Indexed OCR Text
Pages 141-160
المقدمة ١٤١ - وقد ذكرنا أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، قال: حدثنا عطاء مولى السائب بن يزيد أخى النمر بن قاسط قال: كان وسط رأس السائب أسود، وبقية رأسه ولحيته أبيض، قال: فقلت له يا سيدي، والله ما رأيت مثل رأسك هذا قط: هذا أبيض ، وهذا أسود! قال أفلا أخبرك يا بني؟ قلت بلى، قال: إني كنت مع الصبيان ألعب، فمر بي النبي ◌ُّ ﴾ فاعترضت له فسلمت عليه، فقال: وعليك، من أنت؟ قال: قلت أنا السائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط، قال: فمسح رأسي وقال: بارك الله فيك، فلا والله لا يبيض أبداً، ولا يزال هكذا أبداً. هكذا قال أحمد بن صالح الكوفي، وهو وهم وغلط منه، أو ممن نقل عنه، لم يتابع على قوله: أخو النمر بن قاسط، وذكر قاسط ها هنا خطأ، وأظنه لما لم يعرف النمر خال السائب فإنه لا يكاد يوجد منسوبا توقَّمهُ النمر بن قاسط لشهرته في أنساب ربيعة فأخطأ، والغلط لا يسلم منه أحد. وقد ذكرناه في كتابنا في الصحابة، وذكرنا طرفا من أخباره هناك، فأغنى عن أخباره ها هنا. ١٤٢! فتح البر ابن شهاب عن محمود بن الربيع (١) حديث واحد متصل وهو محمود بن الربيع بن سراقة الأنصاري الخزرجي، سمع من عتبان بن مالك، وعبادة بن الصامت، ولد على عهد رسول الله وَّله، وعقل مجة مجها من دلو في بئرهم، يكنى أبا نعيم، روى عنه أنس بن مالك. وتوفي محمود ابن الربيع سنة تسع وتسعين، وقد ذكرناه في كتاب الصحابة. (١) طبقات خليفة (٦٤٦-٢٠٣٨). التاريخ الكبير (٤٠٢/٧). المعرفة والتاريخ (٣٥٥/١). الجرح والتعديل (٢٨٩/٨). الاستيعاب (١٣٧٨). الجمع بين رجال الصحيحين (٥٠٤/٢). أسد الغابة (١١٦/٥). تهذيب الأسماء واللغات (٨٤/٢/١). تهذيب الكمال (١٣٠٩). تاريخ الإسلام (٥٢/٤). العبر (١١٧/١). تذهيب التهذيب (٢٦/٤). مرآة الزمان (٢٠٦/١). الإصابة (٣٨٦/٣). تهذيب التهذيب (٦٣/١٠). خلاصة تذهيب الكمال (٣١٧). شذرات الذهب (١١٦/١). سير أعلام النبلاء. (٥١٩/٣). المقدمة ١٤٣ - ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف (١) واسم أبي أمامة أسعد بن سهل، قال أحمد بن حنبل: سماه رسول الله وَسَـ صََلَى اللَّهِ باسم جده: أبي أمه، أسعد بن زرارة: أبي أمامة، وأمه ابنة أسعد بن زرارة، ذكره أحمد بن زهير، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقوله. ومن أراد أن يرى نسبه، نظره عند ذكر أبيه من كتابنا في الصحابة. كان أبو أمامة هذا من جلة فقهاء التابعين وكبارهم، أدرك النبي ◌ٍُّ﴾ بمولده، وسمع أباه، وأبا هريرة، وابن عباس، وجماعة من الصحابة. وقد ذكرناه في كتاب الصحابة، وإن كان معدودا في كبار التابعين؛ لأنه أدرك عهد رسول الله وَ ل﴾ غير كافر، ورأه رسول الله وَّر، ومسح رأسه، وسماه، وكناه. وكان مولده قبل وفاة النبي وَل، بسنتين، ومات سنة مائة. لابن شهاب عنه في الموطأ من حديث رسول الله وَ له ثلاثة أحاديث، الاثنان منها متصلان، والثالث مرسل. (١) طبقات ابن سعد (٨٢/٥). طبقات خليفة (٦٥٤-٢١٧٦). المعرفة والتاريخ (٣٧٥/١). الكنى (١٤/١). مشاهير علماء الأمصار (١٣٩). الاستيعاب (٨٢). تاريخ ابن عساكر (٧١٣). سير أعلام النبلاء (٥١٧/٣). ١٤٤ فتح البر ابن شهاب عن مالك بن أوس (١) حديث واحد متصل وهو مالك بن أوس بن الحدثان النصري، من بني نصر بن معاوية، ادرك أبا بكر وعمر، ولأبيه أوس بن الحدثان صحبة ورواية، ولمالك بن أوس أيضا رؤية رسول الله وَ له وهو ثقة، حجة فيما نقل، وبالله التوفيق. (١) طبقات ابن سعد (٥٦/٥). طبقات خليفة (٢٠٢٠). تاريخ البخاري (٣٠٥/٧). المعارف (٤٢٧). المعرفة والتاريخ (٣٩٧/١). الجرح والتعديل (٢٠٣). الاستيعاب (٢٢٥٣). تاريخ ابن عساكر (٨٤/١٦). أسد الغابة (٣٨٢/٤). تهذيب الأسماء واللغات (٧٩). تذكرة الحفاظ (٦٣/١). تاريخ الإسلام (٤٩/٤). العبر (١٠٦/١). تذهيب التهذيب (١٦/٤). الإصابة (٧٥٩٥). تهذيب التهذيب (١٠/١٠). النجوم الزاهرة (١٩٠/١). طبقات الحفاظ للسيوطي (٢٦). خلاصة تذهيب التهذيب (٣٦٦). شذرات الذهب (٩٩/١). سير أعلام النبلاء (٤/ ١٧١). المقدمة ١٤٥ ابن شهاب عن سعيد بن المسيب (١) (القرشي) المخزومي (المدني) سبعة عشر حديثا ، منها سبعة متصلة، وستة مرسلة، ومنها ما شركه فيها أبو سلمة بن عبد الرحمن: أربعة أحاديث، حديثان متصلان مسندان، وحدیثان مرسلان . وهو سعید بن المسیب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم، يكنى أبا محمد. ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، وذلك سنة أربع عشرة. هذا أشهر شيء في مولده وأصحه، وقد قيل: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وعلى الأول أهل الاثر. وأما الحسن البصري فولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وذكر ابن البرقي عن ابن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن مالك، أن سعيد بن المسيب، ولد لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر، قال وحدثنا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يقول: كان يقال: لسعيد بن المسيب: راوية عمر. قال: وتوفي سعيد بن المسيب سنة أربع وتسعين. هكذا قال ابن البرقي ، وخالفه غيره. وسنذكر ذلك في آخر باب أخباره ها هنا إن شاء الله . (١) طبقات ابن سعد (١١٩/٥). طبقات خليفة (٢٠٩٦). تاريخ البخاري (٥١٠/٣). المعارف (٤٣٧). المعرفة والتاريخ (٤٦٨/١). الجرح والتعديل (٥٩). الحلية (١٦١/٢). طبقات الفقهاء للشيرازي (٥٧). تهذيب الأسماء واللغات (٢١٩). وفيات الأعيان (٢/ ٣٧٥). تهذيب الكمال (٥٠٥). تاريخ الإسلام (٤/٤-١٨٨). تذكرة الحفاظ (٥١/١). العبر (١١٠/١). تذهيب التهذيب (٢٨/٢). البداية والنهاية (٩٩/٩). غاية النهاية (١٣٥٤). تهذيب التهذيب (٨٤/٤). النجوم الزاهرة (٢٢٨/١). طبقات الحفاظ للسيوطي (١٧). شذرات الذهب (١٠٢/١). سير أعلام النبلاء (٤/ ٢١٧). ١٤٦٠ فتح البر حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: دحيم، قال: حدثنا عبد الأعلى: أبو مسهر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال لما مات ابن عمر وابن عباس كان عالم المدينة سعيد بن المسيب. قال: وحدثنا دحيم، قال: حدثنا سهل بن هاشم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: سئل الزهري ومكحول من أفقه من أدركتما؟ فقالا: سعيد بن المسیب: وحدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو المیمون، قال: حدثنا أبو زرعة: قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، فذكر الخبرين جميعا : هذا والذي قبله. أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، قال: أنبأنا محمد بن الحسن، قال: أنبأنا الزبير بن بكار، قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: رمقت سعيد بن المسيب بعد جلد هشام بن اسماعيل إياه، فما رأيته يفوته معه سجود ولا ركوع، ولا زال يصلي معه بصلاته. قال الزبير وحدثني ذؤيب بن عمامة، عن معن بن عيسى، عن محمد بن هلال، عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما لقيت قط المنصرفين من الصلاة منذ أربعين سنة. وروى الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب، كان يسمى راوية عمر بن الخطاب؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضیته. قال يحيى بن سعيد: وكان عبد الله بن عمر إذا سئل عن شيء يشكل عليه، قال: سلوا سعيد بن المسيب. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال : حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت سعيد بن المقدمة ١٤٧٩ المسيب، يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر. وحدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا قاسم، قال حدثنا أحمد بن زهیر، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس ، أن سعيد بن المسیب، ولد في زمن عمر بن الخطاب، وکان احتلامه أيام مقتل عثمان. وروى شعبة عن إياس بن معاوية قال: قال لي سعيد بن المسيب: ممن أنت ؟ قلت: من مزينة، قال: اني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان ابن مقرن على المنبر، وسنذكر رواية سعيد عن عمر في باب يحيى بن سعيد إن شاء الله. وذكر الحسن بن علي الحلواني في كتاب المعرفة قال: حدثنا يزيد ابن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، قال: كان الحسن لا يرجع عن فتيا يفتي بها إلا أن يبلغه أن سعيد بن المسيب أفتى بخلافها، فإنه يترك قوله، ويرجع إلى قول سعيد، ويقول: إن ذلك رجل طلب العلم في مظانه. قال الحسن: وسمعت يزيد بن هارون، وعبد الرزاق يقولان: كان سعيد بن المسيب سيد التابعين. قال: وحدثنا عفان: حدثنا سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: كان في سعيد بن المسيب كزازة. قال محمد: ولو رفقوا به لاستخرجوا منه علما كبيرا. حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا قاسم، قال : حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: سمعت الزهري يقول: أدركت أربعة بحور: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله. قال: وحدثنا عبد الرحمن بن مبارك، قال حدثنا قریش بن حیان العجلي، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت قتادة يقول: ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد من العلماء ، إلا وجدت له فضلا علیه، غير أنه کان إذا اشکل علیه شيء کتب إلی سعید ابن المسيب يسأله، قال: وحدثنا عبد الله بن جعفر الرقى، قال: حدثنا أبو فتح البر =١٤٨ = المليح عن ميمون بن مهران، قال: قدمت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب. قال: وحدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا الأصمعي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، قال: قال لي عبد الله بن ثعلبة ابن صغير: تريد هذا الأمر؟ عليك بسعيد بن المسيب. قال : وحدثنا أبو سلمة: منصور بن سلمة الخزاعي وأبو سلمة: موسى بن إسماعيل المنقري، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن سعيد، قال: سمعته يقول: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله وَليل وكل قضاء قضاه أبو بكر، وكل قضاء قضاه عمر. قال: وأحسبه قال: وعثمان مني قال أبو بكر أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: مات سعيد بن المسيب سنة خمس ومائة. وكذلك قال على بن محمد المدائني، أبو الحسن. وحدثنا أحمد بن حنبل، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: وسعيد بن المسيب سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، يعني مات. قال أبو نعيم: مات سعيد بن المسيب سنة ثلاث وتسعين، وكذلك ذكر البخاري عن علي بن المديني، وزاد وهو ابن بضع وثمانين. قال الواقدي: مات سعيد بن المسيب سنة أربع وتسعين، وهو ابن بضع وثمانين. قال: وفيها مات عروة، وعلي بن حسين، وكان يقال: سنة الفقهاء. وروى ابن وهب، والاصمعي، وابن أبي الوزير، عن مالك عن ابن شهاب قال : كنت اجالس عبد الله بن ثعلبة بن صغير: أتعلم منه النسب، فسألته يوما عن شيء من الفقه، فقال: إن كنت تريد هذا ولك به حاجة، فعليك بذلك الشیخ وأشار إلى سعيد بن المسيب، فتحولت إليه فجالسته تسع سنين لا أحسب أن عالما غيره. زاد الأصمعي: ثم تحولت إلى عروة ففجرت منه بحرا. وروى عبد الرحمن بن مهدي هذا الخبر عن مالك. فجعل موضع عبد الله بن ثعلبة بن صغير، ثعلبة بن أبي مالك، فوهم فيه وغلط، والقول المقدمة :١٤٩ _ عندهم قول الأصمعي وابن وهب وابن أبي الوزير، واسم ابن أبي الوزير محمد بن عمر هاشمي. وأخبار سعيد بن المسيب وفضائله في علمه، ودينه وزهده، وفهمه، وورعه كثيرة جدا، وسنذكرها إن شاء الله في كتاب أخبار أئمة الأمصار أعان الله علی ذلك بفضله ونعمته. ١٥٠ فتح البر باب ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (١) وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، أحد فقهاء المدينة الجلة الثقات الأثبات، وقد ذكرنا نسب أبيه، في كتاب الصحابة. واختلف في اسم أبي سلمة هذا ، فقيل: اسمه عبد الله، وقيل: اسمه كنيته، ذكر البخاري، قال: قال لي ابن أبي أويس عن مالك: أبو سلمة اسمه كنيته، وكذلك قال أبو نعيم الفضل بن دكين: اسم أبي سلمة كنيته، وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: اسم أبي سلمة بن عبد الرحمن، عبد الله. وذكر الزبير في بني عبد الرحمن بن عوف عبد الله الأكبر، قال: أمه من بني عبد الأشهل. قال: وقتل عبد الله وعروة وسالم الأصغر، بنو عبد الرحمن ابن عوف بإفريقية. قال: وعبد الله الأكبر هو أبو عثمان بن عبد الرحمن بن عوف، قال: وسالم الأكبر، مات قبل الإسلام، قال: وعبد الله الأصغر أبو سلمة الفقيه، روى عنه الناس، وأمه تماضر بنت الأصبغ الكلبية، وقد ذكرنا في كتاب الصحابة ، في باب عبد الرحمن بن عوف، بنيه وامهاتهم وذكر العقلي عن شيوخه عن عمرو بن هارون، قال: كان اسم أبي سلمة بن عبد الرحمن: عبد الله بن عبدالرحمن حدثنا عبد الوارث بن سفيان قراءة مني عليه: أن قاسم بن أصبغ حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: وجدت في كتاب علي بن المديني بخطه: قال يحيى بن سعيد: فقهاء أهل المدينة عشرة، ، قلت ليحيى عدهم، قال: سعيد، وأبو سلمة بن (١) طبقات ابن سعد (١٥٥/٥). المعارف (٢٣٨). المعرفة والتاريخ (٥٥٨/١). أخبار القضاة (١١٦/١). طبقات الفقهاء الشيرازي (٦١). تاريخ ابن عساكر (١٤٩/٩). تهذيب الأسماء واللغات (٢٤٠). تهذيب الكمال (١٦١٦). تاريخ الإسلام (٧٦/٤). تذكرة الحفاظ (٥٩/١). العبر (١١٢/١). تذهيب التهذيب (٢١٤/٤). البداية والنهاية (١١٦/٩). تهذيب التهذيب (١١٥/١٢). طبقات الحفاظ للسيوطي (٢٣). خلاصة تذهيب التهذيب (٤٥١). سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٨٧). ١٥١ المقدمة عبدالرحمن. والقاسم بن محمد. وسالم بن عبد الله. وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله وقبيصة بن ذؤيب، وأبان بن عثمان، وسقط من الكتاب العاشر. قال أبو عمر: العاشر: خارجة بن زيد بن ثابت، أو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وحدثنا عبد الوارث، قال : حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا المثنى بن معاذ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: أبو سلمة في زمانه، خیر من ابن عمر في زمانه . وحدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم. قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا ابن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، قال: قدم أبو سلمة الكوفة، فکان یمشي بيني وبين رجل، فسئل: من اعلم من بقي؟ فتمنع ساعة، ثم قال: رجل بينكما. وذكر المدايني، عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قدم أبو سلمة الكوفة، فكان يمشي بيني وبين الشعبي، فذكر مثله. وذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، قال: كان أبو سلمة يماري ابن عباس، فحرم بذلك علما كثيرا. ذكره الحسن بن علي الحلواني، عن عبد الرزاق. وحدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهیر، قال: حدثنا مؤمل بن يهاب، قال: حدثنا عبد الرزاق فذكره. وأخبرنا خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد ، قال: حدثنا محمد بن عبيد الكشوري. قال: حدثنا محمد بن يوسف الحراني، انبأنا عبد الرزاق، عن الزهري قال: أدركت بحورًا أربعة: سعيد بن المسيب، وعروة ابن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، قال الزهري: فتح البر ١٥٢٠ وکان أبو سلمة یماري ابن عباس، فحرم علما کثیرا. وروی حماد بن زيد عن معمر عن الزهري، قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس، فكان يخزن عنه: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت مصعب بن عبد الله يقول: أم أبي سلمة بن عبد الرحمن: تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن کلب، وهي أول کلبية تزوجها قرشي، کان رسول الله ﴾آلآ بعث عبد الرحمن إلى كلب وأمره أن يتزوج ابنة سيدهم. قال: وأرضعت أم كلثوم بنت أبي بكر، أبا سلمة، فكان يتولج على عائشة. قال أبو عمر: كان أبو سلمة رجلا جميلا، يخضب بالوسمة، توفي سنة أربع وتسعين، وفيها مات عروة وعلي بن حسين. وأبو بكر بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، في قول بعضهم، وتعرف بسنة الفقهاء وقد قيل: أن أبا سلمة، توفي في سنة أربع ومائة، وهو ابن اثنين وسبعين، سمع أبا هريرة وعائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله، وجماعة من الصحابة، واختلف في سماعه من أبيه، فذكر ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبي سلمة، قال: رأيت أبي يصلي أربع ركعات قبل الظهر. وروى النضر بن شيبان عن أبي سلمة، قال: سمعت أبي، فذكر حديثا في الصيام. وقال يحيى بن معين: لم يسمع أبو سلمة من أبيه، ولا من طلحة بن عبيد الله، وضعف حديث النضر بن شيبان. قال أبو عمر: توفي أبوه سنة ثنتين وثلاثين. قبل وفاة عثمان بأربع سنين، أو نحوها، لمالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة ثمانية أحاديث متصلة مسندة كلها في الموطأ، شرکه فيها أبوعبد الله الاغرفي حدیث واحد. المقدمة ١٥٣ - ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف (١) القرشي الزهري له ثمانية أحاديث، منها ستة مسندة، شركه في أحدها محمد بن النعمان بن بشير، واحد مرسل، وآخر موقوف لا يدرك مثله بالرأي، وهو محفوظ مسند من وجوه، وأم حميد بن عبد الرحمن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وهو شقیق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ولیس أبو سلمة شقیقا لهما، وهمید أحد الثقات الأثبات، حجة فيما نقل، روی عن بعض ولده أن كنيته: أبو إبراهيم، وقال البخاري: كنيته أبو عبد الرحمن. قال أبو عمر: توفي حمید بن عبد الرحمن بن عوف سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاث وسبعین، روی عن عمر وعثمان وعن أبيه وسعيد بن زيد وأبي هريرة والنعمان ابن بشير ومعاوية، ويختلف في سماعه من عمر وعثمان ومن أبيه، وقال ابن سعد: قد سمعت من يذكر: أنه توفي سنة خمس ومائة، قال: وهذا غلط، ولیس یمکن أن یکون کذلك، لا في سنه، ولا في روايته قال: والصواب والله أعلم ماذكره الواقدي، يعني سنة خمس وتسعين. (١) طبقات ابن سعد (١٥٣/٥). طبقات خليفة (٢٠٧٥). تاريخ البخاري (٣٤٥/٢). المعارف (٢٣٨). المعرفة والتاريخ (٣٦٧/١). الجرح والتعديل (٢٢٥). أسد الغابة (٥٤/٢). تهذيب الكمال (٣٣٩). تاريخ الإسلام (٣٦٠/٣). العبر (١١٣/١). تذهيب التهذيب (١٧٩/١). البداية والنهاية (١٤٠/٩). تهذيب التهذيب (٤٥/٣). خلاصة تذهيب التهذيب (٩٤). شذرات الذهب (١١١/١). سير أعلام النبلاء (٢٩٣/٤). ١٥٤ فتح البر ابن شهاب عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله (١) القرشي التيمي قد ذكرنا أباه في كتاب الصحابة. فلا وجه لذكره ها هنا. وعيسى بن طلحة هذا، مدني تابعي ثقة. روى عنه ابن شهاب، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وغيرهم. وأمه سعدى ابنة ابن خارجة بن سنان بن أبي خارجة وهو شقيق يحيى بن طلحة. وتوفي عيسى بن طلحة بن عبيد الله سنة مائة. قال أبو الزبير: كان عيسى بن طلحة صديقا لعروة بن الزبير، وذكر خبره في تعزيته له في رجله. قال: وأخبرني مصعب بن عثمان. قال: قيل: لعيسى بن طلحة ما الحلم؟ قال: الذل. لمالك عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله هذا حديث واحد، مسند في الموطأ . (١) طبقات ابن سعد (١٦٤/٥). طبقات خليفة (١١١٠، ٢٠٩٤). تاريخ البخاري (٣٨٥/٦). المعارف (٢٣٢). المعرفة والتاريخ (٣٦٦/١). الجرح والتعديل (٢٧٩/٣). تاريخ ابن عساكر (٧/١٤). تهذيب الكمال (١٠٨٣). تاريخ الإسلام (٤٣/٤). العبر (١١٢٠). تذهيب التهذيب (١٢٨/٣). تهذيب التهذيب (٢١٥/٨). خلاصة تذهيب التهذيب (٣٠٢). شذرات الذهب (١١٩/١). سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٦٧). المقدمة ١٥٥ = ابن شهاب عن عروة بن الزبير بن العوام (١) خمسة عشر حديثا منها واحد مرسل هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصی القرشي الأسدي قد ذكرنا نسب أبيه في الصحابة، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، يكنى أبا عبد الله، وكان أحد العشرة الفقهاء من تابعي أهل المدينة، وهم سعيد، وأبو سلمة، وعروة، والقاسم ، وسالم، وأبو بكر، وعبيد الله، وسليمان، وخارجة، وقبيصة. وكان عروة أحفظهم كلهم، وأغزرهم حديثا. روي عنه أنه قال: أدركت حصار عثمان بن عفان. وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة. وولد سنة ست وعشرين من الهجرة. قال مصعب الزبيري: بشر عبد الله بن الزبير بأخيه عروة بن الزبير مقدمه من إفريقية، وذلك سنة ست وعشرين من الهجرة واستصغر حين خرجوا يوم الجمل. فرد من الطريق هو وأبو بكر بن عبد الرحمن. ومات عروة سنة أربع، أو خمس وتسعين، وهو ابن تسع وستين سنة. وقيل: بل مات عروة سنة إحدى ومائة . (١) سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٢١). طبقات ابن سعد (١٧٨/٥). الزهد لأحمد (٣٧١). طبقات خليفة (٢٠٦٦). تاريخ البخاري (٣١/٧). جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار (٢٨٣/٢٦٢). المعارف (٢٢٢). المعرفة والتاريخ (٣٦٤/١ -٥٥٠). الجرح والتعديل (٣٩٥/١). الحلية (١٧٦/٢). طبقات الفقهاء الشيرازي (٥٨). تاريخ ابن عساكر (٢٨٠/١١). تهذيب الأسماء واللغات (٣٣١)، وفيات الأعيان (٢٥٥/٣). تهذيب الكمال (٩٣٢). تاريخ الإسلام (٣١/٤). تذكرة الحفاظ (٥٨/١). العبر (١١٠/١). تذهيب التهذيب (٣٨/٣). البداية والنهاية (١٠١/٩). غاية النهاية (٢١١٤). تهذيب التهذيب (١٨٠/٧). النجوم الزاهرة (٢٢٨/١). طبقات الحفاظ للسيوطي (٢٣). خلاصة تذهيب التهذيب (٢٦٥). شذرات الذهب (١٠٣/١). =١٥٦ = فتح البر حكى هذه الجملة الواقدي، ومصعب الزبيري. ويحيى بن معين. ذكر الحلواني قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال : استصغرنا يوم الجمل فرددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. قال: وحدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس عن ابن شهاب، قال: وجدت عروة بن الزبير بحرا لا تكدره الدلاء. قال: وحدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني اللیث قال: قلت لیحیی بن سعيد: أن ابن شهاب قال: وجدت عروة بحرا لا تكدره الدلاء، فقال يحيى: أما أعلمهم بالسنن، وأقضية عمر بن الخطاب، فابن المسيب، وأما أكثرهم حديثا فعروة بن الزبير، قال: وحدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: تزوج عروة، فأرادوه على أن يفطر، فأبى، وكان يسرد الصوم، فأرادوه على الخلوق، فأبى، فلما نام خلقوه وهو نائم، قال أيوب: وكان عروة إذا دخل أرضه قال : ما شاء الله، لا قوة إلا بالله. وروينا أن عروة قدم على الوليد بن عبد الملك في الشام، فأصابته الأكلة في رجله، فقطعها وهو عند الوليد ولم يتحرك. ولا نطق، ولم يشعر الوليد بها حين قطعت، حتى كويت فوجد رائحة الكي، وبقي بعد ذلك ثماني سنين، واحتفر بالمدينة بئرا يقال: لها: بئر عروة، ليس بالمدينة بئر أعذب منها، وذكر عباس عن ابن معين، قال: حدثني الأصمعي قال : أخبرني مالك ، عن الزهري، قال: سألت ابن صعير عن شيء من الفقه وكنت أتعلم منه النسب، فقال: ألك بذا حاجة؟ عليك بهذا الشيخ، وأشار إلى سعید بن المسيب، فجالسته سبع سنین، لا احسب ان عالما غیره، ثم تحولت إلى عروة بن الزبير، ففجرت به بحرا، وروينا عن ابن شهاب أيضا أنه قال: كنت أطلب العلم من ثلاثة: سعيد بن المسيب، وكان أفقه الناس، وعروة بن الزبير ، وكان بحرا لا تكدره الدلاء، وكنت لا تشاء أن تجد عند عبيد الله طريقة من علم لا تجدها عند غيره، إلا وجدتها . المقدمة ١٥٧ وذكر ابن بكير، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة قال: قلت العراك بن مالك: من أفقه أهل المدينة؟ فقال أما أفقههم فقها، وأعلمهم بقضايا رسول الله ێ﴿، وقضايا أبي بكر وعمر، وعثمان، وأعلمهم بما مضى عليه الناس، فسعيد بن المسيب، وأما أغزرهم حديثا، فعروة ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحرا إلا فجرته . وحدثني خلف بن القاسم، قال : حدثنا ابن المفسر، قال: حدثنا أحمد ابن علي قال: حدثنا القواريري، قال حدثنا يوسف بن الماجشون، قال : حدثنا ابن شهاب، قال: كنت إذا حدثني عروة، ثم حدثتني عمرة، زاد ذلك عندي صدقا حديث عروة بحديث عمرة، فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ینزف. وحدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا ابن المفسر ، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة قال: كان أبي يقول: سلوني إذا خلوت، وكان يعجب من حفظي، والله ما تعلمنا منه جزءاً من ألفي جزء من حديثه . قال هشام: وماسمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر أبي إلا بخير. قال أبو عمر: خرج عروة من المدينة، وترك سكناها، فعوتب في ذلك، فذكر ما ذكرناه عنه في کتاب بیان العلم . قال الواقدي: توفي في أمواله بمجاج بناحية الفرع، ودفن هناك. وقال غيره: توفي بقصره بالعقيق وقال عبد الله بن نمير: توفي علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير سنة أربع وتسعین. قال الواقدي: فكان يقال: سنة الفقهاء، وکان عاما، عابدا، يسرد الصوم، حافظا، حريصا على نشر العلم. فتح البر = ١٥٨ ابن شهاب عن محمد بن عبد الله الهاشمي (١) حديث واحد وهو محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، معروف النسب . وأما الرواية فلا أعرفه الا برواية ابن شهاب عنه، وأبوه عبد الله يلقب (ببه)) مشهور. نزل البصرة، وتراضى به أهلها في الفتنة عند موت يزيد بن معاوية فولي أمرهم، وكانت فيه غفلة، وأخوه عبد الله بن عبد الله بن الحارث معروف عند أهل العلم، وأهل النسب، روى عنه ابن شهاب، وروى ابن شهاب، أيضا عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عنه حديث الطاعون من رواية مالك وغيره عن ابن شهاب قال الحسن بن علي الحلواني: سمعت أحمد بن صالح قال: روى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث. وعن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وعن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وهؤلاء كلهم أخوة . ولم يسمع من أبيهم عبد الله بن الحارث شيئا، وقال محمد بن يحيى الذهلي: لعبد الله بن الحارث بن نوفل ثلاثة بنين عبد الله، وعبيد الله ، ومحمد، بنو عبد الله بن الحارث بن نوفل، وأما سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس، فموضع ذكرهما كتاب الصحابة. (١) طبقات ابن سعد (٣١٨/٥). تاريخ البخاري الكبير (٣٧٣/١). المعرفة ليعقوب (٣٦٣/١). الثقات (٣٥٥/٥). الكاشف (٥٠١٦/٣). تذهيب التهذيب (٢١٧/٣). نهاية السول (٣٣٤). تهذيب التهذيب (٩/ ٢٥١). التقريب (١٧٥/٢). خلاصة الخزرجي (٦٣٥٧/٢). تهذيب الكمال (٢٥/ ٥٣٣٦/٤٦١). المقدمة ١٥٩ = ١١ ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن (١) القرشي العدوي الأعرج حديث واحد وهو عبد الحميد بن عبد الرحمن، بن زيد بن الخطاب، بن نفيل، مدني ، ثقة، مشهور، ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز، ولما ولاه عمر بن عبد العزيز الكوفة ضم إليه أبا الزناد يستكتبه واستقضى عبد الحميد على الكوفة الشعبي أيام أمارته، وكان فاضلا ناسكا، روى عنه ابن شهاب، والحكم ابن عتيبة، وابنه يزيد بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكان رحمه الله أعرج، وصاحب شرطته أعرج، فقال فيه الحكم بن عبدل الشاعر أبياتا، منها قوله : وأميرنا وأمير شرطتنا معا لکلیھما یا قومنا رجلان. (١) التاريخ الكبير (٤٥/٦). سير أعلام النبلاء (١٤٩/٥). التاريخ الصغير (٢١٢/١). الجرح والتعديل (١٥/٦). تهذيب الكمال (٧٦٩). تذهيب التهذيب (٢/٢٠١/٢). تاريخ الإسلام (٤/ ٢٧٣) تهذيب التهذيب (١١٩/٦). خلاصة تذهيب الكمال (٢٢٢). العقد الفريد (٤٣٦/٤ - ٤٣٧). رغبة الآمل (٤/ ٤٣٧). ١٦٠٠ فتح البر ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص (١) حديث واحد وهو عامر بن سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب، ابن عبد مناف، بن زهرة، القرشي الزهري. وقد ذكرنا أباه في كتابنا في الصحابة بما فيه كفاية. وعامر هذا أحد ثقات التابعین، وهم خمسة أخوة کلهم روی الحدیث. عامر بن سعد هذا، سكن المدينة، ومات بها سنة أربع ومائة. وقيل: أنه توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك. ومصعب بن سعد، سكن الكوفة ومات بها. وروى عنه أهلها، وكانت وفاته سنة ثلاث ومائة. ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، خرج مع ابن الاشعث، وقتله الحجاج، وابنه إسماعيل بن محمد روى عنه العلم روى عنه مالك وغيره. وموسی بن سعد، روی عنه الحدیث وعن ابنه مجاهد بن موسى وعمر بن سعد، ولي قتل الحسين ثم قتله المختار بن أبي عبيد، وقتل معه ابنه حفص بن عمر، وأبو بكر بن حفص بن عمر أحد رواة الحديث وثقاتهم، وفقهائهم وأهل العلم بالسير والخبر منهم، وكل بني سعد من حملة العلم من التابعين. وفي هذا الحديث دليل على أن أي واحد منهم لم يدرك النبي ◌َّ لقوله: ولا ترثني إلا ابنة لي أو إلا ابنتي ، على ما روى من اختلاف ألفاظ نقلة (١) طبقات ابن سعد (١٦٧/٥). طبقات خليفة (٢٠٧٩). تاريخ البخاري (٤٤٩/٦). سير أعلام النبلاء (٣٤٩/٤). المعارف (٢٤٤). المعرفة والتاريخ (٣٦٨/١). الجرح والتعديل (٣٢١/٣). تهذيب الكمال (٦٤١٩). تاريخ الإسلام (١٣٠/٤). العبر (١٢٧/١). تذهيب التهذيب (١١٤/٢). البداية والنهاية (٢٣٠/٩). تهذيب التهذيب (٦٣/٥). خلاصة تذهيب التهذيب (١٨٤). شذرات الذهب (١٢٦/١).