Indexed OCR Text

Pages 481-500

المعتمدة ((يسمعوا ... يجيبوا)) من غير نون، وهى لغة صحيحة، وإن كانت قليلة الاستعمال، و((جيفوا»
بفتح الجيم وتشديد الياء، أى انتنوا، وصاروا جيفاً، يقال: جيف الميت، وجاف، وأجاف، وأروح،
وأنتن، بمعنی.
(فسحبوا، فألقوا فى قليب بدر) فى ملحق الرواية الثالثة عشرة ((فألقوا فى طوى من
أطواء بدر))، ((الطوى)) بفتح الطاء وكسر الواو، وتشديد الياء، و((القليب)) بفتح القاف وكسر اللام،
بمعنى، وهى البئر المطوية المبنية بالحجارة.
فقه الحديث
يؤخذ من هذه الأحاديث
١- من الرواية الأولى إنكار ما حرم العرب على أنفسهم من الإبل التى خصصوها لأصنامهم بأسماء
وصفات مختلفة، البحيرة والسائبة والوصيلة والحامى.
٢- وأن كل مولود يولد على الفطرة والحنيفية السمحة.
٣- وأن الشياطين من الإنس والجن يحولون الفطرة إلى الإشراك.
٤- وأن أهل الأرض كانوا قد أفسدوا فيها بالإشراك وغيره، فكانت البشرية فى حاجة إلى رسالة
محمد ل
٥- وأن إرسال الرسل ابتلاء لهم واختبار.
٦- وابتلاء واختبار لأممهم.
٧- وأن رسول اللَّه كان يأخذ بالأسباب، ولا يخاطر، اعتماداً على أن اللَّه يعصمه من الناس، فكان
يحسب حساباً لأعدائه.
٨- وأن القرآن الكريم يتميز على غيره من الكتب السابقة بالحفظ واليسر.
٩- وفيه كثير من صفات المؤمنين المستحقين للجنة، وعلى الناس أن يحكموا على أصحاب هذه
الصفات بالظاهر، ومن أبرزهم السلطان العادل المحسن إلى الناس، المتصدق على المحتاجين
من شعبه، الموفق لعمل الخيرات، ومن أبرزهم الرجل الرحيم، رقيق القلب، لذوى رحمه
والأجانب، والرجل الفقير المحتاج الذى يبذل جهده فى كسب رزقه ورزق أولاده، ثم هو يتعفف
عن السؤال والمذلة.
١٠- وفيه كثير من صفات بعض المستحقين للنار، فمن أبرزهم الرجل الكَلُّ العالة على غيره ((التنبل)»
الذى لا يسعى لدنياه وأخراه، الذليل عند الناس لتبعيته لهم، واكتفائه بتلقيه فتات موائدهم. ومن
أبرزهم الخوان الذى إذا أؤتمن على القليل أو الكثير خان، الطامع فى الكبير والحقير، والمخادع
الغشاش الخبيث الذى لا يؤتمن على أهل ولا مال. والبخيل والكذاب، والفحاش المتفحش.
٤٨١

١١ - ومن الرواية الثانية إلى آخر الروايات عذاب القبر. قال النووى: اعلم أن مذهب أهل السنة إثبات
عذاب القبر، وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة، قال اللّه تعالى ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا
وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦] وتظاهرت به الأحاديث
الصحيحة عن النبى ®، من رواية جماعة من الصحابة، فى مواطن كثيرة، ولا يمتنع فى العقل
أن يعيد اللَّه تعالى الحياة فى جزء من الجسد، ويعذبه، وإذا لم يمنعه العقل، وورد به الشرع، وجب
قبوله واعتقاده، وقد ذكر مسلم هنا أحاديث كثيرة فى إثبات عذاب القبر، وسماع النبى { ل صوت
من يعذب فيه، وسماع الموتى قرع نعال دافنيهم، وكلامه صلى الله عليه وسلم لأهل القليب،
وقوله: ((ما أنتم بأسمع منهم)) وسؤال الملكين الميت، وإقعادهما إياه، وجوابه لهما، والفسح له
فى قبره، وعرض مقعده عليه بالغداة والعشى، وسبق شرح هذا فى كتاب الصلاة، وكتاب الجنائز،
والمقصود هنا إثبات عذاب القبر، كما ذكرنا، خلافاً للخوارج ومعظم المعتزلة وبعض المرجئة،
فقد نفوا ذلك.
ثم المعذب عند أهل السنة الجسد بعينه أو بعضه، بعد إعادة الروح إليه، أو إلى جزء منه،
وخالف فيه محمد بن جرير وعبد الله بن كرام وطائفة. فقالوا: لايشترط إعادة الروح. قال
أصحابنا: هذا فاسد، لأن الألم والإحساس إنما يكون فى الحى، قال أصحابنا: ولا يمنع من ذلك
كون الميت قد تفرقت أجزاؤه، كما تشاهد فى العادة، أو أكلته السباع، أو حيتان البحر، أو نحو
ذلك، فكما أن اللَّه تعالى يعيده للحشر - وهو سبحانه وتعالى - قادر على ذلك - فكذا يعيد الحياة
إلى جزء منه، أو أجزاء، فإن قيل: فنحن نشاهد الميت على حاله فى قبره، فكيف يسأل؟ ويقعد؟
ويضرب بمطارق من حديد؟ ولا يظهر له أثر؟ فالجواب أن ذلك غير ممتنع، بل له نظير فى
العادة، وهو النائم، فإنه يجد لذة وآلاما، لا نحس نحن شيئاً منها، وكذا يجد اليقظان لذة وألما،
لما يسمعه أو يفكر فيه، ولا يشاهد ذلك جالسوه منه، وكذا كان جبريل، يأتى النبى ، فيخبره
بالوحى الكريم، ولا يدركه الحاضرون، وكل هذا ظاهر جلى. قال أصحابنا: أما إقعاده المذكور فى
الحديث، فيحتمل أن يكون خاصاً بالمقبور، دون المنبوذ ومن أكلته السباع والحيتان، وأما ضربه
بالمطارق، فلا يمتنع أن يوسع له فى قبره، فيقعد، ويضرب، والله أعلم. اهـ
والذى تستريح إليه النفس أن كل ما يتعلق بالقبر، أمر غيبى، ونصوصه كلها تقبل التأويل،
فضلا عن أن أكثرها أحاديث آحاد، فمن شاء فليؤمن بها على ظاهرها وله أجر، ومن أنكرها لم
يخرج من الملة، ولم يخالف إجماعًا.
والله أعلم
٤٨٢

(٧٨٤) باب إثبات الحساب
٦٢٨٥- ٩ ◌ٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٧٩) قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ِ: «مَنْ حُومِبَ، يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، عُذِّبَ» فَقُلْتُ: أَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ فَسَوْفَ يُحَاسَّبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟
فَقَالَ: «لَيْسَ ذَاكِ الْحِسَابُ. إِنَّمَا ذَاكِ الْعَرْضُ. مَنْ تُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبٌ».
٦٢٨٦- ٣٠ٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨٠)، عَنِ النّبِيِّ ◌َ قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلا
هَلّكَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ قَالَ: «ذَاكِ الْعَرْضُ. وَلَكِنْ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ».
٦٢٨٧- ١١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٠)، عَنِ النّبِيِّ : ﴿ قَالَ: «مَنْ تُوقِشَ
الْحِسَاب ھَلَك» ثُمَّ ذَكرٌ بِمْلٍ خَدِيثٍ أَبِي ◌ُونُسَ.
المعنى العام
يقول اللَّه تعالى ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ وَيَنْقَلِبُ إِلَى
أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ [الإنشقاق: ٧-٩] نعم فقراءة الكتاب تطلعه على جميع ما فعل فى دنياه، من صغيرة
وكبيرة، ولكنه - وقد اطمأن إلى النتيجة بأخذه بيمينه، يجد كل معصية وقد كتب العفو أمامها، وهذا
هو العرض ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٨] فمن الناس. من زادت حسناته على
سيئاته، عرف ما له وما عليه بقراءته، ودخل الجنة بدون عقاب ولا عذاب، ومن استوت حسناته
وسيئاته، ومن زادت سيئاته على حسناته، فشمله الفضل والرحمة، دخل الجنة بدون عقاب، بعد أن
يقر، ويعتذر، ومن ذلك حديث النجوى ((يدنو أحدكم من ربه، حتى يضع كنفه عليه، فيقول: أعملت
كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره، ثم يقول له: إنى سترت عليك فى الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم» فهذه
المناقشة وهذا الاعتذار نوع من التوبيخ والعذاب، أما الكافرون فيجادلون، وينكرون، حتى إذا أفحموا
يعتذرون حيث لا يقبل العذر، ولا ينفع الندم.
(٧٩) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَعِيلَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدََّا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي
مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةً
- حَدَّقَتِي أَبُو الرَّبِعِ الْعَتَكِيُّ وَأَبُو كَامِلٍ قَالا حَدََّنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ حَدْقَا أَيُّوبُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ
(٨٠) وحَدَِّنِي عَبْدُ الرَّحَمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْخُكَمِ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا يَحْتِى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ الْقُشَبْرِيُّ حَدَّثْنَا ابْنُ
أَبِي مُلَيْكَةً عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ غَائِشَّةٌ
(٠٠) وحَدَّقَتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ حَدََّبِي يَخْتِى وَهُوَ الْقَطّانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ عَنِ ابْنٍ أَّبِي مُلَّيْكَةً عَنْ عَائِشَةً
٤٨٣

المباحث العربية
( من حوسب يوم القيامة عذب ) فى الرواية الثانية ((ليس أحد يحاسب إلا هلك))، وفى
ملحقها ((من نوقش الحساب هلك)» والمناقشة من النقش، وهو استخراج الشوكة، والمراد بالمناقشة
هنا الاستقصاء فى المحاسبة، والمطالبة بالجليل والحقير، وترك المسامحة، فالمراد من الحساب
فى قوله: ((من حوسب)) أى حساب استقصاء، أى تحرير الحساب، ومعنى ((عذب)) أى عذب بالنار،
جزاء على السيئات التى أظهرها الحساب، وقوله: ((هلك)) معناه هلك بالعذاب فى النار، أى عذب،
وقيل: نفس المناقشة عذاب وهلاك، لما فيها من التوبيخ.
(أليس قد قال اللّه تعالى ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾) تمسكت عائشة بمطلق
لفظ الحساب، فى ((من حوسب)) ولم تلاحظ المراد منه، وهو المناقشة وما تتضمن من توبيخ،
فأجابها صلى الله عليه وسلم بأن الحساب اليسير هو العرض.
( ليس ذاك الحساب، إنما ذاك العرض) وفى رواية ((قلت: يارسول اللّه، إن اللَّه يقول
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾)). وعند
أحمد عن عائشة رضى الله عنها، قالت: ((سمعت رسول اللّه * يقول فى بعض صلاته: اللهم
حاسبنى حساباً يسيراً. فقلت: يارسول اللَّه، ما الحساب اليسير؟ قال: أن ينظر فى كتابه، فيتجاوز
له عنه. إن من نوقش الحساب ياعائشة يومئذ هلك».
فقه الحديث
١- فى الحديث إثبات الحساب، وإثبات العرض.
٢- وأن مناقشة الحساب واستقصاءه والسؤال عن الصغيرة والكبيرة عذاب.
٣- وفيه مناقشة التلميذ لشيخه، واستفهامه عما يشتبه عليه.
٤- وسعة صدر الشيخ، وتفهيم الشيخ التلميذ ما يشكل عليه.
والله أعلم
٤٨٤

(٧٨٥) باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى، عند الموت
٢٢٨٨ - ٨١ عَنْ جَابِرٍ وَ﴾(٨١) قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ : ﴿، قَبْلَ وَقَائِهِ بِثَلاثٍ، يَقُولُ: «لا
يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظُّنَّ».
٦٢٨٩ - ٣ٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ﴾(٨٢) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾، قَبْلٌ
مَوْبِهِ بِثَلاثَةٍ أَيَّامٍ، يَقُولُ: «لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجْلَّ».
٦٢٩٠- ٣ٍ عَنْ جَابِرٍ ﴾(٨٣) قَالَ: سَمِعْتُ النّبِيِّ ◌َ﴿ يَقُولُ: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ
عَلَيْهِ».
٦٢٩١- ٤ٍَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٨٤) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿
يَقُولُ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ)».
المعنى العام
فى الحديث القدسى («أنا عند ظن عبدى بى)) أى إن ظن أنى غفور رحيم، فاستغفر وتاب وآمن
وعمل عملا صالحاً بدلت سيئاته حسنات، وإن يئس وقنط من المغفرة، فاستمر فى طغيانه، وكره
لقائى كرهت لقاءه، وأوقعت به ما ظنه فى شدة عقابى.
هذه سنتى فى عبادى، فى سعة حياتهم، وعند موتهم.
فواجب على المسلم - وبخاصة عند الموت - أن يغلب الرجاء على الخوف آخر لحظاته، وأن
يغلب الخوف على الرجاء فى وقت السعة، وفى وقت إمكانية رد الحقوق والرجوع إلى اللّه.
(٨١) حَدََّا يَحْتِي بْنُ يَحْتِى أَخْبَرَلَا يَخْتِى بْنُ زَكْرِيَّاءً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ
- وحَدَّثَنَا غُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّقَا جَرِيرٌ حَ وَ حَدَّثَِّا أَبُوٍ كُرَيْبٍ خَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ حْ وَ حَدَّنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبُرْنًا
عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ كُلُّهُمْ عَنِ اَلأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
(٨٢) وحَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَّ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ خَدْنَا أَبُو اَلَّعْمَانِ غَارِمٌ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّنَا وَاصِلٌّ عَنْ أَّبِي الزُّبِيْرِ عَنْ جَابِ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ
(٨٣) وَحَدَّثَا قُقَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْيَةً قَالا حَدََّا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانِ عَنْ جَّابِرٍ
- حَدَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ عَنَّ سُفْيَاَهُ عَنِ الأَغْمَشِ يَهْذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ عَنِ الْنِيِّ ◌ِ ﴿ وَلَمْ
يَقُلْ سَمِعْتُ
(٨٤) و حَدَّفِي خَرْمَلَةٌ بْنُ يَحْتِى النَّجِيُّ أَخْهُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي حَمْرَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَّرَ أَنْ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
٤٨٥

المباحث العربية
( لايموتن أحدكم إلا وهو يحسن باللّه الظن ) أى لا ينبغى أن يموت المؤمن، وهو قانط
من رحمة اللَّه، بل ينبغى أن يحسن الظن بالله، ويطمع فى عفو اللَّه وفى رحمة اللَّه.
( يبعث كل عبد على ما مات عليه ) من رجاء فى اللَّه وأمل، أو يأس من رحمة الله وقنوط.
( إذا أراد الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم ) أى
عمهم الابتلاء، وشملتهم المصيبة، فأما أصحاب الرجاء فيطمعون فى كون هذا العذاب مكفراً
لسيئاتهم رافعاً لدرجاتهم، فيموتون على ذلك، ثم يبعثون عليه، وأما أهل القنوط واليأس فلا يطمعون
فيبعثون على اليأس والقنوط.
فقه الحديث
فيه الحث على عظيم الرجاء، وحسن الظن باللّه، والطمع فى رحمته ورضوانه.
وقد سبق الكلام على حديث ((أنا عند ظن عبدى بى)) ووضحنا هناك واجب المؤمن من الخوف
والرجاء.
والله أعلم
٤٨٦

كتاب
الفتن وأشراط الساعة
٧٨٦ - باب اقتراب الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج، والجيش الذى يخسف به، وتواجه المسلمين
بسيفهما، وبعض أشراط الساعة.
٧٨٧- باب ذکر ابن صياد.
٧٨٨- باب ذكر الدجال.
٧٨٩ - باب قصة الجساسة والدجال.
٧٩٠ - باب فضل العبادة فى آخر الزمان.
٧٩١ - باب قرب الساعة، وما بين النفختين.
٤٨٧

(٧٨٦) باب اقتراب الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج،
والجيش الذى يخسف به، وتواجه المسلمين بسيفيهما،
وبعض أشراط الساعة
٦٢٩٢- ١٢ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)؛ أَنَّ النّبِيَّ ◌َ اسْتَيْقِظَ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ
يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ. فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَّأْجُوجَ
مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَاهُ بِيَدِهِ عَشَرَةٌ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينًا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ:
«تَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبْثُ».
٦٢٩٣- ٣ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا (٢)، زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ يَوْمًا فَزِعًا، مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ.
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَخَلْقَ بِصْبَعِهِ الإِنْهَامِ، وَالَِّي تَلِيهَا. قَالَتْ
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَنَهْلِكُ وَفِيَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «لَعَمْ. إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ».
٦٢٩٤- ٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾(٣)، عَنِ النّبِيِّ ◌َ قَالَ: «فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوج
وَمَأْجُوجٌ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ.
٦٢٩٥- ١٢ٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِيْطِيّةِ(٤) قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
صَفْوَانِ، وَأَنَا مَعَهُمًا، عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ. فَسَأَلاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ.
وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ِ : «يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَّيْهِ
بَعْثٌ. فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانٌ
(١) حَدَّثّنَا عَمْرٌوِ النَّقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةٌ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتٍ أُمَّ سَلَمَةً عَنْ أُمَّ حَبِيَةٌ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَفَّرِوِ الأَفْعَثِيُّ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَّابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا خَدَّثْنَا سُفْيَاهُ غَنِ الزُّهْرِيُّ
بِهَذَا الإِسْنَادٍ وَزَادُوا فِي الإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانِ فَقَالُوا عَنْ زَيْنَبَ بِنْتٍ أَبِي سَلَّمَةً عَنْ حَبِيبَةً عَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتٍ جَحْشٍ .
(٢) حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى أَخْرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أُخْبِرَلِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَّابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنْ زَيْشَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَّمَةً
أَخْبُرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانِ أَخْبَرَتْهَا أَنْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ
- وحَّدَّثَنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَّ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي أَبِ عَنْ جَدِّيَ حَدَّثَتِي عُقَيْلُ ابْنُ خَالِدٍ حِ وَحَدَّقْنَا عَمْرٌوِ النَّاقِدُ حَدَّثْنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّقْنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُولُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ .
(٣) و حَدَّثَنَا أَبُوَ بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَنَاَ أَحْمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ حَدَّثَنَا وَّهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٤) حَدَّثَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٌ وَاللَّفْظُ لِقْتَنْيَةً قَالَ إِسْحَقُ أَخْبُرَنَا وَقَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ غَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبَطِيَّةِ
٤٨٩

كَارِهًا؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى لِيَّتِهِ)». وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: هِيَ
بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ.
٦٢٩٦- ٥ْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ(*)، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِي حَدِيثِهِ: قَالَ: فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ
فَقُلْتُ: إِنَّهَا إِنَّمَا قَالَتْ: بِيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ. فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: كَلا. وَاللَّهِ! إِنَّهَا لَبَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ.
٦٢٩٧- ٣ عَنْ خَفْصَةُ (٦)؛ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيِّ ◌ِ ﴿ يَقُولُ: «لَيُؤْمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْرُونَهُ.
خَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ وَيُنَادِي أَوْلُهُمْ آخِرَهُمْ. ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ.
فَلا يَبْقَى إِلا الشَّرِيدُ الْذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ». فَقَالَ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَّى
خَفْصَةَ. وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنْهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى الْبِيِّ ◌ِ﴾.
٦٢٩٨ - ٣ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(٧)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ قَالَ: «سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ - يَعْنِي
الْكَعْبَةَ - قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ وَلا عَدَدٌ وَلا عُدَّةٌ. يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْهٌ. خَبِّى إِذَا كَانُوا بِبْدَاءَ
مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ)» قَالَ يُوسُفُ: وَأَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَئِذٍ يَسِيرُونَ إِلَى مَكّْةَ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
صَفْوَانَ: أَمَا وَاللَّهِ! مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ. قَالَ زَيْدٌ: وَحَدَّقَيِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَامِرِيُّ عَنْ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِينَ. بِمِثْلٍ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ
مَاهَكَ. غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْجَيْشَ الْذِي ذَكَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَالَ.
٢٢٩٩ - ٨ُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٨) قَالَتْ عَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ فِي مَنَامِهِ. فَقُلْنَا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ صَنَّعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ. فَقَالَ: «الْعَجَبُ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤْمُّونَ
بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ. قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ. حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النّاسَ. قَالَ: «نَعَمْ. فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ.
يَهْلِكُونُ مَهْلَكًا وَاحِدًا. وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى. يَيْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى بِيَّاتِهِمْ)».
(٥) حَدَّثْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
(٦) حَدََّا عَمْرٌو النَّقِدُ وَابْنُ أَبِي عُمِّرَ وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو قَالَ حَدََّا سُفِيَانُ بْنَّ عُبَيْنَةَ عَنْ أَمَيَّةً بْنٍ صَفْوَانَ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
صَفْوَانٌ يَقُولُ أَخْبَرَكْنِي خَفْصَةُ أَنَّهَا سَمِعَتِ
(٧) وِحَدَّْتِي مُحَمِّدُ بْنُ حَاتِمٍ بَنِ مَيْمُونٍ حَدَّقَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ حَدْقَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّقْنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أَيْسَةً عَنْ عَبْدٍ
الْمَلِكِ الْعَامِرِيِّ عَنْ يُوسُّفتَّ بْنِ مّاقَّكَ أَخْبُرَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِينَ .
(٨) وحَّدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً خَدْقَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ أَنْ عَائِشَةً قَالَتْ
٤٩٠

٢٣٠٠ - ٣° عَنْ أُسَامَةَ عُ﴾ (٤)؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ. ثُمُّ قَالَ:
«هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِّنِ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ.
٦٣٠١- ١١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(١١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «سَتَكُونُ فِتَنَّ الْقَاعِدُ فِيهَا
خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي. مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا
تَسْتَشْرِفُهُ. وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأْ فَلْيَعُذْ بِهِ».
٦٣٠٢ - ١١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةً(١١) ؛ مِثْلَ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةٌ هَذَا. إِلا أَنَّ أَبَا
بَكْرٍ يَزِيدُ: «مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ، مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنْمَا وُكِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ».
٦٣٠٣ - ١٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(١٢) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «تَكُونُ فَِّةُ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ
الْيَقْظَانِ. وَالْيَقْطَانُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ. وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي. فَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأْ أَوْ
مَعَاذًا فَلْيَسْتَعِذْ».
٦٣٠٤- ١٣ عَنْ عُثْمَان(١٣) الشَّخَّامِ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَفَرْقَدْ السَّبَخِيُّ إِلَى مُسْلِمٍ
بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ فِي أَرْضِهٍ. فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا: هَلْ سَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ فِي
الْفِعَنِ حَدِيثًا؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يُحَدِّثُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «إِنَّهَا
سَتَكُونُ فِتَنّ. أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي فِيهَا. وَالْمَاشِي فِيهَا
خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، أَلا فَإِذَا نَزَّلَتْ أَوْ وَقَعَتْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ إِلٌّ فَلْيَلْحَقْ يإِلِهِ.
وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ. وَمَنْ كَالَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ» قَالَ فَقَالَ
رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِيلٌ وَلا غَنَمٌ وَلا أَرْضّ؟ قَالَ: «يَعْمِدُ
إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ. ثُمَّ ◌ِيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ. اللَّهُمَّ! هَلْ بَلَّغْتُ؟
اللَّهُمَّ! هَلْ بَلّغْتُ؟ اللَّهُمَّ! هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِن
(٩) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَعَمْرٌوِ النَّقِدُ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي عُمَّرَ وَاللَّفْظُ لابْنٍ أَبِي شَيْئَةً قَالَ إِسْحَقُ أَخْبَرَنًا و قَالَ
الآخْرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةٌ عَنْ أُسَامَةً
- وحَدْثَنَا عَبْدُ بْنُّ حُمَّيْدٍ أَخْبُرَنَا عَبْدُ الرَّزَقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ .
(١٠) حَدَّثَيِي عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ وَغَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ قَالَّ عَبْدٌ أَخْبَرَّبِي وقَالَ الآخَرَانِ حَدْلَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ حَدَّثْنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُسْيِّبِ وَأَبُوِ سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةً
(١١) حَدَّثَنَا عَمْرٌوَ النَّاقِدُ وَالْحَسَنُّ الْخُلِّوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَبِي وَقَالَ الآخَرَانِ خَدَّقْنَا يَعْقُوبُ حَدْقَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعٍ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ نَوْقَلٍ بْنِ مُعَاوِيَّةٌ
(١٢) خَدَّثَنِي إِسْحَقُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَّ الطّالِسِيُّ حَدََّنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سِّعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي سَّلَّمَّةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(١٣) حَدَّثَِّي أَبُو كَامِلِ الْجَحْذِّيُّ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّقَنًا خَمَّادُ بَّنُ زَيْدٍ حَدْثَّنَا عُثْمَانُ
٤٩١

أُكْرِهْتُ خَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفْيْنِ، أَوْ إِحْدَى الْفِتْنَيْنِ، فَضَرَبَنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ،
أَوْ يَجِيءُ سَهْمٌ فَيَقْتُلُنِي؟ قَالَ: «يُوءُ يِئْمِهِ وَإِثْمِكَ. وَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ».
٦٣٠٥- ١١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ(١٠)، بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدِيثُ ابْنِ أَبِي عَدِيِّ نَحْوّ
حَدِيثٍ حَمَّادٍ إِلَى آخِرِهِ. وَانْتَهَى حَدِيثُ وَكِيعٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: «إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ» وَلَمْ يَذْكُرْ مَا
بَعْدَهُ.
٦٣٠٦ - ١٢ عَنِ الأَخْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ﴾(١٤) قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ هَذَا الرَّجُلَ. فَلَقِيَنِي أَبُو
بَكْرَةَ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ يَا أَخْتَفُ! قَالَ قُلْتُ: أُرِيدُ نَصْرَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِلَهِ يَعْنِي عَلِيًّا.
قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا أَخْتَفُ ارْجِعْ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لَ﴿ يَقُولُ: «إِذَا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ
بِسَيْقَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» قَالَ فَقُلْتُ، أَوْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا الْقَاتِلُ. فَمَّا
بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنّهُ قَدْ أَرَادَ قْلَ صَاحِبِهِ».
٦٣٠٧ -١٢ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﴾(١٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ّ: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ
بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَائِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ».
٦٣٠٨- ١٦ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﴾(١٦)، عَنِ النّبِيِّ : ﴿ قَالَ: «إِذَا الْمُسْلِمَانِ، حَمَلَ أَحَدُهُمًا
عَلَى أَخِيهِ السِّلاحَ، فَهُمَا عَلَى جُرْفٍ جَهَّْمَ. فَإِذَا قَتَلَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبْهُ، دَخَلاهَا جَمِيعًا».
٦٣٠٩- ١٣ عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهٍ(١٧) قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ .
فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ّ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَقْتِلَ فِّانِ عَظِيمَتَانِ.
وَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ. وَدَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ».
(١٠) وحَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالا حَدًِّا وَكِيعٌ ح و حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْنِى حَدَّقَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ كِلاهُمَا عَنْ
عُثْمَانَ الشَّخَّامِ
(١٤) حَدَّثِّي أَبُو حَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسّيْنِ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّقْنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ
(١٥) وحّدْثَّه أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَِّّيُّ خَدَّثَنَا حَمَّاذٌ عَنْ أَيُوبٌ وَيُونُسَ وَالْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْخِّسَنِ عَنِ الأَخْتَفِ بْنِ قَيْسَ عَنْ أَبِي
ـُكْرَةً
- وحَدَّتِي حَجَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّرَاقِ مِنْ كِتَابِ أَخْرَفَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي ◌َّامِلٍ عَنْ
حمّادٍ إلى آخرِهٍ.
(١٦) وحَدَّْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْيَةً حَدََّا غُْدَرّ عَنْ شُعْبَةً حٍ وٍ حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
حَدَّثَنَا. شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنٍ حِرّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةً
(١٧) وحَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّقْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدََّنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَّهِ
٤٩٢

٦٣١٠ - ١٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾(١٨)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ
الْهَرْجُ» قَالُوا: وَمَّا الْهَرْجُ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: «الْقَبْلُ. الْقَبْلُ».
٦٣١١ - ١٩ عَنْ ثَوْبَان ◌َ﴾(١٩) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «إِنَّ اللَّةِ زُوّى لِيَ الأَرْضَ.
فَرَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا. وَإِنَّ أُمَّتِيٍ سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا. وَأُعْطِيتُ الْكُنْزَيْنِ
الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ. وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَن لا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ. وَأَنْ لا يُسَلّطَ عَلَيْهِمْ
عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ. فَيَسْعَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ. وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضْتُ قَضَاءُ
فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ. وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لُمَّتِكَ أَنْ لا أُمْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لا أُسَلّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ
سِوَى أَنْفُسِهِمْ. يَسْتَبِيحُ بَيْضَعَهُمْ. وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا -
حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا».
٦٣١٢- ١٠ عَنْ قَوْبَانَ عَ﴾ (١٠)؛ أَنَّ نِيَّ اللَّهِف ◌َ قَالَ: «إِنَّ اللَّه تَعَالَى زَوَى لِيّ الأَرْضَ.
خَتِّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا. وَأَعْطَانِي الْكُنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَنْيَضَ» ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ
أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةً.
٦٣١٣- ٢٢ عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ (٢٠)، عَنْ أَبِيهِ هِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ
الْعَالِيَةِ. حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَةَ، دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَيْنٍ. وَصَلَيْنَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ
طَوِيلاً ثُمَّ الْصَرَفَ إِلَيْهَا، فَقَالَّ ◌ِ ﴿: «سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثًا. فَغْطَانِي ثِنْتَيْنٍ وَمَنْعَنِي وَاحِدَةٌ. سَأَلْتُ
رَبِّي أَن لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسََّةِ فَأَعْطَائِيهَا. وَسَأَلْتُهُ أَن لا يُهْلِكَ أُمَِّي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِهَا. وَسَأَلْتُهُ
أَنْ لا يَجْعَلَ بَأْسّهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِهَا».
٦٣١٤- ٢١. وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ (٢١)، عَنْ أَبِهِ هِ؛ أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ رَسُولِ اللّهِع ◌َلَه
فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. فَمَرَّ بِمَسْجِدٍ يَنِي مُعَاوِيَةً. بِمِثْلٍ حَدِيثِ ابْنٍ ثُمَّيْرٍ.
(١٨) حَدََّا قُقَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُّهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(١٩) حَدََّا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَنْكِيُّ وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كِلاهُمَا عَنْ حَمَّاَدِ بْنِ زَيْدٍ وَاللَّفْظُ لِقْيَةٌ خَدََّا حَمَّدٌ عَنْ أَيُوبٌ عَنْ أَبِي قِلاَةً عَنْ
أَبِي أَسْمَاءً عَنْ ثَوْبَان
(١٠) وَحَدَّثَِّي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنِّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبُرَنَا وَقَالَ الآخَرُونْ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ
هِشَامٍ حَدَّتِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلاَبَةً عِنْ أَبِي أَسْمَاءِ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوَْاِ
(٢٠) حَدْثَّا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيِّئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنَّ نُمَيْرٍ ح وَ حَدًََّا ابْنُ نُمَّيْرٍ وَاللّفْظُ لَهُ حَدََّا أَبِي حَدَّقْنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ
أُخْبَرَنِي عَامِرُ بْنَّ سَعْدٍ عَنْ أَبِيِهِ
(٢١) وحَدَّاهُ ابْنُ أَبِي عُمَّرَ حَدََّا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً حَدِّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ الأَنْصَارِيُّ أَعْبُرَبِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
٤٩٣

٦٣١٥- ٣ٍ عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيّ(٢٢) قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَاللَّهِ! إِنِّي لأَغْلَمُ
النَّاسِ بِكُلِّ فِشَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ، فِيمًا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إِلا أَنْ يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَسَرَّ
إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا، لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ قَالَ، وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنّا فِيهِ
عَنِ الْفِعَنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِفَ﴿ِ ، وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتْنَ: «مِنْهُنَّ ثَلاثٌ لا يَكَدْنَ يَذَرْنُ شَيْئًا. وَمِنْهُنَّ
فَتَنّ كْرِيَاحِ الصَّيْفِ. مِنْهَا صِغَارٌ وَمِنْهَا كِبَارٌ» قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلَّهُمْ غَيْرِي.
٦٣١٦- ٣ٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ ﴾(٢٣) قَالَ: قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ مَقَامًا، مَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي
مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، إِلا حَدَّثَ بِهِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ تَسِيَهُ. قَدْ عَلِمَهُ
أَصْحَابِي هَؤُلاءِ. وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُّهُ فَأَرَاهُ. فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ
الرَّجُلٍ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.
٦٣١٧- قُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَ﴾(٢٤)؛ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَبِي رَسُولُ اللَّهِ:﴿ بِمّا هُوَ حَائِنٌ إِلَى أَنْ
تَقُومَ السَّاعَةُ. فَمّا مِنْهُ شَيْءٌ إِلاَ قَدْ سَأَلْتُهُ، إِلا أَنّي لَمْ أَسْأَلْهُ: مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ
الْمَدِينَةِ؟
٢٣١٨- ٣ٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ(٢٥) (يَعْنِي عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ﴿ه) قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِّ﴾
الْفَجْرَ. وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ. فَنَزَلَ فَصَلَّى. ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ. فَخَطَبَّنًا
حَتّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ. ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى. ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ. فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ. فَأَخْبُرَنَا
بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِرٌ. فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا.
٦٣١٩- ٢٦ عَنْ حُذَيْفَةَ ﴾(٣٦) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ. فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ
(٢٢) حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى النُّجِيُّ أَخْهُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ كَانٌ يَقُولُ
(٢٣) وِحَدََّنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَإِسْحَقُ بَّنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ عُثْمَانُ حَدَّقَا وَقَالَ إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا جَرِيْرٌ عَنِ الأَعْمَّشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ
حُذَيْفَةٌ
- وحَدََّه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَبِئَةٌ حَدََّا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ وَلْسِيَّهُ مَنْ نَسِيَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مًا
ـعْدَهُ .
(٢٤) وحَدَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدْنَا شُعْبَةُ حِ وَحَدَّقَبِي أَبُو بَكْرِ ابْنُ نَافِعٍ حَدَّقْنَا غُنْدَرّ حَدَّقْنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةً
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى حَذَّفَتِيَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ أَخْبُرَنَا شُعْبَةُ بِهِذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
(٢٥) وحَدَّثَنِي يَعْقُوِبُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَفِيُّ وَحَجَاجٌ بْنُ الشَّاعِرِ جَمِيْغَا عَنْ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ حَجَّاجٌ حَدَّثَّا أَبُو عَاصِمٍ أَخْبُرَّنَا عَزْرَةُ
ابْنُ ثَابِتٍ أَخْرَنَا عِلْبَاءٌ بْنُّ أَخْمَرَ حَدَِّي أَبُو زَيْدٍ
(٢٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَّيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً قَالَ ابْنُ الْعَلاءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةٌ
٤٩٤

﴿ فِي الْفِتْنَةِ كَمَا قَالَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ. وَكَيْفَ قَالَ؟ قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِع ◌ِ﴿ يَقُولُ: «فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ
وَالصَّلاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكِّرِ» فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، إِنَّمَا
أُرِيدُ الْتِي تَمُوجُ كَمَّوْجِ الْبَحْرِ. قَالَ: فَقُلْتُ: مَا لَكَ وَلَّهَا؟ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَا إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا
بَابًا مُغْلَقًا. قَالَ: أَفَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا. بَلْ يُكْسَرُ. قَالَ: ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لا
يُغْلَقَ أَبَدًا. قَالَ: فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: هَلْ كَانَ عُمَرٌ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: لَعَمْ، كَمَّا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ
غَدٍ اللّْلَةَ. إِنِّي حَدَّقْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ. قَالَ فَهِيْنَا أَثْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ. مَنِ الْبَابُ؟ فَقُلْنَا
لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ. فَسَأَلَهُ. فَقَالَ: عُمَرُ.
٦٣٢٠ - ٢٧ عَنْ شَقِيقٍ(٢٧) قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةً يَقُولُ .
٦٣٢١ - :" عَنْ حُذَيْفَةَ ﴾(١١) قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ يُحَدِّثْنَا عَنِ الْفِتْنَةِ؟ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ.
بنحوٍ حَدِٹھِمْ.
٢٣٢٢- جٌّ عَنْ مُحَمَّدٍ(٢٨) قَالَ: قَالَ جُنْدُبّ: جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ. فَإِذَا رَجُلٌ
جَالِسٌ. فَقُلْتُ: لَيُّهْرَاقَنَّ الْيَوْمَ هَاهُنَا دِمَاءٌ. فَقَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ: كَلا. وَاللَّهِ! قُلْتُ:
بَلَى. وَاللَّهِ! قَالَ: كَلا، وَاللَّهِ! قُلْتُ: بَلّى. وَاللَّهِ! قَالَ: كَلا، وَاللَّهِ! إِنَّهُ لَحَدِيثُ
رَسُولِ اللَّهِع ◌َ﴿ حَدَّقِهِ. قُلْتُ بِئْسَ الْجَلِيسُ لِي أَنْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ. تَسْمَعُنِي أُخَالِقُكَ
وَقَدْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَلا تَنْهَانِي؟ ثُمَّ قُلْتُ: مَا هَذَا الْغَضَبُ؟ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ
وَأَسْأَلُهُ. فَإِذَا الرَّجُلُ حُدَيْفَةُ.
٦٣٢٣- ٢١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٢٩)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَنِى
يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبْلٍ مِنْ ذَهَبٍ. يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ. فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ، تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ.
وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ. لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَنْجُو».
(٢٧) وحَدَّاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالا حَدََّا وَكِيمٌ حْ وِ حَدْفَا غُثْمَانُ بْنُ أَبِيٍ غَيْئَةٌ حَدََّا جَرِيرٌ حٍ وَ حَدًَّا
إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَّ أَخْبَرِّنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حِ وَ حَدَّثََّا ابْنُ أَبِي عُمَّرَ حَدََّا يَحْتَى بْنُ عِيسَى كُلَّهُمْ عَنِ الأَعْمَشَرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
نّحْوَ حَدِيثَ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَفِي حَدِيثٍ عِيسَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ تَقِيقٍ
(١٠) وحّدََّا ابْنُ أَبِي عُمَّرَ حَدَثًا سُفْيَانُ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَالأَغْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ قَالَ عُمَّرُ مَّنْ يُحَدَّثَنَا عَنِ
الفتنة واقصَّ الحدیث بنحوِ حَدِیثھِمْ
(٢٨) وحَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَّثَنِيِ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَائِمٍ قَالا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
:
(٢٩) حَدَّثَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ عَنْ سُّهَيْلٍ عَنْ أَبِيَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
٤٩٥

٦٣٢٤- ٠٠: عَنْ سُهَيْلٍ (٠٠١) بِهَذَا الإِسْنَادِ، نَحْوَهُ وَزَادَ: فَقَالَ أَبِي: إِنْ رَأَيْتَهُ فَلا تَقْرَّبَنْهُ.
٢٣٢٥- ٣٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٣٠) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَهُ: «يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ
عَنْ كَثْرٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا».
٢٣٢٦ - ٣٣ِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٣١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: «يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ
جَبْلٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا».
٦٣٢٧ - ٣٦ِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَارِثِ(٣٢) بْنِ تَوْفَلٍ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا مَعَ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
فَقَالَ لا يَزَالُ النّاسُ مُخْتَلِفَةٌ أَغْنَاقُهُمْ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا. قُلْتُ: أَجَلْ. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ :﴿ يَقُولُ: «يُوشِكُ الْقُرَاتُ أَنْ يَخْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا
إِلَيْهِ. فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ: لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنَّ بِهِ كُلِّهِ. قَالَ: فَيَقْتَيِلُونَ عَلَيْهِ.
فَيَقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ، تِسْعَةٌ وَتِسْعُود». قَالَ أَبُو حَامِلٍ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ وَقَفْتُ أَنَا وَأَبَيُّ بْنُ كَغْبٍ
فِي ظِلٌ أُجُمٍ حَسَّان.
٦٣٢٨- ٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٣٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «مَنَّعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا
وَقَفِيزَهَا. وَمَنَّعَتِ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا. وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَّبَّهَا وَدِينَارَهَا. وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ
بَدَأْتُمْ. وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ. وَعُدُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ)» شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةً
وَدَمُهُ.
٦٣٢٩ - ٣٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٣٤)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ
الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ، أَوْ بِدَابِقٍ. فَيَخْرُ جُ إِلَيْهِمْ خَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ.
فَإِذَا تَصَافُوا قَالَّتِ الرُّومُّ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ. فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لا.
(٠٠٠) وحَّدَّتِي أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ جَدَّقَا يَزِيدُ بْنُ زُرَّبِعٍ حَدََّا رَوْعٌ عَنْ سُّهَيْلٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ
(٣٠) حَدْثَا أَبُو مَسْعُودٍ سَّهْلُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا عُقْبَةً بْنُ خَالِدِ السَّكُونِيُّ عَنَّ غُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ خَفْصٍ مْنٍ
عَاصِم ◌َنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٣١) حَدَّثْنَا سَهْلَ بْنُ عُثْمَانْ حَدَّثْنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الرَِّادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِّنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٣٢) حَدََّا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ وَأَبُو مَعْنِ الرَّقَاشِيُّ وَاللَّفْظُ لْأَبِّي مَعْنٍ قَالا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ
جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي أَبِيَّ عَنْ سُلَّيْمَانَ بْنِ يُّسَارِ عَنّْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ
(٣٣) حَدَّنَا عُبَيْدُ بْنَّ يَعِيشَ وَإِسْحَقُ بَنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِعُبْدٍ قَالا حَدََّا يُحْتِى بْنُ آدَمَ بْنٍ سُلَيْمَانَ مَوْلَى خَالِدِ بْنٍ خَالِدٍ حَدَقًّا
زُهَيْرٌ عَنْ سُّهَيْلٍ بْنٍ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٣٤) حَدََّتِي زُهَيْرُ بَّنُ حَرَّبٍ حَدَّثَنَا مُعَلَّىَ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ حَدََّا سُهَيْلٌ عِنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٤٩٦

وَاللَّهِ! لا تُخَلِّيٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَاِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ. فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لا يُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبْدًا. وَيُقْتَلُ
ثُلُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ. وَيَفْتَتِحُ الثَّلُثُ. لا يُفْتَنُونَ أَبَدًا. فَيَفْتَحُونَ. قُسْطَنْطِيَّةً.
فَبْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ. إِنَ الْمَسِيح
قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ. فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ. فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجٌ. فَبَيْتَمَا هُمْ يُعِدُّونَ
◌ِلْقِتَالِ، يُسَؤُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أَقِيمَتِ الصَّلاةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﴿ّ. فَأَمَّهُمْ. فَإِذَا رَآهُ
عَدُوَّ اللَّهِ، ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ. وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ
بِيَّدِهِ. فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْیَتِهِ».
٦٣٣٠- ٣٣ٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ(٣٥)، عَنْ أَبِيهِ ﴾ قَالَ: قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرَهِيُّ، عِنْدَ
عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: «تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ» فَقَالَ لَهُ
عَمْرٌو: أَبْصِرْ مَا تَقُولُ. قَالَ: أَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ. قَالَ: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّ
فِيهِمْ لَحِصَالا أَرْبَعًا: إِنَّهُمْ لِأَخْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِْنَةٍ. وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةٌ بَعْدَ مُصِيبَةٍ. وَأَوْشِكُهُمْ كَرَّةً
بَعْدَ فَرَّةٍ. وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ. وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ. وَأَمْتَعُهُمْ مِنْ ظُلْمٍ
الْمُلُوكِ.
٦٣٣١- لٍَّ عَن الْمُسْتَوْرِدِ الْقُرَشِيِّ ◌َ﴾(٣٩) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: «تَقُومُ
السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ» قَالَ: قَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي
تُذْكَرُ عَنْكَ أَنْكَ تَقُولُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ: قُلْتُ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ ﴾. قَالَ: فَقَالَ عَمْرٌو: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّهُمْ لِأَخْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِْشَةٍ. وَأَجْبَرُ
النّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ. وَخَيْرُ النَّاسِ لِمَسَاكِينِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ.
٦٣٣٢- ٣٢ّ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ(٢٧) قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوْفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ
هِجِّيرَى إِلا: يَا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍا جَاءَتِ السَّاعَةُ. قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتْكِئًا. فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةُ
لا تَقُومُ، حَتَّى لا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ. ثُمَّ قَالَ بِيْدِهِ هَكَذًا (وَتَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأُمِ)
فَقَالَ: عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الإِسْلامِ وَيَجْمَعُ لَّهُمْ أَهْلُ الإِسْلامِ. قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ.
(٣٥) حَدِّنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ ابْنُ سَعْدٍ حَدَّثِي مُوسَى بْنُ عُلَيَّ عَنْ أَبِهِ
(٣٦) حَدَِّي خَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى النَّجِيُّ حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي أَبُو شَرَيْحٍ أَنْ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْحَارِثِ حَدْقَهُ أَنَّ
الْمُسْتَوْرِدِ الْقُرَهِيَّ
(٣٧) حذََّا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شِئَةٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ كِلاهُمَّا عَنِ ابْنٍ عُلَّةَ وَاللَّفْظُ لِابْنِ حُجْرٍ حَدَّثْنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمٌ عَنْ أَبُوبَ
عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ عَنْ يُسَيْرٍ بْنِ جَابٍِ
٤٩٧

وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ. فَيَشْغَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شَرْطَةٌ لِلْمَوْتِ لا تَرْجِعُ إِلا غَالِيَةً.
فَيَقْتَيِلُونْ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ. فَيَفِيءُ هَؤُلاءٍ وَهَؤُلاءِ. كُلٌّ غَيْرٌ غَالِبٍ. وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ
يَشْعَرِطُ الْمُسْلِمُونِ شُرْطَةٌ لِلْمَوْتِ. لا تَرْجِعُ إِلا غَالِيَةٌ، فَيَقْتَِلُون. حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ.
فَيَفِيُ هَؤُلاءٍ وَهَؤُلاءٍ. كُلُّ غَيْرُ غَالِبٍ. وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونُ شُرْطَةً لِلْمَوْتٍ.
لا تَرْجِعُ إِلا غَالِيَةً، فَيَقْتَِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلاءٍ وَهَؤُلاءِ. كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ. وَفْنَى
الشَّرْطَةُ. فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ، نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلامِ. فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدّبْرَةَ عَلَيْهِمْ.
فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةٌ - إِمَّا قَالَ لَا يُرَى مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيْمُرُّ
بِجْتَبَائِهِمْ، فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْئًا، فَيَتَعَاذُ بُو الأَبِ، كَانُوا مِائَةٌ فَلا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلا
الرَّجُلُ الْوَاحِدُ. فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ؟ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمٌ؟ فَبَيْتَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِيَأْسٍ،
هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخُ؛ إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِي
أَيْدِيهِمْ. وَيُقِلُونَ. فَيْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِعَةٌ. قَالَّ رَسُولُ اللَّهِعَلَ: «إِنِّي لأَعْرِفُ
أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ؛ وَأَلْوَانُ خُيُولِهِمْ. هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ. أَوْ مِنْ
خَيْرٍ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ» قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْئَةَ فِي رِوَايَتِهِ: عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابٍِ.
٦٣٣٣ - :" وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابٍِ(١١) قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنٍ مَسْعُودٍ فَهَبْتْ رِيحٌ
حَمْوَاءُ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِتَحْوِهِ. وَحَدِيثُ ابْنٍ عُلَيَّةَ أَتَمُّ وَأَشْبَعُ.
٦٣٣٤- ١٠٠ عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ(٠٠٠) قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. وَالْتُ
مَلَآنُ. قَالَ: فَهَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوْفَةِ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنٍ عُلَيَّةً .
٦٣٣٥- الجُّ عَنْ نَافِعٍ بْنِ عُثْبَةَ ﴾(٣٨) قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِعِ﴿ فِي غَزْوَةٍ. قَالَ: فَأَتَى
النّبِيَّ: ﴿ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ عَلَيْهِمْ ثِيَّابُ الصُّوفِ. فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكْمَةٍ. فَإِنَّهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ
اللَّهِ ﴿ قَاعِدٌ. قَالَ فَقَالَتْ لِي نَفْسِيٍ: انْتِهِمْ فَقُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، لا يَغْتَلُونَهُ. قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: لَعَلَّهُ
نَجِيِّ مَعَهُمْ. فَأَتَيْتُهُمْ فَقُمْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ. قَالَ فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ. أَعُدُّهُنَّ فِي يَدِي.
قَالَ: «تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ فَارِسَ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ. ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ، فَيَفْتَحُهَا
اللّهُ. ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ، فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ. قَالَ فَقَالَ نَافِعٌ: يَا جَابِرُ لا تَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَنِّى
تُفْتَحَ الرُّومُ.
(١٠) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْغُبَرِيُّ حَدِّقَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حُمَّيْدٍ بْنِ هِلالِ عَنْ أَبِي قَادَةً عَنْ يُسْرِ بْنِ جَابِ
(٠٠٠) وحَّدَّثَّنَا شَيْبَانُ بْنَ فَرُّوَخٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ حَدَّقْنَا حُمَّيْدٌ يَعْنِيَ ابْنَ هِّلَالٍ عَنْ أَيِيٍ قَتَادَةً عَنْ أَسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ
(٣٨) حَدَّثَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِ بْنِ سَمِّرَةَ عَنْ نَافِعٌ بْنِ غُتْبَّةَ
٤٩٨

٦٣٣٦ - ٢ْ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّعَ﴾(٣٩) قَالَ: اطْلَحَ النَّبِيُّ:﴿ عَلَيْنَا وَنَحْنُ
تَتَذَاكَرُ. فَقَالَ: «مَا تَذَاكَرُون؟» قَالُوا: تَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوٌْ قَبْلَهَا
عَشْرَ آيَاتٍ». فَذَكّرَ الدُّخَانِ، وَالدَّجَّالَ، وَالدََّبَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَتُزُولَ عِيسَى
ابْنِ مَّرْيَمَ ﴿، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ. وَقَلالَةً خُسُوفٍ: حَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَحَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ،
وَحَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ.
٦٣٣٧- ◌ْتُ عَنْ أَبِي سَرِيحَةً، حُدَيْفَةَ(٤٠) بْنِ أَسِيدٍ ﴾ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ: ﴿ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ
أَسْفَلَ مِنْهُ. فَاطْلَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «مَا تَذْكُرُون؟» قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَالَ: «إِنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حَنِّى
تَكُونُ عَشْرُ آيَاتٍ: حَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَحَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَّبِ،
وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِيهَا، وَتَارٌ
تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنِ تَرْحَلُ النّاسَ» قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّقِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفْعٍ، عَنْ أَبِي الطَّقَيْلِ،
عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ. لا يَذْكُرُ النّبِيِّلَ. وقَالَ أَحَدُهُمَا، فِي الْعَاشِرَةِ. نُزُولُ عِيسَى
ابْنِ مَرْيَمَ ﴿. وقَالَ الآخَرُ: وَرِيحٌ تُلْقِي النَّاسَ فِي الْبَحْرِ.
٢٣٣٨ - ٤١ عَنْ أَبِي سَرِيحَةٌ(٤١) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ فِي غُرْفَةٍ. وَنَحْنٌ تَحْتَهَا لَتْحَدَّثُ.
وَسَاقَ الْحَدِيثَ. بِمِثْلِهِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: تَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَقِيلٌ مَعَهُمْ حَيْثُ
قَالُوا، قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّقْبِي رَجُلٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةً. وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
قَالَ أَحَدُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: تُزُولُ عِيسَى ابْنٍ مَّرْيَمَ، وَقَالَ الآخَرُ: رِيحٌ تُلْقِهِمْ فِي الْبَحْرِ.
٢٣٣٩- ٢َّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٤٢)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ. تُضِيءُ أَغْنَاقَ الإِيلِ بِبُصْرَى».
(٣٩) حَدََّا أَبُو خَيْئَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِيِ عُمَّرَ الْمَكّيُّ وَالَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبُرَنَا وَقَالَ الْآَخَرَانِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُّ عُبَيْئَةَ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ عَنْ أَبِيَ الطَّفَيْلِ عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيّ
(٤٠) حَدََّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَادٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِيَ خَدَّثَنَا شَعَّبَةٌ عَنْ فُرَاتٍ الْقَرَّازِ عَنْ أَبِيِ الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي سَرِيحَةٌ حُذَيِفَةً
(٤١) وحَدَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدًَّا مُحَمَّدٌ يَغْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شَعْبَةٌ عَنْ فُرَاتٍ فَّالْ سَمِّعْتُ أَّا الطَّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي
سَرِيحَةً
- وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتِى حَدَّقْنَا أَبُو النّعْمَانِ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ حَدََّ شُعْبَةُ عَنْ فُرَاتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطَّفَيْلِ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَرِيحَةً قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا وَسُولُ اللّهِعَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مُعَاذٍ وَابْنٍ جَعْفَرٍ وَقَالَ ابْنُّ الْمُثَنِّيِ حَدْقَاً
أَبُو الَّعْمَانِ الْحَكَمَّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيِعٍ عَنْ أَبِيِ الطَّقَيْلِ عَنْ أَبِي سَرِيحَّةٌ بِتَحْوِهِ قَالَ وَالْعَاشِرَةُ
تُؤُولُ عِيسَى ابْنِ مَّرْيَمَ قَالَ شُعْبَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ.
(٤٢) حَدَّقَبِي حَرْ مَلَةُ بْنُ يَحْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ◌َّوِنْسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَِّي ابْنُ الْمُسَيْبِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ ﴿ قَالَ حْ وَحَدََّتِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّا أَبِي عَنْ جَدِّي حَدََّتِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ
قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَخْبُرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ
٤٩٩

٦٣٤٠- ٢٥ُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٤٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «قَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ أُوْ
يَهَابَ» قَالَ زُهَيْرٌ: قُلْتُ لِسُهَيْلٍ: فَكُمْ ذَلِكَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا مِيلا.
٦٣٤١- ◌َإِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٤٤)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «لَيْسَتِ السَّنَّةُ بِأَنْ لا
تُمْطَرُوا. وَلَكِنِ السَّةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا، وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا».
٦٣٤٢- ١٢ عَنِ ابْنِ عُمّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٤٥)؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ف ◌َ، وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ
الْمَشْرِقِ يَقُولُ: «أَلا إِنَّ الْفِشَةَ هَاهُنَا، أَلا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنًا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْكُ الشَّيْطَانِ».
٦٣٤٣ - ١٣ِ عَنِ ابْنِ عُمّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٤٦»؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَامَ عِنْدَ بَابٍ حَقْصَةٌ،
فَقَالَ بِيَدِهِ تَحْوَ الْمَشْرِقِ: «الْفِتْنَةُ هَاهُنًا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْدُ الشَّيْطَانِ» قَالَهَا مَرََّيْنِ أَوْ ثَلاثًا.
وقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ.
٢٣٤٤- ١ءٍ عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٤٧)، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: وَهُوَ
مُسْتَقْبِلُ الْمَشْرِقِ: «هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا. هَا إِنَّ الْفِتَْةَ هَاهُنَا. هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا. مِنْ حَيْثُ
يَطْلُعُ قَرْثُ الشَّيْطَانِ».
٦٣٤٥- ١٢ٍ عَنِ ابْنِ عُمّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٤٨) قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةٌ
فَقَالَ: «رَأْسُ الْكُفْرٍ مِنْ هَاهُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْدُ الشَّيْطَانِ» يَعْنِي الْمَشْرِقَ.
٦٣٤٦- ٢٦ عَنِ ابْنِ عُمّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٤٩) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ه، يُشِيرُ بِيَدِهِ
نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ: «هَا إِنَّ الْفِشَةَ هَاهُنَا. هَا إِنَّ الْفِتْبَةَ هَاهُنَا» ثَلاثًا «حَيْثُ يَطْلُحُ قَرْنَا
الشَّيْطَانِ».
(٤٣) حَدَّثَنِي عَمْرٌو النّاقِدُ حَدَّقْنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سُّهَيْلٍ بْنِ أَبِيٍ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٤٤) حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوِبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَّيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٤٥) حَدَّثَنَا قُتَيَِّةُ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّقْنَا لَيْثَّ حِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَّمْحِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثَّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَّرٌ.
(٤٦) حَدَّثِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمْرَ الْقَوَارِبِرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى حِ وَ حَدَّقْنَا عُبْدُ اللَّهِ بْنُ سَّعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ
الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّقَّتِي يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَّرَ حَدْفَيِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرٌ
(٤٧) حَدَِّيَ حَرْمَلَةُ بْنٌ يَحْتَى أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبُرَنِيَ يُوِنُسُ عَنِ ابْنِ هِهَابَ عَنَّ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ
(٤٨) حَدَّثَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدْقَهَا وَكِيعٌ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ غُمَرَّ
(٤٩) و حَدََّا ابْنُ تُمَيْرٍ خَّدْفَنَا إِسْحَقُ يَعْنِي ابْنَ سُلَّيْمَانَ أَخْبَرَنَا خَنْظَلَةُ قَالَ سَّمِعْتَ سَأَلِمًا يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنٍ عُمَّرٌ يَقُولُ
٥٠٠