Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
كتاب الأيمان والنذور والغصب
يَسْتَظِلُّ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿ه: (لَقْعُدْ وَلْيُكَلِّمِ النَّاسَ، وَلْيَسْتَظِلَّ، وَلْيَصُمْ)(١).
٩ - باب فيمن نذر نذرًا فى الجاهلية ثم أسلم
٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَفْصٌ، مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى
الْعَاصِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةً بِنْتِ كَرْدَمٍ، عَنْ
أَبِهَا كَرْدَمٍ بْنِ سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ عَنْ نَذْرِ نُذِرَ فِى الْحَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ
◌َ: « أَلِوَتَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ»؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، [قَالَ: فَأَوْفٍ لِلَّهِ تَبَارَكَ
وَتَعَلَى] مَا جَعَلْتَ لَهُ، انْحَرْ عَلَى بُوَانَةَ، وَأَوْفٍ بِنَذْرِكَ)(٢).
قلت: رواه ابن ماجه عنها نفسها، ولم يذكر أباها.
٢٠٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ ابْنَةِ
كَرْدَمَةَ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فَقَالَ: إِنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثَلاثَةُ مِنْ إِلِى،
فَقَالَ: (إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْحَاهِلِيَّةِ، أَوْ عَلَى
وَثَنِ، فَلاَ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ
الْجَارِيَةِ مَشْيَا أَفَأَمْشِى عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ)(٣).
١٠ - باب قضاء النذر عن الميت
٢٠٨٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبُرَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٨/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير إلا أنه قال: عن أبى إسرائيل قال: رآه النبى I وهو قائم فى
الشمس فقال: ((ماله))؟ قالوا: نذر أن يقوم فى الشمس. فذكر نحوه، ورجال أحمد رجال
الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩١/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه من لا يعرف.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩١/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه من لم أعرفه.
١

٢٠٢
كتاب الأيمان والنذور والغصب
جَدِّهِ، أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلِ نَذَرَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَنْحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ، وَأَنَّ هِشَامَ بْنَ الْعَاصِى
ے
نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً، وَأَنَّ عَمْرًا سَأَلَ النَّبِىَّ ◌َ﴿ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: (أَمَّا أَبُوكَ، فَلَوْ
كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ، وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ)(١).
%
م
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٢/٤)، وقال:
رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٧٠٤)، وقال:
إسناده صحيح.

٢٠٣
کتاب الغصب
١٤ - كتاب الغصب
١ - باب الغصب وحرمة مال المسلم (١)
٢٠٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ
أَبِى صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ السَّاعِدِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ﴿
قَالَ: [١٦٠/أ] (لاَ يَحِلُّ لُسْلِمِ (٢)، أَنْ يَأْخُذَ مَالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقِّهِ، وَذَلِكَ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ
مَالَ الْمُسْلِمٍ عَلَى الْمُسْلِمِ»(٣).
٢٠٨٢ - قَالَ الإِمام أحمد: قَالَ عُبَيْدُ بْنُ أَبِى قُرَّةَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنِى سُهَيْلُ بْنُ
أَبِى صَالِحٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى حُمَيْدِ السَّاعِدِىِّ، أَنَّ الْنَبِىَّمَ﴿ قَالَ:
(لاَ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ»، فذكر نحوه (٤).
٢٠٨٣ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ أَبِى شَيْئَةَ یَحْیَی ابْنِ
يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَكِّىِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النّصْرِىِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ
الأَسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ، وَعِرْضُهُ،
وَمَالُهُ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَالتَّقْوَى هَاهُنَا)). وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى
الْقَلْبِ (٥).
٢٠٨٤ - قَالَ عبد اللَّه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّدٍ الْمَكِّىُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَسَنِ الْجَارِىِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِىِ، قَالَ:
(١) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد واسم الكتاب يبدو فى المخطوط
والله أعلم كذلك.
(٢) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((لامرئ)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧١/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢٠٤
كتاب الغصب
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّهِ فَقَالَ: ((أَلاَ وَلاَ يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ
مِنْهُ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنٍ عَمِّى أَجْتَزِرُ مِنْهَا شَاءً؟ فَقَالَ: ((إِنْ
لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً، وَأَزْنَادًا نِحْتِ الْحَمِيشِ، فَلاَ تَهِجْهَا)). قَالَ: يَعْنِى بنجبت
الْحَمِيشِ: أَرْضًا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْجَارِ، لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ. كذا عنده بجنب، لم يقل: بخبت(١).
٢٠٨٥ - حَدَّثَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، يَعْنِى ابْنَ حَسَنِ الْجَارِىِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَارِثَةَ الضَّمْرِىَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَثْرِبِىُّ الصَّمْرِىِّ، قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ل بِمِنِّى، فَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ أَنْ قَالَ:
(وَلاَ يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلاَّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ». قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّى ... ، فذكر نحوه(٢).
٢ - باب
٢٠٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ
جَابِرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَه وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِامْرَأَةٍ، فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً، وَأَتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا،
فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا ذَبَخْنَا لَكُمْ شَةً، وَاتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا، فَادْخُلُوا
فَكُلُوا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ وَأَصْحَابُهُ، وَكَانُوا لاَ يَبْدَعُونَ حَتَّى يَبْنَدِئَ النَّبِىُّ:﴿ِ، فَأَخَذَ
النَّبِىُّ ◌َّلُقْمَةٌ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا، فَقَالَ النّبِىُّ مَ﴿: «هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ
أَهْلِهَا)، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَلاَ يَحْتَشِمُونَ
مِنَّا، نَأْخُذُ مِنْهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا(٣).
قلت: عند النسائی بعضه.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٣/٣، ١١٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٧١/٤)، وقال: رواه أحمد وابنه أيضًا من زيادته، والطبرانى فى الكبير والأوسط، وقال:
((بخبت على الصواب)). ورجال أحمد ثقات.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٠٥
کتاب الغصب
٣ - باب فيمن غصب أرضًا
٢٠٨٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى جَعْفَرٍ، عَنْ أَبى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَىُّ الظُّلْمِ أَظْلَمُ؟ قَالَ:
(ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقِصُهَا الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ، فَلَيْسَ حَصَاةٌ مِنَ الأَرْضِ يَأْخُذُهَا
أَحَدٌ، إلاَّ طُوِّقَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى قَعْرِ الأَرْضِ، وَلاَ يَعْلَمُ قَعْرَهَا إِلَّ اللَّهُ [١٦٠/ب] الَّذِى
خَلَقَهَا)(١).
٢٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبو سعيد، مولى بنى هاشم، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكره(٢).
٢٠٨٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: (مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقْهِ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ
أَرَضِينَ»(٣).
٢٠٩٠ - حَدَّثَنَا يحيى بن عجلان، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، فذكر نحوه (٤).
٢٠٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،
يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشْعِرِىِّ، عَنِ النَّبِىِّ ◌ِرّ
قَالَ: ((أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ، تَحِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جَارَيْنِ فِى
الأَرْضِ، أَوْ فِى الدَّارِ، فَيَقْتَطِعُ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظْ صَاحِبِهِ ذِرَاعًا، فَإِذَا اقْتَطَعَهُ، طُوِّقَهُ مِنْ
سَبْعٍ أَرَضِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٥)).
٢٠٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلٍ، فذكر
نحوه(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانی فی الکبیر وإسناده حسن.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٤)، وقال:
رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه الطبرانى فى الأوسط.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٠/٤، ٢٠١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٤)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وبإسناده حسن.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٤/٤).

٢٠٦
كتاب الغصب
٢٠٩٣ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، عَنْ شَرِيكٍ، فذكر نحوه(١).
٢٠٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشْجَعِىِّ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ:
(وَأَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ، تَحِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جَارَيْنِ فِى الأَرْضِ،
أَوْ فِى الدَّارِ، فَيَقْتَطِعُ أَحَدُهُمَا مِنْ حَظِّ صَاحِبِهِ ذِرَاعًا، فَإِذَا اقْتَطَعَهُ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(٢).
٢٠٩٥ - حَدَّثَنَا ابن بكير، وأبو النضر، وَقَالاَ: الأَشَجْعِىَّ، أو قَالَ: الأَشَعَريَّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمُ الْمُعَقِّبُ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، يَعْنِى الْفَزَارِىَّ، حَدَّثْنَا أَبُو
يَعْفُورِ، عَنْ أَبِى ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ النَّقَفِىَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ِّ
يَقُولُ: (مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقْهَا، كُلٌّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ)(٣).
٢٠٩٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ، فذكر مثله(٤).
٢٠٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىّ، عَنْ
زَائِدَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النّبِىَّ
◌َ﴿ يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ، كُلّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ
آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ، ثُمَّ يُطَوَّقَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ))(٥).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٢/٤، ١٧٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٤)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والصغير بنحوه بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح، وقال:
ثم بطوقه يوم القيامة. أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح البارى (١٠٤/٥)، التبريزى فى
المشكاة (٢٩٩٠)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٥/٣)، الألبانى فى السلسلة الصحيحة
(٢٤٠، ٢٤٢).

٢٠٧
كتاب الغصب
٤ - باب فيمن غير علام الأرض
٢٠٩٨ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حَيْوَةُ:
أَخْبُرَنِى أَبُو عُثْمَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ أَخْبُرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ
قَالَ: (أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ، وَأَفْرَى الْفِرَى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِى النَّوْمِ مَا لَمْ
تَرَيَا، وَمَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ».
قلت: فى الصحيح منه: (من أرى [١٦١/أ] عينيه ما لم ترى(١)(٢).
(١) جاء بهامش المخطوط عبارة: (من خط المؤلف)) رواه البزار من طريق أبى اليمان الحكم بن نافع
وهو من شيوخ الإمام أحمد (مالطا برله أحمدبر سقط)، عبارة غير واضحة نقلتها كما هى.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو عثمان عن عبد الله بن دينار ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال
الصحيح.

٢٠٨
كتاب الوصايا
١٥ - كتاب الوصايا
١ - باب الوصية بالثلث
٢٠٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ)(١).
٢١٠٠ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَّيْمٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ الْقَارِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَدِمَ فَخَلْفَ
سَعْدًا مَرِيضًا حَيْنَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ مِنْ جِعِرَّانَةَ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ وَجِعٌ
مَغْلُوبٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِى مَالاً، وَإِنِى أُورَتُ كَلَالَةٌ أَفَأُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ؟ أَوْ
أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: (لاَ))، قَالَ: أَفَأُوصِى بِثُثَيْهِ؟ قَالَ: (لا)) قَالَ: أَفَأُوصِى بِشَطْرِهِ؟ قَالَ: (لاَ)
قَالَ: أَفَأُوصِى بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ)، قَالَ: أَىْ رَسُولَ اللَّهِ، أَمُوتُ بِالأرض(٢)
الَّتِى خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قَالَ: (إنّى لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ، فَيَنْكَأَ بِكَ أَقْوَامًا، وَيَنْفَعَ
بِكَ آخَرِينَ)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِىِّ: ((إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِى، فَهَاهُنَا فَادْفِنْهُ، نَحْوَ طَرِيقٍ
الْمَدِينَةِ». وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا(٣).
٢ - باب فيمن جاف فى وصية (٤)
٢١٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا ذَّالُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ بَنَ حِذْيَمٍ حَدِّى، أَنَّ جَدَّهُ حَنِفَةَ قَالَ لِحِذْيَمٍ: اجْمَعْ لِى يَنِىَّ، فَإِنِّى أُرِيدُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٢/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار والطبرانى وفيه أبو بكر بن أبى مريم وقد اختلط.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند (والدار)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٢/٤، ٢١٣)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: وساق الحديث، وقال: بنحوه وفيه عياض بن عمرو
القارى لم يجرحه أحد ولم يوثقه.
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من المجمع.

٢٠٩
کتاب الوصايا
أَنْ أُوصِىَ، فَجَمَعَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِى بِه (١) أَنَّ لِيَتِيمِى هَذَا الَّذِى فِى حِجْرِى مِائَةً
مِنَ الإِبِلِ الَّتِى [كُنَّا] نُسَمِّيهَا [فِى الْحَاهِلِيَّةِ] الْمُطَيَّةَ، فَقَالَ حِذْيَمٌ: يَا أَبَتْ، إِنّى سَمِعْتُ
◌َنِيكَ يَقُولُونَ: إِنْمَا نُقِرُّ بِهَذَا عِنْدَ أَبِيْنَا، فَإِذَا مَاتَ رَجَعْنَا فِيهِ، قَالَ: فَبَيْنِى وَبَيْنَّكُمْ رَسُولُ
الَّهِلَّهِ فَقَالَ حِذْيُمٌ: رَضِينَا، فَارْتَفَعَ حِذْيَمٌ وَحَنِيفَةُ وحَنْظَلَةُ، وَمَعَهُمْ غُلامٌ، وَهُوَ رَدِيفٌ
لِحِدْيَمٍ، فَلَمَّا أَتَوا النَِّّفَسَلّمُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ النّبِىُّمَ:(وَمَا رَفَعَكَ يَا أَبَا حِذْيَم)، قَالَ:
هَذَا، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذٍ حِذْيَمٍ، فَقَالَ: إِنِى خَشِيتُ أَنْ يَفْحَأَنِى الْكِبَرُ، أَوِ الْمَوْتُ،
فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِىَ، وَإِنّى قُلْتُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِى أَنَّ لِيَتِيمِى هَذَا الَّذِى فِى حِجْرِى مِائَةٌ
مِنَ الإِلِ، كُنَّا نُسَمِّيهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ الْمُطََّةَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى رَأَيْنَا الْغَضَبَ
فِى وَجْهِهِ، وَكَانَ قَاعِدًا، فَحَثَا عَلَى رُكْبَيْهِ، وَقَالَ: (لاَ، لاَ، لاَ، الصَّدَقَةُ حَمْسٌ، وَإِلاَّ
فَعَشْرٌ، وَإِلاَّ فَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَإِلاَّ فَعِشْرُونَ، وَإِلاَّ فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ [١٦١/ب]، وَإِلاّ
فَثَلاثُونَ، وَإِلاَّ فَخَمْسٌ وَثَلاَثُونَ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ)). قَالَ: فَوَدَعُوهُ وَمَعَ الْيَتِيمِ عَصًّا،
وَهُوَ يَضْرِبُ جَمَلاً فَقَالَ النّبِىُّفَ﴿َ: ((عَظُمَتْ هَذِهِ بِهِرَاوَةُ(٢) يَتِيمِ)، قَالَ حَنْظَلَةُ: فَدَنَا بِى
إِلَى الِّّمَ﴿، فَقَالَ: إِنَّ لِى بَنِينَ ذَوِى لِحِّى، وَدُونَ ذَلِكَ، وَإِنَّ ذَا أَصْغَرُهُمْ، فَادْعُ اللَّهَ
لَّهُ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: (بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، أَوْ بُورِكَ فِيهِ»، قَالَ ذَيَّلٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ
يُؤْتَى بِالإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ، أَوِ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ، فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ، وَيَقُولُ: بِسْمٍ
اللَّهِ، وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَيَقُولُ: عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿هُ فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ،
قَالَ ذَيَّالٌ: فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ(٢).
٣ - باب
٢١٠٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ
الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ سِنَّةَ رَجْلَةٍ لَهُ، فَجَاءَ
(١) كذا بالمخطوط وليس بالمسند.
(*) فى المسند ((هرادة)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٠/٤، ٢١٦)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢١٠
کتاب الوصايا
وَرَثْتُهُ مِنَ الأَعْرَابِ، فَأَخْبَرُوا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّ بِمَا صَنَعَ، قَالَ: ((أَوَفَعَلَ ذَلِكَ))؟ قَالَ: (لَوْ
عَلِمْنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَا صَلَيْنَا عَلَيْهِ)(١).
قلت: هو فی الصحیح باختصار.
٤ - باب وصية رسول الله
٢١٠٣ - حَدَّثَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنَبَأْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: أَوْصَانِى رَسُولُ اللَّهِ مَتِ بِعَشْرِ
كَلِمَاتٍ، قَالَ: (لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُتِلْتَ، وَحُرِّقْتَ، وَلاَ تَعُقْنَّ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ
أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَلاَ تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاةٌ
مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللّهِ، وَلاَ تَشْرَبَنَّ خَمْرًا، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ فَاحِشَةٍ، وَإِيَّاكَ
وَالْمَعْصِيَةَ، فَإِنَّ بِالْمَعْصِيَةِ حَلَّ سَخَطُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّاكَ وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ، وَإِنْ
هَلَكَ النَّاسُ، وَإِذَا أَصَابَ النَّاسَ مُوتَادٌ، وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاتْبُتْ، وَأَنْفِقْ عَلَى عِبَالِكَ مِنْ
طَوْلِكَ، وَلاَ تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ أَدَبًا، وَأَخِفْهُمْ فِى اللَّهِ(٢).
٢١٠٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةً
الْعَنْبَرِىِّ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِى،
قَالَ: ((أَتَّقِ اللّهَ، وَإِذَا كُنْتَ فِى مَجْلِسٍ قَوْمٍ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ، وَإِذَا
سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا [١٦٢ /أ] تَكْرَهُ، فَاتْرُكْهُ)(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٦/٤) وهذا جزء منه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٢١١/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير إلا أنه قال: وساق قوله، وقال: ورجال
الجميع رجال الصحيح.
(*) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٥/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد ثقات إلا أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم
يسمع من معاذ، وإسناد الطبرانى متصل وفيه: ((عمر بن واقد القرشى)) وهو كذاب.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٥/٤، ٢١٦)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢١١
کتاب الوصايا
٢١٠٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، يَعْنِى إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَرْوَانَ
الْكَلاعِىِّ، وَعَقِيلِ بْنِ مُدْرِكِ السُّلَمِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ، فَقَالَ:
أَوْصِى، فَقَالَ: سَأَلْتَ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَمِنْ قَبْلِكَ، قَالَ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى
اللَّهِ، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَىْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلاَمِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ،
وَتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِى السَّمَاءِ، وَذِكْرُكَ فِى الأَرْضِ»(١).
٥ - باب وصية عمر رضى الله عنه (٢)
٢١٠٦ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ مُسْتَنِدًا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعِنْدَهُ ابْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، فَقَالَ:
اعْلَمُوا أَنّى لَمْ أَقُلْ فِى الْكَلالَةِ شَيْئًا، وَلَّمْ أَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِى أَحَدًا، وَأَنْهُ مَنْ أَدْرَكَ وَفَاتِى
مِنْ سَبْىِ الْعَرَبِ، فَهُوَ حُرِّ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَشَرْتَ
بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِأَثَمَنَكَ النَّاسُ، وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَتَمَنَّهُ النَّاسُ، فَقَالَ عُمَرُ:
قَدْ رَأَيْتُ مِنْ أَصْحَابِى حِرْصًا سَيًِّا، وَإِنِّى جَاعِلٌ هَذَا الأَمْرَ إِلَى هَؤُلاءِ النَّفَرِ السِّنّةِ الَّذِينَ
مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: لَوْ أَدْرَكَنِى أَحَدُ رَجُلَيْنِ، ثُمَّ جَعَلْتُ
هَذَا الأَمْرَ إِلَيْهِ، لَوَثِقْتُ بِهِ سَالِمٌ، مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْحَرَّاحِ(٣).
٦ - باب وصية قيس بن عاصم رضى الله عنه (٤)
٢١٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٥/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال جاء رجل إلى البنى I فقال: يا رسول الله أوصنى، قال: عليك
بتقوى الله فإنه جماع كل خير، فذكر بنحوه وزاد، وأخزن لسانك إلاّ من خير فإنك بذلك
تغلب الشيطان. ورجال أحمد ثقات، وفى إسناد أبى يعلى ليث بن أبى سليم وهو مدلس.
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ومنقول من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيع على بن زيد وحديثه حسن وفيه ضعف، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٢٩)،
وقال: إسناده صحيح.
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢١٢
کتاب الوصايا
مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخَيرِ (ح) وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخَيْرِ،
يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمٍ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَوْصَى وَلَدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، قَالَ: أَنْفُوا
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ، خَلَفُوا أَبَاهُمْ، فَذَكَرَ
الْحَدِيثَ(١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢١/٤، ٢٢٢)،
وقال بعدما ساق الحديث بطوله: ورواه هكذا بتمامه الطبرانى فى الكبير والأوسط إلا أن البيت
الأول فى الأوسط ((إنما الصدق ما بنى الود))، وروى أحمد والبزار فيه طرفًا، وفى إسناد الطبرانى
العلاء بن الفضل قال المزى: ذكره بعضهم فى الضعفاء، ورجال أحمد رجال الصحيح.

٢١٣
كتاب الفرائض
١٦ - كتاب الفرائض
١ - باب فيمن فر من توريث وارثه(١)
٢١٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ (٢)، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِى حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ
الثّقَفِىَّ أَسْلَمَ، وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ◌َّ:(وَاخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا)، فَلَمَّا كَانَ فِى
عَهْدٍ عُمَرَ، طَلَّقَ نِسَاءَهُ، وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنّى لِأَظُنُّ
[١٦٢/ب] الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السَّمْعِ، سَمِعَ بِمَوْتِكَ فَقَذَفَهُ فِى نَفْسِكَ، وَلَعَلَّكَ أَنْ
لاَ تَمْكُثَ إِلَّ قَلِيلاً، وَأَيْمُ اللَّهِ لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَكَ، وَلَتَرْجِعَنَّ فِى مَالِكَ، أَوْ لِأُوَرِّثُهُنَّ مِنْكَ،
وَلاَ مُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ، كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِى رِغَالِ(٣).
قلت: عند الترمذى وابن ماجه منه قوله: ((اختر منهم أربعًا))(٤).
٢ - باب ميراث العقل(٥)
٢١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَضَى أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاتٌ بَيْنَ وَرَثَةِ
الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ.
(١) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) فى المسند ابن جعفر.
(٣) هو أبو ثقيف وكان من ثمود، أصابته النقمة لما خرج من الحرم.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣/٢، ١٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٤)،
وقال: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: أبو
داود فى سننه (٢٢٤١)، ابن ماجه فى سننه (١٩٥٢)، الدارقطنى فى سننه (٢٧١/٣)،
السيوطى فى الدر المنثور (١١٩/٢)، الطبرانى فى الكبير (٣٥٩/١٨)، البيهقى فى السنن
الكبرى (١٧٣/٧)، الحاكم فى المستدرك (١٩٢/٢).
(٥) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط نقلته من مجمع الزوائد، أخرجه الإمام أحمد فى المسند
(٢٢٤/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٠٩١)، وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع
الزوائد (٢٣٠/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢١٤
كتاب الفرائض
٣ - باب إذا مات الرجل انقطع حقه من المال(١)
٢١١٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِىِ الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ غُلامًا أَتَى النَّبِىَّلَ﴿ِ، وَقَالَ
مُوسَى فِى حَدِيثِهِ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ
وَتَرَكَتْ حُلِيًّا، أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهَا؟ قَالَ: ((أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِذَلِكَ)؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: ((فَأَمْسِكْ
عَلَيْكَ حُلِىَّ أُمِّكَ))(٢).
٤ - باب من ترك مالاًً)
٢١١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ،ُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى أُيُوبَ، حَدَّثَنِى
الضَّحَّكُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَعْيَنَ الْبَصْرِىِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (( مَنْ تَرَكَ
مَالاً فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ)(٣).
٥ - باب فى زوج وأخت لأب وأم(٤)
٢١١٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَكْحُولِ، وَعَطِيَّةَ،
وَضَمْرَةَ، وَرَاشِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ وَأُخْتٍ لِأُمِّ وَأَبٍ، فَأَعْطَّى الزَّوْجَ
النّصْفَ، وَالأُخْتَ النّصْفَ، فَكُلِّمَ فِى ذَلِكَ، فَقَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ِ قَضَى
بِذَلِكَ(٥).
(١) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٦/٤، ٢٢٧)،
وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
(*) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
.(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٧/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أعين البصرى ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرجه ولم يوثقه، وبقية رجاله
رجال الصحيح.
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٨/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.

٢١٥
كتاب الفرائض
٦ - باب فى الكلالة (١)
٢١١٣ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمَّدٍ، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ الأَوْدِىِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِىِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسِ رَضِى اللَّه
عَنْهِ، بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ أَتَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ، فَقَالَ: احْفَظْ عَنِّى ثُلاثًا، فَإِنِّى
أَخَافُ أَنْ لاَ يُدْرِكَنِى النَّاسُ، أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَقْضِ فِى الْكَلاَلَةِ قَضَاءً، وَلَمْ أَسْتَخْلِفْ عَلَّى
النَّاسِ خَلِيفَةً، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهُ عَتِقٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢).
٧ - باب فى الولاة
٢١١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ يَقُولُ: (يَرِثُ الْوَلاَءَ مَنْ
وَرِثَ الْمَالَ مِنْ وَالِدٍ، أَوْ وَلَدٍ)(٣).
قلت: رواه ابن ماجه وغيره بغير هذا السياق.
٢١١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ حَمْزَةَ، أَنَّ
مَوْلاَهَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً، فَوَرَّثَ النَّبِىُّلِ﴿ّ ابْنَهُ النّصْفَ، وَوَرَّثَ يَعْلَى النَّصْفَ، وَكَانَ ابْنَ
سَلْمَى(٤).
(١) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٧/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٢٢)، وقال: إسناده صحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣١/٤)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٥/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
ولها عند الطبرانى قالت: مات مولى لى وترك ابنه فقسم رسول اللـه { إ ماله بينى وبين ابنته
فجعل لى النصف ولها النصف، رواه الطبرانى بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح، وإسناد
أحمد كذلك إلا أن قتادة لم يسمع من سلمی.

٢١٦
كتاب العتق
١٧ - كتاب العقق
١ - باب الإحسان إلى الموالى والوصية بهم
٢١١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، يَعْنِى ابْنَ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ِ، قَالَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: (أَرِقَاءَكُمْ،
أَرِقَاءَكُمْ، أَرِقَاءَكُمْ، أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، فَإِنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لاَ
تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ، فَبِيعُوا عِبَادَ اللَّهِ، وَلاَ تُعَذِّبُوهُمْ)(١).
٢١١٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ مُسْلِمٍ أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ
فَرْقَدٍ السَّبَخِىِّ، عَنْ مُرَّةَ الطَِّبِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمِ: «لاَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبِّئُ الْمَلَكَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أَكْثَرُ
الأُمَمِ مَمْلُوكِينَ وَأَيْنَامًا؟ قَالَ: (بَلَى، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلادِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا
تَأْكُلُونَ»، قَالُوا: فَمَا يَنْفَعُنَا فِى الدُّنْيَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((فَرَسٌ صَالِحٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ
فِى سَبِيلِ اللّهِ، وَمَمْلُوكٌ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ)(٢).
قلت: عند الترمذى وغيره طرف منه.
٢١١٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِى بِشْرٍ، عَنْ سَلامٍ بْنِ عَمْرٍو
الْيَشْكُرِىِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ فَ﴿، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ: ((إِخْوَانُكُمْ
فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ، وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ)(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥/٤، ٣٦)، والطبرانى فى الكبير (٣٤٣/٢٢)، ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد (٢٣٦/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف،
أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (١٧٧٣٧).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢/١، ١٣)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٥)، وقال: إسناده
ضعيف، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٦/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه فرقد
السبخی وهو ضعيف.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٨/٥، ٣٧١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٦/٤)،
وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، ولم يعزو الحديث إلى الإمام أحمد.

٢١٧
كتاب العتق
٢١١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَهُ (ح) وحجاجٍ، أَنَبْأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبى
بشر، فذكر نحوه(١).
٢١٢٠ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِى: حَدَّثَكَ عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ، أَخْبُرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَحَرِىُّ، عَنْ
أَبِى الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النّبِىِّمَ﴿َ، قَالَ: (إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ
بِطَعَامِهِ، فَلْيُدْنِهِ فَلْيُقْعِدْهُ عَلَيْهِ، أَوْ لِيُلْقِمْهُ، فَإِنَّهُ وَلِىَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ،(٢).
٢١٢١ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِى: حَدَّثَنَا عَلِىُّ [بْنُ عَاصِمٍ]، عَنِ الْهَحَرِىِّ، فذكر نحوه(٣).
٢١٢٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبِيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا، عَنْ حَادِمِ
الرَّجُلِ إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ، فَقَالَ: أَمَرَنَا النَّبِىُّ :﴿ أَنْ نَدْعُوَهُ، فَإِنْ كَرِهَ أَحَدٌ أَنْ يَطْعَمَ
مَعَهُ، فَلْيُطْعِمْهُ أُكْلَةً فِى يَدِهِ (٤).
٢١٢٣ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ عَفَّانُ:
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ()، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَمَانِ،
وَهَبَ أَحَدَهُمَا لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَقَالَ: ((لاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّى قَدْ نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ
الصَّلاةِ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّى)).
قَالَ عَفَّانُ فِى حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َهِ أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٨/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه إبراهيم الهجرى وهو ضعيف.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٨/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الصغير بنحوه وإسناده حسن، رواه الطبرنى (٨٠٥٧).
كذا بالمخطوط وبالمسند ((أبو طالب))
قلت: أبو غالب هو صاحب أبى أمامة، كما فى التقريب (٤٦٠/٢)، وأبو طالب هو زيد بن
أخزم كما فى التقريب (٢٧١/١)، (٤٦٠/٢)، وفى التعجيل (١٣١٦)، عن أبى ذر وعنه
الحمصى، قلت، أى ابن حجر: كذا رأيته فى المسند ووقع فى (الكنى)) لأبى أحمد تبعًا للبخارى
الجهضمى ولم يذكره اسمًا ولا حالاً ولا لأبى طالب، وفى الثقات لابن حبان أبو طالب
الضبعى عن ابن عباس وعنه قتادة فما أدرى هو هذا أو غيره، قلت: أورد ابن كثير هذا الحديث
فى جامع المسانيد والسنن عن أبى ((غالب)) ولم يذكر لأبى طالب الضبعى سوى حديثًا مرفوعًا.

٢١٨
كتاب العتق
وَمَعَهُ غُلاَمَان، فَقَالَ عَلِىّ: [١٦٣/ب] يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْدِمْنَا؟ قَالَ: ((خُذْ أَيَهُمَا شِئْتَ)،
قَالَ: خِرْ لِى، قَالَ: ((خُذْ هَذَا، وَلاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّى قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّى مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ، وَإِنِى قَدْ
نَهَيْتُ)). وَأَعْطَى أَبَا ذَرِّ غُلاَمًا، وَقَالَ: (اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا)، فَأَعْتَقَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ◌ِ﴿:
(مَا فَعَلَ الْغُلامُ))؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَرْتَنِى أَنْ أَسْتَوْصِىَ بِهِ مَعْرُوفًا، فَأَعْتَقْتُهُ(١).
٢ - باب فى العقق والإعانة عليه (٢)
٢١٢٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو أَحْمَدَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْبَحَلِىُّ، مِنْ بَنِى بَحْلَةَ مِنْ يَنِى سُلَيْمٍ، عَن طَلْحَةَ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ
مُصَرِّفٍ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ
﴿ه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِى عَمَلاً يُدْخِلُنِى الْجِنَّةَ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ
الْخُطْبَةَ، لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ النِّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَلَيْسَتَا
بِوَاحِدَةٍ؟ قَالَ: ((لاَ إِنَّ عِثْقَ النِّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِثْقِهَا، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِى عِثْقِهَا،
وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ(٣)، وَالْفَىْءُ عَلَى ذِى الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ،
وَاسْقِ الظَّمْآنَ، وَأُمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، [َفَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ]، فَكُفَّ لِسَانَكَ،
إِلاَّ مِنَ الْخَيْرِ) (٤).
٢١٢٥ - حَدَّثَنَا زَكَريَّا بْنُ عَدِىٌّ، أَخْبُرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: (مَنْ
أَعَانَ مُجَاهِدًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مُكَاتَبًا فِى رَقَبَتِهِ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِى ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ
ظِلُّهُ (٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٧/٤، ٢٣٨)،
وقال بعدما ساق رواية أخرى: ومدار الحديث على أبى غالب وهو ثقة وقد ضعف.
(٢) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أى العزيرة اللبن، هامش مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠/٤، ٢٤١)،

٢١٩
كتاب العتق
٣ - باب فى الكتابة (*)
٢١٢٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ
النَّهْدِىِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كَاَبْتُ أَهْلِى عَلَى أَنْ أَغْرِسَ لَهُمْ خَمْسَ مِائَةٍ فَسِيلَةٍ، فَإِذَا
عَلِقَتْ فَأَنَا حُرٍّ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِىَّلَ﴿ِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((اغْرِسْ(١) وَاشْتَرِطْ لَهُمْ،
فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْرِسَ، فَاذِنِى)). قَالَ: فَآذَنْتُهُ، قَالَ: فَجَاءَ، فَجَعَلَ يَغْرِسُ بِيَدِهِ إِلاَّ وَاحِدَةٌ
غَرَسْتُهَا بَيَدَىَّ، فَعَلِقْنَ إِلاَّ الْوَاحِدَةَ(٢).
٤ - باب بيع المدبر
٢١٢٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنِ ابْنِ أَخِى عَمْرَةَ، وَلاَ أَدْرِى هَذَا أَوْ غَيْرَهُ،
عَنْ عَمْرَةَ، قَالَتِ: اشْتَكَتْ عَائِشَةُ، فَطَالَ شَكْوَاهَا، فَقَدِمَ إِنْسَانٌ الْمَدِينَةَ يَتَطَبَّبُ، فَذَهَبَ
بُنُو أَخِيهَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ وَجَعِهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَنْعَتُونَ نَعْتَ امْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ، قَالَ: هَذِهِ
امْرَأَةٌ مَسْحُورَةٌ، سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا، قَالَتْ: نَعَمْ، أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِى فَأُعْتَقَ، قَالَ: وَكَانَتْ
مُدَبَّرَةً، قَالَتْ: بِيعُوهَا فِى أَشَدِّ الْعَرَبِ مَلَكَةً، وَاجْعَلُوا ثَمَنَهَا فِى مِثْلِهَا(٣).
٥ - باب فيمن مَثّل بعبده
٢١٢٨ - حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِِّىُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، قَالَ: (مَنْ مُثِّلَ بعبده، أَوْ [١٦٤/أ] حُرِّقَ بِالنَّارِ، فَهُوَ
حُرٍّ، وَهُوَ مَوْلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ)، قَالَ: فَأُتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ خُصِىَ، يُقَالُ لَهُ: سَنْدَرٌّ، فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ
وقال: رواه أحمد وفيه عبيد الله بن سهل بن حنيف ولم أعرفه، وبقية رجاله حديثهم حسن.
(*) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((تغرس)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٦/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه على بن زيد وفيه ضعف وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، ولهذا
الحديث طرف فى مناقبه وغير ذلك.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٩/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٢٠
کتاب العتق
أَتَى أَبَا بَكْرِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ، ﴿ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا، ثُمَّ أَتَى عُمَرَ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ فَصَنَعَ
إلَيْهِ خَيْرًا، ثُمَّ إِنّهُ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى مِصْرَ، فَكَتَبَ لَهُ عُمَرُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنِ اصْنَعْ
بِهِ خَيْرًا، أَوِ احْفَظْ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِلَّ فِيهِ(١).
٦ - باب فيمن فرمن من عبيد الحرب إلى المسلمين وأسلم ومولاه كافر
٢١٢٩ - حَدَّثَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِلَّ كَانَ يُعْنِقُ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِذَا أَسْلَمُوا، وَقَدْ أَعْتَقَ يَوْمَ
الطّائِفِ رَجُلَيْنِ(٢).
٢١٣٠ - حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيسٍ، حدثنا الحجاج، فذكر نحوه(٣).
٢١٣١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّه ◌َيَوْمَ الطَّائِفِ: (مَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنَ الْعَبِيدِ، فَهُوَ حُرٌّ).
فَخَرَجَ عَبِيدٌ مِنَ الْعَبِيدِ، فِيهِمْ: أَبُو بَكْرَةَ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴿ (٤).
٢١٣٢ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ زكريا، حَدَّثَنَا حجاج، فذكر نحوه (٥).
٢١٣٣ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى
ءُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ولكنه ثقة.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٥/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى باختصار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس، ذكره الشيخ
شاكر برقم (٢١١١)، وقال: إسناده صحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٣/١)، ذكر الشيخ شاكر برقم (٢١٧٦)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٨/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، ذكره الشيخ
شاكر برقم (٢٢٢٩)، وقال: إسناده صحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٩/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٢٦٧)، وقال إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.