Indexed OCR Text
Pages 21-40
[٣٦٠] حدثنامحمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، قال ثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ زَكَرِيًّا الْأَسَدِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَكْمِ بنِ عُتَيَِّةَ، عن حُجَيَّةَ ابنِ عَدِيٍّ، عن عَلِيّ رضي اللَّهُ عنهُ أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَأَلَ رسولَ اللّهِ وَهِ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ، قَالَ يَحْيِى بْنُ مَعِينٍ: إِسْمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيًّا الْخُلْقَانِيُّ ثِقَةٌ وَالْحَجَّاجُ بنُ دِينَارِ الْوَاسِطِيُّ ثِقَةٌ . [٣٦١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أبو دَاوُدَ، قال أنا شُعْبَةُ، قال أَنْبَنِي عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، قال سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بْنٍ أبي أَوْفَى رضي الله عنهما يقولُ كَانَ: رسولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا تَصَدَّقَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتٍ بِصَدَقَةٍ صَلَى عَلَيْهِمْ فَتَصَدَّقَ [٣٦٠] إسنادُهُ جيدٌ. أخرجه أبو داود (١٦٢٤)، والترمذيُّ (٦٧٨)، وابن ماجة (١٧٩٥)، والدارميُّ (٣٢٤/١)، وأحمد (١٠٤/١)، والدارقطنيُّ (١٢٣/٢)، والحاكم (٣٣٢/٣)، والبيهقيُّ (١١١/٤) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن عليّ به. قال الحاكم : ((صحيحُ الإسناد)» ووافقه الذهبيُّ (!). قُلْتُ: كلا، وحجية بن عدي قال فيه أبو حاتم : ((شیخ لا يحتج به، شبيه بالمجهول)». ووثقه العجلي، وابن حبان. والحجاج بن دينار، لا بأس به . وقد اختلف في إسناده من وجوهٍ كثيرةٍ. وانظر ((الدارقطنيّ)) وغيره. [٣٦١] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ في ((الصحيح)) (٣٦١/٣ و٤٤٨/٧ و١٣٦/١١، ١٦٩ - فتح)، وفي ((التاريخ الكبير)) (٢٤/١/٣)، وأبو داود (١٥٩٠)، والنسائيّ (٣١/٥)، وابن ماجة (١٧٩٦)، وأحمد (٣٥٣/٤، ٣٥٥، ٣٨١، ٣٨٣)، والطيالسيُّ (٨١٩)، والطحاويُّ في ((المشكل)» (١٦٢/٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٦/٥)، والخطيب (٢٣٥/١٤)، والبغويُّ (٤٨٥/٥)، والبيهقيُّ (١٥٢/٢ و١٥٧/٤ و٥/٧) من طرقٍ عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي أوفی به. ٢١ أبي بِصَدَقَةٍ إِلَيْهِ، فقال رسولُ اللَّهِلَهَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفىْ. [٣٦٢] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ نُمَيْرِ، قال ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ عن نَافِعٍ ، عن أبْنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رضي اللَّهُ عنه، أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَعْطَاهُ رسولُ اللَّهِ تَّهِ رَجُلاً، فَوَقَّقَهُ الرَّجُلُ يَبِيعُهُ، فَجَاءَ عُمَرُ رضي اللَّهُ عنه إلى رسولِ اللهِ ﴿ فقالَ له: أَتْبَاعُ الْفَرَسُ الَّذِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فقال لَهُ رسولُ اللَّهُ وَّهِ: لا تَبْتَعْهُ وَلَا تَرْجِعْ فِي صَدَقَتِكَ. [٣٦٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِىْ، قال ثنا أَبُو نُعَيْمِ، قال ثنا سُفْيَانُ عن [٣٦٢] إسْنَادُهُ صحِيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٢٤٦/٥ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٢٠)، وأبو داود (١٥٩٣)، والنسائي (١٠٨/٥)، والترمذيُّ (٦٦٨)، وابن ماجة (٢٣٩٠)، وأحمد (٢٥/١، ٣٧)، والطحاوي (٧٨/٤ - ٧٩)، والبيهقيُّ (١٥١/٤) من طرق عن ابن عمر، عن عمر. وأخرجه مالك (٤٩/٢٨٢/١)، والشيخان، والنسائي، والحميديُّ (١٥)، وغيرهم من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بنحوه. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) .. [٣٦٣] إسْنَادُهُ حسنٌ؛ وهو حديثٌ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٣٢٩/١/٢)، وأبو داود (١٦٣٤)، والترمذيُّ (٦٥٢)، والدارميُّ (٣٢٤/١ - ٣٢٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٤/٢)، وابن أبي شيبة (٥٦/٤)، الطيالسيُّ (٢٢٧١)، والدارقطني (١١٩/٢)، وعبد الرزاق (٧١٥٥)، والحاكم (٤٠٧/١)، البيهقيُّ (١٣/٧)، والبغويُّ (٨٢/٦)، من طريق سعد بن إبراهيم، عن ريحان بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو به . قال الترمذي: ((حديثٌ حسنٌ)). وسكت عليه الحاكم، والذهبيُّ. قُلْتُ: وهذا سندٌ حسنٌ؛ وريحان بن يزيد جهّله أبو حاتم ولكن وثقه ابن معين، وابن حبان. وقال سعيد بن إبراهيم : (صدوقٌ)). ٢٢ سَعْدِ ابنِ إِبْرَاهِيمَ، عن رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَامِرِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضي اللَّهُ عنهما قال: قال رسولُ اللَّهِ بَّهِ: لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيَ وَلَاَ لِذِي مِرةٍ سَوِيّ .. [٣٦٤] حدثنا الْحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، قال ثنا أَبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ عن أبي حُصَيْنٍ، عن سَالِمِ بنِ أبي الْجَعْدِ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ﴿هَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيّ وَلَاَ لِذِى مِرَّةٍ سَوِيّ .. [٣٦٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ عن فمثله يُحسّن حديثُهُ. والله أعلم. وللحديث شواهد أخرى يرتقي بها إلى الصحة، ولله الحمد. [٣٦٤] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه النسائي (٩٩/٥)، وابن ماجة (١٨٣٩)، وأحمد (٣٧٧/٢، ٣٨٩)، وابن أبي شيبة (٥٦/٤)، وابن حبان (٨٠٦)، والطحاوي (١٤/٢)، والدارقطنيُّ (١١٨/٢)، وأبو نعيم (٣٠٨/٨)، والبيهقيُّ (١٤/٧)، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة. قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ؛ لولا ما نقله الزيلعيّ في ((نصب الراية)) (٣٩٩/٢) عن ابن دقيق / معبردى العيد لأنه قال في ((التنقيح)): ((رواته ثقات، إلا أن أحمد بن حنبل قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة». ولم أقف - بعد البحث والتتبع - على شيء من ذلك؛ وقد توبع سالمٌ عليه. فتابعه أبو صالحٍ ، عن أبي هريرة. أخرجه الطحاويُّ (١٤/٢)، وأبو نعيم (٣٠٨/٨). وأخرجه ابن خزيمة (٧٨/٤)، والحاكم (٤٠٧/١) من طريب سفيان، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وهذا سندٌ صحيحٌ أيضاً، ولله الحمد. [٣٦٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه عبد الرزاق (٧١٥١)، ومن طريقه أبو داود (١٦٣٦)، وابن ماجة (١٨٤١)، وأحمد (٥٦/٣)، وابن خزيمة (١١/٤)، والدارقطنيُ (١٢١/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (٩٦/٥ - ٩٧)، والحاكم (٤٠٧/١ - ٤٠٨)، والبيهقيَّ (١٥/٧)، من طريق معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري. وخالفه مالكٌ؛ فرواه عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلاً. أخرجه في ((الموطأ)) (٢٩/٢٦٨/١)، ومن طريقه أبو داود (١٦٣٥)، والحاكم (٤٠٨/١)، = ٢٣ , زَيْدِ ابنِ أَسْلَمَ، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيّ إِلَّ لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، وَلِرَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ، أَوْ غَارِمٍ ، أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَأَهْدَى مِنْهَا لِغَنِيّ. [٣٦٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال وَفِيَمَا قَرَأْتُ عَلَى عبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ وَحَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ، عن مَالِكٍ عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قال نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِي بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فقال لِي أَهْلِي: = والبيهقيُّ (١٥/٧)، وابن عبد البر (٩٦/٥)، والبغويّ (٨٩/٦). قال أبو داود: ((ورواه ابنُ عيينة، عن زيدٍ كما قال مالك)). وكذا قال البيهقيُّ، وابن عبد البر، وزاد: ((واسماعيل بن أمية)). قال الحاكم : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لإرسال مالك بن أنسٍ إياه، عن زيد بن أسلم ... ثم قال: وهذا - يعني الحديث - من شرطي في خطبة الكتاب، أنه صحيحٌ، فقد يرسل مالك الحديث ويصلُه أو يُسنده ثقة، والقولُ فيه قولُ الثقة الذي يصله ويُسندُهُ)). ووافقه الذهبيّ. قُلْتُ: وهو كما قالا، والله أعلم. [٣٦٦] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالكٌ (١١/٩٩٩/٢)، وأبو داود (١٦٢٧)، والنسائي (٩٨/٥ -٩٩)، وأحمد (٣٦/٤ - ٤٣٠/٥) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٠٤/١) مختصراً، وفي ((شرح المعاني)) (٢١/٢)، والبيهقيُّ (٢٤/٧)، والبغويُّ (٨٤/٦) من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء به. قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ ... وله شاهدٌ بنحوه من حديث أبي سعيد الخُذْري رضي الله عنه. أخرجه أبو داود (١٦٢٨)، والنسائيُّ (٩٨/٥)، وأحمدُ (٧/٣، ٩)، وابن خزيمة (١٠٠/٤)، وابن حبان (٨٤٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٠/٢)، والدارقطنيُّ (١١٨/٢) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرّجال، ثنا عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه. ٠ قُلْتُ: وهذا سندٌ قويّ، وابن أبي الرجال وثقه أحمد، وابن معين، والدارقطنيّ. وتكلموا فيه الأخطاء ـ لا تضره هنا، إن شاء الله تعالى. وله شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو؛ رضي الله عنهما. ٢٤ اذهَبْ إِلَى رسولِ اللَّهِ فَ﴿ فَسَلْهُ لَنَا شَيْئاً فَأْكُلُهُ، وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ حَاجَتِمْ ، فَذَهَبْتُ إِلَى رَسولِ اللَّهِ وَ فَوَجَدْتُ عَنْدَهُ رَجُلا يَسْأَلُهُ وَرسولُ اللّهِ وَلَه يقولُ: لَ أَجِدُ مَا أَعْطِيكَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَهُوَ يَقُولُ: لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِ مَنْ شِئْتَ، فقال رسولُ اللَّهِ وَ: إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ مَنْ يَسْأَلُ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً، قال الأَسَدِيُّ فَقُلْتُ لِفْحَتْنَا خَيْرٌ مِنْ أُوْفِيَّةٍ، قال مَالِكٌ: وَالَّوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْ فَقَدِمَ عَلَى رسولِ اللهِ وَهَ بَعْدَ ذلِكَ شَعِيرٌ وَزَبِيبٌ، فَقَسَمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . ١ [٣٦٧] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عن هَارُونَ بنِ رِغَابٍ، عن كِنَانَةَ بنِ نُعَيْمٍ ، عن قَبِيصَةَ بنِ مُخَارِقٍ، قال: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فأتيت رسولَ اللَّهِ وَ فِقالَ نُؤَدِّيهَا عَنْكَ نُخْرِجُهَا إِذَا جَاءَ نَعَمُ الصَّدَقَةِ، قال قال: يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّ فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ المَسْأَلَةُ فَهُوَ يَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ أَوْ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ وَفَاقَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَة حَتَّى يُصِيبَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ أَوْ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكَ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسْأَلَةِ فَهُوَ سُحْتٌ. [٣٦٨] أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ . [٣٦٧] إِسْنَادُهُ صحيحٌ. أخرجه مسلمٌ (١٠٤٤)، وأبو داود (١٦٤٠)، والنسائيُّ (٨٩/٥، ٩٦ - ٩٧)، والدارميّ (٣٣٣/١ - ٣٣٤)، وأحمد (٤٧٧/٣ ٦٠/٥)، والطيالسيُّ (١٣٢٧)، والحميديُّ (٣٥٩/٢)، وابن أبي شيبة (٤ /٥٨)، والدارقطنيُّ (١١٩/٢ - ١٢٠)، والطحاوي في ((المشكل)) (٢٠٦/١)، وفي ((شرح المعاني)) (١٧/٢ - ١٨)، والبيهقيُّ (٢١/٥، ٢٣)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)» (١٢٤/٦) من طريق هارون بن رئاب، عن كنانة بن نُعيم، عن قبيصة بن مخارق .. به. [٣٦٨] إسْنَادُهُ صحِيحُ . ٢٥ = حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ أَصَابَ عُمَرَ أَرْضاً بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَِّّ وَ﴿ فَقَالَ أَصَبْتُ أَرْضاً لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي فَكَيْفَ تَأْمُرُ بِهِ قَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى ألَّ تْبَاعُ وَلاَ تُوهَبَ وَلاَ تُورَثَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالضَّيْفِ وَابْنِ السَّبِيلِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ وَيُطْعِمَ صَدِيقاً غَيْرَ مُتَمَوّلٍ فِيهِ .. [٣٦٩) حدثنا زِيَادٌ، قال ثنا إِسْمَاعِيلُ، قال ثنا أُيُوبُ عن نَافِعٍ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَوٍْ، وقال يَلِيهَا ذُو الرَّأْيِ مِنْ آلِ عُمَرَ. [٣٧٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا ابنُ أبي مَرْيَمَ، قال أنا محمدٌ - يعني ابنَّ جَعْفَرٍ - قال أني الْعَلَاءُ عن أَبِيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهَ: إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَّةٌ، أَوْ عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ. أخرجه البخاريُّ (٣٩٩/٥ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٣٢)، وأبو داود (٢٨٧٩)، والنسائيُّ = (٢٣٠/٦)، والترمذيُّ (١٣٧٥)، وابن ماجة (٢٣٩٦)، وأحمد (١٢/٢ - ١٣، ٥٥، ١٢٥)، وابن خزيمة (١١٧/٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٩٥/٤)، والبيهقيُّ (١٥٨/٦ - ١٥٩)، وأبو الحسين الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (١٢١ - ١٢٢) من طريق ابن عون بإسناده سواءً. قال الترمذيّ : ((حسنٌ صحيحٌ)) .. [٣٦٩] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ قبله. [٣٧٠] إسنادُهُ صحیح أخرجه مسلمٌ (١٦٣١)، والبخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٣٨)، وأبو داود (٢٨٨٠)، والنسائي (٢٥١/٦)، والترمذيُّ (١٣٧٦)، وأحمد (٣٧٢/٢)، وابن خزيمة (٢٤٩٤/١٢٢/٤)، والطحاويّ في ((المشكل)) (٨٥/١) والدولابي في ((الكنى)) (١٩٠/١)، والبيهقيُّ (٢٧٨/٦)، وابن عبد البر في ((جامع العلم)) (١٥/١)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٣٠٠/١)، والشجري في ((الأمالي)) (٦٩، ١/٧٠) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال الترمذي : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) .. ٢٦ [٣٧١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، قال ثنا عبدُ الْعَزِيزِ عن رَبِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بنِ بِلاَلِ بنِ الْحَارِثِ عن أَبِيهِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ أَخَذَ مِنْ مَعَادِنِ الْقَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ . [٣٧٢] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىء، قال ثنا سُفْيَانُ، قال أَوَّلَ مَا رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ [٣٧١] إسنادُهُ ضعيف. أخرجه مالكٌ (١ /٢٤٨ - ٨/٢٤٩) مرسلاً وعنه أبو داود (٣٠٦١)، والبيهقيُّ (١٥٢/٤) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن غير واحد من علمائهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قطع لبلال بن الحارث المزمن معادن القبلية وهي من ناحية الفرع، فتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة إلى اليوم)). ووصله الطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ١/رقم ١١٤٠) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، حدثني عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة، عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقطع له العقيق كله) ولم يذكر قوله: ((فتلك المعادن ... الخ)) ولكن سندُهُ ساقط، ومحمد بن الحسن كذَّبه أبو داود وتركه النسائيُّ والأزدي، وقال ابن معين: ((ليس بثقة)) غير أنه توبع، تابعه نعيم بن حماد، ثنا عبد العزيز بن محمد به أخرجه البيهقيُّ (١٥٢/٤) من طريق الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم ونعيم سيء الحفظ، والفضل لم أهتد إليه الآن، هذا مع جهالة الحارث بن بلال. وقول الحافظ فيه ((صدوق، مقبول)) فيه تسامح، وكم من راوٍ هو أحسن حالاً من الحارث ضن عليه الحافظ بكلمة ((صدوق)) هذه. وقد أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١ /رقم ١١٤١) من طريق محمد بن الحسن. حدثني حميد بن صالح، عن عمارة وبلال ابن يحيى بن بلال بن الحارث عن أبيهما عن جدِّهما أن رسول الله وَ أقطعه هذه القطعة وساق كتاباً. ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة، ولكن تابعه عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ثنا حميد بن صالح عن الحارث وبلال ابني الحارث عن أبيهما عن جدهما، وهكذا خالفه في سنده. وعبد العزيز أوثق من مائة مثل ابن زبالة. وأخرجه أبو داود (٣٠٦٢) (٣٠٦٣) من طريق أبي أويس ثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه عن جده أن النبي ◌َّ أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية ... وكثير بن عبد الله واهٍ. [٣٧٢] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريَّ (٢٦٤/٣ - ٢٥٤/١٢ - فتح)، ومسلم (١٧١٠)، وأبو داود (٣٠٨٥)، والنسائي (٤٥/٥)، والترمذيُّ (٦٤٢)، والدارميُّ (٣٣١/١)، وأحمد (٢٣٩/٢، ٢٥٤، ٢٧٤، ٢٨٥، ٤١٥، ٤٧٥، ٤٩٥، ٥٠١)، والطيالسيُّ (٢٣٠٥)، والحميديُّ (١٠٧٩)، والبيهقيُّ (١٥٥/٤) من طريق سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : = ٢٧ سُأَلْتُهُ عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي قال ثني سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبًا هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عَنه يُحَدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ وَلِ أَنَّهُ قال: الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وفي الرِّكَازِ الْخُمُسُ. [٣٧٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبِىُ، قال ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عن حُمَيْدٍ عنِ الْحَسَنِ، عن عُثْمانَ بنِ أبي الْعَاصِ رضي اللهُ عنه: أَنَّ وَقْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﴿ فَأَنْزَلَهُمْ المَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَى النّبِيِّ ◌َِ أَنْ لَا يُحْشَرُوا وَلَ يُعْشَرُوا وَلَا يُحِبُّوا وَلا يُسْتَعْمَلُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ، فقال النبيُّ وَهُ : لَا تُحْشَرُونَ وَلاَ تُعْشَرُونَ وَلاَ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِیهِ رُُوعٌ. = (حسن صحیح). وأخرجه مالك (٩/٤٩/١)، وابن ماجة (٢٥٠٩) من طريقهما عن أبي هريرة، واقتصرا على الجملة الأخيرة: ((في الركاز الخمس)). وأخرجه مسلمٌ، وأحمد، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. وأخرجه النسائي (٤٥/٥)، والترمذيُّ (١٣٧٧)، وابن ماجة (٢٦٧٣) من طريق سعيد بن المسیب وحده، عن أبي هريرة. [٣٧٣] إسْنَادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٣٠٢٦)، وأحمد (٢١٨/٤)، والطيالسيُّ (٩٣٩)، والبيهقيُّ (٤٤٥/٢) من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص به. قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ، لأجل تدليس الحسن .. والله أعلم. ٢٨ كتاب الصيام باب الصيام [٣٧٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبِى وَالْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قالا ثنا عَاصِمُ ابنُ عَلِيٍّ ، قال ثنا شُعْبَةُ، قال أني أَبُو جَمْرَةَ قال: كانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما يُقْعِدُنِي عَلَى سَرِيرِهِ قال إِنَّ وَفْدَ عبدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا رسولَ اللَّهِ وَهِ قال: مَنِ الْقَوْمُ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ؟ قالوا: مِنْ رَبِيعَةَ، قال: فَمَرْحَباً بِالْوَقْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا ولا نَادِمِينَ، قالوا. يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِنْيَانَكَ أَلَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هُذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارٍ مُضَرَ، فَأَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ فَضْلٍ نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، قال: وَسَأَلُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ، قال: فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ ، قال: أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ [٣٧٤] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٢٩/١، ١٨٣ - ١٨٤ و٧/٢ و١٦١/٣ - ١٦٢ و٢٠٨/٦ - ٢٠٩، ٥٤٠ و ٨٤/٨ - ٨٥ و٥٦٢/١٠ و ٢٤٢/١٣، ٥٢٧ - ٥٢٨ - فتح)، ومسلم (١٧)، وأبو داود (٣٦٩٢، ٤٦٧٧)، والنسائيُّ (١٢٠/٨، ٣٢٢ -٣٢٣)، والترمذيُّ (١٥٩٩، ٢٦١١)، وأحمد (٢٢٨/١)، والطيالسيُّ (٢٧٤٧) من طرقٍ عن أيس جمْرة، عن ابن عباس. وقد رواهُ عن أبي جمرة جماعة منهم: ((عباد بن عباد، وشعبة، وحماد بن زيد، وقرة بن خالد» . قال الترمذيُّ : ((حسنٌ صحيحٌ)) .. ٢٩ وَحْدَهُ، قال: تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ قالوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلَةِ وَإِتَاءُ الزَّكَاةِ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغْتَمِ الْخُمسَ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ - وَرُبَّمَا قال - وَالْمُقَيِّرِ وَالْمُزَفَّتِ، وقال احْفَظُوهُنَّ وَأُخْبِرُوا بِهِ مَنْ وَرَاءَكُمْ. [٣٧٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِىْ وأحمدُ بنُ يُوسُفَ، قالا ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا ابنُ جُرَيْجٍ عن عَمْرٍو بنِ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ محمدَ بنَ حُنَيْنٍ يقولُ. كانَ ابنُ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما يُنْكِرُ أَنْ يَتَقَدَّمَ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ إذا لم يُرَ هِلَاَلُ شَهْرٍ رَمَضَانَ يقولُ قال النبيُّ ◌ََّ: إذا لم تَرَؤُوا الْهِلَالَ فَاسْتَْمِلُوا ثَلَاثِينَ لَيْلَةٌ. [٣٧٦] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ ، قال أنا عيسى - يعني ابنَ يُونُسَ - عن شُعْبَةَ، عن محمدِ بنِ زِيَادٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ ١ [٣٧٥] إسْنَادُهُ صحيحٌ، إن صحّ أن محمداً هو ابن جبير، وليس ابن حنين كما في الإسناد. أخرجه الدارميُّ (٣٣٦/١)، وأحمد (٣٦٧/١)، وعبد الرزاق (٧٣٠٢)، والحميديُّ (٥١٣) من طريق ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع محمد بن حنين، عن ابن عباس. وتابعه سفيان، عن عمرو به. أخرجه النسائي (١٣٥/٤). وكذا تابعه زكريا بن إسحق، عن عمرو به. أخرجه البيهقيُّ (٢٠٧/٤). قُلْتُ: وهذا سندٌ رجاله ثقاتٌ، خلا محمد بن حنين، فإنه مجهولٌ لا يُعرف، وما روى عنه غير عمرو بن دينار. وقد قيل: أنه محمد بن جبير بن مطعم، وصوّبه المزيُّ، فإن صحّ هذا فالسندُ صحيحٌ، لا سيما وهو هكذا في ((سنن الدارميّ)) و((مسند أحمد)) والله أعلم. [٣٧٦] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١١٩/٤ - فتح)، ومسلم (٧٦٢/٢)، والنسائيُّ (١٣٣/٤)، والدارميُّ (٣٣٦/١)، والطيالسيُّ (٣٤٨١)، وأحمد (٤١٥/٢، ٤٣٠، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦٩)، والطبرانيَّ في ((الصغير)) (٦٠/١)، والطحاويُّ في ((المشكل (( (٢٠٩/١)، والبيهقيُّ (٢٠٥/٤، ٢٠٦) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة ... فذكره. . وللحديث طريقٌ يأتي - إن شاء الله - برقم (٣٩٥). ٣٠ وَّه - أو قال قال أبو الْقَاسِمِ نَّهـ: شَكَّ شُعْبَةُ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُوا ثَلَاثِينَ. [٣٧٧] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أَسَدُ بنُ مُوسى، قال ثنا مُعَاوِيَةُ - يعني ابنَ صَالِحٍ - عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيْسٍ قال: بُعِثْتُ إِلَىْ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ صِيَامٍ رَمَضَانَ إِذَا خَفِيَ الْهِلَالُ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ إِنَّ فُلَاناً يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلاَمَ بَعَثَنِي إِلَيْكِ أُسْأَلُكِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَعَنِ الْوِصَالِ وَعَنِ الصِّيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ. قال قَالَتْ وَكَانَ يَتَحَفَّظُ مِنْ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْيَةٍ رَمَضَانَ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ عَدَّ ثَلاَثِيْنَ ثُمَّ صَامَ - تَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ. [٣٧٨] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا وَكِيعُ عن عَلِيٍّ بنِ الْمُبَارَكِ، [٣٧٧] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (٢٣٢٥)، وأحمد (١٤٩/٦)، وابن خزيمة (٢٠٣/٣)، وابن حبان (٨٦٩)، والحاكم (٤٢٣/١)، والبيهقيُّ (٢٠٦/٤) من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة. وهو بالفقرة الأخيرة عندهم. قال الحاكم : (صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ !. قُلْتُ: بل هو على شرط مسلمٍ ، ومعاوية بن صالح، وعبد الله بن أبي قيس لم يخرج لهما البخاريُّ شيئاً. والله أعلم. [٣٧٨] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ في ((الصحيح)) (١٢٧/٤ - ١٢٨ فتح)، وفي ((التاريخ الكبير)) (٤٨٩/١/٢)، ومسلمٌ (١٠٨٢)، وأبو داود (٢٣٣٥)، والنسائي (١٤٩/٤)، والترمذيّ (٦٨٤، ٦٨٥)، وابن ماجة (١٦٥٠)، والدارميُّ (٣٣٦/١ - ٣٣٧)، وعبد الرزاق (١٥٨/٤)، وابن طهمان في ((مشيخته)) (١١٢ - ١١٣)، وأحمد ٢٣٤/٢، ٢٨١، ٣٤٧، ٤٠٨، ٤٧٧، ٥١٣، ٥٢١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٨٤/٢)، والدارقطنيُّ (١٥٩/٢ - ١٦٠)، والبيهقيُّ (٤ /٢٠٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧٣/٣ و٢٨٢/٦)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٣٦/٦ - ٢٣٧) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. = ٣١ عن يَحْبِىُ بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمَةً عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهَ: أَلَا لَا تُقَدِّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصِيَامَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْماً فَلْيَصُمْهُ. [٣٧٩] حدثنا محمودُ بْنُ آدَمَ، قال ثنا الفَضْلُ - يعني ابنَ مُوسَى - قال قال الترمذي: ((حسنٌ صحيحٌ)). = قال الدارقطني : ((كلهم ثقات)). وقال أبو نعيمٍ: «صحیح ثابتٌ من حدیث یحیی)). [٣٧٩] إسْنَادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٢٣٤٠)، والنسائي (١٣١/٤ - ١٣٢)، والترمذيُّ (٦٩١)، وابن ماجة (١٦٥٢)، والدارميُّ (٣٣٧/١) وابن خزيمة (٢٠٨/٣)، وابن حبان (٨٧٠)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٠١/١ - ٢٠٢)، والدارقطنيُّ (١٥٨/٢)، والحاكم (٤٢٤/١)، والبيهقيُّ (٢١١/٤، ٢١٢)، من طريق سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس. ورواه عن سماك جماعة منهم : ((الوليد بن أبي ثور، وزائدة بن قدامة، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري)). قال أبو داود: ((رواه جماعة عن سماك، عن عكرمة مرسلاً)). وقال الترمذيُّ : ((حديث ابن عباس فيه اختلاف، وروى سفيان الثوري، وغيرُهُ عن سماك، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وأكثر أصحاب سماك رووا عن سماك، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً)). أهـ. وقال الدارقطنيُّ : ((أرسله إسرائيل، وحماد بن سلمة، وابن مهدي، وأبو نعيم وعبد الرزاق، عن الثوري)). قُلْتُ: ويضاف لهؤلاء الأئمة، النسائيُّ، فقد نقل صاحب ((التعليق المغني)) (١٦٠/٢) عن الزيلعي قوله: ((وأخرجه النسائيُّ في ((سننه)) عن الفضل بن موسى السنياني، عن سفيان، عن سماك به مسنداً. ثم أخرجه عن ابن المبارك، عن سفيان به مرسلاً، وقال: ((هذا أولى بالصواب، لأن سماكاً كان يلقن فيتلقن، وابن المبارك أثبت في سفيان من الفضل)) أهـ. فيظهر من صنيع الأئمة، أنهم أعلوه بالإرسال، وفيه ردٌّ على الحاكم إذ قال: ((هذا الحديث صحيحٌ)) ووافقه الذهبيُّ (!). والله أعلم. ٣٢ ثنا سُفْيَانُ عنِ سِماكٍ، عن عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِّ وَِّ فقال: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ فقال: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قال نَعَمْ، قال فَنَادَى أَنْ صُومُوا. [٣٨٠] حدثنا عَلِيُّ بِنُ الْحَسَنِ الذُّهَلِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ، عن زَائِدَةَ عن سِمَاكٍ، عن عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِّ وَّرَ فقال: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ، فقال أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قال نَعَمْ، قال يَا بِلَالُ نَادٍ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَداً. [٣٨١] أُخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ مَرْزُوقٍ، قال ثنا رَوْحٌ، قال ثنا سَعِيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ عن قَتَادَةً، عن عَزْرَةً عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ فِي ذَلِكَ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ أَنْ يُفْطِرَا إِنْ شَاءَا أَوْ يُطْعِمَا كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِيناً وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِمَا ثُمَّ نُسِخَ [٣٨٠] إسنادُهُ ضعيفٌ. انظر ما قبله . [٣٨١] إسْنَادُهُ صحيحٌ أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٧٥٢، ٢٧٥٣ شاكر) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وأخرجه مختصراً، أبو داود (٢٣١٨) من طريق ابن أبي عديٍّ، عن سعيد، عن قتادة، عن عروة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. و((عروة)) تصحيف، وصوابه: ((عزرة)) - بزاي ثم راء -. ولكن قال شيخنا في ((الإرواء)) (١٨/٤): ((وفي رواية أبي داود إخلالٌ، ووجه الإخلال أنه اختصر جملة: ((وثبت للشيخ الكبير، والعجوز الكبيرة إذا كانا لا يطيقان الصوم))؛ فصارت الرواية تعطي الترخيص للشيخ والمرأة بالإفطار، وهما يطيقان الصوم، والواقع أن هذا منسوخٌ بدليل رواية الجماعة، عن ابن أبي عروبة، وما قبلها من الروايات. ثم قال :... ورواية أبي داود شاذّةً)) أهـ. قُلْتُ: وقد رواه بنحوه البخاريُّ، والنسائي، والدارقطنيُّ من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس. والله أعلم. ٣٣ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وَثَبَتَ لِلشّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ إِذَا كَانَا لَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ وَالْحُبْلَى وَالْمِرْضِعَ إِذَا خَافَتَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِيناً. [٣٨٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا حَمَّدُ بنُ مَسْعَدَةَ عن سُلَيْمَانَ، عن أبي عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي اللَّهُ عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ لِ قال: لَا يَمْنَعُكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِكُمْ، فَإِنَّ بِلَالَا يُؤَذِّنُ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَلِيَرْجَعَ قَائِمُكُمْ وَلَيْسَ مَا يَكُونْ هَكَذَا وَلاَ هَكَذَا حَتَّى يَكُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا يعني الْفَجْرَ. [٣٨٣] حدثنا سعيدُ بنُ بَحْرِ الْقَرَاطِيسِيُّ، قال ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ عن [٣٨٢] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٠٣/٢ - ١٠٤، ٢٣١/١٣)، ومسلم (١٠٩٣)، وأبو داود (٢٣٤٧)، والنسائيُّ (١٤٨/٤) وابن ماجة (١٦٩٦) وأحمد (٣٦٥٤، ٣٧١٧) وغيرهم من طرق عن سليمان التيمي به. وانظر ما مرّ من تخريجه برقم (١٥٤). [٣٨٣] إِسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (١٣٩/٤ - فتح)، ومسلمٌ (٢٠٦/٧ - ٢٠٧ نووي)، والنسائيُّ (١٤١/٤)، والترمذيُّ (٧٠٨)، وابن ماجة (١٦٩٢)، والدارميُّ (٣٣٨/١)، وأحمد (٩٩/٣، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٤٣، ٢٥٨، ٢٨١)، وعبد الرزاق (٢٢٧/٤)، وابن خزيمة (١٩٣٧)، والطيالسيُّ (٨٨٢ - منحة)، والطبراني في ((الصغير)) (٢٨/١ - ٢٩)، والدولابي في ((الكنى)) (١٢٠/١)، وأبو يعلى في (مسنده)) (٥/٢٣٥)، والبيهقيُّ (٢٣٦/٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤/٣ - ٣٥ و٣٣٩/٦)، والخطيب في ((الموضح)) (٥٦/٢)، وفي ((تلخيص المتشابه)) (١/٣٧٥)، وفي ((التاريخ)) (٨٢/٤، ١٣٨ و١٤٠/٦)، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (١/٢٠٠)، وكذا البغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٥١/٦)، والبزار (١/٤٦٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/٣٩٥)، والشجري في ((الأمالي)) (٢٦٥/١، ٢٩٠ و٢٦/٢) من طرق كثيرة عن أنسٍ رضي الله عنه. قال الترمذيُ : (حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وله شواهد من حديث ابن مسعود، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، خرجتُها في ((الجهد الوفير على المعجم الصغير)) للطبراني رقم (٥٩). ٣٤ عبدِ الْعَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عن أَنْسِ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَه . تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً . [٣٨٤] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن حُمَّيْدٍ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النِِّّي ◌َِّ فقال: قَدْ هَلَكْتُ، قال وَمَا شَأُنُكَ؟ قال وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، فقال أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ قال لا، قال أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَينِ مُتْتَابِعَيْنٍ؟ قال لا، قال أتسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِيناً؟ قال لا، قال اجْلِسْ فَأْتِيَ النَّبِيُّ وَّهِ بَعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ فقال خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ، قال عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا فَمَا بين لَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، فَضَحِكَ النَِّيُّ نَّهُ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، قال خُذْ هَذَا وَأَطْعِمْهُ عِيالَكَ. قَالَ أَبُو محمدٍ وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَمَعْمَرٌ وَإِسْمَاعِيلُ بنُ أُمَيَّةَ وَالأَوْزَاعِيُّ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَعَقِيلٌ وَعِراكُ ابْنُ مَالِكٍ وَابْنُ أبي حَفْصَةَ وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي، أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْنِقَ رَقَبَةً؟ أَوْ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى. وقال مَالِكٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَيَحْيِىْ ابْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَجُلاً أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِنْقِ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ إِطْعَامٍ. [٣٨٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا مُسَدَّدٌ، قال ثنا عيسى بنُ [٣٨٤] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالكٌ (٢٨/٢٩٦/١)، والبخاريّ (١٦٣/٤، ١٧٣ و٢٢٣/٥ و٤١٣/٩ - ٥١٤ فتح)، ومسلم (١١١١)، وأبو داود (٢٣٩٠)، والنسائيُّ - كما قال المنذريُّ -، والترمذيُّ (٧٢٤)، وابن ماجة (١٦٧١)، والدارميُّ (٣٤٣/١ - ٣٤٤) وأحمد (٢٠٨/٢، ٢٤١، ٢٨١، ٥١٦)، والطحاويُّ (٦٠/٢، ٦١)، والدارقطنيُّ (١٩٠/٢، ١٩١)، والبيهقيُّ (٢٢١/٤، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٦) من طرق عن ابن شهاب الزهريّ به . وقد أشار المصنف إلى الخلاف على الزهري في بعض الحديث وهو هل الرجل أفطر بجماعٍ ، أم بغير جماع، أي. إفطاراً مطلقاً؟ والراجح رواية من ذكر ((الجماع)) كما رجحه الحافظ وغيرُهُ والله أعلم. [٣٨٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... ٣٥ = يُؤنُسَ، قال ثنا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ، عن محمدِ بنِ سِيرِينَ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهَ: مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائم فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ . [٣٨٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قال ثنا هِشَامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ، عن يَحْيِى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عن أبي قِلَابَةَ عن أبي أخرجه أبو داود (٢٣٨٠)، والترمذيُّ (٧٢٠)، وابن ماجة (١٦٧٦)، والدارميُّ (٣٤٦/١ - = ٣٤٧)، وابن خزيمة (٢٢٦/٣)، وابن حبان (٩٠٧)، وأحمد (٤٩٨/٢)، والطحاوي (٩٦/٢، ٩٧)، والدار قطنيُّ (٨٤/٢)، والحاكم (٤٢٧/١)، والبيهقيُّ (٢١٩/٤)، والبغويُّ (٢٩٣/٦) من طريق عيسى بن يونس، ثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به. قال الترمذيُّ : ((حديثُ أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من حديث عيسى بن يونس، وقال محمد: لا أراه محفوظً)). أهـ. قُلْتُ: لم يتفرد به عيسى، بل تابعه حفص بن غياث، عن هشام كما قال أبو داود عقب الحدیث. وقد أخرج طريق حفص هذا ابن ماجة، وابن خزيمة، والحاكم (١ /٤٢٦). وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ . وقال الدارقطنيُّ : ((رواته كلهم ثقاتٌ)). [٣٨٦] إسنادُهُ صحيحٌ أخرجه أبو داود (٤٩٣/٦ - عون)، وابن ماجة (٥١٥/١)، والدارميَّ (٣٤٧/١)، وأحمد (٢٧٧/٥، ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٣)، والطيالسيُّ (٩٨٩)، وعبد الرزاق (٧٥٢٢)، وابن خزيمة (٢٢٦/٣)، وابن حبان (٨٩٩)، والطحاويُّ (٩٨/٢، ٩٩)، والحاكم (٤٢٧/١)، والبيهقيُّ (٢٦٥/٤) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرجي، عن ثوبان به. قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ !! قُلْتُ: كلا، فإنما هو على شرط مسلم، والبخاري ما احتج بأبي أسماء في الصحيح . وقد وقع تصريح يحيى بالسماع عند ابن ماجة، وأحمد وابن خزيمة . وقد بسطتُ الكلام على هذا الحديث في كتابي : ((جُنّة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب)) باب رقم (٥٣) فانظره غير مأمور. ٣٦ أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عن ثَوْبَانَ رضي اللَّهُ عنه أَنَّ النَّبِيَّ وَ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي بِالْبَقِيعِ فِي رَمَضَانَ إِذَا رَجُلٌ يَحْتَجِمُ فَقَالَ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ . [٣٨٧] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، قال ثنا سَعِيدٌ عن مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عن بَكْرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عن أبي رَافِعٍ قال: دَخَلْتُ عَلَى أبي مُوسى وَهُوَ يَحْتَجِمُ لَيْلٍ، فَقُلْتُ لَوْلاَ كَانَ هُذَا نَهَاراً، فقال: أَتَأْمُرُنِ أَنْ أَهَرِيقَ دَمِي وَأَنَا صَائِمٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ . [٣٨٨] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا وَكِيعٌ عن شُعْبَةً، عَنِ [٣٨٧] إسنادُهُ ضعيف، والحديث صحيح . أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى))، والبزار (٤٧٥/١) والطحاوي /٩٨/٢)، والحاكم (٤٣٠/١)، والبيهقيُّ (٤ ٢٦٦) من طريق روح بن عبادة بسند المصنف سواء. قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين)) وواقه الذهبي . قُلْتُ: وليس كما قالا، فإن مطر الورَّاق لم يخرج له البخاريُّ شيئاً، ثم للحديث علة أخرى. قال البزار: ((هكذا رواه مطرٌ مرفوعاً، وخالفه حميد)). قُلْتُ: هو الطويل، وقد رواه موقوفاً. أخرجه النسائيُّ عنه عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى موقوفاً . وقال: رفعه خطأ، وقد وقفہ حفص)). وكذا قال أحمد بن حنبل وغيره. وانظر ((جنة المرتاب)). [٣٨٨] إسْنَادُهُ ضعيفٌ، والحديث صحيحٌ . أخرجه النسائي في ((الكبرى)) - كما في (أطراف المزيّ)) (٢٤٤/٥) -، وأحمد (٤٤٤/١، ٢٨٦، ٣٤٤)، والطيالسيُّ (٢٠٩٨)، ومن طريقه الخطيب في ((السابق واللاحق)) (ص ٦٦)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١ /٤٤٤) من طريق شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. وتابعه الحجاج بن أرقاة، عن الحكم(١) به. (١) وتابعه ابن أبي ليلى، عن الحكم. ٣٧ = الْحَكَمِ عن مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللّهُ عنهما، أَنَّ النَِّيَّ وَ احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ صَائمٌ. قال أبو محمدٍ : وَهُوَ فِي سَفَرٍ . أخرجه أحمد (٢٤٨/١)، وابن سعد (/٤٤٤). =. قال الحافظ في ((التلخيص)) (٢/١٩١): ((رواه أصحاب السنن، عن الحكم، عن مقسم). وهو وهمٌ، فيما يظهر، بل لم يروه منهم من هذه الطريق سوى النسائي في ((الكبرى)) كما تقدم. إنما رواه الثلاثة الباقون من طريق يزيد عن مقسم كما يأتي. قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ .. قال النسائيُّ عقبه: «الحکم لم یسمعه من مقسم)) . وكذا قال الحافظ في ((التلخيص)). وعمدتهم في ذلك، ما ذكره الترمذيُّ (٨٨٠) عن شعبة قال: ((لم يسمع الحكم من مقسم إلّ خمسة أشياء، وعدّها)). ثم قال الترمذيُّ : ((وليس هذا الحديث فيما عدّ شعبة)). وفي ((التهذيب)) (٤٣٤/٢): (( ... إلا خمسة أشياء، وعدّها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته وهي حائض)). رواه ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)) عن علي بن المديني، عن یحیی .. قُلْتُ: فيظهر أن حديث الباب مما لم يسمعه الحكم من مقسم، ومع ذلك فلم يلتفت الشيخ أبو الأشبال رحمه الله إلى هذا البحث، فصحح إسناد الحديث في ((شرح المسند)) (٣٤/٤) !!. ولكن الحكم لم يتفرد به؛ بل تابعه يزيد بن أبي زياد، عن مقسم. أخرجه أبو داود (٢٣٧٣)، والترمذيُّ (٧٧٧)، وابن ماجة (١٦٨٢)، وأحمد (٢٨٦/١)، والشافعيّ في ((مسنده)) (٢٥٥/١)، والطيالسيُّ (٢٧٠٠)، وابن سعد (٤٤٥/١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢ /١٠١) والبيهقيُّ (٢٦٣/٤). قال الترمذيُّ : ((حسنٌ صحيحٌ)) !!. قُلْتُ: يزيد بن أبي زياد، ضعّفه غيرُ واحدٍ، ولكن يبدو أن الترمذيّ صححه لمجيئه من طرقٍ أخرى عن ابن عباس، منها عند البخاريّ وغيره. والله أعلم. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/٤٦٧) من طريق الجراح بن الضحاك، عن ابن أبي ليلى وفي سنده ضعف. ٣٨ [٣٨٩] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قَال أنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عن عَوْفٍ عن خِلَاسٍ بنِ عَمْرٍو، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهُ : مَنْ أَكَلَ نَاسِياً أَوْ شَرِبَ نَاسِياً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا الله أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ. [٣٩٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا محمدُ بْنُ عبدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، [٣٨٩] إسْنَادُهُ صحيحٌ أخرجه البخاريُّ (٥٤٩/١١ - فتح)، والترمذيُّ (٧٢٢)، وابن ماجة (١٦٧٣)، وأحمد (٣٩٥/٢)، والدارقطنيُّ (١٨٠/٢)، والبيهقيُّ (٢٢٩/٤) من طريق محمد بن سيرين، وخلاس، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : ((حسنٌ صحيحٌ)) .. وقال الدارقطني : ((هذا إسنادٌ صحيحٌ)) وأخرجه البخاريُّ (١٥٥/٤ - فتح)، ومسلم (١١٥٥)، وأبو داود (٢٣٩٨)، والترمذيُّ (٧٢١)، وابن ماجة (١٦٧٣)، والدارميُّ (٣٤٦/١)، وأحمد (٣٩٥/٢، ٤٢٥، ٤٩١، ٥١٣)، وابن خزيمة (٢٣٨/٣)، والدارقطنيُّ (١٧٨/٢)، والبيهقي (٢٢٩/٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٩١/٦)، والشجري في ((الأمالي)) (١ /٢٨٧) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : (حسنٌ صحيحٌ)). وقال الدارقطني : ((إسنادٌ صحيحٌ، وكلهم ثقات)). وله طرق كثيرة يأتي بعضها في الحديث القادم. [٣٩٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أحمد (٤٨٩/٢)، والدارقطنيُّ (١٧٩/٢)، من طريق قتادة، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة . وأخرجه الدارقطنيُّ (١٧٨/٢) من طريق محمد بن مرزوق البصري، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من أفطر رمضان ناسياً، فلا قضاء عليه ولا كفارةٍ)). قال الدارقطنيُّ : ((تفرد به محمد بن مرزوق، وهو ثقة، عن الأنصاري)). قُلْتُ: ولیس کما قال، بل تابعه اثنان: ٣٩ قال ثنا سَعِيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ عنِ أبِي رَافِعٍ ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهَ: إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِياً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ. [٣٩١] حدثنا محمودُ بْنُ آدَمَ، قال ثنا سُفْيَانُ عن مَنْصُورٍ، عن الأول: إبراهيم بن محمد بن مرزوق، وهو أخوه. = أخرجه ابن خزيمة (٢٣٩/٣)، وابن حبان (٩٠٦). الثاني : أبو حاتم الرازي. أخرجه الحاكم (٤٣٠/١)، والبيهقيُّ (٢٢٩/٤). فالمتفرد هو محمد بن عبد الله الأنصاري، وليس محمد بن مرزوق. وممن قال بذلك البيهقيُّ في ((المعرفة)) وقال: («كلهم ثقات)). وقال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ !!. قُلْتُ: وإنما هو حسنٌ لأجل محمد بن عمروٍ. قال الحافظ في ((الفتح)) (١٥٧/٤): ((وقد انفرد بذكر اسقاط القضاء فقط؛ لا بتعيين رمضان، فإن النسائي أخرج الحديث من طريق علي بن بكار عن محمد بن عمرو ولفظه في الرجل في ((الرجل يأكل في شهر رمضان ناسياً؟ فقال: الله أطعمه وسقاه)). وقد ورد اسقاط القضاء من وجه آخر عن أبي هريرة، أخرجه الدارقطنيُّ ... ثم أورد له شواهد، وقال: فأقل درجات الحديث بهذه الزيادة أن يكون حسناً، فيصلح للاحتجاج به. وقد وقع الاحتجاج في كثير من المسائل بما هو دونه في القوة)). أهـ. [٣٩١] إسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مسلمٌ (٧٧٧/٢)، وأبو داود (٢٣٨٢)، والترمذيُّ (٧٢٩)، وأحمد (٤٠/٦، ٤٢، ١٢٦، ١٧٤، ٢٠١، ٢٦٦)، والطيالسيُّ (١٣٩٩)، والحميديُّ (١٩٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٢/٣٩٩)، والطحاويُّ (٩٢/٢)، والبيهقيُّ (٢٢٩/٤ - ٢٣٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٧٥/٦) من طريق علقمة، وبعضهم عنه، وعن الأسود، عن عائشة. وأخرجه أحمد (١٢٦/٦)، والطيالسيُّ (١٣٩٩)، والبيهقيُّ (٢٢٩/٤ - ٢٣٠) من طريق علقمة، وشريح بن أرطأة، عن عائشة. فهؤلاء ثلاثة . قال الترمذيُّ: «حسنٌ صحیح)) ٤٠