Indexed OCR Text
Pages 321-340
- ٣٢١ - فَسَامَهَا عَلَى نَفْسَهَا وَمَالِكَ، وَالدِّابَّةُ تَكُونُ وَطِيئَةٌ فَتُلْحَقُكَ بَأَصْحَابِكَ، وَالدَّارُ تَكُونُ وَاسعَةٌ كَثِيرَةَ المرافق وَنَ النِّفَاءِ: الْمَةُ تَهَا ◌َفُكَ وَتَحْمِلُ لَهَا عَلَيْكَ وَإِنْ غِبَ عَهَ لَمْ تَأَْ عَلَى نَفْسِهاً وَكَ، وَالدَّ تَكُونُ قَعُوفًا فَإِنْ ضَرَبْهَا فُعَبَتْكَ وَإِنْ تَرَ كْتَهَلَمْ تُلْحَقْكَ بِأَصْحَابِكَ، وَالدَّارُ تَكُونُ ضِيَّةٌ قَليلَةَ الْمرافق (ك) عن سعد - (ح) ٣٠٠٩ - ثَلاَثَةُ مِنَ الْجَاهِلَّةِ: الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ، وَالِّعْنَ فِى الْأَنْسَابِ: وَالنََّحَةُ - (طب) عن سلمان (ض) ٢٥٠٠ ٠٠٠/٠٩ ٣٥١٠ - ثَلاَثَةَ من مكارم الأخلاق عند الله: أَن تَعفو عمن ظَمَكَ، وَتَعْطَىَ مَنْ حَرَمَكَ، وَقَصْلَ مَنْ قَطَعَكَ - (خط) عن أنس - (ح) ٣٥١١ - ثَلاَثَةُ منَ السّحْرِ: الّقَى، وَالَّوَلُّ، وَالتِّعَائِمُ - عن أبى أمامة - (ض) تبذير ( والدابة تكون وطيئة) أى هنية سريعة المشى سهلة الانقياد (فتلحقك بأصحابك) بلا تعب ولا مشقة فى الاحثاث (والدار تكون واسعة كثيرة المرافق) بالنسبة لحال ساكنها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال(وثلاثة من الشقاء المرأة) السوءوهى التى (تراها فتسوؤك) لقبح ذانها أو أفعالها (وتحمل لسانها عليك) بالبذاءة ( وإن غبت عنها لم تأمنها علي نفسها ومالك والدابة تكون قطوفا) يفتح القاف أى بطيئة السير والقطوف من الدواب البطى. (فإن ضربتها) التسرع بك (اتبعتك وإن تركتها) تمشى بغير ضرب (لم تلحقك أصحابك) أى رفقتك بل تقطعك عنهم (والدار تكون ضيقة قليلة المرافق) بالنسبة لحال الساكن وعياله قرب دار ضيقة بالنسبة لانسان واسعة بالنسبة لآخر (ك) فى النكاح (عن سعيد) بن أبى وقاص قال الحاكم تفرد به محمد بن سعد عن أبيه فإن كان حفظه فعلى شرطهما وتعقبه الذهبى فقال محمد قال أبو حاتم صدوق يغلط وقال يعقوب بن شبة ثقة (ثلاثة من الجاهلية) أى من أفعال أهلها (الفخر بالاحساب) أى التعاظم بالآباء (والطعن فى الانساب) أى انساب الناس (والنياحة ) على الميت كما مر بيانه .وخا طب عن سلمان) الفارسى قال الهيشمى فيه عبد الغفور أبو الصباح ضعيف (ثلاثة من مكارم الأخلاق عندالله) أضافها اليه للتشريف (أن تعفو عمن ظلمك) فلا تنتقم منه عند القدرة (وتعطى من حرمك) عطاء أو تسبب فى حرمانك عطاء غيره (وتصل من قطعك) ولاتعامله بمثل فعله (فائدة) قال العارف إن عربى الأخلاق ثلاثة أنواع خلق ،تعد وخلق غير متعد وخلق مشترك والمتعدى قسمان متعدى بمنفعة كالجود والفتوة ومتعد بدفع مضرة كالعفو والصفح وتحمل الأذى مع القدرة على الجزاء والتمكن منه وغير المتعدى كالورع والزهد والتوكل والمشترك كالصبر على أذى الخلق وبسط الوجه وكمال البشر (خط عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا الديلى باللفظ المذكور (ثلاثة من السحر الرقى والتول والتمائم) قال الديلى التول ما يحبب المرأة إلى زوجها وقيل ما تجعله المرأة فى عنقها لتحسن عند زوجها والتمائم واحدتها تميمة خرزات تعلقها العرب على أولادها لاتقاء العين فأبطلها الشارع ونهى عنها وأما ماذكر فى الرقى فمحمول على ما كان من كلام الجاهلية ومن الذى لا يعقل معناه لاحتمال أن يكون كفرا بخلاف الرقى بالذكر ونحوه كما مر ويأتى (طب) من حديث عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم (عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه على بن يزيد الالهانى وهو ضعيف (م ٢١ - فيض القدير - ج ٢) - ٣٢٢ - ٣٥١٢ - ثلاَثَةَ منْ أَعْمَال الْجَاهليّةَ لَ يَتْرُ كُهَّنَ النَّاسُ: الطَّعْنُ فِى الْأَسَب، وَالنَّاحَةَ، وَقَولهم: مُطرنا بتو. گذَا و گذا - (طب) عن عمرو بن عوف - (ض) ١٠٠٠٠٠٠ د: رَجُلٌ يَكُون فى بَرَُّ حَيْثُ لَيَرَاهُ أَحَدُ إِلَّا اللّهُ فَيَقُومُ فَيُصَلَّى ٣٠١٣ - ثَلاَثَة ◌َوَاطَنَ لأُتَرَدِ فِيَهَاَدْعَوَةُ عيد: رُحَّ ٠٠٠١٠١١٠٠ ٠١١٢٠٠١٠٢٠ ،ور وَرَجُل يكون معه فَدَةً فَيفر عنه أصحابه فيثبت، ورجلَ يقوم من آخر الليل - ابن منده وأبو نعيم فى الصحابة عن ربيعة بن وقاص - (ض) ١٤ ٥ ٣° - ثَلاَثَنَفَر كَانْ لَأَحَدْهُمَ عَشْرَةَدَفَانَرَ فَتَصَدْقَ مُنْهَا يدِينَار، وَكَانَ لَآيَرَ عَشْرِ أَوَاقِ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بِأَوْقَّة وَآخَرَ كَان له ماته أوقية فتصدق منها بعشراواق، هم فى الآجرسواء، هل تصدق بعشر ماله - (طب) عن أبى مالك الأشعرى -(ض) ٠١٩٠٠٠ ٠٫ ٣٥١٥ - ثلاثه هم حدث للّه يوم القيامة: رَجُل لَمْ تَمْش ◌َيْنَ اثْتَيْن بمراء قَطُّ، رَجُلٌ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بزنًا قط، ورجل لم يخلط كسبه بربا قط - (حل) عن أنس - (ض) ٠ (ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهن الناس) أى أهل الإسلام (الطعن فى الأنساب والنياحة) على الميت ( وقولهم مطربا وء كذا وكذا) أى بالنجم الفلانى من النجوم الثمانية والعشرين سمى هو الأه إذا سقط السافط منها بالمغرب ناء الصالع بالمشرق ينو سوءاً فيعتقدون أن المطر هو فعل النجم قال احليمى أما القول بأنه قد يكون لبعضها بعض اتصال يمتزج منه طبائعها ثم تأدى بتلك الطبائع بالمجاوزة إلى الجو ويوصله الجر بمجاوزته الأرض إلى الأرض فيكون سيا لآمار تحدث فى الأجسام الأرضية فهذا قد يكون إلا أن تلك الآثار أفعال لله لا للكواكب فتنقل الكواكب وتبدل أحوالها موافيت لاقضية الله بكمله تحول الشمس ميقات للصلاة، إلى هنا كلامه (طب) والبزار (عن عمرو بن عوف) بن مالك المزنى قال الهيشمى فيه كثير بن عبد الله المزنى ضعيف (ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة عبد رجل يكون فى برية بحيث لا يراه أحد إلا الله فيقوم فيصلى ورجل يكون معه فئة) فى الجهاد (فيفر عنه أصحابه فيثبت) هو العدو فيقائل حتى يقتل أو مقصر (ورجل يقوم من آخر الليل) أى يتهجد فيه عند فتح أبواب السماء وتنزلات الرحمة ( ابن منده وأبو نعيم ) كلاهما ( فى الصحابة عن ربيعة بن وقاص) قال الذهبى حديث مضطرب . (ثلاث تفر) يفتحتين أى ثلاث من الرجال (كان لأحدهم عشرة دنانير فتصدق منها بدينار وكان لآخر عشرة أواق فتصدق منها بأوقية وآخر كان له مائة أوقية فتصدق منها بعشرة أواق فهم فى الأجر سواء كل قد تصدق بعشر ما له) أى فأجر الدينار بقدر أجر الأوقية بقدر أجر العشرة الأواق فلافضل لأحدهم على الآخر رطب عن أبى مالك الأشعرى) كعب بن عاصم وقيل عبيد وقيل عمر وقيل الحارث يعد فى الشاميين (ثلاثة هم حداث الله يوم القيامة أى يكامهم ويكلمونه فى الموقف والناس فى ذلك الهول مشغولون بأنفسهم (رجل لم يعش بين اثنين بمراءقط ) بضم الطاء المشددة أمى فى الزمن الماضى (ورجل لم تحدث نفسه ونا قط) ولا لمواط ورجل لم يخلط كسبه براقط) الرجل فى الثلاثة وصف طردى فالمرأة كذلك (حل عن أس) بن مالك ورواه عنه الديلى أيضا - ٣٢٣ - ٣٥١٦ - ثَلاثَهُ لَحْرِمُ عَلَيْكَ أَعْرَاضُهُمْ: الْجَاهِرُ بِالفَسْقَ، وَالْإِمَامُ الْجَاتُ، وَالْمْتَدَعُ - ابن أبى الدنيافى ذم الغيبة عن الحسن مرسلا ٣٥١٧ - ثَلاَثَ لاَ تْجُوزُ صَلَهُمْ آذَهُمْ: الْعَبَدُ الأَبِقُ خَّى يَرْجِعَ، وَأَمْرَاهُ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَهَا سَاَخطُ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارُهُونَ - (ت) عن أبى أمامة ٣٥١٨ - ثلاثة لاترى أعينهم النار يوم القيامةَ: عَيْنُ بَكَتْ منْ خَشْيَةَ اللهِ، وَعَيْنُ حَرسَتْ فى سَبِيل أنّه، مے ے ٠٠٠٩٠٠٠ وعين عضت عن محارم الله - (طب) عن معاوية بن حيدة - (ح) ( ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم ) بل يجوزلك اغتيابهم (المجاهر بالفسق) فيجرز ذكره بما تجاهربه أى فقط (والإمام الجائر) أى السلطان الجاز الظلم (المبتدع أى المعتمد بما لا يشهد له شىء من الكتاب والسنة (ابن أبى الدنيا) أبو بكر الفرشى فى كتاب (ذم الفية عن الحسن مر -لا) هو البصرى (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم أذانهم) فى رواية رؤسهم أى لا ترتفع إلى السماء وهو كناية عن عدم القبول كما صرح به فى رواية للطبرانى وقال النور بشتى لا يرتفع إلى الله رفع العمل الصالح بل شيئا قليلا من الرفع كما نبه عليه بذكر الأذن وخصها بالذكر لما يقع فيها من التلاوة والدعاء وهذا كقوله فى المارقة يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم عبر عن عدم القبول بعدم مجاوزته الآذان بدليل التصريح بعدم القبول فى رواية أخرى أو المراد لايرفع عن آذا هم نتظلهم كما يظل العمل الصالح صاحبه يوم القيامة قال الطينى ويمكن أن يقال إن هؤلاء استوصوا بالمحافظة على ما يجب عليهم من مراعاة حق السيد والزوج والصلاة فلما لم يقوموا بما استوصوا به لم تتجاوز طاعتهم عن مسامعهم كما أن القارئ الكامل هو من يتدبر القرآن بقلبه ويتلقاه بالعمل الصالح فلما لم يقم بذلك لم يتجاوز من صدره إلى ترقوته (العبد الآبق) بدأ به تغليظاً للأمر فيه (حتى يرجع) من إماقه إلى سيده إلا أن يكون إباقه لإضرار السيد به ولم يجد له ناصراً كما قاله بعض الأئمة (وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط) لأمر شرعى كسوء خلق وترك أدب ونشوز وهذا أيضاً خرج مخرج الزجر والتهويل ( وإمام قوم وهم له كارهون) فإن للإمام شفاعة ولا يستشفع المرء إلا بمن يحبه ويعتقد منزلته عندالمشفوع إليه فيكره أن يؤمقوما يكرهه أكثرهم وهذا إن كرهوه لمعنى يذم به شرعاو إلا فلا كرامة واللوم على كارهه (ت) فى الصلاة (عن أبى أمامة) وقال حسن غريب وضعفه الهيشمى وأقره عليه الزين العراقى فى موضع وقال فى آخر إسناده حسن وقال الذهبى إسناده ليس بقوى وروى بإسنادين آخرين هذا أمثلهما أه ( ثلاثة لاترى أعينهم النار) أى نار جهنم (يوم القيامة) إشارة إلى شدّة إبعادهم عنها ومن بعد عنها قرب من الجنة (عين بكت من خشية الله وعين حرست فى سبيل الله) أى فى الجهادويمكن شموله الرباط أيضا (وعين غمضت) بالتشديد أى خفضت وأطرقت وليس المراد بالبكاء من خشية الله بكاء النساء ورقتهن فتبكى ساعة ثم تترك العمل وإنما المراد خوف يسكن القلب حتى تدمع منه العين قهراً ويمنع صاحبه عن مقارفة الذنوب وتحثه على ملازمة الطاعات فهذا هو البكاء المقصود وهذه هى الخشبة المطلوبة لاخشية الحمقاء الذين إذا سمعوا مايقتضى الخوف لم يريد واعلى أن يبكواويقولوا يارب سلم نعوذ بالله وهم مع ذلك. صرون على القبائح والشيطان يسخر بهم كما تسخر أنت بمن رأيته وقد قصده سبع مشارى وهو إلى جانب حصن منيع بابهمفتوح إليه فلم يفزع وإنما اقتصر على ربسلم حتى جاء السبع فأكله (عن محارم أننه) أى عن النظر إلى ما حرمه الله عليها فلم تنظر إلى شىء منها امتثالا لأمر الله (طب عز معاوية بن حيدة) قال الهيشمى فيه أبو حبيب - ٣٢٤ - ٣٥١٩ - ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا: رَجُل أم قوماً وهم له كارهون، وامراه باقت وزوجها عَلَيْهَا سَاخطٌ ، وَأَخَوَان مُتَصَارِمَان - (٥) عن ابن عباس - (ح) ٣٥٢٠ - ثلاثة لاترد دعوتهم: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائمُ حينَ يُقْطُرُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُوم يَرقمه الله تعالى فَوْقَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ الَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ ◌َبَارَكَ وَتَعَالَى: ((وَعَزَّتِى لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعدْ حين)) - (حم ته) عن أبى هريرة - (ح) ٣٥٢١ - ثلاثة لاتسأل عنهم: رَجُلَ فَرَقَ الْجَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصياً، وَامَهَ او عبد ابقَ من سيده العبقرى ويقال العنزى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات (ثلاثة لانرفع صلاتهم فوق رؤسهم شبراً) بل شيئاً قليلا (رجل أم قوماً وهم له كارهوم) أى أكثرهم لما يذم شرعا كفسق وبدعة وتساهل فى تحرز عن خبث وإخلال بهيئة من هيئات الصلاة وتعاطى حرفة مذمومة وعشرة نحو فسقة (وأمرأة باتت وزوجها عليها ساخط) لنحوسوء خلقها أولتفويتها عليهحقا من حقوقه المتوجهة عليها شرعا وجوباً أو ندباً (وأخوان) من نسب أودين (متصارمان) أى منها جران متقاطعان فى غير ذات الله قال الطبى وأخوان أعم من جهة النسب أو الدين لما ورد ولا يحل لمسلم أن يصارم مسلما فوق ثلاث أى يهجره ويقطع مكالمته قال الزين العراقى وفيه وما قبله أن إغضاب المرأة لزوجها حتى يبيت زوجها ساخطاً عليها من الكبائر لكن إذا كان غضبه عليها بحق (٥ عن ابن عباس) قال مغلطاى فى شرح ابن ماجه إستاده لا بأس به ثم اندفع فى بيانه وقال الزين العراقى فى شرح الترمذى إسناده حسن (ثلاثة لاترد دعوتهم الإمام العادل) بين الرعية (والصائم حتى) أى إلى أن (يفطر (١)) من صومه وفى نسخ حين يفطر قال القاضى الإمام بدل من دعوتهم على حذف مضاف أى دعوة الإمام ودعوة الصائم بدليل عطف (ودعوة المظلوم) عليه وقوله (يرفعها الله) فى موضع الحال ويحتمل أن يجعل تفصيل ثلاثة وأن يكون الفسم الثالث محذوفا لدلالة ودعوة المظلوم عليه وهو مبتدا ويرفعها خبره استأذن به الكلام لفخامة شأن دعاء المظلوم واختصاصه بمزيد قبول ورفعها ( فوق الغمام) أى السحاب وقوله (وتفتح له أبواب السماء ويقول الرب تعالى وعزتى وجلالى لأنصرنك) بجاز عن إشارة الآثار العلوية وجميع الأسباب السمارية وعلى انتصاره من الظالم، وإنزال البأس عليه ولوبعد حين يدل على أنه سبحاته يمهل الظالم ولا يهمله (تنبيه) قال الغزالى فيه أن الإمارة والخلافة من أفضل العبادات إذا كانتامع العدل والاخلاص ولم يزل المتقون يحترزون منها ويهربون من تقلدها لما فيها من عظيم الخطر إذ تتحرك به الصفات الباطنة ويغلب على النفس حب الجاه والاستيلاء ونفاذ الأمر وهو أعظم ملاذ الدنيا ( حمت) فى الدعوات (٥) فى الصوم (عن أبى هريرة) قال الترمذى حسن أه وفيه مقال طويل بينه ابن حجر وغيره . ( ثلاثة لا تسأل عنهم ) أى فإنهم من الهالكين (رجل فارق) بقلبه ولسانه واعتقاده أوبدنه ولسانه وخص (١) قال الدميرى يستحب للصائم أن يدعو فى حال صومه بمهمات الآخرة والدنيا له ولمن يحب وللسدين لهذا الحديث والرواية فيه حتى بالمثناة فوق فيقتضى استحباب دعاء الصائم من أول يومه إلى آخره لأنه يسمى صائما فى كل ذلك اه قلت قوله والرواية فيه حتى بالمثناة من فوق هو كذلك فى بعض الأصول وفى بعضها بالمثناة التحتية والنون وفى خط شيخنا كذلك ويؤيده رواية إن للصائم عند فطره لدعوة ماترد كما تقدم وقول سائر أصحابنا يستحب للصائم أن يدعو عند إفطاره - ٣٢٥ - فَمَاتَ، وأَمَرَاهَ غَاب عنها زوجها وَقَدْ كَفَاهَا مُؤْنَهَ الدَّفيَا فَتَبَرَجَت ◌َعْدَهُ، فَلاَ تَسال عنهم - (خدع طب كِ هب) عن فضالة بن عبيد - (*) ٣٥٢٢ - لَّهُ لاَ تَأَلُ ◌َهُمْ: رَجُلٌ يُتَارِعُ الْهَ إِرَارَهُ، وَرَجُلٌ يُتَارِعُ الْهُ رِدَاءَهُ، فَإِبْ رِدَاءَهُ الْكِبْرِيُّ وَإِزَارَهُ الْعَزَّ، وَرَجُلُ فِى شَكَ مِنْ أُمْرِ اللهِ، وَالْقُوطُ مِنْ رَحْمَةَ الله - (خدع طب) عن فضالة بن عبيد (1) ٣٥٢٣ - ثَلاَءُ لأَنَرَبُهُمُ الْمَلائِكُ: ◌ِفَةُ الْكَافِرِ، وَالْمَسْحُ الْخُلُوقِ، وَالُْ إلَّ انِّ يَتَوَّنَا - (د) عن عمار بن ياسر - (ح) ٣٥٢٤ - ثلاثة لا تقربهم الملائكه بخير: جيفه الكافر، وَالْمُتَضَمِحْ بَالْخَلُوقِ وَالْجُنُّبُ إلا أن يبدوله أن ياكل أو ٠٩٠٠٠ ٠١١٠٠٠ الرجل بالذكر لشرفه وأصالته وغلبة دوران الأحكام عليه فالأنثى مثله من حيث الحكم (الجماعة) المعهودين ومجاعة المسلمين (. عصى إمامه) إما نحو بدعة كالخوارج المتعرضين لنا أو الممتنعين من إقامة الحق عليهم المقاتلين عليه وإما بنحو بغى أو حرابة أوصيال أو عدم إظهار الجماعة فى العرائض فكل هؤلاء لا تسأل عهم لحل دمائهم (ومات عاصياً) فيبته ميتة جاهلية (وأمة أو عبد أبق من عبده) أو سيدته أى تغيب عنه فى محل وإن كان قريباً (فمات) فإنه يموت عاصيا (وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاهاً مؤينة الدنيا فتزوجت بعده فلاتسأل عنهم) فائدة ذكره ثانيا تأكدا العلم ومزيد بيان الحكم (خـع طب ك عب عن فضالة بن عبيد) قال الحاكم على شرطهما ولا أعلم له علة وأقره الذهبي وقال الذهى رجاله ثقات ( ثلاثة لاتسأل عنهم رجل بنازع الله ازاره ورجل ينازع الله رداءه فإن وداء.) أكد بإن والجملة الاسمية لمزيد الرد على المنكر (الكبرياء وإزاره العز) فمن تكبر من الخلوة ين أو أمزز فقد نازع الخلق سبحانه رداءه وإزاره الخاصين به فله فى الدنيا الذل والصغار وفى الآخرة عذاب النار ( ورجل فى شك من أمر الله) ((أفى الله شك)) (والقنوط) بالضم أى اليأس (من رحمة الله) ، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين)) (خدع طب عن فضاله بن عبيد) قال الهيشمى رجاله ثقات ( ثلاثة لا تقربهم الملائكة) أى الملائكة النازلون البركةو الرحمة والطائفون على العباد للزيارة واستماع الذكر وأضرابهم لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلهين طرفة عين فى شىء من أحوالهم الحسنة والسيئة، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، (جيدة الكافر والمنضمخ) أى الرجل المتضمخ (الخلوق) بالفتح طيب له صبغ يتخذ من الزعفران وغيره لما فيه من الرعونة والقشبه بالنساء (والجنب إلا أن يتوضأ) قال الكلاباذى مجوز كومه فيمن أجنب من محرم أمامن حلال فلا يجتنبه الملك ولا البيت الذى فيه فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً بغير حلم ويصوم ذلك. اليوم وكان يطوف على نسائه بغل واحد وبجور كونه فيمن أجنب باحتلام وترك الغسل مع وجود الماء فبات جنباً لأن الحلم من الشيطان فمن تلعب به فى يقظته أو نومه تجنبه الملك الذى هو عدو الشيطان أهـ (دعن عمار بن ياسر) (ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير) ملائكة الرحمة والمره ونحو ذلك لا الكتة ولا ملائكة الموت كما سبق (جيفة الكافر) أى جسد من مات على الكفر (والمتضمخ بالخلوو) أى المنلطخ به قال القاضى وهو طيب له صبغ يتخذ من زعفران ونحوه وسيه أنه توسع فى الرعونة وتشبه بالنساء وذلك يؤذن بخسة النفس وسقوطها (والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل) أى أو أن يشرب (أو ينام) قبل الاغتسال (فيتوضأ) فإنه إذا فعل ذلك لم تنفر الملائكة عنه - ٣٢٦ - ينام فيتوضأ وضوءه للصلاة - (طب) عن عمار بن ياسر - (ح) ٣٥٢٥ - ثَلَهُ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكُ: السِّكْرَانُ، وَالْمُتَضَمِّحُ بِالزَّعْرَانِ. وَآَمَاءُ وَالْجُبُ - البزار من بريدة - (*) ٩,٠٠ ٣٥٢٦ - ثلاَثَهُ لاَ يَجِيهِم رَبّكَ عَزْ وَجَلَّ: رَجُلُّ نَزَلَ بَيْتَ خْرِبًا، وَرَجُلٌ نَزَنَ عَلَى طَريق السبيل، وَرَجَلَ أَرْسَلَ دَأَبتُهُ، ثُمْ جَعَلَ يَدْعُو الله أَنْ يَخْبها - (طب) عن عبدالرحمن:ن عائد الثمالى (ح) ٣٥٢٧ - ثَلَاثَةُ لَا يَحْجَبُونَ عَنِ الَّارِ: الْمَنَّانُ، وَعَاقُ وَالده، وَمُدْمنُ أخر - (رسته) فى الإيمان عن أبى هريرة ٠٫٠٩٠,٠٠٠ ٣٥٢٨ - ثَلَاثَةٌ لَاَ دْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدمن أخْر وَقَاطُع الرّحم، وَمُصَدِّقَ بالسُّحْر، ومن مات وهو مدمن للخمر ولم تمتنع عن دخول بيت هو فيه وبين بقوله (وضره للصلاة) أى المراد الوضوء الشرعى لا الوضوء اللغرى وهو رد صريح على من اكتفى به قال الناضى والكلام فى جنب تهاون فى الغسل وأخره حتى مر عليه وقت صلاة وجعل ذلك داباً وعادة فإنه مستخف بالشرع متساهل فى الدين غير مستعد لا تصالهم والاختلاط بهملاأی جنب كان لما ثبت أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد (طب عن عمار بن ياسر) قال فى الفردوس وفى الباب ابن عباس وغيره (ثلاثة لاتقربهم الملائكة) بخير (السكران) أى سكراً آمدى به (والمتضمخ بالزعفران) أى تعدياً (والحائض والجنب) ومثلهما النفساءويظهر أن المراد بالحائض والنفساء انقطع من دمه منهما وأمكنه الغسل لتفريطه بإ هماله أما غيره ففيه احتمال (البزار) فى مسنده (عن بريدة) بن الحصيب المسلمى قال الهيشمى فيه عبد الله بن حكيم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات . . ( ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل) أى لا يجيب دعاءهم (رجل نزل بيتاً خربا) لأنه عرض نفسه للهلاك وخالف قول الله تعالى((ولا تلقوا بأيديكم إلى النها. 6هـ) (ورجل نزل على طريق السيل) أى بالهار يتخطاء المارة وربما تعثر به فرس فأهلكه وكذا بالليل فإن لله تعالى دواب يبثها فيه كما سبق فى الخبر (ورجل أرسل دابته) أى أطلقها عبئاً رثم جعل يدعو الله أن يحبسها) عليه فلا يجيب الله دعوتهم مخالفتهم ما أمروا به من التحفظ إذ الأول عرض نفسه لانهدام البيت عليه أو السارق بنزوله بغير ماهو محفوف بالعمارة والثانى عرض نفسه الذمار على الطريق والثالث لم يعمل بخير أعقلها وتوكل (طب عن عبد الرحمن بن عائذ) بالمد والهمز والمعجمة ( الثمالى) بمثلثة مضمومة والتخفيف نسبة إلى ثمالة بطن من الأزد وفى نسخ الثمانى قال الهيشمى فيه صدقة بن عبد الله السمين وثقه دحيم وضعفه أحمد (ثلاثة لايحجبون عن النار) أى نار جهنم (المنان) بما أعطاه ( وعاق والده) فعاق أمه أولى (ومدمن الخمر) أى المداوم على شربها الملازم له لا ينفك عنه (رسته فى) كتاب (الإيمان) له (عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه (ثلاثة لا يدخلون الجنة) أى مع السابقين الأولين أو من غير سيق عذاب كما مر (مد من الخمر وقاطع الرحم) أى القرابة (ومصدق بالسحر) قال الذهبي فى الكبائر ويدخل فيه تعليم السيميا وعملها وهى محض السحر وعقد المرء عن زوجته ومحبة الزوج لامرأته وبغضها وبغضه وأشباه ذلك بكلمات مجهولة (ومن مات وهو مدمن الخمر) جملة حالية (سقاه الله من نهر الغوطة نهر) بدل ما قبله أو خبر مبتدأ محذوف وهو نهر فى نار جهنم (يجرى) فيه القبيح والصديد السائل (من فروج المرمسات) الزانيات (يؤذى أهل النار ريح فروجهن) أى ريح نتها وهذا أمر مهول جداً يحمل من له أدنى عقل على الإحجام عن الزنا وفيه أن الثلاثة كبائر قال الذهبي وكثير من الكبائر بل عامتها إلا 8 - ٣٢٧ - 83 سََّأُ اللهُ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ: ◌َهَرُيَجْرِى مِنْ فُرُوجِ الْمُومَاتِ بْدِى أَهَلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِنْ - (حم طبك) عن أبى موسى - (ح) ٣٥٢٩ - ثَلاَثَةُ لَا يَدْخُلُونَ اْلْجَنَةَ: الْعَاقُّ لَوَالِدَيْهُ، وَالدِّيُوتُ، وَرَجُلَهُ النِّسَاء - (كهب) عن ابن عمر (ح) ٣٥٣٠ - ثَلاَثَةَ لَ يَدْخُلُونَ الْجَسَنَّةَ أَبَدًا: الدّيوثُ، وَالرَّجُلَةُ منَ النَّسَاءِ، وَمُدْمنَ الْخْر - (طب) عن عمار ياسر - (ح ) ابر. ٣٥٣١ - ثلاثة لا يرد الله دعاء هم: الَّاكُرُ الله كثيرًا، وَاْلَمْظُلُومُ، وَلإمَام الْمُقْسُطُ (هب) عن أبى هريرة(ض) ٩٠٠٠-٨,٤١٠ ٣٥٣ - تَعُ لَاَبِ حُونَ رَاغَةِ أَنّهَ: رَجُلٌ أَدْعَى لَى عَيْرُ أَيْهِ. وَرَجُلُّ كَذَبَ عَلَىْ، وَرَجُلُّ كَذَبَ عَلّى الأفل يجهل خلق من الأمة تحريمه وما بلغه الزجر فيه ولا الوعيد عليه فهذا الضرب فيهم تفصيل فينبغى للعالم أن لا يعجل على الجاهل بل يرفق به ويعلمه سيما إذا اقترب عهده بجهلته كمر أسر وأجلب إلى أرض الاسلام وهو تركى فبالجهد أنه تلفظ بالشهادتين فلا يأثم أحد إلا بعد العلم بحاله وقيام الحجة عليه (حم طب ك) فى الأشربة (عن أبى موسى) الأشعرى قال الحاكم صميح وأقره الذهبي (ثلاثة لا يدخلون الجنة) بالمعى المقرر فيما قبله العاق لوالديه) إن عليا (والديوث) فيعول هن، ديثت البعير إذا دللته وليفته بالرياضة فكان الديوث ذلل حتى رأى المنكر بأهله فلا يغيره (ورجلة النساء بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام أى المتشبهة بالرجال فى الزى والهيئة لا فى الرأى والعلم فإنه محمود وقال الذهبى فيه أن هذه الثلاثة من الكبائر قال فمن كان يظل بأهله الفاحشة ويتغافى محبة فيها فهر دون من يعرس عليها ولا خير فيمن لا غيرة فيه والقوادة التى لاتزال بالحرة حتى تصيرها بغياً عليها وزان (ك) فى الايمان (هب) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحا کم صحيح وأقره الذهبي فى التلخيص وقال فی الکبر إسناده صحيح لكن بعضهم يقول عن عمر عن أبيه وبعضهم يقول عن ابن عمر مرفوعا وقال فى الفردوس صحيح ( ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا) تقييده هنا بأبدا التى لا يهامعها تخصيص على ماقيل ؤذن بأن الكلام فى المستحل (الديوث والرجلة من النساء) بمعنى المترجلة (ومدمن الخر) أى المداوم على شربها وتمامه عند نخرجه الطبرانى قالوا يارسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث قال الذى لا يبالى من دخل على أهله قلنا فما الرجلة قال التى تتشبه بالرجال قال ابن القيم وذكر الديوث فى هذا وما قبله يدل على أن أصل الدين الغيرة. من لا غيرة له لادين له، فالغيرة تحمى القلب فتحمى له الجوارح فترفع السوء والفواحش وعدمها يميت القلب فتموت الجوارح فلا يبقى عندها دفع البتة والغيرة فى القلب كالقوة التى تدفع المرض وتقاومه فإذا ذهبت الفوة كان الهلاك (طب عن عمار بن ياسر) قال الهيشمى فيه مساتير وليس فيهم من قيل إنه ضعيف ورواه عنه أيضاً البيهقى فى الشعب (ثلاثة لا يرد الله دعاءهم) إذا توفرت شروطه وأركانه (الذاكر الله كثيراً، يحتمل على الدوام ويحتمل الذاكركثيراً عند إرادة الدعاء ( والمظلوم)وإن كان كافراً ( والإمام المقسط ) أى العادل فى رعيته ( هب عن أبى هريرة) وفيه حميد ابن الأسود أورده الذهبى فى الضعفاء وقال كان عفان يحمل عليه عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ثقة ضعفه أبو حاتم عن شريك بن أبى نمر قال يحيى والنساء، ليس بقوى (ثلاثة لاريحان رائحة الجنة) حین مهد المقربون ربحها (رجل أدعى إلى غير أبيه) لأنه كاذب آ ثم كالذى يدعى - ٣٢٨ - ٠٥٠٠ عينيه - (خط / عن أبى هريرة - (ض) ٣٥٣٣ - ثَلَهُ لَيْتَعِمُّ بِّهِمْ إِلَّ ◌ُنَاِقُ: ◌ُو الَّةِ فِ الْإِسْلَامِ، وَذُو الِْ، وَإِمَامٌّ مُفْسِطٌ - (طلب) عن أبى أمامة - ( ح) ـية ٩٠٠٠ ٣٥٣٤ - ثلاثة لا يستخف بحقهم إلَّ مَنَافَقُ بَيْنُ النَّفَاق: ذُو الشَّيْبَةَ فِى الْإِسْلاَمِ، وَالْإِمَمُ الْمُقْسَطُ، وَمَعَلَمُ الخَير - أبو الشيخ فى التوبيخ عن جابر - (ض) ١٠٠٠٠٩٠٠٠ ,٨١ ٣٥٣٥ - ثلاثه لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفًا ولا عدْلًا: عَاقٌ، وَمَنَانٌ، وَمُكَّذِّبُ بالقدر - (طب) عن أبي أمامة - (ح) ٥٠٠ ٠٩٠٠٠ ٣٥٣٦ - ثلاثةَ لا يقبل اللّه تعالى منهم صلاة: الرَّجُل يَوْمُ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارُهُونَ، وَالرَّجُلُ لَاَ بَأْتَى الصَّلَةَ أن الله خلقه من ماء فلان غير ماء أبيه فهو كاذب على الله (ورجل كذب عليّ ) أى أخبر عنى بما لم أقل أو أفعل (ورجل كذب على عينيه) أى قال رأيت فى منامى كذا لأنه كذب على الله وعلى ملك الرؤيا إذ الرؤيا الصالحة بشرى من الله وذلك ذنب كبير فيستحق العقوبة ولأن رؤيا المؤمن جزء من أجزاء النبوة كما يجىء فى عدة أخبار فكان الكاذب فيها متفبئاً بادعائه جزء من ستة وأربعين جزءاً من أجزاء النبوة ومدعى الجزء كمدعى الكل ذكره الكلاباذى ( خط عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً البزار قال الهيشمى وفيه عبد الرزاق بن عمر ضعيف ولم يوثقه أحد (ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق: ذو الشيبة فى الإسلام) وكذا ذات الشيبة فيه (وذر العلم والامام) الأعظم (المقسط ) أى العادل فى حكمه والمراد فى هذا وما قبله النفاق العملى ( أبو الشيخ فى) كتاب (التوبيخ عن جابر) وهذا ضعيف ( ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق ذو الشيبة فى الاسلام وذو العلم) أى الشرعى (وإمام مقسط) أى عادل وهذا ضعيف لكن قالوا له شواهد منها مارواه الخطيب عن أبى هريرة مرفوعا لا يوسع المجلس إلا لثلاث لذى علم لعلمه ولذى سلطان لسلطانه ولذى سن لسنه وعن كعب قال نجد فى كتاب الله علينا أن يوسع فى المجلس لذى الشيبة المسلم والامام العادل ولذى القرآن ونعظمهم ويوقرثم ونشرفهم (طب عن أبى أمامة) قال الهيثمى هو من رواية عبدالله ابن زهر عن علی بن یزید و كلاهما ضعيف اهـ. (ثلاثة لا يقبل الله منهم يوم القيامة) المراد به نفى كمال القبول (صرفا) توبة أو نافلة أو وجهاً يصرف فيه عن نفسه العذاب (ولا عدلا) أى فريضة يعى لا يقبل الله فريضتهم قبولا تكفر به هذه الخطيئة وإن كان يكفر بها ماشاء من الخطايا (عاق) لوالديه (ومنان) بما يعطيه (ومكذب بالقدر) بالتحريك أى بأن الأشياء كلها بتقدير الله وإرادته وأخذ الذهبى وغيره من هذا الحديث ونحوه أزالمن كبيرة فعدوه منها (طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى رواه بإسنادين فى إحد هما بشر بن غير وهو متروك وفى الآخر عمر بن يزيد وهو ضعيف اهـ. ومن ثم قال ابن الجوزى حديث لا يصح قال ابن حبان عمر بن يزيد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل أهـ. لكن خالفهم الذهبى فقال عمر صويلح (ثلاثة لا يقبل الله تعالى منهم صلاة) أى قولا كاملا صلاة (الرجل) ومثله صلاة المرأة للنساء (يوم قوما وم) يعنى أكثرهم (له كارهون) مذموم شرعى قام به (والرجل لا يأتى الصلاة إلا ديارا) بكسر الدال أى بعد فوت وقتها وقيل جمع دبر وهو آخر وقت الشىء نحوه وأدبار السجود)، والمراد يأتيها حين أدروقتها وهذا وارد فيمن اتخذهديدناً وعادة - ٣٢٩ - إلا دباراً، ورجل اعتبد محررا - (د.٥) عن ابن عمرو - (ح) ٠١٠١٠٠٠٠٩١٠٠ ١ ٠٩٠٠٠ ١٠٠٠ ١٩٥ ٣٥٣٧ - أَلاَثَّهَ لَا يَقبَلُ اللهُ لهَمْ صَلاَةٌ وَلَا تُرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ حَسَنَةُ: الْعَبْدُ الْآبقُ حَتّى يَرْجَعَ إِلَى مَوَاليه، مے وَالَرَأَةُ السَّاخُطُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا حَّى يَرْضَى، وَالَّسُكْرَانُ خَى يَصْحَوَ - ابن خزيمة (حب هب) عن جابر ٣٥٣٨ -- ثَلَثُّهُ لَ يكَلُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيَظُ إلَيْ وَلاَ يُزَكِّمْ وَهُمْ عَذَابُ الَُّّ: الْمُسِ إِزَارَهُ، وَالْمَنََّنُ الَّذِى لَا يُعْطِى شَيْئًا إِلَّ مَنَّهُ، وَالْمُنَفْقُ سِلْعَتَهُ بِالْخَلَف الْكَاذب ـ (حم ٢ ٤) عن أبى ذر - (*) ٠٠ (ورجل اعتبد محررا) أى اتخذه عبداً كان يعتقه ثم يكتمه أو يعتقه بعد العتق فيستخدمه كرهاً أو يأخذ حراً فيدعى رقه ويتملكه (د.) كلاهما فى الصلاة من رواية عبد الرحمن بن زياد الافريقى عن عمران المنافرى (عن ابن عمرو) ابن العاص قال فى شرح المهذب وهو ضعيف قال الحافظ العراقى فى شرح الترمذى عبد الرحمن الأفريقى ضعفه الجمهور وقال المناوى رضى الله عنه ضعفه الشافعى رضى الله عنه وغيره ( ثلاثة لا يقل الله هم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة) رفعاً كاملا (العبد الآبق) أى الهارب ومثله الأمة (حتى يرجع إلى مواليه) ذكره بلفظ الجمع ولم يقل مولاه لأن العبد تتناوله أيدى الناس غالبا كذا قيل (والمرأة الساخط عليها زوجها لموجب شرعى) حتى يرضى (عنها زوجها والسكران) أى المتعدي بسكره فيما يظهر ( حتى يصحو) من سكره وروى ابن عمرو مرفوعا من ترك الصلاة سكراً مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما فيها فسلبها ومن ترك الصلاة أربع مرات سكراً كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال قال عصارة أهل جهنم قال الذهبي فى الكبائر سنده صحيح (ابن خزيمة) فى صحيحه حب هب) من حديث هشام عن عمار عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن ابن المنكدر (عن جابر) قال البيهقى فى السنن تفرد به زهير قال الذهبي فى المهذب قلت هذا من منا كير زهير اه وعشام سبق فيه كلام. (ثلاثة) من الناس (لا يكلمهم الله) تكليم رضى عنهم أو كلاما يسرعم أو لا يرسل لهم الملائكة بالتحية وملائكة الرحمة ولما كان لكثرة الجمع مدخل عظيم فى مشقة الخزى قال (يوم القيامة) الذى من افتضح فى جمعه لم يفز (ولا ينظر اليهم) نظر رحمة وعطف ولطف (ولا يزكيهم) يطهر هم مر الذنوب أو لا يمنى عليهم ( ولهم عذاب أليم) مؤلم يعرفون به ماجهلوا من عظمته واجترحوا من مخالفته وكررها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقال أبو ذر غابوا وخسروا من هم يارسول الله قال (المسل إزاره) أى المرخى له (١) الجار طرفيه خيلاء وخص الإزار لأنه عامة لياسهم فلغيره من نحو قميص حكمه (والمنان الذى لا يعطى) غيره ( شيئا إلا منه) أى اعتد به على من أعطاه أو المراد بالمن النقص من الحق والخيانة من نحو كيل ووزن وفته ((وإن لك لأجراً غير منون)) أى منقوص (والمنفق سلعته ) بشد الماء أى الذى يروج بيع متاته (بالحف) بكسر اللام وسكونها ( الكاذب ) أى الفاجر قال الطبى جمع الثلاثة فى قرن لأن المسبل إزاره هو المتكبر المرتفع بنفسه على الناس ويحتقرهم والمنان إنما من بعطائه لما رأى من علوه على المعطى له والحالف البائع يراعى غبطة نفسه وهضم صاحب الحق والحاصل من المجموع احتقار الغير وإيثار نفسه ولذلك يجازيه الله باحتقاره له وعدم التفاته إليه كما لوح به لا يكلمهم الله وإنما قدم ذكر الجزاء مع أن رقبته التأخير عن الفعل لتفخيم شأنه وتهو بل أمره ولتذهب النفس كل مذهب ولو قيل المسبل والمنان والمنفق لا يكلمهم لم يقع هذا الموقع ( حرم ٤ عن أبى ذر) الغفارى رضى الله عنه (١) إلى أسفل الكعبين بقصد الخيلاء - ٣٣٠ - ٣٥٣٩ -٠ ثلاثه لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رَجُلُ حَلَفَ عَلَى سلعته لَقَدْ أُعْطِى بهاأكثرِ مَا ٠١٠٠٠ أُعْطَى وَهُوَ كَاذِبُّ، وَرَجُلُّ حَلَفَ عَلَ يَعِينِ كَاذِبَةٍ بِمَالْعَصْرِ لِقْتَطِعَ بَ مَالَ رَجُلٍ مُسْلٍ. وَرَجُلٌ منَعَ عَلَ مَِّ فَيَقُولُ الله: ◌َلَوْمَ مَنَُكَ فَضْلِ كَ أَمَعْتَ نَضْلَ مَالَمْ تَعْمَلْ بَدَاكَ، ۔ (ق) عن أبى هريرة - (*) ١٠٩٫٠٠ ٣٥٤٠ - ثُلَاثَةُ لَا يُكلّمهم الله يَوْمَ الْقِيَامَةَ وَلَيَنْظُرُ الَيْهِمْ وَلَا يُزَ كِّيهِمْ وَمْ عَذَابٌ أليم: رجل على فضل مَاء بِالْقَلَاةِ يَمْنَعُهُ مَنَ أَبْنِ السَّبِيل، وَرَ جُلُ بَيَعَ رَجُلاً بِسْعَة بَعْدَ الْعَصْر ◌َلَفَ لَهُ بِاللّه لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَ كَذَاَ فَصَدَّقَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذُلَكَ، وَرَّجُلُّ بَ إِمَامَا لَ يَِعُ إلَّ لِدْنَا: ◌َإِنْ أَعْظَاهُ مِنْهَ وَكَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَمْ ( ثلاثة لا يكامهم ات) كلاما يسرهم بل بنحوهاخسأوافيها، ( يوم القيامة) استهانة بهم وغداً عليهم بما انتهكوا من حرمته ( ولا ينظر اليهم) نظر رحمة (رجل) خبر منتدأ محذوف (حلف على سلعته لقد أعطى بها أكثر مما أعطى). بالبناء للفاعل أى حلف أنه دفعت البائعها أكثر ما أعطى فيها أو للمفعول أى أعطانى من يريدشراءما أكثر (وهو كاذب) أى والحال أنه كاذب فى إخباره بذلك وكلمة قد هنا للتحقيق (ورجل حلف على يمين) بزيادة حرف الجر (كاذبة) أى محلوف يمين قسماه يمينا مجازاً للملابسة بينهما والمراد ما شأنه أن يكون محلونا عليه (بعد العصر) خصه لشرفه بكونه وقت ارتفاع الأعمال وقول البعض لاجتماع ملائكة الليل والنهار حينئذ زيفه ابن حجر رحمه الله بأن بعد الصبح يشاركه فى ذلك ولميردفيه فالأولى التوجيه بأنه وقت ختام الأعمال والأمور بخواتيمها فغلظت العقوبة فيه وفيل هوليس بقيد بل خرج مخرج الغالب لأن مثله يقع غالباً فى آخر النهار حيث يريدون الفراغ من معاملتهم (ليقتطع بها مال رجل مسلم) أى ليأخذ قطعة من هاله وتخصيص الثالثة غالى للاختصاص فالأنثى والخنثى والذمى كذلك(ورجل منع فضل مائه) الزائد على حاجته عن المحتاج ( فيقول الله عز وجل اليوم) أى يوم القيامة (أمنعك) بضم العين (فضلى) الذى لا ينجبى فى ذلك اليوم غيره ( كما منعت فضل مالم تعمله يداك) وظاهر قوله فضل مائه بالاضافة أن الكلام فى بثر حفرها بملكه أو بموات للارتفاق أو أطلق وفضل عن حاجته ما يحتاجه غيره وأما ماحفر للمارة فيجب بذله فضلا وأصلا فإن الحاقر فيه كواحد من المارة فظاهر قوله آخراً ما لم تعمل يداك أن الكلام فى المياه المباحة النابعة فى موضع لا يختص بأحد ولا صنع للآدميين فى انبساطها وإجرائها كماء الأودية والعيون ثم الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة لا ينحصرون فى الثلاثة لأن العدد لا ينفى الزائد (ق عن أبى هريرة) واللفظ للبخارى (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة) كلام رضى ورحمة (ولا ينظر إليهم) نظر إنعام وإفضال (ولا يزكيهم) لا يطهرهم من دنس ذنوبهم (ولهم عذاب أليم) مؤلم على ما اجترحوه (رجل على فضل ماء) يعنى له ماء فاضل عن حاجته (بالفلاة) أى فى المفازة ( يمنعه) أى الفاضل من الماء (من ابن السيل) أى المسافر المضطر للماء لنفسه أو حيوان محترم معه وقوله رجل مرفوع خبر مبتدأ محذوف (و) الثانى من الثلاثة (رجل بايع رجلا) بلفظ الماضى (بسلعة) أى ساوم فيها وروى سلعة بدون باء فعليه يكون بايع بمعنى باع (بعد العصر) خص العصر لكونه وقت نزول الملائكة لرفع آعمال النهار وإذا حلف كاذبافى ذلك الوقت ختم عمل نهاره بعمل سيء فكان جديراً بالإبعاد والطرد عن رب العباد (لحلف له) أى البائع للمشترى (بالله) تعالى (لأخذها) بصيغة الماضى (بكذا وكذا فصدقه) أى المشترى البائع (وهو على غير ذلك) أى والحال أن البائع لم يشترها بما ذكره من الثمن (و) الثالث (رجل بايع إماماً) أى عاقد الإمام الأعظم على أن يعمل بالحق ويقيم الحد ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والحال أنه (لا يبايعه) لا يعاقده (إلا لدنيا) بلا تنوين - ٣٣١ - يفَ - (حم ق ٤) عن أبى هريرة - (صح) ٣٥٤١ - ثَلَهُ لَ يُكَّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْفِيَامَةِ وَلَا يُزَكْيِهِمْ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ رَهُمْ عَذَبٌ الَِّمُ: شَخُ زَانٍ ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ ، وَعَائِلٌ مُسْتْبِرُّ - (مِ ن) عن أبى هريرة - () ٣٥٤٢ - ثَلاَثَهَ لَاَ ينظر الله إليهم يومَ القَمَة: الْعَاقّ لَوَ الدَيْه، وَاْمَرْأَةُ الْمُتَرَجْلَةُ الْمُنْتَبِهَةُ بِالرَّجَل وَالدَّيْوثُ وَثَلَثَهُ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لوَالدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ أَخْرَ، وَاُلْنَانُ بمَا أُعْطَى - (حم ن ك) عن ابن عمر (حـ) ٣٥:٣ - ثَلاَثَةَ لَا ينظر الله إليهم يومَ القيامة. الْمَنَانَ عَطَاءَه، وَالمسْبلَ ازَارَه خَيَلَاءَ، وَمَدمن الخمر - (طب) ٠ كبلي أى لغرض دنيوى ( فان) الفاء تفسيرية (أعطاه منها) أى الدنيا (وفا) بالتخفيف للماء أى ذلك الرجل المبايع بما عاقده عليه (وإن لم يعطه) أى الإمام (منها لم يف) بديعته لأن الإمامة نيابة عن الله ورسوله فمن عدل فى متابعة ذلك النائب عن قانون الشريعة ومنهاج السنة وقصر متابعته له على ما يعطاه دون ملاحظة المبايع عليه فقد خسر خسرانا مبينا وضل ضلالا عظيما واستحق هذا الوعيد الشديد اتركه الواجب عليه من الإخلاص فى البيعة. قال الخطابي: الأصل فى المبايعة للإمام أن يبايع على أن يعمل بالحق ويقيم الحدود ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فمن جعل مبايعته لما يعطاه دون ملاحظة المقصود فقد دخل فى الوعيد (حم ق ٤ عن أبى هريرة) (ثلاثة لا يكلمهم الله) بما يسرهم أو بشىء أصلا وأن الملائكة يسألونهم ( يوم القيامة) أو لا ينتفعون بآيات الله وكلماته قال القاضى والظاهر أنه كناية عن غضبه عليهم لقوله (ولا يزكيهم) أى لا يثنى عليهم (ولا ينظر إليهم) فأن من سخط على غيره واستهان به أعرض عنه وعن التكلم معه والالتفات إليه كما أنّ من اعتد بغيره يكثر النظر إليه (ولهم) مع ذلك الأمر المهول (عذاب أليم) مؤلم موجع قال الواحدى هو العذاب الذى يخلص إلى قلوبهم وجعه قال الراغب الألم الوجع الشديد (شيخ زان) لاستخفافه بحق الحق وقلة مبالاته به ورذالات طعه إذ داعيته قد ضعفت وهمته قد فترت فزناه عناد ومراغمة (وملك كذاب) لأن الكذب يكون غالباً لجلب نفع أودفع ضر والملك لايخاف أحداً فيصانعه فهو منه قبيح لفقد الضرورة (وعائل) أى فقير (مستكبر) لأن كبره مع فقد سيه فيه من نحو مال وجاه وكونه مطبوعا عليه مستحكما فيه فيستحق أليم العذاب وفظيع العقاب وفيه دلالة على كرم الله فى قبول عذرعبيده ما يكون منهم عن مخالفته (تنبيه) قال القونوى سر عد الملك الكذاب منهم أن الكذب قسمان ذاتى وصفاتى فالسفاتى محصور فى موجبين الرغبة والرهبة والملك محلها ظاهراً وليس حكمه مع الرعية بصورة رهبة منهم أو رغبة فيما عندهم يوجب الإقدام على الكذب، فإذا كان الملك كذاباً فلا موجب له إلا لؤم الطع فهو وصف ذاتى له والأوصاف الذاتية الجبلية تستلزم نتائج تناسبها (من عن أبى هريرة) رضى الله عنه ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم) ولما كان لكثرة الجميع دخل عظيم فى مشقة الخزى زاد قوله (يوم القيامة) الذى من افتضح فى جمعه لم يفز (العاق لوالديه والمرأة المترجلة المنشبهة بالرجال والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى) قال الطبى يؤول على وجهين أحدهما من المنة الذى هى الاعتداد بالضيعة وهى أن وقعت فى صدقة أحبطت الثواب أو فى معروف أبطلت الضيعة، وقيل من المنن وهو النقص يعنى النقص من الجق والخيانة فيه (حم ن ك) وكذا البزار (عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه وفيه عبد الله بن يسار الأعرج قال: :قال الصدر المناوى لا يعرف حاله (ثلاثة لا ينظر الله) أى الملك الأعظم (إليهم يوم القيامة: المنان عطاءه) أى الذى يكثر المئة على غيره لإحسانه إليه - ٣٣٢ - عن ابن عمر بـ ( ح) ١٠٠٠ ١١٠٠٠ ,١ /٥٥ ٣٥٤٤ - ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يز كيهم ولهم عذاب اليم. اشسيمط زان، وعائل مستكبر ٠١٠٠٠٠٩٫٠٠ ورجل جعل الله بضَاءَتَهُ لَا يَشْتَرَى إِلَّ بَيَعينه وَلَا يَبيعُ إلَّ بَيعينه - (طب هب) عن سلمان - (٣) ٣٥٤٥ - ثلاثه لا ينظر الله إليهم غَدًا. شَيْخُ زَان، وَرَجُلٌ أُعَذَ الْيَمَانَ بِضَاعَةٌ يَخْلِمُ فى كُلُّ حَتّى وَبَأْطَل ٩.٠٠٩٠٠ -١٠ وفقير مختال يزهو - (طب) عن عصمة بن مالك - (ض) والمنة لا تليق إلا بالله تعالى إذ هو الملك الحقيقى وغيره بعطى من ملك غيره فلم يجز له المن فاذا من كأنهادعى لنفسه الملك والحرية وانتفى من العبودية ونازع صفات رب البرية فلا ينظر إليه نظر رحمانية (والمسبل إزاره) الذى يعاول أوله ويرسله إذا مشى تيهاً وفراً وخيلاء أى يقصد الخيلاء بخلافه لا بقصدها ولذلك رخص المصطفى صلى الله عليه وسلم فى ذلك لأبى بكر حيث كان جره لغير الخيلاء (ومدمن الخمر) قال الطيى: جمع الثلاثة فى قرن لأن المنان إنما منّ بعطائه لما رأى من فضله وعلوه على المعطى له أو صاحب الحق والمسبل إزاره وهو المتكبر الذى يترفع بنفسه على الناس ويحط منزلتهم ومدمن خمر يراعى لذة نفسه ويفخر حال السكر على غيره ويتيه والحاصل من المجموع عدم المبالاة بالغير (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيشمى رجاله ثقات (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة) استهانة بهم بهم وغضباً عليهم بما انتهكرا من محرماته وخالفوا من أوامره (ولا يزكيهم) لكونهم لم يزكوا أحكامه (ولهم عذاب أليم) يعرفون به ماجهلوا من عظمته واجترحوا من حر ... (أشيمط زان) فى النهاية الشمط الشيب (وعائل مستكبر) أى فقير ذو عيال لا يقدر على تحصيل مؤنتهم ولا يطلب من بيت المال أو من الناس المتكبر فهو آثم لإيصال الضرر إلى عياله (ورجل جعل الله بضاعته لا يشترى إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه) فيه أن المن صفة ذم فى حق العيد إذ لا يكون غالباً إلا عن بخل وكبر وعجب ونسيان منن اللّه عليه ﴿تنبيه) قال القونوى سر ماتقرر فى الحديث أن الزنا فى الشاب له فيه نوع عذر فإن الطبيعة تنازعه وتتقضاه وأما الشيخ فشهوته ضعفت وقوته انحطت فإذا كان زانياً فليس ذلك إلا لكونه. فسداًبالطبع فهو مجبول على الفساد فلذلك وصف ذاتى له فيستلزم النتائج الرديئة وأما العائل المستكبر فالعائل الفقير والمستكبر الذى يتعافى الكبروهذا ينقسم أعنى التكبر إلى قسمين ذاتى وصفاتى فالتكبر الصفاتى محصور فى موجين المال والجاه فالتكبر من الناس وإن كان قبيحا شرعا وعقلا لكن لأصحاب الجاه والمال فيه صورة عذر وأما عادمهما إذا تكبر فلاعذرله بوجه فالتكبر إذن صفة ذاتية له فلا جرم ينتج نتيجة رديئة ويأتى نحو ذلك التوجيه فى الخلاف (طب هب عن سلمان) الفارسى قال الهيشمى بعد ماعزاه للطبرانى فى الثلاثة ورجاله رجال الصحيح ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم غداً) أى فى الآخرة (شيخ زان) لاستخفافه بحق الله وقصده معصية بلا حاجة فإنه ضعفت شهوته عن الوطء الحلال فكيف بالحرام ودل عقله ومعرفته وتجاربه وإنما يدعو إلى الزنا غلبة الحرارة وقلة المعرفة وضعف العقل الحاصل كل ذلك زمن الشباب ولهذا قيل من لم يرعو عند الشيب ولم يستح من العيب ولم يخش الله فى الغيب فليس لله فيه حاجة، شيب وعيب (ورجل اتخذ الأيمان) أى الحلف بالله (بضاعته يحلف فى كل حق وباطل وفقير مختال) أى مخادع مراوغ والختل الخداع والمراوغة (بزهو) أى يتكبر ويفتخر ويتعاظم (طب عن عصمة) بكسر العين وسكون الصاد المهملتين (ابن مالك) الأنصارى الخطم وغلط ابن منده فى جعله خنعمياً قال الهيشمى إسناده ضعيف . 83 - ٣٣٣ - ١٠٠٠٠٥٠٠ ٠١١٩١٠٠ ٠١٠٠٠ ٣٥٤٦ ثلاثةَ لَا ينظر الله إليهمْ يَوْم الْقِيَامَة. حُرَّ بَاعَ حُرًّا، وَحَرَّبَاعَ نَفْسَهُ، وَرَجَلَ ابطل كراء أجير حين - جف رَشْحه - الإسماعيلى فى معجمه عن ان عمر ٣٥٤٧ - ثَلَثَةُ لاَ يَنفَعُ مَرَهُنَّ عَمَلُ. الشُّرْكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالَدَيْن، وَالْفَرَارُ مِنَ الرَّحْف - (طب) عن ثوبان - ( ض) ٠٠٤٠٠٠١٩٠٠٠ ٨ ٣٥ - ثلاثه يؤتون أجرهم مرتين. رَجُلٌ مِنْ أَهْل الْكِتَاب آمَنَ بنبيّهُ وَأَدْرَكَ الَّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ٩٠٤١٠٠٠٧٠٩١٨١٠ فَآمَنَ به واتّعاً وصدقه فله أجران، وعبد عملوكَ أدى حق الله وحق سيده فَله أجران، ورَلَ كَانَتْ لَهُ أُمَّةٌ ٠٠ ( ثلاث لا ينظر الله إليهم يوم القيامة) نظر رحمة (رجل حر باع حراً) فأكل ثمنه لكونه سلبه نعمة الحرية وأدخله فى ذل العبودية (وحر باع نفسه) لكونه أذلها وأحقرها (ورجل أبطل كراء أجير حين جف رشحه) أى استعمله حتى تعب وعرق بدنه فلما فرغ من عمله لم يعطه أجره فالرجل فى الثلاثة وصف طردى ثم إن ماذكر فى الثانية لا يعارض بما جاء فى خبر إن الخضر باع نفسه لرجل لأن شرع من قبلنا ليس شرعا لنا على أنه لمقاصد أخروية جليلة المقدار وليس الكلام فيها (الإسماعيلى فى معجمه عن ابن عمر ) بن الخطاب رضى الله تعالى عنه . (ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين) بضم العين من العق وهو القطع قال الحافظ والمراد به هنا صدور ما يتأذى به الوالد من ولد، من قول أو فعل مالم يتعنت الوالد وضبطه ابن عطية بوجوب طاعتهما فى المباح فعلا وتركا وندبها فى المندوب وفرض الكفاية كذلك (والفرار من الزحف) أى حين لا يجوز الفرار (طب عن ثوبان) مولى التى صلي الله عليه وسلم قال الهيشمى فيه يزيد بن ربيعة وهو ضعيف. ( ثلاثة) من الرجال أورجال ثلاثة وخبره قوله (يؤتون أجورهم مرتين) وفى رواية البخارى ثلاثة لهم أجران (رجل من أهل الكتاب) أى الإنجيل لأن اليهودية نسخت ير شد إليه رواية البخارى رجل آمن بعيسى عليه الصلاة والسلام بدل آمن بذبيه أو هو على عمومه لأن اليهودكانوا مأجورين يا يعملهم لكن بطل ذلك بك فرهم بعيسى عليه الصلاة والسلام في إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم يحسب ذلك الأجر وأدرك النبى صلى الله عليه وسلم فى عهد بعثته على ما جزم به العينى تبعاً للكرمانى لأن نبيه بعد البعثة إنماهو محمد صلى الله عليه وسلم باعتبار عموم بعثته أو بعدها إلى يوم القيامة على ماجرى عليه ابن حجر رحمه الله كشيخه البلقينفى رضى الله عنه عملا بظاهر اللفظ والمؤمن من أهل الكتاب لابد أن يكون مع إيمانه بنبيةمؤمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم للميثان المتقدم فى آية«وإذ أخذ الله ميثاق النبيين، (فآمن به واتبعه وصدقه) فيما جاء به إجمالا فى الاجمالى وتفصيلا فى التفصيلي ووجه تعدد إيمانه المترتب عليه تعددأجره أن إيمانه أولا تعلق بأن المنعوت بكذارسوله وإيمانه ثانيا تعلق بأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو المتصف بتلك الأوصاف فهما معلومان متباينان (فله أجران) أجر الايمان بنيه وأجر الايمان بمحمدصلى الله عليه وسلم وكذا حكم الكتابية لأن النساء شقائق الرجال كما هو مطرد فى جل الأحكام حيث يدخلن مع الرجال، تبعا إلا ما خصه الدليل ثم لا يلزم على ذلك أن الصحابى الذى كان كتابيا أجره زائد على أجر كبار الصحابة كالخلفاء الأربعة لأن الإجماع خصهم وأخرجهم من هذا الحكم ويلتزم ذلك فى كل صحابى لم يقم دليل على زيادة أجره على من كان كتاباً ولم يقل ومحمد مع كونه أخص إيذاناً باستقلال كل منهما بالإيمان، وأعلم أن أهل الكتاب قسمان قسم غيروا وبدلواوماتوا على ذلك فهم كفرة وقسم لاولا وماتوا قبل بعث النبي صلى الله عليه وسلم فهم مؤمنون ولهم أجر واحد وقسم أدركوا بعثته ودعائم فلم يؤمنوا به فهم كفار وقسم آمنوا به فلهم أجران - ٣٣٤ - /٤١ ٩١١٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠١٠٠٠٠٦٠٠٠٢٤ فَغَذَاهَا فَا حَسَنَ غذَاءَهَا ثُم أدبها فاحسن تاديبها وعليها فاحسن تعليمها ثم اعتقها وتزرجها فله أجران -(حم قے ت نه) عن أبىموسى - (*) ١٥٤٩ - ثَلَهُ يَتَحَدَُّونَ فِى ظَلِّ الْعَرْشِ آمِنِينَ وَالَّاسِ فِى الْحَابِ: رَجُلٌّ لَمْتَأْخُذْهُ فِى اللهِلَوْمَةٌ لَا يِ،وَرَجُلُّ لم يمد يديه إلَى مَالَا يَحلَّ لَهُ، وَرَجُلٌ لَمْ يَنْظُرْ إلَى مَاحَرمَ الله عَليه - الاصبهانى فى ترغيبه عن ابن عمر(ض) والحديث فيهم (وعبد بملوك) وصفه به لأن جميع الناس عباد الله فأراد تميزه بكونه مملوكا للناس (أدى حق اللّه) من صلاة ونحوها ( وحق سيده) بأن خدمه ونصح جهده له لأن من اجتمع عليه فرضان فأذاهماليس كمن عليه فرض واحد فأذاه وفى رواية البخارى بدل سيده مؤاليه وعليه فإنما لم يقل مولاه لأن المراد من العبد جنس العبد حتى يكون عند التوزيع لكل عبد مولى لأن مقابلة الجمع بالجمع أو ما يقوم مقامه مفيدة للتوزيع أو أراد أن استحقاق الأجرين إنما هو عند أداء جميع حق مواليه لو كان مشتركا (فله أجران) أجر تأديته للعبادة وأجر نصحه وإحسانه وكرره لطول الكلام اهتماما والمراد أن له أجران من هذه الجهة وقد يكون لسيده جهات أخر يستحق بها أضعاف ذلك (ورجل كانت له أمة) يطوها بملك اليمين وفى رواية الترمذى له جارية وضيئة قال العراقى ليس فى الكتب الستة وصفها بالوضاءة إلا فيه وفى كونها شرط الحصول الأجر الموعود بحث والمراد بقوله يطؤها يحل له وطؤها وإن لم يطأها ( فغذاها) بتخفيف الذال المعجمة ( فأحسن غذاءما) بالمد ( ثم أدبها) بأن راضها بحسن الأخلاق وحملها على جميل الخصال (فأحسن تأديبها) بأن استعمل فيه الرفق والتلطف والتأنى من غير ضرب ولاعنف (وعلمها) ما يتعين عليها من أحكام الدين وما يتيسر من مندوباته ومطلوباته (فأحسن تعليمها) بأن استعمل معها ماندبوا إليه من الصاف المعلم به من نحو حسن خلق ورفق فى ضرب وغاير بين التأديب والتعليم مع أنه قديدخل فيه لأن الأول عرفى والثانى شرعى والأول دنيوى والثانى أخروى (ثم أعتقها) عبر فيما قبله بالفاء وفيه ثم لأن التعليم والتأديب يتعاقبان على الوطء بل لا بدمنهما فيه بل قبله لتعينهما على السيد بعد التمليك بخلاف الإعتاق (وتزوجها) بعد أن أصدقها، قرن العتق بالتزويج لما فيه من قمع الكبر وإذلال النفس وترك التعاظم إن لم يكتف سيدها بعتقها حتى تزوجها ولم يتزوج ذات شرف وأصالة ومال (فله أجران) أحدهما فى مقابل تعليمها وتأديبها والثانى لاعتافها وتزوجها أو أحدهما لاعتانها والثانى لنزوجها وكما كانت جهة الأجر فيه متعددة ومظنة الاستحقاق أكثر من ذلك أعاد قوله فله أجران وخص هذه الثلاثة بالأجرين مع ثبوت مثله لغيرهم كأزواج المصطفى صلى الله عليه وسلم وكولد أدى حق الله وحق أبيه لأن الفاعل فى كل منهما جامع بين أمرين بينهما مخالفة عظيمة فكأن العامل لهما فاعل الضدين عامل بالمتنافيين بخلاف غيره وهذا أقعد من جواب البلقيني بأن قضيتين خاصة بهن مقصورة عليهن فإن قيل ينبغى أن يكون الأخير أربعة أجور التأديب والتعليم والاعتاق والتزويج قلنا لم يعتبر فيهما إلا الأجرين الأخيرين اللذين هما كالمتنافيين كأخواته وإن تميز بغيرهما ولهذا ميز بينهما على الأمرين الذين بلفظ ثم دون غيره وفيه ندب تأديب الأمة والزوجة وليس لك أن تقول ليس فيه إلا الأمة لأنه من التنبيه بالأدنى على الأعلى (حم ق ت ذه عن أبى موسى) (ثلاثة يتحدثون فى ظل العرش آمنين والناس فى الحساب رجل لم تأخذه فى الله لومة لائم ورجل لم يمديده إلى ما لا يحل له ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه) لأنه لما حفظ جوارحه التى هى أمانة عنده فلم يستعملها فى غير ما أمر الله به أو نهى عنه وكفها وقهرها خوفا من الله جوزى بالأمن يوم الفزع الأكبر (الأصبهافى فى ترغيبه عن ابن عمر) - ٣٣٥ - ٣٥٥٠ - ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله، فأما الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوما مسالهم بالله ولم ٠١٠٤٠ يسألهم أمرابة بينه وبينهم فَنَعُوهُ فَتَخَافَ رَجُل بأعْقاً ،م فاعطاه سيراً لا يعلم بعطيته إلا الله والذى أعطاه، وَقَوُ سَاُوَاَ لْلَهُمْ خِّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيهِمْ بِمَّا يَعْدِلُ بِ فَوَضَعُوا وَمُوسَهُمْ بَقَمَ أَحَدُهُمْ يَتَّى وَيْلُو ◌َآَ يَنِى، وَرَجُلُّ كَنَ فِى سَرِيَّةٍ فَ الْعَدُوْ فَهُزِمُوا فَأَقْلَ بِصَدْرِهِ حَّ يُقْلَ أَوْ نَفْحَ لَهُ، وَالثَّةُ الّذِينَ ٠٠٠ م. ورد ٥ ١٦ يبغضهم الله: الشيخ الزانى. والفغير المختال، والغنى الظلوم - (ت ن حب ك) عن أبى ذر (٣) ٣٥٥١ - ثلاثة يحبهم الله وثلاثُه يشتَزَهُ اللهُ: الرَّجُلُ يَلْقَ الْعَدُوَّ فِى فَشَةٍ فَعْبُ لَهُمْ نَحْرَهُ خَى يُقْتَلَ أَوْ ٠٤٠٠٠٠ يفتح لاصحابه، وَالْقَوْمٍ يُسَافُرُونَ فَيَطُولُ سُرَاهْ حَتّى يُحِبُوا أَنْ يَمْسُوا الْأَرْضَ فَيَنْزِلُونَ فَيَتَحِى أَحَدُمْ فَيَصْلَى ◌َّ يُوقَظَهْ لَحِلِهِمْ، وَالَّجُل يَكُونُ لَهُ الْجَاُرُ ثْذِبِهِ بَارُهُ فَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ خَّى يُفْرَّقَ بَنْهَُ بِمَوْتٍ أَوْ ظمنٍ، وَالّذِينَ يَشْسُوْمُ الله: الْتَاجُرُ الْخَلَاُفِ، وَالْفَقِيرُ الُخْدَلُ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ - (حم) عن أبى ذر (ض) ابن الخطاب رضى الله عنه (ثلاثة يحبهم الله تعالى وثلاثة ببغضهم الله فأما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم لقرابة بينهم وبينه فمنعوه فتخلف رجل بأعقابهم) بقاف وباء موحدة بعد الألف كما فى صحيح ابن حبان وغيره وما وقع فى الترمذى وتبعه البغوى بأنه بعين مهملة فياء آخر الحروف فألف فنون تصحيف كما بينه المناوى وغيره (فأعطاء سراً لا يعلم بعطيته إلا الله والذى أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم بما يعدل به فوضعوا رؤوسهم فقام أحدهم يتملقى) أى يتضرع إلى ويزيد فى الود والدعاء والابتهال (ويتلو آياتى) القرآن (ورجل كان فى سرية فلقى العدو) يعنى الكفار (فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزانى والفقير المختال والغنى الظلوم) بفتح الظاء صيغة مبالغة أى الكثير الظلم للناس أو لنفسه (ت) فى صفة الجنة (ن) فى الزكاة (حب ك) فى الزكاة والجهاد (عن أبى ذر) قال الترمذى حديث صحيح وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذمى ورواه ابن عساكر من حديث مطرف بن عبد الله بن الشخير قال بلغنى عن أبى ذر حديث فكنت أحب أن ألقاء فلقيه فسألته عنه فذكره (ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنأهم الله) أى يبغضهم فأما الذين يحبهم الله (الرجل يلقى العدو فى فئة) أى جماعة عن أصحابه (فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون عن دوابهم فيتنحى أحدهم فيصلى) وهم نيام (حتى) يصبح و(يوقظهم لرحيلهم) من ذلك المكان (والرجل يكون له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما) بالبناء للمفعول والفاعل الله حتى يفرق الله أى بينه وبينه (بموت)لأحدهما (أو ظعن) بفتحتين أى ارتجال لأحدهما (والذين يشنأهم الله) أى يبغضهم (التاجر الخلاف) بالتشديد صيغة مبالغة أى الكثير الحلف على سلعته وفيه إشعار بأن القليل الصدق ليس مجلا الذم (والفقير المختال والبخيل المنان) بما أعطاه (حم عن أبى ذر) قال الحافظ العراقى فيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله قال ورواه أيضاً أحمد والنسائى بلفظ آخر بإسناد جيد انتهى - ٣٣٦ - ٣٥٥٢ - ثلاث جبهم الله عز وَجَلَّ: رَجُلٌ قَامَ منَ الَّلَيْلِ يَلُو كَتَابَ اللهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ صَدَقَةً بِيمَبنه ١١٠٠٠ ١١٠١١١ /٥ /٠٠ ٩,٠ بُخْفِيَا مِن شَمَالِه، وَرَجُلُ كَانَ فِى سَرِّيّةٍ فَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقبلَ العدو - (ت) عن ابن مسعود - (ح) ٣٥٥٣ - ثَلَُهَا اللهُ عَزَّ وَجَّلَ: تَعْجِيلُ الْعِطْرِ، وَتَأْخِيرُ السُُّورِ، وَضَرْبُ الْدِيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى فى الصلاة :- (طب) عن يعلى بن مرة - (ض) ٣٥٥٤ - ثَلاثَةُ يَدعُونَ اللهَ عَرَّ وَجَلَّ مَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ: رَجُلُ كَانَتْ تَحْتَهُ أَمْرَاهُ سَيَّةَ الْخُلْقَ فَلم يطلقها، وَرَجُّ كَنَ لَهُ عَلَى رَّجُلٍ مَالٌّ ◌َ يَشْهِدْ بَيْهِ، وَرَبُ أَّى ◌َسَفِيهَ مَلَهُ وَقَدْ ◌َ اللهُ تَ:( (وَلاَ وْنُوا السُّفَهَا. أَمْوَالَكُمْ . - (ك) عن أبى موسى - (*) ٣٥٥٥ - ثَلاَثُهُ يَعَْكُ اللهُ إِلَيْهْ: الرَّجُلُ إذَا قَامَ منَ الَّيْلِ يُصَلّى وَالْقَوْمُ إِذَا صَفْوا الصَّلاَة، وَاَلْقَوْمُ إِذَا (ثلاثة يحبهم الله عز وجل رجل قام من الليل) أى للتهجد فيه (يتلو كتاب الله) القرآن فى صلاته وخارجها (ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها) أى يكاد يخفيها (عن شماله ورجل كان فى سرية فانهزم أصحابه) دونه (فاستقبل العدو) وحده فقاتل حتى قتل أو فتح عليه (ت) فى صفة أهل الجنة من حديث أبى بكربن عياش (عن ابن مسعود) وقال غريب غير محفوظ وأبو بكر بن عياش كثير الغلط انتهى (ثلاثة) من الأشياء (يحبها الله عز وجل) يثيب فاعلها ويرضاها (تعجيل الفطر) أى تعجيل الصائم الفطر إذا تحقق الغروب (وتأخير السحور) إلى آخر الليل ما لم يوقع التأخير فى شك (وضرب اليدين إحداهما بالأخرى فى الصلاة) (طب) وكذا الديلى (عن يعلى بن مرة) قال الهيشمى وفيه عمر بن عبد الله بن يعلي وهو ضعيف (ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم رجل كانت تحته امرأة-يثة الخلق) بالضم (فلم يطلقها) فإذا دعى عليها لا يستجيب له لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها وهو فى سعة من فراقها (ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه) فأنكره فإذا دعى لايستجاب له لأنه المفرط المقصر بعدم امتثال قوله تعالى وأشهدوا شهيدين من رجالكم، (ورجل أتى سفيها) أى محجوراً عليه بسفه (ماله) أى شيئاً من ماله مع علمه بالحجر عليه فإذا دعى عليه لا يستجاب له لأنه المضيع لما له فلا عذر له (وقد قال الله تعالى: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم (١) ك) فى التفسير (عن أبى موسى) الأشعرى قال الحاكم على شرطهما ولم يخرجاه لأن الجمهور رووه عن شعبة،وقوفا ورفعه معاذعنه انتهى وأقره الذهبي فى التلخيص لكنه فى المهذب قال هو مع نكارته إسناده نظيف ( ثلاثة يضحك الله اليهم) أى يرضى عليهم ويلطف بهم قالوا الضحك منه تعالى محمول على غاية الرضى والرأفة والدنو والقرب كأنه قيل إنه تعالى يرضى عنهم ويدنو إليهم برأفته ورحمته قال الطبى ويجوز أن يضمن الضحك معنى النظر ويعدى تعديته بإلى فالمعى أنه تعالى ينظر إليهم ضاحكا راضيا عنهم متعطفاً عليهم لأن الملك إذا نظر إلى بعض رعيته بعين الرحتى لا يدع من الإنعام والإكرام شيئاً إلا فعله فى حقهم وفى عكسه لا يكلمهم ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم على والوجه (١) قال البيضاوى مهى الأولياء عن أن يؤتوا الذين لارشد لهم أموالهم فيضيعوها وإنما أضاف الأموال إلى الأولياء لأنها فى تصرفهم وتحت ولايتهم وهو الملائم الآيات المتقدمة والمتأخرة وقيل نهى لكل أحد إلى ماخوله الله من المال فيعلى امرأته وأولاده ثم ينظر إلى أيديهم وإنما سماعم سفهاء استخفافا بعقلهم وهو أوفق لقوله التى جعل الله لكم قياما، أى تقومون بها وتنتفعون وعلى الأول أول بأنها التى من جنس ماجعل الله لكم قياما X - ٣٣٧ - صَفُوا لِلْقَتَّال - (جمع) عن أبى سعيد - (صح) ٠٠٠ ٣٥٥٦ - ثَلاثُّهَ يظلهم الله فى ظلَّهُ يَوْمَ لَاظلَّ إلَّا ظِلَّةُ: التََّجرُ الأَمينَ، وَالإِمامُ الْمُقْتَصدُ، وَرَاعى الشمس بالنّهار .. (ك) فى تاريخه (فر) عن أبى هريرة - (ح) ٣٥٥٠ - ثَلاثُ يَهْكُونَ عنْدَ الْحَسَاب جَوَادٌ، وَشُجَاعُ، وعَالمُ - (ك) عن أبى هريرة - (*) ٥٨ ٣ - ثَلاَثُونَ خلَفَهُ نُبْوَةٌ، وَثَلاثُونَ خلَفَةٌ وَمُلْكُ. وَثَلاَنُونَ بَبَرُ، وَلَاَ خَيْرَ فَمَاَ وَرَاءَ ذلكَ - يعقوب ابن سفيان فى تاريخه عن معاذ ٣٥٥٩ - ثَمَانَهُ أَبْغَضُ خَلِقَةِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الَّقَُّونَ - وَهُمُ الْكَذَّابُونَ - وَالْخَيَّالُونَ - وَهُ الْمُسْتَكْبِرُونَ - وَالّذِينَ يَكْثِرُونَ أَْفْضَ لِاغْوَاِمْ فِىِ صُدُورِهِمْ، فَإِذَا لَهُوَهُمْ تَّوا لَهُمْ، وَالَّذِينَ إِذَا دُعُوا الأول يضحك مستعار الرضى على سبيل التبعية والقرينة الصارفة نسبة الضحك إلى من هو متعال عن صفات الخلق (الرجل إذا) إذا متمحض الظرفية وهو بدل من الرجل والرجل موصوف أى رجال ثلاثة يضحك الله منهم وقت قيام الرجل بالليل فوضع الظرف مقام الرجل مبالغة على منوال قولهم أخطب ما يكون الأمير قائما أى أخطب أوقائه والأخطبية ليست الأوقات وإنما هى للأمير (قام من الليل يصلى) النافلة وهو التهجد (والقوم إذا صفوا الصلاة) وسووا صفوفهم على سمت واحد كما أمرهم به فى حديث آخر (والقوء) أى المسلمون (إذا صفوا للقتال) أى لقتال الكفار بقصدإعلاء كلمة الله قال الطبى قدم قيام الليل على صف الصلاة وأخر صف القتال إما تنزلا فإن محاربة النفس التى هى أعدى عدو الله أشق من محاربة عدوك الذى هو الشيطان ومحاربة الشيطان أصعب من محاربة أعداء الدين أو ترقيا فإن محاربة من يليك أقدم والأخذ بالأصعب فالأصعب أحرى وأولى من أخذ الأصعب ثم الأسهل (حم ع عن أبى سعيد) ورواه ابن ماجه فى باب ما أنكرت الجهمية من حديث أبى سعيد مع بعض خلف لفظى ( ثلاثة يظلهم الله فى ظله يوم لاظل إلا ظله التاجر الأمين والإمام المقتصد وراعى الشمس بالنهار) يعنى المؤذن ويظهر أن هذا فى محتسب لا يأخذ على أذانه أجرا (ك فى تاريخه فر عن أبى هريرة) وفيه جماعة مجاهيل (ثلاثة يهلكون عند الحساب) يوم القيامة (جواد) بالتخفيف أى إنسان (كثير الجود) أعطى لغير الله (وشجاع) قاتل لغير إعلاء كلمة اله (وعالم) لم يعمل بعلمه وفيه اثبات الحساب والعذاب (ك عن أبى هريرة) (ثلاثون) أى من السنين ( خلافة نبوة) بالإضافة (وثلاثون خلافة وملك وثلاثون تجبر ولا خيرفيما وراء ذلك) من السنين (يعقوب بن سفيان فى تاريخه) ولفظ رواية الطبرانى جبروت وكذا ابن عساكر فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل ظاهر صنيع المصف أنه لميره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز فى ديباجة كتابه وهو مجيب فقد رواه الطبراني عن معاذ أيضاً وكذا الديلى قال الهيثمى عقب عزوه الطبرانى وفيه مطر بن العلاء الرملى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات (ثمانية) من الناس (أبغض خليفة الله إليه يوم القيامة) قيل ومن هم يارسول الله قال (السقارون) بسين أوصاد مهملتين وقاف مشددة (وهم الكذابون) وفسره فى خبر آخر بأنهم نش. يكون فى آخر الزمان تحيتهم إذا التقوا التلاعن واليه يمثل كلام أهل اللغة ( والخيالون) بخا معجمة = شد التحتية (وهم المستكبرون والذين يكنزون البغضاء لإخوانهم) فى الاسلام (فى صدورهم) أى قلوبهم ( فإذا رأوهم ولقوهم تخلفوا لهم) بمثناة فوقية وعاء معجمة مفتوحتين ولام (م٢٢ - فيض القدير - ج ٣) - ٣٣٨ - إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ كَالُوا بِطَاء وَإِذَا دُعُوا إِلَى الشَّيْطَان وَأَمْرِه كَانُوا سَرَاعًا، وَالَّدِينَ لاَ شُرُفُ عَمْ طَمَعَ مِنَ لدنياً إلا استحلّوه بإيمانهمْ، وَإِنْ لَم يَكُرْلهَمْ ذَلَكَ حَقّ، وَالْشَاءُونَ بِالنَّعِيمَةَ، وَالْمُعَرِّمُونَ بَيْنَ الْأَحْبَةُ وَالْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الدَّحَضَّةَ، أُولَئِكَ يَقْدرُمُ الرَّحْمنَ عَزَ وَجَل - أبو الشيخ فى التوبيخ، وابن عساكر عن الوضين بن عطاء مرسلا - (ح) ٣٥٦٠ - ثَمَنْ الْجَنَّة ((لاَ إلَهَ إلاّ اللّهُ)) - (عد) وابن مردويه عن أنس، عبد بن حميد فى تفسيره عن الحسن مرسلا - (*) ١٠٠٠١٠٠٠٠١٠٠٠ ٣٥٦١ - ثَمَنَ الَخْرِ حَرَامٌ، وَمَهَرُ الْبَغِىُّ حَرَامُ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ حَرَامٌ، وَالْكُوبَةُ حَرَامٌ، وَإِنْ أَنَكَ صَاحبُ الْكَلْبِ يَس ثَمَنَه فَالَا يَديه تراباً، والخمر والميسر حرام، وكل مسكر حرام - (حم) عنابر عباس(صح) مفتوحة شديدة وقاف أى أظهروا من خلقهم خلاف ما فى طويتهم (والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله) أى إلى طاعتهما (كانوا بطاء) بكسر الموحدة والمد بضبطه (وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره) من اللهو والمعاصى (كانوا سراعا) تثليث السين المهملة (والذين لا يشرف لهم طمع من الدنيا إلا استحلوه بأيمانهم وإن لم يكن لهم ذلك بحق والمشاؤون) بين الناس (بالتميمة) ليفسدوا بينهم (والمفرقون بين الأحبة) بالفتن ونحوها (والباغون البرآء) أى الطالبون (الدحضة) بالتحريك فى المصباح دحض الرجل زلق (أولئك يقذرهم الرحمن عز وجل) أى يكره فعالهم (أبو الشيخ فى ) كتاب (التوبيخ وابن عسا مر) فى التاريخ (عن الوضين بن عطاء مرسلا) هو الخزاعى الدمشقى قال الذهبى ثقة وبعضهم يضعفه مات سنة تسع وأربعين ومائة ( ثمن الجنة لا إله إلا الله) أى قولها باللسان مع إذعان القلب وتصديقه فمن قالها كذلك استحق دخولها زاد الديلى فى روايته وثمن النعمة الحمد لله قال الحرالى والثمن مالا ينتفع بعينه حتى يصرف إلى غيره من الأعراض (عد وابن مردويه) فى التفسير (عن أنْس) بن مالك ورواه عنه الدولى أيضا (عبد بن حميد فى تفسيره عن الحسن) البصرى (مر سلا) قال الديلى وفى الباب ابن عباس وغيره ( ثمن الخمر حرام) فلا يصح بيعه ولا يحل ثمنه ولاقيمة على متلفه قال البغوى فلو أراق خمر ذمى أو قتل خبزيره فلاغرامة عليه لأنه لاثمن لهما فى حق الدين وفى تحريم بيعه دليل على تحريم بيع الأعيان النجسة وإن انتفع بها فى الضرورة كالزبل (ومه البغى حرام) أى ما تعطاه الزانية على الزنابها حرام لا يحل لهاتنا. له وإن كان الزانى إذا أعطاه عن طيب قلب (وثمن الكلب حرام) النجاسة عينه وعدم صحة بيعه ولو معلماً عند الشافعية وخص الحنفية: المنع بغيره وعن مالك فيه روايتان (والكوبة حرام) بضم فسكون طبل ضيق الوسط واسع الطرفين وبيعه باطل عند الشافعى وأخذ منه أكل له بالباطل ونبهبه على تحريم بيع جميع آلات اللهو كطنبورومزمار لكن إذا غيرت عن حالتها جاز بيعها (وإن أتاك صاحب الكلب لتمس ثمنهفاء لأ يديه تراباً) كناية عن منعه ورده خائبا والخمر (والميسر حرام وكل مسكر حرام) قال الحكيم اعلم أن الخراسم لازم لجميع أنواع الأشربة ولو لم يكن كذلك لم يقل كل ثم بين أن علامة الخمر كل شىء أسكر والمسكر هو فعل للسكر والسكر سد العقل ومنه يقال لبدالهر سكرا ومنه قوله «إنما سكرت أبصارنا، أى سدت فاخر اسم فيه صفة العمل الذى يظهر منه الفساد لأنه يخمر الفؤاد أى يغطيه ويحول بيته وبين شعاع العقل فكل شراب فيه هذه الصفة فقد لزمه اسم التحريم ( حم - ٣٣٩ - ٣٥٦٣ -٣- ثَمَنَ الْقَينَةَ سُحْتُ، وَغِنَاؤُهَا حَرَامِ، وَالنُّظَرُ إِلَيْهاَ حَرَامٌ، وَثَمَهَا مِثْلُ ثَمَنَ الْكَلْب، وَثَمَنَ الْكَلَبْ ٢٠٠٠٠٠٠٠٠١٠٠ سحتَ، وَمَنْ نَتّ ◌َمٌ عَلَى السّحْتِ فَالنََّرُ أَوْلَى به - (طب) عن عمر - (ض) ٣٥٦٣ - ثَمَنُ الْكَبِ خَيْثُ، وَمَهْرُ الْبَغِىْ خِيْثُ، وَكَسْبُ الْحَجَامِ خَِثُ - (حم م د ت) عن رافع ابن خديج - (صح) ٣٥٦٤ - ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثُ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ - (ك) عن ابن عباس - (ح). عن ابن عباس) ورواه أيضا الطيالسى والديلى وغيرهما ورواه عنه الدارقطنى، وقال الغريانى فى مختصره وفیه یز ید ابن محمد عن أيه لم أجدهما . (ثمن الفينة) الأمة غنت أولا كما فى الصحاح من التقيين وهو التزبين سميت به لأنها تزين البيت قال البيضاوى وهنا أريد بها المغنية إذلاوجه لحرمة ثمن غيرها (س.ت) بضم فسكون أى حرام محمى به لأنه يسحت البركة أى يذهبها (وغناؤها حرام) أى استماء»(١) (والنظر إليها حرام وثمنها مثل ثمن الـكلب) قال البيضاوى التحريم مقصور على البيع والشراء لأجل التفخم وحرمة ثمنها يدل على فسادبيعها لكن الجمهور مصحوه وأولوا الحديث بأن أخذ الثمن عليهن حرام كأخذ ثمن العنب من الخمار لأنه إعانة وتوسل لمحرم لا لأن البيع باطل (وثمن الكلب سحت ومن ثبت جه على السحت) بتناوله أثمان شىء من هؤلاء أو غيرها قال فى النهاية السحت الحرام الذى لا يحل كسبه لأنه يسحت البركة أى يذهبها والسحت الرشوة فى الحكم (فالنار) أى نار جهنم (أولى به) لأن الخبيث للخبيث فأسند ماذكر إلى اللحم لا إلى صاحبه إشعارا بالغلبة وأنه حيث لا يصلح لدار الطيين التى هى الجنة بل لدار الخييتين التى هى النار هذا على ظاهر الاستحقاق أما إذا تاب الله عليه أو غفرله بغير توبة أو أرضى خصمه أو نالته شفاعة شفيع فهو خارج من هذا الوعيد ( طب عن عمر) بن الخطاب ورواه عنه الديلى أيضا قال الذهبي والخبر منكر. (ثمن الكلب خبيث) فيبطل بيعه عند الشافعى وأخذ ثمنه أ كل له بالباطل أوردى. دنى. فيصح بيعه عند الحنفية قالوا الخبيث كما يستعمل فى الحرام يستعمل فى الردىء الدنى. (ومهر البغى) أجرة الزانية فعيل من البغاء وهو صفة. لمؤنث ولذلك سقطت التاء (خبيث) أى حرام اجماعا لأن بذل العوض فى الزنا ذريعة إلى التوصل إليه فيكون فى التحريم مثله (وكسب الحجام خبيث) أى مكروه لبناءته ولايحرم لأن النبى صلى الله عليه وسلم أعطاء أجره ولو كان حراما لميعطه قال الخطابى قد يجمع الكلام بين القرآن فى اللفظ ويفرق بينهما فى المعنى بالأغراض والمقاصد قال القاضى: الخبيث فى الأصل ما يكره الرداءته وخسته ويستعمل للعرام من حيث كرهه الشارع واسترداد كما يستعمل الطيب للحلال قال تعالى: ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب، أى الحرام بالحلال والردىء من المال قال سبحانه وتعالى((ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون، أى الدنى. من المال ولما كان مهر الزانية وهو ما تأخذه عوضا عن الزنا حرام كان الخبيث المسند إليه بمعنى الحرام وكسب الحرام لما لم يكن حراما لأنه عليه الصلاة والسلام احتجم وأعطى الحجام أجرته كان المراد من المسند إليه المعنى الثانى وأما الأول الفبنى على صفقة بيع الكا فمن صححه كالحنفية فسره بالدناءة ومن لم يصححه كأصابنا فسره بأنه حرام قال عياض وليس المراد بالحجام المزين بل من يخرج الدم ( حم م د ت) كلهم فى البيع (عن رافع بن خديج) ولم يخرجه البخارى . ( ثمن الكلب خيث وهو) أى الكلب (أخبث منه) أى أشد خبئالنجاسة عينه أورداءته على ما تقرر عن المذهبين (١) حيث خيف من فتنة، وفى شرح البهجة لشيخ الإسلام زكريا وفى شرائه مغنية - بالغين - تساوى ألفاً بلاغذاء وجوه ثالثها إن قصد الغناء بطل والافلا والأصح فى الروضة محته مطلقا واعتمده الرملى: - ٣٤٠ - ٣٥٦٥ - ثنتان لاتردان: الدعاء عند النّدَاء، وعندَ الباس حين يلحم بعضهم بعضًا - ( د حب ك) عن سهل ابن سعد - (٣٥) ٣٥٦٦ - ثْتَانِ مَاتُرَدَّان: الدُّعَُّ عَنْدَ النَّدَاءِ، وَتَحْتَ الْطَرِ - (كُ) عنه - (ح) فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ٣٦٦٧ - الثّالثُ مَلْعُونٌ، يَعْنىَ عَلَى الدَّابَة - (طب) عن المهاجر بن قنفذ - (ح) ٣٥٦٨ - الثلثَ وَالثّلَثَ كَثير - (حم ق ن ٥) عن ابن عباس - (*) (ك) من حديث يوسف بن خالد السمتى عن الضحاك عن عكرمة (عن ابن عباس) قال أعى الحاكم ويوسف واه خرجته لشدة الحاجة إليه اهـ فعزو المصنف الحديث لمخرجه وسكوته عما عقبه به من بيان علته من سوء الصفيع ورواه عنه البيهقى فى سننه وقال يوسف غيره أو ثق منه فقال الذهی علیه بل هو واه جدا ، ( ثنتان) أى دعوتان (لا تردان) وفى رواية لأبي داود قلما تردان (الدعاء عند النداء) أى عند حضور النداء أى الأذان وفى رواية حين تقام الصلاة (وعندالبأس) بهمزة بعد الباء بمعنى الصف فى سبيل الله للقتال كما فى رواية (حتى يلحم بعضهم بعضا) بحاء مهملة مكسورة وأوله مضموم أى حين يلتحم الحرب بيهم وبلزم بعضهم بعضاوفى رواية بالجيم والإلجام إدخال الشىء فى الشىء (د) فى الجهاد (حب ك عن سهل بن سعد) قال فى الأذ كار إسناده صحيح لكن قال الصدر المناوى رضى الله عنه فيهموسى بن يعقوب الزمعى روى له أصحاب السنن قال النسائى ليس بقوى وثقه ابن معين قال الذهبي صويلح فيه لین وقال الحاكم تفرد به موسى وله شواهد (تنتان ما) فى رواية لا (تردان الدعاء عند النداء) يعنى الأذان الصلاة (وتحت المطر) أى ودعا. من هو تحت المطر لايرد أو قلما يرد فانه وقت نزول الرحمة لاسيما أول قطر السنة والكلام فى دعاء متوفر الشروط والأركان والآداب (ك عنه) ثم قال تفرد به موسى المذكور فيما قبله وله شواهد اهـ. قال الذهبي قلت لم ينفرد به فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف (الثالث) أى الإنسان الذى ركب على البهيمة وعليها اثان فكان هو الثالث وكانت لا تطيق ذلك (ملعون) أى مطروذ عن منازل الأبرار يطهر بالنار فقوله (يعنى على الدابة) مدرج من كلام الراوى لا من تتمة الحديث فلو بينه المصنف لكان أولى ثم إنه إنما قال ذلك فى ثلاثة أقبلوا من سفر علي هذه الهيئة فالكلام فى ثلاة مخصوصة ودابة معينة فلا يلزم منه حرمة ركوب أى ثلاثة كانوا على أى دابة كانت فلو كانت تطيق الدابة حمل ثلاثة أو أكثر لقوتها أو خفة راكبيها أو قصر المسافة جازكما ذكره النووى وغيره أنه مذهبنا ومذهب الكافة وحكاية عياض عن البعض منعه فاسد ثم إنى أقول قد ذكر الفقهاء أن للسيد أن يكلف عبده فى بعض الأحيان مالا يطيقه إلا بمشقة وأن الممنوع أن يكلفه على الدوام مالا يطيقه على الدوام فقياسه هنا كذلك ولم أر من تعرض له (طب عن المهاجر) بضم الميم وفتح الهاء وبالجيم (بن قنفد) بضم القاف والفاء بينهما نون ساكنة بن عمير بن جدعان بضم الجيم وسكون المعجمة التيمى صحابى أسلم يوم الفتح ثم مات بالبصرة قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة على بعير فذكره. قال الهيشمى رجاله ثقات أه. وأورده ابن الجوزى فى الموصوعات فلم يصب ( الثلث) بالرفع فاعل فعل محذوف أى يكفيك ياسعد الثلث أو خبر مبتدأ محذوف أى المشروع الثك أو مبتدأً