Indexed OCR Text
Pages 121-140
مقدمة المحقق ١١٣ مجز الخاص. موقع القريب المجيب على الترغيب ـبمع تقد ري المعرفية بـ أسفاوى عن على اليومر القسم المقيم الجامع الرامركز و الحرمن المعد الشر. الناجي الخولي مة القير تصلح الابوابوا العبارةحديث الشيخ. هذا الكتاب الغة على سنة اخرا فراخ تتكذا- أولى رغد فيلاز الناس منهمكـ محمد بناحمدونه آخران القوہیں بها هذا المازيوت البلادفى الصفحة الأولى من المجلد الخامس من نسخة المؤلف ٠٠٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الصفحة الأخيرة من المجلد الخامس من نسخة المؤلف ٢١٤ مزاجز المضافة ـزاق جرّوسفول اجزء نفقته خبر عاجلّ حركاته السعر العادي ـوان للإذا إيت عوذها لكنلاشية اللبلا وحقوالز لا الخااقرء الصلاةعلى عسلن اسرتى الأمن بذلكى امام۔ الزذرية الشنار وإعلاءلابد أشر ناجزا! كاسهاد الهر ش مزاعم الاسلاماقر مجلس الصبايا يتد للفوزسبيل استالأجلط وزيعام اتستطيعودهـ حقوقً اذا السنوات منضع الصالة المعروفة الدين حسنشف أنه تركوه المؤمن سفن الـ حماسعات البرطن الاول واجه تحت عن برا البعير اذاكان الاحد على المـ رقم الملف السـ لإهذا للسلامة مكن الوسية الفاس المدير أمالسراومة ـبر وفي دبندى مساحة اذا مايثاب إلاالموز التر حدا او مالا كذلكته أمثاله الافضل الوضـ اشالموكتا ـشرتيمز علمه المبان ونوتغذم تحقوق الإسلامحسي شام الذ باردة الـ أن المن هل الصمان الماشية زهور التشام فقرة جانب المنافق وتجازي الفاسق نفسقه أو صفرا عن الا كر للامزر زند لسياماد ١١٤ ٨ ومنمنع الاستغنامـ وامحاولة Mohyk جاذ للعقد اعتصمواوى مع حموامنعوامل ظروف بهم المهن واللحمة اسبرد جـ وتذُرِمْ K .. عندمسراذا الألات عنوان الريس مقدمة المحقق ١١٥ جاد معوا قدم وسا ورجا فاتعريف أوالت عام المنذري الا بتكاو امراة الحديث العـ وبيا ٤ ٨ العنت الفوز والزناد الإغ والوقوع في الأمر الشهرة .. فى الزامى مرة: أرجغفرانيته الجعفروتقال. أبومحمد عبد اللهبن جعفربن المطالب الفريش الهاشم الهمانزبن العنكبوت والعمامة والجواطن الجراد وامة اشابنت عِيسِ الحَتعية (ه) وهواول مولود ولدفى الإسلام بارض الجدشه مامفاق العلميةوفه مع أبور فى الحبشة بلجر بناء المدينة وهو اخرى الصاوعلحتى فى على بنابى طالب الزامنا انماتز قحمام جعضوة أبوبكر المعديقع على زاء طالبهافي العدد عنى إجمعيت أوتى اعبسم الله عزو سوا ان صلالله عليه سؤ نسبة وعشرون حدثنا أنفق البذاء: ومسا من على حدثيز وتوفر ونولاسمايل علموا العب سدٍلت رد عند عشر سنين وازكوم جوادا حايا وه ى فى الله عند بسرعة إوا مالاحافظ عبد الفنزيقال (ميكر السلام سخر منه موفى عبد الله للدين سننه تمانع من العمرة؟ وهوانز ثانيز سنهم زامه الحجر وقول الجمهور وى) اجماعة وجبة سند تسمعمن وصل له إبان نزعة ن موز الى الدين وقد ومنتا ودفته ازدجر الثائر على ها سرير وحمل ابن معه من E العمدزفا فارقة حتى وضعة بالبقيورد موعد نسبا على خديه ١القواكنتر الله خير الناس لاشر قبلك ولنْتَ بالله شريفا واهلا براء منا قبه كثير مشهورة ومركب تعالى عند الخزرج وعه الصفحة الأولى من المجلد السادس من نسخة المؤلف ١١٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ٣١٤ الزغبفى الكهر و السارق وغير وتاجازى ـوية عن معزيز وَراعة المعهدوداعة بتهال القاهرية ، المز المحمر باداز اللأدى المصرى الجمازى اللهايزي صلى الله عان المسكن الطابق ومومقد ودوراي البار بلدان٤ رسول الله صلى اللهعلى نلح والى اللهم بارك المعنى بجسدها الحديث على التوري البناء فركتاب الشرحمن المحافظ إلىمعبد القادر الرشاوى- بسم الرآمن طر قر كبيرقوفى حديث آخر عن الرهوير قال الرسولالترليه اسطمدقة بؤرك الفنى ويكونهوتوم فيسماء الفرق الخطي يوم الخميسروح تبارك استالطلب الهواء واحدة السفرو الخبائى معلم حمص ,١ 2.اخر التالفه عبريعمل الهية لإدارة باككباريا فهلويانتقم المرآة ..! نزعليك ولاراتعى ياشديد البرـ ـت ـــازازراق الاتبوع عـ ازانتهاك الاتى» .. الجي يعيد لان شعرية ـزة هي: مثلب وَالوق والميشرع السَّاءة فيرى فىالهوى حنظان تاال واحاتجوده با حفظه كازان مزتزاوحد:١ قوادةير مزعلى الماء ٣ موز تلك العادات أوصنعوز الصحافة للت: فن ظر فراوا الزمانو غيرها: يفعل فركول التجارة وزون. وانت إمنها وغَيْ مَوْ حِوَ عبها وجوز .،" علا الصفحة الأخيرة من المجلد السادس من نسخة المؤلف ١١٧ مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر وأعن .. يقول مؤلفه: حسن بن علي الفيومي، المقيم بالجامع الزاهدي بالمقسم- عفا الله عنه -: الحمد لله رب العالمين، أكمل الحمد على كل حال، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد المرسلين كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وسائر النبیین و کل وسائر الصالحين نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون. أما بعد،،، فإن ((كتاب الترغيب والترهيب)) إملاء الشيخ العلم العالم رحلة الحفاظ والمحدثين إمام وقته وفريد عصره الحافظ أبي محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي بن عبدالله بن سلامة المنذري الشافعي من الكتب المباركات النافعات مما ينبغي الاعتناء به لا يستغني طالب العلم عنه، وقد اشتهر بين الناس غاية الإشتهار وألفوا قراءته وسماعه في جميع البلدان والأمصار ولاسيما في الأشهر الثلاثة أشهر العبادة والغفران وهي رجب وشعبان ورمضان، وقد حصل بقراءته وسماعه [النفع] التام لكونه محذوف الأسانيد، [واضح] يفهمه الخاص والعام لكن فيه ألفاظ غريبة تحتاج إلى الكشف عنها من كتب اللغة و[غريب] الحديث والشروح، وكل من سألت فيه عن شيء مما يتعلق بهذا العلم العظيم الشأن لم يجبني جوابًا شافيًا يحصل به الحجة الواضحة والبرهان، ولم أر [تعرض] لشرحه من علماء ١١٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب هذا الزمان، فألهمتني المقادير الربانية المطالعة في شرح الأحاديث النبوية وفي مناقب الصحابة والتابعين والسادة المرضية، فله الحمد على ما أنعم والشكر على ما أولانا من النعم فجمعت عليه فوائد جمة لا يقدر على تحصيلها إلا من عنده [عزيمة] وذكاء وهمة، وليس قصدي بذلك التبجح والإشاعة وإنما قصدت بذلك النفع والثواب، وإلى الله أمد أكف الضراعة ولم يكن لي يد في هذه الصناعة لاشتغالي عن العلم بالسعي على العيال خوف الإضاعة ولكني أرجو من الله التوفيق والاستطاعة. فطالعت عليه كتاب شرح مسلم(١)، وتهذيب الأسماء واللغات(٢) والأذكار(٣) والرياض(٤) وبستان العارفين في التصوف(٥)، كلها للشيخ الإمام قطب زمانه يحيى النووي(٦)، وكتاب شرح مشارق الأنوار للشيخ [رحمه الله] وكتاب التناقيح على المصابيح لقاضي القضاة صدر الدين المناوي (٧) (١) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، طبعة: دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة الثانية. (٢) تهذيب الأسماء واللغات، طبعة: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان. (٣) الأذكار، طبعة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط رحمه الله. (٤) رياض الصالحين، طبع مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان الطبعة الثالثة، المحقق: شعيب الأرنؤوط. (٥) بستان العارفين، طبع دار الريان للتراث. (٦) أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: ٦٧٦ هـ). (٧) وهو كتاب كَشْفُ المنَاهِجِ وَالتَّنَاقِيحِ في تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ المَصَابِيحِ مؤلفه: محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي ١١٩ مقدمة المؤلف وكتاب (تهذيب النفوس] للشيخ الإمام شمس الدين السعودي الحنفي (١) وكتاب سلاح المؤمن للشيخ تقي الدين [ابن الإمام] (٢) وكتاب حادي الأرواح وكتاب الروح و[كلاهما] لابن قيم الجوزية(٣) وكتاب الجهاد (٤) وهو [قبل] أذكار النووي في الجهاد خاصة وكتاب تنبيه الغافلين في الأمر بالمعروف(٥) [وكلاهما] لابن [النحاس] المقتول شهيدًا المدفون بثغر دمياط - قدس الله روحه- وكتاب حادي المحبوب إلى لقاء المحبوب لقاضي القضاة ابن الميلق(٦) وهو كتاب نافع جدًّا في الشهيد مع [شرحه] = (المتوفى: ٨٠٣هـ) وقد من الله علينا بتحقيقه ونشره وطبع ١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م عن الدار العربية للموسوعات، بيروت. (١) وهو محمد بن أحمد بن عمر، أبو عبد الله السعودي الحنفي: فقيه مصري من أهل القاهرة قال السخاوي: ورأيت له كراريس من مصنف سماه: تهذيب النفوس في الوعظ (الضوء ٧: ٣٣). (٢) وهو محمد بن محمد بن علي بن همام أبو الفتح، تقيّ الدين، المعروف بابن الإِمَام (المتوفى: ٧٤٥هـ) وكتابه سلاح المؤمن في الدعاء والذكر طبع ١٤١٤ هـ عن دار ابن کثیر - دمشق- بيروت. (٣) هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: ٧٥١هـ) وكتابه حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح الناشر: مطبعة المدني، القاهرة، وكتاب الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة دار الكتب العلمية - بيروت. (٤) هو مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق ومثير الغرام إلى دار السلام لأبى زكريا أحمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقى ثم الدمياطى (المتوفى: ٨١٤هـ)، طبعة دار البشائر الإسلامية. (٥) تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين طبعة دار الكتب العلمية - بيروت. (٦) هو محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سلامة القاضى ناصر الدين أبو عبد الله المصرى الشافعي الشاذلى المعروف بابن المبلق ولد سنة ٧٣١ وتوفى سنة ٧٩٧ سبع وتسعين ١٢٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب وذكر نتائجه وفوائده، وكتاب التذكرة (١) وكتاب التذكار(٢) وكلاهما للإمام القرطبي [٢/ ب]، وشرح الأحكام لقاضي القضاة العراقي (٣)، وكتاب شرح أحكام عبد الحق لابن عقيل البالسي(٤)، وكتاب المتجر الرابح في العمل الصالح للحافظ شرف الدين الدمياطي تلميذ الحافظ المنذري(6) وكتاب اللطائف في الموسم العام من الوظائف وشرح الأربعين النووية وكلاهما وسبعمائة (إيضاح المكنون ٣/ ٣٨٨)، وكتابه اسمه حادى القلوب إلى لقاء المحبوب له نسخة مخطوطة في تشستربيتى برقم (٤٢٨٣)، ونسخة في لا يبزك رقم (٠٢٤٦). (١) التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة لأبى عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: ٦٧١ هـ) دار المنهاج. (٢) التذكار في أفضل الأذكار من القرآن الكريم، طبعة دار الكتب العلمية. (٣) طرح التثريب في شرح التقريب لأبى الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي (المتوفى: ٨٠٦هـ) الطبعة المصرية القديمة- وصورتها دور عدة منها (دار إحياء التراث العربي، ومؤسسة التاريخ العربي، ودار الفكر العربي). (٤) شرح أحكام عبد الحق الإشبيلى كتابان الأول مصالح الأفهام في شرح كتاب الأحكام لأبى القاسم عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد بن علي التميمي المعروف بابن بزيزة (المتوفى ٦٦٢هـ) ولم اهتد لمكانه مخطوطًا أو مطبوعًا، وكتاب شرح الأحكام أيضًا لمحمد بن علي بن محمد بن عقيل، أبي الحسن، نجم الدين البالسي (المتوفى ٨٠٤هـ) و کذلك هو لم اهتد إليه. (٥) المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح لأبى محمد شرف الدين عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطى (المتوفى ٧٥٠ هـ) طبع بتحقيق الدهيش. ١٢١ مقدمة المؤلف لابن رجب الحنبلي(١) وكتاب شرح الأربعين النووية أيضًا للطوفي(٢) وكتاب المغيث في غريب القرآن والحديث لأبي القاسم [الأصفهاني](٣) وكتاب شرح الأربعين الودعاني للأصفهاني(٤) وكتاب قمع النفوس(٥) وشيئًا من سير السلوك(٦) وكلاهما للشيخ تقي الدين الحسني وكتاب حدائق الأولياء وشيئًا يسيرًا من شرح عمدة الأحكام كلاهما لابن الملقن(٧) وكتاب شرح عمدة الأحكام وكتاب كشف الأسرار فيما خفى من الأفكار وتسهيل (١) زين الدين عبدالرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: ٧٩٥هـ) وكتابيه الأول اسمه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف مطبوع لدى دار ابن حزم، والثانى جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم له عدة طبعات منها طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيق الأرناؤوط. (٢) سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين (المتوفى: ٧١٦ هـ) وكتابه التعيين في شرح الأربعين طبع مؤسسة الريان. (٣) محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى (المتوفى: ٥٨١هـ) وكتابه اسمه المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، طبعة جامعة أم القرى. (٤) مخطوط شرح الأربعين الودعانية الأزهرية. (٥) قمع النفوس ورقية المأيوس لأبى بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز تقي الدين الحصنى (المتوفى ٨٢٩هـ) مخطوط رقم الحفظ: ٩٢٤. (٦) لم أعثر للمصنف على كتاب بهذا الاسم إلا أنه مذكور في خزانة التراث كتابا له اسمه تنبيه السالك على مظان المهالك محفوظ في رامبور ١/ ٣٣٣ (٧٢). (٧) هو سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى ٨٠٤هـ) وكتابيه حدائق الأولياء مطبوع دار الكتب العلمية وأما شرح عمدة الأحكام له فاسمه الإعلام بفوائد عمدة الأحكام طبع دار العاصمة. ١٢٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب المقاصد لزوار المساجد وكتاب القدوة فيما يتعلق بالإمام والمأموم وكلاهما لابن العماد (١) وكتاب النهاية في الحديث لابن الأثير(٢)، وكتاب العلم المشهور في فضل الشهور لأبي الخطاب السبتي المشهور بابن دحية الكلبي (٣)، وكتاب شرح البخاري للكرماني(٤)، وكتاب مختصر مجمع الأحباب وكتاب إعلام الساجد بأحكام المساجد لأبي عبد الله الزركشي الشافعي(٥)، وكتاب الديباجة في شرح ابن ماجه للكمال الدميري(٦)، و کتاب (١) شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عماد بن يوسف الأقفهسي القاهري الشافعي (ت٨٠٨هـ) وأما كتاباه شرح العمدة والقدوة فلم نظفر بهما وأما كتاباه كشف الأسرار وتسهيل المقاصد فهما مخطوطان عزونا لهما في مواضع العزو. (٢) مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: ٦٠٦هـ) وكتابه النهاية في غريب الحديث والأثر، كطبوع. (٣) أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد الأندلسي الشهير بابن دحية الكلبي (المتوفى ٦٣٣هـ) وكتابه مخطوط اسمه العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور رقم (٦٠١٦ / الجامعة الإسلامية). (٤) محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني (المتوفى: ٧٨٦هـ) وكتابه اسمه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري طبعة دار إحياء التراث. (٥) أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الشافعي (المتوفى: ٧٩٤هـ) وله عدة مصنفات منها إعلام الساجد بأحكام المساجد مطبوع، ومختصر مجمع الأحباب لم أعثر عليه وأما مجمع الأحباب وتذكرة أولى الألباب فمطبوع حديثا وهو لمحمد بن الحسن الواسطي الحسيني (٧١٧ - ٧٧٦هـ). (٦) كمال الدين، محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدَّمِيري أبو البقاء الشافعي (المتوفى: ٨٠٨هـ) وكتابه الديباجة شرح ابن ماجه منه جزءان محققان في رسالة علمية تشتمل على المقدمة من شرح السنن. ١٢٣ مقدمة المؤلف المشارق للقاضي عياض (١) وكتاب تاريخ كنز الدرر وتاريخ طالعت منه إلى آخر خلافة بني أمية (٢) وكتاب شرح الإلمام للشيخ شهاب الدين العرياني الشافعي(٣) وغير ذلك من الكتب التي لا أستحضرها الآن وكل من نقلت عنه شيئًا من هذه الكتب المذكورة عزوته إليه ولا أترك بعد ذلك إلا سهوًا أو لشهرته عند العلماء أو لعسر الكشف عنه الآن وقد تتبعت أبواب هذا الكتاب بابًا بابًا وحديثًا حديثًا على الترتيب، وأذكر بعد كل حديث ما يتعلق به من ضبط وتفسير واختلاف مذاهب العلماء في ذلك، وأذكر كل صحابي ونسبه ومولده ووفاته وكم روى من الأحاديث وأذكر بعض رجال الحديث وأسماء أصحاب السنن ومولدهم ووفاتهم على سبيل الاختصار وجعلت فيه فروعا (١) عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل (المتوفى: ٥٤٤هـ) وكتابه مشارق الأنوار على صحاح الآثار مطبوع. (٢) أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري وكتابه كنز الدرر وجامع الغرر مطبوع. (٣) قال ابن العماد في شذرات الذهب في أخبار سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وفيها توفى شهاب الدّين أحمد بن علي بن محمد بن قاسم العرياني المحدّث، ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة بدمشق، [وسمع] من علي [أحمد بن] علي الجزري، والذهبي وغيرهما. وبمصر من الميدومي. وبالقدس من علي بن أيوب وغيره، وحصّل الكتب والأجزاء، ودار على الشيوخ، ورافق الشيخ زين الدّين العراقي كثيرًا. وأسمع أولاده، وصنّف ((لغات مسلم))، و((شرح الإلمام))، ودرّس في الحديث بمدارس، وناب في الحكم. وكان محمود الخصال، توفي في جمادى الآخرة. ولم أعثر على شرح الالمام ولا ذكره إلا في هذا الموضع وكذلك ذكره الغزى في ديوان الإسلام (٣١٦/٣). ١٢٤ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب تتعلق بالفقه وفوائد وحكم ولطائف وتنبيهات وأسئلة لها موقع في أماكنها لا يستغني الإنسان عنها، وإذا ذكرت شيئًا من الأحاديث والفوائد لم أعده إلا لفائدة لم تذكر فيما مضى. [سميت] هذا التعليق المبارك ((فتح القريب المجيب على الترهيب والترغيب)) وأنا أستمد من الله [المدد] على إكماله ليحصل به النفع ولطلب ثواب [الله] ونواله، وأسأل الله تعالى بكرمه أن يجعله خالصا لوجهه الكريم مخلصا من شوائب الرياء ودواعي التعظيم وأن ينفع به مؤلفه وكاتبه ومن سمعه، وأن يعمنا بفضله العظيم وهو حسبي ونعم الوكيل. ١٢٥ مقدمة المؤلف فصل فيما يتعلق بما [يخصه] قوله: ((الحمد لله)) إنما افتتح كتابه بحمد الله تعالى بعد البسملة للاقتداء بكتاب الله تعالى إن الله تعالى ابتدأ كتابه العزيز بالحمد لله، والامتثال: لقد أمر الله تعالى نبيه وَل بذلك قال الله تعالى: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَمْ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ أَصْطَفَىٌ﴾(١)، وقال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَتِهِ﴾(٢)، وقال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِىِ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدَا﴾(٣)(٤). قال العلماء: فيستحب البداءة بالحمد لله لکل مصنف ودارس [٣/أ] ومدرس وخطيب وخاطب وبين يدي سائر الأمور المهمة لفظًا، وفي الحديث عن النبي وَّار: ((كل أمر ذي بال لا يبدؤ فيه بحمد الله تعالى فهو أقطع))(6) وفي رواية: ((الحمد لله فهو أجذم)) وفي رواية: (١) سورة النمل، الآية: ٥٩. (٢) سورة النمل، الآية: ٩٣. (٣) سورة الإسراء، الآية: ١١١. (٤) كلام غير واضح وأثبتنا ما يقتضيه السياق. (٥) أخرجه ابن ماجه رقم (١٨٩٤)، وأبو داود رقم (٤٨٤٠)، والنسائي في السنن الكبرى رقم (١٠٢٥٥)، وفي عمل اليوم والليلة رقم (٤٩٣)، وأحمد في مسنده (٣٢٩/١٤)، والبزار في مسنده (البحر الزخار) (١٤ /١٩١) رقم (٧٨٩٨)، وابن حبان رقم (١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٥/٣)، وفي الدعوات الكبير رقم (١) بلفظ: «كُلُّ أَمْرِ ذِي بَالٍ، لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ، أَقْطَعُ))، وفي لفظ: ((كُلُّ كَلَامِ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ))، وفي بلفظ: (كُلُّ كَلَامٍ، أَوْ أَمْرِ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ، فَهُوَ أَبْتَرُ - أَوْ قَالَ: أَقْطَعُ)) جميعهم من حديث أبي هريرة زَّ لَهُ. = ١٢٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب «فهو أبتر)» وفي رواية: «فهو أکتع»؛ ومعنی: «ذو بال)) أي له حال يهتم به قاله النووي(١)، وقال في النهاية (٢): البال: الحال والشأن، وأمر ذو بال أي شريف يحتفل له ويهتم به. والبال في غير هذا: القلب. قوله: ((أقطع)) أي ناقص قليل البركة؛ و((أجزم)) بالجيم والذال المعجمة بمعناه، وكذلك أبتر، والبتر القطع قاله ابن الأثير(٣). وكذلك أكتع أي ناقص أبتر، والمكتع: الذي قطعت يداه قاله ابن الأثير (٤) أيضا. قال النووي(٥): روينا كل هذه الألفاظ سوى أبتر وأكتع في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي، ورويناه أيضا من رواية كعب بن مالك الصحابي، والمشهور من رواته أي: هو من رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي في كتاب عمل اليوم والليلة وصححه أبو عوانة وابن حبان وروي موصولًا ومرسلًا وإسناده جید. = وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٧٢/١٩) رقم (١٤١) من حديث كعب بلفظ: «كُلُّ أَمَرِ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ أَوْ أَجْزَمُ)). وأورده الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري (٢٣/١) وعزاه لإسحاق بن راهويه من حديث الزهري قال: قال رسول الله وَيقول: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فیه بحمد الله اکتع» معضلًا. (١) في كتاب الأذكار (ص١١٢) الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت- لبنان. (٢) النهاية في غيرب الحديث والأثر (١/ ١٦٤). (٣) في النهاية (١ / ٩٣). (٤) في النهاية (٢٠٤/٤). (٥) في كتاب الأذكار صـ(١١٢). ١٢٧ مقدمة المؤلف والمراد بحمد الله تعالى المذكور في الحديث ذكر الله تعالى وجاء في الحديث أيضا بذكر الله، قال العلماء رضي الله عنهم: أو ما في معناه، وقد جاء في رواية: ((لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم)»(١) خرجها ابن حبان من طريقين، قال ابن الصلاح: والحديث حسن(٢) فالتسمية من أبلغ الثناء(٣)، وقد جاء في كتاب النبي ◌َّيّ أتى هرقل عظيم الروم أنه كتب إليه يدعوه إلى الإسلام فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى، وفيه أيضًا: ﴿قُلْ يَأْهُلَ الْكِتَبِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾ (٤)(٥). تنبيه: استحباب تصدير الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم بكمالها ولو لأهل الذمة، وأول من كتبها في رسائله سليمان عليه الصلاة والسلام، وكان أولا يكتب باسمك اللهم حتى نزلت آية النمل فكتبها عليه الصلاة والسلام بكمالها نقله الواحدي عن ميمون بن مهران(٦)، وأصل ذلك أن الكفار كانوا (١) أخرجها الخطيب في الجامع لخلاق الراوي وآداب السامع (٦٩/٢)، والحافظ عبد القادر الرهاوي في كتاب الأربعين كما ذكر النووي في كتاب الأذكار (ص١١٢)، وفي شرح مسلم (٤٣/١). (٢) التوضيح (١٢٢/٢). (٣) المجموع (١ / ٧٤). (٤) سورة آل عمران، الآية: ٦٤. (٥) جزء من حديث أخرجه البخاري رقم (٧)، ومسلم رقم (١٧٧٣) في صلح الحديبية. (٦) انظر تفسير ابن أبي حاتم (٢٨٧٣/٩). ١٢٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب يبتدؤون بأسماء آلهتهم في كتبهم تبركا وطلبا لتهوين الأمر المطلوب عليهم، فالمؤمن أولى أن يبتدأ في كتابه باسم الله تعالى طلبًا لذلك كذلك قاله في الديباجة، وكان رسم المتقدمين أيضًا إذا كتبوا أن يبدؤوا بأنفسهم من فلان إلى فلان وبذلك جاءت الآثار(١). قال ابن سيرين: قال النبي ◌َّ: ((إن أهل فارس إذا كتبوا بدؤوا بعظمائهم فلا يبدأ الرجل إلا بنفسه))(٢)، ولكن المصطلح عليه الآن في المكاتبة أن يكتب اسمه تحت سطر البسملة ليكون شبيها بالقصة ثم يكتب المرسل إليه، واستقرت الأمة على كتابة البسملة في أول كل كتاب من كتب العلم والرسائل، فإن كان الكتاب (مطولات] شعر فذهب إلى كتابتها في أول الشعر سعيد بن جبير وتابعه على ذلك [الترمذي]؛ قال أبو بكر الخطيب: وهو الذي نختاره ونستحبه. روى الحاكم في المستدرك من حديث [٣/ ب] طاوس عن ابن عباس أن عثمان بن عفان سأل رسول الله وقّة عن بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: ((هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأعظم إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب))(٣) ثم قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (١) تفسير القرطبى (١٣ / ١٩٢). (٢) انظر تفسير القرطبي (٢٨٧٣/٩). (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٧٨٠)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٧١٤)، والبيهقي في الشعب رقم (٢١٢٣)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (١٦٢/٢). ١٢٩ مقدمة المؤلف وقوله في حديث هرقل عظيم الروم أنه كتب إليه أمر بذلك لأن من صفته عليه الصلاة والسلام أنه النبي الأمي الذي لا يحسن الكتابة، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَخْظُهُو بِيَمِينِكٌ﴾(١)، نعم قال القرطبي(٢): إن الكتابة وقعت على سبيل المعجزة في قصة الحديبية، فإن فيها: فأخذ النبي وَل الكتاب وليس يحسن أن يكتب فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله والمسألة عزيزة، وقد وقع فيها نزاع عظيم في بلاد المغرب وأرسلوا إلى علماء الإسلام يسألون عنها ولها قصة غريبة. قوله: عظيم الروم، دليل على أن مثل ذلك جائز مطلوب للمصلحة والتآلف لأنه أدعى للقبول وهي حكاية مصطلحهم في الألقاب على أن إضافة عظمته إلى الروم مشعرة بأنه بضدها عند المسلمين. وقوله: من محمد بن عبد الله إلى آخره فيه إشارة إلى عز العبودية وشرفها في مقابلتها بتسمية هرقل بعظيم الروم أي فالشرف والعزة في هذه النسبة لا في تلك والله أعلم قاله في شرح الإلمام(٣). قوله: يا أهل الكتاب، ففيه أن فضيلة أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى أعلى درجة من مخاطبة المشركين أهل الأوثان لما سبق لكم من شرف العلم بكتابهم وخاطبهم بذلك فرجعوا إلى ما فيه شواهد نبوته ،عَلَام)، وفيه: (١) سورة العنكبوت، الآية: ٤٨. (٢) انظر تفسير القرطبي (٣٥٢/١٣). (٣) شرح الالمام للعريانى لم نعثر عليه والشارح ينقل عنه كثيرًا. ١٣٠ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب تقريع لهم لأن خالفوه وتحسير عليهم في خروجهم عنه بعد ما أعطوه. وقوله: ﴿تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ هي التوحيد كما فسرها بعد وسماها كلمة كما يطلق على القصيدة كلمة ونحو ذلك لاتحاد معناها وإن تعددت كلماتها وفي قوله: ﴿سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ أي إنا كلنا كذلك فلا ندعوكم إلى ما نخالفكم فيه بل نختار لكم ما اخترناه لأنفسنا. تنبيه: نهي عن المسافرة بالقرآن إلى بلاد العدو(١)، فإن قيل: قد كتب النبي وَّ إلى هرقل بالقرآن وهو قوله: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ الآية، فما وجه التوفيق بينه وبين النهي عن المسافرة به؟ الجواب: أن النبي وَلّ إنما نهى عن المسافرة بالكل إذا ذاك المكتوب لم يكن إلا مختلطا من القرآن وغيره وما كان فيه غير الآية فلم يتمحض ولم يقصد بها التلاوة والله أعلم. فرع في المعنى أيضًا: يجوز أن يكتب كتابا إلى الكافر فيه آية يدعوه بها إلى الإسلام لحديث هرقل المتقدم، وقال في القبس (٢): قال علماؤنا: إنما كتب لهم بالآية والآيتين على معنى الوعظ، وحرمة الآية والآيتين كحرمة الألفين. لكن علماءنا لم يجعلوا للقليل في ذلك حكم الكثير ولأجله جوَّزوا للجُنُب أن يقرأ الآيات اليسيرة على معنى التعوُّذ، انتهى. وهذا الكتاب يعني كتاب هرقل كان ذا بالٍ بل من المهمات وبدأ بالبسملة (١) لحديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوّ أخرجه البخاري رقم (٢٩٩٠)، ومسلم رقم (١٨٦٩). (٢) القبس شرح موطأ مالك (١ /٦٠٥). ١٣١ مقدمة المؤلف دون الحمد، [ذكره] النووي في شرح مسلم (١)، وفي هذا الكتاب جمل من القواعد. [٤/ أ] وأنواع من الفوائد منها: استحباب تصدير الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم، ومنها: التبرك بذكر الله تعالى في أول كتابه، ومنها: شكر الله تعالى على ما أولاه من النعم حيث يرفعه من درجة التعلم إلى التعليم. فائدة في ذكر رسله وية إلى الملوك والقبائل(٢): أما الرسل فعدتهم أحد عشر، منهم: عمرو بن أمية الضمري أرسله إلى النجاشي فأخذ الكتاب ووضعه على عينيه ونزل عن سريره فجلس على الأرض وأسلم وحسن إسلامه وصلى عليه النبي وَ ﴾ صلاة الغائب، وروي أنه كان لا يزال يرى على قبره النور. ومنهم: دحية بن خليفة الكلبي، بعثه رسول الله إلى قيصر ملك الروم واسمه هرقل فسأله عن النبي ◌َّ- وثبت عنده صحة نبوته فهم بالإسلام فلم توافقه الروم وخاف على ملكه فأمسك. ومنهم: عبد الله بن حذافة السهمي بعثه رسول الله وَجل إلى كسرى ملك فارس فمزق الكتاب فقال ◌َالله: ((مزق الله ملكه» فمزق الله ملکه وملك قومه: (١) شرح النووي على مسلم (١٠٨/١٢). (٢) دعوة النبي ◌َّيّ الملوك والأمراء إلى الإسلام، أخرجه مسلم في كتاب الجهاد، باب كتب النبي ◌ُّ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الإسلام، برقم (١٧٧٤)، والترمذي والترمذي في أبواب الاستئذان، باب في مكاتبة المشركين برقم (٢٧١٦) من حديث أنس بن مالك ◌َلآ، وراجع الطبقات الكبرى لابن سعد (٢٥٨/١) دار صادر، وكنز الدرر وجامع الغرر لأبي بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري (١٤٤/٣). ١٣٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّنْ بَاقِيَةٍ ﴾﴾(١). ومنهم: عمرو بن العاصي بعثه رسول الله وَل إلى ملكي عمان وهما من الأسد فأسلما وصدقا وخليا بين عمرو وبين الصدقة والحكم فيما بينهم، فلم یزل عندهم حتى توفي النبي ل﴾ .. ومنهم: أبو موسى الأشعري بعثه إلى اليمن ومعاذ بن جبل رفيقه فكانا جميعا في جملة اليمن داعيين إلى الإسلام فأسلم عامة أهل اليمن ملوكهم وعامتهم طوعا من غير قتال انتهى قاله في كنز الدرر (٢). فائدة أخرى في ذكر كُتَّابِه ◌َّهِ وهم ثلاثة عشر: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعامر بن فهيرة، وعبد الله ابن الأرقم، وأبيُّ بن كعب، وثابت بن قيس، وخالد بن سعيد، وحنظلة بن الربيع الأسدي، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وكان معاوية وزيد بن ثابت ألزمهم وأخصهم به، انتهى قاله في تاريخ كنز الدرر(٣). تنبيه: هرقل: بكسر الهاء وفتح وإسكان الراء وكسر القاف حكاه الجوهري في صحاحه(٤) وهو اسم علم له غير منصرف للعلمية والعجمة وهو صاحب حروب الشام ملك إحدى وثلاثين سنة وفي ملكه مات النبي (١) سورة الحاقة، الآية: ٨. (٢) كنز الدرر (١٤٤/٣-١٤٦). (٣) كنز الدرر (١٤٦/٣). (٤) الصحاح (١٨٤٩/٥).