Indexed OCR Text

Pages 21-40

حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْباً. اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً.
[٦٨٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا النُّفَيْلِيُّ، قال ثنا زُهَيْرٌ، قال
ثنا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عن عُرْوَةً عن زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ
حَبِيبَةَ رَضي الله عَنْهُنَّ قالت: يا رسولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ فقال: فَأَفْعَلُ
مَاذَا؟ قَالَتْ: تَنْكِحُهَا، قال: أُخْتُكِ؟ قالت نَعَمْ، قال: أَوَ تُحِبِّينَ ذَلِك؟ قالت:
لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، قال: فَإِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي،
قالت: فَوَالِهِ لَقَدْ أَخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ - أَوْ ذَرَّةَ الشِّكُ مِنْ زَهُيْرٍ - قال: بِنْتُ
أُمِّ سَلَمَةَ؟ قالت: نَعَمْ، قَالَ: فَوَالِهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي
إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا تُوَيْبَةُ، فَلاَ تَعْرِضَنَّ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ
وَلَ أَخْوَاتِكُنَّ.
[٦٨٠] حديثٌ صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (١٥٨/٩ - فتح)، والبيهقيّ (٤٥٣/٧)، عن الحميديّ، وهذا في
(«مسنده)» (٣٠٧)، ومسلمٌ (١٤٤٩ / ١٥)، عن أبي أسامة،. وعبدُ الرزاق في ((المصنف))
(١٣٩٤٧) وعنه الطبراني في «الكبير (ج ٢٣ / رقم ٤١٨) عن ابن جريج ومعمر. وابنُ
ماجة (٢/١٩٣٩)، وأحمد (٣٠٩/٦) عن عبد الله بن نمير. والشافعي (٦٠/٢٠/٢)،
وعنه البيهقيُّ (٧٥/٧) عن أنس بن عياض، والطبراني في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٤١٥،
٤١٦) عن حماد بن سلمة، وكذا (رقم ٤١٧) عن أبي أويس ... ومحمد بن نصر في
((السُّنة)) (٨١) عن ابي معاوية .. جميعهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم
سلمة، عن أم حبيبة(١).
ورواه زهير بن معاوية، عن هشام - عند المصنف هنا - فجعله: ((عن زينب، عن أن
سلمة)) وأخرجه أيضاً أبو داود (٢٠٥٦). ويبدو لي أن رواية الجماعة أرجحُ.
فإن قُلْت: قد أخرجهُ النسائيُّ (٩٤/٦)، والبيهقيّ (٦٢/٦) وفي ((البعث)) (١٦) من
طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة وأمها أم
سلمة، عن أم حبيبة .
(١) وأخرجه ايضاً الحافظ ابن حجر في ((حديث الليث بن سعد)) (ج ٢ / ق ١ /٢) من طريق
الليث بن سعد عن هشام بن عروة، بسنده سواء.
٢١
=

[٦٨١] حدثنا رَوْحُ بنُ الْفَرَجِ مَوْلَى محمدِ بنِ سَابِقٍ، قال ثنا عُبَيْدُ بنُ
خَنَّدٍ الْحَلَبِيُّ، قال ثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو الرِّقِّيُّ، عَنْ زَيْدٍ بنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عن
عَدِيٍّ بنِ ثَابِتٍ، عن يَزِيدَ بِنِ الْبَرَاءِ، عن أَبِيهِ قال: لَقِيتُ عَمِّي رضي الله عنه
وَقَدِ اعْتَقَدَ رَايَةً فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فقال: بَعَثَنِي رسولُ اللهِ وَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ
امْرَأَةً أَبِيْهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنْقَهُ وَآخُذَ مَالَهُ.
= وهذا يقوى رواية زهير بن معاوية.
قُلْتُ: الظاهر أن بينهما فرقاً، وهو أن عروة إنما يرويه عن زينب وأمها عن أم حبيبة.
وإما رواية زهير، فعروة يرويه عن زينب، عن أمها، أن أم حبيبة ... فجعل
الحديث في ((مسند أم سلمة)) ومما يرجح رواية الجماعة، أن الأسود بن عامر قال: أخبرنا
زهير، عن هشام بمثل روايتهم، اخرجه مسلم (١٠٧٣/٢)
وأخرجه البخاريّ (١٤٠/٩، ١٥٩ - ١٦٠، ٥ ٥١٦ فتح) وابن ماجة (١٩٣٩)،
والإسماعيلي في ((المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (١٤٤/٩)) -، وأحمد (٤٢٨/٦)
والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤)، وعبد الرزاق (١٣٩٥٥)، وابن
نصر في ((السُّنة)) (٧٩ - ٨٠ - ٨١)، والبيهقيُّ (٦٢/٦ - ٦٣) من طرق أُخرى عن الزهريّ،
عن عروة، عن زينب، عن أم حبيبة. فهذا مما يرجح أنه من مسند أم حبيبة، والله أعلم.
وتابع الزهريُّ على جعله من مسند ((أم حبيبة))، عراك بنُ مالك.
أخرجه البخاريَّ (١٧٦/٩)، ومسلم (١٦/١٤٤٩)، وابن نصر (٨٢) والطبراني في
((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٤١٩) عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك
[٦٨١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٤٤٥٧)، والنسائيّ (١٠٩/٦ - ١١٠)، والدارميّ (٧٦/٢)، من
طريق عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدىّ بن ثابت، عن يزيد بن البراء،
عن أبيه.
وهو عند الحاكم (٣٥٧/٤) والسند ساقط حتى زيد بن أبي أنيسة ..
وأخرجه الطحاويُّ (١٥٠/٣) عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن جابر
الجعفيّ ...
ولا أدري هل هذا خطأ من النسخة، أم اختلاف في السند؟
قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ، ولكن اختلف على عدي بن ثابت فيه.
فأخرجه النسائيُّ (١٠٩/٦)، وابن حبان (١٥١٦)، والطحاويّ (١٤٨/٣)، والحاكم
(١٩١/٢) من طريق الحسن بن صالح، عن السُّدى، عن عدى بن ثابت، عن البراء.
قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيّ.
٢٢
-----

[٦٨٢] أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابْنَ وَهَبٍ
وتابعه أشعث بن سوار، عن عديّ به.
=
أخرجه الترمذيُّ (١٣٦٢)، وابن ماجة (٢٦٠٧)، وأحمد (٢٩٢/٤)، وعبد الرزاق
(٢٧١/٦ - ١٠٨٠٤/٢٧٢)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٩٤٢) وابن أبي حاتم في
((العلل)) (١٢٠٧)، والطحاويُّ (١٤٨/٣)، والدراقطنيُّ (١٩٦/٣)، والبيهقيّ (٢٣٧/٨)
فسقط ذكر: «يزيد بن البراء».
قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسن غريبٌ، وقد روى محمد بن اسحق هذا الحديث عن
عدى بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء. وقد روى هذا الحديث عن أشعث، عن
عديّ عن يزيد بن البراء، عن أبيه. وروى عن أشعث عن عديّ عن يزيد بن البراء عن
خاله، عن النبي وَار)).
قُلْتُ: وما ذكره الترمذي من الاختلاف في رواية أشعث، فهو منه بلا ريب. وضعفه
ظاهرٌ. أما مخالفة محمد بن إسحق فلم أقف عليها، ولم أر له متابعاً على جعل شيخ
عديّ بن ثابت هو: ((عبد الله بن يزيد)) وبالنظر الى رواية زيد بن أبي أنيسة، والسدى، عن
عدسّ بن ثابت يمكن أن يقال: ((لعديّ بن ثابت فيه شيخان)) لا سيما وقد توبع عديّ على
الوجه الثاني
أخرجه أبو داود (٤٤٥٦)، وأحمد (٢٩٥/٤)، وسعيد بن منصور (٩٤٣)،
والطحاويُّ (١٤٩/٣)، والدارقطنيُّ (١٩٦/٣)، والبيهقيّ (٢٠٨/٨) من طريق مطرف بن
طريف ثنا أبو الجهم، عن البراء قال: ضلت إبلّ لي، فخرجت في طلبها، فإذا الخيل قد
أقبلت، فلما رأى أهل الماء الخيل انضموا الي، وجاءوا الى خباء من تلك الأخبية،
فاستخرجوا منها رجلاً فضربوا عنقه، قالوا: هذا رجلٌ أعرس بامرأة أبيه، فبعث إليه رسولُ
الله (َُّ فقتله.))
قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ ...
وله شاهدٌ من حديث قرة المزنىّ، رضي الله عنه .
أخرجه النسائيُّ في (الكبرى)) - كما في ((الأطراف)) (٢٨٢/٨) -، وابن ماجة
(٢٦٠٨)، والطحاويُّ (١٥٠/٣)، والبيهقيُّ (٢٠٨/٨) من طريق يوسف بن منازل ..
والدارقطنيُّ (٢٠٠/٣) من طريق أبي بكر السعديّ، سلمة بن حفص، كلاهما عن عبد
الله بن إدريس، عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه أن النبيّ وَّ بعث
إلى رجل عرّس بأمرأة أبيه أن يُضْرب عنقُهُ.
قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ. والله أعلم.
[٦٨٢] إسنادُهُ مرسلٌ، وهو صحيحٌ بما بعدَهُ.
أخرجه البيهقيّ (٣٧٥/٧) من طريق ابن وهب، أخبرني مالك بسنده سواء. ولكن
أخرجه مالك (١٧/٥٣١/٢)، وابن حبان (١٣٢٣)، والبيهقيّ من طريق يحيى بن يحيى، =
٢٣

أخبرهم قال أخبرني مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بنِ رِفَاعَةَ الْقُرَِيِّ، عَنٍ
الزُّبَيْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الزَّبِيرِ عن أَبِيهِ، أَنَّ رِفَاعَةَ بنَ سَمَوْأَلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ
تُمَيْمَةَ بِنْتَ وَهْبٍ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فَنْكَحَهَا عبدُ الرحمنِ بنُ الزَّبِيرِ.
فَاعْتُرِضَ عَنْهَا فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَن يُصِيبَهَا، فَطَلَّقَهَا وَلَم يَمَسَّهَا، فَأَرَادَ رِفَاعَةُ أَنْ
يُنْكِحَهَا وَهُوَ زَوْجُها الَّذِي كَانَ طَلَّقَهَا قَبْلَ عبدِ الرحمنِ، فَذَكَرَ ذَلِك لِرَسُولِ اللهِ
وَِّ، فَنَهَاهُ عَنْ تَزْوِيجِهَا فقال: لَا تَحِلُّ لَكَ حَتَّى تَذُوْقَ الْعُسَيْلَةَ.
[٦٨٣] حدثنا ابن الْمُقْرِىءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عن
عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ جَاءَتْ إلَى رسولِ اللهِ وَه
فقالت: إنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي طَلَاقاً بُنْتُ مِنْهُ، وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ عبد الرحمنِ بنَ الَّبِيرَ
وَإِنَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ وَه وقال: أَتْرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي
إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ.
[٦٨٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْتَى، قال ثنا مُعَلَّى بنُ مَنْصُورٍ ح وحدثنا أبو
= وأحمد بن أبي بكر، والشافعيّ ثلاثتهم عن مالك فلم يذكر: ((عن أبيه)). وروايتُهُم أثبت
من رواية ابن وهب.
[٦٨٣] إسنادُهُ صحيح
أخرجه البخاريُّ ٣٦١/٩، ٣٧١، ٤٦٤ و١٠ /٢٦٤ - ٣٦٥، ٥٠٢ - ٥٠٣ فتح)
ومسلمٌ (١٤٣٣)، والنسائيُّ. (١٤٦/٦، ١٤٧)، والترمذيُّ (١١١٨)، وابن ماجة
(١٩٣٢)، والدارميُّ (٨٤/٢ - ٨٥)، والشافعيُّ (٣٧٦/٢)، وأحمد (٣٤/٦، ٣٧ - ٣٨،
٢٢٦، ٢٢٩)، والطيالسيُّ (١٤٣٧، ١٤٧٣)، والحميديُّ (٢٢٦) وأبو يعلي (ج ٧ / رقم
٤٤٢٣)، والبيقهيُّ (٣٧٣/٧، ٣٧٤)، والبغويُّ (٢٣٢/٩ -٢٣٣) من طرق عن عروة،
عن عائشة .
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ)). وللحديث طرق أخرى عن عائشة، مع شواهد عن بعض
الصحابة، ذكرتُها في ((بذل الإحسان)) (٣٤٠٤).
[٦٨٤] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أحمد (٣٢٣/٢)، والبيهقيُّ (٢٠٨/٧) من طريق عبدالله بن جعفر المخرميُّ
بسنده سواء .
٢٤

يَحْيَى محمدُ بنُ عبدِالرَّحِيمِ، قال أنا مُعَلَّى، عن عبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ - هُوَ
الْمَخْزَمِيُّ - عن عُثْمَانَ بِنِ محمدٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله
عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: لَعَنَ اللّه الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ.
[٦٨٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أنا دَاوُدُ
وعزاه الحافظ في ((التلخيص)) (١٧٠/٣) لاسحق بن راهويه، والبزار، والترمذيّ،
وابن أبي حاتم كلاهما في ((العلل)) قال: ((وحسنة البخاريُّ)).
وله شاهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
أخرجه النسائيُّ (١٤٩/٦)، والترمذيُّ (١١٢٠)، والدارميُّ (٨١/٢)، وأحمد
(٤٤٨/١، ٤٦٢)، والبيهقيّ (٢٠٨/٧) من طريق سفيان الثوريّ، عن أبي قيس، عن
هذيل بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود به .
ولفظ النسائيُّ: ((لعن رسول الله﴿ الواشمة والموتشمة،! والواصلة والموصولة،
وآكل الربا، والمحلل، والمحلل له)). وهو روايةٌ لأحمد بتقديم وتأخير.
قال الترمذيُّ : ((حديث حسنٌ صحيحٌ)). وانظر الحديث (٦٤٦).
[٦٨٥] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (١٦٠/٩ - فتح) تعليقاً، ووصله أبو داود (٢٠٦٥)، والنسائي
(٩٨/٦)، والترمذيُّ (١١٢٦)، والدارميُّ (٦٠/٢ - ٦١)، وأحمد (٤٢٦/٢)، وعبد
الرزاق (٢٦٢/٦ / ١٠٧٥٨)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٦٥٢)، والسهميُّ في ((تاريخ
جرجان)) (٣٩٢/١٠/١)، والبيهقيُُّ (١٦٦/٧) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي،
ثنا أبو هريرة.
وخالفه عاصم بن سليمان، فرواه عن الشعبيّ، عن جابر.
أخرجه البخاريُّ (١٦٠/٩)، والنسائيُّ (٩٨/٦)، وأحمد (٣٣٨/٣، ٣٨٢)،
والطيالسيُّ (١٧٨٧)، وعبد الرزاق (١٠٧٥٩)، ومحمد بن نصر في ((السُّنة)) (٧٦)، وابو
يعلى (ج ٣ / رقم ١٨٩٠)، وابن عديّ في ((الكامل)) (٦٦٠/٢)، والبيهقي (١٦٦/٧).
وتابعه أبو الزبير، عن جابر.
أخرجه النسائيُّ (٩٨/٦)، والصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (١١٨ - ١١٩، ٢٥٢ -
٢٥٣).
قال البيهقيُّ: ((الحفاط يرون رواية عاصم خطأ))
قُلْتُ: يعني أنه جعل الحديث من مسند جابر، بينما الصواب ان يكون من مسند
أبي هريرة.
لكن قال الحافظ في ((الفتح)) (١٦١/٩)، ((وهذا الاختلاف لم يقدح عند البخاريّ،
لأن الشعبي أشهر بجابر منه بأبي هريرة، وللحديث طرق أخرى عن جابر بشرط الصحيح، =
٢٥

- يعني ابنَ أَبي مِنْدٍ - قال ثنا عَامِرٌ، قال ثنا أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ
= أخرجها النسائيُّ من طريق ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر والحديث محفوظ أيضاً من
أوجه عن أبي هريرة، فلكل من الطريقين ما يعضده. وقول من نقل عنهم البيهقيُّ تضعيف
حديث جابر معارض بتصحيح الترمذيّ وابن حبان وغيرُهما له. وكفى بتخريج البخاريّ له
موصولاً قوة. قال ابن عبد البر: كان بعض أهل الحديث يزعم أنه لم يرو هذا الحديث غير
أبي هريرة، يعني من وجه يصحُّ وكأنه لم يصحح حديث الشعبي عن جابر، وصححه عن
أبي هريرة. والحديثان جميعاً صحيحان)) أهـ.
وللحديث طرق عن أبي هريرة غير ما تقدم.
١ - الاعرج عنه.
أخرجه مالك (٢٠/٥٣٢/٢)، والبخاريُّ (١٦٠/٩)، ومسلم (٣٣/١٤٠٨)،
والنسائيُّ (٩٦/٦)، والدارميُّ (٦١/٢)، وأحمد (٣٦٢/٢، ٤٦٥، ٥٢٩، ٥٣٢)،
والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ١ / رقم ٩٧٧، ٩٨٤)، وسعيد بن منصور في ((سننه))
(٦٥٤)، وابن نصر في ((السُّنة)) (٧٥)، والبيهقيُّ (١٦٥/٧)، والخطيب في ((التلخيص))
(١/٤٣٠)
٢ - عراك بن مالك، والأعرج معاً، عنه.
أخرجه النسائيُّ (٩٧/٦)، والطبرانيُّ في ((الاوسط)) (ج ١ / رقم ٣٥٣) وأخرجه
مسلمٌ (١٤٠٨ /٣٤) والنسائيُّ (٩٧/٦)، والبيهقيُّ، عن عراك وحده.
٣ - ابو سلمة، عنه.
أخرجه مسلمٌ (٣٧/١٤٠٨)، والنسائيُّ، وسعيد بن منصور (٦٥٠)، وأحمد
(٢٢٩/٢، ٣٩٤، ٤٢٣)، وعبد الرزاق (١٠٧٥٥)
٤ - قبيصة بن ذؤيب، عنه.
أخرجه البخاريُّ، ومسلم (١٤٠٨ /٣٥)، وأبو داود (٢٠٦٦) والنسائيُّ (٩٦/٦)،
وأحمد (٤٠١/٢، ٤٥٢، ٥١٨)، وابن نصر (٧٥ - ٧٦) ويعقوب بن سفيان في ((التاريخ))
(٤٠٤/١ - ٤٠٥)، والبيهقيُّ (١٦٥/٧).
۵ ۔ محمد بن سیرین، عنه.
أخرجه مسلمٌ (١٤٠٨ /٣٨)، والنسائيُّ، والترمذيُّ (٢/١١٢٥)، وابن ماجة
(١٩٢٩)، وأحمد (٤٣٢/٢، ٤٧٤، ٤٨٩، ٥٠٨)، وعبد الرزاق (١٠٧٥٣)، والطبرانيُّ
في ((الصغير)) (٨٨/١)، وابنُ عديّ (٤٠٧/١، ٢٢٠٢/٦)، والبيهقيُّ (١٦٥/٧).
قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ وصحیحٌ)).
٦ - عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله، عنه .
أخرجه ابن نصر في ((السُّنة)) (٧٦).
٧ - عبد الملك بن يسار، عنه.
٢٦
=

رسولَ اللهِ وَِّ نَّهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أَخِيهَا أَوِ
أخرجه النسائي (٩٧/٦)، وابن نصر (٧٧).
=
٨ - ابراهيم، عنه.
اخرجه سعيد بن منصور (٦٥٣) نا هشيم، أنا مغيرة، عن ابراهيم.
٩ - سعيد بن المسيب، أبو العالية، عنه
أخرجه ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (١٢٦٣) من طريق هارون بن محمد بن بكار بن
بلال، حدثنا أبي، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي العالية، وسعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ نهى أن يتزوج الرجل على عمتها أو على خالتها))
قال أبو حاتم: ((يروي هذا الحديث ابن أبي عروبة عن قتادة، عن أبي العالية وسعيد
ابن المسيب عن النبي ◌ّ# مرسلاً بأبي هريرة قالا: بلغنا أن النبي وسلم قال: لا ينكح ... ))
وهو اشبه، وابن أبي عروبة احفظ)).
قُلْتُ: وطريق ابن أبي عروبة أخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (٤٣/١/١)، والعقيليُّ
في ((الضعفاء)) (ق ١٨٨ /٢)، قال العقيليُّ: ((المراسيل في هذا الحديث أولى)).
وهذا يلتئم مع قول أبي حاتم السابق.
وقد اختلف على قتادة فيه .
فأخرجه العقيليُّ أيضاً من طريق أبي عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً وخالفه محمد بن بلال، فقال: حدثنا همام، عن قتادة،
عن الحسن، عن سمرة قال: ((نهى رسول الله وضّي أن تنكح المرأة على عمتها وعلى
خالتها)) .
أخرجه العقيليُّ في ((الضعفاء)) (ق ٢/١٨٨)، والبزار (ج ٢ / رقم ١٤٣٧)،
والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧ / رقم ٦٩٠٨)، وابن عديّ في ((الكامل)) (٢١٤٤/٦) جميعاً
من طريق البخاريّ، وهذا في ((التاريخ الكبير)) (٤٣/١/١) قال: حدثنا محمد بن بلال
به .
قال البخاريُّ: ((ولا يصحُّ فيه سمرة)).
وقال البزار: ((لا نعلمه عن سمرة إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن همام إلا
محمد بن بلال ويعلى بن عباد، ومحمد اثبت من يعلى)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٣/٤): ((رجال البزار ثقات)) !!
قُلْتُ: وهي عبارة لا تعني صحة الإسناد، ولا الحديث وقد سبق عن البخاريّ أن
الحديث غير محفوظ عن سمرة، ولئن كان محفوظاً، فسنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن
وقتادة. ومحمد بن بلال كان يهمُ في الحديث والله اعلم.
وفي الباب عن جماعة من الصحابة، منهم.
٢٧
=

الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا، أَوْ الخَالةُ عَلَى بِنْتِ أُخْتِهَا، لَا تُنْكَحُ الصُّغْرَى عَلَى
١ - علي بن ابي طالب، رضي الله عنه
أخرجه أحمد (٧٧/١ - ٧٨)، وأبو يعلى (ج ١ / رقم ٣٦٠)، وابن نصر في ((السنة))
(٧٨)، والبزار (ج ٢ / رقم ١٤٣٤) من طريق ابن لهيعة ثنا ابن هبيرة، عن عبد الله بن
زرير الغافقي، عن علي أن النبي ◌َّ نهى أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها))
قال الهيثمي (٤ /٢٦٣٠):
((فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وباقي رجاله ثقات)).
قُلْتُ: وإسنادُهُ حَسنّ في الشواهد.
٢ - حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما
أخرجه أحمد (١٧٩/٢، ١٨٢، ١٨٩، ٢٠٧)، وابن نصر في ((السُّنة)) (٧٧)، وابن
عديّ (١٩٦٥/٥) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه به وسندُهُ صحيحٌ .
٣ - حديث ابن عباس، رضي الله عنهما
أخرجه أبو داود (٢٠٦٧)، والترمذيَّ (١١٢٥)، وأحمد (١/ ٢١٧، ٣٧٢)، وابن
نصر (٧٧)، وابن حبان (١٢٧٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١١٨٠٥،
١١٩٣٠، ١١٩٣١). وابن عديّ (١٤٧٦/٤، ١٤٧٧) من طريق عكرمة عنه.
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ)).
٤ - حديث ابن مسعود، رضي الله عنه
أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ١٠ / رقم ٩٨٠١)، والبزار (ج ٢ / رقم ١٤٣٥)
من طريق أبي أحمد الزبيري، ثنا المنهال بن خليفة، عن خالد بن سلمة، عن عمرو بن
الحارث، عن زينب أمرأة عبد الله، عن عبد الله - لا أعلمه إلا رفعه -: ((لا تنكح المرأة
على عمتها، ولا على خالتها، ولا تشترط طلاق اختها لتكفىء ما في صفحتها))
قال البزار: لا نعلمه عن عبد الله عن النبي # إلا بهذا الإسناد)).
قال الهيثمي (٢٦٣/٤): «وإسناده منقطع بين المنهال بن خليفة وعمرو بن الحارث
ابن أبي ضرار، ورجالهما ثقات)).
٢٨
=

الْكُبْرَى، وَلَ الْكُبْرَى عَلَى الْصُّغْرَى.
= قُلْتُ: في عبارة الهيثمي خطأ، فإن المنهال لم يروه عن عمرو، وإنما رواه عن خالد
ابن سلمة، عن عمرو، والله أعلم.
٥ - حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه
أخرجه ابن ماجة (١٩٣٠)، وأحمد (٦٧/٣)، وابن نصر (٧٦، ٧٧)، من طريق
محمد بن اسحق، حدثني يعقوب بن عبدالله بن عتبة، عن سليمان بن يسار، عن أبي
سعيد قال: نهى رسول الله وَالرّ عن أن يجمع بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها،
نکاحاً))
قُلْتُ: وسندُهُ حسنٌ .
٦ - حديث ابن عمر، رضي الله عنهما
أخرجه محمد بن نصر (٧٨)، والبزار (ج ٢ / رقم ١٤٣٦)، من طريق كثير بن
هشام، ثنا جعفر بن برقان، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه أن النبي ◌َّ نهى أن يجمع
بين المرأة وعمتها وخالتها .
قال البزار: ((لا نعلم رواه عن الزهريّ هكذا إلا جعفر، ولا عنه إلا كثير)).
وقال الهيثمي (٢٦٣/٤): ((رجاله رجال الصحيح))!
ولكني رأيت ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٢٠٥) قال: ((سألت أبي عن حديث رواه
كثير بن هشام ... فذكره عن النبي ◌َّ أنه نهى أن يجلس الرجل على مائدة يشرب عليها
الخمر، وأن تنكح المرأة على عمتها قال أبي: هذان الحديثان خطأ، يرويه عن جعفر عن
رجل، عن الزهريّ، هكذا، وليس هذا من صحيح حديث الزهري. أما حديث نهى أن
تنكح المرأة على عمتها وعلى خالتها، فإن عقيلاً رواه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد
اللّه، وقبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّير، وهو أشبه، وأما قصة المائدة فهو
مفتعل ليس من حديث الثقات)) أهـ.
قُلْتُ: الشطر الأول، وهو قصة المائدة، أخرجه أبو داود والنسائيُّ والحاكم وغيرهم
من حديث جعفر بن برقان، عن الزهريّ. وأعله أبو داود والنسائيُّ وأبو حاتم بأن جعفر بن
برقان لم يسمعه من الزهري .
وقد جاء في بعض الطرق: (( ... جعفر بن برقان بلغني عن الزهري ... )) ذكره
الحافظ في ((التلخيص)) (٩٦/٣).
٢٩
=

٧ - حديث عتاب بن أسيد، رضي الله عنه
أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٤٢٦) من طريق عبد العزيز بن محمد،
عن موسى بن عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، عن عتاب بن أسيد مرفوعاً: ((لا تنكح
المرأة على عمتها ولا خالتها)).
واختلف على موسى فيه. فأخرجه ابنُ عديّ (٢٣٣٥/٦) من طريق عبد الرحيم بن
سليمان، عن موسى، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وصلت أن
تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها، ونهى عن الشغار، والشغار أن تنكح المرأة بالمرأة
ليس لهما صداق)) والآفة من موسى بن عبيدة، فقد ضعّفه أغلبُ النقاد. والله اعلم.
٨ - حديث عائشة، رضي الله عنها
أخرجه محمد بن نصر في ((السُّنة)) (٧٧ - ٧٨) من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن
ابن موهب، حدثني مالك بن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن
عائشة قالت: وجد في قائم سيف رسول الله وب ير كتابان في أحدهما: ((ولا تنكح المرأة
على عمتها ولا على خالتها)).
٩ - حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
١
يرويه محمد بن ميمون الخياط، عن مؤمل بن إسماعيل، عن الثورى، عن خالد بن
سلمة، عن عيسى بن طلحة، عن سعد أن النبي ◌َّ نهى أن تنكح المرأة على قرابتها.
ذكره الدارقطني في ((العلل)) (ج ١ / ق ٢/١٢٣) وقال: ((وغيره يرويه عن الثورى عن.
خالد بن سلمة، عن عيسى بن طلحة مرسلاً، وهو الصواب)).
قُلْتُ: قد خالف مؤمل بن إسماعيل فيه ثلاثة من الثقات منهم:
١ - عبد الرزاق
رواه في ((مصنفه)) (١٠٧٦٧).
٢ - ابن نمير
رواه ابن ابي سئية في ((المصنف)) (٢٤٨/٤)
٣ - ابو عامر
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) كما في ((اطراف المزى)) (٣٣٠/١٣) وروايتهم أرجح
كما قال الدارقطني. والله أعلم.
٣٠

[٦٨٦] حدثنا محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، قال ثنا وَكِيعُ، عَنِ
الْحَسَنِ بِنِ صَالِحٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ ، عن جَابِرٍ بِنِ عبدِ اللهِ
رضي الله عنهما: قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿ أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاَهُ
وَأَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ.
[٦٨٧] حدثنا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ، قال ثنا ابنُ وَهْبٍ، قال أخبرني مَالِكُ بنُ
[٦٨٦] إسنادُهُ حسنٌ ..
أخرجه أبو داود (٢٠٧٨)، والترمذيُّ (١١١١، ١١١٢)، والدارميُّ (٧٥/٢)،
وأحمد (٣٠١/٣، ٣٧٧، ٣٨٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٩٧/٣)، والحاكم
(١٩٤/٢)، والبيهقيُّ (١٢٧/٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٣/٧) من طريق عبد الله بن
محمد بن عقيل عن جابر.
قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ))
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ.
قُلْتُ: وسندُهُ حسنّ لأجل الكلام الذي في عبد الله بن محمد بن عقيل. وقد
اختلف علیه فيه .
فرواه عن إبن عمر. أخرجه أبنُ ماجة (١٩٥٩). وحسّن إسناده البوصيريُّ.
ولكن قال الترمذيُّ: ((لا يصح، والصحيح عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر))
اهـ.
وقد رواه نافع، عن ابن عمر.
أخرجه أبو داود (٢٠٧٩)، وابن ماجة (١٩٦٠)، والدارميُّ (٧٥/٢)، والطرسوسي
في ((مسند ابن عمر)) (٤٨/٩٣) من طريقين عن نافع، والسند اليه ضعيف، وكأن حديث
ابن عمر غير محفوظ، والله أعلم.
[٦٨٧] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه مالك (١/٦٠١/٢)، والبخاريُّ (٢٥٣/٥ - ٢٥٤ فتح)، ومسلم
(١/١٤٤٤، ٢)، والنسائيُّ (٩٩/٦، والدارميُّ (٧٨/٢ - ٧٩)، وأحمد (١٧٨/٦) وأبو
يعلى (ج ٧ / رقم ٤٣٧٤)، والبيهقيُّ (١٥٩/٧) من طريق عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة
بنت عبد الرحمن، عن عائشة .
وأخرجه مالك (١٥/٦٠٧/٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٥٩) وعبد الرزاق
(١٣٩٥٤)، وأحمد (٤٤/٦، ٥١)، وأبو داود (٢٠٥٥)، والنسائيُّ (٩٩/٦)، والترمذيُّ
(١١٤٧)، والدارميُّ (٧٩/٢)، وسعيد بن منصور (٩٥٣) وابن حبان (ج ٦ / رقم
٤٢٠٩)، وابن نصر في ((السُّنة)) (٨٥)، والبيهقي (١٥٩/٧) والخطيب في ((التاريخ)) =
٣١

أَنَسٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ، عن عَمْرَةَ بِنْتِ عبدِ الرحمنِ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي
الله عنها زَوْجَ النَّبِّي ◌َّهِ، أَخْبَرَتْهَا أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ قال: إنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا
تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ.
[٦٨٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أنا
يَحْيِى أَنَّ عَمْرَةَ ابْنَةَ عبدِ الرحمنِ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها
تقولُ: نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ وَهِيَ تُرِيدُ مَا يَحْرُمُ مِنَ
الرَّضَاعَةِ، قالت عَمْرَةُ ثُمَّ ذَكَرَتْ عَائِشَةُ قالت نَزَلَ بَعْدُ خَمْسٌ.
[٦٨٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عَفَّنُ بنُ مُسْلِمٍ عن وُهَيْبٍ،
= (٣٣٣/٦) وفي ((التلخيص)) (١/٣٠٩)، من طرق عن عروة عن عائشة مرفوعاً: ((يحرم من
الرضاعة ما يحرم من الولادة)).
قال الترمذي: ((حسنٌ صحيحٌ)).
[٦٨٨] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه مسلم (٢٥/١٤٥٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٦٧)، وسعيد بن منصور
(٩٧٦)، والدارقطنيُّ (١٨١/٤)، من طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
وتابعه عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة.
أخرجه مسلم (٢٤/١٤٥٢)، وأبو داود (٢٠٦٢)، والنسائي (١٠٠/٦)، والترمذيُّ
(٤٤٧/٣)، والدارميُّ (٨٠/٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٦٦)، وابن حبان (٦ / رقم
٤٢٠٧، ٤٢٠٨)، والبيهقيُّ (٤٥٤/٧) من طريق مالك، وهذا في ((موطئه)) (٧/٦٠٨/٢)
عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.
وتابعه القاسم بن محمد، عن عمرة.
أخرجه ابن ماجة (١٩٤٢).
[٦٨٩] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مسلم (١٧/١٤٥٠)، وأبو داود (٢٠٦٣)، والنسائيُّ (١٠١/٦)، والترمذيُّ
(١١٥٠)، وابن ماجة (١٩٤١)، وأحمد (٣١/٦، ٩٥ - ٩٦)، وسعيد بن منصور (٩٦٩)،
وابن نصر في ((السُّنة)) (٨٦)، وابن حبان (ج ٦ / رقم ٤٢١٤)، والدارقطنيُّ (١٧٢/٤)،
والبيهقيُّ (٤٥٤/٧ - ٤٥٥) من طريق ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن الزبير، عن عائشة .
وتابعه عروة، عن عبدالله بن الزبير.
أخرجه الدارميُّ (٧٩/٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٦٤، ٦٥)، وأحمد (٢٤٧٦)،
وابن نصر (٨٧)، وابن حبان (١٢٥١، ١٢٥٢).
٣٢
=

عن أَيُّوبَ. عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيْكَةً، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ
رضي الله عنها أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: لَا تُحَرِّمَ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ.
[٦٩٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدٍ،
قال ثنا ابنُ أَخِي ابنِ شِهَابٍ عن عَمِّهِ، قال أخبرني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ عن عَائِشَةً
رضي الله عنها قالت أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي
حُذَيْفَةَ ابن ◌ُتْبَةَ، فَأَتَتْ رسولَ اللهِ وَ فقالت: إنَّ سَالِمَاً مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ
يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ وَإِنَّمَا كُنَّا نَرَاهُ وَلَدَاً وَكَانَ أبو حُذَيْفَةَ تَبَّاهُ كَمَا تَبَنَّى رسولُ
اللهِ وََّ زَيْدَاً، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ ﴿أَدْعُوهُمْ لِإِبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الشِ﴾،
فَأَمَرَهَا رسولُ اللهِ وَهِ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِماً فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ
فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ رضي اله عنها تَأْمُرُ
إِخْوَتَهَا وَبَنَاتَ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها أَن يَرَاهَا،
وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيراً خَمْسَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ يَدْخُل عَلَيْهَا، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ
قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
=
وله شاهد من حديث أم الفضل، رضي الله عنها .
أخرجه مسلم (١٤٥١ /١٨ - ٢٣)، والنسائيُّ (١٠٠/٦ - ١٠١)، وابن ماجة
(١٩٤٠)، والدارميُّ (٨٠/٢)، واسحق بن راهويه في («مسنده)) (ج ٤/ق ١٣ /٢)، وأحمد
(٣٣٩/٦)، وسعيد بن منصور (٩٨٠)، وابن نصر (٨٦)، وابن حبان (ج ٦ / رقم ٤٢١٥)
والدارقطنيُّ (١٧٥/٤)، والبيهقيُّ (٤٥٥/٧) من طريق عبدالله بن الحارث، عن أم الفضل
أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إني قد تزوجت امرأة، وعندي أخرى فزعمت
الأولى أنها ارضعت الحدث فقال: ((لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان»
[٦٩٠] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (١٢/٦٠٥/٢)، والبخاريُّ (١٣١/٩ -١٣٢ فتح)، وأبو داود
(٢٠٦١)، والدارميُّ (٨١/٢)، وعبد الرزاق (٤٥٩/٧)، وأحمد (٢٠١/٦، ٢٧١) وابن
حبان (ج ٦ / رقم ٤٢٠٢)، والبيهقيُّ (٤٥٩/٧ - ٤٦٠) من طريق ابن شهاب، عن عروة،
عن عائشة .
وأخرجه مسلم (١٤٥٣)، وابن ماجة (١٩٤٣)، والحميديُّ (٢٧٨)، وأحمد
(٢٥٥/٦) من وجوه أخرى عن عائشة.
٣٣

وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌َّهِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى
يُرْضَعَ فِي الْمَهْدِ وَقُلْنَ لِعَائِشَة رضي الله عنها: فَوَالِهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ
رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللهِوَ لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ .
[٦٩١] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال أَنا عبدُالرحمنِ، عن سُفْيَانَ،
عَنِ الْأَشْعَثِ عن أَبِيهِ، عن مَسْرُوقٍ عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَِّيِّ ◌َِهُ
دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فقال: مَنْ هَذَا؟ قالت: أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فقال:
انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ.
[٦٩٢] حَدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةً
[٦٩١] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (٢٥٤/٥ - فتح)، ومسلم (٣٢/١٤٥٥)، وأبو داود (٢٠٥٨)،
والنسائيُّ (١٠٢/٦)، والدارميُّ (٨١/٢)، وأحمد (٩٤/٦، ١٣٨، ١٧٤، ٢١٤)،
والطيالسيُّ (١٤١٢)، وسعيد بن منصور (٩٦٤)، والبيهقيُّ (٤٥٦/٧)، والبغويُّ
(١٣/٩)، والقضاعي من ((مسند الشهاب)) (١١٧٦، ١١٧٧) من طريق مسروق عن
عائشة .
[٦٩٢] إسنادُهُ صحيحٌ ...
يرويه عروة بن الزبير، عن عائشة. وله عن عروة طرق.
١ - هشام بن عروة، عنه.
أخرجه مالك (٦٠١/٢ - ٢/٦٠٢)، والبخاريُّ (٣٣٨/٩)، ومسلم (٧/١٤٤٥)،
وأبو داود (٢٠٥٧)، والنسائيُّ (١٠٣/٦)، وابن ماجة (١٩٤٩)، والدارميُّ (٧٩/٢)،
وأحمد (٣٨/٦)، والحميديُّ (٢٣٠)، وعبد الرزاق (١٣٩٣٨، ١٣٩٤٠)، وسعيد بن
منصور (٩٥١)، وابن حبان (ج ٦ / رقم ٤٢٠٦، ٤٢٠٧)، والطبراني في ((الصغير))
(٨٨/١ - ٨٩)، والدار قطنيُّ (١٧٧/٤ - ١٧٨)، والبيهقيُّ (٤٥٢/٧)
٢ - الزهريُّ، عنه.
البخاريُّ (٥٥٠/١٠)، ومسلم (٣/١٤٤٥، ٥ -٦)، ومالك (٣/٦٠٢/٢)،
والنسائيُّ (١٠٣/٦)، وابن ماجة (١٩٤٨) وأحمد (٣٨/٦، ٣٣)، والحميديُّ (٢٢٩)،
وعبد الرزاق (١٣٩٣٧)، والدارقطنيُّ (١٧٨/٤)، والبيهقيُّ (٤٥٢/٧).
٣ - عطاء بن أبي رباح، عنه.
=
أخرجه مسلم (٨/١٤٤٥)، والنسائيُّ (١٠٣/٦)، وعبد الرزاق (١٣٩٣٩).
٣٤

وَهِشَامٍ بِنِ عُرْوَةً عن أَبِيهِ، عن عائِشَةَ رضي الله عنها - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى
صَاحِبِهِ قالت: جَاءَ عَمِّي بَعْدَمَا ضُرِبَ الْحِجَابِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ فَلَمْ آذَنْ لَهُ،
فَجَاءَ النَّبِيُّ وَِّ فَسَأَلْتُهُ فقال: اْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ، قُلتُ: إن مَا أَرْضَعَتْنِي
الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرِّجُلُ؟ قال: تَرِبَتْ يَمِينُكِ، اثْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ.
[٦٩٣] حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ بِشْرٍ، قال ثنا يَحْبَى عن شُعْبَةَ، قال ثنا
قَتَادَةُ عن جَابِرٍ بنِ زَيْدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، ح وثنا عبدُ الله بنُ
هَاشِمٍ ، قال ثنا يَحْبَى عن شُعْبَةَ، قال ثنا قَتَادَةُ، عن جَابِرِ بنِ زَيْدٍ، عن ابنِ
عَبَّاسٍ رَضي الله عنهما قال: ذُكِرَ لِلنِّّي ◌َّهِ بِنْتُ حَمْزَةَ رضي الله عنه فقال:
إِنَّهَا ابْنَّةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ.
[٦٩٤] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال ثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، قال ثنا
مَالِكٌ عن نَافِعٍ عن نُبَيْهِ بن وَهْبٍ أَخِي بَنِي عبدالدَّارِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ اللهِ أَرَاد
أَنْ يُزَوِّجَ طَلْحَةَ بنَ عُمَرَ بِنْتَ شَيْبَةَ بن جُبَيْرٍ وَهُمَا مُحَرِمَان، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانٍ بِنِ
عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ لِيُحْضِرَهُ ذَلِكَ، قال فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَبَانٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْحَجِّ،
٤ - عراك بن مالك، عنه.
=
أخرجه مسلم (٩/١٤٤٥)، والنسائيُّ (١٠٤/٦)، والبيهقيُّ (٤٥٢/٧).
٥ - وهب بن كيسان، عنه.
أخرجه النسائيُّ (١٠٣/٦).
أما عروة فقد تابعه القاسم بن محمد، عن عائشة، أخرجه الطيالسيُّ (١٥٧٠ -
منحة).
[٦٩٣] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (٢٥٣/٥ - فتح)، ومسلم (١٢/١٤٤٧)، والنسائيُّ (١٠٠/٦)،
وابن ماجة (١٩٣٨)، وأحمد (٢٧٥/١، ٢٩٠، ٣٢٩، ٣٣٩، ٣٤٦)، وابن نصر من
((السُّنة)) (٨٣)، والبيهقيُّ (٤٥٢/٧) من طرق عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن
عباس.
[٦٩٤] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ برقم (٤٤٤)
٠
٣٥

فقال أَبَانٌ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بنَ عَفَّنَ رضي الله عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ:
لَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَ يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ.
[٦٩٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْتَى، قال ثنا حَجَّاجٌ، قال ثنا حَمَّادٌ عن
حَبِيبٍ بنِ الشَّهِيدِ، عن مَيْمُونٍ بن مِهْرَانَ، عن يَزِيِدَ بنِ الأَصَمِّ ابنٍ أُخْتِ
مَيْمُونَةَ عن مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رضي الله عنها، أَنَّها قالت: تَزَوَّجَنِي رسولُ
اللهِ وَ بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَاَلَانِ.
[٦٩٦] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىء وعبدُالرحمنِ بنُ بِشْرٍ، قالا ثنا سُفْيَانُ،
عن عَمْرٍو، عن أبي الشَّعْثَاءِ، وأَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: تَزَوَّجَ
النبيُّ وَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَخْبَرْتُ بِهِ الزُّهْرِيِّ، فقال أخبرني يَزِيدُ بنُ
الْأَصَمَّ وَهِيَ خَالَتْهُ، أَنَّ النبيِّي ◌َ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَهِيَ حَلَالٌ.
[٦٩٧] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عنِ الزُّهْرِيِّ، عن الحَسَنِ
وعبدِ اللهِ ابْنَيْ محمدٍ، قال وكان الْحَسَنُ أَوْثَقَهُمَا عن أَبِيهِمَا، أَنَّ النبيِّ وَ نَهَى
عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ، وكان سُفْيَانُ يقول:
[٦٩٥] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ برقم (٤٤٥).
[٦٩٦] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ برقم (٤٤٦)
[٦٩٧] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (٤١/٥٤٢/٢)، والبخاريُّ (٤٨١/٧ و١٦٦/٩ - ١٦٧، ٦٥٣
و٣٣٣/١٢ - فتح)، ومسلم (١٤٠٧)، والنسائيُّ (١٢٥/٦، ١٢٦ و٢٠٢/٧، ٢٠٣)،
والترمذيُّ (١١٢١)، وابن ماجة (١٩٦١)، والدارميُّ (١٤/٢، ١٦٤)، وأحمد (٧٩/١)،
والحميديُّ (٣٧)، والطيالسيُّ (١١١)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٣٥، ٦٠٢)، والطبرانيُّ في
((الصغير)) (١٣٣/١)، والطحاويُّ (٢٤/٣، ٢٠٤/٤)، والدارقطنيُّ (٢٥٧/٣ - ٢٥٨)،
والبيهقيّ (٢٠١/٧، ٢٠٢)، والبغويَّ (٩٩/٩)، والخطيب (١٠٢/٦) من طرق عن
الزهري، عن عبدالله، والحسن عن ابيهما، عن عليّ.
وأخرجه الخطيب (٤٦١/٨) من طريق مالك عن الزهري عن عبدالله وحده، عن
أبيه، عن علي .
قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
٣٦

كان الحَسْنُ خَيْرَهُمَا. قال ابن الْمُقْرِىء: وحدثنا به سفيانُ بِهِ مَرَّةً أخْرَى فَذَكَرهُ
وقال عن أَبِهِمَا سَمِعَ عَلِيَّاً رضي الله عنه يقولُ لإِبنِ عَبَّاسٍ : نَهَى رسولُ الله
وَ﴿ عَنْ نِكَاحِ الْمُنْعَة وَعَنْ لُحُومِ الحُمْرِ الأَهْلِيَّةِ.
[٦٩٨] حدثنا ابن الْمُقْرىء ومحمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا سفيانُ عنِ
الزُّهْرِيِّ عنِ الرَّبِيعِ بنِ سَبْرَةَ الْجُهْنِيِّ عن أَبْهِ، أَنَّ النبيَّ ◌َِ نَّهَى عَنْ نِكَّاحِ
الْمُنْعَةِ .
[٦٩٩] حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الأَحْمَسِيُّ، قال ثنا وَكِيعٌ، عن
عبدِ العَزِيْزِ بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، قال ثنا الرَّبِيعُ بنُ سَبْرَةَ الْجُهْنِيُّ، عن أَبِيهِ
رضي الله عنه قال: خَرَجْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ ﴿ فَلَمَّا قَضَيْنَا عُمْرَتَّنَا قال لنا:
اسْتَمْتِعُوا مِنْ هذِهِ النِّسَاءِ، وَالإِسْتِمْتَاعُ عِنْدَنَا يَوْمَئِذٍ الَّزْوِيجُ، قال فَعَرَضْنَا ذَلِكَ
عَلَى النِّسَاءَ فَأَبَيْنَ إلَّا أَن نَضْرِبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، قال فَذَكَرْنَا ذَلِكَ للنبِيِّ ◌َ
فقال افْعَلُوا، قَال فَخَرَجْتُ أَنَا وابنُ عَمٍّ لِي مَعِي بُرْدَةٌ وَبُرْدَتُهُ أَجْوَدُ مِنْ بُرْدَتِي
وَأَنَا أَشَبُّ مِنْهُ، قال فَأَتَيْنَ امْرَأَةً فَعَرَضْنَا، ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَأَعْجَبَهَا شَبَابِي وَأَعْجَبَهَا
بُرْدُ ابنِ عَمِّي فَقَالَت: بُرْدٌّ كَبُرْدٍ، فَتَزَوَّجْتُهَا، وَكَانَ الأَجَلُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا عَشْراً،
قال فَبِتُّ عِنْدَها تِلْكَ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ غَادِياً إِلَى الْمَسْجَدِ، فَإِذَا رسولُ اللهِ
وَِّ بَيْنَ الْحِجْرِ وَالْبَابِ قَائِمٌ يَخْطُبُ وَهُوَ يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسِ أَلَ إِنِّي قَدْ كُنْتُ
أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ، أَلَا فَإِنَّ اللّهَ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ
[٦٩٨] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مسلمٌ (١٤٠٦)، وأبو داود (٢٠٧٢، ٢٠٧٣)، والنسائيُّ (١٢٦/٦ - ١٢٧)،
وابن ماجة (١٩٦٢)، والدارميُّ (٦٤/٢)، وأحمد (٤٠٤/٣، ٤٠٥)، والشافعيُّ (ج ٢/
رقم ٣٣، ٣٤)، والحميديّ (٨٤٦، ٨٤٧)، والباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز))
(٩٣، ٩٤، ٩٥)، والطحاويُّ (٢٥/٣، ٢٦)، والبيهقيُّ (٢٠٣/٧، ٢٠٤)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٣٦٣/٥)، والخطيب في ((التاريخ)) (٣٢٨/٤) من طرق عن الربيع بن سبرة بن
معبد، عن أبيه مطولاً ومختصراً. ويأتي المطوّل في الحديث القادم إن شاء الله تعالى.
[٦٩٩] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ قبله.
٣٧

الْقِيَامَةِ، فَمَنَ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيُخْلِ سَبِيلَهَا، وَلاَ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ
شَيْئاً.
[٧٠٠] حدثنا محمدُ بنُ سَهْلِ بنِ عَسكَرٍ، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا
ابْنُ جُرَيْجٍ، قال أبي سُلَيْمَانُ بنُ مُوسى أَنَّ ابنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بنَ
الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قال: أَيُّمَا امْرَأَةٍ
تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُها بَاطِلٌ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَخَلَّ
مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ.
[٧٠١] حدثنا محمدُ بنُ سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ، قال ثنا قَبِيصَةُ، قال ثنا
[٧٠٠] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه أبو داود (٩٨/٦ - ٩٩ عون)، والترمذيُّ (٢٢٧/٤ -٢٢٨) وابن ماجة
(٥٨٠/١)، والدارميُّ (٦٢/٢)، والشافعيُّ (١١/٢)، وأحمد (٤٧/٦، ١٦٥)،
والطيالسيُّ (١٤٦٣)، والحميديُّ (١١٢/١ - ١١٣)، وابن حبان (١٢٤٨)، والطحاوي في
((شرح المعاني)) (٧/٣)، والدارقطنيُّ (٢٢١/٣)، والسهميُّ في ((تاريخ جرجان))
(٣١٦/٨/١)، والحاكم (١٦٨/٢)، والبيهقيُّ (١٠٥/٧)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص -
٣٨٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٣٩/٩) من طريق ابن جريج عن سليمان بن موسى،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ، وقد أعله جماعة من الأئمة بعدة علل، لا تثبت على
النقد أتيت عليها جميعاً في كتابي ((جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب))
ومختصره ((فصل الخطاب)) (ص ١١٢ - ١١٥) والحمد لله.
[٧٠١] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه أبو داود (١٠١/٦ - ١٠٢ عون)، والترمذي (٢٢٦/٤ - ٢٢٧)، وابن ماجة
(٥٨٠/١)، والدارميُّ (٦١/٢)، وابن حبان (١٢٤٣)، والطحاويُّ (٨/٣، ٩ ٣٦٤/٤)،
وأحمد (٣٩٤/٤، ٤١٣)، والطيالسيُّ (٥٢٣)، والدارقطنيُّ (٢١٨/٣ - ٢١٩)، والحاكم
(١٧٠/٢)، والبيهقيُّ (١٠٧/٧)، وابن حزم في ((المحلى)) (٤٥٢/٩)، والخطيب في
(التاريخ)) (٢١٤/٢ و٤١/٦ و٨٦/١٣)، وفي ((الكفاية)) (ص - ٤٠٩)، وفي ((الموضح))
(٣٨٩/١)، والبغويُّ (٣٨/٩) من طريق أبي اسحق السبيعي، عن أبي بردة، عن أبي
موسى الأشعري .
قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ، وقد اختلف في وصله وإرساله. والراجح الوصل كما قال
البخاريُّ والترمذيُّ وغيرُهما كما فصلته في المصدرين السابقين. والحمد لله على التوفيق.
٣٨

يُونُسُ ابنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي بُرْدَةً، عن أبي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله
عنه قال: قال رسول اللهِ وَلهو: لَا نِكَاحَ إلّ بِوَلِيٍّ.
[٧٠٢] حدثنا محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلِ الأَحْمَسِيُّ، قال ثنا وَكِيعٌ عَنْ
إِسْرَائِيلَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي بُرْدَةً عن أَبِيهِ رضي الله عنه قال: قال
رسولُ اللهِ وَِّ: لَا نِكَاحَ إلَّ بِوَلِيّ ..
[٧٠٣] حدثنا محمدُ بنُ سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ، قال ثنا عَمْرُوبنُ عُثْمَانَ
الرَّقِّيُّ، قال ثنا زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةً، عن أبي إسْحَاقَ، عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي
مُوسَى رضي الله عنه: قال رسول الله: لَا نِكَاحَ إلّ بِوَلِيٍّ.
[٧٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرٍ حَمْدَانُ بنُ محمدِ بنِ رَجَاءِ بنِ السِّنْدِيِّ،
ومحمدُ بنُ زَكَرِيًّا الْجَوْهَرِيُّ، قالا ثنا أبو كَامِلٍ الْفَضْلُ بنُ الْحُسَيْنِ، قال ثنا
بِشْرُ بنُ مَنْصُورٍ، قال ثنا سُفْيَانُ عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي بُرْدَةً عن أَبِهِ، عَنٍ
النَّبِّ ◌َِّ قال: لَا نِكَاحِ إلَّ بِوَلِيٍّ. وَقَدْ وَصَلَهُ شَرِيكٌ أَيْضَاً وَأَسْنَدَهُ.
[٧٠٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا حَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ، قال ثنا ابنُ
إِذْرِيْسَ قال: قال ابنُ إِسْحَاقَ وَحَدَّثَنِيهِ محمدُ بنُ جَعْفَرٍ بن الزُّبَيْرِ، عن
عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: لَمَّا أَصَابَ رسولُ اللهِ وَهُ
سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بَنْتُ الْحَارِثِ رضي الله عنها فِي سَهْمِ
ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ رضي الله عنه أوْ لإِبْنِ عَمِّ لَهُ، قال فَكاتَبَتْهُ عَلَى
[٧٠٢] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ قبله.
[٧٠٣] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ قبله.
[٧٠٤] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ قبله.
[٧٠٥] إسنادُهُ حسنٌ .
أخرجه أبو داود (٣٩٣١)، وأحمد (٢٧٧/٦) من طريق ابن اسحق بسند المصنّف
سواء .
وهذا سندٌ حسنٌ لأجل محمد بن اسحق، وقد صرح بالتحديث. والحمد لله.
٣٩

نَفْسِها وَكَانَتِ امْرَأَّةً حُلْوَةً مُلَّحَةً، لَا يَكادُ يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّ أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ، فَأَتَتْ
رسول اللهِ وَ﴿ه تَسْتَعِينُهُ عَلَى كِتَابَتِهَا، قالت فَوَاللّهِ مَا هُوَ إِلَّ أَن رَأَيْتُهَا عَلَى بَابِ
الحُجْرَةِ فَكَرِهْتُهَا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مَا رَأَيْتُ فقالت: يَا رَسولَ اللهِ أَنَا
جُوَيْرِيَةُ ابْنَةُ الْحَارِثِ بنِ أبي ضِرَارٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الأَمْرِ مَا لَمْ
يَخْفَ عَلَيْكَ، فَوَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِئِابِتٍ أَوْ لابْنِ عَمٍّ لَهُ، فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي،
فَجِئْتُ رسولَ اللهِوَ﴿ أَسْتَعِينُهُ عَلَى كِتَابَتِي، قال: فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكِ؟
قالت: مَا هُوَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: أَقْضِي كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ؟ قالت نَعَمْ، قال:
قَدْ فَعَلْتُ. وَخَرَجَ الخَبَرُ فِي النَّاسِ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةً بِنْتَ
الْحَارِثِ، فقال النَّاسُ: أَصْهَارُ رسولِ اللهِ وَهِ، فَأَرْسَلُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ
سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَلَقَدْ أَعْتَقَ تَزْوِيجُهُ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي
الْمُصْطَلِقِ، فَلَ نَعْلَمُ امْرَأَةً كَانْتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا.
[٧٠٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا سعيدُ بنُ سُلَيْمَانُ، قال ثنا
[٧٠٦] إسنادُهُ ضعيفٌ.
أخرجه النسائيّ (٨١/٦ - ٨٢)، وأحمد (٢٩٥/٦، ٣١٣ - ٣١٤، ٣١٧ - ٣١٨)،
والحاكم (١٦/٤ - ١٧)، والبيهقيُّ (١٣١/٧) من طريق حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن
ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة .
وهو عند أحمد والحاكم مطوّلٌ عن لفظ المصنف هنا.
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد، فإن ابن عمر بن أبي سلمة الذي لم يسمه حماد بن
سلمة سماه غيرُهُ سعيد بن عمر بن أبي سلمة)) ووافقه الذهبيُّ (!)
قُلْتُ: لا، وابن عمر بن أبي سلمة قال الذهبيُّ نفسُهُ ((لا يُعرف)).
وقد اختلف على ثابت فيه.
فأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٢/١١/٣) من طريق حماد بن سلمة
وسليمان بن المغيرة قالا: ثنا ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة.
فسقط ذكر: ((ابن عمر بن أبي سلمة)).
وتابعهما جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثني عمر بن أبي سلمة.
أخرجه أحمد (٣١٤/٦) حدثنا عفان، ثنا جعفر وقد رجح أبو حاتم وأبو زُرعة - كما
في ((العلل)) (١ /٤٠٥) - رواية من زاد فيه: ((ابن عمر بن أبي سلمة)).
٤٠