Indexed OCR Text

Pages 101-120

عنه قال: رَخَّصَ رسولُ اللّهِ وَه لِرُعَاءِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ،
ثُمَّ يَجْمَعُوا رمي يَوْمَيْنِ بَعْدَ النَّحْرِ فَيَرُمونَهُ فِي أَحَدِهِمَا. قال مَالِكٌ: ظَنْتُ أَنَّهُ
قال فِي الأَوَّلِ مِنْهُمَا ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ.
[٤٧٩] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْنِى بنُ سَعِيدٍ، عنِ ابنِ
[٤٧٩] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مسلمٌ (٣٥٣/١٣١٨)، وأحمد (٣٧٨/٣)، وابن خزيمة (٢٨٧/٢ - ٢٨٨)،
والبيهقيُّ (٢٩٥/٩) من طريق ابن جريج بإسناده سواء ...
وتابعه جَمْعٌ من الثقات، عن أبي الزبير، على تنوع في رواياتهم.
١ - مالك، عن أبي الزبير.
. أخرجه في ((الموطأ)) (٩/٤٨٦/٢)، ومسلمٌ، وأبو داود (٢٨٠٩) والترمذيُّ (٩٠٤)، وابن
ماجة (٣١٣٢)، والدارميُّ (٥/٢)، والبيهقيُّ (١٦٨/٥، ١٦٩)، وأحمد (٢٩٣/٣ - ٢٩٤).
قال الترمذيُّ :
((حسنٌ صحيحٌ))
٢ - سفيان الثوريُّ، عنه.
أخرجه الحاكم (٢٣٠/٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن
أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: ((نحرنا يوم الحديبية سبعين بدنة، البدنة عن عشرة)).
قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ، غير أنه تعقبه بخصوص المتن
قائلاً: ((وخالفه ابن جريج، ومالكٌ، وزهيرٌ، عن أبي الزبير، فقالوا: البدنة عن سبعة. وجاء عن
سفيان أيضاً كذلك)).
قُلْتُ: ورواية الجماعة أولى من رواية سفيان، وأصحُّ، لا سيما أنه قد اختلف على سفيان،
فوافق الجماعة في روايتهم: ((والبدنة عن سبعة)).
أخرجه الدارمي (١٩٦١/٥/٢)، والدارقطنيُّ (٢٤٤/٢)، ولا أدري ممن هذا الاختلاف ..
فقد رواه عن سفيان عند الحاكم عبد الرحمن بن مهدي - أحد جبال الحفظ -، ولكن عبد الرحمن
رواه أيضاً عن سفيان على الجادّة، ووافقه اثنان من الحفاظ هما: ((يعلى بن عبيد، ويحيى بن آدم))
فلا أدري ممن الوهم؟ .
٣ - عمرو بن الحارث، عنه.
أخرجه ابن خزيمة (٢٨٨/٤) من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، ومالك بن
أنس، عن أبي الزبير.
وسنده صحيحٌ على شرط مسلمٍ.
٤ - عزرة بن ثابت، عنه .
١٠١

جُرَيْجٍ عن أبي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً رضي اللهُ عنه يقولُ: اشْتَرَكْنَا مَعَ
رسول اللّهِ بِ هِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَّةٍ.
[٤٨٠] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ ، قال أنا عيسى، عن يَحْنِى بنِ سَعِيدٍ،
قال أَخْبَرَتْنِ عَمْرَةُ بِنْتُ عبدِ الرحمنِ الأَنْصَارِيَّةُ، عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها،
أَنَّهَا سَمِعْتَهَا تَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ ﴿ فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ
بَقَرِ، فَقُلْتُ مَا هُذَا؟ فَقِيلَ: ذَبَحَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ عَنْ أَزْوَاجِهِ، قال يَحْنِى فَذَكَرْتُهُ
أخرجه مسلمٌ (١٣١٨ /٣٥٢).
=
٥ - زهير بن معاوية، عنه.
أخرجه مسلم (٣٥١/١٢١٨)، وأحمد (٢٩٢/٣ - ٢٩٣)، والبيهقي (٢٩٥/٥ - ٢٩٦).
وتابع أبا الزبير عليه جماعةٌ منهم :
١ - عطاء بن أبي رباح، عنه.
أخرجه مسلمٌ (٣٥٥/١٣١٨)، وأبو داود (٢٨٠٧، ٢٨٠٨)، والنسائي (٢٢٢/٧)، وابن
خزيمة (٢٨٨/٤)، وأحمد (٢٦٣/٣)، والبيهقيُّ (٢٩٥/٩).
٢ - أبو سفيان، طلحة بن نافع، عنه.
أخرجه أحمد (٣١٦/٣) حدثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان به وسنده صحيحٌ
على شرط مسلم.
٣ - عامر الشعبي، عنه.
أخرجه أحمد (٣٣٥/٣) حدثنا يونس بن محمد، ثنا عبد الواحد، ثنا مجالد بن سعيد،
حدثني الشعبي، حدثني جابر به .
وأخرجه الدارقطنيّ (٢٤٣/٢ - ٢٤٤) من طريق معلى بن أسد، نا عبد الواحد بن زياد به .
وسندُهُ حسنٌ في المتابعات. ومجالد فيه كلام.
٤ - سلیمان بن قیس، عنه.
أخرجه أحمد (٣٥٣/٣، ٣٦٤)، والطيالسيُّ (١٧٩٥) من طريق أبي عوانة، حدثنا أبو بشر،
عن سلیمان بن قیس.
قُلْتُ: وفي سنده انقطاع، ذلك أن أبا بشر، جعفر بن إياس لم يسمع من سليمان كما نقله
البخاري عن بعضهم، بل جزم ابن حبان بأنه لم يره. ذلك أنه توفي في فتنة ابن الزبير - يعني في
حياة جابر - وكانت فتنة ابن الزبير في حدود سنة نيفٍ وسبعين.
[ ٤٨٠] إسْنَادُهُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٥٥١/٣ - فتح)، ومسلم (٨٧٦/٢)، وابن ماجة (٢٩٨١)، وأحمد =
١٠٢

لِلْقَاسِمَ فقال: أَتْكَ وَاللَّهِ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ .
[٤٨١] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْنِى بِنُ سَعِيدٍ، عن
= (١٩٤/٦)، وابن خزيمة (٢٨٩/٤) من طرقٍ عن يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، عن عائشة.
[٤٨١] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (٢٨٠٢)، والنسائيَّ (٢١٤/٧ - ٢١٥)، والترمذيَّ (١٤٩٧)، وابن ماجة
(٣١٤٤)، والدارميُّ (٧٦/٢ - ٧٧)، وأحمد (٢٨٤/٤، ٢٨٩، ٣٠٠- ٣٠١)، والطيالسيُّ
(٧٤٩)، وابن خزيمة (٢٩٢/٤)، وابن حبان (١٠٤٦)، والطحاويَّ (١٦٨/٤)، والحاكم
(٤٦٧/١ - ٤٦٨)، والبيهقيُّ (٢٤٢/٥ و٢٧٤/٩)، من طريق شعبة، بإسناده سواء.
قال الترمذيُّ :
«حسنٌ صحيحٌ)) ..
وقال الحاكم :
((هذا حديثٌ صحيحٌ ولم يخرجاه لقلة روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر عليُّ بنُ
المديني فضائله، واتقانه)) ووافقه الذهبيُّ ..
قُلْتُ: وسليمان بن عبد الرحمن ثقة، كما قال أبو حاتم، والنسائيُّ، والعجليُّ، وغيرُهُم.
وقول ابن المديني: ((لم يسمع من عبيد بن فيروز)) مجرد دعوى!، وقد صرّح سليمان بسماعه من
عبيد؛ في رواية شعبة .
ولذلك قال أحمد: ((ما أحسن حديثه في الضحايا)).
ومع هذا، فقد تابعه عمرو بن الحارث.
أخرجه مالكٌ (١/٤٨٢/٢)، ومن طريقه أحمد (٤ /٣٠١)، والطحاويُّ (١٦٨/٤) ثنا عمرو
بن الحارث، عن عبيد بن فيروز عن البراء .. فسقط ذكر سليمان بن عبد الرحمن. والمحفوظ
ذكره، بل يغلب على ظني أن عَمْراً لم يدرك عبيداً، ولم أجد أحداً ذكره في الرواة عن عبيد.
وقد خالف ابنُ وهب مالكاً فيه، فأثبت في الإسناد: ((سليمان بن عبد الرحمن))؛ ورواية ابن
وهب أُصحُ
أخرجه الطحاويُّ (١٦٨/٤)، والشجريُّ (٧٧/٢) من طريق ابن وهب، قال: أخبرني
عمرو بن الحارث، وابنُ لهيعة، والليثُ بن سعد، قالوا: ثنا سليمان بن عبد الرحمن به.
وقد أشار أبو حاتم إلى الاختلاف في هذا الإسناد، على نحو ما تراه في ((العلل» (١٦٠٧)
لولده.
وأخرجه الطحاويُّ (١٦٩/٤)، والحاكم (٢٢٣/٤) من طريق أيوب بن سويد، عن
الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن البراء.
ثم رواه الحاكم من طريق أيوب بن سويد، عن الأوزاعيّ، عن عبد الله بن عامر، عن
يزيد بن أبي حبيب، عن البراء.
١٠٣
=

شُعْبَةَ، قال وثِنِى سُلَيْمَانُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن عُبَيْدِ بنِ فَيْرُوزٍ، قال سَأَلْتُ
الْبَرَاءَ رضي اللهُ عنه، فَقُلْتُ حَدِّثْنِ مَا نَهَى عَنْهُ رسولُ اللّهِ مِ﴿ أَوْ مَا كَانَ يَكْرَهُ
مِنَ الْأَضَاحِي، فقال: قامَ فِيْنَا رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ فَقَالَ: أَرْبَعْ
لَا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبِيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ
ضَلَفِها، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي، قال قُلْتُ أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصُ أَوْ
فِي الْأُذُنِ أَوْ فِي الْقَرْنِ، قال مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .
= قال الحاكم:
((قال الربيع في كتابه بالإسنادين جميعاً، قال: ثنا الأوزاعيّ .. حديث أبي سلمة عن البراء
صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إنما أخرج مسلمٌ رحمه الله تعالى حديث سليمان بن عبد الرحمن،
عبيد بن فيروز، وهو فيما أخذ على مسلم رحمه الله لاختلاف الناقلين فيه، وأصحه حديث
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة)).
قُلْتُ: وفي هذا الكلام أوهام:
الأول: قوله: ((إنما أخرج مسلم ... الخ)) والواقع أن مسلماً ما أخرج هذا الحديث أصلاً،
كما يظهر لك من التخريج، فكيف يؤاخذ مسلمٌ؟ ولذلك قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٣٩/٤ -
١٤٠): ((وادعى الحاكم أن مسلماً أخرجه، وهو مخطىء)) أهـ.
الثاني: قوله: ((وأصحه حديث يحيى ... الخ)) فقد تعقبه الذهبيُّ بقوله: ((كيف تقول هذا،
وتصحح هذا))؟ !!
وسئل أبو حاتم - كما في ((العلل)) (١٦٠٨) لولده - عن طريق يحيى بن أبي كثير، عن
إسماعيل بن أبي خالد الفدكي، عن البراء، مرسل)) أهـ.
قُلْتُ: وقد اختلف على الأوزاعيّ في إسناده، فمرة يرويه عن يحيى، ومرة يرويه عن
عبد الله بن عامر، عن يزيد بن أبي حبيب. والآفة في ذلك هو أيوب بن سويد، الراوي عن
الأوزاعي فقد طعن يه الحفاظ حتى قال ابن معين: ((يسرق الأحاديث)) وقال ابن المبارك: ((ارم
به)) !! وقال النسائي: ((ليس بثقةٍ)) وقد اختلف على يزيد بن أبي حبيب في إسناده.
فرواه أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر، عن يزيد، عن البراء. كذا
أخرجه الحاكم .
وأخرجه الترمذيُّ (١٤٩٧) من طريق ابن إسحق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن
عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء.
عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء ورغم تدليس ابن إسحق،
فروايته أثبت مائة مرة من رواية أيوب بن سويد والله أعلم.
١٠٤

[٤٨٢] حدثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ بِشْرٍ، قال ثنا يَحْنِى بِنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
عن ابنِ جُرَيْجٍ ، قال أخْبَرَنِي الْحَسَنُ بنُ مُسْلِمٍ وَعبدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، أَنَّ
مُجَاهِداً أَخْبَرَهُمَا أَنَّ ابْنَ أبي لَيْلَى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّاً رضي اللَّهُ عنه أَخْبَرَهُ أَنَّ
رسولَ اللَّهِ وَهِ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ يُقْسِمَ لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا، وَأَنْ لَ
يَعْطِي فِي جِزَارَتِها مِنْهَا شَيْئاً.
[٤٨٣] حدثنا ابْنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن عبدِ الكَرِيمِ، عن
مُجَاهِدٍ عنِ ابٍ أَبِي لَيْلَى، عن عَلِيّ رضي اللَّهُ عنه قال: أَمَرَنِي رسولُ اللَّهِ
﴿ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَقْسِمَ لُحُومَهَا وَجِلَالَهَا، وَأَمرَنِي أَنْ لَا أُعْطِي
الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئاً وَقَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا.
[٤٨٤] حدثنا سُلَيْمَانُ بنُ شُعَيْبِ النَّيْسَابُورِيُّ، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ
[٤٨٢] إسْناده صحيح
أخرجه البخاريُّ (٥٥٦/٣ - فتح)، ومسلم (٩٥٤/٢)، وأبو داود (١٧٦٩)، والنسائيُّ في
((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزيّ (٤٢٤/٧)-، وابن ماجة (٣٠٩٩)، والدارميُّ (٣٩٩/١)،
وأحمد (٧٩/١، ١٢٣، ١٣٢، ١٥٤)، وابن خزيمة (٢٩٥/٤، ٢٩٦)، والبيهقي (٢٩٤/٩) من
طرقٍ عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ به.
قال الدارقطنيُّ في ((العلل)) (ج ١/ق ٢/١١٢) وسئل عن هذا الحديث: ((هو حديثٌ
صحيحٌ، ورواه مجاهد، والحكم بن عتيبة، عن ابن أبي ليلى. حدث به عن مجاهد جماعة منهم:
عبد الله بن أبي نجيح، وعبد الكريم الجزري، وسيف بن سليمان المكي، والحسن بن مسلم بن
يناق، وعثمان بن الأسود، وليث بن أبي سليم، فاتفقوا عنه. وزاد عليهم إسرائيل في روايته عن
عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، ألفاظاً أغرب بها، لم يأت فيها غيره،
فصارت حديثاً آخر وهي قوله : أهدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مائة بدنة فيها جمل
لأبي جهل مزموماً بحلقةٍ من ضة. ورواه عن الحكم، أشعث بن سوار وحده، على نحو رواية
الجماعة عن مجاهد». أهـ.
[٤٨٣] إسْنَادُهُ صحيحٌ ..
وانظر ما قبله .
[٤٨٤] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مسلمٌ (٣٢٣/١٣٠٥)، وأبو عوانة - كما في ((الفتح)) (٢٧٤/١) -، والنسائيُّ في =
١٠٥

قال أنا هِشَامْ بْنُ حَسَّان، عن محمدِ بنِ سِيرِينٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي اللَّهُ
عنه، أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ قال بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ فَأَعْطَاهُ أَبًا
طَلْحَةَ، ثُمَّ حَلَقَ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْسَرِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ.
[٤٨٥] حدثنا محمدُ بنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قال ثنا ابنُ نُمْيْرٍ، عن
عُبَيْدِ اللَّهِ، عن نَافِعٍ عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما، أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ قال:
(الكبرى)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (٣٧١/١) -، والترمذيُّ (٩١٢)، وأحمد (١١١/٣، ٢٥٦)،
وابن خزيمة (٢٩٩/٤)، والبيهقيُّ (١٣٤/٥) من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين،
عن أنسٍ .
قال الترمذيُّ :
«حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ...
وأخرجه البخاريُّ (٢٧٣/١ - فتح) مختصراً من طريق عاصم بن سليمان، عن محمد بن
سيرين قال: قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصبناهُ من قبل أنسٍ - أو
من قبل أهل أنسٍ - فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحبُّ إلىّ من الدنيا وما فيها))(١).
=
(١) علّق الحافظُ الذهبيُّ رحمه الله على قول عبيدة بكلام عاطرٍ، رائعٍ، فقال في ((سير النبلاء))
(٤٢/٤ - ٤٣): قُلْتُ: فهذا القول من عبيدة، هومعيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية
على كل ذهب وفضةٍ بأيدي الناس، ومثل هذا يقول هذا الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله
وسلم بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا، لو وجدنا بعض شعرةٍ بإسنادٍ ثابتٍ، أو
سشع نَعْلٍ كان له، أو قُلامة ظُفْرٍ، أو شقفة من إناءٍ شرب فيه، فلو بذل الغنيُّ معظم أمواله في
تحصيل شيءٍ من ذلك عنده، أكنت تعدُّهُ مبذراً سفيهاً؟ كلا. فأبذل مالك في زورة مسجده
الذي بنى فيه بيده، والسلام عليه عند حجرته في بلده، والتذّ بالنظر إلى ((أُحُدِهِ) وأحِبُّهُ، فقد
كان نبيك صلى الله عليه وآله وسلم يحبه، وتملأ بالحلول في روضته ومقعده. فلن تكون
مؤمناً حتى يكون هذا السيد أحب إليك من نفسك، وولدك، وأموالك، والناس كلهم وقبِّلْ
حجراً مكرماً نزل من الجنة، وضع فمك لاثماً مكاناً قبّلهُ سيدٌ البشر بيقين، فهنأك الله بما
أعطاك، فما فوق ذلك مفخرٌ. ولو ظفرنا بالمحجن الذي أشار به الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم إلى الحجر، ثم قبّل محجنهُ، لُحقَّ لنا أن نزدحم على ذلك المحجن بالتقبيل
والتبجيل. ونحن ندري بالضرورة أن تقبيل الحجر أرفعُ وأفضلُ من تقبيل محجنه ونعله. وقد
كان ثابت البنانيّ إذا رأه أنس بن مالك أخذ يده فقبّلها، ويقول: يدٌ مست يد رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم، فنقول نحنُ إذ فاتنا ذلك: حجرٌ معظمٌ بمنزلة يمين الله في الأرض مسته
شفتا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم لائماً له. فإذا فاتك الحج وتلقيت الوفد، فالتزم الحاج
وقبِّلْ فمه وقل: فم مس بالتقبيل حجراً قبله خليلي صلى الله عليه وآله وسلم)). أهـ.
١٠٦

رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قالوا وَالْمُقَصِّرِينَ يا رَسولَ اللَّهُ، قال رَحِمَ اللَّهُ
الْمُحَلِّقِينَ، قالوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسولَ اللَّهِ قال: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قالوا:
وَالْمُقَصِّرِينَ، قال: وَالْمُقَصِّرِينَ.
[٤٨٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا عُبَيْدُ اللَّهِ
بعن نافعٍ عن ابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما، أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ
ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَى الظُّهْرَ بِمِنَّى، قال نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما
يُفِيضُ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي الظُهْرَ بِمِنَّى، وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ فَعَلَهُ.
[٤٨٧] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ، قال ثنَا سُفْيَانُ عنِ الزُّهْرِيِّ، عن
=
وأخرجه أحمد (١٣٣/٣، ١٣٧، ١٤٦، ٢١٣، ٢٣٩، ٢٨٧) من طريق ثابت، عن أنسٍ.
به .
وسندُهُ صحيحٌ أيضاً. والله أعلم.
[٤٨٥] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (١ /١٨٤/٣٩٥)، والبخاريُّ (٥٦١/٣ فتح)، ومسلم (١٣٠١)، وأبو داود
(١٩٧٩)، والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما في ((الأطراف))-، والترمذيُّ (٩١٣)، وابن ماجة
(٣٠٤٤)، والدارميّ (٦٤/٢)، والطيالسيُّ (١٨٣٥)، وأحمد (١٦/٢، ٢٤، ٧٩، ١١٩، ١٣٨،
١٤١، ١٥١)، وابن خزيمة (٢٩٩/٤)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٤٣/٢)، والبيهقيُّ
(١٣٤/٥)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٠٢/٧) والحافظ في ((التعليق)) (٩٧/٣) من طريق
نافع، عن ابن عمر.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ..
[٤٨٦] إِسْنَادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مسلمٌ (١٣٠٨)، وأبو داود (١٩٩٨)، والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف
المزيّ)) (١٥٥/٦) -، وأحمد (٣٤/٢)، والحاكم (٤٧٥/١)، والبيهقيُّ (١٤٤/٥)، من طريق
عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله بن عمر به.
[٤٨٧] إِسْنَادُهُ صحيحٌ
أخرجه مالكٌ (٢٤٢/٤٢١/١)، والبخاري (١ /١٨٠ - فتح)، ومسلمٌ (١٣٠٦)، وأبو داود.
(٢٠١٤)، والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (٣٧٣/٦) -، والترمذيُّ (٩١٦)،
وابن ماجة (٣٠٥١)، والدارميُّ (٣٩١/١)، والشافعيُّ (١٠٨٥)، وأحمد (١٥٩/٢، ١٦٠)، =
١٠٧

عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو رضي اللَّهُ عنهما أَنَّ النَّبِيِّوََّ سَأَلَهُ
رَجُلٌ فقال: ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ؟ قال: احْلِقْ وَلَا حَرَجَ، فَسَأَلَّهُ آخَرُ فقال:
حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قال: اذْبَحْ؟ قال: اذْبَحْ وَلَ حَرَجَ، قال آخَرُ؛ ذَبَحْتُ
قَبْلَ أنْ أَرْمِيَ؟ قال: ارْمٍ وَلَا حَرَجَ.
[٤٨٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عن عيسى بْنِ طَلْحَةَ، عن عبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ و رضي اللَّهُ عنهما،
قال: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى نَاقَتِهِ بِمِنَّى فَجَاءَهُ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللَّهِ،
إِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ الْحَلْقَ قَبْلَ النَّحْرِ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ، قال انْحَرْ وَلَا حَرَجَ،
قال وَجَاءَهُ آخَرُ فقال يا رسولَ اللَّهِ: إِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ الْحَلْقَ قَبْلَ الرَّمْيِ فَحَلَقْتُ
قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قال ارْمِ وَلَ حَرَجَ، قال فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قَدَّمَهُ رَجُلٌ
وَأَخَّرَهُ إِلَّ قال: افْعَلْ وَلَا حَرَجَ.
[٤٨٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قال أنا عِيسىْ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ قال
سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ ثني عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، قال ثني عبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو
رضي اللَّهُ عنهما أَنَّ النَّبِّ وَ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَامَ إِليْهِ رَجُلٌ
فقال: مَا كُنْتُ أَحْسِبُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قال أبو محمدٍ: وَفِيهِ عن أبي بَكْرَةَ
وَنُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطٍ وَابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهم.
= والطيالسيُّ: (٢٢٨٥)، والحميديُّ (٥٨٠)، والبيهقيُّ (١٤١/٥، ١٤٣)، والبغويُّ (٢١١/٧ -
٢١٢) من طرق عن ابن شهاب به .
قال الترمذيُّ :
((حدیث حسنٌ صحيحٌ))
[٤٨٨] إسْنَادُهُ صحیحٌ .
انظر ما قبله .
[٤٨٩] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
مرّ قبله ..
١٠٨

[٤٩٠] حدثنا محمدُ بنُ عُثْمَانَ الْوَرَّاقُ، قال ثنا أَبُو أُسَامَةَ ح، وحدثنا
الأَشَجُّ، قال ثنا عُقْبَةُ، قال ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، قال ثني نَافِعٌ عِن ابْنِ عُمَرَ رضي
اللَّهُ عنهما، أَنَّ الْعَبَّاسَ بنَ عبدِ الْمُطَّلِبِ رضي اللهُ عنه اسْتَأْذَنَ رسِولَ اللَّهِ وَهُ
أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنَّى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ. الْحَدِيثُ لِلْأَشَجِّ.
[٤٩١] حدثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْنِى - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ -
عن عُبَيْدِ اللّهِ، أَنِي نَافِعُ عن ابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما قال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ
وَهُ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنٍ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنٍ وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنٍ وَمَعَ عُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ
صَدْراً مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ أَتَّمَّهَا عُثْمانُ رضي اللَّهُ عنه.
[٤٩٢] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قال ثنا أَبُو خَالِدٍ الأحْمَرُ، عن محمدٍ
[٤٩٠] إسْنَادُهُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٥٧٨/٣ - فتح)، ومسلمٌ (١٣١٥)، وأبو داود (١٩٥٩)، والنسائيُّ في
((الكبرى)) - كما في ((تهذيب السنن)) للمنذري -، وابن ماجة (٣٠٦٥)، والدارميُّ (٣٨٥/١)، وكذا
أحمد (١٩/٢، ٢٨، ٨٨)، والبيهقيُّ (١٥٣/٥)، من طريق نافعٍ، عن ابن عمر، فذكره.
..
[٤٩١] إِسْنَادُهُ صحيحٌ
أخرجه البخاريُّ (٥٠٩/٢ - فتح)، ومسلم (١٧/٦٩٤)، والنسائي (١٢١/٣)، وابن خزيمة
(٣١٤/٤)، وأحمد (١٠٥/٥ - من ترتيبه)، والبيهقيُّ، من طرقٍ عن عبيد الله، عن نافعٍ، عن ابن
عمر . .
[٤٩٢] إسنادُهُ حسنٌ، إن صحّ سماع ابن إسحق من عبد الرحمن بن القاسم.
أخرجه أبو داود (١٩٧٣)، وأحمد (٩٠/٦)، وابن خزيمة (٣١١/٤)، وابن حبان
(١٠١٣)، والطحاويُّ في (شرح المعاني)) (٢٢٠/٢)، والدارقطنيُّ، والحاكم (٤٧٧/١)،
والبيهقيُّ (١٤٨/٥) من طريق محمد بن إسحق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة .
قال الحاكم :
((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ !!.
قُلْتُ: كلا؛ وقد قدمت مراراً أن ابن إسحق ليس من شرط مسلم. أما عن تدليسه، فقد
صرّح بالتدليس عند ابن حبان، فالسندُ حسنٌ؛ والحمد لله .
ثم استدركتُ فقلتُ: لكن في سند ابن حبان إلى ابن إسحق من تكلم فيه. فأخشى أن
يكون التصريح بالسماع من وهم الراوي، فالله أعلم.
١٠٩

ابْنِ إِسْحَاقَ، عن عبد الرحمنِ بْنِ الْقَاسِمِ عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ
عنها قالت: أَفَاضَ رسولُ اللّهِ ﴿ مِنْ آخِرٍ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَجَعَ
فَمَكَثَ بِمَنَّى اللَّيَالِيَ أَيَّمَ الَّشْرِيقِ يَرْمِي إذا زَالَتِ الشَّمْسُ كُلَّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ
حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حصيات يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ وَيَقِفُ عِنْدَ
الأُولَى وَعِنْدَ الثَّانِيَةِ فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّعُ ثمَّ يَرْمِي الثَّالِثَةَ وَلَ يَقِفُ عِنْدَهَا.
[٤٩٣] حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الْحَكْمِ ، قال أنا ابنُ وَهْبِ،
قال أخبرني عَمْرُوبِنُ الْحَارِثِ، أَنَّ قَتَادَةَ بنَ دِعَامَةَ أَخْبَرَهُ عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
رضي اللَّهُ عنه حَدَّثَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ .
[٤٩٤] حدثنا محمدُ بنُ وَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، عن إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، عن
..
[٤٩٣] إسنادُهُ صحیحٌ
أخرجه البخاريُّ (٥٩٠/٣ - فتح)، والنسائيُّ في ((الكبرى)» - كما في ((أطرف المزيّ))
(١ /٣٤١) -، وابن خزيمة (٣٢١/٤)، والبيهقيُّ، من طريق ابن وهب بإسناده سواء.
قال ابن خزيمة :
.(هذا حديثٌ غريبٌ بصريٌّ؛ لم يروه غير عمرو بن الحارث)).
[٤٩٤] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٥٠٧/٣، ٥٩٠ فتح)، ومسلم (١٣٠٩)، وأبو داود (١٩١٢)، والنسائيُّ
(٢٤٩/٥ - ٢٥٠)، والترمذيُّ (٩٦٤)، والدارميُّ (٣٨٣/١)، وأحمد (١٠٠/٣)، وابن خزيمة
(٢٤٦/٤)، وأبو عوانة، وسمويه في ((فوائده))، وابن المنذر، والإسماعيلي - في ((مستخرجه)) من
طرق كثيرةٍ عن إسحق الأزرق بإسناده سواءٌ.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ويُستغرب من حديث إسحق بن يوسف الأزرق، عن الثوري)).
قُلْتُ: وإسحق الأزرق ثقة، حافظ .
قال أبو مسعود في ((الأطراف)):
((جوّد إسحق عن سفيان هذا الحديث)).
فقال الحافظ في ((الفتح)) (٥٠٨/٣).
((وهو كما قال)).
١١٠

سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن عبدِ الْعَزِيزِ بنِ رُفْعٍ ، قال قُلْتُ لِأَنَسِ رضي اللهُ عنه:
حَدِّثْنِي عَنْ شَيْءٍ عَقَلْتَهُ عن رسولِ اللهِ وَهِ، أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قال
بِمِنَّى، قُلْتُ: فَأَيْنَ الْعَصْرَ يَوْمَ النَّغْرِ؟ قال بالْأَبْطَحِ، ثم قال افْعَلْ كما يَفْعَلُ
أُمَرَاؤُكَ .
[٤٩٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، قال ثنا
سُفْيَانُ عن سُلَيْمَانَ - هُوَ الأَحْوَلُ - عن طَاوُسٍ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ
عنهما قال: كانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ في كلِّ وَجْهٍ، فقال رسولُ اللّهِ وَهَ: لَ يَنْفِرَنَّ
أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ .
[٤٩٦] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةً
[٤٩٥] إسْنَادُهُ صحيح .
أخرجه مسلم (٣٧٩/١٣٢٧)، وأبو داود (٢٠٠٢)، والنسائيُّ في ((الكبرى)» - كما في
((أطراف المزيّ)) (٨/٥)، وابن ماجة (٣٠٧٠)، والحميديّ (٥٠٢)، وأحمد (٢٢٢/١)، وابن
خزيمة (٣٠٠٠/٣٢٧/٤)، وأبو يعلى (٤/٢٩١)، والطحاويُّ (٢٣٣/٢)، والبغويُّ (٢٣٢/٧)،
من طريق سفيان بن عيينة، بإسناد المصنف سواء.
ووقع عند الحميديّ بعده:
((قال سفيان: لم أسمع في هذا الحديث أحسن من هذا الذي حدثنا سليمان. قال سفيان:
وأخبرنا ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا
أنه خفف عن المرأة الحائض)».
قُلْتُ: ورواية سفيان، عن ابن طاووس.
أخرجه البخاريّ (٥٨٥/٣ فتح)، ومسلم (١٣٢٨ /٣٨٠)، وابن خزيمة (٣٢٧/٤)،
والطحاويُّ (٢٣٣/٢)، والبعوي (٢٣٣/٧).
[٤٩٦] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالكٌ (٢٢٨/٤١٣/١)، والشافعيُّ (٩٤٩، ٩٥٢)، وأحمد (١٦٤/٦، ٢٠٢،
٢٠٧، ٢١٣، ٢٣١)، وأبو داود (٢٠٠٣)، وابنُ خزيمة (٣٢٨/٤)، والبيهقيُّ (١٦٢/٥) من
طريق عروة، عن عائشة .
وأخرجه مسلمٌ (١٢١١)، وابن ماجة (٣٠٧٢)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٣٤/٢)،
والبيهقيُّ (١٦٢/٥) من طريق الزهريّ، عن عروة، وأبي سلمة معاً، عن عائشة.
١١١

عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبِيّ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ،
فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فقال: أَحَابِسَتْنَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا حَاضَتْ بَعْدَ مَا
أَفَاضَتْ، قال: فَلَا إذاً .
[٤٩٧] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ وعبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قالا ثنا سُفْيَانُ ح،
وحدثنا عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ ، قال أخبرني ابنُ عُيَيْنَةَ عنِ الزُّهْرِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بنِ
يَسَارٍ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَْعَمَ سَأَلَتْ رسولَ اللهِ
ونَ﴿، زَادَ ابنُ خَشْرَمٍ وابنُ هَاشِمٍ غَدَاةَ النَّحْرِ، قالوا وَالْفَضْلُ رَدِيفُهُ، فقالت:
إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكْتُ أَبِي وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ
يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّحْلِ، فَهَلْ تَرَى أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ؟ قال نَعَمْ.
[٤٩٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال أنا محمد بنُ عِيسى، قال ثنا
وأخرجه مالكٌ (٢٢٥/٤١٢/١)، والبخاريُّ (٥٨٦/٣)، ومسلمٌ، والترمذيُّ (٩٤٣)،
=
والشافعيُّ (٩٥٠، ٩٥١)، وأحمدُ (٩٩/٦، ١٩٢ - ١٩٣، ٢٠٧)، والطحاويُّ (٢٣٤/٢)،
والبيهقيُّ (١٦٢/٥)، والبغويُّ (١٣٣/٧) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ صحيحٌ)) ...
وللحديث طرق أخرى عن عائشة ..
[٤٩٧] إسْنَادُهُ صحيحٌ ....
أخرجه مالك (٩٧/٣٥٩/١)، والبخاريُّ (٣٧٨/٣ - فتح)، ومسلمٌ (١٣٣٤)، وأبو داود
(١٨٠٩)، والنسائيُّ (١١٧/٥)، والترمذيُّ (٩٢٨)، وابن ماجة (٢٩٠٩)، والدارميُّ (٣٧٠/١،
٣٧١)، وأحمد (٢١٢/١، ٢١٣، ٢١٩، ٢٥١، ٣٢٩، ٣٤٦، ٣٥٩)، والطيالسيُّ (٢٦٦٣)،
والحميديُّ (٥٠٧)، والبيهقي (٤ /٣٢٨)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٥/٧) من طريق سليمان بن
يسار، عن ابن عباس. فذكره.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة (٣٤٢/٤، ٣٤٣، ٣٤٤)، والطحاويّ في ((المشكل))
(٢١٩/٣ - ٢٢٠).
[٤٩٨] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه ابن خزيمة (٤ /٣٤٣ - ٣٤٤)، من طريق حماد بن زيد، عن أبي التياح كرواية
المصنف .
=
١١٢

حَمَّادٌ عن أبي التََّّاحِ، عن مُوسى بنِ سَلَمَةَ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ
عنهما، أَنَّ فُلَاناً الْجُهَنِيَّ سَأَلَ النبيَّ ◌َهِ فقال: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ مَاتَ ولم
يَحْجُّ - أو قال لَا يَسْتَطِيعُ .؟ قال: فَحُجَّ عَنْهُ.
[٤٩٩] حدثنا هَارُونُ بنُ إِسْحَاقَ، قال ثنا عَبْدَةُ، عن سَعِيدِ بنِ أبي
عَرُوبَةَ عن قَتَادَةً عن عَزْرَةَ، عن سَعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ
عنهما، أَنَّ النبيَّ ◌َّهَ سَمِعَ رَجُلاً يقولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قال: مَنْ شُبْرُمَةَ؟
ولكن خالفه عبد الوارث بن سعيد في لفظه، فرواه عن أبي التياح، ثنا موسى بن سلمة
=
الهذلي ، قال:
((انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، فلما نزلنا بالبطحاء قلت: انطلق إلى ابن عباس
نتحدث إليه، قال: قلت - يعني لابن عباس -: إن والدة لي بالمصر، وإني أغزو هذه المغازي
أفيجزىء عنها أن أعتق وليست معي؟ قال: أفلا أنبئك بأعجب من ذلك. أمرت امرأة سنان بن
عبد الله الجهني أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أمها ماتت وما تحج، أما تجزىء
عن أمها أن تحج عنها؟ قال: ((نعم، لو كان على أمها دين قضته عنها، ألم يكن يجزىء عنها،
فلتحج عن أمها)».
أخرجه النسائيُّ (١١٦/٥) من أول قوله (( ... امرأة سنان ... الخ)) وابن خزيمة (٣٤٣/٤)
واللَّفظُ له.
ولا يُحمل هذا على التعدد مع اتحاد المخرج، وحماد بن زيد أثبت من عبد الوارث،
وكلاهما ثقة ثبت.
[٤٩٩] إسْنَادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (١٨١١)، وابن ماجة (٢٩٠٣)، وأبو يعلى (٤/٣٢٩)، وابن خزيمة
(٣٤٥/٤)، وابن حبان (٩٦٢)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٤٢/١٢ - ٤٣)، والطحاويُّ في
((المشكل)) (٢٢٣/٣)، والدارقطنيُّ (٢٧٠/٢)، والبيهقيُّ (٣٣٦/٤) من طريق عبدة بن سليمان،
بإسناده سواء.
قال البيهقيُّ :
«إسْنادُهُ صحیح، وليس في هذا الباب أصحَ منه)).
وقد اختلف في وقفه ورفعه، وأعله بعضهم بتدليس قتادة. وللحافظ بحث حول هذا في
((تلخيص الحبير)) (٢٢٣/٢ - ٢٢٤) فانظره.
﴿تنبيه﴾ وقع عند الطحاويّ ((عروة بن تميم)) بدل ((عزرة بن ثابت)»، وهو خطأ نشأ عن
تصحيفٍ. والله أعلم.
١١٣

قال: أَخْ لِي أَوْ قَرَابَةٌ لِي، قال: هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟ قال لا ، قال: فَاجْعَلْ هَذِهِ
عَنْكَ ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ .
[٥٠٠] حدثنا عَمْرُو بنُ عبدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ وعبدُ اللَّهِ هَاشِمٍ، قالا ثنا
وَكِيعٌ عن شُعْبَةَ، عنِ النُّعْمَانِ بِنِ سَالِمٍ ، زَادَ ابنُ هَاشِمٍ وَكَانَ ثِقَةً، عن عَمْرِو
ابنِ أُوْسٍ ، عن أبي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ رضي اللَّهُ عنه، أَنَّهُ أَتَى النبيَّ ◌َ﴿ فقال:
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَلَ الطَّعْنَ؟ قال: حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
وَاعْتَمِرْ.
[٥٠١] حدثنا عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال أنا عِيسَى عن شُعْبَةَ، عن
جَعْفَرِ بنِ إِيَاسٍ ، قال سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله
[٥٠٠] إسْنَادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (١٨١٠)، والنسائيُّ (١١٧/٥)، والترمذيُّ (٩٣٠)، وابن ماجة (٢٩٠٦)،
وأحمد (١٠/٤، ١٠ - ١١، ١٢)، والطيالسيُّ (١٠٩١)، وابن خزيمة (٣٤٥/٤ - ٣٤٦)، وابن
حبان (٩٦١)، وابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٣/٢)، والطحاويَّ في ((المشكل)) (٢٢١/٣، ٢٢٢)،
والدارقطنيّ (١٨٣/٢)، والحاكم (٤٨١/١)، والبيهقيُّ (٣٢٩/٤) من طرق عن شعبة بإسناده
سواء.
قال الترمذيُّ :
«حسنٌ صحيحٌ)).
وقال الحاكمُ:
((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ !!.
قُلْتُ: بل على شرط مسلمٍ وحده، والنعمان بن سالم ما روى له البخاريُّ شيئاً. والله أعلم.
وقال أحمد - فيما نقله ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) -:
((لا أعلم في إيجاب العمرة حديثاً أجود من هذا، ولا أصحّ منه)).
[٥٠١] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٥٨٤/١١- فتح)، والنسائيُّ (١١٦/٥)، وأحمد (٢٣٩/١ - ٢٤٠،
٣٤٥)، والطيالسيُّ (٢٦٢١)، وابن خزيمة (٣٤٦/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢/رقم
١٢٣٣٢، ١٢٤٤٣، ١٢٤٤٤)، والبيهقيُّ (٣٣٥/٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٨/٧)، من
طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
١١٤

عنهما، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النبِّ نَّهِ فقال: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ وَإِنَّهَا مَاتَتْ؟
فقال: لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكْنْتَ قَاضِيهِ؟ قال نَعَمْ، قال: فَاقْضُوا اللّه فَهُوَ أَحَقُّ
بِالْوَفَاءِ .
[٥٠٢] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ،
عن سُمِيٍّ عن أبي صَالِحٍ ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قال النبيُّ
وَرَ: الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لهُ جَزَاءُ إِلَّ الْجَنَّةُ وَالْعُمْرَةُ إلى العمرة يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا.
[٥٠٣] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءَ، قال ثنا سُفْيَانُ بِنَحْوِهِ.
[٥٠٤] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْنِى - يعني ابنَ سَعِيدٍ -
عنِ ابنِ جُرَيْجٍ ، قال أخبرني عَطَاءٌ قال سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما
يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ وَ ﴿وَ لِإِمْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ
اسْمَهَا: مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا الْعَامَ؟ قالت: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ لِي
نَاضِحَانِ فَرَكِبَ أَبُو فُلاَنٍ وَابْنُهُ لِزَوْجِهَا وَابْنِهَا نَاضِحاً وَتَرَكَ نَاضِحاً يَنْضَحُ عَلَيْهِ
[٥٠٢] إسْنَادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مالك (٦٥/٣٤٦/١)، والبخاريُّ في ((الصحيح)) (٥٩٧/٣ فتح)، وفي ((التاريخ
الكبير)) (١٣٣/١/١)، ومسلمٌ (٤٣٧/١٣٤٩)، والنسائيُّ (١١٢/٥ -١١٣)، والترمذيُّ (٩٣٣)،
وابن ماجة (٢٨٨٨)، والدارميُّ (٣٦٢/١)، وأحمد (٢٤٦/٢، ٤٦١، ٤٦٢)، والطيالسيُّ
(٢٤٢٣)، والحميديُّ (١٠٠٢)، وابنُ خزيمة (١٣١/٤، ٣٥٩)، والطبراني في «الأوسط))
(٢/٤٢٢)، والبيهقيُّ (٣٤٣/٤ و٢٦١/٥)، والخطيب (٦٢/٩)، والبغويُّ (٦/٧) من طرق عن
سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ...
[٥٠٣] إسْنَادُهُ صحيحٌ .
مرّ قبله .
[٥٠٤] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٦٠٣/٣ - فتح)، ومسلمٌ (٢٢١/١٢٥٦)، والنسائيُّ (١٣٠/٤ - ١٣١)،
وأحمد (٢٢٩/١)، والبيهقيُّ (٢٣٦/٤) من طريق يحيى بن سعيد بإسناده سواء.
١١٥

الْمَاءَ، فقال النبيُّ نَّهِ: فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرَي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً أو
قال بِحَجَّةٍ .
[٥٠٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ فِيمَا حدثنا مِنَ
الْمَغَازِي قال: قال مَعْمَرٌ، قال الزّهْرِيُّ أخبرني عُرْوَةُ بَنِّ الزُّبَيْرِ عن الْمِسْوَرِ بنِ
مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بِنِ الْحَكَمِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قال: خَرَجَ
رسولُ اللَّهِ وَ﴿ِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعِ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رسولُ اللّهِ وَهِ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رسولُ اللَّهِ وَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ، وَبَعَثَ بَيْنَ
يَدَيْهِ عَيْنَاً لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنُ قُرَيْشٍ وَسَارَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ حَتَّى إِذَا كَانَ
بِغَدِيرِ الأَشْطَاطِ قَرِيباً مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فقال: إِنَّنِي تَرَكْتُ
كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعْوا لَكَ الأحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعاً وَهُمْ
مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ، فقال النَّبِيُّ ◌َ: أَشِيرُوا عَلَيَّ فَذَكَرَ ابْنُ يَحْنِى
الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي صَدِّ الْمُشْرِكِينَ إِيَّاهُمْ عَنِ الْبَيْتِ، وقال فِي آخِرِهِ بَعْدَ ذِكْرٍ
الْقَضِيَّةِ قال رسولُ اللَّهِ وَ لَأَصْحَابِهِ: قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا وَذَكَرَ بَقِيَّةً
الْحَدِيثِ.
[٥٠٦] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال ثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عن عَمْرٍو
[٥٠۵] إسْنَادُهُ صحیح .
أخرجه عبد الرزاق (٣٣٠/٥ - ٩٧٢٠/٣٤٢)، ومن طريقه البخاريُّ (٣٢٩/٥ -٣٣٣
فتح)، وأبو داود (٢٧٦٥)، وأحمد (٣٢٨/٤)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٦١/٢٦ - ٦٤)،
والبيهقيُّ (٢٢٠/٩) من طريق معمر، بإسناده سواء وهو مطوّلٌ عندهم.
[٥٠٦] إسْنَادُهُ صحِيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (٦٣/٤، ٦٤ فتح)، ومسلمٌ (٨٦٦/٢ - ٨٦٧)، وأبو داود (٣٢٣٨ -
٣٢٤١)، والنسائيُّ (١٤٤/٥ - ١٤٥، ١٩٦)، والترمذيُّ (٩٥١)، وابن ماجة (٣٠٨٤)، والدارميُّ
(٣٧٨/١)، وأحمد (٢٢٠/١ - ٢٢١، ٢٨٦، ٢٨٧، ٣٣٣، ٣٤٦)، والطيالسيُّ (٢٦٢٢)،
والحميديُّ (٤٦٦)، والشافعيُّ (ج ١ /رقم ٥٦٨)، وابن طهمتان في ((مشيخته)) (٧٨ - ٧٩)، وابن =
١١٦

سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما يقولُ: كُنَّا مَعَ
رسولِ اللَّهِ وَ﴿ فَخَرَّ رَجُلٌ عَنْ بَعِيرِهِ فَوُقِصَ فَمَاتَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فقال
رسولُ اللَّهِ وَله: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّ
اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُهِلُّ.
[٥٠٧] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا عَبِيدَةُ - يعني ابنَ
حُمَيْدٍ - قال ثنى مَنْصُورُ بنُ الْمُعْتَمِرِ عنِ الْحَكْمِ بنِ عُتَيْبَةَ، عن سَعِيدٍ بِنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: وَقَصَتْ بِرَجُلٍ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فَمَاتَ فَأُمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ وَيُغْسَلَ وَلَا يُغَطّي وَجْهُهُ وَلَ يُمْسِّ
طِيباً فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلِِّ .
[٥٠٨] أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بنُ الْوَلِيدِ بنِ مَزِيدٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، قال ثنا
= عرفة في ((جزئه)) (رقم ١٦)، وأبو يعلى (٣٥٧ - ٤/٣٥٨)، وابن خزيمة (١٣١/٤، ٣٥٩)،
والطحاويّ في ((المشكل)) (٩٩/١)، والطبرانيُّ في «الكبير» (٤٣٦/١١ و٧٦/١٢ - ٧٧، ٢٤)،
وفي «الصغير)) (٧٩/١ و٨٦/٢)، والدارقطنيُّ (٢٩٦/٤)، والبيهقيُّ (٣٩٠/٣ - ٣٩١ و٥٣/٥ -
٥٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٠/٤)، والخطيب (١٥٤/٦، ١٦٠ و٢٨٧/٨ و٣٧٣/٩، ٤٤٦
و ٢١٤/١٤ - ٢١٥)، وفي ((التلخيص)) (١/٦٠)، والبغويُّ (٣٢١/٥) من طرق عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
وقال أبو نُعيم:
((صحيحٌ متفقٌ عليه، من حديث سعيد بن جبير، ورواه عن سعيد: الحكم، وحماد بن
أبي سليمان، وعطاء بن السائب، وفضيل بن عمرو، ومعن الكندي، وأبو بشر جعفر بن إياس،
وأيوب السختياني، وقتادة، ومطر، وحسام بن مصك، وأبو الزبير، وإبراهيم بن حمزة، والقاسم بن
أبي برة، وعبد الكريم الجزري، وسالم الأفطس. ورواه عن ابن عباس غير سعيد: عطاء،
وطاووس، ومجاهد، وأبو الشعشاع)). أهـ.
[٥٠٧] إسْنَادُهُ صحيحٌ .
مرّ قبله.
[٥٠٨] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٢٠٥/١ و٨٧/٥ و١٢ /٢٠٥ فتح)، ومسلم (٤٤٧/١٣٥٥ - ٤٤٨)، =
١١٧

الأَوْزَاعِيُّ، قال ثنى يَحْنِى بِنُ أَبِي كَثِيرٍ، قال ثني أَبُو سَلَمَةَ، قال ثني أَبُو هُرَيْرَةَ
رضي اللَّهُ عنه قال: لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ قَتَلَتْ هُذَيْلٌ رَجُلاً مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِقَتِيلٍ
لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَبَلَغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ وَ، فَقَامَ فقال؛ إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ
مَكَّةَ الْفَيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، وإنها لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ
لِحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَإِنْهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لَ يُعْضَدُ
شَجَرُهَا وَلَا يُخْتَلِي شَوْكُهَا وَلَا يُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَبِيلٌ
فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إِمَّ أَنْ يُقَادَ وَإِمَّ أَنْ يُفَادِي، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنُ يُقَالُ
لَهُ أَبُو شَاهٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ: اكْتُبْ لِي، فقال رسولُ اللَّهِ وَالَ: اكْتُبُوا
لُأَبِي شَاءٍ، فقال الْعَبَّاسُ رضي اللَّهُ عنه يا رسولَ اللَّهِ: إِلَّ الإِذْخِرَ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ
فِي مَسَاكِنَا وَقُبُورِنَا، فقال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: إِلَّ الإِذْخِرَ إِلَّ الإِذْخِرَ.
[٥٠٩] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيْدٍ،
قال ثني مَنْصُورٌ عن مُجَاهِدٍ عن طَاؤُسٍ ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما
قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: إِنَّ هُذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ
خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا أُحِلَّ لِأَحَدٍ فِيهِ
الْقَتْلُ غَيْرِي وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَمَا أُحِلَّ لِي فيهَا إِلَّ
= وأبو داود (٢٠١٧)، والنسائيُّ - كما في ((أطراف المزيّ)) (٧١/١١) -، والترمذيُّ (١٤٠٥)، وابن
ماجة (٢٦٢٤)، والدارميُّ (١٧٩/٢)، وأحمد (٢٣٨/٢)، والطحاويّ في ((المشكل)) (٢١١/٤)،
والبيهقي (٤٠٩/٣ و١٩٥/٥، ١٩٩/٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، قال:
حدثني أبو هريرة. فذكره.
قال الترمذيُّ :
(حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
[٥٠٩] إسْنَادُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٤٦/٤ - ٤٧ فتح)، ومسلم (١٣٥٣)، وأبو داود (٢٠١٨)، والنسائيُّ
(٢٠٣/٥، ٢٠٤ - ٢٠٥)، وأحمد (٢٥٩/١، ٣١٥ - ٣١٦)، والطحاويُّ في ((المشكل))
(٢٠٩/٤ - ٢١٠)، والبيهقيُّ (١٩٥/٥) من طريق منصور، بإسناده سواء.
١١٨

سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَهُوَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ،
وَلاَ يُخْتَلِى خَلَهُ وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ.
[٥١٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال نا عبدُ الرحمنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عن
مَالِكٍ عنِ الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيَّبِ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه
قال: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ بِالْمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا، إِنَّ رسولَ للَّهِ نَّهِ قال: مَا بَيْنَ لَبَيْهَا
حَرَامٌ. قال مَالِكٌ: حَرَمُ الْمَدِينَةِ بَرِيدٌ فِي بَرِيدٍ، وَالَّلاَبَتَانِ مِنَ الشَّجَرِ وَهُمَا
الْحَرَّتَانِ .
[٥١١] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عنِ ابْنِ عَجْلَانَ عن
سَعِيدٍ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه، أَنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَبَتَّي
الْمَدِينَةِ لاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا وَلَا يُنَفِّرُ صَيْدُهَا.
[٥١٢] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ وَمحمودُ بْنُ آدَمَ، قالا ثنا سُفْيَانُ عن
[٥١٠] إسْنَادُهُ صحيح .
أخرجه مالك (١١/٨٨٩/٢)، والبخاريَّ (٨٩/٤ - فتح)، ومسلم (١٣٧٢ - ٤٧١ - ٤٧٢)،
والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (٤١/١٠) -، والترمذيُّ (٣٩٢١)، وأحمد
(٢٣٦/٢، ٤٨٧)، والبيهقيُّ (١٩٦/٥) من طريق الزهريّ، بإسناده سواء.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
[٥١١] إسنادُهُ صحيحٌ .
انظر ما قبله .
[٥١٢] إسنادُهُ صحيح .
٠٠
أخرجه البخاريُّ (٦٣/٣ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٧/٩ -١٦٨ نووي)، وأبو داود (٢٠٣٣)،
والنسائي (٣٧/٢ - ٣٨)، وابن ماجة (١٤٠٩)، وأحمد (٢٣٤/٢، ٢٣٨، ٢٧٨)، والحميديّ
(٩٤٣)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٤٤/١)، والبيهقيُّ (٢٤٤/٥)، والخطيب (٢٢١/٩ -
٢٢٢) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وتابعه جماعة، عن أبي هريرة منهم:
١ - أبو سلمة .
أخرجه مالك (١٦/١٠٨/١)، والدارميُّ (٢٧١/١)، وأحمد (٥٠١/٢، ٦ - ٧)، =
١١٩

الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدٍ، عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَِّ، وقال
محمودٌ إِنَّ النَّبِيّ ◌َِّ قال: لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدُ
الْحَرَامُ، وَالْمَسْجِدُ الأَقْضِى وَمَسْجِدِي هذَا.
= والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٤٢/١)، والحميديُّ (٩٤٤)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة
والتاريخ)) (٢٩٤/٢)، وابن حبان (١٠٢٤)، والبغويّ (٣٣٧/٢)، والحافظ أبو المحاسن الدمشقي
في ((ذيل تذكرة الحفاظ)) (ص ٨٢ - ٨٣، ١١٢ - ١١٣)، والخطيب في ((التلخيص)) (٢/٨٦٦).
٢ - سعيد المقبري .
أخرجه يعقوب في ((المعرفة)) (٢٩٤/٢ - ٢٩٥)، والطحاويُّ (٢٤٢/١ - ٢٤٣).
وله طرق أخرى ذكرتَها في ((بذل الإحسان)) [كتاب الأذان رقم ١٣].
١٢٠