Indexed OCR Text

Pages 221-240

إحداهن الدَّهر كله ثم رأت منك شيئاً قالتْ ما رَأيتُ مِنْكَ خيراً قط :
أخْبرني الرَّبيع بنُ سُلَيْمان أن الشَّافعي أخبرهُمْ قالَ وأنا مالِكٌ بهذا
الحديث ولَمْ يقل في الموضع الذي شكّ فيه محمد بن يحيى ثُمَّ رفَعَ .
[٢٤٩] حدثنا بحر بن نصرٍ ، عن ابن وهبٍ ، عنْ يونس بن
يزيد ، عن ابن شهابٍ ، قال أخبرني عروة بن الزّبير ، عن عائشة رضي
الله عنها زوج النَّبِي بِّهَ قالت: خسَفَتْ الشَّمس في حياةِ رسولِ اللهِ وَل
فَخَرَجَ رسولُ اللهِ وََّ إلى المسجد فقامَ وكَبّر وصفَّ النَّاسُ وراءهُ فاقْترأ
رسولُ اللهِ وَّهِ قراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكوعاً طويلاً، ثمَّ رَفَعَ رأسهُ
فقالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، ثمَّ قامَ فاقترأ قراءةً طويلةً
هي أدنى من القراءة الأولى، ثمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكوعاً طويلاً وهو أدنى من
الرُّكوع الأول، ثمَّ قال سَمِعَ اللّه لِمَنْ حَمِدَهُ ربَّنا وَلَكَ الحَمْدُ ثُمَّ فَعَلَ في
الرّكعة الأخرى مثلَ ذَلِكَ، فَاسْتكمِلَ أَرْبَعَ ركعَاتٍ وأَرْبَعَ سجْدَاتٍ
وانْجَلَتِ الشمس قبْلَ ان ينصرف ، ثم قامَ فَخَطَبَ النَّاسَ واثنى على الله
بِمَا هَوَ أهْلُهُ ثم قال : إنَّ الشَّمسَ والقمَرَ آيتان من آيات الله لا يخسفان
لموت أحدٍ ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة .
[٢٤٩] إسناده صحيح ..
أخرجه البخاريُّ (٥٣٣/٢ - فتح) ومسلمٌ (٩٠١)، وأبو عوانة (٣٧٤/٢، ٣٧٥)،
وأبو داود (١١٨٠)، والنسائي (١٢٨،١٢٧/٣)، والترمذي (٥٦١)، وابن ماجة (١٢٦٣)،
وأحمد (٨٧/٦)، وابن خزيمة (٣١٤/٢ -٣١٥. ٣١٩ -٣٢٠)، والطحاويُّ في ((شرح
الأثار)) (٣٢٧/١)، والحميديُّ (١٨٠)، والبيهقي (٣٤٠/٣ - ٣٤١)، والبغوي في ((شرح
السُّنة)) (٤ /٣٧٥ - ٣٧٦) من طرقٍ، عن الزهريّ، عن عروة ، عن عائشة ..
قال الترمذي :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )).
٢٢١

[٢٥٠] حدثنا هَارُونَ بنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَبْدَهُ عن هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةً عن
أَبِيهِ ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رسولٍ
الله ◌ََّ فَقَامَ رسولُ الله ◌َّهِ فَصَلَّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدّاً ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوِعَ
جِذًّا ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامَ الْأَوَلِ ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ
الأُولِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامَ الْأُولِ ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ دُونَ
الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوّلِ ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَدُونَ
الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ فَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَقَدْ جُلِيَ عَنِ الشَّمْسِ فَقَامَ فَخَطَبَ
النَّاسَ فَحَمِدَ اللهِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثَمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه لَ
يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا وَإِذْكُرُوا
الله، ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّةَ محمدٍ وَالله مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ أن يَزْنِيَ
عَبْدَهُ أَوْ تَزْنِي أُمَّتُهُ ، يَا أَمَّةَ محمدٍ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيراً وَلَضَحِكْتُمْ
قَلِيلاً .
[٢٥١] حدثنا محمد بن الحسين بن طِرْخان ، قال ثنا أبو حذيفة
قال ثنا زائدة ، عن هشام بن عروَةَ ، عن فاطمة بنتِ المنذر عن أسماء
بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي ◌ّ﴿ أَمَرَ بالعتاقة في كُسُوف
الشمس .
[٢٥٠] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مالك (١/١٨٦/١)، والبخاري (٥٢٩/٢ - فتح)، ومسلمٌ (٩٠١)، وأبو عوانة
(٣٧٣/٢ -٣٧٤)، وأبو داود (١١٩١) مختصراً؛ والنسائي (١٣٢/٣-١٣٣)، وابن خزيمة
(٣٢٤/٢)، والطحاويُّ (٣٢٧/١)، والبيهقي (٣٣٨/٣)، والبغويُّ (٣٧٣/٤ -٣٧٤)، من
طرقٍ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ...
[٢٥١] إسناده صحيح ..
أخرجه البخاري (٥٤٣/٢ - ٥٤٤ فتح)، وأبو عوانة (٣٦٩/٢)، وأبو داود (١١٩٢)،
وأحمد (٣٤٥/٦)، وابن خزيمة (٣٢٩/٢)، والبيهقي (٣٤٠/٣)، والبغوي في ((شرح =
٢٢٢

[٢٥٢] حدثنا أبو سعيد الأشج عن عثَّامِ بن علي، قال حدثنا هشامٌ عن
فاطمة عن أسماء رضي الله عنها قالت : (( كنَّا نؤمَرُ بالعتاقة في كسوف
الشمس)).
(٤٥) ما جاء في صلاة الاستسقاء
[٢٥٣] حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزِّي، قال ثنا
الفريابي ، قال ثنا سفيان عن هشام بن اسحاق بن عبد الله بن كنانةً عن
= السُّنة (٤ /٣٨٤) من طريق هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي
بكر ..
قال البغويُّ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ .. )).
[٢٥٢] إسناده صحيحٌ ..
انظر ما قبله .
[٢٥٣] إسناده لينٌ ..
أخرجه أبو داود (١١٦٥)، والنسائي (١٥٦/٣)، والترمذي (٥٥٨، ٥٥٩)، وابن
ماجة (١٢٦٦)، وأحمد (٢٦٩/١)، ٣٥٥)، وابن خزيمة (٣٣١/٢)، وابن حبان (٦٠٣)،
والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٢٤/١)، والدارقطني (٦٨/٢)، والحاكم (٣٢٦/١)،
والبيهقي (٤٣٧/٣)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٠١/٤) من طريق هشام بن إسحق،
عن أبيه، عن ابن عباس ..
قال الترمذيّ :
(( حديث حسنٌ صحيحٌ .. )) !!
وقال الحاكم :
(( هذا حديث رواته مصريون ومدنيون ، ولا أعلم أحداً منهم منسوباً إلى نوع جرحٍ ،
ولم يخرجاه .. )) ووافقه الذهبي .
قُلْتُ: هشام بن إسحق؛ ترجمة ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٢/٢/٤-
٥٣) وحكى عن أبيه: ((شيخ)).
٠٢٢٣
=

أبيهٍ ، عن ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما، أن رسول الله وٍَّ خَرَجَ في
استسقاء فَلَمْ يخطب خطبكم هذه، خرَجَ مُتَضرعاً مُتبذلًا فصلَّى ركعتَيْنِ
كما يُصلي العيد .
=
ووثقه ابن حُبان على عادته !!
ولذا قال الحافظ فيه :
((مقبول .. )).
يعني عند المتابعة، وإلا فليمن الحديث ..
ولكنه توبع في الجملة ..
فرواه محمد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن طلحة قال : أرسلني مروان إلى ابن
عباسٍ أسأله عن سنة الاستسقاء ؟ فقال : سنة الاستقساء هي سنة الصلاة في العيدين ؛ إلا
أن رسول الله * قلب رداءه فجعل يمينه على يساره ، ويساره على يمينه، وصلى
ركعتين .. وكبّر في الأولى سبع تكبيرات ، وقرأ: سبح اسم ربك الأعلى ، وقرأ في
الثانية : هل أتاك حديث الفاشية، وكبّر فيها خمس تكبيرات .. )).
أخرجه الدارقطني (٦٦/٢)؛ واللَّفظ له، والحاكم (٣٢٦/١)، والبيهقي
(٣٤٨/٣).
قال الحاكم :
((صحيح الاسناد)) !!
فَّده الذهبيُّ بقوله :
(( ضُعِّف عبدُ العزيز .. )).
قُلْتُ : بل تركه النسائي ..
وقال البخاريُّ :
((منكر الحديث )).
فعلى مصطلحه يعني : لا تحل الرواية عنه وأبوه ، قال ابن القطان :
«مجهول الحال )).
وهذه المتابعة لا تجدي شيئاً ، فيظل الحديث على ضعفه والله سبحانه وتعالى
أعلم ..
٢٢٤

[٢٥٤] حدثنا ابن المقرىء ، قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن
أبي بكرٍ عن عبّاد بن تميم، عن عمه رضي الله عنه، أنَّ النّبِي وَّ خرَجَ
إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة وقلَّب رداءه وصلى رَكْعَتين .
[ ٢٥٥] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عبد الرَّزَّاق عن معمرٌ ،
[٢٥٤] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مالك (١/١٩٠/١)، والبخاري (٥١٥/٢- فتح)، ومسلم (٨٩٤)، وأبو داود
(١١٦٧)، والنسائي (١٥٥/٣)، وابن ماجة (١٢٦٧)، والدارمي (٢٩٩/١)، وأحمد
(٣٩/٤، ٤٠، ٤١)، والشافعيُّ (١٩٥/١)، وابن خزيمة (٣٣٢/٢)، والطحاوي في
((شرح الآثار)) (٢٣٢/١)، والدارقنيُّ (٦٧/٢)، والبيهقي (٣٤٧/٣)، والبغويُّ في ((شرح
السُّنة)) (٣٩٨/٤)، من طرقٍ عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم ، عن عمه ..
وتابعه الزهريُّ ، عن عباد .
أخرجه البخاري (٥١٣/٢، ٥١٤ فتح)، ومسلم (٨٩٤)، وأبو داود (١١٦١)،
والنسائي (١٥٧/٣)، والترمذي (٥٥٦)، والدارمي (٢٩٩/١)، وأحمد (٤٠/٤، ٤١)،
وابن خزيمة (٣٣٣/٢)، والطحاوي (٣٢٣/١)، والدارقطني (٦٧/٢)، والبيهقي ،
والبغوي (٣٩٩/٤).
قال الترمذي :
(حدیث حسنٌ صحيحٌ .. )).
وتابعه عمارة بنُ غزية ، عن عبادٍ ..
أخرجه أبو داود (١١٦٤)، وأحمد (٤٢/٤)، والطحاويُّ (٣٢٤/١)، والحاكم
(٣٢٧/١)، والبغويُّ (٤٠٤/٤- ٤٠٥) ..
قال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ ..
قُلْتُ : في سند الحاكم إبراهيم بن حمزة ، وهو وأن كان ثقة فإن مسلماً ما خرّج له
شيئاً ، وإنما البخاريُّ ..
والله أعلم ..
[٢٥٥] إسناده صحيحٌ ..
انظر ما قبله .
٢٢٥

عن الزُّهري عن عبَّاد المن تميمٍ عن عمِّه، قال: خرَجَ رسولُ اللهِ وَقَد.
بالنَّاسِ يستسقي فصلَّى بِهِمْ رَكْعَتين وجهَرَ بالقراءة وحَوَّل رداءهُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
ودَعَى واستسقى واستقبل القبلة .
[٢٥٦] حدثنا عبَّاس بن الوليد بن مزيدٍ، أن أباهُ أخبره ، قال
سمعتُ الأوْزاعي ، قال ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
الأنصاري ، قال ثنى أنسُ بنُ مالكٍ رضي الله عنه قال : أصابَتِ النَّاس
سنَةٌ على عهد رسول الله وَّ فبينا رسول الله وََّ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ
النّاس في يَوْمِ جُمُعةٍ ، قام أعْرابي فَقَالَ: يا رسول الله هَلَكَ المَالُ
وجَاعَ العِيّالُ فَادْعِ الله لنا ، قالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وما في السَّماءِ قَزَعَةٌ فوالذي
نفسي بيده ما وضعهُمَا حَتَّى ثارَ سحَابٌ كأمثالِ الجِبالِ ثمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَن
المِنْبَرَ حتَّى رأيتُ المَطَرَ يتحَادَرُ عَلَى لحيَتِهِ فَمُطِرنا يوْمَنَا ذَلكَ ومِنَ الغد
ومن بعد الغَدِ والّذي يليه حتَّى الجُمُعة الأخرى ، فقامَ ذلك الأعرابي أو
قال رجلٌ غيره فقال : يا رسول الله تهدَّم البناء فادفع الله لنا ، فَرَفَعَ
رسولُ اللهَ وَّهِ يَدَيْهِ فقال: اللهُّمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا، قال: فما يُشير بيده
إلى ناحيةٍ منَ المَسْجِدِ إلّ تَفَرَّجتْ حتَّى صارَت مِثْلَ الجوبةِ وسالَ الوادي
وادي قناةً شهراً ولَمْ يجيء رجلٌ منْ ناحيةٍ من النواحي إلا حدَّث
بالجودِ .
[٢٥٦] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاري (٥١٩/٢- فتح)، ومسلم (٦١٤/٢- عبد الباقي )، والنسائي
(١٦٦/٣ - ١٦٧)، وأحمد (٢٥٦/٣)، والبيهقي (٣٥٤/٣)، والبغوي (٤١٤/٤ - ٤١٥)
وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، حدثني إسحق بن عبد الله بن أبي
طلحة ، عن أنسٍ .. فذكره .
وللحديث طرق كثيرة عن أنسٍ ذكرتها مفصّلةً في ((البذل)) (١٥١٨)، والحمد لله
على التوفيق ..
٢٢٦

(٤٦) ما جاء في العيدين
[٢٥٧] حدثنا عليّ بن خشرمٍ ، قال أنا عيسى بن يونس ، عن
هشام ، عن حفصة ، عن أمِّ عطيّة الأنصارية رضي الله عنها قالت : أمَرَنا
رسولُ اللهِ وََّ أن نُخْرِجُهُنَّ فِي يَوْمِ الفِطْرِ والنَّحْرِ العَوَاتِقَ والحيض
وذوات الخدورِ، فأمَّا الحيضُ فيتعتزلن المسجدَ ويشهدن الخير ودعوة
المسلمين ، قلت يا رسول الله : إحداهن لا يكون لها جلبابٌ ؟ قال
لِتُلبسها أختها منْ جِلبابها .
[٢٥٨] حدثنا إسحاق بن منصور، قال أنا عبد الرحمن - يعني
ابن مهدي - عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس ، قال سمعت ابن
عَبَّاس رضي الله عنهما يقول: خرَجْتُ معَ النبي ◌َّ فِي يَوْمٍ فطر أو
أضحى فصلى ثمَّ خطَبَ ثمَّ أَتَى النِّساءِ فَوَعَظَهُنَّ وذكَّرَهُنَّ وأمَرَهُنَّ بالصدقة .
[٢٥٧] إسناده صحيحٌ ..
وقد مرّ تخريجه برقم (١٠٥)
والحمد لله على التوفيق ..
[٢٥٨] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاري (٤٦٤/٢- فتح)، وأبو داود (١١٤٦)، والنسائي (١٩٢/٣)، وأحمد
(٣٣١٥، ٣٣٥٨، ٣٤٨٧)، والبيهقي (٣٠٧/٣) من طريق عبد الرحمن بن عابس ، عن
ابن عباسٍ . .
وتابعه عطاء بن أبي رباح عن ابن عباسٍ ..
أخرجه مسلم (٦٠٢/٢ عبد الباقي)، وأبو داود (١١٤١ - ١١٤٢)، والنسائي
(١٨٤/٣)، وابن ماجة (١٢٧٣)، والدارميُّ (٣١٤/١)، وأحمد (٣١٠٥)، والشافعي
(١٧٧/١)، والحميدي (٤٧٦)، والطيالسي (٢٦٥٥)، وابن خزيمة (٣٤٥/٢)، والبيهقي
(٢٩٦/٣)، والبغوي (٢٩٩/٤ - ٢٠٠) ..
وكذا عكرمة عن ابن عباسٍ ..
أخرجه أحمد (٣٠٦٥)، والبيهقي (٢٩٩/٣) وغيرهما ..
٢٢٧

[ ٢٥٩] حدثنا علي بن خشرمٍ ، قال أنا عيسى ، عن عبد
الملك ، عن عطاء عن جابرٍ رضي الله عنه قال: صلَّينا مع رسولِ الله
وَّ في يوم عيدِ فِطْرٍ أوْ أضحى فَبَدَأَ بالصلاةِ قبل الخُطْبة بغيْرِ أذانٍ ولا
إقامة .
[٢٦٠] حدثنا أبو سعيدٍ الأشج ، قال ثنا أبو خالدٍ قال ثنا عبيد الله
عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنَّ النَّبِي ◌َّ كانت تركز له
الحربة يصلي إليها يومَ العيد ، وحدثنا به أبو سعيدٍ الأشج مرَّةً اخرى ولَمْ
يُذْكُرْ يومَ العِید .
[٢٥٩] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مسلم (١٧٥/٦ - نووي)، والنسائي (١٨٦/٣- ١٨٧)، والدارمي (٣١٦/١)،
وأحمد (٣١٨/٣)، وابن خزيمة (٣٥٧/٢)، والبيهقي (٢٩٦/٣)، من طريق عبد الملك
ابن أبي سليمان ، عن عطاء، عن جابر ..
وتابعه ابنُ جريجٍ، حدثني عطاء ..
أخرجه البخاريُّ (٤٦٦/٢ - فتح)، ومسلم (١٧٤/٦ - نووي)، وأبو داود (١١٤١)،
وابن خزيمة (٢٤٨/٢، ٣٥٦-٣٥٧)، والبيهقي (٢٩٨/٣).
[٢٦٠] إسناده صحيح.
.
أخرجه البخاري (٥٧٣/١، ٥٧٥، و٤٦٣/٢- فتح) ومسلم (٢١٧/٤ -٢١٨
نووي)، وأبو عوانة (٤٨/٢)، وأبو داود (٦٨٧)، والنسائي (٦٢/٢)، وابن ماجة
(١٣٠٥)، وأحمد (١٣/٢، ١٨، ١٤٢)، وابن خزيمة (٧٩٩، ٨٠١)، والبيهقي
(٢٦٩/٢)، وابن حزمٍ في ((المحلى)) (٩/٤)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤٤٩/٢-
٤٥٠) من طرقٍ عن عبيد الله ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ..
وتابعه الأوزاعي ، عن نافعٍ .
أخرجه البخاريُّ (٤٦٣/٢ - فتح)، وغيرُهُ ..
٢٢٨

[٢٦١] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا أبو داود ، عن شعبة ،
عن عدي - يعني ابن ثابتٍ - عن سعيد بن جُبَيْرٍ ، عن ابن عبّاسٍ رضي
الله عنهما أنَّ النَّبِيّ ◌ََّ خَرَجَ يَوْمَ الفِطْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصلِّ قبلها ولا
بعدها .
[٢٦٢ ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا أبو نعيم ، قال ثنا
عبد الله - يعني ابن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي ، قال سمعتُ عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه، أنَّ رسول اللّهِ وَّ كَبَّرَ في
العيد يَوْمَ الفِطر سبعاً في الأولى وخمساً في الآخرة سوى تكبيرة الصَّلاة .
[٢٦١] إسناده صحيح.
٠
أخرجه البخاري (٤٥٣/٢، ٤٧٦- فتح)، ومسلم (٦٠٦/٢)، وأبو داود (١١٥٩)،
والنسائي (١٩٣/٣)، والترمذي (٥٣٧)، وابن ماجة (١٢٩١)، والدارميُّ (٣١٥/١،
٣١٦)، وأحمد (٣٠٦٤، ٣١٥٣، ٣٣٣٣)، وابن خزيمة (٣٤٥/٢)، والطيالسي
(٢٦٣٧)، والبيهقي (٢٩٥/٣، ٣٠٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣١٥/٤) من طريق
عدي بن ثابتٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ ..
قال الترمذي :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. ))
صالح
[٢٦٢] إسناده صالتحْ .. وهو حيثٌ صحيحٌ بشواهده.
أخرجه أبو داود (١١٥٢)، وابن ماجة (١٢٧٨)، والطحاوي في ((شرح الأثار))
(٣٩٩/٢)، وأحمد (١٨٠/٢). والدارقطني (٤٨/٢)، والبيهقي (٢٨٥/٣) من طريق
عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جدِّه ..
قُلْتُ: وهذا سندٌ صالح كما قال الحافظ العراقي وعبد الله بن عبد الرحمن تكلموا
فيه ، ولكنه يعتبر به كما فصَّلته في ((فصل الخطاب، بنقد المغنى عن الحفظ والكتاب))
( ص ٧٦ - ٧٩، طبع دار الكتب العلمية ) وانظر شواهده هناك والله سبحانه وتعالى
الموفق . .
٢٢٩

[٢٦٣] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عبد الرَّزَّاق، قال اخبرنا
ابن جريجٍ ، قال اخبرني حسن بن مسلم ، عن طاووس، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال شهِدْتُ صلاة الفِطرِ معَ رسول اللّهَ بُّه وأبي بكرٍ وَعُمَرَ
وعُثمان رضي الله عنهم فكلُّهم يصليها قبْلَ الخُطبة ثمَّ يخطب بعد ، قال
فَنَزَل نبي اللهِ وََّ كأَنِّي أنظر إليه حينَ أجْلَسَ الرجال بيده، ثُمَّ أَقْبَلَ
يشقهم حتّى جاء النساء معه بلالٌ فقال : يا أيُّها النبي إذا جاءك
المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً فتَلاَ هذه الآية حتَّى فَرَغَ
مِنْهَا ثمَّ قال حين فَرَغَ منه أنتن على ذلك ، فقالتِ امرأة واحدة لم يجبْ
غيرها منهن : نعم يا نبي الله لا يدري حسَنٌ منْ هي قال فتصدَّقنَّ ، قال
فبسط بلالٌ ثوْبه ثمَّ قال هلَم لكن فداكن أبي وأمي فَجَعَلْنَ يُلقين الفَتَحَ
والخواتيم في ثّوْبٍ بلال.
[٢٦٤] حدثنا محمود بن آدم ، قال ثنا الفضلُ - يعني ابن موسى
- قال أنا ابن جريجَّ عن عطاء عن عبد الله بن السائبِ رضي الله عنه
[٢٦٣] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (٤٦٦/٢ - ٤٦٧ فتح)، ومسلم (١٧١/٦ - ١٧٢ نووي)، وأبو
داود (١١٤٧)، وابن ماجة (١٢٧٤)، وابن خزيمة (٣٥٦/٢)، وأحمد (٢١٧١، ٢١٧٣،
٢٥٧٤، ٣٠٦٤، ٣٢٢٥، ٣٢٢٧)، والبيهقي (٢٩٦/٣، ٢٩٧، ٢٩٨) من طريق ابن
جريجٍ ، أخبرني الحسن بن مسلم ، عن طاووس ، عن ابن عباسٍ ... فذكره .
وقد ثوّله بعضهم ؛ واختصره آخرون ..
والحديث عزاه مُخرِّج المنتفى السيد عبد الله هاشم الى الترمذي ، وهو سهوٌ فيما
أظن ، فليس هو في الترمذي من هذا العصر ، والله أعلم ..
[٢٦٤] إسناده صحيحٌ - إن نجا منه تدليس ابن جريجٍ !!
أخرجه أبو داود (١٥٥)، والنسائي (١٨٥/٣)، وابن ماجة (١٢٩٠)، وابن خزيمة
(٣٥٨/٢/١٤٦٢)، والدارقطني (٥٠/٢)، والحاكم (٢٩٥/١)، والبيهقي (٣٠١/٣)، من =
٢٣٠

قال: حَضَرْتُ النَّبِي وَّ في يومِ عيدٍ فقال: قد قضيتم الصَّلاة فَمَنْ شاء
منكمُ فليجلس للخطبة ومن شاء أنْ يذهب فليذهب .
= طريق الفضل بن موسى ، أنا ابن جريجٍ ، عن عطاء ، عن عبد الله بن السائب ، رضي
الله عنه ..
قُلْتُ : اختلفت أنظار العلماء حول هذا الحديث ..
فقال أبو داود عقبة :
((هذا مرسلٌ ، عن عطاء، عن النبي ◌ِّر .. )).
ونقله الدارقطنيّ وسكت عليه ، كالمقرِّ له ..
وفي ((نصب الراية)) (٢٢١/٢) عن النسائي: ((هذا خطأ، والصواب مرسلٌ .. )).
وروى البيهقي (٣٠١/٣) عن ابن معين :
((عبد الله بن السائب الذي يروي أن النبي ( صلّى بهم العيد؛ هذا خطأ، إنما
هو عن عطاءٍ فقط ، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني ، يقول : عن عبد الله بن
السائب .. )) أهـ.
وعلى النقيض منهم ، قال الحاكم :
((صحيح على شرط الشيخين .. )) ووافقه الذَّهبي( !! ).
أما تعليلهم الحديث بالإِرسال، فقد أجاب عنه ابن التركماني في (( الجوهر النقي))
بقوله : .
((الفضل بن موسى ثقةٌ جليلٌ، روى له الجماعة .. وقال أبو نُعيم: ((هو أثبت من
ابن المبارك))، وقد زاد ذكر: ((عبد الله بن السائب))، فوجب أن تقبل زيادته .. ولهذا
أخرجه هكذا مسنداً الأئمة في كتُبهم : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة . . والرواية المرسلة
التي ذكرها البيهقي ؛ في سندها قبيصة ، عن سفيان .. وقبيصة وإن كان ثقة إلا أن ابن
معين ؛ وأحمد ، وغيرهما ضعّفوا روايته عن سفيان .. وعلى تقدير صحة هذه الرواية ، لا
تُعلل بها رواية الفضل، لأنه وصل الإِسناد، وهو ثقة .. ))أهـ.
قُلْتُ : وهذا كلامٌ شريفٌ ، غير أن لي مأخذين :
الأول: قولُهُ: ((ولهذا أخرجه الأئمة مسنداً .. الخ)) فإنهم أخرجوه ولم يسكتوا
عليه ، بل نبهوا على أنه مرسل .. كذا فعل أبو داود ، والنسائي - كما تقدم ذكره .
الثاني : أن قبيصة ثقة، وسماعه من سفيان صحيحٌ، وإنما طعن من طعن على =
٢٣١

[٢٦٥ ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا وهب بن جرير ، قال ثنا
شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المُنْشر عن أبيه ، عن حبيب بن سالمٍ
عن النُّعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما أنَّ النبي ◌ََّ كانَ يقرأ في العيد
يسبح اسم ربِّك الأعلى وهلْ أتاك حديث الغاشية ، فإذا اجتمع عيدٌ ويوم
جمعةٍ قرأ بهما فيهما .
= سماعه من سفيان أنه سمع منه وهو صغير ، وهذا تعليلٌ لا يكاد يقوم حتى ينهار(!) وقد
أجبت عنه بتوسع في (( بذل الإِحسان (٣٧)، والحمد الله؛ وإنما تقبل رواية الفضل لأنه
زاد في الإسناد: ((عبد الله بن السائب)) كما قال ابن التركماني ..
ولكني لا أهاب على هذا الإِسناد ، إلا تدليس ابن جريج ولم أره صرّح بالتحديث
في شيء من الطرق التي وقفت عليها، فإن كان كذلك ؛ فالسند ضعيف .. والله أعلم .
[٢٦٥] إسناده صحيح ..
أخرجه مسلمٌ (٥٩٨/٢ - عبد الباقي)، وأبو داود (١١٢٢)، والنسائي (١١٢/٣)،
والترمذي (٥٣٣)، وابن ماجة (١٢٨١)، وأحمد (٢٧١/٤، ٢٧٣، ٢٧٦، ٢٧٧)، وابن
أبي شيبة (٦/٢)، والدارمي (٣١٥/١)، وابن خزيمة (٣٥٨/٢ - ٣٥٩)، والحميدي
(٩٢١)، والطيالسي (٧٩٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١/٢٦٣)، والبغوي في ((شرح
السُّنة)) (٢٧٢/٤) والبيهقي (٢٩٤/٣)، من طرقٍ عن إبراهيم بن المنتشر، عن أبيه ، عن
حبيب بن سالم، عن النعمان ..
قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ على شرط مسلمٍ كما ترى .. وحبيب بن سالم وثقة أبو
حاتمٍ كما في ((الجرح والتعديل)) (١٠٢/٢/١)، وأبو داود ، وابنُ حبان ..
أما البخاريُّ؛ فترجمه في ((الكبير)) (٣١٨/٢/١) وقال: ((فيه نظر .. )) ( !! ).
وهو جرحٌ شديدٌ عنده، لست أدري وجهه !!
وقد اختلف على حبيب فيه ..
فأخرجه أحمد (٢٧١/٤)، والحميدي (٩٢٠)، من طريق سفيان بن عيينة ، ثنا
إبراهيم بن المنتشر ، عن أبيه عن حبيب بن سالم ، عن أبيه، عن النعمان ..
فزيد في الإِسناد بعد حبيب بن سالم: (( عن أبيه)) قال الحميدي :
((كان سفيان يغلط فيه .. )).
=
٢٣٢

[٢٦٦] حدثنا زياد بن أيوب ، قال ثنا هشيم ، قال إنا أبو بشرٍ ،
عن أبي عمَيْر بن أنسٍ أخبرني عمومه لي من الأنصار من أصحاب رسول
اللّهَ وََّ قالوا: غمَّ علينا هلالُ شوَّال فأصبحنا صياماً، ركْبٌ من آخر
ووقع في ((المسند))
=
(( قال أبو عبد الرحمن : حبيب بن سالم سمعه من النعمان، وكان كاتبه ، وسفيان
يخطىء فيه ويقول : حبيب بن سالم عن أبيه ؛ وهو سمعه من النعمان .. )) أهـ.
وهذا القولُ عزاه الشيخ العلامة: حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على ((مسند
الحميدي )) إلى الإِمام أحمد ، وهو سهوٌ منه ، وإنما قائله هو: عبد الله بن أحمد ،
وكنيتُهُ : أبو عبد الرحمن .. والله أعلم وقال الترمذي :
(( وقد روى سفيان، عن إبراهيم بن المنتشر، نحو رواية هؤلاء .. )) يعني رواه
على الجادّة؛ بإسقاط ـ ((عن أبيه)) - كما رواه أبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد،
وغيرهم .
ومثل هذا الاختلاف على سفيان فيه ، لا يضرُّ رواية حبيب بن سالم ؛ والله أعلم ..
وقد أعلّ العقيليُّ الحديث بعلةٍ طريفةٍ ( !! ) ..
فبعد أن روى الحديث قال :
(( رواه ابن عيينة ، ومالكٌ، عن ضمرة بن سعيد المازني ، عن عبيد الله بن عبد الله
بن عتبة ، عن النعمان بن بشير أن النبي # كان يقرأ في الجمعة: سورة الجمعة، و((هل
أتاك حديث الغاشية .. )) قال العقيلي :
((وهذه الرواية أولى .. )).
قُلْتُ : إعلالٌ حديث حبيب بن سالم ، بحديث عبيد اللّه عبد الله غير متجه ، ولكن
يقالُ : هذا حديثٌ آخرٌ غير حديث حبيب بن سالم .. وأما حديث عبيد الله ، عن
النعمان، فأخرجه مالك (١٩/١١١/١)، ومسلم (٨٧٨)، وأبو داود (١١٢٣)، والنسائيُّ
(١١٢/٣)، وابن ماجه (١١١٩)، وابن خزيمة (١٧١/٣)، والبغويُّ (٢٧١/٤)، وصنيع
مسلم وغيره يشعر أنهما حديثان ، لا حديث واحد ، فاعلالُ أحدهما بالآخر مستبعد ..
والله أعلم ..
[٢٦٦] إسناده حسنٌ ..
أخرجه أبو داود (١١٥٧)، والنسائيُّ (١٨٠/٣)، وابن ماجة (١٦٥٣)، وأحمد =
٢٣٣

النهار فشهدوا عندَ رسول الله وَلِّ أَنَّهم رأوا الهلال بالأمس، فأمَرَ رسولُ
الله لو أن يفطروا من يومهم وأن يخرجوا لعيدهم من الغد .
(٤٧) باب الوتر
[٢٦٧] حدثنا ابنُ المقرىء ومحمود بن آدم ، قالا ثنا سفيان ،
عن الزهري عن سالمٍ عن أبيه رضي الله عنه أنَّ النّبيِ وَ ((قال صلاة
الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصُّبح فأوْتر بركعةٍ - زادَ محمودٌ - توتِرُ لَكَ
ما مضى)).
= (٥٨/٥)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (٣٨٦/١)، والدارقطني (١٧٠/٢)، والبيهقي
(٣١٦/٣)، من طريق جعفر بن إياسٍ ، عن أبي عمير بن أنسٍ ، عن عمومته ....
فذكره . .
قال الدارقطني حَسَنٌ )).
قُلْتُ : وهو كما قال، وأبو عمير بن أنسٍ وثقة ابنُ سعدٍ ، وابن حبان ، وصحّحَ
حديثه ابنُ المنذر ، وابنُ السَّكن ؛ أما ابن عبد البر فقد جهَّله، فما أصاب !!
بل قال البيهقي :
((إسنادُهُ صحيحٌ)).
والله سبحانه وتعالى أعلم ..
[٢٦٧] إسناده صحيحٌ ..
وله طريقٌ كثيرةٌ عن ابن عمر رضي الله عنهما، أذكرها إن شاء الله تعالى ..
١- نافع؛ عنه ..
أخرجه مالكٌ (١٣/١٢٣/١)، والبخاري في ((الصحيح)) (٤٧٧/٢ - فتح) وفي
التاريخ الصغير)) (١/٢٩٤)، ومسلمٌ (٧٤٩)، وأبو عوانة (٣٣٢/٢، ٣٣٣)، وأبو داود
(١٣٢٦)، والنسائيُّ (٢٢٨/٣)، والترمذيُّ (٣٠٠/٢ -٣٠١ شاكر)، وابن ماجه (١٣١٩)،
والدَّارميُّ (٢٨٠/١)، وابن خزيمة (١٣٩/٢)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (٢٧٨/١)،
وأحمد (٥٤/٢، ٦٦، ١٠٢، ١١٩)، والطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (٧٦/٢٣)، =
٢٣٤

= والطبراني في ((الأوسط)) (٨٦/١ - ٨٧)، والبيهقي (٢١/٣)، والخطيب في الموضح))
(٢٢٥/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٧٣/٤ - ٧٤) ..
٢ - عبيد الله بن عبد الله بن عمر؛ عن أبيه ..
علَّقَهُ البخاريُّ (٥٦٢/١ - فتح)، وصَلَهُ مسلمٌ (٥١٨/١- عبد الباقي)، وأبو عوانة
(٣٣٢/٢ -٣٣٣)، والبيهقي (٢٢/٣).
٣ - عبد الله بن دينار؛ عنه .
أخرجه مالكٌ (١٣/١٢٣/١)، والبخاري (٥٦١/١ - فتح)، ومسلمٌ (٥١٦/١- عبد
الباقي )، وأبو داود (١٣٢٦)، وابن ماجة (١٣٢٠)، والحميديُّ (٦٣١)، وابن خزيمة
(١٣٩/٢)، والطحاوي (٢٧٨/١)، والبيهقي (٢١/٣-٢٢). وكذا أخرجه أبو عوانة
(٣٣٤/٢)، والبخاري في ((التاريخ الصغير)) (٢٩٤/١)، والبغوي (٧٣/٤) -
٤ - سالم بن عبد الله ؛ عنه .
البخاري (١٦/٣ - فتح)، ومسلمٌ (٣٠/٦ -٣١ نووي)، وأبو عوانة (٣٣٠/٢)،
والنسائي (٢٢٧/٣ -٢٢٨) ابن ماجة (١٣٢٠) وابن خزيمة (١٣٩/٢)، والطحاوي
(٢٧٨/١)، وأحمد (١٣٣/٢، ١٤٨) والحميدي (٦٢٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (ق
١/٥٤)، وفي ((الكبير)) (٣٠٣/١٢، ٣١٣)، والبيهقي (٢٢/٣)، والبغوي (٧٤/٤).
٥ - طاووس؛ عنه .
مسلم (٣١/٦- نووي)، والنسائيُّ (٢٢٧/٣)، وابن ماجة (١٣٢٠)، وابن خزيمة
(١٣٩/٢)، والطحاوي (٢٧٨/١)، وأحمد (٣٠/٢، ١١٣، ١٤١)، والحميديُّ (٦٢٩)،
والطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٣٩٦).
٦ - حميد بن عبد الرحمن؛ عنه ..
مسلمٌ (٣١/٦)، وأبو عوانة (٣٣١/٢)، والنسائيُّ (٢٢٨/٣)، وأحمد (١٣٤/٢)،
والطحاوي (٢٧٨/١).
٧ - عبد الله بن شقيق ؛ عنه .
مسلمٌ ؛ وأبو عوانة (٣٣٢/٢)، والنسائي (٢٣٢/٣ -٢٣٣)، وأحمد (٤٠/٢، ٥٨،
٧٣، ٧٦، ٧٩، ١٠٠)، وابن خزيمة (١٣٩/٢)، والطحاوي (٢٧٨/١)، والبيهقي
(٢٢/٣).
=
٢٣٥

٨ - بكر بن عبد الله ؛ عنه .
أخرجه الطحاوي (٢٧٩/١).
٩- عقبة بن حريث ، عنه .
مسلم (٣٤/٦)، وأبو عوانة (٣٣٠/٢)، وأحمد (٤٤/٢)، والبيهقي (٢٣/٣).
١٠ - أبو سلمة، عنه .
النسائي (٢٢٧/٣)، وابن ماجة (١٣٢٠)، والحميدي (٦٣٠)، وابن خزيمة
(١٣٩/٢) والطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (٦٢/٣٨).
١١ - أبو مجلز ، لاحق بن عبد الرحمن ، عنه.
مسلم (٥١٨/١- عبد الباقي)، وأبو عوانة (٣٣٣/٢)، والنسائي (٢٣٢/٣)، وابن
ماجة (١١٧٥)، والطحاوي (٢٧٧/١)، والطيالسي (١٩٢٦)، وأحمد (٣١١/١،
٤٣/٢)، والبيهقي (٢٢/٣)، والخطيب في ((التاريخ)) (٤١٣/٧) ..
١٢ - أنس بن سيرين، عنه .
البخاري (٤٠٥/٢)، ومسلم (٧٤٩)، وأبو عوانة (٣٣٤/٢)، وابن ماجة (١٣١٨)،
وأحمد (٣١/٢، ٤٥)، وابن خزيمة (١٣٩/٢- ١٤٠)، والبغوي (٤ /٧٥).
١٣ - محمد بن سيرين؛ عنه .
أحمد (٣٢/٢ -٣٣، ٨٣، ١٥٤).
١٤ - عقبة بن مسلم ؛ عنه.
الطحاوي (٢٧٩/١).
١٥ - عقبة بن سعد ، عنه ..
أحمد (١٥٥/٢)، والطرسوسي (ص - ٢١).
١٦ - القاسم بن محمد، عنه .
أخرجه البخاري (٤٧٧/٢-٤٧٨ فتح) والنسائي (٢٣٣/٣)، والطبراني في ((الكبير))
(١٢ / ٢٧٥).
١٧ - سعد بن عبيدة ، عنه.
أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٢٥/١)، بسندٍ جيدٍ . والله أعلم
٢٣٦

[ ٢٦٨] حدثنا ابن المقرىء ، قال ثنا سفيان ، عن أبي يعفور ،
عن مسلمٍ بن صُبيح ، عن مَسْروقٍ ، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
مِنْ كلِّ الليلِ قَدْ أَوْتَرَ رسول الله وَِّ فانتهى وتْرُهُ إلى السَّحَرِ .
[٢٦٩] حدثنا علي بن خشرم ، قال ثنا عيسى عن الأعمش ، عن
أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
وَ: «مَنْ خافَ مِنْكُمْ أنْ لا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخرِ اللَّيْل فليوتِرْ مِنْ أَوَّلِهِ
وليرْقُد ، ومَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَيْقظ من آخرَ الليل فليُوتر من آخره ، فإنَّ
صلاة آخر الليل محضورةٌ فذلك أفْضل)).
(٤٨) باب الصلاة على الراحلة
[ ٢٧٠ ] حدثنا بحر بن نصرٍ ، عن ابن وهب ، عن يونس بن
[٢٦٨] أخرجه البخاري (٤٨٦/٢ - فتح)، ومسلم (٥١٢/١ - عبد الباقي)، وأبو
عوانة (٣٠٧/٢)، وأبو داود (١٤٣٥)، والنسائي (٢٣٠/٣)، والترمذي (٤٥٦)، وابن ماجة
(١١٨٥)، والدارميُّ (٣١٠/١)، والبيهقي (٣٥/٣)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٩٢/٤)
من طريق مسروق ، عن عائشة ... فذكرته ..
قال الترمذي :
«حدیث حسنٌ صحيحٌ .. )).
وأخرجه أبو داود (١٤٣٧)، وابن خزيمة (١٤٤/٢) من طريق معاوية بن صالح ، عن
عبد الله بن أبي قيس ، عن عائشة مثله ..
وإسناده صحيحٌ .. والله أعلم.
[٢٦٩] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مسلمٌ (٧٥٥)، وأبو عوانة (٢٩٠/٢ - ٢٩١)، والترمذي (٢١٨/٢ - شاكر)،
وابن ماجة (١١٨٧)، وابن خزيمة (١٤٦/٢)، والبيهقي (٣٥/٣)، والبغوي في ((شرح
السُّنة)) (٩١/٤) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ... فذكره.
[٢٧٠] إسناده صحيح ..
أخرجه مسلمٌ (٢١٠/٥ - نووي)، وأبو داود (١٢٢٤)، والنسائيُّ (٢٤٣/١ - ٢٤٤)، =
٢٣٧

يزيد ، عن ابن شهابٍ ، عن سالم بن عبد الله بن عمرَ ، عن أبيه
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُسَبِّح علَى
الرَّاحلة قِبَلَ أيِّ وجهةٍ تَوَجَّه ويوتر عَلَيْها غَيْرَ أنه لا يصلي عَلَيْها
٥ م
المَكْتُوبَةَ .
[٢٧١] حدثنا إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة أبو شيبة ، قال ثنا
ابن أبي عبيدة ، قال ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن طلحة اليامي عن ذرّ
عن سعدٍ بن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه ، عن أبي بن كعبٍ رضي
الله عنه قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يقرأ في الوِتْرِ بسَبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى
وقُلْ يا أيُّها الكافرون وقُل هوَ الله أَحَدٌ ، فإذا سلَم قال سُبحان الملِكِ
القُّدوس سُبْحان الملِكِ القُدوس ثَلاَثَ مراتٍ .
(٤٩) باب قنوت الوتر
[٢٧٢] حدثنا زياد بنُ أيُّوب ، قال ثنا وكيعٌ، قال ثنا يونس بن أبي
= وأحمد (٧/٢، ١٣٢، ١٣٨)، والطحاوي في ((شرح الآثار)) (٤٢٨/١) من طريق
سالمٍ ، عن ابن عمر . .
وأخرجه البخاريُّ (٤٨٩/٢، ٥٧٣، فتح)، ومسلمٌ ؛ وغيرهما من طرقٍ اخرى عن
ابن عمر، ذكرتُها في ((بذل الإِحسان)) (٤٩٥) والحمد الله على توفيقه ..
[٢٧١] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (١٤٢٣)، والنسائي (٢٤٤/٣، ٢٤٥)، وابن ماجة (١١٧١)،
وأحمد (١٢٣/٥)، والطيالسي (٥٤٦)، وابن حبان (٦٧٦، ٦٧٧)، والدارقطني (٣١/٢)،
والبيهقي (٣٨/٣)، والبغوي (٩٨/٤) من طريق أبي أبزي، عن أبيُّ بن كعب ..
فذكره .
وقد اختلف على نحو ما ذكرته في ((بذل الإِحسان)) (١٧٣٥ ) والحمد لله ..
[٢٧٢] إسناده صحيح ..
أخرجه أبو داود (١٤٢٥)، والنسائيُّ (٢٤٨/٣)، والترمذيّ (٤٦٤)، وابن ماجة =
٢٣٨

إسحاق عن بريد بن أبي مريّمَ ، عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي
رضي الله عنهما قال: علمني رسولُ اللهَِّ كلماتٍ أقولهن في قنوت
الوتر : اللهُمّ أهدني فيمَنْ هدَيْتَ ، وعافني فيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ
تَوَلَيْتَ ، وبَارِكْ لي فيما أعطَيت وقني شَرَّ ما قَضَيْتَ ، فإنَّكَ تقضي ولا
يُقضى عليكَ ، وإنَّه لا يَذِلُّ مَنْ واليْتَ، تَبَارَكْتَ رَبّنا وتَعَالَيْتَ .
[٢٧٣] حدثنا محمدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ ، قال ثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ ،
قال ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ زِيَادٍ ، عن زُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيةَ ، عن أَبِي إِسْحَاقَ ،
عن بُرَيْدِ بنِ أَبِي مَرْيمَ ، عن أَبي الْحَوْرَاءِ ، عن الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رضي
= (١١٧٨)، والدارميّ (٣١١/١ -٣١٢)، وأحمد (١٩٩/١، ٢٠٠)، وابن أبي شيبة
(٢/٥٥/٢)، ومحمد بن نصر في ((كتاب الوتر)) (ص ١١٣٤)، وابن خزيمة
(١٥١/٢ - ١٥٢)، وابن حبان (٥١٢، ٥١٣)، والطيالسي (١١٧٩)، وإسحق بن راهوية
في ((مسنده))، والبزار في ((سننه)) كما في ((نصب الراية)) (١٢٥/٢) - والطبراني في
((الكبير)) (٧٥/٣، ٧٧)، والدُّولابي في ((الكنى)) (١٦١/١)، والحاكم (١٧١/٣،
١٧٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢١/٩)، والبيهقي (٣٠٩/٢)، ٤٩٧، ٤٩٨)، وابن
حزمٍ في ((المحلى)) (١٤٧/٤)، والبغويُّ في (( شرح السُّنة)) (١٢٨/٣)، وصدر الدين
البكري في «الأربعين)) (١٢٥ - ١٢٦) من طرقٍ ، عن بُريد بن أبي مريم ، عن أبي
الحوراء ، عن الحسن بن علي ... فذكره .
قال الترمذي :
(( هذا حديثٌ حسنٌ ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ... ولا نعرف عن النبي صلّى الله
عليه وآله وسلم في القنوت في الوتر شيئاً أحسن من هذا)) ..
وصحّحه النووي فى ((الأذكار)) (صـ ٤٨)، وشيخنا حافظ الوقت ناصر الدين
الألباني في ((صفة الصلاة)) (ص ١٠٧) ..
وقد تكلم فيه جماعة من أهل العلم ، ذكرتُ قولهم مشفوعاً بالإِجابة عليه في
((البذل)) (١٧٤٦ ) والحمد لله على حسن توفيقه ..
[٢٧٣] إسناده صحيح بما قبله ..
٢٣٩

اللّهُ عنهما أنَّ رسولَ اللّهِ وَ عَلَّمَهُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لِيَقُولَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ.
[٢٧٤ ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال حدثنا حجَّاج بن محمدٍ ،
قال قال ابنُ جُريجٍ حدثني سُليمان بنُ موسى ، قال حدثني نافعٌ أنَّ ابنَ
عُمَرَ رضي الله عنهما كانَ يقولُ : مَنْ صَلّى من الليل فَلْيجْعَل آخرَ صلاته
وتْراً، فإِنَّ رسولَ اللهِ وَِّ أَمَرَ بِذَلِكَ، إذا كانَ الفَجْرُ فقَدْ ذَهَبْتُ صلاة
الليل والوتر ، فإنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: أَوْتِرُ واقبلَ الفَجْرِ.
[٢٧٥] حدثنا محمد ، قال حدثنا حجاجٌ ، قال قال ابنُ جُرَيجٍ ،
[٢٧٤] إسناده صحيح ..
أخرجه الترمذي (٤٦٩)، وأبو عوانة (٣١٠/٢)، وابن خزيمة (١٤٨/٢)، وعبد
الرزاق (٤٦١٣)، والحاكم (٣٠٢/١)، والبيهقي (٤٧٨/٢)، وابن حزمٍ في ((المحلى))
(١٠١/٣)، من طريق سليمان بن موسى ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ..
قال الترمذيُّ :
(( وسليمان بن موسى تفرّد به على نحو هذا اللَّفظ .. ))
وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي وصححه النووي كما في ((الخلاصة)). وقولُ
الترمذي يشير به إلى احتمال أن سليمان ربما وهم فأدخل الموقوف من كلام ابن عمر ، في
المرفوع . .
قال الشيخ أبو الأشبال :
((يحتمل أن يكون حفظ، وأن ابن عمر كان يذكرهُ مرةً هكذا، ومرة هكذا .. ))
أهـ.
والله سبحانه وتعالى أعلم ..
[ ٢٧٥] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه مسلمٌ (٥١٨/١ - عبد الباقي)، وأبو عوانة (٣٣٣/٢)، وأحمد (١٥٠/٢)،
والبيهقي (٣٤/٣) من طريق ابن جريجٍ ، أخبرني نافعٌ ، عن ابن عمر ..
٢٤٠