Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
کتاب الأدب
الْبَصَرِ، وَرَدُّ التّحِيَّةِ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، وَنَهْىٌ عَنْ مُنْكَرٍ))(١).
٥٣ - باب غض البصر
٣٠٥٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُّبَارَكٍ (ح)، وَعَتَّابٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ
يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النّبِّوَهِ قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى مَحَاسِنٍ
امْرَأَةٍ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إِلاَّ أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلاَوَتَهَا)(٢).
٣٠٥١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّتَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الّيْمِىِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى الطُّغَيْلِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، رَضِى اللَّه
عَنْهِ، أَنَّ النّبِىَّ وَ﴿ِ قَالَ لَهُ: ((يَا عَلِىُّ إِنَّ لَكَ كُنْزًا مِنَ الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلاَ تُتْبِعِ النّظْرَةَ
الْنّظْرَةَ فَإِنَّمَا لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ)(٣).
٣٠٥٢ - حَدَّثَنَا يُونُسَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
أَبِى يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((لاَ يَقُومُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦١/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى وفيه عبد الله بن سعيد المقبرى وهو ضعيف جدًا، أطراف الحديث عند: الدولابى
فى الكنى والأسماء (٣٩/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٥٤٤٨)، العراقى فى حمل الأسفار
(٣٠٤/٢)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٧٨٦)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٣٤٣)، التبريزى
فى المشكاة (٥٩٨).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٣/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى إلا أنه قال: ينظر إلى امرأة أول وقعة، وفيه على بن يزيد الألهانى وهو متروك،
أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٣/٣)، التبريزى فى المشكاة (٣١٢٤)،
ابن كثير فى التفسير (٤٤/٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٣/٨)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات، أطراف الحديث عند: الحاكم فى
المستدرك (١١٣/٣)، ابن أبى شيبة (٣٢٦/٤، ٦٤/١٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٠٥٥)،
الطحاوى فى مشكل الآثار (٣٥٠/٢).

١٦٢
کتاب الأدب
مَجْلِسِهِ وَلَكِنْ أَفْسِحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ)(١).
٣٠٥٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
فَذَكَرَهُ باختصار: ((أَنْ لاَ يَقُومُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِنْ مَجْلِسِهِ).
٣٠٥٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ(٢)
الأَنْصَارِىِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِى يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: فَذَكَرَهُ(٣).
٥٤ - باب فيمن يضطجع ويضع إحدى رجليه على الأخرى
٣٠٥٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ [َأَبِى](٤) النَّصْرِ
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ كَانَ يَشْتَكِى رِجْلَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ وَقَدْ جَعَلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ
عَلَى الأُخْرَى، فَضَرَبَ بَيَدِهِ عَلَى رِجْلِهِ الْوَجِعَةِ فَأَوْجَعَهُ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِى أَوَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ
رِجْلِى وَجِعَةٌ؟ قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ النّبِىَّ: ﴿ قَدْ نَهَى عَنْ
هَذِهِ(٥).
٥٥ - باب فيمن يرقد على وجهه
٣٠٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٣/٢)، أطراف الحديث عند: ابن أبى شيبة فى المصنف
(٣٩٧/٨)، الألبانى فى الصحيحة (٣٢٨).
(٢) جاء فى هامش المخطوط عبارة نصها: ((بخط المؤلف فى الهامش هو أيوب بن عبد الرحمن بن
أبى صعصعة أو ابن صعصعة))، قلت: قال ابن حجر: هو أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة
وقيل: أيوب بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة، صدوق من السادسة، أخرج له أبو داود والترمذى
والنسائى، التقريب (٩٠/١).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط وأثبته من أطراف أحمد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٠/٨)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا النضر لم يسمع من أبى سعيد.

١٦٣
كتاب الأدب
هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ النّبِىُّ وَّ بِرَجُلِ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الَضِجْعَةٌ ما (١) يُحِبُّهَا
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)(٢).
٣٠٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنَ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ:
فَذَكَرَهُ(٣).
٣٠٥٨ - حَدَّثَنَا مَكِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ
عَمْرٍو، بَنِ الشَّرِيدِ، أَنْهُ سَمِعَهُ يُخْبِرُهُ، عَنْ أَبِيهِ [٢٥٥/أ]، عَنِ النّبِىِّ:﴿: أَنْهُ كَانَ إِذَا
وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدًا عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَىْءٌ رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((هِىَ أَبْغَضُ
الرِّقْدَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،(٤).
٣٠٥٩ - حَدََّنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ يَنِى غِفَارِ ابْنٌ لِعَبْدِ
اللَّهِ بْنِ طِهْفَةَ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَلاَ تُخْبِرُنَا عَنْ خَبَرِ أَبِيكَ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طِهْفَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا كُثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ قَالَ: «لِنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ»، حَتّى إِذَا
كَانَ ذَاتَ لَيْلَةِ اجْتَمَعَ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ)
قَالَ: فَكْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿ه، فَلَمَّ دَخَلَ قَالَ: (يَا عَائِشَةُ هَلْ مِنْ شَىْءٍ؟))
قَالَتْ: نَعَمْ حُوَيْسَةُ(٥) كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لِإِفْطَارِكَ، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فِى قُعَيْبَةٍ لَهَا فَتَنَاوَلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ مِنْهَا قَلِيلاً فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ: ((خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ
إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لَكَ قَالَ:
(هَلُمِّيهَا) فَجَاءَتْ بِهَا فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلاً، ثُمَّ قَالَ:
(١) كذا بالمخطوط وحاوت بالمسند: ((لا)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٧/٢)، (٣٠٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٠١/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة حسن الحديث، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠١/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) الحيس: طعام يتخذ من تمر وسمن وأقط، لبن جاف، أو دقيق، هامش مجمع الزوائد.

-
١٦٤
کتاب الأدب
(اشْرَبُوا بِسْمِ اللَّهِ) فَشَرِبْنَا خَتَّى وَاللَّهِ مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجْنَا فَأَيْنَا الْمَسْجِدَ فَاضْطَجَعْتُ
عَلَى وَجْهِى فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ
يُوقِظُ النّاسَ لِلصَّلاَةِ، فَمَرَّ بِى وَأَنَا عَلَى وَجْهِى فَقَالَ: (مَنْ هَذَا؟) فَقُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
طِهْفَةَ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)(١).
قلت: رواه أبو داود، عن طحقة باختصار، وكذلك رواه النسائي عن طحقة وغيره
ولم يسم غير طحقة، ولم أجد أحدًا رواه عن عبد الله بن طهفة كما هنا، والله أعلم.
٥٦ - باب فى الجلوس من الظل والشمس
٣٠٦٠ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ عَفْانُ فِى حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِى عِيَاضٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّلَ﴿ْ، أَنَّ النّبِىَّ: ﴿ نَهَى أَنْ
يُجْلَسَ بَيْنَ الضَّحِّ وَالظُّلِّ وَقَالَ: (مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ))(٢).
٥٧ - باب فيمن نام على سطح بعير بحجير أو ركب البحر عند ارتجاجه
٣٠٦١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ(٣) بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ
الْجَوْنِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِى بَعْضُ أَصْحَابِ النّبِّلَ﴿هُ وَغَزَوْنَا نَحْوَ فَارِسَ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
وَ﴿: [٢٥٥/ب]: ((مَنْ بَاتَ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَتْ لَهُ إِجَّارٌ فَوَقَعَ فَمَاتَ فَبَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَمَنْ
رَكِبَ الْبَحْرَ عِنْدَ ارْتِجَاجِهِ فَمَاتَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ)(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠١/٨)، وقال:
رواه أحمد وابن عبد الله بن طهفة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات . .
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٤،٤١٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٠/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبى كثير وهو ثقة، أطراف الحديث عند:
الألبانى فى الصحيحة (٨٣٨)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٦٢/١).
(٣) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((أزهر))
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٩/٨)، وقال: رواه
أحمد عن شيخه إبراهيم بن القاسم ولم أعرفه.

١٦٥
کتاب الأدب
٣٠٦٢ - حَدَّثَنَا زُهَيرُ(١)، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، يَعْنِى الدَّسْتُوَائِىَّ، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ،
قَالَ: كُنَّا بِفَارسَ وَعَلَيْنَا أَمِيرٌ يُقَالُ لَهُ زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ
﴿ قَالَ: (مَنْ بَاتَ فَوْقَ إِجَّارٍ أَوْ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ حَوْلَهُ شَىْءٌ يَرُدُّ رِجْلَهُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ
الذّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ بَعْدَ مَا يَرْتَجُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذّمَّةُ)(٢).
٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ
موقوفًا(٣).
٥٨ - باب النهى عن مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة
٣٠٦٤ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ النّبِىُّ ◌َّ: ((لاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، وَلاَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ)(٤).
٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ:
فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٠٦٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وسَمِعْت رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((لاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِى
الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرَأَةَ فِى الْثَّوْبِ الْوَاحِدِ) قَالَ: فَقُلْت لِحَابِرِ أَكُنْتُمْ
تَعُدُّونَ الذّنُوبَ شِرْكًا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ(٥).
٣٠٦٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الرِّنَادِ:
(١) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((أزهر)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٩/٨)، وقال: رواه
أحمد مرفوعًا ومرقوفًا وكلاهما رجاله رجال الصحيح.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٤،٣٠٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٢/٨)،
وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الصغير وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح
وكذلك رجال البزار، ورواه الطبرانى فى الكبير (٢٧٨/١١)، وفى الصغير (٢٣٣/١،
١١٦/٢).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٩،٣٥٦/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.

١٦٦
كتاب الأدب
فَذَكَرَهُ(١).
٣٠٦٨ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، فذكر نحوه(٢).
٣٠٦٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، ومُوسَى، واللفظ لفظ حسن، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ
أَبِى الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الرَّجُلِ يُبَاشِرُ الرَّجُلَ، فَقَالَ جَابِرٌ: زَحَرَ النّبِىُّمَ﴿ عَنْ
ذَلِكَ(٣).
٥٩ - باب فيمن تَشَبَّه من الرجال بالنساء
٣٠٧٠ - حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا عُمَرُ بْنُ حَوْشَبٍ، رَجُلٌ صَالِحٌ، أَخْبَرَنِى عَمْرُو
ابْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
وَمَنْزِلُهُ فِى الْحِلِّ وَمَسْجِدُهُ فِى الْحَرَمِ، قَالَ: فَبْنَا أَنَا عِنْدَهُ رَأَى أُمَّ سَعِيدٍ ابْنَةَ أَبِى جَهْلِ
مُتَقَلِّدَةً قَوْسًا وَهِىَ تَمْشِى مِشْيَةَ الرَّجُلِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ الْهُذَلِىُّ: فَقُلْتُ:
هَذِهِ أُّ سَعِيدٍ بِنْتُ أَبِى جَهْلٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ
بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَلاَ مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ))(٤).
٣٠٧١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ تُوَيْرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ الْمُخْنِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ(٥).
٣٠٧٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ أَبِى الْقَاسِمِ، حَدَّتَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا تُوَيْرٌ: فَذَكَرَ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٥/٣)، انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٨/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٣،١٠٢/٨)،
وقال: رواه أحمد والهذلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبرانى باختصار وأسقط الهذلى
فعلى هذا رجال الطبرانى كلهم ثقات، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب
(١٠٤/٣)، أبو نعيم فى الحلية (٣٢٢/٣).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩١،٦٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٣/٨)، وقال:
رواه أحمد وفيه ثوير بن فاختة وهو متروك.

١٦٧
کتاب الأدب
نَحْوَهُ(١).
٣٠٧٣ - حَدَّثَا أَيُوبُ بْنُ النَّخَّارِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْيَمَامِىُّ، عَنْ طَيِّبِ بْنِ مُحَمَّدٍ
[٢٥٦/أ] عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ٌ مُخَيْثِى
الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالرِّجَالِ، وَرَاكِبَ
الْفَلاَةِ وَحْدَهُ(٢).
٦٠ - باب ما جاء فى الوحدة
٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ، يَعْنِى الْخَطَّابِىَّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو،
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً خَرَجَ فَتَبِعَهُ رَجُلاَنٍ وَرَجُلٌ
يَتْلُوهُمَا ، يَقُولُ: ارْجِعَوا، قَالَ: فَرَجَعَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ وَإِنِّى لَمْ أَزَلْ
بهمَا حَتَّى رَدَدْتُهُمَا، فَإِذَا أَتَيْتَ النّبِىَّ ﴿ فَأَقْرِئْهُ السَّلاَمَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّا فِى حَمْعٍ صَدَقَاتِنَا وَلَوْ
كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ لِأَرْسَلْبَارِبِهَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿َّ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ(٣).
٣٠٧٥ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىٌّ، أَخْبُرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ: فَذَكَرَهَ بَإِسناده
إِلاَّ أَنَّهُ جعل مكان ارْجِعَوا ارْجِعَا (٤).
٣٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ النّبِىَّ ◌َثَ نَهَى عَنِ الْوَحْدَةِ، أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ(٥).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٣/٨)، وقال:
رواه أحمد وفيه طيب بن محمد وثقه ابن حبان وضعفه العقيلى، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩،٢٧٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/٨)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: ((خرج رجل من خيبر))، ورجالهما رجال الصحيح
والبزار كذلك.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/٨)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.

١٦٨
كتاب الأدب
٦١ - باب فيمن يسكن البادية
٣٠٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى قَبِيلٍ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ
عُقْبَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَحَدَّثَتِهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى الْخَيْرِ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ يَقُولُ: ((هَلَكُ أُمَّتِى فِى الْكِتَابِ
وَاللَّبَنِ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا الْكِتَابُ وَاللَّنُ؟ قَالَ: ((يَتَعَلِّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى
غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ)(١).
٣٠٧٨ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُبَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ُ:((لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى
إِلَّ اللَّبَنَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالصَّرِيحِ))(٢).
٣٠٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
الْحَكَمِ، عَن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: (مَنْ بَدَا جَفَا)(٣).
٦٢ - باب فيمن سمع كلامًا يكره صاحبه نقله عنه
٣٠٨٠ - حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: ((مَنْ سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثًا
لاَ يَشْتَهِى أَنْ يُذْكَرَ عَنْهُ فَهُوَ أَمَانَةٌ وَإِنْ لَمْ يَسْتَكْئِمْهُ)(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤،١٠٣/٨)،
وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين، وبقية رجاله ثقات، أطراف الحديث عند:
المتقى الهندى فى الكنز (٢٨٧٢)، ابن عبد البر فى جامع بيان العلم وفضله (١٧٦/٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٥/٨)، وقال:
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين وبقية رجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/٨)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن الحكم النخعى وهو ثقة.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى إلا أنه عن عبيد بن عمير قال: كان عبد الله بن سليمان جالسًا ... الحديث، وفى
إسناد أحمد وأحد إسنادى الطبرانى عبيد الله بن الوليد الوصافى وهو متروك وفى إسناد الآخر
ضرار بن صرد وهو متروك.

١٦٩
کتاب الأدب
٦٣ - باب الوفاء بالوعد
٣٠٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ [٢٥٦/ب] بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ فَسَأَلَنِى وَهُوَ يَظُنُّ أَنِى لِأُمِّ كُلُّومِ ابْنَةِ عُقْبَةَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا لِلْكَلْبيَّةِ، فَقَالَ عَبْدُ
اللَّهِ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْتِى، فَقَالَ: ((أَلَمْ أُخْبُرْ أَنَّكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
[فَاقْرَأْهُ فِى كُلِّ شَهْرِ) قُلْتُ: إِنِّى أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: ((فَاقْرَأْهُ فِى نِصْفِ كُلِّ
شَهْرِ) قَالَ قُلْتُ: إِنِّى أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: ((فَاقْرَأُهُ فِى كُلِّ سَبْعِ لاَ تَزِيدَنَّ
وَبَلَغَّتِى أَنْكَ تَصُومُ الدَّهْرَ؟، قَالَ قُلْتُ: إِنِّى لِأَصُومُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فَصُمَّ مِنْ كُلِّ
شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ)) قَالَ قُلْتُ: إِنّى أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: ((فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ
يَوْمَيْنِ)) قَالَ قُلْتُ: إِنِّى أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ)(١) (فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ صُمْ يَوْمًا
وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَإِنّهُ أَعْدَلُ الصِيَامِ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ لاَ يُخْلِفُ إِذَا وَعَدَ، [وَلاَ يَفِرُّ إِذَا
لاَقَى])،(٢).
٦٤ - باب الشروط (٣)
٣٠٨٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ شَرَطَ لأَخِيهِ شَرْطًا لاَ يُرِيدُ أَنْ يَفِىَ لَهُ بِهِ
فَهُوَ كَالْمُدْلِى جَارَهُ إِلَى غَيْرِ مَنَعَةٍ)(٤).
(١) ما بين المعقوفين ليس بالمخطوط وأثبته من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد كما هو فى المخطوط
وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن إسحاق وهو ثقة لكنه مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح
(١٦٧/٤).
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٥/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث
عند: ابن كثير فى التفسير (٥٧٠١،٥١٨/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٦٨٧٧).

١٧٠
کتاب الأدب
٦٥ - باب اجيفوا أبوابكم وأوكؤا الأسقية(١)
٣٠٨٣ - حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ، وَأَكْفِئُوا آنِيْتَكُمْ، وَأَوْكِئُوا أَسْقِيَتَكُمْ، وَأَطْفِئُوا
سُرُجَكُمْ، فَإِنَّهُ لَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ بِالتِّسَوُّرِ عَلَيْكُمْ)(٢).
٣٠٨٤ - حَدَّثْنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَرْجِسَ
أَنَّ النّبِىَّ :﴿ قَالَ: ((لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْجُحْرِ، وَإِذَا نِعْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ، فَإِنَّ الْفَأْرَةَ
تَأْخُذُ الْفَتِيَةَ فَتَحْرِقُ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَأَوْكِعُوا الأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ، وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ
باللّيْلِ)). قَالُوا لِقَتَادَةَ: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِى الْجُحْرِ؟ قَالَ: إِنْهَا مَسَاكِنُ الْجِرِّ(٣).
٣٠٨٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ: (اتّقُوا فَوْرَةَ الْعِشَاءِ كَأَنَّهُ لِمَا يُخَافُ مِنَ
الإِحْتِضَارِ»(٤).
٦٦ - باب فى الكتاب يختم
٣٠٨٦ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
حَسَّانَ الْكِتَانِىُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَارِثِ التّمِيمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النّبِىََّّ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١١/٨)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات غير الفرج بن فضالة وقد وثقه، أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح
(٨٥/١١)، ابن عدى فى الكامل (٢٠٥٥/٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١١/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق
وقال: رواه أحمد وفيه من لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: المتقى
الهندى فى كنز العمال (٤٥٣٢٣)، الألبانى فى الصحيحة (٦٠٨/٢).

١٧١
كتاب الأدب
كَتَبَ لَهُ كِتَابًا بِالْوَصَاةِ الَّهُ﴾(١) إِلَى مَنْ بَعْدِهِ مِنْ وُلاَةِ الأَمْرِ وَخَتَمَ عَلَيْهِ (٢).
٦٧ - باب فى صاحب الدابة أحق بصدرها
٣٠٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْعَزِيز
ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُلَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى أُمََّّةَ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ لقَى (٣)
قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِى الْفِتْنَةِ الأُولَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ فَأَخْرَ عَنِ السَّرْجِ، وَقَالَ:
ارْكَبْ فَأَبِى، وَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: ((صَاحِبُ الدَّأَبَّةِ
أَوْلَى بِصَدْرِهَا، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: إِنِّى لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ وَلَكِنِى أَخْشَى
عَلَيْكَ(٤).
٣٠٨٨ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، عَنْ أَبِى سَبٍَ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُغِيثِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ:
قَضَى النّبِىُّ ◌َ﴿ أَنَّ صَاحِبَ الدََّبَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا(٥).
٣٠٨٩ - حَدَّثَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ
ابْنِ زُرَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَتَانَا النّبِىُّ:﴿ فَوَضَعْنَا لَهُ
غِسْلاً فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا، فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى
عُكَنِهِ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ، فَقَالَ: ((صَاحِبُ الْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ، فَقُلْنَا: يَا
رَسُولَ اللّهِ فَالْحِمَارُ لَكَ (٦).
(١) ما بين المعقوفين ليس بالمخطوط ونقلته من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٩/٨)، وقال رواه
أحمد والطبرانى ورجالهما ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٩/٨)، وقال رواه
أحمد والطبرانى ورجالهما ثقات.
(٣) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((أتى)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧/٦)، ذكرهالهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٨)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن أبى ليلى وهو سىء الحفظ.

١٧٢
كتاب الأدب
قلت: عند ابن ماجه إلى قوله: على عكنه.
٦٨ - باب النهى عن اتخاذ الدواب كراسى
٣٠٩٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّاكُ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ فَقَالَ لَهُمُ:
(ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَدَعُوهَا سَالِمَةً وَلاَ تَتْخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ فِى الطَّرُقِ وَالأَسْوَاقِ،
فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا وَأَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ)(١).
٣٠٩١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ ابْنِ مُعَاذٍ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ أَبِيه: فَذَكَرَ نَحْوَهُ أخصر منه(٢).
٣٠٩٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بن دَاوُد، حَدَّثْنَا لَيْثٌ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيه:
فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣).
٣٠٩٣ - حَدَّثَى أَبُو دَاوُدَ الطيالسى، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ ابْنِ
مُعَاذِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٤).
٣٠٩٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ، حَدَّثَنَا لَيْثِ، حَدَّثَنَا زَّبَّانُ بْنُ فَائَدَ، عَنْ ابْنِ مُعَاذٍ: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سهل بن معاذ بن أنس وثقه
ابن حبان وفيه ضعف، أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٠٠/٢)، السيوطى فى
الدر المنثور (١١١/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٩٥٧)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٥٥/٥)،
ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (١٥٤/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٣).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.

١٧٣
کتاب الأدب
٦٩ - باب فى لطم خدود الدواب
٣٠٩٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النِّعْمَانِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ بَعْضٍ
أَشْبَاخِ الْخُنْدِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِى كَرِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَنْهَى عَنْ لَطْمِ
حُدُودِ الدَّوَابِّ، وَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيًّا وَسِيَاطً)(١).
٧٠ - باب
٣٠٩٦ - حَدَّثَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ جَابِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ ابْنَىْ بُسْرِ السَّلْمَيْنِ(٢) قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ: يَرْحَمُكُمَا اللَّهُ، الرَّجُلُ مِنَّا يَرْكَبُ دَابَتَهُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ
وَيَكْفَحُهَا بِاللِّحَامِ هَلْ سَمِعْتُمَا مِنْ [٢٥٧/ب] رَسُولِ اللّهِ،﴿هُ فِى ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالاَ: مَا
سَمِعْنَا مِنْهُ فِى ذَلِكَ شَيْئًا، فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدْ نَادَتْ مِنْ جَوْفِ الْبَيْتِ: أَيُّهَا السَّائِلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِى الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاخَيْهِ إِلّ أُمَمَّ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا
فِى الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]، فَقَالاَ: هَذِهِ أُخْتْنَا وَهِىَ أَكْبَرُ مِنَّا وَقَدْ أَدْرَكَتْ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿(٣).
٧١ - باب النهى عن ضرب الوجه
٣٠٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ النّبِىُّنَ﴿ِ: (إِذَا قَتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَحْتَنِبِ الْوَجْهَ» (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٦/٨)، وقال:
رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية مدلس.
(٢) هما عبد الله وعطية صحابيان، التقريب (٣٩٥/٢).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧،١٠٦/٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٣،٣٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٦/٨)، وقال:
رواه أحمد والبزار بنحوه وفيه عطية العوفى ضعفه جماعة ووثقه ابن معين، وبقية رجاله رجال=

١٧٤
كتاب الأدب
٣٠٩٨ - حَدَّثَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِّةَ، عَنْ أَبِى
سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النِّوَ﴿ قَالَ: (إِذَا رَمَى أَوْ ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْتَنِبْ وَجْهَ أَخِيهِ).
٧٢ - باب النظر إلى الكوكب حين ينقض(١)
٣٠٩٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِى قَتَادَةً
عَلَى ظَهْرِ سَبًا، فَرَأَى كَوْكَبًا انْقَضَّ فَظَرُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنّا قَدْ نُهِينَا أَنْ نُشْبِعَهُ أَبْصَارَنَا(٢).
٧٣ - باب ما جاء فى القمار
٣١٠٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: قَرَأْتُ عَلَى أَبى، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
الْهَجَرِىُّ، عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِيَّاكُمْ وَهَاتَانِ
الْكَعْبَان(٣) الْمَوْسُومَتَانِ اللَّانِ تُرْجَرَانِ زَجْرًا فَإِنَّهُمَا مَيْسِرُ الْعَجَمْ))(٤).
٣١٠١ - حَدَّثَنَا مَكِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُعَيْدُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْخَطْمِىِّ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ يَسْأَلُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: أَخْبِرْنِى مَا سَمِعْتَ
أَبَاكَ يَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللّهِلَ﴿؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((مَثَلُ الَّذِى يَلْعَبُ بِالنّرْدِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُّصَلِّى مَثَلُ الْذِى يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ
الْخِنْزِيرِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى))(٥).
=الصحيح.
(١) هذا العنوان غير ظاهر ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) كذا فى المخطوط والمسند وفى مجمع الزوائد (اللعبتان).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٣/٨)، وقال:
روه أحمد والطبرانى ورجال الطبرانى ورجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٣/٨)، وقال:
رواه أحمد وأبويعلى وزاد: ((لا تقبل صلاته))، والطبرانى وفيه موسى بن عبد الرحمن الخطمى ولم
أعرفه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٢١٥/١٠)، السيوطى فى الدر المنثور (١٣٩/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (١٦٩/٣).

١٧٥
کتاب الأدب
٧٤ - باب البيان وتشقيق الكلام(١)
٣١٠٢ - حَدَّثَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، يَعْنِى الدَّرَاوَرْدِىَّ، عَنْ زَيْدٍ
بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ
بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا))(٢).
٣١٠٣ - حَدََّا يَعْلَى، وَيَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ يَحْيَى: حَدَّثَنِى رَجُلٌ كُنْتُ أُسَمِّيْهِ
فَنَسِيتُ اسْمَهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَتْ لِى حَاجَةٌ إِلَى أَبِى سَعْدٍ (ح)، وحَدَّثَنَا أَبُو
حَيَّانَ، عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ: كَانَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ حَاجَةٌ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَىْ حَاجَتِهِ كَلاَمًا
مِمَّا يُحَدِّثُ النّاسُ يُوصِلُونَ لَمْ يَكُنْ سَعْد يَسْمَعُهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: [٢٥٨/أ] يَا بُنَىَّ قَدْ
فَرَغْتَ مِنْ كَلاَمِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ وَلاَ كُنْتُ فِيكَ أَزْهَدَ
مِّى مُنْذُ سَمِعْتُ كَلاَمَكَ هَذَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ
بأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرَةُ مِنَ الأَرْضِ»(٣).
٣١٠٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابٍِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْثَى، عَنْ مُعَاوِيَةً
قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْكَلاَمَ يَشْعِبو الشِّعْرِ(٤).
٧٥ - باب
٣١٠٥ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِى سُهَيْلُ بْنُ ذِرَاعٍ أَنْهُ سَمِعَ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ، أَوْ أَبَا مَعْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من المجمع.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٦/٨)، وقال:
رواه أحمد والبزار من طرق وفيه راو لم يسم وأحسنها ما رواه أحمد عن زيد بن أسلم عن سعد،
ورجاله رجال الصحيح إلا أن زيدًا لم يسمع من سعد والله أعلم.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٦،١٧٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع
السابق، أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٨٥٨٠)، البغوى فى شرح السنة
(٣٦٨/١٢).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق وقال:
رواه أحمد وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف.

١٧٦
کتاب الأدب
﴿: (اجْتَمِعُوا فِى مَسَاجِدِكُمْ فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِى)) قَالَ: فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاس،
فَأَتَيْنَاهُ فَجَاءَ يَمْشِى مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا، فَتَكَلَّمَ مُتَكُلِّمٌ مِنَّ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَيْسَ
لِلْحَمْدِ دُونَهُ مُقْتَصَرٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ وَنَحْوًا مِنْ هَذَا، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فَقَامَ،
فَلاَوَمْنَا وَلَمَ يَعْضُنَا بَعْضًا، فَقُلْنَا: خَصَّنَا اللَّهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ،
قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فِى مَسْجِدٍ بَنِى فُلاَنِ فَكَلَّمْنَاهُ، فَأَقْبَلَ يَمْشِى مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِى
مَجْلِسِهِ الَّذِى كَانَ فِيهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا)، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَأَمَرَنَا وَكَلَّمَنَا وَعَلَّمَنَا (١).
٧٦ - باب فى الحمد والمدح والمداحين(٢)
٣١٠٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءِ
بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَمْدَحُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: فَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: هَكَذَا يَحْثُو
فِى وَجْهِهِ التّرَابَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْتُوا فِى
وُجُوهِهِمُ الْتَّرَابَ)(٣).
٧٧ - باب ما جاء فى الشعر والشعراء(٤)
٣١٠٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِى عَقْرَبٍ
قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ؟ قَالَّتْ: كَانَ أَبْغَضَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٧/٨) وقال: رواه
أحمد والطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير سهل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان، رواه الطبرانى
فیالکبیر (٤٤٢/١٩).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٧/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: أبو نعيم فى
الحلية (٣٧٧/٤)، البغوى فى شرح السنة (١٥٠/١٣)، العجلونى فى كشف الخفاء (٩٤/١)،
التبريزى فى المشكاة (٤٨٢٦).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من المجمع.
ے

١٧٧
کتاب الأدب
الْحَدِيثِ إِلَيْهِ(١).
٣١٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٣١٠٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُهَيْمِ الْوَاسِطِىُّ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَه: «امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى
النّارِ»(٣).
٣١١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، قَالَ: أَخْبُرَنِى رَبُّ هَذِهِ الدَّارِ، أَبُو
هِلاَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةً قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿٣ [٢٥٨/ب] فِى سَفَرٍ فَسَمِعَ
رَجُلَيْنِ يَتَغْنْيَانِ وَأَحَدُهُمَا يُجِيبُ الآخَرَ وَهُوَ يَقُولُ:
لاَ يَزَالُ حَوَارِىَّ تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيَقْبَرَا
فَقَالَ النّبِىُّ مَ﴿: (انْظُرُوا مَنْ هُمَا) قَالَ: فَقَالُوا: فُلاَنْ وَفُلاَنٌ، فَقَالَ النَّبِىُّمَ﴿:((اللَّهُمَّ
ارْكُسْهُمَا رَكْسًا وَدُعَّهُمَا دَعَّا))(٤).
٣١١١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ
قَالَ: سَمِعْتُ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَطُوفُونَ وَهُمْ يَقُولُونَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩،١٨٨،١٣٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٩٩/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن
الكبرى (٢٤٥/١)، الطبرى فى التفسير (١٩/٢٣)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٥٣٤/٨).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٨،٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٩/٨)، وقال:
رواه أحمد والبزار وفى إسناده أبو الجهم شيخ هشيم بن بشير ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح، أطراف الحديث عند: ابن كثير فى البداية والنهاية (٢١٨/٢)، ابن عساكر فى تهذيب
تاريخ دمشق (١١/٣)، ابن عدى فى الكامل (٢٧٥٥/٧،٢٠٤/١)، الخطيب البغدادى فى شرف
أصحاب الحديث (٢٢٤)، ابن القيسرانى فى تذكرة الموضوعات (١٤٠).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢١/٨)، وقال:
.... ، وأبو يعلى بنحوه وفيه يزيد بن أبى زياد والأكثر على
رواه أحمد والبزار وقال:
تضعيفه.

١٧٨
كتاب الأدب
الْيَوْمُ قَرْنَا عَيْنَا
*
نَقْرَعُ الْمَرْوَتَيْنَا(١)
٧٨ - باب الشعر بعد العشاء الآخرة(٢)
٣١١٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا قَرَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِىُّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ
مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ (ح)، وحَدَّثَنَا الأَشْيَبُ، فَقَالَ: عَنْ أَبِى عَاصِمٍ، عَنْ
أَبِى الأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ
الآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)(٣).
٧٩ - باب جواز الشعر والاستماع له (٤)
٣١١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرِ الْبَرَّاءُ، حَدَّثَنِى
صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، حَدَّثَنِى مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِىُّ وَالْحَىُّ بَعْدُ، حَدَّثَنِى الأَعْشَى الْمَازِنِىُّ
قَالَ: أَتَيْتُ النّبِىَّ﴿ فَأَنْشَدْتُهُ:
يَا مَالِكَ النّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ إِنِّى لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
فَخَلْفَتْنِى بِنِزَاعِ وَهَرَبْ
غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِى رَجَبْ
أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذّنَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﴿ يَقُولُ: ((وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ))(٥).
(١) لم أقف عليه فى المسند عند الإمام أحمد والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٣/٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من المجمع.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٢/٨)، وقال:
رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وفيه قزعة بن سويد الباهلى وثقه ابن معين وضعفه غيره
وبقية رجاله ثقات، أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢١٤٨١)، ابن كثير فى
التفسير (٥٧٨١)، ابن عراق فى تنزيه الشريعة (٢٦٦/١)، ابن حجر فى القول المسدد (٢٩)،
ابن الجوزى فى الموضوعات (٢٦١/١).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠١/٢، ٢٠٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٧/٨،=

١٧٩
کتاب الأدب
قلت: وله طريق فى النكاح.
٣١١٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا اسْتَرَاثَ الخَيلَ تَمَثَّلَ طَرَفَةَ: ((وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدٍ)(١).
قلت: عند الترمذى غير أنه جعل مكان طرفة عبد الله بن رواحة.
٣١١٥ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَارُنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَاهِلِىُّ الأَثْرَمُ الْبَصْرِىُّ، قَالَ: حَدَّثَا سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَارِئُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ قَالَ: أَتَيْتُ النَِّّلَ﴿ فَقُلْتُ:
امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلاَمِ، قَالَ ضِرَارٌ: ثُمَّ قُلْتُ:
تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَانْتِهَالاَ
وَكَرِّى الْمُحَبَّرَ فِى غَمْرَةٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالاَ
فَيَا رَبِّ لاَ أُغْبَنَنْ صَفْقَتِى فَقَدْ بِعْتُ مَالِى وَأَهْلِى ابْتِدَالاَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ: [٢٥٩/أ] ((مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ)(٢).
٣١١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ *
صَدَّقَ أُمَّةً فِى شَىْءٍ مِنْ شِعْرِهِ فَقَالَ:
رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلٍ يَمِينِهِ وَالنِّسْلُ(٣) لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ
فَقَالَ: النّبِىُّ ﴿ِ: ((صَدَقَ))(٤)، وَقَالَ:
=١٢٨)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والطبرانى وأبو يعلى والبزار وقال: إن اسم الأعشى عبد
الله بن الأعور، ورجالهم ثقات.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١/٦، ١٤٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٨/٨٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٧،١٢٦/٨)،
وقال: رواه عبد الله بن أحمد وفيه محمد بن سعد الأثرم، وهو متروك.
(٣) فى المجمع: (النسر)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق،=

١٨٠
کتاب الأدب
وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ
فَقَالَ: النّبِىُّ(﴿ّ: ((صَدَقَ).
*
٨٠ - باب
٣١١٧ - حَدَّثَنَا مَكِّىٌّ، حَدَّثَنَا الْجُعَدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ
امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ أَتَعْرِفِينَ هَذِهِ؟)) قَالَتْ: لاَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ،
فَقَالَ: (هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِى فُلاَنِ تُحِّينَ أَنْ تُغَنِيَكِ)) قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْطَاهَا طَبَقًّا فَغَتَّنْهَا،
ء
فَقَالَ النّبِىُّ ﴿: ((قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِى مَنْخِرَيْهَا))(١).
٨١ - باب هجاء المشركين(٢)
٣١١٨ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِىُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((اهْجُوا بِالشِّعْرِ، إِنَّ
الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَأَنْمَا يَنْضَحُوهُمْ بِالنّبْلِ))(٣).
٣١١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْبِّ ◌َ: إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِى الشَّعْرِ مَا أَنْزَلَ
فَقَالَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأَنْمَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَصْحُ
=وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس، رواه الطبرانى
فى الكبير (٢٣٣/١١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٠/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٦٠/٣)، وقال:
رواه أحمد بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح.