Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
كتاب النكاح
قَالَ هَنَّادٌ فِى حَدِيثِهِ: (أَلاَ تَسْتَحْيُونَ، أَوْ تَغَارُونَ، فَإِنّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِى
الأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ)(١).
قلت: ويأتى حديث سعد بن عبادة وابن عباس فى سورة النور.
*
*
٣٥ - باب فيمن يرضى لأهله بالخبيث(٢)
٢٢٥٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ
عُوَيْمِرِ بْنِ الأَجْدَعِ، عَمَّنْ حَدَّثَّهُ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِّ قَالَ: ثَلاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْحَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ،
وَالْعَاقُّ، وَالدَّيُوثُ، الَّذِى يُقِرُّ فِى أَهْلِهِ الْخَبَثَ))(٣).
٣٦ - باب النهى عن أن يطرق الرجل أهله ليلاً
٢٢٥١ - حَدَّثَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِى لَيْثٌ، حَدَّثَنِى [١٧٦/أ] عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِّ نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بَعْدَ
صَلاةِ الْعِشَاءِ(٤).
٢٢٥٢ - حَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ لَيْلاً، فَتَعَجَّلَ إِلَى
امْرَأَتِهِ، فَإِذَا فِى بَيْتِهِ مِصْبَاحٌ، وَإِذَا مَعَ امْرَأَتِهِ شَىْءٌ، فَأَخَذَ السَّيْفَ، فَقَالَتِ امْرَأْتُهُ: إِلَيْكَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٣/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١١١٨)، وقال: إسناده
صحیح.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٧/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٠/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن الزهرى لم يدرك سعدًا.

٢٦٢
كتاب النكاح
عَنِّى فُلاَنَةُ تُمَشِّطُنِى، فَأَتَى النّبِىَّ ◌َهِ، فَأَخْبَرَهُ، فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً(١).
٢٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِىُّ، حَدَّثْنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَجْلانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ نَزَلَ الْعَقِيقَ، فَنَهَى عَنْ
طُرُوقِ النّسَاءِ، فَعَصَاهُ فَيَانِ فَكِلاهُمَا رَأَى مَا يَكْرَه(٢).
٢٢٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِىَّلَ﴿ كَانَ لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً، [كَانَ] يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً(٣).
٣٧ - باب النشوز
٢٢٥٥ - حَدَّثَنِى الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ الْحَنَفِىُّ، حَدَّثَنِى الْجُنَيْدُ بْنُ أَمِينِ بْنِ ذِرْوَةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ بُهْصُلٍ
الْجِرْمَازِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى أَمِيْنُ بْنُ ذِرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ذِرْوَةَ بْنِ نَضْلَةَ، عَنْ أَبِيهِ نَضْلَةَ بْنِ
طَرِيفٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ؛ الأَعْشَى، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَعْوَرِ، كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ
يُقَالُ لَهَا: مُعَاذَةُ، خَرَجَ فِى رَجَبٍ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجَرَ، فَهَرَبَتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِرًا عَلَيْهِ،
فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلِ بْنِ كَعْبِ بْنِ قَمَيْشَعِ بْنِ دُلَفَ بْنِ أَهْضَمَ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا قَدِمَ، وَلَمْ يَجِدْهَا فِى بَيْتِهِ، وَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَرَتْ
عَلَيْهِ، وَأَنْهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفِ بْنِ بُهْصُلٍ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ، أَعِنْدَكَ امْرَأَتِى مُعَاذَةُ،
فَادْفَعْهَا إِلَىَّ، قَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِى، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِى لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفٌ
أَعَزَّ مِنْهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى النّبِىَّلَ﴿ِفَعَاذَ بِهِ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٠/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى باختصار ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا سملة لم يلق ابن رواحة.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٠/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجالهم ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٠/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنى لم أجد لعبد الصمد بن عبد الوارث سماعاً من
إسحاق بن عبد الله بن طلحة.

٢٦٣
کتاب النكاح
يَا سَيِّدَ النّاسِ وَدَّيَّانَ الْعَرَبْ إِلَيْكَ أَشْكُوْ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ(٢)
خَرَجْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِى رَجَبْ
كَالذِّئْبَةِ الْغَبْشَاءِ(١) فِى ظِلِّ السَّرَبْ
أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذِّنَبْ(٣)
فَخَلْفَتْنِى بِنِزَاعِ وَهَرَبْ
وَقَذَفَتْنِى بَيْنَ عِيصِ مُؤْتَشَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
فَقَالَ النّبِىُّ ◌َّعِنْدَ ذَلِكَ: ((وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ)، فَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَمَا
[١٧٦/ب] صَنَعَتْ بِهِ، وَأَنَّهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلٍ، فَكَتَبَ لَهُ
النّبِىُّ مَ: (إِلَى مُطَرِّفٍ، انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ)، فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِىِّ لَّ
فَقُرِئَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: يَا مُعَاذَةُ، هَذَا كِتَابُ النَّبِىِّ وَ﴿ّ فِيكِ، فَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: خُذْ
لِى عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَذِمَّةَ نَبِّهِ، لاَ يُعَاقِبُنِى فِيمَا صَنَعْتُ، فَأَخَذَ لَهَا ذَاكَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهَا
مُطَرِّفٌ إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
لَعَمْرُكَ مَا حُبِّى مُعَاذَةَ بِالَّذِى يُغَيِّرُهُ الْوَاشِى وَلاَ قِدَمُ الْعَهْدِ
غُوَاةُ الرِّجَالِ إِذْ يُنَاجُونَهَا بَعْدِى (٤)
وَلاَ سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَالَهَا
قلت: وله طريق يأتى فى الأدب والشعر.
*
٣٨ - باب ضرب النساء(٥)
٢٢٥٦ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٌّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ،
عَنْ نُعَيْمٍ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ عَلِىِّ أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ الْنّبِىَِّ﴿،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا - وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ فِى حَدِيثِهِ: تَشْكُوهُ -
قَالَ: ((قُولِى لَهُ: قَدْ أَجَارَنِى))، قَالَ عَلِىٌّ: فَلَمْ تَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا
(١) كنى عن فساده وخيانتها بالذرية، وأصله من ذرب المعدة وهو فسادها، وقيل أرار سلاطة
لسانها من قولهم ذرب لسانه إذا كان حاد اللسان لا يبالى، هامش مجمع الزوائد.
(٢) يعنى توارت واختفت.
(٣) العيص أصول الشجر، ومؤتشب أى متلف.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٠/٤، ٣٣١)،
وقال: رواه عبد بن أحمد والطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٦٤
کتاب النكاح
زَادَنِى إِلاَّ ضَرْبًا، فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، وَقَالَ: ((قُولِى لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ
قَدْ أَجَارَنِى))، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِى إِلاَّ ضَرْبًا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ،
وَقَالَ: (اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ، أَثِمَ بِى مَرََّيْنِ) (١).
وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الْقَوَارِيرِىِّ وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ.
٢٢٥٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى مَرْيَمَ، فَذَكَّرَ نحوه(٢).
*
٣٩ - باب الإيلاء(*)
٢٢٥٨ - حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، قَالَ: سَمِعْتُ
ئے
أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: هَجَرَ النَّبِىَُّلُّ نِسَاءَهُ - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: شَهْرًا - فَأَتَاهُ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ، رَضِى اللَّه عَنْهِ، وَهُوَ فِى غُرْفَةٍ عَلَى حَصِيرِ، قَدْ أَثْرَ الْحَصِيرُ بِظَهْرِهِ، فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، كِسْرَى يَشْرِبُونَ فِى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْتَ هَكَذَا؟ فَقَالَ النّبِىُّ :﴿: «إِنَّهُمْ
عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيَِّاتُهُمْ فِى حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا))، ثُمَّ قَالَ النّبِىُّ ◌َجِ: «الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ،
هَكَذَا وَهَكَذَا)، وَكَسَرَ فِى الثَّالِثَةِ الإِبْهَامَ(٣).
٤٠ - باب فيمن أفسد المرأة على زوجها
٢٢٥٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٢/٤)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد والبزار وأبو يعلى ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٣٠٣)،
وقال: إسناده صحيح، رواه البزار فى كشف الأستار (١٦٢٦).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٢/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، ذكره الشيخ
شاكر برقم: (١٣٠٤)، وقال: إسناده صحيح.
(*) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد (٧/٥)،
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٧/١٠)، وقال:
رواه البزار وفيه داود بن فراهيج وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله رجال الصحيح.

٢٦٥
کتاب النكاح
أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿:((لَيْسَ مِنَّ مَنْ [١٧٧ /أ] حَلَفَ بِالأَمَانَةِ، وَمَنْ حَبَّبَ(١)
عَلَى امْرِئٍ زَوْجَتَهُ، أَوْ مَمْلُوكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا)(٢).
١
قلت: عند أبى داود منه النهى عن الحلف بالأمانة.
(١) أی خدع وأفسد، هامش مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٢/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا الوليد بن ثعلبة وهو ثقة. أطراف الحديث عند:
الحاكم فى المستدرك (٢٩٨/٤)، العجلونى فى كشف الخفا (٢٤٢/٢)، المنذرى فى الترغيب
والترهيب (٤٤٩/١، ٨٢/٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٦٣٣٩)، الخطيب البغدادى فى
التاريخ (١٤، ٣٥)، الألبانى فى الصحيحة (٣٢٥).

٢٦٦
كتاب الطلاق
١٩ - كتاب الطلاق
١ - باب
٢٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ حُبَيْرِ،
عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ْ طَلَّقَ حَفْصَةً
بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ رَاحَعَهَا(١).
٢ - باب طلاق السنة وكيف الطلاق(٢)
٢٢٦١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ
الرَّجُلِ يُطَلْقُ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، فَقَالَ: طَلَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ، وَهِىَ حَائِضٌ،
فَأَتَى عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ،فَ﴿ه فَأَخْبَرَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَلِ: (وَلِيُرَاجِعْهَا، فَإِنَّهَا
امْرَأْتُهُ،(٣).
٣ - باب مقعة الطلاق (٤)
٢٢٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبْرِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ
حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ، وَعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالاَ: مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ﴾
وَأَصْحَابٌ لَهُ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ، يُقَالُ لَهُ: الشَّوْطُ، حَتّى انْتَهَيْنَا إِلَى
حَائِطَيْنِ مِنْهُمَا، فَحَلَسْنَا بَيْنَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: ((اجْلِسُوا)، وَدَخَلَ هُوَ، وَقَدْ أُوتِىَ
بِالْحَوْنِّةِ فِى بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النَّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ، وَمَعَهَا دَايَةٌ لَهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٣/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (١٧٦/١٧).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٦/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٦٧
كتاب الطلاق
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (هَبِى لِى نَفْسَكِ)). قَالَتْ: وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ، قَالَ
أَبِى: وَقَالَ غير أَبِى أَحمد: امرأة من بنى الجون يقال لها: أمينة، قَالَتْ: إِنّى أَعُوذُ بِاللَّهِ
مِنْكَ، قَالَ: (لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ)، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: ((يَا أَبَا أُسَيْدٍ، اكْسُهَا فارسيتين(١)،
وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا،(٢).
قلت: حديث أبى أسيد عند البخارى باختصار.
٤ - باب متى تحل المبتوتة؟
٢٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ، فَطَلِّقَهَا ثَلاثًا، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ
رَجُلاً، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّ: «لاَ،
حَّى يَكُونَ الآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا، وَذَاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ)(٣).
٢٢٦٤ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَكِّىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى
مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ ◌َهِ قَالَ: ((الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ))(٤).
٥ - باب الخلع
٢٢٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسِ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((رازقيتنى)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣٩/٤)، وقال:
رواه كله أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٤٠/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى إلاّ أنه قال: فمات عنها قبل أن يدخل بها، والطبرانى فى الأوسط
ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن دينار الطاهى وقد وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وفيه كلام لا
يضر، رواه البزار فى كشف الأستار (١٥٠٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٤١/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أبو عبد الملك المكى ولم أعرفه بغير هذا الحديث وبقية رجاله رجال
الصحيح.

٢٦٨
كتاب الطلاق
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو (ح) وَالْحَجَّاجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى
حَثْمَةَ، عَنْ أبيه(٩) سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ، [١٧٧/ب] قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ ابْنَةُ سَهْلٍ تَحْتَ
ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسِ الأَنْصَارِىِّ، فَكَرِهَتْهُ، وَكَانَ رَجُلاً دَمِيمًا، فَحَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِ
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنّى لِأَرَاهُ فَلَوْلا مَخَافَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَبَزَقْتُ فِى وَجْهِهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿: (أَتَرُدِينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِى أَصْدَقَكِ)؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَرَدَّتْ
عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ خُلْعٍ كَانَ فِى الإِسْلاَمِ (١).
٦ - باب [الحضانة]
٢٢٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنِّى بْنُ الصََّّاحِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِى عَمْرُو
بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ النَّبِىَّلَ﴿لَقَضَى أَنَّ الْمَرَّأَةَ أَحَقُّ
بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَزَوَّجْ (٢).
٢٢٦٧ - حَدََّنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِىَّ ◌َ﴿هُفَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِى هَذَا كَانَ بَطْنِى لَهُ
وِعَاءً، وَحِجْرِى لَهُ حِوَاءً، وَثَدْنِى لَهُ سِقَاءً، وَزَعَمَ أَبُوهُ أَنَّهُ يَنْزِعُهُ مِنِّى، قَالَ: (أَنْتِ أَحَقُّ
بِهِ، مَا لَمْ تَنْكِحِى)(٣).
٢٢٦٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هُ مِنْ مَكَّةَ، خَرَجَ عَلِىٌّ بِابْنَةٍ حَمْزَةَ، فَاخْتُصَمَ فِيهَا عَلِىٌّ
وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ إِلَى النّبِّلَ﴿ِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: ابْنَةُ عَمِّى، وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ
عَمِّى، وَخَالَتُهَا عِنْدِى، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَهُ أَخِى، وَكَانَ زَيْدٌ مُؤَاخِيًّا لِحَمْزَةَ، آخَى بَيْنَهُمَا
(*) جاء فى المسند ((عمه)).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤/٥)، وقال: رواه
أحمد والبزار والطبرانى وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٢/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (٦٨٩٣)، وقال: إسناده
صحیح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٣/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم: (٦٧٠٧)، وقال: إسناده صحيح.

٢٦٩
كتاب الطلاق
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ه لِزَيْدٍ: ((أَنْتَ مَوْلايَ، وَمَوْلاهَا،)) وَقَالَ لِعَلِىِّ: ((أَنْتَ
أَخِى وَصَاحِبِى)، وَقَالَ لِجَعْفَرِ: (أَشْبَهْتَ خَلْقِى وَخُلُفِى، وَهِىَ إِلَى خَالَتِهَا)(١).
٧ - باب العدة (٢)
٢٢٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثّقَفِىُّ، عَنِ
الْمُثْىِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
قُلْتُ لِلنّبِىِّ :﴿: ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤]، لِلْمُطَلَّقَةِ
ثَلاثًا أَوْ لِلْمُتَوَفِّى عَنْهَا؟ قَالَ: ((هِىَ لِلْمُطَلّقَةِ ثَلاَثًا، وَلِلْمُتَوَّفَّى عَنْهَا)(٣).
٢٢٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَادَةَ، عَنْ خِلاَسِ، وَعَنْ أَبِى
حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ سُبَيْعَةَ بنْتَ
الْحَارِثِ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَ عَشْرَةً لَيْلَةُ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ،
فَقَالَ: كَأَنَّكِ تُحَدِّئِينَ نَفْسَكِ بِالْبَاءَةِ، مَا لَكِ ذَلِكَ حَتّى يَنْقَضِىَ أَبْعَدُ الأَجَلَيْنِ، [١٧٨/أ]
فَانْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلِ﴿َ، فَأَخْبُرَتْهُ بِمَا قَالَ أَبُو السَّنَّابِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَل:
((كَذَبَ أَبُوِ السَّنَابِلِ، إِذَا أَتَاكِ أَحَدٌ تَرْضَيْنَهُ فَأْتِبْنِى بِهِ». فَأَخْبُرَهَا أَنَّ عِدَّتَهَا قَدِ انْقَضَتْ (٤).
٢٢٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ خِلاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عُثْبَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، أَوْ نَحْوَهِ، وَقَالَ فِيهِ: ((وَإِذَا أَتَاكِ كُفٌُ
فَأُتِمِنِى، أَوْ أَنْبِشِنِى)). وَلَيْسَ فِيهِ ابْنُ مَسْعُودٍ(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/٥)، وقال: رواه
عبد الله بن أحمد وفيه المثنى بن الصباح وثقه ابن معين وضعفه الجمهور.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/٥، ٣)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ورجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٤٢٩/٧، ٢١/١٠)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٧٩٨٥).
(٥) انظر الحديث السابق.

٢٧٠
كتاب الطلاق
٢٢٧٢ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ خِلاسٍ، عَنِ ابْنِ عُتْبَةَ: مُرْسَلٌ(١).
٢٢٧٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبُرَنِى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: نَازَعَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا،
وَهِىَ حَامِلٌ، فَقُلْتُ: تُزَوَّجُ إِذَا وَضَعَتْ، فَقَالَتْ أُمُّ الطُّفَيْلِ أُمُّ وَلَدِى لِعُمَرَ وَلِى: قَدْ أَمَرَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿ِّسُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا وَضَعَتْ(٢).
٢٢٧٤ - حَدََّا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الطُّفَيْلِ، قَالَ قُتْبَةُ:
امْرَأَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عُمَرُ بْنَ الْخَطَّابِ، وَأَبِىَّ بْنَ كَعْبٍ يَخْتَصِمَانٍ، فَقَالَتْ
أُّ الطَّفَيْلِ: أَفَلاَ يَسْأَلُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ تُوُفِّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِىَ حَامِلٌ،
فَوَضَعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ، فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿(٣).
٨ - باب تخيير الأمة إذا عتقت وهى تحت العبد (٤)
٢٢٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى جَعْفَرٍ،
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رِحَالاً يَتَحَدَّثُونَ عَنِ النَّبِىِّ:﴿ أَنَّهُ
قَالَ: ((إِذَا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ، فَهِىَ بِالْخِيَارِ، مَا لَمْ يَطَأْهَا، إِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ، وَإِنْ وَطِئَهَا فَلاَ
خِيَّارَ لَهَا، وَلاَ تَسْتَطِيعُ فِرَاقَهُ،(٥).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/٥)، وقال: رواه
أحمد وإسناده حسن إلاَّ أن بشر بن سعيد لم يدرك أبى بن كعب.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٥/٦، ٣٧٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/٥)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى أتم منه وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف وبقية رجاله
ثقات.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٤١/٣)، وقال:
رواه أحمد متصلا ومرسلاً، وفى المتصل الفضل بن عمرو بن أمية وهو مستور وابن لهيعة حديثه
حسن وبقية رجاله ثقات.

٢٧١
كتاب الطلاق
٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى جَعْفَرِ، عَنِ الْفَضْلِ
ابْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ الضَّمْرِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ لِل
يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ قَالَ: (إِذَا أُعْتِقَتِ الأَمَّةُ، وَهِىَ تَحْتَ الْعَبْدِ، فَأَمْرُهَا بِيَدِهَا،
فَإِنْ هِىَ أَقَرَّتْ حَتّى يَطَأَهَا، فَهِىَ امْرَأْتُهُ، لاَ تَسْتَطِيعُ فِرَاقَهُ)(١).
٢٢٧٧ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَنْبَأَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ زَوْجَ
بَرِيرَةً كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ، يُسَمَّى مُغِيثًا، وَكُنْتُ أَرَاهُ يَتْبَعُهَا فِى سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ
عَلَيْهَا، قَالَ: فَقَضَى فِيهَا النّبِىُّ :﴿ أَرْبَعَ قَضِيَّاتٍ، قَضَى أَنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَخَيََّهَا،
وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ. قَالَ هَمَّامٌ مَرَّةً: عِدَّةَ الْحُرَّةِ، قَالَ: وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا [١٧٨ /ب] بِصَدَقَةٍ،
فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّلَ﴿ِ، فَقَالَ: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا
هَدِيَّةٌ,(٢).
قلت: فى الصحيح بعضه.
*
٩ - باب [الولد للفراش](*)
٢٢٧٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ يُخَنِّسَ وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنْ [سَبْىٍ] الْخُمُسِ [فَزَنَتْ صَفِيَّةُ بِرَجُلٍ مِنَ
الْخُمُسِ] فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَادَّعَاهُ الزَّانِ وَيُحَتَّسُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ، فَرَفَعَهُمَا إِلَى عَلِىِّ
ابْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَقْضِى فِيهِمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللّهِ لَ﴿: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ
الْحَجَرُ)). وَجَلَدَهُمَا حَمْسِينَ خَمْسِينَ(٣).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٤٢/٤، ٣٤٣)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح، ذكره الشيخ شاكر
برقم: (٥: ٣٤)، وقال: إسناده صحيح.
(*) غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣/٥)، وقال:
رواه أحمد والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، وبقية رجال أحمد ثقات، ذكره الشيخ
شاكر برقم: (٨٢٠)، وقال: إسناده صحيح، رواه البزار فى كشف الأستار (١٥١٠)، وقال :=

٢٧٢
كتاب الطلاق
٢٢٧٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
مَوْلَّى لآلِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: إِنَّ بِنْتَ زَمْعَةً قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِى زَمْعَةَ
مَاتَ، وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ، وَإِنَّا كُنَّا نَظُنُّهَا بِرَجُلٍ، وَإِنَّهَا وَلَدَتْ، فَخَرَجَ وَلَدُهَا يُشْبِهُ الرَّجُلَ
الَّذِى ظَنَّهَا بِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَ﴿ لَهَا: ((أَمَّا أَنْتٍ، فَاحْتَجِبِى مِنْهُ، فَلَيْسَ بِأَخِيكِ، وَلَهُ
الْمِيرَاثُ))(١).
٢٢٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ وَ﴿ّ قَضَى أَنَّ(١) الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَبَقِى لِلْعَاهِرِ الْحَجَرَ(٢).
١٠ - باب فيمن يبرأ من ولده أو والده(٣)
٢٢٨١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ] بْنِ أَبِى الْمُحَالِدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: (مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ لِيَفْضَحَهُ فِى الدُّنْيَا، فَضَحَهُ اللَّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ، قِصَاصٌ بِقِصَاصٍ» (٤).
٢٢٨٢ - حَدَّثَنَا يَحْبَى، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنَا زَبَّانَ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِىِّ
﴿ (ح) وَحسين، حَدَّثَنَا ابْنُ لْهُيْعة، حَدَّثَنَا زَبَّانَ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِىَِّلِ أَنّهُ
قَالَ: (إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادًا لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ)، قِيلَ
=لا نعلمه عن على إلا بهذا الإسناد، وأحسب الحجاج أخطا فيه، إنما رواه الحسن بن عبد الله
بن أبی یعقوب فی إسناد له، عن الحسن بن سعد، عن رباح عن عثمان.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣/٥، ١٤)،
وقال: رواه أحمد و تابعیه لم يسم وبقية رجاله ثقات.
(*) كذا بالمخطوط وبالمسند ((لصاحب الفراش)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣/٥)، وقال:
رواه أحمد مرسلاً ورجاله رجال الصحيح.
(٣) غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥/٥)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال الطبرانى رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد،
وهو ثقة إمام، رواه الطبرانى فى الكبير (٤٠١/١٢).

٢٧٣
كتاب الطلاق
لَهُ: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مُتَبَرِّ مِنْ وَالِدَيْهِ، رَاغِبٌ عَنْهُمَا، وَمُتَبَرٍّ مِنْ وَلَدِهِ،
وَرَجُلٌ أَنْعَمَ عَلَيْهِ قَوْمٌ، فَكَفَرَ نِعْمَتَهُمْ، وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ) (١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٣)، وليس فيه إحالة، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٥/٥، ١٦)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وزاد: ((ولهم عذاب أليم)) وفيه زبان بن فائد ضعفه
أحمد وابن معين وقال أبو حاتم: صالح. أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح البارى
(٤٢/١٢)، ابن كثير فى التفسير (٥٣/٢).

٢٧٤
كتاب الحدود
٢٠ - كتاب الحدود
١ - باب اجتناب الفواحش
٢٢٨٣ - حَدَّثَا أَسْوَدُ، أَخْبُرَنَا كَامِلٌ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ
لِرَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ: أَمَا تَغَارُ؟ قَالَ: ((وَاللَّهِ إِنِّى لَغَارُ، وَاللَّهُ أَغْيُرُ مِنْى، وَمِنْ غَيْرَتِهِ نَهَى عَنِ
الْفَوَاحِشِ»(١).
٢ - باب حرمة نساء المجاهدين
٢٢٨٤ - حَدَّثَنَا يونس أبو معشر، عَنْ عَبْدُ الْوَهاب، عَن عمرو بْنُ شرحبيل بن
سعيد بن سعد بن عبادة يحدث، عَنْ أبيه، عَن جده، قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِمَ ﴿: ((سعد
غيور، وأنا [١٧٩/أ] أغير منه، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنْى)). قَالَ رجل: على أَى شِىء يغار الله؟
قَالَ: ((على رجل مجاهد فى سبيل الله يخالف إلى أهله))(٢).
قلت: هذا حديث طويل يأتى فى سورة النور.
٣ - باب الستر على المسلمين(*)
٢٢٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِى
أُوبَ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: (مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِى الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللَّهُ فِى
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٨/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه كامل أبو العلاء وفيه كلام لا يضر وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٨١/٣)، ابن عدى فى الكامل (٢١٠١/٦).
(٢) لم أقف عليه فى المطبوع عند الإمام أحمد والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٣٢٨/٤، ٣٢٩)، وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد ثقات، وقال فى: (٢٥٨/٦)،
وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٩/٦).
) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٧٥
کتاب الحدود
فِى حَاجَةٍ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى حَاجَتِهِ)(١).
*
K
٤ - باب هل تكفر الحدود الذنوب أم لا؟ (٢)
٢٢٨٦ - حَدََّنَا رَوْحٌ، حَدَّثْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ ابْنِ
خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ِهِ قَالَ: (مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا، أُقِيمَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٍ (٣)
ذَلِكَ الذِّنْبِ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، (٤).
٥ - باب زنا الجوارح(2)
٢٢٨٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِى الضُّحَى، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ أَنَّهُ قَالَ: «الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ،
وَالرِّجْلانِ تَزْنِيَانٍ، وَالْفَرْجُ يَزْنِى))(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٦/٦)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((حد)) وكذلك بالمجمع.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٦)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى بنحوه وفيه راو لم يسم وهو ابن خزيمة، وبقية رجاله ثقات، رواه الطبرانى
فى الكبير (١٠٢/٤). أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٨٤/١٢)، الدار قطنى
(٢١٤/٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (١٤٠/٩)، المتقى الهندى فى كنز العمال
(١٣٣٦٧)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (١٩٨/٥)، التبريزى فى مشكاة المصابيح
(٣٦٢٨).
(*) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٦/٦)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وزاد: ((واليدان تزنيان)) والبزار والطبرانى وإسنادهما جيد، رواه الطبرانى
فى الكبير (١٩٢/١٠).

٢٧٦
کتاب الحدود
٦ - باب حرمة نساء المجاهدين (١)
٢٢٨٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى جَعْفَرٍ،
عَنِ ابْنِ أَبِى قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ِ:(مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ، بُعِثَ
لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانٌ،(٢).
٧ - باب فى أولاد الزنا(٣)
٢٢٨٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ الثّ: (هُوَ شَرُّ الثَّلاثَةِ إِذَا
عَمِلَ بِعَمَلٍ أَبُوَيْهِ)، يَعْنِى وَلَدَ الرِّنَا(٤).
٢٢٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِىُّ، حَدَّثَنَا سُلَمَةٍ(٥) بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النّبِىِّ ﴿ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَلَّ يَقُولُ: (لاَ تَزَالُ أُمَّتِى بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَفْشُ فِيهِمْ وَلَدُ الرِّنَا، فَإِذَا فَشَا فِيهِمْ وَلَدُ الرِّنَا،
فَيُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِذابٍ)(٦).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد، وإن كان قد سبق نقله كذلك وذلك
لعدم ظهوره فى الموضع السابق أيضًا، فالله أعلم هل له اسم غير هذا ولم يظهر فى المخطوط
لكن الأحاديث التى وردت فيه وفى الباب السابق جاءت فى مجمع الزوائد تحت هذا المسمى.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٦)، وقال:
رواه الطبرانى فى الكبير.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٧/٦)، وقال:
رواه أحمد، وساق السند، وقال: وإبراهيم بن إسحاق لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح،
وجاء فى الهامش: هو إبراهيم أبو إسحاق واسم أبيه إسحاق وقيل: الفضل وهو ضعيف.
حاشية الأصل.
(٥) كذا بالمخطوط وبالمسند (سليمان)).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٣/٦)، وآخره ((بعقاب)) وليس: ((بعذاب)) ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٢٥٧/٦)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى، وقال: ((لا تزال أمتى بخير=

٢٧٧
كتاب الحدود
٢٢٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ،
عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النّبِىِّلَ﴿ِ، قَالَ: ((لاَ يَدْخُلُ الْحَنَّةَ عَاقٌّ، وَلاَ مُدْمِنُ
حَمْرٍ، وَلاَ مَنَانٌ، وَلاَ وَلَدُ زِنْيَةٍ(١).
قلت: رواه النسائى خلا قوله: ((ولا ولد زنية)).
*
٨ - باب النهى عن المثلة
٢٢٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، [١٧٩/ب] وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، أَنْهُ كَانَ عِنْدَ
زِيَادٍ جَالِسًا، فَأُتِىَ بِرَجُلٍ شَهِدَ، فَغَيَّرَ شَهَادَتَهُ، فَقَالَ: لَأَقْطَعَنَّ لِسَانَكَ، فَقَالَ لَهُ يَعْلَى: أَلاَ
أَحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِمَ﴿؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ: لاَ تُمَثِّلُوا بِعِبَادِى)). قَالَ: فَتَرَكَهُ(٢).
٢٢٩٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةً
الثّقَفِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،فَ﴿ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لاَ تُمَثّلُوا بِعِبَادِى))(٣).
٢٢٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِى مَسْلَمَةُ بْنُ نَوْقَلٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِعَلَ عَنِ الْمُثْلَةِ(٤).
=متماسك أمرها مالم يظهر))، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة وثقه ابن حبان وضعفه ابن
معین، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالسماع فالحديث صحيح أو حسن.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٧/٦)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه جابان وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح، ذكره الشيخ
شاکر برقم: (٦٥٣٧)، وقال: إسناده صحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٨/٦)، وقال:
رواه أحمد وفى رواية له عند الطبرانى: ((سمعت رسول الله {َ﴿ يقول: لا تمثلوا بعباد الله))، وفى
إسنادهما عطاء بن السائب وقد اختلط.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق ..
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٨/٦)، وقال:
رواه أحمد، رواه الطبرانى الكبير (٤٠٣/٢، ١٥٧/١٨، ١٥٨).
:

٢٧٨
کتاب الحدود
٩ - باب التلقين فى الحد
٢٢٩٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، أَنَّ
عَلِيًّا، قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْحَكِ أَنَاكٍ، قَالَتْ: لاَ(١).
٢٢٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، أَنَّ شَرَاحَةً
الْهَمْدَانِيَّةَ أَتَتْ عَلَّا، فَقَالَتْ: إِنّى زَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ غَيْرَى، لَعَلَّكِ رَأَيْتِ فِى مَنَّامِكِ،
لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، كُلٌّ ذلك تَقُولُ: لاَ(٢).
١٠ - باب فى الحد يثبت عند الإمام فيشفع فيه(٣)
٢٢٩٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ
حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، أَنَّ خَالَتَهُ أُحْتَ
مَسْعُودٍ ابْنِ الْعَجْمَاءِ حَدَّثَنْهُ، أَنَّ أَبَاهَا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِلَ﴿هُ فِى الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَّقَتْ
قَطِيفَةً: نَفْدِيهَا بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (لَنْ تَطْهَّرَ خَيْرٌ لَهَا))، فَأَمَرَ بِهَا
فَقُطِعَتْ يَدُهَا، وَهِىَ مِنْ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ، أَوْ مِنْ بَنِى عَبْدِ الأَسَدِ(٤).
قلت: رواه ابن ماجه عنها عن أبيها، وهذا عن نفسها، والله أعلم.
١١ - باب نزول الحدود وما كان قبل ذلك(٥)
٢٢٩٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٠/١، ١٤١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٨/٦)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق، ذكره الشيخ شاكر (١١٩٠، ١١٨٥)، وقال: إسنادهما صحيح.
(٣) غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٩/٥)، وليس فيه ((بنى عبد الأشهل))، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٢٥٨/٦)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس.
(٥) غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٧٩
کتاب الحدود
حُرَيْثٍ(٦)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: ((خُذُوا عَنِّى، خُذُوا عَنِّى، قَدْ
جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ، حَلْدُ مِائَةٍ، وَنَفْىُ سَنَةٍ، وَالنَِّبُ بِالثَيْبِ، حَلْدُ مِائَةٍ،
وَالرَّجْمُ)(١).
٢٢٩٩ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، رحمه الله: نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هُّ: ﴿وَاللَّتِى
يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ .. ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ
[١٨٠/أ] جَالِسٌ، وَنَحْنُ حَوْلَهُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ أَعْرَضَ عَنَّا، وَأَعْرَضْنَا
عَنْهُ، وَتَرَّبَّدَ وَجْهُهُ وَكَرَبَ لِذَلِكَ، فَلَمَّا رُفِعَ عَنْهُ الْوَحْىُ، قَالَ: ((خُذُوا عَنِّى)) قُلْنَا: نَعَمْ، يَا
رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْىُ سَنَةٍ، وَالنَّيِبُ
بِالنَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ الرَّحْمُ)).
قَالَ الْحَسَنُ: فَلاَ أَدْرِى أَمِنَ الْحَدِيثِ هُوَ أَمْ لاَ. قَالَ: (فَإِنْ شَهِدُوا أَنْهُمَا وُجِدَا فِى
لِحَافٍ، لَاَ يَشْهَدُونَ عَلَى جِمَاعِ خَالَطَهَا بِهِ جَلْدُ مِائَةٍ، وَحُرَّتْ رُءُوسُهُمَا)،(٢).
قلت: فى الصحيح بعضه.
١٢ - باب اعتراف الزانى ورجم المحصن(٣)
٢٣٠٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِى بَكْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ :﴿ِ جَالِسًا، فَجَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ
ء
فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ مَرَّةً، فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَّهُ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ الثَّانِيَةَ، فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَّهُ فَاعْتَرَفَ الثَّالِثَةَ
(*) هو: قبيصة بن حريث، ويقال: حريث بن قبيصة، والأول أشهر الأنصارى البصرى، صدوق،
من الثالثة مات سنة سبع وستين أخرج له، أبو داود والترمذى والنسائى، التقريب (١٢٢/٢).
(١) لم أقف على هذا الحديث فى المطبوع، والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد:
(٣٦٤/٦)، وقال: رواه أحمد وفيه الفضل بن دلهم وهو ثقة ولكنه أخطأ فى هذا الحديث كما
ذكر.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٤/٦)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل ورجاله رجال الصحيح.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٨٠
کتاب الحدود
فَرَدَّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ إن اعْتَرَفْتَ الرَّابِعَةَ رَجَمَكَ، قَالَ: فَاعْتَرَفَ الرَّابِعَةَ، فَحَبَسَهُ، ثُمَّ سَأَلَ
عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلاّ خَيْرًا، قَالَ: فَأَمَرَ بِرَحْمِهِ(١).
*
١٣ - باب
٢٣٠١ - حَدَّثَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِىِّ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِى ذَرِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فِى
سَفَرٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ الآخِرَ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ ثَلَّثَ، ثُمَّ رَّبَّعَ، فَنَزَلَ النّبِىُّ
◌َ﴿، ثُمَّ نَزَلَ فَأَمَرَّنَا فَحَفَرْنَا لَهُ حَفِيرَةً لَيْسَتْ بِالطَِّيلَةِ، فَرُحِمَ فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴾
كَئِيبًا حَزِينًا، فَسِرْنَا حَتّى نَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَسُرَِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَقَالَ لِى: (يَا أَبَا ذَرٍّ، أَمْ
تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ، غُفِرَ لَهُ، وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ (٢).
١٤ - باب
٢٣٠٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ، أَوْ سَعِيدٍ،
عَنْ أَبِى ذَرْ، أَنَّ النّبِىَّ لَ﴿ِ رَجَمَ امْرَأَةً، فَأَمَرَنِى أَنْ أَحْفِرَ لَهَا، فَحَفَرْتُ لَهَا إِلَى سُرَّتِى(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٦)، وقال: رواه
أحمد وأبو يعلى والبزار ولفظه: ((أن النبى ﴿ّ رد ماعزًا أربع مرات ثم أمر برجمه))، والطبرانى
فى الأوسط إلا أنه قال: ثلاث مرات، وفى أسانيدهم كلها ((جابر بن يزيد الجعفى))، وهو
ضعيف.
ذكره الشيخ شاكر برقم: (٤١)، وقال: فى إسناده جابر الجعفى، ضعيف جدًا، رواه البزار فى
كشف الأستار (١٥٥٤)، وأبو يعلى فى مسنده (٤٢/١، ٤٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٦)، وقال:
٠
رواه أحمد والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٩/٦)، وقال:
رواه أحمد وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف.
٠