Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ فضائل عثمان بن عفان بكر ثم عمر وعلي وناس من أصحابك وأنت في هيئتك لم تحرك، ولما دخل عثمان تجللت ثوبك. فقال: ((ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة عليهم السلام)). ٣٧ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا روح قال: ثنا ابن جريج قال: ثنا أبو خالد عن عبد الله بن أبي سعيد المدني قال: حدثتني حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قد وضع يديه بين فخذيه، فجاء أبو بكر فاستأذن له والنبي صلى الله عليه وسلم على هيئته ثم عمر بمثل هذه القصة. فذكر مثل حديث شيبان أبي معاوية . ٣٨ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي قال: ثنا أبو معشر البراء يوسف بن يزيد قال: ثنا إبراهيم بن عمر بن أبان قال: حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أمه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر يومًا وهو مع أصحابه رأى الليلة (٣٧) انظر ما قبله. (٣٨) رواه عبد الله في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٢١٩] بهذا الإسناد بمثله. ٨٢ فضائل عثمان بن عفان رجلاً صالحًا فقال أصحابه: قلنا في أنفسنا: هو رسول الله. قال: رأيت دلوًا أهبط من السماء فشرب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر جرع، ثم ناوله أبا بكر، فشرب منه جرعتين ونصف جرعة، ثم ناوله عمر فشرب منه عشر جرع ونصف جرعة، ثم ناوله عثمان فشرب منه ثنتي عشر جرعة، ثم رفع الدلو إلى السماء. ٣٩ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا حجاج قال: ثنا ليث قال: حدثني عقيل - يعني : ابن خالد - عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن (٧ - ب) عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: ((يا ليتني كنت نسيًا منسيًا، فأما الذي كان من شأن عثمان، فوالله ما أحببت أن ينتهك من عثمان رضي الله عنه [أمر](١) قط إلا انتهك مني مثله، حتى لو أحببت قتله لقتلت. يا عبد الله بن عدي(٢) لا (٣٩) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [ ٧٥٠] بهذا الإسناد بمثله. ورواه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) برقم [١٤٣] من طريق الليث به مطولاً. ورواه عبد الرزاق (٤٤٧/١١) برقم [٢٠٩٦٧] من طريق الزهري عن عروة قال: دخلت على عائشة أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار فذكرت عثمان فقالت : ... الحديث. ورواه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) برقم [١٠٠٥٤] من طريق يونس عن الزهري به. (١) في الأصل: ((لو)"، والتصويب من ((فضائل الصحابة)) للإمام أحمد و((خلق أفعال العباد)) للبخاري . (٢) كذا فى الأصل، والصواب: عبيد الله بن عدي بن الخيار كما في رواية عبد الرزاق = ٨٣ فضائل عثمان بن عفان ٠٠٠ يغرنك أحد بعد الذي تعلم، فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم [بحم حتى نحب الدهر النفر] (١) الذين طعنوا في عثمان فقال: قولوا: لا يحسن مثله، وقرأوا قراءة لا يحسن مثلها، وصلوا صلاة لا يصلى مثلها. فلما تدبرت الصنع إذا والله ما يقاربوا أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا أعجبك حسن قول امرئ فقل: ﴿اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾(٢) ولا يستخفنك أحد)). ٤٠ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو قطن قال: ثنا يونس - يعني: ابن أبي إسحاق عن [أبيه](٣) عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن قال: أشرف عثمان من القصر وهو محصور فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال: ((اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) وأنا معه؟ فانتشد له رجال. فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة فقال: ((هذه يدي ويد عثمان)) فبايع لي؟ وانتشد له رجال، فقال: أنشد بالله من شهد و((فضائل الصحابة)) للإمام أحمد و((خلق أفعال العباد)» للبخاري. = (١) كذا في الأصل، وفي ((الفضائل)) و((خلق أفعال العباد)»: ((حتى نجم النفر)). (٢) [التوبة: ١٠٥]. (٣) في الأصل: ((ابن))، والصواب ما أثبتناه. وأبوه هو ((أبو إسحاق السبيعي)). (٤٠) رواه أحمد في ((المسند)) (٥٩/١) بهذا الإسناد بمثله. = ٨٤ فضائل عثمان بن عفان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يوسع لنا في البيت؟)) فانتشد له رجال. قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة. قال: ((من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟)) فجهزت نصف الجيش من مالي. قال: فانتشد له رجال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل، فابتعتها من مالي فأبحتها ابن السبيل؟ قال: فانتشد له رجال. ورواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٥١] قال: نا أبو قطن به بمثله . قلت: ولعله سقط من الإسناد أبو عبد الله أحمد بن حنبل، فإن المحقق قال: رواه أحمد مثله سندًا ومتنا . ورواية أحمد في ((المسند)) مثبت فيها الإمام أحمد فإن كان ((أحمد)) مثبتًا في الإسناد، فالحديث حينئذ من روايته وليس من ((زوائد عبد الله)) والله أعلم. ورواه النسائي (٢٣٦/٦) وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٣٠٩] والدارقطني في (سننه)) (١٩٨/٤) كلهم من طريق يونس عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به. ورواه الدارقطني في ((سننه)) (١٩٨/٤) من طريق إسرائيل بزيادة في متنه عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به. واختلف على أبي إسحاق، فرواه النسائي (٢٣٦/٦ - ٢٣٧) والدارقطني في «سننه» (١٩٩/٤) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٣٣٤/٣٩) كلهم من طريق زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي به بنحوه. ورواه الدارقطني في ((سننه)) (١٩٩/٤) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي = ٨٥ فضائل عثمان بن عفان ٤١ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: سمعت مغيرة بن مسلم أبا سلمة يذكر عن مطر عن نافع عن ابن عمر أن عثمان رضي الله عنه أشرف على أصحابه وهو محصور فقال: على ما تقتلوني فإني (٨ - أ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عمدًا فعليه القود، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل)). فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا قتلت أحدًا فأقيد نفسي منه ولا ارتددت منذ أسلمت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صلی الله عليه وسلم. عبد الرحمن السلمي به. = قال الدارقطني في ((العلل)) (٥٢/٣) برقم [٢٨٢]: وقول شعبة ومن تابعه أشبه بالصواب، والله أعلم. ونقل ابن عساكر (٣٣٥/٣٩) قول البغوي: ولم يحدث بهذا الحديث غير زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق، وهو غريب والله أعلم. (٤١) رواه أحمد في ((مسنده)) (٦٣/١) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٥٢، ٨٠٧] والنسائي (١٠٣/٧) مختصراً والبزار في ((مسنده)) برقم [٣٤٦] مختصرًا وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٤ / ١١٨٧) كلهم من طريق إسحاق بن سليمان الرازي به . ورواه ابن سعد (٥١/٣) مختصرًا والبزار برقم [٣٤٥] من طريق روح بن عبادة قال: نا سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع به . = ٨٦ فضائل عثمان بن عفان ٤٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: أبنا أحمد بن جميل أبو يوسف قال: ثنا ابن المبارك قال: أبنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة بن. عبد الرحمن أن أبا قتادة ورجلاً آخر معه من الأنصار دخلا على عثمان رضي الله عنه وهو محصور فاستأذنوا في الحج فأذن لهما ثم قالا: مع من نكون إن ظهر هؤلاء القوم؟ قال: عليكم بالجماعة قالا: أرأيت إن أصابك هؤلاءالقوم وكانت الجماعة فيهم؟ قال: الزموا الجماعة حيث كانت، قال: فخرجنا من عنده، فلما بلغنا باب الدار لقينا الحسن بن علي داخلاً، فرجعنا على أثر الحسن لننظر ما يريد، فلما دخل الحسن قال: يا أمير المؤمنين أنا طوع يدك، فمرني بما شئت. فقال له عثمان: یا ابن أخي ارجع فاجلس في بيتك حتى يأتي الله جل وعز بأمره، فلا حاجة لي في هراقة الدماء. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع عن ابن عمر عن عثمان إلا مطر = ويعلى، وقد روي عن عثمان من غير هذا الوجه. (٤٢) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٥٣] بهذا الإسناد بمثله. ورواه ابن عساكر (٤٠٠/٣٩) من طريق ابن المبارك حدثني يونس بن يزيد به بنحوه. قال ابن عساكر: قال بشار: فحدثت به حماد بن زيد، فرقَّ ودمعت عيناه، وقال: رحم الله أمير المؤمنين، حوصر نيفًا وأربعين ليلة لم يبد منه كلمة يكون لمبتدع فيها حجة. ؟ ٨٧ فضائل عثمان بن عفان ٤٣ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عفان قال: ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل قال: كنت مع عثمان رضي الله عنه في الدار وهو محصور، قال: وكنا ندخل مدخلاً إذا دخلنا سمعنا كلام مَن على البلاط، قال: فدخل عثمان يومًا لحاجة، فخرج إلينا [منتقع](١) لونه فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل آنفًا. قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: ولم يقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس)) فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قط، ولا تمنيت أن لي بديني بدلاً منذ هداني الله عز وجل له، ولا قتلت نفسًا؛ فبم يقتلوني؟! (١) في الأصل رسمت هكذا: ((منتع)) والتصويب من ((الفضائل)) للإمام أحمد بن حنبل. (٤٣) رواه أحمد في ((المسند)) (٦٥/١) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٥٤] وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٣٥٨/٢) بهذا الإسناد بمثله. ورواه أحمد في ((المسند)) (٦١/١) وفي ((الفضائل)) برقم [٨٠٦] وابنه عبد الله في ((فضائل)) عثمان برقم [١٠٠] وابن سعد (٤٩/٣) كلهم عن عفان وسليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن زيد به. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٤٩/١) برقم [١٣٥١]: سألت أبي عن حديث رواه حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث)). قال أبي: حدثنا سليمان بن حرب وأحمد بن يونس عن حماد بن زيد هكذا. وحدثنا ابن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبي: غلط ابن الطباع، حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع، هو موقوف، فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف. قلت لأبي: أيهما أشبه؟ قال: لا أعلم أحداً يتابع = ٨٨ فضائل عثمان بن عفان ٤٤ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال: ((إني لمع (٨ - ب) عثمان رضي الله عنه في الدار وهو محصور، فكنا ندخل مدخلاً إذا دخلناه سمعنا كلام [من](*) على البلاط، فدخل يومًا ذاك المدخل، فخرج إلينا متغير اللون، قال: وبم يقتلوني؟! فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل کفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفساً بغير نفس)) فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قط، ولا أحببت أن لي الدنيا بديني بدلاً منذ هداني له، ولا قتلت نفسًا. فبم تقتلوني؟ !. ٤٥ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا بشر ابن شعيب قال: حدثني أبي عن الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال == حماد بن زيد على رفعه. قلت: فالموقوف عندك أشبه؟ قال: نعم. (٤٤) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على المسند)) (٦٢/١) وفي ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٥٥] بهذا الإسناد بمثله. وانظر الحديث السابق. (*) سقطت من الأصل وأثبتها من الفضائل لأحمد. (٤٥) رواه أحمد في ((الفضائل) برقم [٧٩١] وابنه عبد الله في ((فضائل عثمان)) برقم [١٠٤] بهذا الإسناد بمثله مطولا . = ٨٩ فضائل عثمان بن عفان له: ((يا ابن أخي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت له: لا، ولكن خلص إليَّ من علمه واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد ثم قال: أما بعد، فإن الله عز وجل بعث محمداً صلى الله عليه وسلم فكنت ممن استجاب الله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وآمن بما بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت الهجرتين. كما قلت. ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل)). ٤٦ - أخبرنا أحمد ثنا عبد الله قال: حدثني أبي ثنا عفان ثنا أبو عوانة عن عاصم بن المسيب - يعني: ابن رافع - عن موسى بن طلحة عن حمران قال: ((كان عثمان بن عفان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم)). = ورواه في ((المسند)) (٦٦/١ - ٦٧) بهذا الإسناد مختصرًا. ورواه البخاري (٥٣/٧، ١٨٧، ٢٦٣) من طريق الزهري به. (٤٦) رواه عبد الله بن أحمد فى ((زوائده على الفضائل) برقم [٧٥٦] بهذا الإسناد بمثله. ٠٠٠ ٢٠٠٠ ٩٠ فضائل عثمان بن عفان ٤٧ - أخبرنا أحمد ثنا عبد الله قال: حدثني أبو مروان [العثماني)] (١) قال ثنا أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل نبي رفيق في الجنة، ورفيقي فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه)). ٤٨ - أخبرنا أحمد ثنا عبد الله قال: حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حبيب بن أبي الزبير قال: سمعت عبد الرحمن بن الشريد قال: سمعت عليًا رضي الله عنه يخطب فقال: ((إني لأرجو أن (٤٧) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٥٧] والعقيلي برقم [١١٩٨] وابن ماجه برقم [١٠٩] وابن عدي في ((الكامل)) (١٧٥/٥) وابن عساكر (١٠٥/٣٩) من طريق أبي مروان محمد بن عثمان العثماني ثنا أبي به. ورواه ابن عساكر (١٠٤/٣٩) من طريق ابن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به . قال ابن عساكر: كذا قال: وأسقط منه أبا الزناد. قال ابن عدي: وهذه الأحاديث غير محفوظة عن أبي الزناد بهذا الإسناد برواية ابنه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعن عبد الرحمن: عثمان بن خالد العثماني لا يرويه عنه غيره. وقد عد العقيلي الحديث من أوهام عثمان بن خالد العثماني والد أبي مروان محمد بن عثمان العثماني. (١) في الأصل ((العبدي)) وفي (فضائل الصحابة)) وابن ماجه وكتب التراجم ((العثماني)) وهو الصواب . (٤٨) رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم [٧٥٨] بهذا الإسناد بمثله. وقد مر في هذا الكتاب من طريق آخر عن علي برقم [١٣]. ٩١ فضائل عثمان بن عفان أكون وعثمان رضي الله عنه، كما قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي م ـ صَدُورِهِم مِّنْ غِلِ إِخْوَانَا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابلینَ ﴾ (١) ٤٩ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: ثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيًا حين استخلف عثمان بن عفان رضي الله عنه، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم نر يومًا أكثره نشيجًا من يومئذ. وإنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم نأل عن خيرنا ذا فُوق فبايعنا أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، فبايعوه. (١) [الحجر: ٤٧]. (٤٩) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٥٩] وابن سعد (٤٦/٣) والفسوي في ((المعرفة)) (٢/ ٧٦٠) وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٢٧٧/٢) كلهم عن عفان بمثله. ورواه ابن عساكر (٢١٣/٣٩ - ٢١٤) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم به . ورواه عبد الله في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٣٩١] وابن عساكر (٢١٥/٣٩) من طريق عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع قال: سار إلينا عبد الله بن مسعود سبعًا من المدينة ... فذكره بنحوه. ٩٢ فضائل عثمان بن عفان ٥٠ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الرزاق قال: ثنا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استأذن أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في مرط واحد ثم خرج وآخر. قالت: فأذن له فقضى إليه حاجته وهو معي في المرط ثم خرج، ثم استأذن عليهم عمر رضي الله عنه فأذن له فقضى إليه حاجته على تلك الحال ثم خرج، ثم استأذن عليه عثمان رضي الله عنه فأصلح عليه ثيابه (٥٠) رواه عبد الرزاق (٢٣٢/١١ -٢٣٣) برقم [٢٠٤٠٩] وأحمد (١٦٧/٦) وفي ((الفضائل)) برقم [ ٧٦٠] وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) ((مسند عائشة)) (ص ٥٦٥ - ٥٦٦) برقم [٥٩٧ - ١١٤٠] وابن حبان برقم [٦٩٠٦] عن معمر بهذا الإسناد بمثله. قال الزهري: وليس كما يقول الكذابون: ((ألا أستحي من رجل تستحى منه الملائكة)»؟. قلت: وهذا الحديث فيه ثلاث مسائل: أولاً: قول الزهري عن هذه الزيادة. ثانيًا: الاختلاف عن الزهري مرة بذكر سعيد بن العاص بين يحيى ولده وبين عائشة ومرة بدون ذكره. ثالثًا: ورد بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مضطجعًا على فراشه لابسًا مرط عائشة. ومرة بلفظ: كان مضطجعًا في بيتي كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه. وللإجابة عن هذه المسائل الثلاثة أقول وبالله التوفيق والسداد: * أولاً: أما زيادة: ((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة)): ١ - فقد روى مسلم في ((صحيحه)) برقم [٢٤٠١] وابن حبان برقم [٦٩٠٧] وأبو يعلى = ٩٣ فضائل عثمان بن عفان برقم [٤٨١٥] والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١) وغيرهم من طريق محمد ابن أبي حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في بيتي كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه ... الحديث. وفيه الزيادة. ٢ - وروى أحمد (٧١/١)، (١٥٥/٦) من طريق عقيل بن خالد عن يحيى بن سعيد ابن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاه ... الحديث، وفي رواية أحمد قال الليث وقال جماعة الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: ((ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة؟)). ٣ - وقال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٩١/٢ - ٢٩٣) بعد أن ذكر قول الزهري: وليس كما يقول الكذابون ... قال: ففي هذا الحديث نسب الزهري راوي الحديث الأول الذي ذكرته في الباب الذي قبل هذا الباب وهو محمد بن أبي حرملة إلى الكذب في رواية هذا الحديث على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة؟)) فكيف تحتج بحديث من يكذبه الزهري مع جلالة مقدار الزهري؟! * قال الطحاوي: فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه: أن الزهري بحمد الله وعونه من الجلالة على ما ذكر لسنا نظن أنه أطلق مثل هذا القول في محمد بن أبي حرملة لجلالة مقدار محمد بن أبي حرملة .. ثم قال: والذي عندنا والله أعلم مما نظنه بالزهري في إطلاقه هذا القول فيمن روى هذا الحديث لم يرد به محمد بن أبي حرملة لجلالة مقداره واستقامة حديثه وأمانته عند أهل العلم الذين حدثوا عنه واحتجوا بروايته، ولكنه أراد رجلاً مجهولاً قد حدث ابن جريج عنه بهذا الحديث وكان يكنى أبا خالد .. ثم ساق الطحاوي الحديث من رواية حفصة بنت عمر رضي الله عنهما وفي إسناده أبو خالد. اهـ. قلت: ومراد الزهري بالكذب هنا، الخطأ، وهو مشهور في لغة أهل الحجاز. وقال العقيلي في ((الضعفاء (١٤٨/٣) بعد أن ذكر الحديث من رواية ابن عمر مرفوعًا : = ٩٤ فضائل عثمان بن عفان والرواية في هذا الباب تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الطريق. اهـ. = قلت: ولحديث ((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة)) متابعات رواها ابن عساكر (٨٦/٣٩) عن أبي صالح السمان وجبير بن نفير وعائشة بنت طلحة عن أم المؤمنين عائشة . وله شواهد منها: ١- حديث حفصة مرفوعًا، وقد سبق تخريجه في هذا الكتاب برقم [٣٦] فراجعه إن شئت . ٢ - حديث علي بن أبي طالب مرفوعًا، رواه الحاكم (٩٥/٣، ١٠٣) بلفظ: ((ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة)) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وله طرق أخرى مرفوعة عن علي كما عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٢٨٦] وابن عساكر (٤٣/٣٩، ٩١). ٣ - حديث أنس بن مالك قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطًا من حوائط الأنصار، فإذا بئر في الحائط فجلس على رأسها ودلى رجليه وبعض فخذه مكشوف .. الحديث وفيه: لم يا رسول الله غطيت فخذك حين جاء عثمان؟ فقال: ((إني لأستحيي ممن يستحي منه الملائكة)). رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٨٤/٢). ٤ - حديث ابن عمر مرفوعًا رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٤٨/٣) وابن عساكر (٩١/٣٩) من طريق إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني أبي عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن عمر بلفظ: ((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة، والذي نفسي بيده إن الملائكة تستحي من عثمان)) وأشار العقيلي إلى إعلال هذا الطريق، وقد رواه ابن أبي عاصم برقم [١٢٨٥] بنفس الإسناد وزاد ((حفصة)) بعد ابن عمر فجعله من مسند «حفصة)) . ٥ - حديث ابن عباس مرفوعًا رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١/٧) ومن طريقه ابن ٩٥ فضائل عثمان بن عفان عساكر (٩١/٣٩ - ٩٢)، وله طريق أخرى عند ابن عساكر (٩٢/٣٩). = ٦ - حديث أبي هريرة مرفوعًا رواه ابن عساكر (٩٢/٣٩). ٧ - حديث بريدة الأسلمي مرفوعًا رواه ابن عساكر (٩٤/٣٩). ٨ - حديث زيد بن ثابت مرفوعًا رواه ابن عساكر (٩٣/٣٩ - ٩٤). ٩ - حديث مسلم بن يسار مرسلاً رواه ابن عساكر(٩٦/٣٩). * ثانيًا: أما الاختلاف عن الزهري فقد سئل الدار قطني في ((العلل)) (جـ ٧٨/١/٥) عن حديث سعيد بن العاص عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لعثمان وأنه قال: ((إن عثمان رجل حيي وإني خشيت أن آذن له على تلك الحال فلا يبلغ إليَّ في حاجته)). فقال: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل بن خالد وابن أبي ذئب وصالح بن كيسان عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة، واختلف عن ابن أبي ذئب فقيل: عنه عن الزهري عن يحيى بن سعيد عن عائشة. وحدث إبراهيم ابن مرزوق المصري بمصر عن عثمان بن عمر عن مالك بن أنس عن الزهري عن يحيى ابن سعيد عن أبيه مرسلاً، لم يذكر عائشة. ورواه معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد مرسلاً عن ... عائشة. والصحيح: الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة، وهو قول صالح بن كيسان وعقيل وابن أبي ذئب. اهـ. قلت: ورواية صالح بن كيسان وعقيل عن الزهري رواها مسلم برقم [٢٤٠٢] والبزار في ((مسنده)) برقم [٣٥٥] والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٣١/٢) غير أنهم قرنوا عائشة بعثمان، في رواية الحديث. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وقد رواه غير عثمان، وهذا الإسناد أحسن إسنادًا يروى في ذلك وأشده اتصالاً . اهـ. وأما رواية ابن أبي ذئب عن الزهري فقد رواها أحمد (١٥٥/٦) وإسحاق في («مسندهآ ٩٦ فضائل عثمان بن عفان = (ص٥٦٤ _ ٥٦٥) برقم [٥٩٦ - ١١٣٩] وابن أبي عاصم في ((السنة)) [١٢٨٧] كلهم من طريقه عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة. وقد وقع خطأ في سند ابن أبي عاصم، فأضيف بين يحيى بن سعيد بن العاص وأبيه ((عن عمرو بن العاص)) وهو خطأ مطبعي بلا شك لأن محقق ((فضائل الصحابة)) عزاه لابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٥ ب مخطوط) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن العاص عن عائشة. وقد قرن ابن أبي عاصم عثمان وعائشة في إسناده. * ثالثًا: ١ - أما ورود الحديث بلفظ: ((أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة ... الحديث. فقد رواه أحمد (١٥٥/٦، ١٦٧) ومسلم [٢٤٠٢] والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم [٦٠٠] والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٤٧٤/١) و ((مشكل الآثار)) (٢ /٢٩٠ - ٢٩١) كلهم من طريق الزهري قال: أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة ... الحديث. زاد مسلم وغيره ((وعثمان حدثاه)). ٢ - وأما وروده بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في بيتي كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ... الحديث. فقد رواه مسلم برقم [٢٤٠١] والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم [٦٠٣] والبيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٣٠/٢ - ٢٣١) وابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السنة)) برقم [٨٦] كلهم من طريق محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت ... الحديث. وفيه: ((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة)) . قال البيهقي في ((السنن الكبير)) (٢٣١/٢): وقد رواه مسلم في ((الصحيح)) عن يحيى ابن يحيى وقتيبة وغيرهما بهذا اللفظ: ((كاشفًا عن فخذيه أو ساقيه)» بالشك، ولا يعارض بمثل ذلك الصحيح الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بتخمير = ٩٧ فضائل عثمان بن عفان وجلس فقضى إليه حاجته ثم خرج فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، استأذن عليك أبو بكر رضي الله عنه يقضي إليك حاجته على حالك تلك، ثم استأذن عليك عمر - رحمه الله - يقضي إليك حاجته على حالك، ثم استأذن عثمان عليك فكأنك احتفظت. فقال: ((إن عثمان رجل حيي، وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يقضي إلي حاجته)). الفخذ، والنص على أن الفخذ عورة، وقد رواه ابن شهاب الزهري وهو أحفظهم فلم = يذكر في القصة شيئًا من ذلك. ثم ساق البيهقي روايات الزهري وليس فيها ذكر الفخذ ولا الساق . وقال الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٧٤/١) بعد أن ساق روايات الزهري للحديث: فهذا أصل هذا الحديث، ليس فيه ذكر كشف الفخذين أصلاً. وقال ابن عبد البر فى التمهيد)) (٦/ ٣٨٠) بعد أن ذكر حديث عائشة هذا: وهذا حديث في ألفاظه اضطراب. وقال ابن رجب في ((فتح الباري)) (١٩٥/٢): وهذه الرواية ليس فيها جزم بكشف الفخذ، بل وقع التردد من الراوي هل كشف فخذيه أو ساقيه؟ فلا يستدل بذلك. ووقع الحديث في ((مسند الإمام أحمد)) وغيره، وفيه ((أنه كان كاشفًا عن فخذه)) من غير شك، وفي ألفاظ الحديث اضطراب . اهـ. ٩٨ فضائل عثمان بن عفان ٥١ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن مطرف ابن الشخير قال: لقيت عليًا رضي الله عنه بهذا الحزيز فقال: أَحُبُّ عثمان منعك أن تأتينا مرتين؟ فلما تنفس عن أصحابه قال: إن نحبه فإنه كان خيرنا وأوصلنا . ٥٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا روح قال: ثنا سعيد عن الخليل ابن أخي مطرف عن مطرف قال: لقيت عليًا بهذا الحزيز - أي: الصحراء بعد الجمل وهو في (٩ - ب) موكبه، (٥١) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٦١] بهذا الإسناد بمثله. ورواه ابن عساكر (٤٦٨/٣٩) من طريق أبي نعامة العدوي عن مطرف به. وقال ابن عساكر: وأبو نعامة لم يسمعه من مطرف، بينهما إسحاق بن سويد. ثم ساق الرواية التي فيها إسحاق بن سويد العدوي بين أبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي، وبين مطرف بن عبد الله بن الشخير (٤٦٩/٣٩). ورواه ابن عساكر (٤٦٩/٣٩) من طريق ضمرة نا ابن شوذب عن قتادة عن مطرف. وقال: قال الدارقطني: تفرد به ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن قتادة. ورواه ابن عساكر (٤٦٩/٣٩ - ٤٧٢) من طرق عن مُطَرِّف مع اختلاف في بعض ألفاظه . (٥٢) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٦٢] بهذا الإسناد بمثله. ورواه ابن عساكر (٤٧١/٣٩) من طريق سعيد نا الخليل ابن أخي مطرف به بنحوه . = ٩٩ فضائل عثمان بن عفان فأسرع إليّ بدابته، قال: فقلت: أنا كنت أحق أن أسرع إليك. فقال: أحبُ عثمان منعك أن تأتينا؟ فجلعت أعتذر إليه. فقال: أحب عثمان منعك أن تأتينا؟ قال: فجعلت أعتذر إليه. فلما علم أن أصحابه لا يسمعون مقالته قال: والله لئن أحببته إن كان لخيرنا وأوصلنا . ٥٣ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا روح قال: ثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر («لبس يومئذ الدرع مرتين يعني : يومئذ الدار)). ورواه (٣٩/ ٤٧٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن الخليل بن حبان عن ابن أخي = مطرف عن مطرف به بنحوه. وقال محقق ابن عساكر: وفى المطبوعة: حيان - أي: الخليل بن حيان. (٥٣) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٦٣] بهذ الإسناد بمثله. ورواه خليفة في ((تاريخه)) (ص١٧٣) وابن عساكر (٣٩٣/٣٩، ٣٩٤) من طريق نافع به . ورواه ابن عساكر أيضًا (٣٩٢/٣٩) من طريق ابن عون قال: لبس ابن عمر الدرع يوم الدار مرتين. قال ابن عساكر: كذا قال، لم يذكر فيه ((نافعًا)) . ١٠٠ ٠٠. ٠٠٠. فضائل عثمان بن عفان ٥٤ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا بشار بن موسى قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال : كانوا لا يفقدون الخيل البلق في المغازي حتى قتل عثمان رضي الله عنه ، فلما قتل فقدت فلم ير منها شيئًا. قال: فكانوا يرونها الملائكة. قال: وكانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان، فلما قتل عثمان لبست عليهم. قال: وكانت الصدقة تدفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أمر به، وإلى أبي بكر الصديق ومن أمر به، وإلى عمر بن الخطاب ومن أمر به، فلما قتل عثمان اختلفوا، فرأى قومًا يقسمونها برأيهم ورأى قومًا يدفعونها إلى السلطان. قال ابن عون: وسمعت إبراهيم النخعي يقول: لما نزلت ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾(١) قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما خصومتنا هذه؟ وإنما نحن إخوان)) فلما قتل عثمان قالوا: هذه هذه. ٥٥ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا عبيد الله بن معاذ أبو عمرو العنبري قال: ثنا معتمر قال: قال أبي ثنا أبو نضرة عن أبي (١) [الزمر: ٣١]. (٥٤) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٦٤] بهذا الإسناد بمثله. (٥٥) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٦٥] بهذا الإسناد بمثله. ورواه أحمد في «الفضائل)» برقم [٧٦٦] والبزار في ((مسنده)) برقم [٣٨٩] وابن حبان =