Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
كتاب الزينة
=
وَأَحَسَّ بِوَفْدٍ أَتَوْهُ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَلْبَسَ الْحُبَّةَ لِقُدُومِ الْوَفْدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((لاَ
يَصْلُحُ لِبَاسُهَا لَنَا فِى الدُّنْيَا، وَيَصْلُحُ لَنَا فِى الْآخِرَةِ، وَلَكِنْ خُذْهَا يَا عُمَرُ))، فَقَالَ: يَكْرَهُهَا
وَآخَذُهَا؟ فَقَالَ: ((إِنِّى لاَ آمُرُكَ أَنْ تَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ أَرْسِلْ بِهَا إِلَى أَرْضِ فَارِسَ فُصِيبَ بِهَا
مَالاً)، فَأَرْسَلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَانَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ فَرَّ إِلَيْهِ مِنْ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾(١).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٤٢٦٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن الزُّبِيْرِ، عَنْ حَابٍ، إلّ أنه قَالَ: فَأَبِى
عمر، يعنى أن يأخذها(٢).
٤٢٦٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَابٍِ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ عُثْمَانَ، عَنِ الطُّغَيْلِ
ابْنِ أَخِى جُوَيْرِيَةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرِ، أَلْبَسَهُ
اللّهُ، عز وجل، ثَوْبًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(٣).
٤٢٦٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنَ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ عُثْمَانَ، عَنِ
الطَّفَيْلِ ابْنِ أَخِى جُوَيْرِيَةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ِ، قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ تَوْبَ حَرِيرٍ فِى
الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذْلَةٍ، أَوْ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ).
٤٢٦٩ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبى
سَعِيدٍ، أو عَنْ عِمْرَانَ أنه قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ أنه نهى (٤) عن لُبْسِ الْحَرِيرِ(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٣، ٤٣٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/٥)،
وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/٦، ٤٣٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/٥)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف وقد وثق. أطراف الحديث عند:
المنذرى فى الترغيب والترهيب (٩٩/٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٤١٢٢، ١٧٣٦٣)،.
(٤) بالمسند ((نهانا)).
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/٥)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
الإمام أحمد فى المسند (٤٢٩/٤).

١٨٢
كتاب الزينة
قلت: أخرجته لذ کر أبی سعید فيه.
٧ - باب لبس الحرير فى الحرب
٤٢٧٠ - حَدَّثَنَا [٣٥٤/ب] يَعْمَرُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبُرَنَا ابْنُ
لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يعنِى ابْنِ كيسان، مَوْلَى أَسْمَاءَ، أَنْهُ سَمِعَ
أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ، تَقُولُ: عِنْدِى لِلْزَّبَيْرِ سَاعِدَانِ مِنْ دِيَاجٍ، كَانَ النّبِىُّ ◌َ﴿ْ أَعْطَاهُمَا
إِيَّاهُ يُقَاتِلُ فِيهِمَا(١).
٤٢٧١ - حَدَّثَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِینَ وَمِائَةٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى عَبْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ حَرَامِ الأَنْصَارِىَّ، وَكَان قَدْ
صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ النّبِىِّ﴿، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ خَرِّ أَغْبُ(٢)، وَأَشَارَ إِبْرَاهِيمُ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِيْهِ،
[فَظَنَّ كَثِيرٌ أَنّهُ رِدَاءٌ}(٣)(٤).
٤٢٧٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: أَنا قَرَأْتُ عَلَى أَبِى، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا معدِيٍّ بن جعفر
الرَّملى، حَدَّثَنَا أَبو الوليد رُديح بَنْ عطية، عَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى عَبْلَةَ، فذكر نحوه (٥).
٨ - باب فى لبس الذهب
٤٢٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِى
ذَرٍّ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ◌َ﴿ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ حَفَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلَنَا
الضَّبْعُ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: (( غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِى عَلَيْكُمْ حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صِبًّا،
فَيَالَيْتَ أُمَّتِى لاَ يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ)(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٤/٥)، وقال:
رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
(٢) بالمسند ((غبراء)).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٤/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى، وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدًا.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال :=

١٨٣
کتاب الزينة
٤٢٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِىَّ:﴿، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿:((غَيْرُ الضَّبْعِ عِنْدِى أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الضَّبْعِ، إِنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ
صَبَّ، فَيَالَيْتَ أُمَّتِى لاَ تَلْبَسُ الذّهَبَ)(١).
٤٢٧٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ بن یَزِيدَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ، فذكر نحوه.
٤٢٧٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبُرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، مَوْلَى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ، فَلاَ يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلاَ ذَهَبًا)(٢).
٤٢٧٧ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، فذكره(٣).
٩ - باب خاتم الذهب وغيره
٤٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءِ(٤)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ،
قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُوَّلُونَ لَهُ: لِمَ تَخَتَّمُ بِالذَّهَبِ، وَقَدْ
نَهَى عَنْهُ النّبِىُّ ◌َ﴿؟ فَقَالَ الْبَرَاءُ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَبَيْنَ يَدَيْهِ غَنِيمَةٌ يَقْسِمُهَا
=رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند:
المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٨٣/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٦٢٤٠)، الطحاوى فى
مشكل الآثار (٣١٤/٢)،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال:
رواه أحمد، والبزار وفيه يزيد بن أبى زياد وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (٢١٩/٨)، المنذرى فى
الترغيب والترهيب (٩٩/٣)، الحاكم فى المستدرك (١٩١/٤)، المتقى الهندى فى كنز العمال
(١٧٣٦١).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) جاء بهامش المخطوط: أبو رجاء هو عبد الله بن واقد الخراسانى، قال الذهبى فى ميزانه إن هذا
الحديث منكر (٥٢٠/٢).

١٨٤
كتاب الزينة
سَبْىٌ وَخُرْتِىٌّ(١)، قَالَ: فَقَسَمَهَا حَتّى بَقِىَ هَذَا الْخَاتَمُ، فَرَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ، ثُمَّ
خَفْضَ، ثُمَّ رَفَعَ طَرْقَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَفْضَ، ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ((أَىْ
بَرَاءُ)؟ فَجْتُهُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ الْخَاتَمَ فَقَبَضَ عَلَى كُرْسُوعِى، ثُمَّ قَالَ: ((خُذِ
[٣٥٥/ أ] الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)). قَالَ: وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ: كَيْفَ تَأْمُرُونِى أَنْ
أَضَعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: ((الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ))(٢).
١٠ - باب منه
٤٢٧٩ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَأَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبى عَمَّارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ رَأَى فِى يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، [فَقَّالَ)(٣): (أَلْقٍ
ذَا)، فَأَلْقَاهُ، فَتَخْتَّمَ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: ((ذَا شَرٌّ مِنْهُ)). فَتَخْتَّمَ بِحَاتَمٍ مِنْ فِضَّةٍ،
فَسَكَتَ عَنْهُ (٤).
٤٢٨٠ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ
اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِل:﴿ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
فَطَرَحَهُ، ثُمَّ لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: (هَذَا أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ))(٥)، فَطَرَحَهُ ثُمَّ لَبِسَ
خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَسَكَتَ عَنْهُ.
٤٢٨١ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ رَأَى عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ، فذكر نحوه، إلاَّ أَنَّه قَالَ فِى الخاتم
(١) بالمسند كذلك وبالمجمع ((حربى)) بالباء وليس بالثاء المثلثة.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥/٥)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى باختصار، ومحمد بن مالك مولى البراء، وثقه ابن حبان، وأبو حاتم ولكن قال
ابن حبان: لم يسمع من البراء، قلت: قد وثقه، وقال: رأيت فصرح، وبقية رجاله ثقات.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح، إلاّ أن عمار بن أبى عمار لم يسمع من عمر، ذكره الشيخ شاكر برقم
(١٣٢).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١١/٢، ١٦٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/٥)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى، وفى رواية عند أحمد ...... ، وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات.

١٨٥
كتاب الزينة
الحديد: ((هَذَا حِلْيَةُ أَهْلِ النّارِ))(١).
٤٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ(٢)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النّبِّ :﴿ وَعَلَىَّ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً فَضَرَبَ
بِهَا كَفِى، وَقَالَ: ((اطْرَحْهُ)، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَطَرَخْتُهُ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا فَعَلَ
الْخَاتَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: طَرَحْتُهُ، قَالَ: (إِنَّمَا أَمَرَّتُكَ أَنْ تَسْتَمْتِعَ بِهِ، وَلاَ تَطْرَحَهُ)(٣).
٤٢٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٌ، فذكر نحوه (٤).
١١ - باب فيمن مات وهو يلبس الذهب أو الحرير(٥)
٤٢٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَسْتَاذَ الْهِزَّانِىِّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ أَنْهُ قَالَ: (مَنْ لَبِسَ الذّهَبَ مِنْ أُمَّتِى،
فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْحَنَّةِ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِى، فَمَاتَ وَهُوَ
يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَرِيرَ الْجَنَّةِ)(٦).
٤٢٨٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ،
عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَسْتَاذَ، قَالَ هَوْذَةُ الهِزَّانِىُّ: قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿: فذكر معناه، وَقَالَ فِى آخره: ضَرَبَ أَبِى عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ضَرَبَ عَلَيْهِ
لأَنَّهُ خَطٌَّ، وَإِنَّمَا هُوَ مَيْمُونُ بْنُ أَسْنَاذَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَيْسَ فِيهِ عَنِ الصَّدَفِىِّ،
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) بالمخطوط ((حدثنا حصين عن عاصم عن سالم)). وأظن أنه هذا خطأ.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٠/٤، ٢٧٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/٥،
١٥٢)، وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٦/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وزاد ..... ، وميمون بن أستاذ، عن عبد الله بن عمر الهزانى لم أعرفه
وبقية رجاله ثقات. جاء فى هامش المخطوط عبارة: ((هذا المضروب عليه)) فى نسخة قرأها شيخ
محيى الدين عبد القادر الحجار عند المؤلف، وهنا عليه ضباب، وقد قرأت على فى نسختى وهو،
قلت: فى أصل سماعنا وهو عن عبد الله بن عمرو والهزانى.

١٨٦
کتاب الزينة
وَيُقَالُ: إِنَّ مَيْمُونَ هَذَا هُوَ الصَّدَفِىُّ(١)، [لأَنَّ سَمَاعَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ مِنَ الْحُرَيْرِىِّ آخِرَ
(٢)
عُمُرِهِ)(٢).
٤٢٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّتَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أبْنِ غَنْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: (مَنْ تَحَلَّى، أَوْ خُلِّىَ بِخَرِّ بَصِيصَةٍ(٣) مِنْ ذَهَبٍ، كُوِىَ
بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(٤).
١٢ - باب استعماله للضرورة
٤٢٨٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [٣٥٥/ب] عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو
الْقَاسِمِ بْنُ أَبِى الرِّنَادِ، حَدَّثَنِى وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِىُّ(٥)، عَنْ مَنْ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ
عَفَّانَ ضَّبَّبَ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ(٦).
٤٢٨٨ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثْنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِى
سُلَيْمَانَ الْكُوفِىِّ، قَالَ: رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذّهَبِ، فَذُكِرَت مِثْلَ
ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٨/٢، ٢٠٩).
(٢) ما بين المعقوفين من أطراف مسند أحمد لابن حجر (٥٣٦٨)، جاء بهامش المخطوط عبارة لا
يظهر منها كلام كثير عليه سواد (( ........ الكلام متصلاً به ... ، لأن سماع يزيد بن هارون من
الجريرى آخر عمره .... ، حدثنا عبد الله حدثنى أبى وذكر الحديث الذى يليه بالمسند
(٢٠٩/٢)، ثم قال بعدما ذكر هذا الحديث فى هامش المخطوط: وهذا الحديث يلزم المؤلف
إخراجه فى حديث واحد مكملاً لما قبله والثانى ... ، على فى الحديث.
(٣) بالمجمع ((بخريصة)). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال: رواه أحمد، والبزار وفيه
يزيد بن أبى زياد وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٧/٤).
(٥) جاء بالمطبوع التيمى وهو تحريف انظر تعجيل المنفعة (٤٣٥، ٤٣٦)، هامش أطراف أحمد لابن
حجر (٦٠٠٨).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠/٥)، وقال: رواه
أحمد، وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.
(٧) ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه عبد الله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح.

١٨٧
کتاب الزينة
١٣ - باب استعمال الذهب
٤٢٨٩ - حَدَّثَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِى أَسِيدُ بْنُ أَبِى أَسِيدٍ، عَن ابْنِ أَبِى مُوسَى، عَن أَبِيهِ، أَوْ عَنْ ابْنِ أَبِى قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِبَتَهُ حَلْقَّةٌ مِنْ نَارِ، فَلْيُحَلِّقْهَا حَلْقَةً مِنْ
ذَهَبٍ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسَوِّرَ حَبِيَتَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ، فَلْيُسَوِّرْهَا سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ، وَلَكِنِ
الْفِضَّةُ فَالْعَبُوا بِهَا لَعِبً))(١).
٤٢٩٠ - حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ
النّبِّ ◌َ﴿، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ه عَنِ الذّهَبِ يُرْبَطُ بِهِ، أَوْ يُرْبَطُ بِهِ الْمِسْكُ، قَالَ:
(اجْعَلِيهِ فِضَّةٌ، وَصَفْرِيهِ بِشَىْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ)(٢).
٤٢٩١ - حَدَّثَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِى عَطَاءٌ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النّبِىِّ
وَ﴿، قَالَتْ: جَعَلَتْ شَعَائِّرَ مِنْ ذَهَبٍ فِى رَقَبَتِهَا، فَدَخَلَ النّبِىُّ :﴿، فَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَقُلْتُ:
أَلاَ تَنْظُرُ إِلَى زِينَتِهَا؟ فَقَالَ: ((عَنْ زِينَتِكِ أُعْرِضُ))، قَالَ: زَعَمُوا أَنْهُ قَالَ: ((مَا ضَرَّ إِحْدَاكُنَّ
لَوْ جَعَلَتْ خُرْصًا(٣) مِنْ وَرِقٍ، ثُمَّ جَعَلَْهُ بِزَعْفَرَانٍ»(٤).
٤٢٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: لَبِسْتُ
قِلاَدَةً فِيهَا شَعَرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَتْ: فَرَآهَا رَسُولُ اللّهِ:﴿، فَأَعْرَضَ عَنِّى، فَقَالَ: ((مَا
يُؤَمِّنُكِ أَنْ يُقَلِّدَكِ اللَّهُ مَكَانَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَعَرَاتٍ مِنْ نَارِ))؟ قَالَتْ: فَتَرَعْتُهَا (٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال:
رواه أحمد، وقد روى أسيد هذا، عن موسى بن أبى موسى، وعبد الله بن قتادة فإن كانا هما
اللذين أبهما فالحديث حسن وإن كانا غيرهما فلم أعرفهما.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) الخرص بالضم والكسر: الحلقة الصغيرة من حلى الأذن، هامش مجمع الزوائد. ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (١٤٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وسياقه أحسن، وقال فيه: فقطعتها فأقبل
على بوجهه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/٦).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٢/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،=

١٨٨
کتاب الزينة
٤٢٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ (ح) وَمَرْوَانَ بْنِ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِی
خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ مَرْوَانُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: لَمَّا نَهَى رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ عَنْ لُبْسِ الذّهَبِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ نَرْبِطُ الْمِسْكَ بِشَىْءٍ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ:
(أَفَلاَ تَرْبِطُونَهُ بِالْفِضَّةِ، ثُمَّ تَلْطَحُونَهُ بِزَعْفَرَانَ، فَيَكُونَ مِثْلَ الذّهَبِ))(١).
٤٢٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ (ح) وَمَرْوَانُ، حَدَّثَنَا خُصَّيْفٌ، عَنْ
عَطَاءِ، عَنِ أُمِّ سَلَمَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ(٢).
٤٢٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى دَيْلَمٌ أَبُو غَالِبٍ الْقَطّانُ، حَدَّثَنِى الْحَكَمُ بْنُ
جَحْلٍ، حَدَّثَنْنِى أُمُّ الْكِرَامِ أَنَّهَا حَجَّتْ فَلَقِيتُ امْرَأَةً بِمَكَّةً كَثِيرَةَ الْحَشَمِ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ حُلِىٌّ
إلّ الْفِضَّةُ، قَالَتْ: كَانَ جَدِّى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه، وَأَنَا مَعَهُ عَلَىَّ قُرْطَانٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ لَ﴿: ((شِهَابَانٍ مِنْ نَارٍ، فَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْا يَلْبَسُ حُلِيًّا إِلاَّ
الْفِضَّةَ»(٣).
٤٢٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا [٣٥٦/أ] دَاوُدُ الأَوْدِىُّ، عَنْ شَهْرِ، عَنْ
أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لِأُبَايِعَهُ فَدَنَوْتُ، وَعَلَىَّ سِوَارَانٍ مِنْ ذَهَبٍ،
فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا، فَقَالَ: (أَلْقِى السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ، أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللّهُ بِسِوَارِ
مِنْ نَارِ)؟ قَالَتْ: فَأَلْقَيْتُهُمَا، فَمَا أَدْرِى مَنْ أَخَذَهُمَا (٤).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
=والطبرانى وفيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥، ١٤٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضًا.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/٥)، وقال:
رواه أحمد، وأم الكرام لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/٥)، وقال:
رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعیف یکتب حديثه، وداود الأودی، وثقه ابن معين فى
رواية وضعفه فی أخرى.

١٨٩
كتاب الزينة
٤٢٩٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ
حَوْشَبٍ، حَدَّثْنِى أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ حَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ،
فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: أَلاَ تَحْسُرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِلَ ﴾: ((إِنِّى
لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ). وَفِى النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَينِ(١) مِنْ
ذَهَبٍ، [وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ](٢)، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ:﴿: ((يَا هَذِهِ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ
يُحَلِيَكِ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنْمَ بِسِوَارَيْنٍ وَخَوَاتِيم)، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِىَّ
اللَّهِ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا خَالَتِى اطْرَحِى مَا عَلَيْكِ، فَطَرَحَتْهُ، فَحَدَّثَيْنِى أَسْمَاءُ وَاللَّهِ يَا بُنَىَّ
لَقَدْ طَرَحَتْهُ، فَمَا أَدْرِى مَنْ أخذه(٣) مِنْ مَكَانِهِ، وَلاَ الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ، قَالَتْ أَسْمَاءُ:
فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ تُمَلَّحْ لَهُ، أَوْ تَحَلَّى لَهُ، قَالَ
نَبِىُّ اللّهِلَ: ((مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتْخِذَ خُرْصَيْنِ (٤) مِنْ فِضَّةٍ، وَتَتَّخِذَ لَهَا حُمَانَتَيْنِ مِنْ
فِضَّةٍ، فَتُدْرِجَهُ بَيْنَ أَنَامِلِهَا بِشَىْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ، فَإِذَا هُوَ كَالذَّهَبِ يَبْرُقُ)(٥).
٤٢٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ السراجِ، قَالَ: سَمعْتُ شَهْرُ بْنُ
حَوْشَبٍ، يُحدَّث عَنْ أَسْمَاءُ، أَنْها كَانت تحضر الْنِى ◌َ﴿ مع الْنِسَاءَ، فذكر طرفًا منه(٦).
٤٢٩٩ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةُ، عن شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، فذكر
نحوه(٧).
٤٣٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ الْحَلِيلِ الْقَيْسِىُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ كَانَتْ تَخْدُمُ النَِّّلَ﴿ قَالَتْ: فَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَّتْهُ
(١) بالمسند ((قلبان)).
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) بالمسند ((لقطه)).
(٤) بالمسند ((قرطين)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٨/٥، ١٤٩)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعیف یکتب حديثه.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٥/٦).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٠/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.

١٩٠
كتاب الزينة
خَالَتِى، قَالَتْ: فَجَعَلَتْ تُسَائِلُهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فذكر نحو ما تقدم، [فَإِنَّ](١)
مَنْ تَحَلّى وَزْنَ عَيْنِ حَرَادَةٍ [مِنْ ذَهَبٍ] (٢)، أَوْ جِرَّ بَصِيصَةٍ، كُوِىَ بِهَا يَوْمَ الْفِيَامَةِ)(٣).
١٤ - باب فى تقليم الأظافر وغير ذلك (٤)
٤٣٠١ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِى وَاصِلٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبًا
أَيُّوبَ الأَنْصَارِىَّ فَصَافَحَنِى، فَرَأَى فِى أَظْفَارِى طُولاً، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾:((يَسْأَلُ
أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ، يَجْتَمِعُ فِيهَا الْخبائةُ(٥)
وَالْخَبَثُ وَالتّفَثُ))، قَالَ: وَلَمْ يَقُلْ وَكِيعٌ مَرَّةَ الأَنْصَارِىَّ، قَالَ غَيْرُهُ: أَبُو أَيُوبَ الْعَتَكِىُّ،
قَالَ(٦): سَبَقَهُ لِسَانُهُ، يَعْنِى وَكِيعٌ، فَقَالَ: لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِىَّ [٣٥٦/ب]، وَإِنْمَا
هُوَ أَبُو أَيُوبَ الْعَتَكِىُّ(٧).
٤٣٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ
الْخَتْعَمِيِّ، عَنْ أَبِى كَعْبٍ (٨)، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النّبِّ﴿ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أَبْطَأَ عَنْكَ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ؟ فَقَالَ: ((وَلِمَ لاَ يُبْطِئُ عَنِّى، وَأَنْتُمْ
حَوْلِى لاَ تَسْتَنُونَ، وَلاَ تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ، وَلاَ تَقُصُّونَ شَوَارِبَكُمْ، وَلاَ تُنَقُّونَ
رَوَاجَبَكُمْ)(٩).
(١) ما بين المعقوفين من المسند.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٩/٦، ٤٦٠).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) بالمسند ((الجنابة)).
(٦) أى الإمام أحمد ابن حنبل.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٥، ١٦٨)،
وقال: رواه أحمد وقال: سبقه لسانه يعنى وكيعًا فقال: رأيت أبا أيوب الأنصارى وإنما هو
العتكى، رواه أحمد، والطبرانى باختصار ورجالهما رجال الصحيح خلا أبا واصل وهو ثقة.
(٨) جاء بهامش المخطوط عبارة: ((أبو كعب قال أبو زرعة: لا يسمى ولا يعرف إلاَّ فى هذا
الحديث)) قاله الحسينى، قلت: ذكره الحسينى برقم (١١٦٢) فى الإكمال، وذكره ابن حجر فى
التعجيل برقم (١٣٨٤).
(٩) رواجبكم: أى ما بين عقد الأصابع من داخل، هامش مجمع الزوائد. أخرجه الإمام أحمد فى
المسند (٢٤٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله=

١٩١
کتاب الزينة
٤٣٠٣ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِىُّ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَحْلِقْ عََّنَتَهُ، وَيُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ، وَيَحُزَّ
شَارِبَهُ، فَلَيْسَ مِنَّاء(١).
١٥ - باب الختان(٢)
٤٣٠٤ - حَدََّنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ الْعَوَّامِ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِى الْمَلِيحِ
ابْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ الَّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: (الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّحَالِ، مَكْرُمَةٌ لِلْنِسَاءِ»(٣).
١٦ - باب ما جاء فى الشعر واللحية (٤)
٤٣٠٥ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ل﴿ نَاصِيَّتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْدُلَهَا، ثُمَّ فَرَّقَ بَعْدُ(٥).
١٧ - باب مخالفة أهل الكتاب فى اللباس وغيره(٦)
٤٣٠٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ(٧)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ، قَالَ:
- ثقات. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (١١٢/١)، المتقى الهندى فى الكنز
(١٧٢٦١)، المغنى عن حمل الأسفار فى الأسفار (١٣٧/١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٥)، وقال:
رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وحديثه فيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط وهذا الحديث غير موجود بالمجمع.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٥/٥)، قلت: لم أقف عليه عند الهيثمى فى المجمع. أطراف
الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٣٢٥/٨)، الطبرانى فى المعجم الكبير (٣٣٠/٧،
٢٢٣/١١، ٣٢٩، ١٨٢/١٢)، البغوى فى شرح السنة (١١٠/١٢)، ابن حجر فى فتح البارى
(٣٤١/١٠)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٤١٧/٢)، السيوطى فى الدر المنثور
(١١٤/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٥٣٠٥)، القرطبى فى التفسير (٩٩/٢)، الرازى فى علل
الحديث (٢٢٣١).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٤/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: ابن أبى شيبة فى المصنف (٢٦١/٨)،
ابن عبد البر فى التمهيد (٦٩/٦، ٧٠، ٧١).
(٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٧) جاء بهامش المخطوط: ((بخط المؤلف فى الهامش: يعنى زيد بن الحباب)).

١٩٢
كتاب الزينة
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى مَشْيَخَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ بِيضٌ لِحَاهُمْ،
فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، حَمِّرُوا وَصَفِرُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللّهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَسَرْوَلَونَ وَلاَ يَأْتَزِرُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: «تَسَرْوَلُوا وَاْتَزِرُوا
وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ))، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَخَفْفُونَ وَلاَ
يَنْتَعِلُونَ، قَالَ: فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: ((فَتَخَفِّقُوا وَانْتَعِلُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ))، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ، قَالَ: فَقَالَ النّبِىُّ ◌ِ﴾:
(قُصُّوا سِبَالَكُمْ، وَوَفْرُوا عَثَانِيْنَكُمْ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ))(١).
١٨ - باب منه الخضاب والشيب(٢)
٤٣٠٧ - حَدَّثَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى أَبُو بِشْرِ الْبَصْرِىُّ الرَّاسِبِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو مَالِكِ الأَشْجَعِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى وَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ خِضَابْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِ﴾
الْوَرْسَ(٣) وَالزَّعْفَرَانَ(٤).
٤٣٠٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِىُّ، حَدَّثَنِى
أَبِى، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرِو الْغِغَارِىِّ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَخِى رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَنَا مَخْضُوبٌ بِالْحِنّاءِ، وَأَخِى مَخْضُوبٌ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ لِى
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: هَذَا خِضَابُ الإِسْلاَمِ، وَقَالَ لِأَحِى: هَذَا خِضَابُ الإِمَانِ(٥).
٤٣٠٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنْنِى أُمُّ غُرَابٍ، عَنْ بُنَانَةَ، قَالَتْ: مَا خَضَبَ عُثْمَانُ
قَطٌ(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٤/٥، ٢٦٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١١/٥)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا
يضر. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى كنز العمال (١٧٢٥٧)، السيوطى فى الدر المنثور
(٧٩/٣)، العراقى فى المغنى عن حمل الأسفار (١٤٠/١).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) الورس: نبت أصفر يصبغ به، هامش مجمع الزوائد، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩/٥)،
وقال: رواه أحمد، والبزار ورجاله رجال الصحيح، خلا بكر بن عيسى وهو ثقة.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٢/٣).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، وفيه عبد الصمد بن حبيب، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد، وبقية رجاله ثقات.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٣/١).

١٩٣
كتاب الزينة
٤٣١٠ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِىُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ:
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ [٣٥٧ /أ]°َ﴿ لَمْ
يَكُنْ شَابَ إِلاَّ يَسِيرًا، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بَعْدَهُ خَضَبًا بِالْحِنّاءِ وَالْكَمِ (١)، قَالَ: وَجَاءَ
أَبُو بَكْرٍ بِأَبِهِ أَبِى قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ◌َ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكََّ يَحْمِلُهُ حَتَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَىْ
رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَأَبِى بَكْرٍ: (لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِى بَيْتِهِ لِأَتَيْنَاهُ مَكْرُمَةٌ
لأَبِى بَكْرِ)، فَأَسْلَمَ وَلِحْيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَالْغَامَةِ(٢) بَيَاضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:((غَيِّرُوهُمَا
وَجَتِبُوهُ الْسََّادَ»(٣).
قلت: فى الصحيح طرف من أوله.
٤٣١١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((غَيِّرُوا
الشَّيْبَ، وَلاَ تُقَرّبُوهُ السَّوَادَ»(٤).
١٩ - باب ما جاء فى الريحان والطيب(٥)
٤٣١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، يَعْنِى ابْنَ كَثِيرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ كَانَتْ تُعْجِبُهُ الْفَاغِيَةُ (٦)، وَكَانَ أَعْجَبُ الطَّعَامِ إِلَيْهِ
١= (٧).
الدَّبَاءَ
(١) الكتم: نبت يصبغ به الشعر أسود. هامش مجمع الزوائد.
(٢) نبت أصفر الزهر والثمر يشبه به الشيب، وقيل: هى شجرة تبيض كأنها الثلج. هامش مجمع
الزوائد. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩/٥، ١٦٠)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه،
والبزار باختصار. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٢٤٤/٣)، المتقى الهندى فى
الكنز (٣٣٦/٢)، الألبانى فى الصحيحة (٤٩٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٠/٣).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٧/٣). أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة
المتقين (٤٢٠/٢)، ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٤٠/٢/١)، المتقى الهندى فى الكنز
(١٧٣١٨)، أبى نعيم فى تاريخ أصبهان (٨٨/٢).
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) الفاغية: هى نور الحناء، وقيل: نور الريحان، وقيل: نور كل نبت من أنوار الصحراء التى لا
تزرع، النهاية (٤٦١/٣). هامش أطراف مسند أحمد (٦٧٩)، هامش مجمع الزوائد.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٧/٥)،=

١٩٤
كتاب الزينة
٢٠ - باب زينة النساء واختضابهن بالحناء(١)
٤٣١٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ جَدَّتِهِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ، قَالَ: وَقَدْ كَانَتْ صَلَّتِ الْقِبْلَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِعَ﴾
قَالَتْ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿، فَقَالَ لِى: ((اخْتَضِبِى، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى
تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ))، قَالَتْ: فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ وَإِنَّهَا لابْنَهُ ثَمَانِينَ (٢).
٢١ - باب فى وصل الشعر
٤٣١٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ (٣)، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ
يَسَارِ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ، فَسَقَطَ شَعَرُهَا، فَسُئِلَ النَّبِىُّ ◌َ﴿ عَنِ الْوِصَالِ،
فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ(٤).
٢٢ - باب القاشرة والمقشورة
٤٣١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنْنِى أُمُّ نَهَارِ بِنْتُ دِفَاعٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنْنِى آمِنَةُ بَنْتُ
عَبْدِ اللَّهِ أَنْهَا شَهِدَتْ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يَلْعَنُ الْقَاشِرَةَ، وَالْمَقْشُورَةَ(٥).
٤٣١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنٍ مُرَّةَ، عَنْ
لَمِيسَ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لَهَا: الْمَرَّأَةُ تَصْنَعُ الدُّهْنَ تَحَّبُ إِلَى
زَوْجِهَا، فَقَالَتْ: أَمِيطِى عَنْكِ تِلْكَ الَّتِى لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهَا، قَالَتْ: وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِعَائِشَةَ:
=وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧١/٥)، وقال: رواه
أحمد، وفیه من لم أعرفهم، وابن إسحاق وهو مدلس.
(٣) كذا بالمسند والمجمع، وأطراف المسند لابن حجر، وبالمخطوط ((دكين)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى، وفيه الفضل بن دلهم وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٥)، وقال:
رواه أحمد، وفيه من لم أعرفه من النساء.

١٩٥
كتاب الزينة
يَا أُمَّهْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّى لَسْتُ بِأُمُّكُنَّ وَلَكِّى أُخْتْكُنَّ(١).
٢٣ - باب الصور والتماثيل
٤٣١٧ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ أَبِى مُحَمَّدٍ
الْهُذَلِيِّ، [عَنْ عَلِىِّ رضى الله عنه](٢) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ فِى حَنَازَةٍ، فَقَالَ: ((أَيُّكُمْ
يَنْطَلِقُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلا يَجِدُ(٣) بِهَا وَثَنَّا إِلاَّ كَسَرَهُ، وَلاَ قَبْرًا إِلَّ سَوَّاهُ، وَلاَ صُورَةً إِلاّ
لَطْخَهَا)). فَقَالَ رَجُلٌ (٤): أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَانْطَلَقَ فَهَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرَجَعَ، {فَقَالَ
عَلِىٌّ، رَضِى اللَّه عَنْهِ: أَنَا أَنْطَلِقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ](٥)، قَالَ: ((فَانْطَلِقْ)، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَمْ أَدَعْ بِهَا وَثَنَا إِلاَّ كَسَرْتُهُ، وَلاَ قَبْرًا إِلاَّ سَوَّيْتُهُ، وَلاَ صُورَةً إِلَّ
لَطَّخْتُهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: ((مَنْ دَعَى(٦) لِصِّنْعَةِ شَىْءٍ مِنْ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ
عَلَى مُحَمَّدٍ ﴿)). ثُمَّ قَالَ: ((لاَ تَكُونَنَّ فَتَّانًا، وَلاَ مُخْتَالاً، وَلاَ تَاجِرًا إِلاَّ تَاجِرَ الْخَيْرِ، فَإِنَّ
أُولَئِكَ هُمُ الْمَسْتوفونَ(٧) بِالْعَمَلِ»(٨).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٠/٥)، وقال:
رواه أحمد، وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف جدًا، وقد وثق ولميس لم أعرفها.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند، وبالمخطوط مكانها لا يظهر عليه سواد وإن كان الهيثمى ذكر أنها
غير موجودة بالمسند.
(٣) بالمسند ((فلا يدع)) وأيضًا فى أطراف المسند.
(٤) لم ترد بالمسند.
(٥) ما بين المعقوفين من المسند.
(٦) بالمسند «عاد).
(٧) بالمسند ((المسبوقون))، وبالمجمع ((المسوفون))، وكذا بالمخطوط ((المستوفون)) ..
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٥، ١٧٣)،
وقال: روى الأول أحمد، وروى الثانى ابنه عبد الله، أى الذى يليه هنا، وفى رواية عن رجل من
أهل البصرة قال: ويكنيه أهل البصرة أبا مورع، وقال: أهل الكوفة يكنونه بأبى محمد قال: كان
.... ، فذكر حديث أحمد الأول ولم يقل عن على وقال فيه: ولا صورة إلاَّ طلخها بدل (لطخها))
قلت: فى الصحيح طرف منه، رواه أحمد وابنه وفيه أبو محمد الهذلى ويقال: أبو مورع ولم أحد
من وثقه وقد روى عنه جماعة ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: وكلام
الهيثمى. هذا مصروف إلى الحديث الذى يلى الذى بعده. وهذا الحديث جاء بالمسند عن على
وكذلك فى أطراف المسند عن على، انظر أطراف المسند (٦٤٧٤).

١٩٦
كتاب الزينة
قلت: فی الصحیح طرف منه.
٤٣١٨ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَحَدَّثَنَا أَبو داود المباركى سليمان بن محمد، حَدَّثَنَا أَبو
شهاب، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ أَبِى مُوَرِّعٍ، عَنْ عَلِى، فذكره بنحو حديث أبى
داود(١).
٤٣١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
ء
الْبَصْرَةِ، قَالَ: وَيُكُنُونَهُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَبَا مُوَرِّعٍ، قَالَ: وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُكُنُّونَهُ بِأَبِى مُحَمَّدٍ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِى جَنَازَةٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَلِىِّ، وَقَالَ: ((وَلاَ
صُورَةً إِلاَّ طَلَخَهَا، فَقَالَ: مَا أَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى لَمْ أَدَعْ صُورَةً إِلاّ طَلَخْتُهَا، وَقَالَ:
لاَ تَكُنْ فَتَّانًا، وَلاَ مُخْتَالاً)(٢).
٤٣٢٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ،
أَنْبَأَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بنِ عُتَيَِّةَ، عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ الْهُذَلِىِّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى
طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ بَعَثَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يُسَوِّىَ كُلَّ قَبْرِ، وَأَنْ يُلَطِّخَ
كُلَّ صَنَمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَ بُيُوتَ قَوْمِى. قَالَ: فَأَرْسَلَنِى،
نحوه(٣).
٢٤ - باب ما جاء فى الجرس (٤)
٤٣٢١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى عَبْدُ الْكَرِيمِ، أَنَّ مُحَاهِدًا أَخْبَرَهُ،
أَنَّ مَوْلَّى لِعَائِشَةَ أَخْبُرَهُ، أنه كَانَ يَقُودُ بِهَا، أَنْهَا كَانَتْ إِذَا سَمِعَتْ صَوْتَ الْحَرَسِ
أَمَامَهَا، قَالَتْ: قِفْ بِى، فَيَقِفُ حَتَّى لاَ تَسْمَعَهُ، وَإِذَا سَمِعَتْهُ وَرَآهَا، قَالَتْ: أَسْرِعْ بِى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٨/١، ١٣٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢١/٩،
١٢٢)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه زكريا السهدانى وهو ضعيف.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١١٧٧) وقال: إسناده
حسن، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

١٩٧
كتاب الزينة
حَتَّى لاَ أَسْمَعَهُ، وَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿:(إِنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْحِنِّ)(١).
٤٣٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شعبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ
سَعْدٍ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَغْنَاقِ الإِبلِ
٠٫٠٠ (٢)
يَوْمَ بَدْرٍ (٢).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٥)، وقال:
رواه أحمد، ومولى عائشة لم أعرفه.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

١٩٨
كتاب الفتن
٣٩ - كتاب الفتن
١ - باب نقصان الخير(١)
٤٣٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَةَ، عَنْ بَعْضٍ
إِخْوَانِهِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، عَنِ النّبِىِّلِ ﴿ قَالَ: ((كُلُّ شَىْءٍ يَنْقُصُ، إِلَّ الشَّرَّ، فَإِنَّهُ يُزَادُ
(٢)
فِیهِ»(٢).
٢ - باب فى قوله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ [الأنعام:
٦٥](٣)
٤٣٢٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنْ أَبِى وَهْبٍ الْخَوْلَانِىِّ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ،
عَنْ أَبِى بَصْرَةَ الْغِفَارِىِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَ﴿، قَالَ: ((سَأَلْتُ رَبِّى
عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعًا، فَأَعْطَانِى ثَلاَّ، وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً، سَأَلْتُ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ لاَ يَجْمَعَ
أُمَّتِى عَلَى ضَلاَلَةٍ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ لاَ يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ كَمَا أَهْلَكَ
الأُمَمَ قَبْلَهُمْ، فَأَعْطَانِيهَا (٤)، وَسَأَلْتُ اللّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ لاَ يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ
بَأْسَ بَعْضٍ، فَمَنَعَنِيهَا(٥).
٤٣٢٥ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىٌّ: مَالِكْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِى بَنِى مُعَاوِيَةَ،
قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الأَنْصَارِ، فَقَالَ [لِى]: هَلْ تَدْرِى أَيْنَ صَلَى رَسُولُ اللّهِلَ﴿ مِنْ مَسْجِدِكُمْ
هَذَا، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِى مَا الثّلاثُ الَّتِى دَعَا بِهِنَّ
٠٠
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٠/٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى، وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف ورجل لم يسم.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) من قوله ﴿: سألت الله عز وجل أن لا يظهر حتى فأعطانيها، لم يرد بالمسند.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢١/٧، ٢٢٢)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه راو لم يسم، رواه الطبرانى فى الكبير (٣١٥/٢).

١٩٩
كتاب الفتن
فِيهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِى بِهِمْ، فَقُلْتُ: دَعَا بِأَنْ لاَ [ِيُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ
وَلاَ يُهْلِكَهُمْ بِالسِّئِينَ، فَأُعْطِيَهُمَا، وَدَعَا بِأَنْ لاَ](١) يَجْعَلَ بَأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمَنَعَنِيهَا، قَالَ:
صَدَقْتَ، فَلاَ يَزَالُ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٢).
٤٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبُرَنِى أَيُوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى
الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ الرَّحَبِىِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ الْنْبِيَّلَ ﴿، قَالَ: ((إِنَّ
... ](٤) وَإِنّى أُعْطِيتُ
اللَّهَ زَوَى لِىَ الأَرْضَ، حَتّى فِرَأَيْتُ(٣) مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، [ ...
الْكُنْزَيْنِ الأَبْيَضَ وَالأَحْمَرَ، وَإِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَن لاَ يُهْلِكُ أُمَّتِى بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَأَنْ لاَ يُسَلِّطَ
عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ، وَأَنْ لاَ يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا، وَلاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ،
فَقَالَ(٥): يَا مُحَمَّدُ، إِنِّى إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً، فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُّ، وَإِّى قَدْ أَعْطَيْنُكَ لِأُمَّتِّكَ أَنْ لَ
أَهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وأن لاَ(٦) أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِمَّنْ سِوَاهُمْ، فَيُهْلِكُوهُمْ بِعَامَّةٍ، حَتَّى
يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِى بَعْضًا.
قَالَ: وَقَالَ النَّبِىُّ ◌َ﴿: ((وَإِنِّى لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلاَّ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، فَإِذَا وُضِعَ
السَّيْفُ فِى أُمَّتِى لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(٧).
٣ - باب [فيما رأى ﴿ لأمته] (٨)
٤٣٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ
(١) ما بين المعقوفين من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢١/٧)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٣) بالمسند ((حتى رأيت)).
(٤) ما بين المعقوفين من المسند ((وإن ملك أمتى سيبلغ ما روى لى منها)).
(٥) بالمسند ((وقال)).
(٦) بالمسند ((ولا)) وليس ((وأن لا)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢١/٧)، وقال:
رواه أحمد، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٨) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط وأظن أنه كذلك والله أعلم.

٢٠٠
كتاب الفتن
ابْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ حَالِسٌ فِى ظِلِّ دَوْمَةٍ، وَعِنْدَهُ كَاتِبٌ [لَهُ﴾(١)
يُمْلِى عَلَيْهِ، فَقَالَ: (أَلاَ أَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ)؟ فَقُلْتُ(٢): ما أَدْرِى(٣) مَا خَارَ اللَّهُ لِى
وَرَسُولُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّى، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً فِى الأُولَى: (نَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ)؟ قُلْتُ: لَاَ
أَدْرِى، فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّى](٤)، فَأَكَبَّ عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
(أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ)؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى مَا خَارَ اللَّهُ لِى وَرَسُولُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّى فَأَكَبَّ
عَلَى كَاتِبِهِ يُمْلِى عَلَيْهِ، قَالَ: فَظَرْتُ فَإِذَا فِى الْكِتَابِ عُمَرُ، فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ لاَ يُكْتَبُ إِلَّ
فِى خَيْرِ، ثُمَّ قَالَ: (أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ)؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: ((يَا ابْنَ حَوَالَةَ، كَيْفَ تَفْعَلُ
فِى فِتْنَ(٥) تَخْرُجُ فِى أَطْرَافِ الأَرْضِ كَأَنْهَا صَيَاصِى بَقَرِ»؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى مَا خَارَ اللَّهُ
لِى وَرَسُولُهُ، قَالَ: ((وَكَيْفَ تَفْعَلُ فِى أُخْرَى تَخْرُجُ بَعْدَهَا كَأَنَّ الأُولَّى فِيهَا انْتِفَاحَةُ
أَرْنَبٍ)؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى [٣٥٨/ب] مَا خَارَ اللَّهُ لِى وَرَسُولُهُ، قَالَ: ((أتْبَغُوا هَذَ)(٦)،
[قَالَ](٧): وَرَجُلٌ مُقَفِّ حِينَئِذٍ، فَانْطَلَقْتُ(٨) فَسَعَيْتُ فَأَخَذْتُ(٩) بِمَنْكِبَيْهِ، فَأَقْبَلْتُ
بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِمَ﴿ِ، فَقُلْتُ (١٠): هَذَا؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ: فَإِذَا (١١) هُوَ عُثْمَانُ بْنُ
عَفَّانَ رَضِى اللَّه عَنْه(١٢).
٤٣٢٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ،
حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ عَنَزَةَ، يُقَالُ لَهُ: زَائِدَةُ أَوْ مَزِيدَةُ عن(١٣) ابْنُ حَوَالَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ
(١) ما بين المعقوفين من المسند.
(٢) بالمسند ((قلت)).
(٣) بالمسند ((لا أدرى)).
(٤) ما بين المعقوفين من المسند.
(٥) بالمسند (فتنة).
(٦) بالمسند ((اتبعوا)).
(٧) ما بين المعقوفين من المسند.
(٨) بالمسند ((قال فانطلقت).
(٩) بالمسند ((وأخذت)).
(١٠) بالمسند كذلك وبالمخطوط ((قلت)).
(١١) بالمسند ((وإذا)).
(١٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٩/٤، ١١٠).
(١٣) لم ترد بالمسند وأظن أنها غير صواب لعدم ورودها إلاّ هنا ولعلها سوء من الناسخ، وقد أورد=