Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ كتاب الزهد ٤٨٣٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ حَابِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَهُوَ كَيَّةٌ))(١). ٤٨٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْحِمْصِىِّ، قَالَ: تُوُفِّىَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوُجِدَ فِى مِعْزَرِهِ دِينَارٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((كَّةٌ)، قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّىَ آخَرُ فَوُجِدَ فِى مِنْزَرِهِ دِيْنَارَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((كَيَتَان»(٢). ٤٨٣٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثْنَا رَبَاحُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ، فذكر نحوه(٣). ٤٨٣٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَه(٤). ٤٨٣٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ(٥). (ح) وَهَاشِمٍ، حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، أَخْبُرَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَعْدِ يُحَدِّثُ، قَالَ هَاشِمٌ فِى حَدِيثِهِ: أَبُو الْجَعْدِ، مَوْلَّى لِبَنِى ضُبَيْعَةَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، فذكر نحوه(٦). ٤٨٣٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ أَهْلِ حِمْصَ مِنْ يَنِى الْعَدَّاءِ مِنْ كِنْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: [٣٩٦/أ] فِى رَجُلِ تُوُفِّىَ، وَتَرَكَ دِينَارًا، أَوْ دِينَارَيْنٍ، يَعْنِى قَالَ: ((كَّةٌ، أَوْ كَيَّتَانِ))(٧). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٤٠/١٠)، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، ويتعضد حديثه ما تقدم من طرف هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٢/٥، ٢٥٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠/١٠)، وقال: رواه کله أحمد بأسانید، ورجال بعضها رجال الصحيح، غیر شهر بن حوشب، وقد وثق. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) انظر الحديث السابق. (٧) انظر الحديث السابق. ٣٦٢ كتاب الزهد ٤٨٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْعَدَّاءِ، سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، فذكر نحوه(١). ٤٨٤١ - حَدَّثَا يَحْتَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى يُونُسَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَعْرَايًّا غَزَا مَعَ النّبِىِّلَ﴿ْ خَيْبَرَ فَأَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهَ(٢) دِينَارَان، فَأَخَذَهُمَا الأَعْرَابِىُّ فَجَعَلَهُمَا فِى عَبَاءَتِهِ وَخَيَّطَ عَلَيْهِمَا وَلَفَّ عَلَيْهِمَا، فَمَاتَ الأَعْرَابِىُّ فَوَحَدَ(٣) الدِّيْنَارَيْنِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ﴾ فَقَالَ: ((كَّنَانِ)(٤). ٤٨٤٢ - حَدَّثَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُضَبْلٍ بْنٍ غَزْوَانَ، حَدَّثَِّى أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فِ﴿ صَلَّى عَلَى رَجُلٍ تَرَكَ دِينَارَيْنِ، أَوْ ثَلاَثَةٌ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴾: ((كَيَتَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ)(٥). ٤٨٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَهُوَ الأَزْرَقُ، أَخْبُرَنَا شَرِيكَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعْتُ أَبَا حَازِمِ الأَشْجَعِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَتِىَ نَبِىُّ اللَّهِ ﴾﴿ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تُوُفِّىَ فُلاَنٌ، وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ دِرْهَمَيْنٍ، فَقَالَ: ((كَيَّتَانِ))(٦). ٣ - باب النفقة فى سبل الغير ٤٨٤٤ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْدَادِىَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِى ذَرِّ أَنْهُ جَاءَ(٧) إِلَى عُثْمَانَ بْنِ (١) انظر الحديث السابق. (٢) بالمسند: سهمها. (٣) بالمسند: فوجدوا. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٦/٢، ٤٢٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤١/١٠)، وقال: رواه أحمد، وقد اعتضد، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار بإسناد حسن. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٣/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، وفيه شريك بن عبد الله النخعى، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٧) بالمسند: يستأذن على عثمان. ٣٦٣ كتاب الزهد عَفَّانَ، وَأَذِنَ (١) لَهُ، وَبَيَدِهِ عَصَاهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا كَعْبُ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَات وَتَّرَكَ مَالاَ فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَصِلُ عنه(٢) حَقَّ اللَّهِ، فَلاَ بَأْسَ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ أَبُو ذَرِّ عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْبًا، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِى هَذَا الْجَبَلَ لِى (٣) ذَهَبًا أُنْفِقُهُ، وَيُتَقَبَّلُ مِّى أَذَرُ خَلْفِى مِنْهُ سِتَّ أَوَاقٍ)). أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ أَسَمِعْتَهُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: نَعَمْ(٤). ? ٤٨٤٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النّبِىَّلَالْتَفَتَ إِلَى أُحُدٍ، فَقَالَ: ((وَالْذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا يَسُرُّنِى أَنَّ أُحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا، أُنْفِقُهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ أَدَعُ مِنْهُ دِيَارَيْنِ، إِلّ ◌ِينَارَيْنِ أُعِدُّهُمَا لِدَيْنٍ، إِنْ كَانَ))(٥). ٤ - باب منه فى النفقة ٤٨٤٦ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَرِيرِ، حَدَّثَنَا أَبِى، سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرٍو ابْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ، عَنْ عَلِىّ، رَضِى اللَّه عَنْه، [قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِى اللّه عَنْه](٦): لِلنَّاسِ مَا تَرَوْنَ فِى فَضْلٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ، فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ لِى: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ لِى: قُلْ، فَقُلْتُ: لِمَ تَجْعَلُ يَقِينَكَ ظُنَّا، فَقَالَ: لَتَخْرُ جَنَّ مِمَّا قُلْتَ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، وَاللَّهِ لَأَخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِىُّ اللَّهِ ﴾. سَاعِيًّا، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَمَنَّعَكَ صَدَقَتَهُ، فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَىْءٌ، فَقُلْتَ لِى: (١) بالمسند: فأذن. (٢) بالمسند: إن كان يصل فيه حق الله. (٣) بالمسند لم ترد هذه اللفظة. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩/٢(٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/١٠)، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وقد ضعفه غير واحد، ورواه أبو يعلى فى الكبير. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/١٠)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة. (٦) ما بين المعقوفين من المسند. ٣٦٤ کتاب الزهد انْطَلِقْ مَعِى إِلَى النّبِّ ◌َ﴿ فَوَ جَدْنَاهُ خَاثِرًا (١)، فَرَجَعْنَا ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النّفْسِ، فَأَخْبُرْتَهُ بِالَّذِى صَنَعَ، فَقَالَ لَكَ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)، وَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِى رَأَيْنَاهُ مِنْ خُثُورِهِ فِى الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَالَّذِى رَأَيْنَهُ مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِى الْيَوْمِ الثَّانِى، فَقَالَ: ((إِنَّكُمَا أَتَيْثُمَانِى فِى الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَقَدْ بَقِىَ عِنْدِى مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَان، فَكَانَ الَّذِى رَأَيْتُمَا مِنْ خُثُورِى لَهُ، وَأَيْتُمَانِى الْيَوْمَ، وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا، فَذَاكَ الَّذِى رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبٍ نَفْسِى)». فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ وَاللَّهِ، لِأَشْكُرَنَّ لَكَ الأُولَى وَالآخِرَةَ(٢). ٤٨٤٧ - حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَحَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ: ((يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ)؟ فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ، أَوِ النِّسْعَةِ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: ((مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ، لَوْ لَقِيَهُ وَهَذِهِ عِنْدَهُ أَنْفِقِيهَا)(٣). ٤٨٤٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، فذكر نحوه(٤). ٤٨٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَّاشِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَنِى نَبِىُّ اللَّهِ﴿ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ، كَانَ عِنْدَها(٥) فِى مَرَضِهِ، قَالَتْ: فَأَفَاقَ، فَقَالَ: ((مَا فَعَلْتِ)؟ قَالَتْ: لَقَدْ شَغَلَنِى مَا رَأَيْتُ مِنْكَ، قَالَ: ((فَهَلُمِّيهَا)، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا إِلَيْهِ سَبْعَةَ، أَوْ تِسْعَةُ، أَبُو حَازِمٍ يَشُكُّ، دَنَانِيرَ، فَقَالَ حِينَ جَاءَتْ بِهَا: ((مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ، لَوْ لَقِىَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، وَمَا تُبْقِى هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِىَ اللَّهَ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ)(٦). (١) أى غير نشيط. هامش مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٨/١٠)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وكذلك أبو يعلى، إلا أن أبا البخترى لم يسمع من على ولا عمر، فهو مرسل صحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩/٦، ٨٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/١٠، ٢٤٠)، وقال: رواه كله أحمد بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) بالمسند: کانت عندنا. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٦/٦، ١٠٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. ٣٫٦٥ کتاب الزهد ٤٨٥٠ - حَدَّثَا أَبُو سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبِيْرِ يَوْمًا عَلَى عَائِشَةَ، فذكره بمعناه(١). ٤٨٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَعْنِى ابْنَ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ، قَالَتْ: فَحَسِبْتُ [أَنَّ](٢) ذَلِكَ مِنْ وَجَعٍ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، مَا لَكَ سَاهِمُ الْوَجْهِ؟ فَقَالَ: ((مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِى أَنَتْنَا أَمْسٍ أَمْسَيْنَا، وَهِىَ فِى خُصْمِ الْفِرَاشِ» (٣). ٤٨٥٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، يَعْنِى لَبْنِ عُمَيْرٍ، فذكر نحوه إِلاَّ أَنَّه قَالَ: ((أَمْسَيْنَا وَلَمْ نُنْفِقْهَا)(٤). ٤٨٥٣ - حَدَّثَنَا عَفانُ، حَدَّثْنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَامِتٍ، أنه كان مَعَ أَبِى ذَرٍّ، فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ، وَمَعَهُ حَارِيَةٌ لَهُ، قَالَ(٥): فَجَعَلَتْ تَقْضِى حَوَائِجَهُ، فَفَضَلَ مَعَها سَبعة، فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِىَ بِهَا فُلُوسًا. قالَ: قُلْتُ له: لَوِ ادَّخَرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تُنُوبُكَ وَلِلِضَّيْفِ ينزل بك، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِى عَهِدَ إِلَىَّ أَنْ أَيُمَا ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، أُوكِىَ عَلَيْهِ، فَهُوَ حَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُفْرِغَهُ إِفْرَاغًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَ وَجَّلَ(٦). ٤٨٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، أَخْبُرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: أَكْثَرُ مَا أُنِىَ(٧) بِهِ نَبِىُّ اللَّهِ (١) انظر الحديث السابق. (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٨/١٠)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) لفظ: قال، لم يرد بالمسند. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠/١٠)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٧) بالمسند: أكثر ما علمت نبى الله ﴿ أتى من المال. ٣٦٦ كتاب الزهد [ [١/٣٩٧] مِنَ الْمَالِ بِخَرِيطَةٍ فِيهَا ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ (١). ٥ - باب لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ٤٨٥٥ - حَدَّثَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ حَابرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: (لَوْ أَنَّ لإِبْنِ آدَمَ وَادِيًّا مِنْ مَالٍ، لَتَمَّنِّى ثَانَيًا (٢)، وَلاَ يَمْلَّأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ الْتُّرَابُ)) (٣). ٤٨٥٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنْهُ سَأَلَ جَابِرًا، أَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿: ((لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ تَمَّنَّى آخَرَ؟ فَقَالَ حَابِرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ يَقُولُ: (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلِ تَمَّنَّى مِثْلَهُ، ثُمَّ تَمَنِى مِثْلَهُ، حَتَّى يَتَمَّنَّى أَوْدِيَةً، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلّ التّرَابُ)) (٤). ٤٨٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَأَبُو الْمُنْذِرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، قَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ فِى حَدِيثِهِ: حَدَّثَنِى حَبِيبُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾: (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، لابْتَغَى إِلَيْهِمَا آخَرَ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ(٥) ابْنِ آدَمَ إِلاّ التَّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ))(٦). ٤٨٥٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ مُحَالِدٍ، حَدَّثَنِى عَامِّرٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ شَيْئًا إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ يقول: (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًّا ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلُ فَمَهُ إِلاَّ التِّرَابُ، وَمَا (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠١/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن جبير، وهو ثقة. (٢) لم ترد بالمسند هذه اللفظة، وجاء بدل منها قوله: لتمنى واديين، ولو أن له واديين لتمنى ثالثًا. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٣/١٠)، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، ويتعضد حديثه بما يأتى، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أبو يعلى والبزار رجال الصحيح. (٥) بالمسند: بطن. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٨/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، والطبرانى، والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات. ٣٦٧ كتاب الزهد جَعَلْنَا الْمَالَ إِلاَّ لِإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)(١). قلت: تقدم أحاديث من هذا فى سورة لم یکن. ٦ - باب فيما يمدح به قلة المال ٤٨٥٩ - حَدَّثَا أَبُو سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ لَبِيدٍ، أَنَّ النّبِىَّ:﴿ قَالَ: «انْتَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ: الْمَوْتُ، وَالْمَوْتُ خَيْرٌ(٢) مِنَ الْفَِّةِ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ، وَقِلَهُ الْمَالِ أَقَّلُّ لِلْحِسَابِ)(٣). ٤٨٦٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، أَخْبُرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ أَبِى عَمْرٍو، فَذَكَرَه(٤). ٧ - باب فى فضل الفقراء(٥) ٤٨٦١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: (انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِى الْمَسْجِدِ))، قَالَ: فَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ خُلّةٌ، قَالَ: قُلْتُ: هَذَا، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِى الْمَسْجِدِ))، قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلاقٌ (٦)، قَالَ: قُلْتُ: هَذَا، قَالَ: فَقَالُّ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: (لَهَذَا عِنْدَ اللَّهِ أَخْيُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِنْ مِثْلٍ هَذَا»(٧). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٣/١٠، ٢٤٤)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، إلا أنه قال :... ، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وقد اختلط، ولكن يحيى القطان لا يروى عنه ما حدث به فى اختلاطه، والله أعلم. (٢) بالمسند: والموت خير للمؤمنين من الفتنة. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٧/٥، ٤٢٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٧/١٠)، وقال: رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) هذا العنوان له بقية لم تظهر، ولم أقف عليها، وكذا بالمجمع. (٦) أى ثياب بالية. هامش مجمع الزوائد. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/١٠)، وقال: رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحيح. ٣٦٨ كتاب الزهد ٤٨٦٢ - حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ(١)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْهِرِ، فَذَكَرَ نحوه. ٤٨٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِى ذَرِّ، فَذَكَرَه بمعناه(٢). ٤٨٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ(٣)، وابْنُ نُمَيْرِ وَيَعْلَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، فَذَكَرَ نحوه(٤). ٤٨٦٥ - حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهٍْ، فَذَكَرَه(٥). ٤٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِى [٣٩٧/ب] أَسْمَاءَ أَنْهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى ذَرٍّ، وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ مُشبعِبَةٌ(٦) لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْمَجَاسِدٍ وَلاَ الْخَلُوقِ، قَالَ: فَقَالَ: أَلاَ تَنْظُرُونَ إِلَى مَا تَأْمُرُنِى بِهِ هَذِهِ السُّوَيْدَاءُ؟ تَأْمُرُنِى أَنْ آتِىَ الْعِرَاقَ، فَإِذَا أَنَّيْتُ الْعِرَاقَ مَالُوا عَلَىَّ بِدُنْيَاهُمْ، وَإِنَّ خَلِيلِى ﴿ عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنْمَ طَرِيقًا ذَا دَخْضٍ وَمَزِلَّةٍ، وَإِنَّا إن(٧) نَأْتِى عَلَيْهِ وَفِى أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ، وَحَدَّثَ مَطَرٌ أَيْضًا بِالْحَدِيثِ أَجْمَعَ فِى قَوْلِ أَحَدِهِمَا: أَنْ نَأْتِىَ عَلَيْهِ، وَفِى أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ، وَقَالَ الآخَرُ: أَنْ نَأْتِىَ عَلَيْهِ، وَفِى أَحْمَالِنَا اضْطِمَارٌ(٨) أَحْرَى أَنْ نَنْجُوَ، عَنْ أَنْ نَأْتِىَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَوَاقِيرٌ (٩). (١) بالمسند: زید. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) محمد بن عبيد، مكانه بياض بالمخطوط، وأثبته من أطراف المسند (٨٠٣٠)، ولم يرد بالمسند. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) كذا بالمخطوط، وبالمسند: مسغبة، وبالمجمع: بشعة. (٧) لفظ: إن، لم يرد بالمسند. (٨) بالمسند: أضطهار. (٩) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٧/١٠، ٢٥٨)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ٣٦٩ کتاب الزهد ٤٨٦٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ الَّبِّ:﴿ فِى حِنَازَةٍ، قَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عِبَادِ اللَّهِ؟ِ الْفَظُّ الْمُسْتَكْبِرُ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ؟ الضَّعِيفُ الْمُسْتَضْعَفُ، ذُو الطِّمْرَيْنِ، لا يؤبه له(١) لَوْ أَفْسَمَ عَلَى اللَّهِ أَبَرَّ(٢)(٣). ٤٨٦٨ - حَدَّثَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ أَبُو الْمُقدامِ(٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ عَبْدٍ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: أَمَرَنِى رسول اللَّهِ﴾(٥) بِسَبْعٍ: أَمَرَنِى بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِى أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِى، وَلاَ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِى، وَأَمَرَنِى أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ، وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِى أَنْ لاَ أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِى أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِى أَنْ لاَ أَخَافَ فِى اللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمِ، وَأَمَرَنِى أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، فَإِنْهُنَّ مِنْ كَثْرٍ تَحْتَ الْعَرْشِ(٦). ٤٨٦٩ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنه، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الرِّجَالِ الْمَدَنِىُّ، أَخْبُرَنَا عُمَرُ، مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنِ ابْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِى ذَرُّ، فذكر نحوه إلاّ أَنَّه قَالَ: ((وَأَمْرِنِى أَنَّ أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُحَالِسُهُمْ)). ٤٨٧٠ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ ضَمْضَمٍ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: كَانَ النَّبِىُّ :﴿ فِى الصُّفَّةِ(٧)، وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ، فَقَالَ(٨): (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ، مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِىَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ (١) لفظ: لا يؤبه له، غير موجود بالمسند. (٢) بالمسند: لا بر الله قسمه. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند بتمامه (٤٠٧/٥). (٤) كذا بالمخطوط، وصوابه: أبو المنذر، والتصويب من المسند وأطراف المسند لابن حجر (٨٠٤٤). (٥) بالمسند: أمرنى خليلى، وبالمجمع كما فى المسند. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٩/٥، ١٧٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٣/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط بنحوه، وأحد إسنادى أحمد ثقات. (٧) بالمسند: يخرج علينا من الصفة، وفى أطراف المسند: يخرج إلينا. (٨) بالمسند: فيقول، وأيضًا بأطراف المسند. ٣٧٠ كتاب الزهد عَلَيْكُمْ (١) فَارِسُ وَالرُّومُ)(٢). ٤٨٧١ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى النّضْرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النّبِّ :﴿ قَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النّارِ، وَأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَمَّا أَهْلُ الْجِنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ(٣) ذِى طِعْرَيْنِ(٤)، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لِأَبَرَّهُ، وَأَمَّا أَهْلُ النّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِىٌّ حَوَّاظٍ(٥) جَمَّاعِ مَنّاعٍ ذِى تَبَعِ)(٦). ٤٨٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى يونس(٧)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿، عَنِ الْنّبِىِّلَ﴿، قَالَ: ((أَلاَ أَذُلْكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجِنّةِ؟ قَالَ: الضَّعَفَاءُ الْمُتَظَلِّمُونَ))، ثُمَّ قَالَ: (أَلاَ أَدُلُكُمْ عَلَى أَهْلِ النّارِ))؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِىِّ)(٨). ٤٨٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَيْدٍ [٣٩٨/أ] بْنُ أَبى الْحَوَارِىِّ، عَنْ أَبِى بكر الصِّدِّيقِ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ◌َ﴿، أَنَّهُ قَالَ: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِ مِائَةٍ عَامٍ). قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَسَنَ يَذْكُرُ أَرْبَعِينَ عَامًا، فَقَالَ عَنْ أَصْحَابِ النّبِّ ◌َ﴿هَ: عَنِ النّبِّلَ﴾: ((حَتَّى يَقُولَ الْغَنِىُّ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ عَيْلاً)، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِّهِمْ لَنَا بِأَسْمَائِهِمْ، قَالَ: ((هُمِ الَّذِينَ إِذَا كَانَ مَكْرُوهٌ بُعِثُوا لَهُ، وَإِذَا كَانَ مَغْنَمٌ بُعِثَ إِلَيْهِ سِوَاهُمْ، وَهُمِ الّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الأَبْوَابِ)(٩). (١) بالمسند: لكم. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٠/١٠، ٢٦١)، وقال: رواه أحمد، ورجاله وثقوا. (٣) بالمجمع: مستضعف ذى طمرين. (٤) الطمر: الثوب البالى. هامش مجمع الزوائد. (٥) الجعظرى: الفظ الغليظ المتكبر، والجواظ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال، وقيل غير ذلك. هامش مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٥/٣). (٧) كذا بالمخطوط، وبالمسند: أبى بشر. (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٩/٥). (٩) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٠/١٠)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير زيد بن أبى الحوارى، وقد وثق على ضعفه. قلت: لم أقف عليه عند الإمام أحمد، فمن وقف عليه فلیثبته، وجزاه الله خيرًا. ٣٧١ كتاب الزهد ٤٨٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنه، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾: (اطْلَعْتُ فِى الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّعْتُ فِى النّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الأَغْنِيَاءَ(١)(٢). ٤٨٧٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ بْنُ موسى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُنْقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَإِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا، وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ(٣) حَتَّى يَمُوتَ، وَهِىَ فِى صَدْرِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ فَتَأْنِى بِرُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا، فَيَقُولُ: أَىْ عِبَادِى الَّذِينَ قَاتَلُوا فِى سَبِيلِى، وَقُتِلُوا وَأُوذُوا فِى سَبِيلِى وَجَاهَدُوا(٤) ادْخُلُوا الْجَنْةَ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ)(٥). ٤٨٧٦ - حَدَّثَنَا قُنِيَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ عَ﴾. وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((يَأْتِى اللَّهَ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كُنُورِ الشَّمْسِ))، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَحْنُ(٦) هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْهُمُ الْفُقَرَاءُ وَالْمُهَاجِرُونَ، الَّذِينَ يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ»، فذكر الحديث(٧). (١) بالمسند: الأغنياء والنساء. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٧/٢). (٣) بالمسند: لم تقض له. (٤) بالمسند: وجاهدوا فى سبیلی. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٨/٢) بتمامه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٩/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى، وزاد فيه، ورجال الطبرانى رجال الصحيح، غير أبى عشانة، وهو ثقة. (٦) بالمسند: أنحن. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٢/٢). ٣٧٢ کتاب الزهد ٤٨٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ(١) أَبِى أَيُوبَ، حَدَّثَنِى مَعْرُوفُ ابْنُ سُوَيْدٍ (٢) الْحُذَامِىُّ، عَنْ أَبِى عُشَّانَّةَ الْمَعَافِرِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ؟ [قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْحَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ](٣) الْفُقَرَاءُ وَالْمُهَاجِرُونَ، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثَّغُورُ، وَيَتْقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَذُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِى صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءٌ، فَيَقُولُ اللّهُ، عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَئِكَتِهِ: اقْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَقَتَأْمُرُّنَا أَنْ نَأْتِىَ هَؤُلاءِ، فُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِى لاَ يُشْرِكُونَ بِى شَيْئًا، وَتُسَدُّ بِهِمُ الْتُّغُورُ، وَيُنْقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِى صَدْرِهِ، لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، قَالَ: فَتَأْتِيهِمُ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾))(٤) [الرعد: ٢٤]. [٣٩٨/ب] قلت: له فى الصحیح حديث غير هذا. ٤٨٧٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا دُوَيْدٌ، عَنْ سَلْمٍ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ الْنِّىُّ ◌َ﴿هَ:((الْتَقَى مُؤْمِنَانٍ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، مُؤْمِنٌ غَنِىٌّ، وَمُؤْمِنٌ فَقِيرٌ، كَانَا فِى الدُّنْيَا، فَأُدْخِلَ الْفَقِيرُ الْجَنَّةَ، وَحُبْسَ الْغَنِىُّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُحْبَسَ، ثُمَّ أُدْخِلَ الْجَنّةَ، فَلَقِيَهُ الْفَقِيرُ، فَقَالَ(٥): يَا أَخِى مَاذَا حَبَسَكَ وَاللَّهِ لَقَدٍ حُبُسْتَ(٦) حَتَّى حِفْتُ عَلَيْكَ؟ فَيَقُولُ: يَا أَخِى(٧) إِنِّى حُبِسْتُ بَعْدَكَ مَحْبِسًا فَطِيعًا كَرِيهًا [وَ](٨) مَا وَصَلْتُ (١) بالمخطوط: عن، والتصويب من أطراف المسند. (٢) فى بعض نسخ المسند: سعيد، وهو تحريف قاله محقق أطراف المسند لابن حجر، الدكتور ناصر الناصر، وقال: انظر: تهذيب التهذيب (٢٣١/١٠)، الإحسان بترتيب صحيح بن حبان (٢٥٤/٩)، انظر: أطراف المسند (٥٤٠١). (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٩/١٠)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى، وزاد ... ورجالهم ثقات. (٥) بالمسند: فيقول. (٦) بالمسند: أحتسبت. (٧) بالمسند: أى أخى. (٨) ما بين المعقوفين من المسند. ٣٧٣ کتاب الزهد إِلَيْكَ حَتَّى سَالَ مِنِّى الْعَرَقُ مَا لَوْ وَرَدَهُ أَلْفُ بَعِيرِ كُلُّهَا آكِلَةُ حَمْضٍ، لَصَدَون(١) عَنْهُ (٢) رِوَاءٌ﴾(٢). ٨ - باب ٤٨٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّجٍ، عَنْ أَبِى الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النّبِّ :﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ مُوسَى قَالَ: أَيْ رَبِّ عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ مُقَتِّرٌ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا، قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُ بَابُ من (٣) الْجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيَقُولَ: يَا مُوسَى، هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ، قَالَ لَهُ مُوسَى (٤): أَىْ رَبِّ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ، لَوْ كَانَ أَقْطَعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَكَانَ هَذَا مَصِيرَهُ، لَمْ يَرَ بُؤْسًا قَطُ)، قَالَ: ((ثُمَّ قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، عَبْدُكَ الْكَافِرُ تُوَسِّعُ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَفْتَحُ(٥) بَابٌ مِنَ الَّارِ، فَيُقَالُ: يَا مُوسَى، هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ، فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ، لَوْ كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتُهُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَكَانَ هَذَا مَصِيرَهُ، كَأَنْ لَمْ يَرَ خَيْرًا قَطُّ (٦). ٩ - باب فى الحب والبغض ٤٨٨٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِى ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِنَّ الْمِقَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)، قَالَ (١) بالمسند: لصدرت. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٣/١٠، ٢٦٤)، وقال: رواه أحمد، وفيه دويد غير منسوب، فإن كان هو الذى روى عن سفيان، فقد ذكره العجلى فى كتاب الثقات، وإن كان غيره، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، غير مسلم ابن بشير، وهو ثقة. (٣) لم يرد لفظ: من، بالمسند. (٤) بالمسند: فقال موسى. (٥) بالمسند: فیفتح له باب. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/١٠، ٢٦٧)، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة ودراج، وقد وثقا على ضعف فيهما. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣٣١/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٦٦٦). ٣٧٤ کتاب الزهد شَرِيكُ: ((هِىَ الْمَحْبَّةُ، وَأُلْقِيَتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، قَالَ لِحِبْرِيلَ: إِنِّى أُحِبُّ فُلانًا، فَأَحِبُّوهُ، أَرَى شَرِيكًا قَدْ قَالَ: ((فَيْزِلُ لَّهُ الْمَحَبَّةَ فِى الأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا، قَالَ لِحِبْرِيلَ: إِنِّى أُبْغِضُ فُلَأَنًا فَأَبْغِضْهُ، قَالَ: فَيْنَادِى حِبْرِيلُ: إِنَّ رَبَّكُمْ يُبْغِضُ فُلانًا فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: أَرَى شَرِيكًا قَالَ: ((فَيَجْرِى لَهُ الْبُغْضُ فِى الأَرْضِ))(١). ٤٨٨١ - قَالَ عَبْد اللَّه: حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حَكِيمِ الأَوْدِىُّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ (ح) وحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى ظَبْيَةَ، أَظْنَهُ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النّبِّمَ﴿ فَذَكَرْ نَحْوَهُ(٢). ٤٨٨٢ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ السِّيَلَحِينِىُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِى ظَبْيَةَ الشَّامِىِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:((الْمِقَةُ فِى السَّمَاءِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، قَالَ: إِنِّى أَحْبَبْتُ فُلانًا، فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَتَنْزِلُ لَهُ الْمِقَةُ فِى [َأَهْلٍ)(٣) الأَرْضِ) (٤). قلت: وتقدم حديث ثوبان فى التوبة. ١٠ - باب فى رضا الله تبارك وتعالى عن عبده ٤٨٨٣ - حَدَّثَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبُرَنِى سَالِمُ بْنُ غَيْلاَنَ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا رَضِىَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةً أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وَإِذَا [٣٩٩/أ] سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ، أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّلَمْ يَعْمَلْهُ)(٥). ٤٨٨٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، فذكر نحوه إلاَّ أنَّه بدل: (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٩/٥، ٢٦٣). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨/٣، ٤٠، ٧٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٣/١٠، ٢٧٤)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، إلا أنه قال :... ورجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم. ٣٧٥ کتاب الزهد ((إذا رضِى))، ((إِذَا أَحَبَّ)، وبدل: ((إذا سخط))، ((إذا أبغض))(١). ٤٨٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ غَيْلاَنَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّمْحِ، فذكر نحوه(٢). ١١ - باب محبة النبي ٤٨٨٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبُرَنِى عَمْرٌو، عَنْ [سَعِيدٍ ابْنِ](٣) أَبِى سَعِيدٍ (٤) الْخُدْرِىِّ(٥)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ حَاجَتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (اصْبِرْ أَبَا سَعِيدٍ، فَإِنَّ الْفَقْرَ إِلَى مَنْ يُحِّنِى مِنْكُمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ عَلَى أَعْلَى الْوَادِى، وَمِنْ أَعْلَى الْحَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ)(٦). ١٢ - باب المرء مع من أحب(٧) ٤٨٨٧ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (الْعَبْدُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)(٨). ١٣ - باب فى الحب فى الله ٤٨٨٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا(٩)، إِلاَّ أَكْرَمَ رَبَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ) (١٠). (١) انظر الحديث السابق. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) ما بين المعقوفين من المسند، وهو الصواب. (٤) كذا بالمخطوط، وصوابه: سعيد بن أبى سعيد الخدرى. (٥) بالمسند: عن أبيه، أنه شكا. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٤/١٠)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أنه أشبه المرسل. (٧) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط، ونقلته من المجمع. (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٠/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، وإسناد أحمد حسن. (٩) بالمسند: عبد الله. (١٠) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٩/٥)، أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز= ٣٧٦ كتاب الزهد ١٤ - باب ما تواد اثنان فيفرق بينها إلا الذنب(١) ٤٨٨٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ بَنِى سَلِيطٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النّبِىَّ :﴿ وَهُوَ فِى أَزْقَلَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، التّقْوَى هَاهُنَ)، وَقَالَ بِيَدِهِ: إِلَى صَدْرِهِ، (وَمَا تَوَادَّ رجلان فِى اللَّهِ، تبارك وتعالى، فُتَفَرِّقُ بَيْنَهُمَا إِلَّ حَدَثٌ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا، وَالْمُحْدِثُ شَرِّ، وَالْمُحْدِثُ شَرٍّ، وَالْمُحْدِثُ شَرِّ)(٢). ٤٨٩٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ، عَنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النّبِىَّ :﴿ كَانَ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ)، وَيَقُولُ: ((وَالَّذِى نَفْسِى بَيَدِهِ، مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَيَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)(٣). ١٥ - باب فى المتحابين فى الله تعالى ٤٨٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْغَزَارِىُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمِ، أَنَّ أَبَا مَالِكِ الأَشْعَرِىَّ جَمَعَ قَوْمَهُ، قلت: فذكر الحديث إلى أن قَالَ: ثم إن رسول الله ﴿ لما قضى صلاته أقبل [إلى الناس](٤) بوجهه، فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا وَاعْلَمُوا، أَنَّ لِلَّهِ عَّ وَجَلَّ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبَاءَ، وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ، عَلَى منازلهم(٥) وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ». فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ مِنْ قَاصِيَةِ النّاسِ، وَأَلْوَى بِيَدِهِ إِلَى نَبِىِّ اللّهِل ◌َ﴿ِ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، نَاسٌ مِنَ النّاسِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، وَالشُّهَدَاءُ عَلَى مَجَالِسِهِمْ، وَقُرْبِهِمْ مِنَ =(٢٤٦٤٧)، السيوطى فى اللآلى المصنوعة (٧٨/١)، التبريزى فى المشكاة (٥٠٢٢)، الألبانى فى الصحيحة (١٢٥٦). (١) هذا العنوان بعضه غير ظاهر بالمخطوط، ونقلته من المجمع. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٥/١٠)، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٨/٢). (٤) ما بين المعقوفين من المسند. (٥) بالمسند: مجالسهم. ٣٧٧ كتاب الزهد اللَّهِ انْعَتْهُمْ لَنَا، [٣٩٩/ب] يَعْنِى صِفْهُمْ لَنَا؟ فَسُرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِلَ﴿هُ بِسُؤَالِ الأَعْرَابِىِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (هُمْ نَاسٌ مِنْ أَقْنَاءِ النّاسِ، وَنَوَازِعِ الْقَبَائِلِ، لَمْ تَصِلْ بَيْتَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ، تَحَابُوا فِى اللَّهِ وَتَصَافَوْا، يَضَعُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا فَيَجْعَلُ، وُجُوهَهُمْ نُورًا، وَتِيَابَهُمْ نُورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يَفْزَعُونَ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)(١). ٤٨٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، [عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ غَنْمٍ)(٢)، عَنْ أَبِى مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ مع (٣) النّبِىِِّ﴾. فَتَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَّ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] قَالَ: فَتَحْنُ نَسْأَلُهُ، أَوْ قَالَ: (لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ، وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ النّبُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ(٤)، وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ)، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ(٥). ٤٨٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن أَبِى الْمنهال، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، فَذَكَرَ نحوه باختصار إِلاَّ أَنَّهَ قَالَ: مَالِكٍ، أو أَبو مَالِك(٦). ١٦ - باب منه ٤٨٩٤ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَأَحْسَبُنِى قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، يَعْنِى إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُتَحَاُونَ بِحَلَاَلِى فِى ظِلِّ عَرْشِى يَوْمَ لَ ظِلَّ إِلّ ظِلِّى))(٧). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٦/١٠، ٢٧٧)، وقال: رواه كله أحمد، والطبرانى، وزاد ... ورجاله وثقوا. (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) بالمسند: عند. (٤) بالمسند: لمقعدهم. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٥، ٣٤٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٦/١٠، ٢٧٧)، وقال: رواه كله أحمد، والطبرانى بنحوه، وزاد: على منابر من نور من لؤلؤ قدام الرحمن، ورجاله و ثقوا. (٦) انظر الحديث السابق. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٩/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى، وإسنادهما جيد. ٣٧٨ كتاب الزهد ١٧ - باب منه فى المتحابين ٤٨٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى زُمَيْلٍ، إِمْلَاءٌ مِنْ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى الْفَزَارِىُّ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَلَقَبُّهُ أَبُو الْمَلِيحِ، يَعْنِى الرَّقْىَّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ، عَنْ أَبِى مُسْلِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ، فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلاَنُونَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، قَالَ: وَفِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ بَرَّاقُ النِّنَايَا مُحْتَبٍ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِى شَىْءٍ فَسَأَلُوهُ(١) فَأَخْبَرَهُمْ، فَانْتَهَوْا إِلَى خَبَرِهِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَى الصَّلاَةِ، قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بَعْضَهُمْ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمُ انْصَرَفُوا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْتُ، فَإِذَا مُعَاذٌ يُصَلَّى إِلَى سَارِيَةٍ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ عِنْدَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَلَسْتُ بَيْنِى وَبَيْنَهُ السَّارِيَةُ، ثُمَّ احْتَبَيْتُ سَاعَةً(٢) لَآَ أُكَلِّمُهُ، وَلاَ يُكَلِّمُنِى، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّى لِأُحِبُّكَ لِغَيْرِ دُنْيَا أُصِيبُهَا مِنْكَ(٣)، وَلاَ قَرَابَةَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ، قَالَ: فَلَأَىِّ شَىْءٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ: فَرَ حِبْوَتِى، ثُمَّ قَالَ: فَأَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (الْمُتَحَأَبُّونَ فِى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَلَى فِى ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلَّهُ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ الْنُّّونَ وَالشُّهَدَاءُ)، قَالَ: ثُمَّ خَرَحْتُ فَأَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ فَحَدَّثْتُهُ [٤٠٠/أ] بِالَّذِى حَدَّثَنِى مُعَاذٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ * يَرْوِى عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَلَى أَنَّهُ قَالَ: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِى عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِىَّ، وَحَقْتْ مَحَيَّتِى عَلَى الْمُتَبَاذِينَ فِىَّ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ الْنِبُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ))(٤). قلت: عند الترمذى طرف منه من حديث معاذ. ٤٨٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يَعْلَى بْنُ عَطَاءِ، عَنِ الْوَلِيدُ ء (١) بالمسند: سألوه. (٢) بالمسند: فلبثت ساعة. (٣) بالمسند: أرجوها منك. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٨/٥، ٣٢٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٨/١٠، ٢٧٩)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى باختصار، والبزار بعض حديث عبادة فقط، ورجال عبد الله والطبرانى وثقوا. ٣٧٩ كتاب الزهد ابْنُ(١) عَبْدِ الرَّحمن، عَن أَبِى إِدْرِيسَ الْعبدِىِّ، أو الخولانِىِّ، قَالَ: جلست مجلسًا فيه عشرون من أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حديث السن حسن الوجه، فذكر نحوه باختصار(٢). ٤٨٩٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِقْلٌ، يَعْنِى ابْنَ زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِىِّ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ فِى مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىِّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ، فِيهَا اثْنَانِ وَثَلاَنُونَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿، قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿، فَيَحَدِّثُ، ثُمَّ يَقُولُ الآخَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَتَحَدِّثُ(٣): [وَ](٤) فِيهِمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ بَرَّاقُ التَّايَا فَإِذَا شَكُّوا فِى شَىْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ، وَرَضُوا بِمَا يَقُولُ فِيهِ، قَالَ: فَلَمْ أَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلاَ بَعْدَهُ مَجْلِسًا مِثْلَهُ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ، وَمَا أَعْرِفُ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَلاَ مَنْزِلَهُ، قَالَ: فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ مَا بتُّ بِمِثْلِهَا، قَالَ: وَقُلْتُ: أَنَا رَجُلٌ أَطْلُبُ الْعِلْمَ، وَجَلَسْتُ إِلَى أَصْحَابِ نَبِىِّ اللَّهِ ﴿ لَمْ أَعْرِفِ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ، وَلاَ مَنْزِلَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَنَا بِالرَّحُلِ الّذِى كَانُوا إِذَا شَكُوا فِى شَىْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ يَرْكَعُ إِلَى بَعْضٍ أُسْطُوَانَاتِ الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَانِهِ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنِّى لِأُحِبُّكَ لِلَّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَأَخَذَ بِحُبْوَتِى حَتَّى أَدْنَانِى مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ لَتُحِبُّنِى لِلَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِى وَاللَّهِ، إِنِّى لِأُحِبُّكَ لِلِّهِ، قَالَ: فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ الْمُتَحَابِينَ بِحَلَاَلِ اللَّهِ فِى ظِلِّ عَرْشِهِ(٥) ، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلّ ظِلَّهُ). قَالَ: فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مِنَ الَّذِينَ(٦) كَانُوا مَعَهُ، قُلْتُ: حَدَّثَنِهِ(٧) الرَّجُلُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لاَ يَقُولُ لَكَ إِلاَّ حَقًّا، قَالَ: فَأَخْبُرْتُهُ، فَقَالَ: (١) فى المسند: أبى، وهى زيادة. انظر: تهذيب التهذيب (١٤٠/١١)، وما أثبت هو الصواب، والله أعلم، كما فى أطراف المسند (٧١٦٠). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) بالمسند: فیحدث، قال. (٤) ما بين المعقوفين من المسند. (٥) بالمسند: إن المتحابون بجلال الله فى ظل الله وظل عرشه. (٦) بالمسند: من القوم. (٧) بالمسند: قلت: حديثًا حدثنيه الرجل. ٣٨٠ كتاب الزهد قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ، وَأَفْضَلَ مِنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿، وَهُوَ يَأْثِرُ عَنْ رَبِّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يَتَحَاأَبُّونَ فِيَّ، وَحَقْتْ مَحَيَّتِى لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِىَّ، وَحَقْتْ مَحَيَّتِى لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِىَّ). قَالَ: قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مُعَاذُ بْنُ حَبَلٍ (١). ٤٨٩٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، وَإِسْحَاقُ، يَعْنِى ابْنَ عِيسَى، أَخْبَرَنِى مَالِكٌ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىِّ، قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ(٢) [٤٠٠/ب]، فَإِذَا أَنَا بِفَتَّى بَرَّاقِ الْثَنَايَا، وَإِذَا النَّاسُ حَوْلَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِى شَىْءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِى بِالْهَجِيرِ، وَقَالَ إِسْحَاقُ: بِالتَّهْجِيرِ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّى فَانْتَظَرْتُهُ خَتَّى إِذَا قَضَى صَلاَتَهُ حِثْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقْلَّتُ لَهُ: وَاللَّهِ إِنِّى لُأُحِبُّكَ لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: أَاللَّهِ؟ فَقُلْتُ: أَاللَّهِ، فَقَالَ: أَاللَّهِ؟ فَقُلْتُ: أَاللَّهِ(٣)، فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِى فَجَبَذَنِى إِلَيْهِ، وَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَبَتْ مَحَبَّتِى لِلْمُتَحَاِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَحَالِسِينَ فِىَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِىَّ، وَالْمُتْبَاذِينَ فِىَّ» (٤). ٤٨٩٩ - حَدَّثَنَا حسين بن محمد، حَدَّثَنَا أبو معشر، عن محمد بن قيس، عن أبى إدريس، فذكره باختصار(٥). ٤٩٠٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ، عَنْ أَبِى مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِىِّ، قَالَ: أَنْتُ مَسْجِدَ أَهْلِ دِمَشْقَ، قَالَ فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَحْكِى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلْمُتَبَاذِلِينَ(٦) فِيَّ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٨/٥). (٢) بالمسند: مسجد دمشق. (٣) بالمسند: الله. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٣/٥، ٢٣٦، ٢٤٧). (٥) انظر الحديث السابق. (٦) بالمسند: للمتحابين