد استبان من هذا ونحوه أن العبادات والقربات فيها أفضل ومفضول وقد دل على ذلك المعقول والمن ول ومنها ما يوصل إلى المقام الأسنى لكن قد يعرض للمفضول مايكسبه على غيره فضلا فليفصل ذلك ليتخذه أصلا فإن العيادة تفضل تارة بحسب زمانها وأخرى بحسب مكانها وطوراً بحسب حال المتصف بها وآونة بمقتضى سبيها ومرة تترجح لعموم الانتفاع وأخرى بوقوعها فى بعض الأزمنة أو البقاع كما مر فى خبر افضل الأعمال ونحوه والحاصل أن العبادة تكون فاضلة ومفضولة باعتبارين مختلفين كما يصير فرض الكفاية فى بعض الأحوال فرض عين (طب عن معاذ) ن جيل. : (راصوا الصفوف) أى تلاصقوا وضاقوا أكتافكم بعضها إلى بعض حتى لا يكون بينكم فرجة تسع واقفا أو يلج فيها ماز (فان الشيطان يقدم فى الخلل) الذى بين الصفوف ليشؤش صلاتكم ويقطعها عليكم. قال القاضى: والرص ضم الشىء إلى الشىء. قال الله تعالى: ((كأنهم بنيان مر صوص)) فالتراص فى الصفوف هو التدانى والتقارب يقال رصّ البناء إذا ضم بعضه إلى بعض (حم عن أنس) قال الهيشمى: رجاله موثقون اهـ. ومن ثم رمز المصنف لصحته (راصوا صفوفكم) ى صلوها بتقراص المناكب (وقاربوا بينها) بحيث لا يسع بين كل صفين صف آخر حتى لا يقدر الشيطان أن يمر بين أيد كم ويصير تقارب أشباحكم سداً لتعاضد أرواحكم (وحاذوا بالأعناق) بأن يكون عنق كل منكم على سمت عنق الآخر يقال حذوت النعل بالفعل إذا حاذيته به وحذاء الشىء إزاؤه يعنى لا يرتفع بعضكم على بعض ولا عبرة بالأعناق أنفسها إذ ليس على الطويل ولا له أن ينحنى حتى يحاذى عنقه عنق القصير الذى يجنبه. ذكره القاضى؛ وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته: فوالذى نفسى يده إ لأرى الشيطان يدخل من خلال الصف كأنها الحذف بحاء مهملة وذال معجمة، ووهم من قال بمعجمتين غنم سود صغار فكأن الشيطان يتصغر حتى يدخل فى تضاعيف الصف . قال الزمخشرى : سميت به لأنها محذوفة عن المقدار الطويل (ن عن أنس) رمز المصنف لصحته، وظاهر اقتصاره على النسائى أنه تفرد بإخراجه عن الستة وإلا لذكره كعادته وليس كذلك فقد رواه أبوداود فى الصلاة باللفظ المزبور (رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق) لم يسم الرجل ولا المسروق منه ولا المسروق (فقال له أسرقت ؟) بهمزة الاستفهام وروى بدونها (قال كلا) حرف ردع أى ليس الأمر كما قلت ثم أكد ذلك بالحلف بقوله (والذى) وفى - ٦ - ١٠٤٠ /٥٠٠٥/٠ ٤٣٧٧ - رأيت ربى عز وجل - (حم) عن ابن عباس - (ص3) ٤٣٧٨ - رَأيْتُ اْمَلاَئِكَةَ ذَسِّلُ حَمزةَ نِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ وَ حْظَةَ بن الرَّهِبِ (ط) عن ابن عباس (ح) روايه لا والذى ( لا إله إلا هو فقال عيسى آمنت بالله) أى صقت من حلف بالله إد المؤمن الكامل لا يخلف بالله كاذباً (وكذبت عينى) بالتشديد على الثفية ولبعضهم بالإفراد أى كذبت ماظه لى من سرقة لاحتمال أنه أخذ بإذن صاحبه أو لأنه بان له فيه حق وفى رواية للبخارى وكذبت بتخفيفها. قال بعضهم: والتخفيف هو الظاهر بدليل رواية مسلم وكذبت نفسى وهذا خرج مخرج المبالغة فى تصديق الحالف لا أنه كذب نفسه حقيقة أو أراد صدقه فى الحكم لأنه لم يحكم بعلمه وإلا فالمشاهدة أعلى اليقين فكيف يكذب عينه ويصدق قول المدعى ويحتمل أنه رآه مد يده إلى الشى. فظن أنه تناوله فلما حلف رجع إلى ظنبه ذكره جمع، وقال القرطبي: ظاهر قول عيسى له سرقت أنه خبر عما فعل من السرقة وكأنه حقق المعرفة عليه لكونه رآء أخذ مالالغيره ويحتمل أنه استفهام حذفت همزته وحذفها قليل وقول الرجل كلا أى لانفى ثم أكده باليمين وقول عيسى آمنت بالله وكذبت نفسى أى صدقت من حلف وكذبت ماظهر من ظاهر السرقة فيحتمل أن يكون أخذ ماله فيه حق أو يكون أصاحبه إذن أو أخذه لتعلمه واستدل به على در. الحد بالشبهة ومنع القضاء بالعلم والراجح عند المالكية والحنابلة منعه مطلقا وعند الشافعىّ جوازه إلا فى الحدود (حم ق ن ، عن أبى هريرة) (رأيت ربى عز وجل) بالمشاهدة العينية التى لم يحتمل الكلام أدفى شىء منها أو القلبية بمعنى التجل الام فقد روى عنه عليه السلام لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا فى مرسل والأرجح أن الله جمع له بين الرؤية البصرية والجنائية ولا يعارضه قول الله لكليمه (لن ترانى) وإن كان حرف لن لتأييد النفى إذ لا يلزم من نفيها عن موسى عليه السلام نفيها عن محمد صلى الله عليه وسلم والله سبحانه حى موجود فلا يمتنع رؤيته عفلا وحاسية العين غير رك الرؤية ولولا حجب الفس والهدى لرأت العين فى الدنيا مايراه القلب وعكسبه (عائدة) قال المؤلف: من خصائصه رؤيته للبارى تعالى مرتين وركوب البراء فى أحد القولين ﴿تنبيه) هذا الحديث رواه الدار قطنى وغيره عن أنس وزادفيه فى أحسن صورة قال المؤلف وهذا إن حمل على رؤية المنام فلا إشكالاً، اليقظة فقد سئل عنه الكمال بناله) فأجاب بأن هذا حجاب الصورةاهـ وجاء فى بعض الروايات المطعون فيهارأيت ربى فى صورة شاب قال العاوفى ابن عربى، هو حال من النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى كلام العرب واعلم أن المثلية الواردة فى القرآن لغوية لا عقلية لأن المثلية العقلية تستجيل عليه تعالى وتقدس وإذا وصفت موجوداً بصفة أو أكثر ثم وصفت غيره بتلك الصفة فقد مائله من وجه وإن كان بينهما تباين من جهة حقائق أخر لكنهما مشتركان فى روح تلك الصفة ومعناها فكل منهما على صورة الآخر فى تلك الصفة فقط وانهم وانظر كونك دليلا عليه سبحانه فإذا دخلت من باب التعرية على المناظرة سلبت نقائص الى تجوز عليك عنه وإن كانت لم تقم به قط لكن الجسم والمشبه لما أضافها إليه سلب تلك الإضافة ولولاه لم يفعل ذلك اهـ. وقال القاضى الحديث ورد بألفاظ منها أى صليت الليلة ماقضى لى ووضعت جنبى فى المسجد فأح نى ربى فى أحسن صورة وهذا لا إشكال فيه إذ الرائى قديرى غير المشكل مشكلا والمشكل بغير شكله ثم لم يعد ذلك بخلل فى الرؤيا أو خلل فى الرائى بل له أسباب أخر تذكر فى علم قدير المنامات ولولا تلك الأسباب لما افتقرت رؤية الأنبياء إلى تعبير وإن كان فى اليقظة فلا بد من التعبير والتأويل فأقول صورة الشىء ما به يتميز الشىء عن غيره سواء كان عين ذاته أو جزؤه المميز كما يطلق ذلك فى الجثث يطلق ذلك فى المعانى فيقال صورة المسألة كذا وصورة الحال كذا فصورته تعالى ذاته المخصوصة المنزهة عن مماثلة ماعداه من الاشياء البالغة إلى أقصى مراتب الكمال (حم عن ابن عباس) قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح اهـ. ومن ثمة رمز المصنف لصحته . (رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظلة الراهب) لما قتلا شهيدين بأحد قال فى مسند الفردوس وذلك - ٧ - ٤٣٧٩ - رَأيْتُ إِبْرَاهِ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى مَقَالَ: يَا مَدُ، أَقْرِىْ أَمْنَكَ الَّلاَمَ وَأَخْبرُهْ أَنَّ الجَنّةَ طََّةُ الْرِبَةِ عَذَبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّا قِيمَانُ، وَغِرَاسِهَا: ((سُبحَنَ أَنٍْ، وَالَْدُ لِهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَلْهِ، وَاللّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَ قُرّةَ إلَّ بِأَنْهِ) - (طب) عن ابن مسعود - (1) ٤٣٨٠ - رَأَيْتُ لَيْلَةُ أُسرِىَ بِى مُوسَى رَجُلًا آدَمَ طَوَالَا جَعْدًا كَنْهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى وَجُلًا مِرْبُوعَ الْخَلقِ. إِنَ الْخَرَةِ وَالْيَاضِ، سَبَطَ الرَّأْسِ، وَرَأَيْتُ مَالِكًا خَازِنَ الَّارِ، وَلْ جَالَ - (حم ق) عن ابن عباس - (صح) لأنهما أصيا وهما جنيان اهـ واعلم أن الذى عليه الجمهور وهو مذهب الشافعى ان شهيد المعركة لا يغسل وأما غيره من كل مسلم في ب غسله وإن شاهدها الملائكة تغسله لأن المقصود من الغسل التعبد بفعلنا له فلا يسقط عنا بفعل غيرنا ( طب عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه ورراه عنه الديلى أيضاً . (رأيت إبراهيم) الخليل (ليلة أسرى فى) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى (فقال يا محمد أقرئ أمتك) أى أمة الإجابة (السلام) منى عليهم (واخبر هم) عنى (أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيمان) جمع قاع وهى أرض مستوية لابناء ولا غراس فيها وغراسها) جمع غرس وهو ما يغرس والغرس إنما يصلح فى التربة الطيبة وينمو بالماء العذب (سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم) أى أعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها الجنة وأن الساعى فى اكتسابها لا يضيع سعيه لأنها المغرس الذى لا يتلف ما استودع فيه قاله التوربشتى وقال الطبى ها إشكال لأن الحديث يدل على أن أرض الجنة عالية عن الاشجار والقصور ويدل نحو قوله تعالى «تجرى من تحتها الأنهار، على أنها لبست خالية عنها لأنها إنما سميت جنة لأشجارها المتكاثفة والجواب أنها كانت قيمانا ثم أوجد الله فيها لأشجار والتصورعلى حسب أعمال العاملين لكل عامل م يختص به بحسب عمله ثم إنه تعالى لما يسرله العمل ليال به الثواب جعل كالغارس لذلك لا: جار مجازاً إطلاقاً للسبب على المسبب، لما كان سبب إيجاد الله الأشجار عمل العامل أسند الغرس إليه والقصد بيان طيب الجنة والتشويق إليها والحث على ملازمة قول هؤلاء الكلمات التى هى الباقيات الصالحات (تتمة) قال المؤلف: من خصائصه اختراق السموات والعلو إلى قاب قوسين ووطئه مكانا مارطئه فى مرسل ولا ملك مقرب وإحياء الأنبياء له وصلاته إماما بهم وبالملائكة واطلاعه على الجنة والنار ؛ عد هذه البيهقى (طب) وكذا فى الاوسط والصغير (عن ابن مسعود) قال الهيامى فيه عبدالرحمن بن إسحق أبو شيبة الكوفى وهو ضعيف ورواه الترمذى باختصار الحولة (رأيت ليلة أسري بي) أرواح الأنبياء ،تشكلين بصور كانوا عليها فى الحياء فرأيت (موسى رجلا آدم) أى أسمر (طوالا) بضم الهاء وتخديف الواو أى طويلا (جعدا) أى جهد الجسم وهو اجتماعه واكتنازه لا الشعر على الأصح ( كأنه من رجال شنوءة (١)) أى يشبه واحدا من هذه القيلة والشنوءة بفتح الشير التباعد من الأدناس لقب به حى من المن الطهارة نسبهم وحسن سيرتهم ( رأيت عيسى) بز منه (رجلا وموع لحق) فى بين الطول والقصر قال الطيو وقوله (إلى الحمرة) حال أى ما ثلالونه إلى الحمرة (والبياض) ولم يكن شديد الحمرة والبياض (سبط الرأس) أى مسترسل شعر الرأس والسبوطة ضد الجعودة (ورأيت مالكا) هذه رواية البخارى فى بعض النسخ قال النووي وأكثر الاصول- لك بالرفع وجوابه أنه منصوب لكن سقطت الألف خصأ (غازن النار) نارجهنم (و) رأيت (الدجال) تمامه عند البخارى فى آ بات أرامنّ الله إياه فلا تكن فى مرية من لقائه اهـ. قيل وهو من كلام الراوى أدرجه دفعاً لاستبعاد السامع بدليل (١) أى ينسبون إلى شنوءة وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن مضر بن الازد. ولقب به لشآن كان بينه وبين أهله - ٨ - ٤٣٨١ - رَأَيْتُ جِبْرِيلَ لَهُ سِتمَاثَةِ جَنَاحٍ - (طـ) عن ابن مسعود - (3) ٤٣٨٢ - رَأيْتُ أكثَرِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ المَلائِكَةِ مُعَتّمّينَ - ابن عساكر عن عائشة - (ض) ٤٣٨٣ - رأيت جعفر بن أبى طَالِبٍ مَلَكَا يَطِيرٍ فِى الْجَنّةِ مَعَ المَلَائِكَةِ بَحَنَا حَيْنِ - (تك) عن أبى هريرة - (ص) قوله إياه وإلا لقان إياى (حم ق عن ابن عباس) واللفظ للبخارى (رأيت جبريل) أى على صورته التى خلق عليها قال البيهقى وهذا من خصائصه وفى الصحيحين أنه لميره فى الصورة التى خلق عليها إلا مرتين قال ابن تيمية يعنى المرة التى فى الأفق الأعلى والنزلة الأخرى عند سدرة المنتهى (له ستمائة جناح) قيل يجوز أن يكون أخبر به عن عدد أو عن خبر الله أو ملائكته وقد جاء القرآن بأجنحة الملائكة لكى يبقى الكلام فى كيفيتها فسبق عن السهيلى أنها صفات ملكية لا تدرك بالعين فإنه تعالى أخبر بأنها مثنى وثلاث ورباع ولم ير لطائر ثلاثة أو أربعة أجنحة فكيف بستمائة قدل" على أنها صفات لا تضبط الشكر ولا ورد بيانها خبر فيجب الإيمان بها إجمالا واعترض بأن لفظ الطبرانى يرجح أنها كالطير وقد ورد نثر الجناح بحيث يسد الأفق وهذا نصّ صريح فى أن جبريل ملك موجود يرى بالعيان ويدرك بالبصر فمن زعم أنه خيال موجود فى الأذهان لا العيان فقد كفر وخرج عن جميع الملل قال حجة الإسلام والملك له صورتان مثالية وحقيقية بليرى بصور مختلفة فى وقت واحد فى مكانين لكن لاندرك حقيقة صورته بالمشاهدة إلا بأنوار النبوة كما رأى النبى جبريل فى صورة، مرتين وكان يريه نفسه فى غيرها كصورة آدمى وذلك لأن القلب له وجهان وجه إلى عالم الغيب وهو مدخل الإلهام والوحى ووجه إلى عالم الشهادة فالذى يظهر منه فى الوجه الذى إلى جانب عالم الشهادة لا يكون إلا صورة متخيلة لأن عالم الشهادة كله متخيلات إلا أن الخيال تارة يحصل من النظر إلى ظاهر عالم الشهادة بالحس فيجوز أن لا تكون الصورة على وفق المعنى لأن عالم الشهادة كثير التليس أما الصورة التى تحصل فى الخيال من إشراق عالم الملكوت على باطن سر القلب فلا يكون إلا محاكياً للصفة وموافقاً لها لأن الصورة فى عالم الملكوت تابعة للصفة فلاجرم لايرى المعنى الحسن إلا بصورة حمسة والقبيح إلا بصورة قبيحة فتكون تلك الصورة عنوان المعانى ومحاكية لها بالصدق (طب عن ابن عباس) هذا كالصريح فى أنه لا يوجد فى أحد الصحيحين وإلا لما ساغ العدول للطبرانى والأمر بخلافه فقد رواه البخارى فى تفسير النجم ورواه مسلم فى الإنسان من حديث ابن مسعود بلفظ إن النبى رأى جبريل له ستمائة جناح وبلفظ رأى جبريل فى صورته له ستمائة جناح ورواه ابن حبان بأتم من الكل ولفظه رأيت جبريل عند سدرة المنتهى وله ستمائة جناح ينثر من ريشه الدرّ والياقوت أهـ. (رأيت أكثرمزرأيت من الملائكة معتدين) أى: لإرؤوسهم أمثال العمائم من النور إذا لملائكة أجسام نورانية لا يليق لها هذه الملابس الجسمانية كماعرف ما تقرر (ابن عساكر) فى الاريخ (عز عائشة) (رأيت جعفر بن أبى طالب) هو ابن عم النبى صلى الله عليه وسلم الذى استشهد بمؤتة (ملكا) أى على صورة ملك من الملائكة (يطير فى الجنة مع الملائكة بجادين) سميا جناحين لأن الدائر يجنحهما عند الطيران أى يميلهما عنده ومنه (وإن جنحوا للسلم)، وهذا قاله لولد، لما جاء الخبر بقدله وفى رواية عوضه الله جناحين عن قطع يديه وذلك أنه أخذ اللواء بيمينه فقطعت فأخذه بشماله فقطعت فاحتضنه فقتل قال القاضى لما بذل نفسه فى سبيل الله وحارب أعداءه حتى قطعت يداه ورجلاه أعطاه الله بدلها أجنحة روحانية يطير بها مع الملائكة واهله رآه فى المنام أو فى بعض مكاشفاته اهـ. وقال السهلى لسا بكجناحى الطائر لأن الصورة الآدمية أشرف بل قوة روحانية وقد عبر القرآن عن العضو بالجناح توسعاً ((واضحم يدك إلى جناحك، وانترض بأنه لامانع من الحمل على الظاهر إلا من جهة المعهود - ٩ - ٤٣٨٤ - رَأيْتُ خَدِيجَةَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَرِ الْجَنَّةِ فِى بَيْتِ مِنْ قَصَبٍ، لَاَلَغْوَ فِيهِ وَلَاَ نَصَبَ - (طب) عن جابر -( ح ) ٤٣٨٥ - رَأَيْتُ لَيْلَ أُسْرِىَّ بِى عَلَى بَبِ الْجَّةِ مَكْتُوبًا الصَّدَهُ بِعَشْرِ أَخَالِهَا، وَالْغَرْضُ بِثَنَةٌ عَثَرَ، فَقُلتُ يَ جِبْرِيلُ، ما بَأُ الْفَرِضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لأَنَّ الَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ، وَالمُستَقْرِضُ لَا يَسْتَقِرِض إلَّا مِنْ حَاجَةٍ - (٥) عن أنس -(ح) ٤٣٨٦ - رَأَيْتَ عَرَو بَنَ عَامِرٍ الْخَرَاعِ يَهُرُ قْسِبُهُ فِى الَّارِ، وَكَنَ أَوْلَ مَنْ سَيِّبَ السَّوَائِبَ، وَتَجْرَ الْبَحِيرَة - (حم ق) عن أبى هريرة - (ص) وهو قياس العائد على الشاهد وهو ضعيف فى تتمة) قال فى الإصابة كان أبو هريرة يقول إن جعفر أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد عنه بسند صحيح (تك) فى المناقب (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى بأن فيه والد على بن المدينى واه اهـ. فقال ابن حجر فى الفتح فى إسناده ضعف لكن له شاهد من حديث على عند ابن سعد وعن أبى هريرة رفعه مر بى جعفر الليلة فى ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم خرجه الترمذى والحاكم باسناد على شرط مسلم (رأيت خديجة) وفى رواية أبصرت (خديجة) بنت خويلد القرشية الأسدية زوجته (على نهر من أنهار الجنة فى بيت من قصب لالغو فيه ولا نصب ) بفتح الصاد أى تعب وقد سبق تقريره موضحا وهذا يحتمل رؤية اليقظة ورؤيا المنام ورؤيا الأنبياء وحى (طب) وكذا فى الأوسط (عن جابر) قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خديجة أنها ماتت قبل أن ينزل الفرائض والأحكام فذكره قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد وقد وثق أه وقد رمن المصنف لحسنه (رأيت ليلة أسرى بى على باب الجنة) الظاهر أن المراد الباب الأعظم المحيط ويحتمل على كل باب من أبوابها (مكتوبا) وفى رواية بذهب (الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر) وفى رواية بثانى عشر (فقلت يا جبريل ما بل القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده) أى وعنده شىء من الدنيا أى قد يكون ذلك (والمقترض) أى طالب القرض ( لا يستقرض إلا من حاجة) عرضت له ولولاها لما افترض قال الحكيم معناه أن المتصدق حسب له الدرهم الواحد بعشرة فدرهم صدقة وتسعة زيادة، والفرض ضوعف له فيه قدرهم قرضه والنسبة مضاعفة فهو ثمانية عشر والدرهم القرض لم يحسب له لأنه يرجع اليه قبقى الضعيف فقط وهو ثمانية عشر والصدقة لم ترجع اليه الدرهم فصارت له عشرة بما أتعلى (٥ عن أنس) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف وأصله قول ابن الجوزى حديث لايصح قال أحمد خالد بن يزيد أى أحد رجاله ليس بشىء وقال النسائى ليس بثقة (رأيت عمرو بن عامر الخزاعى) بضم المعجمة وتخفيف الزاى أحد رؤساء خزاعة الذى ولوا البيت بعدجرهم قالـ ابن الكلبى لما تفرق أهل سبأ بسبب سيل العرم نزلوا بترمازن على ماء يقال له غسان فمن أقام به منهم فهو غسانى وانخرعت منهم بنو عمرو بن يحيى عن قومهم انزلوا مكة وما حولها فسموا خزاعة (يجر قصبه) بضم القاف وسكون الصاد أمعاءه ((وسقوا ماء حميما مقطع أمعاءهم، كأنه كوشف بسائر من يعاقب ( فى النار) لكونه استخرج من باطنه بدعة جز بها الجزيرة إلى قومه قال الزمخشرى القصب واحد الاقصاب وهى الأمعاء ومنه القصاب لأنه يعالجها وقال ابن الأثير اسم الأمعاء كلها وقيل ما كان أسفل البطن من الأسماء (وكان أول مزسيب السوائب) أى أول من سنّ عبادة الأصنام بكة وجعل ذلك دينا وحملهم علي التقرب اليها بتسيب السوائب أى إرسالها تذهب وتجى. كيف 3 - ١٠ - ٤٣٨٧ - رأيت شَيَاطِينَ الْإنسِ وَالْجَنَّ فَرَّوا مِن عَ - (ء) عن عائشة (ض) ٤٣٨٨ - رَأيْتُ كَأَنَّ أُمَرَأَةٌ سَودَاَ ثارَةَ الرأسِِ خَرَجَت مِنَالمَدَيْنَةَ حَى نزلَت ◌َهِيعَةَ. فَتَأْوَّلْتُهَا أَنْ وَبَا. الْمَدِينَةِ نُقِلَ إليها - (خ ت ٥) عن ابن عمر - (1) شاءت على ماهو مقرر فى كتب التفسير وغيرما وبحر بحيرة) (١) التى يمنحوها الطوا غيت ولا يحلبها حد وامتشكل ذا بقولهم لا تعذب أهم الفتره وأجيب أن هذا خبر واحد لا يعارض به القطع و بقصر التعذيب على المنصوص عليه وتحوه كصاحب المجن وبأن من بلغته الدعوة ليس أعل فترة بل أعلها الأمم الكائة بين الرسل الذين لم يرسل إليهم الأول ولا أدركوا الثانى كالأعراب الذين لم يرسل لهم عيسى ولا أدركوا مجمدا (حم ق عن أبى هريرة) (رأيت شياطين الانس والجن فروا من عمر بن الخطاب لأن القلب إذا كان مظهرا عن مرعى الشيطان وقوته وهو الشهوات وكان له حظ من سلطان الجلال والهيمة لم يثبت مقاومته شىء وهابه كل من رآه قال ابن عباس كانت درته أهيب عند الناس من سيوف غيره وكانوا إذا أرادوا أن يكلموه رفعوا إلى بنته حفصة هية له ( عد عن عائشة) رضى الله عنها (رأيت) زاد الطبرانى فى المنام كأن امرأةسوداء ثائرة) شعر (الرأس) منتفشة من ثأر الشىء إذا انتشر وفى رواية أحمد ثائرة الشعر والمراد شعر الرأس (خرجت) فى رواية أخرجت بالبناء للمجهول ولعل فاعل الإخراج الى اقبيه فيه بدعائه (من المدينة) النبور (حتى نزلت مهيعة) (٢) ى أرض هيعه كمنظيمة وهى الجحتة (فتاراتها) أى أم لتها يعى فسرتها من أول الشىء تأويلا إذا فسره بما يؤول إليه قال الفاضى والتأويل اصطلاحا تصير اللفظ ب يحتمله حمالا غير بين ( أن وباء المدينة) أى مرضها والوباء مرض عام يمد ويقصر (نقل إليها) وجه الأويل أنه شق من اسم السوداء السوء والداء فتأول خروجها ما جمع اسمها والصور فى عالم الملكوت تابعة للصفة فلا جرم لايرى المعنى القبيح إلا بصورة قبيحة كمايرى الشيدار فى صورة كاب وخنزير وبحر ذلك قال بعضهم إنه يتقى شرب الماءن عين جحفة التى يقال لها عين خم فقل من شرب منها إلا حم وكان المولود يولد بالجحفة فلا يلغ الحلم حتى تصرعه الحمى قال السمهودى والموجود من الحى بالمدينة ليس حتى لوباء بل رحمة ربنا ودعوة نينا التدمدير (خ ت ٥) فى تعبير الرؤيا (عن ابن عمر ) بن الخطاب . (١) أى ووصل الوصيلة وهى الشاة إذا ولدت ثلاثة بطون أو خمسة أو سبعة فإن كان آخرها جديا ذبحوه لبيت الآلهة واكل منه الرجال والنساء وإن كات عناقا استحيودا وإن كان جديا وعناقا استحيوا الذكر من أجل الآتى وقالوا هذه العناق وصلت أخاهافلم يذبحرهما وكان لبن الأ فى حراما على النساء فإن مت منهاشىء أكلة الرجال والنساء جميعا، وحى الحامى وهو الفحل من الإبل إذا لفح من صلبه عشرة أبطن قالوا قد حمى ظهره فلا يركب ولا يحمل عليه شىء ولا يمنع من كلا ولاماء فإذامات أكله الرجال والنساء وأعلم أن الله جعل الانعام رفقا بالعباد ونعمة عددها عليهم ومنفعة بالغة قال تعالى ((وذللاها لهم فمها ركوبهم ومنها أكلون ولهم فيها منافع ومشار ب أدلا يشكرون)) فكان أهل الجاهلية يقطعون طريق الانتفاع ويذهون نعمة الله فيها ويؤلون المصلحة والممعة الى للعباد فيها بفعلهم الخبيث والنعم كثيرة الفائدة سهلة الانقياد وليس لها شراسة الدواب ولا نفرة الدواب ولشدة حاجة الناس اليها لم يخلق الله لها سلاحا شديدا كأنياب السباع وجعل من شأنها البات والصبر على التعب والجوع والعطش وجعل قدمها سلاحها لتأمن به ولما كان أكلها الحشيش اقتضت الحكمة الإلهية أن جعل لها أفواها واسعة وأسنانا حدادا وأضراساً صلابا لتطحن به الحب والنوى (٢) يفتح المم وسكون الهاء بعدها تحتية مفتوحة ثم عين مهملة - ١١ - ٤٣٨٩ - رُؤْيَا المُؤْمِنِ جزء مِنْ سِتّةٍ وَأَربِعِينَ جزءًا مِنَ النبوة - (حم ق) عن أنس (حم ق د ت) عن عبادة بن الصامت (حم ق ٥) عن أبى هريرة - (ص3) ٤٣٩٠ - رُؤْيَا الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ جْهُ مِنْ سَبْعِيْنَ جْءًا مِنَ النّبُوَّةِ - (٥) عن أبى سعيد ٤٣٩١ - رُؤْيَا الْمُسْلِ الصَّالِحِ بَشْرَى مِنَ اللهِ. وَهِى جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْءًا مِنَ النَّبُوَةِ - الحكيم (طب) عن العباس بن عبد المطلب (صح) ( رؤيا المؤمن) أى الصالح كمافيده به فى الرواية لآنية فان الرؤيا لا تكون من أجزاء الندوة إلا إذا وقعت من مؤمن صادق صالح كما فى المفهم (جزءمن ستة وأربعين جزءاً من النبوة) أى النبوة مجموع خصال تبلغ أجزاؤها سنة وأربعين ورؤياه جزء واحدمنها وفى رواية بأنفى بعضها من خمسة وأربعين وسبعة وأربعين وأربعة وأربعين وسبعين وخمسين وأربعين وخمس وعشرين وست وعشرين وستين فهذا عشر روايات أكثرها فى الصحيحين ولا سبيل إلى أخذ بعضها وط ح الباقى كما قال الماءودى قال، أصمها وأثر ها عند المحدثين الأولى فى الجمع بينها وجوه منها الاختلاف بمراتب الأشخاص فى الكمان والنقص وما بينهما من النسب ومنها أن اختلاف العدد وقع بحسب الوقت الذى حدث فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه لما أكمل ثلاث عشرة سنة بعد البعثة حدث بأنها جزء من ستة وعشرين فذما أكمل عشرين حدث أربعين فلما أكمى ثتين وعشرين حدث بأربعة وأربعين ثم بعد ذلك بخمسة وأربعين ثم حدث بستة وأربعين فى آخر حياته ورواية الخمين لجبر الكسر والسبعين للمبالغة ومنها أن هذه التجزئة فى طرق الوحى إذ منه ماسمع من اللّه بلاواسطة ومنه بالملك وهنه بالإهام ومنه فى المنام ومنه كسلصلة الجرس وغير ذلك تكون تلك الحالات إذا عدت غايتها إلى سبعين ومنها أن من كان فى صلاحه وصدقه على رقبة كاملة يناسب كمال فيّ من الأنبياء كانت رؤياه جزءاً من نبوة ذلك النبى صلى الله عليه وسلم وكالاتهم متفاضلة فكذا نسبة مقامات العارفين واستوجهه فى المنهم وعبر بالنبوة دون الرسالة لأن الرسالة تزيد عليها بالتبليغ بخلاف النبوة المجردة فإنها على بعض الغيات ( حم ق عن أنس حم ق دت عن عبادة بن الصامت حم قه عن أبى هريرة)وفى الباب ابن مسعود وسمرة وحذيفة وغيرهم . ( رؤيا المسلم) وكذا المملة لكن إذا كان لائا وإلا ففى الفتح عن القير ٦ وغيره من أئمة التعبير أن المرأة إذا رأت ما ليست له أهلا فهو لزوجها و العبدلسيده والطفل لأبويه (الصالح) قيل المراد به من اعتدل . زاجه وتفرغ خياله عن الأمور المزمة واللذات الوهمية وقيل الذى يناسب حاله حال النبى صلى الله عليه وسلم فأ كرم بنوع بما أكرم به الأنبياء وهو الاطلاع على شىء من علم الغيب (جزء من سبعين جزءاً من النبوة) يعنى من أجزاء علم النبوة من حيث أن فيها إخاراً عن الغيب والنبوة وإن لمتق فعلها باق فهو من قبيل ذهبت النبوة وبقيت البشرات أو أراد أنها كالنبوة فى الحكم بالصحة لاأنها من النبوة حقيقة (٥عن أبى سعيد) الخدرى رمز المصنف لصحته. ( رؤيا المؤمن الصالح بشرى من الله) يبشره بها (وهى جزء من خمسين جزءا من النبوة) بالمعنى المقرر وقد يرى الصالح بل والفاسق والكافر الرؤيا الصادقة لكى نادراً لكثرة تمكن الشيطان من، بخلاف عكسه وحينئذ فالناس ثلاثة أقسام الأنبياء ورؤياهم كلها صدق وقد يكون فيها ما يحتاج إلى التعبير والصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها مالا يحتاج إلى التعبير ومن سواهم فى رؤياهم الصدق والاضفات وهم ثلاثة أقسام مستورون والغالب استواء الحال فى حقهم وفسنة والغالب على رؤياهم الاضغاث ويقل فيهم الصدق وكفار ويندر فى رؤياهم الصدق قاله المهلب قال القرطبى وقد وقع لبعض الكفار مناءات صحيحة صادقة كتام الملك الذى رأى سبع بقرات ومنام عاتكة عمة النبي صلى الله عليهوآ له وسلم وهى كافرة ونحوه كثير لكنه قليل وقد يرى الصالح أضغاث - ١٢ - ٤٣٩٢ - رُؤْبَ الْمُؤْمِنِ جُزْءُ مِنْ أَرْبِعِينَ جُزْءاً مِنَ النَُّوَّةِ، وَهِىَ عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَمْ يُحَدِّثْ بَهَا، فَإِذَا تَحَدَّثَ بِهَا سَقَطَتْ، وَلَا تُحدِّثْ بِهَا إِلَّ لَبِيَا أَوْ حَبِيًا - (ت) عن أبى رزين - (صح) ٤٣٩٣ - رُؤْيَا أْمُؤْمِنِ كَلَامٌ يُكلّمُ بِهِ الْعَبدريه فِى الْمَنَامِ - (طب) والضياء عن عبادة بن الصامت - (مصر) ٤٣٩٤ - رِبَاطُ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدِّفياَ وَمَا عَلَيْهاَ، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِّثْ مِنَ الْجَنّةِ خَيْرٌ مِنَ الأحلام ( تنبيه) قال ابن عربى للرؤيا مكان ومحل وحال لحالها النوم وهو الغيبوبة عن المحسوسات الظاهرة الموجبة للراحة من التعب التى كانت عليه فى اليقظة من الحركة وإن كانت فى هواها والنوم قسمان قسم. انتقال وفيه بعض راحة أونيل غرض أو زيادة تعب والآخر قسم راحة فقط وهو النوم الخالص الصحيح الذى ذكر الله أنه جعله راحة للجوارح فى حال اليقظة وجعل زمنه الليل غالباً وأما الانتقال فهو النوم الذى معه رؤيات قل هذا لآلات من ظاهر الحس إلى باطنه ليرى ما تقرر فى خزانة الخيال التى رفعت إليه الحواس ما أخذته من المحسوسات وما صورته القوّة المصورة التى هى من بعض خدم هذه الخزانة لترى النفس الناطقة ما استقر فى خزانتها وما ثم فى طبقات العالم من يعطى الأمر على ماهو عليه سوى الحضرة الخيالية فإنها تجمع بين ضدين وفيها تظهر الحقائق على ماهى عليه إما حال النوم أو الغيبة عن الحس بأى نوع كان وهى فى النوم أتم وجوداً وأعمه لأنه للعارفين والعامة وحال الغيمة والفناء والمحو لا يكون للعامة فى الإلهيات (الحكيم) الترمذى (طب) وكذا فى الأوسط (عن العباس ابن عبد المطلب) رمز المصنف لصحته قال الهيثمى فيه إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. اهـ. ورواه أبو يعلى باللفظ المزبور لكنه قال ستين . (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة) أى من علم النبوة زاد البخارى فى رواية وما كان من النبوة فإنه لا يكذب . اهـ. لكن قيل إنها مدرجة من كلام ابن سيرين وقيل إنما خص هذا العدد لأن الوحى كان يأتيه على أربعين أو ستة وأربعين أو خمسين نوعا الرؤيا نوع من ذلك وقد حاول الحليمى تعداد تلك الأنواع (ومى على رجل طائر ما لم يحدث بها) أى هى لا استمرار لها مالم تعمر قال الطبى التركيب من قبيل التشبيه التمتبلى شبه الرؤيا بطائر سريع الطيران علق على رجله شىء يسقط بأدنى حركة فالرؤيا مستقرة على ما يسوة، القدر إليه من التعبير فإذا تحدث سقطت) أى إذا كانت فى حكم الواقع ألهم من يتحدث بها بتأويلها على ما قدر فتقع سريعاً كما أن الطائر ينقض سريعاً (ولا تحدث بها إلا بياً) أى عاقلا عارفاً بالتعبير لأنه إنما يخبر بحقيقة تفسيرها بأقرب ما يعلم منها وقد يكون فى تفسيره بشرى لك أو موعظة (أو حبيباً) لأنه لا يفسرها لك إلا بما تحبه (ت عن أبى رزين) العقيلي رمز المصنف لصحته. (رؤيا المؤمن) الصحيحة المنتظمة الواقعة على شروطها ( كلام يكلم به العبد ربه فى المنام) وبه فسر بعض السلف قوله سبحانه وتعالى (( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب)) قال من وراء حجاب فى منامه وكانت رؤيا الأنبياء وحياً وأما رؤية غيرهم فلإلقاء الشيطان فيها لا يؤمن عليها والوحى محروس بخلاف غيره ولو كانت كالوحى لم تكن غرورا وقد قص الله شأن الرؤيا فى تنزيله فسماه حديثا فقال , ولنعلمه من تأويل الأحاديث، ذكره الحكيم وروى الحاكم والعقبلى عن ابن عمر أن عمر لقى علياً فقال يا أبا الحسن الرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما ـكذب قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن عبد ولا أمة بنام فيمتى نوماً إلا يعرج بروحه إلى العرش فالذى يستيقظ دون العرش فتلك الرؤيا التى تكذب قال الذهبى هو حديث منكر ولم يصححه الحاكم (طب والضياء) المقدسى ( عن عبادة بن الصامت) قال الهيشمى فيه من لم أعرفه اهـ. ورواه عنه أيضا الحكم فى نوادره قال الحافظ وهو من روايته عن شيخه عن ابن أبى عمر وهو واه وفى سنده سعيد بن ميمون عن حمزة بن الزبير عن عادة. (رباط) بكسر ففتح مخففاً (يوم فى سبيل الله) أى ملازمة المحل الذى بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين وإن - ١٣ - الدّنيا وَمَا عَليها؛ وَالَّوحَةُ يَرُوِحُهَا العبدُ فِى سَبِيلِ اللّهِ أَو الْغدوةُ خَيرٌ مِن الدّنيا وَمَا كَيهاَ - (حم خت) عن سهل بن سعد - (ص) ٤٣٩٥ - رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهِر وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِى كَانَ يَعْمَلُهُ. وَأَجْرِىَ عَلَهِ رِزِقُهُ وَأْمِنَ مِنِ الْفَتَّان - (م) عن سلمان - (حـ) ٤٣٩٦ - رِبَالْ يَوْمٍ خَيْرُ مِنْ صِيَامٍ شَهْرِ وَقِيَامِهِ - (حم عن ابن عمرو - (مم) كان وطنه خلافا لابن التين بشرط فيه الإمامة به لدفع العدو (خير من) النعيم الكائن فى (الدنيا وما عليها) لو ملكه إنسان وتنعم به لأنه نعيم زائل بخلاف نعيم الآخرة فإنه باق وعبر بعليها دون فيها لما فيه من الاستولاء وهو أعم من الظرفية وأقوى وهذا دليل على أن الرباط يصدق بيوم واحد ففيه رد على مالك فى قوله أقله أربعون يوماً وكثيرا ما يضاف السبيل إلى الله والمرادبه كل عمل خالص يتقرب به إليه لكن غلب إطلاقه على الجهاد حتى مار حقيقة شرعية فيه فى كثير من المواطن (وموضع سوط أحدكم) الذى يجاهد به العدو (فى الجنة خير من الدنيا وما عليها) ما ذكر (والروحة بروحها العبدفى سبيل الله والقدوة) أى فضلها الغدوة بالفتح المرة من الغدو وهو الخروج أول النهار إلى انتصافه والروحة المرة من الرواح وهو من الزوال إلى الغروب وأو للتقسيم لا للشك (خير من الدنيا وما عليها) أى نوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها لو ملكها إنسان بحذافيرها وتنعم بجميعها والمراد أن الروحة يحصل بها هذا الثواب وكذا الغدوة ولا يختص بالغدو والرواح من بلده أو المراد أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الحاصل لمن لو حصلت الدنيا كلها لأنفقها فى الطاعة ( حمخ) فى الجهاد (ت عن سهل بن سعد) الساعدى وعزاه ابن الأثير المسلم قال المناوى ولعله وهم . (رباط يوم) أى ثواب رباط يوم (وليلة خير من صيام شهر , قيامه) لا يعارضه رواية خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل لاحتمال إعلامه بالزيادة أو لاختلاف العاملين أو العمل أو الاخلاص أو الزمن أو إن مات) أى المرابط وإن لم يجر له ذكر لدلالة قوله (مرابطا) عليه (جرى عليه عمله) أى أجرعمله (لذى كان يعمله ) حال رباطه أى لا ينقطع أجره وهذه فضيلة لا يشركه فيها أحد ولا ينافيه عد جمع نحو عشرة من يجرى عليهم ثوابهم بعد موتهم لأن المجرى على هذا أراب عمله رأواب راطه وأما أولئك قشىء واحد قال الطبى ومعى جرى عله عليه أن يقدر له من العمل بعد موته كما جرى منه قل المات (وأجرى عليه رزقه) أى يرزق فى لجنة كالشهداء (وأمن) بفتح فكسر وفى رواية بضم الهمزة وزيادة واو (من الدين) به تح الماء أى فقة الصبر وروى وأمن فتان القبر أى اللذين يفتنان المقبور وفى رواية بضمها جمع فاتن وتكون للجنس أى كل ذى فتة أو هو من إطلاق الجمع على اثنين أو أكثر من اثير أو على أنهم أكثر مرائين فقد ورد ثلاثة وأربعة (١) (م) فى الجهاد (عن سلمان) ( رباط يوم) واحد فى سبيل الله (خير من صيام شهر وقياء)) لا يناقضه ما قيل قبله إنه خير من الدنيا ومافيها ولا ما بعده خير من ألف يوم لأن فضل الله مستزاد وجوده وكرمه منوال كل وقت ويمكن كون ذلك بحسب اختلاف الزمن والعمل والعامل قال القاضى الرباط المرابطة وهو أنيربط هؤلاء خيولهم فى شفرهم وهؤلاء خيولهم؛ شفرهم ويكون كل منهم معد لصاحبه متربصا لقصده ثم اتسع فيه مأطلقت على ربط الخيل واستورادها لغزو أو عدو حيث كان وكيف كان وقد يتجوز به للمقام بأرض والتوقف فيها ﴿ تنيه) هذا الحديث رواه أحمد بلفظ رباط يوم وليلة أفضل (١) وقال الشيخ ولى الدين المراد به مسائله منكر ونكير قال ويحتمل أن يكون المراد أنها لا يجيئان اليه ولا يختبرانه بالكلية بل يكفى موته مرابطا فى سبيل الله شاهداً على صحة إيمانه ويحتمل أنهمابه تان اليه لكن يأنس بهما بحيث إنهما لا يضرائه ولا يروعانه ولا يحصل له بسبب مجينهما فتنة أهـ ٤٣٩٧ - رِبَاط يوم : سَدِيلِ اللهِ خَيرَ مِن أَلْفِ يَوْم فيأسِرَاءُ مِن المنازل - (سن ك) من عثمان (صح) ٤٣٩٨ - رِالْمُ شَهرِ خَيْرٌ مِن صِيَامِ دَهْرٍ، وَمَنْ مَاتَ مُراِطً فى سَبِيلِ الْهِ أَمِنَ مِنَ الْفَرَعِ الأكبرِ، وَغُرِىَ عَلْهِ بِرِزْقِهِ، وَرِعَ مِنَ الْجُنَّةِ، وَيَحْرِى عَلَيْهِ أَجْرِ الَرَابِطِ حَتّ ◌َبْعَهُ اللهُ - (طب ) عن أبى الدرداء - (صور) ٤٣٩٩ - رِبَاطُ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ يَعْدِلُ عِبَادَةَ شَهْرٍ أَوْسَنَةَ صِيَامِهَا وَ قَامِهَا، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطً فى سَبِيلِ اللهِ أَعَاذَه الهُ مِنْ عَذَابِ النَبْرِ وَأَجْرِىَ لَه أجرُ رِبَاطِهِ مَا قَامَتِ الدّنيا - الحرث عن عبادة بن الصامت - ( صح) ـ رُبِّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ الْأَبْوَابِ لَّوَ هُ مْ عَلَ اللهِ لَأَبْرَّهُ - (حم م) عن أبى هريرة - (ص3) من صيام شهر وقيامه صائماً لا يعطر وفأنا لا يعتر قال أبو البقاء صائما وفائما حالان وصاحب الحال مح ذوف دل عليه من صيام شهر وقيامه والتقدير أن يصوم الرجل شهراً ويقومه صائما وقاتما (حم عن ابن عمرو) بن العاص قال الهيشمى فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف . ( رباط يوم فى سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل) مجمل حسنة الجهاد بألف وأخذ البعض من تعيره بالجمع المحلي بلام الاستغراق أن المرابط أفضل من المجاهد فى المعركة وعكه بعضهم مجياً بأن الحديث فى حق من فرض عليه الرباط وتعين بنصب الإمام قال فى المطاع اختلف هل الأفضل الجهاد أم الربط والحديث يدل على أن الرباط أفضل لأنه جعله الغاية التى ينتهى إليها أعمال البر والراط بحقن دماء المسلمين والجهاد بسفك دماء المشركين فانظر ما بين الدين حتى يصح لك أفضل العملين (ت ن ك) فى الجهاد (عن عثمان) بن عفان قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ( رباط شهر خير من صيام دهر) فيه جواز السجع وحسن موقعه سيما إذا كان غير مقصود ولا تكلف كاهنا (ومن مات) حال كونه (من ايتنا فى سبيل الله أمن من الفزع الأكبر) يوم القيامة (وغدى عليه برزة، وريح من الجنة) ببناء غدى وريح إلى المفعول ( ويجرى عليه أجر المرابط) مادام فى قبره (حتى بعثه الله) يوم القيامة من الآمنين (( الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون)) (طب عن أبى الدرداء) رمز المصف لصحته. (رباط يوم فى سبيل الله يعدل عبادة شهر أو سنة) شك من الراوى (صيامها وقيامها من مات مرابطا فى سبيل الله أعاذه الله من عذاب القبر وأجرى له أخر رباطه ما قامت الدنيا) أى مدة بقائها وهذا إذا قصد بذلك حراسة الدين ونصرة الإسلام وإعلاء كلمة الله تعالى وإلالم يحصل له الثواب الموعود ( الحارث عن عبادة بن الصامت) رمز المصنف لصحته وظاهر صنيع المصنف أن ذا لا يوجد مخرجا لأحد من الدقة ، إلا لما عدل عنه وهو مجيب فقد عزاه الديلى لمسلم من حديث سلمان ولعل الصنف ذهل عنه (رب) قال الولى العراقى فيهاست عشرة لغة ضم الراء فتحها كلاهمامع التشديد والتخفيف والأوجه الأربعة مع تاء التأنيث ساكنة أو متحركة ومع التجرد منها فهذهاثنى عشرة والضم والفتح مع سكون الباءوضم الحرفين مع التشديد والتخفيف ( أشعت) أى نار الشعر مغبره قد أخذ فيه الجهد حتى أصابه الشعث وغلبته الغبرة قال القاضى الأشعث المغبر الرأس المنفرق الشعر واصل التركيب هو التفرقة والانتشار (مدفوع بالأبواب) أى يدفع عند إرادته الدخول على الأعيان والحضور فى المحافل إما باللسان أو اليد واللسان احتقاراً له فلا يترك أن يلج الباب فضلا أن يقعد معهم ويجلس بينهم ( لو أقسم) حلف (على الله اليفعل شيئاً (لابره) أى أبرّ قسمه وأوقع مطلوبه إكراما له وصوناً لمينه عن الحنث لعظم AR - ١٥ - ٤٤٠١ - رَبّ أَشِعَت أَخْبَرَ ذِى طِرَينِ تَنْبُوعَهُ أَعْين النَّسِ لَو أَفْسَمَ عَلَى أُللهِ لاَبَرَه - ( ك حل) عن أبى هريرة (صح) ٤٤٠٢ - ربّ ذِى طِعِرِينِ لَا يُؤْبَهُ له لو أقسم على اللهِ لَابره - البزار عن ابن مسعود - (صح) منزلته عنده أو معى المسم الدعاء وإبراره إجابته وربّ ما للتقليل قال فى انغى وليست هى للغليل دائما حلافا للأكثر ولا للتكثير دائما خلافا لابن دوستويه، جمع بل للتكثير كثيراً، للتقليل قليلا إنما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ذلك ليبصر ك مراتب الشعث الغر الأصفياء لاتفيا ويرغك فى طلب با طلبهاو ينشطك تقديم ما قذ واوينصك عن الطمع الفارغ الرجاء الكاذب ويلك أن الزية إنماهى المباس التقوى (تنيه) قال في المتن من الأحياء الشعث مزيجاب دعاؤه كمادعا حتى أن بعض السوقة كار كل من دعا عليهمات لوفته وأرادجماع زوجته فقالت الأولاد ميتة ظون فقال أماتهم الله فكانواسمعة فصلوا عليهم بكرة الهادفالغ برهان المتولى فأحضره قل أمانك الله فمات وقال لو فى لآمات خلفاً كثيراً (حمم) فى الرقاق (عن أبى هريرة): لميخرجه البخارى وفى الباب ان عمرو غيره (رب أشعث) أى جعد الرأس (أغبر) أو غير الغيار لوة لطول سفره فى طاعة كمج وجهاد زارة رحم وكثرة عبادة (ذى طهرين) تلبية طمر وهو الثوب الحق (يذبر عنه أ-من الاسر) أو ترجع تغض عن النظر إليه احتقاراً له واستهانة به يقال نا السيف عر الض ية أرجعمن غير قطع، نا الطبع عر شىء نفر فلم قبله (لو أقسمعلى الله لأبره) أى لوسأل الله وأقسم عليه أزيفعله لفعل لم يخيب دعوته وذلك لأن الانكار ورثاثة الحال واهية من أعظم أسباب الإجابة ومن ثم ندب ذلك فى الاستسقاء قال الحسن احترقت أخصاص (١) البصرة إلا - ص وسطها فقيل لصاحبها ما لحصك لمتخ ترق قال أقسمت على ربى أن لا يحرقه ورأى أبو حفص رجلا مدهو شاًقدالملك فال ضلّ حمارى و لا املك غيره فونف أبو حفص وقال لا أخطو خطرة ما لم تردحماره فظهر حماره فوراً قال الغزالى: وهذا يجرى لذوى الأنس وليس لغيرهم التشبه بهم وقال الجنيد أهل الأنس يقولون فى - لوتهم أشياء هى كفر عند العلاقة وفيه أن العبرة بالقلوب والأديان لا بالنباس والتناع والأبدان (ك) فى الرقائق (حل) كلاهما (عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وأقول فيه عند أبى نعيم محمد بن زيد الأسلمى ضعفه النسائى وقبله غيره (رب ذى طمرين لايؤبه به) أى لا يبالى به ولا يلتفت إليه حقارته (لو أقسم على الله لأ بره) أى لامعناه وتمامه فى رواية ابن عدى لوقال اللهم إنى أسألك الجنة لاعطاء الجنة ولم يعطه من الدنيا شيئا اهـ. قال بعض الصوفية وهذه الطائرة العلية أهل الولاية الكبرى المكتسبة بالتخلق والتحقق وهم النازلون فى العالم منزلة القلب فى الجسد فهم تحت حكم الحق وتحت رتبة الأنبياء وفوق العامة بالتصريف وتمتهم بالافتقار وهم أهل التسليم والأدب والعلم والعمل والانكسار والافتقار والذلة والعجز والصبر على البلاء والقيام تحت الأسباب وتج ع الغصص والموت الأحمر والأزرق والأيض والأسود وأهل الهمة والدعوة والحفا والظهور والإلهام والتقيد والإطلاق وحفظ حقوق المراتب والأسباب وأهل القدم الراسخ الافذ فى كل شىء هم تباع المصطفى صلى الله عليه وسلم وورثته، واهو حفظته وكلاؤه وأهل الحشر والنشر والحساب ولوزن والمشى على الصراط كما شى عليه أ- فى المؤمنين فهم المجه لون عند غالب الناس فى الدارين لعدم ظهرهم فى لدنيا بشىء من صفت السادة وهم الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر أهل الثبات عند كشف الساق فى لمحشر وهم المطلعون على جريان الأقدارو سريانها فى الختقوم العيد اختيار أسادة اضطراراً: لمكاشفون بعلم دهر الدهور من الأبد إلى الأزل فى نفس واحد فكما نزل الحق تعالى بإخبار هلنا أنه ينزل إلى سماء الدنياليعد التواضع مع بعضنا فكذا هم يتنزلون مع العلق: بقدر أفها مهم اهــ وفيه إيماء إلى مدح الخمول وقيل الاقتصار على الخمول أدعى (١) جمع خص قال فى المصباح الخص بيت من قصب والجمع أخصاص مثل قفل؛ أفقال 3 - ١٦ - ٤٤٠٤ - رَبِّ صَائِمٍ لَيس لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّ الْجُوعُ، وَرُبَّ ◌َامٍ ليس لَه مِن قِيَامِهِ إلّا السهر - (٥) عن أبى هريرة - (صح) ٤٤٠٥ - رُبَّ قَائِمٍ حَظُ مِنْ قِيَمِهِ السَّهُ، وَرُبِّ صَائِمٍ حَتْلُهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشْ - (طب) عن ابن عمر (حم ك هق) عن أبى هريرة- (صح. ٤٤٠٣ - رُبِّ طاِعِمِ شَاكِرِ أُعظَ أَجْرًا مِنِ صَائِمٍ صَارٍ - القضاعي عن أبى هريرة - (ض) ٤٤٠٦ - رب عذق لل لابنِ الدحدّاحة فى الجنة - ابن سعد عن ابن مسعود - (ص) إلى السلامة ورب حقير أعظم قدرا عندالله من كثير من عظماء الدنيا والاس إنما طلاعهم على ظواهر الأحوال ولا علم لهم بالخلفيات وإنما الذى يتبر عند الله خلوص الصغار وتنوى القلوب وعلهم من ذلك بمعزل فيذغى أن لا يتجرأ أحد على أحد استهزاء بمن تفاحمه عينه إذا رآه رث الحال وذا عامة فى بدنه أو غير لين فى محلته فلعله أخلص ضميراً وأتقى قلبامته فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله والاستهامة من عظمه الله وقد بلغ بالسلف إفراط توقيهم وتصونهم إلى ان قال عمرو بن شرحبيل ثورأيت رجلا يرضع عنزاً فضحكت منه خشيت أن اصنع مثل الذى فعله ذكره الزمخشرى (تنيه) قال بعض العارفين لا تحقر أحداً من خلق الله فإنه تعالى ما احتقره حين خلقه ولا يكون الله يظهر العناية بإيجاد من أوجده من عدم وتأتى أست تحتقرهفان ذلك احتقار بمن أوجده وهو من أكبر الكبائر (المزار) فى مسنده (عن ابن مسعود) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير جارية بن هرم وقد وثقه ابن حبان على ضعفه (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع) قال الغزالى: قيل هو الذى يفطر على حرام أو من يفطر على لحوم الناس! بالغية أو من لا يحفظ جوارحه عن الآثام (ورب قائم) أى متهجد فى الأسحار (ليس له من قيامه إلا السهر) كالصلاة فى الدار المغصوبة وأداها بغير جماعة لغير عذر فإنها تسقط القضاء ولا يترتب عليها الثواب ذكره الطبى (٥ عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً النسائى (رب قائم حفظه من قيامه السهرورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) بمعنى أنه لاثواب فيه لفقد شرط حصوله وهو الإخلاص أو الخشوع أو المراد لا يثاب إلا على ماعمل بقلبه وفى خبر مر ليس لدرء من صلاته إلا ماعقل وأما الفرض فيسقط والذمة تبرأ بعمل الجوارح فلا يعاقب عقاب ترك العبادة إلى يعاتب أشد عتاب حيث لم يرغب فيما عند ربه من الثواب (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (حم ك ق عن أبى هريرة) قال الحافظ العراقى إسناده حسن وقال تلميذه الهيشمى رجاله موثقون (رب طاعم شاكر) لله تعالى على مارزقه (أعظم أجراً من صائم صابر على ألم الجوع وفقد المألوف فالشاكر الذى تكامل شكره أعظم أجرا من الصابر فإن أول مقامه أنه صبر عن الطغيان بالنعمة ثم شكر المنعم برؤيتها منه وشكر النعمة حيث لم يستعزبها على معصية والصائم الصابر له مجرد الصبر وهذا من أقوى حجيج من فضل الفنى الشاكر على الفقير الصابر (القضاعى) فى مسندالشهاب (عن أبى هريرة) وفى الباب عن غيره أيضاًه (رب عذق) بفتح العين وسكون الذال بضبط المصنف النخلة وبالكسر العرجون بمافيه (.ذال) بضم أوله والتشديد بضبط المصنف أى مسهل على من يحتنى منه التمر وبروى مدلى (لابن الدحداحة) ويقال ابن الدحداح بفتح الدالين المهملتين وسكون الحاء المهملة بينهما صحابى أنصارى لا يعرف إلا بأبيه مات فى حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم فصلى عليه (فى الجنة) مكافأة له على كونه تصدق بحائطه المشتمل على ستمائة فخلة لما سمع قوله سبحانه وتعالى (من ذا الذى يقرض الله قرضاً حسنا، (ابن سعد) فى الطبقات (عن ابن مسعود) قال لما نزل ،من ذا الذى يقرض الله) الآية قال ابن الدحداح يارسول الله استقرضنا ربنا قال نعم قال فإنى أقرضت عائداً فيه ستمائة نخلة فذكره قال الهيثمى رواه البزار وفيه حميد بن عطاء الأعرج - ١٧ - ٤٤٠٧ - رب عابدٍ جَاهِل، وَرُبْ عَالِمٍ فَاجُرْ، فَحَذُرُوا الْجَهَالَ مِن ◌ْعِبَادِ، وَالْفُجَّارَ مِنَ اْعَمَاءِ - (عد فر) عن أبى أمامة - (ض) ٤٤٠٨ - رُبِّ مُعَلْمُ فِ أَبِ جَدَ دَارِسُ فِ النَّجُرِ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ الْهِ خَلَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (طب) عن ابن عباس - ض) ٤٤٠٩ - ربِّ حَامِلٍ فِيْهٍ غَيرَ فَتِهٍ، وَمَرْ لَمْ يَمُ عِلمهُ ضَرَهُ جَمَلُهُ أَبَرَإِ الْفُرْآنَ مَهَكَ. فَإِنْ لَمْ يَنْهَكَ فَلْتَ تَقْرَؤُهُ - (-) ن أمن عمر؛ - (ض) ٤١٠ - ربع فى العنب وبطيخ -)؛ عبد الرحمن السلى فى كتاب الأطعمة. وأبو عمر النوقانى فى كتاب البطي: (فر) عن ابن عمر - ( عر ) ضعيف والطبرانى فى الأوسط وفيه إما يل بن قيس ضيف اهـ. وظهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجاً لا حدمن الستة وهو ذهول عجيب وغفول غريب فقد خرجه الإمام مسلم عن بدار عن غندر عن سعيد عن سماك عن جابر أبن سمرة يرفعه. ( رب عابد جاهل) أى يعبد الله على جهل فيسخط الرحمن ويضحك الشيطان وهذا مضرته فى الآخرة أعظم من غير المتعبد (، رب عالم فاجر) أى فاق فعلمه بال عليه (فاحذروا الجهال من العباد) القشديدجمع عابد (والفجار من العدماء) أى احترزوا عر لاعبرار بتلبيساتهم فإن شرهم أعظم على الدين من شر الش الغير إذ الشياطين بسبم تدرع إلى انتزاع الدين من فلوب الخاق (عدفر) وكذا أبو نعيم (عر أبى أمامة) وقضية صفع المصنف أن ابن عدى خرجه واقره والأمرخلافه فاء ذكر آن بشراً، الأنصارى أحدرواته وضاع ساقله أحاديث هذا مها وفقله عنه فى الميزان كذلك فاقتصار المصنف على العزو لهمن سوء الصرف ( رب ،علم حروف أبى جاد دارس فى النجوم) أى يتلو سلمها ويقرر درسها (ليس له عند الله خلاق) أى حظ ولا نصيب (يوم القيا،) الذى هو يوم الجزاء وأعطى كل ذى حظ حظ لاشغائه بمافيه اقتحام خطر وخوض جهانة وقل أحواله أنه خوض وفضول لايعى وتضيع للعمر الذى هو أنفس بضاعة الانسان بغير فائدة وذلك غامة الخسران وهذا محمول على على التأثير لا القسيير كما سلف ويجىء ما بين الأدلة وقدورد الهى عى تعليم الصيان حروف أبي جا. وذكر أنها مر هم. عاد والنهى للكراءة ( للحديم إذ لاضرورة فى قبلمها وعن ابن عباس ان أول كتاب أنزل من السماء أبوجاد (طب) وكذا لد مى (من ابن عباس) قال الهيمى فيه خالد بن يزيد العمى وهو كذاب ورياه بعضا حميدة بن زنجريه بلفظ رب نظر فى النجوم وتعلم حروف أبى جاد ليس له عند الله خلاق (رب حامل فته غير فقيه) أى غير مستقط على الأحكام من طريق الاستدلال بل يحمل الرواية من غير أن يكون له استدلال واستنتج منه ذكره فى القواطع ( ومن لم ينفعه - لمه ضره ) وفى رواية غره ( جهله أقرأ القرآن ما سم ك فإن لم يهك فلست تقر ٥) فال لذهبى إشارة إنى أن الفهم تتفاضل . ذا رأيت فيها خالف حديثا أورده عليك أو حرف معاه فلا تبادر إلى تضليله ولهذا قال على كرم الله وجهه لمن قال له أطلحة والزبير كانا على باطل ياهذا إنه ملبوس عليك إن الحق لا يعرف بالرجال أعرف الحق تعرف أمله ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص فال المنذرى وفيه شهر بن حوشب (ربع أمتى العنب والتطبيع) جعله ماريما للأبدان لان الإنسان يرتاح لأ كلهما ويميل إليه فيربو نفعهما فى البدن وينمو به ويظهر حسنه كمان لربع ظهار آنا رحمة الله وإحياء الأرض بعد موتها وفيه مشر العنب والبطيخ وهل ٢ - فيض القدير - ٤) - ١٨ - ٤٤١١ - رَجَبُ شَهرُ أَثْرٍ، وَشَعْبَنُ شَهْرِى، وَرَمَاُ شَهُرُ أُنْتِى - أبو الفتح بن أبى الفوارس فى أماليه عن الحسن مرسلا (ض) ٤٤١٢ - رَحِمَ الَهُ أَبَا بَكْرٍ: زَوْجَنِى أَبَتَهُ، وَخَلَى إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلَاَلًا مِنْ مَالِهٍ، وَمَا نَفَعَنَّى مَالْ فِىِ الإِسَلَاِ مَاتَقَعَنِى مَالُ أَبِ بَّكْرِ، رَحِمَ أَلْهُ عَرَ: يَقُولُ الْحَى وَإِنْ كَانَ مُرّا لِقَدْ تَرَكُ الْحَقِّ وَمَهُ مِنْ صَدِيقٍ، رَحِم اللهُ عْمَانَ: تَستَِّهِ الَلاَئِكَهُ، وَجَوْزَ جَيْشَ الْعْرَةِ، وَزَأَ فِى مَسْجِدِنَا حَتِى وَسِعِنَا، رَحْمَ الله عَليا. الْلُهْم أدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثَ دَّارَ - (ز) عن على - (صح) الأفضل البطيخ أو العنب؟ فيه خلاف والا كثر ن على تعضل الثانى والأولى أكلهما معا ليكـ حر هذه برد هذا وبرد هذا حر هذا (أبو عبد الرجمن السلمى) الصوفى (فى كتاب الأطعمة وأبوعم والفوقائى) بفتح النون ومكان الواو وفتح القاف وبعد الألف نون نسبة إلى نوقان إحدى مدينتى طوس (فى كتاب البطيخ فر) وكذا العقلى فى الضعفاء (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه عندهما محمد بن أحمد بن مهدى قال الذهبى فى الضعفاء قال الدارقطنى ضعيف جداً عن محمد بن ضوء قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به كذاب .تهتك بالخمرة والفجور عن عطاف بن خالد قال ابن معين لا بأس به وقال أبو حاتم ليس بذلك وقال الحاكم ليس بمتين غمزه مالك وسبق أر السلمى وضاع ولهذا أورد ابن الجوزى الحديث فى الموضوعات وسكت عليه المؤلف فى مختصرها (رجب شهر الله وشعبان شهرى ورمضان شهر أمتى) إضافة الشور إلى الله يدلعلى شرفه وفضله ومعنى الإضافة الإشارة إلى أن تحريمه من فعل الله ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحرولونه ويحرمون مكانه صفر وأخذبق ضيته بض الشافعية فذهب إلى أن رجب أفضل الأشهر الحرم قال ابن رجب وغيره وهو مردود والأصح أن الأفضل بعد رمضان المحرم ولرجب سبعة عشر اسما سردها إلى رجب وغيره وله أحكام معروفة أفردت بالتأليف ﴿تنبيه﴾ قال فى كتاب الصراط المستقيم لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل رجب إلا خبر كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنافي رجب ولم يثبت غيره بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبى صلى الله عليه وسلم كذب وقال النووى لم يثبت فى صوم رجب ندب ولا نهى بعينه ولكن أصل الصوم مندوب (أبو الفتح بن أبى الفوارس فى أماليه عن الحسن ) البصرى (مرسلا) قال الحافظ ابرين العراقى فى شرح الترمذى حديث ضعيف جداً هو من مرسلات الحسن رويناه فى كتاب الترغيب والترهيب الأصفهانى ومرسلات الحسن لاشىء عند أهل الحديث ولا يصح فى فضل رجب حديث اهـ. وكلام ا. ؤلف كالصريح فى أنه لم يره مسندا والا لما عدل لر. اية إرساله وهو عجيب فقد خرجه الديلى فى مسند الفردوس من طرق ثلاث وابن نصر وغيرهما من حديث أنس باللفظ المزور بعينة ( رحم الله أبا بكر) انشاء بلفظ الخبر أى بجاه وأنعم عليه فى الدارين (زوجنى ابنته) عائشة (وحملنى إلى دار الهجرة) المدينة على نافة له ( وأعنق بلالامنماله)لما رآه يعذب فى الله عذا] شديدا (وما نفعنى مال فى الإسلام) لعل المراد به فى نصرته (مانفعى مال أبى بكر) (١) روى ابن عساكر أنه أسلم وله أربعون ألف دينار وفى رواية أربعون ألف درهم فأنفقها عليه ولا بعارمنه حديث البخارى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يأخذمنه الراحلة إلى الهجرة إلا بالثمن لاحتمال أنه أبرأه منه وفى رواية أنه أبرأه منه وفى رواية أنه لما قال.انفعنى الخ كى أبو بكر وقال هل أنا ومالى إلا لكيارسول الله قال ابن المسيب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضى فى مال أبى بكر كما يقضى فى مال نفسه وقد فسر (١) فيه من الأخلاق الحسان شكر المنعم على الإحسان والدعاء له مع التوكل وصفاء التوحيد وقطع النظر عن الاغيار ورؤية النعم من المنعم الجبار ٠٠ - ١٩ - ٤٤١٣ - رحم الله أَنَ أبى روَاحَةً. كَانَ أَزْمَ أَدْرَ كَتْهُ الصَّلاَةُ أَنْاَخَ - ابن عساكر عن ابن عمر - (3) ٤٤١٤ - رَحِمَ اللّهِ قَسَاء إِنْ كَلَ عَلَى دِينٍ أبى إسماعيلَ بْنِ إبرَاهِيمَ - (طب) عن غالب بن أبحر - (ض) قوله سبحانه ((وسيجنبها الأتقى الذى يؤتى ماله يتزكى وما لأحد عنده من لحمة تجزى)، بأن المراد منه أبو بكر قال فى القوارف وغيرهومن هناعد الصوفية فى الأخلاق شكر الحسن على الإحسان والدعاء له مع كمال توحيدهم وقطعهم النظر عن الأغيار ومشاهدتهم النعم من المنعم الجبار لكن يفعلونه اقتداء بسيدهم لمصطفى صلى الله عليه وسلم فإذا رتقى الصوفى إلى ذروة التوحيد شكر الخلق بعدشكر الحق وثبت لهم وجودافى المنع والعطاء بعد أن يرى المسبب أولا ولسعة علمه لا يحجبه الخلق عن الحق وفى النوادر عن بعضهم أدخلت عمو فياً منزلى فقدمت له لبنا وسكر اقتناء له وقال تحمد الله لا محمدكة ضعت رجلي على عنقه فأخرجته ورجعت أكله مع أعلى (رحم الله عمر) بن الخطاب (بقول الحق وإن كان مرّا(١)) فكان لا يخفى فى الله لومة لائم ومن ثمفقال (لقد تركه لحق) أى قول الحق والعمل به ( وماله من صديق) لعدم انقياد أكثر الخلق للحق ونفرتهم م يتصلب فيه ومن يلزم النصح قل أولياؤه فإن الغالب على الناس اتباع الهوى قال بعض العارفين لما لزمت النصح والتحقيق لم !- كالى فى الوجود صديقاً (رحم الله عثمان) بن عفان (تستحي الملائكة) أى تستحي منه وكان أحبى هذه الأمة ( وجهز جيش العسرة) من خالص ماله بما منه ألف بعير بأقتابها والمراد به تبوك كما فى البخارى فى المغازى (زاد فى مسجدنا) مسجد المدينة (حتى وسعنا) فإنه لما كثر المسلمون ضاق عليهم فصرف عليه عثمان حتى وسعه (رحم اله علياً) ابن أبى طالب (اللهم أدر الحق معه حيث دار) ومن ثم كان أقضى الصحابة وأفاد ندب شكر المحسن والاعتراف له فى الملا والمحافل ونجاح وليس ذلك تنقيصاً لندر الشاكربل تعظيماله لظهور اتصافه بالإنصاف والمكافأة بالجميل (ت عن على) أمير المؤمنين رمن المصنف لصحته وليس كما زعم فقد أورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال هذا الحديث يعرف بمختار قال البخارى هو منكر الحديث وقال ابن حبان يأتى بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه يتعمدها اهـ. وفى الميزان مخمار بن نافع منكر الحديث جدا ثم أورد من منا كيره هذا الخبر (رحم الله) عبد الله (بن رواحة) فتح لراء لوا. والمهملة مخففاً البدرى الخزرجى تبعهم المة العقبة وهو أول خارج إلى الغزو استثم، فى غزوة مؤتة ( كان حيثما أدر كته الصلاة) وهو سائر على بعيره (أناخ) بعيره وصلى محافظة على أدائها أول قها(٢) وإن صلى فرضاً على الدابة وهى سارة لم يصح وإن كانت واقفة وأتم الأركان صح لكن نزوله وصلاته على الأرض حيث أمكن أفضل فلذلك آثره هذا الصحابى الجليل (ابن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عمر) أن الخطاب وفيه همام بن نافع الصنعانى قال فى الميزان عن العقيلى حديث غير محفوظ وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو مجيب فقد خرجه الطبرانى باللفظ المزبور وزاد الإخوة ولفظه رحم اللّه أخى عبد الله بن رواحة كان أيما أدركته الصلاة أناخ فال الهيثمى إسناده حسن انتهى. فاقتصار المصنف على ابن عساكر من ضيق العطن ( رحم الله قس(٣)) قيل يارسول الله تترحم على قس؟ قال نعم إنه ( كان علي دين أبى إسماعيل بن إبراهيم) الخليل وورد من طرق عن ابن عباس قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيكم يعرف القس بن ساعدة (١) أى كريها عظيم المشفة على قائله ككرامة مذاق الشىء (٢) وفيه أنه يسنّ تعجيل الصلاة أول وقتها (٣) وقد كان خطيباً حكيما واعظامتعبداً. وأبى معضاف إلى ضمير المتكلم وإسمعيل بدل من المضاف أو منصوباً بآعنی أو خبر عن محذوف - ٢٠ - ٤:١٥ - رَحِمَ اللهُ لُوطًا أوى إلى ركنٍ شَدِيدٍ ومَاَ بَثَ اللّهُ بَدَهْ فِياً إِلاَّ وَهُوَ فِىِ ثَوَةٍ مِنْ قرِهِ - (ك) عن أبى هريرة - (*) الا يادى قالوا كلنا قال فما فعل قالوا ملك قال ما أنساه بعكاظ على جم أحمر يقول: أيها الناس من عاش مات، ومرمات فات، وكل ماهوآت آت، إن فى السماء لخبراً، وإن فى الأرض لعبراً، مهادموضوع، وسقف مرفوع، ونهوم تمور، وبحار لاتغور، أقسم قس قسماحتها، لئن كان فى الأمروضى ليكو بن سخطا، إن لله لدينا وأحب إليه من دينكم الذى أنتم عليه مالى أرى الناس يذهبون ولا يرجعون، أرضوا بالمقام فقاموا، أم تركوا فناموا؟ زاد فى رواية ين الآباء والأجداد، أين المريض والعواد، أين الفراعنة الشداد، أين من بنا وشيد، وزخرف ونجد، وغره المال ولولد، أين من بغى وطفا، وجمع وأوعى، وقال أناربكم الأعلى، ألم يكونوا أكثر منكم مالا، وأطول آجلا، وأبعد آمالا، طعنهم الثرى بكلكله ومزقهم بتطاوله، ، مك عظامهم بالية، وبيوتهم خاوية عمرتها الذئاب العاوية، كلابل هو الواحد المعبود، ليس بوالد ولا مولود، اه، وفى السيرة العمرية وغيرما أن سبب الحديث أن رجلا أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه عضلت له ضالة فطلبها فرأى قسما فى ظل شجرة فسلم فرد فإذا هو بعين خرارة، فى أرض خوارة فى مسجد بين قبرين وأسدين عظيمين فإذا سق أحدهما للماء فتبعه الآخر ضربه قضيب بيده وقال ارجع حتى يشرب من قبلك فقلت ماهذان الديران قال أخوان لى كانا يعدار اللّه لا يشركان، فأدركهما الموت فقبرتهما وها أنا بين قبريهما حتى ألحق بهما ثم نظر إليهما فتغرغرت عيناه الدموع فامكب عليه ما يقول: أجدكما لاتقضيان كراكما خليل هبا طالما قد رقدتما ومالى فيها من خليل سواكا ألم تريا أنى بسمعان مفرد طوال الليالى أو يجيب صدا كما مقيم على قبر:كما لست بارعا يرد على ذى لوعة إن بكاكما ايكفيكا طول الحياة وما الذى كأن الذى يبقى العقار سفاكما أمن طول نوم لا تجيان داعيا بروحى فى قبريكما قد أتا كما فإنكما والمرت أقرب عائب لجدت بنفسى أن تكون قدا كا فلو جعلت نفس أفس وقاية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله فسا الخ قال الحافظ فى البيان ان لقس وقومه فضيلة ليست لأحد من العرب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى كلامه وموقفه على جمله بعكاظ وعظته عجب من حسن كلامه وأظهر تصويبه وهذا شرف تعجز عنه الأمانى وتنقطع درةه الآمال (طب) وكذا فى الأوسط (عن غالب بن أبجٍ ) بموحدة وجيم وزن أحمد ويقال غالب بن دج بكسر الدال وتحقبة ثم عجسة المزنى صحابي له حديث نزل الكوفة قال الهيشمى رجاله ثقات . ( رحم الله لوطا) اسم أعجمى وصرف مع العجمة والعلمية وهواب، هاران أوهرون أخى إبراهيم وهذاتهد وتقدمة للخطاب المزعج كما فى قوله ((عفا الله عنك لم أذنت لهم)) (كان يأوى) ظ وابة البخاى لقد كان يأوى أى أرى فى الشدائد (إلى ركن شديد) أى أشرأعظم وهوالله تعالى فإنه أشد الأركان أ. ظمها وأصل ذلك أن قومه ابتدعوا وطء الذكور فدعاهم إلى الإقلاع عن الفاحشة فأصروا على الامتناع. لم يتفق أن يساعده منهم أحد فدا راد الله إهلاكهم بعث جبريل وميكانيل وإسرافيل فاستضافوه خاف عليهم من قومه وأراد أن يخفى عليهم خبرهم فنمت عليهم امرأته في .. وعاتبه على كتمانه أمرهم فقال «لو أن لى بكم قوة أو آرى إلى ركم شديد، أى لوأن لى منعة وأقارب وعشيرة أستنصربهم عليكم ليدفعوا عن ضيفانى قال الماءى كأنه استغرب منه هدا القول وعده نادرة إذ لاركن أشد من الركن الذى كان يأوى إليه وهو عصمة الله و حفظ وقال غيره ترحم عليه لسهوه فى ذلك الوقت حتى