Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ کتاب الجهاد ٩ - باب ٢٤٩٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالاَ: حَدَّثْنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُثْبَةَ، وَقَالَ عَلِىٌّ: أَنْبَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ، حَدَّثَنِى حُصَيْنُ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِى مُصَبِّحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَقَلْدُوهَا وَلاَ تُقَلِّدُوهَا بِالأَوْتَارِ)) وَقَالَ عَلِىٌّ: (وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوثانَ)(١). * ١٠ - باب فى الأشقر ٢٤٩٨ - حَدَّثَا أبو المغيرة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجرِ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ أَبِى وَهْبٍ الْكَلاَعِيِّ، قَالَ: وَسَأَلُوهُ لِمَ فَضَّلَ الأَشْقَرَ؟ قَالَ: لَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَعَثَ سَرِيَّةً فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بِالْفَتْحِ صَاحِبُ الأَشْقَرِ(٢). ١١ - باب فيمن أطرق فرسًا ٢٤٩٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ [١٩٧/أ] قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِىُّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى عَامِرٍ الْهَوْزَنِىِّ، عَنْ أَبِى كَبْشَةَ الأَنْمَارِىِّ أَنْهُ أَتَاهُ فَقَالَ: أَطْرِقْنِى فَرَسِكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ أَطْرَقَ فَعَقَّتْ لَهُ الْفَرَسُ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَسًا حُمِلَ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦١/٥)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط باختصار ورجال أحمد ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦١/٥، ٢٦٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، وقوله: أبى وهب الكلاعى، وهم لأن عقيل بن شبيب لم يرد إلا عن أبى وهب الجشمى. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٥)، وقال: والطبرانى ولم يذكر شىء قبل حرف العطف فلعله سقط أحمد - ثم قال: بعد ما ساق رواية الطبرانى، ورجالهما ثقات. ٣٤٢ کتاب الجهاد ١٢ - باب ٢٥٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى الْوَرْدِ، قَالَ إِسْحَاقُ الْمَازِنِىُّ: عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْخَيْلَ الْمُنَفْلَةَ(١) فَإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَفِرَّ وَإِنْ تَغْتَمْ تَغُلَّ،(٢). ٢٥٠١ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ: فذكره(٣). ١٣ - باب المسابقة والرهان وما يجوز فيه (٤) ٢٥٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ، حَدَّثَنَا أَبُو لَبِيدٍ، لُمَازَةُ بْنُ زَبَّارِ، قَالَ: أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَقُلْنَا لَوْ أَتَيْنَا الرِّهَانَ: قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ، ثُمَّ قُلْنَا: لَوْ أَتَيْنَا إِلَى أَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْنَاهُ: هَلْ كُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ اللَّهِ وَ﴿؟ قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سُبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ فَهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ(٥). ٢٥٠٣ - حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: فذكر نحوه(٦). ٢٥٠٤ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ (١) كذا بالمسند، وبالمجمع ((المثقلة))، بالثاء المعجمة. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٢/٥)، وقال: رواه أحمد و كأنه I أراد بالخيل أصحاب الخيل والله أعلم، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠١/٢). (٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٣/٥)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال: وساق روايته. وقال: ورجال أحمد ثقات. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. ٣٤٣ کتاب الجهاد اللَّهِ وَّسَبَّقَ بِالْخَيْلِ وَرَاهَنَ(١). قلت: هو فی الصحیح خلا قوله: وراهن. ٢٥٠٥ - حَدَّثَنَا قراد، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: فذكر معناه(٢). ١٤ - باب الحمى للخيل ٢٥٠٦ - حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِىََّلِ حَمَى النّقِيعَ لِلْخَيْلِ، قَالَ حَمَّادٌ: فَقُلْتُ لَهُ: لِخَيْلِهِ؟ قَالَ: لَاَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ. ١٥ - باب النهى عن إخصاء الخيل ٢٥٠٧ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَّ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِ، وقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فِيهَا نَمَاءُ الْخَلْقِ(٣). * ١٦ - باب إنزاء الحمر على الخيل ٢٥٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ مِنْ آلِ حُذَيْفَةَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِىِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ أَحْمِلُ لَكَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ فَيُنْتِجَ لَكَ بَغْلاً فَتَرْكَبُهَا؟ قَالَ: (إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)) (٤). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٣/٥)، وقال: رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن نافع وهو ضعيف. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٥)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال: عن الشعبى إن دحية مرسل، وهو عند أحمد عن الشعبى عن دحية ورجال أحمد رجال الصحيح خلا عمر بن حسيل من آل حذيفة ووثقه ابن حبان. ٣٤٤ کتاب الجهاد ١٧ - باب سهم الفرس(١) ٢٥٠٩ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ّ أَعْطَى الزُّبَيْرَ سَهْمًا، وَأُمَّهُ سَهْمًا، وَفَرَسَهُ سَهْمَيْنِ(٢). ١٨ - باب ركوب ثلاثة على دابة ٢٥١٠ - حَدَّثَنَا أسود، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن جابر، عن مسلم بن ضبيح، عن ابن عباس، قال: أردفنى رسول الله وَلّ خلفه وقثم أمامه(٣). قلت: إردافه له فى الصحيح، وله طريق فى المناقب أتم من هذا. ٢٥١١ - حَدَّثَنَا وكيع، عن إسرائيل: فذكر نحوه (٤). ١٩ - باب اتركوا الحبشة ما تركوكم ٢٥١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ لِ ◌ّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ﴿لَيَقُولُ: ((اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنْهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ»(٥). (١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط، ونقلته من مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٧/١، ٣٤٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٥، ٢٦٧)، وقال: رواه أحمد وله عند البزار، وساق رواية البزار، وقال: وفى إسناد أحمد جابر الجعفى وهو ضعيف، ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٢١٧، ٢٧٠٦)، وقال: إسنادهما ضعيف، رواه البزار فى كشف الأستار (١٦٩٣). (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/٥، ٣٠٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة. ٣٤٥ کتاب الجهاد قلت: لأبى أمامة عند أبى داود، عن عبد الله بن عمرو: ((تْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ)) فقط فلا أدرى أهو هذا أم لا(١). ٢٠ - باب فضل الجهاد(٢) ٢٥١٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ أَبِی بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ أَبِى سَلّمِ الأَعْرَجِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِى كُرِبَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَه((جَاهِدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ الْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُنَجِّى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ) (٣). ٢٥١٤ - حَدَّثَنَا أبو اليمان، وإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ: فذكر نحوه فى حديث طويل (٤). ٢٥١٥ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقُ، عَن عبد الرحمن بن عياش، عَن سليمان ابن موسى عَن مكحول، عَن أبى أمامة، عَن عبادة: فذكر نحوه(٥). ٢٥١٦ - قال عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا يحى بن عثمان أبو زكريا البصرى الحرانى، حَدَّثَنَا إسماعيل بن عياش: فذكر نحو الذى قبل هذا(٦). ٢٥١٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمِ الْكُوفِىُّ الْمَفْلُوجُ، وَكَانَ ثِقَةً، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِدِ، عَنْ صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ عَنْ (١) أخرجه أبو داود فى سننه برقم (٤٣٠٩). (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٤/٥، ٣١٦، ٣١٩، ٣٢٦، ٣٣٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٥)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط أطول من هذا وأحد أسانيد أحمد وغيره ثقات. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) انظر الحديث السابق. ٣٤٦ کتاب الجهاد عُبَادَةَ: فذكر نحوه(١). ٢٥١٨ - حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِى وَهْبٍ مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِل﴿:((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ؟) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّمَا كَانَتْ هَيْعَةٌ اسْتَوَى عَلَيْهِ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِى يَلِيهِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: (الرَّجُلُ فِى ثُلَّةٍ مِنْ غَنَمِهِ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِى الرَّكَاةَ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الْبَرِيَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((الَّذِى يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلاَ يُعْطِی بِهِ»(٢). قلت: له فی الصحیح حدیث بغیر [١٩٨/ب] هذا. ٢٥١٩ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِّلَ ﴿ قَالَ: (مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ النَّارَ)(٣). ٢٥٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنَّ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ مُكَاتِبًا لَهَا دَخَلَ عَلَيْهَا بِبَقِيَّةِ مُكَاتَبَتِهِ فَقَالَتْ لَهُ: أَنْتَ غَيْرُ دَاخِلٍ عَلَىَّ غَيْرَ مَرَّتِكَ هَذِهِ، فَعَلَيْكَ بِالْحِهَادِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ يَقُولُ: (مَا خَالَطَ قَلْبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ)(٤). ٢٥٢١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: (١) انظر الحديث السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٥/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٥/٥، ٢٧٦)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٧٤/٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٤٩/١)، المتقى الهندى فى كنز العمال (١٠٦٢٣). ٣٤٧ کتاب الجهاد قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((مَثَلُ الْمُحَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ نَهَارَهُ وَالْقَائِمِ لَيْلَهُ حَتّى يَرْجِعَ مَتَّى يَرْجِعُ﴾(١). ٢٥٢٢ - حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ زَبَّانَ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ أَنَّ امْرَأَةً أَتَنْهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ انْطَلَقَ زَوْجِى غَازِيًّا وَكُنْتُ أَقْتَدِى بِصَلَتِهِ إِذَا صَلَّى وَبِفِعْلِهِ كُلِّهِ، فَأَخْبِرْنِى بِعَمَلٍ يُبْلِغُنِى عَمَلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ، فَقَالَ لَهَا: (أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِى وَلاَ تَفْعُدِى، وَتَصُومِى وَلاَّ تُفْطِرِى، وَتَذْكُرِى اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلاَ تَفْتُرِى حَتَّى يَرْجِعَ؟)) قَالَتْ: مَا أُطِيقُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ طُقْتِيهِ مَا بَلَغْتِ الْعُشْرَ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ)(٢). ٢٥٢٣ - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنْ أَبى إِيَاسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النّبِّلَ﴿ قَالَ: «لِكُلِّ نَبِىِّ رَهْبَائِيَّةٌ وَرَهْبَائِيَّةُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)(٣). ٢٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، يَعْنِى ابْنَ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ غَنْمٍ، عَنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّ خَرَجَ بِالنَّاسِ قِبَلَ غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ صَلَّى بِالنّاسِ صَلَةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَكِيبُوا، فَلَمَّا أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النّاسُ عَلَى أَثَرِ الدُّلْجَةِ، وَلَزِمَ مُعَاذٌ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَتْلُو أَثَرَهُ، وَالنَّاسُ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ تَأْكُلُ وَتَسِيرُ، فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ وَنَاقْتُهُ تَأْكُلُ مَرَّةً وَتَسِيرُ أُخْرَى عَثَرَتْ نَاقَةُ مُعَاذٍ، فَكَبَحَهَا بِالزِّمَامِ، فَهَبَّتْ حَتّى نَفَرَتْ مِنْهَا نَاقَةُ رَسُولِ اللّهِ ◌َ﴿ه ◌ُثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَشْفَ عَنْهُ قِنَاعَهُ فَالْتَفَتَ [١٩٨/ب] فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْخَيْشِ رَجُلٌ أَذْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذٍ، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ) قَالَ: لَبَّيْكَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٥/٥)، وقال: رواه والطبرانى، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٢٤٥/١، ٢٤٦)، المتقى الهندى فى الكنز (١٠٦٥، ١٠٦٥٢). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٥/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه رشدين بن سعد وثقه أحمد وضعفه جماعة. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٦/٣). أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٩٥/٧)، الألبانى فى الصحيحة (٥٥٥). ٣٤٨ کتاب الجهاد قَالَ: (ادْنُ دُونَكَ)) فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ *: (مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ نَعَسَ النّاسُ، فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ تَرْتَعُ وَتَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ لِ:((وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ بُشْرَى رَسُولِ اللَّهِل﴿ إِلَيْهِ، وَخَلْوَتَهُ لَهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ امْذَنْ لِى أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَنْنِى وَأَسْقَمَتْنِى وَأَحْزَنْنِي؟ فَقَالَ نَبِىُّ اللّهِلَ: ((سَلْ عَمَّ شِئْتَ، قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ حَدِّثْنِى بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِى الْحَنَّةَ لاَ أَسْأَلُكَ عَنْ شَىْءٍ غَيْرِهَا، قَالَ نَبِىُّ اللّهِلَ﴾: ((بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمِ، ثَلاَثًا وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ، فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَىْءٍ إِلاَّ قَالَهُ لَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، يَعْنِى أَعَادَهُ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، حِرْصًا لِكَىْ مَا يُثْقِنَهُ عَنْهُ، فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِلَ﴾: وَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعِدْ لِى، فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ نَبِىُّ اللَّهِ ﴿ُ:(إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الأَمْرِ وَقَوَامِ هَذَا الأَمْرِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ، فَقَالَ مُعَاذْ: بَلَى، بِأَبِى وَأُمِّى أَنْتَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَحَدِّثْنِى فَقَالَ نَبِىُّ اللّهِلَ ﴿ِ: (إِنَّ رَأْسَ هَذَا الأَمْرِ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنَّ قَوَامَ هَذَا الأَمْرِ: إِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِنْتَاءُ الزَّكَاةِ، وَإِنَّ ذُرْوَةَ السََّامِ مِنْهُ: الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ خَتَّى يُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدِ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ُ: (وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا شَحَبَ وَجْهٌ وَلاَ اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِى عَمَلِ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَلاَ ثَقُلَ مِيزَانُ [١٩٩/أ] عَبْدٍ كَدَأَبَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ)(١). ٢٥٢٥ - حَدَّثَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٥/٥، ٢٤٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٥، ٢٧٣، ٢٧٤)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى باختصار وفيه شهر بن حوشب وهو ضعیف وقد یحسن حديثه. ٣٤٩ کتاب الجهاد عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِلاَلٍ أَنَّ يَحْبَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَّهُ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنِ سَلاَمِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِيمَانٌ باللّهِ وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ)) ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِى الْوَادِى يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ّ:((وَأَنَا أَشْهَدُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ يَشْهَدَ بِهَا أَحَدٌ إِلاَّ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ)(٢). ٢٥٢٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَو (٣))، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِى حَثْمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتٍ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِّ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ فَقَالَ: ((إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ، فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ)(٤). ٢٥٢٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِىُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ: فذكر نحوه(٥). ٢١ - باب فى الجهاد فى البحر (٦) ٢٥٢٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِىُّ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ فِى بَيْتِ بَعْضٍ نِسَائِهِ إِذْ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ، فَضَحِكَ فِى مَنَّامِهِ، فَلَّمَّ اسْتَيْقَظَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ: لَقَدْ ضَحِكْتَ فِى مَنَامِكَ فَمَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: (أَعْجَبُ مِنْ نَاسٍ مِنْ أُمَّتِى يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ (١) هو أبو يوسف الإسرائيلى، حليف الأنصار، عبد بن سلام بن الحارث. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط ورجالهما ثقات. (٣) جاءت بالمسند (عمير)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٨/٥، ٢٧٩)، وقال: رواه أحمد وفیه رجل لم يسم. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٢/٦). (٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. ٣٥٠ کتاب الجهاد هَوْلَ الْعَدُوِّ يُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، فَذَكَرَ لَهُمْ خَيْرًا كَثِيرًا (١). ٢٢ - باب فضل الجهاد فى المغرب ٢٥٢٩ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى مُصْعَبٍ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ شَيْخٌ، فَرَأَوْهُ مُوَثِّرًا فِى جَهَادِهِ فَسَأَلُوهُ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يُرِيدُ الْمَغْرِبَ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: (سَيَخْرُجُ نَاسٌ إِلَى الْمَغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ»(٢). ٢٣ - باب فيمن اصاب عنان فى سبيل الله ٢٥٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ، يَعْنِى إِسْحَاقَ بْنَ عُثْمَانَ الْكِلاَبِىَّ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ دُرَيْكٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِىِّ ﴿ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾ (لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِى جَوْفِ رَجُلٍ غُبَارًا فِى سَبِيلٍ اللَّهِ وَدُخَانَ جَهَنْمَ وَمَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ عَنْهُ النَّارَ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَّةٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْتَعْجِلِ، وَمَنْ حُرِحَ جِرَاحَةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَتَمَ لَهُ بِخَاتَمِ الشُّهَدَاءِ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنُهَا مِثْلُ لَوْنِ الزَّعْفَرَانِ، وَرِيُهَا مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ يَعْرِفُهُ بِهَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يَقُولُونَ: فُلاَنٌ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ وَمَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنّةُ، (٣). ٢٥٣١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْنِىُّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَتْعَمِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلٍ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨١/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن ثابت العبدى وثقه ابن معين فى رواية وكذلك النسائى وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨١/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٥/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن خالد بن درّيُك لم يسمع من أبى الدرداء ولم يدركه. ٣٥١ کتاب الجهاد اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ))(١). ٢٥٣٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِى حَكِيمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِى الْمُصَبِّحِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل﴿ يَقُولُ: (مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ)(٢). ٢٥٣٣ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَا الْمُصَبِّحِ الأَوْزَاعِىَّ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: بَيْنَا نَسِيرُ فِى دَرْبٍ قَلَمْيَةَ إِذْ نَادَى(٣) الأَمِيرَ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَتْعَمِىَّ رَجُلٌ يَقُودُ فَرَسَهُ فِى عِرَاضِ الْحَبَلِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَلاَ تَرْكَبُ؟ قَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ﴿ل يَقُولُ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النّارِ)(٤). ٢٤ - باب فضل الغدوة والروحة فى سبيل الله ٢٥٣٤ - حَدَّثَنَا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((غدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها)(٥). ٢٥٣٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّنُ، حَدَّثَنَا سَهْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنْهُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْغَزْوِ وَأَنَّ رَجُلاً تَخَلَّفَ وَقَالَ لأَهْلِهِ: أَتَخَلَّفُ حَتَّى أُصَلِّىَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿هِ الظُّهْرَ ثُمَّ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَأُوَدِّعَهُ فَيَدْعُوَ لِى بِدَعْوَةٍ تَكُونُ شَافِعَةً يَوْمَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٥/٥، ٢٨٦)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٥/٥)، وقال: رواه الطبرانى من طريق، وأبو يعلى إلا أنه قال فى أحد الطريقين: ((ساعة من نهار)) ورجال أحمد فى أحد الطريقين رجال الصحيح خلا أبو المصبح وهو ثقة. (٣) كذا بالمسند وبالمخطوط (دنى))، وجاء بهامش المخطوط عبارة بخط المؤلف ((لعله نادى)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٥/٥، ٢٢٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (١٩٢/٦، ١٩٩). ٣٥٢ کتاب الجهاد الْقِيَامَةِ، فَلَمَّ صَلَّى النّبِىُّ : ﴿ أَقْبَلَ الرَّجُلُ مُسَلِّمًا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِعَلِ: «أَتَدْرِى بِكَمْ سَبَقَكَ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ سَبَقُونِى بِغَدْوَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَلِ:((وَالَّذِى نَفْسِى بَيَدِهِ لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ فِى الْفَضِيلَةِ)(١). ٢٥٣٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ بن موسى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى أَبُو عُشَّانَةَ أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ وَهْبِ الْخَوْلَانِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ تَحْتَ ظِلِّ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، أَوْ أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَخْطُبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ:((هَلْ بَلَّغْتُ، فَظَنّنًا أَنْهُ يُرِيدُنَا فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ أَعَادَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَقَالَ: ((فِيمَا يَقُولُ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ عِرْضُهُ، وَمَالُهُ، وَنَفْسُهُ، حُرْمَةٌ كَحُرْمَةٍ هَذَا الْيَوْمِ»(٢). ٢٥ - باب فصل الجهاد(٣) ٢٥٣٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ، أَحَدِ يَنِى سَلِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَتِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: بِأَصَابِعِهِ هَؤُلاءِ الثَّلاَثِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَالإِبْهَامِ فَجَمَعَهُنَّ وَقَالَ: (وَأَيْنَ الْمُحَاهِدُونَ فَخَرَّ عَنْ دَأَتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاللَّهِ إِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَمَنْ مَاتَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ) (٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه زبان بن فائد وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤/٥، ٢٨٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد ثقات. (٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. وقد سبق هذا الباب أن نقلته أيضًا، ولكن قد يكون أحدهما، هذا والسابق، له عنوان آخر ولكن جاء بياض بالمخطوط والله أعلم. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٦/٥، ٢٧٧)،= ٣٥٣ کتاب الجهاد ٢٥٣٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِىِّ ابْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَ ﴿ّ فِى خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ: (مَنْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ حَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًّا فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ، أَوْ قَعَدَ فِى بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ)). ٢٥٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، يَعْنِى ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدٍ، يَعْنِى ابْنَ هِلاَلٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ طَرِيقُهُ عَلَيْنَا، فَأَتَى عَلَى الْحَىِّ فَحَدَّثَهُمْ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِى عِيرٍ لَنَا فَبِعْنَا بِضَاعَتَنَا ثُمَّ قُلْتُ: لأَنْطَلِقَنَّ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَلآتِيَنَّ مَنْ بَعْدِى بِخَبَرِهِ قَالَ: فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَإِذَا هُوَ يُرِيِنِى بَيْنًا قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ [٢٠٠/ب] فِى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَرَكَتْ ثِنَىْ عَشْرَةَ عَنْرًا لَهَا وَصِيصِيَّتَهَا(١) كَانَتْ تَنْسِجُ بِهَا، قَالَ: فَفَقَدَتْ عَنْزًا مِنْ غَنَمِهَا وَصِيصِيَّتَهَا فَقَالَتْ: يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ ضَمِنْتَ لِمَنْ خَرَجَ فِى سَبِيلِكَ أَنْ تَحْفَظَ عَلَيْهِ، وَإِنِّى قَدْ فَقَدْتُ عَنْزًا مِنْ غَنَمِى وَصِيصِيَتِى، وَإِنِّى أَنْشُدُكَ عَنْزِى وَصِيصِيَتِى))، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ يَذْكُرُ شِدَّةَ مُنَاشَدَتِهَا لِرَّبِّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هُ: ((فَأَصْبَحَتْ عَنْزُهَا وَمِثْلُهَا وَصِيصِيَتُهَا وَمِثْلُهَا وَهَاتِيكَ فَأْتِهَا فَاسْأَلْهَا إِنْ شِئْتَ قَالَ قُلْتُ بَلْ أُصَدِّقُكَ(٢). ٢٦ - باب فضل الرباط ٢٥٤٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثْنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِمَ ﴿ِ قَالَ: ((رِبَاطُ يَوْمٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ))(٣). =وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه محمد بن إسحاق مدلس وبقية رجال أحمد ثقات. (١) الصيصة: الصنارة التى يغزل بها وينسج. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٧/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٧/٥). ١ (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٩/٥)، وقال := ٣٥٤ کتاب الجهاد ٢٥٤١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَيَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (( كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلاَّ الْمُرَابِطَ)) قَالَ يَحْيَى: ((فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُجْرَى عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)(١). ٢٥٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سليمان، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مِشْرَحٌ: فذكر نحوه، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: ((وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ). ٢٥٤٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: (مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أُجْرِىَ عَلَيْهِ أَجْرُهُ»(٢). ٢٥٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ(٣) بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِىِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ تَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَتْ: (مَنْ رَابَطَ فِى شَىْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أَجْرَأَتْ عَنْهُ رِبَاطَ سَنَةٍ) (٤). ٢٧ - باب الحرس فى سبيل الله ٢٥٤٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّاهُ، (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ زَبَّنَ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنّهُ قَالَ: (مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَلَى مُتَطَوِّعًا لاَ يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلاَّ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ =رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٧/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، رواه الطبرانى فى الكبير (٣١٢/١٨)، (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٧/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٣) جاءت فى المسند ((يحيى)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٩/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى من رواية إسماعيل بن عياش عن المدينى وبقية رجاله ثقات. ٣٥٥ کتاب الجهاد وَارِدُهَا﴾))(١). ٢٥٤٦ - حَدَّثَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سُمَيْرِ الرُّعَبْنِىَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَامِرِ التُّجِىَّ، قَالَ أَبِى، وَقَالَ غَيْرُهُ الْحَنَبِىِّ، يَعْنِى غَيْرَ زَيْدٍ أَبُو عَلِىِّ الْجَنَبِىُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل ◌َ﴿ فِى غَزْوَةٍ فَأَتَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى شَرَفٍ فَبْنَا عَلَيْهِ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ، حَتَّى رَأَيْتُ مَنْ يَحْفِرُ فِى الأَرْضِ حُفْرَةً يَدْخُلُ فِيهَا يُلْقِى عَلَيْهِ الْحَجَفَةَ، يَعْنِى الْتُرْسَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ مِنَ النَّاسِ نَادَى: (مَنْ يَحْرُسُنَا فِى هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَأَدْعُو لَهُ بِدُعَاءِ يَكُونُ فِيهِ فَضْلٌ؟)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: ((اذْنُهْ، فَدَنَا فَقَالَ: (مَنْ أَنْتَ؟)) فَتَسَمَّى لَهُ الأَنْصَارِىُّ، فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِّ بِالدُّعَاءِ فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ أَبُو رَيْحَانَةَ: فَلَمَّا سَمِعْتُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿وَ فَقُلْتُ: أَنَا رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: ((اذُنُهْ، فَدَنَوْتُ، فَقَالَ: (مَنْ أَنْتَ؟) قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا أَبُو رَيْحَانَةَ فَدَعَا بِدُعَاءِ هُوَ دُونَ مَا دَعَا لِلأَنْصَارِىِّ، ثُمَّ قَالَ: (حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ دَمَعَتْ أَوْ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهِرَتْ فِى سَبِيلِ اللّهِ)(٢). أَوْ قَالَ: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ أُخْرَى ثَالِثَةٍ، لَمْ يَسْمَعْهَا مُحَمَّدُ بْنُ سمير. قلت: عند النسائى طرف منه. ٢٨ - باب فضل الشهادة ٢٥٤٧ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، يَعْنِى الْفَزَارِىَّ، عَنْ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣/٣، ٤٣٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٧/٥، ٢٨٨)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى، وفى أحد إسنادى أحمد ابن لهيعة وهو أحسن حالاً من رشدین. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٤/٤، ١٣٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، والأوسط ورجال أحمد ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (١١٦/١٦)، (١٠٥/١٦، ١٧٨). أطراف الحديث عند: أبو داود فى سننه (ب ١٧) الجهاد، البيهقى فى السنن الكبرى (٧/٢، ٩، ١٤٩)، البخارى فى التاريخ (٢٦٤/٤)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٣٦٨٤٥)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٢٨/٢)، الزيلعى فى نصب الراية (٣/٢)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٣٥٠/٥). ٣٥٦ کتاب الجهاد صَفْوَانَ، يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى الْمُثَنَّى، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِىِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّفَ﴿ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((الْقَبْلُ ثَلاثَةُ: رَجُلٌّ مُؤْمِنٌ قَاتَلَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِى سَبِيلٍ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِىَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ فِى خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لاَ يَفْضُّلُهُ النِّبُّونَ إِلاَّ بِدَرَجَةِ الْنُبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا لَقِىَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ مُحِيَتْ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ إِنَّ السَّيْفَ مَخَّاءُ الْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةً أَبْوَابٍ وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةً أَبْوَابٍ وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى إِذَا لَقِىَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَإِنَّ ذَلِكَ فِى النّارِ، السَّيْفُ لاَ يَمْحُو النِّفَاقَ) (١). ٢٥٤٨ - حَدَّثَنَا النّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ، عَنْ حَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّلَ﴿هَ رَجُلٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (((طُولُ الْقُنُوتِ)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ وَأَىُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُرِيقَ دَمُّهُ، [٢٠١/ث] قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (مَنْ هَجَرَ مَا كُرِهَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ،(٢). قلت: فى الصحيح منه: أى الصلاة أفضل؟. ٢٥٤٩ - حَدَّثَنَا يعمر بن بشير، حَدَّثَنَا عبيد الله، أَنْبَأَنًا رضوان بن عمر: أن أبا المثنى الملکیی حدثه: فذ کر نحوه. ٢٥٥٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلِ الأَنْصَارِىُّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الأَنْصَارِىِّ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٠/٤، ١٨٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩١/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى إلاّ أنه قال: ((وادخل من أى أبواب الجنة شاء ولها ثمانية أبواب وبعضها أفضل من بعض))، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكى وهو ثقة. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٠/٥، ٢٩١)، وقال بعدما ساق روايات عن أبو يعلى، والطبرانى، وقال: روى مسلم بعض هذا ورجال أبو يعلى والصغير رجال الصحيح، رواه أحمد بنحوه. ٣٥٧ کتاب الجهاد ﴿: ((الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهَرِ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِى قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّ)(١). ٢٥٥١ - حَدَّثَنَا الحکم بن نافع، حَدَّثَنَا ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن بحیر بْن سعد، عَن خالد بن معدان، عَن كثير بْن مرة، عَن عبادة بن الصامت، عَن النبى ﴿ قال: مثل ذلك. قلت: عطفه على هذا الحديث الآتى: ٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِى كَرِبَ الْكِنْدِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ل ◌َ﴿:(إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ الْحَكَمُ: ((سِتَّ خِصَالِ: أَنْ يُغْفَرَ لَهُ فِى أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى)) قَالَ الْحَكَمُ: (مَقْعَدَهُ مِنَ الْحَنَّةِ، وَيُحَلِّى حُلَّةَ الإِمَانِ، وَيُزَوَّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبُرِ)، قَالَ الْحَكَمُ: (يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعَ فِى سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِهِ»(٢). قلت: رواه الترمذى، وابن ماجه، وإنما أخرجته لما قال عقب حديث عبادة بن الصامت مثله، فذكرته لذلك. ٢٥٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ نُعَيْمٍ بْنِ هَمَّارِ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َ﴾: أَىُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ إِنْ يُلْقَوْا فِى الصَّفِّ لا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُولَئِكَ يَنْطَلِقُونَ فِى الْغُرَفِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ، وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٤/٥)، وقال: رواه أحمد وإسناده رجاله ثقات، ورواه الطبرانى فى الكبير، والأوسط، رواه الطبرانى فى الكبير (٤٠٥/١٠). (٢) أخرجه الأمام أحمد فى المسند (١٣١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٣/٥)، وقال: رواه أحمد، هكذا قال مثل ذلك، والبزار، والطبرانى، إلا أنه قال: ((سبع خصال))، وهى كذلك، ورجال أحمد والطبرانى ثقات. ٣٥٨ کتاب الجهاد فِى الدُّنْيَا، فَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِ)(١). ٢٥٥٤ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْتَى الدِّمَشْقِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ قَيْسِ الْحُذَامِىِّ، رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ *: (وَيُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ، يُكَفْرُ [٢٠٢/أ] عَنْهُ كُلُّ خَطِئَةٍ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْحَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى خُلَّ الإِمَانِ)(٢). ٢٥٥٥ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِى بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ حُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِى عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: «مَا مِنَ النّاسِ نَفْسُ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ)(٣). فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ٢٩ - باب تمنى الشهادة (٤) *. ٢٥٥٦ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِى بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ حُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِمَ﴿ قَالَ: «مَا مِنَ النّاسِ نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ)). وقَالَ ابْنُ أَبِى عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((لَنْ أُقْتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَىَّ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٢/٥)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، وقال: عن نعيم بن همار، أنه سمع النبى صلى الله تعالى عليه وسلم، وجاءه رجل، فقال: أى الشهداء أفضل؟ قال: ((الذين يلقون فى الصف الأول))، والباقى بنحوه، والطبرانى فى الكبير والأوسط بنحوه، ورجال أحمد وأبو يعلى ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزائد (٢٩٣/٥)، وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه أبو حاتم وجماعة، وضعفه جماعة. (٣) أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣١٢/٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٩٩/٢)، التبريزى فى المشكاة (٣٨٥٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٧/٥)، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. (٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط، ونقلته من مجمع الزوائد. ٣٥٩ کتاب الجهاد مِنْ أَنْ يَكُونَ لِىَ الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ (١)،(٢). ٢٥٥٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِى عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبى يَعْقُوبَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ِ غَزْوَةٌ فَأَنَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِى بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ، قَالَ: فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾ غَزْوًا ثَانِيًّا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِى بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَتِمْهُمْ)، قال: فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِعْنَا، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ غَزْوًّا ثَالِثًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى أَتَيُكَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ مَرَّتِى هَذِهِ فَسَأَلْتُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لِى بِالشَّهَادَةِ فَدَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسَلِّمَنَّا وَيُغَنِّمَنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَادْعُ اللَّهَ لِى بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنّمْهُمْ، قَالَ فَسَلِمْنَا وَغَنِعْنَا، ثُمَّ أَتْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِى بِعَمَلٍ، قَالَ: (عَلَيْكَ بِالصَّوْمٍ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ، قَالَ فَمَا رُئِىَ أَبُو أُمَامَةَ، وَلاَ امْرَأَتُهُ، وَلاَ خَادِمُهُ إِلَّ صَّيَّامًا، قَالَ: فَكَانَ إِذَا رُئِىَ فِى دَارِهِمْ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ قِيلَ: اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ نَزَلَ بِهِمْ نَازِلٌ، قَالَ: فَلَبِثَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنَا بِالصِّيَامِ فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِيهِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمُرْنِى بِعَمَلٍ آخَرَ، قَالَ: ((اعْلَمْ أَنْكَ لَنْ [٢٠٢/ب] تَسْجُدَ لِلَّهِ سَحْدَةً إِلَّ رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ،(٣). قلت: عند النسائى طرف منه فى الصيام. ٢٥٥٨ - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُونِ، حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِى يَعْقُوبَ: فذكره نحوه (٤). (١) المدر: أهل القرى والأمصار، المدر جمع مدرة، وهى البنية، وأهل الوبر: هم أهل البوادى؛ لأن بيتهم يتخذونها من وبر الإبل. هامش المجمع. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٧/٥)، وقال: وراه أحمد، ورجاله ثقات. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٨/٥، ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٧/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) انظر الحديث السابق. ٣٦٠ کتاب الجهاد ٢٥٥٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْن هارون، أَخْبَرَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُون: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). H ٣٠ - باب فيما تحصل به الشهادة (٢) ٢٥٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾. دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِى مَرَضِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِعَ﴿: (أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِى؟)، فَأَزْمَّ(٣) الْقَوْمُ فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِى فَأَسْنَدُوهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ، فَقَالَ رَسُولُ لَ﴿: ((إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِى إِذَا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنّفَسَاءُ يَحُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْحَنَّةِ،(٤). قَالَ وَزَادَ فِيهَا أَبُو الْعَوَّامِ، سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ( وَالْحَرْقُ وَالسَّيْلُ». ٢٥٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمٌَّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ رَاشِدٍ ابْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ أَتَاهُ يَعُودُهُ: قال فذكره(٥). ٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى(٦)، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَىِّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتٍ، قَالَ: أَتَانِى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَأَنَا مَرِيضٌ فِى نَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ يَعُودُونِى فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الشَّهِيدُ؟)) فَسَكُوا فَقَالَ:((هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الشَّهِيدُ؟)، فَسَكُنُوا، فَقُلْتُ لامْرَأَتِى: أَسْنِدِينِى فَأَسْنَدَتْنِى فَقُلْتُ: مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ: فَذَكَرَ نَحْوَه(٧). (١) انظر الحديث السابق، رواه الطبرانى فى الكبير (١٠٨/٨). (٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط، ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) فأزم القوم، أی سكتوا ولم يجيبوا، هامش مجمع الزوائد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٩/٥)، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات، وروى بإسناده إلى عبادة، قال: فذكره، وفيه رجل لم يسم. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) جاء بالهامش فى المخطوط عبارة (فى الهامش بخط المؤلف المعافى هو ابن عمران)) (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٦/٥، ٣١٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٩/٥)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال: ((إن لم يكن شهداء أمتى إلا =