Indexed OCR Text

Pages 561-580

قتله، وإنما لم يقتل النبى 8 لبيد ابن الأعصم، لأنه كان لا ينتقم لنفسه، ولأنه خشى إذا
قتله أن تثور بذلك فتنة بين المسلمين وبين حلفائه من الأنصار، وهو من نمط ما راعاه
من ترك قتل المنافقين، سواء كان لبيد يهوديا أو منافقا على ما مضى من الاختلاف
فيه، قال ابن بطال: وعند مالك أن حكم الساحر -أى المسلم - حكم الزنديق، أى فهو
بسحره كافر، فلا تقبل توبته، ويقتل حدا، إذا ثبت عليه ذلك - أى بالإقرار أو بالبيئة -
وبه قال أحمد، وقال الشافعى: لا يقتل إلا إن اعترف أنه قتل بسحره، فيقتل به، فإن
اعترف أن سحره قد يقتل، وقد لايقتل، وأنه سحره، وأنه مات، لم يجب عليه القصاص،
ووجبت الدية فى ماله، لا على عاقلته، ولا يتصور القتل بالسحر بالبيئة، وادعى أبو بكر
الرازى فى ((الأحكام)) أن الشافعى تفرد بقوله: إن الساحر يقتل قصاصا إذا اعترف أنه
قتله بسحره. والله أعلم.
٩- وقد ترجم البخارى لهذا الحديث باب: هل يعفى عن الذمى إذا سحر؟ وقد احتج الزهرى بهذا
الحديث على أنه يعفى عنه، وقال ابن بطال: لا حجة للزهرى فيه، فإن الرسول # لم يكن ينتقم
لنفسه، ولأن السحر لم يضره فى شيء من أمور الوحى ولا فى بدنه، وإنما كان اعتراه شيء من
التخيل.
والله أعلم
٥٦١

(٥٩٤) باب السم
٤٩٧٩- ٤٢ْ عَنْ أَنَسٍ ﴾(٤٥)؛ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةٌ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِلِ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكّلَ
مِنْهَا. فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ، فَسَأَلْهَاعَنْ ذَلِكَ. فَقَالَتْ: أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ. قَالَ: «مَا كَانَ
اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكِ» قَالَ: أَوْ قَالَ: «عَلَيَّ» قَالَ: قَالُوا: أَلا نَقْتُلُهَا؟ قَالَ: «لا» قَالَ: فَمَا
زِلْتُ أَغْرِفُهَا فِي لَّهَوَاتٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴾.
٤٩٨٠ -- عَن أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنْ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سَمَّا فِي لَحْمٍ، ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِعَ.
بنحوٍ حديثٍ خَالِدٍ.
المعنى العام
فى المحرم سنة سبع من الهجرة خرج النبى # إلى خيبر، لغزوها، فأقام يحاصرها
بضع عشرة ليلة، إلى أن فتحها فى صفر، بعد قتال شديد فى شوارعها ويبوتها، قتل فيه
كثير من اليهود، ولما استسلموا أعطاهم النبى 8 أرض خيبر، أن يعملوا فيها ويزرعوها،
ولهم شطر ما يخرج منها، وبينما كان رسول اللَّه ** والمسلمون يجمعون أمورهم للعودة إلى
المدينة، وهم مازالوا فى منازل جيوشهم إذا أرسلت امرأة يهودية إلى رسول الله # بشاة
مشوية، دست فيها سما قاتلا، وزادت من كمية السم فى الكتف والذراع، بعد أن علمت أن
النبى# يحب الكتف والذراع، ووضعت المائدة بالشاة بين يدى رسول الله { * ومن قرب
منه من صحابته، وما كانوا يمدون أيديهم إلى طعام قبل أن يمد يده إليه صلى الله عليه
وسلم، فأمسك صلى اللّه عليه وسلم بالذراع، ونهش منها نهشة بأسنانه، ونهش بشربن
البراء نهشة من قطعة لحم، وأسرع فى مضغها وبلعها، لكن الرسول 8 بعد أن مضغها
مضغة وقبل ابتلاعها نطقت الذراع فى يده، تقول: أنا مسمومة فألقى ما فى فمه، فقال
لأصحابه: أمسكوا. لا تأكلوا. الشاة مسمومة لكن بشرابن البراء كان قد ابتلع القطعة
فاصفرلونه فى الحال، فحاولوا إنقاذه وإسعافه.
وجمع الرسول / اليهود، فقال لهم: إنى سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقون عنه؟ قالوا: نعم يا
أبا القاسم. فقال: هل جعلتم فى هذه الشاة سما؟ فقالوا: نعم. فقال: ما حملكم على ذلك؟ فقالوا
أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك، قال: من التى باشرت وضع السم؟ قالوا:
(٤٥) حَدًَّا يَحْتِى بْنُ حَبيبٍ الْحَارِىُّ حَدَثَّا خَالِدُ بْنُ الْحَارثِ حَدَّقَا شُعْبَةُ عَنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ آَنْس
- وحَدَّثَنَا هَارُونُ بَنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ خَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ هِشَامٌ بَنَّ زَيْدٍ سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ
٥٦٢

زينب بنت الحارث، فجيء بها، فقيل لها: لم فعلت ما فعلت؟ قالت: أردت أن أقتلك، قتلت أبى
وعمى وزوجى وأخى، ونلت من قومى ما نلت، قال: إن اللَّه تعالى لم يكن ليمكنك من قتلى. قالت:
قلت: إن كان نبيا فسيخبره الذراع، وإن كان ملكا استرحنا منه، وقد استبان لى الآن أنك صادق، وأنا
أشهد: وأشهد الحاضرين أنى على دينك. أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه. قال
الصحابة: اقتلها يا رسول الله، قال: لا. ما قتلت، وأسلمت، وأنا لا أنتقم لنفسى، وكوى رسول اللّه ◌ُ ﴾
نفسه، على عرق يعرف العرب أنه يقى من السم يعرف بالأبهر، ليبطل مفعول ما عساه دخل إلى
الجسم بواسطة اللعاب، وجاءه الخبر أن بشربن البراء مات من السم، فسلم رسول اللَّه# المرأة إلى
أولياء بشر، ليقتلوها قصاصا فقتلوها، وظل صلى الله عليه وسلم بعد هذه الحادثة ثلاث سنين، كلما
جاء موعدها من كل سنة، وجد ألما حتى كان مرض موته صلى الله عليه وسلم، فأحس الألم، واستمر
معه حتى مات صلى الله عليه وسلم.
المباحث العربية
(أن امرأة يهودية) واسمها زينب بنت الحارث، وزوجها سلام بن مشكم، وعمها يسار، وأخوها
زبير. قتلوا جميعا فى غزوة خيبر.
(أتت رسول اللّه # بشاة مسمومة) ظاهره أنها هى التى قدمت الشاة بنفسها إلى رسول
اللَّه:لة، ولكن الروايات الأخرى تفيد أنها المهدية الفاعلة المرسلة، فعند ابن إسحاق ((لما اطمأن
النبى ®، بعد فتح خيبر، أهدت له زينب بنت الحارث، امرأة سلام بن مشكم شاة مشوية، وكانت
سألت: أى عضو من الشاة أحب إليه؟ قبل لها: الكتف والذراع، فأكثرت فيهما من السم» وعند
البخارى ((لما فتحت خبير أهديت لرسول اللّه# شاة فيها سم».
وفى رواية للبخارى ((أن رسول اللَّه # جمع ما بقى فى خببر من يهود، فقال لهم: إنى سائلكم
عن شيء، فهل أنتم صادقونى عنه؟ فقالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال هل جعلتم فى هذه الشاة سما؟
فقالوا: نعم. فقال: ما حملكم على ذلك؟ فقالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت نبيا لم
يضرك)) فقد نسب إليهم وضع السم فى الشاة لرضاهم به، والأمر به وطلبه، والفاعلة المرأة، كما نسب
إليها الإتيان بالشاة، مع أن الآتى بها غيرها، ففى الكلام مجاز مرسل، والسم بفتح السين وضمها
وكسرها، مثلثة السين، قال النووى: والفتح أشهر.
(فأكل منها) فى رواية ((فتناول رسول اللَّه في الكتف، فنهش منها، فلما ازدرد لقمته قال: إن
الشاة تخبرنى)» يعنى أنها مسمومة، وعند ابن إسحاق ((فلما تناول الذراع لاك منها مضغة، ولم
يسغها، وأكل معه بشربن البراء بن معرور، فأساغ لقمته)) وعند البيهقى ((فقال لأصحابه: أمسكوا،
فإنها مسمومة)).
(فجيء بها إلى رسول الله ) معطوف على محذوف، أى فسأل عن الطاهية الفاعلة
الحقيقية، فأخبر أنها امرأة، واسمها كذا، فطلب حضورها، فجيء بها إليه.
٥٦٣

(فسألها عن ذلك) الفعل، وعن الدافع له، وفى رواية ابن إسحاق ((وقال لها: ما حملك على
ذلك؟ ((وعند الواقدى ((قال لها: من حملك على ما فعلت))؟
(فقالت: أردت لأقتلك) وعند ابن سعد عن الواقدى ((قالت: قتلت أبى وزوجى وعمى وأخى،
وذلت من قومى ما نلت، فقلت: إن كان نبيا فسيخبره الذراع، وإن كان ملكا استرحنا منه)» وفى
. رواية ((فقالت: أردت أن أعلم. إن كنت نبيا فسيطلعك اللَّه عليه، وإن كنت كاذبا فأريح الناس
منك)) زاد فى رواية ((وقد استبان لى الآن أنك صادق، وأنا أشهدك ومن حضر أنى على دينك، وأن لا
إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فانصرف عنها حين أسلمت)).
(قال: ما كان اللَّه ليسلطك على ذاك) أى على قتلى. وفى رواية ((ما كان اللّه ليسلطك
على)) أى على قتلى.
(قالوا: ألا نقتلها)؟ قال الصحابة: ألا نقتلها عقابا لها على جريمتها؟ قال النووى ((نقتلها))
بالنون فى أكثر النسخ وفى بعضها بالتاء.
(قال: لا) أى لا تقتلوها، فإنها لم تقتل، وأنا لا أنتقم لنفسى، فلما مات بشربن البراء بسمها،
وعلم رسول اللَّه* بذلك دفعها لأوليائه، فقتلوها قصاصا.
(فما زلت أعرفها فى لهوات رسول اللَّه ﴿) يقول أنس: فما زلت أعرف وأرى أثر المضغة
المسمومة فى سقف حلق رسول اللّه إلى أن مات، كأنه بقى للسم علامة وأثر فى حلقه صلى الله
عليه وسلم من سواد أو نتوء أو حفر أو نحو ذلك، ويحتمل أنه أراد أنه يعرف أثرها فى مرضه الذى
كان يعتريه كل عام، فعزوه إليها، فيكون موافقا لقوله فى حديث عائشة ((ما أزال أجد ألم الطعام))
وفى رواية ((مازلت أجد من الأكلة التى أكلت بخيبر عدادًا - بكسر العين وتخفيف الدال، وهو ما
يعتاد، أى ما زلت أجد ألما اعتاد الظهور كل سنة فى نفس الموعد- حتى كان هذا أوان انقطاع
أبهرى)) قال العلماء: الأبهر، بسكون الباء وفتح الهاء، عرق مستبطن بالظهر، وكان صلى الله عليه
وسلم قدكوى على هذا العرق للوقاية من أثر السم، وفى رواية للبخارى ((كان النبى 8# يقول فى مرضه
الذى مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذى أكلت بخيبر - أى أحس فى جوفى ألما
بسبب الطعام الذى أكلته بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى من ذلك السم)» أى فهذا أوان
إحساسى بألم الكى على أبهرى، وقد عاش صلى الله عليه وسلم بعد حادثة السم ثلاث سنين.
واللهوات بفتح الهاء جمع لهاة، وهى سقف الفم، أو اللحمة المشرفة على الحلق، وقيل: هى أقصى
الحلق، وقيل: ما يبدو من الفم عند التبسم.
فقه الحديث
يؤخذ من الحديث
١- إخباره صلى اللّه عليه وسلم عن الغيب.
٥٦٤

٢- وتكليم الجماد له، أخذا من رواية أن الشاة أخبرته.
٣- ومن قوله ((ما كان اللَّه ليسلطك على)» بيان عصمته صلى الله عليه وسلم من الناس كلهم،
كما قال اللّه تعالى ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] والمراد العصمة من
الهلاك، لا من بعض الإصابات.
٤- وقبول هدية أهل الكتاب.
٥- والأكل من طعام أهل الكتاب.
٦- ومعاندة اليهود وغدرهم.
٧- وفيه قتل من قتل بالسم قصاصا، أى إن ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قتل اليهودية ببشرابن
البراء، وعن الحنفية: إنما تجب فيه الدية، قال الحافظ ابن حجر: ومحل ذلك إذا استكرهه عليه
انفاقا، وأما إذا دس عليه ففيه اختلاف للعلماء.
وروايتنا صريحة فى أنه صلى الله عليه وسلم لم يقتلها، وعن جابر فى رواية أنه قتلها، وفى رواية
ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم رفعها إلى أولياء بشربن البراء فقتلوها، وقال ابن سحنون:
أجمع أهل الحديث أن رسول الله﴿ قتلها. قال القاضى عياض: وجه الجمع بين هذه الروايات
والأقاويل أنه لم يقتلها أولا، حين اطلع على سمها وقيل له: اقتلها، فقال: لا. فلما مات بشربن
البراء، سلمها لأوليائه، فقتلوها قصاصا، فيصبح قولهم: لم يقتلها، أى فى الحال، ويصح قولهم:
قتلها، أى بعد ذلك.
والله أعلم
٥٦٥

(٥٩٥) باب عود إلى الرقی
٤٩٨١-٤٢٦ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا (٤٦) قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ
مَسَحَةُ بِيَمِهِ ثُمَّ قَالَ: «أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ،
شِفَاءٌ لا يُغَادِرُ سَقَمًا)». فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقُلَ، أَخَذْتُ بِيْدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ
يَصْنَعُ، فَانْتَزْعَ يَدَهُ مِن يَدِي ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى» قَالَتْ:
فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى.
٤٩٨٢ -- عَنِ الأَعْمَشِ يإِسْنَادٍ جَرِيرٍ فِي حَدِيثٍ هُشَيْمٍ وَشُعْبَةَ. مَسَحَهُ بِيَدِهِ. قَالَ وَفِي
حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ: مَسَحَهُ بِيّمِينِهِ. وقَالَ: فِي عَقِبٍ حَدِيثٍ يَحْيَى عَن سُفْيَانٌ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ:
فَحَدَّثْتُ بِهِ مَنْصُورًا فَحَدْفَيِي عَن إِنْرَاهِيمَ عَن مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ بِتَحْوِهِ.
٤٩٨٣- ٤٣ٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٤٧) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَقُولُ:
«أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِهِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءٌ لا يُغَادِرُ سَقَمًا».
٤٩٨٤- ٤٨ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤٨) قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ
يَدْعُو لَهُ قَالَ: أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفٍ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لا
يُغَادِرُ سَقَّمًا)» وَفِي رِوَايَةٍ أَبِي بَكْرٍ فَدَعَا لَهُ وَقَالَ: «وَأَنْتَ الشَّافِيِ».
٤٩٨٥-٢٦ْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٤٩) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يَرْقِي بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ:
«أُذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لا كَاشِفَ لَهُ إِلا أَنْتَ».
(٤٦) حَدََّا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ زُهَيْرٌ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّقْنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي
الضَّحَى عَنِ مَسْرُوقِ عَنَ عَائِشَةٌ
- حَدَُّا يَحْتِى بْنُ يَخْتِى أَخْبُرَنَا هُشَيْحٍ وَحَدَّْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي هِيَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالا حَدََّّا أَبُوِ مُعَاوِيَةً حِ وحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ
خَالِدٍ حَدَّثَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِحِ وَحَدَّقْنَا ابْنُ بَشَارٍ حَدَّثَّا أَيْنُ أَبِي عَدِيٌّ كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةً ح وحَدَّثَنًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِيَ شَيْئَةَ
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادٍ قَالا حَدَّثْنَا يَخْتِى وَهُوِّ الْقَطَّالَّ عَنِ سُفْيَّانَ كُلُّ هَؤُلاءِ عَنِ الأَعْمَشِ
(٤٧) وحَدََّاَ شََّانُ بْنُ فَوُّوِخَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنِ مَنْصُورٍ عَنِ إِبْرَاهِيمَ عَنَ مَسْرُوقٍ عَنِ عَائِشَةً
(٤٨) وحَّدْثَّاهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَزُّهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَاَ جَرِيرٌ عَن مَنْصُورٍ عَن أَبِي الصُّحَى عَن مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةً
- وحَدَّثِّي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا تُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ إِسْرَائِيلَ عَن مَّنِّصُورٍ عَنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُسْلِمُ بْنُ صُّبْحٍ عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنِ عَائِشَةً قَالَتْ كَانَ رَسُوَّلُ اللَّهِ ◌َّ بِمِثْلِ حَدِيثٍ أَبِي عَوَانَةً وَجْرِيرٍ.
(٤٩) وحّدَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو كُرَّيِّبٍ وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ قَالاً حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَّيْرِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ عَائِشَةٌ
- وحَدََّا أَبُو كُرَيْبٌٍ حَدَّثْنَا أَبُو أُسَامَةً حِ وَحَدَّثْنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٌ أَخْبَرَّنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَّ كِلَّاهُمَا عَنْ هِشَامٍ
بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
٥٦٦

٤٩٨٦-١٠° عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٥٠) قَالَتْ: كَانٌ رَسُولُ اللَّهِمَّ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌّ مِن
أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَةُ الْذِي مَاتَ فِيهِ، جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُهُ
بِيَّدٍ نَفْسِهِ؛ لأَنْهَا كَانَتْ أَعْظَمٌ بَرَكَةٌ مِن يَدِي. وَفِي رِوَايَةٍ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ: بِمُعَوِّذَاتٍ.
٤٩٨٧- ٢١ْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهَا (٥١) أَنَّ النّبِيِّ ◌َ كَانُ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ
بِالْمُعَوِّذَاتٍ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْعَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
٤٩٨٨ -- وفي رواية عَنْ ابْنِ شِهَابٍ يإِسْنَادٍ مَالِكِ نَحْوَ حَدِيثِهِ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَحَدٍ مِنْهُمْ:
رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. إِلا فِي حَدِيثِ مَالِكٍ وَفِي حَدِيثِ يُونُسَ وَزِيَادٍ: أَنَّ النّبِيِّ:﴿ كَانَ إِذَا اشْتَكَّى
تَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ.
٤٩٨٩- ٣٣ْ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَن أَبِيهِ (٥٢) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةٌ عَنِ الرُّفْيَةِ. فَقَالَتْ:
وَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ لِأَهْلٍ بَيْتٍ مِن الأَنْصَارِ فِي الرُّفْيَةِ مِن كُلِّ ذِي حُمّةٍ.
٤٩٩٠ - ٣° عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٣) قَالَتْ: رَخْصَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ لَأَهْلِ بَيْتٍ مِن
الأَنْصَارِ فِي الرَّقْيَةِ مِن الْحُمَةِ.
٤٩٩١-٤٢ْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٥٤) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ
الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْعٌ، قَالَ النّبِيُّ:﴿َ يِصْبَعِهِ مَكَذَا - وَوَضَعَ سُفْيَاهُ سَبَّابَةُ
بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا- «بِاسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةٍ بَعْضِنَا لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا» قَالَ ابْنُ
أَبِي شَيْئَةَ: يُشْفَى. وَقَالَ زُهَيْرٌ: لِيُشْفَى سَقِيمًُا.
٤٩٩٢- ٥° عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٥) أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ كَانُ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِن الْعَيْنِ.
(٥٠) حَدَِّي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ وَيَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ قَالا حَدَّقَا عَّدُ بْنُ عَبَّادٍ عَنِ هِشَامٍ بْنٍ غُرْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةٌ
(٥١) حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَّى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَّةً
- وحَدَِّي أَبُوِ الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالاِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَبِي يُونُسُ حِ وَحَدََّا عَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ أَخْبُرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنًا
مَعْمَرٌح وَحَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَّيْرٍ حَدَّثَنَا رَوْعٌ حَ وَحَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَأَخْمَدُ بْنَ عُثْمَانَ النَّوْقَلِيُّ قَالاً حَدَّقْنَا
أَبُوعَاصِمِ كِلاهُمَّا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبُرَِّيَ زِيَاذُ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
(٥٢) حَدَّثَنَا أَبِّو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيَّةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنَّ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّانِيِّ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ
(٥٣) حَدَّثَنَا يَحْتِى بَنُ يَحْتَّى أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنِ عَائِشَةً
(٥٤) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْيَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِي عُمَّرَ وَاللَّفْظُ لابْنٍ أَبِي عُمَرٌ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَاهُ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
عَنِ عَمْرَةً عَنِ عَائِشَةً
(٥٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَأَبُو كُوَّيْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَقُّ أَخْبُرَنَا وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لَّهُمّا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بَنُ بِشَرِ عَن مِسْعَرٍ حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ عن عائشة
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بَنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ قَالَ حَدَّقْنَا أَبِي حَدََّا مِّْعَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
٥٦٧

٤٩٩٣-٦°° عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٥٦) قَالَتْ كَانٌ رَسُولُ اللَّهِلَهِ يَأْمُرُّبِي أَن
أَسْتَرْقِيَ مِن الْعَيْنِ.
٤٩٩٤-١٧ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ﴾(٥٧) فِي الرِّقَى، قَالَ: رُخّصَ فِي الْحُمَّةِ وَالنَّمْلَةِ وَالْعَيْنِ.
٤٩٩٥- ٨° عَنْ أَنَسٍ ﴾(٥٨) قَالَ: رَخْصَ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ِ فِي الرُّقْيَةِ مِن الْعَيْنِ وَالْحُمَّةِ
وَالنَّمْلَةِ. وَفِي حَدِيثِ سُفْيَاٌ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ.
٤٩٩٦- ١١) عَنْ أُمَّ سَلّمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٥٩)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ف ◌َ قَالَ لِجَارِيَّةٍ
فِي بَيْتٍ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ الْنِيِّ:﴿، رَأَى بِوَجْهِهَا سَفْعَةً فَقَالَ: «بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا» يَعْنِي
بِوَجْهِهَا صُفْرَةٌ.
٤٩٩٧-٢٥, عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٢٠) قَالَ: رَحْصَ النّبِيِّ ◌َ لآلٍ
حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ. وَقَالَ لِأَسْمَاءً بِنْتِ عُمَّيْسٍ: «مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي
ضَّارِعَةٌ تُصِيبُهُمْ الْحَاجَةُ؟)» قَالَتْ: لا، وَلَكِنْ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ. قَالَ: «ارْقِهِمْ)»
قَالَتْ: فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: «ارْقِيْهِمْ».
٤٩٩٨-٦١, عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٦١) قَالَ: أَرْخَصَ النَّبِيُّ : ﴿َ فِي رُقْيَةٍ
الْحَيَّةِ لَِّبِي عَمْرٍو. قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ وَسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: لَدَغَتْ رَجُلًا مِنَّا عَقْرَبٌّ
وَتَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿َ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْقِي؟ قَالَ: «مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ
أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ».
٤٩٩٩ -- وفي رواية عَنْ ابْنٍ جُرَيْجٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنْهُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِن الْقَوْمِ:
أَرْقِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَلَمْ يَقُلْ: أَرْقِي.
(٥٦) وحَدَّثْنَا ابْنُ لُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدْفَنَا سُفْيَانُ عَن مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةً
(٥٧) وحَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى أَخْبَرِّنَا أَبُوِ خَيْئَمَةً عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَّلِ عَن يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
(٥٨) وحّدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَحْتَى نْنُ آدَمَ عُنْ سُفْيَانَ حِ وحَدَّثَتِي زُفَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حُمَّيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَدْقْنَا حَسَنٌ وَهُّوَ ابْنُ صَالِحٍ کِلاهُمًا عَنِ عَاصِمٍ عَن يُوسُف بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَن آنسِ
(٥٩) حَدََّتِي أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بَّنُ دَاوُدَ حَدَقْنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً بْنِ
الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَّ بِنْتِ أُمِّ سَلّمَةَ عَنِ أُمِّ سَلَّمَةً
(٦٠) حَدََّي عُقْبَةُ بْنُ مَّكْرَمِ الْعَمِّيُّ حَدَّْا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَبُوِ الزُّبِيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنٌ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ
(٦١) وحَدَّثَنِي مُحَمِّدُ بْنُ خَّتِمٍ حَدَّثَنَا رَوْعُ بْنُ عُبَادَةٌ حَدْفَّا أَبْنُ جُرَّيِجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بَّنَ عَبْدِ اللّهِ يَقُولُ
- وحَدَِّي سَعِيدُ بْنُ يَحْتَّى الأُمَوِيُّ حَدَّقًّا أَبِي حَدََّنَا ابْنُ جْرَيْجٍ
٥٦٨

٥٠٠٠- ٣, عَن جَابِرٍ﴾(٦٢) قَالَ: كَانُ لِي خَالٌ يَرْقِي مِن الْعَقْرَبِ. فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِ
عَنِ الرُّقَى. قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَأَنَا أَرْقِي مِن الْعَقْرَبِ.
فَقَالَ: «مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)».
٥٠٠١- ٦٣ عَنْ جَابِرِ ضَ﴾(٦٣) قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ عَنِ الرُّقَى، فَجَاءَ آلُ
عَمْرِو بْنٍ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ
نَرْقِي بِهَا مِن الْعَقْرَبِ، وَإِنْكَ لَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى. قَالَ: فَعَرَ ضُوهَا عَلَيْهِ. فَقَالَ: «مَا
أَرَى بَأْسًا مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْفَعْهُ».
٥٠٠٢- ٦٤٢, عَن عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَّعِيِّ﴾(٦٤) قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «اغْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لا بَأْسَ
بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْك».
٥٠٠٣- ٢ٍّْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ﴾(٦٥) وفى رواية أَنَّ نَاسًا مِن أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِع ◌َل
كَأُوا فِي سَفَرٍ، فَمَرُوا بِحَيٍّ مِن أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَلَمْ يُضِفُوهُمْ. فَقَالُوا: لَهُمْ هَلْ
فِيَكُمْ رَاقٍ؟ فَإِنْ سَيِّدَ الْحَيِّ لَدِيغّ أَوْ مُصَابٌ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: نَعَمْ: فَأَتَاهُ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ، قَبَّرَأَ الرَّجُلُ. فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِن ◌َنَمٍ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَقَالَ: حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
* فَأَتَى النِّيَّلَ ﴿ فَذَكَّرَ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا رَقَيْتُ إِلا بِفَائِحَةِ الْكِتَابِ.
فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: «وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ ثُمَّ قَالَ: «خُذُوا مِنْهُمْ وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ».
٥٠٠٤ -- وفي رواية عَن أَبِي بِشْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَ يَقْرَأْ أُمَّ الْقُرْآنِ،
وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِلُ، فَبَوَأَ الرَّجُلُ.
٥٠٠٥- ٢ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َ﴾(٦٢) قَالَ: تَزَلْنَا مَنْزِلا، فَأَنْنَا امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنْ سَيِّدَ
(٦٢) حَدْثََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَأَبُوِ سَعِيدٍ الْأَشُّْ قَالا حَدْفَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَن جَابِرٍ
- وحَدَّثَنَاهِ عُثْمَانُ بَنَّ أَبِي شَيْيَةً قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
(٦٣) حَدْثََّا أَبُو كُرِّيِبٍ حَدْقَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الأَغَمَشُ عَنْ أَبِي سَّفْيَانَ عَنَ جَابِرٍ
(٤ ٦) حَدَّتِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهَبٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ عِنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبْرٍ عَنٍ أَبِهِ عَنِ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ
(٦٥) حَدَّثََّا يَحْتِى بْنُ يَخْتَى التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنَ أَبِي بِشرٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكَّلِ عَنْ أَبِّي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
- حَدْثَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نّافِعٍ كِلاهُمَا عَنَ غَنْدَرٍ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعَّفَرٍ عَنَ شُعْبَةً عَن أَبِي بَشْرٍ
(٦٦) وحَدَّثََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي ◌َنْيَةً حَدَّثَنَا يَزِيدُ بَّنُ هَارُونَ أَخْبُرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَّ عَنّ أَخِيهِ مَعْبَدٍ بْنِ سِيرِينَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
٥٦٩

الْحَيِّ سَلِيمٌ لُدِغَ، فَهَلْ فِيكُمْ مِن رَاقِ؟ فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا، مَا كُنَّا نَظُنُّهُ يُحْسِنُ رُقْيَةٌ، فَرَقَاهُ
بِفَائِحَةِ الْكِتَابِ، فَبَرَأْ فَأَعْطَوْهُ غَنَمًا وَسَقَوْنَا لَبًَّا. فَقُلْنَا: أَكُنْتَ تُحْسِنُ رُقْيَةً؟ فَقَالَ: مَا رَقَيْتُهُ إِلا
بِفَائِحَةِ الْكِتَابِ. قَالَ: فَقُلْتُ: لا تُحَرِّكُوهَا حَتَّى تَأْنِيَ النَّبِيَّ ◌َ﴾. فَأَتَيْنَا النَّبِيِِّ ◌َ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ
لَهُ. فَقَالَ: مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُْيَةٌ؟ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ».
٥٠٠٦ -- وفى رواية عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَحْوَهُ، غَيْرَ أَنْهُ قَالَ: فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ
مِّا، مّا كُنَّا نَأيِئُهُ بِرُفِيَةٍ.
٥٠٠٧- ١٣٢ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثّقَفِيِّ ﴾(٦٧) أَنْهُ شَكًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ وَجَعًا
يَجِدّهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَ: «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْذِي تَألْمٌ مِن جَسَدِكَ
وَقُلْ بِاسْمِ اللّهِ ثَلاًا وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ».
٥٠٠٨- ٦٣ عَنِ أَبِي الْعَلَاءِ؛ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ﴿(٦٨) أَتَى النَّبِيِّ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاِي وَقِرَاءَتِي، يَلْبِسُهَا عَلَيَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾:
«ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَتْرَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلاَقًا» قَالَ:
فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي.
٥٠٠٩ -- وفى رواية عَنْ عُثْمَاتَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ هِ، أَنَّهُ أَتَى النّبِيَِّ. فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ وَلَمْ
يُذْكُرْ فِي حَدِيثِ سَالِمِ بنِ نُوحٍ قَاقًا.
المعنى العام
سبق بما فيه الكفاية فى باب العين والحسد والرقى.
- وحَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى حَدَّثَنَا وَهِبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ
(٦٧) حَدَّتِي أَبُو الطَّهِرِ وَحَرْ مَلَةُ بْنُ يَخْتِى قَالا أَخْبُرَنَا أَبَّنُ وَهْبٍ أَخُْرْبِي يُونُسُ عَنِ ابْنٍ فِهَابٍ أَخْبُرَبِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ
عُثْمَانَ
(٦٨) حَدَّثَنَا يَحتَى بْنُ خَلَفٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَن سَعِيدٍ الْجُرْبِرِيِّ عَنِ أَبِي الْعَلاءِ
- حَدَّثْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى حَدْقََّا سَالِمُ بْنُ تُوحٍ حِ وحَدَّقَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِيَ شَيْئَةَ خَّدْقَا أَبُو أُسَامَةَ كِلاهُمَا عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَن
أَبِي الْعَلاءِ عَن عُثْمَائِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
- وحَدَّثَيِّي مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعَ خَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّرَاقِ أَخْبُرَنَا سُفْيَّاهُ عَنِ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ حَدَّثْنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشّخَيرِ عَن
عُثْمَانَ بْنٍ أَبِيِ الْعَاصِ النَّقَفِّيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُوَّلَ اللَّهِ ثُمَّ ذَكَرٌ بِمِثْلٍ حَدِيثِهِمْ
٥٧٠

المباحث العربية
(إذا اشتكى منا إنسان) أى إذا مرض منا نحن آل البيت رجل أو امرأة، وتألم من مرضه،
ففى الرواية الخامسة ((إذا مرض أحد من أهله)» ويحتمل أن يراد إذا مرض منا معشر المسلمين، ففى
الرواية الثانية ((إذا عاد مريضا)) وفى الرواية الثالثة ((إذا أتى المريض)) وفى الرواية التاسعة ((كان إذا
اشتكى الإنسان الشيء - منه - أو كانت به قرحة أو جرح)).
(مسحه بيمينه) أى مسح رسول اللّه * بيمينه المريض فى مكان وجعه غالبا، وفى ملحق
الرواية ((مسحه بيده)) أى اليمنى، وفى الرواية التاسعة ((قال بإصبعه هكذا، أى وضع سبابته على
الأرض، ثم رفعها، ثم وضعها على مكان المرض، ولا تعارض، فأحيانا يفعل هذا، وأحيانا يفعل ذاك.
(ثم قال: أذهب الباس) أصله البأس، وهو الشدة، خففت الهمزة للسجع والمؤاخاة للناس.
وفى رواية للبخارى ((اللَّهم رب الناس، مذهب الباس))
(واشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما) أى شفاء كاملا، لا
يترك مرضا، والسقم بفتح السين والقاف، ويضم السين وسكون القاف، لغتان، و((أنت الشافى)) قصر،
طريقه تعريف الطرفين، أى أنت لا غبرك الشافى، فقوله ((لا شفاء إلا شفاؤك)) تأكيد لمضمون القصر.
وفى الرواية الثانية.((اشفه)) والهاء للعليل، أو هى هاء السكت، وفى الرواية الرابعة ((بيدك الشفاء،
لا كاشف له إلا أنت)» أى لا مظهر للشفاء إلا أنت.
(فلما مرض رسول اللّه﴿، وثقل) أى مرضه الأخير، وثقل جسمه، فضعفت حركته، وفى
الرواية الخامسة ((فلما مرض مرضه الذي مات فيه)).
(أخذت بيده، لأصنع به نحوما كان يصنع، فانتزع يده من يدى) كان هذا فى آخر
لحظات حياته صلى الله عليه وسلم، كما صرحت به، بقولها ((فذهبت أنظر)) - أى إليه - ((فإذا هو قد
قضى)) بفتح القاف والضاد، يقال: قضى المريض أجله وقضى نحبه، أى بلغ الأجل الذى حدد له،
وقضى المريض، أى مات، وفى الرواية الخامسة والسادسة لم ينزع صلى الله عليه وسلم يده من يدها،
ولا منافاة، فقد كان هذا فى أول المرض، وذاك فى آخره.
(نفت عليه بالمعوذات) أى نفث على المريض، وفى الرواية ((جعلت أنفث عليه)» وفى
الرواية السادسة ((يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث)) وفى ملحقها ((نفث على نفسه بالمعوذات،
ومسح عنه بيده)»
وفى رواية للبخارى عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ((كان ينفث على نفسه فى المرض
الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل، كنت أنفث عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها)» قال عروة:
فسألت الزهرى، كيف ينفث ؟ قال: كان ينفث فى يديه، ثم يمسح بهما وجهه.
والمعوذات بكسر الواو المشددة: قيل: هى سورة الإخلاص والفلق والناس، والمراد الفلق والناس
٥٧١

فيكون من قبيل التغليب، وقيل: المعوذات الفلق والناس وكل ما ورد فيه التعويذ فى القرآن الكريم،
كقوله تعالى ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن هَمَزَّاتِ الشَّيَاطِين﴾ [المؤمنون: ٩٧] و﴿فَاسْتَعِذْ باللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ﴾ [النحل: ٩٨] وغير ذلك، وفى ملحق الرواية العشرين ((ويجمع بزاقة ويتَفل)) قال
النووى: النفثَ بفتح النون وسكون الفاء ذفخ لطيف بلا ريق، وقيل: إن النفث معه ريق، قال القاضى:
وقد اختلف فى النفث والتفل، فقيل: هما بمعنى، ولا يكونان إلا بريق، قال أبو عبيد: يشترط فى التفل
ريق يسير، ولا يكون فى النفث، قال: وسئلت عائشة عن نفث النبى وَ ث فى الرقية؟ فقالت: كما
ينفث آکل الزبيب، لا ريق معه.
(رخص لأهل بيت من الأنصار فى الرقية من كل ذى حمة) بضم الحاء وفتح الميم
مخففة، وهى السم، وفى الرواية الثامنة ((فى الرقية من الحمة)) وفى الرواية الثانية عشرة ((رخص فى
الحمة والنملة والعين)) وفى الرواية الثالثة عشرة ((رخص النبى 8 فى الرقية من العين والحمة
والنملة)) والنملة بفتح النون وسكون الميم قروح تخرج فى الجنب وغيره من الجسد، والمراد بهذا
البيت من الأنصار ما جاء فى الرواية الخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة والثامنة عشرة،
ببيت بنى عمرو، أو آل عمرو بن حزم، آل خال جابر.
(باسم اللَّه) أى أرقى، أو أدعو بالشفاء.
(ترية أرضنا) خبر مبتدأ محذوف، أى هذه تربة أرضنا، والمراد بأرضنا جملة الأرض، وقيل:
أرض المدينة خاصة، لبركتها، قال النووي: معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه
السبابة، ثم وضعها على التراب،، فعلق به شيء منها ثم مسح به الموضع العليل أو الجرح، قائلا الكلام
المذكور فى حالة المسح.
(بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا) الريقة أقل من الريق، والجار والمجرور متعلق بمحذوف،
أى نتبرك بريقة بعضنا، ليشفى بهذا الريق مريضنا، وليشفى بضم الياء، مبنى للمجهول، وفى ملحق
الرواية ((يشفى)) بدون اللام، فالجار والمجرور يتعلق به.
(رأى بوجهها سفعة) بفتح السين وسكون الفاء وفتح العين، وفسرها الراوى فى الحديث
بالصفرة، وقيل: سواد، وقال ابن قتيبة: هى لون يخالف لون الوجه.
(بها نظرة) المراد بالنظرة العين، أى بها إصابة عين.
(مالى أرى أجسام بنى أخى ضارعة؟) أى نحيفة؟ والمراد أولاد جعفر بن أبى طالب،
فأطلق على ابن عمه أخاه، وكان أكبر من على - رضى الله عنهما - بعشر سنين، وكان أشبه الناس
برسول الله خلقا وخلقا، وكان صلى الله عليه وسلم يحبه، حتى عدل قدومه من الحبشة بفتح
خيبر، فقال صلى الله عليه وسلم ((ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحا؟ بقدوم جعفر؟ أم بفتح خيبر؟ »
وكان قدوم جعفر وأصحابه من أرض الحبشة فى السنة السابعة من الهجرة عند فتح خيبر، قاد
جيوش المسلمين فى غزوة مؤتة، فاستشهد بها، ووجد فى جسده نحو تسعين جراحة، ما بين ضربة
بالسيف، وطعنة بالرمح، نعاه جبريل إلى النبى 8 قبل أن تأتيه أخبار المعركة، ونعاه صلى اللّه عليه
٥٧٢

وسلم إلى زوجه أسماء بنت عميس، وبكى عليه آل البيت بكاء لا مثيل له، ولما أراد بعض الصحابة أن
يوقف بكاء النساء قال له صلى الله عليه وسلم: دعهن. على مثل جعفر تبكى البواكى، وكان صلى اللّه
عليه وسلم يزور أولاده ويتعهدهم.
(تصيبهم الحاجة)؟ الكلام على الاستفهام، أى هل ضعفهم ونحافتهم بسبب الضيق
والحاجة والشدة؟
(قالت: فعرضت عليه) ألفاظ رقيتى.
(فقال: ارقيهم) بها.
(فقال رجل: يا رسول الله، أرقى) هذا الملدوغ من العقرب؟ وفى ملحق الرواية ((فقال رجل
من القوم: أرقيه يا رسول الله؟)) وهذا الرجل خال جابر، ففى الرواية السابعة عشرة ((عن جابر قال:
كان لى خال، يرقى من العقرب، فنهى رسول اللّه لَ﴿ عن الرِقى)) أى وكان رسول اللَّه: ﴿ قد نهى عن
الرقى، فلدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول اللّه له فاستدعى القوم خالى قال: فأتاه،
فقال: لرسول الله: إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقى من العقرب))؟ وفى الرواية الثامنة عشرة ((قال:
يارسول اللَّه، إنه كانت عندنا رقية، نرقى بها من العقرب؟ وإنك نهيت عن الرقى؟ قال)) - اعرضوها
على - ((فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأسا بها))، وفى الرواية التاسعة عشرة ((اعرضوا على رقاكم))
فعرضوها ((فقال: لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه)) أى فى لفظها ((شرك)).
(فقال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه) المراد من الأخ الأخوة فى الإسلام،
والمنتفع به محذوف، أى من استطاع أن ينفع بأى نفع مشروع فلينفع.
(أن ناسا من أصحاب رسول اللّه كانوا فى سفر) قال الحافظ ابن حجر: لم أقف
على اسم أحد منهم سوى أبى سعيد، وليس فى سياق هذه الطريق ما يشعر بأن السفر كان فى جهاد،
لكن فى رواية الأعمش ((أن النبى بعثهم)) وفى رواية سليمان بن قتة عند أحمد ((بعثنا رسول اللَّه
( * بعثا)) زاد الدارقطنى فيه ((بعث سرية عليها أبو سعيد)) قال الحافظ: ولم أقف على تعيين هذه
السرية فى شيء من كتب المغازى، بل لم يتعرض لذكرها أحد منهم. اهـ وفى رواية للبخارى ((انطلق
نفر)» وفى رواية ((بعثنا رسول اللَّه ﴿ ثلاثين رجلا، فنزلنا بقوم ليلا، فسألناهم القرى))
(فاستضافوهم، فلم يضيفوهم) بضم الياء، أى طلبوا منهم الضيافة والقرى، أو أن ينزلوا
عندهم ضيوفا، فلم يقدموا لهم طعاما ولا شرابا، ولم يقبلوا نزولهم، بل رفضوا لفظا وصراحة، ففى رواية
البخارى ((فأبوا أن يضيفوهم)) يقال: ضاف فلانا، يضيفه، إذا أنزله عنده ضيفا، وأضاف فلانا، أى
أنزله ضيفا عنده، واستضافه، أى سأله الضيافة.
(فقالوا لهم: هل فيكم راق؟ فإن سيد الحى لديغ أو مصاب فقال رجل منهم: نعم.)
((فقالوا)) معطوف على محذوف، وفى الكلام طى، ففى الرواية الواحدة والعشرين ((نزلنا منزلا)) أى لم
يضيفونا، فنزلنا فى الخلاء ((فأتتنا امرأة، فقالت: إن سيد الحى سليم لدغ، فهل فيكم من راق)»؟
وعند البخارى «فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحى، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه
٥٧٣

شيء)) أى حاولوا علاجه بما جرت به عادتهم فى علاج العقرب، فلم ينفعه علاجهم، وفى
رواية ((فشفوا)) أى طلبوا له الشفاء، فلم يجدوا ((فقال بعضهم: لو أتيتم هذا الرهط، الذين
نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شيء؟ فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ،
وسعينا له بكل شيء، لا ينفعه، فهل عندأحد منكم شيء)) أى ينفعنا ؟ وكان فيمن أتى
جارية، وهى التى تكلمت ((فقال بعضهم: نعم، واللَّه إنى لأرقى، ولكن والله لقد استضفناكم،
فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم»
والقطيع الطائفة من الغنم وسائر النعم والغالب استعماله فيما بين العشرة والأربعين.
وفى بعض الروايات ((إنا نعطيكم ثلاثين شاة)) و((لديغ)) فعيل بمعنى مفعول، واللدغ بالدال اللسع
لفظا ومعنى، قال الحافظ ابن حجر: واستعمال اللدغ فى ضرب العقرب، مجاز، والأصل أنه الذى
يضرب بفمه، أما الذى يضرب بمؤخره، فضربه اللسع، وقد يستعمل هذا مكان هذا تجوزا، وفى الرواية
الواحدة والعشرين ((فإن سيد الحى سليم لدغ)» والسليم هو اللديغ، سمى بذلك تفاؤلا، من السلامة،
وقيل: سليم بمعنى مستسلم لما به من الآلام.
(فقال رجل منهم: نعم. فأتاه) فى الرواية الواحدة والعشرين ((فقام معها رجل منا، ما كنا
نظنه يحسن رقية)) وفى رواية أن الذى قال ذلك هو أبو سعيد، راوى الحديث، ولفظه ((قلت: نعم. أنا،
ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما)) قال الحافظ ابن حجر: وقد استشكل كون الراقى هو أبو سعيد، مع
رواية ((فقام معها رجل ما كنا نظنه يحسن رقية)) وفيه ((فلما رجع قلنا: أكنت تحسن رقية؟)) ففى
ذلك إشعار بأنه غيره، والجواب أنه لا مانع من أن يكنى الرجل عن نفسه، فلعل أبا سعيد صرح تارة،
وكنى أخرى، قال: وأما حمل بعض الشارحين ذلك على تعدد القصة، وأن أبا سعيد روى قصتين، كان
فى إحداهما راقيا، وفى الأخرى كان الراقى غيره، فبعيد جدا، ولا سيما مع اتحاد المخرج والسياق
والسبب، والأصل عدم التعدد، ولا حامل عليه، فإن الجمع بين الروايتين ممكن بدونه.اهـ
أقول: قول أبى سعيد: ((فقام معها رجل» كثير فى اللغة، فقد يجرد المتكلم من نفسه شخصا
يتحدث عنه، وأما قوله ((ما كنا نظنه يحسن الرقية)» ليس مستبعدا من القوم، ولا من أبى سعيد
نفسه، فهو فى نفسه يعتقد أنه لا يحسن رقية، وإنما ذهب معها محاولا قراءة قرآن، واختار الفاتحة،
وهو لا يدرى أنها رقية، يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ما أدرك أنها رقية)»؟ «ما كان يدريه
أنها رقية)»؟ وقول أبى سعيد نفسه، حيثما قيل له: أكنت تحسن رقية؟ قال: ما رقيته إلا بفاتحة
الكتاب)) أى وما كنت أظن أنها رقية، وما كنت أحسن رقية، وفى ملحق الرواية الواحدة والعشرين
((ما كنا نأبنه برقية)) ((نأبنه)) بكسر الباء وضمها، أى نظنه متلبسا برقية.
(إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتى، وقراءتى يلبسها على) أى حال بينى وبين
التلذذ بالمناجاة فى صلاتى، فشغلنى عن الخشوع والاستغراق فيه، بالتفكير فى أمور الدنيا، ويحتمل
أن المراد حال بينى وبين إدراكها، فشككنى فى عدد ركعاتها، وفى قراءتى فيها، وخلطها على، فلا
أدرى كم صليت ؟ ولا كيف قرأت الفاتحة وغيرها، كل ذلك بالوسوسة.
(ذاك شيطان يقال له: خذزب) قال النووى: بكسر الخاء وسكون النون وكسر الزاى وفتحها،
٥٧٤

ويقال: أيضا: بفتح الخاء والزاى، وبضم الخاء وفتح الزاى، اهـ والظاهر أن هذا الاسم خاص بعثمان،
ويحتمل أنه المتخصص فى هذه المهمة لعامة المصلين. علم اسم هذا صلى الله عليه وسلم بطريق
الوحى. والله أعلم.
فقه الحديث
سبق بما فيه الكفاية فى باب العين والحسد والرقى.
٥٧٥

(٥٩٦) باب لكل داء دواء واستحباب التداوى
٥٠١٠- ١٩ عَن جَابِرٍ﴾(٦٩) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ أَنْهُ قَالَ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ
دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
٥٠١١- ٣٠ عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُمَا (٧٠) عَادَ الْمُقَنِّعَ ثُمَّ قَالَ: لا أَبْرَعُ حَتَّى
تَحْتَجِمَ فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: «إِنَّ فِيهِ شِفَاءٌ».
٥٠١٢- ٣١٠ عَن عَاصِمٍ بْنِ عُمَّرَ بْنِ قَتَادَةً(٧١) قَالَ: جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ
يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا، فَقَالَ: مَا تَشْتَكِي؟ قَالَ: خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيٍّ. فَقَالَ: يَا غُلامُ،
اقْبِي بِحَجَّامٍ. فَقَالَ لَهُ: مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا.
قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ الذِّبَابَ لَيُصِيبُِّي أَوْ يُصِيبُِّي الْقَوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ. فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِن
ذَلِكَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ يَقُولُ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِن أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي
شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْيَةٍ مِن عَسَلٍ أَوْ لَدْعَةٍ بِنَارٍ» قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ ◌ّ «وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيّ».
قَالَ فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ.
٥٠١٣- ٢ٌ عَنْ جَابِرٍ ﴾(٧٢) أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأَذَلَتْ رَسُولَ اللَّهِلَّ فِي الْحِجَامَةِ، فَأَمَرّ النَّبِيُّ
﴿ أَبَا طَيَِّةَ أَنْ يَحْجُمَهَا. قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ أَوْ غُلامًا لَمْ يَحْتَلِمْ.
٥٠١٤- ٣ عَنْ جَابِرٍ عَ﴾(٧٣) قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ :﴿ إِلَى أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَيِبًا، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا
ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ.
٥٠١٥ -- وفي رواية عَنِ الأَعْمَشِ() بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَذْكُرًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا.
(٦٩) حَدْثَّا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو الطّاهِرِ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالُوا حَدْثََّا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبُرَنِي عَمْرٌو وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ عَن عَبْدٍ
ربُِّ ابْنِ سَعِيدٍ عن أبي الزُّبْرِ عَن جَابِرِ
(٧٠) حَدَّثََّ هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُوِ الطّاهِرِ قَالا حَدََّا ابْنُّ وَهْبٍ أَخْبَرَلِي عَمْرٌو أَنَّ بُكّيْرًا حَدَّثَهُ أَنْ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنٍ قَتَادَةً حَدَّثَهُ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَادِ الْمُقْعَ
(٧١) حَدَّفِي نَصْرُ بْنُ عَلِيّ الْجَهْضَمِيُّ حَدََّتِي أَبِيٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمِّنِ بْنَّ سُلَيْمَانَ عَنٍ عَاصِعِ بْنٍ عُمَرَ بْنٍ فَتَادَةَ قَالَ
(٧٢) حَدََّنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ حِ وَ حَدَّثًا مُحْمَّدُ بْنُ رُفْحٍ أَخْتُرَنَّا اللَّيْثُ عَنِ أَبِيِ الزُّبَيْرِ عَنِ جَابِرَ
(٧٣) حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَ يَخْتَى وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبْرَنَا وَقَالَ الآخَرَّانِ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ
الأَعْمَشِ عَنِ أَبِي سُفْيَانَ عَن جَابِرِ
(-) وحَدَّقَّا عُثْمَاَنُ بْنُ أَبِي شَيْئَةٌ حَدَّقْنَا جَرِيرٌ ح وحَدََّيِي إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا سُفْيَاكُ
كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ
٥٧٦

٥٠١٦ - ٣٤ عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا(٧٤) قَالَ: رُمِيَ أَبَيِّ يَوْمَ الأَحْزَابِ عَلَی
أَكْحَلِهِ، فَكَوَاهُ رَسُولُ اللَّهِ﴾.
٥٠١٧-٣٥ عَنِ جَابِرٍ﴾(٧٥) قَالَ: رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ. قَالَ: فَحَسَمَةُ النَِّيُّ ◌ِ
بِيَّدِهِ بِمِشْفَصٍ ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّنِيَةَ.
٥٠١٨- ٧٦ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٦)؛ أَنَّ النّبِيِّ ◌َ اخْتَجَمَ وَأَعْطَى
الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعْطَّ.
٥٠١٩- ١٣ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ﴾(٧٧) قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَكَان لا
يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.
٥٠٢٠ - ٢٨ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٧٨) عَنِ النِِّّلِ﴿ قَالَ: «الْحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنْمَ
فَابْرُدُوهَا بِالْمَاء».
٥٠٢١ - ٢° وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١)، عَنِ النّبِيِِّ ◌َ قَالَ: «إِنَّ شِدَّةُ الْحُمَّى مِن
فَيْحِ جَهْمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ».
٥٠٢٢- ٢١٢ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٧٩)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِعَ﴿ قَالَ: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ
جَهَنْمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ».
(٧٤) وحَدَّثَيِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ عَن شُعْبَةً قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِ اللهِ
(٧٥) حَدََّا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدََّا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبِيْرِ عَنْ جَابِرٍ ح وحَدَّثْنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتِى أَخْبُرَنَا أَبُو خَيْئَمَةً عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عن جابر
(٧٦) حَدََّيِّيَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنٍ صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ حَدَّثْنَا وُهَيْبِ حَدَّقَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَّاوُسٍ عَن
أُبید عَنِ ابْنِ عَّاسِ
(٧٧) وَ حَدََّاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيَِّةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدْنَا وَكِيمٌ وَقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ أَعْبُرَنَا وَكِعٌ عَنْ مِسْعَرٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُول
(٧٨) حَدَّثَّا زُهَيْزٌّ بْنُ خُّرْبٍ وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنِّى قَالا حَدْفَنَا يَحِتَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبُوَبِيِ نَّافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
(١) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدََّنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِحِ وحَدَّقْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَِيَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالًا
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ تَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
(٧٩) وحَدَّتِي هَارُونُ بْنُ سَّعِيدٍ الْأَيْلَيُّ أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ حِ وَحَدَّثََّا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدََّنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبُرَنًا
الضَّحَّاكُ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ كِلاهُمَا عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرٌ
٥٧٧

٥٠٢٣- ١٣ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٠)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: «الْحُمِّى مِن قَبْحٍ
جَهْمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ».
٥٠٢٤- ١١ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٨١)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: «الْحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنْمَ
فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ» وحَدَّنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ ابْنُ الْحَارِثِ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانُ
جَمِيعًا عَن مِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِعْلَهُ.
٥٠٢٥ -١٣ عَنْ أَسْمَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨٢) أنَّهَا كَانَتْ تُؤَّى بِـالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ،
فَتَدْعُو بِالْمَاءِ فَتَصْبُّهُ فِي جَيْهَا، وَتَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِنَ﴿ قَالَ: «ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ»
وَقَالَ: «إِّهَا مِن قَيْحِ جَهَنْمَ».
٥٠٢٦ -- وفي رواية ابْنٍ ثُمَيْرٍ: صَبَّتِ الْمَاءَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَنِهَا. وَلَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثٍ أَبِي
أُسَامَةَ: أَنْهَا مِن فَيْحِ جَهَنْمَ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: قَالَ إِرَاهِيمُ: حَدَّنَا الْحَسَنُ بْنُّ بِشْرٍ حَدَّقْنَا أَبُو أُسَامَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٥٠٢٩- ١٣ عَن رَافِعِ بْنِ حَدِيجٍ﴾(٨٣) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ: «إِنَّ الْحُمَّى
فَوْرٌ مِنْ جَهَنِّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ».
٥٠٣٠- ٨٤ عَن رَافِعِ بْنٍ خَدِيجٍ ◌َ﴾(٨٤) قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ:
«الْحُمَّى مِن فَوْرٍ جَهَِّّمَ فَابْرُدُوهَا عَنْكُمْ بِلْمَاءِ». وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو بَكْرٍ، عَنْكُمْ. وَقَالَ:
قَالَ أَخْبَرَبِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ.
٥٠٣١- ١٩ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨٥) قَالَتْ: لَدَذَّنَا رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ
(٨٠) حَدََّا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكْمِ حَدًَّا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حِ وَحَدَّتِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا
رَوْحْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ عُمَّرَ بْنِّ مُحْمَّدٍ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمْرٌ
(٨١) حَدْثَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي فَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالا حَدْقَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ هِشَامِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةٌ
(٨٢) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ هِشَامِ عَنْ فَأَطِمَةً عَنْ أَسْمَاءً
- وحَدَّثَهُ أَبُو ◌َكُرَّيْبٍ حَدَّثَا ابْنُ نُمَّيْرٍ وَأَبُو أَسَامَةٌ عَنِ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسَادِ وَفِي حَدِيثِ ابْنٍ ثُمَيٍْ
(٨٣) حَدَّا هَنَّاذُ بْنُ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنِ سَعِيدٍ بْنِ مَسَّرَّوقٍ عَنَ عَبّايَةَ بْنِ رِفَاعَةً عَنَ جَدِّهِ رَافِعٍ
(٨٤) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِّي ◌َشِيّةً وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى وَمُحِمَّدُ بْنُّ حَائِمٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنَّ نَفِعٍ قَالُوا حَدَّقْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ عَن
سُفْيَانَ عَنِ أَبِهِ عَن عَبَائَةَ بْنِ رِفَاعَةً حَدَِّي رَافِعُ بْنُ حَدِیچٍ
(٨٥) حَدَّثَتِيٍ مُخَّمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدًَّا يُخْتِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانٌ حَدَّقَتِي مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ عَائِشَةً
رضي الله عنها
٥٧٨

أَنْ لا تَلُدُّونِي. فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ. فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلا لُدَّ غَيْرُ
الْعَبَّاسِ فَإِنّهُ لَمْ يَشْهَدُكُمْ)».
٥٠٣٢- ١٦ٍ عَن أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ أُخْتِ عُكْاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ(٨٦) وَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،﴿ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، قَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشْهُ. قَالَتْ:
وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ. فَقَالَ: «عَلَامَةْ تَدْغَرْتَ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا
الْعِلاقِ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةً أَشْفِيَّةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ،
وَيُلَدُّ مِن ذَاتِ الْجَنْبِ».
٥٠٣٣- ١٣ٍ عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ(٨٧) أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ،
وَكَالَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوّلِ اللاِي بَايَعْنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، وَهِيَ أُخْتُ عُكّْاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ،
أَحَدٍ بَنِي أَسَدِ بْنٍ خُزَيْمَةً، قَالَ: أَخْبَرَكْنِي أَنْهَا أَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ :﴿َّ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَن يَأْكُلَ
الطَّعَامَ، وَقَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ. قَالَ يُونُسُ: أَعْلَقَتْ غَمَزَتْ، فَهِيَ تَخَافُ أَنْ يَكُونَ بِهِ
عُذْرَةٌ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَِّ: «عَلَامَهْ تَدْغَرْنٌ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الإِعْلاقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا
الْعُودِ الْهِنْدِيِّ)» يَعْنِي بِهِ الْكُسْتَ «فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ». قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ:
وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ ابْنَهَا ذَاكَ بَالَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَ بِمَاءِ فَنَصَحّهُ عَلَى
بَوْلِهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ غَسْلا.
٥٠٣٤ - ١١ٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾ (٨٨) أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: «إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
هِفَاءً مِن كُلِ دَاءٍ إِلا السَّامَ». وَالسَّامُ الْمَوْتُ وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيُ.
٥٠٣٥ -- وفي رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾، عَنِ الْبِيِّ :﴿، بِمِثْلٍ حَدِيثٍ عُقَيْلٍ، وَفِي حَدِيثِ
سُفْيَانَ وَيُونُسَ: الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ وَلَمْ يَقُلِ الشُّوِيرُ.
(٨٦) حَدَّْا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى النَّمِيعِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَعَمْرٌوِ النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِبْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالَ
يَحْتِى أَخْبُرَنَا وقَالَ الآخَرُونِ حَدَّثَنَا سُفْيَانَ بْنُ غَنْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ أُمَّ ◌َيْسٍ
(٨٧) وحَدَّثَيِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَبِي يُوَنُسُ بَنُ يَزِيدَ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ قَالَ أَخْبَرَبِيّ عُبَيْهُ اللهِ
(٨٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ أُخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ أَخْبُرَنِي أَبُو سَلَمَّةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدُ بْنُ
الْمُسَيِّبِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةً أَخْبَرَهُمَا
- وحَّدَّثَيِهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
عَنِ النَّبِيِّلَ﴿َ حْ وَحَدَّقْنَا أَبُوِ بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُّهَيْرُ بْنُ حَرْبٍَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالُواَ حَدَّثَا سُفْيَّاهُ بِْنَّ عَنْنَةً حِ
وخَّدَّثَاً عَبْدُ بْنٌ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبَّدُ الرَّزَّاقِ أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الَرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبُرَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَّا
شُعَيْبٌ كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَّةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
٥٧٩

٥٠٣٦- ١١ٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٨٩) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَ قَالَ: «مَا مِن دَاءِ إِلا فِي الْحَبَّةِ
السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلاَ السَّامَ».
٥٠٣٧- ثُ عَنْ عَائِشَةً(٩٠) زَوْجِ النّبِيِّلِ﴿َ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِن
أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلا أَهْلَهَا وَخَاصََّهَا، أَمَرَتْ بِيُرْمَةٍ مِن قَلْبِئَةٍ فَطُبِخَتْ،
ثُمَّ صُيِعَ قَرِيدٌ فَصَبْتِ الّذِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: كُلْنَ مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِعِ ﴿ يَقُولُ:
«التّبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تُذْهِبٌ بَعْضَ الْحُزْنِ».
٥٠٣٨- ٤/١َ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ص﴾(٩١) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي
اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «اسْقِهِ عَسَلا» فَسَقَاهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلا
فَلَمْ يَزِدْهُ إِلاَ اسْتِطْلاقًا. فَقَالَ لَهُ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: «اسْقِهِ عَسَلا» فَقَالَ:
لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا اسْتِطْلَاقًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ: «صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ»
فَسَقَاهُ فَبَرَأَ.
٥٠٣٩ - جمْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَِّ﴾(١٠) أَنَّ رَجُلا ◌َتَى النّبِيَّلَ فَقَالَ: إِنْ أَخِي عَرِبَ
بَطْنُّهُ. فَقَالَ لَهُ: «اسْقِهِ عَسَلا» بِمَعْنَى حَدِيثٍ شُعْبَةً.
المعنى العام
الإنسان ابن البيئة التى يعيش فيها، بل المخلوقات عامة تتأثر بالبيئة، وتطبع بطابع خاص بها،
فذباب المناطق الحارة غيره فى المناطق الباردة، وطيور المناطق الحارة غير طيور المناطق الباردة،
وحيوانات المناطق الاستوائية غير حيوانات المناطق القطبية، وكذلك النباتات وكذلك الأمراض،
فالميكروب والفيروس ابن بيئته أيضا، والإنسان يتأقلم ويتكيف ويتفاعل مع مخلوقات بيئته، فهو
يعيش أحيانا يحمل ميكروبا لا يمرض به بينما يموت غيره بهذا الميكروب فى بيئة أخرى.
نزل آدم وحواء من الجنة إلى الأرض، فأخذا يغطيان عورتيهما بورق الشجر، وجاعا فأكلا من
نبات الأرض حولهما، ثم من لحوم طير أو حيوان تيسر لهما، ألهم الله آدم طريقة الحياة كما علمه من
(٨٩) وحَدََّا يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ وَهُوَّ ابْنُ جَعْفَرِ عَنِ الْعَلاءِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٩٠) حَدَِّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَّعْدٍ حَذََّتِي أَّبِي عَنْ جَدِّي حَدََّيِيَ عُقَيْلُ بَنُ خَالِّدٍ عَنِ اَبَّنِ شِهَابٍ
عَنِ عُرْوَةٌ عَنِ عَائِشَةً
(٩١) حَدْثَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنِّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ وَاللَّفْظُ لابْنِ الْمُثَنِى قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدْفَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِي
الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
(١٠) وحَّدََّبِّهِ عَمْرَّو بْنُ زُرَارَةً أَخْبُرَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَنْ فَادَةً عَنْ أَبِي الْمُتَوَكَّلِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
٥٨٠