Indexed OCR Text

Pages 1-20

كتاب
فضل الرمي وتعليمه
جمع الإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد
إبن أيوب الطبراني رحمه الله
دراسة وتحقيق وتخريج
الأستاذ الدكتور/ محمد بن حسن بن أحمد الغماري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
كلية الدعوة وأصول الدين
قسم الكتاب والسنة
١٤١٩/٢/٢٥ هـ

ح محمد بن حسن بن أحمد الغماري، ١٤١٩هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الطبراني ، سليمان بن أحمد
فضل الرمي وتعليمه / تحقيق محمد بن حسن بن أحمد الغماري . _ مكة المكرمة .
... ص، ... سم
ردمك ٨-٢٨٣-٣٥-٩٩٦٠
أ- الغماري، محمد بن حسن بن أحمد ( محقق )
١ - الحج - مناسك
ب- العنوان
ديوي ٢٥٢٫٥٩
١٩/٢٨٤١
رقم الإيداع : ١٩/٢٨٤١
ردمك : ٨ - ٢٨٣ - ٣٥ - ٩٩٦٠

النبي
مقبول
خالد بن زيد
مقبول
عبدالله بن زيد الأزرق
أبو سلام
أبو سلام
ثقه
بن سلام
حدثنا
ثقه
عبدالرحمن بن زيد بن جابر
يحيى
يحيى بن أبي كثير
ابن المبارك
هشام
معمر
1
نعيم بن حماد
أبو إسحاق الفراري
عبدالرزاق
يحيى بن عثمان بن صالح
معاوية بن عمرو
إسحاق الدبري
طب
محمد بن النضر الأزدي
طب
د ١٢/٢
طب
أحمد / ١٤٤/٤
ن ٢٢٢/٦

كتاب فضل الرمى وتعليمه
ء
الحمد لله الذي أرسل محمداً رسوله بالهدى ودين الحق بشيراً
ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، بعثه رحمة للعالمين ومحجة
للسالكين وحجة على الناس أجمعين فقال جل من قائل:
﴿هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم
الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾(١).
وصلاته وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ما أقبل ليل وأدبر نهار.
أما بعد فإن الله لما أرسل عبده ورسوله محمداً صلى الله عليه
وآله وسلم رسولاً أميناً ومعلماً مبيناً واختار له دينا قويماً وهداه
صراطاً مستقيماً ارتضاه لجميع البشرية إماماً وجعل شريعته للشرائع
السماوية ختاماً، وأقسم في كتابه الكريم أنه لا يؤمن أحد إلا باتباعه
فقال قولاً كريماً.
﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في
أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسلميا﴾(٢)
(١) سورة الجمعة آية: ٢.
(٢) سورة النساء آية: ٦٥.

كتاب فضل الرمي وتعليمه
وجعل السنة النبوية مبينة لكتابه وشارحة له وألزم العباد
بطاعته في أقواله وأفعاله وتقريراته، فلحق بالرفيق الأعلى بعد أن ترك
أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فجزاه
الله عنا خير ماجزى نبياً عن أمته، وجعلنا من خير أمته ومن أتباع
سنته الحريصين على تحكيم الكتاب والسنة، فالحديث النبوي هو
العلم الذي ورثه المصطفى المختار والصحابة الأبرار والتابعون
الأخيار، وهو العلم الذي صانه الله عن عبارات الفلاسفة وهو العلم
الذي جَلَى الإِسلام به في ميدان الحجة وصلى وهو العلم الذي
تفجرت منه بحار العلوم الفقهية والأحكام الشرعية وتزينت بجواهره
التفاسير القرآنية والشواهد النحوية والدقائق الوعظية وميز الله به
الخبيث من الطيب وهو الذي يسلك بصاحبه نهج السلامة ويوصله
إلى دار الكرامة، كما قال الحافظ الذهبي (١):
العلم قال الله قال رسوله * ان صح والاجماع فاجهد فيه
وحذارِ من نصب الخلاف جهالة * بين النبي وبين رأي فقيه
وقال بعضهم:
دين النبي محمد آثار * نعم المطية للفتى الأخبار
لا ترغبن عن الحديث وأهله * فالرأي ليل والحديث نهار
(١) نقله عنه ابن الوزير في الروض الباسم ٧/١.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
وما أحسن قول الإمام ابن الوزير في ذلك:
العلم ميراث النبي كذا أتى * في النص والعلماء هم ورَّائه
فإذا أردت حقيقة تدرى لمن * وراثه فكرت ما ميراثه
ما ورث المختار غير حديثه * فينا وذاك متاعه وأثاثه
فلنا الحديث وراثة نبوية * ولكل محدث بدعة أحداثه أ هـ.
إذا عرفنا هذا فلنخص بالشكر بعد الله رسوله الذي هو
بالمؤمنين رؤوف رحيم ثم أهل الحديث الذين نقلوا إلينا هذا التراث
العظيم وهذا الخير العميم بدأ من الصحابة الكرام ثم التابعين العظام
وأتباعهم وأتباع أتباعهم الأعلام الذين نقلوا إلينا السنة النبوية على
صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
ومنهم حافظ القرن الرابع الهجري الذي جرى في مضمار
أحمد واسحاق وأهل السنن، وغيرهم على سنن وهو أبو القاسم
الطبراني سليمان بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي فقد ملأ الدنيا
بالحديث النبوي فسهر الليالي وغاص البحر في طلب اللآلىء فشنف
الآذان وأبدع وبين السنن وأوسع فملأ الحوض وأترع حتى ضرب
الناس بعطن فلم ير بعصره عبقري يفري فرية لولا ما وقع له من تساهل
في النقل عن بعض الضعفاء وإن كان قد أزاح المسئولية بالسند.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
هذا وان مما يبعث الأمل في نفوس الشباب المسلم ويدعو
للارتياح، ويستحق الإشادة الحرص على استخراج كنوز السنة
الثمينة إلى حيز الطبع في ثوبها القشيب بعد أن بقيت ردحاً من الزمن
في حيز الاهمال ومدارج النسيان وراء الكواليس تعبث بها الحشرات
خلال قرون متطاولة، فالحمد لله الذي وفق الشباب المسلم الواعي
إلى الإقدام على تحقيق ونشر كثيراً من هذا التراث واختيار النافع
منها، وقد بقيت نفائس كثيرة لم تحظ بالنشر وما نشر لم يحظ الكثير
منه بالتحقيق العلمي الدقيق بل يطبع على علاته.
ومن النفائس التي لم تنشر بعض مؤلفات الإمام الطبراني رحمه
الله ومنها كتاب فضل الرمي وتعليمه الذي انتهيت من تحقيقه
وأرجو أن أوفق إلى إخراجه في حلته السيراء (١) ليراه الطالب
الجامعي في عالم المعرفة قبساً يضيء بعض جوانب السنة النبوية التي لم
تترك خيراً إلا دلت الأمة عليه ولا شراً إلا حذرتها منه وإن هذا
الكتاب على صغر حجمه يعطي القاريء فكرة عما كان عليه
الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم
من الاعتناء بوسائل الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام ومصدر
(١) السيراء : نوع من البرود فيه خطوط صفراء ويخالطه الحرير والذهب الخالص.
أ.هـ. قاموس ٥٤/٢.

كتاب فضل الرمي وتعليمه
مهم من مصادر قوتهم ومعقل حصين من معاقل عزتهم فما ترك قوم
الجهاد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا غزى قوم في عقر دارهم إلا
ذلوا ونزع المهابة من قلوب أعدائهم حتى يراجعوا دينهم، وقد
اشتمل الكتاب على ستين حديثاً منها سبعة وعشرون حديثاً
صحيحاً، وثمانية عشر حديثاً حسناً، وخمس عشر حديثاً ضعيفاً
ولكن لها شواهد ومتابعات ترتقي بها إلى درجة الحسن لغيره ولم
يكن فيها حديث منكر إلا واحد اختلف فيه وهو الحديث رقم(٣٩)
وبعضهم جعل النكارة راجعة إلى التفرد فقط وسوف يجد القارئ في
التخريج ما يكفي وان لم يشفى فلا ادعى أني بلغت مرتبة الكمال
كلا ولكن ذلك جهد المقل وكفى بالمرئ نبلاً أن تعد معائبه
والكمال لله وحده ولكتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه ولما صح من سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
مولد وترجمة الحافظ الحجة الإمام الطبراني:
ترجم له أبو نعيم في تاريخ أصبهان ترجمة مقتضبة ذكر فيها
مولده بعكا سنة ٢٦٠ هـ ستين ومائتين ووفاته بأصبهان سنة ٣٦٠هـ
ستين وثلاثمائة وقبر إلى جنب قبر حممه بن أبي حممه باب مدينة جي
وحضر الصلاة عليه لليلتين بقيتا من ذي القعدة ودفن يوم الأحد
وذكر من الرواة عنه عبدان بن أحمد وأبو خليفة الجمحي وأبو العباس

كتاب فضل الرمي وتعليمه
ابن عقده ولم يذكر نفسه من الرواة عنه مع أنه أكثر عنه ولازمه
ردحاً من الزمن.
وممن ترجم له ترجمة وافيه الحافظ ابن منده يحيى بن
عبدالوهاب رضي الله عنه المتوفي سنة ٥١١هـ، وذكر له جزء خاصاً
بترجمة الامام الطبراني ابتداء من ص ٣٣٣ إلى ص ٣٦٥ بذيل
الجزء٢٥ من المعجم الكبير، ذکر فيه مولده و حیاته ورحلاته في طلب
الحديث ومناقبه واستقراره بأصبهان في آخر عمره إلى وفاته وذكر
مشايخه وتلامذته ومؤلفاته ومحل دفنه، وقد ذكر ذلك الزميل الدكتور
محمد سعيد البخاري في أول كتاب الدعاء تفصيلاً فلا نعيده.
إهمال بعض العلماء لترجمته:
هذا وان بخل أبو نعيم وأبو الشيخ والخطيب وظنوا علينا
بترجمة لهذا الحافظ العظيم فقد ترجم له ابن منده كما ذكرنا وتبعه
الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٧٨/١٦، وتذكرة الحفاظ
٩١٢/٣-٩١٧ تحت رقم (٨٧٥) والحافظ ابن حجر في اللسان وقد
وفوه حقه ٧٤/٣.
وسوف أقتصر على مقتطفات من تذكرة الحفاظ ومن
اللسان، وفي غرفة البحر ما يغنيك عن وشل، فقد قال الذهبي في
التذكرة: الحافظ الإمام العلامة الحجة بقية الحفاظ أبو القاسم سليمان

كتاب فضل الرمى وتعليمه
ابن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني مسند الدنيا
ولد سنة ٢٦٠هـ، ستين ومائتين، وسمع في سنة ثلاث وسبعين وهلم
جرا بمدائن الشام والحرمين واليمن ومصر وبغداد والكوفة والبصرة
وأصبهان والجزيرة وغير ذلك وحدث عن ألف شيخ أو يزيدون.
بعض مصنفاته:
صنف المعجم الكبير(١) وهو المسند سوى مسند أبي هريرة
فكأنه أفرده في مصنف، والمعجم الصغير(٢) والأوسط(٣) وكتاب
الدعاء (٤) وكتاب المناسك، وكتاب الأوائل (٥) والأحاديث
الطوالات (٦) وكتاب النوادر وكتاب فضل الرمي، وقد ذكر الحافظ
الذهبي في التذكرة منها ستة وسبعين كتاباً وقال بعد أن سردها
وأشياء عدة.
طبع ، وحققه حمدي عبدالحميد السلفي ، ولم یذ کر محل طبعه.
(١)
طبع، ١٣٨٨هـ، الناشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة تحقيق عبدالرحمن عثمان.
(٢)
(٣)
طبع بعضه في الرياض وحققه الدكتور /محمود الطحان.
طبع حققه الدكتور/ محمد سعيد بن حسن البخاري. ط دار البشائر، لبنان.
(٤)
(٥)
طبع. بذيل الجزء ٢٥ من المعجم الكبير.
(٦) طبع. بذيل الجزء ٢٥ من المعجم الكبير.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
مكانته العلمية:
قال الذكواني سئل الطبراني عن كثرة حديثه، فقال: كنت
أنام على البواري (١) ثلاثين سنة قال أبو نعيم دخل الطبراني أصبهان
سنة تسعين ومائتين وسمع وسافر ثم قدمها فاستوطنها ستين سنة.
قال جعفر بن أبي السري سألت ابن عقده أن يعيد لي فوتا
وشددت عليه فقال: من أين أنت؟ فقلت: من أصبهان، فقال:
ناصبة، فقلت: لا تقل هذا فيهم فقهاء ومتشيعة فقال شيعة معاوية،
قلت بل شيعة علي رضي الله عنه وما فيهم إلا من علي أعز عليه من
عينيه وأهله فأعاد على ما فاتني، ثم قال لي سمعت من سليمان بن
أحمد اللخمي؟ فقلت: لا أعرفه، فقال سبحان الله ابو القاسم ببلدكم
وأنت لا تسمع منه وتؤذيني هذا الأذى، ما أعرف له نظيراً.
مآخذ عليه والرد عليها:
قد أخذ على الطبراني أنه حدث عن أحمد بن عبدالرحيم
البرقي ولم يحتمل سنة لقيه قال ابن منده: ولكن ما أراده الطبراني ولا
قصد الرواية عنه انما روي عن عبدالرحيم بن البرقي في السيرة وغير
ذلك فغلط في اسمه وسماه باسم أخيه بلا شك، والخطب في ذلك
يسير وقد نبه على ذلك الحافظ أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي
(١) يعني الحصير المنسوج من سعف النخل.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
فإنه قال: كتبت عن الطبراني ثلاثمائة الف حديث وهو ثقه إلا أنه
كتب بمصر عن شيخ وكان له أخ سماه باسمه غلطاً وقد أساء الرأي
فيه أبو بكر بن مردوية الحافظ، قال أبو نعيم لابن منده كم كتبت
عنه؟ فأشار إلى حزم، فقال أبو نعيم: فمن رأيت مثله؟ فلم يقل شيئاً
قال الحافظ الضيا قد ذكر ابن مردوية في تاريخه الطبراني فما ضعفه
قال الحافظ الذهبي: قلت فدل على أنه تبين له أنه صدوق . أ.هـ.
تذكره باختصار ٩١٧/٣، وذكر ذلك الحافظ بن حجر في اللسان
فقال: رداً على كلام ابن منده قال سليمان بن إبراهيم الحافظ كان
في قلب ابن مردوية على الطبراني فتلفظ في سعة كلامه ثم ذكر بقية
كلام أبي نعيم وعقب على ذلك الغلط في روايته عن ابن البرقي
بقوله: وقد ذكر الطبراني في مسند الشاميين ما يدل على أنه كان
يشك في اسم عبدالرحيم فقال في ترجمة محمد بن مهاجر، ثنا ابن
البرقي واظن اسمه عبدالرحيم الخ، فهذا يدل على أنه كان يشك في
اسم ابن البرقي فحدث عن أحمد بن عبدالرحيم البرقي وسماه باسم
أخيه عبدالرحيم بن عبدالرحيم ظاناً أنه هو وكان عبدالرحيم قد
مات قبل دخول الطبراني مصر أ.هـ. باختصار من اللسان ٧٤/٣.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
مشائخه الذين روى عنهم كتاب فضل الرمي مرتبين على حروف المعجم:
وقد ترجمت لهم في ثنايا الأحاديث تراجم كافيه وسأسرد
أسماءهم وأشير إلى الذين ذكره منهم في الجامع الصغير ولم يسقط
منهم فيه إلا اثنان فقط ، أما الباقون فقد ذكرهم ضمن شيوخه الذين
ذكرهم في هذا الكتاب الذي ألفه بعناية مشائخه فقط وأورد فيه
ءُ
لكل راوٍ حديثاً واحداً.
١ - إبراهيم بن عبدالله بن مسلم أبو مسلم الكجي(١).
٢ - إبراهيم بن عنتر ولعله أحمد بن إبراهيم بن عنبر المصري سقط
منه اسم أحمد(٢)
٣ - إبراهيم بن هشام البغوي والموجود في الصغير هاشم(٣).
٤ - أحمد بن القاسم بن مساور (٤).
٥ - أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين بن سعد المصري(٥).
(١) المعجم الصغير
٨/١ وقد جاء ذکره في الحديث رقم
١٤ - ٥٠ - ٦٠.
(٢)
،،
،،
٥١/١،،،
،،
،،
،،
،،
،،
٤١.
،،
(٣)
،،
٨/١
، ،
،،
،،
،،
١٠.
،،
،،
(٤)
،،
٣٤/١
،،
،،
،،
،،
٤٧.
(٥) لم أجده في المعجم الصغير
،،
،،.
،،
،،
،،
٣٧.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
٦ - أحمد بن النضر بن موسى العسكري(٦).
٧ - إسحاق بن إبراهيم الدبري(٧).
٨ - إسماعيل بن إسحاق النيسابوري السراج(٨).
٩ - إسماعيل بن الحسن الخفاف(٩).
١٠ - بشر بن موسى(١٠).
١٢/١ وقد جاء ذكره في الحديث رقم
(٦) المعجم الصغير
٥٨.
(٧) ،"
،،
٢٥/١،،،،
،،
،،
،،
٥٨.
،،
(٨)
،،
٥٤/١ ،،،،
، ،
،،
،،
،،
١٧.
،،
(٩)
،،
٩٦/١ ،"
،،
،،
،،
،،
٣٦.
،،
،،
(١٠)
١٠٨/١،،،،
،،
،،
،،
٥٦.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
١١- بكر بن سهل الدمياطي(١).
١٢- بكر بن يحيى الساجي(٢).
١٣- الحسن بن جرير الصوري(٣).
١٤- الحسن بن علي المعمري(٤).
١٥- خلف بن عمرو العكبري(٥).
١٦- زكريا بن يحيى الساجي.
١٧- عبدالله بن جعفر الهاشمي خطيب البصرة(٦).
٠
١٨- عبدالله بن الحسين المصيصي(٧).
١٩- عبدالرحمن بن الحسين الصابوني التستري(٨).
٢٠- علي بن جبلة الكاتب البغدادي(٩).
٢١- علي بن عبدالعزيز البغوي(١٠).
(١) المعجم الصغير ١١٠/١ وكتب اسمه بكر بن سهيل بن اسماعيل أبو محمد
الدمياطي، رقم الحديث المذكور فيه ١١-٢١ - ٢٣.
لا يوجد في المعجم الصغير ورقم الحديث الذي رواه في كتاب الرمي ٢٣.
(٢)
(٣)
،،
،،
١٢٦/١،،
،،
٥٩.
٣٨.
،،
(٥)
،،
١٦٦/١،"
،،
٣١.
،،
،،
(٦)
٢١٨/١،،
،،
٣٩.
،،
،،
(٧)
٢١٤/١،،
،،
١٨.
،،
(٩)
،،
٢٤١/١،،
،،
١٦.
(١٠) ،،
،،
١٩٧/١،،
،،
٣٣.
المعجم الصغير
١٢٦/١ رقم الحديث
(٤)
،،
١٥٧/١،،
٢٨.
،،
(٨)
،،

كتاب فضل الرمي وتعليمه
٢٢- أبو خليفة الفضل بن الحباب الحمحي(١).
٢٣- محمد بن عبدالله الحضرمي مطين(٢).
٢٤- محمد بن عبدوس بن كامل السراح(٣).
٢٥- محمد بن عثمان بن أبي شيبة (٤).
٢٦- محمد بن عمرو بن خالد أبو علاثة الحراني(٥).
٢٧- محمد بن النضر الأزدي(٦).
٢٨- محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري أبو سليمان(٧).
٢٩- مطلب بن شعيب الأزدي(٨).
٣٠- معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري(٩).
المعجم الصغير
(١)
٢٦١/١ رقم الحديث الذي رواه في كتاب الرمي ١٩.
المعجم الصغير
(٢)
٢١/٢،،
،،
،، ،،
،،
،، ،،٢٢-٢٧-٥٤
،،
(٣)
،،
١٠/٢ ،"
٢٠/٢،،
،،
،،
،،
،،
،،
،،٥.
،،
(٤)
لم أجده بالمعجم الصغير
(٥)
،،
،،
،،
،،،،٢٦ - ٤٢-٤٤-٤٨-
،،
،،
(٦)
٤٩-٥١.
،، ،، ،، ،،٩.
(٧) المعجم الصغير
،،
١١٦/٢ ،،
،،
،،
،، ، ،
،،١١.
،،
،،
(٩)
،،
١١٤/٢،،
،،
،،
،، ، ،
،، ،،٣٢.
، ،
،،
،،
،،
،،
، ،
،،
،،٠٤٣
٢٧/٢،"
، ،
،،
،،
(٨)
،، ،،٥٧.
،،

كتاب فضل الرمى وتعليمه
٣١- يحيى بن أيوب العلاف المصري(١).
٣٢- يحيى بن عثمان بن صالح المصري(٢).
٣٣- أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي(٣).
٣٤- يوسف بن يعقوب بن عبدالعزيز الثقفي البصري بمصر (٤).
٣٥- يوسف بن يعقوب القاضي(٥).
(١) المعجم الصغير
١٣٨/٢ رقم الحديث الذي رواه في كتاب الرمي ٢٤ - ٥٩.
،،
(٢)
،،
،،
١٣٧/٢»
،،
،،
،، ٣٤.
،،
(٣)
،،
١٣٣/٢،،
،،
،،
،، ،،
،، ٤٥-٤٦.
، ،
(٤)
،،
١٣٦/٢،"
،،
،،
،، ،،
،،
،، ٣٠-٤٩.
،،
(٥)
،،
١٣٣/٢،"
،،
،،
،،
،، ، ،
،، ٥٩.

كتاب فضل الرمي وتعليمه
أول النسخة وسند النسخة:
كتاب فضل الرمي وتعليمه
جمع الإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني رضي الله
عنه ت ٣٦٠هـ، رواية الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن
إسحاق المهراني ت، ٤٣٠هـ، عن الطبراني.
رواية أبي الفتح أحمد بن عبدالله السوذرجاني عن المهراني
رواية الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم
السلفي الأصبهاني عنه، ت ٤٧٥ -٤٧٦ هـ.
رواية الفقيه أبي علي حسين (١) بن يوسف بن الحسن بن
عبدالحق الصنهاجي الشاطي عنه، ت ٦٢٩ هـ.
سماع منه للوجيه عبدالمحسن بن يونس بن عبدالمحسن
السمعوني الخولاني القضاعي نفعه الله تعالى بالعلم الشريف، توفى
بعد سنة ٦٢٩هـ.
(١) هكذا هنا وفي ديباجة الكتاب ( حسن بن يوسف بن الحسين) أهـ.

كتاب فضل الرمى وتعليمه
أول النسخة المخطوطة:
بِشِالهِالْعَ الَم
أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الزاهد الورع المحدث العارف
أبو علي حسن بن يوسف بن الحسين بن عبدالحق الصنهاجي
الشاطبي قراءة عليه ونحن نسمع بمصر في يوم السبت الثامن والعشرين
من شهر ربيع الأول من سنة ثلاث عشرة وستمائة، قال: أخبرنا
الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ بقية السلف وعماد الخلف أبو طاهر
أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني قراءة عليه وأنا
أسمع بثغر الاسكندرية في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من
سنة أربع وسبعين وخمسمائة هـ قال : أخبرنا الشيخ أبو الفتح أحمد
ابن عبدالله بن أحمد السوذرجاني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو نعيم
أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق المهراني قال: أخبرنا أبو القاسم
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: حدثنا إسحاق الدبري عن
عبدالرزاق قراءة عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام
عن عبدالله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم قال: ارموا واركبوا .. إلخ. وقد ترجمت لرواة
النسخ في أول التحقيق.
السماع الثاني.