Indexed OCR Text

Pages 341-356

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٤١
التَّدليسُ
قالوا: ويحيى لم يسمعه من الزهري، وإن سمع منه غيره، إنما أخذه عن
مالك عنه، ولكن هشيم قد سوَّى الإسناد، كما جزم به ابنُ عبد البر(١) وغيره.
ويتأيد بقول الخطيب الذي أسلفتُه في أول هذا القسم(٢): أو صغير
السن. ويلتحق بتدليس التسوية في مزيد الذم ما حكيناه في القسم(٣) الأول عن
فطر .
تتمة :
المدلسونَ مطلقاً على خمس مراتب، بينها شيخُنا كَّتُهُ في تصنيفه
المختص بهم(٤)، المستمَدِّ [فيه](٥) من جامع التحصيل للعلائي(٦) وغيره:
* من لم يوصف به إلا نادراً، كالقطان(٧).
* من كان تدليسُه قليلاً بالنسبة لما روى، مع إمامته وجلالته وتحريه
کالسفیانین.
* من أكثرَ منه غير متقيد بالثقات.
* من كان أكثرُ تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل.
* من انضمَّ إليه ضعف بأمر آخر (٨).
ثم إنَّ جميعَ ما تقدم تدليس الإسناد، وأمَّا تدليسُ المتن فلم يذكروه وهو
والبخاري: باب لحوم الحمر الإنسية، كتاب الذبائح (٦٥٣/٩)، ومسلم: باب ما جاء
=
في نكاح المتعة، كتاب النكاح (١٨٩/٩ - ١٩٠)، والنسائي: باب تحريم أكل لحوم
الحمر الأهلية، كتاب الصيد (٢٠٢/٧ - ٢٠٣)، والترمذي: باب ما جاء في لحوم
الحمر الأهلية من أبواب الأطعمة رقم (١٧٩٥)، وابن ماجه: باب النهي عن نكاح
المتعة، كتاب النكاح رقم (١٩٦١)، ورواه بحذف مالك سعيد بن منصور في ((سننه))
(٢٠٩/١/٣ - ٢١٠).
(١) ((التمهيد)) لابن عبد البر (٩٥/١٠ - ٩٧)، و((النكت)) لابن حجر (٦٢١/٢).
(٣) (ص٣١٧).
(٢) (ص٣٣٨).
(٤) المسمى ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس)) طبع مراراً.
(٥) ما بين المعقوفين لا يوجد في (م).
(٧) في حاشية (س): ويزيد بن هارون.
(٦) (ص١٢٩ - ١٣١).
(٨) ((تعريف أهل التقديس)) (ص٢٣ - ٢٤)، و((النكت على ابن الصلاح)) (٦٣٦/٢ - ٦٥٠).

الثَّدليسُ
٣٤٢
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
المدرجُ، وتعمُّده حرام، كما سيأتي في بابه(١)، [بل فسَّره الروياني(٢)
والماوردي (٣) وابنُ السمعاني (٤) بتحريف الكلم عن مواضعه، يعني: بالتقديم
والتأخير، ونحو ذلك مما يخل بالمعنى، وهو حرام أيضاً](٥).
ولهم أيضاً: تدليسُ البلاد، كأن يقول المصريُ: حدثني فلان بالعراق، يريد
موضعاً بإخميم (٦)، أو بزبيد يريد موضعاً بقوص (٧)، أو بزقاق حلب، يريد موضعاً
بالقاهرة، أو بالأندلس يريد موضعاً بالقرافة، أو بما وراء النهر موهماً دجلة.
وهو أخفُ من غيره، لكنَّه لا يخلو عن كراهة، وإن كان صحيحاً في
نفس الأمر؛ لإيهامه الكذب بالرحلة والتشبع بما لم يُعط (٨).
(١) (٩٧/٢).
(٢) هو: عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني، الإمام الجليل، أبو
المحاسن الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة.
((مرآة الزمان)) (٢٩/٨)، و((الطبقات الكبرى)) للسبكي (١٩٣/٧ - ٢٠٣).
(٣) ((أدب القاضي)) للماوردي (٤٢١/١ - ٤٢٢).
(٤) ((القواطع)) لابن السمعاني (٣٢٣/٢).
(٥) ما بين المعقوفين لا يوجد في (م).
(٦) إخميم - بالكسر ثم السكون، وكسر الميم، وياء ساكنة، وميم أخرى -: بلد قديم على
شاطئ النيل بالصعيد. انظر: ((معجم البلدان)) (١٢٣/١).
والعراق: محلة كبيرة عظيمة بمدينة إخميم بمصر. انظر: المرجع السابق (٩٣/٤).
(٧) قوص - بالضم ثم السكون وصاد مهملة -: مدينة كبيرة عظيمة واسعة، قصبة صعيد
مصر، بينها وبين الفسطاط اثنا عشر ميلاً. انظر: ((مراصد الاطلاع)) (١١٣٣/٣).
(٨) انظر: ((النكت على ابن الصلاح)) (٦٥١/٢)، وفي حاشية (م): تم بلغ كذلك بحثاً،
عوداً على بدء. كتبه مؤلفه.
ملحوظة :
انظر: بحث التدليس في:
١ - ((الكفاية))، للخطيب البغدادي (ص٥٠٨ - ٥٢٧).
٢ - ((علوم الحديث))، لابن الصلاح (ص٦٦ - ٦٨).
٣ - ((الاقتراح))، لابن دقيق العيد (ص٢٠٩ - ٢١٨).
٤ - ((شرح التبصرة والتذكرة))، للعراقي (١٧٩/١ - ١٩١).
٥ - ((النكت على ابن الصلاح))، لابن حجر (٦١٤/٢ - ٦٥١).
٦ - ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس)) له.
٧ - ((تدريب الراوي))، للسيوطي (ص١٣٩ - ١٤٥).
٨ - (توضيح الأفكار))، للصنعاني (٣٤٦/١ - ٣٧٦).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٤٣
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
الجزء الأول
الموضوع
الصفحة
كلمة الناشر
الدراسة
٧ - ١٢
الفصل الثالث: في ولادته ومكانها
٢٢ - ٢٣
الفصل الرابع: في صفاته الخِلقية والخُلقية
٢٤ - ٢٧
الفصل الخامس: طلبه للعلم ورحلاته من أجله
٢٨ - ٣٧
الفصل السادس: في شيوخه
٣٨ - ٣٩
الفصل السابع: في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
٤٠ _ ٤٣
الفصل الثامن: في ذكر الأعمال التي قام بها
٤٤ - ٥٣
الفصل التاسع: في ذكر مصنفاته
الفصل العاشر: في ذكر أشهر تلاميذه
٥٤ _ ٦٠
٦١ - ٦٣
الفصل الحادي عشر: في شعره
٦٤ - ٦٦
الفصل الثاني عشر: في وفاته وما قيل فيه من المراثى
٦٧ - ١٢٤
الفصل الأول: العصر الذي عاش فيه الشيخ السخاوي
٦٩ - ٧١
٧٢ - ٧٤
الفصل الثاني: في نسبه ولقبه وكنيته وشهرته ومذهبه
٧٥ _ ٧٦
الفصل الثالث: في ولادته ونشأته
الفصل الرابع: في طلبه العلم ورحلاته من أجله
٧٧ - ٨٠
أ - ب
المقدمة
الباب الأول: التعريفُ بالناظم الحافظ العراقي
١٣ - ٦٦
الفصل الأول: العصر الذي عاش فيه الحافظ العراقي
١٥ - ١٧
الفصل الثاني: في نسب العراقي ولقبه وكنيته وشهرته ومذهبه
١٨ _ ٢٠
٢١
الباب الثاني: التعريف بالشارح شمس الدين السخاوي

فهرس الموضوعات
٣٤٤
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الموضوع
الصفحة
٨١ - ٨٨
الفصل الخامس: في شيوخه
٨٩ - ٩٢
الفصل السادس: في ثناء العلماء عليه
٩٣ - ٩٧
الفصل السابع: في الأعمال التي قام بها
الفصل الثامن: في ذكر مصنفاته
٩٨ - ١١٤
الفصل التاسع: في ذكر أشهر تلاميذه
الفصل العاشر: في وفاته ومكانها
١٢٢ - ١٢٤
١٢٥ _ ١٦٠
الفصل الأول: النظم في مصطلح الحديث وأشهر الألفيات فيه
٠ ١٢٧ - ١٢٨
الفصل الثاني: تسمية ألفية العراقي، ونسبتها إليه
١٢٩ - ١٣٠
الفصل الثالث: عدد أبياتها وتاريخ نظمها
١٣١
الفصل الرابع: مصادرها
٠٠
١٣٢
الفصل الخامس: المقارنة بين الألفية وبين أصلها
١٣٣ - ١٣٧
الفصل السادس: المقارنة بين الألفية وبين نظم الخوتي
١٣٨ - ١٤٣
١٤٤ _ ١٥٢
الفصل السابع: المقارنة بين الألفية وبين ألفية السيوطي
١٥٣ - ١٥٧
الفصل الثامن: عناية العلماء بها شرحاً وتعليقاً
١٥٨ - ١٦٠
الفصل التاسع: طبعات الألفية ونسخها المخطوطة
الباب الرابع: التعريف بالشرح ((فتح المغيث))
١٦١ - ٢٠٠
الفصل الأول: تحقيق تسمية الكتاب ونسبته إلى مؤلفه
١٦٣ - ١٦٦
الفصل الثاني: مصادر الكتاب
١٦٧ - ١٦٨
١٦٩ - ١٧٦
الفصل الثالث: منهج الكتاب وتقويمه
١٧٧ - ١٨٠
الفصل الرابع: المقارنة بينه وبين الشروح الأخرى
١٨١ - ١٨٩
الفصل الخامس: طبعات الكتاب .
١٩٠ - ١٩٦
الفصل السادس: نُسخُ الكتاب المخطوطة
الفصل السابع: منهج التحقيق
١٩٧ - ٢٠٠
النص المحقق
١ - ١٢
متن ألفية الحديث
٣ _ ٢٠
مقدمة الشارح
٢١ - ٤٥
أقسام الحديث
١١٥ - ١٢١
الباب الثالث: التعريف بألفية العراقي

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
٣٤٥
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٢٣ - ٤٥
الصحيح
٤٦ - ٥٩
أصح کتب الحدیث
٦٠ - ٦٧
الصحيح الزائد على الصحيحين
المستخرجات
٦٨ - ٧٤
مراتب الصحيح
٧٥ - ٩١
٩٢ - ١٠٩
حكم الصحيحين الماضي ذكرهما
١١٠ _ ١١٥
نقل الحديث من الكتب المعتمدة
١١٦ - ١٧٠
الحسن
١٧١ - ١٧٧
الضعيف
المرفوع
١٧٨ - ١٨٠
المسند
١٨١ - ١٨٤
المتصل والموصول
١٨٥ - ١٨٦
الموقوف
١٨٧ - ١٩٠
١٩١ - ١٩٣
المقطوع
فروع سبعة
١٩٤ - ٢٣٧
المرسل
٢٣٨ - ٢٧٥
المنقطع والمعضل
٢٧٦ - ٢٨٥
٢٨٦ - ٣٠٢
العنعنة وما أُلحق بها من المؤنّن
٣٠٣ - ٣١٢
تعارض الوصل والإرسال أو الرفع والوقف
٣١٣ - ٣٤٢
التدليس ..
فهرس الموضوعات
٣٤٣ - ٣٤٥

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
١
متن ألفية الحديث
بِسْطِ لَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُالرَّحِيمِ بُّالْحَسَيْنِ الْأَزِيْ.
يَقُولُ رَاءِيْ رَبِّهِ اْقُْتَدِرِ
١
مَعَلَى امْتِنَانٍ جَلََّنْ إِخْصَاءِ ٧
عَلَى نَبِّ الْخَيْرِذِي لِلْآَحِيمِ
مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللَّهِ ذِي الْآلاءِ
٢
ثُمَّ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ دَائِمٍ
٣
فَهَذِهِ الْقَاصِدُ المُهِمَّهْ
٤
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةٌ لِلْمُبْنَدِيْ
.
٥
لَخَّصْتُ فِيهَا أَبْ الصَّلَاحِ أَجْعَدْ
٦
فَحَيْثُ جَاءَ الْفِعْلُ وَالضَّمِيُ
٧
دَ قَالَأَوْ أَظْلَقْتُ لَفْظَةُ الشَّهْخِّ ◌َمَا
٨
وَإِنْ يُكُنْ لِنْتَيْنِ نَحْوُالتَزْمَاء
٩
١٠
١٤
تُوضِحُ مِنْ عِلْمْ الْحَدِيثِ رَسْمَهْ
تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِ وَالْسُْيِدِ
١٥
وَزِدْتُّهَا بِمَاً تُرَّاهُ مَوْضِعَهْ ١٦
١٧
لِوَاحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُورُ
أُرِيدُ إِلَّ ابْتَ الصَّلَاحِ مُبْهِمَا
١٨
١٨
فَمُسْلِمٌ مَعَ الْتُخَارِيِّ هِعَمَا
مُقْتَصًِّا فِيصَغْبِهَا وسَھْلِھَا
١ وَاللَّهَ أَنْجُو ◌ِي أُمُورِي كُلْهَا
١٠
أَقِسَامُ الْحَدِيثِ
٢١
١٩
وَأَهْلُهَذَا الشَّأَنِ قَتَمُواْالسُّنَنْ
١١
إِلَ صَحِجٍُ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ
بِنَقْلِ تَحَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ
٢٣
١٢ فَالْأَوَّكُ المُصِلُ الْإِسْنَادِ
١٣ ◌َرْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِمَا سُنُونٍ
وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوزِى
٢٥

متن ألفية الحديث
٢
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
وَبَالصَّحِيحُ وَاْلْضَّعِيفِ قَصَدُوا
١٤
فِ ظَاهِ لَا الْقَطْعَ وَالْعُتَمَدُ ٢٩
بِأَنَّهُ أَصُ مُْلَفًا، وَقَدْ ٣٠
عَنْ نَافِعٍ بِمَا رَوَهُ النَّاسِكُ
١٥ إِنْسَا كُنَاعَنْ مُكْمِنَا ◌َنَّْ
خَاصَ بِهِ قَوْمٌ، فَقِيلَ: مَالِكُ
٣٠
الثَّافِيْ، قُلْتُ: وَعَنْهُ أَحْمَدُ ٣١
عَرْسَائِ آَيْ تَرْأَيِنْهِ البَرِّ
٣٥
عَنْ جَدِّهِ، وَآْنُشِهَابٍ عَنْهُبِهْ
٣٧
١٦
مَوْلَاهُ، وَاخْتَرْحَيْثُ مَنْهُ يُسْنِدُ
١٧
١٨ وَجَزْوَابُْ حَسْبَلٍ بِالزُّهْرِي
وَقِيلَ: زَيُْ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِهْ
١٩
◌َنْهُ، أَوِ الْأَّعْمَشُعَنْ زِئْ الشَّانِ ٣٨
أَوْ فَابْرُ سِبِنَعَنِ السَّلْمَانِيْ
٢٠
٢١ النَّخَتِى عَنِ ابْنِ قَبْسِ تَلْقَمَهْ ◌َِ آبْنِ مَسْعُودٍ، وَكُمْمَنْ عَمَةْ ،
أَصَُ كُتُبِ الْحَدِيثِ
أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِىِ الضَِّحِجُ
٢٢
٢٣ وَمُسْلِمٌ بَعْدُ، وَبَعْضُ الْغُرْبِ مَعْ
وَلَمْ يَعُمَّاهُ، وَلَكِنْ قَلَمَا
وَرُّ، لَكِنْ قَالَ يَحْيَ الْبَرُّ؛
٢٥
وَفِيهِ مَا فِيهِ لِقَولِ الْجُمْفِى:
٢٦
٢٧ وَعَلَّهُ أَرَادَ بِالتَّكَارِ
٢٨ أَزْيَعَةُ الْآلافِ، وَالْمُكَُّ
مُحَمَّدٌ، وَخُضَ بِالتَّحِيحِ :
أَيْ عَلِىٌّ فَضَّلوا ذَا، لَوْنَفَعْ
٤٧
يُحِبْدَابْنِ الأُخْرَمْ مِنْهُ قَدْ فَ تَمَا
٥٣
٢٤
لَمْ يَقُتِ الْخَمْسَةَ إِلَ الَُّ ..
(أَخْفَظُ مِنْهُ مُشْرَأَلْفِ أَلْفِ)» :٥
لَا، وَمَوْقُوفٍ، وَفِي الْجَارِي ..
فَوْقَ ثَلاَثَةٍ أُنُوفاً ذَكَرُوا ٥٨

فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث
٣
متن ألفية الحديث
الصَّحِيحُ الَّائِدُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ
:
صَِّّتُهُ أَوْ مِنْ مُصَنَّفٍ يُخَصْ ٦٠
وَخُذْ زِيَادَةَ الضَّحِيحِ إِذْ تُعَنْ
٢٩
وَاِْ حُزَمَةَ، وَكَالْمُشْتَدْرَكِ ٦٠
٣٠ بِجَمْعِهِ، تَحْوَ ابْرِ حَِّانَ التَّكِيْ
٣١ ◌َعَلَى تَسَاهُلٍ، وَقَالَ: مَا أُنْفَرَدْ
٦٢
بِهِ فَذَاكَ حَسَنٌّ مَا لَمْ يُرَّةْ
٦٣
يَلِيقُ، وَالْبُسْتِ يُكَانِى أْحَامِعِمَا
٣٢ بِعِلَّةٍ، وَأْحَقُّ أَنْ يُحْكَمْ بِمَا
المُْتَخْرَجَاتُ
عَوَانَةٍ وَنَحْوِهِ، وَأَجْتَذِبٍ ٦٨
وَاسْتَخْرَجُوا عَلَى الصَّيِحِجُ كَأَيَنْ
٣٣
إِذْ خَلَفَتْ لَفْظًّاً وَمَعْنَّ رُبَّمَا ٦٩
تَحْوَكَ أَنْفَاظَ آلْتُونِ لَمَا
٣٤
٧٠
فَهُوَ مَعَ الْعُلُوِّمِنْ فَائِدَتِهْ
وَمَا تَزِيدُ فَاحْكُمَنْ بِصِحَتّةْ
٣٥
٧٢
وَلَيْتَ إِذْ زَادَ الْحُمَيْدِيْ مَيِّزَا
٣٦ وَالْأَصْلَ يَعْنِىِ البَيْهَقِىْ وَمَنْعَذَا
مَرَاتِبُ الصَّحِيمِ
وَأَرْفَعُ الصَّحِيحِ مَّرْوِبُهُمَا
٣٧
ثُمَّ الْبُخَارِيْ فَمُسْلِمٍ، فَمَا ٧٥
٧٧
فَمُسْلِمٍ، فَشَرْطَ غَيْرٍيَكْفِى
شَرْهَلَهُمْ حَوَى، فَشَرْطَ الْجُمْفِى
٣٨
وَصْدَهُ النَّصْحِيةُ لَيْسَ يُمكُِ
٣٩
حُكْمُ الصَّحِيحَيْنِ وَالنَّعْلِقِ
٩٢
كَذَالَهُ، وَقِيلَ: ظَنَّا، وَلَدَى
وَأَقْطَعْ بِصِحَّةٍ لِمَا قَدْ أَسْتَكَا
٤٠
٤١ مُقِقِيهِمْ قَدْ عَزَهُ التَّوَوَّيْ
٧٨
فِيْ عَصْرِنَا، وَقَالَ يَحْيَى: مُمْكِنُ
وَ فِي الضَّحِيحُ بَعْضُ شَىْءٍ قَدْرُوِيْ
٩٤

متن ألفية الحديث
٤
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
مُضَعَّفُ، وَهُمَا بِلَاَ سَنَدْ
٤٢
مْتَّضَا فَلَا، وَلَكِنْ يُشْعِ
٤٣
٩٥
أَشْيَاء فَإِنِ يَحْزِمْ فَصَحِّحْ، أَوْ وَرَدْ
بِصِنَّةِ الْأَصْلِ لَهُ عَيُذْ كَرْ
٩٨
١٠١
مَعْ صِيغَةِ أَجْهِ فَتَعْلِقًّا تُرِفٍ
وَإِنْ يُكُنْ أَوَّلُ الإِسْنَادِ حُذِفْ
٤٤
لِشَيْخِهِ عَرَ بِقَالَ قَكَذِي
وَلَوْاِنٍ آخِرِهِ، أَمَّا الَّذِيْ
١٠٣
٤٥
عَنْفَنَةٍ، كَخَبَرِ المُعَازِفِ
٤٦
لَا تَصْغَ لِاِ بْرِ حَزْمِ الْخَالِفِ
١٠٤
نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنَالْكُتُبِ الْعُتَمَةِ
١١٠
أَوَ احْتِمَاَجِ حَيْثُ سَاعَ قَدْجَعَلْ
وَأَخْذُمْنِ مِنْ كِتَابٍ فَعَلْ
٤٧
وَقَالَ يَحَْ النَّوَيْ: أَصْلِ فَقَطْ ١١١
پو
عَرْضَاًلَهُ عَلَى أصُولِ يُشْتَطْ
٤٨
جَزْمِ سِوَفِ عَرْوِيَّهِ إِجْمَاعٌ
١١٣
قُلْتُ: وَلاِبْنِ خَيْرٍ: امْتِنَامُ
٤٩
الْقِسْمُ الثّاني: الْحَسَنُ
٥٠ وَالْحَسَنُ الْعْرُفُ مَخْرَجًا، وَقَدْ
مِنَ الشّذُورِ مَعَ رَاوِمَااتّهِمْ
٥١ حَمْدُ، وَقَالَ التِّمِذِيُّ: مَا سَلِمْ
بِكَذِبٍ، وَمْ يَكُنْ فَرْدًا وَرَزْ
٥٢
وَقِيلَ: مَا ضَعْفٌُ قَرَبُ مُحْتَمَّلْ
٥٣
١٢٢
١٢٣
قُلْتُ: وَقَدْ حَسَنَ بَعْضَهَا انْفَرَدْ
فِيهِ، وَمَا بِكُلِّ ذَاحَدٌ حَصَلْ
أَنَّكَهُ قِسْمَيْنِ كُلٌّ قَدْ ذَكَرْ
١٢٣
وَقَالَ: بَنَ لِئْ بَِّانِ اْلَنَّظَرْ
٥٤
قِسْمَاً، وَزَادَ كَوْنَهُ مَا حُلِّلاً
٥٦ وَالْقُقَهَاءُ كُلُّهُمْ يَسْتَعْمِلُهُ
اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ بَذَاكَ حَدَّ ١١٦
١١٦
١١٩
وَلَا بِنَّكْرٍ أَوْشُدُونٍ شعُمِلَا
وَالْمُلَماءُ ◌ْجُلُّ مِنْ هُمْ يَقْبَلُهُ
١٢٥

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٥
متن ألفية الحديث
وَهُوَ بِأَقْسَامِ الصَّحِيحُ مُلْحَقُ
٥٧
٥٨ فَإِنْ يُقُلْ: يُجْتَجُ بِالضَّعِيفِ
رُوَائُهُ بِسُوءِ حِفْظٍ يُجُبَُ
٥٩
٦٠ قَإِنْ يَكُتْ لِكَذِبٍ أَوْشَذَا
٦١ أَ تَى الْمُسَلَ حَيْثُ أُسْنِدَا
وَأْحَسَّنُ الْشُهُوُ بِالْعَدَالَهْ
٦٢
◌ُقُ آخْرَى نَحْوُهَا مِنَ الْقُفْ
٦٣
إِذْ تَابَعُوا مُحَمَّدَ بْنَ عَيْرِو
٦٤
قَالَ: وَمِنْ مَظِنَّةٍ لِلْحَسَنِ
٦٥
فَإِنَّهُ قَالَ: ذَكَرْتُ فِيهِ
٦٦
وَمَابِهِ وَهْنٌ شَدِيدٌ قُلْتُهُ
٦٧
فَمَابِهِ، وَلَمْ يُصَخَّحْ وَسَكَتْ
٦٨
وَابْنُ رُشَيْدٍ قَالَ: وَهُوَ مُتَجِهْ
٦٩
وَلْإِمَامِ الْيَعْمُرِيِّ إِنَّمَا
٧٠
٧١ حَيْثُ يَقُولُ: مُجْلَةُ الصَّحِيحِ لَا
٧٢ فَاخْتَاَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الْإِشْنَادِ
٧٣ وَحْوِهِ وَإِنْ يَكُنْ ذُوُ السَّْقِ
١٢٦
◌ُِّّيَّةً، وَإِنْيَكُمْ لَا يَلحَقُ
فَقُلْ: إِذَا كَانَ مِنَ الْوْصُوفِ
١٢٩
بِكَوْنِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ يُذْكَرِ
١٢٩
١٣٠
١٣١
١٣١
١٣١
أَوْ قَوِيَ الَّضَّعْفُ فَلَمْ يُحْبِرْذَا
أَوْ أَرْسَلُوا كَيُ اْتَضَدَا
وَالصِّدْقِ رَاوِيِهِ إِذَا أَتَ لَهْ
صَمَحْتَهُ كَمَتْنِ «لَوْلَا أَنْ أَشُقُّ»
◌َلَيْه، فَارْتَقَى الصََِّجَ يَجْرِيْ
١٣١
١٣٦
◌َمْعُ أَي ◌َاؤُدَ، أَيْءٍ فِ السُّنَِّ
١٣٧
مَاصَحَ أَوْقَاَرَبَ أَوَْئِكِيهِ
وَحَيْثُ لَا، فَصَِلُ خَّجْنُّهُ ١٣٨
مَعَلَيْهِ، سِنْدَهُ لَهُ الْحُسْنُ ثَبَتُ
١٣٩
قَدْ يَبْلَغُ الصَّحَّةَ سِنْدَ مُخْرِجِهْ
ھوُ، ہِ
١٤٠
قَوْلاأَ بِي دَاوُدَيَخْكِنْمُسْلِماً
تُوجَدُ عِنْدَ مَالِكٍ وَالسَُّلَا
١٤٣
١٤٣
١٤٣
إِلَیزیدبنِاَبِيرِیَادِ
١٤٤
قَدْفَأٌَ أَدْرَكَ بِأَشِ الصَّدْقِ

متن ألفية الحديث
٦
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
هَلَّا قَضَى عَلَى كِتَا بِ مُسْلِم
٧٤
وَاٌلْبَغَوَيْ إِذْ قَسَّمَ الْصَاِحَا
٧٥
٧٦ أَنَّ الِحِسَانَ مَا رَوَوْهُ فِ السُّنَّنْ
٧٧ كَانَ أَبُو دَاوُدَ أَ قْوَى مَا وُجِدْ
٧٨ في الْبَابِ غَيْرَهُ، فَذَاكَ يِنْدَهْ
وَالَّسِنْ يُخْرِكُ مَزَكَمْ يُحْمِعُوا
٧٩
٨٠ وَمَ عَلَيْهَا أَطْلَقَ الصَّحِيحَا
٨١ وَدُونِهَا فِي رُتْبَةٍ مَاجُعِلًا
كَمُسْنَدِ الطَّيَالِسِ وَأَحْمَدَا
٨٢
وَالْحُكْمُ لِلْإِسْنَادِ بَالصِّحَّةِ أَوْ
٨٣
وَأَقْبَلْهُ إِنْ أَطْلِقَهُ مَنْ يُعْتَّدْ
٨٤
٨٥ وَاسْتُشْكِّلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي
بِهِ الضَّعِيفَ، أَوْيُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ
٨٦
وَلِأَبِي الْفَتْحِ فِ الإِقْتَارِ
٨٧
وَإِنْ يَكُنْ صَعَّ فَلَيْسَ يَلْتَسْ
٨٨
٨٩ وَأَوْرَدُوا مَا صَحَ مِنْ أَفْرَادِ
الْقِسْمُ الثَّالِثُ: الضَّعِيفُ
٩٠ أَمَّا الْضَّعِيفُ فَهْوَ مَا لَمْ يَبْلُغِ
بِمَا قَضَى ◌َلَيْهِ بِالنَّحَكُّمِ
إِلَى الصِّحَارِعِ وَالِحِسَانِ جَانِمَا
◌ُدَّ ◌َلَيْهِ، إِذْبِهَا غَيْرُ الحَسَنْ
يَرْوِيهِ، وَالضَّعِيفَ حَيْثُ لَايَجِدْ
مِنْ رَأْيِ أَقْوَى قَالَهُ الزُّهَنَْةْ
تَلَيْرٍ تَرْهاً، مَذْهَبُ مْتَسِعٌ
١٤٧
١٥١
١٥٣
فَقَدْ أَنَّ ◌َسَاهُلًا صَرِيمَا
عَلَى المَسَّانِيدِ فَيُدَْى الجَفَلَا
١٥٦
وَعَدُّهُ لِلَّارِيّ أنْتُقِدَا
١٥٨
١٦١
بِالْحُسْنِ دُونَ الْحُكْمِ لِلْمَتِّنِ رَأَؤًا
١٦٢
وَلَمْ يُعْقِّبْهُ بِضَعْفٍ يُنْتَقَدْ
مَثْنٍ، فَإِنْ تَغْظَا ◌ُِّدْ فَقُلْصِفِ
١٦٤
١٦٥
سَنَدُهُ، فَكَيْفَ إِنْ قَرْءٌ وُصِفْ
١٦٦
أَنَّ أَنْفِرَادَ الحُسْنِ ذُوْ اُضْطِلَاحِ
١٦٧
قَلٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ، لَا يَنْعِشْ
حَيْثُ أَشْتَطْنَا غَيْرَ هَا إِسْنَادٍ
١٦٨
مَرْتَبَةَ الْحُسْنِ، وَإِنْ بَسْطُ بُّفِي
١٧١
١٤٤
١٤٥
١٤٦
١٤٦

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
٧
متن ألفية الحديث
فَفَأَقِدٌ شَرْطَ قَبولٍ قسِْمٌ
٩١
سِوَاهُمَا فَثَالِثُُ، وَهَكَذَا
٩٢
قِسُْ سِوَاهَا، ثُّزِدْ نَّ الَّذِيْ
٩٣
لِسْعَةٍ وَأَرْ بَعِينَ نَوْمًاً
١٧١
وَاشْتَيْنِ قِسْمُ بَيْرُهُ وَضَمُوا
وَعُدْ لِشَرْطٍ غَيْرِ مَبْدُوءٍ فَذَا
١٧٢
١٧٢
قَدَّمْتَهُ، ثُمَّ عَلَى ذَا فَاحْتَذِيْ
وَعَذَّهُ الْبُشْيِىُّ فِيَا أَوَى
٩٤
١٧٨
المَرْفُوعُ
وَاشْتَرَطَ أْخَطِيبُ رَفْعَ الصَّاحِبِ
وَسَمِّ مَرْفُوَعًا مُضَافًا لِلِتَّيْ
٩٥
٩٦ وَمَنْ يُقَابِلْهُ بِذِي الْإِرْسَالِ
المُسْنَدُ
١٧٩
فَقَدْ عَنَى بِذَاكَ ذَا اتِّصَالٍ
لَوْمَحَ وَقْفٍ، وَهْوَ فِي هَذَا يَقِلّ
وَاْلْنَدُ الْرَّقُوَةُ أَوْ مَا قَدْ وُصِلْ
١٨١
٩٧
شَرْهُ بِهِ الْحَاكِمُ فِيهِ قَطَعَا
وَالثَّالِثُ الرَّفْعُ مَعَ الوَصْلِمَعَا
١٨٢
٩٨
المُنُّصَِّلُ وَالْوَصُولُ
١٨٥
وَإِنْ تَصِلْ بِسَنَّدٍ مَنْقُولَاً
٩٩
١٨٥
وَلَمْ يَرَوْ أَنْ يَدْحُلٌ لْقَطُوعُ
١٠١ وَسَمِّ بِالْمَوْقُوُفِ مَا قَصَرْتَهُ
بِصَاحِبٍ وَصَلْتَ أَوْ قَطَعْنَهُ
وَإِنْ تَقِفْ بِغَيْرِهِ قَيِّْ تَبَرْ
١٨٧
١٠٣ وَسَمّ بِالْقَطُوعِ قَوْلَ الَّارِفِْ
١٠٢ وَيَعْضُ أَهْلِ الْفِقْهِ سَمَّاءُ الْأَثَرْ
الْقْطُوعُ
وَفِعْلَهُ، وَقَدْرَى لِشَّافِى ١٩١
فَسَمِّهِ مُتَصِلًا مَوْصُولًا
١٠٠ سَوَاءٌ ◌ْمُؤْقُوفُ وَالَرْسُوعُ
الْوَقُوفُ
١٨٧
١٧٥

متن ألفية الحديث
٨
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
١٠٤ تَعْبِيْرَهُبِهِ حَنِ المُنْقَطِعِ
فُرُوع
١٠٥ قَوْلُ الصَّحَبِىّ ◌ٌ مِنَ اْلُّنَّةِ، أَوْ
١٠٦ بَعْدَ النَّبِىِّ قَالَهُ بِأَشْهُيِ
١٠٧ وَقَوْلُهُ «كُنَا تَّىَ إِنْ كَنَّ مَعْ
١٠٨ وَقِيلَ: لَا، أَوْلاَ فَلَاءَكَذَاكَ لَّهْ
١٠٩ مَرْفُوَعَا الْحَاكِمُ وَالرّزيّ
١١٠ لَكِنْ حَدِيثُ «كَانَ بَابُ الْصْطَفَى
١١١ حُكْأَ لَدَى أْحَاكِمِ وَأْخَطِيبِ
١١٢ وَعَدُّ مَا فَسَرَةُ الصَّحَافِيْ
١١٣ وَقَوْهُمْ يَرْفَعُهُ» يُبْلُغُ بِدْ
١١٤ وَإِنْ يُقَلْيَنْ تَابٍِ قَدْيَلٌ
١١٥ تَصْحِجَ وَقْقِهِ، وَذُواحْتَمَالِ
١١٦ وَمَا أَ حَن صَاحِبٍ بِحَيثُ لاَ
١١٧ مَا قَالَ فِي الْحَصُولِ نَهُ مَنْ أَنَّ
١١٨ وَمَا رَوَاهُ عَنْأَ بِي هُرَيْرَةْ
١١٩ كَّرَ: قَالَ بَعْدُ، فَالْخَطِيبُ
نَخْوَأُمِنَا مُحُكْمُهُ الرَّفْعُ وَلَوْ
عَلَى الَِّيِ، وَهُوَقَوْلُ الَأَكْثِ
١٩٤
١٩٤
٢٠٥
تَحَضِ الْتَّبِيِّ مِنْ قَبِيِلِ مَا رَفَعْ
وَلْخَطِيبِ، قُلْتُ: لَكِنْ جَعَلَهُ
٢٠٧
٢٠٧
آبْنُ الْخَطِيبِ وَهُوَ اْلْقَوِيُ
يُقْرَغُ بِالْأَظْفَارِ، مِمَّا وُقِفَا
٢١١
وَالَرَفْعُ مِنْكَالسَّخِ ذُوتَصْوِبٍ
رَفْعًا فَمَحْمُولٌ عَلَى الْأَسْبَابِ
"رِوَايَةُ» يُتْيَةٍ رَفْعُ فَانْتَهْ
٢١١
٢١٦
٢١٨
٢٢١
قُلْتُ: مِنَ السُّنَّةِ عَنْهُ نَقَلُواْ
تَحُؤ ◌ْ أُمِنَا مِنُ الْغَزَِّنْ
٢٢١
يُقَالُ رَأْيًا مُحُكْمُهُ الرَّفْعُ عَلَى
٢٢٤
٢٢٥
مُحَمَّدٌ، وَعَنْهُ أَهْلُّ الْبَصْرَةِ
رَقَى بِهِ الَّفْعَ وَذَا تَجِيبُ
فَالْحَاكِمُ الَّفْعُ لِهَذَا أَ شْبَتَّا
٢٣٢
٢٣٢
قُلْتُ: وَكْسُهُ أَصْطِلاَحُ الَبَرَّعِيْ
١٩٢

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٩
متن ألفية الحديث
المُرْسَلُ
مُْسَلُ اَوْقَيْدُهُ بِالْكَبِيرِ
وَاْأَوْلُ الْأَكْثَرُ فِي اسْتِعْمَالِ
١٢٠ مَرْفُوعُ تَابِعٍ ◌َلَى الَّهُورِ
٢٣٨
١٢١ أَوْسَقْطُ رَاوِمِنْهُ، ذُقْ أَقْوَلِ
٢٤٠
١٢٢ وَأَحَْ مَالِكٌ كَذَا النُّقَبُ
٢٤٦
وَتَابِعُوهُمَا بِهِ وَدَائُوا
١٢٣ وَرَدَّهُ جَمَاهِرُ النُّقَادِ
٢٥١
لِلْجَهْلِ بِالسَّاقِطِ فِي الْإِسْنَادِ
٢٥٢
وَمُسْلِمٌ صَدْرَالْكِتَابِ أَصَّلَهْ
بِمُسْتَدٍ أَوْ مُرْسَلِ يُخْرِجُهُ
٢٥٧
نَقْبَلُ، قُلْتُ: الشَّهُ مْ يُفَصَّلِ
٢٥٨
١٢٤ وَصَاحِبُ اَلَّهِيدِ عَنْهُمْ نَقَلَهْ
١٢٥ لَكِنْ إِذَا صَخَّ لَنَا تَخْرُجُهُ
١٢٦ مِنْ لَيْسَ يَرْوِيْ عَنْد ◌َلِ الْأُوَلِ
١٢٧ وَالشَّافِعِىُّ بِالْكِبَارِ فَيَّدَا
٢٥٩
وَمَنْ رَوَى عَنِ الثَّقَاتِ أَبَدَا
وَافَقَهُ إِلَّبِنَقْصِ لَفْظِ
٢٦٢
فَقُلْ: دَلِيلَانِ بِهِ يَعْتَضِدُ
٢٦٦
١٢٨ وَهَ ◌ْ إِذَا شَارَكَ أَهْلَ الْحِفْظِ
١٢٩ فَإِنْ يُقَلْ: فَالمُْنَدُ المُعْتَّدُ
وَفي اْلأُصُولِ نَعْنُّهُ بِالمُصَلِ
فَحُكُ الْوَصَلُ عَلَى الصَّوَابِ
١٣٠ وَرَسَمُوا مُنْقَطِعًا عَنْ رَجُلِ
١٣١ أَمَّ الَِّي أَرْسَلَةُ الصَّحَابِي
المُنْقَطِعُ وَالمُعْضَلُ
٢٧٦
٢٦٧
٢٧٠
قَبْلَ الصَّحَيِّ بِهِ رَاوٍ فَقَطْ
١٣٢ وَمِّ بِالْتُقْطِعِ الَّذِيْ مَقَطْ
بِأَنَّهُ الْأَقْبُ، لَا اسْتِعْمَلَا
١٣٣ وَقِيلَ: مَا لَيَتَصَّيِلْ، وَقَالَا
٢٧٧
فَصَائِلًا، وَمِنْهُ قِسْمُ ثَانِ ٢٧٩
١٣٤ وَالمُغُضَلُ اَلْسَاقِعُطُ مِنْهُ أَشْنَانِ

متن ألفية الحديث
١٠
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
١٣٥ حَذْفُ النَّبِيِّ وَالصَّحَابِّمَعَا
وَوَقْفُ مَتْنِهِ عَلَى مَنْ تَبَعَا
١٣٦ وَصَمّحُوا وَصْلَ مُعَنْعَنِ سَلِمْ
١٣٧ وَبَعْضُهُمْ حَلَى بِذَا إِجْمَاَاً
١٣٨ لَكِنْ تَعَامُرًا، وَقِيلَ : يُشْتَطْ
١٣٩ مَعْفَةَ الَوِي بِالأَخْذِعَنْهُ
١٤٠ مُنْقَطِعُ، حَتَّى سَبِينَ الْوَصْلُ
١٤١ سَوَّوْا، وَلِلْقَطَّع ◌َا الْبَرْدِيمِي
١٤٢ قَالَ: ومِثْلَهُ رَأَى آبْزُ ستَنِيَهْ
١٤٣ قُلْتُ: الصَّوَابُ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَ مَا
١٤٤ ◌ُكَمْ لَهُ بَالْوَصْلِ كَيفَمَا رَوَى
١٤٥ وَمَا حَكَى عَنْ أَحْمَدَ بْرِحَتْبَلِ
١٤٦ وَكَُ أَسْتِعْمُ تَنْ فِيْ ذَا الَّهَنْ
مِنْ دُلْسَةٍ رَاوِيهِ، وَاللَّا ◌ُلِمْ
وَمُسلِمٌ كَمْ يَشْرِطِ اجْتمَاتَا
مُولٌ صَحَابَةٍ، وَبَعْضُهُمْ شَرَطْ
وَقِيلَ: كُلُ مَا أَتَّانَا مِنْهُ
وَمُحَكْمٌ أَنَتَّ مُحَكُمٌعَنْ فَالْجُلُّ
حَتَّ بَيْنَ الوَصْلُ فِي الشَّرِجِ
كَذَالَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْ صَوْبَهْ
٢٨٦
٢٨٦
٢٨٩
٢٩٠
٢٩٠
٢٩٣
٢٩٧
رَوَهُ بِالشَّرْطِ الَّذِيْ تَقََّّهَا
٢٩٧
٢٩٥
بِقَالَ أَوْعَنْ أَقْ بِأَنَ فَسَوَا
٣٠٠
وَقَوْلِ يَعْقُوبَ تَلَى ذَا نَزَِّ
٣٠١
إِجَارَةً، وَهْوَ بِقَصْلٍ مَا قَمَنْ
تَعَارُضُ الْوَصْلِ وَالإِرْسَالِ، أَوِ الَّفْعُ وَالْوَقْفُ
١٤٧ وَأَحْكُمْ لِوَصْلِ ثِفَّةٍ فِى الْأَظْهَرِ
١٤٨ وَنَسَبَ الْأَوَلَ لِلِتُّظَّارِ
٣٠٤
أَنْ صَمَّحُوهُ، وَقَضَى الْتُحَارِي
مَعْ كَوْنِ مَنْ أَنَْلَةُ كَالْعَبَلِ
٣٠٥
◌َُّ فَإِرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ
٣٠٦
١٤٩ لِوَصْلٌِ لا يكَعَ إِلَّّ بِوَلِيْ"
١٥٠ وَقِيلَ: الْأَكْثَرُ وَقِيلَ: الْأَحْفَظُ
١٥١ يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الْوَصِلِ، أَوْ
وَقِيلَ: بَلْ إِرْسَالِهِ لِلْأَكْثَرَ
٣٠٣
٣٠٨
مُسْتَدِهِ مَعَلَى الْأَصَحِّ، وَرَأَوْا
٢٨٢
الْعَنْعَنَةُ

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
١١
متن ألفية الحديث
١٥٢ أَنَّ الْأَصَ الُكْمُ لِلَّهْعِ وَلَوْ
مِنْ وَاحِدٍ فِ ذَا وَذَا كَمَ حَكَوْ ٣٠٩
التَّدْلِيسُ
١٥٣ تَدْلِيسُ الإِسْنَادِ كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ
١٥٤ وَقَالَ، يُوهِمُ اتَّصَالَا، وَاخْتُلِفْ
١٥٥ وَالْأَكْتَرُونَ قَبِلُوا مَا صَرَّحَا
١٥٦ وفي الضَّحِعِ بِذَّةٌ كَلْأَعْمَشِ
١٥٧ وَزَمَّهُ شُعْبَةُ ذُو الرّسُوعِ
١٥٨ أَنْ يَصِفَ الشَّيْجَ مَا لَا يُعْفُ
١٥٩ فَشَرُّهُ لِلِضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارًا
١٦٠ وَالْشَافِعِى أَثْبَتَهُ بِمَرَّةٍ
حَدَّثَهُ، وَيَرْتَغَيْ بَعَنْ وَأَنْ
فِي أَهْلِهِ، فَلَّهُ مُعْلَفًا ثُفْ
ثِقَاتُهُم بِوَصْلِ وَصُحْ حَاً
وَكَهُشَيْ بِعْدَهُ، وَفَتِّشِ
وَدُونَهُ التَّدْلِيسُ لِلشُّيُؤُةِ
٣٢٩
بِهِ، وَذَا مِقْصِدٍ يَخْتَلِفُ
٣٣١
وَكَالخَطِيبِ يُوهِمُ اسْتِكْتَارًا
٣٣٢
٣٣٧
قُلْتُ: وَشَرُهَا أَخُوُاُلْتَسْوِيَةِ
٣١٣
٣١٣
٣٢٤
٣٢٥