Indexed OCR Text
Pages 41-60
سُلَيْمَانُ بنُ الْمُغِيرَةِ عن ثابتٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عن أَبِيهِ، عن أُمّ سَلَمَةَ قال: قالت ◌ُمُّ سَلَمَةَ رضي الله عنها سَمِعْتُ مِنْ رَسولِ اللهِوَ شَيْئًاً وَهُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ كَذَا: لَا يُصَابُ أَحَدٌ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ، قال ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا رسولُ اللهِ نَّهِ فَخَطَبَها، فقالت: مَرْحَباً بَرَسولِ اللهِ، فِيَّ خِلَالٌ ثَلاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى رسولِ اللهِ وَّهِ: أَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ، وَأَنَا امْرَأَةٌ لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِي أَحَدٌ يُزَوَّجُنِي، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ رضي الله عنه، فَغَضِبَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ حِينَ قالت لَهُ: يا ابنَ الْخَطَّابِ فِيَّ كَذَا وَكَذَا، فَبَلَغَ رسولُ اللهِ وَّهِ مَا قَالَتْ، فَأَتَاهَا فقال: أَمَّا ما ذَكَرْتٍ مِن غِيْرَتِكِ فَأَدْعُو اللّه أنْ يَذْهَبَ بِهَا عَنْكِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتٍ مِنْ صِبْيَتِكِ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَكْفِيْهِمْ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتٍ أَنْ لَيْسَ هُهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ يُزَوْجُكِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلاَ غَائِبٌ يَكْرَهُنِي، فقالت لابْنِهَا: زَوِّجْ رسولَ اللهِ وَِّ، فَزَوَّجَهَا. وأصلُ هذا الحديث رواه عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة عن أم سلمة فقالت: سمعت رسول الله وَّلو يقول: ((ما من مسلم تصيبه مصيبةٌ فيقول ما أمره الله به إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها، إلا أخلف الله له خيراً منها. فلما مات أبو سلمة قلت: وأي المسلمين خيرٌ من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر الى رسول الله وَ يّ ثم إني قُلْتُها فأخلف الله لي رسول الله وَّر. قالت: أرسل إليّ رسول الله ◌َّ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له. قلتُ: إن لي بنيّة، وأنا غيور. قال: أما ابنتها فأدعوا الله أن يغنيها عنها. وأدعو الله أن يذهب الغيرة)) أخرجه مسلمٌ (٣/٩١٨)، والبيهقيُّ (٦٥/٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٩٤/٥) وأخرجه مالك (٢٣٦/١ / ٤٢) من ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أم سلمة بنحوه مختصراً. وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (١٠٧٨، ١٠٧٩)، والترمذيُّ (٣٥١١)، وابن ماجة (١٥٩٨) عن أم سلمة، عن أبي سلمة بالمرفوع منه، وفي آخره عند ابن ماجة قول أم سلمة . والفرق بين رواية مسلم ورواية المصنف واضح، فليس هناك ذكر ((الولي))، وكذا وقع في رواية المصنف أن الجائي الى أم سلمة هو ((عمر بن الخطاب وفي رواية مسلم أنه ((حاطب بن أبي بلتعة)). والله أعلم. ٤١ [٧٠٧] حدثنا أبو جَعْفَرِ الدَّارِمِيُّ، فقال ثنا عبدُ الصَّمَدِ بنُ عبدِ الْوَارِثِ ح وثنا محمدُ بنُ يَحْبِىُ، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قالا ثنا هِشَامٌ عَنْ يَحْبَى بِنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمَةً، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: لَا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، قِيلَ: وَمَا إِذْتُهَا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أَنْ تَسْكُتَ. الْحَدِيثُ لِلدَّارِمِيِّ. [٧٠٨] حدثنا أبو جَعْفَرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الْمُخَرَّمِيُّ وعبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قالا ثنا يَحْبَى بنُ سَعِيدٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابنَ أَّبِي مُلَيْكَةً يُحَدِّثُ عن ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرٍو، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها عن النَّبِّ وَُّ قال: اسْتَأْذِنُوا، وقال الْمُخَرَّمِيُّ: اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ في أَبْضَاعِهِنَّ، قِيلَ فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَجِي فَتَسْكُتُ؟ قال فَسُكَاتُهَا إِذْنُهَا، وقال الْمُخَرَّمِيُّ: تَسْتَحِي، فقال النّبِيُّ ﴿ : فَهُوَ إِذْنُهَا . [٧٠٧] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (١٩١/٩، ٣٣٩/١٢، ٣٤٠ فتح)، ومسلمٌ (٢٠٢/٩ - نووي)، وأبو داود (٢٠٩٢)، والنسائيُّ (٨٥/٦)، والترمذيُّ (٢٤٠/٤ - تحفة)، وابن ماجة (١٨٧١)، والدارميُّ (٦٢/٢)، وأحمد (٢٥٠/٢، ٢٧٩، ٤٢٥، ٤٣٤، ٤٧٥)، وعبد الرزاق (١٠٢٨٦، ١٠٢٩٧)، والدارقطنيُّ (٢٣٨/٣)، والبيهقيُّ (١١٩/٧)، والخطيب (٣٦٨/٨) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وتابعه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. أخرجه ابن حبان (١٢٣٩، ١٢٤٠). وكذا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه . أخرجه سعید بن منصور «سننه)) (٥٥٤). [٧٠٨] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (١٩١/٩، ٣١٩/١٢، ٣٤٠ - فتح)، ومسلم (٢٠٣/٩)، والنسائيُّ (٨٥/٦ - ٨٦)، وأحمد (٤٥/٦، ١٦٥، ٢٠٣)، وعبد الرزاق (١٠٢٨٥)، والطحاويُّ (٣٦٧/٤)، والبيهقيُّ (١١٩/٧)، والبغويُّ (٣١/٩) من طريق ابن أبي مليكة، عن ذكْوان أبي عمرو، عن عائشة. ولفظ الشيخين مقارب لمعنى رواية المصنف. والله أعلم. ٤٢ [٧٠٩] حدثنا محمدُ بن إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، قال ثنا وَكِيعٌ، عن مَالِك بنِ أَنَسٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ الْفَضْلِ، عن نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ بن مُطْعِمٍ، عن ابنِ عَبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: الْأَيِّمُ أَوْلَى بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَصُمَاتُهَا إِقْرَارُهَا. [٧١٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى ابنِ نَافِعٍ، عن [٧٠٩] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه مسلمٌ (١٤١٩)، وأبو داود (٢٠٩٨)، والنسائيُّ (٨٤/٦)، والترمذيُّ (٢٤٤/٤ - تحفة)، وابن ماجة (١٨٧٠)، والدارميُّ (٦٢/٢ - ٦٣)، وأحمد (٢١٩/١، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٥، ٣٦٢)، وعبد الرزاق (١٠٢٨٣)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٢٤)، وسعيد بن منصور (٥٥٦)، والطحاويُّ (٣٦٦/٤)، والدارقطنيُّ (٣/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، والبيهقيُّ (١١٨/٧)، والبغويُّ (٣٠/٩)، والذهبيُّ في ((تذكرة الحفاظ)) (٧٠٦/٢)، جميعهم من طريق مالك، وهذا في ((الموطأ)) (٥٢٤/٢ /٤) عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس. وقد تابع مالكاً جماعة عليه منهم. ١ - زیاد بن سعد. أخرجه مسلم، وأبو داود (٢٠٩٩)، والنسائيُّ (٨٥/٦)، وأحمد (٢١٩/١)، والحميديُّ (٥١٧) وغیرُهُم. ٢ - صالح بن كيسان. أخرجه أبو داود (٢١٠٠)، والنسائيُّ (٨٤/٦)، وأحمد (٢٦١/١). ٣ - ابن اسحق. اخرجه الذهبيّ في ((تذكرة الحفاظ)) (٢ /٧٠٦). ٤ - سفيان الثوري . أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٨٢/١٤٢/٦) [٧١٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٩٤/٩، ٣٣٩/١٢ - ٣٤٠ - فتح)، وأبو داود (٢١٠١)، والنسائيُّ (٨٦/٦)، وابن ماجة (١٨٧٣)، والدارميُّ (٦٣/٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٢٥)، وأحمد (٣٢٨/٦)، والبيهقيُّ (١١٩/٧)، والبغويُّ (٣٣/٩)، من طريق مالك، وهذا في ((الموطأ)) (٢٥/٥٣٥/٢) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد، عن خنساء. وتابعه يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن عن البخاري والدارميُّ وغيرُهُما. ٤٣ مالِكٍ، عن عَبدِ الرحمنِ بنِ الْقَاسِمِ عن أَبِيْهِ، عن عَبد الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامِ الأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنهما أَنْ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وهِيَ ثَّيِّبَ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتْ رسولَ اللهِوَ﴿ فَرَدَّ نِكَاحَهَا. [٧١١] حدثنا هَارُونَ بِنُ إِسْحَاقَ، قال ثنا عَبْدَةُ عن هِشَامٍ عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: تَزَوَّجَنِي رسولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَّا بِنْتُ سِتُ سِنِينَ، وَدَخَلَ بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. [٧١٢] أخبرنا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ حَدَّثَهُمْ عن سُلَيْمَانَ يعني - ابنّ بِلَالٍ - عن عبدِ الرحمنِ بنِ حَبيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءَ بنَ أَبِي رَبَاحٍ يقول أَنِي يُوسُفُ بنُ مَاهَكَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يُحَدِّثُ عن وله طرق أخرى عند عبد الرزاق (١٤٧/٦ - ١٤٨)، وسعيد بن منصور (٥٦٦، = ٥٦٧) [٧١١] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاري (٢٢٤/٩ - فتح)، ومسلم (١٤٢٢)، وأبو داود (٢١٢١)، والنسائي (٨٢/٦، ١٣١)، وابن ماجة (١٨٧٦٠)، وأحمد (١١٨/٦، ٢٨٠)، وابن سعد (٤٠/٨)، والطيالسيّ (١٤٥٤)، والشافعيَّ (ج ٢ / ٣٢٠)، وابن أبي داود في («مسند عائشة)) (ق ٢/٦ وق ٢/٨)، والحميديُّ (٢٣١)، والبيهقيُّ (١١٤/٧)، والبغويُّ (٣٤/٩ - ٣٥) من طريق هشام بن عروة، به. [٧١٢] إسنادُهُ صالح، وهو حديثٌ حسنٌ. أخرجه أبو داود (٢١٩٤)، والترمذيُّ (١١٨٤)، وابن ماجة (٢٠٣٩) وسعيد بن منصور (١٦٠٣)، والطحاويُّ (٩٨/٤)، والدارقطنيُّ (٢٥٦/٣، ٢٥٧ و١٨/٤ - ١٩)، والحاكم (١٩٨/٢)، والبغويُّ (٢١٩/٩) من طريق عبد الرحمن بن أردك، عن عطاء بن أبي رباح، عن يوسف بن ماهك، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ غريبٌ)). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، وعبد الرحمن من ثقات المدنيين)). فتعقبه الذهبيّ بقوله: ((فیه لین)). قُلْتُ: وعبد الرحمن هذا، قال فيه النسائيُّ: ((منكر الحديث)) ووثّقه ابن حبان والحاكم، فحديثُه صالح لا سيما وله شواهد. وانظر ((التلخيص)) (٢٠٩/٣)، و((نصب الراية)) (٢٩٣/٣ - ٢٩٤) ٤٤ ٠ رَسولِ اللهِ وَّه قال: ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ، وَالرَّجْعَةُ. [٧١٣] حدثنا يَحْبَى بِنُ جَعْفَرٍ بنٍ أَبِي طَالِبٍ، قال ثنى عَلِيُّ بِنُ الْحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ، قال ثنا ابنُ الْمُبَارَكِ، قال أنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ بِنِ الزُّبَيْرِ، عن أُمِّ حَبِيبَةَ رضيَ الله عنها، أَنَّ رسولَ الله ◌ِوَهُ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ وَأَمَهَرَهَا أَرْبَعَةُ آلافٍ وَجَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ بنِ حَسَنَةَ، وَلَمْ يَبْعَثْ إِلَيْهَا رسولُ اللهِوَ بِشَيْءٍ، وَكَانَ مَهْرُ نِسَائِهِ أُرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ. [٧١٤] حدثنا محمدُ بنُ يُحْبَى، قال ثنا نُعَيْمُ بنُ حَمَّدٍ، قال ثنا ابنُ الْمُبَارَكِ عن مَعْمَرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. [٧١٥] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا سُفْيَانُ، قال ثنا حُمَيْدٌ الطّوِيلُ أَنَّهُ سَمِعِ أَنْسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ: تَزَوِّجَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ رضي الله عنه امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، فقال له النبيُّ ◌َ: كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟ قال: نَوَاةً [٧١٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (٢٠٨٦، ٢١٠٧)، والنسائيُّ (١١٩/٦)، وأحمد (٤٢٧/٦) من طريق معمر، عن الزهريُّ، عن عروة، عن أم حبيبة . [٧١٤] إسنادُهُ صحيحٌ بما قبله. [٧١٥] إسناده صحيح . أخرجه البخاريُّ (٢٣٢/٩ - فتح)، ومسلم (٢٢٩/٩ - ٢٣٠)، وأبو داود (٢١٠٩)، والنسائي (١١٩/٦، ١٢٠)، وفي ((اليوم والليلة)) (٢٦٢)، والترمذيُّ (٢١٦/٤ - ٢١٧)، وابن ماجة (١٩٠٧)، والدارمى (٦٧/٢)، وأحمد (١٦٥/٣، ١٩٠، ٢٧١)، وسعيد بن منصور (٦٠٩، ٦١١، ٦١٢)، وعبد الرزاق (١٠٤١٠، ١٠٤١١)، والحميديُّ (١٢١٨)، والطيالسيُّ (٢١٢٨)، وابن السُّني في ((اليوم والليلة)) (٦٠٦)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤ /١٤٥)، والبيهقيُّ (٢٣٧/٧)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١٣٢/٩ -١٣٣، ١٣٤)، والخطيب (١٠٥/٥) من طرق عن أنس. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ٤٥ مِنْ ذَهَبٍ، قال ابنُ أبي نَجِيحِ : النَّوَاةُ: خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَالنَّشُّ: عِشْرُونَ دِرْهَمَاً، وَالأَوِيَّةُ: أَرْبَعُونَ دِرْهَماً. [٧١٦] حدثنا ابنُ الْمُقْرِيءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عن أَبي حَازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قال: إِنَّا فِي الْقَوْمِ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةٌ إِني قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ يَا رسولَ اللهِ، فَرَأْ فِيَّ رَأْيَكَ، فَقَامَ رَجُلٌ فقال: زَوَّجْنِيَهَا، قَالَ: اذْهَب فاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَماً مِن حَدِيدٍ. قال: فَذَهَبَ وَلَمْ يَجِىءٍ بِشَيْءٍ وَلَ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ، قال له النَِّيُّ ◌َّهِ: أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟ قال نَعَمْ، قال فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآن. [٧١٧] حدثنا محمودُ بن آدَمَ، قال ثنا بِشْرُ، يعني ابنَ السَّرِيِّ، عن دَاوُدَ - يعني ابنَ قَيْسٍ - عن مُوسَى بِنِ يَسَارٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: كَانَ صَدَاقُنَا إِذْ كَانَ فِينَا رَسولُ اللهِوَّهَ عَشْرَ أَوَاقٍ . [٧١٨] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال أنا عبدُالرحمنِ - يعني ابنَ [٧١٦] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مالك (٨/٥٢٦/٢)، والبخاريُّ (١٩٠/٩ - ١٩١ فتح)، ومسلم (١٤٢٥)، وأبو داود (٢١١١)، والنسائيُّ (١٢٣/٦)، والترمذيُّ (١١١٤)، وابن ماجة (١٨٨٩)، والدارميُّ (٦٥/٢ - ٦٦)، وأحمد (٣٣٠/٥، ٣٣٦)، والحميديُّ (٩٢٨)، والطيالسيّ (١٥٦٥)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٦/٤ - ١٧)، والبيهقيّ (٢٣٦/٧)، والبغويّ (١١٧/٩ - ١١٨) من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد. [٧١٧] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه النسائيُّ (١١٧/٦)، وأحمد، وعبد الرزاق (١٠٤٠٦) من طريق داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة. [٧١٨] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه أبو داود (٢١١٥)، والنسائيُّ (١٢١/٦)، والترمذيُّ (١١٤٥)، وابن ماجة (١٨٩١)، والدارميُّ (٧٨/٢)، وأحمد (٢٧٩/٤ - ٢٨٠)، وعبد الرزاق (١٠٨٩٨)، وابن حبان (١٢٦٠، ١٢٦٣)، وسعيد بن منصور (٩٢٩)، والحاكم (٢ /١٨٠)، والبيهقيُّ (٢٤٥/٧) من طريق علقمة، عن ابن مسعود. ٤٦ = مَهْدِيٍّ - عن سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ، عن إبْرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللهِ ح وثنا محمدُ بنُ يَحْبَى وَالْحَدِيثُ لَهُ قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا سُفْيَانُ عن مَنْصُورٍ عن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللهِ رضي الله عنه في رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا وَلَمْ يَمَسَّهَا حَتَّى مَاتَ، قال فَرَدَّهُمْ ثُمَّ قال: أَقُولُ فِيهَا بِأْبِي، فَإِنْ كانَ صَوَاباً فَمِنَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَطَأَ فَمِنِّي، أَرَى لَهَا صَدَاقُ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهَا لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ، وعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَهَا الْمِيَراثُ، قال: فَقَامَ مَعْقِلُ بنُ سِنَانٍ الأشْجَعِيُّ فقال: أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رسولِ اللهِ وَّهِ فِي بِرْوَعَ ابْنَّةِ وَاشِقِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي رُوَاسٍ ، وَبَنُو رُوَاسٍ حَيٌّ مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِنٍ صَعْصَعَةً. [٧١٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبِىُ، قال ثنا بِشْرُ بنُ عُمَرَ، قال ثنا مَالِكٌ عن نَافِعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ نَّهَى عن الشِّغَارِ. [٧٢٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى ابنِ نَافِعٍ، عن قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). = وصححه الحاكم والذهبيُّ، وابن حزم وغيرُهُم. وقال الشافعيُّ رحمه الله: ((لم أحفظ بعد من وجه يثبت مثله)). قال الحاكم: ((سمعت شيخنا أبا عبدالله يقول: لو حضرت الشافعي لقمت على رؤوس الناس وقلتُ: قد صح الحديث فقل به)) !! [٧١٩] إسنادُهُ صحيح . أخرجه البخاري(١٦٢/٩، ٣٣٣/١٢ فتح)، ومسلم (١٤١٥)، وأبو داود (٢٠٧٤)، والنسائيُّ (١١٠/٦ - ١١١، ١١٢)، والترمذيُّ (١١٢٤)، وابن ماجة (١٨٨٣)، والدارميّ (٦١/٢)، وأحمد (٧/٢، ١٩، ٣٥، ٦٢، ٩١)، وعبد الرزاق (١٠٤٣٣)، والبيهقيّ (١٩٩/٧) من طريق عن نافع، عن ابن عمر. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) [٧٢٠] إسنادُهُ صحيحٌ. وانظر ما قبله . وهذا التفسير وهو قوله: ((الشغار أن يزوج الرجل ... الخ قائله نافعٌ كما وقع عند البخاري ومسلم. ووقع عند النسائي من قول عبيد الله بن عمر. ٤٧ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عن نَافِعٍ ، عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رسولَ اللهِ وَمِ نَّهَى عن الشِّغارِ: وَالشِّغَارُ: أَنْ يُزُوِّجَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ. [٧٢١] حدثنا عبدُاللهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْبَى - يعني ابنَ سَعِيدٍ - عن هِشَامٍ - يعني ابنَ حَسَّانَ - قال ثنا شُعَيْبُ بنُ الْحَبْحَابِ عن أَنَسٍ رضي اللّه عنه قال: أَعْتَقَ رسولُ اللهِلَّهِ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا عِنْقَهَا. [٧٢٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحَْى، قال ثنا أبو دَاوُدَ، قال أنا هَمَّامٌ عن قَتَادَةً، عن النَّضْرِ بنِ أَنْسٍ ، عن بَشِيرِ بن نَهِيكٍ عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: إذَا كَانَ لِلرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إلى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَيْهِ سَاقِطٌ. [٧٢٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ عن [٧٢١] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٢٣٢/٩ - فتح)، ومسلم (١٣٦٥ / ٨٥) والنسائيُّ (١١٤/٦، ١١٥)، وأحمد (١٨١/٣)، من طرق عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس. وله طرق أخرى عن أنس عند مسلم وغيره. [٧٢٢] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه أبو داود (٢١٣٣)، والنسائيُّ (٦٣/٧)، والترمذيُّ (١١٤١)، وابن ماجة (١٩٦٩)، والدارميُّ (٦٧/٢)، وأحمد (٣٤٧/٢، ٤٧١)، والطيالسيُّ (٢٤٥٤)، وابن حبان (١٣٠٧)، والحاكم (١٨٦/٢)، والبيهقيُّ (٢٩٧/٧) من طريق همام، عن قتادة بسنده سواء . قال الترمذيُّ: ((وإنما أسند هذا الحديث همامُ بنُ يحيى، عن قتادة. ورواه هشام الدستوائي، عن قتادة قال: كان يُقال. ولا نعرفُ هذا الحديث مرفوعاً إلا من حديث همام، وهمام ثقة حافظ)» وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ . [٧٢٣] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٢٤٨/٥ و٧٧/٦ و٣٢٣/٧، ٤٣١ و٣٦٢/٨ - ٣٦٣، ٤٥٢ - ٤٥٥ و٥٤٦/١١ -٥٤٧، ٥٦٤ و٣٣٩/١٣ - ٣٤٠، ٤٦٥، ٥١٨ - فتح)، ومسلم = ٤٨ الزّهْرِيِّ، قال أَنِي سَعِيدُ بنُ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بنُ وَقَّاصٍ اللَّيِيُّ وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ، عن حَدِيثٍ عَائشةَ زَوْجِ النَّبِّ وَ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجَ النَِّّ ◌ِهِ قالت: كَانَ رسولُ اللهِ وَهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرَاً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيُّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بها رسولُ الله ◌ِ. [٧٢٤] حدثنا محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، قال ثنا وَكِيحٌ عن سُفْيَانَ؛ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: السُّنَّةُ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرُ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعَاً، وإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيْبُ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثً. [٧٢٥] أخبرنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ عبدالحَكَمِ ، أنَّ ابنَ وَهَبِ أخبرهم قال أَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ، عنِ ابنِ شِهَابٍ أنَّ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أنَّ عَائِشَةِ زَوْجَ النَّبِّ ◌َهِ قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَهَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيْتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَاً وَلَيْلَتَها غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ رضي الله عنها، تَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضی رسولِ اللهِ چ . = (٥٦/٢٧٧٠)، وأحمد (١٩٤/٦ - ١٩٧)، والنسائيُّ في ((عشرة النساء)) من ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزى)) (٤١٤/١١) - من طريق الزهرى، عن أربعتهم، عن عائشة. وهو جزءٌ من حديث الإفك الطويل .. [٧٢٤] إسناده صحيح أخرجه البخاريُّ (٣١٤/٩ - فتح)، ومسلم (١٤٦١)، وأبو داود (٢١٢٤)، والترمذيّ (١١٣٩)، وابن ماجة (١٩١٦)، والدارميُّ (٦٨/٢)، والدارقطنيُّ (٢٨٣/٣)، والبيهقيْ (٣٠١/٧) من طريق أبي قلابة، عن أنس. قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٧٢٥] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٢١٨/٥، ٢٩٣ - فتح)، وأبو داود (٢١٣٨)، والنسائي في ((عشرة النساء)) - كما في ((أطراف المزى)) (١٠٧/١٢) - والدارميُّ (٦٨/٢)، وأحمد (١١٧/٦) من طريق يونس، عن ابن شهاب بسنده سواء. وتابعه معمر، عن الزهريّ . أخرجه ابن ماجة (١٩٧٠، ٢٣٤٧). ٤٩ [٧٢٦] حدثنا أبو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قال ثنا أبو خَالِدٍ، عن حُمَيْدٍ عن أَنّسِ رضي الله عنه قال: تَزَوَّجَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ رضي الله عنه، فقال له رسولُ اللهِ وَهِ: أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. [٧٢٧] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِّ ﴿َ تَزَوَّجَ حَفْصَةَ أَوْ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ، فَأَوْلَمَ عَلَيْهَا تَمْرَأَ وَسَوِيقاً. [٧٢٨] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن يَزِيدَ بنِ أُسَامَةَ بنِ [٧٢٦] إسنادُهُ صحيحٌ. وقد مرُّ تخريجه برقم (٧١٥). [٧٢٧] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٣٧٤٤)، والترمذيُّ (١٠٩٥)، وابن ماجة (١٩٠٩)، والحميديُّ (١١٨٤)، وابنُ حبان (١٠٦٢)، من طريق سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه، عن الزهريّ، عن أنس. قال الترمذيُّ: ((وروى غير واحد هذا الحديث عن ابن عينية، عن الزهري، عن انس، ولم يذكر فيه (عن وائل عن أبيه أو أبنه)، وكان سفيان يدلسُ في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه: ((عن وائل عن ابنه))، وربما ذكره. قال: وهذا ((حديثٌ حسنٌ غريبٌ)) قُلْتُ: قد بيَّن سفيان الحامل له على ذلك، فقال - كما في رواية الحميديُّ عنه -: ((وقد سمعت الزهريّ يحدث به فلم أحفظه، وكان بكر بن وائل يجالس الزهريّ معنا)). وهذا يدلُّ على أمانته وتحريه، رحمهُ الله ورضي عنه. [٧٢٨] فيه بحث؛ والحديثُ صحيحٌ. أخرجه النسائيُّ في ((عشرة النساء)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (١٢٧/٣) -، وأحمد (٢١٣/٥)، والحميديُّ (٤٣٦)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤٣/٣)، والبيهقيُّ (١٩٦/٧)، من طريق سفيان بن عيينة، عن يزيد بن الهاد، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه . قُلْتُ: وظاهر إسناده الصحةُ، لكنهم غلّطوا سفيان بن عيينة في إسناده .. فقال الشافعيّ - كما في ((التلخيص)) (١٨٠/٣) -: ((غلط ابنُ عيينة في إسناد حديث خزيمة)). وقال ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (١٢٠٦/٤٠٣/١): ((سمعت أبي وذكر حديثاً رواه ابن عيينة، عن ابن الهاد، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه .... فساقه. قال أبي: هذا = ٥٠ الْهَادِي، عن عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ عن أَبِهِ، عن النَّبِّ ◌َ قال: إنَّ الله لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ. = خطأ، أخطأ فيه ابنُ عيينة، إنما هو ابن الهاد، عن علي بن عبدالله بن السائب، عن عبيد الله بن محمد، عن هرميّ، عن النبي (َلآ.)) أهـ وقال البيهقيُّ: ((مدار هذا الحديث على هرميّ بن عبدالله، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل، إلا من حديث ابن عيينة، وأهل العلم يرونه خطأ، والله أعلم)). قُلْتُ: أما طريق هرميّ بن عبد الله، عن خزيمة بن ثابت فقد أخرجه النسائيُّ في ((العشرة)) (١٢٦/٣) -، والدارميّ (٢٠٨/١، ٦٩/٢)، وأحمد (٢١٤/٥، ٢١٥)، والبخاريُّ في ((الكبير)) (٢٥٦/٢/٤)، وابن حبان (١٢٩٩، ١٣٠٠)، والطحاويُّ (٤٤/٣)، والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ١ / رقم ٩٨١)، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (٢٨٢)، والبيهقيُّ (١٩٦/٧) وقد اختلف في اسمه فأخرجه ابن ماجة (١٩٢٤)، وأحمد (٢١٣/٥)، والبيهقيُّ (١٩٧/٧) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن هرميّ، عن خزيمة بن ثابت. وحجاج فيه مقال، ولكنه توبع، فأخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (٢٥٧/٢/٤) من طريق عمر مولى غفرة، عن عبد الله بن السائب، عن عبيد الله بن حصين، عن عبد الله ابن هرميُّ . وعمر مولى غفرة ضعيفٌ .. ولذا قال البخاريُّ: ((لا يصحُّ عبد الله))، يعني أن اسمه: ((هرمی بن عبدالله)) لا: ((عبدالله بن هرمي)). قُلْتُ: وهرميّ بن عبدالله مجهولُ الحال، كما قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٨٠/٣). ولكنه توبع. تابعه عمرو بن أحيحة بن الجلاح عن خزيمة بلفظ أطول. أخرجه النسائيُّ في ((العشرة)) والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٩٠)، والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٤٣/٣ - ٤٤)، والبيهقيُّ (٧ / ١٩٦) من طريق محمد بن عليُّ بن شافع، وهو عمُ الإمام الشافعي، أخبرني عبدالله بن علي بن السائب، عن عمرو بن أحيحة به. قال الشافعيُّ وسُئل سند الحدیث: ((عمى ثقةٌ، وعبدالله بن على ثقة. وقال: أخبرني محمد عن الانصاري أنه اثنى عليه خيراً. وخزيمة ممن لا يشك عالم في ثقته، فلست أرخص فيه، بل أنهى عنه)» قُلْتُ: وعمرو بن أُحيحة، قال الحافظ فيه: ((مقبولٌ)). يعنى عند المتابعة، وقد توبع كما ترى فالسندُ حسنٌ، والحمد لله. وأما الحديث فصحيحٌ، وقد تقدم ذكرُ شواهد له في الحديث (١٠٧) فلله الحمد. ٥١ ١ [٧٢٩] حدثنا أبو سَعِيدٍ الأُشَجُّ، قال ثنا أبو خَالِدٍ الْأُحَمرُ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ عن مَخْرَمَةَ بنِ سُلَيْمانَ عن كُرَيْبٍ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: لَا يَنْظُرُ اللّه إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً أَوَ امْرَأَةٌ فِي الدُبْرِ. [٧٣٠] حدثنا ابنُ الْمُقْرِيءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ عنِ الزُّهْرِيِّ عن عُرْوَةً، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتِ: اخْتَصَمَ عبدُاللهِ بنُ زَمْعَةَ وَسَعْدٌ في ابنٍ أَمَةٍ [٧٢٩] إسنادُهُ صحيحٌ موقوفاً. أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى))، والترمذيُّ (١١٦٥)، وابن حبان (١٣٠٢، ١٣٠٣)، والبزار - كما في ((التلخيص)) (١٨١/٣) - وأبو يعلى (ج ٤ / رقم ٢٣٧٨)، وابن عديُّ (١١٣٠/٣) وابن حزم في ((المحلى)) (٦٩/١٠ - ٧٠)، من طرق ابي خالد الأحمر، عن الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن أبن عباس به قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ غريبٌ)). وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا، تفرّد به أبو خالد الأحمر، عن الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب)» وقال ابن عديّ: ((لا أعلم يرويه غير خالد الأحمر)) قُلْتُ: يعني مرفوعاً، وأبو خالد الأحمر، هو سليمان بن حيان، وقد خالفه وكيع، فرواه عن الضحاك به موقوفاً. أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) حدثنا هناد، عن وكيع. قال الحافظُ: ((وهو أصحّ عندهُمْ من المرفوع)) [٧٣٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (٢٠/٧٣٩/٢)، والبخاريُّ (٤١١/٤ و٧٤/٥ ٣٢/١٢ - فتح)، ومسلمٌ (٣٦/١٤٥٧)، وأبو داود (٢٢٧٣)، والنسائيُّ (١٨١/٦)، وابن ماجة (٢٠٠٤)، والدارمىّ (٧٥/٢ - ٧٦)، وأحمد (٣٧/٦، ١٢٩، ٢٣٧، ٢٤٦ - ٢٤٧)، وعبد الرزاق، والحميديُّ (٢٣٨)، والطيالسيُّ (١٤٤٤)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٩٢)، والطحاويُّ ١٠٤/٣)، والدارقطنيُّ (٣١٣/٣ - ٣١٤) (٢٤١/٤ - ٢٤٢)، والبيهقيُّ (٤٠٢/٧ ٤١٢)، والبغويُّ (٢٧٥/٩ - ٢٧٦) من طرق عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. وراوه عن الزهريّ جماعة منهم: ((مالك، وابن عيينة، وابن جريج، وابن اسحق، وصالح بن كيسان، والليث بن سعد، وشعيب بن ابي حمزة، وعقيل، ويونس بن يزيد، ومعمر، وسفيان بن حسين)). ٥٢ زَمْعَةَ، فقال سَعْدُ: أَوْصَانِي أَخِي إِذَا قَدِمْتُ مَكَّةَ أَنْ آَخُذَ ابنَ أَمَةِ زَمْعَةَ فَإِنَّهُ ابْنِي، فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ ابنُ أَمَةٍ أَبِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي، فَرَأى النَِّيُّ ◌َهـ شَبَهَاً بَيِّناً بِعُتْبَةَ، فقال: هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بنُ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ . [٧٣١] حدثنا محمدُ بنُ يَحَْى، قال ثنا عبدُاللهِ بنُ یَحْبَى، قال ثنا عبدُاللهِ بنُ بِوْسُفَ، قال ثنا بَكْرُ بنُ مُضَرَ، قال ثنا جَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةً، عن أَبِي مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيِّ، عن حَنَشِ الصَّنْعَانِيِّ، عن رُوَيفَعِ بنِ ثَابِتِ الأنْصَارِيِّ، عن رسولِ اللهِ وَ﴿ل قال: لَا يَحِلُّ لِإِحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَوْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَ يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ . [٧٣١] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (٢١٥٨)، وأحمد (٤ /١٠٨ - ١٠٩)، والبيهقيُّ (٤٤٩/٧) من طريق محمد بن اسحق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق بسنده سواء. وفي آخره: ((ولا يحل لأمرىء يؤمن بالله واليوم الآخر ان يقع على امرأة في السبي، حتى يستبرئها، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يبيع مغنماً، حتى بقسم)). قُلْتُ: وسندُهُ حسنٌ. وأبو مرزوق التجيبي، هو ربيعة بن سليم. وثقة ابن حبان وحده. ولكنه توبع، تابعة الحارث بن يزيد، حدثني حنش، عن رويفع . أخرجه أحمد (٤ /١٠٨، ١٠٩) حدثنا يحيى بن اسحق، وقتيبة بن سعيد، وحسن ابن موسى، وقالوا: حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد به . قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ . ويحيى بن اسحق من قدماء أصحاب ابن لهيعة . وقد اختلف على ابي مرزوق فيه. فأخرجه الترمذيُّ (١١٣١)، وابن حبان (١٦٧٥)، من طريق يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سليم، أبي مرزوق عن رويفع. فسقط ذکر ((حنش)» منه. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ)). قُلْتُ: يحيى أيوب، فيه مقالٌ. وقد خالفه يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة فروياه، عن أبي مرزوق، عن حنش وتأيدت روايتهما برواية الحارث بن يزيد فهم أثبت من يحيى بن أيوب. والله أعلم. ٥٣ [٧٣٢] حدثنا محمدُ بنُ عُوْفٍ، قال ثنا عبدُاللهِ بنُ مُوسَى، قال ثنا شَيْبَانُ عَنِ الأعْمَشِ عن مُجَاهِدٍ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ رسولَ الهِ وَ نَّهَى يَوْمٍ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمْرِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ. [٧٣٢] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه أبو يعلى (ج ٤ / رقم ٢٤٩١) من طريق شريك النخعى، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه إلى النبي # أنه نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع، وعن قتل الولدان، وعن بيع المغنم، قال: وأظنه قال: وعد الحبالى أن يوطأن)). قُلْتُ: وشريك فيه مقال، وقد تابعه شيبان كما عند المصنف على معنى الحديث حاشا الفقرة الأولى منه وهي صحيحة كما يأتي. والأعمش مدلس، وقد توبع. تابعه ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نهى رسول اللّه ◌َ﴾ عن بيع المغانم، حتى تقسم، وعن الحبالى أن يوطأن حتى يضعن ما في بطونهن، وعن لحم كلٍ ذي ناب من السباع. أخرجه النسائيُّ (٣٠١/٧) واللّفظُ له، وأبو يعلى (ج ٤ / رقم ٢٤١٤)، والدارقطنيُّ (٦٨/٣ - ٦٩)، والحاكم (١٣٧/٢) وعند أبي يعلى وغيره: ((ونهى عن لحوم الحمر الإنسية)). وقد أخرجه مسلم (١٩٣٤)، والطحاوى في ((المشكل)) (٣٧٤/٤)، وأبو يعلى (ج ٥ / رقم ٢٦٩٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٥/٤، ٣٠١)، والخطيب (٢٧٨/٧)، والبغوىُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٣٤/١١) من طريق الحكم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس به بدون الفقرة الأخيرة . وللفقرة الأخيرة شواهد من حديث علي بن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وغيرهما . وقد أخرج أحمد (٢٥٦/١)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٣٧/٢ - ١٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١٢٠٩٠) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس مرفوعاً: ((ليس منا من وطىء حبلى)). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤ /٣٠٠) ((فيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح)). قُلْتُ: وهذا الحديث أيضاً مما لم يسمعه الحكم من مقسم. والله أعلم. ٥٤ كِتَابُ الطَّلاَقِ [٧٣٣] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ قال: قال ابنُ جُرَيْجٍ ، أَنِي أبو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عبدَ الرحمنِ بن أَيْمَنَ مَوْلَى عَزَّةَ، يَسْأَلُ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما وأبو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ، فقال: كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضَاً؟ فَقَال طَلَّقَ عبدُ اللهِ امْرَأَتَهُ حَائِضاً عَلَى عَهْدِ النِّّ ﴿ِ، فَسَأَلَ عُمَرُ رضي الله عنه النَّبِّي ◌َّ فقال: إنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فقال النَِّّي ◌ََّ: لِيَرْجِعْهَا، فَرَدَّهَا عَلَيٍّ وقال: إِذَا طَهُرَتْ [٧٣٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلمٌ (١٤٧١ / ١٤)، وأبو داود (٢١٨٥)، والنسائيُّ (١٣٩/٦)، وفي ((التفسير)) - كما في ((اطراف المزيّ)) (٤٥/٦) -، وأحمد (٦١/٢، ٨٠ - ٨١)، والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٥١/٣)، والبيهقيُّ (٣٢٧/٧)، والبغويُّ (٢٠٣/٩) من طريق ابن جريج، حدثنا ابو الزبير، انه سمع ابن عمر. قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ، وقد أعلّه أبو داود في ((سننه)) بأن جماعة خالفوا أبا الزبير في التطليق من الطهر. ولكن لم يتفرد بهذا المعنى أبو الزبير، بل تابعه سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: ((طلقتُ أمرأتي، وهي حائضٌ، فردّ النبيُّ ◌ََّ ذلك عليّ حتى طلقتُها وهي طاهر)). أخرجه النسائيُّ (١٤١/٦) واللّفظُ له، والطيالسيّ (١٨٧١)، والطحاويُّ (٥٢/٣). وللحديث طرقٌ كثيرةٌ، وألفاظٌ متنوعةٌ، استوفيتها في ((بذل الإحسان))، والحمد لله. ٥٧ فَلْيُطَلِّقْ أَو يُمْسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ رضى الله عنهما، وَقَرَأَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَيُّهَا النّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلَّقُوهُنَّ)) فِي قبلٍ عِدَّتِهِنَّ. [٧٣٤] حدثنا أبو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قال ثني عُقْبَةُ، قال ثنا عُبَيْدُ اللهِ، قال ثنا نَافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: طَلِّقْتُ امْرَأَتِي، وحدثنا الزَّعْفَرَانِيُّ وَالْحَدِيثُ لَهُ، قال ثنا محمدُ بنُ عُبَيْدٍ، قال ثنا عُبَيْدُ اللهِ، عن نَافِعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ وَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فقال رسولُ اللهِ وَتْ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَظْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، فَإِذا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا إِنْ شَاءَ قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا أَوْ يُمْسِكْهَا، فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللّه أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ. [٧٣٥] حدثنا الْحَسْنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أنا شُعْبَةُ عن أَنسِ بن سِيرِينَ، عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ رضي الله عنه فقال: مُرْهُ فَلْيُراجِعْهَا حَتَّى تَظْهُرَ، فَقُلْتُ لإِبنِ عُمَرَ: إِعْتَدْتَ بِتِلْكَ الَّطْلِيقةِ؟ قالَ فَمَهْ. [٧٣٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالكٌ (٥٣/٥٧٦/٢)، والبخاريُّ (٣٤٥/٩ -٣٤٦)، ومسلمٌ (١٤٧١)، وابو داود (٢١٧٩، ٢١٨٠)، والنسائيُّ (١٣٧/٦)، وابن ماجة (٢٠١٩)، والدارميّ (٨٣/٢)، وأحمد (٦/٢، ٥٤، ٦٣، ٦٤، ١٠٢، ١٢٤)، والطيالسيُّ (٦٨، ١٨٥٣)، والطحاويُّ (٥٣/٣)، والدارقطنيُّ (٧/٤، ٨، ٩)، وابنُ حبّان (ج ٦ / رقم ٤٢٤٩)، والبيهقيّ (٣٢٣/٧ - ٣٢٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٠٢/٩) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. [٧٣٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٣٥١/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١١/١٤٧١، ١٢)، وأحمد (٦١/٢، ٧٤، ٧٨، ١٢٨)، والطحاويُّ (٥٢/٣)، والدارقطنيُّ (٥/٤ -٦) من طريق شعبة، عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر. ٥٨ [٧٣٦] حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى الْقَطَّانُ وَالْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قالا ثنا وَكِيعُ بنُ الْجَرَّاحِ ((ح)) وثنا محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الأُخْمَسِيُّ، قال ثنا وَكِيعٌ عن سُفْيَانَ، عن محمدِ بنِ عبدِالرحمنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةً، عن سَالِمٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي الْحَيْضِ ، وقال الزَّعْفَرَانِيُّ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ رضي الله عنه لِلنَّبِّينَ﴿ فقال: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُطَلِّقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ أَوْ حَامِلٌ، قال يُوسُفُ فَسَأَلَ عُمَرُ رضي الله عنه النَّبِيَّ وَِ . [٧٣٧] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، عنِ ابنِ نَافِعٍ، عن مَالِكِ عنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ سَهْلَ بنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ رضي الله عنه أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيْمِراً الْعَجْلَانِي فَذَكَرَ فِي قِصَّةِ اللَّعَانِ، قال فَطَلَّقَهَا ثَلاَثً قَبْلَ أنْ يَأْمُرَهُ رسولُ اللهِ وَّةِ، قال ابنُ شِهَابٍ فَكَانَتْ تِلْكَ سُنَّةُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ. [٧٣٨] حدثنا محمدُ بنُ عَوْفٍ بِنُ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ، قال ثنا دُخَيْمٌ، قال [٧٣٦] إسناده صحيح أخرجه البخاريُّ(٦٥٣/٨، ١٣٦/١٣ - ١٣٧ فتح)، ومسلمٌ (١٤٧١ /٤ - ٥)، وابو داود (٢١٨١، ٢١٨٢)، والنسائيُّ (١٣٨/٦)، والترمذيُّ (١١٧٦)، وابن ماجة (٢٠٢٣)، والدارميُّ (٨٣/٢)، وأحمد (٢٦/٢، ٥٨، ٦١، ٨١، ١٣٠)، والطحاويُّ (٥١/٣)، والدارقطنيُّ (٦/٤، ٧)، والبيهقيُّ (٣٢٤/٧) من طرق عن سالم، عن ابن عمر. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٧٣٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... ويأتي بأطول من هنا برقم (٧٥٦). أخرجه مالكٌ (٣٤/٥٦٦/٢)، والبخاريُّ (٤٤٦/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٤٩٢)، وأبو داود (٢٢٤٥)، والنسائيُّ (١٧٠/٦ - ١٧١)، وابن ماجة (٢٠٦٦)، والدارميُّ (١٥٠/٢)، وأحمد (٣٣٠/٥ - ٣٣١، ٣٣٤، ٣٣٦، ٣٣٧)، وأبنُ حبان (ج ٦/ رقم ٤٢٧١)، والطحاويُّ (١٠٢/٣)، والبيهقيُّ (٤١٠/٧)، والبغويُّ (٢٥٠/٩ - ٢٥١)، من طرق عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد. [٧٣٨] إسنادُهُ صحيحٌ، ويأتي أيضاً برقم (٧٥٨). أخرجه البخاريُّ (٢٥٦/٩ - فتح)، والنسائيُّ (١٥٠/٦)، وابن ماجة (٢٠٥٠) والطحاويُّ في ((المشكلِ)) (٢٦٢/١ - ٢٦٣)، وابن حبان (ج ٦/ رقم ٤٢٥٢)، والدارقطنيُّ (٢٩/٤)، والبيهقيُّ (٣٤٢/٧) من طريق الأوزاعيّ، بإسناده سواء. ٥٩ ثنا الْولِيدُ، قال ثنا الأَوْزَاعِيُّ قال: سأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَيَّ أَزْوَاجِ رسولِ اللهِ وَّ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ؟ فقال أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ ابْنَةَ الْجَونِ لَمَّ دَخَلَتْ عَلَى رسولِ اللهِ وَ﴿ فَدَنَا مِنْهَا فقالت: أعوذُ بِاللهِ مِنْكَ، فقال رسولُ اللهِ وَ﴿: عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهلِكِ، قَال الزُّهْرِيُّ: الْحَقِي بِأَهْلِكِ تَطْلِيقَةٌ. [٧٣٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحَْى، قال ثنا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، قال ثنا يُونُسُ عنِ الزّهْرِيِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: لَمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ وَ﴿ُ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ، بَدَأَ بِي فقال: إنِّي مُخْبِرُكَ خَبَراً وَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِي أَبَوَيْكِ، ثُمَّ قال: إِنَّ اللّه قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا - حَتَّى بَلَغَ - فَإِنَّ اللّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً﴾ فَقُلْتُ: فِي أَبِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللّه وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ فَعَل أَزْوَاجُ النَّبِيِّي ◌َّهِ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ. [٧٤٠] حدثنا عبدُاللهِ بنُ هِاشِمٍ، قال ثنا يَحْنَى - يعني القَطَّانَ - عن [٧٣٩] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٥٢٠/٨ - فتح)، معلقاً، ووصلهُ مسلمٌ، والنسائيُّ (٥٥/٦، ١٥٩ - ١٦٠)، والترمذيُّ (٣٢٠٤)، وابن ماجة (٢٠٥٣)، وأحمد (١٦٣/٦، ٢٤٨)، وابن جرير (١٠١/٢١)، والبغويُّ (٢١٦/٩) من طريق عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة . وللزهريّ فيه شيخٌ آخر، أخرجه أحمد (١٨٥/٦، ٢٦٣ - ٢٦٤). وقد تابع الزهريّ على الوجه الأول عمر بنُ أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة. أخرجه أحمد (٧٧/٦ - ٧٨، ١٥٢ - ١٥٣) وسنده صحيح. وفي الباب عن ابن عباس، رضي الله عنهما. أخرجه البخاريُّ (١١٤/٥ - ١١٦)، ومسلم (١٤٧٩ /٣٠ - ٣٤) والترمذيُّ (٣٣١٨) .م وغيرُهُمْ. [٧٤٠] إسنادُهُ صحيحٌ . = ٦٠