Indexed OCR Text
Pages 241-260
- ٢٤٩- قالَ (١): حَدَّثْناهُ ((إِسماعيلُ بنُ عُمَرَ)) عَن ((مَالكٍ)) عَن ((عَلْقَمةَ ابن أَبِى عَلْقَمَةَ)) عَن ((أُمِّهِ(٣))) عَن ((عَائِشَةَ)). قالَ ((أَبو عُبَيد(٣) )): ومَعنَاهُ أَن يقولَ(٤)؛ حَتَّى تَخْرُجَ القُطْنَةُ أَو الخِرِقَةُ الَّتِى تَحتَشى بِهَا المَرْأَةُ كَأَنَّهَا قَصَّةٌ لا يُخَالِطُها (٥) صُفْرَةٌ وَلَا تَرِيَّةٌ . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ القَصَّةَ شَىءُ كَالخَيطِ الأَبْيَضِ يَخْرُجُ بَعْدَ انقطاعٍ الدَّمِ كُلِِّ واللّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا التَّرِيَّةُ: فَالشَّبِىءُ الخَفِىُّ الْيَسيرَ، وَهُوَ أَقَلُّ مِنِ الصُّفْرَةِ والكُدْرَةِ . وَلَا (٢) تكون التَرِيَّة إِلا بَعْدَ الاغتسال [ والمحيض(٧)]، فأَمَا مَا كان. فى(٨) أَيامِ الحَيْضِ فَهُوَ حَيضٌ وَلِيسَ بِتَرِيَّة (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) الذى فى هامش المطبوع نقلاً عن ر: ((عن أبيه)) والذى فى موطٍ مالك: ((عن : أُمه مولاة عائشة أم المؤمنين)). (٣) ((قال أبو عبيد: و)) ساقط من المطبوع نقلًا عن م . (٤) المطبوع: ((نقول))، وفى د.ك: ((يقول)). (٥) المطبوع: ((لا تخالطها)) بالتاء المثناة الفوقية وكلاهما جائز. (٦) المطبوع: ((لا)). (٧) (( والمحيض)): تكملة من د . (٨) فى م: ((فأما ما كان بعد فى ... )). ١٥ - ٢٥٠ ٤٥٧ - وَقالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)) فى حَديث ((النبىّ)) - صَلّى اللهُ عَليه وَسَلَمَ -: فى المُسْتحَاضةِ أَنْهُ قال لهَا: ((احْتشى كُرْسُفًا. قالت : إِنهُ أَكثرُ من ذلك إِنِّى أَثُّجُّهُ ثجًّا . قالَ: تلجّمى، وَتَحَيضى - فى علم الله - ستّا أَوْسَبْعاً، ثم اغْتسلى وَصَلىٌ(٣)). قالَ (4): حَدثنيه ((يَزِيدُ بنُ هَارُون)) عَن ((شريك)) عَن ((عَبد اللهِ ابن مُحَمد بن عَقِيل)) عَن (( إِبراهِيمَ بن مُحَمدٍ بن طلْحَة)) عَنِ عَمِّه (١) م: ((عليه السلام))، وفى د، ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٢) (( فى علم الله)): ساقط من ر . (٣) جاءَ فى ((جه)): كتاب الطهارة، باب ماجاء فى البكر إذا ابتدئت مستحاضة ... الحديث ٦٢٧ ج ١ / ٢٠٥ : (( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أَنبأَنَا شَرِيك، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أُمه حّمْنة بنت جحش: أَنها استحيضت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَنت - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إِنِّى اسْتُحِضْتُ حيضةً منكرة شديدة . قال لها : احْتَشِى كُرْسُفًا. قالت له: إِنَّهُ أَشَد من ذلك. إِنِّى أَثْجُّ ثَجًّا، قال: تَلَجَّمى وتحيضى فى كل شهر فى علم الله ستة أيام أو سبعة أيام، ثم اعنسبى عسلًا فصلى وصومى ثلاثة وعشرين، أَو أربعة وعشرين، وأَخِّرى الظهر وقدِّم العصر واغتسفى لهما حسلا، وأَخِّرى المغرب وعَجُلى العشاء واغتسلى غسلًا، وهذا أَحب الأمرين إلّى .. وانظر الحديث فى: حم ٦ / ٣٨٢ - ٤٤٠ . الفائق ((كرسف )) ٢٥٣/٣. (٤) ((قال))! ساقط من ر . - ٣٥١ ((عمران بن طلّحَة)) عن ((أُمِّه حَمْنةً بِنتِ جَحْش)) أَنْهَا اسْتحِيضتْ، فسأَلِتِ النَّبِىِ - صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَمَ - فَأَجَابَهَا بِذلِكَ . أَمَا قَوْلهُ: ((احْتشِى كُرْسِفًا)) فإِن الكُرْسَف، القُطْنُ. وَقُولِهَا: ((أَتِجُّهُ ثجاً)) هُوَ مِن الماء [٢٩١] الشَّجاج، وَهُوَ السائلُ. وَمِنْهُ الحديث المَرْفُوعُ أَنْهُ سُئِلَ عَن [ بِرِّ(١)] الحَجِّ، فقال: ((هُوَ العَجُّ وَالتِجُّ))(٣). فالعجُّ: رَفْعُ الصِوْتِ بالتلبِيَةِ، وَالتِجُّ: سَيلَان دِماءٍ(٣) الهَدْى. وقوْله : ((تلجمِى)) يَقول: شدِّى لِجَاماً، وَهُوَ شبيهٌ بِقولهِ: ((اسْتَثْفِرِى)) وَالاستِثْفَارُ مَأَخوذٌ مِن شيئين: يَكُون مِن ثَفَر الدابةِ أَنهُ شَبهَ هَذَا اللِّجامَ بالثفَرِ لأَنْهُ يَكون تَحتَ ذَنَبِ الدابةِ . وَيَكُونُ مِن الثَّفْرِ، وَالثُّفْرِ ويكون أَصلُهُ() لِلِّباع، كَمَا يَقالُ لِلنّاقَةِ حَيَاؤُهَا، وَإِنمَا هَذِهِ كَلِمَةٌ اسْتُغِيرَتْ كَمَا اسْتَعَارَهَا (٥) ((الأَخطَلُ)) فِى قَوْلِهِ : (١) ((بر)) تكملة من المطبوع نقلًا عن م. (٢) انظر الحديث فى : - ت : كتاب الحج، باب ماجاء فى فضل التلبية والنحر، الحديث ٨٢٧ ج ٣ /١٨٠ - جه : كتاب المناسك، باب رفع الصوت بالتلبية ، الحديث ٢٩٢٤ ج ٢ /٩٧٥. ـ دى: كتاب الحج ، باب أى الحج أفضل، الحديث ١٨٠٤ ج ١ /٣٦٣. (٣) د. م: (( د م)). (٤) (( أَصله)): ساقط من م . ٤ (٥) ر: ((استعار)) ولعل ما أثبت عن بقية النسخ أدق . ( م ١٧ - ج ٣ - غريب الحديث) - ٢٥٢ - جَزَى اللهُ فِيهَا الأَعْوَرَيْنِ مَلَامَةً وَفَرْوَةَ ثَفْرِ الثَّوْرَةِ الْمُتَضَاجِمِ" فقَالَ(٢): ثَفْرَ لِلبَقَرَةِ، وَإِنمَا هِىَ لِلسِّبَاعِ. فَكَذَلِكَ نُرَى(٣): ((اسْتَثْفِرِى)) أَخَذَهُ مِنْ هَذَا إِنمَا هُو (٥) كِتَابَةٌ عَنْ الفَرْج . وَقَوْلهُ: ((تَحَيضِى)) يَقولُ: أَقْعُدى أيامَ حَيْضِكِ، وَدَعِى فِيهَا الصَلَاةَ وَالصِّيامَ، فَهَذَا التحَيُّص، ثُم اغْتَسِلِى وَصَلِّى . وَقَالَ فى حَديثِ آخَرَ : ((دَعِى الصََّة أَيَّامَ(٥) أَقْرَائِكٍ(٦) )) . فَهَذَا قَد فَسَّرَ التَّحْيَّض . وقولُه: أَيَّامَ أَقْرَائِكِ يُبَيِّنُ لَكِ أَنَّ الأَقْراءَ إِنَّما هِى الحَيْضُ، وَهَذَا (١) البيت سادس ثمانية أبيات للأخطل، ورواية الديوان ((وعَبْدَةً!)) فى موضع ((وفروة)) وعلق ((السكرى)) على البيت بقوله: ((هؤلاء تغلبيون ولم يكونوا أَعانوه فى حَمَالَته)). ديوان الأخطل ٢ / ٥٠٦ - ط بيروت تحقيق قباوة . ](٢) ك: ((يقال)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ. (٣)_ المطبوع: ((ترى)) تحريف . (٤) ((هو)): ساقط من م. (٥) د: ((أَيامًا)) تصحيف من الناسخ. (٦) انظر فى الحديث: ز. حم - ٦ /٣٠٤ - ٤٦٤ من حديث ((أم سلمة))، وحديث ((عائشة))- رضى الله عنهما. ٠٠ ◌ِّ اخْتَلَفَ فِيهِ ((أَهلَ العِراق)) و((أَهْلُ الحِجَازِ)). فقالَ ((أَهْلُ العِرَاقِ)) إِنَّ قَولَ اللهِ (١) [ تَعالَى](٢): ((يَتَرَبُّصْنَ بأَنْفِهِنَّ ثَلاثَةَ قَرُوءٍ(٣) )) إِنَّمَا هِىَ الحِيض . وقالَ أَهْلُ الحِجازِ )) [ إِنَّمَا]) هِى الأَطْهَارُ . فَمَنَ قالَ: إِنَّهَا (٥) الحيض فَهَذَا الحديث حُجَّةٌ لَهُ : لِقَول النبىِّ : - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ((دَعِىَ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكَ)). وَمَنْ زَعَمْ أَنَّهَا الأَطْهَارُ، فَلَهُ حُجَّةٌ أَيْضًا، يُقَالُ : قد أَقْرَأَتِ المرْأَة: إِذا دَنا حَيْضُها ، وَأَقْرَأَتْ إِذَا دَنَا طُهْرُهَا . زَعَمَ ذَلِكَ ((أَبو عُبَيْدَة)) و((الأَصمِعِىُّ)) وَ((عَيْرُهُمَا)) وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ ((الأَعشِى)) فى شِعْرٍ مَدَحَ بِهِ رَجُلاً غَزَا غَزْوَةٌ غَنِمَ فِيهَا وَظَفِرَ(١):، فَقَالَ | ٢٩٢]: ء (٨) مُوَرِّثَةَ عِزَّا، وَفِى الحَىِّ رِفْعَـ ـةً لِمَا ضَاعَ فِيهَامِن مُرَوءِ نِسَائِكًا (١) المطبوع: ((قوله)). (٢) ((تعالى)): تكملة من د ومكانها فى م: ((عز وجل)). (٣) سورة البقرة من الآية ٢٢٨. (٤) ((إِماً)): تكملة من م. : ((إنما هى)). (٥) فى م : ((عليه السلام)) . (٦) م (٧) م: ((فظفر فيها وغنم)) والعبارة من قبيل التهذيب. (٨) البيت من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس يمدح هوذة بن على الحنفى ، وقبله :. وفى كل عام أَنت جساشم غزوة تشد لأقصاها عزيم عزائكا - ٢٥٤ - قالَ(١) ((أَبو عُبَيد)): فَمَعْنَى القروءِ هَاهنَا الأُطْهَارُ: لَأَنَّهُ ضَيْعَ أَطَهَارَهُنَّ فى غَزَاتِهِ . وَآثرَهَا عَلَيْهِنَّ، وَشُغِلَ بِهَا عَنْهُن . وَمِثْلُهُ قَوْلُ ((الأُخْطَل)): قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا شَدُّوا مَآَزِرَهُمْ دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْبَاتَتْ بِأَطْهَارِ " ٤٥٨ - وقالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ ((النّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ٥٠ .(٣) وَسَلَّمَ(٣) - : ((العَجْمَاءُ جُبَارٌ، والبِتْرُ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِى الرِّكازِ الخَمْسُ )). قالَ: حَدَّثَنِيهِ ((إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَر)) عَن ((مُحَمّدٍ بن عَمْرِو)) ورواية الديوان لبيت الشاهد: ((مالا)) فى موضع ((عزا))، ((الحمد)) فى موضع - ((الحى)) - الديوان ١٢٧ . (١) المطبوع: ((وقال)) وما أُثبت أدق . (٢) ما بعد: ((وشغل بها عنهن)) إلى هنا ساقط من ر، وجاء بيت الأخطل على هامش ((ك)) وذيل بالرمز ((صح)) الذى بين أنه من الأصل المنسوخ عنه . والبيت آخر قصيدة من البسيط عدد أبياتها تسعة وأربعون بيتًا فى مدح ((يزيد بن معاوية)) ورواية الديوان ((عن النساء)) الديوان ١/ ١٧٢. (٣) م: ((عليه السلام ))، وفى د.ر. ك: ((صلى الله عليه)). - ٢٥٥ - عَنْ (أَبِى سَلَمَةَ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) عَن (( النَّبِّ))- صَلَّى اللهُ عَلَيهِوَسَلَّمَ(١) -: قَوْلهُ ((الْعَجْمَاءُ(٣) )) يَعْنِى البهيمةَ وَإِنَّمَا سُمَّيَّتْ عَجَمَاءُ، لأَنَّهَا حالة و (٣) لاَتَتَكَلَّمُ(٣). (١) ((وسلم)): تكملة من المحقق. وجاء فى خ: كتاب الزكاة، باب فى الركاز الخمس ج ١٣٧/٢ : حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن ،عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((العجماءُ جُبَارٌ، والبئر جُبارٌ، والمعدن جبار، وفى الركاز الخُمُس)). وانظر الحديث كذلك فى : - خ: كتاب الديات، باب المعدن جبار والبئر جبار ٤٦/٨، وفيه: ((العجماء جَرحُها جبارٌ )). - م : كتاب الحدود، باب جُرحُ العجماءُ، والمعدنُ، والبشر جبار، أَی ((هدر» ١١/ ٠٢٢٦،٢٢٢ - د : كتاب الديات ، باب العجماءُ والمعدن والبشر جبار، الحديث ٤٥٩٣ ج ٤ /٧١٥ - ن : كتاب الزكاة ، باب المعدن، ٥ /٤٤ -٤٥ . - جه : كتاب الديات، باب الجبار، الحديث ٢٦٧٣ : ٢٦٧٦ ج ٢ / ٨٩١ - ٨٩٢. - ط : كتاب العقول، باب جامع العقل، الحديث ١٢ ج ٢ /٨٦٨ . ـ دى: كتاب الديات، باب العجماء جرحها جبار، الحديث ٢٣٨٢ : ٢٣٨٤ . ج ٢ /١١٦. - حم : مسند أبى هريرة ٢ /٢٢٨، ٢٣٩، ٠٠.٢٥٤)). الفائق ((عجم)) ٣٩٥/٢ - مشارق الأنوار ((جبر٢ ١٣٨/١ - تهذيب اللغة ((عجم)) ١ / ٣٩١ - جبر ١١ /٦١. (٢) م، وعنها نقل المطبوع: ((العجماءُ جبار)) وما أُثبت عن بقية النسخ أَدق. (٣) د: ((لا يتكلم)). - ٢٥٦ - قالَ: وَسَمِعْتُ(١) ((المَبَارَكَ بنَ سَعِيدٍ بن مَسْرُوق(٢))) يُحَدِّثُ عَن ((عَمْرو بن قَيْس)) عَن ((الحَسَنِ)) قالَ: ((مَن ذَكَرَ اللهَ [ - تَبَارَكَ وتَعَالَى(٣) -] فى الُّوقِ كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ () بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ فِيهَا (٥) وَأَعْجَمَ )). فَقالَ ((المبارَكُ)) الفَصِيحُ: الإِنسانُ، وَالأَعْجَمُ: البَهِيمَةُ. قالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)): وكَذَلِك كُلُّ مَنْ(١) لا يَقْدِرُ عَلَ الكَلامِ ، فَهُوَ أَعْجَمُ ومَسْتَعْجِمٌ . وَمِن هَذَا(٧) حَدِيثُ ((عَبدِ الله)) ((إِذا كان(٨) أَحدُكُمْ يُصَلِّى ( ١٠) : فاستعجمت " عَلَيهِ قَرَاءَتُهُ فَلْيَنَمْ (١) ر: ((وقال: سمعت ... )). (٢) د: ((مسرون)) - بالنون فى آخره - تصحيف من الناسخ. 7 (٣) (تبارك وتعالى)): تكملة من ر . وعبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((قال أبو عبيد: من ذكر الله ... )) من قبيل التهذيب. (٤) ((من الأجر)): ساقط من م . (٥) ((فيها)) : ساقط من م. (٦) د: ((مالا))، وأراها أدق. (٧) ر: ((ذلك)). (٨) عبارة المطبوع نقلا عن م: ((ومن هذا الحديث: ((إِذا كان ... )). (٩) م: ((واستعجمت)). (١٠) المطبوع نقلًا عن م: ((فليتم)) بياءٍ مثناة تحتية بعدها تاء مثناة فوقية من التمام، والصواب ما أُثبت بدليل تفسير الحديث . - ٢٥٧ - يَعْنِى: إِذا انقطعَتْ، فَلَم يَقْدِرْ عَلَى القِراءَةِ مِنِ النُّعَاس . وَمِنْهُ قولُ ((الحسن)): ((صَلَاَةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ)). يَقولُ: لَا يُسمَعُ(١) فِيهَا قِراءَةٌ . وَأَمَّا الجُبَارُ: فَهُوَ الَهَدَرُ(٣)، وَإِنما جُعِلَ جَرْحُ العَجَمَاءِ هَدَرًا: إِذا كانَتُ مُنْفَلِتَةً لَيْسَ لَهَا قائدٌ، وَلَا سائقٌ، وَلا راكبٌ . فإِذا كانَ مَعَهَا وَاحِدٌ مِن هَؤُلاءِ الثَّلاثةِ، فَهُو ضَامِنُ؛ لأَنَّ الجنايَةَ حِينَئِذٍ لَيْسَتْ لِلعَجمَاءِ، إِنَّمَا هِىَ جنايةُ صاحِبهَا الذى أَوْطَأَّهَا النَّاسَ. وَقَد رُوى ذَلِكَ عَن ((علىّ)) و ((عَبدِ اللهِ)(٣) و(تُرَيْح)) وَغَيرِ هِمْ وَأَمَّا الحديثُ المرفُوعُ: ((الرِّجْلُ جُباءٌ(٤))). = وانظر فيه : - م : كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس فى صلاته أن يرقد ٦ / ٧٤. ند : كتاب الصلاة ، باب النعاس فى الصلاة، الحديث ١٣١١ ج ٢ /٧٥. - جه: كتاب إقامة الصلاة ، باب ماجاء فى المصلى إذا نعس الأحاديث (١٣٧٠ : ١٣٧٢). - حم : مسند أبي هريرة ٢/ ٣١٨. (١) د.م. ط: ((لا تسمع)) وكلاهما جائز. (٢) د: ((الهنه)) تصحيف من الناسخ. (٣) يعنى ((ابن مسعود)) وهو المراد عند الإطلاق. (٤) انظر الحديث فى : - د : كتاب الديات ، باب فى الدابة تنفح برجلها، الحديث ٤٥٩٣ ج ٤ / ٧١٤ . - ٢٥٨ فَإِنِ مَعْناهُ أَنَّ يَكونَ الراكبُ يَسيزُ عَلَى دَابَّتِهِ، فَتَنْفَحُ الدَّابَّةُ(١) برجْلِهَا فى سَيرِها فَذَلِكَ | ٢٩٣ هَدَرٌ أَيضاً، وَإِن كانَ عَلَيْهَا رَاكِبٌ؛؛ لَأَنَّ لَهُ أَن يَسيرَ فى الطريق وأَنَّهُ لا يُبصر ما خَلْفَهُ . فَإِنَّ كانَ وَاقِفاً عَلَيْهَا فِى طَريق لاملِكُهُ، فَما أَصابَتْ بِيَدِهَا أَو برجْلِهَا(٢) أَوِ غَيْرِ ذَلِك فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى كُلِّ حَالِ . وَكَذلِكَ إِنْ(٢) أَصابَتْ بَيَدِها وَهِىَ تَسِيرُ، فَهُو ضامِنٌ أَيضًا . واليَدُ والرِّجْلُ فى الوقوفِ سَواءُ، هُو ضامِنٌ لَهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((البئرُ جُبارٌ)) فَإِنَّ فِيهَا غيرَ قَول : يُقَالُ: إِنَّهَا البئرُ يَعْنِى يَكْتَرِى(٤) عَلَيْهَا صاحبُهَا رجلاً يَحْفِرُهَا فِى مِلْكِهِ فَتَنْهارُ عَلَى الحَافِرِ ، فَلَيْسَ عَلَى صاحِبِهَا ضَمَانٌ . ويُقالُ : هِى البئرُ تَكونُ فى مِلْكِ الرَّجُل، فَيَسقُطُ فِيهَا إِنْسَانٌ أَو دَابَّةٌ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيهِ؛ لأَنَّهَا فى مِلْكه فَهَذَا قَولٌ يُقالُ . وَلا أَحْسِبُ هَذَا وَجهَ الحَديثِ: لأَنَّهُ لَو أَرادَ المِلكَ لما خص البئرَ خاصَّةً دُون الحائطِ وَالبَيْتِ والدَّابَّةِ (*) وَكُلِّ شىءٍ يَكُونُ فى مِلكِ الرَّجُل، فَلَا ضَمَانَ عَلَيهِ فِيهِ (٣). (١) د: ((دابته)). (٢) د: «أَو رجلها)) من غير إِعادة الجار . (٣) م: ((إِذا )). (٤) د. ر. م: ((يستأجر)) وهما بمعنى . (٥) د: ((والدَّابة والبيت)) ولا فرق فى المعنى. (٦) ((فيه)): ساقط من المطبوع. - ٢٥٩ - وَلَكِنَّهَا عِندِى: البئرُ العادِيَّةُ القَدِيمَةُ الَّتِى لا يَعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ ، وَلا مالِكٌ تَكونُ بالبوادى(١)، فَيَقَعُ فيهَا الإِنسانُ أَوِ الدَّابَّةُ، فَذلِكَ ، هَدَرٌ بمَنْزَلَةِ الرَّجُل يُوجَدُ قَتِيلاً. بفَلَاةُ مِن الأَرضِ لا(٣) يَعلَمُ لَهُ قاتِلُ فَلَيْسَ فِيهِ (٣) قَسَامَة وَلا دِيَةٌ . وَأَمَا قَوله: ((المَعْدِنُ(٤) جُبَارٌ)) فَإِنهَا هَذِهِ المعادن التى يُستَخرِجُ مِنْهَا الذهب والفِضة، فَيجىءُ قَومٌ، يحتَفِرونَها (١) بشَىءٍ مُسمَّى لَهُمْ، فَرُبما أنْهار المعدِنِ عَلَيهِمْ، فَقَتَلَهُمْ، فَيَقولُ: دِمَاؤُهُم حَدَرٌ؛ لأَنْهُمُ إِنما (1) عمِلوا (٨) بأُجْرة . وهذَا أَصْلُ لِكُلِّ عاملٍ عَمِلَ عَمَلاً بِكراءٍ ، فَعَطِب (٩) فِيهِ أَنهُ مَدَرٌ لَضَانَ عَلَى مَن اسْتَعْمَلَهُ. إِلَّا أَنَّهُمْ إِذا كَانُوا جَمَاعَةً ضمنَ بَعضُهم لِبَعْضٍ عَلَى قَدْرِ حِصَصِهِمْ مِنِ الدِّيّةٌ. وقال (١٠) ((أَبو عُبَيدٍ)): وَمِن(١) هَذَا لَوْ أَنَّ (١) المطبوع نقلًا عن م: ((فى البوادى)). (٢) د: ((ولا)). (٣) م: ((فيها)). (٤) المطبوع: ((والمعدن)). (٥) المطبوع: ((تستخرج)) بتاءٍ مثناة فوقية فى أوله. (٦) المطبوع عن م: ((يحفرونها))، وفى ر: ((فيحفرونها)). (٧) ((إِنما)): ساقط من م. (٨) ر : ((عملوه)) . . : ((فيعطب)). (٩) ر (١٠) د. ر. م: ((قال)). (١١) المطبوع: ((من). - ٢٦٠ - رَجُلَيْنِ هَدَمَا حائطاً [ بأَجر ) ]فَسَقَطَ عَلَيهِمَا فَقَتَلَ أَحْدَهُمَا كان علَى عاقِلِهِ الَّذِى لَم يمُت نِصفُ الدِّيةِ لِورثَةِ المِّتِّ، ويسقط عنهُ النِّصفُ؛ لأَنَّ المِّت أَعان علَى نفْسِهِ . وأَمَّا قولهُ [٢٩٤]: ((فى الرِّكاز الخُمْسُ)) فإِنَّ ((أهل العِراق)) و ((أَهلَ الحِجاز)» اختلفوا فى الرِّكاز . فقال ((أَهلِ العِراق)): الرِّكاز: المعادن كلُّها، فما اسْتخْرجَ مِنهَا مِن شىءٍ، فلِمُسْتخْرِجِهَا أَرُبَعَة أَخماس مَّ أَصابَ، وَلِبَيْتِ المالِ الخُمُسْ قالوا : وَكذلِكَ المالُ العادِىِّ يوجَدُ مَدْفونَا هُو مِثلِ المَعْدنِ عَلَى قِياسِه سَواء . وَقَالُوا: إِنَّمَا أَصلُ الرِّكَازِ المَعدِنُ، والمالُ العَادِىُّ الَّذِى قدْ مَلِكَهُ النَّاسُ مُشَبَّةٌ بالمَعدِن . وَقَالَ ((أَهلُ الحِجازِ)): إِنما الرِّكاز: المالُ(٣) المدفونُ خَاصَةً مما كُنَزَهُ ((بنو آدمَ)) قَبلَ الإِسلامِ، فَأَمَا (٣ المعادنُ ، فَليستٌ بِركاز ، وَإِنمَا فِيهَا مِثْلُ مافى أَنْوال المُسلِمِينَ مِن الزكاةِ إِذا بلغ ما أَصابَ مَائِى دِرْهَم كمانَ فِيهَا خَمسةُ دَرَاهِمَ [ لِبَيْتِ المالِ(٤) ] وما زادَ فَبِحِسَابٍ ذَلِكَ . وَكَذَلِكَ الذهَُبُ إِذا بَلَغَ عشرِينَ مِثقالًا كانَ فِيهِ نِصفُ مِثقَال ، ومازادَ فَبِحِسَابٍ ذَلِكَ . (١) ((بأُجر)): تكملة من د. م. (٢) عبارة ر: ((أَما الركاز فالمال)). (٣). ر: ((وأمَّا)). (٤) ((لبيت المال)): تكملة من د. - ٢٦١ - ٤٥٩ - وقالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)) فى حديث ((النىُّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ (١) - فى الإِهْلالِ بالحَجِّ(٣) : قالَ (٣): حَدَثَنِيهِ ((إِسماعيلُ( بنُ جَعَفَر)) و((يَحيى بنُ سَعِيد)) عن ((جَعفِر بن مُحَمد)) عن ((أبيهِ)) عن ((جابرٍ [ بنِ عبد الله] عن)) - النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ (٥) -: قالَ ((الأَصمَعِىُّ)) وغيرُهُ: الإِهْلالُ: التلْبِيَةُ، وأَصلُ الإِهْلال [ رفع (٩)) الصوتِ، وَكُلُّ رافِعٍ صَوْتَهَ، فَهُوَ مُهلِّ . (١) فى د.ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (٢) جاءَ فى ((جه)) كتاب الحج والمناسك، باب التلبية، الحديث ٢٩١٩ ج ٢ / ٩٧٤ : حدثنا زيد بن أَخزَم ، حدثنا مؤمّل بن إسماعيل ، حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه، عن جابر، قال: كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم - ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَّا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكِ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). وانظر فى إِهلال النبى - صلى الله عليه وسلم - : - خ: كتاب الحج، باب قول الله - تعالى -: ((يَأْتُوكَ رِجَالاً)) ج ١٤٠/٢. باب الإهلال عند مسجد ذى الحليفة ٢ / ١٤٥ . - د : كتاب المناسك، باب فى وقت الإحرام، الحديث ( ١٧٧٠: ١٧٧٥) ٣٧٢/٢ - الفائق ((هلل)) ١٠٩/٤ - تهذيب اللغة ((هلل) ٣٦٦/٥. (٣) ((قال)): ساقط من ر . (٤) ((ابن عبد الله)): تكملة من ز . (٥) ، فى د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك: ((عليه السلام)). (٦) بتهذيب اللغة ٥ / ٣٧٢ نقلا عن ((أبى عبيد))، وكذلك المطبوع ١ /٢٨٥. - ٢٦٢ = قالَ ((أَبو عُبَيد)): وَكَذَلِكَ قولُ اللهِ - جَلَ ثَناوُهُ(١) - فى النَّبِيخَةِ(٣): (( وَمَا أُهِلُّ بِهِ لِغَيرِ اللهِ(٣).)) هُو ماذُبِحَ لِلآلِهَةِ، وَذَلِكَ لأَن الذَّابِحَ يُسَمِّيْهَا (٤) عِندَ الذَّبْحِ، فَذلِكَ هُو الإِهْلَالُ، وَقَالَ ((النَّبِغَة الذُّبيانِىْ)) يَذْكر دُرَّةً أَخَرَجَهَا الْغَوَّاصُ مِن الْبَحِ (٥) ، فقالُ: بَهِجْ مَتَى يَرَها يُهْلُّ وَرَىْءٌ (٦) أَوْ دُرَّةٌ صَدَفِيَّةٌ غَوَّاصُهَا ويسجد يَعْنِى بِاهْلَالِهِ رَفْعَهُ صَوْتَهُ بالدُّعاءِ والنَّحْمِيدِ للهِ [ - عَزَّ وَجَلَّ(٧) .- ] إِذَا رَأَها . وكذلِكَ الحديثُ فى اسْتِهْلَالِ(١) الصَّبِىِّ أَنَّهُ إِذا وُلِدَ لَم يَرِث وَلَم يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهَلَّ صَارخاً(٩). (١) د. ر. تهذيب اللغة: ((عز وجل))، وفى م: ((تعالى)). (٢) ((فى الذبيحة)): ساقط من ر . (٣) سورة البقرة من الآية ١٧٣ . (٤) تهذيب اللغة ٣٦٧/٥: ((كان يسميها)). (٥) ر: ((أخرجها من البحر الغواص))، وعبارة بقية النسخ أَخف . (٦) الديوان ٢٩ ضمن خمسة دواوين - تهذيب اللغة ٣٦٧/٥ - اللَّسان ((هلل)). (٧) ((عز وجل)): تكملة من د. ر، وفى م: ((تبارك وتعالى))، وعبارة تهذيب اللغة ٣٦٧/٥ نقلا عن ((أبى عبيد)): ((يعنى بإِهلاله رفعه صوته بالدعاء والحمد لله ... )). (٨) ((استهلال)): ساقط من د. (٩) انظر فى حديث استهلال الصبى: - د : كتاب الفرائض، باب فى المولود يستهل ثم يموت، الحديث ٢٩٢٠ ج ٣٣٥/٣= - ٢٩٣ - قالَ ((أَبوَ عُبَيدٍ)): فالاستهلال(١): هُو الإِهْلَالُ. وإنَّما يراد مِن هذا [٢٩٥] الحديثِ أَن (٣) يُستَدلَّ باسْتِهِلَالِه علَى حَيَاتِهِ(٣)؛ لِيَعْلَمَ أَنَّه سَقَطَ حَيًّا، فإِذَا لَمْ يَصِحْ، [ وَلَمْ يُسْمِعِ رَفْعُ صَوْتِهٍ () وَكَانَتْ عَلامَةٌ أُخرى يستَدَلُّ بِهَا عَلَى حَياتِهِ مِن حَركَةٍ يَد ، أَو رجْل، أَوطَرْفَة بعَيْنِ فَهو مِثل الاستِهْلال(٥)، قالَ ((ابن أَحْمَرَ)): كَمَا يُهِلِّ الرّاكِبُ المَعَتَمِرِ () يُهِلْ بالفَرْ قَدٍ رَكْبَانُهَا قالَ (١) ((أَبو عبَيدٍ)): [قَوْله]: المعتمر" ، أَرادَ هَاهنَا من = - جه : كتاب الفرائض، باب إذا استهل المولود ورث، الحديث (١٧٥٠ - ١٧٥١ ) ج ٩١٩/٢. - دى: كتاب الفرائض، باب ميراث الصبى، الحديث (٣١٣٠: ٣١٣٦) ٢٨٣/٢ (١) م: ((والاستهلال)). (٢) م: ((أَّنه )). (٣) م: ((على حياته باستهلاله)) وهما بمعنى. (٤) ما بين المعقوقين : تكلمة من د . ر. م . (٥) ما بعد ((حيا)) إلى هنا ساقط من ر ، وجاء على هامش ك بعلامة خروج مذيلا بالرمز صح الذى يدل على استدراك العبارة عند المعارضة . (٦) البيت من السريع، وجاءَ منسوبًا لابن أَحمر فى تهذيب اللغة ٣٦٧/٥ واللِّساب ركب . عمر . (٧) م: ((وقال)). (٨) ((قوله)): تكملة من د. ر. م . . - ٢٦٤ - ٥/ ٤(٢) العمْرَةِ (١)، وَهَوَ فِى غَيرِ هذا المعْتَمِ ٤٦٠ - وقالَ ((أَبو عْبَيدٍ ))فى حَدِيثِ النبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٣) -: (( لَا قَطْعَ فِى ثَمَر وَلَا كَثَرِ )). قالَ(٥): حَدَّثَنِيهِ ((هُشَمٌّ وَ ((يزيد)) عَن ((يَحيّى بن سعيد )) (١) عبارة ر. م: ((المعتمر ها هنا من"العمرة)) وهى أُدق. (٢) زاد المطبوع نقلًا عن م وحدها ((ويقال: اعتم الرجل إذا تَعمَمَّ)) من قبيل التهذيب. (٣) د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. م: ((عليه السلام)). (٤) جاءَ فى ((جه)) كتاب الحدود، باب ((لا يقطع فى ثَمَر ولا كَثّر))، الحديث ٢٥٩٣° ج ٨٦٥/٢ : حدثنا على بن محمد ، حدثنا وكيعٌ عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى ابن حَبان عن عمه واسع بن حبان ،عن رافع بن خَدِيج ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا قطع فى ثّمَر وَلَّا كَثَرٍ)). وفى الباب عن ((أَبى هريرة)) . وانظر فى الحديث : - د : كتاب الحدود، باب مالاقطع فيه، الحديث ٤٣٨٨ - ٤٣٨٩ ج ٤ / ٥٤٩ - ٥٥٠ - ت: كتاب الحدود، باب ماجاءَ لاقطع فى ثمر ولا كَثَر، الحديث ١٤٤٩ ج ٤ /٥٢ ـ دى: كتاب الحدود، باب ما لا يقطع فيه من الثمار، الحديث (٢٣٠٩: ٢٣١٤) ٢ /٠٩٦،٩٥ - ط : كتاب الحدود، باب ما لا قطع فيه، الحديث ٣٢ ج ٢ /٨٣٩. - حم : ٣ /٤٦٣ - ٤ / ١٤٠، ١٤٢. (٥) ((قال)) : ساقط من ( ٠ -- ٢٦٥ - عن ((محَمَّدٍ بن يَحْىَ بن حَبَّن)) عن ((رافِعِ بِن خَدِيج)) عن (( النبى))- - صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ - . قالَ(١) ((أَبو عَبَيدَة (٢)) وغيره: الكَثَرُ: جُمَّارُ النَّخْلِ فى كلام الأَنْصَار وهُو الجَذَبُ أَيضاً . وقالَ ((أَبُو عُبَيد )): أَّا (٣) قوْلُه ((فى الثَّمَرَ)) فإِنَّهُ يَعنى الثَّمَرَ المعَلَّقَ فى النَّخل الذى لم يُجْدَدْ(٤)، وَ لَمْ يُحْرَزْ فى الجَرين، وَهُوَ مَعَنَى حَديثِ ◌ٌعَنْهُ -] : (( لا قَطَعَ فى عَامِ سَنَة وَلَا فِى عِذْقٍ ((عُمَرَ)) [ - رَضِىَ اللهُ عَبْءٍ(٥). مُعَلَّق )) . 1 والجَرِينُ هُو الذى يُسَمِّيهِ ((، أَهْلُ العِراقِ)) البَيْدَرَ، ويُسَمِّيهِ ((أَهلُ الشامِ)) الأَنْدَر، ويسمى (( بالبصْرةِ)) الجَوْخانَ. وقد يُقالُ لَهُ (٢) أَيضاً بالحِجاز المِرْبِدُ والجرينُ . ٤٦١ - وقال ((أَبو عُبيدٍ)) فى حديثِ ((النّبِىِّ)) - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم٤ - أَنهُ خَطَب فى حَجتهِ أَوْفِى عامِ الفَتْحِ، فقالَ (1): (١) م: ((وقال)). (٢) المطبوع: (أبو عبيد)) تصحيف. (٣) - المطبوع عن م: ((وأَنَّا)). (٤) المطبوع: ((يجذذ)) بالذَّان المهثوثة، ((وجَدَّ الثمر وجذَّه)) بمعنى. (٥) تكملة من م . (٦) المطبوع نقلًا عن م: ((ويقال أيضًا)). (٧) د. ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (٨) ((فقال)) : ساقط من ر . ( أَلَا إِنَّ كلَّ دَمِ وَمَال وَمَأْثُرَةٍ كانت فى الجَاهِلِيَّةِ، فَهِىَ تَحتَ قَدَعِىّ هاتَيْنِ، مِنْهَا دَمُ (( رَبِيعَةَ بن الحارِث)) إِلَّا سِدَانَهُ الْكَعْبَةِ وَسِقَايةُ الحَاجِّ (( قَالَ(٢): حَدَّثْنَيْهِ ((يَزيدُ)) عن ((سُلَيمان التَّيْمِىِّ)) عن رَجُل رَفَعَهُ (٣) إلى ((النَِّّ)) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ() -]. و [قالَ (٥)] غَيْر ((يزيد)) عن ((عَوْفٍ)) عَن ((الحَسنِ)) و((قَسَامَة بن زُهير )) عَن ((الَِّّ)) . - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. (١) جاء فى ((جه)) كتاب الديات، باب دية شبه العمد مغلظة الحديث ٢٦٢٨ - ج ٢ /٨٧٨ : حدثنا عبد الله بن محمد الزهرىُّ، حدثنا سفيان بن عُيّينة ، عن ابن جَدعانَ ، سمعه من القاسم بن ربيعة، عن ابن عُمَرَ أَن رسول الله - صلى اله عليه وسلم - قام يوم فَتْح مَكَّة وهو على درج الكعبة ، فحمد الله وأثنى عليه ، فقال : الحمدلله الذى صدق وعده ، ونصره عبده ، وهزم الأحزاب وحده، أَلا إِن قتيل السوط والعصاقية مائة من الإبل. منها أربعون خَلِفَةً فى بطونِها أولادها . أَلَّا إِنَّ كُلَّ مَأْتُرَة كانت فى الجاهلية، ودَمٍ تحتَ قدمَىَّ هاتين إِلا ما كان مِن سِدَانة البيت، وسقاية الحاج. أَلَّا إِنّى قد أَمْضَيْتُهُمَا لِأَهلِهما كما كانا)). وانظر الحديث في : - د : كتاب الديات، باب فى دية الخطأ شبه العمد، الحديث ٤٥٤٧ ج ٦٨٣/٤. - حم : ٢ / ١١، ٣٦، ١٠٣ - ٣ /٤١٠ - ٤١٢/٥ . - الفائق ((أَثر)) ٢٢/١. (٢) (( قال)): ساقط من ر . (٣) د. ر: (( يرفعه)). (٤) ما بين المعقوفين تكملة من د . (٥) ((قال)): تكملة من د . - ٢٦٧ - قالَ(١): وحدثَناهُ ((إِسماعِيلُ بنُ عَيَّاش)) عن ((ابن أَبِى حُسَينَ" ب -.. رفَعَه . [ قالَ ((أَبو عُبَيدٍ ))]: وهُهَ() وهُوَ ) («عَبدُ اللهِ بنُ عبد الرحمن بن أَبِ حُسَين)). [ قال أبو عبيدٍ (٥)]: قوله: المأُثْرَةُ: هِىَ المكرُمَةُ، ويقال: إِنهَا إِنمَا سُمِّيتِ مَأْثُرَةَ؛ لِأَنَّهَا تُؤْثَرُ، يَأْثِرُهَا(٢) قَرْنُ عَن قَرْن، أَى يُتْحَدَث بِهَا ، كقَوْلِكَ: أَثَرْتُ الحَدِيثَ آثرُهُ أَثْرًا؛ وَلِهَذَا قِيلَ: حَديثٌ مَأْتُورٌ. وَمَأَثْرَةٌ مَفْعُلَةٌ [مِن هَذَا )] .. وَأَمَا قَولُهُ : سِدانَةُ البيتِ ، فإِنِه يَعْنِى خِدْمَتَهُ . (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) ر: ((يرفعه))، وانظر هذه الروايات فى سنن أبي داود كتاب الديات باب فى دية شبه العمد ج ٤ ص ٦٨٢ - ٦٨٣. (٣) تكملة من د . . (٤) د: ((هو)). (٥) ((يأثرها)): ساقط من د، وفى المطبوع: ((ويأثرها)). (٦) م: ((فَمَأْثُرَة )). (٧) ((من هذا): تكملة من ر. م، وجاء فى المطبوع نقلا عن م بعد هذا نص العبارة الآتية: ((أى من أثرت. قال: سمعت الكسائى يقول: العرب تقول فى كل الكلام: فَعَاتُ فَعْلَةٌ بفتح الفاءِ إِلا فى حرفين: حججت حُجَّةً ورأَيتُ رُؤية))، وأَراها - والله أعلم - من قبيل التهذيب . (٨) عبارة د: ((وأَمَّا السدانة ... )) وما أُثبت أَدق. ( م ١٨ - ج ٣ - غريب الحديث) - ٢٦٨ - يُقالُ مِنْهُ : سدنْتُهُ أَسْدُنُهُ سِدانَةً . وهُو رجُلٌ سادنٌ من قَومٍ سَدَنَةٍ ، وهُم الخدَمُ . فَكَانَتِ السِّدانَةِ واللُّواءُ | ٢٩٦ فى الجاهِلِيةِ فى بنى ((عبد الدار)). ٠١ وكانَت السِّقَاية والرِّفَادة إِلى ((هاشمِ بن عَبدِ مَنافٍ)) ثم صَارَتْ إِلى ((عَبدِ المُطَّلِب)) ثمَّ إِلى ((العَبَّاسِ)) فأَقَرَّ(١) رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٣) -] ذَلِكَ عَلَى حَالِهِ فى الإِسلام، والسِّدَانَة هِى الحِجابَةِ(٣). أ وَأَمَّا [ قولُهُ](6): دَم رَبِيعَةَ بنِ الحارِثِ: فَإِنَّ ((ابن الكَلْبِّ)) أَخبرَنِى أَنَّ ((ربيعةَ)) لَم يُقْتَلْ، وقَدِ عاشَ بعد رسول اللهِ - صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ دهْرًا إِلى زمن(٥) ((عمر [ بن الخَطَّابِ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ](٣) -، ولكنَّهُ قُتِلَ(٧) لَه ابنٌ صَغِيرٌ فى الجَاهِلِيَّةِ [ قالَ: أَحِسْبُهُ كانَ يُقالُ لَهُ (لباس(٨))] فأَهدَرَ النَّبِىُّ [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -(1)] دَمَهُ فيما أَهدَرَ. (١) المطبوع عن م: ((وأَفرِ)). (٢) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر. م. (٣) ما بعد ((الإسلام)) إلى هنا ساقط من ر . (٤) ((قوله)): تكملة من د . ر. م . (٥) م: «زمان)) .. (٦) ما بين المعقوفين تكملة من د . (٧) ر: ((قيل)) تحريف . (٨) ما بين المعقوفين: تكملة من د . ولعل ناسخ النسخة حرف الاسم. (٩) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر. م.