Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ 7 كتاب الصيام اللَّهِ مَّ بِعَرَقِ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرِ، قَالَ: ((خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ سِتِّيْنَ مِسْكِينًا))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَيْنَ لاَبَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: ((كُلْهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ)(١). ٢٣ - باب فى الوصال ١٤٩٠ - حَدَّثَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنّى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِىٌّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ(٢). ١٤٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، فذكر نحوه. ٢٤ - باب ١٤٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدُ وَعَفَّانُ، قَالاَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِيَادٌ، يَعْنِى ابْنَ لَقِيطٍ، عَنْ لَيْلَى امْرَأَةٍ بَشِيرِ، قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصِلَةً، فَمَنَعَنِى بَشِيرٌ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ لَّ نَهَى عَنْهُ، وَقَالَ: ((يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلَكِنْ صُومُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا)(٣). ٢٥ - باب ليلة القدر ١٤٩٣ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه الحجاج ابن أرطاة وفيه كلام. أطرافه عند: البخارى (١٣٢/٧)، أبو داود فى الخراج (ب ٢٠)، النسائى فى الصغرى (ب ٨٣)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٢٤/٤، ٨/١٠)، الطبرانى فى الكبير (٣٧/٧). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩١/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٠٠) وقال: إسناده ضعيف. ذكره ابن حجر فى المطالب العالية (٩٤٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٨/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٨/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وليلى لم أجد من ذكرها وبقية رجاله رجال الصحيح. ٢٢ كتاب الصيام الْهِلالِىُّ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِىُّ أَنَّ رَسُولَ اللّهِلِ﴿ِّقَالَ: «اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنْ غُلِيْتُمْ [١١٤/أ]، فَلاَ تُغْلُبُوا عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِى))(١). ١٤٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، حَدَّثَنَا حُدَيْجٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى حُذَيْفَةَ، عَنْ عَلِىّ، قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ◌َ ﴿: ((خَرَجْتُ حِينَ بَرَغَ الْقَمَرُ، كَأَنْهُ فِلْقُ حَفْنَةٍ، فَقَالَ: الَيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ))(٢). ١٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، عَنْ أَبِى الْيَعْفُورِ، عَنْ أَبِى الصَّلْتِ، عَنْ أَبِى عَقْرَبٍ، قَالَ: تَّدَوْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ذَاتَ غَدَاةٍ فِى رَمَضَانَ، فَوَجَدْتُهُ فَوْقَ بَيْتِهِ حَالِسًا فَسَمِعْنَا صَوْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ، فَقُلْنَا: سَمِعْنَاكَ تَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ قَالَ: ((إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى النّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ غَدَاتَئِذٍ صَافِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ)، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَوَجَدْتُهَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾(٣). ١٤٩٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثْنَا أَبُو يَعْفُورِ، فذكر نحوه(٤). ١٤٩٧ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، الَّذِى كَانَ يَكُونُ فِى بَنِى دَالاَنَ يَزِيدُ اْوَاسِطِىُّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، فذكره. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الحميد بن الحسن الهلالى، وثقه ابن معين وغيره وفيه كلام. أطرافه عند: السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٦/٦)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٠٢٩،٢٤٠٢٥،٢٤٠٢٤)، ابن أبى شيبة فى مصنفه (٥١٣/٢). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٢/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٩٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٣)، وقال: فيه حديج بن معاوية وثقه أحمد، وغيره وفيه كلام. أطرافه عند: المتقى الهندى فى كنز العمال (٢٤٤٨٨)، أبو نعيم فى تاريخ أصفهان (١٩١/١). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وأبو عقوب لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات. أطرافه عند: البخارى فى التاريخ الكبير (٦٢/٩)، الطبرانى فى الكبير (٣٤٥/١). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٧/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. ٢٣ كتاب الصيام ١٤٩٨ - حَدَّثَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو، ء عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّمَ﴿ فَقَالَ: مَتَّى لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ: (مَنْ يَذْكُرُ مِنْكُمْ ◌َيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ)). قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَنَا بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، وَإِنَّ فِى يَدِى لَتَمَرَاتٍ أَتَسْجِرُ بِهِنَّ مُسْتَتِرًا بِمُؤْخِرَةٍ رَحْلِى مِنَ الْفَحْرِ، وَذَلِكَ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ (١). ١٤٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فذكر نحوه(٢). ١٥٠٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ))(٣). ١٥٠١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: (الْتَّمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فِى وَتْرٍ، فَإِنِّى قَدْ رَأَيْتُهَا فُسِّتُهَا، هِىَ لَيْلَةُ مَطَرٍ وَرِيحٍ». أَوْ قَالَ: (قَطْرٍ وَرِيحٍ، (٤). ١٥٠٢ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالاَ: ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِى بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِى بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٣،٣٧٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير وزاد: ((وذلك ليلة سبع وعشرين)) وأبو عبيد لم يسمع من أبيه. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق وكذا الهيثمى. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٨،٨٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٣)، وقال: رواه أحمد وزاد وابنه- وذكر زياده الحديث التالى- وقال: رواه البزار والطبرانى فى الكبير وزاد ((ورعد)، ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: مسلم فى الصيام (٢١٩)، وابن كثير فى التفسير (٤٦٧/٨)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٢٥٢/١٢)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٤٤/٤)/ (٤١٢/٦)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٥،٣٧٢/٦)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٠٥٩/٢٤٠٣٥). (٤) انظر الحديث السابق. ٢٤ كتاب الصيام رَسُولَ اللَّهِ ﴿لسُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: ((هِىَ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، أَوْ فِى الْخَامِسَةِ)(١). ١٥٠٣ - حَدَّثَنَا [١١٤/ب] حَسَنٌّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَنِى جَابِرٌ أَنَّ أَمِيرَ الْبَعْثِ كَانَ غَالِبًا اللَِّىَّ وَقُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، الَّذِى دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّ الّعْلَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ، وَقَدْ تَسَوَّرَ مِنْ قِبَلِ الْحِدَارِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَيْسِ الَّذِى سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَقَدْ خَلَتِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ لَيْلَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (الْتَمِسْهَا فِى هَذِهِ السَّبْعِ الأَوَاخِرِ الَّتِى بَقِينَ مِنَ الشَّهْرِ)(٢). قلت: هکذا تری الحدیث کما تری فی ترجمة جابر. ١٥٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، يَعْنِى ابْنَ أَبى الْحُسَامِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ه ◌َعَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ:((فِى رَمَضَانَ، فَالْتَمِسُوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَإِنَّهَا فِى وَتْرٍ فِى إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ فِى آخِرٍ لَيْلَةٍ، فَمَنْ قَامَهَا ابْتِغَاءَهَا إَِانًا وَاحْتِسَابًا، ثُمَّ وُفِّقَتْ لَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ))(٢). قلت: له فى ليلة القدر أحاديث فى الصحيح وغيره بغير هذا السياق. ١٥٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٢٦٠/٤)، الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٤٧١)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٦/٦). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٣)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٣٧٩/١٢)، ابن عبد البر فى التمهيد (٢٠٤/٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٢/٦، ٣٧٣)، البيهقى فى السنن الكبرى (٣٠٧/٤). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٧٢/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٢٧/٦). ـحـ ٢٥ كتاب الصيام مُحَمَّدٍ، فذكر نحوه(١). ١٥٠٦ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىِّ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فذكرنحوه(٢). ١٥٠٧ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِى بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّقَالَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الْبَوَاقِى، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَهِىَ لَيْلَهُ وِتْرِ تِسْعٍ، أَوْ سَبْعٍ، أَوْ خَامِسَةٍ، أَوْ ثَالِثَةٍ، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ)). وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ لْ (إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْحَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًّا سَاطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ، لَاَ بَرْدَ فِيهَا وَلاَ حَرَّ، وَلاَ يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَلاَ يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ)(٣). ١٥٠٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِىُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، يَعْنِى الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى مَيْمُونَةَ [١/١١٥]، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، قَالَ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ: (إنّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، إِنَّ الْمَلائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِى الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى)،(٤). ١٥٠٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢١/٥)، (٣٢٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٠٤٩)، ابن كثير فى التفسير (٤٦٦/٨)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٧٠/٣). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥١٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٣١٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط ورجاله ثقات. أطرافه عند: ابن كثير فى التفسير (٤٦٥/٨)، الساعاتى فى منحة المعبود (٩٦٤). ٢٦ كتاب الصيام الْخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِىِّ، عَنْ بِلالِ أَنَّ النّبِىَّمَ﴿ْ قَالَ: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ)(١). قلت: لبلال فى الصحيح أنها فى العشر الأواخر. ١٥١٠ - حَدَّثَا يَزِيدُ بَنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: (مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ). وَقَالَ: (تَحَرَّوْهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)، يَعْنِى لَيْلَةَ الْقَدْرِ(٢). قلت: له أحاديث فى الصحيح غير هذا(٣). ١٥١١ - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَخْبَرَنِى، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّ ﴿ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ، قَالَ: (مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِى لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ) (٤). ١٥١٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، قَالَ: أَخْبُرَنَا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ فِى رَمَضَانَ، فَقِيلَ لِى: إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَهُ الْقَدْرِ، قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا نَاعِسٌ، فَتَعَلَّقْتُ بِبَعْضِ أَطْنَابِ فُسْطَاطِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِ، فَإِذَا هُوَ يُصَلّى، فَظَرْتُ فِى تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَإِذَا هِىَ لَيْلَهُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ(٥). ١٥١٣ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٣)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٠٤٨)، الطبرانى فى الكبير (٣٤٥/١)، ابن عبد البر فى التمهيد (٢٠٥/٢)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٣٥/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٣/٦)، البخارى فى الفتح (٢٦٤/٤). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨،١٥٧،٢٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦١٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٢٦٤،٢٦٥/٤)، إتحاف السادة المتقين (٢٣٥/٤). (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٥٤٧/٢٣٠٢)، وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. ٢٧ كتاب الصيام ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النّبِىَّلَ﴿ِفَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنِّى شَيْخٌ كَبِيرٌ عَلِيلٌ يَشُقُّ عَلَىَّ الْقِيَامُ، فَأُمُرْنِى بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ اللَّهَ يُوَفِّقُنِى فِيهَا لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ)(١). ٢٦ - باب قيام رمضان ١٥١٤ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى رِشْدِينُ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ غَيْلانَ التَّحِىِّ، حَدَّثَّهُ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبى عُثْمَانَ حَدَّثَّهُ عَنْ حَاتِمٍ بْنِ عَدِىٌّ، أَوْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمِ الْحِمْصِىِّ، عَنْ أَبِى ذَرِّ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ﴿ِ: إِنّى أُرِيدُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ فَأُصَلَّىَ بِصَلاتِكَ؟ قَالَ: ((لا تَسْتَطِيعُ صَلاَتِى)، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ [١١٥/ب] يَغْتَسِلُ فَيَسْتُرُ بِثَوْبٍ، وَأَنَا مُحَوَّلٌ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى وَقُمْتُ مَعَهُ، حَتَّى جَعَلْتُ أَضْرِبُ بِرَأْسِى الْجُدْرَانَ مِنْ طُولِ صَلاتِهِ، ثُمَّ أَذْنَ بِلالٌ لِلصَّلاةِ، فَقَالَ: ((أَفَعَلْتَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((يَا بِلالُ، إِنَّكَ لْتُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِى السَّمَاءِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ الصُّبْحَ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا)، ثُمَّ دَعَا بِسَحُورٍ فَتَسَخَّرَ (٢). ١٥١٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ ﴿ يُّرَغْبُ فِى قِيَامِ رَمَضَانَ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ(٣). قلت: بعضه فى الصحيح. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٠/١)، ذكره الشيخ شاكر (٢١٤٩)، وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٣١٣/٤)، الطبرانى فى الكبير (٣١١/١٠)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٤٧٠/١٠)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٢٣٠/٩). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد وفيه كلام كثير. ذكره البخارى فى التاريخ الكبير (١٧٨/٤). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٣)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. ٢٨ كتاب الصيام ٢٧ - باب فى الاعتكاف ١٥١٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو مَعْمَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِىُّ، قَالُوا: ثَنَا عَلِىُّ ابْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِى فَزَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النّبِّ :﴿ْاعْتَكَفَ فِى قُبَّةٍ مِنْ خُوصِ(١). ١٥١٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِى فَزَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِهِ، فِيمَا أَعْلَمُ شَكَّ مُوسَى، فذكره. ٢٨ - باب فيمن كان عليه قضاء من رمضان فصام غيره ١٥١٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿ِ قَالَ: (مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَىْءٌ لَمْ يَقْضِهِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَمَنْ صَامَ تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَىْءٌ لَمْ يَقْضِهِ، فَإِنَّهُ لاَ يُتَقَبَّلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ،(٢). ٢٩ - باب فيمن صام رمضان وست من شوال ١٥١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى أُيُوبَ، حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ جَابِرِ الْحَضْرَمِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّ يَقُولُ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالِ، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَّةَ كُلَّهَا)(٣). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٣)، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه على بن عابس وهو ضعيف (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٩)، وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط وأحمد أطول من هذا - قلت: ما جاء فى المجمع طرف هذا الحديث - وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح، ذكره الألبانى فى الضعيفة (٨٣٨٠). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٣/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط وفيه عمرو بن جابر وهو ضعيف. رواه الطبرانى فى= ٢٩ كتاب الصيام ٣٠ - باب فيمن صام رمضان وشوال والأربعاء والخميس ١٥٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ثَابتٌ، قَالَ عَفَّانُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو زَيْدٍ: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَرِيفٌ مِنْ عُرَفَاءِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنِى أَبِى أَنْهُ سَمِعَ مِنْ فَلْقِ فِى رَسُولِ اللَّهِ مَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَشَوَّلاً وَالأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ دَخَلَ الْجَنَّةَ (١). ١٥٢١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو مَالِكِ الْحَنَفِىُّ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرِ الْبَصْرِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ، فذكر نحوه(٢). * ٣١ - باب الصوم فى شعبان ١٥٢٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ [١١٦/ب] رُشَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِى يَوْمٍ حَمِيسٍ، فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ، فَتَغَدَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، وَأَمْسَكَ بَعْضٌ، ثُمَّ أَتَوْهُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَدَعَا بِمَائِدَتِهِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْغَدَاءِ، فَأَكَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَأَمْسَكَ بَعْضٌ، فَقَالَ لَهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: لَعَلَّكُمُ اثْنَائِيُّونَ، لَعَلَّكُمْ خَمِيسِيُّونَ، كَانَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ يَصُومُ فَلاَ يُفْطِرُ، حَتّى نَقُولَ: مَا فِى نَفْسِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلاَ يَصُومُ، حَتّى نَقُولَ: مَا فِى نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِى شَعْبَانَ(٣). قلت: هو فى الصحيح خلا الصوم فى شعبان والقصة. = الكبير (١٦١/٤)، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢٩٢/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٢١٦)، الشجرى فى الأمالى (٤٨،٢١/٢). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٨/٤، ٤١٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم يسم وبقية رجاله ثقات، ذكره المتقى الهندى فى الكنز (٢٤١٦٦). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٢/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه عثمان بن رشيد بن الثقفى وهو ضعيف. ذكره المنذرى فى الترغيب والترهيب (١١٦/٢). ٣٠ كتاب الصيام ٣٢ - باب فى الصائم يعود المريض ويشهد الجنازة ١٥٢٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُول اللَّهِ لَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ كَانَ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا، وَشَهِدَ جَنَازَةٌ غُفِرَ لَهُ [مِنْ بَأْسٍ] إِلاَّ أَنْ يُحْدِثَ مِنْ بَعْدُ)(١). ١٥٢٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ لِأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ: (مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: (مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا))؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: (مَنْ تَصَدَّقَ))؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: (مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا)؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: ((وَجَبَتْ، وَجَبَتْ)(٢). ٣٣ - باب صوم عاشوراء ١٥٢٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ تُوَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَصُومُوا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ بِصَوْمِهِ(٣). ١٥٢٦ - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا تُوَيْرٌ، فذكر نحوه (٤). ١٥٢٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ الْهَمْدَانِىُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٣/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه زبان بن فائد وثقه أبو حاتم وضعفه غيره. ذكره البغوى فى شرح السنة (١٤٨/٦). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٣/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار وفيه سلمة بن وردان وهو ضعيف، أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٥١٥). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦،٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وثوير ضعيف. أطراف الحديث عند: البخارى فى التاريخ الكبير (٢٣/٥)، ابن عدى فى الكامل (٥٣٣)، ابن عبد البر فى التمهيد (٢١٠،٢٠٣/٧). (٤) انظر الحديث السابق. ٣١ كتاب الصيام سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِىٌّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ّ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَيَأْمُرُ بِهِ(١). ١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبٍ الأَزْدِىُّ، عَنْ أَبِیهِ حَبِیبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النّبِىُّ لَ﴿هَ صَائِمًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: (مَنْ كَانَ أَصْبَحَ مِنْكُمْ صَائِمًا، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصَابَ مِنْ غَدَاءِ أَهْلِهِ، فَلْيُتِمَّ بَقِيََّ یَوْمِهِ)(٢). ١٥٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﴿هُ بِأَنَاسِ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ صَامُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا مِنَ الصَّوْمِ»؟ [١١٦/ب] فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِى نَجَّى اللَّهُ مُوسَى، وَيَنِى إِسْرَائِيلَ مِنَ الْغَرَقِ، وَغَرَّقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ، وَهَذَا يَوْمُ اسْتَوَتْ فِيهِ السَّقِينَةُ عَلَى الْجُودِىِّ، فَصَامَهُ نُوحٌ وَمُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ النّبِىُّ مَ﴿: (أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى، وَأَحَقُّ بِصَوْمٍ هَذَا الْيَوْمِ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالصَّوْمِ)(٣). ١٥٣٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ حَابٍِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَى قَرْيَةٍ عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعَةٍ فَرَاسِخَ، أَوْ قَالَ: فَرْسَخَيْنٍ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَأَمَرَ مَنْ أَكَلَ أَنْ لاَ يَأْكُلَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ أَنْ يُتِمَّ صَوْمَهُ. ١٥٣١ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٩/١)، ذكر الشيخ شاكر برقم (١٠٦٩)، رواه البزار فى كشف الأستار (١٠٤٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٣)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والبزار وفيه جابر الجعفى وثقه شعبة والثورى وفيه كلام كثير. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه حبيب ولم يرو عنه غير ابنه. أطراف الحديث عند: مسلم فى الصيام (١٣٦)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٨٨/٤)، الشجرى فى الأمالى (٨٤/٢)، الزيعلى فى نصب الراية (٤٥٤/٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٤٤/٦)، ابن كثير فى التفسير (٥٧/٤)، الطبرانى فى الكبير (٤٤/١٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٣)، وقال: رواه أحمد وفیه حبیب بن عبد الله الأزدی لم يرد عنه ابنه. ......... ٣٢ كتاب الصيام أَبِى كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِى بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَهُمْ يَوْمًا: (هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَصُومُوا)، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّى تَرَكْتُ قَوْمِى مِنْهُمْ صَائِمٌ، وَمِنْهُمْ مُفْطِرٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ مَ: ((اذْهَبْ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُفْطِرًا فَلْيْتِمَّ صَوْمَهُ))(١). ١٥٣٢ - حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللّهِ لَّ إِلَى قَوْمِى مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: (مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ مِنْهُمْ قَدْ أَكَلَ فِى أَوَّلِ يَوْمِهِ، فَلْيَصُمْ آخِرَهُ»(٢). ١٥٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَكَانَ مِنْدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبَةِ، وَأَخُوهُ الَّذِى بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِلَّ يَأْمُرُ قَوْمَهُ بِصِيَامٍ عَاشُورَاءَ، وَهُوَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ، فَحَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ هِنْدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ بَعَثَهُ، فَقَالَ: ((مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامٍ هَذَا الْيَوْمِ»، قَالَ: أَرََّيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: ((فَلْيَتِمُّوا آخِرَ یَوْمِهِمْ)(٣). ١٥٣٤ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرِ الْبَرَاءُ، حَدَّثَنَا ابْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَّيْبِيَةِ، فذكر نحوه (٤). ١٥٣٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ، أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَنَا ٠٠ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٥/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط والبزار وإسناده حسن. ذكره المتقی الھندی فی الکنز برقم (٢٤٥٩٨). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٥/٣)، وقال: رواه أحمد هكذا شبه المرسل ورواه ابنه عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه، ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٥٣٠،٥٢٩/٣)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٣٤٩/١)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٣٣٣/٥). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٤/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. أطرافه عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٦١٠)، البخارى فى فتح البارى (١٤٢/٤). (٤) انظر الحديث السابق. ٤٠ ٠٠ ٣٣ كتاب الصيام رَسُولُ اللَّهِ ﴿َّ بِيَوْمِ عَاشُورَاءَ أَنْ نَصُومَهُ، وَقَالَ: (هُوَ يَوْمٌ كَانَتِ الْيَهُودُ تَصُومُهُ))(١). ١٥٣٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكر نحوه(٢). ٣٤ - باب الصوم قبله وبعده ١٥٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، [١١٧/ب] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى لَّيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِىٌّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ لّ: ((صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا)(٣). ٣٥ - باب صوم يوم عرفة ١٥٣٨ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِىُّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى بَكْرِ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَهِىَ صَائِمَةٌ، وَالْمَاءُ يُرَشُّ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَفْطِى، فَقَالَتْ: أَفْطِرُ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ صَوْمَ يَوْمٍ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِىِ قَبْلَهُ،(٤). ٣٦ - باب صوم الدهر ١٥٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْبَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ مُعَانِقٍ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٣)، (٣٤٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٨/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث فيه كلام. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) ذكره الشيخ شاكر برقم (٢١٥٤)، وقال: إسناده ضعيف. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٨/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبى ليلى وفيه كلام. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩١٣)، وقال: رواه أحمد وعطاء لم يسمع من عائشة، قال ابن معين: لا أعلمه لقى أحدًا من أصحاب رسول اللّه:﴿ وبقية رجاله رجال الصحيح. وأطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (١١٣/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (١٢١١٤). . ٣٤ كتاب الصيام أَوْ أَبِى مُعَانِقٍ، عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشْعَرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ:(إِنَّ فِى الْجَنَّةِ غُرْفَةٌ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِ هَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلآنَ الْكَلامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى وَالنَّاسُ نِيَامٌ))(١). ١٥٤٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِى تَمِيمَةَ، عَن أَبى مُوسَى (ح) قَالَ وَكِيعٌ: وَحَدَّثَنِى الضَّحَّاكُ أَبُو الْعَلَاءِ أَنْهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِى تَمِيمَةَ، عَن أَبِى مُوسَى، عَنِ النّبِىِّ وَ﴿ قَالَ: (مَنْ صَامَ الدَّهْرَ، ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنْمُ هَكَذَا، وَقَبَضَ کَفَهُ،(٢). ١٥٤١ - حَدَّثَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَيَحْتَى بْنُ جَعْدَةً عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ لَ﴿ِّ مَوْلَاةُ لِبَنِى عَبْدِ الْمُطْلِبِ، فَقَالَ: إِنَّهَا تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (لَكِنِّى أَنَا أَنَامُ وَأُصَلَّى، وَأَصُومُ وَأَفْطِرُ، فَمَنِ اقْتَدَى بِى فَهُوَ مِنِّى، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سِنِى فَلَيْسَ مِنْى، إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثُمَّ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى بِدْعَةٍ، فَقَدْ ضَلَّ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَّتُهُ إِلَى سِنَّةٍ، فَقَدِ اهْتَدَى))(٣). ١٥٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالاَ: ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أُتِىَ النّبِىُّل:﴿ِ، بِشَرَابٍ فَدَارَ عَلَى الْقَوْمِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ صَائِمٌ، فَلَمَّا بَلَغَهُ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَيْسَ يُفْطِرُ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ، فَقَالَ يَعْنِى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٢/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، ولهذا الحديث طرق تذكر فى مواضعها إن شاء الله. أطراف الحديث: السيوطى فى الدر المنثور (٨١/٥،١٨٢/١)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٢٠٣/٨). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: ((وعقد تسعين)) والطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح البارى (٢٢٢/٤)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٧٨/٣). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ذكره ابن حجر فى المطالب العالية (٥١١). ٣٥ كتاب الصيام رَسُولَ اللَّهِ﴿: ((لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ)(١). * ٣٧ - باب أى الصوم أفضل ١٥٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِى هَرِمِ، عَنْ صَدَقَةً الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الصَِّامِ، فَقَالَ: [١١٧/ب] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ، صِيَامَ أَخِى دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا»(٢). ٣٨ - باب فيمن صام يومًا ابتغاء وجه الله ١٥٤٤ - حَدَّثْنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ لَهِيعَةً أَبِى عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّهُ، حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ قَيْصَرِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، بَعَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جَهَنْمَ كَبَعْدِ غُرَابٍ طَارَ، وَهُوَ فَرْغٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا))(٣). ٣٩ - باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر ١٥٤٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِى قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِيرِ، عَنِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير (١٢٩/١٢) وقال: ((لا صام ولا أفطر من صام الأبد)). وفيه ليث أبى بن سليم وهو ثقة ولكنه مدلس. أطراف الحديث عند: مسلم (٨١٥)، والنسائى فى الصغرى (٢٠٦/٤)، وابن ماجه (١٧٠٦). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/٣)، وقال: رواه أحمد وصدقة ضعيف وإن كان فيه بعض توثيق ولم يدرك ابن عباس. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى كنز العمال (٢٤١٥٩)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٤١٨/٦). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار وفيه رجل لم يسم. أطراف الحديث عند: التبريزى فى مشكاة المصابيح (٢٠٧٤)، الطبرانى فى الكبير (٦٤/٧)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٢٤١٥٥)، السيوطى فى الدر المنثور (١٨١/١). ٣٦ كتاب الصيام الأَعْرَابِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ يَقُولُ: ((صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ، يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ))(١) ١٥٤٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلاءُ بْنِ الشِّخيرِ، فذكره فى حديث طويل(٢). ١٥٤٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:((صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ))(٣). ١٥٤٨ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكره(٤). ١٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ هُنَيْدَةَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾ يَأْمُرُنِى أَنْ أَصُومَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، أَوْلُهَا الاثْنَيْنِ، وَالْجُمُعَةُ، وَالْخَمِيسُ(٥). قلت: رواه النسائى خلا: والجمعة(٦). ١٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلاً، فَقَالَ: إِنِّى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٣/٥)، (٧٨،٧٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٦/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير إلا أنه قال: ثنا رجل- ورجال أحمد رجال .. الصحيح، أطرفه عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢٩٣/٤)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٢١/٢)، ابن حجر فى المطالب العالية (١٠٣٥). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه أحمد فى المسند (١٩/٤،٣٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٦/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير (٤٠٧/٢)، ورجال أحمد رجال الصحيح، ذكره المنذری فى الترغيب والترهيب (١٢١/٢)، والطبرانى فى الأوسط (٥٢/٢). (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٠/٦)، والنسائى فى الصوم (٢٢١/٤)، من حديث إبراهيم. بن سعيد، وأبو داود فى سننه (٢٤٥٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٣)، وقال: روسأحمد وأم هنيدة لم أعرفها. (٦) انظرّ الحديث السابق .! ٣٧ كتاب الصيام صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: وَأَىُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ لَوْلاَ كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النّبِّل﴿ِ حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِىُّ بِالأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارِ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ، قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ اللَّهِلَه ◌َيَوْمَ جَاءَهُ الأَعْرَابِىُّ بِالأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ بِهَا دَمًّا، فَقَالَ: ((كُلُوهَا)، قَالَ: إِنّى صَائِمٌ، قَالَ: (وَأَىُّ الصِّيَامِ تَصُومُ))؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، قَالَ: (إِنْ كُنْتَ صَائِمًا، فَصُمِ الثَّلاَثَ عَشْرَةَ، وَالأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ(١). ٤٠ - باب الشتاء ربيع المؤمن ١٥٥١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَّنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((الشَِّاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ»(٢). ٤١ - باب صوم المرأة بغير إذن زوجها ١٥٥٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عُثْمَانَ، عَنِ أَبِيهِ، عَنِ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [١١٨/أ](٣) ﴿: ((لاَ تَصُومُ الْمَرَّأَةُ يَوْمًا وَاحِدًا وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ، إِلاَّ بِإِذْنِهِ، إِلاَّ رَمَضَانَ)(٤). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((إلاَّ رَمَضَانَ)). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٥/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى وقد اختلط. أطراف الحديث عند: البخارى (١١٩/٧)، أبو داود فى الأطعمة (٣٧٧)، الطبرانى فى الكبير (٣٠٤/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٤١٤/١٥٦٤١)، البخارى فى فتح البارى (٦٣٢/٩)، ابن كثير فى التفسير (٢٨/٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٠/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن. ذكره العجلونى فى كشف الخفا (١٤٠،٦/٢)، أطراف الحديث عند: الألبانى فى الصحيحة (١٩٢٢)، ابن عدى فى الكامل (١١/٣، ٩، ٩٨٢). (٣) هذه الورقة عليها تراجم وكلام يبدو أنها تعليقات للشيخ الهيثمى رحمه الله ولكن غير واضحة. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٠/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن. طرفه عند الجطحاوى فى مشكل الآثار (٤٢٥/٢). ٣٨ كتاب الصيام ٤٢ - باب فيمن أصبح صائمًا ثم أفطر بشهوة من الدنيا ١٥٥٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عُبَادَةُ بْنُ نُسَىِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ،وَ﴿ يَقُولُهُ: فَذَكَرَّتُهُ، فَأَبْكَانِى، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى الشِّرْكَ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ». قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُشْرِكُ أُمُّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ، أَمَا إِنَّهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ شَمْسًا، وَلاَ قَمَرًّا، وَلاَ حَجَرًّا، وَلاَ وَثَّنًّا، وَلَكِنْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ. وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ، فَيَغْرُكُ صَوْمَهُ)(١). قلت: رواه ابن ماجه، خلا ذكر الصوم. * ٤٣ - باب صيام أيام التشريق ١٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ مَ﴾:(يَا سَعْدُ، قُمْ فَأَذِّنْ بِمِنَّى، إِنَّهَا أَيَّمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَلاَ صَوْمَ فِيهَا،(٢). ١٥٥٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ:(يَا سَعْدُ، قُمْ فَأَذْنْ بِمِنِّى، إِنَّهَا أَيَامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَلاَ صَوْمَ فِيهَا).(٣). ١٥٥٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى حُمَيْدٍ الْمَدَنِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِل﴿ أَنْ أُنَادِىَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠١/٣، ٢٠٢)، وقال: رواه أحمد وفیه عبد الواحد بن زيد وهو ضعيف. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٤،١٦٩/١)، ذكره الشيخ شاكر وقال: إسناده ضعيف لضعف محمد بن أبى حميد، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٢/٣)، وقال: رواه أحمد. وذكر الحديث الذى يليه - وقال معنی نحوه. (٣) هذا المتن هكذا بالمخطوط وبالمجمع والمسند بلفظ الذى يليه. ٣٩ كتاب الصيام أَيَّمَ مِنِّى إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، فَلَ صَوْمَ فِيهَا. يَعْنِى أَيَّمَ التّشْرِيقِ(١). ١٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مولى بنى هاشم، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، عن أَبى الْحُسَامِ، حَدَّثَنَى مَوْلَى لآلِ عُمَرَ، حَدَّثنا صالح بن كيسان، عن موسى بن مسعود بن الحكم الزَّرقِى، عن جدته حبيبة بنت شريق [أنها كانت مع أبيها] فإذا بديل بن ورقاء على العضباء راحلة رسول الله ﴿ يُرَحِّلُها، فنادى أن رسول اللـه ◌َ ﴿ِّ قال: ((من كان أصبح صائمًا فليفطر؛ فإنها أيام أكل وشرب))(٢). ١٥٥٨ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو مُوسَى الْعَنَزِىُّ، حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَثْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الشَّعْتَاءِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ْ نَهَى عَنْ صَوْمٍ أَيَّامِ الْتّشْرِيقِ(٣). ١٥٥٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبی [١١٨/ب] الشَّعْثَاءِ، قَالَ: أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فِى الْيَوْمِ الأَوْسَطِ مِنْ أَيَّامِ النَّشْرِيقِ، قَالَ: فَأْتِىَ بِطَعَامِ، فَدَنَا الْقَوْمُ، وَتَنَخَّى ابْنٌ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: ادْنُ فَاطْعَمْ، قَالَ: فَقَالَ: إِنّى صَائِمٌ، قَالَ: فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: (إِنَّهَا أَيَامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ)(٤). ٤٤ - باب صوم يوم الجمعة ١٥٦٠ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبُرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (١) أخرجه الحاكم فى المستدرك (٦٣١/٣)، من حديث عبد الله بن حذافة السهمى. والإمام أحمد بالموضع السابق و كذلك الهيثمى. (٢) عزاه كثيرون إلى المسند ويبدوا أنه ساقط من المطبوع، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٣/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال: إنها كانت مع أمها العجماء، وفی إسناد أحمد رجل لم يسم. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٣/٣)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والبزار وقال: لا يعلم أسند يونس إلاّ هذا الحديث وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٢/٣، ٢٠٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٤٠ كتاب الصيام عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((لاَ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ)(١). ١٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَعَفَّانُ، قَالاَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، سَمِعْتُ إِيَادَ بْنَ لَقِيطٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ لَيْلَى امْرَأَةَ بَشِيرٍ تَقُولُ: إِنّهَ سَأَلَ النِّىَّ :﴿ أَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلاَ أُكَلِمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َ﴿:((لاَ تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلاَّ فِى أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا، أَوْ فِى شَهْرِ، وَأَمَّا أَنْ لاَ تُكَلِّمَ أَحَدًا، فَلَعَمْرِى لِأَنْ تَكَلَّمَ بِمَعْرُوفٍ، وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ)(٢). ٤٥ - باب صوم يوم السبت ١٥٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ عُبَيْدٍ الأَعْرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنْنِى حَدَّتِى أَنْهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ وَهُوَ يَتَغَدَّى، وَذَلِكَ يَوْمَ السَّبْتِ، فَقَالَ: (تَعَالَىْ فَكُلِى)، فَقَالَتْ: إِنّى صَائِمَةٌ، فَقَالَ لَهَا: ((صُمْتِ أَمْسٍ))؟ فَقَالَتْ: لاَ، قَالَ: ((فَكُلِى، فَإِنَّ صِيَامَ يَوْمِ السَّبْتِ لاَ لَكِ وَلاَ عَلَيْكِ). قلت: لها فى السنن فى صيام السبت غير هذا الحديث(٣). ١٥٦٣ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، أَخْبُرَنِى عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنِ، مَوْلَى خَارِجَةَ، أَنَّ الْمَرَّأَةَ الَّتِى سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِلَّ عَنْ صِيَامٍ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٩/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله وثقه ابن معين وضعفه الأئمة. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٦،٢٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٩/٣)، وقال: رواه أحمد عن ليلى امرأة بشير أنه سأل النبى :﴿. وقد قيل: أنها صحابية. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى كنز العمال (٢٤٤٢٩/٢٣٩٣٢). ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٧٢/٣)، (١٧٠/١٠)، البخارى فى الفتح (٢٣٤/٤)، البيهقى فى السنن الكبرى (٧٦/١٠). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٨/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.