Indexed OCR Text
Pages 41-60
كتب على طرة المخطوط هذا التملك فضائل عثمان رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل هذا جزء في فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه من منن الله على عبده الفقير إليه علي بن الحاج الدوادي 3 7 ۵ أخبرنا شيخنا الإمام العالم الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع خلف في يوم الاثنين سادس عشر من رجب المبارك من سنة خمس وثلاثين وستمائة قال: أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يونس التاجر البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة قال: أبنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف قال: أبنا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي قراءة عليه في سنة ثمان وستين وثلثمائة قال: ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد، قال: ٤٤ فضائل عثمان بن عفان ١ - حدثني أبي قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أبنا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن ابن حوالة قال: أتيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملي عليه فقال: ((أنكتبك يا ابن حوالة؟)) قلت: فيم يا رسول الله؟ فأعرض عني فأكب على كاتبه يملي عليه، فنظرت فإذا في الكتاب عمر. فعرفت أن عمر رضي الله عنه لا يكتب إلا في خير فقال: ((أنكتبك يا ابن حوالة؟)) قلت: نعم. فقال: ((يا ابن حوالة كيف تفعل في فتن تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي؟)) بقر قلت: لا أدري ما خار الله جل وعز لي ورسوله. فقال: «كيف تفعل في أخرى تخرج بعدها، كأن الأولى فيها انتفاخة أرنب؟)) قلت: لا أدري ما خار الله عز وجل لي ورسوله. فقال: ((اتبعوا هذا))، ورجل مقفى حينئذ فانطلقت (٣ - أ) فسعيت فأخذت بمنكبيه فأقبلت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أهذان؟ قال إسماعيل مرة: هذا. قال: ((نعم))، يعني: وإذا هو عثمان رضي الله عنه)) . (١) رواه أحمد في ((المسند)) (١٠٩/٤ - ١١٠) وفي ((الفضائل)) برقم [٧١٩] بهذا الإسناد بمثله . ورواه الطيالسي (١٧٥/٢) عن الحمادين عن الجريري به. وابن أبي عاصم في (السنة)) برقم [١٢٩٤] من طريق حماد بن سلمة به. ورواه أحمد أيضًا (٣٣/٥) من طريق عبد الله بن شقيق حدثني رجل من عنزة يقال له: زائدة أو مزيدة بن حوالة به نحوه، ولم یذکر عثمان . ـ وسئل ابن معين عن هذا الطريق «كنا مع رسول الله في سفرفنزل في ظل دومة)) نحو حديث إسماعيل عن الجريري ولم يذكر عثمان فقال: خطأ من يزيد. = .٠ ٤٥ فضائل عثمان بن عفان ٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا هدية بن خالد قال: ثنا همام قال: ثنا قتادة عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حشان (*) من حشان المدينة فجاء رجل فاستأذن قال: ((قم، فائذن له وبشره بالجنة)) فقمت فأذنت له، فإذا هو أبو بكر رضي الله عنه فبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله عز وجل حتى جلس. ثم جاء رجل آخر فاستأذن، فقال: ((قم، فائذن له وبشره بالجنة)) فقمت فأذنت له فإذا هو عمر رضي الله عنه = ((تاريخ ابن عساكر" (٢٧٢/٣٩). (٢) رواه أبن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٤٤٨] من طريق محمد بن سيرين عن عبد الله ابن عمرو. ومن طريق محمد بن عبيد . ورواه أحمد (١٦٥/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٧/١ - ٥٨) كلاهما من طريق ابن سيرين ومحمد بن عبيد الحنفي عن عبد الله بن عمرو بنحوه مختصراً. وقال: الهيثمي في ((المجمع)) (٥٦/٩): رواه الطبراني واللفظ له وأحمد باختصار بأسانيد، وبعض رجال الطبراني وأحمد رجال الصحيح. ملحوظة: الحديث ليس في الأجزاء المطبوعة من الطبراني (الكبير)) وإنما في الأجزاء المفقودة من العبادلة . (*) كذا بالأصل، قال ابن منظور في ((لسان العرب)) (٨٨٦/٢ - ٨٨٧): الحَشُّ والحُشُّ: جماعة النخل، وقال ابن دريد: هما النخل المجتمع. والحَشُّ أيضًا: البستان. قال: والحَشُّ: المتوضأ، سمي به لأنهم كانوا يذهبون عند قضاء الحاجة إلى البساتين، وقيل: إلى النخل المجتمع يتغوطون فيها على نحو تسميتهم الفناء عذرة، والجمع من كل ذلك حِشَّانٌ وحُشَّان وحشاشين، الأخيرة جمع الجمع، کله عن سيبويه. وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلى في حُشَّان. قال: وذكره ابن = ٤٦ ٠٠٠ فضائل عثمان بن عفان فبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله حتى جلس. ثم جاء رجل آخر خفيض الصوت فاستأذن، فقال: ((قم، فائذن له وبشره بالجنة على بلوى)) فقمت فأذنت له، فإذا هو عثمان رضي الله عنه، فبشرته بالجنة على بلوى. فجعل يقول: اللهم صبرًا. حتى جلس. قلت: يا رسول الله وأين أنا؟ قال: ((أنت مع أبيك)). الأثير في ترجمة حَشَنَ، قال: في الحديث ذِكْرُ حُشَّانٍ، وهو بضم الحاء وتشديد الشين، = أطم من آطام المدينة على طريق قبور الشهداء. ووقع في ((السنة)) لابن أبي عاصم و((الحلية)) لأبي نعيم (٥٨/١): حش من حشان المدينة . ٤٧ فضائل عثمان بن عفان ٢٠٠٠ ٣ - أخبرنا أحمد أبنا عبد الله قال: ثنا هدبة قال: ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي موسى وعلي بن الحكم البناني عن أبي عثمان عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط بالمدينة [مسنداً](*) ظهره إلى حائط، فجاء رجل فاستفتح الباب، فقال: ((قم فائذن له وبشره بالجنة))، فإذا هو أبو بكر، ثم جاء آخر فاستفتح الباب، فقال: ((قم فافتح له وبشره بالجنة)) فإذا هو عمر، ثم جاء آخر فاستفتح الباب فقال: «قم فافتح له وبشره بالجنة علی بلوی تصیبه))، فإذا هو عثمان . وکان الرجل الذي يفتح لهم أبو موسی ولیس في (٣ - ب ) حديث علي بن الحكم ((مسند ظهره)). (٣) رواه أحمد (٣٩٣/٤)، (١٦/٥) والبخاري (١٦/٥، ١٧) ومسلم (١١٧/٧) والترمذي [ ٣٧١٠] وقال: هذا حديث حسن صحيح. كلهم من طريق أبي عثمان النهدي عن أبي موسى به، مع اختلاف في بعض الألفاظ. (*) فى الأصل ((مسند))، والصواب ما أثبتناه. ٤٨ فضائل عثمان بن عفان ٤ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: أبنا علي بن مسلم قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا أبو هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تهيج على الأرض فتن كصياصي البقر)). فمرّ رجل مقنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا وأصحابه يومئذ على الحق)) فقمت إليه فكشفت قناعه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله هو هذا؟ وإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه . (٤) رواه أحمد (٣٣/٥، ٣٥) والحاكم (٤٣٣/٤) من طرق عن مرة البهزي به بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي لأن في إسناده: سعید بن هبيرة وقد اتهمه ابن حبان. ورواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على فضائل الصحابة)) برقم [ ٧٢٠] قال: قثنا علي ابن مسلم بهذا الإسناد بمثله. ٤٩ فضائل عثمان بن عفان ٥ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا إسحاق ابن سليمان الرازي قال: أبنا مغيرة بن مسلم عن مطر الوراق عن ابن سيرين عن كعب بن عجرة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها وعظمها، قال: ثم مر رجل مقنع في ملحفة فقال: ((هذا يومئذ على الحق)). قال: فانطلقت مسرعًا أو محضرًا، فأخذت بضبعيه فقلت: هذا يا رسول الله؟ قال: ((هذا)) فإذا عثمان بن عفان رضي الله عنه . (٥) رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) برقم [١٢٠٧٤] وفي ((المسند)) برقم [٥٠٩] وأحمد في («المسند)» (٢٤٢/٤) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٢١، ٧٢٢] وابن ماجة برقم [١١١]، والطبراني في «الكبير» (١٩ / برقم [٣٥٩، ٣٦٠]) من طرق عن ابن سيرين به. ورواه الطبراني (١٩ / برقم [٣٦٢]) من طريق أبي الأشعث عن كعب بن عجرة به نحوه قال أبو حاتم (كما في ((المراسيل)) لابنه ص ١٥١): ابن سيرين عن كعب بن عجرة مرسل. وقال أبو حاتم الرازي (كما في ((العلل)) لابنه برقم [٢٦٥٢]): يقال هذا الحديث عن كعب بن مرة البهزي. وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: أخطأ فيه، إنما هو كعب بن مرة ((المنتخب من العلل)) برقم [١١٢]. وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٣٢٦/٣): الأكثرون يقولون: كعب بن مرة. وخالفهم ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٧٣/٣٩): فقال: والصحيح عندي قول من قال: مرة بن كعب وقال: (٢٧٤/٣٩): ورواه ابن مهدي عن معاوية فقلب اسمه واسم أبيه فقال: كعب بن مرة. قال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٠٢/٣): كعب بن مرة البهزي ويقال: مرة بن كعب البهزي ... وقال ابن السكن: الأكثر يقولون: مرة بن كعب. = فضائل عثمان بن عفان = أما حديث كعب بن مرة أو مرة بن كعب، فقد رواه أحمد (٢٣٦/٤) مطولاً من طريق سليم بن عامر عن جبير بن نفير قال: كنا مُعَسْكِرين مع معاوية بعد قتل عثمان رضي الله تعالى عنه فقام كعب بن مرة البهزي فقال : ... الحديث. ورواه أحمد (٢٣٦/٤) من طريق وهيب بن خالد والترمذي برقم [٣٧٠٤] من طريق عبد الوهاب الثقفي كلاهما - وهيب والثقفي - عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني أن خطباء؟ قامت بالشام وفيهم رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام آخرهم رجل يقال له: مرة بن كعب فقال : ... الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن ابن عمر وعبد الله بن حوالة، وكعب بن عجرة. ورواه أحمد (٢٣٥/٤) وابن أبي شيبة برقم [١٢٠٧٥، ١٨٩٣٧] قال: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه قام خطباء بإيلياء فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مرة بن كعب فذكر الحديث. وليس في هذا الإسناد أبو الأشعث. ورواه أحمد (٣٣/٥، ٣٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٢٩٦] كلاهما من طريق عبد الله بن شقيق قال: حدثنا هرمي بن الحارث وأسامة بن خريم وكانا يغازيان فحدثاني حديثًا ولم يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه، فذكراه. ورواه أحمد (٣٣/٥) والحاكم (٤٣٣/٤) كلاهما من طريق محمد بن سليم أبي هلال الراسبي عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي . أقوال العلماء فى الحديث: (١) قول الشافعي: قال أبو نعيم في ((الحلية)) (١١٤/٩): حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني محمد بن أحمد الخلال ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: ما صح في الفتنة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، إلا حديث عثمان بن عفان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا يومئذ على الحق)). (٢) ذكر الدارقطني في ((العلل)) (جـ ٥/ق ٦ب، ٧أ) الخلاف في الحديث ثم رجح طريق وهيب بن خالد ومن تابعه. .٠ ٥١ فضائل عثمان بن عفان ٦ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا يزيد بن هاون قال: أبنا هشام عن محمد عن كعب بن عجرة قال: ((كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فقربها، ثم مر رجل مقنع فقال: ((هذا يومئذ على الهدى)). قال: فاتبعته حتى أخذت بضبعيه فحولت وجهه إليه، وكشفت عن رأسه فقلت: هذا يا رسول الله؟ قال: ((نعم، هذا)). فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه)). (٦) انظر ما قبله. ٥٢ ٠٠. ٠٠٠ ٢٠٠٠ ٢٠٠٠ فضائل عثمان بن عفان ٧ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عفان قال: ثنا [وهيب](*) قال: ثنا (٤ - أ) موسى بن عقبة قال: حدثني أبو أمي [أبو حبيبة]( ** ) أنه دخل الدار وعثمان رضي الله عنه محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان رضي الله عنهما في الكلام، فأذن له فقام فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافًا)) أو قال: ((اختلافًا وفتنة)). فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟ فقال: ((عليكم بالأمين وأصحابه)) - وهو يشير إلى عثمان بذاك - . (٧) رواه أحمد (٣٤٤/٢ - ٣٤٥) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٢٣] والحاكم (٤٣٣/٤) كلاهما من طريق وهيب بن خالد به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٢٧٨] من طريق موسى بن عقبة به بنحوه . ورواه الحاكم (٩٩/٣) من طريق وهيب بن خالد ثنا موسى ومحمد وإبراهيم بنوعقبة به. ووقع تصحيف في السند فقال: أبو حسنة. والصواب: أبو حبيبة. (*) في الأصل: وهب. والصواب ما أثبتناه، وهو: وهيب بن خالد. ( ** ) من ((المسند)) و((المسند الجامع)) (١٨٥/١٨) وهي مصحفة في الأصل، وهو أبو حبيبة مولى الزبير بن العوام. انظر ترجمته في ((الكنى)) للبخاري (ص٢٤) وغيره. ٥٣ فضائل عثمان بن عفان ٨ - حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا أسود ابن عامر قال: ثنا سنان بن هارون عن كليب بن وائل عن ابن عمر، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فمر رجل، فقال: ((يقتل هذا المقنع يومئذ مظلومًا)). قال: فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه . ٩ - حدثنا أحمد ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا شعبة عن شيخ من بجيلة قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وجارية تضرب بالدف، فدخل ثم استأذن عمر فدخل ثم استأذن عثمان فأمسكت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عثمان رجل حيي رضي الله عنه)). (٨) رواه أحمد في «المسند)) (١١٥/٢) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٢٤] والترمذي [٣٧٠٨] كلاهما من طريق شاذان الأسود بن عامر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عمر . (٩) رواه أحمد (٣٥٣/٤، ٣٥٤) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٥٢] ومن طريقه ابن عساكر (٩٢/٣٩ - ٩٣) من طريقين عن شعبة به. = ٠٠٠ ٥٤ ٢٠٠٠ ٢٠٠٠ فضائل عثمان بن عفان ١٠ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا محمد ابن بشر قال: ثنا مسعر قال: ثنا عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة قال: قالت عائشة رضي الله عنها: ((اسمعوا نحدثكم عما جئتمونا له، = ورواه ابن عساكر (٩٣/٣٩) من طريق عبدان حدثنى أبى عن شعبة به. قلت: في الإسناد رجل مبهم وهو الشيخ الذي من بجيلة. (١٠) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٣٤] بهذا الإسناد بمثله. ورواه عبد الله في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٢٦] والخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٢٦٢) ومن طريقه ابن عساكر (٤٨٩/٣٩) وفيه قصة من طريق عبد الملك بن عمير به. وروى ابن أبي شيبة برقم [١٢٠٧٩] الفقرة الأخيرة منه من طريق مسعر عن عبد الملك بن عمیر به. وروى ابن سعد (٦٠/٣ - ٦١) من طريق ابن سيرين قال: قالت عائشة حين قتل عثمان: ((مُصْتُم الرجل موص الإناء ثم قتلتموه) . ورواه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (١٢٤٣/٤) من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم ابن أبي النجود قال: قالت عائشة به بنحوه. ورواه ابن عساكر (٤٨٩/٣٩ - ٤٩٠) من طريق محمد بن أحمد الذهلي نا جعفر بر محمد نا النفيلي نا عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن عبد الملك بن عمير به بنحوه. معنى الحديث قال القاضي الذهلي: قال أبي: سألت أحمد بن يحيى عن قول عائشة في عثمان: مُصْتُموه مَوْصَ الثوب، ثم عدوتم به الفقر الثلاث، قال: الموص والغسل واحد، وأما الفُقَر الثلاث فإنه مأخوذ من البعير يُفُقر ثلاث فُقَر، يخرّ خرّات، فإذا كان معيبًا جعل يجرّ على الفُقْرة الأولى مع الزمام، فيشتد عليه، فإذا لان أنزلوها إلى الثانية، ثم إلى الثالثة، فيقول: صنعتم به هذا، ثم جزتموه إلى أكثر منه، قال: ومعناه أنكم أذللتموه قال: ويقال: فُقْرة وفُقَر. = ٥٥ فضائل عثمان بن عفان إنكم عيبتم على عثمان ثلاث خلال في إمارة الفتى وموضع الغمامة (*)، وضربه السوط (٤ - ب) والعصا، حتى إذا مُصْتُمُوه ( ** ) موص الثوب بالصابون عدوتم لحله الفُقَر الثلاث حرمة البلد، وحرمة الخلافة وحرمة الشهر الحرام. وإن كان عثمان لأحصنهم فرجًا، وأوصلهم للرحم)). =(*) في ((تاريخ بغداد وتاريخ المدينة وتاريخ دمشق)): ((الغمامة المحماة)). قال ابن الأثير (٣٨٩/٣): الغمامة، السحابة، وجمعها: الغمام، وأرادت بها العشب والكلأ الذي حماه، فسمته بالغمامة كما يسمى بالسماء، أرادت أنه حمى الكلأ، وهو حق جميع الناس. ( ** ) الموص: غسل الثوب غسلاً لينًا، يجعل في فيه ماءً ثم يصبه على الثوب، وهو آخذه بين إبهامه يغسله ويموصه «اللسان» (٩٥/٧) طبعة دار صادر. ٥٦ فضائل عثمان بن عفان ١١ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا المطلب بن زياد قال: ثنا عبد الله بن عيسى قال: قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: رأيت عليا رضي الله عنه رافعًا حضنيه يقول: ((اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان رضي الله عنه)). (١١) رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم [٧٢٧] بهذا الإسناد بمثله. ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣/ ٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن شريك عن عبد الله بن عیسی به. ورواه الحاكم (١٠٣/٣) مطولاً من طريق الحسن عن قيس بن عباد قال: شهدت عليًا رضي الله عنه يوم الجمل يقول كذا ... الحديث. ورواه ابن شبة في «تاريخ المدينة)) (١٢٢٩/٤) من قول الحسن قال: إني لفي حلقة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه إذ جاءت الصيحة من دار عثمان بن عفان رضي الله عنه فرأيته رافعاً يديه إلى السماء يقول : ... الحديث. ٥٧ فضائل عثمان بن عفان ١٢ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا الهيثم بن خارجة أبو أحمد قال: ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه: ((إن الله عز وجل كساك يومًا قميصًا، فأرادك المنافقون أن تخلعه، فلا تخلعه)). (١٢) رواه عبد الله بن أحمد في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٧٢٨] بهذا الإسناد بمثله. ورواه الخلال في ((السنة)) برقم [٤٢٣] من طريق أبي المغيرة - عبد القدوس بن الحجاج - قال: ثنا صفوان به . وقال الإمام أحمد: قد أرادوه على ذلك يعني هذا الحديث. ورواه ابن سعد في («الطبقات)) (٤٨/٣ - ٤٩) من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث مرسلاً بنحوه. وللحديث شواهد عن عائشة، سيأتي تخريجها تحت الحديثين رقم [١٧٨، ١٧٩] من هذا الكتاب. وله شواهد أخری منها: ١ - عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٤٢/٢) وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١١٧١] وابن عدي (٢٠٨/٤) والطبراني في ((الأوسط)) (جـ ٢/ ق ٢٥٥ب) وابن عساكر (١٨٢/٣٩ - ١٨٣) من طرق عن عبد الله بن صالح عن الليث عن خالد بن يزيد عن = ٥٨ فضائل عثمان بن عفان سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، أنه حدثه أنه جلس مع شفي الأصبحي = فقال: سمعت عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وفيه: ((ثم التفت إلى عثمان فقال: وأنت سيسألك الناس أن تخلع قميصًا كساكه الله ... )) الحديث. وقد عده ابن حبان من مناکیر عبد الله بن صالح. ٢ - عن حفصة رضي الله عنها: أخرجه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) برقم [٧٠٤٥] وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٤/١) وابن عساكر (٢٨٩/٣٩ - ٢٩٠) من طريق إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني أبي عن عبد الله بن عمر عن حفصة مرفوعًا وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان: (( ... ولا تخلعن قميصًا قمصك الله ثنتي عشرة سنة وستة أشهر حتى تلقى الله وهو علیك)). قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢٠٩/٧): وفي سياق متنه غرابة، والله أعلم. ٣-عن أنس رضي الله عنه: أخرجه ابن عدي (٢٧/٣) ومن طريقه ابن عساكر (٣٩/ ٢٩٠) من طريق أبي الرَّحَّال الأنصاري خالد بن محمد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عثمان إنك ستبوء بالخلافة من بعدي، وسيريدك المنافقون على خَلْعِها، وصُمْ في ذلك اليوم تفطر عندي». وقد عده ابن عدي من مناكير أبي الرَّحَّال. وللحديث شواهد أخرى أوردها الشيخ عادل بن محمد - حفظه الله - فى تخريجه للحديث رقم [١٠٢] من ((شرح مذاهب أهل السنة)) لابن شاهين فانظرها فقد أفاد وأجاد، وقد استفدت منه - حفظه الله - في تخريج هذا الحديث وغيره فجزاه الله عنا خيرًاً. ٥٩ فضائل عثمان بن عفان ١٣ - حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: حدثتنا أم عمر(*) ابنة حسان بن زيد أبي الغصن قال أبي: وكانت عجوز صدق - قالت: حدثني أبي قال: دخلت المسجد الأكبر مسجد الكوفة قال: وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قائم على المنبر يخطب بالناس وهو ينادي بأعلى صوته ثلاث مرار: يا أيها الناس يا أيها الناس يا أيها الناس إنكم تكثرون في عثمان وإن مثلي ومثله كما قال الله عز وجل: ﴿ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾(١). (*) أم عمر بنت أبي الغصن حسان بن زيد الثقفي، قال الخطيب: كان أبو إبراهيم الترجماني يقول: أم عمرو، وأما محمد بن الصباح فاختلفت عنه في أم عمرو وأم عمر. ((تاريخ بغداد)) (١٤/ ٤٣٢). (١) [الحجر: ٤٧]. (١٣) رواه أحمد في ((الفضائل)) رقم [٧٢٩] وفي ((العلل)) برقم [٤٧٢٥] والخلال في ((السنة)) برقم [٥٥٦] بهذا الإسناد بمثله. ورواه الخلال أيضًا برقم [٥٥٥] من طريق عبد الرحمن بن الشرود قال: سمعت عليًا يخطب فقال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال الله عز وجل ... الآية. ورواه ابن جرير (٢٥/١٤ - ٢٦) من طرق عن علي نحوه. والخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٢/١٤) من طريق محمد بن الصباح قال: أخبرتنا أم عمر بنت حسان بن زید أبو الغصن به. والدولابي في ((الكنى! ٧٩/١) من طريق يحيى بن عقبة عن حسان بن زيد أبي الغصن به . = ٦٠ فضائل عثمان بن عفان ١٤ - حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: حدثتنا أم عمر ابنة حسان قال أبي: عجوز صدق. قالت: سمعت أبي يقول: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من جهز جيش العسرة فله الجنة)). قال: فقال عثمان رضي الله عنه: (٥ - أ) عليّ مائة راحلة، ثم قال: أقلني يا رسول الله فأقاله فقال: عليَّ عددها من الخيل. فسر ذلك رسول الله ومن عنده، ثم قال له عند ذلك كلامًا حسنًا حفظه أبوها ونسيته أم عمر قالت: وسمعت أبي يقول: إن عثمان جهز جيش العسرة مرتين . ورواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٦٩٨، ٨٥١] قال: قئنا الترجماني = قال: حدثتني أم عمرو بنت حسان بن زيد به. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١/ برقم [١١١]) والحاكم (١٠٥/٣)، وابن عساكر (٤٥٢/٢٩، ٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٣، ٤٦٤، ٤٦٥) عن علي. (١٤) رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم [٧٣٠] بهذا الإسناد بمثله.