Indexed OCR Text
Pages 1-20
غَايَةُ المَقْصَدَ فيِ زَوَائِدِ الْمُسْنَدِ تأليفِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ نُورِ الدِّين أبي الحَسَنَ عَلي بن أبي بَكْرُ الْهَيْتَيّ الشَّّافِعِيّ المتوفى سنة ٨٠٧ هـ تحقيق خلاف محمود عبد السميع الجُزء الثَّاني يحتوي على الكتب التالية: الصيام ~ الج ~ الأضاحي الصيد والذبائح ~ البيع ~ الأحكام" الأيمان والنذور الغصب - الوصايا- الفرائض ، العققة - التفاح- الطلاق الحدود" الدّيات " الخلافة" الجهاد دار الكتـ جميع الحقوق محفوظة Copyright All rights reserved Tous droits réservés جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً. Exclusive Rights by Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beirut - Lebanon No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. Droits Exclusifs à Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Liban Il est interdit à toute personne individuelle ou morale d'éditer, de traduire, de photocopier, d'enregistrer sur cassette, disquette, C.D, ordinateur toute production écrite, entière ou partielle, sans l'autorisation signée de l'éditeur. الطّبعَة الأوْلى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م . دار الكتب العلمية بيروت - لبنان رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت هاتف وفاكس : ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١) صندوق بريد : ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان Dar Al-Kotob Al-ilmiyah . Beirut - Lebanon Ramel Al-Zarif, Bohtory St., Melkart Bldg., I st Floor Tel. & Fax : 00 (961 1) 37.85.42 - 36.61.35 - 36.43.98 P.O.Box : 1 1 - 9424 Beirut - Lebanon Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Beyrouth - Liban Ramel Al-Zarif, Rue Bohtory, Imm. Melkart, lere Etage Tel. & Fax : 00 (961 1) 37.85.42 - 36.61.35 - 36.43.98 B.P. : 11 - 9424 Beyrouth - Liban ISBN 2-7451-2550-8 90000> 9 782745 125507 http://www.al-ilmiyah.com/ e-mail: sales@al-ilmiyah.com info@al-ilmiyah.com baydoun@al-ilmiyah.com بِشِاللَّ الَ الرَُّ ٧ - كتاب الصيام ١ - باب فضل شهر رمضان ١٤١٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِى هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ: (أُعْطِيَتْ أُمَّتِى خَمْسَ حِصَالٍ فِى رَمَضَانَ، لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِبِحِ الْمِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ حَنْتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِى الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ الْمَغُونَةَ وَالأَذَى، وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ، وَيُصَفِّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، فَلا يَخْلُصُوا إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ فِى غَيْرِهِ، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِى آخِرِ لَيْلَةٍ)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [١٠٩/ب]، أَهِىَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفِّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ))(١). ١٤١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِىُّ، عن كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (لَمَخْلُوْفُ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هَ مَا أَتَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ، وَلا أَتَى عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٠/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف. أطرافه عند: ابن حجر فى المطالب العالية (٩٣٢)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٩٢/٢)، والسيوطى فى الدر المنثور (١٨٤/١)، والمتقى الهندى فى الكنز (٢٣٧٠٩). ٤ كتاب الصيام وَذَلِكَ لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ مِنَ الْقُوَّةِ لِلْعِبَادَةِ، وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ مِنْ غَفَلاَتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ، هُوَ غَنْمٌ لِلْمُؤْمِنُ يَغْتَيِمُهُ الْفَاجِرُ)(١). ١٤١٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ كَثِيرٍ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: (أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا لَمَخْلُوْفُ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ مَا مَرَّ بِالْمُؤْمِنِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلاَ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَفَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ» (٢). ١٤٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، فذكر نحوه(٣). ١٤٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، فَذَكَرَهُ(٤). ٢ - باب ١٤٢٢ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ِ - قَالَ حَمَّادٌ وَثَّابِتٌ: عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النّبِىِّ ﴿ّ - قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَا تَأَخْرَ)). قلت: هو فى الصحيح من حديث أبى هريرة خلا قوله: (وما تأخر))(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٠١٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٢٤،٣٧٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. وأطرافه عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٩٦/٢)، الشجرى فى الأمالى (٤١/٢)، والسيوطى فى الدر المنثور (١٨٤/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٦٦٥)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٢/٣)، العقيلى فى الضعفاء (٢٦٠/٣). (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٤/٣، ١٤٥)، = ٥ كتاب الصيام ٣ - باب ١٤٢٣ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاق، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ مُبَارَكٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى ابْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْطٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارِ حَدَّثَّهُ أَنْهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِئَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَعَرَفَ حُدُودَهُ، وَتَحَفِّظَ مِمَّا كَانَ يَنْبَغِى لَهُ أَنْ يَتَحَفْظَ فِيهِ، كَفّ. رَ مَا كَانَ قَبْلَهُ)(١). ٤ - باب لله عند كل فطر عتقاء ١٤٢٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ حُسَيْنِ الْخُرَاسَانِىِّ، عَنْ أَبِى غَالِبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: (([إِنَّا لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرِ عُتَقَاءَ.(٢) حُسَيْنٌ هُوَ حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ. * ٥ - باب فضل الصوم ١٤٢٥ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: قَرَأْتُ عَلَى أَبى: حَدَّثَكُمْ عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ أَبُو الْمُنْذِرِ الْكِنْدِىُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَحَرِىُّ، عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ ﴿ّ: [١١٠/أ] ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ حَسَنَةَ ابْنِ آدَمَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ ضِعْفٍ، إِلاّ الصَّوْمَ، وَالصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانٍ، فَرْحَةٌ =وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن حمادًا شك فى وصله وإرساله. وأطرافه عند: B البخارى (٣٣/٣،١٦/١)، وفى التاريخ الكبير (٣٨٢/١)، مسلم فى صلاة المسافرين (١٧٥)، أبو داود فى التطوع (٢٩٧)، والنسائى فى الصغرى (١٥٦/٤، ١٥٧)، ابن ماجه (١٦٤١). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٤،١٤٣/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وفيه عبد الله بن قريظ ذكره ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. أطرافه عند: أبو نعيم فى حلية الأولياء (١٨٠/٨)، الشجرى فى الأمالى (١٣/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٧٢٧). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٣٩/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون. رواه الطبرانى فى الكبير (٣٤٠/٨)، وأطرافه عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٠٣/٢)، الشجرى فى الأمالى (٢٦٩/١). ٦ کتاب الصيام عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَفَرْحَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ))(١). ١٤٢٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ نَبِّ اللّهِ ﴿ أَنْهُ قَالَ: وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَبِحِ الْمِسْكِ»(٢). ١ ١٤٢٧ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى أَبُو يُونُسَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّلَ﴿ قَالَ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَحِصْنٌّ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ)(٣). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((وحصن)). ١٤٢٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبِيْرِ، عَنْ حَابِرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ء قَالَ: ((قَالَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ: الصِّيَامُ جُنّةٌ، يَسْتَجِيرُ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ)) (٤). ١٤٢٩ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النّبِّلَ﴿ِ، قَالَ: ((إِنَّمَا الصِّيَامُ جُنّةٌ، يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النّارِ، هُوَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار باختصار والطبرانى فى الكبير وزاد: ((عن النبى® اذا كان يوم صوم ......... )) وله أسانيد عند الطبرانى وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح، وفى إسناد أحمد عمرو بن مجمع ضعيف. أطرافه عند: السيوطى فى الدر المنثور (٦٥/٣)، وابن كثير فى التفسير (٤٦٨/١)، والمتقى الهندى فى الكنز (٢٣٦٢٤). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠/٢) وهذا طرفه. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٥/٣)، رواه الطبرانى فى الكبير (١٢٠/١) وقال: رواه أحمد وفيه عطية ين سعد وفيه كلام وقد وثق. أطرافه عند: مسلم فى الصيام (ب ٣٠ رقم ١٦٥/١٦٣)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٣٥/٤، ٢٧٤، ٣٠٥)، البخارى (٣٤/٤)، (٢١١/٧، ٧٥/٩، ١٩٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٠/٣)، وقال: رواه أحمد واسناده حسن. أطرافه عنه: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (١٩٥/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (١٨٠/١)، المنذرى فى الترهيب والترغيب (٨٣/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٥٦٥)، الطبرانى فى الكبير (٢٥٨/٨). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٣)، وهذا طرفه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٠/٣) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. ٧ كتاب الصيام لِى، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ)(١). ١٤٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِلَ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ الْعَمَلِ كَفَّارَةٌ، إِلَّ الصَّوْمَ، وَالصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ)(٢). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((كل العمل كفارة)). ١٤٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، فذكر نحوه(٣). ١٤٣٢ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ نَبِىِّ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ فَيْحِ الْمِسْكِ، قَالَ: صَامَ هَذَا مِنْ أَجْلِى، وَتَرَكَ شَهْوَتَهُ عَنِ الطَّعَامِ، وَالشَّرَابِ مِنْ أَجْلِى، فَالصَّوْمُ لِى، وَأَنَا أَحْزِى بِهِ» (٤). ١٤٣٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حُبَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ قَالَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِى فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِى فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفِّعَانِ))(٥). ١٤٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلالٍ، حَدَّثْنِى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، السيوطى فى الدر المنثور (١٧٩/١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) سبق هذا بخمسة أحاديث. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال الطبرانى رجال الصحيح. أطرافه عند: السيوطى فى الدر المنثور (١٨٢/١)، العجلونى فى كشف الخفا (١٤٢/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٥٧٥)، أبو نعيم فى الحلية (١٦١/٨)، التبريزى فى مشكاة المصابيح (٣٩٦)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٨٤/٢، ٣٠٣). ٨ كتاب الصيام رَجُلٌ فِى مَسْجِدٍ دِمَشْقَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِى ذَرْ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: ((فَرْضٌ مُجْزِئٌ))(١). ١٤٣٥ - [١١٠/ب] حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ النّبِىَّ ﴿ قَالَ: ((سَأَنَبِّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ، الصَّوْمُ جُنّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ))، ثُمَّ قَرَّأَ: ﴿وَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾)) الآيَةِ(٢). ١٤٣٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حُبَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدٍ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِعَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْذَنْ لِى أَنْ أَخْتَصِىَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿هَ: ((خِصَاءُ أُمَّتِى الصِّيَّامُ وَالْقِيَامُ))(٣). ٦ - باب رؤية الهلال ١٤٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ:((إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هَذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ). ١٤٣٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابٍ، فذكره(٤). ١٤٣٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبِيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ء (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٤/٥)، أطرافه عند: الطبرانى فى الكبير (٢٥٩/٨)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٥٣/١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٣)، وقال: رواه أحمد وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ. أخرجه الألبانى فى إرواء الغليل (١٣٩/٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٣)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. أطرفه عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٩٥/٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٥٣٩٨)، الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٨٣٠). (٤) أخرجه أحمد فى المسند (٢٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٥/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه محمد بن جابر اليمانى وهو صدوق ولكنه ضاعت كتبه قبل التلقين. رواه الطبرانى فى الكبير (٣٩٧/٨)، الشجرى فى الأمالى (٢٣٦/١). ٩ كتاب الصيام يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه: (إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ يَوْمًا)(١). ١٤٤٠ - حَدَّثَا حَسَنُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، سألتُ جَابِرًا، فذكر سؤاله بنحو الحديث. ١٤٤١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: يَعْنِى: ((صُومُوا الْهِلالَ لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ، [وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَعَقَدَ]))(٢). ٧ - باب فى يوم الشك ١٤٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى مُوسَى، قَالَ: أَرْسَلَنِى مُدْرِكٌ، أَوِ ابْنُ مُدْرِكٍ، إِلَى عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ أَشْيَاءَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهَا وَسَأَلْتُهَا عَنِ الْيَوْمِ الَّذِى يُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَتْ: لِأَنْ أَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ. فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَالَ: أَزْوَاجُ النّبِىِّ ﴿ أَعْلَمُ بِذَاكَ مِنَّا. ٨ - باب فى هلال شوال ١٤٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَىِ الثَّعْلَبِىِّ، عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِى اللَّه عَنْهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ الْهِلالَ، هِلاَلَ شَوَّالِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَيُّهَا النّاسُ، أَفْطِرُوا. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٩/٣)، وأبو يعلى فى مسنده (١٧١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٥/٣)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى والطبرانى فى الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. أطرافه عند: البخارى (٣٤/٣)، ومسلم فى الصيام (٧)، النسانى (١٣٥،١٣٤/٤)، وابن ماجه (١٦٥٥،١٦٠٤). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢/٥). ١٠ كتاب الصيام ٩ - باب ١٤٤٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ [١١١/أ]، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رُئِىَ هَذَا الشَّهْرُ لِتِسْعِ وَعِشْرِينَ؟ قَالَتْ: وَمَا يُعْجِبُّكُمْ مِنْ ذَاكَ، لَمَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿َّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلاثِينَ. ١٠ - باب فى السحور ١٤٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: (مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَخَّرْ بِشَىْءٍ)(١). ١٤٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ وَمُوسَى بِنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فذكره(٢). ١٤٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِىِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ أَبِى رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلاَ تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ حُرْعَةً مِنْ مَاءِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصِّلُّونَ عَلَى الْمُتَسَخِّرِينَ،(٣). ١٤٤٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عَطَاءَ بْنَ يَسَارِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، فذكره(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٣)، (٣٧٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠١٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه كلام. أطرافه عند: ابن أبى شيبة فى المصنف (٨/٣)، والمتقى الهندی فی الكنز (٣٩٦٥)، والسيوطى فى الدر المنثور (٢٠٠/١). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤،١٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٠/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقة ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح. أطرافه عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٣٩/٢)، وابن كثير فى التفسير (٣٢٠/١)، والزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٥٦/١). (٤) انظر الحديث السابق. ١١ كتاب الصيام ١٤٤٩ - حَدَّثَنَا الْمُطْلِبُ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَقَالَ: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِى السُّحُورِ بَرَكَةٌ))(١). ٦٤٥٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ، مَوْلَى عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ بِلالِ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النّبِىِّ وَ﴿ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ، فَوَجَدَهُ يَتَسَخَّرُ فِى مَسْجِدٍ بَيْتِهِ(٢). ١٤٥١ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو أَحْمَدَ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَعْقِلِ الْمُؤَنِىِّ، عَنْ بِلاَلِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِل﴿ أُوْ ذِنُهُ بِالصَّلاةِ - قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ - فَدَعَا بِقَدَحِ، فَشَرِبَ وَسَقَانِى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلاةِ، فَقَامَ يُصَلِّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ يُرِيدُ الصَّوْمَ(٣). قلت: هكذا هو فى الأصل، ولعل الشراب كان مما غيرت النار. ١٤٥٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ أبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ بِلاَلٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أُوْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ، فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِى، وَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ(٤). ١٤٥٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى، وَحَسَنُ، واللفظ لفظ حسن، قَالاَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ الصِّيَامَ، وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ لِيَشْرَبَ مِنْهُ، فَيَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ قَالَ جَابِرٌ: كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ النّبِىَّمَ﴿ قَالَ: ((لِيَشْرَبْ))(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢/٣)، ذكره الهيثمى فى الزوائد (١٥١/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه محمد بن أبى ليلى وعطية وكلاهما فيه كلام وحديثهما حسن. أطرافه عند: البخارى (٣٨/٣، ٧٨)، ومسلم فى الصيام (٤٥)، والترمذى (٧٠٨)، والنسائى (ب ١٧، ١٨)، وابن ماجه (١٦٩٢). (٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٣/٦). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢/٦). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق (١٣١٦)، ذكر الهيثمى أحاديث الباب السابقة (١٥٣/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجالهما رجال الصحيح وقال عن رواية أحمد والتى فيها شداد مولى عياض قال: لم يدرك بلالاً. (٥) أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٣،١٥٢/٣)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. ذكره الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٣٩٤). ١٢ کتاب الصيام ١٤٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بشْرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((لاَ يَمْنَعُكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ مِنَ السُّحُورِ، [١١١ /ب] فَإِنَّ فِى بَصَرِهِ شَيْئًا). ١٤٥٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُبَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِى تَقُولُ - وَكَانَتْ حَجَّتْ مَعَ النَّبِّ ﴿ِ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِى بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِىَ بِلَاَلٌ، أَوْ إِنَّ بِلَلَا يُنَادِى بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتْىِّ يُنَادِىَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ». وَكَانَ يَصْعَدُ هَذَا وَيَنْزِلُ هَذَا، فَتَعَلَّقُ بِهِ، فَقُولُ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَخَّرَ(١). قلت: عند النسائی بعضه(٢). ١٤٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ، فذكر نحوه(٣). ١٤٥٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، يَعْنِى ابْنَ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بنْتِ خُبَيْبٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: (إِذَا أَذْنَ ابْنُ أُمِّ مَكْنُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذِّنَ بِلالٌ فَلاَ تَأْكُلُوا، وَلاَ تَشْرِّبُوا). قَالَتْ: وَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَيَبْقَى عَلَيْهَا مِنْ سُحُورِهَا، فَتَقُولُ لِبِلالِ: أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ سُحُورِى (٤). قلت: رواه النسائي باختصار (٥). ١١ - باب تعجيل الإفطار ١٤٥٨ - قالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءِ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٣/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو يعلى أيضًا، رواه ابن أبى شيبة فى مصنفه (٢٧٣). (٢) أخرجه أحمد فى المسند (٤٣٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٣/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٤٠٠٢، ٢٤٠٠٣، ٢٣٩٨٧)، وابن خزيمة (٣٠٥/٤٠٤)، وابن سعد فى الطبقات (١٥٤/٧٤). (٣) أخرجه الإمام النسائى فى الصغرى (١١/٢). (٤) انظر الحديث السابق. (٥) سبق بحدیثین. ١٣ كتاب الصيام . حَدَّثَنَا حُمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الأَعْمَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سَدُوسٍ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلِ ﴿ يُفْطِرُ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ(١). ١٤٥٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَّنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنٍ غَيْلاَنَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ الْحِمْصِىِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (لاَ تَزَالُ أُمَِّى بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ، وَأَخَّرُوا السُّحُونَ)(٢) ١٢ - باب الصوم فى السفر ١٤٦٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَصُومُ فِى السَّفَرِ وَيُفْطِرُ، وَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يَدَعُهُمَا، يَقُولُ: لاَ يَزِيدُ عَلَيْهِمَا، يَعْنِى الْفَرِيضَةَ(٣). ١٤٦١ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النّبِىَّ وَّ كَانَ فِى سَفَرِ فِى رَمَضَانَ، فَأُتِىَ بِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ، فَلَمَّا ءُ رَآهُ النَّاسُ أَفْطَرُوا(٤). ١٤٦٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يونس، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خالد، عن عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنِ سعد، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عامر، رجل من أهل البصرة، عن أَبِى برزة الأسلمى، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿لَ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِى السَّفَرِ))(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٤/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه رجل لم يسم. (٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٤٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٤/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه سليمان بن أبى عثمان قال أبو حاتم: مجهول. أطرافه عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٨٨٥)، وأبو نعيم فى حلية الأولياء (٣٦/٧). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩،١٥٩/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٠/٣)، وقال: رواه أحمد. (٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦١/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط= ... ١٤ كتاب الصيام ١٤٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمِ الأَشْعَرِىِّ، وَكَانَ مِنْ [١١٢/ أ) أَصْحَابِ السَّقِيفَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ه يَقُولُ: (لَيْسَ مِنِ أمْ بِرِّ أَمْ صِيَامُ فِى أَمْ سَفَرٍ)(١). قلت: رواه النسائي وابن ماجه: (لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِى السَّفَرِ))(٢). ١٤٦٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِى الصَّوْمِ فِى السَّفَرِ؟ قَالَ: تَأْخُذُ إنْ حَدَّثْتُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ قَصَرَ الصَّلاةَ، وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى يَرْجِعَ [إِلَيْهَا)(٣). قلت: لابن عمر فى السنن: (وَلَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِى السَّفَرِ))(٤). * ١٣ - باب ١٤٦٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَاْ حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ل يُصَلِّى حَافِيًا، وَنَاعِلاً، وَيَصُومُ فِى السَّفَرِ، وَيُفْطِرُ(٥). =وفيه رجل لم يسم. رواه الطبرانى فى الكبير (١٨٧/١١)، (٣٧٤/١٢، ٣٧٩، ٣٣٦)، أطرافه عند: أبو داود فى الصيام (ب ٤٣)، والنسائى فى الصغرى (١٧٧/٤، ١٧٨)، وابن ماجه (١٦٦٤، ١٦٦٥)، والترمذى (٧١٠)، والبيهقى فى السنن الكبرى (٢٤٢/٤، ٢٤٣)، البخارى فى التاريخ (١٩٠/١٠، ٢٦٩). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦١/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) أخرجه النسائى فى الصغرى (١٧٧،١٧٦/٤)، ابن ماجه (١٦٦٥/١٦٦٤). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٩/٢، ١٢٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩/٣)، وقال: رواه أحمد وبشیر فیه کلام وقد وثق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٤/٢، ١٧٨، ١٧٩، ١٩٠، ٢٠٦)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٦٧٩)، وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد ثقات. ١٥ كتاب الصيام قلت: الصلاة حافيًا، وناعلاً فى السنن. ١٤٦٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةً، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، فذكر نحو أتم منه(١). ١٤٦٧ - حَدَّثَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ حُسَيْنِ، قَالَ يَعْنِى عَبْدَ الْوَهَّابِ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، يَعْنِى حُسَيْنًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، فذكر نحوه(٢). ١٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّدُ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ. (ح) وَيَزِيدُ، أَنْبَأَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فذكر نحوه(٣). ١٤٦٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ، عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَصُومُ فِى السَّفَرِ وَيُفْطِرُ، [وَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يَدَعُهُمَا، يَقُولُ: لاَ يَزِيدُ عَلَيْهِمَا، يَعْنِى الْفَرِيضَةَ] (٤). ١٤ - باب قبول الرخصة ١٤٧٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو طُعْمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّى أَقْوَى عَلَى الصِّيَامِ فِى السَّفَرِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللَّهِ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَةَ (٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكرهم الشيخ شاكر (٦٧٨٣، ٧٠٢١، ٦٩٢٨) بأسانيد صحيحه. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٠٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٩،١٥٨/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وإسناد حسن. أطرافه عند: السيوطى فى الدر المنثور (١٩٣/١)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٥٣٣٩)، ابن كثير فى التفسير (٢٦/٣). ١٦ كتاب الصيام ١٤٧١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السِّيْلَحِينِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ رُزَيْق الثّقَفِىِّ (ح) وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ رُزَيْقِ الثَقَفِىِّ، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةً يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْحُهَنِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهِ:(مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَةَ (١). ١٥ - باب فيمن أكل ناسبًا ١٤٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَالَ: حَدَّثَنْنِى أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ دِينَارٍ، عَنْ مَوْلاَتِهَا أُمِّ إِسْحَاقَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، فَأُتِىَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَأَكُلَتْ مَعَهُ، وَمَعَهُ ذُوَ الْيَدَيْنِ، فَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ عَرْقًا، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ إِسْحَاقَ أَصِى مِنْ هَذَا)، فَذَكَرْتُ أَنِّى كُنْتُ صَائِمَةً، فَرَدَدْتُ يَدِى لاَ أُقَدِّمُهَا وَلاَ [١١٢/ب] أُؤَخْرُهَا فَقَالَ النّبِىُّلَ﴿ّ: ((مَا لَكِ)؟ قَالَتْ: كُنْتُ صَائِمَةً فَنَسِيتُ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: الآنَ بَعْدَمَا شَبِعْتِ، فَقَالَ النّبِىُّ فِ﴿َ: (أَتِمِّى صَوْمَكِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكِ)(٢). ١٤٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ قَالَ: (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَنَسِىَ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ)(٣). ١٦ - باب القبلة للصائم ١٤٧٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَةَ بْنِ صُغَيْرِ الْعُذْرِىِّ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِمَ لَقَدْ مَسَحَ عَلَى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه رزيق ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات. (٢) - أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٧/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة. ذكره الزيلعى فى نصيب الراية (٤٤٦/٢). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٧/٣)، وقال: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد. ١٧ كتاب الصيام وَجْهِهِ، وَأَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ،وَ﴿ِّ قَالَ: كَانُوا يَنْهَوْنِى عَنِ الْقُبْلَةِ تَخَوُّفًا أَنْ أَتَقَرَّبَ لِأَكْثَرَ مِنْهَا، ثُمَّ الْمُسْلِمُونَ الْيَوْمَ يَنْهَوْنَ عَنْهَا، وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِّ كَانَ لَهُ مِنْ حِفْظِ اللَّهِ مَا لَيْسَ لِأَحَدٍ (١). ١٧ - باب التفرقة بين الشاب وغيره ١٤٧٥ - حَدَّثَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ فَيْصَرَ النُّجِيبِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ﴿، فَجَاءَ شَابٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: ((لاَ))، فَجَاءَ شَيْخٌ، فَقَالَ: أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ:(وَقَدْ عَلِّمْتُ لِمَ نَظَرَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ(٢). ١٨ - باب جوازها ١٤٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَّ الأَنْصَارِىَّ أَخْبَرَ عَطَاءً أَنَّهُ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ّ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَمَرَ امْرَأَتَهُ، فَسَأَلَتِ النَّبِىَّلَعَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌ِ﴿هَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ه يَفْعَلُ ذَلِكَ)، فَأَخْبَرَتْهُ امْرَأْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ النّبِىَّلَ يُرَخْصُ لَهُ فِى أَشْيَاءَ، فَارْجِعِى إِلَيْهِ فَقُولِى لَهُ، فَرَجَعَتْ إِلَى النّبِّوَ﴿هُ فَقَالَتْ: قَالَ إِنَّ النّبِىَّلَهِ يُرَخْصُ لَهُ فِى أَشْيَاءَ، فَقَالَ: (أَنَا أَنْقَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللَّهِ)(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٥/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٧٣٩)، وقال الشيخ شاكر: إسناد صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٦/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن فيه كلام، رواه الطبرانى فى الكبير (٩٩،٢٧/١٢). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٦/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ذكره الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٣٢٩)، ذكره المتقى الهندى فى الكنز (٣١٩٦٤). ١٨ كتاب الصيام ١٤٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ (١). ١٤٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِى سَدُوسٍ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ عَنِ الْقُبْلَةِ، فَذَكَرَهُ. ١٤٧٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَيُوبَ، [١١٣/أ] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. (ح) وعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، فَذَكَرَهُ. ١٩ - باب الحجامة للصائم ١٤٨٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَلَاءِ. (ح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ بِلاَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُوُ))(٢). ١٤٨١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ الأَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِّ وَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَسْتحجم))(٣). ١٤٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَمَّرُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، حَدَّثَنِى نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنْهُمُ الْحَسَنُ عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ سِنَانِ الأَشْجَعِىِّ، أَنَّهُ قَالَ: مَرَّ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ّ وَأَنَا أَخْتَجِمُ [فِى ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ]، فَقَالَ: (أَفْطَرَ (١) ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٢٤١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وشهر لم يلق بلالاً. وأطراف الحديث عند: أبو داود (٢٣٦٧)، (٢٣٦٩، ٢٣٧٠، ٢٣٧١)، الترمذى (٧٧٤)، وابن ماجه (١٦٧٩، ١٦٨٠، ١٦٨١). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار والحسن مدلس وقيل: لم يسمع من أسامة. ١٩ کتاب الصيام الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)(١). ١٤٨٣ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿:(أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ))(٢). ١٤٨٤ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ احْتَحَمَ صَائِمًا مُحْرِمًا، فَغُشِىَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلِذَلِكَ كَرِهَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ. قلت: حديثه فى الصحيح: أنه احتجم وهو صائم محرم من غير ذكر لكراهتها. * ٢٠ - باب المضمضة للصائم ١٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا السَّرِىُّ بْنُ يَحْبَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَسَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ فِى رَمَضَانَ(٣). ٢١ - باب الغيبة للصائم ١٤٨٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ. (ح) وَابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، الْمَعْنَى عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُمْ فِى مَجْلِسٍ أَبِى عُثْمَانَ الْنّهْدِىِّ، قَالَ ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ شَيْخٍ فِى مَجْلِسٍ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿َ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا، وَأَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَاهُنَا امْرَأَتَيْنِ قَدْ صَامَتَا، وَإِنَّهُمَا قَدْ كَادَنَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَوْ سَكَتَ، ثُمَّ عَادَ، وَأُرَاهُ قَالَ: بِالْهَاجِرَةٍ. قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنَّهُمَا وَاللَّهِ قَدْ مَاتَتَا أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا، قَالَ: ((ادْعُهُمَا). قَالَ: فَجَاءَتَا، قَالَ: فَجِىءَ بِقَدَحٍ أَوْ عُسْ، فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/٣، ١٦٩)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٨/٦). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٥/٣)، وقال: رواه أحمد وكثير بن زياد لم يدرك ابن عبسة. ٢٠ كتاب الصيام (قِئِى)، فَقَاءَتْ قَيْحًا أَوْ دَمًا وَصَدِيدًا وَلَحْمًا، حَتَّى قَاءَتْ نِصْفَ الْقَدَحِ، ثُمَّ قَالَ للأُخْرَى: ((قِى))، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحِ وَدَمٍ وَصَدِيدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ وَغَيْرِهِ، حَتَّى مَلَأَتِ الْقَدَحَ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَنَا عَمَّا أَحَلَّ اللَّهُ، وَأَفْطَرَنَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمَا، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى، فَجَعَلَنَا يَأْكُلانِ لُحُومَ النّاسِ)(١). ١٤٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنَ [١١٣/ب] غِيَاثٍ، عَن أَبى عُثْمَانَ، فَقَالَ رجل من القوم، حَدَّثَنَا سَعْدٍ، أو عُبَيْدٍ - عُثْمَانُ بْنَ غِيَاثٍ الذى يشك - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنهم أمروا بصيام، قَالَ: فَجاء رجل بعض النهار، فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن فلانة وفلانة قد بلغتا الجهد، قال: فذكر معنى حديث يزيد وابن أبى عبيد عن سليمان(٢). ١٤٨٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَن عُثْمَانُ، حَدَّثَنِى سَعْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿: أنهم أمروا بصيام يوم، فذكر نحوه. ٢٢ - باب فيمن أتى أهله فى رمضان ١٤٨٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَطَاءٍ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، بِمِثْلِهِ عَنِ النَّبِّ﴿ وَزَادَ: ((بَدَنَةً)). قَالَ عَمْرٌو فِى حَدِيثِهِ: وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ. قلت: الذى قال بمثله قد ذكر قبله حديث أبى هريرة، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﴿إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَنْتِفُ شَعَرَهُ، وَيَدْعُو وَيْلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿لَ: ((مَا لَكَ؟ قَالَ: وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِى رَمَضَانَ، قَالَ: ((أَعْتِقْ رَقَبَةُ))، قَالَ: لاَ أَجِدُهَا، قَالَ: ((صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ)، قَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ، قَالَ: (أَطْعِمْ سِتِينَ مِسْكِينًا)، قَالَ: لاَ أَجِدُ، قَالَ: فَأَتِىَ رَسُولُ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣١/٥)، ذكره الهيثمى وهو الذى يليه، وقال فى مجمع الزوائد (١٧١١٣): رواه كله أحمد وروى أبو يعلى نحوه وفيه رجل لم يسم. أطرافه عند: ابن كثير فى التفسير (٣٦٢/٧)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٤٨/٢). (٢) انظر الحديث السابق.