Indexed OCR Text

Pages 141-160

[١٤٠] حدثنا ابنُ المقري، قال ثنا سُفْيان عن هِشام بن عُرْوَة
عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ النبيّ وَّوَ يُؤْتِى بالصِبيانَ
يَدْعُولَهُمْ، فَبَالَ عَلَيْهِ صَبِيٌّ فَأتْبَعَ الماءِ بَوْلَهُ .
[١٤١] حدثنا محمود بن آدمَ ، قال ثنا سُفيان عنِ الزُّهْرِيّ ، عن
سعيدٍ عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه ، أنَّ أعْرَابياً دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى،
فَلَمَّا فَرَغَ قال: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحَمَّداً ولا ترْحَمَ مَعَنَا أحداً ، فالتفَتَ
إليه النبي ◌َّ﴿ فقال: لَقَدْ تحَجَّرتَ واسعاً، فَلَمْ يَلْبَتْ أنْ بالَ في
المَسْجِدِ، فَعَجَّلَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَنَهاهُمْ وقال: أهريقوا عَلَيْه ذنوباً أوْ سجلاً
مِنْ ماء - يعني بَوْلَهُ - وقال: إنَّما بُعِثْتُم مُيسَّرِينَ ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسَّرين .
[١٤٠] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالكٌ (١٢٧/١ - ١٢٨ زرقاني)، والبخاريُّ (٣٢٥/١) (٥٨٧/٩)
(٤٣٣/١٠ - ٤٣٤) (١٥١/١١ - فتح)، ومسلم (١٩٣/٣ - نووي)، وأبو عوانة
(٢٠٢/١)، والنسائي (١٥٧/١)، وابن ماجة (١٨٨/١)، وأحمد (٢١٢/٦)،
والطحاوي (٩٢/١، ٩٣)، وابن حبان (٤٧٢/٢)، والبيهقيُّ (٤١٤/٢) من طرقٍ
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .
[١٤١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٩/٢ - عون)، والترمذيُّ (٤٥٧/١ - تحفة)، وأحمد
(٢٣٩/٢)، والشافعيُّ في ((مسنده)) (ص ٢٠ - ٢١)، وفي ((الأم)) (٥٢/١
)، والحميديُّ (٤١٩/٢)، والبغويُّ (٧٩/٢) من طريق الزهريُّ ، عن سعيد بن
المسيب ، عن أبي هريرة ..
قال الترمذيُّ :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
قُلْتُ : وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة عند النسائي وغيره ، وشاهد من حديث
أنسٍ، عند الشيخين، وكل ذلك فصّلتُه في كتابي ((بذل الإِحسان)) (٥٦) والحمد لله
على التوفيق . .
١٤١

[١٤٢] حدثنا يَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، قال ثنا عبد الله بنُ
إدريس قال ثنا محمدُ بن عمارَةً ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
التيمي ، عن أم وَلَدٍ لإِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، قالت: كُنْتُ
أطيلَ ذِيلي فأمُرُهُ بالمكان القذر والمَكَانِ النَّظيف ، فَدَخَلْتُ علَى أَمَّ سَلَمَةً
رضي الله عنها زَوْجِ النيّ وَّرَ فسألْتُهَا عِنْ ذَلِكَ، فقالت : سمِعْتُ رسولَ
اللهِ وَهِ يَقُولُ يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ .
[١٤٣] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا أبو داود، قال ثنا زُهَيْر
[١٤٢] إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديث صحيحٌ بما بعده إن شاء الله تعالى ..
أخرجه مالك (١٦/٢٤/١)، وأبو داود (٣٨٣)، والترمذيُّ (١٤٣ )، وابن ماجة
(٥٣١)، والدارميُّ (١٥٥/١)، وأحمد (٢٩٠/٦)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٣٣٨/٦) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أم ولدٍ لإِبراهيم بن عبد الرحمن بن
عوف أنها سألت أم سلمة ... الحديث ..
قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ .. وأم ولد إبراهيم هذه مجهولة كما قال الخطابي
وغيرُهُ ...
ولخَّص الحافظ حالها فقال في ((التقريب)): ((مقبولة))!
فقال الشيخ أبو الأشبال رحمه الله :
((وهذا هو الراجح ؛ فإن جهالة الحال في مثل هذه التابعية لا يضُرُّ ، وخصوصاً مع
اختيار مالك حديثها وإخراجه في (( موطئه))، وهو أعرف الناس بأهل المدينة ، وأشدهم
احتياطاً في الرواية عنهم)) .
قُلْتُ : ليست هي مجهولة الحال فحسب ، بل العين .. وقد تفرَّد عنها محمد بن
إبراهيم .. والمختار أن جهالة العين ترتفع برواية اثنين من المشهورين بالعلم عن
الراوي ؛ واختاره الخطيبُ وغيرُهُ .. ولكن تتقوى روايتُها بما يأتي في الحديث القادم إن .
شاء الله تعالى ..
[١٤٣] إسنادُهُ صحيح ...
أخرجه أبو داود (٣٨٤)، وابن ماجة (٥٣٣)، وأحمد (٤٣٥/٦) من طريق =
١٤٢

وشَريك عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى ، عن موسى
ابن عبد الله بن يزيد ، عَنْ امرأةٍ مِنْ بني عبدِ الأشْهَلِ ، أنَّها سألتِ
النبيّ وََّ فقالت: إن لَنَا طُرُقاً مُنْتِنَةً فَتُمْطِرُ، فقال: ألَيْسَ بَعْدَها طَريق
أَطْيبُ منها قالتْ بَلَى ، قال فَهَذَا بِهَذَا .
= عبد الله بن عيسى ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن امرأة من بني عبد الأشهل ...
قُلْتُ : وهذا سندٌ صحيحٌ ...
وعبد الله بن عيسى ثقة ...
وقال الحاكم: ((هو من أوثق آل أبي ليلى)).
فلستُ أدري ما وجه قول ابن المديني :
((هو عندي منكر الحديث)) (!) ....
وموسى بن عبد الله وثقه ابنُ معين ، والعجلي ، والدارقطنيُّ وغيرهم وأعلَّ الخطّابي
هذا الحديث بجهالة المرأة التي سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم .!!
وهذا إعلالٌ ضعيفٌ ..
ولذا ردّه المنذرُّ بقوله :
((فيه نظر، فإنه جهالة اسم الصحابي غير مؤثرةٍ في صحة الحديث)) وصدق يرحمه
الله ..
والله أعلم ..
١٤٣

كتاب الصلاة
فرض الصلوات الخمس وأبحاثها
[١٤٤] حدثنا محمدُ بن يحيى قال : وفيما قرأْتُ على عبد الله
ابن نافعٍ وثنى مُطَرِّفٌ عن مَالِكِ عن عَمِّهِ أبي سُهَيْلٍ بن مالك عن أبيه أنَّه
سمع طَلْحَةَ ابنَ عُبَيْد الله رضي الله عنه يقُولُ: جاءَ رَجُلٌ من أهْلِ نَجْدٍ
إلى رسول الله وََّ ثائِرَ الرَأْسِ، يسُمع دَويّ صوتِهِ ولا يُفقه ما يقُولَ،
حتى دَنَا فإذا هُوَ يسأَلُ عنِ الإِسلامِ فقال له رسولُ اللهِ وَ خَمْسُ
صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ والليلة ، فقال هل عليّ غَيْرُها؟ قال لا ، إلّ أنْ
تَطَوَّعَ، قال رسولُ اللهِ وََّ وصِيَامُ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، قَالَ هَلْ عَلَيّ غَيْرُهُ؟
[١٤٤] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (٩٤/١٧٥/١)؛ والبخاريُّ (١٠٦/١) (١٠٢/٤) (٢٨٧/٥)
(٣٣٠/١٢ - فتح)؛ ومسلم (١٦٦/١ - ١٦٧ نووي)؛ وأبو عوانة (٣١٠/١ - ٣١١)؛
وأبو داود (٣٩١)، والنسائي (٢٢٦/١ - ٢٢٧)؛ والدارميُّ (٣٠٩/١)؛ وابن خزيمة
(١٥٨/١)؛ وابن حبان (١٦٨/٣ - ١٦٩)؛ وأحمد (١٦٢/١)؛ والبيهقيُّ
(٤٦٦/٢)؛ والبغويُّ (١٨/١ -١٩) من طريق أبي سهيلٍ، عن أبيه، عن
طلحة ...
١٤٥

قالَ لا إلّا أن تَطَوَّع قال وَذَكَرِ لهُ رسولُ اللهِ وََّ الزَّكاة، قال هَلْ عَلَيَّ
غَيْرُهَا ؟ قال لا إلّا أنْ تَطَوَّعَ، قال فَأَذْبَرَ الرَّجُلُ وهُوَ يقول: لا أزيدُ علَى
هذا ولا أنْقُصُ من هذا فقال رسولُ اللهِوََّ: أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ .
[١٤٥] حدثنا عليُّ بن خَشْرَمٍ ، قال ثنا ابنُ عُيَيْنَةَ عن إبراهيمَ بنِ
مَيْسَرَةً ومحمد بن المُنْكَدِرِ سمِعا أنساً رضي الله عنه يقولُ صلّيتُ معَ
رسولِ الله ◌َ﴿ الظُّهْرَ بالمدينة أربعاً وصلَّيْتُ مَعَهُ العَصْرِ بذِي الحُلَيْفَةِ
رَكْعَتْنِ .
٥٠٠
[١٤٦ ] حدثنا عليُّ بن خَشْرَمٍ، قال ثنا عبد الله - يعْنِي ابنَ
إذْريسَ - عن ابن جُرَيجٍ ، عن ابن أبي عَمَّارٍ عن عبد الله بن بابيةٍ ، عن
يَعْلَى بن أُمَيَّة، قال قُلْتُ لِعُمَرَ بن الخطّاب رضي الله عنه: (( ليس
[١٤٥] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٥٦٩/١ - فتح)، ومسلم (١ /٤٨٠ - عبد الباقي)، وأبو عوانة
(٣٤٧/٢)، وأبو داود (١٢٠٢)، والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي))
(٨١/١) -، والترمذي (٥٤٦)، والدارميُّ (٢٩٣/١)، وأحمد
(١١٠/٣، ١١١ -١١٢)، وابن أبي شيبة (٢٤٢/١)، وعبد الرزاق (٥٢٩/٢)،
والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (٤١٨/١)، وكذا البيهقيُّ (١٤٦/٣) والبغوي
(١٦١/٤) من طريق سفيان بن عيينة عن إبراهيم ، ومحمد بن المنكدر، عن أنس ..
وتابعه الثوري عنهما ، عن أنسٍ .
أخرجه عبد الرزاق وغيرُهُ ..
[١٤٦] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مسلم (٤٧٨/١ - عبد الباقي )، وأبو داود (١١٩٩)، والنسائي
(١١٦/٣ -١١٧)، والترمذيُّ (٣٠٣٤)، وابن ماجة (١٠٦٥)، والدارمي
(٢٩٢/١ - ٢٩٣)، وأحمد (٢٥/١، ٣٦)، وعبد الرزاق (٢ /٥١٧)، والشافعي
(٣١١/١)، والطبري في ((تفسيره)) (١٥٤/٥)، وابن خزيمة (٧١/٢)، والطحاويُّ =
١٤٦

عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ)) وقَدْ أمِنَ النّاس ، فقال
عُمَرُ رضي الله عنه: عجِبْتُ ممّا عَجِبْتُ مِنْهُ، فَسأَلْتُ رسولَ اللهِوَ،
فقال: ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بها عَلَيْكُمْ، فاقبلوا صَدَقَتَهُ )).
[١٤٧ ] حدثنا محمد بن هشام بن فلاس الدِّمشقي ، قال ثنا
حرملة بن عبد العزيز الجُهْني في سَنَّةِ اثنتين وتسعين ومائة ، قال ثنى
عمي عبد الملك بنُ الرَّبيع عن أبيه عن جده، عن رسولِ الله وَ له قال:
((مروا الصَّبِيّ بالصَّلاةِ ابنَ سَبْعٍ سِنِينَ واضْرِبوا عَلَيْها ابنَ عَشْرٍ)).
= (٤١٥/١)، والبيهقيُّ (١٣٤/٣، ١٤٠ -١٤١)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١٦٨/٤)
من طرق عن ابن جريج ، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله بن
بابيه ، عن يعلى بن أمية ، عن عمر ...
قال الترمذيُّ :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. ))
وقد صرَّح ابنُ جريج بالتحديث عند مسلم وأحمد وابن خزيمة وغيرهم ..
[١٤٧] إسنادُهُ ضعيفٌ؛ وهو حديثٌ صحيحٌ - كما يأتي ذكرُهُ - إن شاء الله تعالى :
أخرجه أبو داود (٤٩٤ )، والترمذيُّ (٢٥٩/٢ - شاكر)، والدارميُّ (٢٧٣/١)،
وابن أبي شيبة (٣٤٧/١)، وأحمد (٢٠١/٣)، وابن خزيمة (١٠٢/٢)، والطحاويّ
في ((مشكل الآثار)) (٢٣١/٣)، والدارقطنيُّ (٢٣٠/١)، والحاكم (٢٠١/١)،
والبيهقيُّ (١٤/٢ - ٨٣/٣ - ٨٤) من طريق عبد الملك بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ،
عن جده ...
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .... )) (!) .
وقال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبيُّ ( !! )
قُلْتُ : كلا! فإن عبد الملك بن الربيع إنما أخرج له مسلمٌ حديثاً واحداً في المتعة =
١٤٧

= متابعة ؛ فلا يكون على شرطه .. قال ابن القطان :
((إن كان مسلمٌ قد أخرج لعبد الملك ؛ فغیرُ محتجٍ به )).
ويقصد ابن القطان أن إخراج مسلم لعبد الملك بن الربيع لا يشفع له ، ولا يقويه .
فقد قال ابن معين :
((أحاديث عبد الملك بن الربيع ، عن أبيه، عن جدِّه ضعافٌ)) ..
أما الحافظ في (( التقريب)) فقال :
وثقه العجليُّ .. )) !!
وهذا يدلُّك على أنه لم يبلغ مرتبة الثقة عند الحافظ ؛ وإلا لجزم به كعادته بأنه ثقة
دون أن ينسب التوثيق لأحدٍ . والله أعلم .. وأما العجليُّ رحمه الله تعالى فمتساهلٌ في
التوثيق كما يعرفه النقاد من أهل التحقيق ..
ولكن للحديث شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .
أخرجه أبو داود (٤٩٥)، وأحمد (١٨٧/٢)، وابن أبي شيبة (٣٤٧/١)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٦٧/٢ - ١٦٨)، والدولابي في ((الكُني)) (١٥٩/١)،
والدارقطنيُّ (٢٣٠/١)، والحاكم (١٩٧/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦/١٠)،
والبيهقيُّ (٨٤/٣، ٩٤/٧)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٧٨/٢) من طريق سوار بن
داود المزني ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدِّه .. فذكره بمثله ..
قال العقيليُّ :
((سوار بن داود لا يتابع على هذا الحديث)) .
قُلْتُ : سوار بن داود - قلب وكيعُ اسمه فجعله : داود بن سوار !! وأخطأ فيه - وهو
صالحُ الحديث حسنُهُ ، وثقه ابن معين ؛ وقال أحمد :
(( لا بأس به ))
وقال الدارقطنيُّ :
(( يُعتبر به )).
فحديثه حسنٌ ، وبالذي قبله يصحُّ الحديثُ إن شاء الله ، والحمد لله الذي بنعمته
تتمُّ الصالحاتُ ...
:
: .
=
١٤٨

[١٤٨ ]حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِي ،
عن حَمّادٍ بن سَلَمَة ، عن حَمَّادٍ عن إبراهيم عنِ الأسودِ ، عن عائشة
رضي الله عنها، عنِ النبيّ وَّ قال: ((رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عنِ النائمِ
حتَّى يَسْتَيْقِظُ ، وَعَنِ الصَّبِيّ حتَّى يَكْبُرَ، وعَنِ المَجْنُونِ حتَّى يَعْقِلَ أوْ
يَفيقَ. حدثنا محمدٌ عنْ عقَّانِ بِهَذَا وقال : حَتَّى يَحْتَلِمَ .
(٣٢) مواقيت الصلاة
[ ١٤٩] حدثنا أحمدُ بن يُوسف، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ ، قالا ثنا
وقال الخطيب في (( الكفاية)) ( ص ٦٣ ) :
=
((الأمر بالصلاة والضرب عليها ، إنما هو على وجه الرياضة لا على وجه
الوجوب .. )) أ . هـ .
[١٤٨] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود ( ٤٣٩٨)، والنسائيُّ (١٥٦/٦)، وابن ماجة (٢٠٤١)،
والدارميُّ (٩٣/٢)، وأحمد (١٠٠/٦ - ١٠١، ١٤٤)، وابن حبان ( ١٤٩٦)،
والحاكم (٥٩/٢) من طريق حماد بن سلمة ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ،
عن الأسود ، عن عائشة ...
قال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ .
وهو كما قالا ..
وقال الشيخ أبو الأشبال في تعليقه على ((الرسالة )) ( ص ٥٨ ):
((حديثٌ صحيحٌ ... )).
قُلْتُ : وله شواهدٌ من حديث علي بن أبي طالبٍ ، وابن عباسٍ ، وأبي هريرة ؛
وغيرهم ، ذكرتُها في ((بذل الإِحسان)) رقم (٣٤٢٧) والحمد لله على التوفيق ....
[١٤٩] إسنادُهُ حسنٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٩٣)، والترمذيُّ (١٤٩)، وأحمد (٣٣٣/١، ٣٥٤)، =
١٤٩

سُفيان عن عبد الرحمنِ بنِ الحارِث ، قال ثنى حَكِيمُ بنُ حكيمٍ ، عن
نافعِ بنِ جُبِير عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
وَلَ﴿: ((أمَّني جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ البَيْتِ، فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حينَ
زالَتِ الشَّمْسُ فكانَتْ بِقَدْرِ الشِّراكِ، ثُم صلّى بي العَصْرَ حين صارَ ظِلُّ
كلِّ شيءٍ مِثْلُهُ، ثمَّ صلّى بِيَ المَغْرِبَ حينَ أفْطَرَ الصَّائمُ، ثُمَّ صَلّى بِيَ
العِشاء حينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثمَّ صلّى بي الفَجْرَ حينَ حَرُمَ الطَّعامُ
= والدارقطنيُّ (٢٥٨/١، ٢٥٩)، والبيهقيُّ (٣٦٤/١)، وعبد الرزاق (٥٣١/١)،
والشافعيُّ في ((مسنده)) (٥٠/١)، وابن خزيمة (١٦٨/١)، والبغويُّ في ((شرح
السُّنة)) (١٨٢/٢)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار)) (١٤٧/١، ١٤٨)، والحاكم
(١٩٣/١) من طريق عبد الرحمن بن الحارث ، عن حكيم بن حكيم ، عن نافع بن
جُبير ، عن ابن عباسٍ ...
قال الترمذيُّ :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
.(
وقال الحاكم :
(( صحيح)).
وقال ابنُ عبد البر: ((قد تكلم بعض الناس في حديث ابن عباسٍ هذا بكلامٍ لا
وجه له ، ورواته كلهم مشهورون بالعلم)).
قُلْتُ : الشهرةُ في العلم شيءٌ ؛ والثقة في الرواية شيء آخر ..
وعبد الرحمن بن الحارث تكلموا فيه ..
فليّنه النسائي وابن المديني ، بل تركه أحمد ، ولكنه حسن الحديث عند المتابعة -
إن شاء الله تعالى - .
فقد قال ابنُ معين: ((صالح)) ووثقه ابن سعد والعجلي ، وابن حبان ..
وحكيم بن حكيم حسن الحديث - إن شاء الله - ؛ وقد وثقه العجلي وابن حبان ؛
وفي توثيقهما لين .. وكأن ابن القطان لم يعتمده! فقال: ((لا يُعرف حاله))، ولا نوافقه
على ذلك ، فقد صحح له الترمذيُّ ؛ وابن خزيمة ، فإذا انضم إلى ذلك توثيق العجلي =
١٥٠

والشَّرابُ عَلَى الصَّائمِ، ثمَّ صَلَّى بي الغَدَ الظُهْرَ حينَ كانَ ظِلُّ كلٍّ
شَيْء مِثْلَهُ ، ثُمَّ صلّى بي العَصْرَ حينَ كانَ ظِلُّ كلِّ شَيْءٍ مِثْلَيه، ثُمَّ
صلّى بِي المَغْرِبَ حِينَ أُقْطَرَ الصَّائمُ لِوَقْتٍ واحدٍ ، ثمَّ صلَّي بي العِشاء
إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأوَّلِ، ثمَّ صلّى بي الفَجْرَ فأسفَرَ بها، ثمَّ التّفَتَّ إليّ
فقال : يا محمد ، هذا وقْتُ الأنبياء مِنْ قَبْلِكَ ، والوَقْتُ فيما بَيْنَ هذين
الوَقْتَيْن )».
[١٥٠] حدثنا محمدُ بنُ يحيى، قال ثنا أبو نُعَيْم ومحمد بنُ
يوسف ، قالا ثنا سُفيان عن عبدِ الرحمنِ بن الحارِثِ ، عن حَكيمٍ بن
حكيم بن عبَّادِ بن حُنَيْفٍ عن نافِعِ بن جُبَيْر عن ابن عبّاس رضي الله
عنهما قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((أمَّني جبريلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ البَيْتِ
مَرَّتَيْنِ ، قال ابنُ يحيى : وساقا جميعاً الحديث فَذَكَرَ الصَّلاة لِوقْتَين في
التَّعجيل والإِسفار .
[١٥١] حدثنا محمد بن بزيع النيسابوي ، قال أنا إسحاق - يعني
= وابن حبان ، ارتفع حالُ الرجل . وهو مع ذلك لم يتفرَّد بالحديث.
أما عبد الرحمن بن الحارث فقد تابعه محمد بن عمرو بن حكيم . .
وأما حكيم فقد تابعه زياد بن أبي زياد ، وعبيد الله بن مقسم ، عن نافع بن جبير به .
وكلا المتابعتان عند الدارقطني ، فبهما يقوي الحديث ، والله أعلم ..
[١٥٠] إسنادُهُ حسنْ .
انظر ما قبله . .
[١٥١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مسلمٌ (١١٤/٥ - نووي)، وأبو عوانة (٣٧٣/١ -٣٧٤)، والنسائيُّ
(٢٥٨/١ - ٢٥٩)، والترمذيُّ (١٥٢)، وابن ماجة (٦٦٧)، وأحمد
(٣٤٩/٥)، وابن خزيمة (١٦٦/١) وابن حبان (٣٦/٣) والطحاوي (١٤٨/١)، =
١٥١

ابنَ يُوسف الأزْرَقَ - قال ثنا سفيان الثَّوري عن عَلْقَمَة بنِ مَرْثَدٍ ، عن
سُليمان بن بُرَيدة عن أبيه رضي الله عنه قال: أتى النبي ◌َِّ رجلٌ فسأله
عن وقتِ الصَّلاة فقال: صَلَّ معَنَا هُذَين، فَأَمَرَ بِلالاً حين زَالت الشَّمس
فَأَذَّنَ ثُمَّ أمَرَهُ فأقامَ الظُّهرَ ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأَقَامَ العَصْرَ والشَّمسُ مُرْتَفِعةٌ بَيْضاء
نقيةٌ ، ثمَّ أمَرَهُ فأقامَ المَغْرِبَ حينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأَقَامَ العشاء
حينَ غَابَ الشَّفقُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فأقامَ الفَجْرَ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ ، فَلَّمَّا كانَ يَوْمَ
الثَّانِي أَمَرَهُ أنْ يُبْرِدَ بالظهر، فأنْعَمَ أنْ يُبْرِدَ بِها ، ثُمَّ أمرِه فأَقَامَ - يعني العَصْرَ
- والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ فَوْقَ ذَلِكَ الذي كان، ثُمَّ أمَرَهُ فأقامَ المَغْرِبَ قَبْلَ أنْ
يَغِيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَهُ فأقامَ العِشاء حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ الليل، ثم أمَرَهُ فأَقَامَ
الفجْرَ فَأسْفَرَ بِها ، ثم قال : أيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ
الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ وَيَّةِ: ((وَقْتُ صَلَاتِكُمْ مَا بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ))
= والدارقطني (٢٦٢/١، ٢٦٣)، والبيهقي (٣٧١/١) من طرقٍ عن سفيان الثوري ، عن
علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ..
وتابعه شعبةُ عن علقمة ..
أخرجه مسلم (١١٥/٥)، وأبو عوانة (٣٧٤/١)، وابن خزيمة (٣٢٤)،
والدارقطنيُّ (٢٦٣/١) .
قال ابن خزيمة :
((قال بُنْدَارَ - يعني محمد بن بشّار: فذكرتُه - يعني الحديث - لأبي داود فقال:
صاحبُ هذا الحديث ينبغي أن يُكَبِّر عليه !!..
قال بُنْدَارٌ : فمحوتُهُ من كتابي !!.. )).
قال ابن خزيمة :
((ينبغي أن يُكَبَّر على أبي داود حيث غلط !! ، وأن يُضْربَ بُنْدارٌ عشرة حيث محا
هذا الحديث من كتابه !! .. حديثٌ صحيحٌ على ما رواه الثوريُّ أيضاً عن علقمة .. غلط
أبو داود وغيِّرِ بُنْدارٌ ! !
هذا حديثٌ صحيحٌ ، رواه الثوريُّ أيضاً عن علقمة .. )) أ. هـ .
١٥٢

[١٥٢] حدثنا محمدُ بنُ يحيى، قال ثنا عبدُ الرَّزاق عن معْمَرٍ عنٍ
الزُّهري عن أبي سلَمَةَ عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
﴿ ﴿: «مَنْ أدْرَكَ رَكْعةً مِنَ العصر قَبْلَ أن تَغْرُبَ الشمْسُ فقد أدركها ،
ومَنْ أدْرَكَ مِنَ الصُّبحِ رَكعةً قبل أنْ تطلع الشمس فقد أدركها ))
[١٥٣] حدثنا محمدُ بن الحسين بن طَرْخَانَ ، قال ثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا سُلَيْمان - يعني ابنَ المُغَيرة - عن ثابت ، عن
عبد الله بن رباحٍ، عن أبي قَتّادَة رضي الله عنه، عن النبي ◌ِّ أَنَّهُ
قال : ((لَيْسَ في النَّوْمِ تَغْرِيطٌ، ولَكِنَّ التَّفريطَ عَلَى مَنْ لَمْ يُصلِّ الصَّلاة
حتّى يجيء وقْتُ الصَّلاةِ الأخرى )).
[١٥٢] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٣٧/٢ -٣٨ فتح)، ومسلم (١٠٤/٥ نووي)، والنسائيُّ
(٢٥٧/١)، وابن ماجة (٧٠٠/٢)، والدارميُّ (٢٢٢/١)، وأحمد
(٢٥٤/٢، ٢٦٠، ٣٤٨) والشافعي (٥٤/١)، والحميديُّ (٩٤٦)، والطحاويُّ في
((شرح المعاني)) (١٥١/١)، وفي ((المشكل)) (١٠٥/٣)، والبيهقيُّ (٣٧٨/١)،
والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢ / ٢٥٠) من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة ...
وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة .
ذكرتُها في ((بذل الإِحسان)) ( ٥٢٠) والحمد لله ..
[١٥٣] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مسلم (١٨٣/٥ - ١٨٤ نووي) مطوّلاً، وأبو داود ( ٤٣٧ ) ، والنسائي
(٢٩٤/١)، والترمذيُّ (١٧٧)، وابن ماجة (٦٩٨)، وأحمد
(٢٩٨/٥، ٣٠٢، ٣٠٧)، وابن خزيمة (٩٥/٢ - ٩٦)، وابن حبان
(١٦/٣/١٤٥١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢١٦/١)، والدارقطنيُّ
(٣٨٦/١)، والبيهقيُّ (٣٧٦/١)، (٢١٦/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة))
(١٨٧/٢) من طرقٍ عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة ..
١٥٣
=

[١٥٤] حدثنا عليّ بن خشرم ، قال ثنا عيسى بن يونس عن
التَّيمي ، عن أبي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول
اللهَ وََّ: ((لا يَغُرَّنكُمْ أَذَانُ بِلالٍ - أو قال نِدَاءُ بلالٍ، شَكَ التَّيْمِيُّ - فإنَّ
الفَجْرَ لَيْس هكذا، ورَقَعَ يَدَهُ ، وَلَكِنَّ الفجرَ الذي هكذا، ومدَّ إصبعَيْهِ
عَرْضاً )).
[١٥٥] حدثنا إسحاق بنُ منصورٍ ، قال ثنا زكريا بنُ عدي ، قال
أنا ابن المبارك عن يونس عن الزُّهري ، عن عُرْوة عن عائشة رضي الله
عنها عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ سجْدَةً مِنْ صَلَةٍ العصر قبْلَ أنْ
تَغْرُبَ الشَّمسُ ومِنَ الفجر قبلَ أن تَطْلُعَ الشمس، فقدْ أدْركها )).
قال الترمذيُّ :
=
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ... )).
قُلْتُ: وله شواهد عن ثمانيةٍ عن الصحابة ذكرتها في ((بذل الإحسان)) (٦٢٠) يسر
الله إتمامه بخيرٍ ..
[١٥٤] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (١٠٣/٢ - ١٠٤، ٢٣١/١٣ - فتح)، ومسلم
(٢٠٣/٧ - ٢٠٤)، وأبو داود (٢٣٤٧)، والنسائي (١١/٢)، وابن ماجة
(١٦٩٦)، وابن خزيمة (٢٠٩/١)، (٢١٠/٣)، وأحمد
(٣٦٥٤، ٣٧١٧ - ٤١٤٧٠)، والطيالسيُّ (٣٥٠)، والطحاويُّ (١٣٩/١) وجماعة
غيرهم من طرقٍ عن سليمان التيمي بإسناده سواء ..
[١٥٥] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مسلم (١٠٥/٥ - نووي)، وأبو عوانة (٣٧٢/١)، والنسائي
(٢٧٣/١)، وابن ماجة (٧٠٠)، وأحمد (٧٨/٦)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(١٥١/١)، والبيهقيُّ (٣٧٨/١)، من طرقٍ عن يونس بن يزيد، عن الزهريُّ، عن
عروة ، عن عائشة ..
١٥٤

[١٥٦] حدثنا ابنُ المقرىء ، قال ثنا سفيان عنِ الزُّهري عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ النبيّ وَّ قال :
((إذا اشتد الحرّ فَأبْرِدوا بالصلاةِ فإنَّ شِدَّة الحرّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )).
[ ١٥٧ ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا عاصم بن عليّ ، قال ثنا
شُعبة ، قال ثنا قتادة عن أبي حسَّان عن عبيدة عن علي رضي الله عنه ،
عن النبي ◌َّ قال: شَغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى، صلاة العصْرِ، ملأ
الله قبورهم - أو قال بيوتهم وبطونهم - ناراً .
[١٥٦] إسناده صحيحٌ ..
اخرجه البخاري (١٨/٢- فتح)، ومسلم (١١٧/٥ - نووي)، وأبو عوانة (٣٤٦/١،
٣٤٧)، وأبو داود (٤٠٢)، والنسائي (٢٤٨/١ - ٢٤٩)، والترمذي (١٥٧)، وابن ماجة
(٦٧٨)، والدّارميُّ (٢١٩/١)، وأحمد (٢٣٨/٢، ٢٦٦)، والحميدي (٩٤٢)،
والطيالسيُّ (٢٣٠٢، ٢٣٥٢)، وابن خزيمة (١٧٠/١/٣٢٩)، وعبد الرزاق
(٢٠٤٩)، والشافعي في ((مسنده)) (٥٢/١- بترتيب السندي)، وابن حبان (٤٤/٣)،
والطحاوي (١٨٦/١)، والبيهقي (٤٣٧/١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٤/٢) من
طريق ابن المسيب ، عن أبي هريرة ...
قال الترمذي :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) ..
" قُلتُ : وقد ذكرتُ لهذا الحديث أكثر من خمسة عشر طريقاً عن أبي هريرة ، فانظرها
في ((بذل الإِحسان)) (٥٠٤) يسر الله إتمامه بخير ..
[١٥٧] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مسلم (١٢٧/٥ - نووي)، وأبو عوانة (٣٥٥/١)، والنسائي (٢٣٦/١) ،
والترمذي (٢٩٨٤)، وأحمد (٧٩/١، ١٣٧)، وابنُ سعدٍ فى ((الطبقات)) (٧٢/٢)،
وابن حزم في ((المحلى)) (٤ /٢٥٢)، من طريق أبي حسان ، عن عبيدة السلماني ، عن
عليّ ..
قال الترمذي :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )).
١٥٥

(٣٣) ما جاء في الأذان
[١٥٨] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا يعقوب بن إبراهيم بن
سعدٍ ، قال ثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال ثنى محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، قال ثنى
أبي عبدُ الله بن زيد رضي الله عنه قال: لمَّا أَمَرَ رسول الله بََّ بالناقوسِ
الْيُضَرَبَ بِهِ لِلنّاسِ في الجَمْعِ لِلصَّلاةِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحمل
ناقوساً في يدِهِ ، فَقُلتُ لهُ : يا عبد الله، أتبيع النَّاقوسَ؟ فقال وما تَصْنَعُ
[١٥٨] إسناده حسنٌ ..
أخرجه أبو داود (٤٩٩)، وابن ماجة (٧٠٦)، والدارميّ (٢١٤/١ - ٢١٥)،
والترمذيّ (١٨٩)، وأحمد (٤٣/٤)، وابن خزيمة (١٨٩/١، ١٩١ - ١٩٢)، وابن حبان
(٢٨٧)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص - ٢٤)، والدارقطني (٢٤١/١)،
والبيهقي (٣٩١/١) من طريق محمد بن إسحق ، حدثني محمد بن إبراهيم التيميُّ ، عن
محمد بن عبدالله بن زيد بن عبد ربه ، حدثني أبي عبدالله بن زيد .. الحديث .
قال الترمذي :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) ..
وقال ابنُ خزيمة :
(( سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس في أخبار عبدالله بن زيدٍ في قصة الأذان خبرٌ
أصبح من هذا ، لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه ، وقال: أيضاً ))
(( هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ مِن جهة النقل ، لأن محمداً سمع من أبيه ؛ وابن إسحق
سمع من التيميّ ، وليس هذا مما دلَّسه .. ))
قُلْتُ : وله طريق أخرى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن زيد ..
أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٣١/١)، والدارقطني (٢٤١/١) وغيرُهُم ..
قال الدارقطني :
((ابن أبي ليلى لا يثبت سماعُهُ من عبد الله بن زيد)) ثم ساق الإِختلاف فيه ..
فراجعه ..
١٥٦

به ؟ قال قُلْتُ: نَدْعو به للصلاة ، قال: أَفَلاَ أدُلُّك علَى ما هُوَ خيرٌ من
ذَلِكَ؟ قُلْتُ بلى، قال: تَقُولُ الله أكْبَرُ الله أكْبرُ الله اكبرُ الله أكْبر،
أشهد أن لا إله إلّ الله، أشهد أن لا إله إلّ الله، أشهدُ أنَّ محمداً
رسولُ الله ، أشهدُ أنَّ محمداً رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على
الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله، قال: ثمَّ استأخَرَ غير بعيدٍ ، قال: ثمَّ تقول إذا
أقمتَ الصَّلاة : الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهدُ أن
محمداً رسول الله ، حي على الصلاة حي على الفلاح ، قدْ قامت
الصَّلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. فلَمَا
أصْبحْتُ أتيتُ رسولَ اللهِ وََّ فأخبرته بما رأيتُ، فقال: ((إنَّ هذا رؤيا
حقّ إن شاء الله، فقُم معَ بلال فألق عليه ما رأيت فَلْيُؤذِّن بهِ فإنه أُنْدَى
صوْتاً مِنْكَ، فَقُمْتُ معَ بلالٍ فجعَلْتُ أُلقنَهُ عنْهُ ويُؤْذِّنُ بِهِ ، قال : فَسَمِعَ
بِذَلِكَ عُمَرُ بن الخطّابِ رضي الله عنه وهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ يجرُّ رِداءه
يقول : والّذي بَعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ الله لَقَدْ أريتُ مِثْلَ الّذي أريَ، فقال
رسولُ اللهِ وَلَ: ((فلله الحمدُ)).
[١٥٩] حدثنا زياد بن أيُّوب، قال ثنا هشيم عن خالدٍ عن أبي
قلابة عن أنس رضي الله عنه قال: أمِرَ بِلَالٌ أنْ يَشْفَعَ الأذانَ ويُوتِرَ
الإقامة .
[١٥٩] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (٨٢/٢، ٨٣ - ٨٤ فتح)، ومسلمٌ (٧٧/٤ - ٧٨ نووي)، وأبو
عوانة (٣٢٦/١، ٣٢٧، ٣٢٨)، وأبو داود (٥٠٨)، والنسائيُّ (٣/٢)، والترمذي
(١٩٣)، وابن ماجة (٧٢٩، ٧٣٠)، والدَّارمي (١١٦/١)، وأحمد (١٠٣/٣،
١٨٩)، والطيالسي (٢٠٩٥)، وابن خزيمة (١٩٠/١، ١٩١)، وابنُ حبَّان
(١٣٧/٣/١٦٦٧)، والطحاوي في ((شرح الأثار)) (١٣٢/١ - ١٣٣)، والدارقطني =
١٥٧

[١٦٠] حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بنُ إدريس بن عُمَرَ ،
قالا ثنا سُليمان بن حرْبٍ ، قال ثنا حمَّاد بنُ زيدٍ عن سماكِ بن عطية ،
عن أيُّوب عن أبي قلابة ، عن أنس رضي الله عنه قال : أمِرَ بلالُ أنْ
يَشْفَعَ الأذانَ ويوتر الإِقامة ، قال أيوبُ إلّ الإِقامة ، الحديث لابن
إذریس .
[١٦١] حدثنا أبو جعفر الدارمي أحمد بن سعيد، قال ثنا عبدُ
الرحمن ابنُ المبارك ، قال ثنا إسماعيل بنُ عُلَية ، قال قُلْتُ لأيوبَ ثنا
خالدٌ عن أبي قِلابَةَ عن أنس رضي الله عنه قال: ((أمِرَ بِلالٌ أنْ يَشْفَعَ
الأذانَ ويُوتر الإِقامة ، فقال أيُّوبُ إلّ الإِقامة .
[١٦٢] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عفان بنُ مسلم ، قالَ ثنا
همامٌ ، قال ثنا عامرٌ الأحْوَلُ ، قال ثنا مَكْحُولُ أنَّ ابنَ مُحيْرِيز حدَّثه أنَّ
أبا محذُورةَ رضي الله عنه أخْبَرَهُ أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ عَلَّمَهُ الآذان تسْعَ
عَشْرَةَ كَلِمَةً والإِقامةَ سبع عشْرَةَ كَلِمَةً ، الأذان : الله أكبرُ الله أكبرُ ، الله
=(٢٣٩/١)، والحاكم (١٩٨/١)، والبيهقي (٤١٢/١، ٤١٣)، والبغوي في ((شرح
السُّنة)) (٢٥٣/٢، ٢٥٤) من طرقٍ كثيرة عن أبي قلابة ، عن أنسٍ ..
قال الترمذيّ :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) ..
[١٦٠] إسناده صحيحٌ ..
مرّ قبله .
[١٦١] إسناده صحيحٌ ..
مرّ قبل حديثٍ .
[١٦٢] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه أبو عوانة (٣٣٠/١)، وأبو داود (٥٠٢)، والنسائي (٤/٢، ٥) والترمذي
(١٩٢)، وابن ماجه (٧٠٩)، والدارميّ (١١٦/١-١١٧)، وأحمد (٤٠٩/٣) (٤٠١/٦) =
١٥٨

أَكْبَرُ الله أكبرُ ، أشهدُ أنْ لا إله إلّ الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهدُ
أنَّ محمداً رسولُ الله ، أشهدُ أنْ محمداً رسول الله ، حي على الصلاة حي
على الصَّلاة حي على الفَلَاحِ حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله
إلّ الله. والإِقامة: الله أكبرُ الله أكبر، الله أكبرُ الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلاَّ
الله أشهد أن لا إله إلّ الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، أشهدُ أنَّ محمداً
رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على
الفلاح ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاة ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا الله.
[١٦٣] حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي وإبراهيم بنُ
أحمد بن يعيش ، قالا ثنا محمدُ بن بشرٍ ، عن عُبيد الله عن نافع ، عن
ابن عُمَرَ رضي الله عنهما ، وعن القاسم عن عائشة رضي الله عنها عن
رسول الله وَ﴿ه قال: ((إنَّ بلالاً يُؤْذِنُ بليلٍ، فكلوا واشربوا حتَّى يؤذِّن
ابن أمِّ مکتُومٍ )).
= والطيالسي (١٣٥٤)، وابن خزيمة (١٩٥/١/١٣٧٧)، وابن حبان (٢٨٨)، وكذا الطحاويّ
(١٣٠/١، ٢٣٨)، والدُّولابي في ((الكنى)) (٥٢/١)، والدارقطني (٢٣٨/١)،
والبيهقي (١ /٤١٦ - ٤١٧) من طرق عن همام بن يحيى بإسناده سواءٌ ..
قال الترمذيّ :
( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )).
قُلْتُ: وقد أعلَّه البيهقي بثلاث علل، لا تثبت على النقد، ناقشته فيها في ((بذل
الإِحسان)) (٦٣٥)، والحمد لله على التوفيق ...
[١٦٣] إسناده صحيحان ..
أما الإِسناد الأول :
... عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أخرجه البخاري (((١٣٦/٤ - فتح)، =
١٥٩

[ ١٦٤ ] حدثنا عليُّ بن خشرمٍ ، قال أنا عيسى - يعني ابنَّ يونس
- عن شُعْبة ح وحدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا أبو عامرِ العَقَدي ، قالَ
حدثنا شُعْبة عن أبي جعْفَرٍ قَالَ سمعتُ أبا المُثَنِى قال سمعتُ ابنَ عُمَرَ
رضي الله عنهما يقول: كانَ الأذانُ على عهدِ النَّبِيّ وَّر مثنى مثنى ،
والإِقامة واحدةً ، غيْرَ أَنَّهُ إذا قال قدْ قامتِ الصلاة ثنى بها فإذا سمعناها
تَوَضَّأنا وخَرَجْنَا إلى الصَّلاةِ . قال أبو محمدٍ ، أبو المُثَنَّى اسْمُهُ مُسْلم بنُ
مَهْرَان مُؤْذِّن مسْجِدِ الكُوفة .
= ومسلم (٢٠٣/٧ - نووي)، والدّارميّ (٢١٥/١)، وأحمد (٥٧/٢)، وابن سعد في
((الطبقات)) (٢٠٧/٤ -٢٠٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣٣٧٩ /
٣٧١/١٢)، والطحاوي في ((شرح الأثار)) (١٣٩/١)، والبيهقي (٢١٨/٤).
وأما الإِسناد الثاني :
... عبيد الله عن القاسم، عن عائشة، فأخرجه البخاريّ (١٠٤/٢، ١٣٦/٤ -
فتح )، ومسلم (٢٠٣/٧ - نووي)، والنسائي (١٠/٢)، والدارميّ (٢١٥/١)، وأحمد
(٤٤/٦، ٥٤)، وابن خزيمة (٢١٠/١ / ٤٠٣)، والطحاوي (١٤٠/١)، والبيهقي
(٢١٨/٤).
وللحديث طرق اخرى عن ابن عمر، وعائشة ذكرتها في ((بذل الإِحسان)).
(٦٤٣) ...
[١٦٤ ] إسناده حسن ..
أخرجه أبو داود (٥١٠)، والنسائي (٣/٢)، والدارميّ (١١٦/١)، وأحمد
(٨٧/٢)، والطيالسيّ (١٩٢٣)، وابن خزيمة (١٩٣/١)، وابن حبان (٢٩٠، ٢٩١)،
والطحاويّ (١٣٣/١)، والدارقطني (٢٣٩/١)، والحاكم (١٩٧/١ -١٩٨)، والبيهقي
(٤١٣/١)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٢٥٥/٢ - ٢٥٦) من طرقٍ عن شعبة، عن أبي
جعفر ، عن أبي المثنى ، عن ابن عمر ..
قال الحاكم :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ الإِسناد ، فإن أبا جعفرٍ هذا عميرُ بن يزيد بن حبيب =
١٦٠