Indexed OCR Text

Pages 101-120

عبد العظيم بن أبي الحسن الحصني(١) بسمَاعه من مؤلفه الحافظ العلامة رحمه الله
تعالى.
وصح في يوم الخميس الثامن من جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وست مائة
بمنزله بمصر، كتبه عبد الغفار ابن الشيخ محمد الكافي السعدي(٢) - عفا الله عنه
ولطف به)) .
وقد أثبت تحت آخر سطر - من الجزء الأول - أسماء جماعة من الذين سمعوا
الجزء الأول من: ((غرر الفوائد المجموعة)) على مصنفها؛ منهم: ولده الملقب
بجمال الدين وأبو الحسن بن عبد العظيم الحصني، وأبو الربيع سليمان بن أبي
الطاهر(٣) وآخرون.
وبعد الجزء الثاني وملحقه أُثبت في هامش اللوحة ٧١ وجه ب ما نصه: ((سمع
ولدي محمد، حفظه الله تعالى، جميع هذه الفوائد من أولها إلى آخرها والملحق بعد
الجزئين من الأحاديث بكمال ذلك على مخرجها الشيخ الحافظ: رشيد الدين يحيى
أسعده الله وبلغ به، وسمع معه جماعة أسماؤهم على نسخة المخرج. منهم
محمد (٤) بن عبد الرحيم(٥). وذلك(٦) في العشر الأخيرة من ذي الحجة سنة تسع
وخمسين وست مائة. وكتبه أبو الحسن الحصني حامداً مصلياً مسلماً)).
وبه يتبين أن سماع أبي الحسن الحصني لهذه النسخة كان سنة ٦٥٩هـ. أما
(١) هو: مكين الدين أبو الحسن بن عبد العظيم بن أبي الحسن بن أحمد المصري. إمام محدث
جيد القراءة فاضل، سمع وكتب الكثير (٦٠٠هـ - ٦٧٤ هـ).
انظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٠ - العبر ٣٢٧/٣ شذرات الذهب ٣٤٣/٥ .
(٢) هو عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي بن عوض السعدي المصري تاج الدين، أبو القاسم
سمع ابن الصابوني وابن الخيمي وجماعة، ولي مشيخة الحديث بالصاحبية. وخرج لنفسه
تساعيات ومسلسلات (٦٥٠هـ - ٧٣٢هـ). الدرر الكامنة ٣٨٦/٢.
(٣) سليمان بن أبي الطاهر بن أبي القاسم بن عبد الكريم البوتيجي المقرىء، من شيوخه
رشيد الدين العطار. توفي بأسيوط سنة ٧١١هـ. (الدرر الكامنة: ١٥٣/٢).
. (٤) محمد بن عبد الرحيم بن أبي الحسن الحريري. سمع الرشيد العطار وغيره، وكان أميناً على
مصبغة الحرير، وحدث، مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٦هـ. وله ثمانون سنة.
انظر: الدرر الكامنة ٤ / ٩.
(٥) مقدار كلمة غير مقروءة .
(٦) مقدار كلمة غير مقروءة .
١٠١

ناسخها فهو عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي ت ٧٣٢هـ. وتاريخ
نسخها كان سنة ٦٧٤ هـ أي بعد موت المؤلف باثنتي عشرة سنة .
وقد اعتبرت هذه النسخة هي الأصل ورمزت إليها بحرف: ع.
وبها بَتْر هو عبارة عن خمسة أحاديث (السادس والسابع والثامن والتاسع
والعاشر) من الأحاديث الأربعة عشر الأولى.
وباستثناء ما ذكر فهي نسخة دقيقة وصحيحة وخالية من التحريف والأغلاط
الجوهرية سليمة من التبديل والتغير.
- النسخة الثانية من خزانة برلين وتحمل رقم ٣١٤. وهي مصورة على
الميكروفيلم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم ٣٩٤١. عدد لوحاتها ست
وثلاثون لوحة. أما عدد أسطرها فهو ثلاثة عشر سطراً، ومتوسط عدد كلماتها في كل
سطر يصل إلى اثنتي عشرة كلمة.
وضع في أعلى اللوحة الأولى فهرس إجمالي لمواضع الأحاديث المتناولة في
((الغرر)). وأثبت تحت هذا الفهرس اسم الكتاب وصاحبه. ونقل الناسخ وفاة الحافظ
رشيد الدين من تاريخ الذهبي. كما نقل ترجمة المؤلف كاملة من طبقات ابن
عبد الهادي المقدسي .
وعقبه أثبت ما نصه: ((نقله كاتبه حسن بن علي(١) من خط شيخه أبي عبد الله
محمد بن إبراهيم السلامي الشافعي))(٢). وهي مختومة بطابع الخزانة المذكورة.
(١) حسن بن علي بن يوسف. الإربلي الأصل، الحصكفي، الحلبي، الشافعي، أحد فضلاء
حلب، ويعرف بابن السيوفي. وهي حرفة أبيه. ولد قريباً من سنة ٨٥٠هـ. بحصكفا. قرأ
الشاطبية على شيخ القراء أبي سليمان بن أبي بكر بن المبارك شاه الهروي، كما قرأها على
الشمس السلامي الحلبي بها. وعنه أخذ الفقه والحديث. ورحل إلى القاهرة وقرأ بعض السبع
على أبي الحسن الجبرتي نزيل سطح الأزهر. كان حياً إلى حدود وفاة الإمام السخاوي
عام ٩٠٢.
انظر: الضوء اللامع ١١٨/٣ ترجمة ٤٥٥.
(٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن نس، الشمس أبو عبد الله السَّلاَّمي البيري
الأصل. الحلبي الشافعي ولد تقريباً سنة ٨١١هـ. بالبيرة وقرأ بها القرآن على عمه، وقدم
حلب فلازم البرهان الحلبي فأكثر عنه وأخذ عن الحافظ ابن حجر النخبة وشرحها. قال
السخاوي: ((وقدم القاهرة فأقام بها مدة وتكرر اجتماعي معه بها. وكان فقيهاً فاضلاً مفتناً =
١٠٢

سند النسخة :
كُتب في هامش اللوحة العاشرة ما نصه(١) (( ... بلغ الشيخ بدر الدين
حسن بن علي قراءة على [شيخه](٢) وسمعه أبو حفص عمر بن الشيخ نصر الله.
وأجزت لهما كتبه محمد بن السلامي الشافعي)). وجاء في هامش اللوحة السابعة
عشرة ما يلي: ((بلغ كاتبه الشيخ بدر الدين حسن بن علي الإربلي الأصل قراءة على
[شيخه](٣) وسمعه أبو حفص عمر بن الشيخ نصر الله. وأجزت لهما كتبه: محمد بن
السلامي - عفا الله عنه - )).
وأثبت في أسفل اللوحة الثالثة والثلاثين - بعد نهاية الجزء الثاني من ((الغرر))
مباشرة - الآتي: ((وفرغ من كتابته في يوم الأحد عن وقت الضحى، العشرين من ربيع
الآخر سنة خمس وستين وثمان مائة [٨٦٥هـ] حسن بن علي بن يوسف الإربلي
الشافعي - غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. والحمد لله وحده، وصلّى الله
علی سیدنا محمد وآله وصحبه وسلم)).
وعقب آخر زيادة ملحقة في المخطوطة - أسفل اللوحة الخامسة والثلاثين -
أثبت الناسخ ما يلي: ((رأيت بخط شيخنا ما صورته: نقل هذه الزوائد كلها من أصل
المصنف إبراهيم الحلبي ونقله شيخنا من خط شيخه إبراهيم الحلبي المذكور، ونقله
من خط شيخه الإمام العالم العلامة شمس الدين محمد بن إبراهيم السلامي الشافعي
حسن بن علي بن يوسف الإربلي الشافعي - عفا الله عنهم أجمعين، والحمد لله وحده
وصلّی الله علی سیدنا محمد وآله وصحبه وسلم».
أما سند النسخة بكاملها فقد أثبته الناسخ في اللوحة الرابعة والثلاثين. انمحى
منه بعض والمقروء منه: ((قال أخبرني بها المؤلف الحافظ رشيد الدين العطار. قال
شيخنا وأجزت بها وبغيرها إجازة الحافظ العلامة سراج الدين أبو حفص عمر ابن
الإمام العلامة النحوي أبي الحسن علي الأنصاري الوادي آشي الشهير بابن الملقن
متواضعاً حسن الخط لطيف العشرة ... ونسخ بخطه الكثير بالأجرة وغيره)). توفي
=
سنة ٨٧٩هـ. الضوء اللامع ج ٢٧٥/٦ .
(١)
مقدار كلمة غير مقروءة .
کتب مكان [شيخه] كلمة مرموزة.
(٢)
(٣) كتب مكان [شيخه] كلمة مرموزة كذلك.
١٠٣

١
القاهري(١). قال أخبرنا بها إجازة الحافظ قطب الدين عبد الكريم(٢) بن.
إبراهيم(٣) بن منير الحلبي الأصل، نزيل القاهرة. قال أخبرنا بها إجازة إِنْ لم يكن
سماعاً [من] المؤلف وسمعه أجمع أبو حفص عمر بن الشيخ الفاضل البارع الأوحد
نصر الله ابن المرحوم عماد الدين أبي الفداء إسماعيل الإربلي الأصل، نزيل حلب
المحروسة. وسمع المجلس الأخير عبد الله ابن المرحوم(٤) ... الدين أبي الصدق،
أبي بكر بن السلامي. وصح ذلك وسمعه في مجالس آخرها يوم الثلاثاء رابع عشر
من شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وثماني مائة [٨٦٦هـ]، وأجزت لهم ما يجوز
لي روايته. قال ذلك وكتبه محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلامي الشافعي
- عفا الله تعالى عنه - الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم)).
وتقع هذه النسخة - كذلك - في جزئين وملحق إلا أن البتر الذي بها حال دون
تمييز الجزء الأول من الثاني .
كتبت بخط جيد ولكنها غيرة دَقيقة. وكثيرة السقط، إذا اختلفت مع نسخة ع لا
تلبث أن تكون مرجوحة .
(١) سراج الدين أبو حفص عمر ابن الإمام النحوي نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد
الأنصاري - الشهير بابن الملقن - سمع من الميدومي وعدة، وتَخَرَّج في الحديث بالزين
الرجبي ومغلطاي، وبرع في الفقه والحديث. له مصنفات كثيرة منها: ((شرح البخاري))
و ((شرح العمدة)) وألف في المصطلح ((المقنع)). (٧٢٣هـ - ٨٠٤هـ).
انظر: الضوء اللامع للسخاوي ١٠٠/٦، ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي ص ٣٦٩، طبقات
الحفاظ للسيوطي ص ٥٤٢، الشذرات ٧ / ٤٤ .
(٢) عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم الحلبي. ثم المصري الحافظ قطب الدين.
سمع من العز الحراني وابن خطيب المزة. واستكثر من الشيوخ جداً، وكتب العالي والنازل،
وكان خيِّراً متواضعاً حسن السيرة كثير المطالعة مع الفهم والبصر في الرجال والمشاركة في
الفقه. وله مصنفات عدة، ولم يسمع من الرشيد العطار لأنه ولد بعد وفاة الرشيد بسنتين
(٦٦٤ هـ - ٧٣٥ هـ).
انظر: ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الحسيني الدمشقي ص ١٣، الدرر الكامنة ٣٩٨/٢،
ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي ص ٣٤٩، الشذرات ٦/ ١١٠.
(٣) هكذا في الأصل (ابن إبراهيم) وكل من ترجم له ممن تقدم ذكره قال (ابن عبد النور).
(٤) مقدار كلمة غير مقروءة.
١٠٤

رَمَزْت إلى هذه النسخة بحرف: ب. وهذه إشارة إلى الأحاديث الساقطة منها:
- الجزء الأخير من الحديث الخامس .
- الأحاديث: السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر.
- الجزء الأكبر من الحديث الثاني عشر.
- فقرة قبل الحديث الأول (من المجموعة الثانية).
- الأحاديث: الأول والثاني إلى الثاني عشر.
- حديث في مقدمة صحيح مسلم: (كفى بالمرء كذباً ... ).
- حديث البراء في الذبائح: (أصبنا يوم خيبر حُمُرا ... ).
- حديث عائشة في مقدمة صحيح مسلم: ((أمرنا رسول الله وَله، أن ننزل
الناس منازلهم)).
- الجزء الأول من حديث أبي ذر في المعراج: ((عرج بي حتى ظهرت
لمستوى ... )).
اتفقت النسختان من حيث الترتيب في دراسة الأحاديث إلا ما كان من بعض
الأحاديث القليلة التي تقدمت في هذه وتأخرت في الأخرى. ولما اعتمدت: ع هي
الأصل فقد أشرت إلى بداية كل لوحة منها بخط مائل: ووضعت رقم اللوحة في
الهامش على اليمين.
١٠٥

زمان تاريخ صحيح
جمع الشيخ الفقيه الامام لنحافظ العدل
ريسب الدين أبى المسيريين بين الجيم الفقيه
المحدث الصالح الى الحسزعل عبد الله العربى
امتهنا الله بطول بقايه وإياه الحديثعنه
ذهبه الجز التأى من جزر الغواية المجموعة
وف وسيلة الراغبة ورجمعة الطالبيزة
الأربعين بالمن الإمام وشيه الدن الـ
بجزء جزءمن اول وفي
1
فسكروت
الك لله تعلا بد احمد بد ٠٤ ٠٨٩/١٣,٥١٨٠ ٠٢٠
٠
السر الله الرحمن الرحيم اسم منه
٣,٠
احبرنا الشيخ الإمام الحافظ وشدالدر إيه الى بين
جزيرة العامرية
محمد النج اى الحسن على عبد الله القرشى الماءالساعه
ال الحمديه موجمرهوصلواه وسلامه على محمد يده
وعبده وعلى آله وصحبه من تلك وبعدُ فهذا أغانيه
مخرجه من مجمع الامام اى الحسين مسان الحاج الهندي
الحافط رضى اسمعنه وقعت شاذة عن رسمه فيه
ذكرها الامام ابو عبد الله محمد زعلى النمر الماتوي
حمه الله فى كتابه المنتمى بالمنظلم ونصيعلى إنها
وقعت هاب مسا مقطوعة الاساروعدها
أربعة عشر حديثا وبته على اثرها في مواضعها
منشابه الاانه لموصفة انقطاعها ولا ذكرقٌ
وصلها لها تامة الرواة قريباً توهم المناطوخية: /
صورة الان باللغة الاولى
(نسخة الخزانة العامة بالرباط المرموز لهاب : م)
بداية الجزء الاول

حفص بن المغيرة المخزومي وتعال أبو حفص بن عروس
المغيرة وتقال أبوه عشر من المغيره لأححبه مر الى صلى الله
عليه وسم والله عز وجل اعلى بالصواب؟
الى الله بن عبد المعن ون
15-2
الحمد لله تعالى: ٤ ٩٧٠٠٢٠
المتزا دابدع
معبد نى حس عرابن عباس رضى الله عنه
والحمدين وحده وحلوان على محمد وعلى الروحجة وسلم ن راه ٥٥
س باحه مر"
مع الاغ أو المؤتمروهو، وإن عدد الفواءالم وثقة على حرمة
ـبيم
ـى®
: عمر هو محمد خير التنازلمع بتوياه مادة سع لعدد عبد
الحر العصر المادة المليمون الملككنتم
ـار
واذكر على بعد العادى الدعوى وزلى الم عبد الرحمن عنه
1.0
اوراءه جه المد محمد واتوالر مع مر ولير اتها منن في القسم اليهم
السحر
ومرؤ سر محمد محمد محمدا عمر، حر وبايدن ودعم المبد عين
-
عزة
الملااسالجي الحرام وأ مريرة با يد محمود العمر وأماح مدمن
وتسالع تكاليف دعاة الماء الموز ونراحة ج ٠١٠٠ ٨ ١م)
الصلاح الأثر بين الدمجمنه من ثان وتقدمه لمصرثل الأعلى محمود=(الدوي
اومنهنا
اللوحة السادسة والعشرون من نسخة : عم
- نهاية الجزء الاول وبداية الجزء الثاني -
المُز الثانى من غرّ بِالفوائد المجموعة
التطوي
.٤
في تبَابِ مَا رَيع وحر صَع
جمع الشيخ الفعمية الإمام الحافظ العدل
رسيل الانز افى الفريق الم الفقر المحدث
الصالح انى السر على حرية الفرسرامعنا
الله تطور يعاية وأثابه الجنة ترضته
احر الحى الاول ويتلوه فى اول الثاني
ان شا الله تعالى الحديث السادس الجر مسلم
ذهاب الح حديث منصوربن المعز عز

فى البيوع فى حكرة الطعام فى المثاقف
في السقاف أيهم فى المتابعة فى الجرائم
في خداتفاقها فى اخركنا ب القدر
كباب الايمان ارك المكن:
فيكتاب الطلاق فى الاباء والمقدمة
في مك المحدود والمغازي فى آثار القراءة
فى الدورة الإعلان في الح ركه شرب
فى الأدب ميناء فشرفة الفنانة طره
وحرقة فصل فى الأحاديث بين
فضد فى الحديث الروية بالوحدة
فحّها ترحمة تحية منيكونزابين أثر
الجزءآ لاَقَلِ مِنْ غُرِالْفُوَائِدِ الجُمُوعَةِ فِي ◌َانِ
مَاوَقَعُ فِ صَحِيحِ مِ آلْأَحَادِيثِ الْغَطُوعَه
جَمْع الإمَامِ الْحَافِظِ رَشِيدِ الدِّينُ إلى الميز
يَحْ مَلِ عبدِ اللهِالْقُرْشِ المعْرِىِ السَّكَبِالمالكي
وَصَلِلَّى سَيِّدِ فَ حْمَّدٍ فَالِهِ وَحِبِهِ وَسَلم
نَلِمَا لَثِيرًا أَيَوْمِ الدَّرْقَ وَضِ اللهُ
عز اصحاب رسولُ اللهِ أجمعين.
والحمّدُ سِرَبِ العَالمية
توفى البا نظا شيدالدين العشاء مُؤَلفَ
ابين
٢
هذا الكتاب فى جمادى الأولى سنة اثنتين
وستين وستماية ولم تمان وسَبَعُونَ
سنة قاله الحافنا شمر الدين الذهنى فى
تاريخرن
الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى مُؤلفك وفرد الفوايد هو الامان الحا فظ المتقن ويشيد أدبمن بوعسان
يحيى بنعلى بن عبد الله بن على بن مفرج الفرهى الابوي النابلسي ثم المصري المالكي ولدسنة أربع وثمانين وفسرية.
وسمع اباه وعمن عبد الرحمن وايا القسم البوصيري واسعيل بن ياسين وعز بن حمزة الكاتب ؟ عبد الله فإنإفي
سعد وخلفا وسمع بدمشق فن الله في وابن الحرسان وجماعة وسمع بمكة والمدينة والثقب وتخزين بالز المفضل
والنف شيوخه وانتخبئا فاء:، وكان كسن التخريج ولى مشيخة الكاملية سنة ستفين روفى حسنه
الدمياطى وبهذا الطاهر وابن السويلي وعبد الرحمن بن العلم السبتي وداودمن فى الحريري وخلق ذكره
الشريف عز الدين فقال كانحا فظائكنا انمت اليابسة الحديث بالديار المصرية ووتمسكتبه من"
من طبقاتابن عبد الهادي المقدي ١) قرى
مُعجِّها توفى مصر سنة إثنين وستين وستماهر
لعله الابن الش فه ٢٠. نقلم كانت حسن بن على من خط شخرأبى عبد الله محمد بن ابراهيم السلام رشاد
مورة العلان لنسخة خزانة برلين. رمزها : ب
(BibL Regla
Beroun

محمد بن عبد الباقى محمد الأنصاري معران:"رٍ
المسزيز على الجوهري ان ا بو حمص عمر بن محمد وعى
الصرفراءة : مفرز محمد الذيابي مراحرفيع
ان عبد اللهبن المبارك شارهم وطنون شئن.
المقبلى عزاب الحوزة والأرسلت رسولا الحماسة
رضي اللهعنها إسالهاً عن صلاة سولابسه لى الله
عليه وسم وذكر الحديث وهذا الحديث محرج في
لأب الصلاة لا بي بكر مهفرن محمدبن الحسن العربالي
وهو أمام فر اسمه أهل النقل يقم مشهور واستاءِد
اسنا دجيد لا اعلم فى أحد من بحال طعنا وقول
ابي الموزا فيه أرسلت العامشه بويد ما ذكرانِ
عبد البر والله اعلى ى بال حنا الحافظ وفقه الله
عَبْده ني الىالبابه روي عن عمربن الخطاب وحوال هدم
١٩١٠١٣٩٠
اربدهمبارا مفروه بوعجارع
٢.٠
٠٠
ويا الحديث :فى :واه محمرة وعمر وهى انتحمن
مطر والجحيم المرسل والفالفح من
ماده عراش والله اعلم
هذاام المعادت الحف
ـاس
مره المعابد راوي
ي
ـير
الذهاب والحمرية وجزء وحلوان؟
وعلى الهوصحية إ سلمان ٥ صحا اند
r
١٠
العربمن عنا.
راجراء بدـ
مع الا: حدزعامعمر الد
-
آخر لوحة من نسخة : ع

الش بحمد الله الرّحمنِ الرَّحْمَ وَمَا تَرَفِيقُ إلا بالله ◌َلِيمُ
وصلوَاتُهُ وسَلَامُهُمُ الْحَمْدِالشََّتْ حَمْ وَالسَّلَنِ وَالصَّلْحَّةِفِيَةِ وَبَبْلِ وَعَلَ
الهَوَمِجِهِ مِن ◌ُبِهِ وَبَعْدُ ثََّذِحَادِيثُ عْبُهُمْ صَحِ الإِعَامِ أولِّ
مُلمِ الحَاجِ القشيريُ الْحَافِظُ رَضِ الَه ◌ُنَّهُ وَتَحَتْ شَاذَّةٌ عَزْدَسمِيهٍ
ذكُهَا لاِمَامُ ابو عبداللهُّ بِعَلِ التّي المَارَرِيُّ وكُتَابِهِالمشترى العمر مله
وَنصَّ عَلَى الْهَا وَقَ فى كِتَابِ سُبِ مَغْطُوعَة الأَرْسَانِيدِ وَعُدَّمَها أربعة
مَشْرَ حَدِيثًا وَبَدَ عَلى اكثرها فى ◌َعَاضِيِهَا فِركتابهِ الاانه لا يبيِفَة
انقِطَاعِهَا وَلَذكر مَنُ وَسَلِمَا كُّمَا مِزِائَةِ الزّوَاة فرصيا زم الكِْ
فى كتابه ◌ِمِنْ لَسْلَهُ عِنَايَة بالحدَّثِ وَا مَرِكَة ◌َجْعَ طُقَةِ الْحَامِ الاحَاب
التّ ◌َتَّقَبْلُوَجِدٍ وَ بِضُ الإِ حَاجُ بها لإِ نقَطَاتِهَا وَقَدْرَ التََّيرُ
فَاجِدِيَحمَ بِذِكرِهَا وَيَظْفُّهَا عَ هُذ الصِّفَةِ وَرَ لاءُ مُؤْ كَذَلِكْ بَل هِيَ
مُتَّصِلَةٌ كَلِهَا وَاحَةً لِلِهِمِنِ الهِجُوه الثابتة التي نوِدَ عَمَافِيمَايَهُ
إِزْشَاءُالَهُ وُهُذا القولُ الذِيِ قَلَهُ الإِمَامُ إِبُو عَبْدِاللهِ المازُ رِيُمَا
بداية الجزء الاول من نسخة : بع

.٤٪
د رائية بخطُ هُنَا مَ ا صَوْرية
موزة خط الحافظُ رَسُئِلِ الدِينَ العَطَائِ المُصدف فى الورقة الأولى مريحة عدات محمد
فما الحق فى ذي القعدة سنة ست وَاربعين )
حد شمرة أخر جر ميه رحمه الله فى المناسك من رواية ابن أبى تجميع عن تباضِعْم ◌ِنْ
أَهِى الله منها قالتحضت برِف فظهرت بعر فةفقالَها رسول الله الرسلضمن؟"
يجزى عنك طوافك بالصفا والمروة من حج وعمرهك ك قلت ون النَُّ
الإسنادِ نَظر فان جماعة مزائمة أهل النقل الفكر واسماح ◌ُجَاهِدٍ فِرْعَ لِشَةً مِنم متة،" ..
الَّان ويهى بنسين وَغَرْهُمْ وَقَالَ ازاء ◌ِ حَاتِم سمعت أبي يقولُ حُبًا مُ شر عا شة مره.
وَا هُذْوَ أَمْ رَحْمَهُ اللّهُ مَا يَبَّنّ ة فيعر تُوضع من هذا الكتاب وهو اعتبار المسامْرِ وسن
السماع مالم يقم دليل بيّنُ على خلاف ذلك ولا خلاف فى إدراك جا من الحبر ...
وَمعامة لها ومع هذا فقدا خرجٌ مُلَ مَعنى هذا الحدث مِن رَوَاتِهَاوَمَعَ نّة
حاسبًا ◌ٍلا اعلم خلافا فى اتصاله وقد مَّه صَلى حَدِيثِ هَا هَذِهَذَا وَاللَّه خروج الماءبه
اخرجُ الْجَارِي وَمسلم حَدِيثً غير هذهالمجاهِدٍ عن عائشة من رعاية مرضى مرة ..
قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسحلفا ذا عبد الله بن حُمَ جَالت الرجزَم ◌َابتد ..
يصلوا: الضحى الحديث فكاله وقته وسمعنا اسسان عائشة فقال فروة إلىحد.
يام الموضين إلىهذا يقولأبو عبد الرحمن الحديث خلت وفيناً من لفظ هنا لاء
مَا يَدُل عَلَى مسماع بجاهدٍمن عالية وَلهذا أخرجه البخاري ولولم يكنَ منك كذلكنه".
لانه يش زا سماع الدّاوِي من روي عنه منة وَاحْ فصَاعَدَ او الله اعَ
ھ
وَفلا خرجُ النساءي فيسنة من «وايت موس لحمهني عن مجاهدٍ قَار اي جاهد بند".
ثمانية الطالفقات وحلم تلبى ◌َالشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نستر"؟
هَذَا فِلتُوُ هذا الضا يدل على سماعن مها وَالله عزوج اته نّ ارٍ ...
اللغَاةَ ومعم
Ex
Biblioth. Regia
Berolinenfi.,

غرر الفوائد المجموعة
في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة
للحافظ أبي الحسين يحيى بن علي بن عبد الله القرشي
الشهير برشيد الدين العطار
٥٨٤هـ - ٦٦٢ هـ
النص المحقق
١١٣

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْيِ الرّحمةِ
الجزء الأول من غرر الفوائد المجموعة، في بيان ما وقع في صحيح مسلم،
من الأحاديث المقطوعة. جمع(١) الإمام الحافظ رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن
علي بن عبد الله القرشي، المصري، العطار، المالكي. وصلّى الله على سيدنا محمد -.
وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين.
والحمد لله رب العالمين آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم(٢)، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت(٣).
٢
/ الحمد لله حق حمده، وصلواته وسلامه على محمد نبيه وعبده، وعلى آله
وصحبه من بعده، وبعدُ: فهذه أحاديث مخرجة من صحيح الإمام أبي الحسين
مسلم بن الحجاج القشيري الحافظ، رضي الله عنه، وقعت شاذة عن رسمه فيه.
ذكرها الإمام أبو عبد الله محمد بن علي التميمي المازري(٤)، رحمه الله، في كتابه
المسمى بالمعلم(٥)، ونص على أنها وقعت في كتاب مسلم مقطوعة الأسانيد.
(١) نسخة: ع (جمع الشيخ الفقيه الإمام الحافظ العدل: رشيد الدين أبي الحسين يحيى ابن الشيخ
الفقيه المحدث الصالح: أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي. أمتعنا الله بطول بقائه، وأثابه
الجنة برحمته .
وفيه الجزء الثاني من غرر الفوائد المجموعة كامل).
(٢)
في ع (بسم الله الرحمن الرحيم استعنت).
من قوله: ((وما توفيقي ... إلى قوله: توكلت)) لا توجد في ع وأثبت بدلها: (أخبرنا الشيخ
(٣)
الإمام الحافظ رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي
أثابه الله الجنة. قال).
(٤) هو أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري - نسبة إلى مدينة مازر بجزيرة صقلية -
المعروف بالإمام. من العلماء المحققين والأئمة المجتهدين، كان واسع الباع في العلم
والاطلاع، مع ذهن ثاقب، له شرح على صحيح مسلم سماه (كتاب المعلم بفوائد مسلم)
وعليه بنى القاضي عياض كتابه (الإكمال) - وهو تكملة له - وله مصنفات أخرى. توفي
سنة ٥٣٦هـ.
انظر: الديباج المذهب ص ٢٧٩، التاج المكلل ص ١١٦، شجرة النور الذكية ص ١٢٦ ، أبو
عبد الله الأبي لعبد الرحمن بن عون ص ١٨٣ .
(٥) ذكر هذا الكتاب بأسماء متقاربة، منها: ((المعلم بفوائد كتاب مسلم)) و((المعلم بفوائد مسلم))=
١١٥

وعدها أربعة عشر حديثاً، ونبه على أكثرها في مواضعها من كتابه. إلا أنه لم يبين
صفة انقطاعها، ولا ذكر من وصلها كلها من أئمة الرواة. فربما توهم الناظر في
كتابه، ممن ليس له عناية بالحديث، ولا معرفة بجمع (١) طرقه أنها من الأحاديث التي
لا تتصل بوجه، ولا يصح الاحتجاج بها لانقطاعها. وقد رأيت غير واحد يلهج
بذكرها ويظنها على هذه الصفة، وليس الأمر كذلك، بل هي متصلة كلها،
والحمد لله من الوجوه الثابتة التي نوردها فيما بعد، إن شاء الله. وهذا القول الذي
قاله الإمام أبو عبد الله المازري إنما أخذه - فيما قيل - من كلام الحافظ أبي علي
الغساني (٢) الأندلسي. فإنه جمعها قبله، وعدها كذلك أيضاً. إلا أنه نبه على اتصال
بعضها، ولم يستوعب ذلك في جميعها. ولعل المازري، رحمه الله، إنما ترك التنبيه
على اتصالها لاكتفائه بما ذكره أبو علي الحافظ. على أنهما قد خولفا في إطلاق
تسمية المقطوع على أحاديث/ منها، ولم يسلم لهما ذلك فيها. على ما يأتي بيانه في
موضعه، إن شاء الله. وقد استخرت الله سبحانه، وجمعتها في هذا الجزء لنفسي،
ولمن شاء الله أن ينتفع بها، وأضفت إليها ما وقع لي في صحيح مسلم من جنسها
مما لم يعده الحافظ أبو علي في جملتها. وبينت وجوه اتصالها كلها. وسميت من
وصلها من الثقات المعتمد على قولهم في هذا الشأن، ومن أخرجها في كتبه من أئمة
الحديث. مستعيناً في ذلك كله بالله عز وجل، ومستمداً هدايته وإرشاده وتوفيقه إلى
الصواب وإسعاده، وهو حسبي ونعم الوكيل.
٢
و ((المعلم في شرح مسلم)) واشتهر بـ ((معلم المازري)) أو ((المعلم)).
=
انظر: أبو عبد الله الأبى ص ١٨٤ .
ويقوم فضيلة الشيخ الشاذلي النيفر بتحقيقه والذي صدر منه الجزء الأول ثم الثاني - إلى غاية
نهاية باب اللقطة - .
(١) في ع (بجميع).
(٢) أبو علي الغساني الجياني الأندلسي. اسمه الحسين بن محمد بن أحمد. إمام عصره في
الحديث، له إلمام واسع باللغة والشعر والأنساب. أخذ عن كبار المحدثين والعلماء ببلده.
حمل عن أبي عمر بن عبد البر، والمحدث أبي عمرو بن الحذاء، وأبي الوليد الباجي
وطبقتهم. رحل الناس إليه للأخذ عنه من كل قطر ومكان. وحدث عنه القاضي عياض إجازة.
له مصنفات قيمة، منها: (تقييد المهمل وتميز المشكل) وهو كتاب ضبط فيه كل لفظ يقع فيه
اللبس من رجال الصحيحين. وهو في جزئين، توفي سنة ٤٩٨هـ، عن إحدى وسبعين سنة.
انظر: تذكرة الحفاظ ١٢٣٣/٤، الديباج المذهب ١٠٥، طبقات الحفاظ ٤٥٠، شجرة النور
الزكية ١٢٣ .
١١٦

(١) الحديث الأول: قال الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري
رحمه الله، في كتاب الطهارة(١) وروى الليث بن سعد(٢) عن جعفر بن ربيعة(٣)، عن
عبد الرحمن بن هرمز(٤) عن عُمَير مولى ابن عباس(٥)، أنه سمعه يقول: ((أقبلت أنا
وعبد الرحمن بن يسار(٦)، مولى ميمونة، زوج النبيّ وَّر. حتى دخلنا على أبي
(١) كتاب الطهارة، باب التيمم، (ج ١ ص ٢٨١ رقم الحديث ١١٤) وانظر كذلك شرح النووي
لصحيح مسلم ٤/ ٦٣، وشرح الأبي على صحيح مسلم ٢/ ١٢٤ .
(٢) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث، الإمام المصري، روى عن نافع وابن أبي
مليكة، وجعفر بن ربيعة وخلق كثير. وعنه شعيب ومحمد بن عجلان وآخرون، قال الحافظ
ابن حجر ((ثقة، ثبت، فقيه، إمام مشهور)) توفي سنة ١٧٥ هـ. (ع).
انظر: مشاهير علماء الأمصار ١٩١، الجمع بين رجال الصحيحين ٤٣٣/٢، ت التهذيب
٨/ ٤١٢.
(٣) جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبو شرحبيل المصري، روى عن الأعرج
وعراك بن مالك وآخرين، وعنه بكر بن مضر والليث وجماعة. قال الحافظ في التقريب ((ثقة))
توفي سنة ١٣٦ هـ. (ع).
انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١٩٠/٢، الجرح والتعديل للرازي ٤٧٨/٢، ت التهذيب
٢/ ٧٧.
(٤) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني. روى عن أبي هريرة وابن عباس ومعاوية بن
أبي سفيان وعنه زيد بن أسلم والزهري وجعفر بن ربيعة. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال أبو زرعة بن خراش: ثقة. توفي سنة ١١٧ هـ (ع).
انظر: تاريخ الثقات للعجلي ص ٣٠٠، رجال صحيح البخاري ١/ ٤٥٧، ت التهذيب
٢٦٠/٦.
(٥) عُمَير مولى ابن عباس. هو عمير بن عبد الله الهلالي أبو عبد الله المديني، مولى أم الفضل:
لبابة بنت الحارث بن حزن، ويقال مولى عبد الله بن عباس الهاشمي. سمع أبا جهيم بن
الحارث بن الصمة وأسامة بن زيد وعبد الله بن يسار مولى ميمونة. وعنه الأعرج وسالم أبو
النضر. قال النسائي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة ١٠٤ هـ (خ. م. د. س)
انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٥٣٢/٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٩١/١، ت التهذيب
١٣١/٨.
(٦) عبد الرحمن بن يسار، كنيته أبو مُزَرِّد (بخ) انظر: تسمية من روي عنه من أولاد العشرة لابن
المديني ص ١٠٥، التاريخ الكبير ٣٦٧/٥، التقريب ٥٠٣/١.
وقد وقع في سند هذا الحديث عند مسلم عبد الرحمن بن يسار على سبيل الوهم. وصوابه
عبد الله بن يسار، كما سيأتي تصحيحه في روايات البخاري وأبي داود والنسائي.
وعبد الرحمن بن يسار ليس من رجال الصحيحين كما نص على ذلك الحافظ ابن حجر في
الفتح (١/ ٤٤٢).
١١٧

الجَهْم بن الحارث بن الصِّمة الأنصاري. فقال أبو الجهم: أقبل رسول الله وَّلقول من
نحو بئر جمل(١) فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه (٢) رسول الله ◌َّلتر، حتى أقبل
على الجدار فمسح وجهه ویدیه، ثم رد عليه))(٣).
قلت: هكذا أخرجه مسلم في صحيحه مقطوعاً. وهو حديث صحيح ثابت
متصل في كتاب البخاري(٤) وغيره، من حديث الإمام أبي الحارث الليث بن سعد بن
عبد الرحْمن المصري الفقيه عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل المصري. أخرجه الأئمة
الثقات البخاري وأبو داود(٥) والنسائي(٦) في مصنفاتهم متصلاً من حديثه. فرواه
٤ البخاري عن يحيى/ بن عبد الله بن بُكَيْرِ المخزومي المصري(٧) عنه. وابن بُكَير هذا
من شرط مسلم، فإنه احتج بحديثه. وَرَوَى عن أبي زُرعة الرازي(٨) وعن غير واحد
(١) بئر جمل، مكان معروف بذاك، ناحية الجرف. وهي في آخر العقيق شمال المدينة.
انظر: الفتح ١/ ٤٤٢، كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار لأحمد عبد الحميد العباسي
ص ٢٤٤.
(٢) في صحيح مسلم: (فلم يرد رسول الله وَّرَ) (ج ١ ص ٢٨١).
(٣)
في صحيح مسلم (ثم رد عليه السلام).
(٤) كتاب التيمم. باب التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة (الفتح ٤٤١/١
ح: ٣٣٧).
(٥) جاء في سنن أبي داود كتاب الطهارة. باب التيمم في الحضر ((حدثنا عبد الملك بن شعيب بن
الليث أخبرنا أبي، عن جعفر بن ربيعة ... )) الحديث وهو يشترك مع البخاري والنسائي في بقية
رجال السند، وكذا في نص المتن. (انظر الجزء ١ ص ٢٣٣ رقم الحديث ٣٢٩).
(٦) ((والنسائي)) ساقطة من: ب. والحديث أخرجه النسائي في سننه. في كتاب الطهارة. باب
التيمم في الحضر (الجزء ١ / ١٦٥).
(٧) يحيى بن عبد الله بن بكير كنيته أبو زكرياء، المخزومي مولاهم، المصري، روي له في صحيح
مسلم عن الليث في الجهاد ويعقوب بن عبد الرحمن في الدعاء، والمغيرة بن عبد الرحمن
الحزامي في النفاق، والفتن.
(انظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ٢/ ٣٤٤ الترجمة ١٨٣٧).
وانظر كتاب الجمع بين رجال الصحيحين (ج ٢/ ٥٦٣) وفي الكاشف للذهبي أنه من رجال
البخاري ومسلم وأبي داود (ج ٢٢٨/٣).
وجاء في التقريب: ((ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك)) توفي سنة ٢٣١ هـ.
(٨) وممن نص على ذلك ابن منجويه في كتابه ((رجال صحيح مسلم)) ج ٢/ ٣٤٤.
وأبو زرعة الرازي اسمه عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ الرازي المتوفى
سنة ٢٦٤ هـ.
١١٨

عنه (١). ورواه أبو داود عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه(٢)، عن
جده. وعبد الملك(٣) هذا من ثقات المصريين روى عنه مسلم في صحيحه عدة
أحادیث، من روايته عن أبيه عن جده.
ورواه النسائي عن الربيع (٤) بن سليمان، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن
أبيه. والربيع بن سليمان هذا هو المرادي. صاحب الإمام الشافعي، رحمه الله(٥)،
مشهور من ثقات المصريين وأكابرهم، وقد أخبرنا به من طريق البخاري الشيخ
المحدث الثقة (٦): أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود(٧) بن ثابت الأنصاري،
الخزرجي(٨)، رحمه الله، قراءة عليه في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة
بمصر. أنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعيدي النحوي (٩). قراءة
انظر ترجمته في الجرح والتعديل للرازي ٣٢٨/١، تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٥٧، طبقات الحفاظ
ص ٢٥٣، الرسالة المستطرفة صفحة ٦٤ .
(١) من الذين رووا عن يحيى بن بُكَير غير أبي زرعة المذكور - عند مسلم - محمد بن عبد الله بن
نمير. وأبو بكر بن إسحاق. (رجال صحيح مسلم ٢/ ٣٤٤).
شعيب بن الليث، أبو عبد الملك، المصري، روى عن أبيه وموسى بن علي بن رباح. وعنه
(٢)
ابنه عبد الملك والربيع بن سليمان المرادي وآخرون. قال في التقريب: ((ثقة نبيل فقيه)) توفي
سنة ١٩٩ هـ. (م. د. س).
انظر: تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ص ١٦٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٠٢/١،
ت التهذيب ٤/ ٣١٠.
(٣) وعبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي:
ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات: روى له مسلم عن أبيه عن جده في كتاب الإيمان في مواضع
ثلاثة منه، وهي: (٧٦/١ ح: ١٠١) (١٤٢/١ ح: ٢٥٤) (١٤٣/١ ح: ٢٥٦) وكذا في الفتن
(٤ /٢٢٠٨ ح: ٢ متابعة) وآخر في نفس الكتاب عن عبد الله بن وهب (٢٢٢٢/٤ ح ٣٥).
وانظر في ترجمة عبد الملك بن شعيب: الجمع بين رجال الصحيحين ٣١٧/١، الكاشف
١٨٤/٢، ت التهذيب ٣٥٤/٦.
(٤)
الربيع بن سليمان المرادي، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي، قال الحافظ: ثقة
توفي سنة ٢٧٠ هـ (د.س. ق) انظر: ت التهذيب ٢١٣/٣، الخلاصة للخزرجي ص ١١٥.
(رحمه الله) ساقطة من ب.
(٥)
في ب أثبت (الفقيه) بدل الثقة.
(٦)
في ع (ابن مسعود).
(٧)
تنظر ترجمته ضمن تراجم شيوخ الرشيد، رحمه الله .
(٨)
أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعيدي، النحوي، اللغوي، مسند مصر، روى عن=
(٩)
١١٩

عليه، وأنا أسمع. أخبرتنا الحرة الصالحة المجاورة، أم الكرام، كريمة بنت
أحمد بن محمد بن حاتم (١) المروزية(٢) بقراءتي عليها بمكة، شرفها الله، سنة ست
وخمسين وأربع مائة. أنا أبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد الكشميهني(٣) الأديب.
أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفِرَبري(٤). أنا الإمام الحافظ أبو عبد الله
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري. قراءة عليه وأنا أسمع. غير مرة ثنا
يحيى بن بُكَير. ثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعت عُمَيراً
عبد العزيز الضراب والقضاعي وسمع صحيح البخاري من كريمة بمكة. توفي سنة ٥٢٠هـ عن
=
مائة سنة. انظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٧١ .
(١)
في ع (ابن خاتم).
كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أم الكرام روت صحيح البخاري عن
(٢)
الكشميهني، ولها سماع كثير انتهى إليها علو الإسناد. وكانت تضبط كتابها وتقابل بنسخها .
لها فهم ونباهة. وصفها عدد من أئمة الجرح والتعديل بالعالمة الثقة، وعدها ابن الأهدل من
الحفاظ. روى عنها ناس كثير منهم أبو عبد الله الطبري، ولدت سنة ٣٩٥هـ وما تزوجت قط.
جاورت بمكة وبها توفيت سنة ٤٦١ .
انظر: التقييد لابن نقطة ص ٤٩٩، ملء العيبة لابن رشيد ٣/ ٣٤٠، إفادة النصيح في التعريف
بسند الجامع الصحيح لابن رشيد ص ٣٨، الإشراف على أعلى شرف لابن الشاط ص ١٠٧ .
(٣) أبو الهيثم، محمد بن مكي بن محمد بن مكي الکشمیهني المروزي - منسوب إلی کشمیهن،
قرية في خراسان من أعمال مرو - روى أبو الهيثم عن محمد بن يوسف الفربري وسمع منه
صحيح البخاري، روى عنه جماعة منهم: أبو ذر الهروي ومحمد بن علي بن حسن الخبازي
وكريمة بنت أحمد. وقال أبو بكر بن ياسر الحياني: (إمام أديب ثقة) وقال أبو بكر بن
عبد الغني الحافظ البغدادي ((وكانت الرحلة إليه في سماع الصحيح، وهو آخر من حدث بمرو»
توفي يوم عرفة سنة ٣٨٩هـ.
انظر: إفادة النصيح ٣٦، الإشراف على أعلى شرف ص ١١٢، تذكرة الحفاظ ١٠٢١/٣.
(٤) محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري، الثقة، الأمين، وسيلة المسلمين إلى
رسول الله (183 في كتاب البخاري، كنيته أبو عبد الله. سمع الصحيح من مؤلفه أبي عبد الله
البخاري مرتين: الأولى بفربر سنة ٢٤٨هـ والثانية ببخارى سنة ٢٥٢هـ وقد مد الله في عمر
الفربري حتى انفرد برواية الصحيح زماناً لموت رواته. فَرُحل إليه وتنوفس في السماع منه. وقد
کان عنده أصل صحيح البخاري، وكان أصحابه ينقلون منه. روى عنه العدد الكثير منهم شيوخ
أبي ذر الثلاثة ١ - أبو إسحاق المستملي ٢ - وأبو محمد الحموبي ٣ - وأبو الهيثم الكشميهني.
کان مولده سنة ٢٣١ هـ وتوفي ببخاری سنة ٣٢٠هـ.
انظر: المؤتلف والمختلف للدار قطني ١٨٩٦/٤، إفادة النصيح ص ١٠، الإشراف على أعلى
شرف ص ١١٣ .
١٢٠