Indexed OCR Text
Pages 721-740
٧٢١ كتاب الصيام عباده فِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَيَغْفر للمستغفرين وَيَرْحَم المسترحمين وَيُؤَخِرِ أهل الحقد كَمَا هم رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيقِ الْعَلَاءِ بنِ الْحَارِث عَنْهَا وَقَالَ هَذَا مُرْسل جيد يَعْنِي أَن الْعَلَاء لم يسمع من عَائِشَة وَالله سُبْحَانَهُ أعلم(١). يُقَال خاس بِهِ إِذا غدره وَلم يوفه حَقْه وَمعنى الحَدِيث أظننت أنني غدرت بك وَذَهَبت فِي ليلتكِ إِلَى غَيْرِك وَهُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمِلَة ١٥٥٠ - وَرُوِيَ عَن عَلَيّ ◌ََِّهُ عَنِ النَّبِنَّ قَالَ إِذا كَانَت لَيْلَة النّصْف من شِعْبَان فَقومُوا لَيْلِهَا وصوموا يَوْمِهَا فَإِن الله تبارك وَتَعَالَى ينزل فِيهَا لغروب الشَّمْسِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُول أَلا من مُسْتَغْفِر فَأَغْفِرِ لَهُ أَلا من مسترزق فأرزقه أَلا من مبتلى فأعافيه أَلا كَذَا أَلا كَذَا حَتَّى يطلع الْفِجْرِ رَوَاهُ ابْنِ مَاجَه(٢). (١) البيهقي في شعب الإيمان (٣٨٣٥). (٢) ابن ماجه (١٣٨٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٨٢٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٢٣)، قال البوصيري في الزوائد (٤٤٦/١)، هذا إسناد فيه ابن أبي سبرة، قال أحمد وابن معين: يضع الحديث، وقال الألباني موضوع، في ضعيف الجامع (٦٥٢). ٧٢٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب التَّرْغِيبِ فِي صَوْمٍ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر سِيمَا الْأَيَّامِ الْبيض ١٥٥١ - عَن أبي هُرَيْرَة زَّوَّهُ قَالَ أَوْصَانِي خليلي ◌َّهِ بِثَلَاث صِيَامٍ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر وركعتي الضُّحَى وَأَن أوتر قبل أَن أَنَام رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ(١). ١٥٥٢ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء رَهُ قَالَ أَوْصَانِي حَبِيبِي بِثلاث لن أدعهن مَا عِشْت بصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر وَصَلَاة الضُّحَى وَبِأَنْ لَا أَنَام حَتَّى أوتر رَوَاهُ مُسلم (٢). ١٥٥٣ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَو ◌ِّهَا قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ وَلَه صَوْمِ ثَلَاثَة أَيَّامٍ من كل شهر صَوْم الدَّهْرِ كُله رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلمٍ(٣). ١٥٥٤ - وَعنْهُ رََّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله رَِّ يَقُول صَامَ نوح لَى السَّلامُ الدَّهْرِ كُله إِلَّا يَوْمِ الْفطر والأضحى وَصَامَ دَاوُد ◌َُّ نصف الدَّهْرِ وَصَامَ إِبْرَاهِيم ◌َهَا ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر صَامَ الدَّهْرِ وَأَفْطر الدَّهْرِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِيرِ وَالْبَيْهَقِيّ(٤). وَفِي إسنادهما أَبُو فراس لم أَقف فِيهِ على جرحٍ وَلَا (١) البخاري (١٩٨١)، ومسلم (٧٢١)، والنسائي في الكبرى (١٣٨٧). (٢) مسلم (٧٢٢)، وأبو داود (١٤٣٣)، وأحمد (٢٧٤٨١)، والطبراني في مسند الشاميين (١٠٠٢). (٣) البخاري (١٩٧٩)، ومسلم (١١٥٩). (٤) الطبراني في الكبير (١٤٧١٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٨٤٦)، والمزي في تهذيب = ٧٢٤ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب شهر الصَّبْرِ هُوَ رَمَضَان. ووحر الصَّدْرِ هُوَ بِفَتْحِ الْوَاو والحاء الْمُهْملَة بعدهمَا رَاء هُوَ غشه وحقده ووساوسه ١٥٥٨ - وَرُوِيَ عَن مَيْمُونَة بنت سعد زَِّّهَا أَنَّهَا قَالَت يَا رَسُول الله أَفْتِنَا عَن الصَّوْمِ فَقَالَ من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام من اسْتَطَاعَ أَن يصومهن فَإِن كل يَوْم يكفر عشر سيئات وينقي من الإِثْم كَمَا ينقي المَاءِ الثّوْب رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِيرُ(١). ١٥٥٩ - وَعَن أبي ذَرِ رَّهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللّهِ وَّه من صَامَ من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّامٍ فَذَلِك صِيَامِ الدَّهْرِ فَأَنْزِل الله تَصْدِيقِ ذَلِك فِي كِتَابِه: ﴿مَن جَاءً بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَاً﴾(٢) الْيَوْمِ بِعِشْرَة أَيَّامِ رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظِ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسنِ وَالنَّسَائِيّ وَابْنِ مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِیحه(٣). ١٥٦٠ - وَفِي رِوَايَة للنسائي من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر فقد تمّ صَوْم الشَّهْرِ أَو فَلَهُ صَوْمِ الشَّهْر (٤). (١) الطبراني في الكبير (٦٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٧/٣)، رواه الطبراني في وإسناده ضعيف. (٢) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠. (٣) أحمد (٢١٣٠١)، والترمذي (٧٦٢)، وابن ماجه (١٧٠٨)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٥). (٤) النسائي (٢١٩/٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٥). ٧٢٣ كتاب الصيام تَعْدِيلِ وَلَا أَرَاهُ يعرف وَالله أعلم. ١٥٥٥ - وَعَن أبى قَتَادَة رَّ ◌َهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ ثَلَاث من كل شهر ورمضان إِلَى رَمَضَان فَهَذَا صِيَام الدَّهْرِ كُله رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ(١). ١٥٥٦ - وَعَنْ قُرَّة بن إِيَاس ◌َو ◌َهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ وَهِ صِيَامٍ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر صِيَامِ الدَّهْرِ وإفطاره رَوَاهُ أَحْمَد بِإِسْنَاد صَحِيحٍ وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن حِبَان فِي صَحِيحه(٢). ١٥٥٧ - وَعَنِ ابْن عَبَّاسِ رَّ ◌ََّا قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ صَوْمِ شهر الصَّبْر وَثَلَاثَة أَيَّامٍ من كل شهر يذْهبن وحر الصَّدْرِ رَوَاهُ الْبَزَّارِ وَرِ جَاله رجال الصَّحِيحِ(٣). وَرَوَاهُ أَحْمِد وَابْنِ حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ الثَّلاثَة من حَدِيث الأَعرَابِي وَلم يسموه (٤). وَرَوَاهُ الْبَزَّار أَيْضا من حَدِيث عَليّ (٥). الكمال (١٢٢/٣٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٥/٣)، رواه الطبراني في الكبير، وفیه أبو قنان، ولم أعرفه ، (١) مسلم (١١٦٢)، وأبو داود (٢٤٢٥)، وأحمد (٢٢٥٣٧). (٢) أحمد (١٦٢٤٩)، والبزار (١٠٥٩)، والطبراني في الكبير (٥٣)، وابن حبان (٣٦٥٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٦/٣)، رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠١٢). (٣) البزار (١٠٥٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٦/٣)، ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٢). (٤) أحمد (٢٠٧٣٨)، وابن حبان (٦٥٥٧)، والبيهقي (٥٨/٧). (٥) البزار (١٠٥٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٦/٣)، وفيه الحجاج بن أرطأة، وفيه کلام. ٧٢٥ كتاب الصيام فَهُ عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ١٥٦١ - وَعَن عَمْرو بن شُرَخْبِیل صَذَ ا لله جله علـ وَسَلم قيل للنَِّي ◌َّه رجل يَصُوم الذَّهْرِ فَقَالَ وددت أنه لم يطعم الذَّهْرِ قَالُوا فثلثيه قَالَ أَكثر قَالُوا فنصفه قَالَ أَكثر ثُمَّ قَالَ أَلا أخْبركُم بِمَا يذهب وحر الصَّدْرِ قَالَ صَوْمِ ثَلَاثَةُ أَيَّام من كل شهر رَوَاهُ النَّسَائِيّ(١). ١٥٦٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ا أَنْ النَّبِيِ وَِّ قَالَ لَّهُ بَلغنِي بالله . أَنَّك تَصُومِ النَّهَار وَتقوم اللَّيْلِ فَلا تفعل فَإِن لجسدك عَلَيْك حظا ولعينيك عَلَيْك حظا وَإِن لزوجك عَلَيْك حظا صم وَأفْطر صم من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّامِ فَذَلِك صَوْمِ الدَّهْرِ قلت يَا رَسُول الله إِن لي قُوَّة قَالَ فَصم صَوْم دَاوُد صم يَوْمًا وَأَفْطِر يَوْمًا فَكَانَ يَقُول يَا لَيْتَنِي أخذت بِالرُّخْصَةِ رَوَاهُ الْبُخَارِيّ (٢) وَمُسلم (٢). وَالنَّسَائِيّ وَلَفظه قَالَ ذكرت للنَِّ نَِّ الصَّوْمِ فَقَالَ صم من كل عشرَة أَيَّام يَوْمًا وَلَك أجر تِلْكَ التِّسْعَة قلت إِنِّي أقوى من ذَلِك قَالَ فَصم من كل تِسْعَة أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَك أجر تِلْكَ الثَّمَانِية فَقلت إِنِّي أقوى من ذَلِك قَالَ فَصم من كل ثَمَانِيَة أَيَّامِ يَوْمًا وَلَك أجر تِلْكَ السَّبْعَة قلت إِنِّي أقوى من ذَلِك قَالَ فَلم يزل حَتَّى قَالَ صم يَوْمًا وَأفْطر يَوْمًا(٣). (١) النسائي (٢٠٨/٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٦). (٢) البخاري (١٩٧٥)، ومسلم (١١٥٩). (٣) النسائي (٤ / ٢١٣)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٧). ٧٢٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ١٥٦٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ أَيْضًا وَلمُسلمٍ أَن رَسُول الله وَّلِ قَالَ صِم يَوْمًا وَلَك أجر مَا بَقِي قَالَ إِنِّي أُطِيق أَكثر من ذَلِك قَالَ صم يَوْمَيْنِ وَلَك أجر مَا بَقِي قَالَ إِنِّي أُطِيقٍ أَكثر من ذَلِك قَالَ صم ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَك أجر مَا بَقِي قَالَ إِنِّي أُطِيق أَكثر من ذَلِك قَالَ صم أَرْبَعَة أَيَّامِ وَلَك أجر مَا بَقِي قَالَ إِنِّي أُطِيق أَكثر من ذَلِك قَالَ فَصم أفضل الصّيامِ عِنْد الله صَوْم دَاوُد كَانَ يَصُومِ يَوْمًا وَيَفْطر يَوْمًا(١). و ١٥٦٤ - وَفِي أَخْرَى لِلْبُخَارِيّ وَمُسلم قَالَ أخبر رَسُول الله ◌َِّ أَنْه يَقُول لأقومن اللَّيْل ولأصومن النَّهَار مَا عِشْت فَقَالَ رَسُولِ اللهِوَّهِ إِنَّكِ الَّذِي تَقول ذَلِك فَقلت لَهُ قد قلته يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ◌َِّ فَإِنَّك لَا تَسْتَطِيعِ ذَلِك فَصم وَأَفْطر ونم وقم صم من الشَّهْرِ ثَلَاثَة أَيَّام فَإِن الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مثل صِيَام الدَّهْرِ قَالَ فَإِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ صم يَوْمًا وَأَفْطر يَوْمَيْنِ قَالَ فَقلت فَإِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك يَا رَسُول الله قَالَ فَصم يَوْمًا وَأفْطر يَوْمًا وَذَلِكَ صِيَامٍ دَاوُد وَهُوَ أعدل الصّيامِ قَالَ فَإِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ رَسُول الله ◌َيِّ لَا أفضل من ذَلِك. زَاد مُسلمٍ قَالَ عبد الله بن عَمْرو لِأَن أكون قبلت الثَّلَاثَة الَّتِى قَالَ رَسُول الله ◌َّ أحب إِلَيّ من أَهلِي وَمَالِي(٢). ١٥٦٤م١ - وَفِي أَخْرَى لمُسلم قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ بَلغنِي أَنَّك تقوم اللَّيْل وتصوم النَّهَار قلت يَا رَسُول الله مَا أردت بذلك إِلَّ الْخَيْرِ قَالَ لَا صَامَ (١) مسلم (١١٥٩). (٢) البخاري (١٩٧٦)، ومسلم (١١٥٩). ٧٢٧ كتاب الصيام من صَامَ الدَّهْرِ وَفِي رِوَايَة الْأَبَد وَلَكِن أدلك على صَوْم الدَّهْرِ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر قلت يَا رَسُول الله أَنَا أَطِيقِ أَكثر من ذَلِكِ الحَدِيث (١). ١٥٦٤م٢ - وَفِي أُخْرَى لِلْبُخَارِيّ وَمُسلم قَالَ أخبر رَسُول الله وَّ أَنْهِ يَقُول الأقومن اللَّيْل ولأصومن النَّهَار مَا عِشْت فَقَالَ رَسُول الله وَِّ إِنَّك الَّذِي تَقول ذَلِك فَقلت لَهُ قد قلته يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ◌َّةٍ فَإِنَّك لَا تَسْتَطِيع ذَلِك فَصم وَأفْطر ونم وقم صم من الشَّهْرِ ثَلَاثَة أَيَّامٍ فَإِن الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مثل صِيَام الدَّهْرِ قَالَ فَإِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ صم يَوْمًا وَأَفْطر يَوْمَيْنِ قَالَ فَقلت فَإِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك يَا رَسُول الله قَالَ فَصم يَوْمًا وَأفْطر يَوْمًا وَذَلِكَ صِيَامِ دَاوُد وَهُوَ أعدل الصّيامِ قَالَ فَإِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ رَسُول الله ◌َيّ لَا أفضل من ذَلِك. زَادِ مُسلمٍ قَالَ عبد الله بن عَمْرو لِأَن أكون قبلت الثَّلَاثَة الَّتِي قَالَ رَسُول الله وَّ أحب إِلَيّ من أَهلِي وَمَالِي (٢). ١٥٦٥ - وَفِي أُخْرَى لمُسلمٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ بَلغنِي أَنَّك تقوم اللَّيْل وتصوم النَّهَار قلت يَا رَسُول الله مَا أردْت بذلك إِلَّا الْخَيْرِ قَالَ لَا صَامَ من صَامَ الدَّهْرِ وَفِي رِوَايَة الْأَبَد وَلَكِن أدلك على صَوْمِ الدَّهْرِ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر قلت يَا رَسُول الله أَنا أُطِيقِ أَكثر من ذَلِك الحَدِيث(٣). (١) النسائي (٢١٣/٤). (٢) البخاري (١٩٧٦)، ومسلم (١١٥٩). (٣) النسائي (٢١٣/٤). ٧٢٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ١٥٦٥م - وَعَن أبي ذَرِ رََّ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّ إِذا صمت من الشَّهْر ثَلَاثًا فَصم ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخَمْس عشرَة رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ القِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن (١). وَزَادِ ابْن مَاجَه فَأَنْزِل الله تَصْدِيقِ ذَلِك فِي كِتَابِه: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ, عَشْرُ أَمْثَالِهَاً﴾(٢) فاليوم بِعِشْرَة أَيَّام. ١٥٦٦ - وَعَن عبد الله بن قدامة بن ملْحَان عَن أَبِه رَ قَالَ كَانَ رَسُول الله ◌َّهِ يَأْمُرنَا بصيام أَيَّام الْبيض ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخمس عشرَة قَالَ وَقَالَ لَّهِ وَهُوَ كَهَيئَةِ الدَّهْرِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد(٣). وَالنَّسَائِيّ وَلَفظه إِن رَسُولِ اللهِوَّهِ كَانَ يَأْمُرنَا بِهَذِهِ الْأَيَّامِ الثَّلاث البيض وَيَقُول هن صِيَامِ الشَّهْر (٤). قَالَ المملي زَقْلَّهُ هَكَذَا وَقع فِي النَّسَائِيّ عبد الملك بن قدامَة وَصَوَابِه قَتَادَةِ كَمَا جَاءَ فِي أبي دَاوُدْ وَابْن مَاجَهُ وَجَاء فِي النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا عبد الْملك بن الْمِنْهَال عَن أبيه. (١) أحمد (٢١٤٣٧)، والترمذي (٧٦٢)، وابن ماجه (١٧٠٨)، وابن خزيمة (٢١١٨)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٨). (٢) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠. (٣) أبو داود (٢٤٤٩)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٩). (٤) ابن ماجه (١٧٠٧)، وأحمد (٢٠٣١٦)، وابن حبان (٣٦٥١)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٢٩). ٧٢٩ كتاب الصيام ١٥٦٧ - وَعَن جِرِير ◌َّهُ عَنِ النَّبِيِِّ قَالَ صِيَامٍ ثَلَاثَة أيَّام من كل شهر صِيَامِ الدَّهْرِ أَيَّام الْبيض صَبِيحَة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخمس عشرَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد جيد وَالْبَيْهَقِيّ(١). ١٥٦٨ - وَعَن ابْن عمر ◌َا أَن رجلًا سَأَلَ النَّبِيِ وََّ عَنِ الصّيامِ فَقَالَ عَلَيْك بالبيض ثَلَاثَة أَيَّامٍ من كل شهر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَرُوَاته ثِقَات(٢). (١) البيهقي في شعب الإيمان (٣٨٥٣)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣٠). (٢) الطبراني في الأوسط (٨٢٨٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٦/٣)، رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات. ٧٣٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب التَّرْغِيبِ فِي صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس ١٥٦٩ - عَن أبي هُرَيْرَة رََّّهُ عَن رَسُول الله وَِّ قَالَ تعرض الأَعْمَال يَوْم الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس فَأحب أن يعرض عَمَلي وَأَنَا صَائِمِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب(١). ١٥٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رََّهُ أَيْضًا أَن النَّبِيِ وَهِ كَانَ يَصُوم الِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس فَقيل يَا رَسُول الله إِنَّك تَصُوم الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس فَقَالَ إِن يَوْم الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس يغفر الله فيهمَا لكل مُسلمٍ إِلَّا مهتجرين يَقُول دعهما حَتَّى يصطلحا رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَرُوَاته ثِقَات(٢). وَرَوَاهُ مَالك وَمُسلمٍ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ بِاخْتِصَار ذكر الصَّوْم وَلَفظ مُسلم قَالَ رَسُول الله وَّهِ تعرض الأَعْمَال فِي كل اثْنَيْنِ وخميس فَيغْفر الله عز وجل فِي ذَلِك الْيَوْم لكل امرىء لَا يُشْرك بِالله شَيْئًا إِلَّا امْرَأْ كَانَت بَيْنِه وَبَين أَخِيه شَحْنَاء فَيَقُول انْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يصطلحا(٣). وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ تفتح أَبْوَابِ الْجِنَّةُ يَوْمِ الِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس فَيَغْفر لكل عبد لا يُشْرك بِالله شَيْئًا إِلَّا رجلا كَانَ بَينِه وَبَيْن أَخِيه شَحْنَاء الحَدِيث(٤). (١) الترمذي (٧٤٧)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣١). (٢) ابن ماجه (١٧٤٠)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣٢). (٣) مسلم (٢٥٦٥)، ومالك في الموطأ (٢٦٤٢)، وأبو داود (٤٩١٦)، والترمذي (٢٠٢٣)، والبخاري في الأدب المفرد (٤١١)، وأحمد (٧٦٣٩). (٤) مسلم (٢٥٦٥). ٧٣١ كتاب الصيام وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَلَفظه قَالَ تنسخ دواوين أهل الأَرْض فِي دواوين أهل السَّمَاء فِي كل اثْنَيْنِ وخميس فَيَغْفر لكل مُسلم لَا يُشْرك بِالله شَيْئًا إِلَّا رجلا بَيْنِه وَبَيْن أَخِيهِ شَحْنَاءٍ(١). ١٥٧١ - وَعَنِ أَسَامَة بن زيد رَّالَّهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنَّك تَصُومٍ حَتَّى لا تكاد تفطر وتفطر حَتَّى لَا تَكَاد تَصُوم إِلَّا يَوْمَيْنِ إِن دخلا في صيامك وَإِلَّا صمتهما قَالَ أَي يَوْمَيْنِ قلت يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس قَالَ ذَلِك يَوْمَانٍ تعرض فيهمَا الْأَعْمَال على رب الْعَالمِين فَأحب أَن يعرض عَمَلي وَأَنَا صَائِمِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ(٢). وَفِي إِسْنَاده رجلَانِ مَجْهُولَانِ مولى قدامَة وَمولى أُسَامَةِ. ١٥٧٢ - وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن شُرَحْبِيل بن سعد عَنْ أُسَامَة قَالَ كَانَ رَسُول اللهِ وَّهُ يَصُومِ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس وَيَقُول إِن هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ تعرض فيهمَا الْأَعْمَال(٣). ١٥٧٣ - وَعَنِ جَابِرِ زَّوََّهُ أَنْ رَسُول اللهِ وَِّ قَالَ تعرض الْأَعْمَالِ يَوْم الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَمن مُسْتَغْفِر فَيَغْفر لَهُ وَمن تائب فيتاب عَلَيْهِ وَيرد أهل الضغائن بضغائنهم حَتَّى يتوبوا رَوَاهُ الطََّرَانِيّ وَرُوَاته ثِقَات (٤). (١) الطبراني في الأوسط (٩٢٧٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٦/٨)، رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. (٢) أبو داود (٢٤٣٦)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣٣). (٣) ابن خزيمة (٢١١٩)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣٣). (٤) الطبراني في الأوسط (٧٤١٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٦/٨)، رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣٤). ٧٣٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ١٥٧٤ - وَعَن عَائِشَة ◌ََّهَا قَالَتْ كَانَ رَسُول الله ◌َّةٍ يَتحَرَّى صَوْمَ الِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب (١). (١) ابن ماجه (١٧٣٩)، والترمذي (٧٤٥)، وأحمد (٢٤٥٠٨)، وأبو يعلى (٤٧٥١)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٣٥). ٧٣٣ كتاب الصيام التَّرْغِيبِ فِي صَوْمِ الْأَرْبَعَاء وَالْخَمِيس وَالْجُمَعَة والسبت والأحد وَمَا جَاءَ فِي النَّهْي عَنْ تَخْصِيص الْجُمُعَة بِالصَّوْمِ أَو السبت ١٥٧٥ - رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ◌َوَّهَا قَالَ قَالَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِن صَامَ يَوْم الْأَرْبَعَاء وَالْخَمِيس كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّارِ رَوَاهُ أَبُو يعلى(١). ١٥٧٦ - وَرُوِيَ عَنْهُ أَيْضا قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ وَّهِ مِن صَامَ الْأَرْبَعَاء وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَة بنى الله لَهُ بَيْتًا فِي الْجِنَّة يرى ظاهره من بَاطِنِه وباطنه من ظَاهِره رَوَاهُ الطََّرَانِيّ فِي الْأَوْسَط(٢). وَرَوَاهُ فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي أُمَامَةِ(٣). ١٥٧٧ - وَرُوِيَ عَن أنس بن مَالك ◌َهُ أَنْه سمع النَِّي ◌َّ يَقُول من صَامَ الأَرْبَعَاء وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَة بنى الله لَهُ قصرا فِي الْجِنَّة من لُؤْلُؤْ وَيَاقُوت وَزَبَرْ جَدْ وَكتب لَهُ بَرَاءَة من النَّارِ رَوَاهُ الطََّرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ(٤). (١) أبو يعلى (٥٦٣٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٨/٣)، فيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. (٢) الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزائد (١٩٨/٣)، وقال فيه صالح بن جبلة ضعفه الأزدي. (٣) الطبراني في المعجم الكبير (٧٩٨١). (٤) الطبراني في الأوسط (٢٥٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٩٩/٣)، رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن جبلة ضعفه الأزدي. ٧٣٤ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ١٥٧٨ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عِمر ◌َّهَا قَالَ قَالَ رَسُول اللّهِ وَّهِ مِنْ صَامَ الْأَرْبَعَاء وَالْخَمِيسِ وَيَوْم الْجُمُعَة ثُمَّ تصدق يَوْم الْجُمُعَة بِمَا قل أو كثر غفرلَهُ كل ذَنْب عمله حَتَّى يصير كَيَوْمٍ وَلدته أمه من الْخَطَايَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ(١). ١٥٧٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ◌َوَهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ مِن صَامَ يَوْم الْجُمُعَة كتب الله لَهُ عشرَة أَيَّام عددهن من أَيَّام الْآخِرَة لَا تشاكلهن أَيَّامِ الدُّنْيَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن رجل من جشم عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن رجل من أَشْجَع عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا وَلم يسم الرجلَيْنِ وَهَذَا الحَدِيث على تَقْدِير وجوده مَحْمُول على مَا إِذا صَامَ يَوْم الْخَمِيس قبله أَو عزم على صَوْم السبت بعده(٢). ١٥٨٠ - وَعَن عبيد الله بن مُسلم الْقرشِي عَن أَبِهِ قَالَ سَأَلت أَو سُئِلَ النَِّي نَّ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ فَقَالَ لَا إِن لاهلك عَلَيْك حَقًّا صم رَمَضَان وَالَّذِي يَلِهِ وكل أربعاء وخميس فَإِذِن أَنْت قد صمت الذَّهْرِ وَأَفْطَرت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب (٣). قَالَ المملي عبد الْعَظِيمِ رَوَّهُ وَرُوَاتِهِثِقَات. (١) الطبراني في الكبير (١٣٣٠٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٨٧٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٩/٣)، فیه محمد بن قیس المدني ولم أجد من ترجمه، وفیه یحیی بن عبد الله البابلتي ضعيف. (٢) البيهقي في شعب الإيمان (٣٨٦٢). (٣) أبو داود (٢٤٣٢)، والنسائي في الكبرى (٢٧٨٠)، والترمذي (٧٤٨)، وقال حديث غريب. ٧٣٥ كتاب الصيام ١٥٨١ - عَن أبي هُرَيْرَة ◌َوَهُ عَنِ النَّبِي وَِّ قَالَ لَا تخصوا لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام من بَين اللَّيَالِي وَلَا تخصوا يَوْم الْجُمُعَة بصيام من بَيْن الْأَيَّام إِلَّا أَن يكون فِي صَوْمٍ يَصُومِهُ أحدكُم رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِىّ(١). ١٥٨٢ - وَعنْهُ زَّو ◌َّهُ قَالَ سَمِعتَ رَسُول الله وَّهِ يَقُول لَا يصومن أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة إِلَا أَن يَصُومِ يَوْمًا قبله أَو يَوْمًا بعده رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَاللَّفْظِ لَهُ وَمُسلمٍ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحِهِ(٢). وَفِي رِوَايَة ◌ِابْنِ خُزَيْمَةٍ إِن يَوْم الْجُمُعَة يَوْم عيد فَلَا تجْعَلُوا يَوْم عيدكم يَوْم صِيَامَكُمْ إِلَّا أَن تَصُومُوا قبله أو بعده(٣). ١٥٨٣ - وَعَن أم الْمُؤْمِنِينَ جَوَيْرِية بنت الْحَارِث ◌َرِّهَا أَنْ النَّبِيِ نَِّ دخل عَلَيْهَا يَوْمِ الْجُمُعَة وَهِي صَائِمَة فَقَالَ أصمت أمس قَالَت لَا قَالَ تريدين أَن تصومي غَدا قَالَت لَا قَالَ فَأَفطري رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد(٤). ١٥٨٤ - وَعَن مُحَمَّد بن عبادِ رَ قَالَ سَأَلت جَابِرًا وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ أنھی النَِّنَّ عَنْ صِيَامِ الْجُمُعَة قَالَ نعم وَرِبِ هَذَا الْبَيْتِ رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم(٥). (١) مسلم (١١٤٤)، والنسائي في الكبرى (٢٧٥١). (٢) البخاري (١٩٨٥)، ومسلم (١١٤٤)، والترمذي (٧٤٣)، والنسائي في الكبرى (٢٧٥٦)، وابن ماجه (١٧٢٣)، وابن خزيمة (٢١٥٨)، وأبو داود (٢٤٢٠)، (٣) ابن خزيمة (٢١٦١)، وأحمد (٨٠٢٥)، والحاكم (٤٣٧/١). (٤) البخاري (١٩٨٦)، وأبو داود (٢٤٢٢)، والنسائي في الكبرى (٢٧٥٣)، وابن خزيمة (٢١٦٤). (٥) البخاري (١٩٨٤)، ومسلم (١١٤٣)، وابن ماجه (١٧٢٤)، وأحمد (١٤١٥٤)، والنسائي في الكبرى (٢٧٤٦). ٧٣٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب صَذَ الله ١٥٨٥ - وَعَن عامر بن لدين الْأَشْعَرِيّ ◌َظْوَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله وسلم يَقُول إِن يَوْم الْجُمُعَة عيدكم فَلَا تَصُومُوا إِلَّا أَن تَصُومُوا قبله أو بعده رَوَاهُ الْبَزَّارِ بِإِسْنَاد حسن(١). ١٥٨٦ - وَعَنِ ابْنِ سِيرِين قَالَ كَانَ أَبُو الدَّرْدَاء ◌ََّهُ يحيي لَيْلَة الْجُمُعَة ويصوم يَوْمِهَا فَأَتَاهُ سلمَان وَكَانَ النَِّ نَِّ آخِى بَينهمَا ونامٍ عِنْدِه فَأَرَادَ أَبُو الذَّرْدَاءِ أَن يقوم ليلته فَقَامَ إِلَيْهِ سلمَان فَلم يَدعه حَتَّى نَام وَأَفْطر فِجَاء أَبُو الدَّرْدَاء إِلَى النَّبِ نَّهِ فَأخْبرِهُ فَقَالَ النَّبِِّ عُوَيْمِرِ سُلَيْمَان أعلم مِنْك لَا تخص لَيْلَة الْجُمُعَة بِصَلَاة وَلَا يَوْمِهَا بصيام رَوَاهُ الطََّرَانِيّ فِي الْكَبِيرِ بِإِسْنَاد (٢) جيد(٢). ١٥٨٧ - وَعَن عبد الله بن بسر عَن أَخْته الصماءِ نَّ ◌َ أَن رَسُول اللهِ وَهُ قَالَ: لَا تَصُومُوا لَيْلَة السبت إِلَّ فِيمَا افْترض عَلَيْكُمْ فَإِن لم يجد أحدكُم إِلَّا لحاء عنبة أَو عود شَجَرَة فليمضغه رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَةٍ فِي صَحِيحِه وَأَبُو دَاوُد وَقَالَ هَذَا حَدِيث مَنْسُوخ(٢). (١) البزار (١٠٦٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٩/٣)، رواه البزار وإسناده حسن، (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٦٠٥٦)، وعبد الرازق (٧٨٠٣)، وأحمد (٢٧٥٠٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٠/٣)، رواه الطبراني في الكبير، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. (٣) الترمذي (٧٤٤)، والنسائي (٢٧٦٢)، وابن خزيمة (٢١٦٣)، وأبو داود (٢٤٢١)، وابن ماجه (١٧٢٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٨٠)، وأحمد (٢٧٠٧٥)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٤٠). ٧٣٧ كتاب الصيام وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا وَابْن مَاجَه وَابْن حبان في صحيحه عن عبد الله بن بسر دون ذكر أُخْته(١). ١٥٨٨ - وَرَوَاهُ ابْنِ خُزَيْمَة فِي صَحِيحه أَيْضا عَن عبد الله بن شَقِيق عَن عمته الصماء أُخْت بسر أَنَّهَا كَانَت تَقول نهى رَسُول الله وَّةَ عَن صِيَامٍ يَوْم السبت وَيَقُولٍ إِن لم يجد أحدكُمْ إِلَّ عودا أَخْضَر فليفطر عَلَيْهِ (٢). اللحاء بِكَسْرِ اللَّام وَبِالْحَاءِ الْمُهْمِلَة ممدودا هُوَ القشر. قَالَ الْحَافِظِ وَهَذَا النَّهْي إِنَّمَا هُوَ عَن إِفْرَاده بِالصَّوْمِ لما تقدم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَا يَصُوم أحدكُمْ يَوْم الْجُمُعَة إِلَّا أَن يَصُومِ يَوْمًا قبله أَو يَوْمًا بعده فَجَاز إِذا صَوْمه. ١٥٨٩ - وَعَن أم سَلمَة ◌َّهَا أَن رَسُول الله وَ أَكثر مَا كَانَ يَصُوم من الْأَيَّامِ يَوْم السبت وَيَوْمِ الْأَحَد كَانَ يَقُول إِنَّهُمَا يَوْمًا عيد للْمُشْرِكِين وَأَنَا أُرِيد أَن أخالفهم رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَغَيره(٣). (١) النسائي (٢٧٥٩)، وابن ماجه (١٧٢٦)، وابن حبان (٣٦١٥)، وأحمد (١٧٦٨٦). (٢) ابن خزيمة (٢١٦٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٤٠). (٣) ابن خزيمة (٢١٦٧)، وأحمد (٢٦٧٥٠)، وابن حبان (٣٦١٦)، والنسائي في الكبرى (٢٧٧٥)، والحاكم (٤٣٦/١)، والبيهقي (٣٠٣/٤)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٤١). ٧٣٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب التَّرْغِيبِ فِي صَوْمٍ يَوْمٍ وإفطار يَوْمٍ وَهُوَ صَوْمٍ دَاوُد ◌َلَّلامِ ١٥٩٠ - عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَ لَّهَا قَالَ قَالَ لِي رَسُول الله وَّ إِنَّك لتصوم الدَّهْر وَتقوم اللَّيْل قلت نعم قَالَ إِنَّك إِذا فعلت ذَلِك هجمت لَهُ الْعين ونفهت لَهُ النَّفْس ◌َا صَامَ من صَامَ الْأَبَد صَوْمِ ثَلَاثَة أَيَّام من الشَّهْر صَوْم الشَّهْرِ كُله قلت فَإِنِّي أُطِيق أَكثر من ذَلِك قَالَ فَصم صَوْم دَاوُد ◌َّا كَانَ يَصُومِ يَوْمًا وَيِفْطَر يَوْمًا وَلَا يفر إِذا لَاقَى (١). وَفِي رِوَايَة ألم أخبر أَنَّك تَصُوم وَلَا تفطر وَتصلي اللَّيْل فَلا تفعل فَإِن لعينك حظا وَلِنَفْسِك حظا ولاهلك حظا فَصم وَأَفْطر وصل ونم وصم من كل عشرَة أَيَّامِ يَوْمًا وَلَك أجر تِسْعَة قَالَ إِنِّي أجد أقوى من ذَلِك يَا نَبِي الله قَالَ فَصم صِيَامِ دَاوُد ◌َلَّا قَالَ وَكَيف كَانَ يَصُومِ يَا نَبِي الله قَالَ كَانَ يَصُومِ يَوْمًا وَيَفْطَرِ يَوْمًا وَلَا يفرِ إِذا لَاقَى (٢). وَفِي أُخْرَى قَالَ النَّبِي ◌َِّ لَا صَوْمٍ فَوق صَوْمِ دَاوُد ◌َلَّهُ شطر الدَّهْر صم يَوْمًا وَأَفْطَرِ يَوْمًا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسلمٍ وَغَيرِهِمَا (٣). ١٥٩١ - وَفِي رِوَايَة لمُسلمٍ أَن رَسُول الله وَّهِ قَالَ لَهُ صم يَوْمًا وَلَك أجر مَا بَقِي قَالَ أَنَا أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ صم ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَك أجر مَا بَقِي قَالَ إِنِّي (١) البخاري (١٩٧٩)، ومسلم (١١٥٩). (٢) البخاري (١٩٧٧)، ومسلم (١١٥٩). (٣) البخاري (١٩٨٠)، ومسلم (١١٥٩). ٧٣٩ كتاب الصيام أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ صم أفضل الصّيام عِنْد الله صَوْم دَاوُد ◌َُّ كَانَ يَصُومِ يَوْمًا وَيَفْطِر يَوْمًا (١). ١٥٩٢ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَأْبِي دَاوُد قَالَ صم يَوْمًا وَأَفْطر يَوْمًا وَهُوَ أعدل الصّيامِ وَهُوَ صِيَامِ دَاوُد ◌َى قلت إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك فَقَالَ رَسُول الله وَخيّ لَا أفضل من ذَلِك (٢). ١٥٩٣ - وَفِي رِوَايَة للنسائي صم أحب الصّيام إِلَى الله عز وجل صَوْم دَاوُد كَانَ يَصُومِ يَوْمًا وَيَقْطِر يَوْمًا (٣). ١٥٩٤ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم قَالَ كنت أَصوم الدَّهْرِ وأقرأ الْقُرْآن كل لَيْلَة قَالَ فإمَّا ذكرت للَّبِي ◌َّهِ وَإِمَّا أرسل إِلَيّ فَأَتَيْتِه فَقَالَ ألم أخبر أَنَّك تَصُوم الدَّهْر وتقرأ الْقُرْآن كل لَيْلَة فَقلت بَلَى يَا نَبِي الله وَلم أرد بذلك إِلَّا الْخَيْرِ قَالَ فَإِن بحسبك أَن تَصُوم من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام فَقلت يَا نَبِي الله إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ فَإِن لزوجك عَلَيْك حَقًّا ولزورك عَلَيْك حَقًّا ولجسدك عَلَيْك حَقًّا قَالَ فَصِمٍ صَوْمِ دَاوُد نَبِي اللهِ نَّ فَإِنَّهُ كَانَ أَعبد النَّاسِ قَالَ قلت يَا نَبِي الله وَمَا صَوْمٍ دَاوُد قَالَ كَانَ يَصُومِ يَوْمًا وَيَقْطِر يَوْمًا قَالَ واقرإِ الْقُرْآن فِي كل شهر قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ فاقرأه فِي كل عِشْرين قَالَ قلت يَا نَبِي الله إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ فاقرأه فِي كل عشرَة (١) مسلم (١١٥٩). (٢) البخاري (١٩٧٦)، ومسلم (١١٥٩). (٣) النسائي (٢١٥/٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٤٢). ٧٤٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب قَالَ قلت يَا نَبِي الله إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك قَالَ فاقرأه فِي كل سبع وَلَا تزد على ذَلِك فَإِن لزوجك عَلَيْك حَقًّا ولزورك عَلَيْك حَقًّا ولجسدك عَلَيْك حَقًّا(١). ١٥٩٥ - وَعنْهُ زَّو ◌َّهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ◌َِّ أحب الصّيامِ إِلَى اللهِ صِيَام دَاوُد وَأحب الصَّلَاة إِلَى اللهِ صَلَاة دَاوُد كَانَ ينَام نصف اللّيْل وَيقوم ثلثه وينام سدسه وَكَانَ يفْطر يَوْمًا ويصومِ يَوْمًا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسلمٍ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه(٢). هجمت الْعين بِفَتْحِ الْهَاء وَالْحِيمِ أَي غارت وَظهر عَلَيْهَا الضعْف. ونفهت النَّفْسِ بِفَتْحِ النُّون وَكسر الْفَاء أَي كلت وملت وأعيت. والزور بِفَتْحِ الزَّاي هُوَ الزائرِ الْوَاحِد وَالْجمع فِیهِ سَوَاء. (١) مسلم (١١٥٩). (٢) البخاري (١١٣١)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٤٨)، والنسائي في الكبرى (٢٦٥٣)، وابن ماجه (١٧١٢).