Indexed OCR Text

Pages 721-733

٧٢٣
كتاب الآداب/ باب الغضب والكبر
٥١٠٨ - [وعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا يَدْخُلُ الْجُنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرِ) فَقَالَ رَجُلُ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنًا،
قَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ)). رَوَاهُ مُسْلِمٍ)(١).
٥١٠٩ - [وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (ثَلاثَةُ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمْ)) وَفِي رِوَايَةٍ: ((وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ: شَيِخْ زَانٍ، وَمَلِك
كَذَّاب، وَعَائِل مُسْتَكْبِر». رَوَاهُ مُسْلِمٍ](٩).
٥١١٠ - [وعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((يَقُولُ اللهُ تعالى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَن نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَدْخَلْتُهُ النَّارِ)) وفي رواية: ((قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ».
رَوَاهُ مُسْلِمٍ](٣).
(الْكِبْرِيَاءِ رِدَائِي وَالْعَظَمَةِ إِزَارِي) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ أَنَّ الْكِبْرِيَاءِ
وَالْعَظَمَةِ صِفَتَانٍ لله سُبْحَانِه وَاخْتَصَّ بِهِمَا لَا يَشْرَكُهُ أَحَدٍ فِيهِمَا وَلَا يَنْبَغِي لِمَخْلُوْقٍ أَنْ
يَتَعَاطَاهُمَا لِأَنَّ صِفَة الْمَخْلُوقِ التَوَاضُعِ وَالَّذَلِّل. وَضَرَبَ الرِّدَاءِ وَالْإِزَار مَثَلًا فِي ذَلِكَ
يَقُول والله أَعْلَمْ كَمَا لَا يُشْرَكِ الْإِنْسَانِ فِي رِدَائِهِ وَإِزَارِهِ؛ فَكَذَلِكَ لَا يَشْرَكُنِي فِي الْكِبْرِیَاء
وَالْعَظَمَةِ تَخْلُوق (فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا) أي: مِن الْوَصْفَيْنِ. وَمَعْنَى نَازَعَنِي تَّخَلَّقَ
بِذَلِكَ فَيَصِيرِ فِي مَعْنَى الْمُشَارِك.
الفصل الثاني
٥١١١ - [َعَنْ سَلَمَةَ بن الأكْوَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴾:((لا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ
بنفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ مِنَ الْجَبَّارِينَ، فَيُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُمْ)). رَوَاهُ التِّرْمِذِي](٤).
(١) أخرجه مسلم (٩١).
(٢) أخرجه مسلم (١٠٦) وأبو داود (٤٠٨٧) والترمذي (١٢١١) وقال: حسن صحيح، وأحمد (٢١٣٥٦)
والنسائي (٢٥٦٣) وابن ماجه (٢٢٠٨) وابن حبان (٤٩٠٧) والدارمي (٢٦٠٥) والطيالسي (٤٦٧).
(٣) أخرجه مسلم (٦٨٤٦).
(٤) أخرجه الترمذي (٢٠٠٠) وقال: حسن غريب، والطبراني (٦٢٥٤)، والروياني (١٦٧).

٧٢٤
فتح الإله في شرح المشكاة/ الجزء التاسع
٥١١٢ - [وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلْ قَالَ:
(يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ أَمْثَالَ الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ،
فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ
النَّارِ طِينَة الْخَبَالِ)). رَوَاهُ التِّرْمِذِي](١).
٥١١٣ - [وَعَنْ عَطِيَّةَ بْن عُرْوَة السَّعْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((إِنَّ الْغَضَبَ
مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا يُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ
أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدِ)(٢).
٥١١٤ - [وَعَنْ أَبِي ذَرِّ أنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قال: (إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ
وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، وَإِلا فَلْيَضْطَجِعْ)). رَوَاهُ أَحْمَد
والتّزْمِذِي](٣).
٥١١٥ - [وعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((بِئْسَ
الْعَبْدُ عَبْدَ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَفَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ
الْجَبَّارَ الأَعْلَى، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا
وَطَفَى وَنَسِيَ الْمُبْتَدَأُ وَالْمُنْتَهَى، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ
يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ طَمَعُ يَقُودُهُ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدُّ هَوَّى يُضِلُّهُ،
بِثْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ رَغَبْ يُذِلُّهُ». رَوَاهُ التِّرْمِذِي والبَيْهَقِي فِي: (شُعَبِ الإِيْمَانِ)) وَقَالَا: لَيْسَ
إِسْنَادَهُ بِالقَوِي، وَقَالَ التِّرْمِذِي أَيْضًا: هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبُ](٤).
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٥٥٧)، والترمذي (٢٤٩٢) وقال: حسن صحيح، وأحمد
(٦٦٧٧)، والحميدي (٥٩٨).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٧٨٤)، وأحمد (١٨٠١٤)، والطبراني (٤٤٣)، وابن عساكر (٢٨٩/٤٠).
(٣) أخرجه أبو داود (٤٧٨٢)، وأحمد (٢١٣٨٦)، وابن حبان (٥٦٨٨)، وأبو يعلى كما في («إتحاف
الخيرة المهرة)) (١٧٥٨) ولم أقف عليه عند الترمذي.
(٤) أخرجه الترمذي (٢٤٤٨) وقال: غريب، والبيهقي في (شعب الإيمان)) (٨١٨١)، والطبراني (٤٠١)،
والحاكم (٧٨٨٥) وقال: صحيح.

٧٢٤
كتاب الآداب/ باب الغضب والكبر
الفصل الثالث
٥١١٦ - [عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((مَا تَّجَرَّعَ عَبْدُ أَفْضَلَ عِنْدَ الله
مَكْ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظِ يَكْظِمُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله تَعَالَى)). رَوَاهُ أَحْمَد](١).
٥١١٧ - [وعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: ٣٤]
قَالَ: الصَّبْرِ عِنْدَ الغَضَبِ، والعَقْوُ عِنْدَ الإِسَاءَةِ، فَإِذَا فَعَلوا عَصَمَهُمُ الله، وخَضَعَ لَهُم
عَدُوُّهُم كَأَنَّهُ وَلِيُّ حَمِيمٌ قَرِيْب)). رَوَاهُ البُخَارِي تَعْلِيْقًا)(٢).
٥١١٨ - [وَعَنْ بَهْزِ بْن حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((إِنَّ
الغَضَبَ لَيُفْسِدُ الإِيْمَانِ كَمَا يُفْسِد الصَّبْرَ العَسَلَ))] (٣).
٥١١٩ - [وَعَنْ عُمَر قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: أَيُّهَا النَّاسِ، تَوَاضَعُوا فَإِنِي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِوَ ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيْرِ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ
عَظِيْمِ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللهُ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِیر، وَفِي نَفْسِهِ گَبِيْرِ، حَتَّى لَهُوَ
أُهْوَن عَلَيْهِم مِنْ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيْرٍ))](٤).
٥١٢٠ - [وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾: (قَالَ مُوْسَى بْن عِمْرَان
يَا رَبِّ، مَنْ أَعَزُّ عِبَادِكَ عِنْدَكَ؟ قَالَ: مَنْ إِذَا قَدَرَ غَفَرَ)](٥).
(مَنْ إِذَا قَدَرَ غَفَرَ) أي: وإذا قدر على عقوبة من استوجب العقوبة جنايته عليه
عفا عنه، فلم يؤاخذه بذنبه.
٥١٢١ - [وَعَنْ أَفَسِ أنَّ رَسُولَ اللّه ◌َ قَالَ: «مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ،
وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى الله قَبِلَ اللهُ
(١) أخرجه أحمد (٦١١٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٣٠٥)، والمناوي (٤٣٥/٥).
(٢) أخرجه البخاري (٨٥/١٦).
(٣) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٠٦٥).
(٤) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٩١٧).
(٥) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٣٢٧).

٧٢٦
فتح الإله في شرح المشكاة/ الجزء التاسع
عُذْرَهُ))](١).
٥١٢٢ - [وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَيْهِ قَالَ: «ثَلاثُ مُنَجِّيَاتٌ وَثَلاثُ
مُهْلِكَاتٌ، فَأَمَّا الْمُنَجِّيَاتُ: فَتَقْوَى الله فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَالقَوْلِ بِالْحَقِّ فِي الرِّضَى
وَالسَّخَطِ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَهَوَّى مُتَّبَعُّ، وَشُحُّ مُطَاعٌ،
وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بنفْسِهِ، وَهِي أُشَدُّهُنَّ)). رَوَى البَيْهَقِي الأحَادِيْثَ الْخَمْسَة فِي: «شُعَبٍ
الإِيْمَانِ))](٩).
(١) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٠٨٠).
(٢) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان)) (٧٤٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٤٥٢) والقضاعي في
(الشهاب)) (٣٢٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٣/٢).

فهرس محتويات الجزء التاسع
كتاب الإمارة والقضاء
٣
الفصل الأول
٣
الفصل الثاني.
١٧
الفصل الثالث
٢٢
باب ما على الولاة من التيسير
٢٥
الفصل الأول
٢٥
الفصل الثاني.
٢٧
الفصل الثالث
٢٧
باب العمل في القضاء والخوف منه
٢٩
الفصل الأول
٢٩
الفصل الثاني.
٣٢
الفصل الثالث
٣٤
باب رزق الولاة وهداياهم ..
٣٦
الفصل الأول
٣٦
الفصل الثاني
٣٦
الفصل الثالث
٣٩
باب الأقضية والشهادات
٤٠
الفصل الأول
٤٠
الفصل الثاني.
٤٥
الفصل الثالث
٤٩
کتاب الجهاد .
٥٠
الفصل الأول
٥٠
٧٢٧ .

فتح الإله في شرح المشكاة/ الجزء التاسع
٧٢٨
الفصل الثاني
٥٨
الفصل الثالث
٦٥
باب إعداد آلة الجهاد
٦٩
الفصل الأول
٦٩
الفصل الثاني.
٧١
الفصل الثالث
٧٧
باب آداب السفر.
٧٨
الفصل الأول
٧٨
الفصل الثاني.
٨٤
الفصل الثالث
٨٨
باب الكتاب إلى الكفار ودعائهم إلى الإسلام
٩٠
الفصل الأول
٩٠
الفصل الثاني
٩٧
الفصل الثالث
٩٧
باب القتال في الجهاد
٩٨
الفصل الأول
٩٨
الفصل الثاني
١٠١
الفصل الثالث
١٠٤
باب حُكم الأسرى
١٠٥
الفصل الأول
١٠٥
١١١
الفصل الثاني.
١١٢
الفصل الثالث
باب الأمان.
١١٥
الفصل الأول
١١٥
الفصل الثاني.
١١٥
الفصل الثالث
١١٧

٧٢٩
فهرس محتويات الجزء التاسع
باب قسمة الغنائم والغلول فيها
/١١
الفصل الأول
١١٨
الفصل الثاني.
١٢٨
الفصل الثالث
١٣٤
باب الجزية ..
١٤٤
الفصل الأول
١٤٤
الفصل الثاني
١٤٧
الفصل الثالث
١٤٨
باب الصلح.
١٤٩
الفصل الأول
١٤٩
الفصل الثاني
١٦٣
.
الفصل الثالث
١٦٤
باب إخراج اليهود من جزيرة العرب.
١٦٥
الفصل الأول
١٦٥
الفصل الثاني
١٦٨
الفصل الثالث
١٦٨
باب الفيء.
١٧٠
الفصل الأول
١٧٠
الفصل الثاني
١٧٠
الفصل الثالث
١٧٢
کتاب الصيد والذبائح
١٧٣
الفصل الأول
١٧٣
الفصل الثاني
١٨٠
الفصل الثالث
١٨٥
باب ذِکر الكلب
١٨٧
الفصل الأول
١٨٧

فتح الإله في شرح المشكاة/ الجزء التاسع
٧٣٠
الفصل الثاني.
١٩٢
باب ما يحل أكله وما يحرم.
١٩٤
الفصل الأول
١٩٤
٢٠٨
الفصل الثاني.
الفصل الثالث
٢١٤
باب العقيقة .
٢١٥
الفصل الأول
٢١٦
الفصل الثاني.
٢١٩
الفصل الثالث
٢٢١
كتاب الأطعمة.
٢٢٢
الفصل الأول
٢٢٢
الفصل الثاني
٢٤٦
الفصل الثالث
٢٥٦
باب الضيافة
٢٦١
الفصل الأول
٢٦١
الفصل الثاني.
٢٦٦
الفصل الثالث
٢٦٨
باب أكل المضطر.
٢٧٠
الفصل الثاني
٢٧٠
باب الأشربة.
٢٧٢
الفصل الأول
٢٧٢
الفصل الثاني.
٢٨٢
الفصل الثالث
٢٨٤
باب النقيع والأنبذة
٢٨٥
الفصل الأول
٢٨٥

٧٣١
فهرس محتويات الجزء التاسع
الفصل الثاني.
٢٨٦
الفصل الثالث
٢٨٧
باب تغطية الأواني وغيرها
٢٨٩
الفصل الأول
٢٨٩
الفصل الثاني
٢٩١
كتاب اللباس .
٢٩٢
الفصل الأول
٢٩٢
الفصل الثاني.
٣٠٦
الفصل الثالث
٣٢١
باب الخاتم
٣٢٧
الفصل الأول
٣٢٧
الفصل الثاني
٣٣٠
الفصل الثالث
٣٣٤
باب النعال .
٣٣٦
الفصل الأول
٣٣٦
الفصل الثاني
٣٣٨
باب الترجل
٣٤٠
الفصل الأول
٣٤٠
الفصل الثاني.
٣٥٣
الفصل الثالث
٣٦٩
باب التصاوير ..
٣٧٣
الفصل الأول
٣٧٣
الفصل الثاني
٣٨١
الفصل الثالث
٣٨٢
كتاب الطب والرقى
٣٨٥
الفصل الأول
٣٨٥

فتح الإله في شرح المشكاة/ الجزء التاسع
٧٣٢
الفصل الثاني
٣٩١
الفصل الثالث
٣٩٩
باب الفأل والطيرة
.٤٠٨
الفصل الأول
٤٠٨
الفصل الثاني
٤١٠
الفصل الثالث
٤١٢
باب الكهانة.
٤١٣
الفصل الأول
٤١٣
الفصل الثاني.
٤١٧
الفصل الثالث
٤١٩
کتاب الرؤيا.
٤٢٣
الفصل الأول
٤٢٤
الفصل الثاني.
٤٧٨
الفصل الثالث
٤٧٩
كتاب الآداب.
٤٨٢
باب السلام
٤٨٢
الفصل الأول
٤٨٤
الفصل الثاني.
٤٩٥
الفصل الثالث
٤٩٧
الفصل الأول
الفصل الثاني.
٥٠٠
الفصل الثالث
٥٠١
باب المصافحة والمعانقة
٥٠٢٠
الفصل الأول
٥٠٢
الفصل الثاني
٥٠٣
٤٩١
باب الاستئذان
٤٩٧

٧٣٣
فهرس محتويات الجزء التاسع
الفصل الثالث
٥٠٦
باب القيام
.٥٠٨
الفصل الأول
.٥٠٨
الفصل الثاني
٥٠٩
الفصل الثالث
٥١١
باب الجلوس والنوم والمشي
٥١٢
الفصل الأول
٥١٢
الفصل الثاني
٥١٤
الفصل الثالث
٥٢٠
باب العطاس والتثاؤب
٥٢١
الفصل الأول
٥٢١
الفصل الثاني
٥٢٤
الفصل الثالث
٥٢٦
باب الضحك
٥٢٧
الفصل الأول
٥٢٧
الفصل الثاني
٥٢٨
الفصل الثالث
٥٢٨
باب الأسامي
٥٢٩
الفصل الأول
٥٢٩
الفصل الثاني.
٥٣٧
الفصل الثالث
٥٤٢
باب البيان والشعر
٥٤٣
الفصل الأول
٥٤٣
الفصل الثاني
٥٥٣
الفصل الثالث
٥٥٦
باب حفظ اللسان والغيبة والشتم.
٥٥٩
الفصل الأول
٥٥٩

٧٣٤
فتح الإله في شرح المشكاة/ الجزء التاسع
الفصل الثاني.
٥٧٨
الفصل الثالث
٥٨٥
باب الوعد
٥٩٠
٥٩٠
الفصل الأول
٥٩٠
الفصل الثاني
٥٩٢
الفصل الثالث
باب المزاح.
٥٩٣
الفصل الأول
٥٩٣
الفصل الثاني.
٥٩٣
باب المفاخرة.
٥٩٧
الفصل الأول
٥٩٧
الفصل الثاني.
٥٩٩
الفصل الثالث
٦٠٥
باب البر والصلة
٦٠٦
الفصل الأول
٦٠٦
الفصل الثاني.
٦٢٣
الفصل الثالث
٦٢٩
باب الشفقة والرحمة على الخلق
٦٣٢
الفصل الأول
٦٣٢
الفصل الثاني.
٦٤٨
الفصل الثالث
٦٥٥
باب الحب في الله ومن الله.
٦٥٩
الفصل الأول
٦٧٣
الفصل الثاني.
٦٧٧
الفصل الثالث
٦٨
باب ما ينهى عنه من التهاجر والتقاطع واتباع العورات
٦٨٢
الفصل الأول
٦٨٢

٧٣٥
فهرس محتويات الجزء التاسع
الفصل الثاني.
٦٨٥
الفصل الثالث
٦٩٠
باب الحذر والتأني في الأمور.
٦٩٤
الفصل الأول
٦٩٤
الفصل الثاني.
٦٩٥
الفصل الثالث
٦٩٨
باب الرفق والحياء وحُسن الخلق
٦٩٩
الفصل الأول
٦٩٩
الفصل الثاني.
٧٠١
الفصل الثالث
٧٠٧
باب الغضب والكبر.
٧١٠
الفصل الأول
٧١٠
الفصل الثاني.
٧٢٣
الفصل الثالث
٧٢٥
فهرس محتويات الجزء التاسع
٧٢٧