Indexed OCR Text
Pages 281-287
[٣٣١] حدثنا عليُّ بن خشرمٍ ، قال أنا أبو بكرٍ بن عياشٍ عن عاصم ، عن زرِّ بن حبيشٍ ، عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يقولُ لَعَلَّكمْ سَتدْرِكون أقواماً يصلون الصَّلاةَ لغير وقتها ، فإنْ أدركتموه فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون ، ثم صلوا معهم واجعلوها سُبحةً . [٣٣٢] حدثنا عليُّ بن خشرمٍ ، قال أنا عيسى - يعني ابنَ يونس أَنَّ المَسِيْحَ حَنَفِيَّ المَذْهَبِ !! = وَاعْجَبْ لِمَا قَالُوا مِنَ التَّعَصُّبِ أقولُ هذا الكلام لهذه المناسبة العابرة ، وسيظل المسلمون يركلون بالأقدام، ويصفعون بالأيدي من غيرهم ما لم يرجعوا إلى النبع الصافي، : الكتاب والسُّنة بفهم السلف الصالح .. ثم إن المعنى الذي ذهب إليه الشافعيُّ لا يعارض حديث الباب فإن الرجل الذي فاتته الجماعة لعُذْرٍ ، ثم تصدق عليه أخوه من نفس الجماعة بالصلاة معه - وقد سبقه بالصلاة فيها - هذا الرجلُ يشعر في داخلة نفسه ، كأنه متخذٌّ مع الجماعة قلباً وروحاً، وكأنه لم تفُتْهُ الصلاة .. وأما الذين يجمهون وحدهم بعد صلاة جماعة المسلمين ، فإنما يشعرون أنهم فريق آخر ، خرجوا وحدهم ، وصلوا وحدهم .. قاله الشيخ أبو الأشبال رحمه الله .. قُلْتُ : وكان شيخُنا حافظُ الوَقت ناصر الدين الألباني يفتى بهذا ، وسمعته منه مراراً ، وساق أدلة أخرى وجيهة لعلي أذكرها في مرة قادمة .. والله سبحانه المستعان .. [٣٣١] إسناده حسنٌ .. أخرجه النسائيُّ (٧٥/٢ - ٧٦)، وابن ماجة (١٢٥٥)، وأحمد (٣٧٩/١)، وابنُ خزيمة (٦٨/٣)، والبيهقي (١٢٧/٣-١٢٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٥/٨)، والخطيب في (( التاريخ)) (١٤ /٦٧) من طريق أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود . . وله شواهدُ كثيرةٌ مرفوعةٌ وموقوفةٌ ذكرتُها في ((بذل الاحسان)) (٧٨٤). والحمد لله على التوفيق .. [٣٣٢] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٥٦٥)، والدارميُّ (٢٣٦/١)، وأحمد (٤٣٨/٢، ٤٧٥، ٥٢٨)، = ٢٨١ - عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَه لا تَمْنَعُوا إماءَ الله مَسَاجِدَ الله، وإذا خرَجْنَ فَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ . [٣٣٣] حدثنا محمد بن إسماعيل الاحمسي، قال ثنا وكيع عن الوليد بنِ عبد الله بن جميع ، عن جدَّته وعَن ابنٍ خلَادٍ عنْ أمِّ وَرَقَة رضي الله عنها أنَّ النَّبِي وَ﴿ لمَّا غزا بدْراً قالت له : يا رسول الله أغْزو مَعَكَ فَأُمَرِّض مرْضاًكم وأداوي جرْحاكم لَعَلَّ الله يَرْزُقني شِهَادَةَ ، قال : قُرِّي في بَيْتِكَ فإن الله سَيَرْزُقُكِ شهادَةً قالَ وكانَتْ تُسمَّى الشَّهيدة وكانَ رسولُ اللهَ وَّهِ يزورها في الجُمّعِ فَكَانَ يقول اذهبوا بنا إلى الشَّهيدة وكانَتْ قَدْ قَرَأتِ القُرآن واستأذَنَتْ النَّبِي ◌ِّ فِي أَنْ يَجْعَلَ فِي دَارِها مُؤذِّناً فَتُصلِّي فَذَّن لها . , = وابن خزيمة (٩٠/٣)، والبيهقي (١٣٤/٣)، والبغويُّ من ((شرح السُّنة)) (٤٣٨/٣) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .. قُلْتُ : وهذا سندٌ حسنٌ ، لأجل محمد بن عمرو ولكن تابعه سلمة بن صفوان ، عن أبي سلمة .. أخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (٧٩/٢/٢) وسلمة، وثقه النسائيُّ، وابن حبان .. [٣٣٣] إسناده جيدٌ .. أخرجه أبو داود (٥٩١)، وأحمد (٤٠٥/٦)، والبخاريُّ في (( التاريخ الصغير)) (٤٥/١- ٤٦)، وابن خزيمة (٨٩/٣)، وابن سعدٍ في ((الطبقات)) (٤٥٧/٨)، والبيهقي (١٣٠/٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦٣/٢)، والدارقطني (٤٠٣/١)، والحاكم (٢٠٣/١) من طريق الوليد بن جميع ، عن ليلى بنت مالك وعبد الرحمن بن خلّاد الأنصاري ، عن أم ورقة الأنصارية .. قال الحاكم : (( قد احتج مسلمٌ بالوليد بن جميع ، وهذه سنةٌ غريبٌ ، ولا أعرف في الباب حديثاً مُسْنَدَاً غير هذا .. )) ووافقه الذهبيُّ .. وقال المنذريُّ في (( تهذيب سنن أبي داود )» :. ٢٨٢ = (( الوليد بن جميع فيه مقالٌ، وقد أخرج له مسلمٌ .. )). = قُلْتُ : هو حسن الحديث .. قال أحمد .. وأبو زرعة، وأبو داود : (لا بأس به )). ووثقه ابن معين، والعجلي وابن سعد . أما ابن حبان فتناوله شديداً .. وتهّك فيه الحاكم !! فقال مرة : ((لو لم يخرج له مسلمٌ لكان أولى)). أما ابن القطان فقال : ((الوليد بن جميع، وعبد الرحمن بن خلّاد لا يعرف حالهما)) !! وهو عجب .. ، والوليد معروف كما مرّ ذكره، ولعله يقصد: ((ليلى بنت مالك)) فإنها - وعبد الرحمن بن خلّاد - لم يوثقها سوى ابن حبان .. والله سبحانه وتعالى أعلم . الحمد لله رب العالمين .. وهذا آخر الجزء الأول من ((غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود ))، بذلتُ فيه الوسع في تحرير القول على أحاديثه، ويتلوه الجزء الثاني وأوله ((كتاب الزكاة)) .. والله اسأل أن يعينني على إتمامه ، وأن يجعله خالصاً لوجهه ، ولا يجعل لأحدٍ فيه شيئاً . آمين. و کتبه أبو إسحق الحويني الأثري عفا الله عنه القاهرة : غرة صفر الخير ١٤٠٣ هـ ٢٨٣ فهرست مواضيع كتاب غوث المكدود الجزء الأول الإهداء ٥ قال الحافظ الذهبي ٧ کتاب غوث المكدود ١٥ ٩ كتاب الطهارة ١٦ باب الوضوء من الريح باب الوضوء من الغائط والبول والنوم ١٧ ١٨ باب ما جاء في الوضوء من القيء باب في الوضوء من النوم ٢٣ ٢١ الطهارة للمغى عليه طهارة المشرك إذا أسلم ٢٤ الوضوء من مس الذكر ٢٦ ما روي في إسقاط الوضوء منه ٢٨ ما جاء في ترك الوضوء مما مسَّت النار ٣٠ الوضوء من لحوم الإبل ٣٣ ما جاء في التباعد للخلاء ٣٥ القول عند دخول الخلاء ٣٦ ٢٨٥ باب الوضوء من المذي ٢٠ كراهية استقبال القبلة للغائط والبول والاستنجاء ٣٧ ما يتقى من المواضع للغائط والبول ٤١ الرخصة في البول قائماً وقرب الناس ٤٣ كراهية التسليم على من يبِّل ٤٤ استحباب الوتر في الاستنجاء ٤٧ الاستنجاء بالماء ٥١ ٤٧ القول عند الخروج من الخلاء في طهارة الماء والقدر الذي ینجس ولا ینجس ٥١ ما جاء في السواك ٦٥ ٦٤ في النية في الأعمال لا تقبل صلاة بغير طهور ٦٦ صفة وضوء رسول الله صل وصفة ما أمر به ٦٨ باب المسح على الخفين ٧٦ في الجنابة والتطهر لها ٨٧ باب الحيض ١٠١ باب التيمم ١٢٤ ١٣٣ التنزه في الأبدان والثياب عن النجاسات كتاب الصلاة ١٤٥ ١٤٥ فرض الصلوات الخمس وأبحاثها مواقيت الصلاة ١٤٩ ١٥٦ ما جاء في الأذان ١٦١ ما جاء في القبلة ١٦٤ ما جاء في الثياب للصلاة ما جاء في المسجد ١٦٨ صفة صلاة رسول الله اليه ١٦٩ باب الأفعال الجائزة في الصلاة وغير الجائزة ١٩٢ ما جاء في صلاة المسافر ٢٠٢ ٢٨٦ ما جاء في صلاة القاعد ٢٠٥ باب في صلاة الخوف ٢٠٧ باب النائم عن الصلاة وقضاء الفوائت ٢١٣ باب السهو ٢١٤ ما جاء في الكسوف ٢٢٠ ما جاء في صلاة الاستسقاء ٢٢٣ ٢٢٧ ما جاء في العيدين ٢٣٤ باب الوتر ٢٣٧ باب الصلاة على الراحلة ٢٣٨ باب قنوت الوتر ٢٤١ باب في ركعات السنة ٢٤٨ باب الأوقات المنهي عن الصلاة فيها ٢٤٩ باب الجماعة والإمامة ٢٦١ باب الجمعة ٢٦٧ باب صلاة الإمام على دكان ٢٧٠ باب الرجل يصلي خلف القوم وحده باب السكوت بين التكبير والقراءة عباب القراءة منو الإمام ٢٧١ باب تخفيف الصلاة بالناس ٢٧٤ فهرست مواضيع الكتاب ٢٨٥ ٢٨٧