Indexed OCR Text
Pages 201-220
[٢٢١] حدثنا حَسنُ بن بشر بن القاسم ، قال ثنا وكيعٌ ، قال ثنا سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن ابن أبي سعيد الخدريِّ عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّ إذا تثاءب أحدكم في الصَّلاةِ فليكظم ما استطاع فإن غلبه وضع يَدَهُ عَلَى فِيهِ . [٢٢٢] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا الفَضْلُ - يَعْنِي ابنَ مُوسى - عن هشامِ ابن عُرْوة عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها عنها قالَتْ : قال رسولُ اللهِ وَّ: إذا أحْدَثَ أحدُكُمْ في الصَّلاة فَلْيُنْصَرِفْ وَليأخذ بأنفه . = (٩٤٧)، والنسائي (١٢٧/٢)، والترمذي (٣٨٣)، والدارميُّ (٢٧٢/١ -٢٧٣)، وأحمد (٢٣٢/٢، ٢٩٠، ٢٩٥، ٣٣١، ٣٩٩)، وابن خزيمة (٥٦/٢)، والبيهقي (٢٨٧/٢)، والطبراني في ((الصغير)) (٢٥/٢)، والحاكم (٢٦٤/١)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٨/٤). والبغوي في (( شرح السُّنة)) (٢٤٧/٣) من طرقٍ عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة .. فذكره . قال الترمذيّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيح ... )). [٢٢١] إسناده صحيح .. أخرجه مسلم (٢٩٩٥)، وأبو داود (٥٠٢٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٥١)، والدارمي (٢٦١/١ - ٢٦٢)، وأحمد (٣١/٣، ٣٧، ٩٣)، وعبد الرَّزَّاق (٣٣٢٤)، وابن خزيمة (٦٠/٢)، والبيهقي (٢٨٩/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣١٥/١٢) من طرقٍ عن سهيل بن أبي صالح ، عن ابن أبي سعيد ، عن أبيه .. وتابعه الأعمش ، عن ابن أبي سعيد .. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٨ /١٥٤). [٢٢٢] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (١١١٤)، وابن ماجة (١٢٢٢)، وابن خزيمة (٢ /١٠٨)، وابن حبان (٢٠٥، ٢٠٦)، والدارقطنيُّ (١٥٨/١)، والحاكم (١٨٤/١، ٢٦٠)، والبيهقي (٢٥٤/٢) من طرقٍ عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .. ٢٠١ = [٢٢٣] حدثنا بحر بن نصر، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ويونس ابن يزيد وابن سمعان ، أنَّ ابن شهاب أَخْبَرَهُمْ ، قال ثنى أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وحضرت الصلاة فأبدؤا به قَبْلَ أَنْ تُصلوا صلَةَ المَغْرِبِ . (٣٩) ما جاء في صلاة المسافر [٢٢٤] حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال ثنى عقبة ، قال ثنا شعبة ، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ إلَى مكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجَعَ إِلَى المدينَةِ ، قَال قُلْتُ كَمْ مکثْتُمْ بِمَكَّةً قال عَشَرَةَ أَيَّامٍ . = قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيّ وهو كما قالا .. والله اعلم .. [٢٢٣] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاري (١٥٩/٢- فتح)، ومسلم (٥٥٧)، والنسائي (١١١/٢)، والترمذي (٣٥٣)؛ وابن ماجة (٩٣٣)، والدارمي (٢٣٦/١)، وابن خزيمة (٦٦/٢، ٧٦/٣)، وابن حبان (٣٨٩/٣ - ٣٩٠)، وأحمد (١١٠/٣، ١٦١)، والحميدي (١١٨١)، وعبد الرزاق (١٦٧)، والبيهقي (٧٢/٣، ٧٣)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٠١/٨)، والبغوي في (شرح السُّنة)) (٣٥٥/٣) من طرقٍ عن الزهريِّ عن أنسٍ . قال الترمزي : ((( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢٢٤] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاري (٥٦١/٢ - فتح)، ومسلم (٦٩٣)، وأبو عوانة (٣٤٦/٢ - ٣٤٧)، وأبو داود (١٢٣٣)، والنسائي (١٢١/٣)، والترمذي (٥٤٨)، وابن ماجة (١٠٧٧)، والدارميُّ (٢٩٣/١)، وأحمد (١٨٧/٣، ١٩٠)، وابن خزيمة (٧٥/٢)، والبيهقي = ٢٠٢ [٢٢٥] حدثنا ابن المقرىء ومحمود بن آدَمَ، قالا ثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف سمع عُمر بن عبد العزيز يَسْأَلُ جُلسائَهُ : أَّ شَيْءٍ سَمِعتُمْ فِي المَقَامِ بِمِكَّةَ ، قال السائبُ بن يزيد أُخْبَرَني الْعَلَاءُ بن الْحَضْرَمِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ قال: إنَّ مكث المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاث . [٢٢٦] حدثنا محمود بن آدم قال : ثنا سفيان عن الزهري ، عن سالم عن أبيه رضي الله عنه عن النّبِيِّ أنَّهُ كَانَ إذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جمع بين المغرب والعشاء . = (١٣٦/٣)، وابن حزم في ((المحلى)) (٢٦/٥)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٧٥/٤) من طريق يحيى بن أبي إسحق ، عن أنسٍ .. قال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢٢٥] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاري (٢٦٦/٧ - ٢٦٧ فتح)، ومسلم (١٣٥٢)، وأبو داود (٢٠٢٢)، والنسائي (١٢٢/٣)، والترمذي (٩٤٩)، وابن ماجة (١٠٧٣)، والدارميُّ (٢٩٤/١)، وأحمد (٣٣٩/٤) (٥٢/٥)، وعبد الرزاق (٨٨٤٣)، والبيهقي (١٤٧/٣)، من طرق عن عبد الرحمن بن حميد ، عن عمر بن عبد العزيز .. فذكره . قال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . .)). وقد رواه عن عبد الرحمن بن حميد جماعة من الحفاظ منهم : حاتم بن إسماعيل ، وسليمان بن بلال ، وعبد العزيز بن محمد ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد ، وغيرهم . ورواه مسلمٌ ، والنسايُّ، والدارميُّ، وعبد الرزاق (٨٨٤٢)، وأحمد (٥٢/٥)، والبيهقي من طريق اسماعيل بن محمد بن سعد ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن السائب بن يزيد ، عن العلاء بن الحضرمي [٢٢٦] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاري (٥٧٩/٢ - فتح)، ومسلمٌ، والنسائيُّ (٢٩٠/١)، والدارميُّ = ٢٠٣ [٢٢٧] حدثنا الرَّبيع بن سليمان ، قال ثنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي قال ثنى يحيى بن أبي كثير ، قال ثنى محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، قال ثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله وَليل يصلي التطوع عَلَى ظهر راحلته حيث توجهت به فَإِذَا أُرَادَ أَنْ يصلي المَكْتُوبَةَ نزل فَاسْقْبَلَ الْقِبْلَةَ. [٢٢٨] حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم ، قال ثنا حجَّاجٌ ، قال قال ابن جريح ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يَقُولُ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ وَِّ يصلي وهو عَلَى راحلته النَّوافِلَ في كلُّ جِهٍ وَلكِنْ يَخْفِضُ السَّجْدَتين من الركعة يومي إِيماءً. = (٢٩٥/١)، وأحمد (٨/٢)، والحميدي (٦١٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٦١/١)، والبيهقي (١٥٩/٣) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر .. وله طريق آخر عن ابن عمر . خرّجته في ((البذل)) (٦٠٥) والحمد لله . [٢٢٧] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٥٠٣/١-٥٧٣/٢، ٥٧٥- فتح)، والدارميُّ (٢٩٤/١)، وأحمد (٣٣٠/٣، ٣٧٨)، والطيالسي (١٧٩٨)، وابن خزيمة (٢٥٠/٢)، والبيهقي في ((سننه))؛ من طرقٍ عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن ، ثنا جابر ... فذكره [٢٢٨] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (١٢٢٧) والترمذيُّ (٣٥١)، وابن خزيمة (٢٥٣/٢)، وأحمد (٣٦٣/٣)، والبيهقي (٥/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٨٩/٤) من طرقٍ عن أبي الزبير ، عن جابر .. قال الترمذي : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )). وقال البغوي : « حدیثٌ صحيحٌ .. )). ٢٠٤ (٤٠) ما جاء في صلاة القاعد [ ٢٢٩] حدثنا ابن المقريء، قال ثنا سفيان ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سقط رسول الله وَ ◌ّر عن فرسٍ فَجُحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى قاعداً فصلينا قعوداً فلما قضى صلاته قال إنما جعل الإِمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد . وإذا صلّى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعون)). [٢٣٠] حدثنا محمد بن سعيد العطار ، قال ثنا إسحاق [٢٢٩] إسناده صحيحٌ .. أخرجه مالك (١٦/١٣٥/١)، والبخاري (٤٨٧/١ و١٧٣/٢، ٢١٦، ٢٩٠ - ٢٩١، ٥٨٤- فتح)، ومسلم (٤ /١٣٠- ١٣١ نووي)، وأبو عوانة (١٠٥/٢ - ١٠٦)، وأبو داود (٦٠١)، والنسائي (٨٣/٢، ٩٨ - ٨٨)، والترمذي (٣٦١)، وابن ماجة (١٢٣٨)، والدارميُّ (٢٣٠/١، ٢٤٢)، وأحمد ١١٠/٣، ١٦٢)، والطيالسي (٢٠٩٠)، والحميديّ (١١٨٩)، والشافعي في ((الأم)) (١٥١/١)، وفي ((الرسالة)) (٦٩٦)، وابن خزيمة (٨٩/٢)، وابن حبان (٤١١/٣، ٤٢٠- ٤٢١)، والطحاوي في ((شرح الآثار)) (٤٠٣/١)، والحاكم في ((علوم الحديث)) (١٢٥ - ١٢٦)، والبيهقي (٧٨/٣ - ٧٩)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٧٣/٣)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٤١٩/٣) من طرقٍ كثيرةٍ عن الزهريّ ، عن أنسٍ .. فذكره . قال الترمذيّ : (( حديثٌ صحيحٌ .. )). [٢٣٠] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاري (٥٨٤/٢، ٥٨٦ - فتح)، وأبو داود (٩٥١)، والنسائيُّ (٢٢٣/٣ - ٢٢٤)، والترمذي (٣٧٠)، وابن ماجة (١٢٣١)، وأحمد (٤٣٣/٤، ٤٣٥، ٤٤٢، = ٢٠٥ الأزرق ، قال ثنا حسين المكتب ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَِّ عِن صَلاَةِ الْقَاعِدِ قَالَ: مَنْ صلّى قَائماً فهو أفضلُ ومن صلّى قاعداً فله نصف اجر القائم ومن صلّى نائماً فله نصف أجر القاعد .. وهكذا حدثنا به يحيى عن يزيد بن هارون عن حسین . [٢٣١] حدثنا حَسَن بن بشرٍ، قال ثنا وكيع ، قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: كان بي الناصور فسَأَلْتُ النَّبِيِ وََّ عن الصَّلاة فقَالَ صل قائماً فإنْ لَمْ تستطيع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنبٍ . = ٤٤٣،)، والبيهقي (٤٩١/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٠٨/٤) من طرقٍ عن حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عمرانب نحصين .. فذكره . قال الترمذيُّ : «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢٣١] إسنادُهُ صحيح ... أخرجه البخاريُّ (٥٨٧/٢ - فتح)، وأبو داود (٩٥٢)، والترمذيُّ (٣٧١)، وابن ماجة (١٢٢٣)، وأحمد (٤٢٦/٤)، وابن خزيمة (٨٩/٢ - ٩٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١٠٩/٤) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن حسين المعلم ، عن عبد الله، بن بريدة ، عن عمران بن حصين ... فذكره. قال الترمذيُّ : (( ولا نعلم أحداً روى عن حسين المعلم نحو رواية إبراهيم بن طهمان ، وقد روى أبو أسامة وغیر واحدٍ نحو رواية عيسى بن يونس )). قُلْتُ : فهم القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله تعالى من كلام الترمذيّ أن الحديث ضعيفٌ ؛ وأن إبراهيم بن طهمان انفرد عن أصحاب حسين المعلم بقوله : ((فإن لم تستطع ، فعلى جنب ))، فإنهم لم يذكروا هذا .. قال الحافظ في ((الفتح)) (٥٨٧/٢ ) : ٢٠٦ = (٤١) باب في صلاة الخوف [٢٣٢] حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف ، قالا ثنا عبد الرَّزَّاق ، قال ثنا سفيان ، عن منصور، عن مجاهد ، عن أبي عيَّاش (( ولا يؤخذ من ذلك تضعيفُ رواية إبراهيم بن طهمان كما فهمه ابن العربي تبعا ء = لابن بطال .. وردّ الترمذيُّ بأن رواية إبراهيم توافق الأصول ، ورواية غيره تخالفها ، فتكون رواية إبراهيم أرجح ، لأن ذلك راجع إلى الترجيح من حيث المعنى ، لا من حيث الإِسناد ، وإلا فاتفاق الأكثر على شيءٍ لا يقتضي أن رواية من خالفهم تكون شاذّة .. والحق أن الروايتين صحيحتان ، كما صنع البخاريُّ ، وكل منهما مشتملة على حكم غير الحكم الذي اشتملت عليه الأخرى. والله أعْلَمُ)) أ. هـ . ولكن قال قائل : (( الأصل عدم التعدد، إن اتحد المخرجُ، والمخرجُ هنا متحدٌ ؛ فتكون رواية إبراهيم شاذّةً؟ !!.. )). قُلْتُ : الشذوذ أن يروي شيئاً يخالفهم فيه ، أما أن يروي حكماً زائداً عليهم لم يذكروه، فلا يُعدُّ شاذّاً على الراجح ؛ وإبراهيم ثقة حافظ .. قال عثمانُ بنُ سعيد الدارميُّ : ((كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه ... )). وقال صالحُ بنُ محمد : (( حَبَّبَ الله إلى الناس حديثه .. )). فمثل هذا إن زاد زيادة ، فهي مقبولة ، ولذا رجحه البخاريُّ ، وكذا الشيخ أبو الأشبال من المعاصرين، فقال في (( شرحُ الترمذيِّ)» (٢٠٩/٢): (( فهما حديثان ، لا روايتان في حديثٍ واحدٍ .. )) أ. هـ . والله سبحانه وتعالى أعلم ... [٢٣٢] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود ( ١٢٣٦)، والنسائيُّ (١٧٦/٣، ١٧٧)، وابن حبان ( ٥٨٧ )، = ٢٠٧ الزُّرقي رضي الله عنه قال: كنَّا مَعَ النّبِي وَلَّ بعسفان قال فاستقلبنا المُشْرِكُونَ وعَلَيْهِمْ خالد بن الوليد وهُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ القبلة قال فصلَى بنا النّبِيِ وَّ الظهر فقالوا قَدْ كانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتُهُم ، ثمَّ قالوا تأتي عَلَيْهِم الآن صلاة هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفسهم ، قال فَنَزَلَ = وأحمد (٥٩/٤ - ٦٠)، والطيالسيُّ (١٣٤٧)، والدُّولابي في (( الكنى والأسماء)) (٤٧/١)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (٣١٨/١)، والدارقطنيُّ (٥٩/٢)، والحاكم (٣٣٧/١ -٣٣٨)، والبيهقيُّ (٢٥٤/٣ - ٢٥٥)، والبغويُّ في ((شرحُ السُّنة)) (٢٨٩/٤ - ٢٩٠) من طريق منصور، عن مجاهد، عن أبي عياش الزرقيّ ... فذكره . . قال الحاكم : - ((صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبيُّ. قُلْتُ : أبو عياش الزرقي ، وهو زيد بن الصامت ، لم يخرجا له شيئاً . والله أعلم . وقد تكلم بعضُهُم في سماع مجاهدٍ منه .. وسماع مجاهدٍ منه ممكنٌ ، فإنه ولد في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين ، وأبو عياش الزرقي يقال أنه توفي في حدود سنة أربعين ، في خلافة معاوية ؛ فقد أدركه لا محالة ، ثم إن مجاهداً لا يعرف بتدليس ، ومن نسبه إلى التدليس فقد أعظم القول جدّاً . ثم وقفت بعد ذلك - والحمد لله - على سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي ، فقال البيهقيُّ (٢٥٧/٣) : (( وهذا إسنادٌ صحيحٌ ، وقد رواه قتيبة بن سعيد عن جرير ، فذكر فيه سماع مجاهد من أبي عياش ، زيد بن الصامت الزرقي )) أ. هـ . وكذا نقله الزيلعيُّ في ((نصب الراية)) (٢٤٨/٢) عن كتاب ((المعرفة)) للبيهقيّ أيضاً .. ولذا قال الدارقطنى عقبه : ((حدیثٌ صحيحٌ ... )). وكذا قال البغويُّ .. والله أعلم . ٢٠٨ جبريلُ بهذه الآية بَيْنَ الظُهر والعَصْرِ فإذا كُنْتَ فيهم فأقمت لهُمُ الصَّلاةَ قالَ فَحَضَرْتِ الصَّلاةُ فَأَمَرَهُمْ قال ابن يحيى النَّبِي ◌َِّ وقَالاَ فأخذوا السِّلاح فصففنا خَلْفُهُ صفَّين قال ثُم رَكَعَ فَرَكَعْنَا جميعاً ، ثمَّ رَفَعَ فَرَفَعْنا جميعاً، ثمَّ سَجَدَ النَّبِي وَ بالصَّف الذي يليه والآخرون قيامٌ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا سجَدوا وقاموا جَلَسَ الآخرون فَسَجَدوا مكانهم ، ثم تقدَّم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، قال ثمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعاً، ثمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا جميعاً، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيِ نَّهِ وَالصَّفُ الذي يليه ، والآخرون قيامٌ يحرسُونُهمْ، قال فَلَمَا جَلَسُوا جَلَسَ الآخرون فَسَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ انصرفَ فَصَلاَها رَسُولُ اللهِوََّ مَرَّتَيْن مرَّة بعسْفان ومرَّةً في أرْضِ بني سُلَيْم وفي هذا النَّحوِ رَوَى عطاء وأبو الزُّبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي وَّ [٢٣٣] حدثنا محمد بنُ يحيى، قال ثنا عبدُ الرَّزاق ، قال أنا معمَرٌ ، عن الزُّهري عن سالمٍ عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قال صلّى رسول الله وَّهِ صَلَة الخَوْفِ بإحدى الطَّائفتين ركعةً، والطَّائِفَة الأخرى مواجهة العَدُو ، ثُمَّ انْصرفوا وقاموا في مَقَامٍ أَصْحابِهِمْ مقبلين على [٢٣٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه (٤٢٩/٢ - فتح)، ومسلم (٨٣٩)، وأبو عوانة (٣٥٧/٢)، وأبو داود (١٢٤٣)، والنسائي (١٧١/٣)، والترمذيُّ (٥٦٤)، والدارميُّ (٢٩٥/١ - ٢٩٦)، وأحمد (١٤٧/٢ - ١٤٨، - ١٥٠)، وابن خزيمة (٣١٢/١)، والطحاويُّ (٣١٢/١)، والدار قطنيُّ (٥٩/٢)، والبيهقيُّ (٢٦٠/٣)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٧٦/٤) من طرقٍ ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر . قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). ٢٠٩ العَدُو، وجاء أولئك فصَلّى بهم النبي ◌ِّهَ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَمَ النَّبِيِوَ ثُمَّ قضى هؤلاء رَكْعةً وهؤلاء ركعة . [٢٣٤] حدثنا أبو عبد الله حمّاد بن الحسن بن عَنْبَسَة الوَرّاق، قال ثنا رَوحٌ، قال ثنا مالك ، عن نافع ، أنَّ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كانَ إذا سُئِلَ عنْ صلاةِ الخوف قال يَتَقَدَّمِ الإِمام وطائفةٌ من النَّاسِ فُيُصلِّي بِهِمْ الإِمامُ رَكْعَةً وَيَكُونُ طائفةٌ مِنْهُمْ بَيْنَةُ وبَيْنَ العدو لمْ يصلوا فإذا صلّى الذين مَعَهُ رَكْعَةٌ اسْتَأْخَروا مكانَ الذين لَمْ يصلوا ولا يسلِّموا ويتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصلوا فيصلوا مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمام وقدْ صلَّى ركعتين فيقوم كلَّ واحدٍ مِنَ الطَّائفتين فيُصلُّون لإِنفسهم ركعة بعد أن ينصرفَ الإِمامُ فَيَكون كل واحِدَةٍ من الطائفتين قد صلوا ركعتين ، وإن كانَ خوفاً أشدُّ من ذلك صلوا رجالاً قياماً على أقدامهم أو ركباناً مستقبلي القبلة وغير مستقبليها، قال مالك قال نافعٌ ما أرى ابن عمر حدَّثه إلّ عن رسولِ الله وَلته . [٢٣٥] حدثنا بحرُ بن نصرٍ ، عن ابن وهبٍ ، عن مالكٍ ، عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوَّاتٍ، عمَّنْ صلّى مَعَ رسول الله ◌َّهِ يومَ [٢٣٤] إسنادُهُ صحيحٌ .... أخرجه مالك (٣/١٨٤/١)، والبخاريُّ (١٩٩/٨ - فتح) - وابن خزيمة (٣٠٦/٢)، والطحاويُّ (٣١٢/١)، والبيهقيُّ (٢٥٦/٣)، والبغويُّ (٢٧٧/٤ - ٢٧٨) من طريق نافع، عن ابن عمر ... وله طرقٌ أخرى ، عن نافعٍ بألفاظٍ متقاربةٍ .. [٢٣٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالكٌ (١/١٨٣/١)، والبخاريُّ (٤٢١/٧ - فتح)، ومسلمٌ (٨٤٢)، وأبو داود (١٢٣٨)، والنسائيُّ (١٧١/٣)، والطبريُّ في ((تفسيره)) (١٠٣٤٥)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (٣١٢/١ -٣١٣)، والدارقطنيُّ (٦٠/٢)، والبيهقيُّ- ٢١٠ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَةَ الخوف، أن طائفة صفَّت معَهُ وصفَّت طائفة وجاءه العدو فصلَّى بالتي معه ركعةً ثُمَّ ثَبَتَ قائماً وأتمُّوا لأنفسِهِمْ ثمَّ انْصَرَفُوا فَصَفوا وجاةَ العَدُو وجاءت الطائفة الأخرى فصَلَّى بِهِم الرَّكعَةَ التي بقِيت مِنْ صلَاتِهِ ثُمَّ ثَبَتَ جالساً حَتَّى أتمُّوا لإِنفسِهِمْ ثمَّ سَلَّمَ بِهِمْ . [٢٣٦] حدثني محمد بن إسماعيل بن سالم ، قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا شعبة ومالك بن أنسٍ ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خواتٍ عن سهل بن أبي حَثْمة رضي الله عنه أنَّهُ قال في صَلَةِ الخَوْف : تَقُوم طائفةٌ بَيْنَ يَدَي الإِمام وطائفة خلفه فيصلي = (٢٥٢/٣ - ٢٥٣)، والبغويُّ (٢٧٩/٤) من طريق يزيد بن رومان ، عن صالح بن خوّاتٍ عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكره . قُلْتُ : وهذا سندٌ صحيحٌ .. والرجلُ المبهمُ الذي روى عنه صالح يترجح أنه أبوه خوّات بن جبير، كما ذكره الحافظ في (( الفتح))، وذلك لأن أبا أويسٍ روى هذا الحديث عن يزيد بن رومان شيخ مالكٍ فيه فقال: (( ... عن صالح بن خوّات، عن أبيه ... )). أخرجه ابنُ منده في (( المعرفة )). وتابعه القاسم بن محمد ، عن صالحٍ مثله .. أخرجه البيهقيُّ (٢٥٣/٣) .. وقد رواه صالحٌ ، عن سهل بن أبي حثمة - كما يأتي في الحديث القادم - فعلى هذا يُحتمل أن صالحاً رواه عن أبيه مرةً ، وعن سهلٍ مرة أخرى غير أن حديث غزوة ذات الرقاع معروف أنه من حديث خوّات بن جبير كما جزم به الغزالي ، والنووي ، والله أعلم . وقال الدارقطنيُّ : ((صحيحٌ ... )) .. [٢٣٦] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالكٌ (١٨٣/١ - ٢/١٨٤)، والبخاريُّ في ((صحيحه)) (٤٢٢/٧)، وفي ((الكبير)) (٢٧٦/٢/٢)، وأبو عوانة (٣٦٢/٢ - ٣٦٣)، وأبو داود (١٢٣٩)، = ٢١١ بالذين خَلْفَهُ رَكْعَةً وسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يقْعُدُ مكانَهُ حَتَّى يقضو رَكْعَةً وسَجْدَتَيْن ، ثم يَتَحَوَّلون إلى مقامِ أصحابهم ثمَّ يتحوَّل أصحابهم إلى مكان هؤلاء فيصلي بهم ركعة وسجدتَّيْنِ ، ثمَّ يقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى يُصلُّوا رَكْعَةً وسجدتين ثمَّ يُسلِّم . [٢٣٧ ] حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال ثنا روحٌ ، قال ثنا شُعْبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة رضي الله عنه عن النبي وَّر بمثله . أ = والنسائيُّ (١٧٨/٣ - ١٧٩)، والترمذيُّ (٥٦٥)، وابن ماجة (١٢٥٩)، والدَّارميُّ (٢٩٦/١)، وأحمد (٤٤٨/٣)، وابن خزيمة (٢٩٩/٢)، والطحاويُّ (٣١٣/١)، والبيهقيُّ (٢٥٤/٣)، من طريق يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوّاتٍ ، عن سهل بن أبي حثمة ... فذكره . قال الترمذيُّ : (( هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، لم يرفعه يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن القاسم بن محمد . وهكذا روى أصحاب يحيى بن سعيد موقوفاً، ورواه شعبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد .. )) أ. هـ . قُلْتُ: شعبة بن الحجاج ، أحدُ الجبال الدواسي في الحفظ . ورفعُهُ الحديث زيادةٌ منه ، وهي مقبولة بلا ريب ، وتأتي في الحديث القادم إن شاء الله تعالى .. [٢٣٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٢٢/٧ - فتح)، وفي ((الكبير)) (٢٧٦/٢/٢)، ومسلم (٨٤١)، وأبو عوانة (٣٦٣/٢)، وأبو داود (١٢٣٧)، والنسائي (١٧٠/٣ - ١٧١)، والترمذيُّ (٥٦٦)، وابن ماجة (١٢٥٩)، والدارمي (٢٩٦/١)، وأحمد (٤٤٨/٣)، وابن خزيمة (٣٠٠/٢)، وابن جرير (١٤٦/٩، ١٤٧)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣١٠/١)، والبيهقيَّ (٢٥٣/٣) من طريق شعبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خوّاتٍ ، عن سهل بن أبي حثمة ... فذكره . ٢١٢ [٢٣٨] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا حجَّاج بن محمد، قال : قال ابن جريج ، أنا يعلي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: إنْ كانَ بِكُمْ أذى من مطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مرضى : عبدُ الرَّحمن بن عوفٍ رضي الله عنه كان جريحاً . باب النائم عن الصلاة وقضاء الفوائت [٢٣٩] حدثنا عليُّ بن خشرمٍ ، قال ثنا عيسى، عن سعيدٍ ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله الطيار : مِنْ نامَ عَنْ صَلَةٍ أوْ نَسِيها فَكَفَّارتها أنْ يُصلِّيها إذا ذكرها . [٢٣٨] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٢٦٤/٨ - فتح)، والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما في (( أطراف المزي)) (٤٥٨/٤)، وابن خزيمة (٣٠٧/٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (٢٦٤/٨) وابن جرير في تفسيره)) (١٦٣/٩/١٠٣٧٩)؛ من طرقٍ عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، أنا يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به ... [٢٣٩] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٧٠/٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٩٣/٥ - نووي)، وأبو عوانة في ((صحيحه))؛ وأبو داود (٤٤٢)، والنسائيُّ (٢٩٣/١، ٢٩٤)، والترمذيُّ (١٧٨)، وابن ماجة (٦٩٥، ٦٩٦)، والدَّارميُّ (٢٢٤/١)، وأحمد (١٠٠/٣، ٢٤٣، ٢٦٧، ٢٦٩، ٣٨٢،، وابن خزيمة (٩٦/٢، ٩٧)، والبيهقي (٢١٨/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٤١/٢) من طرقِ ، عن قتادة ، عن أنس بن مالكٍ .. فذكره . قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). ٢١٣ [٢٤٠ ] حدثنا هارون بن إسحاق ، قال ثنا محمد بن فضيل ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن أبي حازمٍ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عَرَّسْنا معَ رسولِ الله وََّ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى آذَتْنَا الشَّمسُ فقال نبي الله وَيُّ : لَيَأْخُذْ كُلُّ رجلٍ برأس راحلته ثمَّ يتْنَحِ عنْ هذا المنزل ثمَّ دعا بماءٍ فَتَوَضّأ فسَجَدَ سَجْدَتَيْن ثمَّ أقيمت الصَّلاة فصلّى . (٤٣) باب السهو [٢٤١] حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقي ، قال ثنا يزيد بن هارون ، قال أنا الماجشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، قال ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله [٢٤٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلم (١٨٢/٥ - نووي)، والنسائيُّ (٢٩٨/١)؛ وأحمد (٤٢٨/٢ - ٤٢٩)، وابن خزيمة (٩٥/٢، ١٠٠)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (٤٠٢/١)، والبيهقيُّ (٢١٨/٢، ٤٨٣- ٤٨٤) من طرقٍ عن أبي حازمٍ ، عن أبي هريرة ... فذكره . [٢٤١] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلم (٥٧١)، وأبو عوانة (١٩٢/٢ - ١٩٣) وأبو داود (١٠٢٤)، والنسائيُّ (٢٧/٣)، وابن ماجة (١٢١٠)، والدَّارميُّ (٢٨٩/١ - ٢٩٠)، وأحمد (٧٢/٣، ٨٣، ٨٧)، وابن خزيمة (١١٠/٢ -١١١)، والطحاوي (٤٣٣/١)، والدار قطنيُّ (٣٧١/١، ٣٧٢)، والبيهقيُّ (٣٣١/٢، ٣٥١)، من طرق عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخُدْري ... فذكره .. هكذا رواه عن زيد بن أسلم موصولاً جماعة من الثقات منهم : سليمان بن بلالٍ ، ومحمد بن عجلان ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وفليح بن سليمان ، وهشام بن سعد ، ومحمد بن مطرف ، ويحيى بن محمد بن قيس ، وغيرهم .. وخالفهم مالكٌ وغيره ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلاً .. أخرجه في = ٢١٤ عنه عن النبيّ وَّرَ قال: إذا شكَّ أحدكُم وهو يصلي في الثلاث والأربع فليقم فليصل ركعةً حتَّى يكون الشَّكُ في الزِّيادة ثمَّ يسجد سجدتي السَّهو قَبْلَ أنْ يُسلِّم فإن كانَ صلَّي خمساً شَفَعْنَ لهُ وإنْ كانَ أربعاً فهما ترغمان الشيطان . [٢٤٢] حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقي وأحمد بن سعيدٍ الدَّارمي ، قالا ثنا يزيد بن هارون ، قال أنا يحيى بن سعيد ، قال أني عبد الرحمن الأعرج أنّهُ سمع ابن بحينة رضي الله عنه يقول : إنَّ رسولَ الله ◌َّ صِلَّى بهم فَقَامَ في الرَّكعتين فسبحنا به فَمَضَى في صلاته ، ثمَّ سجَدَ سَجْدَتَيْن، ثُمَّ سَلَّم . الحديث للدارمي . = ((الموطأ)) (٦٢/٩٥/١)، وعنه أبو داود (١٠٢٦)، والبيهقيُّ (٣٣١/٢)، والبغويُّ (٢٨١/٣) -٧٧ ورواية الجماعة أرجح بلا شك . وخالفهم عبد الله بن جعفر ، وهو والدُ علي بن المديني ، فرواه عن زيد بن أسلم ، عن ابن عباسٍ ... أخرجه الدار قطنيُّ (٣٧٣/١ - ٣٧٤) ولكن عبد الله بن جعفر ضعيفٌ ، ومخالفته لا قيمة لها .. والله أعلم . [٢٤٢] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (٦٥/٩٦/١، ٦٦)، والبخاريُّ (٩٩/٣ - فتح)، ومسلمٌ (٥٧٠)، وأبو عوانة (١٩٣/٢، ١٩٤)، وأبو داود (١٠٣٤)، والنسائي (٢٠/٣)، والترمذيُّ (٣٩١)، وابن ماجة (١٢٠٦)، والدارمي (٢٩١/١)، وأحمد (٣٤٥/٥، ٣٤٦)، وابن خزيمة (١١٤/٢ - ١١٥)، والطحاويُّ في ((شرحٍ والدارقطنيُّ (٣٧٧/١)، والبيهقيّ الآثار)» (٤٣٨/١) ، (١٣٤/٢، ٣٤٠، ٣٤٣، ٣٥٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٩٠/٣) من طرقٍ عن الأعرج ، عن عبد الله بن بُحينة ... فذكره .. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). ٢١٥ [٢٤٣] حدثنا ابن المقرىء ، قال ثنا سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، عن أيُّوب ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلّى بنا رسول الله وَّ إحدى صلاتَي العشي إمّا الظُّهر وإما العصْر أظُن أنَّها العصر فصلى ركعتين ثمَّ سلم ثمَّ تقدَّمَ فجَلَس إلى جذع نخلةٍ كالمغضِبِ فَذَهَبَ سرعَان الناس وهم يقولون قصرتِ الصَّلاة قصُرَت الصَّلاة فَتَقَدَّم ذو اليَدَيْن فقال يا رسول الله قصرت الصَّلاة أُمْ نسيت فقال اصدق ذو اليدين قالوا نعم قال فصلى ركعتين ثمَّ سلَّم وكبّر وسجَدَ ثمَّ كَبِّر وَرَفَعَ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ . [٢٤٤] حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّروقي ، قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال ثنا زائدة بن قدامة ، عن منصور ، عن إبراهيم [٢٤٣] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مالكٌ (٩٤/١/ ٥٩)، والبخاري (٥٦٥/١ - ٥٦٦، ٢٠٥/٢، ٩٦/٣، ٩٨، ٩٩، و٤٦٨/١٠، و٢٣١/١٣ - ٢٣٢ - فتح) ومسلمٌ (٥٧٣)، وأبو عوانة (١٩٥/٢)، وأبو داود (١٠٠٨)، والنسائيُّ (٢٠/٣ - ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥)، والترمذيُّ (٣٩٩)، وابن ماجة (١٢١٤)، والدارميُّ (٢٩٠/١)، وأحمد (٢٣٤/٢ - ٢٣٥، ٢٤٨، ٢٨٤،)، والشافعيُّ في ((مسنده)) (٢٩٩، ٣٠٠)، وابن خزيمة (١١٩/٢، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦)، والطحاوي (٤٣٩/١، ٤٤٤، ٤٤٥،)، والدارقطنيُّ (٣٦٦/١)، والبيهقي (٣٥٤/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٩١/٣، ٢٩٢ - ٢٩٣)، من طرقٍ عن أبي هريرة . قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )). [٢٤٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٩٣/٣ - ٩٤ فتح)، ومسلم ( ٥٧٢)، وأبو عوانة (٢٠٠/٢، ٢٠٢)، وأبو داود (٢٠١٩، ٢٠٢٠ - ٢٠٢١)، والنسائي (٢٨/٣، ٢٩)، = ٢١٦ عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال صلّى بنا رسول الله وَّ فَزَادَ في الصَّلاة أوْ نَقَصَ ، قَالَ مِنْصُور قال إبراهيم النَّاسي ذَلِكَ علقمة أو علقمة عن عبد الله، فلمَّا قضى رسولُ اللهِ وَِّ الصَّلاة أقْبَلَ عَيْنا بوجهه فقلنا : يا رسول الله حدث في الصَّلاة شيء ، قال : وما ذاك فأخبرناه بالذي صنَعَ ، فَثَنَى رِجْلُهُ واستقبلَ القِبْلَةِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثم انْصَرَف إليْنا فقال إنه لو حدَث في الصلاة شيء لنبّاتُكُمْ ولكِنِّي بشرٌ أذْكُرُ كما تَذْكرون وأنسى كما تنسون فإذا نسيتُ فذكروني وأيكم ما شك في صلاته فلينظر اخرى ذلِكَ إلى الصَّواب فليتم عليه ، ثمَّ يسلَّمُ ويُسْجُدُ سجدتين . [٢٤٥] حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال ثنا المعتمر بن سليمان ، عن خالد الحذَّاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المُهَلِّبِ عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنَّ رسول الله وَّ صلى صلاة العصر ثلاث ركعاتٍ فسلم فقيل له فصلى ركعةً ثم سلّم ثم سجد سجدتين ثم سلَّم . = والترمذي (٣٩٢)، وابن ماجة (١٢١١)، والدارميُّ (٢٩١/١)، وأحمد (٣٧٩/١، ٤٢٤، ٤٥٥)، والطيالسيُّ (٢٧١)، وابن خزيمة (١١٣/٢ -١١٤)، والطحاوي (٤٣٣/١ - ٤٤٤)، والدارقطنيُّ (٣٧٥/١)، والبيهقي (٣٣٠/٢، ٣٣٥)، والبغوي في (( شرح السُّنة)) (٢٨٧/٣) من طرقٍ عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود .. فذكره . وسيأتي طرفٌ آخرٌ له بعد حديث إن شاء الله تعالى . وقال الترمذيُّ : (( حديث حسنٌ صحيحٌ ... )). [٢٤٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلمٌ (٥٧٤)، وأبو عوانة (١٩٨/٢ - ١٩٩)، وأبو داود (١٠١٨)، والنسائيُّ (٢٦/٣)، وابن ماجة (١٢١٥)، وأحمد (٤٢٧/٤، ٤٤١)، والطيالسيُّ (٨٤٧)، وابنُ خُزيمة (١٣٠/٢)، والطحاويفي ((شرح المعاني)) (٤٤٢/١، ٤٤٣)، والبيهقي = ٢١٧ [٢٤٦] حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال ثنا عبد الله بن إدريس ، قال سمعت الحسن بن عُبيد الله عن إبراهيم قال: صلّى بهم عَلْقَمَة خمساً ، قال فقالوا يا أبا شبلٍ زدت في الصلاة قال فقال لم افعل ، قال قالوا بلى ، قال قال إبراهيم ، فقلت بلى من جانب المسجد ، قال فقال وأنتَ أعْوَرُ تقول ذلِكَ قال فانفتَلَ وَسَجَدَ بِهِمْ سجدتَين ثم حدثهم عن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله وَّ صلّى بهم خمساً قَال فَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ وقال: ((إنَّما أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسُون)) إبراهيم هذا هو ابنُ سويد النّخْعِي وَلَيْسَ بإبراهيم بن يزيد النَّخعي . [٢٤٧ ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري قال أني أشعث ، عن محمد بن سيرين ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابَةً عن أبي المُهَلَّب عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله وَُّ صلّى بهم فسَهى في صلاته فسَجَدَ سَجْدَتي السهو ثم تشهد ثُمَّ سَلَّمَ . = (٣٣٥/٢، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٩)، من طرقٍ، عن خالد الحذَّاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين ... فذكره . [٢٤٦] إسنادُهُ صحيحٌ ... انظر الحديث رقم (٢٤٤ ) . [٢٤٧] إسنادُهُ ظاهرُه الصحة ، ولكن في متنه شذوذ . أخرجه أبو داود (١٠٣٩)، والترمذيُّ (٣٩٥)، وابن خزيمة (١٣٤/٢)، وابنُ حبَّانَ (٥٣٦)، والحاكم (٣٢٣/١)، والبيهقيُّ (٣٥٥/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٩٧/٣) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني ؛ عن ابن سيرين ، عن خالد الحذاء ؛ عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران ... قال الترمذيُّ : ((حسنٌ غريبٌ صحيحٌ ... )). ٢١٨ = وقال الحالكم : = ((صحيح على شرط الشيخين)) ومسلم ووافقه الذهبيُّ (!). قُلْتُ : ليس كما قالا ، فأشعث وإن كان ثقة ، فإن مسلماً لم يخرج له مطلقاً ، وعلق له البخاريُّ ، فلا يكون على شرطه أيضاً .. ولكن هذا الحديث قد رواه شعبة ؛ ووهيب ، وابن عُلَيَّة ، وهشيم ، وحماد بن زيد ، ويزيد بن زريع؛ وغيرهم عن خالد الحذاء ، لم يذكر أحدٌ منهم التشهد بعد سجود السهو، وقد تفرد بذلك أشعث هذا دون سائرهم ، فأعله بذلك البيهقيُّ ، وابن عبد البر وغيرهم .. ومما يؤيد ذلك : أن محمد بن سيرين قيل له : فالتشهد ؟؟ قال لم أسمع في التشهد شيئاً .. وقال ابنُ المنذر : )) ° إدبُ التشهد في سجود السهو يثبتُ .. )) وقال الحافظ في (( الفتح )): ((زيادة أشعث شاذّةً .. )) ثم قال : (( لكن قد ورد في التشهد في سجود السهو عن ابن مسعود ، غند أبي داود والنسائي ، وعن المغيرة ، عند البيهقيِّ ، وفي إسنادهما ضعف ،، فقد يقال : إن الأحاديث الثلاثة في التشهد باجتماعهما ترتقي إلى درجة الحسن .. قال العلائي : وليس ذلك ببعيد ... )) أ. هـ . قُلْتُ: بل بعيد ، والنفسُ لا تطمئن إلى القول بثبوت هذا التشهد ؛ والأحاديث التي أشار إليها الحافظ حققت القول عنها في ((بذل الإِحسان)) وهي ضعيفة ، لا تصلح أن تقوي بعضها بعضاً .. كما ذكرته هناك .. وممن ضعّف هذه الزيادة شيخُنا حافظُ الوقت ناصر الدين الألباني ، في تعليقه على ((صحيح ابن خزيمة)) وقال : ((فصّلتُ القول على ذلك في ((ضعيف سنن أبي داود)) (١٩٣))) أ. هـ . قُلْتُ : يسرّ الله طبعه، وجزى صاحبه عن الإِسلام والمسلمين خيراً .. آمين .. ٢١٩ (٤٤) ما جاء في الكسوف [٢٤٨] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا مطرفٌ وقرأته على ابن نافع ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: كسَفَتِ الشَّمس علَى عهْدٍ رسول الله وَ فَصَلَّى رسولُ اللهِ وَِّ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قياماً طويلاً نحواً مِنْ سورة البقرة ثمَّ ركع ركوعاً طويلاً ثمَّ رَفَعَ فَقَامَ قياماً طَويلاً وهُوَ دُونَ القِيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكَعَ رُكوعاً طويلاً وهُوَ دون الرُّكوعِ الأوَّل ثمَّ سَجَدَ قال ابن يحيى لعلَّهُما قالا ثمَّ رفَعَ أوْ لَمْ يقولاه فَقَامَ قياماً طويلاً وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكَعَ رُكوعاً طويلاً وهو دونَ الرُّكوع الأول ثمَّ رفَعَ فَقَامَ قياماً طويلاً وهو دون القيام الأوّل ثم ركَعَ رُكُوعاً طويلاً وهو دونَ الرُّكوع الأوّل ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انصرفَ وقدْ تجلَّتِ الشَّمس فقال : إنَّ الشَّمس والقمر آيتان من آيات الله عزّ وجلّ لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فَإِذا رأيتُمْ ذلك فاذكروا الله قالوا : يا رسول الله رأيناكَ تَنَاوَلتَ شيئاً في مَقَامِكَ هذا، ثم رأيناك تكعكعت فقال : رأيتُ الجنَّة أو رأيتُ الجنَّة فتناولتُ منها عنقوداً ولَوْ اخذته لاكلتمْ مِنْهُ ما بَقيتِ الدُّنيا، ورأيتُ النّار فَلَمْ أَرَ كاليَوْمِ منظراً قط ورأيتُ أكثر أهلها النساء قالوا : تم يا رسول الله قال بكفرهن قيل : يكفرن بالله قال: يكفُرْنَ العشيرَ ويكفرن الإِحسان لَوْ أحسنْتَ إلى [٢٤٨] إسناده صحيحٌ .. أخرجه مالك (١٨٦/١ - ٢/١٨٧)، والبخاري (٢٩٨/٩ - فتح)، ومسلمٌ (٦٢٦/٢- عبد الباقي)، وأبو عوانة (٣٧٩/٢ - ٣٨٠)، وأبو داود (١١٨٩) مختصراً ، والنسائيُّ (١٤٦/٣- ١٤٧، ١٤٨)، والدارمي (٢٩٨/١)، وأحمد (٢٩٨/١، ٣٥٩)، وابن خزيمة (٣١٢/٢ -٣١٣)، والبيهقي (٣٢١/٣)، والبغوي (٣٦٩/٤ - ٣٧٠)، من طريق زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباسٍ .. فذكره ٢٢٠