Indexed OCR Text
Pages 621-640
(كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان) قال أهل اللغة: الغمامة والغياية كل شيء أظل
الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرهما. نقله النووى. وفى القاموس: الغمامة: السحابة أو
البيضاء من السحب، وفيه: والغياية كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه كالسحاب ونحوه. ويمكن
لتوجيه العطف هنا أن تقول: كأنهما سحابتان، أو كأنهما ظلتان من غير السحاب. والمراد أن
ثوابهما يأتى بهذا المنظر.
(أو كأنهما فرقان من طير صواف) فى الرواية الرابعة: ((كأنهما حزقان من طير صواف)).
قال النووى: ((الفرقان)) بكسر الفاء وإسكان الراء، و((الحزقان)) بكسر الحاء وإسكان الزاى، ومعناهما
واحد، وهما قطيعان وجماعتان، يقال فى الواحد: فرق وحزق وحزيقة، أى جماعة.اهـ. ومعنى
((صواف)): باسطة أجنحتها ملتصق بعضها ببعض، كما كانت تظل سليمان عليه السلام.
قال بعض العلماء: فأوليست للشك، بل للتنويع، فالأول لمن يقرؤها ولا يتدبر معناها، والثاني:
لمن جمع بين الأمرين، والثالث: لمن ضم إليهما تعليم غيره. فالأول: التظليل بالغمامة دون التظليل
بالغياية. والثالث: أرفع التظليل وأعلاه فقد كان لنبي الله سليمان.
(تحاجان عن أصحابهما) أى تدافعان بالحجة عن أصحابهما. قال تعالى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ
قَالَ أَتُحَاجُونِي فى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾ [الأنعام: ٨٠].
(فإن أخذها بركة) أى قراءتها بركة، وترك قراءتها حسرة وخسارة.
(ولا تستطيعها البطلة) فسرها معاوية الراوي عن زيد الراوي عن أبى سلام الراوى عن أبى
أمامة بالسحرة، تسمية لهم باسم فعلهم، لأن ما يأتون به الباطل، وإنما لم يقدروا على قراءتها ولم
يستطيعوها لزيغهم عن الحق وانهماكهم فى الباطل، ويصح أن يكون المعنى ولا يستطيع دفعها
واختراق تحصينها لقارئها السحرة. وقيل: المراد من البطلة أهل البطالة، أى لا يستطيعون قراءتها
وتدبر معانيها لكسلهم. وقال الطيبى: يحتمل أن يعنى بالبطلة سحرة البيان، وإنما لا يستطيعونها من
حيث التحدي. وهو بعيد لأن التحدي بأي سورة من سور القرآن.
(أو ظلتان سوداوان بينهما شرق) وصفتا بالسواد لتكاتفهما وتراكم بعضهما على بعض،
وهو أنفع ما يكون من الظلال، و((شرق)) بفتح الراء وسكونها الضياء والنور، والتعبير به هنا لدفع ما
يتوهم من أنهما لسوادهما مظلمتان، لكنهما مع كثافتهما وتراكمهما لا يستران الضوء.
(بينما جبريل قاعد عند النبي {) قال الأبىُّ: لا يبعد أن يكون ابن عباس تمثل له جبريل
والملك كما تمثل لرسول الله فشاهد وسمع، والظاهر أنه لم يتمثل وإنما علم ما حدث وما قيل من
إخبار رسول اللَّه ◌َ ﴿ بذلك.
(سمع نقيضًا من فوقه) بالقاف والضاد أى صوتاً كصوت الباب إذا فتح، وفاعل ((سمع))
و((رفع)) و((قال)) هو جبريل عليه السلام، لأنه الأحق بالإخبار عن أحوال السماء، لأنه أكثر إطلاعاً
٦٢١
عليها. وقيل: للنبي ◌ُ®. وقيل: هو فى ((سمع)) و((رفع)) إلى النبي ◌ُ﴿، وفى ((قال)) لجبريل عليه السلام،
وليس بالعكس لأن كون النبي # هو المستغرب وجبريل هو المفسر أولى من أن يستغرب جبريل
ويفسر له النبي ◌َل
(أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك) أى لم يؤت ثوابهما الخاص بقراءتهما، وإلا
فغيرهما من القرآن لم يؤته نبي قبله.
(أن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) المراد بالحرف الطرف والجزء، وكنى به عن
الجملة، أى لن تقرأ بجملة منهما إلا أعطيت ما تضمنته؛ وإن كانت دعاء أجبت، وإن
كانت ثناء أعطيت الثواب.
(كفتاه) شر الإنس والجن، أو كفتاه عن قيام الليل، أو كفتاه من الآفات. وسيأتى بقية للمراد فى
فقه الحديث.
(عصم من الدجال) التعريف فى ((الدجال)) للعهد، وهو الذى يخرج آخر الزمان. وقيل: يجوز أن
تكون للجنس، لأن الدجال من يكثر منه الكذب والتلبيس، وفى الحديث: ((يكون فى آخر الزمان
دجالون كذابون مموهون)». وقيل: كما عصم الله فتية الكهف من ذلك الجبار، كذلك يعصم قارئها من
كل جبار.
(ليهنك العلم أبا المنذر) فى القاموس: وهنأه قال له: ليهنئك، وهنأه تهنئة وتهنيا.اهـ وفى
الحديث حذفت الهمزة تخفيفاً، والمعنى ليكن العلم هنيئاً لك. والهنىء ما أتاك بلا مشقة وكان
سائغًا، فهو هنا دعاء بتيسير العلم عليه وكونه من أهله.
(أيعجز أحدكم) فى القاموس: عجز كضرب وسمع. فهو هنا بكسر الجيم وفتحها.
(احشدوا) أى اجتمعوا، من حشد القوم لفلان إذا تأهبوا واجتمعوا له.
(إني أرى هذا خبرجاءه من السماء) ((أرى)) بضم الهمزة بمعنى أظن تنصب مفعولين،
مفعولها الأول اسم الإشارة، وكأن الظاهر أن لفظ ((خبر)) مفعولها الثاني فيكون منصوباً، ولكنه جاء
مرفوعاً فى جميع النسخ وفى رواية الترمذى، ويمكن توجيهه على أن جملة ((خبر جاءه من السماء))
مقصود لفظها وحكايتها فى محل نصب مفعول ثان لأرى على احتمال أن البعض قال: سبب
التعجل والدخول تذكر أمر فى البيت. وقال البعض: قضاء حاجة. وقال البعض: خبرجاء من السماء.
فقال قائلنا: إني أظن هذا السبب جملة: ((خبرجاءه من السماء)»، كما تقول: أظن الذى نزل أولاً:
﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾. والله أعلم.
(فيختم بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾) أى يختم بها قراءته، أى يقرأ بها بعد الفاتحة فى آخر ركعة.
(ألم ترآيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط) الرؤية المراد منها العلم والاستفهام تقريرى
٦٢٢
حاصله إثبات ما بعد النفي. أى أعلم آيات أنزلت الليلة، لم ((ير)) أى لم يعلم مثلهن فى عظم الأجر
وثواب القراءة. وقال النووى: ضبطناه («نر)» بالنون المفتوحة وبالياء المضمومة. اهـ
.
(﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾) أى سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وليس المقصود الآية
لقوله: ((آيات)).
(المعوذتين) قال النووي: هكذا هو فى جميع النسخ، وهو صحيح، وهو منصوب بفعل محذوف
أى أعنى المعوذتين، وهو بكسر الواو. اهـ
فقه الحديث
١- يؤخذ من الحديث الأول بروايتيه فضل قراءة القرآن فى الصلاة وغيرها وفضل تعلم القرآن.
٢- والترغيب فى ثواب الآخرة مقارنا بمنافع الدنيا.
٣ - الترغيب فى الكسب الحلال الخالى من الإثم وقطيعة الرحم.
٤- من الحديث الثالث والرابع فضل قراءة سورة البقرة وآل عمران.
٥- وفضل مغالبة الشيطان والبعد عن البطلة.
٦- شفاعة القرآن لحامله وقارئه ومعلمه.
٧- تقدم البقرة وآل عمران على القرآن، وأنهما أعظم من غيرهما. قال الأبيُّ: لأنهما أطول وأكثر
أحكاماً.
٨- ومن الحديث الخامس والسادس والسابع فضل قراءة آخر سورة البقرة يعنى من أول قوله تعالى:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بمَا أُنزلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٢٨٥] إلى آخر السورة. وفيها اعتراف
وإيمان وثناء وطاعة ودعاء شامل ومقبول.
٩- ومن الحديث الخامس فضل قراءة الفاتحة أم الكتاب.
١٠- وسماعه صلى الله عليه وسلم الوحي من غير جبريل عليه السلام.
١١ - ومن السادس أن قراءة القرآن تحصن الإنسان. قال العلماء: معنى ((كفتاه)) كفتاه أذى الشيطان،
أو كفتاه من الآفات، أو كفتاه شر الإنس والجن، أو كفتاه كل سوء، أو كفتاه ومنعتاه من أن يكون
ممن ترك قراءة القرآن، أو كفتاه عن قيام الليل، أو كفتاه بما حصل له من ثوابها عن طلب شيء
آخر، أو كفتاه من جميع ما ذكر.
١٢ - ومن الحديث الثامن فضل قراءة سورة الكهف. قال النووي: قيل: سبب ذلك ما فى
أولها من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال، وكذا فى آخرها قوله تعالى:
٦٢٣
﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ [الكهف: ١٠٢]. اهـ وقال
الأَّبيُّ: قيل: خاصية لها.
١٣ - ومن الحديث التاسع فضل قراءة آية الكرسي. قال النووي: قال العلماء: إنما تميزت آية الكرسي
لكونها جمعت أصول الأسماء والصفات، الإلهية [اللَّه] والوحدانية، والحياة، والعلم، والملك،
والقدرة، والإرادة، وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات.
١٤ - وفضيلة ومنقبة لأبى بن كعب أبى المنذر، ودليل على كثرة علمه ودعاء له بالتيسير والانتفاع
والنفع به.
١٥ - وتبجيل العالم فضلاء أصحابه وتكنيتهم.
١٦ - وجواز مدح الإنسان فى وجهه إذا كان فيه مصلحة ولم يخف عليه إعجاب ونحوه لكمال نفسه
ورسوخه فى التقوى.
١٧ - وإلقاء العالم السؤال على صاحبه ليستقر الجواب ويهتم به.
١٨ - ومن الحديث العاشر فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
١٩- وأنها ثلث القرآن، وقد حمله بعض العلماء على ظاهره فقال: إنها ثلث باعتبار معانى
القرآن، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت هي على القسم الثالث، فكانت ثلثاً
بهذا الاعتبار. ويؤيد هذا المفهوم رواية: ((إن اللَّه جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ﴾ جزءاً من أجزاء القرآن)).
وقال القرطبى: اشتملت هذه السورة على اسمين من أسماء الله تعالى يتضمنان جميع أوصاف
الكمال لم يوجدا فى غيرها من السور، وهما الأحد الصمد، لأنهما يدلان على أحدية الذات
المقدسة الموصوفة بجميع أوصاف الكمال، وبيان ذلك أن الأحد يشعر بوجوده الخاص الذى لا
يشاركه فيه غيره، والصمد يشعر بجميع أوصاف الكمال، لأنه الذى انتهى إليه سؤدده، فكان
مرجع الطلب منه وإليه، ولا يتم ذلك على وجه التحقيق، إلا لمن حاز جميع خصال الكمال، وذلك
لا يصلح إلا للَّه تعالى، فلما اشتملت هذه السورة على معرفة الذات المقدسة، كانت بالنسبة إلى
تمام المعرفة بصفات الذات، وصفات الفعل ثلثا.اهـ.
وقال غيره: تضمنت هذه السورة توجيه الاعتقاد، وصدق المعرفة، وما يجب إثباته للَّه تعالى من
الأحدية المنافية لمطلق الشرك، والصمدية المثبتة له جميع صفات الكمال، الذى لا يلحقه نقص،
ونفى الولد والوالد المقرر لكمال المعنى، ونفى الكفء المتضمن لنفي الشبيه والنظير، وهذه
مجامع التوحيد الاعتقادي، لذلك عادلت ثلث القرآن. ومنهم من حمل المعادلة على تحصيل
الثواب فقال: معنى كونها ثلث القرآن أن ثواب قراءتها يحصل للقارئ مثل ثواب من قرأ ثلث
القرآن. وقيل: ثلثه من غير تضعيف. قال الحافظ ابن حجر: وهى دعوى من غير دليل. ويؤيد
الإطلاق روايتنا العاشرة، وفيها: ((قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)). قال الحافظ ابن حجر. وإذا
٦٢٤
حمل ذلك على ظاهره فهل ذلك لثلث من القرآن معين، أو لأي ثلث؟ فيه نظر، ويلزم على الثاني
أن من قرأها ثلاثا كان كمن قرأ ختمة كاملة، وادعى بعضهم أن قوله: ((تعدل ثلث القرآن».
يختص بصاحب الواقعة. اهـ. وهو بعيد للأحاديث البعيدة عن الرجل. وأحسن ما قيل فى ذلك: أن
هذا وعد وتفضل من الله يؤخذ بجملته على ظاهره ولا يفصل فيه، فالفضل منه وهو صاحب
التقدير، وفى ذلك يقول ابن عبد البر: من لم يتأول هذا الحديث أخلص ممن أجاب فيه بالرأي.
والله أعلم.
٢٠- من الحديث الثالث عشر أن قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تثمر محبة الله تعالى، والمحبة بمعنى ميل
النفس إلى المحبوب لا تسند إلى الله تعالى، فالمراد لازمها وهو الإنعام والإحسان إلى العبد.
وقيل: إرادة الإنعام، والأول أولى.
٢١- قال ابن المنير: فى الحديث أن المقاصد تغير أحكام الفعل، لأن الرجل لوقال: إن الحامل له
على إعادتها أنه لا يحفظ غيرها، لأمكن أن يأمره بحفظ غيرها، فلما ظهر قصده المشروع صوبه.
٢٢ - ومن الحديث الرابع عشر والخامس عشر فضل المعوذتين.
٢٣- قال النووى: وفيه دليل واضح على كونهما من القرآن، ورد على من نسب إلى ابن
مسعود خلاف هذا. اهـ
يشير بذلك إلى ما قيل من أنهما لم يكونا فى مصحف ابن مسعود، وأن ابن مسعود أنكر
قرآنيتهما. وقال النووى فى شرح المذهب: أجمع المسلمون على أن المعوذتين من القرآن، وأن
من جحد شيئاً منهما كفر، وما نقل عن ابن مسعود باطل ليس بصحيح.
٢٤- ويؤخذ من مجموع الأحاديث حسب ظاهرها المفاضلة بين آيات القرآن وسوره بعضها بعضاً.
وهذه المسألة كانت موضع جدل ونقاش واختلاف آراء بين العلماء، فقد ذهب الأشعرى
والباقلانى وابن حبان إلى منع تفضيل بعض القرآن على بعض، لأن الجميع كلام اللّه، ولئلا يوهم
التفضيل نقص المفضل عليه. وروى هذا القول عن الإمام مالك، وأنه كره أن تعاد سورة أو تتردد
دون غيرها.
وذهب جمهور العلماء إلى التفضيل لظواهر الأحاديث الواردة فى ذلك، قال الغزالى فى جواهر
القرآن: لعلك أن تقول: قد أشرت إلى تفضيل بعض آيات القرآن على بعض، والكلام كلام اللّه،
فكيف يتفاوت بعضها بعضاً؟ وكيف يكون بعضها أشرف من بعض؟ فاعلم أن نور البصيرة إن لم
يرشدك إلى الفرق بين آية الكرسي وآية المداينات، وبين سورة الإخلاص وسورة تبت، فقلد
صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، فهو الذى أنزل عليه القرآن، وقال: ((يس قلب القرآن))، و
((فاتحة الكتاب أفضل سور القرآن))، و((آية الكرسى سيدة آيات القرآن))، و((قل هو الله أحد،
تعدل ثلث القرآن )). والأخبار الواردة فى فضائل القرآن، وتخصيص بعض السور بالفضل وكثرة
الثواب فى تلاوتها لا تحصى. اهـ
والتحقيق أن الخلاف بين الرأيين يكاد يكون لفظياً، وأن كلام اللَّه من حيث كونه كلام اللَّه لا
٦٢٥
يفضل بعضه بعضاً، بل أى آية منه من حيث نسبتها إلى الله تعالى تعدل فى شرفها أى آية
أخرى، فليس فى القرآن فاضل ومفضول من هذه الجهة باتفاق.
أما إذا نظرنا إلى عظم أجر القارئ ومضاعفة ثوابه لزيادة خشية النفس فى بعض الآيات فإن
بعض الآيات وبعض السور يفضل بعضها بعضاً، كتفضيل بعض الأيام على بعض، وبعض
المساجد على بعض، من حيث زيادة أجر العمل فيها، كذلك إذا نظرنا إلى معاني الآيات
ومدلولاتها فإنها يفضل بعضها بعضاً فقوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة: ١٦٣]، وآية
الكرسي، وآخر سورة الحشر، وسورة الإخلاص أفضل من حيث ما اشتملت عليه من ﴿تَبَّتْ يَدَا
أبى لَهَبٍ﴾. كذلك إذا نظرنا إلى تعجل القارئ والسامع لفائدة أخرى غير ثواب القراءة كاعتصام
القارئ بالله وتحصنه فإن آية الكرسى والإخلاص والمعوذتين أفضل.
لكن ينبغي على وجه الاستحسان ألا يقال فى هذه الأحوال: إن آية كذا أفضل من آية كذا، لئلا
يوهم نقص المفضل عليه، بل يقال: قراءة أو سماع آية كذا أعظم أجرًا أو أكثر فائدة أو أولى
بالعمل من آية كذا.
والله أعلم
٦٢٦
(٢٦٨) باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه
١٦٣٩ - ٢٢٦٦ عَنْ سَالِمٍ (٢٦٦) عَنْ أَبِهِ ﴿ِ عَنِ الَّبِيَِّ﴿ قَالَ: «لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ
آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنُ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ أَنَاءَ اللَّيْلِ
وَآنَاءَ النَّهَارِ».
١٦٤٠ - ٢٢٧ عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(٢٦٧) عَن أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ ﴾: «لا
حَسَدَ إِلاَ عَلَى الْتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ هَذَا الْكِتَابَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ
اللَّهُ مَالا فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ».
١٦٤١ - ٢٨ّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَ﴾(٢٩٨) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِع ◌َ: «لا حَسَدَ إِلا فِي
اثْنَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَّهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللّهُ حِكْمَةٌ فَهُوَ يَقْضِي
بِهَا وَيُعَلِّمُهَا».
١٦٤٢ - ٢٦٩ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ (٢٦٩) أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَّرَ بِعُسْفَالَ وَكَانَ عُمَرُ
يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى مَكَّةً فَقَالَ: مَن اسْتَعْمَلْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ فَقَالَ: ابْنَ أَبْزَى. قَالَ: وَمَنْ ابْنُ
أَبْزَى؟ قَالَ: مَوْلَّى مِن مَوَالِينًا. قَالَ: فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلَى؟ قَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ وَإِنَّهُ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ. قَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ نَبيَّكُمْ وَ﴿لَ قَدْ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ
أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِینَ».
المعنى العام
لا شك أن أفضل ما يعطاه المسلم؛ نعمة فى دنياه تعينه ويستفيد منها لأخراه، ولا شك أن من
(٢٦٦) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَعَمْرٌوِ النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنٍ غَيْنَةً قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ بْنُ عُنَيْنَةٌ حَدَّثَنًا
الزُّهْرِيُّ عَنِ سَالِم عَن أَبِهِ
(٢٦٧) حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبُرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبُرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَن أَبِهِ
(٢٦٨) وَحَدََّنَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ إِسْمَعِيلَ عَن قَيْسَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ تُمَيْرٍ حَدََّا
أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشَرِ قَالَا حَدْثَنَا إِسْمَعِيلُ عَنِ قَيْسَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبِّدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ
(٢٦٩) وحَدَِّي زُهَيْرَ بْنٌّ حَرْبٍ حَدََّا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدََّتِي أَبِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَامِرِ بْنٍ وَائِلَّةَ أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ
لَقِيَ عُمَرَ
- وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ قَالا أَخْبُرَنَا أَبُو الْتَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ
حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللِّيُّ أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَّدِ الْحَارِثِ الَّخُزَاعِيَّ لَقِيّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِمَّسْفَائِ بِمِثْلٍ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
عَن الزُّهْرِيِّ عَن عَامِرٍ
٦٢٧
أجل هذه النعم نعمة العلم والقرآن، ثم نعمة المال، وكل نعمة سلاح ذو حدين، إن استخدمت فيما
يرضى الله وفيما أمر اللّه، وفيما وهبها الله من أجله كان فيها الخير كل الخير لصاحبها، وإن
استغلت فى نقيض ما شرعت له كانت وبالا على صاحبها، ولذلك نرى سليمان عليه السلام حينما
منح نعمة القدرة على الإتيان بعرش بلقيس قال: ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أُمْ أَكْفُرُ وَمَنْ
شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [النمل: ٤٠]. نعم النعمة ابتلاء واختبار
كالمحنَة تماماً، فصاحب القرآن الذى يقوم بقراءته وتدبره والعمل به ساعات الليل وساعات النهار
هو فى أجل نعمة يغبط عليها ويتمنى أهل الخير أن يعطوها، ومثاله كالأترجة طيب فى نفسه ومنتفع
فى ذاته وطيب لغيره ونافع لمن حوله، وإن لم يحافظ عليه ولم يقرأه ولم يعمل بما فيه كان شراً فى
نفسه، ووبالا على غيره ومثله كالحنظلة طعمها مروريحها خبيث، وكذلك الأموال سلاح ذو حدين، إن
أدى حق اللَّه فيها وأنفقت فى وجوه المعروف كانت خيراً وفضلاً من الله يؤتيه من يشاء، وغبط
صاحبها وتمني الصالحون أن يؤتوا مثلها، وإن أنفقت فى الشر ولم يؤت حق اللَّه فيها حمى عليها
فى نار جهنم فتكوى بها جباه أصحابها.
ومع أن الناس معادن خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا، لكن القرآن والعلم
يرفع من لم يرفعه نسبه إذا صانه صاحبه، وهكذا يرفع الله بهذا الكتاب أقواماً، أما إذا لم يصنه من
تمكن منه، وأساء إليه من أعطيه فإنه لا ينفعه نسبه مهما كان حسيباً، وهكذا يخفض الله به آخرين،
وكم من الموالى رفعهم الإسلام بالقرآن والعلم فوق أولى الحسب والنسب والجاه، وكم من ذوي
الحسب والجاه القديم صاروا فى الدرك الأسفل من النار لعنادهم كتاب اللَّه. نفعنا الله به وأعاننا
على حفظه وتلاوته وتدبره والعمل بما فيه.
المباحث العربية
(لا حسد إلا فى اثنتين) الحسد: تمني زوال نعمة الغير، سواء مع تمنيها لنفسه أم لا. والغبطة:
تمني مثل ما عند الغير من نعمة من غير تمني زوالها عنه، سواء تمنى وطلب من الله بقاءها لصاحبها
أو لم يطلب بقاءها.
والنفي في الحديث نفى انبغاء، وليس نفى وقوع، فهو واقع فى عالمنا كثيراً فى غير الاثنتين،
فالمعنى: لا ينبغى ولا يشرع ولا يحمد الحسد إلا فى اثنتين. كذا قيل. والأولى إرادة الغبطة من الحسد
مجازاً بتشبيه الغبطة بالحسد بجامع تمني النعمة غالباً فى كل، واستعير لفظ الحسد للغبطة،
فالمراد لا غبطة مشروعة إلا فى اثنتين، والقصر على هذا إضافي أو ادعائي، لأن الغبطة مشروعة
ومستحبة فى كل أعمال الخير والبر، ولكن لعظم فضلهما ادعى أن الخير كله فيهما.
وفي الرواية الثانية: ((لا حسد إلا على اثنتين)). وكلمة ((على)) تأتى بمعنى ((في))، قال الحافظ ابن
حجر: تقول: حسدته على كذا أى على وجود ذلك له، وأما حسده فى كذا فمعناه حسدته فى شأن كذا،
وكأنها سببية. اهـ
٦٢٨
(رجل آتاه الله القرآن) ((رجل)) بالرفع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: إحداهما رجل، وبالجر
بدل من ((اثنتين)).
(فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار) أى يقوم بقراءته وتدبره، وآناء الليل ساعاته، جمع إنو
بكسر الهمزة وسكون النون، أو إنى بكسر الهمزة وفتح النون كإلى.
(فهو ينفقه) أى فى أوجه الخير والطاعات، وفى الرواية الثانية: ((فتصدق به)). وفى الرواية
الثالثة: ((فسلطه على هلكته فى الحق)». وفيه تصريح بوجه الإنفاق، للاحتراز عن الإنفاق فى الحرام
وعن التبذير.
(ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضى بها ويعلمها) الحكمة: وضع الشيء فى موضعه. وقيل:
ما منع من الجهل وزجر عن القبيح. ومعنى ((يقضى بها)) يعمل بها، ومعنى ((ويعلمها)) أى ينصح
ويشير ويدرب احتسابًا.
(أن نافع بن الحارث لقى عمر بعسفان) بضم العين وسكون السين على مرحلتين من مكة،
وكان نافع واليا على مكة والطائف من قبل عمر، فقدم عمر من المدينة نحو مكة، فاستقبله نافع
تكريمًا وتشريفًا قبل أن يصل ولايته.
(فقال: من استعملت على أهل الوادي؟) القائل عمر لنافع يسأله عمن استخلفه مكانه
مدة غيابه للقاء أمير المؤمنين. فالمراد بالوادي وادى مكة والطائف.
(قال: ابن أبزى) هو عبد الرحمن بن أبزى مولى نافع بن الحارث، أدرك النبي {# وسكن
الكوفة، واستعمله على ظنه على خراسان.
(قال: فاستخلفت عليهم مولى؟) القائل عمر لنافع ينكر عليه أن يولى مكانه على سادة
قريش وثقيف مولى. وفى رواية: ((أستخلفت على آل اللَّه مولاك))؟ وعزله عمر واستعمل بدله خالد بن
العاص بن هشام.
(أما إن نبيكم) ((أما)) حرف استفتاح مثل ((ألا)).
فقه الحديث
الحسد كما قلنا تمني زوال نعمة الغير، سواء تمناها لنفسه أم لا، والغبطة تمني مثل ما عند الغير
من نعمة، من غير تمنى زوالها عنه، سواء تمنى وطلب من الله بقاءها لصاحبها أولم يطلب، كأن
يقول مثلاً: بارك الله لفلان فى نعمائه وزاده خيرًا، وأعطانا مثله، وهذه أعلى درجات الغبطة، وأدناها
أن يقول مثلاً: اللَّهم أعطنا كذا كما أعطيت فلانًا.
٦٢٩
والحسد بشقيه حرام بإجماع الأمة مع النصوص الصحيحة، حتى ولو كان المحسود لا يستحق
النعمة فى نظر الحاسد، فإن المعطي عليم حكيم.
والغبطة بشقيها مشروعة، وتستحب فى أمور الطاعة، وقد أوضحت رواية البخارى أن المراد
بالحسد الغبطة، إذ فيها: «فسمعه جارله فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما
يعمل .... )». الحديث.
ويؤخذ من الروايات الثلاث الأول
١ - فضل قراءة القرآن وتدبره.
٢- وفضل العمل به.
٣- وفضل تعليمه وتحفيظه وتفسيره وتدريسه.
٤- وأن ذلك أفضل من إنفاق الأموال كلها فى سبيل الله، إذ ذكر أولاً وسابقاً على الإنفاق.
٥- جواز الغبطة ومشروعيتها فى أعمال الخير، وقد ترجم البخاري لهذا الحديث بباب اغتباط
صاحب القرآن. أى اغتباط الناس بصاحب القرآن، ووجه الحافظ ابن حجر بأنه إذا كان
الحديث يرمي إلى أن غير صاحب القرآن يغتبط صاحب القرآن بما أعطيه من العمل بالقرآن
فاغتباط صاحب القرآن بعمل نفسه أولى. اهـ فالمعنى اغتباط صاحب القرآن بالقرآن.
والحق أن الاغتباط كما فى القاموس: تبجح صاحب النعمة بالحال الحسنة فهو سرور صاحب
النعمة بها. أما الغبط فهو تمني مثل النعمة، فحق العنوان: غبط صاحب القرآن، ليتفق مع
مدلول الحديث.
٦ - ومن الرواية الرابعة يؤخذ مدى اهتمام عمر بن الخطاب بظل اله بالرعية ومتابعة حكامه وعماله.
٧- وفيها اعتبار النسب فى الولاية.
٨- وأن العلم والقرآن يجبران نقص النسب. كذلك قال الأَبىُّ. ولو أنه قال: إن العلم والقرآن يرفعان
من وضعه نسبه لكان أفضل، فقد لا يصل الرفع إلى تمام الجبر والمساواة، وخصوصاً إذا كان
النسب على شيء من العلم والقرآن، ومن هنا كان اعتراض عمر على استخلاف المولى واستعماله
على سادة قريش وأشراف ثقيف، وقد روى أن عمر عزل نافع بن الحارث بسبب استخلافه مولاه،
ولم يقره على فعله، كما هو واضح من الحديث مع أن عمر نفسه هو الراوي لحديث رفع العلم
والقرآن لأهله، فقول الأبىُّ بعد ذلك: المعنى أن هذا الأمير رفعه الله عز وجل على هؤلاء المؤمر
عليهم، قوله هذا يتنافى مع إنكار عمر، لكنه رضى الله عنه تواضع لقولة نافع ولم يصادمها ويردها
فى حينها لأن ظاهرها متفق مع ما رواه.
والله أعلم
٦٣٠
فهرس الكتاب
الموضوع
الصفحة
تابع كتاب الصلاة
(١٧٩) باب القراءة في الظهر والعصر، ومسلسل أحاديثه من ٨٢٦-٨٣٤ وللمعجم
من ١٥٤-١٦٢
٧
٨
المعنى العام
المباحث العربية
١٠
فقه الحديث
١٢
ما يؤخذ من الأحاديث
(١٨٠) باب القراءة في الصبح والمغرب، ومسلسل أحاديثه من ٨٣٥-٨٤٨ وللمعجم
١٥
المباحث العربية
(١٨١) باب القراءة في العشاء، ومسلسل أحاديثه من ٨٤٩-٨٥٥ وللمعجم من ١٧٥-١٨١
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
(١٨٢) باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، ومسلسل أحاديثه من ٨٥٦-٨٦٧ وللمعجم
من ١٨٢ -١٩٢
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
(١٨٣) باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام، ومسلسل أحاديثه من ٨٦٨-٨٧٢
وللمعجم من ١٩٣-١٩٦
٣٤
المعنى العام
٣٥
٣٦
المباحث العربية
٣٦
فقه الحديث
٣٧
ما يؤخذ من الأحاديث
(١٨٤) باب متابعة الإمام والعمل بعده، ومسلسل أحاديثه من ٨٧٣-٨٧٧ وللمعجم
٣٨
٣٩
من ١٩٧-٢٠١
المعنى العام
٦٣١
١٢
من ١٦٣-١٧٤
١٧
٢٠
المعنى العام
المباحث العربية
٢٧
٢٨
٢٩
٣٢
٣٢
الموضوع
المباحث العربية
فقه الحديث .
الصفحة
٣٩
٤٠
(١٨٥) باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، ومسلسل أحاديثه من ٨٧٨-٨٨٤ وللمعجم من
٢٠٢-٢٠٦
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
٤٢
٤٣
٤٣
٤٥
(١٨٦) باب النهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، ومسلسل أحاديثه
٤٧
من ٨٨٥-٨٩٢ وللمعجم من ٢٠٧-٢١٤
(١٨٧) باب ما يقال في الركوع والسجود، ومسلسل أحاديثه من ٨٩٣-٩٠١ وللمعجم
٤٩
من ٢١٥-٢٢٤
(١٨٨) باب فضل السجود والحث عليه، ومسلسل أحاديثه من ٩٠٢-٩٠٣ وللمعجم
من ٢٢٥-٢٢٦
٥١
المعنى العام للمجموعة الأولى
المعنى العام للمجموعة الثانية
المعنى العام للمجموعة الثالثة
٥٢
المباحث العربية
٥٣
فقه الحديث
٥٦
حكم القراءة في الركوع والسجود
٥٧
حكم التسبيح في الركوع والسجود، والأذكار الواردة فيهما
الرؤيا الصالحة
٥٨
ما يؤخذ من الأحاديث
٥٨
(١٨٩) باب أعضاء السجود، والنهى عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة،
ومسلسل أحاديثه من ٩٠٤-٩١٠ وللمعجم من ٢٢٧-٢٣٢
٦١
(١٩٠) باب الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عن الجنبين،
ورفع البطن عن الفخذين في السجود، ومسلسل أحاديثه من ٩١١-٩١٨ وللمعجم من
٢٣٣-٢٣٩
٦٣
٦٤
٦٥
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
٦٨
* أعضاء السجود وآراء الفقهاء فيها
٦٨
٦٩
* كيفية وضع هذه الأعضاء في السجود والهيئة المطلوبة، والحكمة في هذه الهيئة
ما يؤخذ من الأحاديث
٧٠
٦٣٢
٥١
٥٢
الموضوع
(١٩١) باب ما يجمع صفة الصلاة، وما يفتتح به ويختم به، وصفة الركوع، والاعتدال منه،
والسجود والاعتدال منه، والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية، وصفة الجلوس بين
السجدتين، وفي التشهد الأول، ومسلسل حديثه ٩١٩ وللمعجم ٢٤٠
٧١
المعنى العام
٧١
٧٢
المباحث العربية
٧٣
فقه الحديث
تكبيرة الإحرام
٧٣
قراءة الفاتحة
٧٣
استواء الرأس في الركوع
٧٤
الاعتدال والاستواء بعد الرفع من الركوع
٧٤
الاعتدال والاستواء في الجلوس بين السجدتين
٧٤
التشهد بعد الركعة الثانية
٧٥
صفة جلسة التشهد
٧٥
التسليم آخر الصلاة
٧٦
(١٩٢) باب سترة المصلي والندب إلى الصلاة خلف سترة، والنهى عن المرور بين يدى
المصلي، وحكم المرور ودفع المارة وجواز الاعتراض بين يدى المصلى، والصلاة إلى
الراحلة، والأمر بالدنو من السترة، وبيان قدر السترة، وما يتعلق بذلك، ومسلسل أحاديثه
من ٩٢٠-٩٥٣ وللمعجم من ٢٤١-٢٧٤
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث وما يؤخذ منه
٢٧٥-٢٨٥
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
٩٦
كتاب المساجد ومواضع الصلاة
(١٩٤) باب الأرض كلها مسجد وتربتها طهور، ومسلسل أحاديثه من ٩٦٦-٩٧٣ وللمعجم من
٩٩
١-٨
١٠٠
المعنى العام
١٠١
المباحث العربية
١٠٣
فقه الحديث
الأرض كلها مسجد
١٠٤
الصفحة
٦٣٣
٧٧
٨٣
٨٣
٨٨
(١٩٣) باب الصلاة في ثوب واحد، وصفة لبسه، ومسلسل أحاديثه من ٩٥٤-٩٦٥ وللمعجم من
٩٤
٩٥
٩٦
الموضوع
خصائص الرسول / وأمته
ما يؤخذ من الأحاديث
(١٩٥) باب بناء مسجد المدينة - والصلاة فى مرابض الغنم، ومسلسل أحاديثه
١٠٩
من ٩٧٤-٩٧٥ وللمعجم من ٩-١٠
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
هبة أرض المسجد
حكم نبش القبور وبناء مساجد مكانها
الصلاة في مرابض الغنم
ما يؤخذ من الأحاديث
١٠٩
١١٠
١١٣
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
(١٩٦) باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة، ومسلسل أحاديثه من ٩٧٦- ١٠٠٠ وللمعجم
١١٧
من ١١- ١٥
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
١٢٠
١١٧
١١٨
١١٩
(١٩٧) باب النهى عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها، والنهى عن اتخاذ القبور
مساجد، ومسلسل أحاديثه من ١٠٠١-١٠٠٨ وللمعجم من ١٦-٢٣
١٢١
المعنى العام
١٢٢
١٢٣
المباحث العربية
١٢٥
فقه الحديث
١٢٦
ما يؤخذ من الأحاديث
(١٩٨) باب فضل بناء المساجد والحث عليها، ومسلسل أحاديثه من ١٠٠٩ -١٠١٠ وللمعجم
١٢٨
من ٢٤ -٢٥
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث وما يؤخذ منه
١٢٨
١٢٩
١٣٠
(١٩٩) باب وضع الأيدى على الركب فى الركوع، ومسلسل أحاديثه من ١٠١١-١٠١٧ وللمعجم
١٣٤
من ٢٦-٣١
المعنى العام
١٣٥
١٣٦
المباحث العربية
فقه الحديث
١٣٧
الصفحة
١٠٥
١٠٨
٦٣٤
الموضوع
١٤٠
(٢٠٠) باب جواز الإقعاء على العقبين، ومسلسل حديثه ١٠١٨ وللمعجم ٣٢
المعنى العام
١٤٠
المباحث العربية
١٤٠
فقه الحديث
١٤٠
(٢٠١) باب تحريم الكلام فى الصلاة ونسخ ما كان، ومسلسل أحاديثه من ١٠١٩-١٠٢٥
وللمعجم من ٣٣-٣٨
١٤٢
المعنى العام
١٤٣
١٤٥
المباحث العربية
فقه الحديث
١٤٧
ما يؤخذ من الأحاديث
١٥٠
(٢٠٢) باب جواز لعن الشيطان فى أثناء الصلاة، والتعوذ منه، وجواز العمل القليل فى
١٥٤
١٥٤
١٥٥
الصلاة، ومسلسل أحاديثه من ١٠٢٦-١٠٢٨ وللمعجم من ٣٩-٤٠
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
١٥٦
(٢٠٣) باب جواز حمل الصبيان فى الصلاة وأن ثيابهم محمولة على الطهارة حتى تتحقق
نجاستها وأن الفعل القليل لا يبطل الصلاة، وكذا إذا فرق الأفعال، ومسلسل أحاديثه
من ١٠٢٩-١٠٣٢ وللمعجم من ٤١-٤٣
١٥٨
١٥٨
١٦٠
١٦١
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
١٦٢
(٢٠٤) باب الخطوة والخطوتين فى الصلاة، وأنه لا كراهة فى ذلك إذا كان لحاجة، وجواز
صلاة الإمام على موضع أرفع من المأمومين للحاجة، كتعليمهم الصلاة أو غير ذلك،
ومسلسل أحاديثه من ١٠٣٣-١٠٣٤ وللمعجم من ٤٤-٤٥
١٦٤
١٦٤
١٦٥
المعنى العام
المباحث العربية
١٦٨
الفعل الكثير في الصلاة
١٦٨
صلاة الإمام على موضع عال
١٦٨
اتخاذ المنبر
١٦٨
الخطبة على المنبر
١٦٩
ما يؤخذ من الأحاديث
الصفحة
فقه الحديث
١٦٨
٦٣٥
الصفحة
الموضوع
(٢٠٥) باب كراهة الاختصار فى الصلاة، ومسلسل حديثه ١٠٣٥ وللمعجم ٤٦
١٧٠
١٧٠
١٧٠
١٧٠
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢٠٦) باب كراهة مسح الحصى، وتسوية التراب فى الصلاة، ومسلسل أحاديثه
١٧٢
١٧٢
١٧٢
١٧٣
من ١٠٣٦-١٠٣٨ وللمعجم من ٤٧-٤٩
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢٠٧) باب النهى عن البصاق فى المسجد فى الصلاة وغيرها، والنهى عن بصاق المصلى بين
يديه وعن يمينه، ومسلسل أحاديثه من ١٠٣٩-١٠٥١ وللمعجم من ٥٠-٥٩
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
١٧٤
١٧٦
١٧٧
١٧٨
(٢٠٨) باب جواز الصلاة فى النعلين، ومسلسل حديثه ١٠٥٢ وللمعجم ٦٠
١٨٣
١٨٣
١٨٣
١٨٣
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢٠٩) باب كراهة الصلاة فى ثوب له أعلام، ومسلسل أحاديثه من ١٠٥٣-١٠٥٥ وللمعجم
من ٦١- ٦٣
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
(٢١٠) باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذى يريد أكله فى الحال، وكراهة الصلاة مع
مدافعة الحدث ونحوه، ومسلسل أحاديثه من ١٠٥٦- ١٠٦٠ وللمعجم من ٦٤-٦٧
١٩٠
١٩١
١٩١
١٩٣
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
١٩٤
٦٣٦
١٨١
١٨٥
١٨٥
١٨٦
١٨٧
١٨٨
الصفحة
الموضوع
(٢١١) باب نهى من أكل ثوماً أو بصلا أو كراتاً أو نحوها مما له ريح كريهة عن حضور
١٩٦
المسجد حتى تذهب تلك الريح، وإخراجه من المسجد، ومسلسل أحاديثه من ١٠٦١ -
١٠٧١ وللمعجم من ٦٨-٧٨
المعنى العام
المباحث العربية
١٩٨
٢٠٠
٢٠٤
فقه الحديث
ما يؤخذ من الأحاديث
٢٠٦
من ١٠٧٢-١٠٧٥ وللمعجم من ٧٩-٨١
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢١٣) باب السهو فى الصلاة، والسجود له، ومسلسل أحاديثه من ١٠٧٦-١١٠٤ وللمعجم من
٢١٠
٢١٤
٢١٦
٢٢٢
٨٢-١٠٢
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
الشيطان ووسوسته وحكم الصلاة مع الانشغال
٢٢٣
٢٢٤
٢٢٥
المواضع التى سجد فيها الرسول و # للسهو، والمواضع الأخرى
مكان السجدتين من الصلاة
٢٢٨
حكم السجدتين وأركانهما وهيئاتهما
٢٣٠
الجمع بين ما ظاهره التعارض من الروايات
نسيان الأنبياء
٢٣١
٢٣٢
(٢١٤) باب سجود التلاوة، ومسلسل أحاديثه من ١١٠٥ -١١١٤ وللمعجم من ١٠٣-١١١
٢٣٦
ما يؤخذ من الأحاديث
المعنى العام
المباحث العربية
٢٣٧
٢٣٨
٢٣٩
فقه الحديث
مواضع السجود في القرآن المتفق عليها
٢٤٠
٢٤٢
٢٤٥
مواضع السجود في القرآن المختلف فيها
السامع والقارئ في الصلاة وخارجها
سجود الشكر
٢٤٩
٦٣٧
(٢١٢) باب النهى عن نشد الضالة فى المسجد، وما يقوله من سمع الناشد، ومسلسل أحاديثه
٢٠٧
٢٠٧
٢٠٨
٢٠٨
الموضوع
الصفحة
(٢١٥) باب صفة الجلوس فى الصلاة، وكيفية وضع اليدين على الفخذين، ومسلسل أحاديثه
من ١١١٥-١١٢٠ وللمعجم من ١١٢-١١٦
٢٥٠
المعنى العام
المباحث العربية
٢٥١
٢٥١
٢٥٢
فقه الحديث
(٢١٦) باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها، وكيفيته، ومسلسل أحاديثه من ١١٢١ -
٢٥٦
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
٢٥٩
(٢١٧) باب الذكر بعد الصلاة، ومسلسل أحاديثه من ١١٢٤-١١٢٦ وللمعجم من ١٢٠-١٢٢
(٢١٨) باب استحباب التعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة المحيا والممات، وفتنة
المسيح الدجال، ومن المأثم والمغرم بين التشهد والتسليم، ومسلسل أحاديثه من
١١٢٧-١١٣٩ وللمعجم من ١٢٣-١٣٤
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢١٩) باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، ومسلسل أحاديثه من ١١٤٠ -١١٥٥
وللمعجم من ١٣٥-١٤٦
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث .
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٢٠) باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، ومسلسل أحاديثه من ١١٥٦ -١١٥٩
وللمعجم من ١٤٧ - ١٥٠.
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
٢٨٧
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
٢٨٨
(٢٢١) باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهى عن إتيانها سعياً، ومسلسل
٢٩٠
٢٩١
٢٩١
المعنى العام
المباحث العربية
٦٣٨
٢٦٠
٢٦٢
٢٦٣
٢٦٥
٢٦٩
٢٧٢
٢٧٣
٢٧٧
٢٨٠
٢٨٤
٢٨٤
٢٨٥
أحاديثه من ١١٦٠-١١٦٤ وللمعجم من ١٥١ -١٥٥
٢٥٦
٢٥٦
٢٥١
١١٢٣ وللمعجم من ١١٧-١١٩
الموضوع
فقه الحديث
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٢٢) باب متى يقوم الناس للصلاة، ومسلسل أحاديثه من ١١٦٥-١١٧٠ وللمعجم
من ١٥٦ - ١٦٠
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٢٣) باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة، ومسلسل أحاديثه
من ١١٧١-١١٧٦ وللمعجم من ١٦١-١٦٥
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢٢٤) باب أوقات الصلوات الخمس، ومسلسل أحاديثه من ١١٧٧-١١٩١، وللمعجم
من ١٦٦ - ١٧٩
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
وقت الصبح
وقت الظهر
وقت العصر
وقت المغرب
وقت العشاء
٣١٦
٣١٧
٣١٧
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٢٥) باب استحباب الإبراد بالظهر فى شدة الحرلمن يمضى إلى الجماعة ويناله الحرفى
طريقه، ومسلسل أحاديثه من ١١٩٢-١١٩٩ وللمعجم من ١٨٠-١٨٧
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
٣١٩
(٢٢٦) باب استحباب تقديم الظهر فى أول الوقت فى غير شدة لحر، ومسلسل أحاديثه من
٣٢٢
٣٢٢
٣٢٢
١٢٠٠-١٢٠٣ وللمعجم من ١٨٨- ١٩١
المعنى العام
المباحث العربية
الصفحة
٢٩٣
٢٩٥
٢٩٦
٢٩٧
٢٩٧
٢٩٨
٢٩٩
٣٠١
٣٠٢
٣٠٢
٣٠٣
٣٠٥
٣٠٨
٣٠٩
٣١١
٣١١
٣١٢
٣١٢
٣١٤
٣١٤
٣١٥
٦٣٩
الموضوع
فقه الحديث
(٢٢٧) باب استحباب التبكير بالعصر، ومسلسل أحاديثه من ١٢٠٤-١٢١٢ وللمعجم
من ١٩٢ - ١٩٩
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٢٨) باب التغليظ فى تفويت صلاة العصر، ومسلسل أحاديثه من ١٢١٣-١٢١٤ وللمعجم
من ٢٠٠- ٢٠١
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢٢٩) باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هى صلاة العصر، ومسلسل أحاديثه
من ١٢١٥-١٢٢٣ وللمعجم من ٢٠٢-٢٠٩
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٣٠) باب فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما، ومسلسل أحاديثه
٣٣٩
٣٤٠
٣٤٢
٣٤٣
٣٤٥
من ١٢٢٤-١٢٣٠ وللمعجم من ٢١٠-٢١٥
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
ويؤخذ من الأحاديث فوق ما تقدم
(٢٣١) باب بيان أول وقت المغرب عند غروب الشمس، ومسلسل أحاديثه
٣٤٥
٣٤٥
٣٤٥
٣٤٦
من ١٢٣١-١٢٣٣ وللمعجم من ٢١٦-٢١٧
المعنى العام
المباحث العربية
فقه الحديث
(٢٣٢) باب وقت العشاء وتأخيرها، ومسلسل أحاديثه من ١٢٣٤ -١٢٤٦ وللمعجم
من ٢١٨-٢٢٩
٣٤٧
٣٤٩
٣٥٠
المعنى العام
المباحث العربية
الصفحة
٣٢٣
٣٢٥
٣٢٥
٣٢٥
٣٢٧
٣٢٨
٣٢٩
٣٢٩
٣٢٩
٣٣٠
٣٣٣
٣٣٣
٣٣٤
٣٣٥
٣٣٧
٦٤٠