Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
كتاب البر والصلة
١٢ - باب حق الجار والوصية بالجار(١)
٢٨٤٨ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِىُّ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يُوصِى بِالْحَارِ حَتّى ظَنْتُ أَنْهُ
سُوَرَّتُهُ (٢).
٢٨٤٩ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، أَخْبَرَنَا هِشَام، (ح) وَزِيدُ، أَخْبُرَنَا هِشَامٌ، عَنْ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَهْلِى أُرِيدُ
النّبِّلَ﴿ وَإِذَا أَنَا بِهِ قَائِمٌ وَإِذَا رَجُلٌ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ، فَظَنْتُ أَنَّ لَهُمَا حَاجَةً فَجَلَسْتُ فَوَاللّهِ
◌َقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ حَتَّى جَعَلْتُ أَرْتِى لَهُ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ لَقَدْ قَامَ بِكَ هَذَا الرَّجُلُ حَتَّى جَعَلْتُ أَرْنِى لَكَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ،
قَالَ: ((أَتَدْرِى مَنْ هَذَا؟)) قُلْتُ: لاَ، قَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ مازال يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ
أَنّهُ سَيُّوَرَّتُهُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَّدَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ»(٣).
١٣ - باب إكرام الجار(٤)
٢٨٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غِفَارِ، حَدَّثَنِى عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُزَنِىُّ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ قَوْمِى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ثَلاَثَ مِرَات، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى
جَارِهِ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ)(٥).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٤/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى بنحوه وصرح بقية
بالتحديث فهو حديث حسن، أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٦٧/٥).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٤/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) ذكره الإمام أحمد فى المسند (٤١٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٦/٨، ١٦٧)،
وقال: رواه كله أحمد بأسانيد ورجال الأول، أى هذا رجال الصحيح غير علقمة بن عبد الله
المزنى وهو ثقة، أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٦٤/٤)، المنذرى فى الترغيب=
٠

١٠٢
كتاب البر والصلة
٢٨٥١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حُبِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَحْفَظْ جَارَهُ، وَمَنْ
كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ [٢٤٠/أ] فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكِتْ) (١)(٢).
٢٨٥٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أَبِى الرِّجَالِ، قَالَ: قَالَ أَبِى فَذَكَرَهُ [عَنْ أُمِّهِ](٣) عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النّبِىِّ:﴿ قَالَ:
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»(٤).
٢٨٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ، عَنْ رِحَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿ِ، عَنِ النَّبِىِِّ ﴿ أَنَّهُ قَالَ:
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْقِ اللَّهَ وَلْيُكْرِمْ ضَيْقَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَّقِ اللَّهَ
وَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ لِيَسْكُتْ(٥).
٢٨٥٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِىِّ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّلَّهَ عَنِ النّبِّوَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٦).
=والترهيب (٥٣٢/١)، الطبرانى فى الكبير (٢٤١/١٠، ٤٢٤).
(١) بالمسند: ((ليصمت).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٤/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
والطبرانى وإسنادهما حسن، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٤١/١٠، ٤٢٤).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند وفى المخطوط: ((تذكره عمره).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: ١٦٧/٠٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات، أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٣٤١/١٠)، البيهقى
فى السنن الكبرى (١٦٤/٨)، الطبرانى فى الكبير (٤١٢/١٠)، (٣٤١/١٠)، الحاكم
فى المستدرك (١٦٤/٤)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٥٣٢/١).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤/٥).
(٦) انظر الحديث السابق.

١٠٣
كتاب البر والصلة
١٤ - باب فيمن يشبع وجاره جائع(١)
٢٨٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ:
بَلَغَ عُمَرَ، رَضِى اللَّه عَنْهِ، أَنَّ سَعْدًا لَمَّا بَنَّى الْقَصْرَ، قَالَ: انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ فَبَعَثَ إِلَّيْهِ
مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَلَمَّا قَدِمَ أَخْرَجَ زَنْدَهُ وَأَوْرَى نَارَهُ وَابْتَاعَ حَطَبًا بِدِرْهَمٍ، وَقِيلَ لِسَعْدٍ:
إِنَّ رَجُلاً فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: ذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ،
فَقَالَ: نُؤَدِّى عَنْكَ الَّذِى تَقُولُهُ وَنَفْعَلُ مَا أُمِرْنَا بِهِ فَأَحْرَقَ الْبَابَ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ أَنْ
يُزَوِّدَهُ فَأَبِى فَخَرَجَ فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ، رَضِى اللَّه عَنْهِ، فَهَجَّرَ إِلَيْهِ فَسَارَ ذَهَابَهُ وَرُجُوعَهُ تِسْعَ
عَشْرَةَ لَيْلَةٍ(٢)، فَقَالَ: لَوْلاَ حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ لَرَّأَيْنَا أَنَّكَ(٣) لَمْ تُؤَدِّ عَنْا، قَالَ: بَلَى أَرْسَلَ
يَقْرَأُ عَلِيكَ (٤) السَّلاَمَ، وَيَعْتَذِرُ وَيَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ، قَالَ: فَهَلْ زَوَّدَكَ شَيْئًا.؟ قَالَ: لاَ،
قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُزَوِّدَنِى أَنْتَ، قَالَ: إِنِّى كَرِهْتُ أَنْ آمُرَ لَكَ فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ وَيَكُونَ
لِىَ الْحَارُّ وَحَوْلِى أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَدْ قَتَلَهُمُ الْجُوعُ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: ((لاَ
يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ حَارِهِ)(٥).
٢٨٥٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىِّ رَضِى اللَّه عَنْه،
قَالَ: قَالَ النّبِىُّ :﴿: ((لاَ أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَلَوَّى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ))(٦).
(١) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزائد.
(٢) كذا بالمخطوط وغير موجودة بالمسند.
(٣) كذا بالمسند وبالمخطوط مكرر كلمة ((أنك)).
(٤) ليست موجودة بالمسند وهى بالمخطوط.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٨، ١٦٨)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ببعضه ورجاله
رجال الصحيح إلا أن عباية بن رفاعة لم يسمع عمر، ذكره الإمام أحمد فى المسند (٥٤/١)،
أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٦٧/٤)، ابن حجر فى المطالب العالية (٢٧٢١)،
الدر المنثور للسيوطى (١٥٩/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٩٢٨)، أبو نعيم فى الحلية
(٢٧/٩).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/٨)، وقال: رواه
أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز
(٤١٩٧٨، ١٦٧٨)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٤١/٢).

١٠٤
كتاب البر والصلة
١٥ - باب فى أذى الجار
٢٨٥٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ظَنْيَةً(١) الْكَلاَعِىَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ
الأَسْوَدِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ّلِأَصْحَابِهِ: (مَا تَقُولُونَ فِى الرِّنَا؟)) قَالُوا: حَرَّمَهُ اللّهُ
وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ لأَصْحَابِهِ: ((لأَنْ يَزْنِىَ
الرَّجُلُ بِعَشْرَةِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِىَ بِامْرَأَةٍ جَارِهِ) قَالَ: فَقَالَ: ((مَا تَقُولُونَ فِى
السَّرِقَةِ؟) قَالُوا: حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهِىَ حَرَامٌ، قَالَ: ((لأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةٍ
أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ حَارِهِ»(٢).
٢٨٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، قَالَ: أَخْبُرَنِى الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى يَحْتَى مَوْلَى
جَعْدَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَائِهَا
وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِى جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ: ((هِىَ فِى النَّارِ) قَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ فَإِنَّ فُلاَنَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلاَتِهَا وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالأَنْوَارِ(٣) مِنَ
الأَقِطِ وَلاَ تُؤْذِى جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ: ((هِىَ فِى الْحَنْةِ)(٤).
٢٨٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبى
ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿لَ قَالَ: ((وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ وَالَلَّهِ
لاَ يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ)) قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْجَارُ لاَ يَأْمَنُ حَارُهُ بَوَائِقَهُ»
(١) من هنا سقط ورقةه من المخطوط وأثبتناها من مجمع الزوائد (١٦٨/٨) إلى (١٧٦/٨)، ونقلنا
السند من المسند.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط
ورجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨/٦)، أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح
(٤٩٤/٨)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٥٩/٢).
(٣) الثور: إناء، هامش مجمع الزوائد.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٨)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات، أخرجه
الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٢)، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب
(٣٥٩/٣)، التبريزى فى مشكاة المصابيح (٤٩٩٢)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣٠٦،
٥٣٩)، المتقی الهندى فى الكنز (٢٥٠٦/٨).

١٠٥
كتاب البر والصلة
قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: ((شَرُّهُ)(١).
قلت: لأبى هريرة فى الصحيح: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)).
١٦ - باب خصومة الجيران يوم القيامة
٢٨٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى
عُشَّانَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
جَارَانٍ)(٢).
١٧ - باب فيمن يصبر على أذى جاره
٢٨٦١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ يَزِيدَ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ أَبِى ذَرِّ حَدِيثٌ، فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا
أَبَا ذَرِّ بَلَغَنِى عَنْكَ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ، قال: لله تبارك وتعالى، أبوك قد لقيتنى
فهات، قُلْتُ: حَدَّيثًا بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (ثَلاَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَثَلاَةٌ
يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ) قَالَ: فَمَا أَخَالُنِى أَكْذِبُ عَلَى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنِ
الثِّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ غَزَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَلَقِىَ الْعَدُوَّ مُحَاهِدًا
مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ
يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّ﴾ [الصف: ٤])) قَلتَ: وَمِن؟ قَالَ: ((وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ
عَلَى أَذَاهُ وَيَخْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ)(٣).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أخرجه
الإمام أحمد فى المسند (٢٨٨/٢)، أطراف الحديث عند: البخارى فى الصحيح (١٢/٨)،
وفى الفتح (٤٤٣/١٠)، السيوطى فى الدر المنثور (١٥٨/٢).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٠/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى بنحوه وأحد إسنادى
الطبرانى رجاله رجال الصحيح غير أبى عشانة وهو ثقة، أخرجه الإمام أحمد فى المسند
(١٥١/٤)، والطبرانى فى الكبير (٣٠٣/١٧، ٣٠٩).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧١/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى واللفظ له وإسناد=

١٠٦
كتاب البر والصلة
قلت: فذكر الحديث؛ وقد رواه النسائي، وغيره غير ذكر الجار.
١٨ - باب ما جاء فى الحلف
٢٨٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ، عَنِ النّبِىِّفَ﴿ قَالَ: ((شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطِّينَ مَعَ عُمُومَتِى وَأَنَا غُلاَمٌ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ
لِى حُمْرَ النّعَمِ وَأَنِّى أَنْكُهُ)). قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: (لَمْ يُصِبِ الإِسْلاَمُ حِلْفًا
إِلَّ زَادَهُ شِدَّةً وَلاَ حِلْفَ فِى الإِسْلاَمِ» (١) وَقَدْ أَلْفَ رَسُولُ اللَّهِوَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ.
٢٨٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ
◌ِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ ﴿لَ: ((لاَ حِلْفَ فِى الإِسْلاَمِ ومَا
كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلامُ إِلاَّ حِدَّةً وَشِدَّةً،(٢).
٢٨٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ مُغِيرَةُ: أَخْبُرَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
شُعْبَةَ بْنِ التّوَمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنْهُ سَأَلَ النّبِّلَ ﴿ عَنِ الْحِلْفِ فَقَالَ: (مَا كَانَ مِنْ
حِلْفٍ فِى الْجَاهِلِيّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَّ حِلْفَ فِى الإِسْلاَمِ»(٣).
- الطبرانى وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٦/٥)،
والطبرانى فى الكبير (١٦١/٢).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٨)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال حديث
عبد الرحمن بن عوف رجال الصحيح وكذلك مرسل الزهرى، أخرجه الإمام أحمد فى المسند
(١٩٠/١).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٨)، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار ورجاله رجال
الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٩/١)، قلت: هذا هو ما يقصده الهيثمى باختصار
أحمد والله أعلم.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٨) وقال: رواه أحمد، أخرجه الإمام أحمد فى المسند
(٦١/٥).

٣٠٧
كتاب البر والصلة
١٩ - باب الزيارة وإكرام الزائرين
٢٨٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمٌَّ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ
الأَنْصَارِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَّهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ ﴿ُ كَانَ
يُكْثِرُ زِيَارَةَ الأَنْصَارِ خَاصَّةً وَعَامَّةٌ، فَكَانَ إِذَا زَارَ خَاصَّةٌ أَتَى الرَّجُلَ فِى مَنْزِلِهِ وَإِذَا زَارَ
عَامَّةً أَتَّى الْمَسْجِدَ(١).
٢٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثْنَا جَعْفَرٌ، يَعْنِى ابْنَ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، خَتَنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ مِنَ
الْمَدِينَةِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «أَصْلِحِى لَنَا الْمَجْلِسَ فَإِنَّهُ يَنْزِلُ
مَلَكٌ إِلَى الأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ إِلَيْهَا قَطُ)(٢).
ے
٢٨٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُحَيْدٍ،
عَنْ حَدَّتِهِ أُمِّ بُحَيْدٍ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَأْتِيْنَا فِى يَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَأَتْخِذُ
لَهُ سَوِيقَةً فِى قَعْبَةٍ لِى فَإِذَا جَاءَ سَقَيْتُهَا إِنَّهُ [قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَأْتِى السَّائِلُ
فَأَتَزَهَّدُ لَهُ بَعْضَ مَا عِنْدِى؟ فَقَالَ: ((ضَعِى فِى يَدِ الْمِسْكِينِ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًّا)](٣).
٢٠ - باب ما جاء فى الضيافة
٢٨٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالاً:
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النّبِىَِّ ﴿ أَنْهُ قَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٨) وقال:
رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٨)، وقال:
رواه أحمد وفيه تابعى لم يسم وبقية رجاله ثقات.
(٣) ما بين المعقوفين ليس بالمجمع وأثبته من المسند، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٣/٦)، ذكره
الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس.

١٠٨
كتاب البر والصلة
(لاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُضِيفُ))(١).
٩ ٢٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ
بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَخْرُومًا فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهُ وَلاَ حَرَجَ عَلَيْهِ)(٢).
٢٨٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ، حَدَّثَنِى أَبِي (٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ [٢٤٢/أ] أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ ﴾:
(الضِّيَافَةُ ثَلَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ(٤).
٣٨٧١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَسَعِيدٌ الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ:
فَذَكَرَ نَحْوَهُ مختصرًا(٥).
٢٨٧٢ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ بْنَ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِىُّ،
عَنْ أَبِى نَضْرَةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٦).
٢٨٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الْحُرَيْرِىِّ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وحديثه حسن، أطراف الحديث عند: المنذرى
فى الترغيب والترهيب (٣٧٤/٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٣٩/٥)، العراقى فى
المغنى عن حمل الأسفار (١٢/٢)، الطحاوى فى شرح معانى الآثار (١٣٥/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٣) انتهى السقط المشار إليه سابقًا ونقلنا متون الأحاديث من (مجمع الزوائد)، للمصنف وأثبتناه
السند من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٨)، وقال: رواه
أحمد مطولاً هكذا، أى الذى بالمجمع، ومختصرًا بأسانيد، وأبو يعلى والبزار وأحد أسانيد أحمد
رجاله رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٤/٣).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧/٣، ٨).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧/٣).

١٠٩
كتاب البر والصلة
٢٨٧٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصْرِىُّ،
حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ أَنْهُ سَمِعَ بَعْضَ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَهُمْ يَقُولُونَ: قَدِمْنَا عَلَّى رَسُولِ
اللّهِ ﴿ فَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ بِنَا، فَلَمَّا أَنْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ أَوْسَعُوا لَنَا، فَقَعَدْنَا فَرَجَّبَ بِنَا النّبِىُّ ◌ِ﴿
وَدَعَا لَنَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ: (مَنْ سَيِّدُكُمْ وَزَعِيمُكُمْ؟) فَأَشَرْنَا بِأَجْمَعِنَا إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ
عَائِذٍ فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿ثّ: (أَهَذَا الأَشَجُّ؟)) وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا الإِسْمُ الضَرْبَةٍ
لِوَجْهِهِ بِحَافِرِ حِمَارٍ، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَتَخَلِّفَ بَعْدَ الْقَوْمِ فَعَقَلَ رَوَاحِلَهُمْ وَضَمَّ
مَتَّاعَهُمْ ثُمَّ أَخْرَجَ عَبْتَهُ فَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النّبِىِّ
صَلَّى ◌َ﴿ وَقَدْ بَسَطَ النّبِىُّ ◌َ﴿ِ رِجْلَهُ وَاتَّكَأَ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ الأَشَجُّ أَوْسَعَ الْقَوْمُ لَهُ وَقَالُوا:
هَاهُنَا يَا أَشَجُّ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿ وَاسْتَوَى قَاعِدًا وَقَبَضَ رِجْلَهُ: ((هَاهُنَا يَا أَشَجُّ) فَقَعَدَ عَنْ
يَمِينِ النّبِىِّ وَهِ فَرَخَّبَ بِهِ وَأَلْطَفَهُ، وَسَأَلَهُ عَنْ بِلاَدِهِ وَسَمَّى لَهُ قَرْيَةً قَرْيَةَ الصَّفَا،
وَالْمُشَقْرَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قُرَى هَجَرَ فَقَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ لِأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَاءِ
قُرَانَا مِنَّا فَقَالَ: ((إِنِّى قَدْ وَطِئْتُ بِلاَدَكُمْ وَفُسِحَ لِى فِيهَا) قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأَنْصَارِ
فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِى الإِسْلاَمِ أَشْبَهُ شَيْئًا بِكُمْ
أَشْعَارًا وَأَبْشَارًا أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ وَلاَ مَوْتُورِينَ إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ يُسْلِمُوا حَتَّى
قُتِلُوا) قَالَ: فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحُوا قَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتُمْ كَرَامَةَ إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ وَضِيَافَتَهُمْ إِيَّاكُمْ؟))،
قَالُوا: خَيْرَ إِخْوَانٍ أَلاَنُوا فِرَاشَنَا وَأَطَابُوا مَطْعَمَنَا، وَبَأْتُوا وَأَصْبَحُوا يُعَلِّمُوْنَا كِتَابَ رَّبِّنَا
تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَسِنَّةَ نَبَِّمَ﴿هِ فَأَعْجَبَتِ النَِّّ ◌َ﴿ وَفَرِحَ بِهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَجُلاً رَجُلاً
فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ مَا تَعَلَّمْنَا وَعَلِمْنَا، فَمِنَّا مَنْ عَلِمَ التَّحِيَّاتِ وَأُمَّ الْكِتَابِ وَالسُّورَةَ [٢٤٢/ب]
وَالسُّورَتَيْنِ وَالسُّنَنَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْ أَزْوَادِكُمْ شَىْءٌ؟)) فَفَرِحَ
الْقَوْمُ بِذَلِكَ وَابْتَدَرُوا رِ حَالَهُمْ، فَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ تَمْرٍ فَوَضَعُوهَا عَلَى
نِطْعٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَوْمَأَ بِحَرِيدَةٍ فِى يَدِهِ كَانَ يَخْتَصِرُ بِهَا فَوْقَ الذِّرَاعِ وَدُونَ الذِّرَاعَيْنِ،
فَقَالَ: (أَتُسَمُّونَ هَذَا التَّعْضُوضَ؟)(١) قُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى صُرَّةٍ أُخْرَى فَقَالَ: ((أَتْسَمُّونَ
هَذَا الصَّرَفَانَ؟)) قُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى صُرَّةٍ فَقَالَ: (أَتُسَمُّونَ هَذَا الْبَرْنِىَّ) قُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿٣((أَمَا إِنّهُ خَيْرُ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعُهُ لَكُمْ، قَالَ: فَرَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ فَأَكْثَرْنَا
(١) أى أنواع من التمر، هامش مجمع الزوائد.

١١٠
کتاب البر والصلة
الْغَرْزَ مِنْهُ وَعَظُمَتْ رَغْبُتُنَا فِيهِ حَتَّى صَارَ مُعْظَمَ نَخْلِنَا وَتَمْرِنَا الْبَرْنِىُّ، فَقَالَ الأُشَجُّ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ تَقِيلَةٌ وَحِمَةٌ وَإِنَّا إِذَا لَمْ نَشْرَبْ هَذِهِ الأَشْرِبَةَ هِيجَتْ أَلْوَانْنَا،
وَعَظُمَتْ بُطُونْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ: ((لاَ تَشْرِبُوا فِى الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ وَلْيَشْرَبْ
أَحَدُكُمْ فِى سِقَاءِ يُلاَثُ عَلَى فِيهِ، فَقَالَ لَهُ الأَشَجُّ: بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ رَخِصْ لَنَا
فِى مِثْلِ هَذِهِ وَأَوْمَأَ بِكَفِّيْهِ، فَقَالَ: ((يَا أَشَجُّ إِنِّى إِنْ رَخّصْتُ لَكَ فِى مِثْلِ هَذِهِ، وَقَالَ:
بِكَفِّيْهِ هَكَذَا، شَرِبْتَهُ فِى مِثْلِ هَذِهِ، وَفَرَّجَ يَدَيْهِ، وَبَسَطَهَا، يَعْنِى أَعْظَمَ مِنْهَا، حَتّى إِذَا ثَمِلَ
أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ قَامَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ، وَكَانَ فِى الْوَفْدِ رَجُلٌ مِنْ يَّنِى
عَضَلٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَارِثُ قَدْ هُزِرَ (١) سَاقُهُ فِى شَرَابٍ لَهُمْ فِى بَيْتٍ تَمَثَلَهُ مِنَ الشِّعْرِ فِى
امْرَأَةٍ مِنْهُمْ، فَقَامَ بَعْضُ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ الْحَارِثُ: لَمَّا سَمِعْتُهَا
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِّ جَعَلْتُ أَسْدُلُ ثَوْبِى فَأُغَطِى الضَّرْبَةَ بِسَاقِى وَقَدْ أَبْدَاهَا اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى لنبيهِ لِ(٢).
٢١ - باب النهى عن التكلف
٢٨٧٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شَأُبُورَ، رَجُلٌ مَنْ
بَنِى أَسَدٍ، عَنْ شَقِيقٍ أَوْ نَحْوِهِ، شَكَّ قَيْسٌ، أَنَّ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَا لَهُ بِمَا كَانَ .
عِنْدَهُ، وَقَالَ: لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ نَهَانَا أَوْ لَوْلاَ أَنَّا نُهِينَا أَنْ يَتَكُلْفَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ
لَتَكَلِّفْنَا لَكَ(٣).
٢٢ - باب فيمن اختقر مما قدم إليه
٢٨٧٦ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
(١) أى ضرب، هامش مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٢/٣، ٤٣٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/٨،
١٧٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط بأسانيد وأحد أسانيد الكبير رجاله رجال الصحيح.

١١١
كتاب البر والصلة
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى جَابٍ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿ فَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ خُبْزًا
وَخَلًّا [٢٤٣ / أ] فَقَالَ: كُلُوا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌ِ﴿ يَقُولُ: (ونِعْمَ الإِدَامُ الْخَلَّ إِنّهُ
هَلَاَكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ النّفَرُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْتَقِرَ مَا فِى بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِمْ وَهَلَكٌ
بِالْقَوْمِ أَنْ يَخْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ)(١).
قلت: له فى الصحيح ((نعم الإدام الخل ما أفقر بيت فيه خل)).
٢٨٧٧ - حَدَّثَنَا حُسَنُ بْنُ مُسْلِمٌ، يَعْنِى ابْنَ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سُمَىِّ،
عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ
الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلاَ يَسْأَلْهُ عَنْهُ فَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا مِنْ شَرَابِهِ
فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلاَ يَسْأَلْهُ عَنْهُ)(٢).
٢٣ - باب فى شكر المعروف ومكافأة فاعله(٣)
٢٨٧٨ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ شَرِيكٍ
الْعَامِرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِىُّ الْكِنْدِىِّ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنٍ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهِ وَ﴾: (إِنَّ أَشْكَرَ النّاسِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشْكُرُهُمْ لِلنَّاسِ» (٤).
٢٨٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩/٨، ١٨٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وأبو يعلى إلا أنه قال: ((وكفى بالمرء شرًا أن يحتقر ما
قرب إليه))، وفى إسناد أبى يعلى أبو طالب القاضى ولم أعرفه وبقية رجال أبى يعلى وثقوا، رواه
الطبرانى فى الكبير (١٩٩/٢، ١٨٩/٧، ١٥٣/١١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٠/٨)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وفيه مسلم بن خالد الزنجى وثقه ابن معين وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية
رجالهما رجال الصحيح.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١١/٥، ٢١٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٠/٨)،
وقال: رواه أحمد كله والطبرانى ورجال أحمد ثقات.

١١٢
كتاب البر والصلة
قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ)(١).
٢٨٨٠ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلْمٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ،
عَنِ الأَشْعَثِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٢٨٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ
الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِى فِى شِدَّةٍ حَرّ
انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ بِشِسْعٍ فَوَضَعَهُ فِى نَعْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: (لَوْ تَعْلَمُ
مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللّهِ،وَ﴿ لَمْ يَعْلُ مَا حَمَّلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ﴿٣))(٣).
٢٨٨٢ - حَدََّنَا سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِى الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿ قَالَ: ((مَنْ أَتَى إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِئْ بِهِ، وَمَنْ
لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ فَهُوَ كَلاَبِسٍ ثَوْبَىْ
زُورٍ))(٤).
٢٨٨٣ - قَالَ عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِى مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعِ الْحَرَّاحُ بْنُ
مَلِيحٍ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنِ النِّعْمَانِ بْنٍ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ النّبِىُّلَّ((مَنْ
لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ [٢٤٣/ب] لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ التّحَدُّثُ بِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، والطبرانى فى الكبير (١٦٢/١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٥٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٢/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف، رواه الطبرانى فى الكبير
(٢٥٥/٨).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٨)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه صالح بن أبى الأخضر وقد وثق على ضعفه وبقية رجال أحمد
ثقات، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٧٨/٢)، البيهقى فى السنن
الكبرى (١٩٩/٤)، الحاكم فى المستدرك (٦٤/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (١٦٥٦٦).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٢/٨)، وقال:
رواه عبد الله وأبوعبد الرحمن راويه عن الضعبى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات، أطراف الحديث=

١١٣
كتاب البر والصلة
٢٤ - باب منه
٢٨٨٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ الصَّيْدَلَاَنِىُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَتَى
النّبِىَّلَّ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا، أَوْ وَحَّشَ بِهَا، قَالَ: وَأَتَاهُ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ،
قَالَ: فَقَالَ: سُبْحَانَ اللّهِ تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿قَالَ: فَقَالَ لِلْحَارِيَةِ: ((اذْهَبِى إِلَى أُمِّ
سَلَمَةَ فَأَعْطِيهِ الأَرْبَعِينَ دِرْهَمَا الَّتِى عِنْدَهَا)(١).
٢٨٨٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثَابتٍ:
فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٢٥ - باب ما يقول إذا سئل عن حاله(٣)
٢٨٨٦ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النِّيَّمَ﴿ كَانَ يَلْقَى رَجُلاً فَيَقُولُ: ((يَا فُلاَثُ كَيْفَ
أَنْتَ؟)) فَيَقُولُ: بِخَيْرِ أَحْمَدُ اللَّهَ، فَيَقُولُ لَهُ النّبِىُّمَ:(جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرِ) فَلَقِيَهُ النَّبِىُّ ◌ِ*
ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا فُلاَنُ؟) فَقَالَ: بِخَيْرِ إِنْ شَكَرْتُ، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ فَقَالَ
يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ تَسْأَلُنِى فَتَقُولُ: ((جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرِ) وَإِنَّكَ الْيَوْمَ سَكَتَّ عَنِّى، فَقَالَ
لَهُ: (إِنِّى كُنْتُ أَسْأَلُكَ فَتَقُولُ بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللَّهَ، فَأَقُولُ: جَعَلَّكَ اللَّهُ بِخَيٍْ، وَإِنْكَ الْيَوْمَ
قُلْتَ: إِنْ شَكَرْتُ فَشَكَكْتَ فَسَكَتُّ عَنْكَ»(٤).
=عند: البغوى فى شرح السنة (٢٦١/٧)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٦٢/٦)، المتقى الهندى
فى الكنز (٦٤٧٩، ٦٤٨٠)، ابن كثير فى التفسير (٤٤٩١٨)، العجلونى فى كشف الخفا
(٣٩٨/٢).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥/٣، ٢٦٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٢/٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان وثقه جماعة وضعفه الدارقطنى.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٢/٨، ١٨٣)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير مؤمل بن إسماعيل وهو ثقة وفيه ضعف.

١١٤
كتاب البر والصلة
٢٦ - باب فيمن يرجى خيره وخير الناس شرارهم(١)
٢٨٨٧ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، يَعْنِى الصَّنْعَانِىَّ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً أَنَّ النّبِىَّلَ﴿ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ خُلُوسٍ فَقَالَ: (أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ
شَرِّكُمْ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَأَعَادَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ،
قَالَ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ
شَرُهُ»(٢).
٢٨٨٨ - حَدَّثَنَا قُتَيِّبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ: فَذَكَرَه(٣).
*
٢٧ - باب
٢٨٨٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النّبِىِّ:﴿ قَالَ:
((شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَِّينَ مَعَ عُمُومَتِى وَأَنَا غُلاَمٌ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِى حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنّى
أَنْكُنُهُ,(٤).
٢٨٩٠ - قَالَ الزُّهْرِىُّ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: «لَمْ يُصِبِ الإِسْلاَمُ حِلْفًا إِلاَّ زَادَهُ شِدَّةً
وَلاَ حِلْفَ فِى الْإِسْلاَمِ)) وَقَدْ أَلْفَ رَسُولُ اللَّهِ [١/٢٤٤]ِ﴿ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ (٥).
٢٨٩١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، يَعْنِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٨/٢، ٢٧٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٣/٨)،
وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٠/١، ١٩٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٨)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال حديث عبد الرحمن بن عوف رجال الصحيح ورجال
مرسل الزهری، أی الذی یلیه.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.

١١٥
كتاب البر والصلة
مُحَمَّدٍ بْنِ حُبَيْرِ: فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(١)
٢٨٩٢ - حَدَّثَا عَفَانُ، أَخْبَرَنَا شَرِيكَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
رَفَعَهُ إِلَى النّبِّمَ﴿ قَالَ: ((مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلاَمُ إِلاَّ شِدَّةٌ أَوْ
حِدَّةً،(٢).
٢٨٩٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبُرَنَا شَرِيكُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣).
٢٩٩٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ مُغِيرَةُ: أَخْبُرَنِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوَمِ، عَنْ قَيْسِ
بْنِ عَاصِمٍ أَنْهُ سَأَلَ النّبِىَّ لَ﴿لَ عَنِ الْحِلْفِ فَقَالَ: ((مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ
فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلاَ حِلْفَ فِى الْإِسْلاَمِ، (٤).
٢٩٩٥ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلاَثُ، حَدَّتَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ: فَذَكَرَه(٥).
٢٨ - باب حق المسلم على المسلم (٦)
٢٩٩٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ، عَنِ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النّبِىَّلَ﴿لَ كَانَ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ)
وَيَقُولُ: ((وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا))
وَكَانَ يَقُولُ: (الْمُسْلِمِ(٧) عَلَى أَخِيهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند فى الموضع السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٩/١)، ٣١٧/١، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٨)،
وقال: رواه أبو يعلى أى الذى بالمجمع، وأحمد باختصار، أى هذا، ورجالهما رجال الصحيح،
قلت سبق هذا الحدیث فى باب رقم (١٨)، من هذا الكتاب.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٨)، وقال: رواه
أحمد.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٧) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((للمرء المسلم)).

١١٦
كتاب البر والصلة
مَرِضَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا غَابَ وَيَشْهَدُهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُحِبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَتْبَعُهُ إِذَا
مَاتَ)(١).
٢٩٩٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبُرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِى
رَجُلٌ مِنْ بَنِى سَلِيطٍ قَالَ: أَيْتُ النّبِىَّلَ﴿ وَهُوَ فِى أَزْمَلَةٍ(٢) مِنَ النّاسِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
(الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا)).
قَالَ حَمَّادٌ: وَقَالَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ [وَمَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فْتُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا إِلاّ
حَدَثٌ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا، وَالْمُحْدِثُ شَرِّ وَالْمُحْدِثُ شَرِّ وَالْمُحْدِثُ شَرٍّ)(٣).
٢٩٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّاثُ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، أَخْبُرَنِى شَيْخٌ مَنْ بَنِى سَلِيطٍ
قَالَ: أَتَيْتُ النّبِىَّ ﴿ أُكَلِّمُهُ فِى سَبْىٍ أُصِيبَ لَنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ
وَحَلْقَةٌ قَدْ أَطَافَتْ بِهِ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَيْهِ إِزَارُ قِطْرٍ لَهُ غَلِيظٌ أَوَّلُ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ
وَهُوَ يَقُولُ بَيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ الْمُبَارَكُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَةِ: (الْمُسْلِمُ أَخُوَ الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ
وَلاَ يَخْذُلُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هاهنا). يَقَولَ: ((أَىْ فِى الْقَلْبِ)) (٤).
٢٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عُبَادَ، يَعْنِى ابْنَ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ: فَذَكَرَه(٥).
٢٩٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عُبَادَ بْنِ رَاشِدٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٦).
٢٩٠١ - حَدَّثَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٧).
٢٩٠٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٨).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٨)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن.
(٢) أى جماعة، هامش مجمع الزوائد.
(٣) ما بين المعقوفين ليس بالمخطوط ونقلته من المسند، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٨)،
وقال: رواه أحمد بأسانيد وإسناده حسن، ورواه أبويعلى بنحوه.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمه الزوائد الموضع السابق.

١١٧
كتاب البر والصلة
٢٩ - باب أحب للناس ما تحب لنفسك
٢٩٠٣ - [٢٤٤/ب] قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبُرَنَا سَيَّرٌ، عَنْ حَالِدِ
بْن عَبْدِ اللَّهِ الْقُشَيْرِىِّ(١)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النّبِىَّل﴿ قَالَ لِجَدِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ: «أَحِبَّ لِلنَّاسِ
مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ))(٢).
٢٩٠٤ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّىُّ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنٍ أَبِى مَيْمُونَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَنَّهُ سَمِعَ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِىَّ،
وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ حَدِّى، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿:(أَنْحِبُّ الْجَنَّةَ؟)) قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأَحِبَّ لأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)(٣).
٢٩٠٥ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَى أَبُو الْحَسَنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، أَنْبَأَنَا سَيَّارٌ: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ (٤).
٣٠ - باب فى مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم(٥)
٢٩٠٦ - حَدَّثَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلاَنَ،
عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ لِ: ((إِنْمَا
(١) كذا فى المخطوط، والصواب كما فى المسند (القسرى))، كما جاء فى التقريب (٢٥١/١): خالد
بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسرى: بفتح القاف وسكون المهملة، أمير الحجاز ثم الكوفة،
ليست له رواية عندهما، قتل سنة ست وعشرين، من الرابعة، أخرج له البخارى فى خلق أفعال
العباد وأبو داود.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٦/٨)، وقال:
رواه عبد الله والطبرانى فى الكبير والأوسط بنحوه ورجاله ثقات، أطراف الحديث عند:
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٢٣/٦، ٢٦٤)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٤٤١٥٤)،
البخارى فى التاريخ (٤٩/٢)، الألبانى فى الصحيحة (٧٢) ..
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٤، ٧١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٤، ٧١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

١١٨
كتاب البر والصلة
بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الأُخْلاَقِ))(١).
٢٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ زِيدَ(٢)، عَنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِىِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ فَأَخَذْتُ
بَيَدِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَخْبِرْنِى بِفَوَاضِلِ الأَعْمَالِ، فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ
وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمَكَ)(٣) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٢٩٠٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّشٍ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْخَتْعَمِيِّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ اللَّخْمِىِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِعَ﴾
فَقَالَ لِى: ((يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرِ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ
ظَلَمَكَ))(٤).
٢٩٠٩ - حَدَّثَنَا يَحْثَى، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبى
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً شَتَمَ أَبَا بَكْرٍ، وَالنّبِىُّ ◌َ﴿ِ جَالِسٌ يقص، فَجَعَلَ النَّبِىُّ وَّ يَعْجَبُ وَيَتْبَسَّمُ
فَلَمَّا أَكْثَرَ رَدَّ عَلَيْهِ قَوْلِهِ، فَغَضِبَ النّبِىُّمَ﴿ وَقَامَ، فَلَحِقَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ يَشْتُمُنِى وَأَنْتَ جَالِسٌ، فَلَمَّا رَدَدْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ غَضِبْتَ وَقُمْتَ، قَالَ: ((إنَّهُ كَانَ
مَعَكَ مَلَكْ يَرُدُّ عَنْكَ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ وَقَعَ الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لِأَقْعُدَ مَعَ
الشَّيْطَانِ))، ثُمَّ قَالَ: (يَا أَبَا بَكْرِ ثَلاَثٌ كُلُّهُنَّ حَقٍّ: مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ بِمَظْلَمَةٍ فَيَغْضِى عَنْهَا
لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ أَعَزَّ اللَّهُ بِهَا نَصْرَهُ، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطِّةٍ يُرِيدُ بِهَا صِلَةً إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ
بِهَا كَثْرَةً، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً إِلاَّ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا قِلَّةٌ) (٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٨/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((يزيد).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٨/٤)، (١٥٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٨٨/٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات، أطراف الحديث عند:
المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣٤٢/٣)، ابن كثير فى التفسير (٥٣٦/٣، ٥٤٦/٨)، ابن
عساكر فى تاريخ دمشق (٦١/٣).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٩/٨، ١٩٠)،=
9

١١٩
کتاب البر والصلة
قلت: روى [٢٤٥/أ] أبو داود منه إلى قوله: ((فلم أكن لأقعد مع الشيطان))
٢٩١٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِى ابْنَ مُهَاجِرٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: جِىءَ بِى إِلَى النّبِىِّلَ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكّةَ جَاءَ بِى
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَزُهَيْرٌ فَجَعَلُوا يَنْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿: ((لاَ تُعْلِمُونِى بِهِ
قَدْ كَانَ صَاحِبِى فِى الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ، قَالَ: فَقَالَ:
(يَا سَائِبُ انْظُرْ أَخْلاَقَكَ الَّتِى كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِى الْجَاهِلِيّةِ فَاجْعَلْهَا فِى الإِسْلاَمِ، أَقْرٍ
الضَّيْفَ وَأَكْرِمِ الْيَتِيمَ وَأَحْسِنْ إِلَى حَارِكَ)(١).
قلت: عند أبى داود طرف منه.
٢٩١١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ،
وَتُعْطِىَ مَنْ مَنَعَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ)(٢).
*
٣١ - باب رحمة [الناس](٣)
٢٩١٢ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ
النّبِّفَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ) (٤).
=وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٩/٨)، وقال:
رواه الطبرانى وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف، ولم يعزوه إلى الإمام أحمد، أطراف الحديث عند:
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٣١٣/٦، ٣١٨/٧)، العراقى فى المغنى عن الأسفار
(٢١٦/٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٤ ١٥٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٣٢٧٠).
(٣) ما بين المعقوفين غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٦/٨)، وقال: رواه
أحمد وفيه عطية، أى العوفى، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح، أطراف
الحديث عند: الزبيدى فى الإتحاف (٣١٩/٦، ٥٠١/٧)، العراقى فى المغنى عن حمل الأسفار
(١٢٧/٣)، عبد الرزاق فى المصنف (٢٠٥٨٩).

١٢٠
كتاب البر والصلة
٣٢ - باب الإحسان إلى الدراب(١)
٢٩١٣ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ،
عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْحَىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ضِرَّارَ بْنَ الأَزْوَرِ، قَالَ: أَهْدَيْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ْ لِقْحَةً،
قَالَ: فَحَلَّْتُهَا، قَالَ: فَلَمَّا أَخَذْتُ لِأُجْهِدَهَا قَالَ: ((لاَ تَفْعَلْ دَعْ دَاعِىَ اللَّبْنِ))(٢).
٢٩١٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ،
عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ: فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٣).
٢٩١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،
١١
عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأُزْوَرِ أَنَّ النّبِىَّلَّ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَخْلُبُ فَقَالَ: (دَعْ دَاعِىَ الَبَنِ))(٤).
٢٩١٦ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكّْارٍ، مَوْلَى يَنِى هَاشِمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ ضِرَارِ: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(٥).
٢٩١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْنّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءِ الْيَشْكُرِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنِى
سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِعِ، قَالَ: أَيَّتُ الْنِىَّ:﴿ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ
لِى بِذَوْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِى: ((إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ
فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، وَلاَ يَعْبِطُوا بِهَا مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَبُوا»(٦).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٦/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وقال: ((دع دواعى اللبن))، بأسانيد ورجال أحمد ثقات، رواه الطبرانى فى
الكبير (٣٥٤/٨).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٦/٨)، وقال: رواه أحمد وإسناده جيد.