Indexed OCR Text
Pages 1-20
كتَابُ عَوْنُ المِصْدُود بتَخِرِيج مُنتقى ابنُ الجَارُود تَأليفْ أبي إسحاق الحَوَيْني الأثريّ الحُزْءُ الأوّل النَاشِر دار الكتاب العربى كتَابُ ١٥،و عوبة المكتدود بِتَخِرِيْجُ مُنتقى ابنُ الجَارُود ١ . جميع الحقوق محفوظة لِار الكِتَابُ العَرِّى بَيْرُوت الطبْعَة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م دار الكتاب العربى الرملة البيضاء - ملكارت سنتر - الطابق الرابع تلفون: ٨٠٥٤٧٨/٨٠٠٨١١/٨٠٠٨٣٢ تلكس: ٤٠١٣٩ .L.E كتاب برقيا: الكتاب ص. ب: ٥٧٦٩ - ١١ بيروت - لبنان الإهداء ءِ إِلَى شَيْخِنَا، وَأَسْتَذِنَا، وَقُدْوَتِنَا ، حَافِظِ الوَقْتِ ، وَنَادِرَةِ العَصْرِ ، نَاصِرِ الدِّيْنِ الأَلْبَائِيّ ، الَّذِي لَوْ حَلَفْتُ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقَامِ، أَِّي مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ ، وَلَ رَأَى هُوَ مِثْلَ نَفْسِهِ - أَرْجُو أَنْ لَا أَكُونَ حَنَثْتُ - إِلَى شَيْخِنَا المِفْضَالِ : أَهْدِي هَذَا الكِتَابَ ، وَكَتَهُ ٠٠٠ أَبُو إِسْحَقَ الحُوَينيّ ٥ قَالَ الحَافِظُ الذَّهِيُّ رَحِمَهُ الله : ( كِتَابُ الْمُتَّى لابْنِ الجَارُوْدِ مُجَلَّدٌ واحِدٌ في الأحْكَامِ ، لا يَنْزِلُ فِيه عَنْ رُتْبَةِ الحَسَنِ أَبَدَاً ، إلَّ فِي النَّادِرِ ؛ في أحادِيثَ يَخْتَلِفُ فِيهَا اجْتِهادُ النقادِ .. )). ٧ ١٠٤٠ 3 كتاب غوث المكدود أخبرني بكتاب المنتقى من السنن المسندة عن سيدنا رسول الله ◌ّ تأليف الإمام أبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري رحمه الله عليه من عدة طرق . منها : من طريق أبي الحسن محمد بن نافع الخزاعي القاضي زين الدين أبو الطاهر محمد بن أحمد بن محمد بن المحب أحمد بن عبد الله الطبري المكي ، والمعمر أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن طولوبغا الدمشقي مشافهة منهما بالمسجد الحرام ، والقاضي شرف الدين أبو الظاهر محمد بن عبد اللطيف بن الكويك الربعي المصري ، وأم عبد الله عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي الصالحية ، وأم الخير رقية ابنة يحيى بن عبد السلام بن مزروع المدينة مكاتبة منهم ، قالوا أنبأنا به الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - زاد الثلاثة الأخيرون فقالوا - وأنبأنا به الحافظ علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي الدمشقي ، قالا أنبأنا به الفقيه رضي الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم العسقلاني ح ، وأنبأني به الخطيب كمال الدين أبو الفضل محمد بن أحمد بن ظهيرة القرشي وغيره عن البدر محمد بن أحمد بن ٩ خالد الفاربي ، قال أنبأنا به الإِمام أمير الدين أبو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر الدمشقي ح ، وشافهني بعلو درجة العلامة قاضي القضاة زين الدين أبو بكر بن الحسين بن عمير القرشي العثماني المراغي بالمسجد الحرام ، قال وشيوخنا الطبري وعائشة ورقية أيضاً ، أنبأنا به أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف الجزري ، قال وابن عساكر والعسقلاني ، أنا به الحافظ جمال الدين أبو المكارم محمد بن يوسف بن مسدي الأندلسي ، قال العسقلاني سماعاً عليه لجمعية بمنزلة برباط مراغة بمكة المشرفة في مجالس آخرها يوم الجمعة لعشر بقين من ذي الحجة سنة خمس وخمسين وستمائة . وقال ابن عساكر سماعاً عليه مع العسقلاني من أوله إلى كتاب الجنائز وإجازة لباقيه . وقال الجزري إجازة ، قال أنا به الفقيه أبو القاسم أحمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل القرشي الطرسوسي بقراءتي عليه في سنة عشرين وستمائة حاضرة مرسية ، والحافظ أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي مناولة في سنة تسع عشرة وستمائة بثغر بلنسية وغيرهما سماعاً، قالوا أنا به القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن حبيش قراءة عليه وسماعاً غير مرة ، قال أنا به الحافظ أبو عبد الله محمد بن الحسين الأنصاري الطاهري سماعاً بالمرية ، قال أنا به أبو بكر عبد الباقي بن محمد بن سعيد الحجازي سماعاً ، قال أنا به أو محمد القاسم بن الفتح الحجازي بقراءتي عليه ح . قال ابن مسدي وأنا به الأستاذان أبو محمد عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز ابن زيدان النحوي بزقاق الحجر منها ، وأبو البقانفيس بن علي بن القديم الأنصاري المقرىء بعدوة فاس قراءة عليهما في سنة إحدى وعشرين وستمائة ، قالا أنا به أبو الحسن علي بن الحسين بن ١٠ علي اللوائي الفرضي سماعاً ، قال أنا به أبو الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديس قراءة عليه ، قال أنا به أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام الكناني الوقشي ح. قال ابن مسدي ، وأنا به القاضيأبو عبد الله بن محمد بن حلفون قراءة عليه في سنة أربع وعشرين وستمائة بإشبيلية وغيره سماعاً ، قالوا والكلاعي أنا به عبد الله محمد بن سعيد ابن أحمد بن زرقون قراءة عليه . قال واللوائي أيضاً أنا به أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن عبد الله الخولاني إجازة ، قال والقوشي وأبو الحجازي وأبو بكر الحجازي أيضاً ، أنا به أبو عمرو أحمد بن محمد بن أبي عيسى الطلميكي . قال الوقشي وأبو محمد الحجازي قراءة عليه ، وقال الآخران إجازة ، قال أنا به أبو جعفر أحمد بن عون الله ابن حدير البزار قراءة عليه ، قال أنا به أبو الحسن محمد بن نافع الخزاعي ح ، ومن طريق أبي القاسم أحمد تقي بن مخلد ، قال ابن مسدي وأنا به القاضي أبو القاسم التقوى ، قال أنا به جدي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مخلد ابن عبد الرحمن بن أحمد بن تقي بن مخلد بن يزيد ، قال أنا به أبي أبو القاسم أحمد ابن محمد قال أنابه أبي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مخلد ، قال أنابه عمي أبو الحسن . عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن ح . قال ابن مسدي وأنابه الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن فتوح الأنصاري الشاهد ، يعرف بابن صاحب الأحكام قراءة عليه وأنا أسمع في سنة عشر وستمائة بغرناطة . والعلامة القاضي أبو القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن تقي مناولة ، قال أنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الحق بن أحمد الخزرجي إجازة . وقال ابن فتوح أنابه أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن رضي ١١ الخطيب إجازة ح قال عيسى وأخبرنا به أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن خليل ، قال وابن رضي وابن عبد الحق ، أنا به أبو عبد الله محمد بن الفرح الفقيه ، قال ابن خليل إجازة قال أنا به القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث ، قال وأبو الحسن بن مخلد أنابه أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن تقي ، قال ثنا به أبي أبو القاسم أحمد بن تقي بن مخلد بن يزيدح ، ومن طريق أبي بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن الزيات . قال ابن مسدي أنابه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ابن قيس بن صلتان العدل بقراءتي عليه في سنة خمس وعشرين وستمائة بثغر جبان وغيره سماعاً ح قال شيخانا أبو بكر بن الحسين وعائشة بنت ابن عبد الهادي ، وهو قال عن الذي قبله بدرجة ، وأنبأنا به مسند الآفاق أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار عن أبي الفضل جعفر ابن علي الهمداني قال وابن صلتان ومن معه أنابه الحافظ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال قال الهمداني كتابة ، وقال الآخرون سماعاً بقرطبة . قال ابن صلتان بقراءتي ، قال وابن زرقون أيضاً أنابه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب ، قال ابن زرقون إجازة قال أنا به أبو القاسم حاتم بن محمد بن عبد الرحمن التميمي الطرابلسي قراءة عليه ، وأبو محمد مكي بن أبي طالب المقرىء إجازة ، قالا أنا به أبو الحسن علي ابن محمد بن خلف العافري القابسي قراءة عليه ح . قال ابن مسدي وأنا به الأمين أبو القاسم أحمد بن عمر بن أحمد بن زكريا الخزرجي كتابة غير مرة ، قالا أنا به أبو الحسن علي بن عبد الله بن موهب الحدامي إجازة ، قال أنابه أبو عثمان طاهر بن هشام الأزدي سماعاً ، قال أنا به أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عمر الطوعي . قال والقابسي أنابه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن الزيات ح . ١٢ ومن طريق محمد بن جبرئيل العجيفي ، قال حاتم التيمي أنابه أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الصوفي قراءة عليه بطليطلة ، قال أنا به أبو الطاهر محمد بن جبرئيل العجيفي ، قال أنابه أبي محمد ابن جبرئيل العجيفي ح . ومن طريق أبي القاسم حسن بن عبد الله بن مدحج الزبيدي ، قال أبو القاسم الخزرجي ، وأخبرنا به أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد اللخمي إجازة ح . قال الحجار وأنا به أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن القسطي عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي ، قال أنبأنا به أبو عبد الله محمد بن فتوح الحميدي ، قال واللخمي وابن موهب أيضاً وابن عديس أيضاً أنابه الحافظ أبو عمر يوسف بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النميري . قال الحميدي وابن عديس سماعاً ، وقال الآخران إجازة ، قال أنابه أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي الباجي بقراءتي عليه ح وقال ابن مغیث أنا به أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد الله الزبيدي ح قال شيخانا زين الدين الطبري ورقية أنبأنا به الإِمام أثير أبو حيان محمد بن يوسف النقري عن أبي الحسين محمد بن أبي عامر الأشعري ، قال أنبأنا به أبو الحسن علي بن أحمد الغافقي ، قال وأبو القاسم بن تقي أيضاً وابن صاحب الأحكام ايضاً ، أنا به القاضي أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني إجازة ، قال الأخيران في كتابه إلينا في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، قال أنا به أبو محمد عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي ، قال أنا به القاضي أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد بن الحد التميمي وغير واحد ، قالوا وأبو عمر الباجي أنا به أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة الباجي ، قال أبو عمر إجازة ، قال والزبيدي أنا به أبو القاسم الحسن بن عبد الله بن مدحج ١٣ الزبيدي ح ومن طريق أبي محمد الحسن بن يحيى القلزمي ، قال أبو محمد بن عتاب أخبرنا أبي عبد الله محمد بن عتاب بن محسن الفقيه سماعاً ح ، قال جعفر الهمداني وأنبأنا به الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ، قال أنا به محمد بن أحمد بن إسماعيل الطليطلي كتابه ، قال أنا به أبو أحمد جعفر بن عبد الله قالا واللحمي أيضاً وابن عبد البر أيضاً وابن خزرج أيضاً ، أنابه الزاهد أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان القنازعي ، قال أنابه أبو محمد الحسن بن يحيى بن الحسن القلزمي التاجر ، قال وأبو القاسم بن مدحج ومحمد بن جبرئيل وأبو بكر بن الزيات وأحمد بن تقي بن مخلد ومحمد بن نافع الخزاعي ، أخبرنا به الإِمام أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري رحمة الله عليه قال . ١٤ كتاب الطهارة (١) باب فرض الوضوء قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاةِ الآية . الدليل على أن هذا على بعض القائمين دون بعض : [١] مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الله بْنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يحْبَى - يعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - ح وثنا إسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِي جَميعاً عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةٌ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَن أبيهِ رضي الله عنه قال : كان رسولُ الله ◌َّهِ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفيهِ فَصَلَّى الصَّلَواتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: يا رسولَ الله إنَّكَ فَعَلْتَ شَيْئاً لم تَكُنْ تَفْعَلُهُ، قال: ((إنِّي [١] إسنادُهُ صحيحٌ. ش:/ ٢٠٤ أخرجه مسلم (٢٣٢/١)، وأبو عوانة (٢٣٧/١)، وأبو داود (١٧٢)، والنسائي (٨٦/١)، والترمذي (١٩٤/١ - تحفة)، وابن ماجة (١٨٤/١)، وأحمد (٣٥٠/٥، ٣٥١، ٣٥٨)، والطيالسي (٨٠٥)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٧٢/٦ - ٧٣)، والدارمي (١٣٤/١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤١/١)، والبيهقي (١١٨/١، ١٦٢، ٢٧١) من طريق سليمان بن بريدة ، عن أبيه ... فذكره = ١٥ عَمْدَاً فَعَلْتُهُ يَا عُمَر)) الحديث لإِسحق ولم يذكر ابن هاشم وَمَسَحَ عَلَى خُفِيْهِ. (٢) باب الوضوء من الريح [٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحْيَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قالا حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبي صالحٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً رضي الله عنه أنَّ النَّبِي وَّ قال: ((لَا وُضُوءَ إلَّ مِنْ صَوْتٍ أوْ رِيحٍ)). = قال الترمذي : (( حديث حسن صحيحٌ )) . وقد تكلمت عليه بأوسع من هذا في ((بذل الإِحسان)» (١٣٣) والحمد لله على التوفيق .. [٢] إسنادُهُ صحيحٌ أخرجه الترمذي ( ٧٤) وابن ماجة (٥١٥) وابن خزيمة (١٨/١) وأحمد (٤١٠/٢ -٤٣٥، ٤٧١) والطيالسي (٢٤٢٢) - والبيهقي (١١٧/١ - ٢٢٠) من طريق شعبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح)). ولكن قال أبو حاتم - كما في ((العلل)) (١٠٧): ((هذا - يعني متى الحديث - وهم ، اختصر شعبة متن الحديث فقال : لا وضوء إلا من صوت أو ريح ، ورواه أصحاب سُهيل ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد ريحاً من نفسه ، فلا يخرجن حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) أ. هـ. وكذا قال البيهقي أنه مختصر ... وخالفهما ابن التركماني فقال في ((الجوهر النقي)): (( لو كان الحديث الأول مختصراً من الثاني ، لكان موجوداً في الثاني ، مع زيادة ... وعموم الحصر المذكور في الأول ليس في الثاني، بل هما حديثان مختلفان)) أ . هـ . = ١٦ [٣] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةً عن الزُّهْرِيّ عن سَعِيدٍ بْنِ المُسَيَّبِ وعن عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عن عَمِّهِ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ وَالّر قال: ((إذا وَجَدَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ شَيْئاً فَلاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَجِدَ رِيحاً أَوْ يَسْمَعَ صَوتاً)). (٣) باب الوضوء من الغائط والبول والنوم [٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، قال أنا سُفْيانُ عن عاصِمٍ عن زِرٍ قال : أَتَيْتُ صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ المُرَادِيّ رضي الله عنه فقال: كان رسولُ الله ◌َّهِ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنّا سَفَراً أَوْ مُسَافِرِينَ أنْ لا نْزِعَ خِفَافَنا ثَلاثَة أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إلّ مِنْ جَنَابَةٍ ولا نْزِعَ مِنْ غَائِطٍ وَلاَ بَوْلٍ وَلَ نّوْمٍ = قُلْتُ : ولعلَّ ما جنح إليه ابن التركماني يكون صواباً ، وقد كان شعبة يعطي المتن = اهتماماً بالغاً ، .. قال الدارقطني في ((العلل)): ((كان شعبة يخطىء في أسماء الرجال كثيراً، لتشاغله بحفظ المتون )). وقال الشوكاني في (( النيل)) (٢٢٤/١) : (( شعبة إمامٌ حافظٌ واسعُ الرواية ، وقد روى هذا اللَّفظ بهذه الصيغة المشتملة على الحصر، ودينُهُ ، وإمامتُهُ، ومعرفته بلسان العرب يردُّ ما ذكره أبو حاتم .. )) أ. هـ . [٣] إسنادُهُ صحيححْ . أخرجه البخاري (٢٣٧/١، ٢٨٣ - ٢٩٤/٤ - فتح) ومسلم (٤٩/٤، ٥١ - نووي) وأبو عوانة (٢٣٨/١، ٢٦٧) وأبو داود (٢٩٩/١ - عون) والنسائي (٩٨/١ - ٩٩) وابن ماجة (٥١٣) وأحمد (٤٠/٤) والبيهقي (١١٤/١) وغيرهم من طريق عباد بن تميم بإسناده سواء . وهو مُخرجٌ في ((بذل الإِحسان)) (١٦٠ ). [٤] إسنادُهُ حسنٌ، وهو حديث صحيحٌ. ش ١/ ١٠٥ أخرجه النسائي (٨٣/١) الترمذي (٣١٧/١ -٣١٨ تحفة)، وابن ماجة = ١٧ (٤) باب الوضوء من المذي [٥] حدثنا محمدُ بنُ يحيى، قال ثَنَا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ ، قال أنّا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ ، عن سالمٍ أبي النَّضْرِ، عن سُلَيْمَانَ بنِ يَسارٍ ، عن المِقْدَادِ بن الأسْودِ رضي الله عنه قال: سَأَلتُ رسولَ اللهِلَ ◌ّ عَنِ الرَّجُلِ يَدْنُو مِنْ أَهْلِهِ فَيُمِذِي، فقال: (( إذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ » ، قال يَعْنِي يَغْسِلُهُ وَيَتَوَضَّأْ . = (١٠٠/١)، والدارمي (٨٥/١)، والشافعيُّ في ((مسنده)) (١٧ - ١٨)، وفي ((الأم)) وأحمد (٢٣٩/٤ - ٢٤٠)، وابن خزيمة (٣٤/١ - ٣٥) ، (١٣/١ - ١٤، ٩٧، ٩٩)، وابن المبارك في ((الزهد)) (ص - ٣٨٧)، وابن حبان (٧٩، ١٧٩، ١٨٦)، والحميدي (٣٨٨/٢ - ٣٨٩)، والطيالسيُّ (١١٦٦)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٢/١/١ -١٣) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» (٤٠٠/٣)، وزهير بن حرب في ((كتاب العلم)) (١١٠/١/٣)، والدارقطني (١٣٣/١، ١٩٧) والطبراني في ((الأوسط)) (٤٠/١ -٤١)، وفي ((الصغير)) (٧٣/١، ٩١)، والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص - ٣٧)، والحاكم (١٠٠/١)، وابن عبد البر في ((الجامع)) (٣٢/١)، وابن حزم في ((المحلي)) (٨٣/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٨/٧)، والبيهقي (١١٤/١، ١١٨، ٢٧٦، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٩)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٢٢/٩)، وفي ((الرحلة)) (ص - ٨٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٥/١) من طريق زر، عن صفوان بن عسَّال . وقد بسطتُه، ونظمت طرقه، بما لا مزيد عليه، في ((بذل الإِحسان)) (١٢٦ )، فالحمد لله على التوفيق .. [٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مالك (٦٢/١ -٦٣)، والشافعيُّ في ((مسنده)) (ص - ١٢)، وأحمد (١٠٤/١)، وأبو داود (٣٥٦/١ - عون)، وابن ماجة (١٨٢/١)، وابن خزيمة (١٥/١، ١٦) وابنُ حبان (٢٤٤، ٢٤٥)، والبيهقي (١١٥/١) من طريق سالم أبي النضر ، عن سليمان بن يسار ، عن المقداد .. ومن هذا الوجه : أخرجه النسائي (٩٧/١) . ١٨ [٦] حدثنا محمدُ بن هِشَامِ المَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ ، ثنا أبو بكرٍ - يعني ابنَ عَيَّشٍ - عن أبي حُصَيْنٍ ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ ، عن عَلَيّ رضي الله عنه قال: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاء فَاسْتَحْيَيْتُ أنْ أَسْأَلَ رسولَ اللهِوَلَه لأَنَّ ابنَتَهُ كَانَتْ عِنْدِي، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَهُ، فقال: ((مِنْهُ الْوُضُوءِ)). [٧] حدثنا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ ، قال ثَنا ابنُ وَهْبٍ ، قال ثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صالحٍ عن العَلَاءِ ابنِ الحَارِثِ ، عن حَرَامِ بنِ حَكِيمٍ ، عن عَمِّهِ عبدِ الله بن سَعْدٍ رضي الله عنه قال: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ وَ قال: (( وَأَمَّا وعزاه السيد عبد الله هاشم يماني إلى الترمذي فوهم ، فليس هو عنده من هذا = الوجه .. والله أعلم . وقد خالف بکیرُ بن عبد الله الأشجّ ، سالماً فيه . فرواه عن سليمان بن يسار ، عن ابن عباسٍ ، عن عليٍّ .. أخرجه مسلم (٢١٢/٣ -٢١٣ نووي)، وابن خزيمة (١٥/١ - ١٦)، والبيهقي (١١٥/١) وغيرهم، وأشار إليه البيهقي فقال: (( هكذا رواه أبو النضر، عن سليمان، .. ورواةً بكيرُ بنُ عبد الله الأشجّ، عن سليمان، عن ابن عباس موصولاً .. )) أ. هـ . وقد تكلم بعضُهم في ذلك ، وفي سماع سليمان بن يسار من المقداد ، وقد أجبتُ عن ذلك في بذل « الإحسان)) (١٥٦) والحمد لله على التوفيق ... i [٦] إسناده صحيح أخرجه البخاري (٣٧٩/١ - فتح)، وأبو عوانة (٢٧٢/١ - ٢٧٣)، والنسائي (٩٦/١)، وأحمد (١٢٥/١، ١٢٩)، والطيالسيُّ (١٤٤)، وابن خزيمة (١٤/١)، وابن حبان (٢٤٢)، والطحاويُ في ((شرح الآثار)) (٤٦/١)، والخطيب. في ((الجامع)) (ق ٢/١١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٩/١) من طريق أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي ، عن عليٍّ به .. [٧] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (٢١١)، وأحمد (٣٤٢/٤) مطوّلاً والخطيب في ((الموضح)) (١٠٩/١)، من طريق معاوية بن صالحٍ ، عن العلاء بن الحارث ، عن حرام بن حكيم ، عن عمه : عبد الله بن سعد الأنصاري ... فذكره . ١٩ = الْمَاءُ بَعْدَ الْمَاءِ فَهُوَ المَذْيُ ، وكلُّ فَحْلٍ بِمْذِي ، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأَنْثَيْكَ وَتَوَضَّأ وُضَوْءَكَ لِلصَّلاةِ). (٥) باب ما جاء في الوضوء من القيء [٨] حدثنا محمدُ بنُ يحَْى، قال ثَنَا عبدُ الصَّمَدِ بنُ عبدِ الوَارِثِ قُلْتُ : وهذا سندٌ صحيحٌ ... وحرام بن حكيم ، وثقه العجلي ، وابن حبان ، والدارقطني .. وفيه ردِّ على ابن حزمٍ إذ قال في (( المُحلي)) (١٨٠/٢ - ١٨١): ((حرام بن حكيم ضعيف (!).)). وتبعه في ذلك عبدُ الحق الأشبيلي فقال في ((الأحكام الكبرى)). ((لا يحتج به )) ! فانبرى له ابنُ القطّان بقوله : ((بل هو مجهول الحال . )) !! وليس كما قال .. وقد سقنا من وثقه .. هذا : وإن كان العجلي وابن حبان من المتساهلين في التوثيق ، فإن توثيقهما ، مع توثيق الدارقطني يصير معتبراً ، على الأقل في نفي جهالة الحال وقد ترجم البخاريُّ لحرام هذا في موضعين من تاريخه : الأول: (١٠٠/١/٢)، والثاني: (١٠٢/١/٢)، وقد وهَّمه الخطيب في (( موضح الأوهام )) (١٠٨/١ - ١١٢) بأن حرام بن حكيم، وحرام بن معاوية هما شخصٌ واحدٌ، ويختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه ، وناقشه الشيخ العلامة ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى ، واعترض عليه توهيمه للبخاري ، وبسطُ هذا في موضع آخر ، إن شاء الله تعالى .. وأخرج أبو داود (٢١٢)، والترمذيُّ (١٣٣)، وابن ماجة (١١٦/١)، وأحمد (٣٤٢/٤)، والبيهقي (٣١٢/١)، والخطيب في ((الموضح)) (١٠٩/١، ١١٠) طرفاً من الحديث بهذا الإِسناد ، وفيه : ما يحلُّ للرجل من امرأته وهي حائض ، وقد خرجته في ((مسيس الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجة)) (٦٥١) .. والحمد لله على التوفيق ... [٨] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه أبو داود (٢٣٨١)، والترمذي (٨٧)، والدارمي (٣٤٦/١)، وأحمد = ٢٠