Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١
کتاب الأذكار
قلت: له حديث فى الصحيح غير هذا.
قلت: ولأبى أيوب أحاديث ذكرتها فى موضعها.
٢١ - باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى(١)
٤٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ، حَدَّثَنِى ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ،
عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ عَلَّمَهُ دُعَاءً، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ بِهِ
أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: ((قُلْ حِينَ(٢) تُصْبِحُ لَيْكَ اللَّهُمَّ [لَيْكَ] وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِى
يَدَيْكَ، وَمِنْكَ وَبِكَ، وَإِلَيْكَ اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلِ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ
حَلِفٍِ، فَمَشِيتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
بِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ وَمَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلاَةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَيْتَ، وَمَا لَعَنْتُ
مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ، إِنَّكَ أَنْتَ وَلِّى فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، تَوَفَّنِى مُسْلِمًا، وَأَلْحِقْنِى
بِالصَّالِحِينَ، أَسْألُكَ اللَّهُمَّ الرِّضَا بَالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوتِ(٣)، وَلَذَّةَ نَظَرٍ إِلَى
وَجْهِكَ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ، فى غَبرِ (٤) ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ
أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَعْتَدِىَ أَوْ يُعْنَدَى عَلَىَّ، أَوْ أَكْتَسِبَ خَطِيئَةٌ مُحْبِطَةً، أَوْ ذَنْبًا لاَ يُغْفَرُ،
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ، ذَو(٥) الْحَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ، فَإِنِّى أَعْهَدُ إِلَيْكَ
فِى هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيًا وَأُشْهِدُكَ، وَكَفَى بِاللَّه شَهِيدًا(٦)، أَنِّى أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ
وَحْدَكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةَ
= رواه أحمد والطبرانى باختصار وفى إسناد أحمد محمد بن إسحاق وهو مدلس وفى إسناد
الطبرانى محمد بن أبى ليلى وهو سىء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات.
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) بالمسند: قل كل يوم حين تصبح لبيك اللهم، وإن كان أطراف المسند كما بالمخطوط الذى
أثبت هذا.
(٣) بالمسند: الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الممات.
(٤) بالمسند: من غير ضراء.
(٥) ذا. بالمسند.
(٦) بالمسند: وكفى بك شهيدًا.
٠
٣٠٢
كتاب الأذكار
آتِيَّةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنك (١) تَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ، وَأَشْهَدُ أَنْكَ إِنْ تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى
تَكِلْنِى إِلَى ضَيْعَةٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِئَةٍ، وَإِّى لاَ أَثِقُ إِلاَّ بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لِى ذَنْبِى كُلَّهُ،
إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التّوَّابُ الرَّحِيمُ))(٢).
٤٦٣١ - حَدَّثَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ الْغَسَّانِىُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ حَكِيمُ بْنُ عُمَيْرِ، وحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿، قَالَ: ((لاَ يَدَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لِلَّهِ [١/٣٨٧] أَلْفَ حَسَنَةٍ حِينَ يُصْبِحُ
يَقُولُ: بسم الله الرحمن الرحيم(٣)، سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، فَإِنَّها (٤) أَلْفُ حَسَنَةٍ،
فَإِنَّهُ لَنْ يَعْمَلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ فِى يَوْمِه(٥) مِنَ الذّنُوبِ، وَيَكُونُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ
سِوَى ذَلِكَ وَافِرًا»(٦).
قلت: وأعاده بسنده خلا قوله: بسم الله.
٤٦٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، قَالَ عَفْانُ
فِى حَدِيثِهِ، قَالَ: أَخْبُرَنِى سُهَيْلٌ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ * كَانَ
يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيًا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ(٧).
٤٦٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى أَيُوبَ،
حَدَّثَنِى أَبُو عِيسَى الْخُرَاسَانِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثْنِى حَارَةٌ لِلْنَبِىِّ:﴿ أَنْهَا
(١) بالمسند: أنت.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وأحد إسنادى الطبرانى رجاله وثقوا وفى بقية الأسانيد أبو بكر بن أبى
مریم وهو ضعيف.
(٣) لم ترد البسملة بالمسند.
(٤) بالمسند: فإنه.
(٥) بالمسند: بوم.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٩/٥، ٤٤٠/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٣٠٣
کتاب الأذکار
كَانَتْ تَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابٍ
الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَمَعَهُمَا إِنْسَانٌ؟ قَالَ:
فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا قَالَ(١).
٢٢ - باب منه
٤٦٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، [عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ](٢)، عَنْ أَبِى رُهْمِ السَّمَعِىِّ، عَنْ أَبِى أَيُوبَّ الأَنْصَارِىِّ، عَنِ النّبَِّ﴿ أَنْهُ
قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ(٣)، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عَشْرَ
حَسَنَاتٍ، وَمحِى عَنْهُ(٤) بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّلَهُ كَعَشْرٍ
رقَابٍ، وَكُنَّلَهُ مَسْلَحَةً مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ، وَلَمْ يَعْمَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَلاً يَفْهَرُهُنَّ، فَإِنْ
قَالَ حِينَ يُمْسِى فَمِثْلُ ذَلِكَ»(٥).
٤٦٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْمَدَائِنِىُّ، أَخْبُرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ
أَبِى الْوَرْدِ، عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ الْحَضْرَبِيِّ، عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَىَّ فَقَالَ لِى: ((يَا أَبَا أَيُّوبَ أَلاَ أُعَلِّمُكَ)؟ [قَالَ](٦): قُلْتُ: بَلَى، يَا
رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، {لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ)(٧) إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: النسائى فى المجتبى (٢٦٦/٨)، أبى داود
(٥٠٩٠،٨٧٤)، البخارى (٢١١/١)، مسلم (٤١٢،٢٨٩، ٤١٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة
المتقين (٣٧٤/٤، ٨٥/٥، ٣٩٣/١٠)، التبريزى فى المشكاة (١٣٩).
(٢) ما بين المعقوفتين من المسند وأطراف المسند (٧٧٤٣).
(٣) بالمسند: وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير.
(٤) بالمسند: وحط الله عنه.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى بأسانيد ورجال أحمد ثقات.
(٦) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٧) ما بين المعقوفتين من المسند.
٣٠٤
كتاب الأذكار
وَإِلاَّ كُنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ مُحَرَّرِينَ، وَإِلاَّ كَانَ فِى خُنَّةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتّى
يُمْسِىَ، وَلاَ قَالَهَا حِينَ يُمْسِى إِلَّ كَذَلِكَ). قَالَ: فَقُلْتُ لأَبِى مُحَمَّدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ
أَبِى أَيُوبَ؟ قَالَ: آللَّهِ لَسَمِعْتُهُ مِنْ أَبِى أَيُوبَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾(١).
٤٦٣٦ - حَدَّثَنَا مَكِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ سَفيان(٢)، عَنْ سُمَىِّ،
عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ
لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، مَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ
حِينَ يُصْبِحُ، كُتِبَ لَهُ بِهَا مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِىَ عَنْهُ بِهَا مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ عَدْلَ
[٣٨٣ /ب] رَقَبَةٍ وَحُفِظَ بِهَا يَوْمَئِذٍ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَالَهَا(٣) مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِى
كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ (٤).
٤٦٣٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى عَقِيلٍ، قَاضِى وَاسِطٍ، عَنْ
سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ فِى مَسْجِدٍ حِمْصَ، فَقَالُوا: هَذَا حَادِمُ
الْتّبِىِّ :﴿ .. قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِى حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ لَا يَتَدَاوَلُهُ
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿لَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ، يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ
وَحِينَ يُمْسِى ثَلاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﴿ نَبيَّ، إلاَّ كَانَ
حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(٥).
٤٦٣٨ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِى عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقٍ، [عَنْ أَبِى سَلامِ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٤/٥، ٤١٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/١٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى بنحوه.
(٢) بالمسند: سعيد.
(٣) بالمسند: قال.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٣،١١٢/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد وسمى خادم النبى ﴿ سابقا ورواه الطبرانى بنحوه إلاّ أنه قال :... وقال المزى إن
الأول هو الصحيح، ورجال الطبرانى وأحمد ثقات.
٣٠٥
كتاب الأذكار
عَنْ] خَادِمِ النّبِىِّ
عَنِ النّبِّ﴿، فذكر نحوه(١).
٤٦٣٩ - حَدَّثَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ](٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النّبِىَّلَهَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: (أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةٍ
الإِسْلاَمِ، وأَمسينا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ(٣)، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبَِّا مُحَمَّدٍ
﴿، وَعَلَى مِلَّةٍ أَبِنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (٤).
٤٦٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرُ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، فذكر بعضه(٥).
٤٦٤١ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، فذكره(٦).
٤٦٤٢ - قَالَ عَبْدِ اللّهِ: حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْتَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، [عَنْ] سَلَمَةَ(٧)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٤٠).
(٢) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند. قلت: جاء بهامش المخطوط قوله: صوابه كما فى المسند
عن عبد الرحمن بن أبزى عن النبى ﴿ فإن من يغفل ذكر أبيه فإن ابنه لا رواية له ولا صحبة وما
يدل كما قلت: قوله عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه مذكرة وقد ترك المؤلف أول
طريق لهذا الحديث فى المسند (٤٠٦/٣)، ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن
ذر عن ابن عبد الرحمن وهذه الطريق وما ذكر طريقين طرقه كلها .... كلمة غير ظاهرة، يملى
بخطه. عبد الرحمن عن أبزى عن أبيه وفى أصل سماعنا هى طريق عبد الرحمن حدثنا شعبة وهو
هنا وسبق.
(٣) جاء بالهامش قوله: أصبحنا على فطرة الإسلام أو أمسينا قلت: وجاء بالمسند: أصبحنا على
فطرة الإسلام وعلى كلمه الإخلاص. وجاء بالمجمع: أصبحنا على ملة الإسلام أو أمسينا على
فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص ... الحديث.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٦/٣، ٤٠٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٦/١٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) انظر الحديث السابق.
(٧) جاء بهامش المخطوط: قوله: حدثنى أبى عن أبيه سلمة كذا وقع فى هذا التأليف، وصوابه عن
سلمة لأن سلمة ليس أبا له إنما هو حده وهذا وإن صح على ... إلاّ أن الموجود فى الأصل=
٣٠٦
كتاب الأذكار
عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يُعَلِّمُنَا إِذَا أَصْبَحْنَا: ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ
الإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَسُنّةِ نَبِّنَا مُحَمَّدٍ لَ﴿ه، وَمِلَّةٍ أَبِنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا
كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِذَا أَمْسَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ)(١).
٤٦٤٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَّبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ
الَّذِى وَفَّى قال: ((لأَنْهُ الذى كَانَ [يَقُولُ)(٢): كُلِّمَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ
تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] حَتّى يَخْتِمَ الآيَةَ(٣).
٢٣ - باب ما يقول عند النوم
٤٦٤٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلاَءِ بْنِ
الشِّخَيْرِ، [عَنٍ)(٤) الْحَنْظَلِىِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾: (مَا مِنْ رَجُلٍ
يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ، فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا يَحْفَظُهُ
مِنْ كُلِّ شَىْءٍ يُؤْذِيهِ، حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ(٥).
٤٦٤٥ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ أَبُو لُبَابَةَ مِنْ يَنِى عُقَيْلٍ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ [١/٣٨٤]: مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ،
= حدثنى أبى عن أبيه عن سلمة ووقع فى بعض الأصول، قال عبد الرحمن: حدثنى إسماعيل بن
إبراهيم بن يحيى بن سلمة، وصوابه [ ... ] كلام غير مقروء.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٣/٥).
(٢) بالمخطوط: لأنه الذى كان كلما وما بين المعقوفتين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٧/١٠)، ولم
ينسبه للإمام أحمد، ونسبه للطبرانى وقال: فيه ضعفاءٍ ووثقوا.
(٤) ما بين المعقوفتين من المسند، وجاء بهامش المخطوط. وصوابه كما فى أصل سماعنا عن الحنظلى
فإن أبا العلاء ليس حنظليا بل عاصره، والحنظلى ذا الظاهر أنه حنظلة الكاتب فإن أبى العلاء،
روی عنه. والله أعلم.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٣٠٧
كتاب الأذكار
وَيُفْطِرُ حَتّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ بِيَنِى إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرِ))(١).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((وكان يقرأ)) إلى آخره.
٤٦٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فذكره(٢).
٤٦٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِى شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ
سَلَمَةَ تُحَدِّثُ زَعَمَتْ أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ ﴾﴿ِ تَشْتَكِى إِلَيْهِ الْخِدْمَةَ، فَقَالَتْ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ مَجَلَتْ يَدَائَّ(٣) مِنَ الرَّحَى، أَطْحَنُ مَرَّةً، وَأَعْجِنُ مَرَّةً، فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ شَيْئًا يَأْتِكِ، وَسَأَذُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَزِمْتِ
مَضْجَعَكِ، فَسَبِّحِى اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرِى ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَاحْمَدِى أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ،
فَذَلِكَ مِائَةٌ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنَ الْخَادِمِ))(٤).
قلت: وقد تقدم بتمامه فى ما يفعل بعد الصبح.
٤٦٤٨ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النّبِىِّ:﴿ أَنْهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَعَلَّا إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا فِى
الّسْبِيحِ وَالتّحْمِيدِ وَالْتّكْبِيرِ (٥). لاَ يَدْرِى عَطَاءٌ أَيُّهَا أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ تَمَامُ الْمِائَةِ.
٤٦٤٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُتَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ،
يَقُولُ: ((باسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ خَِّى، فَاغْفِرْ لِى (٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩،١١٢/١٦).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) بالمسند: یدی.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطيرانى بنحو أخصر منه وقال : ... وإسنادهما حسن.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات لأن شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل أن يختلط.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٢، ١٧٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٣/١٠)،
وقال: رواه أحمد وإسناده حسن.
٣٠٨
كتاب الأذكار
٤٦٥٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىَّ حَدَّثَهُ، قَالَ: أَخْرَجَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو قِرْطَاسًا، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ: ((اللّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ، وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ رَبُّ
كُلِّ شَىْءٍ، وَإِلَّهُ كُلِّ شَىْءٍ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ
أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِى سوءًا(١)، أَوْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ)).
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ:﴿ يُعَلِّمُهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ
حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ(٢).
٤٦٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى أَجِدُ وَحْشَةً، قَالَ: إِذَا
أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ
هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ، فَإِنَّهُ لاَ يُضَرُّ، وَبِالْحَرِىِّ أَنْ لاَ يَقْرَبَكَ))(٣).
٢٤ - ما يقول إذا نزل منزلاً
٤٦٥٢ - حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ
حَكِيمٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿: (مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّامَّاتِ
كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِى [٣٨٤/ب] مَنْزِلِهِ ذَلِكَ شَىْءٌ حَتَّى يَطْعَنَ عَنْهُ)).
قلت: هو فى الصحیح خلا قوله: « كلها)(٤).
(١) بالمسند: إثما. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠/،١٢٢)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧١/٢).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٧/٤)، أطراف الحديث عند: ابن ماجه (٣٨٧٦)، أبى نعيم فى
الحلية (٢٤٧/٧)، ابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٦٣٢)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ
دمشق (٩٧/٢).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه الربيع بن مالك وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: مسلم فى الذكر
(٥٤)، الترمذى (٣٤٣٧)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٥٣/٥)، الزبيدى فى إتحاف السادة
المتقين (٣٣٠/٤، ٤٠٧/٦)، ابن السنى فى عمل اليوم الليلة (٥٢٢).
٣٠٩
كتاب الأذكار
٢٥ - باب ما يقول إذا حضره العدو
٤٦٥٣ - حَدَّثَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبِيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِى رُبَيْحُ(١) بْنُ أَبِى سَعِيدٍ
الْخُدْرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ مِنْ شَىْءٍ نَقُولُهُ قَدْ(٢)
بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ؟ قَالَ: (نَعَمِ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا)، قَالَ: فَضَرَبَ
اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وُجُوهَ أَعْدَائِهِ بِالرِّيحِ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، بِالرِّيحِ(٣).
٢٦ - باب ما يقول إذا أصابه هم
٤٦٥٤ - حَدَّقَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْحُهَنِىُّ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:((مَا أَصَابَ
أَحَدًا قَطُّ هَمٍّ وَلاَ حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ(٤) أَمَتِكَ، نَاصِيَتِى
بِيَدِكَ، مَاضٍ فِىَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِىَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَلَكَ سَمَّيْتَ بِهِ
نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْتَهُ فِى كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ
عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِى، وَنُورَ صَدْرِى، وَجِلاَءَ حُزْنِى، وَذَهَابَ هَمِّى، إِلاَّ
أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا))، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ نَتَعَلَّمُ هؤلاء
الكلمات؟ قَالَ: ((أَجْلِ يَنْبَغِى لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَنَ(٥)(٦).
٢٧ - باب فيما يتعوذ به
٤٦٥٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
(١) جاء بهامش المخطوط: قال صاحب .... المراد هنا أبو سعيد الخدرى وهو جده وأما أبوه
فعبد الرحمن ... ربيح أبا سعيد ... كلام غير مقروء والله أعلم.
(٢) بالمسند: فقد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٦/١٠)، وقال: رواه
أحمد والبزار وإسناد البزار متصل ورجاله ثقات وكذلك رحال أحمد إلاَّ أن فى نسختى من
المسند عن ربيع بن أبی سعید عن أبيه وهو فی البزار عن أبيه عن جده.
(٤) فى المسند: اللهم إنى عبدك ابن عبدك ابن.
(٥) بالمسند: أجل ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار إلاّ أنه قال ... والطبرانى ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح
غير أبى سلمة الجهنی وقد وثقه ابن حبان.
٣١٠
كتاب الأذكار
أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ ابْنَ عَابِسٍ(١) الْجُهَنِىَّ، قَالَ: قَالَ لَى (٢) رَسُولُ اللّهِ
*: (يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ))؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ،
قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾)(٣).
٢٨ - باب ما يقول إذا رأى الشياطين
٤٦٥٦ - حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَنَزِىُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، يَعْنِى ابْنَ سُلَيْمَانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْتَّاحِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشِ التَّعِيمِىِّ(٤) وَكَانَ شيخًا: أَدْرَكْتَ
رَسُولَ اللّهِ ﴿؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ لَيْلَةَ كَادَّتْهُ الشَّيَاطِينُ؟
فَقَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَدَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ ﴾﴿ مِنَ الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ،
وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارِ، يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿، فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ
عَلَيْهِ السَّلاَمِ، فَقَالَ: ((يَا مُحَمَّدُ، قُلْ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّمَّةِ،
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ
شَرِّ فِتَنِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمَنُ))، قَالَ:
فَطَفِئَتْ نَارُهُمْ، وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥).
٤٦٥٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو التََّّحِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَنْبَشِ، كَيْفَ صَنَعَ [٣٨٩/أ] رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ،
قَالَ: جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ه مِنَ الأَوْدِيَةِ، وَتَحَدَّرَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْجَبَالِ،
(١) كذا بأطراف المسند (١٠٩٧٦)، وبالمخطوط ابن عياش ولم أقف فى المسند على ابن عياش هذا.
(٢) لفظ: لى ساقط من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٧١٣).
(٤) قد عد جماعة عبد الرحمن بن خنبش فى الصحابة .... قال الحسينى فى ترجمته (٥٠٥) عداده
فى البصريين، روى عنه أبو التياح. قال ابن أبى حاتم: سئل أبو زرعة هل له صحبة؟ فقال : ...
الكلام بنصه من الإكمال فى الموضع السابق. انظر ترجمته فى تعجيل المنفعة (٦٢٠).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بنحوه قال فلما رآهم ... ورجال أحد إسنادى أحمد وأبى
يعلى وبعض أسانيد الطبرانى رجال الصحيح وكذلك رجال الطبرانى.
٣١١
كتاب الأذكار
وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارِ، يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: رُعِبَ(١)، قَالَ
جَعْفَرٌ: أَحْسَبُهُ قَالَ: جَعَلَ يَتَأَخِّرُ، قَالَ: وَجَاءَ جبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامِ، فَقَالَ: ((يَا مُحَمَّدُ،
قُلْ، قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ النَّمَّاتِ الَّتِى لاَ يُحَاوِزُهُنَّ بَرٍّ، وَلاَ فَاجِرٌ
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ
شَرِّ مَا ذَرَّأَ فِى الأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ اللَّيْلِ(٢) وَالْنّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ
كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمَنُ))، فَطَفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ، وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ، عَزَّ
وَجَلَّ(٣).
٢٩ - باب ما يقول إذا خرج من بيته
٤٦٥٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِىُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: ((مَا مِنْ
مُسْلِمٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا، أَوْ غَيْرَهُ، فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ: بِسْمِ اللَّهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ،
اعْتَصَمْتُ(٤) بِاللَّهِ، تَوَكِّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، إِلاَّ رُزِقَ خَيْرَ ذَلِكَ
الْمَخْرَجِ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّ ذَلِكَ الْمَخْرَجِ»(٥).
٤٦٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، [حَدَّثَنَا](٦) أَبُو سَلَامٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
مُسْلِمِ الْحَنَفِىُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ حُكَيْمٍ بْنِ سَعْدٍ أَبِى تِحْيَى، عَنْ عَلِىٌّ، قَالَ:
كَانَ النّبِىُّ ◌َ﴿ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا(٧)، قَالَ: (بِكَ اللَّهُمَّ أَصُولُ، وَبِكَ أَجُوِلُ، وَبِكَ أَسِيرُ(٨).
(١) بالمسند: يحرق بها رسول الله ﴿ قال فرغب.
(٢) بالمسند: ومن شر فتن الليل والنهار.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) بالمسند: فقال حين يخرج: اعتصمت بالله.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٥/١، ٦٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٨/١٠)،
وقال: رواه أحمد عن رجل عن عثمان، وبقية رجاله ثقات.
(٦) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٧) بأطراف المسند: السفر (٦٢١١).
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد والبزار ورجالهما ثقات.
٣١٢
كتاب الأذكار
٤٦٦٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الأَزْدِىُّ، أَخْبَرَنِى أَبِى، عَنْ أَبِى سَلَامٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلاَّمٍ(١)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، فذكر نحوه(٢).
٣٠ - باب ما يقول فى السفر
٤٦٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنه، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ
سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِى
سَفَرَ(٣)، قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِفَةُ فِى الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الضُّبْنَةِ(٤) فِى السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ فِى الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبض(٥) لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا
السَّفَرَ)، وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ، قَالَ: ((تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا (٦) حَامِدُونَ))، وَإِذَا دَخَلَ إلى (٧)
أَهْلَهُ قَالَ: ((تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا، لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا)(٨).
٣١ - باب ما يقول إذا ركب الدابة
٤٦٦٢ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ عُمَرِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِى لَسِ الْخُزَاعِىِّ، قَالَ: حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ:﴿ عَلَى
إِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ؟ قَالَ: (مَا مِنْ
(١) بالمسند: ابن مسلم بن سلام.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥١،١٥٠/١).
(٣) بالمسند: إلى سفر. وبأطراف المسند كما هنا: فى سفر.
(٤) الضبنة ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته، سموا ضبنة لأنهم فى ضبن من يعولهم،
والضبن: ما بين الكشع والإبط، نعوذ بالله من كثرة العيال، فى مظنة الحاجة وهو السفر، وقبل
من صحبة من لاغناء فيه ولاكفاية من الرفاق إنما هو كل على رفيقه. هامش المجمع.
(٥) بالمسند: أطوى.
(٦) بالمسند: آییون تائبون عابدون لربنا حامدون.
(٧) حرف الجر إلى: غير موجود بالمسند.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٩/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وأبو يعلى والبزار وزادوا كلهم على أحمد: آيبون،
ورجالهم رجال الصحيح إلاَّ بعض أسانيد الطبرانى.
٣١٣
کتاب الأذكار
بَعِيرٍ لَنَا إِلاَّ فِى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرْتُكُمْ، ثُمَّ
امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا تَحْمِلُ [بإذن](١) اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ)(٢).
٤٦٦٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَكَانَ ثِقَةٌ، عَنِ أَبُو لَاَسِ الْخُزَاعِيِّ، فذكر
نحوه(٣).
٤٦٦٤ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٤) (ح) وَعَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّهِ،
يَعْنِى ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَخْبُرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرِ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِيْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللَّهَ،
عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ لاَ تُقَصُِّوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ)(٥).
٤٦٦٥ - حَدَّثَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَرْدَفَهُ عَلَى دَأَيْتِهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا كَبَّرَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ثَلاَنًا، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاًَّا، وَسَبَّحَ اللَّهَ ثَلاَثًا، وَهَلَّلَ اللَّهَ وَاحِدَةً، ثُمَّ اسْتَلْقَى
عَلَيْهِ فَضْحِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ (٦)، فَقَالَ: (مَا مِنِ امْرِئٍ يَرْكَبُ دَايَتَهُ، فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ،
إلّ أَقْبَلَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فَضَحِكَ إِلَيْهِ كَمَا ضَحِكْتُ إِلَيْكَ»(٧).
(١) ما بين المعقوفتين من المجمع. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/١٠)، وقال: رواه أحمد
والطبرانى ورجال أحدهما رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع فى
أحدهما.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٤).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) بالمسند: عبيد الله وصوابه كما بالمخطوط وبأطراف المسند (٢٢٧٥)، انظر هامش أطراف
المسند.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة وهو ثقة.
(٦) بالمسند: علىّ.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفیہ أبو بكر بن أبی مریم وهو ضعيف.
٣١٤
کتاب الأذكار
٣٢ - باب ما يقول إذا عثرت دابته
٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ الْهُحَيْمِىِّ،
عَنْ رِدْفِ النّبِّ ◌َ﴾، [أَوْ مَنْ حَدَّثَهُ، عَنْ رِدْفِ النّبِىِّ ◌ِ﴿)(١) أَنْهُ كَانَ رِدْقَهُ فَعَثَرَتْ بِهِ
دَأَبْتُهُ، فَقَالَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: ((لاَ تَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ
الْجَبَلِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِى صَرَعْتُهُ، وَإِذَا قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ تَصَاغَرَ خَتَّى يَكُونَ مِثْلَ
الذِّبَابِ»(٢).
٤٦٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
تَمِيمَةَ، فذكر نحوه(٣).
٤٦٦٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكره(٤).
٤٦٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِىِّ،
عَمَّنْ كَانَ رَدِفَ(٥) النّبِّل:﴿، قَالَ: كُنْتُ رَدِفَه عَلَى حِمَارِ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ .
الشَّيْطَانُ، فَقَالَ لِىَ النَّبِىُّ ﴿: ((لاَ تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعِسَ الشَّيْطَانُّ،
تَعَاظَمَ فِى نَفْسِهِ(٦)، وَقَالَ: صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِى، فَإِذَا قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ، تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ
حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنْ ذُبَابٍ)(٧).
٣٣ - باب ما يقول إذا علا على شىء من الأرض(٨)
٤٦٧٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، حَدَّثَنَا زِيَادُ النَّمَيْرِىُّ، حَدَّثَنِى أَنَسُ، أَنَّ
(١) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٢) ذكره الهيثمى فى المجمع (١٣٢،١٣١/١٠)، وقال رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال
الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٩/٥، ٣٦٥،٧١).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) بالمسند: رديف.
(٦) بالمسند: تعاظم الشيطان فى نفسه.
(٧) انظر الحديث السابق.
(٨) كلمة علا فى هذا العنوان غير ظاهرة ونقلتها من المجمع.
:
٣١٥
کتاب الأذكار
رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ كَانَ إِذَا عَلاَ شْزًا (١) مِنَ الأَرْضِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ، عَلَى كُلِّ
شَرَفٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ))(١).
٣٤ - باب ما يقول إذا رأى الهلال
٤٦٧١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِى مَنْ لاَ أَتَّهِمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ قَالَ: ((اللَّهُ أَكْبُرُ [٣٨٦/أ]، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ
قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْقَدَرِ، وَمِنْ سُوءٍ
(٣)
الْمحَشْرِ)(٣).
٣٥ - باب رب مركوبة أكثر ذكرًا لله من راكبها(٤)
٤٦٧٢ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ رَسُول اللّهِ ﴿ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لَهُمُ:
(رْكَبُوهَا سَالِمَةً، وَدَعُوهَا سَالِمَةٌ، وَلاَ تَتْخِذُوهَا كَرَاسِىَّ لأَحَادِيثِكُمْ فِى الطُّرُقِ
وَالأَسْوَاقِ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وَأَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، مِنْهُ)(٥).
٣٦ - باب كفارة المجلس
٤٦٧٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ الْهَادِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: (مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِى مَحْلِسٍ
(١) النشر: المكان المرتفع.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وفيه زياد النميرى وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات. أطراف
الحديث عند: ابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٥١٦)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين
(٤٠٨/٦)، ابن حجر فى المطالب العالية (٣٣٦٩).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٩/١٠)، وقال:
رواه عبد الله والطبرانى وفيه راو لم يسم.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠،٤٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٠/١٠)،
وقال: رواه أحمد وإسناده حسن.
٣١٦
كتاب الأذكار
فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ)). فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ،
قَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِى السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾(١).
٠٠٠.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (١٨٣/٧).
٣١٧
کتاب الأدعية
٤١ - كتاب الأدعية
١ - باب الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل (١)
٤٦٧٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ عَبْد اللّهِ: وَحَدَّثْنَاهُ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى،
حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ مُعَاذٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴾: ((لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ،
وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ(٢)(٣).
٢ - باب كراهية الاستعجال فى الدعاء (٤)
٤٦٧٥ - حَدَّثَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا قَنَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
*: (لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرِ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ:
(يَقُولُ: دَعَوْتُ رَبِّى، فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِى))(٥).
٤٦٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَاَل، فذكر نحوه(٦).
٣ - باب قبول الدعاء
٤٦٧٧ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدٍ
اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ﴾:((مَا مِنْ مُسْلِمٍ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) بالمسند: بالدعاء عباد الله.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل
الحجاز ضعيفة.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠١/٣)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبرانى فى الأوسط وفيه أبو هلال الراسبى وهو ثقة وفيه
خلاف وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح.
(٦) انظر الحديث السابق.
٣١٨
كتاب الأدعية
يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِلَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فِى مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا لَهُ، وَإِمَّا أَنْ
يَدَّخِرَهَا لَهُ))(١).
٤٦٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِىَّ
﴿ قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ، لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلاَّ أَعْطَاهُ اللّهُ بِهَا
إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِى الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ
عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا))، قَالُوا: إِذَا نُكْثِرُ؟ قَالَ: ((اللّهُ أَكْثَرُ)(٢).
٤ - باب
٤٦٧٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا [٣٨٦/ب] بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴿ قَالَ: ((الْقُلُوبُ
أَوْعِيَّةٌ، وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ، عَّ وَحَلَّ، أَيُّهَا النّاسُ فَاسْأَلُونَهُ وَأَنْتُمْ
مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ [قَلْبٍ](٣) غَافِلٍ)) (٤).
٥ - باب فى دعوة المظلوم
٤٦٨٠ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: ((دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا، فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ)(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/١٠، ١٤٩)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد
إسنادى البزار رجاله رجال الصحيح غير على بن على الرفاعى وهو ثقة. أطراف الحديث عند:
ابن عبد البر فى التمهيد (٢٩٧/١٠)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٧٨/٢)، التبريزى فى
المشكاة (٢٢٥٩).
(٣) ما بين المعقوفتين من المسند والمجمع.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٩١/٢)، ابن
كثير فى التفسير (٣١٥/١).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/١٠)،=
٣١٩
کتاب الأدعية
قلت: له عند أبى داود وغيره فى دعوة المظلوم غير هذا.
٤٦٨١ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أُيُوبَ(١)، أَخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الأَسَدِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: ([انْفُوا](٢) دَعْوَةَ
الْمَظْلُومِ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا(٣) حِجَابٌ)).
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ: ((دَعْ مَا يَرِيُكَ، إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ)(٤).
٦ - باب فى أوقات الإجابة(٥)
٤٦٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ
الْهَمْدَانِىُّ، عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿، قَالَ: ((إِذَا كَانَ تُلُثُ
اللَّيْلِ الْبَاقِى يَهْبِطُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَبْسُطُ
يَدَهُ، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلِ يُعْطَى سُؤْلَهُ، فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)(١)
٤٦٨٣ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِى: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَحَرِىُّ، عَنْ أَبِى الأَخْوَصِ، فذكر معناه(٧).
٤٦٨٤ - حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِىِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِمَ﴿ِ: ((يُنَادِى مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، هَلَّ
-وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه وإسناده حسن.
(١) جملة حدثنا يحيى بن أيوب، سقطت من المسند المطبوع وهو خطأ، والصواب إثباتها كما فى
باقى نسخ المسند وفى: التاريخ الكبير (٢٥٩/٨)، تاريخ بغداد (١٥٧/١٤)، وسير أعلام النبلاء
(٥٠٦،٥٠٥/٩)، تهذيب التهذيب (١٨٦،١٧٦/١١)، انظر هامش أطراف المسند (١٠٨٦).
(٢) ما بين المعقوفتين من المسند وأطراف المسند لابن حجر.
(٣) بالمسند: دونها، وبالمخطوط: دونه فأثبت ما فى المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو عبد الله الأسدى لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٨/١، ٤٤٧،٤٤٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٥٣/١٠)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.
(٧) انظر الحديث السابق.
٣٢٠
کتاب الأدعية
مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيَغْفَرَ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِرَ
الْفَجْرُ(١).
٤٦٨٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فذكر نحوه(٢).
٤٦٨٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ بْن عَبادة، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، فذكره(٣).
قلت: وقد تقدم له حدیث فى العاشر.
٤٦٨٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا هِشَامٌ (ح) وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ،
عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿:((إِذَا بَقِىَ ثُلُثُ
اللّيْلِ نَزَلَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَى السَمَاءِ(٤) الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِى يَدْعُونِى، فَأَسْتَجِيبَ
لَهُ مَنْ ذَا الَّذِى يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِى يَسْتَرْزِقُتِى فَأَرْزُقَهُ، مَنْ ذَا الَّذِى
يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ أَكْشِفَهُ(٥) عَنْهُ، حَتّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ»(٦).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٤٦٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَأَبُو عَامِرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، فذكر
نحوه(٧).
قلت: ويأتى حديث جبير بن مطعم فى الاستغفار وفى التوبة.
٤٦٨٩ - حَدَّثَنَا [٣٨٧/أ] رِبْعِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّتْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
٧ - باب الإشارة فى الدعاء
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢/٤، ٢١٨،٢١٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٥٣/١٠)، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه غير أنه قال :... ورواه الطبرانى بنحو لفظ أحمد
ورجالهما رجال الصحیح غیر علی بن زيد وقد وثق وفيه ضعف.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) بالمسند: سماء الدنيا.
(٥) بالمسند: فأكشفه.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢١،٢٥٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٤/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٧) انظر الحديث السابق.