Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ استلام الملتزم والدعاء عنده. مواضع يستجاب بها الدعاء (المعنى) (قال) شعيب بن محمد (طفت مع) جدى (عبدالله) بن عمرو (فلما جئنا دُرَ الكعبة) أى أتينا جنوبها لصلاة ركعتى الطواف، ففى رواية ابن ماجه: فلما فرغنا من السبع ركعنا فى دير الكعبة. أى لما طفنا السبعة الأشواط صلينا ركعتى الطواف دبر الكعبة . وهو يدل على أنّ صلاة الطواف خلف المقام غير متعين (قلت) أى قال شعيب لجدّه عبدالله بن عمرو (ألا تتعوذ) بالله من النار؟ كما فى رواية ابن ماجه (قال) عبد الله بن عمرو (نعوذ بالله من النار) أى من عذابها (ثم مضى) عبد الله بن عمرو (حتى استلم) أى لمس (الحجر) الأسود وتناوله. وعند ابن ماجه: فاستلم الركن (وأقام بين الركن) أى ركن الحجر الأسود (والباب) أى باب الكعبة. وهذا هو الملتزم (فوضع) عبد الله بن عمرو (صدره ووجهه وذراعيه وكفيه) على الملتزم. وعند ابن ماجه: فألصق صدره ويديه وخذه إليه. ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآ لهوسلم يفعل. (الفقه) دل الحديث على أنه يستحب بعد طواف الوداع استلام الملتزم - وهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة - بأن يلصق بطنه وصدره وخذه الأيمن بحائط البيت ويبسط يديه على الجدار فيجعل اليمنى بما يلى الباب واليسرى ما يلى الحجر الأسود ويدعو بما أحب من أمر الدنيا والآخرة، باكياً أو متباكيا تحسرا على فراق البيت قائلا : اللهم إن البيت بيتك والعبد عبدك وابن عبدك وابن أمتك. حملتنى على ما سخرت لى من خلقك وسيرتنى فى بلادك حتى بلغتنى بنعمتك حتى أعنقنى على قضاء مناسكك. فإن كنت رضيت عنى فازدد عنى رضا وإلا فمنّ على الآن قبل أن تنأى عن بيتك دارى . فهذا أوان انصرافى إن أذنت لى غير مستبدل بك ولا ببيتك. ولا راغب عنك ولا عن بيتك. اللهم أصحبنى العافية فى بدنى والعصمة فى دينى، وأحسن منقلى وارزقنى طاعتك ما أبقيقنى(١) واجمع لى خير الدنيا والآخرة إنك على كل شىء قدير. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمى وعلى آله وسلم،لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده. ثم يخرج من باب الوداع (فائدة) ذكر الحسن البصرى فى رسالته لأهل مكة أن الدعاء يستجاب فى خمسة عشر موضعا فى الطواف وعند الملتزم وتحت الميزاب وفى البيت وعند زمزم وعلى الصفا والمروة وفى السعى وخلف المقام وفى عرفات وفى المزدلفة وفى منى وعند الجمرات الثلاث (٢) (والحديث) أخرجه أيضا البيهقى وكذا ابن ماجه من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال (( أى شعيب، طفت مع عبد الله بن عمرو فلما فرغنا من السبع ركعنا فى دبر الكعبة. (١) هذا الدعاء ذكره البيهقى وقال: وهذا من قول الشافعى رضى الله عنه وهو حسن. انظر ص ١٦٤ ج . يهقى ( الوقوف فى الملتزم ) (٢) انظر ص ٢٦١ ج٨ شرح المهذب. (٢ - ٣١ - ج ١ - فتح الملك المعبود) ٣٤٢ ترجمة السائب بن معمر ومحمد بن عبد الله بن السائب فقلت: ألا تتعوذ بالله من النار؟ قال أعوذ بالله من النار ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخذه إليه ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل (١). وهو وإن كان ضعيفاً - لأن المثنى بن الصباح لا يحتج به كما علمت - فضعف الحديث لا يمنع العمل به فى الفضائل . (١٧٣) (ص) حَدِّثَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ تَ بَحْىَ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَ السَّائِبُ أَبْنَ مُمَ اْخْرُوِىُّ حَدْفِى ◌ُّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ أَنٌَّ كَانَ يَقُودُ أَبْنَ عَبَأْسِ فَيُقْهُ عِنْدَ الْغَةِ الثَّةِ مِمْا ◌َلَى الُكْنَ الَّذِى ◌َلِ الْحَرَ بِمَا يَلَى الْبَابَ فَقُولُ لَهُ أَنُ عَبَسِ: أَّقْتَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُعَلَى هَامُنَا؟ فَقُولُ نَعَمْ. فَقُومُ فَيُصَلِى . ﴿ش﴾ (السند) (السائب بن عمر) بن عبد الرحمن بن السائب (المخزومى) الحجازى . روى عن عبد الله بن أبى مليكة ويحيى بن عبد الله وغيرهما. وعنه يحيى القطان ووكيع وابن المبارك وأبو عاصم وجماعة . وثقه أحمد وابن معين . وقال النسائى وأبو حاتم: لا بأس به . وذكره ابن حبان فى الثقات. روى له المصنف والنسائى والبخارى فى الأدب . و( محمد بن عبد الله بن السائب) المخزومى. روى عن أبيه هذا الحديث . وعنه السائب بن عمر المخزومى. قال أبو حاتم : مجهول. وقال فى التقريب: مجهول من السادسة. روى له المصنف والنسائى (عن أبيه) عيد اللّه بن السائب . (المعنى) (كان) أى عبد الله بن السائب (يقود ابن عباس) بعدما كف بصره فى آخر حياته (فيقيمه) أى يُجلس ابن عباس (عند الشقة) بضم الشين وتكسر ، الناحية أو القطعة (الثالثة) يعنى الملتزم. وصفت بالثالثة لأن جدار الكعبة الذى فيه الباب ثلاث قطع: (١) من حجر إسماعيل إلى الباب (ب) القطعة التى فيها الباب (جـ) ما بين الباب والحجر الأسود. لذا جعلت ثالثة (بما يلى) أى يقارب ( الركن الذى يلى الحجر ) الأسود (بما يلى الباب ) يعنى من الركن إلى الباب ومن الباب إلى الركن وهو الملتزم (فيقول) ابن عباس (له) أى لعبد الله بن السائب (أنبئت) بفتح التاء على تقدير همزة الاستفهام. فعند النسائى: فقال ابن عباس: أما أنبنت (أن رسول الله صلى الله (١) انظر ص ٩٣ ج ٥ بيهقى (الملتزم) وس ١١٧ ج ٢ ابن ماجه ( الملتزم) . ٢٤٣ الصلاة عند الملتزم. وصف الصفا والمروة عليه وسلم كان يصلى) ركعتى الطواف ( هاهنا) أى عند الملتزم: كان ابن عباس يتحرى المكان الذى صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدى به (فيقول) عبد الله بن السائب ( نعم فيقوم) ابن عباس (فيصلى) عند الملتزم. (الفقه) دل الحديث على استحباب الصلاة عند الملتزم. (والحديث) أخرجه أيضاً أحمد والنسائى عن عبد الله بن السائب أنه كان يقود ابن عباس ويقيمه عند الشقة الثالثة مما يلى الركن الذى يلى الحجر ما يلى الباب فقال ابن عباس: أما أنبقتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى هاهنا؟ فيقول نعم فيتقدم فيصلى (١). وفى سنده محمد بن عبد الله بن السائب . تقدم أنه مجهول. ٥٧ - باب أمر الصفا والمروة أى بيان كيف شرع السعى بينهما. والصفا فى الأصل جمع صفاة . وهى الحجر العريض الأملس. والمراد به هنا مكان عال فى أصل جبل أبى قُبَيس، جنوب المسجد الحرام، قريب من باب الصفا. طوله ستة أمتار وعرضه ثلاثة وارتفاعه نحو مترين يصعد إليه بأربع درجات . والمروة فى الأصل واحدة المرو . وهى الحجارة البيض . والمراد به هنا مكان مرتفع فى أصل جبل قُعَيقِعان فى الشمال الشرقى المسجد الحرام قرب باب السلام. طوله أربعة أمتار وعرضه متران وارتفاعه نحو مترين. يصعد إليه بخمس درجات (٢). والطريق بين الصفا والمروة هو المسعى. وسيأتى وصفه (٣). (١٠) ﴿ص٢) حَدَّ الْفَعَنِىُّ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَرْوَةَ ح وَحَدَّثَنَ ابْنُ السَّرْحِ ◌َ أَبْنُ وَهْبِ عَنْ مَالِكِ عَنْ مِقَامٍ عَنْ أَيْهِ أَنّهُ قَالَ: قُلْتُ لَِائِشَةَ زَوْجِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السُّنْ - أَرَأَيْتِ قَوْلَ الله عَزْ وَجَلّ: إِنَّ الصَّفَا وَالْرَوَّةَ مِنْ شَعائِ اللهِ. فَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَلَّ يَطَّوْفَ بِهِمَا. قَلَتْ عَشَةُ: كَّ لَوْ كَانَ كَ تَقُولُ كَانَتْ: فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَّ يَطْوَّفَ بِمَا. إِنَّمَا أنْلَتْ هُذِ الْآيَةُ فِى الْأَنْصَارِ. (١) انظر ص ٧٣ ج ١٢ - الفتح الربانى (باب ركتى الطواف ... ) (٢) انظر رسم الحرم المكى والطريق بين الصفا والمروة ص ١٤١_ إرشاد الناسك (٣) يأتى آخر الباب ص ٢٥١ إن شاء الله تعالى ٢٤٤ محاورة بين عروة وعائشة فى شأن السعى بين الصفا والمروة كَانُوا يُهْلُونَ لمنَاةَ وَكَانَتْ مَنَاهُ حَذْوَ قُدَيْدٍ وَكَانُوا يَتَحَرْ جُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْرّوَةِ. فَلَّا جَاءِ الْإِسْلَامُ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَهِ وَسَلّمَ عَنْ ذُلْكَ فَأَوْلَ اللهُ عَزْ وَجَلَّ: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرَوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ. (ش) هذا أثر (السند) صدره ذو طريقين. و(ح) فيه للتحويل من طريق إلى أخرى. و (القعنىّ) عبد الله بن مسلمة. و (مالك) بن أنس. و(ابن السرح) أحمد بن عمرو. و(ابن وهب) عبد الله . (المعنى) (قال) عروة (قلت لعائشة ... وأنا يومئذ حديث) أى صغير (السنّ) قاله اعتذاراً منه فى السؤال وأن التباس الأمر عليه لصغر سنه (أرأيت) أى أعلمت (قول الله عزوجل إن الصفا والمروة) أى أن السعى بينهما (من شعائر) أى من علامات التدين بدين (الله) تعالى حيث إنه من أعمال الحج والعمرة المأمور بها التى جعلها الله تعالى لعباده معلما ومشعراً يعبدونه عندها بالدماء والذكر وبأداء مافرض عليهم من العمل عندها (فما أرى على أحد) حج أو اعتمر ( شيئا) لازما من إثم وجناية (ألا يتطوّف بهما) أى ألا يسعى بينهما. فرأى عروة أن رفع الجناح عمن سعى بين الصفا والمروة علامة إباحة السعى . ولو كان واجباً لما اكتفى فيه برفع الجناح عمن يفعله. بل كان يأمر به أو ينهى عن تركه (قالت) أى لعروة (عائشة) رضى الله عنها (كلا) أى ليس الأمر كما تقول. وعند مسلم: فقالت له: بئس ماقلت يا ابن أختى (لوكان) معنى الآية (كما تقول كانت ) أى لكان نظمها ( فلا جناح عليه) أى على الناسك (ألا يطوف بهما) أى لا إثم عليه فى عدم السعى بينهما. فتكون نصا فى عدم وجوبه . أما نظم الآية ففيه رفع الحرج عمن سعى، وساكت عن الوجوب وعدمه. وبينت عائشة رضى الله عنها سبب نزول الآية والحكمة فى نظمها فقالت (إنما أنزلت هذه الآية) بهذا النظم (فى) شأن ( الأنصار كانوا) قبل الإسلام (يهلّون) أى يحزمون (لمناة) صنم كانوا يعبدونه نصبه عمرو بن لحىّ قريبا من البحر الأحمر. ومناة من منى يمنى أى صب، لأن دماء النسائك كانت تصب عندها تقتربا إليها ( وكانت مناة حذو) بفتح فسكون، أى مقابل ( قديد ) بالتصغير، قرية بين مكة والمدينة كثيرة المياه (وكانوا ) أى الأنصار (يتحرجون) أى يمتنعون فى الجاهلية (أن يطوفوا) أى أن يسعوا (بين الصفا والمروة) فكانوا بعدونه حرجا وإنما تعظيما لمناة، كما ذكره البخارى تعليقا ( فلما جاء الإسلام سألوا) أى الأنصار (رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك) أى عن السعى بين الصفا والمروة (فأنزل ٢٤٥ آبة إن الصفا والمروة ساكنة عن حكم السعى مصرحة برفع الإثم عمن سعى اللّهعز وجل: إِن الصفا والمروة من شعائر الله) فنفت الآية ما كانوا يعتقدونه من منع السعى بينهما. وحاصل جواب السيدة عائشة رضى الله عنها أن الآية ساكتة عن حكم السعى مصرحة برفع الإثم عمن سعى. وأما المباح فيحتاج إلى رفع الإثم عن التارك. والحكمة فى التعبير بذلك مطابقة السؤال، لأنهم توهموا من كونهم كانوا يسعون فى الجاهلية أنه لا يستمر فى الإسلام مخالفة لما كانوا عليه فى الجاهلية. فبينت الآية أنه لا إثم فى السعى. هذا ما يفيده حديث الباب ومثله ماروى عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن الأنصار كانوا قبل أن يسلوا هم وغسان يهلون لمناة فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة وكان ذلك سنّة فى آبائهم. من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله عز وجل فى ذلك: إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما الآية. أخرجه مسلم (١) [٢٢٢] ((وأما ما روى)) أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال : قلت لها إنى لأظن رجلا لولم يطف بين الصفا والمروة ما ضرّه. قالت لِمَ؟ قلت لأن الله تعالى يقول: إن الصّفا والمَرْوَة مِن شعائر الله إلى آخر الآية. فقالت: ما أتم الله حج امرئ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة، ولو كان كما تقول لكان. فلا جناح عليه ألا يطوف بهما. وهل تدرى فيم كان ذاك؟ إنما كان ذاك أن الأنصار كانوا يُهدّون فى الجاهلية لصنعَين على شط البحر يقال لهما: إساف ونائلة. ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة ثم يحلقون . فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما للذى كانوا يصنعون فى الجاهلية . فأنزل الله عز وجل: إنّ الصفا والمَرْوة مِن شعائر الله إلى آخرها. قالت: فطافوا. أخرجه مسلم (٢) [٢٢٣] ((فهو) صريح فى أن تحرجهم عن السعى بين الصفا والمروة إنما كان لئلا يفعلوا فى الإسلام شيئاً كانوا يفعلونه فى الجاهلية فإن الإسلام أبطل أفعال الجاهلية إلا ما أذن فيه الشارع. خافوا أن يكون ذلك من أمر الجاهلية الذى أبطله الشارع ، ولا تنافى)) بين هذه الرواية وحديث الباب وما مائله، لأن الأنصار كانوا فى الجاهلية على فرق. فمنهم من كان يطوف بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما خشية أن يفعلوا فى الإسلام ما كانوا يفعلونه فى الجاهلية. ومنهم من كان لا يطوف بينهما تعظيما لمناة. فلما جاء الإسلام وقع فى نفوسهم كراهية السعى بينهما لما تأسس فى النفوس زمن الجاهلية فاشترك الفريقان بـد الإسلام فى التوقف عن السعى بينهما. لكونه كان عندهم جميعاً من أفعال الجاهلية. فأنزل الله تعالى: إِن الصفا والمروة. الآية ((وقوله)) فى رواية مسلم المذكورة: كانوا يهلون فى الجاهلية الصنمين الخ ((غلطه) القاضى عياض وقال: الصواب ماجاء فى الروايات الأخريهلون لمناة. وأما إساف (١) انظر ص ٢٤ ج ٩ نووى مسلم ( السعى بين الصفا والمروة ركن ... ) (٢) انظر ص ٢٠، ٢١ منه. ٢٤٦ ما إساف ونائلة ؟. المذاهب فى حكم السعى بين الصفا والمروة ونائلة فلم يكونا قط فى ناحية البحر . وإنما كانا - فيما يقال - رجلا وامرأة زنيا داخل الكعبة فسخهما الله حجرين فنصبا عند الكعبة. وقيل على الصفا والمروة ليعتبر الناس بهما (١) ويؤيده (١) مارواه النسائي بسند قوى عن زيد بن حارثة قال: كان على الصفا والمروة صنمان من نحاس يقال لهما إساف ونائلة كان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما ((الحديث(٢)) [٢٢٤] (ب) وما رواه داود عن الشعي أن وَثَناً كان فى الجاهلية على الصفا يسمى إسافا ووثناً على المروة يسمى نائلة فكان أهل الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوثنين . فلماجاء الإسلام وكسرت الأوثان قال المسلمون : إن الصفا والمروة إنما كان يطاف بهما من أجل الوثنين وليس الطواف بهما من الشعائر، فأنزل الله تعالى: أنهما من الشعائر فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما . أخرجه ابن جرير (٣) [٢٢٥] (الفقه) دل الحديث على مشروعية السعى بين الصفا والمروة وهو متفق عليه . واختلف العلماء فى حكمه ( قال) مالك والشافعى وإسحاق وأبو ثور وداود: إنه ركن من أركان الحج والعمرة لا يتم واحد منهما إلا به ولا يجبر تركه بدم . وروى عن عائشة وأحمد محتجين بحديث الباب ، وبما روت حبيبة بنت أبى تِجِراةَ قالت : رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة والناس بين يديه وهو وراءهم يسعى حتى أرى ركبتيه من شدة السعى يدور به إزارُه وهو يقول: اسْعَوا فإن الله كتب عليكم السعى. أخرجه أحمد والطبرانى فى الكبير والدارقطنى والبيهقى (٤) [٢٢٦] وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حبان وقال: يخطئ وضعفه غيره (قال) ابن المنذر: إن ثبت فهو حجة فى الوجوب. ويقويه حديث صفية بنت شيبة أن امرأة أخبرتها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كتب عليكم السعى فاسعوا. [٢٢٧] أخرجه أحمد. وفيه موسى بن عبيدة. وهو ضعيف (٥) أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسعى والأمر للفرضية عند مالك والشافعى ومن وافقهما، ولأنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ترك السعى فى حج ولا عمرة. وقد قال: لتأخذوا مناسككم فإنى لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه. أخرجه مسلم عن جابر (٦) (١) انظرص ٢٢،٢١ج ٩ شرح مسلم (السعى بين الصفا والمروةركن) (٢) انظرص ٣٢٥ج ٣ فتح البارى (الشرح - وجوب الصفا والمروة ... ) (٣) انظر مر ٢٨ ج٢ جامع البيان (القول فى تأويلقوله تعالى: فلا جناح عليه أن يطوف بهما) (٤) انظر ص ٧٧ ج ١٢ - المتح الربانى ( الطواف بالصفا والمروة) وص ٢٤٧ ج ٣ مجمع الزوائد ( السعى) وص ٢٧٠ الدار قطنى. وص ٩٨ ج ٥ بيهقى (وجوب الطواف بين الصفا والمروة) و (أبو تجراه) بكسر التاء أو فتحها فيكون الجيم فراء مهملة. و (بدوربه) الضمير يرجع إلى الركبتين أى تدور إزاره بركبتيه . (٥) انظر ص ٢٤٧ ج ٣ مجمع الزوائد. وامل المرأه المبهمة هى حبيبة فى الحديث السابق. (٦) تقدم بالشرح رقم ٥٢ ص ٥٠ . ٢٤٧ دليل وجوب السعى .! الجواب عنه. سبب مشروعية السعى سبعا (( وقال، الحنفيون والثورى: السعى بين الصفا والمروة واجب فى الحج والعمرة إذا ترك يجبر بدم وليس بركن، لقول الله تعالى: ﴿إِنّ الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يَّوف بِهِما﴾ وجه الدلالة أن رفع الجناح والتخيير ينفى الفرضية . ويؤيده ما فى مصحف ابن مسعود وأبىّ ( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما) وهو وإن لم يثبت قرآنا فلا ينزل عن الخبر المسموع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث ظنى فلا يفيد إلا الوجوب . قال الترمذى: واختلف أهل العلم فيمن لم يطف بين الصفا والمروة حتى رجع فقال البعض : إن لم يطف بينهما حتى خرج من مكة، فإن ذكر وهو قريب منها رجع فطاف بينهما . وإن لم يذكر حتى أتى بلاده أجزأه وعليه دم وهو قول الثورى . وقال بعضهم: لا يجزئه وهو قول الشافعى ، لأن الطواف بينهما ركن لا يجوز الحج إلا به (١). وفى رواية عن أحمد أن السعى سنة لا يجب بتركه دم .وروى عن ابن عباس وأنس وابن الزبير، لقول الله تعالى: (فلا جناح عليه أن يطوف بِما) ونفى الحرج عن الفاعل دليل عدم وجوبه وعدم ركنيته فإن هذا رتبة المباح ((وأجاب، الجمهور عن ذلك (أ) بأن قوله تعالى ﴿فمن حَجّ البيتَ أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوف بهما) لا دلالة فيه على وجوب السعى ولا عدمه لأن الآية إنما سيقت لنفى الحرج المتوهم كونه مانعاً من السعى كما تقدم (٣). (ب) وعن قراءة ابن مسعود وأبىّ بأنها محمولة على القراءة المشهورة و((لا)) فيها زائدة، على أنه لاحجة فى الشاذ إذا خالف المشهور. فالظاهر ماذهب إليه الجمهور من أن السعى بين الصفا والمروة فى الحج والعمرة ((ركن، يبطل كل منهما بتركه. هذا . وسبب مشروعية السعى بين الصفا والمروة ماثبت أن هاجر أم إسماعيل سعت بينهما سبعاً عند حاجتها للماء حتى هداها الله تعالى إلى زمزم ( قال) ابن عباس رضى الله عنهما: أقبل إبراهيم بإسماعيل عليهما السلام وأقه وهى ترضعه ومعها شنة حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم فى أعلا المسجد ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ما .. ثم قمًا إبراهيم منطلقاً وجعلت أم إسماعيل ترضعه وتشرب من ذلك الماء. فلما نفد عطشت وعظش ولدها نجعلت تنظر إليه يتلوى فانطلقت كراهة أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادى تنظر هل ترى أحداً ؟ فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادى رفعت طرف درعها ثم سعت سعى الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادى ثم أتت المروة فقامت عليها فنظرت هل ترى أحداً ؟ فلم تر أحداً ففعلت ذلك سبعا. فلذلك سعى الناس بينهما (١) انظر ص ٩٣ ج ٢ تحفة الأحوذي (ماجاء أنه يبدأ بالصفا ... ) (٢) تقدم ضى ٢٤٥ (شرح الأثر رقم ١٠) ٢٤٨ طوافه صلى الله عليه وسلم للعمرة. صلاته للطواف خلف المقام سبعا (الحديث) أخرجه البخارى (١) [٢٢٨] فجعل ذلك نسكا إظهاراً لشرف إسماعيل وهاجر وتفخيما لأمرهما. وكانت هاجر تسعى فى بطن الوادى، لأنه منخفض فكان ولدها يغيب عنها فكانت إذا جاءت بطن الوادى أسرعت فى مشيها لتخرج منه تنظر ولدها (والأثر) أخرجه أيضا باقى الجماعة إلا الترمذى. ولفظه عند مسلم عن عروة بن الزبير قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا وما أبالى ألا أطوف بينهما. قالت: بئس ماقلت يا ابن أختى طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون فكانت سنة . وإنما كان من أهل لمناه الطاغية التى بالمُشدَّل لا يطوفون بين الصفا والمروة. فلما كان الإسلام سألا النبى صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك. فأنزل الله عز وجل: إِنّ الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوف بهما . ولو كانت كما تقول لكانت ((فلا جناح عليه ألا يطّوف بهما)) قال الزهرى: فذكرت ذلك لأبى بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام فأعجبه ذلك وقال: إن هذا العلم. ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون: إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية. وقال آخرون من الأنصار إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم يؤمر به بين الصفا والمروة، فأنزل الله عز وجل ((إِن الصفا والمروة من شعائر الله)) قال أبو بكر بن عبد الرحمن فأراها قد نزلت فى هؤلاء وهؤلاء (٢) (١٧٤) ﴿(ص) حَدَّتَ مُسَدِّدُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله ◌َنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِ أَوْفَى أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ أْتَرَ فَطَ بِّبَيْتِ وَصَلَى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكَيْنِ وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَقِيلَ لِعَبْدِ اللهِ: أَخَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ : لَا . ﴿ش) لامناسبة فى الحديث للترجمة ,أمر الصفاوالمروة)) إلا إن لوحظ قوله - فى الرواية الآتية - ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا . (١) انظر ص ٢٠٣ ج ٣ تيسير الوصول (قصة إبراهيم وإسماعيل) و(شنة) بفتح فشد ، أى قربة خلق صغيرة (والدوحة) الشجرة العظيمة (٢) انظر ص ٢١٨ ج ٢ زرقانى الموطإ (جامع السعي) وص ٧٤ ج ١٢ - الفتح الربانى (الطواف بالصفا والمروة) وص ٣٠٣ ج ٣ فتح البارى (وجوب الصفاو المروة) وص ٢٢، ٢٣ ج ٩ نووى مسلم (السعى بين الصفا والمروة) وص ٤١ ج ٢ مجتبى (الصفا والمروة) وص ١٢٠ ج ٢ - ابن ماجه (السعى بين الصفا والمروة) و(المشلل) بضم نفتح فشد اللام الأولى، جبل مصرف على قد يد. ٢٤٩ المذاهب فى حكم طواف العمرة. صلاة الطواف بعده (المعنى) (اعتمر) صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء سنة سبع من الهجرة (فطاف بالبيت) سبعة أشواط (وصلى خلف المقام) أى مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام (ركعتين) للطواف (ومعه) من الصحابة (من يستره) صلى الله عليه وسلم (من الناس) أى الكفار خشية أن يرميه أحدهم بما يؤذيه(فقيل) أی قال إسماعيل بن أبى خالد (لعبد الله) بن أبى أوفی - كما فى رواية أحمد - (أَدَخَل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم) فى عمرة القضاء ( الكعبة ؟ قال ) عبد الله بن أبى أوفى (لا) أى لم يدخلها وقتئذ، لأن الأصنام كانت فيها، ولا يمكنه المشركون من إزالتها ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يشترط على المشركين فى صلح الحديبية دخول الكعبة. فلما جاء الفتح الأعظم دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة وأزال ما فيها من الأصنام (الفقه) دل الحديث: (١) على أن العمرة يطلب فيها الطواف بالبيت. ويشترط أن يكون سبعة أشواط من الحجر الأسود إليه. وهو ركن لا يجبر بدم ولا بغيره عند مالك والشافعى وأحمد والجمهور (( وقال، الحنفيون: ركن الطواف أربعة أشواط وباقيه واجب يجبر بالدم (ب) وعلى مشروعية صلاة ركعتين خلف المقام بعد طواف العمرة . وتقدّم بيان المذاهب فى حكم صلاة الطواف (١) (جـ) وعلى أنه ينبغى الحذر من الأعداء، وعلى أنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يدخل الكعبة فى عمرة القضاء. (والحديث) أخرجه أيضاً البخارى. وأخرج أحمد: (١) صدره عن طريق يعلى حدثنا إسماعيل (ب) وهمزه من طريق هشيم أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد. وأخرج ابن ماجه صدره ومسلم معجزه (٢). (١٧٥) ك ﴿ص) حَدَّثَ تَِّمُ بْنُ الْمُنْتَصِ أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا شَرِيكٌ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِ قَالَ سَمْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِ أَوْفَى بِهَذَا الْحَدِيثِ. زَادَ: ثُمْ أََّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ فَسَعَى بَيْنَهُمَا سَبْعًا ثُمّ حَقَ رَأْسَهُ ﴿ش﴾ (شريك) بن عبد الله النخعى (سمعت عبد الله بن أبى أو فى) يحدث (بهذا الحديث) السابق (زاد) شريك (ثم أتى) النبى صلى الله عليه وسلم (الصفا والمروة فسعى بينهما سبعاً) من الأشواط (ثم) بعد السعى (حلق رأسه) تحللا من العمرة. (١) تقدم بفقه الحديث رقم ١٦٦ س٢٣١،٢٣٠ (الدماء فى الطواف) (٢) انظر ص ٣٠٤ ج ٣ فتح البارى (من لميدخل الكعبة) وص ٦٧ ج ١١ - الفتح الربانى (عمرة القضاء) وص ٢٢٠ ج ٢ - ابن ماجه (العمرة) وص ٨٧ ج ٩ نووى مسلم (دخول الكعبة) (٢ - ٣٢ - ج ١ - فتح الملك المعبود) ٢٥٠ حكم السعى والحلق فى العمرة. تبشير السيدة خديجة رضى الله عنها ببيت فى الجنة (الفقه) دل الحديث - زيادة على ما تقدم فى فقه الحديث السابق - على: (١) أن السعى بين الصفا والمروة سبعاً مطلوب فى العمرة . وهو ركن عند مالك والشافعى وأحمد، وواجب - يجبر بالدم - عند الحنفيين (ب) وأنّ حلق الرأس مطلوب فى العمرة. وهو ركن عند الشافعية وواجب عند غيرهم. ويقوم مقام الحلق قص شعر الرأس (والحديث) أخرجه البخارى عن جرير عن إسماعيل عن عبد الله بن أبى أوفى قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف وطفنا معه وأتى الصفا والمروة وأتيناهما معه وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد. فقال له صاحب لى: أكان دخل الكعبة ؟ قال لا . قال حدثنا ماقال لخديجة ؟ قال: بشروا خديجة ببيت فى الجنة من قصب لاصخب فيه ولا نصب (١) . (١٧٦) ﴿ص) حَدِّثَنَا الْغَيْلُّ ثَنَ زُهَيْرٌ تَ عَطَاءِ بْنُ السَّائِبِ عَنْ كَثِرِ بْنِ جُهَنَ أَنْ رَجُلًا قَالَ لِعبدِ اللهِ بِنْ عُمَ - بَنَ الصَّفَا وَالْرَوَةِ - يَ أَبَّ عَبْدِ الْمَنِ إِى أَرَاكَ تَمْشِ وَالَّاسُ يَسْمَوْنَ . قَالَ: إِنْ أَمْشِى فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَمْثِ، وَإِنْ أُسْعَى فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَسْعَى وَأَنَا شَيْخٌ ◌َِرُ. (ش) (السند) (زهير) بن معاوية. و (كثير بن جمهان) - بضم الجيم وسكون الميم - السلمى أبو جعفر الكوفى . روى عن أبى هريرة وابن عمر وأبى عياض . وعن الليث بن أبى سليم وعطاء بن السائب. قال فى التقريب: مقبول من الثالثة . وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه. وذكره ابن حبان فى الثقات . روى له الأربعة هذا الحديث لا غير . (المعنى) (أن رجلا) هو كثير بن جمهان. ففى رواية الترمذى عن كثير قال: رأيت ابن عمر يمشى فى المسعى فقلت له: أتمشى فى المسعى ؟ وفى رواية النسائى عن كثير قال: رأيت ابن عمر يمشى بين الصفا والمروة فقال إن أمشى الخ فليس فيها تصريح بالسؤال وإن كان منويا (إنى أراك تمشى) أى فى بطن الوادى بين العمودين الأخضرين (والناس يسعون) بينهما فكيف تخالفهم؟ (قال) ابن عمر مجيباً (إن أمشى) بإ ثبات الياء للإشباع. وفى نسخة بحذفها على الأصل أى (١) انظر ص ٣٩٩ ج ٣ فتح البارى (متى محل المعتمر). و(القصب) بفتحتين . المرادبه اللؤلؤ المجوف و (الصخب) الضجة والجلبة. و (النصب) التعب. ٢٥١ حكم الرمل بين الميلين . كيفية السعى. وصف المسعى إن أمشى فى هذا المكان فلا حرج علىّ ( فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى) فيه (وإن أسعى) فكذلك. وهذا محتمل لأن يكون ان عمر رآه صلى الله عليه وسلم فى حج أو عمرة أو فيهما (وأنا شيخ كبير) اعتذار من ابن عمر عن ترك السعى على فرض أن المشى لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم فى هذا المكان . (الفقه) دل جواب ابن عمر رضى الله عنهما: (١) على أنه يرى أن كلا من المشى فى السعى بين الميلين الأخضرين والرَّمَل بينهما مباح (ب) وعلى فرض أن الرَّمَل بينهما سنة فهو القادر القوى لا للشيخ الضعيف . ومذهب الأئمة الأربعة والجمهور أنه يست فى السعى مشى الساعى على هيئته من الصفا إلى الميل الأول - وهو عمود بجوار باب البغلة - ثم يرمُل الرجل إلى الميل الثانى - وهو بجوار باب علىّ - ثم يمشى على مهله إلى المروة، لحديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصدّتْ قدماه فى بطن الوادى سعى حتى يخرج منه . أخرجه الإمامان والنسائى بسند جيد (١) [٢٢٩] (فائدة) مكان السعى شارع عمومى بين الصفا والمروة طوله ٤٢٠ عشرون وأربعمائة متر: من الصفا إلى الميل الأول ٨٠ ثمانون متراً. وبين الميلين ٧٠ سبعون متراً. وبعدهما إلى المروة ٢٧٠ سبعون وماتنا متر. وعرضه بين عشرة أمتار واثنى عشر مترا (٢). (والحديث) أخرجه أيضا أحمد وباقى الأربعة. وقال الترمذى حسن صحيح (٣) ورد بأن فى إسناده عطاء بن السائب وفيه مقال . تم بعون الله تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الأول من فتح الملك المعبود . تكملة المنهل العذب المورود « شرح سنن الإمام أبى داود السجستانى . ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثانى وأوله ( باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم) ((نسأله تعالى أن يوفق إلى إتمامه بعونه وفضله إنه ولىّ التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل، (١) انظر ص ٢٢١ ج ٢ زرقانى الموطإ (جامع السعى) وص ٨٠ ج ١٢ - الفتح الربانى (المشى والرمل فى السعى) وص ٤٢ ج ٢ مجتبى (موضع المشى) يعنى فى السعى. و(انصبت قدماه) بشد الباء أى انحدرتا بسهولة. و(سعى) أى أسرع فى المشى ( حتى يخرج منه) أى من بطن الوادى فيمشى على العادة (٢) انظر رسم الحرم المكى والطريق بين الصفا والمروة ص ١٤١ - إرشاد الناسك (٣) انظرص ٨٢ ج ١٢ - الفتح الربانى (المشى والرمل فى السعى) وص ٤٢ ج ٢ مجتبى (المدى بينها) أى بين الصفا والمروة وص ٩٤ ج ٢ تحفة الأحوذي (السعى بين الصفا والمروة) وص ١٢٠ ج ٢ - ابن ماجه (السعى بين الصفا والمروة) تعريف بأم مراجع الجزء الأول من (فتح الملك المعبود) التى استعنا بها فى تخريج الأحاديث والنصوص العلمية وبيان مطابعها تيسيراً لارجوع إليها المرجع المطبعة القرآن الكريم فيض القدير - شرح الجامع الصغير للعلامة عبد الرءوف المناوى شرح العلامة محمد الزرقانى على صحيح موطإ الإمام مالك رحمه الله ستن الإمام أبى عبد الله محمد بن ماجه القزويني وحاشية السندى عليه صحيح الإمام مسلم وشرح الإمام محي الدين يحمي النووى عليه بدائع المتن فى جمع وترتيب مسند الشافعى والسنن للشيخ أحمد عبد الرحمن البنا نصب الراية لأحاديث الهداية للإمام جمال الدين عبد الله بن يوسف الزبلعى فتح القدير شرح الهداية للإمام كمال الدين محمد بن الهمام الحنفى معالم السنن شرح سنن الإمام أبى داود لأبى سليمان أحمد بن محمد الخطابى جامع الإمام الترمذى وشرحه تحفة الأحوذي للعلامة محمد بن عبدالرحمن الفتح الربانى الترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيبانى للشيخ أحمد عبد الرحمن البنا السنن الصغرى ( المجتبی) لآبی عبد الرحمن النسائى وشرحه زهر الربا السيوطى وبها مشه شرح السندى متن الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى المتوفى سنة ٢٥٥ هـ صحيح الإمام البخارى وشرحه فتح البارى للحافظ ابن حجر العسقلانى عمدة القارى شرح صحيح البخارى لبدر الدين أبى محمد العينى الحنفى المغنى للعلامة أبى محمد عبد الله بن قدامة شرح مختصر أبى القاسم الخرقى ومعه الشرح الكبير على متن المقنع للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن قدامة السنن الكبرى للحافظ البيهقى والجوهر النقي لابن التركمانى شرح معاني الآثار للحافظ أبى جعفر الطحاوى مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ على بن أبى بكر الهيثمى الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ أبى الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلانى نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للعلامة محمد بن على بن محمد الشوكانى المستدرك للحافظ أبى عبد الله الحاكم النيسابورى سنن الدارقطنى للإمام على بن عمر بن أحمد مع التعليق المغنى لأبى الطيب محمد شمس الحق الصديقى الأميرية ببولاق سنة ٥١٣٥٨ مصطفى محمد سنة ١٣٥٦ هـ المصرية الكستلية سنة ٠١٢٧٩ العلمية سنة ١٣١٣ هـ المصرية سنة ١٣٤٧ ه دار الأنوار للطباعة والنشر ٥١٣٦٩ دار المأمون بشبراسنة ٥١٣٥٧ الأميرية ببولاق مصر سنة ١٣١٥هـ العلمية بحلب سنة ١٣٥١ ه الهند سنة ١٣٤٣ هـ الفتح الربانى سنة ١٣٥٣ هـ اليمنية سنة ١٣١٢ هـ الاعتدال بدمشق سنة ٥١٣٤٩ الخيرية سنة ١٣١٩ ٥ المنبرية المنار سنة ١٣٤١ ه الهندسنة ١٣٤٤ هـ الهند القدس سنة ١٣٥٢ هـ السعادة سنة ١٣٢٨ ه المنيرية سنة ١٣٤٤ هـ الهند سنة ١٣٣٤ هـ الهند سنة ١٣١٠ هـ . ٢٥٣ باقى مراجع الجزء الأول من فتح الملك المعبود: تكملة المنهل العذب المورود المرجع المطبعة إرشاد الناسك إلى أعمال المناسك للشيخ أمين محمود خطاب إرشاد السارى إلى مناسك على قارى الحنفى المطبوعات العلمية سنة ١٣٢٧ ه المنيرية اليمنية سنة ١٣٠٦ هـ المصرية سنة ١٣٤٧ ٥ المنيرية سنة ١٣٤٩ ه الهند الأميرية ببولاق مصر سنة ١٣٢٣هـ الجمالية سنة ١٣٣١ هـ دائرة المعارف النظامية بالهند سنة ١٣٢١ هـ مصطفى محمد تلخيص الحبير فى تخريج أحاديث الرافعى الكبير للحافظ ابن حجر العسقلانى جامع البيان فى تفسير القرآن للعلامة أبى جعفر الطبرى وبالهامش غرائب القرآن ورغائب الفرقان للعلامة نظام الدين النيسابورى تيسير الوصول إلى جامع الأصول للمحدث عبدالرحمن بن على الشيبانى مسند الإمام الحافظ أبى داود الطيالسى المتوفى سنة ٥٢٠٤ أربع وما ئتين ستن الإمام الحافظ أبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى المولود فى سنة ٢٠٢ هـ والمتوفى سنة ٢٧٥ هـ الاستقامة سنة ١٣٦٦ ٥ بدائع الصنائع فى ترتيب الشرائع للإمام علاء الدين مسعود الكاساني الحنفى المجموع شرح المهذب للإمام أبى زكريا يحي النووى الشافعى مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني زاد المعاد فى هدى خير العباد العلامة ابن القيم المحلى للعلامة أبى محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم مفتاح الجزء الأول من فتح الملك المعبود. تكملة المنهل العذب المورود • شرح سنن الإمام أبى داود السجستانى تسهيلا للمراجعة وإتماما للفائدة ، وضعت هذا المفتاح مشتملا على: (١) دليل عام الأبواب: موضوعات الكتاب (ب) دليل خاص بتراجم الرجال على ترتيب الحروف (١) دليل أبواب وموضوعات الجزء الأول من فتح الملك المعبوده تكملة المنهل العذب المورود الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع خطبة الكتاب ٢ ( باب فى الهدى) تعريفه. حكمة ذبحه ٤ جواز هدى الجمل . استعمال يسير الفضة أو الذهب فى زمام ما يركب ٦ (باب فى هدى البقر) المذاهب فى حكم الاشتراك فيه ٧ وجوب دم التمتع (باب الإشعار) ٨ التقليد حكمته ٩ , فى أىّ الشقين يشعر الهدى؟ هل يشعر البقر؟ ١٠ حكم الركوب فى الحج. من ساق الهدى يقلده ويشعره فى الميقات ١١ تقليده وإشعاره قبل الإحرام. تقليد الغنم ١٢ (باب تبديل الهدى ) ١٣ المذاهب فى إبداله ١٤ (بأب من بعث بهديه وأقام) ١٥ استحباب إرسال الهدى إلى الحرم لمن لم يردفكا ١٦ من بعث هديا إلى الحرم لا يصير محرما (باب فى ركوب البدن) ١٧ المذاهب فى حكم ركوب الهدى ١٨ الراجح كراهته لغير حاجة. هل إذا نقص بركوبه يضمن النقص ؟ ١٩ المذاهب فى حكم الحمل عليه وشرب لبنه ( باب فى الهدى إذا عطب قبل أن يبلغ ) ٢٢ ما يفعل به إذا أشرف على العطب فى الطريق ٢٣ ( باب من تحر الهدى بيده واستعان بغيره ) ٢٤ نحر الناسك بعض الهدى والتوكيل فى ذبح الباقى ٢٥ الجمع بين ماورد فى فضل أيام الجمعة وعرفة والنحر ٢٦ معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم فى اقتراب الحيوانات العجم منه ٢٧ جواز الاستعانة فى ذيج الهدى ٢٨ (باب كيف تنحر البدن ؟) ٣٠ حكم تحليل الهدى وبيع الجلال والجلد ٣١ (باب فى وقت الإحرام) ٣٢ بيان سبب اختلاف الصحابة فى وقت إحرامه صلى الله عليه وسلم ٣٣ المذاهب فى الأفضل فى مكان الإحرام ٣٤ صلاة الإحرام ٣٥ ذو الحليفة ميقات أهل المدينة ومن يمر عليها ٣٦ لم كان ابن عمر لا يستلم حين الطواف إلا الحجر الأسود والركن اليماني ؟ ٣٧ الركنان الشاميان لا يستمان حال الطواف ٣٨ متى يحرم بالحج من كان داخل الميقات ؟ ٣٩ اختلاف الصحابة فى المكان الذى أحرم منه النبي صلى الله عليه وسلم ٤٠ (باب الاشتراط فى الحج) ٤١ لا يتحلل من الإحرام من لم يشترطه . المذاهب فى حكم اشتراطه ٤٢ المذاهب فى مكان تحلل المحصر ونحر هديه (باب فى إفراد الحج) ٤٣ أدلة من اختار الإفراد بالحج ورآه أفضل ٤٤ سوق الهدى يمنع التحلل من الحج قبل تأدية أعماله دليل أبواب وموضوعات الجزء الأول من فتح الملك المعبود. تكملة المنهل العذب المورود ٢٥٥ الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٤٦ أم المؤمنين عائشة اعتمرت فى أشهر الحج ثم حاضت فأمرت برفض العمرة ٤٨ ردّ دعوى أنها أحرمت فى حجة الوداع أولا بالحج ٤٩ تخيير مريد النسك بين وجوه الإحرام ٥٠ لم يحج النبى صلى الله عليه وآله وسلم بعد الهجرة إلا حجة الوداع ٥١ المذاهب فى حكم الطهارة للطواف. يشترط للسعى كونه بعد طواف صحيح ٥٢ بيان التمتع الذى كرهه عمر وعثمان رضى الله عنهما ٥٣ من أراد العمرة وهو بالحرم لزمه الإحرام من الحل ٥٤ الحيض لا يمنع من تأدية شىء من أعمال النسك غير الطواف ٥٥ هل فسخ الحج إلى العمرة عام لمن لم يسق الهدى؟ ٥٦ الجمع بين الروايات الواردة فى إحرام عائشة رضى الله عنها ٥٨ من يرى أفضلية التمتع ٥٩ ما يطلب من المتمتع بعد أداء العمرة . أيلزم القارن طواف وسعى أم طوافان وسعيان ؟ ٦١ جواز العمرة فى أشهر الحج مستمر إلى الأبد ٦٣ فسخ الحج إلى العمرة خاص بعام حجة الوداع ٦٥ المذاهب فى جواز تعليق الإحرام وعدمه ٦٦ يصح الإحرام مبهما ومعلقاً عند الجمهور والحنفيين ٦٨ لا يجوز للحاج التحلل بعمل عمرة بعد طواف القدوم عند كافة العلماء ٧٢ حديث النهى عن العمرة قبل الحج ضعيف ٧٤ (باب فى الإقران) تعريفه . أنواعه ٧٥ أدلة أفضليته. مرجحات أنه صلى الله عليه وسلم كان قارناً ٧٦ لا يكتفى بالتسبيح ونحوه عن التلبية ٧٧ ردّ دعوى أن ابن عمر أذكر أنه صلى الله عليه وسلم كان قارنا ٧٩ أهلّ علىّ رضى الله عنه بما أهل به صلى اللّه عليه وآله وسلم . ٨٠ جواز الإنابة فى نحر الهدى . استحباب الأكل منه ٨٢ عمر رضى الله عنه يرى أن القرآن سنة ٨٣ استحباب صلاة ركعتى الإحرام فى وادى العقيق لمن ص به ٨٦ جواز الجمع بين الحج والعمرة فى أشهره ٨٨ الأفضل للمعتمر أن يقصر شعره أو يحلقه عند المروة وللحاج أن يفعل ذلك بمنى ٨٩ قصر معاوية شعر النبى صلى الله عليه وسلم فى عمرة لافی حجة ٩٠ المحرم بعمرة لا يتحلل منها إلا بعد السعى ٩٢ شروط وجوب هدى التمتع ٩٣ من هم حاضر و المسجد الحرام؟ متى وأين يصوم المتمتع إذا مجز عن الهدى ؟ ٩٤ ما يلزمه إذا رجع إلى وطنه ولم يصم ٩٦ الحق أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان قارناً فى حجته لا مفرداً ٩٧ (باب الرجل يهل بالحج ثم يجعلها عمرة) ٩٩ الراجح أن جواز فسخ الحج إلى العمرة خاص بمن كان فى حجة الوداع ولم يسق الهدى ١٠٠ المذاهب فى الأفضل من وجوه الإحرام ١٠١ المذاهب فيما يلزم من أحرم بحجتين (باب الرجل يحج عن غيره) ١٠٣ أدلة جواز الحج عن العاجز والميت ١٠٤ المذاهب فى هذا . هل للنائب توكيل غيره ؟ ١٠٥ الراجح القول بجواز النيابة فى الحج عندالداعية ٢٥٦ دليل أبواب وموضوعات الجزء الأول من فتح الملك المعبود . تكملة المنهل العذب المورود الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ١٠٦ إذا حج عن المعضوب ثم عوفى وتمكن من الحج بنفسه هل يلزمه الحج؟ ١٠٧ المذاهب فى حكم العمرة ١٠٨ من لم يحج عن نفسه هل له أن يحج عن غيره ؟ ١٠٩ (باب كيف التلبية) ١١٠ أمر سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يؤذن فى الناس بالحج ١١١ المذاهب فى حكم التلبية. شرطها ١١٢ الراجح جواز الزيادة على تلبية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ١١٣ دليل جواز ذلك ١١٥ حكم رفع الصوت بالتلبية للرجل والمرأة ١١٦ (باب متى تقطع التلبية ؟) ١١٨ تلبية الحاج وتكبيره حال ذهابه من منى إلى عرفة ١١٩ (باب متى يقطع المعتمر التلبية؟) ١٢٠ المذاهب فى هذا ١٢١ (باب المحرم يؤدب غلامه) ١٢٢ (باب الرجل يحرم فى ثيابه) ١٢٣ يحرم على المعتمر ما يحرم على الحاج ١٢٤ كيف يخلع المحرم ثوبا لبسه ناسيا أو جاهلا ؟ هل يتطيب مريد الإحرام بما يبقى أثره ؟ ١٢٥ على المحرم فدية إذا لبس ثوباً أو تطيب ناسيا؟ ١٢٦ قصة رؤية يعلى بن أمية النبى صلى الله عليه وسلم حین یوحى إليه ١٢٨ ( باب ما يلبس المحرم ) ١٢٩ لا يلبس المحيط ولا يغطى رأسه ولا يلبس المطيب ١٣٠ هل يمنع من تطبيب الطعام وشم الورد ونحوه ؟ ١٣١ المذاهب فى لبسه مامسه ورس أو زعفران ١٣٢ متى يباح له لبس الخف. حديث ابن عمر فى قطعه حينئذ اصح ١٣٣ المحرمة لا تغطى وجهها ولا تلبس القفازين ١٣٤ هل يلزمها شىء إذا لبستهما ؟ ١٣٦ تعليقات لأثر عن ابن عمر ١٣٨ لا تلبس المحرمة النقاب والمطيب ١٣٩ الظاهر أنه يحل للمحرم لبس المعصفر ١٤١ مل للمحرم إذا لم يجد الإزار والفعل لبس السراويل والخف بلا قطع ؟ ١٤٢ هل يجوز التطيب عند الإحرام بما يبقى أثره بعده ؟ ١٤٣ المحرمة تلبس الخف بلا قطع ( باب المحرم يحمل السلاح) ١٤٤ لايحمله بمكة لغير حاجة ١٤٥ (باب فى المحرمة تغطى وجهها) ١٤٦ (باب فى المحرم يظلل) ١٤٧ ما يباح منه وما لا يباح عند مالك . الراجح جوازه مطلقا ١٤٨ (باب المحرم يحتجم) ١٤٩ متى يجوز له الفصد وفتح الجرح والدمل والتداوى؟ ١٥٠ (باب يكتحل المحرم) ١٥١ يجوز له مداواة عينه بغير المطيب. حكم اكتحاله للزينة ( باب المحرم يغتسل) ١٥٢ ١٥٣ ماتت أم النبى صلى الله عليه وسلم بالأبواء ١٥٤ المذاهب فى حكم غسل المحرم رأسه وبدنه ١٥٥ (باب المحرم يتزوج) ١٥٦ المذاهب فى حكم عقده النكاح لنفسه وغيره ١٥٧ نهيه عن خطبة النكاح حكمها عند الأئمة ١٥٨ متى وأين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم میمو نة ؟ دليل أبواب وموضوعات الجزء الأول من فتح الملك المعبود. تكملة المنهل العذب المورود ٢٥٧ الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ١٥٩ أدلة جواز عقد نكاح المحرم وعدم جوازه. الجواب عن أدلة الجواز ١٦٠ ردّ هذا الجواب. لم الاختلاف فى قصة زواج ميمونة ؟ ١٦١ الحق أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها وهما حلالان . ١٦٢ (باب ما يقتل المحرم من الدواب) ١٦٣ لعنه صلى الله عليه وسلم المقرب. ما المراد بالكلب العقور ؟ ١٦٤ هل يباح قتل غير العقور؟ لا يقتل غراب الزرع ١٦٥ يباح قتل الحية مطلقاً ١٦٧ (باب لحم الصيد للمحرم) ١٦٩ أدلة إطلاق حرمته ١٧٠ أدلة حل أكله له مالم يصده أو يصد له ١٧١ أدلة حل أكل ماصيد له مالم يشر له أو يعن على صيده ١٧٢ الراجح حرمة أكل ما صيد له ١٧٥ روايات حديث أبى قتادة . الجمع بينها ١٧٦ (باب الجراد للمحرم ) أهو من صيد البحر أم البر ؟ ١٧٧ من يرى أن فى صيده فدية على المحرم ١٧٨ من يرى أنه من صيد البحر ١٧٩ الجمهور على أنه من صيد البر . الفدية فيه (باب فى الفدية) ١٨٠ فدية حلق المحرم رأسه ١٨١ حل قصام أيام التشريق فى هذه الفدية ؟ أنواعها لا تتقيد بمكان ١٨٢ هل ما يذبح فيها يسمى هديا؟ الحق نعم ١٨٤ ماورد فى أن النسك فيها يكون من البقر ١٨٥ ماورد فى أنه شاة. وهو الراجح ١٨٦ رواية أمر كعب بإطعام الزبيب شاذة والمحفوظ رواية التمر ١٨٨ (باب الإحصار) ١٨٩ الحق أنه يكون بالعدو والمرض وفقد النفقة وغيرها ١٩٠ من قال لا يتحلل المحصر بالمرض إلا إذا اشترطه. ما يفعل من حبس عن الحج والعمرة ١٩٠ هل يقضى المحصر نفلا أحصر عنه؟ أحوال من زال إحصاره ١٩٣ حصار الحجاج ابن الزبير ١٩٤ من صد عن الحرم فذبيح الهدى فى مكان إحصاره هل يلزمه ذبج غيره فى القضاء ؟ ١٩٥ هل عمرة القضية كانت قضاء لعمرة الحديبية؟ الراجح لا ( باب دخول مكة ) وصفها . جبالها . أسماؤها ( هامش) ١٩٦ المبيت بذى طوى قبل دخول مكة. الغسل لدخوها ١٩٧ من أين يدخلها المحرم ومن أين يخرج؟ ١٩٨ يستحب لمريد السفر الخروج من بلده من طريق والرجوع من أخرى ١٩٩ المعتمر يدخل مكة من الثنية السفلى ٢٠٠ (باب فى رفع اليدين إذا رأى البيت) ٢٠١ حكم رفع اليدين عند رؤية الكعبة . الدعاء حينئذ ٢٠٢ الراجح كراهة رفعهما حينئذ ٢٠٣ تحية المسجد الحرام الطواف ٢٠٤ استحباب استلام الحجر الأسود وتقبيله إن تيسر ٢٠٥ (باب فى تقبيل الحجر) ٢٠٦ بعض ماورد فى فضله ٢٠٧ لم سودته خطايا المشركين ولم تبيضه طاعات الموحدين ؟ ( باب استلام الأركان) (٢ - ٣٣ - ج ١ - فتح الملاء المعبود) ٢٥٨ دليل أبواب وموضوعات الجزء الأول من فتح الملك المعبود . تكملة المنهل العذب المورود الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٢٠٨ لم شرع استلام الركنين اليمانيين دون الشاميين ٢٠٩ وصف حجر إسماعيل ٢١١ (باب الطواف الواجب ) حكم الركوب فى الطواف ٢١٢ الراجح منعه لغير عذر. أحوال استلام الحجر الأسود وتقبيله ٢١٣ يطلب الطواف من دخل مكة ولو غير محرم ٢١٤ ماذا يفعل من لم يتمكن من استلام الحجر الأسود بيده؟ ٢١٥ الركوب فى الطواف والسعى لعذر ٢١٦ جواز صلاة الطواف خارج المسجد . أين تطوف المرأة ؟ ٢١٧ (باب الاضطباع فى الطواف) فيم يكون؟ ٢١٨ عمرة الجعرانة . الرمل فى طواف العمرة ٢١٩ (باب فى الرمل) ٢٢٠ محاورة بين أبى الطفيل وابن عباس فى حكم الرمل فى الطواف والركوب فى السعى ٢٢١ الحق أن الرمل فى الطواف سنة باقية . رجوع ابن عباس إلى هذا . لا رمل للنساء ٢٢٢ المشى فى السعى أفضل من الركوب ٢٢٣ أسماء المدينة. حول اللّه حماما إلى الجحفة ٢٢٤ الرمل فى الطواف أيستوعب الطوفات الثلاث أم لا ؟ ٢٢٥ لم هم عمر رضى الله عنه بترك الرمل فى الطواف ثم رجع عما هم به؟ ٢٢٦ الرمل فيه سنة ليس فى تركه دم عند غير الثورى ٢٢٨ الرمل فيه مشروع فى الطوفات الثلاث الأول بتمامها ٢٢٩ (باب الدعاء فى الطواف) ٢٣١ (باب الطواف بعد العصر) ٢٣٢ حكم الصلاة بمكة فى أوقات النهى عن الصلاة فى غيرما ٢٣٣ (باب طواف القارن) ٢٣٤ الأفضل فى طواف الركن کو نه بعد رمى الجمرة ٢٣٥ بعض ماورد فى فضل الشافعى ٢٣٦ نشأته. تفقهه. رحلته إلى مصر وغيرها.مؤلفاته ٢٣٧ أيكفى القارن طواف وسعى واحد أم يلزمه طوافان وسعيان ٢٣٨ (باب الملتزم) ٢٣٩ دخول الكعبة مستحب وليس من النسك ٢٤٠ بيان الاختلاف فى سند حديث المثنى بن الصباح ٢٤٢ استلام الملتزم - الدعاء عنده - مواضع يستجاب فيها الدعاء ٢٤٣ (راب أمر الصفا والمروة) وصفهما ٢٤٤ محاورة بين عروة وعائشة فى شأن السعى بينهما ٢٤٥ آية (((إن الصفا والمروة) لم تبين حكم السعى ومصرحة برفع الإثم عمن سعى ٢٤٦ ما إساف ونائلة؟ - المذاهب فى حكم السعى ٢٤٧ دليل وجوبه . الجواب عنه . أصل مشروعيته سبعا حكم طواف العمرة - صلاة الطواف بعده ٢٤٩ ٢٥٠ حكم السعى والحلق فيها . تبشير السيدة خديجة ببيت فى الجنة ٢٥١ حكم الرمل بين الميلين. كيفية السعى. وصف المسعى ٢٥٢ بيان أهم مراجع الكتاب ٢٥٤ دليل أبواب وموضوعات الكتاب ٢٥٩ دليل تراجم الرجال على ترتيب الحروف (ب) دليل خاص بتراجم رجال سنن الإمام أبى داود السجستانى التى بالجزء الأول من فتح الملك المعبود. تكملة المنهل العذب المورود على ترتيب الحروف الصفحة الاسم الصفحة الاسم (أ) الهمزة ١٥٠ أبان بن عثمان بن عفان ١٣٧ إبراهيم بن سعيد المدينى ١٥٣ إبراهيم بن عبد الله بن حنین ٢١٧ ابن يعلى صفوان بن يعلى بن أمية التميمى ١٦١ أبو جعفر أحمد الطحاوى (هامش) ١٩٣ أبو حاضر الحميرى أبو حسان مسلم بن عبد الله البصرى ٨ ٧٢ أبو شيخ الهنائى خيوان بن خلدة ١٢ أو عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد الأموى ٧١ أبو عيسى سليمان بن كيسان الخراسانى ٢٢٠ أبو عاصم الغنوى ٢٠٠ أبو قزعة سويد بن حجير البصرى ١٧٧ أبو المهزم يزيد بن سفيان التميمى أبو يسار الثقفى ٤ ١٦٧ إسحاق بن عبد الله بن الحارث ٢٢٥ أسلم العدوى (الباء) ٩٨ بلال بن الحارث المزنى ٢٠٤ بهز بن أسد البصرى ( الجيم) ١٢ جهم من الجارود (الحاء) ٢٧ حرملة بن عمران النجيبى ٩٨ الحارث بن بلال بن الحارث المزفى ١٦٨ الحارث بن نوفل بن الحارث ١٨٨ الحجاج بن عمرو الأنصارى ١٤٢ الحسين بن جنيد الدامغانى (الخاء) ١١٤ خلاد بن السائب الأنصارى (الزاى) ٨١ زيد بن صوحان العبدى (السين) ٢٤٢ السائب بن عمر المخزومى ٨٥ سراقة بن مالك المدلجى ٢٠٣ سلام بن مسکین الأزدی ٨١ سلمان بن ربيعة الباهلى ٩٧ سليم بن الأسود المحاربى (العين) ٢٣٤ الشافعى محمد بن إدريس (الصاد) ٨١ الصبي بن معبد التغلي (العين) ٢٠٠ عابس بن ربيعة النخعى ٢٣٨ عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ١٩٧ عبد الله بن جعفر البرمكى ٢٧ عبد الله بن الحارث الازدى ١٦٨ عبد الله بن الحارث بن نوفل ١٥٣ عبد الله بن حنین ٢٥ عبد الله بن عامر بن لحىّ ٢١٨ عبد الله بن عثمان بن خثيم المكى ٢٦٠ دليل تراجم رجال ستن الإمام أبى داود التى بالجزء الأول من فتح الملك المعبود الصفحة الاسم الصفحة الاسم عبد الله بن القاسم ٧١ عبد الله بن قرظ ٢٥ ٢١ موسى بن سلمة ٢٩ عبد الكريم الجزرى ١٣٦ موسی بن طارق ١١٤ عبد الملك بن أبى بكر المخزومى ٢١٣ عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور القرشى ٣٥ عبيد بن جريج ٢٢٩ عبيد بن رحيب الجهنى ١٦٥ على بن بحر البرى (النين) غرفة بن الحارث الكندى ٢٧ ( الفاء ) ٢٦٠ الفضل بن يعقوب البصرى (الكاف) ٢٥٠ کثیر بن جهان (الميم) ٢٤٠ المثنى بن الصباح المانى ٢٣٤ محمد بن إدريس بن العباس الشافعى ٢٤٢ محمد بن عبد الله بن السائب المخزومى مسلم القرى ٩٠ ٢١٣ مصرف بن عمرو اليامى ١١٤ معروف بن خزبوذ المكى ١٧٦ ميمون بن جابان البصرى (النون) ناجية الأسلمى ٢٠ ١٧٤ نافع مولى أبي قتادة الأنصارى ١٥٠ نبيه بن وهب المدنى ٦٨ النهاس بن فهم (الماء) ٨١ هذيم بن ثرملة التغلى (الياء) ١٤٦ يحي بن حصين الأحمسى ٢٢٩ يحي بن عبيد المکی المخزومى ١٥٧ يعلى بن حكيم الثقفى النساء ١٤٦ أم الحصين الأحمسية ١٤٣ صفية بنت أبى عبيد الثقفية ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ٤٠ استدراك ٢٠٠ المهاجر بن عكرمة المكى بسند الحديث رقم ١٦٧ ص ٢٣١ فاتنا ذكر ترجمة (الفضل بن يعقوب) البصرى أبو العباس الجزرى. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى وابن عيينة وابن أبى عدى ومخلد بن يزيد وإبراهيم بن صدقة وجماعة . وعنه أبو داود وابن ماجه وعبد الله بن محمد بن ناجية وأبو بكر البزار وعلى بن الجنيد الرازى وأبو حامد الحضرمى وغيرهم. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال الخطيب: كان صدوقا. وذكره ابن حبان فى الثقات وفى التقريب : صدوق من العاشرة . مات فى شعبان سنة ست وخمسين ومئاتين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التحية . ١