Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١
كتاب المناقب
أَفْرَعَهُمْ فَقَدْ أَفْرَعَ هَذَا الَّذِى بَيْنَ هَاتَيْنٍ))، وَأَشَارَ إِلَى نَفْسِهِ ◌ِ﴾(١).
٣٩٣٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ(٢)، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((مَا يَضُرُّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ،
أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا)،(٣).
٣٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ ثَابِتٍ الْنَانِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: شَقَّ عَلَى الأَنْصَارِ الْنَوَاضِحُ، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ النّبِىِّ :﴿ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يُحْرِىَ لَهُمْ نَهْرًا
سَيْحًا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: ((مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، وَاللَّهِ لاَ تَسْأُلُونِى الْيَوْمَ شَيْئًا إِلاَّ
أَعْطَيْتُكُمُوهُ، وَلاَ أَسْأَلُ اللّهَ لَكُمْ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَانِهِ). فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اغْتَنِمُوهَا
وَاطْلُوا الْمَغْفِرَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَار)(٤).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٣٩٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ
أَنَسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، فذكر نحوه(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن النضر الأنصارى وهو ثقة. أطراف الحديث عند:
الحاكم فى المستدرك (٧٩/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٧٢٩).
(٢) جاء بهامش المخطوط ((روح بن عبادة فإن روح بن عَبَّاد لا يعرف فى رواة العلم شىء به وما
بعده، حدثنا هاشم بن حسان خطاً إنما هو هشام بن حسان المصرى لا يعرف أيضًا فى رواة
العلم من شىء.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والبزار بنحوه وقال : ......... ، والطبرانى فى الأوسط، والصغير، والكبير بنحوه
وقال : ..... ، وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٣/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه البزار فى
كشف الأستار (٢٨٠٩)، عن عبد الوارث بن عبد الصمد بهذا الإسناد، وقال البزار: قد روى
عن أنس بغير وجه بألفاظ، ولا نعلمه يروى عن موسى بن أنس إلاّ من حديث ابن أبى يزيد.
٨٢
كتاب المناقب
٣٩٣٨ - حَدَّثَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ النّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ
النّبِّفَ﴿، قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالأَبْنَاءِ الأُنْصَارِ، وَلأَزْوَاجِ الأَنْصَارِ))(١).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((ولأزواج الأنصار)).
٣٩٣٩ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارجَةَ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَهِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ
ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِى ثِقَالِ الْمُرِّىِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ
يَقُولُ: حَدَّثْنِى جَدَّتِى أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: سَمِعْتُ النّبِيَّ :﴿ يَقُولُ: (لَ صَلاَةَ لِمَنْ
لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ تَعَالَى، وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى، وَلاَ
يُؤْمِنُ بِى مَنْ لاَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ)(٢).
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه خلا ذكر الأنصار.
٣٩٤٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، أَنْهُ سَمِعَ أَبَا
ثِقَالٍ، فذكر نحوه(٣).
٣٩٤١ - قَالَ عَبْد اللَّه: حَدَّثَنَا [٣٣٣/ب] شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِى
ثِفَالِ، بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ: إِنها سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، فذكره(٤).
(١) ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه الطبرانى فى الصغير (١٢٨/١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٤، ٣٨٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩/١٠)،
وقال: رواه أحمد وفيه أبو ثقال المرى وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: أبى داود (١٠١)، ابن
ماجه (٣٩٨، ٤٠٠)، البيهقى فى السنن الكبرى (٤١/١، ٤٣)، (٣٧٩/٢)، الحاكم فى
المستدرك (١٤٦/١، ١٤٧، ٢٦٩، ٦٠/٤)، الدارقطنى فى سننه (٧٣/١، ٧٩)، ابن أبى شيبة
فى المصنف (٣/١، ٥)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٩٥/١، ١٧٥/٢)، التبريزى فى المشكاة
(١٤٠٤)، الزبيدى فى الإتحاف (١٦٠/٨)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٦٤/١)، ابن
عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٩٨/٥)، أبى نعيم فى تاريخ أصبهان (٣٠٦/١)، ابن عدى
فی الکامل (١٨٨٣/٥).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩/١٠، ٤٠)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد وترجم لهذه المرأة فلعلها سمعته من النبى وال ومن أبيها فروته مرة هكذا
ومرة هكذا والله أعلم.
٨٣
كتاب المناقب
٣٩٤٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِى
ثِقَالِ الْمُرِّىِّ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (م(١) يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِى مَنْ لاَ يُحِبُّ
الأَنْصَارَ)(٢).
قلت: ترجم الإمام أحمد لها وذكر لها هذا الحديث فلعلها سمعته من النبى 48 ومن
أبيها.
١٠٦ - باب ما جاء فى قبائل العرب(٣)
٣٩٤٣ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَيَّاشِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ،
أَخْبُرَنِى يَعْقُوبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِى صَالِحِ السَّمَّانِ، قَالَ يَحْيَى: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ:
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِفَ﴿ه قَالَ: (قُرَيَّشٌ وَالأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ، أَوْ غِفَارٌ
وَأَسْلَمُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ، أَوْ حُهَيْنَةَ وَأَشْجَعَ، حُلَفَاءُ مَوَالِىَّ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ
دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ مَوْلَّى))(٤).
٣٩٤٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ، يَعْنِى الأَشْجَعِىَّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ،
عَنْ أَبِى أَيُوبَ الأَنْصَارِىِّ، عَنِ النّبِىِّفَ﴿ِ، قَالَ: ((إِنَّ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ وَأَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ،
وَمَنْ كَانَ مِنْ يَتِى كَعْبٍ مَوَالِىَّ دُونَ النّاسِ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاهُمْ)(٥).
٣٩٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِى بَرْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَ﴿: «أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ
(١) بالمسند ((لا)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٣/٥، ١٩٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٢/١٠)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى من رواية إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد الأنصارى وهى
ضعيفة.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٥/١٠)، وقال:
. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن طلحة بن عبيد الله وهو ثقة، وهو عند مسلم إلاّ
أنه جعل مكان أسلم الأنصار وجعل موضع بنى كعب بنی عبدة، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٨٤
كتاب المناقب
اللَّهُ لَهَا، مَا أَنَا قُلْتُهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَهُ))(١).
٣٩٤٦ - حَدَّثَا سُليمان بْنُ دَاوُد، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، قَال: سمعت
الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِى بَرْزَةَ، يُحدث عَنْ أَبِهِ، فذكره(٢).
٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِىُّ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ
ابْنِ الأَْوَعِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مَ﴿لَ قَالَ: ((أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا،
أَمَا وَاللَّهِ مَا أَنَا قُلْتُهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ)(٣).
٣٩٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، حَدَّثَنِى شرحبيل، عَن مسلم، عَنْ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزيد بن موهب الأملوكى، عن عمرو بن عبسة السلمى، قال: صلى
رسول الله﴿ على السكون والسكاسك، وعلى خولان [خولان](٤) العالية، وعلى
الأملوك أملوك رومان(٥).
قلت: ويأتى حديث عمرو بن عبسةٍ فى مناقب أهل اليمن.
١٠٧ - مناقب بنى تميم
٣٩٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، هو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ،
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّه كَانَ عَلَيْهَا رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ،
فَجَاءَ سَبْىٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ خَوْلانَ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَ مِنْهُمْ، فَتَهَانِى النّبِىُّلَ﴿، ثُمَّ جَاءَ سَبْىٌّ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٠/٤، ٤٢٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٦/١٠)،
وقال: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطبرانى باختصار عنهما، وأسانيدهم جيدة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى وفيه عمر بن راشد اليمامى وثقه العجلى وضعفه الجمهور وبقية رجالهما رجال
الصحيح.
(٤) ما بين المعقوفين من المسند، وفى المخطوط ((خولان))، من غير تكرار.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٤/١٠، ٤٥)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٨٥
كتاب المناقب
مِنْ مُضَرَ مِنْ يَنِى الْعَنْبُرِ، فَأَمَرَهَا النّبِىُّ:﴿ أَنْ تَعْتِقَ مِنْهُمْ(١).
٣٩٥٠ - حَدَّثَا [٣٣٤/أ] عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ
خَالِدٍ، قَالَ: وَنَالَ(٢) رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ عِنْدَهُ، فَأَخَذَ كَفَّ مِنْ حَصِّى لِيَحْصِبَهُ(٣)، ثُمَّ قَالَ
عِكْرِمَةُ: حَدَّثَنِى فُلاَنٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىُّ:﴿ أَنَّ تَمِيمًا ذُكِرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ فَقَالَ
رَجُلٌ: أَبْطَأَ هَذَا الْحَىُّ مِنْ تَمِيمٍ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِلَى مُزَيْنَةَ، فَقَالَ:
(مَا أَبْطَأَ قَوْمٌ هَؤُلاءِ مِنْهُمْ)). وَقَالَ رَجُلٌ: يَوْمًا أَبْطَأَ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ مِنْ تَمِيمٍ بِصَدَقَاتِهِمْ،
قَالَ: فَأَقْبَلَتْ نعَمْ حُمْرٌ وَسُودٌ لِيَنِى تَمِيمٍ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴾: ((هَذِهِ نعَمُ قَوْمِى))، وَنَالَ رَجُلٌ
مِنْ بَنِى تَمِيمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿ يَوْمًا، فَقَالَ: ((لاَ تَقُلْ لِبَنِى تَمِيمٍ إِلاّ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَطْوَلُ
النّاسِ رِمَاحًا عَلَى الدَّجَّالِ)(٤).
١٠٨ - مناقب أحمس(٥)
٣٩٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ
شِهَابٍ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ بَجِيلَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾:(اكْسُوا
الْبَحَلِينَ، وَابْدَعُوا بِالأَحْمَسِّينَ)، قَالَ: فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ مِنْ بنى(٦) قَيْسِ، حَتَّى أَنْظُرَ مَا
يَقُولُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿، قَالَ: فَدَعَا لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِل:﴿هَ خَمْسَ مَرَّاتٍ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ
ے
عَلَيْهِمْ، أَوِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمْ)(٧). مُخَارِقٌ الَّذِى شُكُّ.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والبزار بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح، وذكره فى (٢٤٢/٤)، وقال رواه أحمد
وفيه من لم أعرفهم، رواه البزار فى كشف الأستار برقم (٢٨٢٧).
(٢) كذا بالمخطوط وبالمجمع ((أن رجلاً نال من بني تميم)).
(٣) بالمجمع «لیحصبه به)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٧/١٠، ٤٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٨٤/٤)،
المتقى الهندى فى الكنز (٣٤٠٠).
(٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) فى المسند ((من قيس)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/١٠، ٤٩)،
B
وقال: رواه أحمد كله وروى الطبرانى بعضه إلا أنه قال:
........... ، ورجالهما رجال الصحيح.
٨٦
كتاب المناقب
٣٩٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَارِق، عَنْ
طَارِقٍ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ أَحْمَسَ، وَوَفْدُ قَيْسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِل:﴿، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِ﴾:
(ابْدَعُوا بِالأَحْمَسِيِّينَ، قَبْلَ الْقَيْسِيِّينَ)، وَدَعَا لِأَحْمَسَ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِى أَحْمَسَ،
وَخَيْلِهَا وَرِجَالِهَا)، سَبْعَ مَرَّاتٍ(١).
١٠٩ - مناقب بنى ناجية (٢)
٣٩٥٣ - حَدَّثَنَا آدم، حَدَّثَنَا سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٣)، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابْنِ
أَخٍ لِسَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ لِيَنِى نَاجِيَةً: (أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّى)) (٤).
٣٩٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابْنِ أَخٍ
سَعْدٍ، قَدْ ذَكَرُوا بَنِى نَاجِيَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ِ، فَقَالَ: ((هُمْ حَىٌّ مِنِّى)، وَلَمْ يُذْكَرْ فِهِ
سَعْدٌ(٥).
١١٠ - مناقب الأزد(٦)
٣٩٥٥ - حَدَّثَنَا حَسَنُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (نِعْمَ الْقَوْمُ الأَرْدُ، طَِّةٌ أَفْوَاهُهُمْ، بَرَّةٌ أَيْمَانُهُمْ، نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ)(٧).
(١) انظر الحديث السابق. أطراف الحديث عند: البخارى (١٥٩/٥)، مسلم فى الزكاة (١٧٦)،
البيهقى فى السنن الكبرى (١٥٢/٢)، البغوى فى شرح السنة (٤٨/٥)، القرطبى فى التفسير
(٢٤٩/٨)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٣٩١/٣)، الطحاوى فى مشكل الآثار
(١٦٢/٤)، عبد الرزاق فى المصنف (٦٩٥٧)، النووى فى الأذكار (١٩٩).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) بالمسند من أول السند حتى شعبة قال: ((حدثنا أبو سعيد، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن
ابن أخ لسعد عنه به، وهذا ما جاء بالمخطوط.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد متصلاً ومرسلاً باختصار عن ابن أخ لسعد ولم يسمه، وبقية رجالهما رجال
الصحيح.
(٥) بالمسند ولم يذكر فيه سعدًا.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٩/١٠)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن.
٨٧
كتاب المناقب
١١١ - مناقب عنزة
٣٩٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الْمُثْنِى بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
الْغَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَنْظَلَةَ بْنَ نُعَيْمٍ، وَفَدَ إِلَى عُمَرَ، فَكَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ
مِنَ الْوَفْدِ سَأَلَهُ مِمَّنْ هُوَ؟ حَتَّى مَرَّ بِهِ أَبِى فَسَأَلَهُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ عَثَرَةَ، فَقَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ يَقُولُ: ((حَىٌّ مِنْ هَاهُنَا مَبْغِىٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ)(١).
١١٢ - مناقب النخع
٣٩٥٧ - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَامِ بْنِ طَلْقٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
[٣٣٤/ب] عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ، إِمَّا قَالَ: شَقِيقٌ، وَإِمَّا قَالَ: زِرٌّ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَدْعُو لِهَذَا الْحَىِّ مِنَ النَّخَعِ، أَوْ قَالَ: يُغْنِى
عَلَيْهِمْ، حَتَّى تَمَنِيْتُ أَنِّى رَجُلٌ مِنْهُمْ (٢).
١١٣ - باب ما جاء فى عرب عمان(٣)
٣٩٥٨ - حَدََّا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، أَنْبَأَنَا الزُّبِيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ (٤)، عَنْ أَبِى لَبِيدٍ، قَالَ:
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ ضَاحِيَةً(٥) مُهَاجِرًا، يُقَالُ لَهُ: بَيْرَحُ بْنُ أَسَدٍ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةٍ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥١/١٠)، وقال: رواه
أبو يعلى فى الكبير، والبزار بنحوه باختصار عنه، والطبرانى فى الأوسط، وأحمد إلاّ أنه قال: عن
الغضبان بن حنظلة أن أباه وفد على عمر ولم يذكر حنظلة، وأحد إسنادى أبى يعلى رجاله
ثقات كلهم. قلت: ذكر الإمام أحمد حنظلة بن نعيم فى هذا الحديث، والغضبان بن حنظلة بن
نعيم الغنوى، عن أبيه، عن عمر، وعنه المثنى بن عوف الغنوى وغيره، مجهول ليس بالمشهور،
قلت، أى ابن حجر فى التعجيل (٨٤٦): ذكره ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحًا وذكره ابن
حبان فى الثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥١/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والبزار، والطبرانى ورجال أحمد ثقات.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) بالمسند ((الحريث))، وبالمخطوط ((الحارث))، وكلاهما تحريف، انظر تهذيب الكمال (٣٠١/٩)،
والكاشف (٣١٨/١)، وتهذيب التهذيب (٣١٤/٣)، هامش أطراف أحمد لابن حجر تحقيق
الد کتور زهير ناصر الناصر (٨٥/٥).
(٥) بالمسند ((طاحية)).
٨٨
كتاب المناقب
رَسُولِ اللَّهِ،﴿ بِأَيَّامِ، فَرَآهُ عُمَرُ، فَعَلِمَ أَنَّهُ غَرِيبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ
عُمَانَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بَيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَهْلِ الأُرْضِ
الَّتِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (إِنِّى لِأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا: عُمَانُ، يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا
الْبَحْرُ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِى مَا رَمَوْهُ بِسَهْمٍ، وَلاَ حَجَرٍ))(١).
١١٤ - باب ما جاء فى فضل العرب(٢)
٣٩٥٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَبِيرَةَ،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ عَلِىٌّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:
(لاَ يُبْغِضُ الْعَرَبَ إِلاَّ مُنَافِقٌ)(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٢/١٠)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لماز بن زَبَّار وهو ثقة، ورواه أبو يعلى كذلك. أطراف الحديث
عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٣٣٥/٤)، الحافظ ابن حجر فى الفتح (٩٦/٨)، المتقى الهندى
فى الكنز (٣٥١٥٤، ٣٨٢٦٣)، الألبانى فى الضعيفة (٢١٣).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٨/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٦٨)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٣/١٠)، وقال: رواه عبد اللـه وفيه زيد بن جبيرة
وهو متروك.
قلت: جاء بهامش المخطوط عبارة، ولا أظن أنها من كلام الهيثمى وجاء فيها: قال ابن الجوزى
فى العلل المتناهية (٢٩٥/١، ٢٩٦)، باللفظ بعد أن ذكر الحديث هذا الحديث: فى فضل العرب
من هذا الطريق لا يصح داود بن الحصين ضعيف، قال ابن حبان: حدث عن الثقات بما لا يشبه
حديث الأثبات، فيجب مجانبة روايته، قال: وكذلك زيد بن جبيرة يروى المناكير عن المشاهير
فاستحق التنكب عن روايته، قال يحيى: زيد ليس بشىء، وقال أبو حاتم الرازى، والنسائى: زيد
مغرُوك الحديث، وأما إسماعيل بن عياش فضعيف. قلت: وجاء بهامش العلل: أنه هذا من أوهام
المؤلّف فإن كلام ابن حبان هذا فى داود بن الحصين بن عقيل بن منصور من أهل المنصورة كما
فى المجروحين (ص ٢٩٠ ح ١)، وأما داود بن الحصين هذا فهو الأموى مولهم أبو سليمان
المدنى، ذكره ابن حبان فى الثقات، وهو من رجال الستة، ثقة إلاّ فى عكرمة كما فى التقريب
(١٤٧)، بل الحمل على زيد بن جبيرة وهو متروك كما قال الهيثمى فى الموضع السابق.
أطراف الحديث عند: العلل المتناهية لابن الجوزى (٢٩٥/١)، الألبانى فى الصحيحة (١٢٣٤)،
ابن عدی فی الکامل (١٠٥٩/٣).
٨٩
كتاب المناقب
١١٥ - باب ما جاء فى أهل اليمن(١)
٣٩٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ [عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ] (٢) عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ (٣) إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِو ◌َ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ((أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَقِطَعِ السَّحَابِ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ»،
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ: وَمِنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً: ((إِلاَّ أَنْتُمْ))(٤).
٣٩٦١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ أَبِى ذؤِيْبٍ(٥)، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِعَ﴾
بِطَرِيقِ مَكَّةَ، إِذْ قَالَ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ فِى
الأَرْضِ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلاَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، قَالَ: وَلاَ نَحْنُ يَا
رَسُولَ اللّهِ؟ فَسَكَتَ، قَالَ: وَلاَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ [فِىِ الثَّالِثَةِ](٦) كَلِمَةً ضَعِيفَةً:
(إلاَّ أَنْتُمْ)(٧).
٣٩٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِى أَبُو زِيَادٍ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ
الْغَسَّانِىُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبٍ، عَنْ مُعَاذٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ إِلَى
الْيَمَنِ، فَقَالَ: ((لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِى وَمَسْجِدِى، وَقَدْ بَعَتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ،
يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ مَرَّتَيْنِ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى
الإِسْلاَمِ، حَتَّى تُبَادِرَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَالْوَلَدُ وَالِدَهُ، وَالأَخُ أَخَاهُ، فَانْزِلْ بَيْنَ الْحَيَّيْنِ
السَّكُونَ وَالسَّكَاسِكَ))(٨).
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) بالمسند ((عن الحارث بن يزيد عن الحارث بن أبى زباب)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٤/١٠، ٥٥)، وقال:
....... ، والبزار بنحوه، والطبرانى، وأحد إسنادى أحمد،
رواه أحمد، وأبو يلعى إلاّ أ،ه قال:
وإسناد أبى يعلى، والبزار رجاله رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (١٣٤/٢).
(٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ذئب)).
(٦) ما بين المعقوفين من المسند.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٤/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما ثقات إلا أن يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ. أطراف=
٩٠
كتاب المناقب
٣٩٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبُرَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ مِشْرَحَ
ابْنَ هَاعَانَ أَخْبُرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (أَهْلُ
الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا، وَأَلْنُ أَفْتِدَةٌ، وَأَنْجَعُ طَاعَةً)(١).
٣٩٦٤ - حَدَّثَا عَلِىُّ بْنُ عَّاشِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ [٣٣٥/أ] عُرْوَةَ بْنِ
رُوَيْمٍ، قَالَ: أَقْبَلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ وَهُوَ بِدِمَشْقَ، قَالَ: فَدَخَلَ
عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: حَدِّثْنِى بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِل ◌َ﴿ لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِيهِ
أَحَدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ مَ﴿ يَقُولُ: ((الإِمَانُ يَمَانٍ، هَكَذَا إِلَى لَخْمٍ
وَهُذَامَ))(٢).
٣٩٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى هَمَّامٍ
الشَّعْبَانِىِّ، قَالَ حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ خَتْعَمَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ فِى غَزْوَةِ ثَبُوكَ،
فَوَقَفَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَاحْتَمَعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِى اللَّيْلَةَ الْكَنْزَيْنِ، كَنْرَ
فَارِسَ وَالرُّومِ، وَأَمَدَّنِى بِالْمُلُوكِ مُلُوكِ حِمْيَرَ إِلاّ الأَحْمَرَيْنِ، وَلاَ مُلْكَ إِلاَّ لِلّهِ يَأْتُونَ
يَأْخُذُونَ مِنْ مَالِ اللَّهِ، وَيُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَهَا ثَلاثًا)(٣).
٣٩٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِى شُرَحُبيل(٤) بْنُ عُبَيْدٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الأَزْدِىِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِىِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
=الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢٠/٩، ٨٦/١٠)، المتقى الهندى فى الكنز
(١١٣٠٨).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٤/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى وقال: ((وأسمع طاعة))، وإسناده حسن، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٩٨/١٧). أطراف
الحديث عند: الألبانى فى الصحيحة (١٧٧٥)، ابن أبى شيبة فى المصنف (١٨٤/١٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عروة بن رويم وهو ثقة. أطراف الحديث عند: البيهقى
فى السنن الكبرى (٣٨٦/١)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٨٨٧)، الحافظ فى الفتح (٨٧/٣).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو همام الشعبانى ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((شريح بن عبيد)) وجاء بهامش المخطوط كلام لم يظهر منه سوى ((فإن
شريح بن عبيد معروف الرواية عن ابن عائذ)، أى أن الصواب ما جاء بالمسند والله أعلم.
٩١
كتاب المناقب
﴿ يَعْرضُ يَوْمًا خَيْلاً وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرِ الْفَزَارِىُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:
(أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ)). فَقَالَ عُبَيْنَةُ: وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ. فَقَالَ لَهُ النّبِىُّ ◌َ﴾
(وَكَيْفَ ذَاكَ)؟ قَالَ: خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ حَاعِلِى (١)
رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاسِجٍ خُيُولِهِمْ لابِسُو الْبُرُودِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: « كَذَبْتَ
بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَالإِمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَخُذَامَ وَعَامِلَةَ، وَمَأْكُولُ
حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ
شَرِّ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلَهُمَا، لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ جَمَدَاءَ
وَمِخْوَسَاءَ وَمِشْرَخَاءَ وَأَبْضَعَةَ وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ)، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَرَنِى رَبِّى أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا (٢)،
فَلَعَنْتُهُمْ وَأَمَرَنِى أَنْ أُصَلِّىَ عَلَيْهِمْ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ (٣)، ثُمَّ قَالَ: ((عُصَّةُ عَصَتِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ غَيْرَ قَيْسٍ وَجَعْدَةَ وَعُصِّيَّةَ، ثُمَّ قَالَ: الأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَأَخْلاَطُهُمْ مِنْ
جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، ثُمَّ قَالَ: ((شَرُّ
قَبِيَتَيْنِ فِى الْعَرَبِ نَحْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِى الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَمَأْكُولُ). قَالَ
صَفْوَانُ: ((ومأكول حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا). قَالَ: ((مَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِىَ)(٤).
٣٩٦٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
جَابِرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، فذكر نحوه باختصار بعضه، إلاّ أنه زاد فيه: ((وَأَنَا
يَمَانِ، وحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ، وَمَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّنِ كِلاَهُمَا، فَلاَ قِيلَ
وَلاَ مُلْكَ إِلاَّ لِلَّهِ)(٥).
٣٩٦٨ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، حَدَّثَنِى بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِى بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
(١) بالمسند ((جاعلین)).
(٢) بالمسند ((أن ألعن قريشًا مرتين)).
(٣) لم ترد بالمسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد متصلاً ومرسلاً، والطبرانى وسمى الثانى بسر بن عبيد الله ورجال الجميع ثقات.
أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٨١/٤)، ابن المبارك فى الشفا (٧٠٧/١).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٧/٤)، وآخره (لعن الله الملوك الأربعة جمداء ومشرحاء
ومخوساء وأبضعة وأختهم العمردة».
٩٢
كتاب المناقب
مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ [أَنَّهُ](١) قَالَ: إِنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْعَنْ أَهْلَ الْيَمَنِ
[٣٣٥/ ب [ فَإِنَّهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ، كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ، حَصِينَةٌ خُصُونُهُمْ؟ فَقَالَ: (لاَ، ثُمَّ لَعَنَ
رَسُولُ اللّهِ :﴿ الأَعْجَمِيِّينَ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ
يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، فَإِنَّهُمْ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ)(٢).
٣٩٦٩ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَرِيٌ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِى رَوْحٍ، أَنَّ أَعْرَايًّا(٣)
أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا عَنِ النِّبِّ :﴿ قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ:
قَالَ النّبِىُّ :﴿: ((أَلاَ إِنَّ الإِيَمَانَ يَمَانِ، وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ، وَأَجِدُ نَفَسَ رَّبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ
الْيُمَنِ» (٤).
٣٩٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (ح)
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى ثَوْرٍ، وَقَالَ أَبو
إِسْحَاقُ الْفَهْمِىُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ يَوْمًا، فَأُتِىَ بَثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْمَعَافِرِ، فَقَالَ
أَبُو سُفْيَانَ: لَعَنَ اللَّهُ هَذَا الثَّوْبَ(٥). قَالَ إِسْحَاقُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَعْمَلُهُ(٦)، فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ ﴿َ: ((لاَ تَلْعَنْهُمْ، فَهُمْ(٧) مِنِّى، وَأَنَا مِنَّهُمْ)(٨).
(١) ما بين المعقوفين من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٦/١٠)، وقال:
........ ، وإسنادهما حسن فقد صرح بقية بالسماع.
رواه أحمد، والطبرانى إلا أنه قال:
(٣) بالمجمع ((رجلاً).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٤١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٥/١٠، ٥٦)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى
الإتحاف (٤٧٨/٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٩٥٢)، ابن كثير فى التفسير (٣٩/٨).
(٥) بالمسند ((لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمل له)).
(٦) بالمسند هذه العبارة فى آخر الحديث وليس فى وسطه.
(٧) بالمسند (فإنهم))، بالمجمع ((فإنهم))، وكذا بالمخطوط.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وإسنادهما حسن. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى كنز العمال
(٣٤٠٢٩)، الدولابى فى الكنى والأسماء (٢١/١).
٩٣
كتاب المناقب
١١٦ - باب فى فضل الشام وأهله
٣٩٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِى أَبْنَ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﴿ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴾
قَالَ: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، فَإِذَا خُيِّرْتُمُ الْمَنَازِلَ فِيهَا فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ، يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ،
فَإِنْهَا مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلاَحِمِ، وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضِ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ)(١).
٣٩٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبَيْرِ بْن نُفَيْرِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّلَ﴿ عَنِ النّبِىَِّ﴿ قَالَ: ((سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، وَإِنَّ بِهَا
مَكَانًا يُقَالُ لَهُ: الْغُوطَةُ، يَعْنِى دِمَشْقَ، مِنْ خَيْرِ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ فِى الْمَلاحِمِ))(٢).
٣٩٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾
يَقُولُ: (بَيْنَا أَنَا نائم أَتَنْنِى الْمَلاَئِكَةُ، فَحَمَلَتْ عَمُودَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِى، فَعَمَدَتْ
بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلاَ فَالإِمَانُ حَيْثُ تَفَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ»(٣).
٣٩٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقٍِ،
حَدَّثَنِى بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِىُّ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِى، فَظَنْتُ أَنَّهُ
مَذْهُوبٌ بِهِ، فَأَتْبَعْتُهُ بِبَصَرِى فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلاَ وَإِنَّ الإِمَانَ حِينَ تَفَعُ الْفِتَنُ
(٤)
بِالشَّامِ،(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: ابن الجوزى فى العلل
المتناهية (٣٠٧/١، ٣٤٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٥٠٨٦).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٠/٥).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه عبد العزيز بن عبد الله وهو ضعيف.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٨/٦، ١٩٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/١٠،
٥٨)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
٩٤
كتاب المناقب
٣٩٧٥ - حَدَّثَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَطَاءِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [٣٣٦/أ] ﴿ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنًا وَيَمَنِنَ).
مَرَّتَيْنٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَفِى مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: ((مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ
قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَبِهَا (١) تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ(٢).
٣٩٧٦ - حَدَّثَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِى شُرَيْحٌ، يَعْنِى ابْنَ عُبَيْدٍ، قَالَ:
ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ وهو (٣) عِنْدَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَهُوَ بِالْعِرَاقِ، فَقَالُوا: الْعَنْهُمْ يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لاَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (الْبْدَالَاءُ(٤) يَكُونُونَ بِالشَّامِ، وَهُمْ
أَرْبَعُونَ رَجُلاً، كُلِّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلاً يُسْقَى بِهِمُ الْغَيْثُ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ
عَلَى الأَعْدَاءِ، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ الْعَذَابُ)(٥).
٣٩٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (٦) بْنُ عَطَاءِ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدٍ
الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ، عَنِ النّبِىِّ :﴿ أَنْهُ قَالَ: ((الأَبْدَالُ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ
ثَلاَثُونَ مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، عَّ وَحَلَّ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ، تَعَالَى، مَكَانَهُ
رَجُلاً). قَالَ عَبْد اللَّه: قَالَ أَبِى، رَحِمَهُ اللَّهُ: فِيهِ، يَعْنِى حَدِيثَ عَبْدِ الْوَهَّابِ كَلامٌ غَيْرُ
(١) بالمسند ((ولها)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٠/٢). أطراف الحديث عند: البخارى (٤١/٢، ٦٧/٩)،
الترمذى (٣٩٥٣)،
(٣) لم ترد فى المسند، وجاء بهامش المخطوط كلام لا يظهر منه سوى (( ...... ول ...... نف فى
أصل ..... قالها على ...... منه يجالس ...... على ........ ).
(٤) بالمسند ((الأبدال)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة، وقد سمع من المقداد وهو أقدم
من على، ذكره الشيخ شاكر برقم (٨٩٠٦)، وقال: إسناده منقطع، شريح بن عبيد الحضرمى
الحمصى لم يدرك علیًا.
(٦) جاء بهامش المخطوط ((عبد الوهاب بن عطاء فيه مقال ولم يشهد الحسن بن ذكوان، وكذا عبد
الواحد)). قلت: قال ابن حجر فى التقريب (٥٢٨/١)، عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر،
العجلى مولاهم البصرى نزيل بغداد، صدوق ربما أخطاء، أنكروا عليه حديثًا فى فضل العباس
يقال: دلسه عن ثور، من التاسعة، مات سنة أربع، ويقال: سنة ست ومائتين أخرج له البخارى
فى أفعال العباد، ومسلم والجماعة سوى الشيخين.
٩٥
كتاب المناقب
هَذَا وَهُوَ مُنْكَرٌ يَعْنِى الْحَسَنْ بْن ذَكَوَان(١).
٣٩٧٨ - حَدَّثَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ (٢)،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى سَمِعَ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكِ الأَسَدِىَّ، يَقُولُ: [صح](٣) أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ
فِى الأَرْضِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ، كَيْفَ يَشَاءُ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى
مُؤْمِنِيهِمْ، وَأَنْ(٤) يَمُوتُوا إِلَّ هَمَّا أَوْ غَيْظًا وْ حُزّْنًا(٥)(٦).
١١٧ - باب منه(٧)
٣٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِى عِقَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((عَسْقَلاَنُ أَحَدُ الْعَرُوسَتيْنِ(٨)،
يُبْعَثُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفًا لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَيُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفًا شُهَدَاءَ،
وُفُودًا إِلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ رُءُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِى أَيْدِيهِمْ تَجِجُّ
أَوْدَاجُهُمْ دَمًا، يَقُولُونَ: رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، فَيَقُولُ:
صَدَقَ عَبِيدِى، اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا نُقِيًّا بِيضًا، فَيَسْرَحُونَ فِى الْجَنَّةِ
حَيْثُ شَاءُوا)(٩).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الواحد بن قيس وقد وثقه العجلى، وأبو زرعة
وضعفه غیرهما.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((محمد بن أيوب، عن ميسرة بن خالد)).
(٣) لم ترد بالمسند.
(٤) بالمسند ((ولن)).
(٥) بالمسند ((أو غيظا أو حزنًا)).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٩/٣).
(٧) هذا العنوان بالمجمع ((ما جاء فى فضل مدائن الشام)).
(٨) بالمسند ((العروسين)).
(٩) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦١/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور وبقية رجاله
ثقات. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (١١٢/٢)، المتقى الهندى فى الكنز
(٣٥٠٧٩)، ابن كثير فى التفسير (١٦٢/٢)، على القارى فى الأسرار المرفوعة (٢٤٦)، ابن=
٩٦
كتاب المناقب
١١٨ - باب منه
٣٩٨٠ - حَدََّا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَاشِدٍ
ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ حُمْرَةَ بْنِ عَبْدِ كُلالِ، قَالَ: سَارَ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ بَعْدَ مَسِيرِهِ الأَوَّلِ كَانَ
إِلَيْهَا، حَتَّى إِذَا شَارَفَهَا بَلَغَهُ وَمَنْ مَعَهُ أَنَّ الطَّاعُونَ فَاشِ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: ارْجِعْ وَلاَ
تَقَخَّمْ عَلَيْهِ، فَلَوْ نَزَلْتَهَا وَهُوَ بِهَا لَمْ نَرَ لَكَ الشُّخُوصَ عَنْهَا، فَانْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ،
فَعَرَّسَ مِنْ لَيْلَتِهِ تِلْكَ، وَأَنَا أَقْرَبُ الْقَوْمِ مِنْهُ، فَلَمَّا أنْبَعَثَ انْبُعَثْتُ مَعَهُ فِى أَثَرِهِ فَسَمِعْتُهُ،
يَقُولُ: رَدُّونِى عَنِ الشَّامِ بَعْدَ أَنْ شَارَفْتُ عَلَيْهِ، لأَنَّ الطَّاعُونَ فِيهِ، أَلاَ وَمَا مُنْصَرَفِى عَنْهُ
مُؤَخِّرٌ فِى أَجَلِى، وَمَا كَانَ [٣٣٦/ب] قُدُومِيهِ مُعَجِِّى عَنْ أَجَلِى، أَلاَ وَلَوْ قَدْ قَدِمْتُ
الْمَدِينَةَ، فَفَرَغْتُ مِنْ حَاجَاتٍ لِأَبْدَّ لِى مِنْهَا (١)، لَقَدْ سِرْتُ حَتَّى أَدْخُلَ الشَّامَ، ثُمَّ أَنْزِلَ
حِمْصَ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ فَ﴿ يَقُولُ: (لَبْعَثَنَّ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفًا لاَ
حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ عَذَابَ عَلَيْهِمْ، مَبْعَتُهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ، وَحَائِطِهَا فِى الْبَرْثِ(٢)
الأَحْمَر))(٣).
١١٩ - باب ما جاء فى أهل الحجاز وجزيرة العرب والطائف (٤)
٣٩٨١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ أَبِى(٥) سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ
الْعَزِيزِ، قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرَّأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴾ْ خَرَجَ
مُخْتَضِنًا(٦) ابْنَى ابْنِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُحَبِّنُونَ وَتُبَحْلُونَ، وَإِنْكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ
=عراق فى تنزيه الشريعة (٤٩/٢)، ابن الجوزى فى الموضوعات (٥٣/٢، ٥٤)، السيوطى فى
اللآلى المصنوعة (٢٣٩/١).
(١) فى المسند ((لا بدلى منها فيها)).
(٢) الأرض اللينة وجمعها براث، هامش مجمع الزوائد.
(٣) بالمسند ((الأحمر منها)). أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٦١/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار، وثقه ابن حبان، وضعفه
الجمهور، وبقية رجاله ثقات، وفى إسماعيل بن عياش خلاف.
(٤) هذا العنوان بياض بالأصل ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) بالمسند «ابن أبی سويد).
(٦) بالمسند ((أحد ابنى ابنته)).
٩٧
كتاب المناقب
اللّهِ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٌ(١)(٢).
قلت: رواه الترمذى خلا ذکر وج.
٣٩٨٢ - حَدَّثَنَا عَفّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَّيْمٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِى رَاشِدٍ، عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِىِّ، أَنَّهُ جَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَسْتَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
﴿ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللّهِ(٣)
بِوَجٌّ،(٤).
قلت: رواه ابن ماجه خلا ذكر: ((وج)). قلت: ويأتى فضل خراسان والكوفة بعد.
١٢٠ - باب ما جاء فى ناس من أبناء فارس(٥)
٣٩٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، وَهُوَ الأَزْرَقُ، أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالْثّرَيَّا
لَتَنَاوَلَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ»(٦).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((العلم).
(١) موضع بناحية الطائف، وقيل: اسم جامع لحصونها، هامش مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٤/٩٠)، وقال:
..... ، ورجالهما ثقات إلا أن عمر بن عبد العزيز لا أعلم
رواه أحمد، والطبرانى إلا أنه قال:
له سماعًا من خولة.
(٣) بالمسند ((الرحمن).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٢/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى إلاّ أنه قال :......... ، ورجالهما ثقات. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن
الكبرى (٢٠٢/١٠)، الحاكم فى المستدرك (١٦٤/٣، ٢٩٦)، السيوطى فى جمع الجوامع
(٦٠٠٤، ٦٠٠٥، ٦٠٠٦)، التبريزى فى المشكاة (٤٦٩٢)، الزبيدى فى الإتحاف (٢٠٨/٨،
٥٠٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٧٦٦٥، ٤٤٤٨٤)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٣٥/٨).
(٥) هذا العنوان بياض بالأصل ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٦/٢، ٢٩٧، ٤٢٠، ٤٢٢، ٤٦٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع
الزوائد (٦٤/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه شهر وثقه أحمد وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
٩٨
كتاب المناقب
٣٩٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، أَخْبُرَنَا عَوْفٌ، فذكره(١).
ءُ
٣٩٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، فذكره(٢).
١٢١ - باب فيمن آمن بالنبى 8® ولم يره
٣٩٨٦ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْتَى، حَدَّثَنِى أَبُو صَالِحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ يَنِى
أَسَدٍ (ح) وَيَحَْى عَن يَعْلَى، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ يَنِى أَسَدٍ، أَنَّ أَبَا
ذَرٍّ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((أَشَدُّ أُمَّتِى لِى حُبَّا، قَوْمٌ يَكُونُونَ، أَوْ يَخْرُجُونَ
بَعْدِى، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْهُ أَعْطَى أَهْلَهُ وَمَالَهُ، وَأَنَّهُ رَآنِى))(٣).
٣٩٨٧ - حَدَّثَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، حَدَّثَنِى أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حَدَّثَنِى صَالِحٌ أَبُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِى أَبُو جُمُعَةَ، قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل:﴿ وَمَعَنَا أَبُو
عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [هَلْ)(٤) أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا مَعَكَ
وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِى وَلَمْ يَرَوْنِى))(٥).
٣٩٨٨ - حَدَّثَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، حَدَّثَنِى أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنْ أَبِى مُحَيْرِيٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِى جُمُعَةَ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ: حَدِّثْنَا
حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿لَ، قَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّتُكُمْ حَدِيثًا حَيِّدًا، تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
[٣٣٧/ أ] وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا، أَسْلَمْنَا
مَعَكَ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ (٦)، يُؤْمِنُونَ بِى وَلَمْ
(٧)
يَرَوْنِى))(٧).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد ولم يسم التابعى، وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح.
(٤) ما بين المعقوفين من المسند.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٦/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
وأبو يعلى، والطبرانى بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات.
(٦) بأطراف المسند لابن حجر ((بعدى).
(٧) انظر الحديث السابق.
ج-
٩٩
كتاب المناقب
٣٩٨٩ - حَدَّثَنَا مُحْمَد بْنِ مُصْعَب، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، فذكر نحو معناه(١).
٣٩٩٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا جَسْرٌ(٢)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((وَدِدْتُ أَنِّى لَقِيتُ إِخْوَانِى الَّذِينَ آمَنُوا بِى وَلَمْ يَرَوْنِى)(٣).
٣٩٩١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو
السَّمْحِ، أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّ رَجُلاً قَالَ
لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِمَنْ رَاكَ، وَآمَنَ بِكَ، قَالَ: ((طُونَى لِمَنْ رَآنِى وَآمَنَ بِى، ثُمَّ
طُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَنِى)). قَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبَى؟ قَالَ:
(شَجَرَةٌ فِى الْجَنّةِ مَسِيرَةُ مِائَةٍ عَامٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا،(٤).
٣٩٩٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَادَةَ، عَنْ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةً،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: (( طُوبَى لِمَنْ رَآنِى، وَآمَنَ بِى، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَلَمْ يَرَبِى)،
سَبْعَ مِرَارٍ(٥).
٣٩٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفّْانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَيْمَنَ،
فذكره(٦).
(١) لم أقف عليه.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمجمع، وبالمسند ((حسن)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥/٣) بتمامه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٦/١٠)،
.......... ، وفى رجال أبى يعلى رجال الصحيح غير
وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ولفظه
الفضل بن الصباح وهو ثقة، وفى إسناد أحمد جسر وهو ضعيف، ورواه الطبرانى فى الأوسط
ورجاله رجال الصحيح غير محتسب.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٧/١٠)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٨/٥، ٢٥٧، ٢٦٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٦٧/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى بأسانيد ورجالهما رجال الصحيح غير أيمن بن مالك
الأشعرى وهو ثقة، رواه الطبرانى فى الكبير (٣١١/٨)، وفى الأوسط (٣٤/٢).
(٦) انظر الحديث السابق.
١٠٠
كتاب المناقب
٣٩٩٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْتِى، فذكر نحوه(١).
٣٩٩٥ - قال عبد الله: حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا هَمَّامُ بَنُ يَحْيَى، وَحَمَّادُ بْنُ
أبى الْجَعْدِ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكره(٢).
٣٩٩٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسْوٌ(٣)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: ((طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى وَرَآنِى مَرَّةً، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِى
وَلَمْ يَرَنِى)). سَبْعَ مِرَارٍ(٤).
٣٩٩٧ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ
أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ مَرْتَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِىِّ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِىِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ، فَلَمَّا رَآهُمَا، قَالَ: ((كِنْدِيَّانِ مَذْحِجَيَّانِ))، حَتَّى إِذا
أَنْيَاهُ، فَإِذَا رِجَلان(٥) مِنْ مَذْحِجٍ، قَالَ: فَدَنَا إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا لِيُبَايِعَهُ، {قَالَ: فَلَمَّا أَخَذَ
بَيَدِهِ](٦) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَّأَيْتَ مَنْ رَآكَ، فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتْبَعَكَ، مَاذَا لَهُ؟ قَالَ:
(طُوبَى لَهُ)، قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ، ثُمَّ أَقْبُلَ الآخَرُ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ لِيُبَايِعَهُ، قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنْ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتْبَعَكَ وَلَمْ يَرَكَ؟ قَالَ: ((طُوبَى لَهُ، ثُمَّ
طُوبَى لَهُ))، قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ وَانْصَرَفَ(٧).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) كذا بالمسند والمخطوط وجاء بكلام الهيثمى على الحديث أنه جسر، وكلام الهيثمى فى المجمع
هو الصواب وما جاء بالمسند والمخطوط هو تصحيف كما جاء فى ((المؤتلف والمختلف))،
للدارقطنى (٤٥٢/١)، وميزان الاعتدال (٣٩٨/١)، ولسان الميزان (١٠٤/٢)، هامش أطراف
مسند أحمد لابن حجر (٣١٤/١).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٦/١٠، ٦٧)،
وقال: رواه أحمد وإسناد أبی یعلى كما تقدم حسن، وإسناد أحمد فيه جسر وهو ضعيف.
(٥) بالمسند ((رجال)).
(٦) ما بين المعقوفين من المسند.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع. أطراف الحديث
عند: الحافظ ابن حجر فى المطالب (٤٢٢٣)، ابن سعد في الطبقات (٧٠/٢/٤)، الدولابى=