Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
كتاب الصلاة
١٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنِى صَدَقَةُ بْنُ أَبِى سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى
كَثِيرُ أَبُو الْفَضْلِ الطُّفَاوِىُّ(١)، حَدَّثَنِى يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: أَيْتُ أَبَا
الدَّرْدَاءِ فِى مَرَضِهِ الَّذِى قُبِضَ فِيهِ، فَقَالَ لِى: يَا ابْنَ أَخِى، مَا أَعْمَدَكَ إِلَى هَذَا الْبَلَدِ؟ أَوْ مَا
جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ إِلَّ صِلَهُ مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ وَالِدِى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، فَقَالَ:
◌ْسَ سَاعَةُ الْكَذِبِ هَذِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ
قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا - شَكَّ سَهْلٌ - يُحْسِنُ فِيهِمَا الركوعِ وَالْخُشُوعَ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ
اللَّهَ غَفَرَ لَهُ،(٢).
١٠٤١ - فائدة: قَالَ عَبْد اللَّهِ: وحَدَّثَنَاهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِى الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
صَدَقَةُ بْنُ أَبِى سَهْلٍ الْهُنَائِىُّ.
قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهِمَ فِى اسْمِ الشَّيْخِ، فَقَالَ: سَهْلُ بْنُ أَبِى
صَدَقَةَ، وَإِنْمَا هُوَ صَدَقَةُ بْنُ أَبِى سَهْلِ الْهُنَائِىُّ.
١٦٣ - باب الوتر
١٠٤٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبُرَنِى يَحْيَى بْنُ أَيُوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ التنوخِىِّ
= ميمون أبو محمد، قال الذهبى: لا يعرف. أخرجه أحمد فى المسند
(٢٦٣/٥،٧١/١، ٤٤٣/٦)، والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٢٧٠/٥)، المتقى الهندى فى
الكنز (٢٠٠٨٧).
(١) جاء بهامش المخطوط عبارة بخط المؤلف غير واضحة وأغلب الظن أنها ((كثير بن بشار أبو
الفضل على غيرها وقع فى المسند. قلت: هو كثير بن الفضل الطفاوى، عن يوسف بن عبد الله
ابن سلام وعنه سهل بن أبى صدقه، قيل: مجهول، وقال ابن حجر: بل معروف ولكن وقع فيه
تصحيف نشأ عن هذا الغلط. كثير بن الفضل الطفاوى- والصواب ما ذكرت سابقًا أنه كثير
أبو الفضل كنية لا اسم، وأما أبوه فاسمه كيسان بتحتانية. تعجيل المنفعة (٩٠٠)، صـ ٣٤٨.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٩،٢٧٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير إلا
أنه قال: ((ثم قام فصلى ركعتين أو أربعا مكتوبة أو غير مكتوبة يحسن فيها الركوع والسجود)»
وإسناده حسن. أخرجه أحمد فى المسند (٤٥٠/٦)، وقال: ((يحسن فيها الذكر والخشوع)».

٣٢٢
كتاب الصلاة
قَاضِى إِفْرِيقِيَّةَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَدِمَ الشَّامَ، وَأَهْلُ الشَّامِ لاَ يُوتِرُونَ، فَقَالَ لِمُعَاوِيَةَ: مَا لِى
أَرَى أَهْلَ الشَّامِ لاَ يُوتِرُونَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَوَاجِبٌ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ل يَقُولُ: ((زَادَنِى رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ صَلَةً وَهِىَ الْوِتْرُ وَقْتُهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى
طُلُوعِ الْفَجْرِ)(١).
١٠٤٣ - [٧٩/ب] حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُبَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمِ الْحَيْشَانِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِى
رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿ِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَةً
فَصَلُوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ الْوَتْرُ)، أَلاَ وَإِنَّهُ أَبُو بَصْرَةَ الْغِفَارِىُّ، قَالَ أَبُو
تَمِيمٍ: فَكُنْتُ أَنَا وَأَبُوِ ذَرِّ قَاعِدَيْنِ قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِى أَبُوِ ذَرِّ فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَبِى بَصْرَةَ،
فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ الْبَابِ الَّذِى يَلِى دَارَ عَمْرٍو، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا أَبَا بَصْرَةَ، أَنْتَ سَمِعْتَ النّبِىَّ
◌َ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَةً صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلاَةِ
الصُّبْحِ الْوَتْرُ الْوَتْرُ). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ:
نَعَمْ(٢).
١٠٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ
ابْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِى ابْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِى تَمِيمِ الْحَيْشَانِىِّ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ خَطَبَ النَّاسَ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فذكر نحوه(٣).
١٠٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءِ أَبُو الْخَطَّابِ السَّدُوسِىُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمُثَنِّى بْنَ
الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قد
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه عبيد الله بن زحر وهو
ضعيف متهم ومعاوية لم يتأمر فى زمن معاذ. أخرجه أحمد فى المسند (٢٤٢/٥)، والمتقى
الهندى فى كنز العمال (١٩٥٢٠).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٢٩٧/٦)، ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم (١٩٥٤٧)،
أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٩/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وله
إسنادين عند أحمد رجال أحدهما رجال الصحيح خلا على بن إسحاق السلمى شيح أحمد.
وهو ثقة.
(٣) انظر الحديث السابق.

٣٢٣
كتاب الصلاة
زَادَكُمْ صَلاَةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا، وَهِىَ الْوَثْرُ)).
١٠٤٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّنِى
الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْمِزْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّيْنَ، وَزَادَنِى صَلَةَ الْوَتْرِ).
[قَالَ يَزِيدُ: الْقِنِينُ الْبَرَابِطُ].
١٠٤٧ - حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، فذكر نحوه.
١٠٤٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَى خَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: (مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا).
١٦٤ - باب إن الله وتر يحب الوتر
١٠٤٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (إِنَّ اللّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ).
قَالَ نَافِعَّ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَصْنَعُ شَيْئًا إِلاَّ أوتْر.
١٠٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
فذكر نحوه.
١٦٥ - باب عدد الوتر
١٠٥١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، يَعْنِى ابْنَ زَاذَانَ، حَدَّثَنِى أَبُو
غَالِبٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يُوِرُ بِتِسْعِ حَتَّى إِذَا بَدَّنَ وَكَبر لَحْمُهُ
أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ خَالِسٌ فَقَرَأَ: بِـ: ﴿إِذَا ؤُلْزِلَتْ﴾، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُون﴾(١).
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤١/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وزاد (( قل
هو الله أحد)). ورجال أحمد ثقات. أخرجه أحمد فى المسند (١٦٨/٦)، وابن أبى شيبة فى=

٣٢٤
كتاب الصلاة
١٠٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، يَعْنِى ابْنَ صُهَيْبٍ، عَنْ
أَبِى غَالِبٍ، فذكر بعضه(١).
١٠٥٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عن سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْشِىِّ [١/٨٠]،
عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((أَوْتِرْ بِخَمْسٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ
فَبِثَلاثٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِوَاحِدَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَوْمِئْ إِمَاءً)(٢).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
١٦٦ - باب الفصل بين الشفع والوتر
١٠٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِى زَبَّانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ وَ﴿ يُصَلَى فِى الْحُجْرَةِ وَأَنَا فِى الْبَيْتِ، فَيَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوَثْرِ بِتَسْلِيمِ يُسْمِعُنَاهُ(٣).
١٦٧ - باب القنوت فى الوتر
١٠٥٥ - حَدََّنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِى
مَرْيَمَ، عَنْ أَبِى الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٌّ، قَالَ: عَلَّمَنِى حَدِّى، أَوْ قَالَ النّبِىُّ ◌ِ﴿.
كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِى الْوَّثْرِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٤).
=المصنف (٢٩٤،٢٩٣/٢)، والزبيدى فى إتحاف السادة المتقيى (٢١٩١٧)، وابن عساكر فى
تهذيب تاريخ دمشق (١٢٤/٤).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٤١٨/٥)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٢٩٥/٢)، والزبيدى فى إتحاف
السادة المتقين (٢٤١/٣)، وأورده الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤١/٢)، وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٢/٢)، وقال: رواه أحمد وعمر بن عبد العزيز لم يدرك
عائشة. أخرجه أحمد فى المسند (٨٤/٦).
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٤/٢)، وقال: روى أحمد بعضه ورواه أبو يعلى كلهم من
طريق الحسين كما تراه ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى المسند (١٩٩/١).

٣٢٥
كتاب الصلاة
قلت: رواه أهل السنن من حديث الحسن.
*
١٦٨ - باب الوتر قبل النوم
١٠٥٦ - حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنْهُ حَدَّثَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى الْعِشَاءَ
الآخِرَةَ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، ثُمَّ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أَتُوتِرُ
بِوَاحِدَةٍ لاَ تَزِيدُ عَلَيْهَا يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، إِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ:
(الَّذِىِ لا يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ حَازِمٌ))(١).
قلت: اقتصر البخارى على قوله: رأيت سعدًا يوتر بركعة فلم يذكر باقيه.
١٦٩ - باب الوتر أول الليل وآخره
١٠٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبُرَنَا الدَّسْتُوَائِىُّ(ج) وَيَزِيدُ، أَخْبُرَنَا
الدَّسْتُوَائِىُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ، عَنِ النّبِىِّ ﴿ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ
أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ (٢).
١٠٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنِّى، حَدَّثَنَا هشام بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ
الدَّسْتُوَائِىُّ، فذكر نحوه(٣).
١٧٠ - باب نقص الوتر
١٠٥٩ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٤/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (٣٠٨،٢٧٩/٦).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٥/٥،١١٩/٤،٢٧٢/٥)، أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٢٤٤/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبيرة والأوسط ورجاله ثقات وزاد الطبرانى ((فأى
ذلك فعل كان صوابا)) .
(٣) انظر الحديث السابق.

٣٢٦
كتاب الصلاة
رحمه الله أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْوَثْرِ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَوْ أَوْتَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ
أُصَلَّىَ بِاللَّيْلِ شَفَعْتُ بِوَاحِدَةٍ، فَإِذا مَضَى مِنْ وِتْرِى، ثُمَّ صَلَيْتُ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا قَضَيْتُ
صَلاَتِى أَوْتَرْتُ بِوَاحِدَةٍ(١).
١٠٦٠ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْحَارِثِ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ كِلاهُمَا حَدَّثَّهُ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: وَلَقَدْ كُنْتُ مَعَهُمَا فِى الْمَجْلِسِ، وَلَكِّى كُنْتُ صَغِيرًا، فَلَمْ أَحْفَظِ
الْحَدِيثَ، قَالاَ: سَأَلَّهُ رَجُلٌ عَنِ الْوِتْرُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
١٧١ - باب قضاء الوتر
١٠٦١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنْبَأَنَا زِيَادٌ أَنَّ أَبَا نَهِيكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبًا
الدَّرْدَاءِ كَانَ [٨٠/ب] يَخْطُبُ النَّاسَ أَنْ لاَ وَتْرَ لِمَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، فَانْطَلَقَ رِجَالٌ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبُرُوهَا فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ (٢).
١٧٢ - باب فيمن اقتصر على ما فرضه الله عليه ولم يزد
١٠٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ مُظَفِّرُ بْنُ مُدْرِكٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ
شِهَابٍ، عَنْ أَبِى الطَّفَيْلِ عَامِرٍ بْنِ وَاثِلَةَ، أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ
السَّلاَمَ، فَلَمَّا جَاوَزَهُمْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: وَاللَّهِ إِنِّى لأُبْغِضُ هَذَا فِى اللَّهِ، فَقَالَ أَهْلُ
الْمَجْلِسِ: بْسَ وَاللَّهِ مَا قُلْتَ، أَمَا وَاللَّهِ لَُنََّنَّهُ قُمْ يَا فُلانُ، رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَخْبِرْهُ، قَالَ:
فَأَدْرَكَهُ رَسُولُهُمْ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ: فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِمَ﴿ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، مَرَرْتُ بِمَجْلِسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ فُلاَنٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا السَّلاَمَ، فَلَمَّا
جَاوَزْتُهُمْ أَدْرَكَنِى رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأَخْبَرَنِى أَنَّ فُلانًا قَالَ: وَاللَّهِ إِنّى لِأُبْغِضُ هَذَا الرَّجُلَ فَادْعُهُ
(4) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٦/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن إسحاق وهو مدلس
وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٦/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وإسناده
حسن. أخرجه أحمد فى المسند (٢٤٢/٢).
٠٠

٣٢٧
كتاب الصلاة
يا رَسُولَ اللَّهِ فَسَلْهُ عَلَى مَا يُبْغِضُنِى؟ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿ قَالَ: فَسَأَلَهُ عَمَّا أَخْبَرَهُ
الرَّجُلُ، فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ، وَقَالَ: قَدْ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَلّ:
(فَلِمَ تُبْغِضُهُ؟) قَالَ: أَنَا جَارُهُ وَأَنَا بِهِ خَابِرٌ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ يُصَلَّى صَلَاةً قَطُّ إِلاَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ
الْمَكْتُوبَةَ الَّتِى يُصَلِّيهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، قَالَ الرَّجُلُ: سَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ رَآنِى قَطُ أَخْرُّتُهَا
عَنْ وَقْتِهَا، أَوْ أَسَأْتُ الْوُضُوءَ لَهَا، أَوْ أَسَأْتُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فِيهَا؟ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ
◌َ﴿ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ يَصُومُ قَطُّ إِلَّ هَذَا الشَّهْرَ الَّذِى يَصُومُهُ
الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ. قَالَ: سله يَا رَسُولَ اللّهِ، هَلْ رَآنِى قَطُ أَفْطَرْتُ فِيهِ، أَوِ انْتَقَصْتُ مِنْ حَقِّهِ
شَيْئًا؟ فَسَأَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿ه فَقَالَ: لاَ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ يُعْطِى سَائِلاً قَطُّ، وَلاَ رَأَيْنُهُ
يُنْفِقُ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا فِى شَىْءٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ إِلاَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ الَّتِى يُؤَدِّيهَا الْبَرُّ
وَالْفَاجِرُ، قَالَ: فَسَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ كَتَمْتُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئًا قَطُ، أَوْ مَاكَسْتُ فِيهَا
طَالِبَهَا، قَالَ: فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: لاَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَ هَّ: ((قُمْ إِنْ
أَدْرِى لَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنْكَ))(١).
١٧٣ - باب الاستخارة
١٠٦٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ أَمْلاَهُ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: ((مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)(٢).
١٠٦٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِى الْوَلِيدِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ
خَالِدِ بْنِ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِيهِ [١/٨١]، عَنْ حَدِّهِ أَبى أُيُوبَ الأَنْصَارِىِّ
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ لَ ﴿ّ ◌َنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ قَالَ لَهُ: ((اكُمِ الْخِطْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ، فَأَحْسِنْ
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٤٥٥/٥)، هذا الحديث سبق وذكرت كلام الهيثمى عليه.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٩/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار إلاّ أنه قال:
من سعادة المرء استخارته ربه ورضاه بما قضى، ومن شقاء المرء تركه الاستخارة وسخطه بعد
القضاء، وفيه محمد بن أبى حميد قال ابن عدى: ضعفه بين على ما يرويه وحديثه مقارب وهو
مع ضعفه يكتب حديثه، وقد ضعفه أحمد والبخارى وجماعة. أخرجه أحمد فى المسند
(١٦٨/١).

٣٢٨
كتاب الصلاة
وُضُوءَكَ، وَصَلِّ مَا كَبَ اللَّهُ لَكَ، ثُمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَحِّدْهُ، ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ
أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، فَإِنْ رَأَيْتَ لِى فِى فُلاَنَةَ يُسَمِّيهَا بِاسْمِهَا خَيْرًا
لِ فِي دِينِى وَدُنْيَاىَ وَآخِرَتِى، وَإِنْ كَانَتِ غَيْرُهَا خَيْرًا لِى مِنْهَا فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَآخِرَتِى
فَاقْضٍ لِى بِهَا، أَوْ قَالَ: فَاقْدِرْهَا لِى))(١).
١٠٦٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى حَيْوَةُ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخْبَرَهُ
قَالَ: فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ(٢).
١٧٤ - باب سجود التلاوة
١٠٦٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَحَدَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَالْمُسْلِمُونَ فِى ((النّجْمِ)) إِلاّ
رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ أَرَادَا بِذَلِكَ الشُّهْرَةَ(٣).
١٠٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ فذكر نحوه.
١٠٦٨ - حَدَّثَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِى ابْنَ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنِى بَكْرٌ أَنَّهُ
أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِئَّ رَأَى رُؤْيَا أَنَّهُ يَكْتُبُ (ص)، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى سَحْدَتِهَا، قَالَ:
رَأَى الدَّوَاةَ وَالْقَلَمَ، وَكُلَّ شَىْءٍ بِحَضْرَتِهِ انْقَلَبَ سَاجِدًا. قَالَ: فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِىِّ لَهُ فَلَمْ
يَزَلْ يَسْجُدُهَا(٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٠/٢)، وقال: رواه أحمد، ورواه أحمد موقوفًا كما ترى
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وذكر له إسناد آخر ورجاله ثقات إلا أنه لم يسبق لفظه بل قال:
بمعناه. أخرجه أحمد فى المسند (٤٢٣/٥).
(٢) انظر الحديث السابق.
٤
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٥/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله
ثقات. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٣/٢).
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
أحمد فى المسند (٨٤/٣).

٣٢٩
كتاب الصلاة
١٠٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِى، عَنْ حُمَّيْدٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: رَأَيْتُ
فذكره.
١٠٧٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ عُثْمَانَ سَجَدَ فِی ص.
١٠٧١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رحمه الله، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ النبىِ﴿ّثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَرَأَ
السَّجْدَةَ فِى الْمَكْتُوبَةِ(١).
١٧٥ - باب سجود الشكر
١٠٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو
ابْنُ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ عَوْفٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقَتِهِ، فَدَخَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِيْلَةَ فَخَرَّ
سَاجدًا، فَأَطَالَ السُّجُودَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَبَضَ نَفْسَهُ فِيهَا، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ،
فَقَالَ: (مَنْ هَذَا؟)) قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: (مَا شَأْنُكَ؟) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَجَدْتَ
سَجْدَةً خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ قَبَضَ نَفْسَكَ فِيهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامَ أَتَانِى
فَبَشَّرَنِى، فَقَالَ: إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلْمَ عَلَيْكَ
سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْرًا)(٢).
١٠٧٣ - قَالَ عَبد اللَّهِ: حَدَّثْنَا أَبُو سَلَمَةَ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، حَدَّثْنَا لَيْثٌ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ [٨١/ب] الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ أَبِى الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
(١) أخرجه أحمد فى المسند (١١٥/٢)، ذكره الشيخ شاكر (٥٩٥٧)، وقال: فى إسناده جابر
الجعفى وهو ضعيف. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٥/٢)، وقال: رواه: أحمد وفيه جابر
الجعفی، وفيه كلام وقد وثقه شعبة والثوری.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطرافه فى المسند
عند أحمد (١٤١/٢، ١٤٧، ٣٢٠/٣، ٥٢/٤، ٣٩١/٥، ٣٩٢، ٤٢٦).

٣٣٠
كتاب الصلاة
ابْنِ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فذكره(١).
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِى
الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ه خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَاتَّبَعْتُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢).
١٠٧٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ هُبَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا تَمِيمٍ
الْحَيْشَانِىَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنِى سَعِيدٌ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: غَابَ عِنْا رَسُولُ اللَّهِ
◌َ* يَوْمًا فَلَمْ يَخْرُجْ، فَلَمَّا خَرَجَ سَحَدَ سَحْدَةً، فَظَنّنَا أَنَّ نَفْسَهُ قَدْ قُبِضَتْ فِيهَا، فَلَمَّا رَفَعَ
رَأُسَهُ قَالَ: «إِنَّ رَبِّى تَبَارَكَ وَتَعَلَى اسْتَشَارَنِى فِى أُمَّتِى مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ؟ فَقُلْتُ: مَا شِئْتَ
أَىْ رَبِّ هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ، فَاسْتَشَارَنِى الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ، فَقَالَ: لاَ أُحْزِنُكَ فِى
أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ،(٣).
قلت: ويأتى بتمامه فى فضل الأمة فى المناقب.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٣٩٣/٥)، أذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٧/٢)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.

٣٣١
کتاب الجنائز
٥ - كتاب الجنائز
١ - باب حط ذنوب المريض وثوابه
١٠٧٦ - حَدََّا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِى
ابْنَ الْهَادِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ خَلاَّدٍ، عَنْ
رَسُول اللَّهِلَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (مَا مِنْ شَىْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ
لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَخَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ،(١).
١٠٧٧ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، يَعْنِى ابْنَ يَحْتَى، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ يَقُولُ: (مَا مِنْ شَىْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِى جَسَدِهِ
يُؤْذِيهِ إِلاَّ نميمة مِنْ لسانه)(٢).
١٠٧٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِىِ الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنْهُ سَمِعَ النّبِىَّ
◌َ﴿ يَقُولُ: ((لاَ يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ مُسْلِمٌ وَلا مُسْلِمَةٌ، إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا
خَطَايَاهُ(٣).
١٠٧٩ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ، يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِى الْفَزَارِىَّ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:((حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ
خَطَايَاهُ» (٤).
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رشدين وفيه كلام. أخرجه
أحمد فى المسند (٩٨،٥٦/٤).
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط
وفيه قصة، ورجال أحمد رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند ((فى الموضع السابق)).
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٢)، وقال: رواه رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال
أحمد رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٦/٣)، والمتقى الهندى فى كنز العمال
(٦٧٣٧)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٩٣/٤)، والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد
(٤٠/٥).
(٤) انظر الحديث السابق.

٣٣٢
كتاب الجنائز
١٠٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، فذكره(١).
١٠٨١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّىُّ، حَدَّثَنَى سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ
يُونُسَ ابْنِ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَدِّهِ أَسَدِ
ابْنِ كُرْزٍ سَمِعَ النّبِىَّ لَ يَقُولُ: ((الْمَرِيضُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُ وَرَقُ الشَّحَرِ)(٢).
١٠٨٢ - حَدَّثَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ لِحَدِّهِ صُحْبَةٌ، أَنْهُ خَرَجَ زَائِرًا لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ فَبَلَغَهُ شَكَاتُهُ، قَالَ:
فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَيْتُكَ زَائِرًا عَائِدًا وَمُبَشِّرًا، قَالَ [٨٢/أ]: كَيْفَ جَمَعْتَ هَذَا كُلَّهُ؟
قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ زِيَارَتَكَ فَبَلَغَتْنِى شَكَاتُكَ فَكَانَتْ عِيَادَةً، وَأُبَشِّرُكَ بِشَىْءٍ سَمِعْتُهُ
مِنْ رَسُولِ الَّهِ فَ﴿ قَالَ: (إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللّهُ فِى
جَسَدِهِ، أَوْ فِى مَالِهِ، أَوْ فِى وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبََّهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الْتِى سَبَقَتْ لَهُ مِنْهُ)(٢).
قلت: رواه أبو داود فى غير رواية اللؤلؤى خلا القصة.
١٠٨٣ - حَدَّثَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِى عُنَيْنَةَ، عَنْ بَشَّارِ
ابْنِ أَبِى سَيْفٍ الْحَرْبِىِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
نَعُودُهُ، وَامْرَأْتُهُ تُحَيْفَةُ قَاعِدَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ، قُلْتُ: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَقَدْ
بَاتَ بِأَجْرِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَا بِتُّ بِأَجْرٍ، وَكَانَ مُقْبِلاً بِوَجْهِهِ عَلَى الْحَائِطِ، فَأَقْبَلَ عَلَى
الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: أَلاَ تَسْأَلُونَنِى عَمَّا قُلَّتُ؟ قَالُوا: مَا أَعْجَبَنَا مَا قُلْتَ فَتَسْأَلُكَ عَنْهُ،
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ل ◌َقُولُ: (مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةٌ فَاضِلَةً فِى سَبِيلِ اللّهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ، وَمَنْ
أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ مَازَ أَذَى، فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا
لَمْ يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَهُ اللَّهُ بِبَلاَءٍ فِى حَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَةٌ,(٤).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وإسناده
حسن.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٢٧٢/٥)، ذكر السيوطى فى الدر المنثور (٢٢٨/٢)، المتقى الهندى
فى الكنز برقم (٦٦٨٣)، أخرجه الدولابى فى الكنى والأسماء (٢٧/١).
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٠/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه يسار-

٣٣٣
کتاب الجنائز
١٠٨٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضٍ، فَذَكَرَ نحوه باختصار(١).
١٠٨٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى وَحَسَنٌ قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ حَابِرِ أَنَّ
النِّّلَّ قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبَةِ تَخِرُّ مَرَّةً وَتَسْتَقِيمُ مَرَّةً، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ
الأَرْزِ لاَ يَزَالُ مُسْتَقِيمًا حَتَّى يَخِرَّ وَلاَ يَشْعُرَ).
قَالَ حَسَنٌ: الأَرْزَةِ(٢).
٢ - باب إذا أحب الله قومًا ابتلاهم
١٠٨٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرِو مَوْلَى الْمُطْلِبِ، عَنْ عَاصِمِ
ابْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا
ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ وَمَنْ جَزِعَ فَلَهُ الْحَزَعُ»(٣).
١٠٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنُ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمٌ،
فذكره أتم منه (٤).
١٠٨٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِى عَمْرٌو، عَنْ
-ابن أبى سبف ولم أر من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات. أخرجه أحمد فى المسند
(١٩٥/١، ١٩٦)، وابن أبى شيبة فى المصنف (٣٣٩،٣١٨/٥)، والهيثمى فى موارد الظمآن
(٣١)، والبغوى فى شرح السنة (١٧١/١)، والبيهقى فى السنن (١٧١/٩،٣٧٤/٣).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٩/٣)، أخرجه ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٥٩/١)،
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، ورواه
البزار ورجاله ثقات.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٤٢٩،٤٢٨/٥)، أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٨٣/٤)،
والعجلونى فى كشف الخفا (٨٠/١)، والمتقى الهندى (٦٨١٢،٦٧٧٢)، والهيثمى فى مجمع
الزوائد (٢٩١/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) انظر الحديث السابق.

٣٣٤
کتاب الجنائز
عَاصِمٍ فذكره(١).
١٠٨٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ: ((إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلَهُ اللَّهُ
بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ)(٢).
٣ - باب شدة البلاء
١٠٩٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبُرَنَا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِى ابْنَ سَلاَّم، قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْبَى بْنَ أَبِى كَثِيرِ، قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو قِلاَبَةَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ
أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿[٨٢/ب] طَرَقَهُ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَشْتَكِى وَيَتَقَلْبُ عَلَى فِرَاشِهِ،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجَدْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النّبِىُّمَ﴿: (إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ
عَلَيْهِمْ وَإِنّهُ لاَ يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلاَّ حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِئَةٌ
وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةٌ(٣).
١٠٩١ - حَدَّثَنَا عبد الملك بن عمرو، حَدَّثَنَا على بن يحيى، حَدَّثَنِى أبو قلابة، فذكر
نحوه(٤).
١٠٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ
حُذَيْفَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ نَعُودُهُ فِى نِسَاءٍ فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقٌ
نَحْوَهُ يَقْطُرُ مَاؤُهُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنْ حَرِّ الْحُمَّى، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ دَعَوْتَ
اللَّهَ فَشَفَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ: (إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاَءَ الأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٥٧/٦)، التبريزى فى المشكاة (١٥٨٢)، ذكره السيوطى فى الدر
المنثور (٢٢٧/٢)، ذكر الهندى فى الكنز (٦٧٨٧)، أخرجه ابن كثير (٣٧٢/٢)، والهيثمى فى
المجمع (٢٩١/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (١٦٠/٦)، والحاكم فى المستدرك (٣١٩/٤، ٣٣٠)، والسيوطى فى الدر المنثور
(٢٢٨/٢).
(٤) انظر الحديث السابق.

٣٣٥
کتاب الجنائز
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)(١).
٤ - باب فى الصداع
١٠٩٣ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ،
عَنْ سَهْلٍ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: بِالصِّحَّةِ لاَ
بِالْمَرَضِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لاَ تَزَالُ
بِالْمُؤْمِنِ، وَإِنَّ ذَنْبُهُ مِثْلُ أُحُدٍ فَمَا تَدَعُهُ وَعَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)(٢).
١٠٩٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَّبَّنُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ أَتَاهُ عَائِدًا، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لأَبِى بَعْدَ أَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ: بِالصِّحَّةِ لا
بِالْوَجَعِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: ((مَا يَزَالُ الْمَرْءُ
الْمُسْلِمُ بِهِ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ وَإِنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْخَطَايَا لِأَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ حَتَّى يَتْرُكَهُ وَمَا عَلَيْهِ
مِنَ الْخَطَايَا مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ)(٣).
٥ - باب فى الحمى
١٠٩٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبى الْحَصِينِ، عَنْ
أَبِىِ صَالِحِ الأَشْعَرِىِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النّبِىِّ :﴿ قَالَ: ((الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنْمَ، فَمَا
أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظّهُ مِنْ جَهََّمَ،(٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٢/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وقال
فيه: ((إنا معاشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء)) وإسناد أحمد حسن. أخرجه أحمد فى المسند
(٣٦٩/٦).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٩٨/٥)، أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٩٦/٤)،
والسيوطى فى الدر المنثور (٢٢٩/٢)، والهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٢)، وقال: رواه أحمد
والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠١/٢) وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة
وفيه كلام.
(٤) أطراف الحديث عند: ابن ماجه (٣٤٧٥)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٨٢٣٩،٢٨٢٢٩)،=

٣٣٦
کتاب الجنائز
١٠٩٦ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلاَةِ سَعْدٍ، قَالَتْ: جَاءَ النّبِىُّ ◌َ﴿ إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَسَكَتَ
سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَّتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، فَانْصَرَفَ النَّبِىُّ:﴿، قَالَتْ:
فَأَرْسَلَنِى إِلَيْهِ سَعْدٌ أَنْهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلاَّ أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا. قَالَتْ: فَسَمِعْتُ
صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلاَ أَرَى شَيْئًا. [١/٨٣] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَلَ: (مَنْ أَنْتِ؟))
قَالَتْ: أُّ مِلْدَمِ، قَالَ: (لاَ مَرْحَبًا بِكِ وَلاَ أَهْلاً أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاء». قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ:
((فَاذْهَبِى إِلَيْهِمْ)(١).
١٠٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ حَابِرٍ، قَالَ:
اسْتَأْذَنَتِ الْحُمَّى عَلَى النَّبِىِّلَ﴿ِفَقَالَ: (مَنْ هَذِهِ)؟ قَالَتْ: أُمُّ مِلْدَمٍ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهَا إِلَى
$
أَهْلِ قُبَاءَ فَلَقُوا مِنْهَا مَا يَعْلَمُ اللَّهُ، فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: (مَا شِئْتُمْ أَنْ دْعُوَت اللَّهَ
لَكُمْ فَيَكْشِفَهَا عَنْكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ طَهُورًا))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَوَ تَفْعَلُ؟
قَالَ: (نَعَمْ)، قَالُوا: فَدَعْهَا (٢).
١٠٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْن سعيد، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنْنِى زَيْنَبُ ابْنَةُ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿َ: أَرَأَيْتَ هَذِهِ
الأَمْرَاضَ الَّتِى تُصِيِّنَا مَا لَنَا بِهَا؟ قَالَ: (كَفَّارَاتٌ))، قَالَ أَبِى: وَإِنْ قَلْتْ؟ قَالَ: ((وَإِنْ شَوْكَةً
فَمَا فَوْقَهَا)، قَالَ: فَدَعَا أَبِى عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لاَ يُفَارِقَهُ الْوَعْثُ حَتَّى يَمُوتَ فِى أَنْ لاَ يَشْغَلَهُ
عَنْ حَجِّ، وَلاَ عُمْرَةٍ، وَلاَ جِهَادٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَلاَ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فِى جَمَاعَةٍ، فَمَا مَسَّهُ
إِنْسَانٌ إِلاَّ وَجَدَ حَرَّهُ حَتَّى مَاتَ.
قلت: هو فى الصحيح بغير هذا السياق(٣).
- والبخارى تعليقًا (٣٠/١)، والهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٥/٢)، والطبرانى فى الكبير
(١١٠/٨)، وابن عبد البر فى التمهيد (٣٦٠،٣٥٩/٦).
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٣٧٨/٦،٢٨/٥)، والحاكم فى المستدرك (٣٤٦/١)، وذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد (٣٠٦/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣١٦/٣).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات .=

٣٣٧
كتاب الجنائز
٦ - باب فيما يجرى على المريض من العمل
١٠٩٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِى ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ
أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ أَنْهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنِ النّبِّلَهُ أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ مِنْ عَمَلِ
يَوْمِ القيامة(١) إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ، قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: يَا رَبَّنَا عَبْدُكَ فُلاَنٌ
قَدْ حَبَسْتَهُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأْ أَوْ يَمُونَ(٢).
١١٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ
مَرْتَدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنَ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النّبِىِّوَ﴿ِّ قَالَ: «مَا أَحَدٌ مِنَ
النّاسِ يُصَابُ بِيَلاَءِ فِى جَسَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ، فَقَالَ:
اكْتُبُوا لِعَبْدِى كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرٍ مَا كَانَ فِى ◌ِثَاقِى)(٣).
١١٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ، فذكر نحوه(٤).
١١٠٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَإِسحاق يعنى الأزرق، قَالاَ: حَدَّثَنَا سفيان، عن علقمة بن
قیس، فذكره(٥).
١١٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ أَبِى حصين، عَنِ القاسم بْنَ مخمرة، عَنِ
عَبْدِ اللَّهِ، فذكره(٦).
١١٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِى النَّجُودِ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا
= وأخرجه أحمد (٢٣/٣)، وأطرافه عند: الحاكم فى المستدرك (٣٠٨/٤)، الزبيدى فى الإتحاف
(٥٢٦/٩)، والمتقى الهندى فى الكنز (٢٩٦١٤) وابن كثير فى التفسير (٣٧٣/٢)،
(٢٩٦/٤)، وابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٣٢٩/٢).
(١) كذا بالمخطوط وليس بالمسند.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٤٦/٤).
(٣) أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٨٩/٤)، أخرجه أحمد فى المسند (١٩٤/٢، ١٩٥،
١٩٨)، (٢٠٥٢).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) انظر الحديث السابق.

٣٣٨
كتاب الجنائز
كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ
إِذَا [٨٣/ب] كَانَ طَلِقًا حَتَّى أُطْلِقَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ إِلَىَّ﴾(١).
١١٠٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِى ابْنَ عَّاشِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى
أَبِى حَصِينٍ نَعُودُهُ وَمَعَنَا عَاصِمٌ، فذكر نحوه(٢).
١١٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ،
عَنْ أَنَسٍ. قَالَ عَفّانُ فِى حَدِيثِهِ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ه: (إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ عز وجل الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءِ فِى جَسَدِهِ، قَالَ اللَّهُ عز
وجل: اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِئِ كَانَ يَعْمَلُ، فَإِنْ شَفَاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ
وَرَحِمَهُ،(٣).
١١٠٧ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ رَاشِدٍ بْنِ دَاوُدَ
الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ أَنّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وَهَخَّرَ بِالرَّوَاحِ فَلَقِىَ
شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَالصُّنَابِحِىُّ مَعَهُ فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدَانِ يَرْحَمُكُمَا اللَّهُ؟ قَالاَ: نُرِيدُ هَاهُنَا إِلَى
أَخٍ لَنَا [فِى مُضْر](٤) نَعُودُهُ، فَانْطَلَفْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلاَ عَلَى ذَلِكَ الرَّحُلِ، فَقَالاَلَّهُ:
كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةٍ، فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ بْنُ أَوس: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ
وَحَطِ الْخَطَايَا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: [إِنِّى](٥) إِذَا ابْتَيْتُ
عَبْدًا مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِى عَلَى مَا ابْتَيْتُهُ، [فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْحَعِهِ ذَلِكَ كَيَّوْمٍ وَلَدَتْهُ
(١) أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن (٣٧٤/٣)، وعبد الرزاق (٢٠٣٠٨)، والبغوى فى
شرح السنة (١٠٥/٦)، والمنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٨٩/٤)، وفى كنز العمال برقم
(٦٧٠٩)، أخرجه أحمد فى المسند (٢٠٣/٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المنذر (١٤٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٤/٢)، وقال: رواه أبو
يعلى وأحمد ورجاله ثقات. المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٩٠/٤)، والمتقى الهندى
(٦٦٩٥)، فى الكنز.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند (مريض)).
(٥) ما بين المعقوفتين مثبت من المسند وليس بالمخطوط.

٣٣٩
كتاب الجنائز
أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِى وَابْتَلَيْتُهُ)(١) وَأَجْرُوا لَهُ كَمَا
كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ،(٢).
٧ - باب فيمن أصيب ببصره
١١٠٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَنَسِ
ابْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النّبِيِّ لَ﴿ّ نَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: (يَا
زَيْدُ لَوْ كَانَ بَصَرُكَ لُمَا بِهِ كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ)). قَالَ: إِذَا أَصْبِرَ وَأَحْتَسِبَ، قَالَ: (إِنْ كَانَ
بَصَرُكَ لُمَا بِهِ ثُمَّ صَبَرْتَ، وَاحْتَسَبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ) (٣).
قلت: لأنس حديث فى الصحيح بغير هذا السياق.
١١٠٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ
عَجْلاَنَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هُ:(وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَاَ
ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيِمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ
دُونَ الْجَنَّةِ) (٤).
قلت: رواه ابن ماجه باختصار (٥).
١١١٠ - حَدَّثَنَ إبْرَاهِيمُ وَيُونُسُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِى أَبى، عَنْ أُمِّهِ
عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((عَزِيْرٌ عَلَى اللّهِ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيَتَىْ مُسْلِمٍ ثُمَّ
(١) ما بين المعقوفتين مثبت من المسند وليس بالمخطوط.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير الأوسط
كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعانى وهو ضعيف فى غير الشاميين. أخرجه
أحمد فى المسند (١٢٣/٤).
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (١٦٥،١٦٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٨/٢)، وقال:
رواه أحمد وفيه الجعفى وفيه كلام كثير وقد وثقة الثورى وشعبة.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه
إسماعيل بن عياش وفيه كلام. أخرجه أحمد فى المسند (٢٥٩،٢٥٨/٥).
(٥) قال ابن كثير أخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش عن ثابت بن
عجلاف عن القاسم عن أبى إمامة - الجنائز، باب: ((ما جاء فى الصبر على المصيبة)).

٣٤٠
کتاب الجنائز
يُدْخِلَهُ النَّارَ)).
قَالَ يُونُسُ: يَعْنِى عَيْنَيْهِ(١).
*
٨ - باب فيمن لم يمرض
١١١١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةَ، [٨٤/أ] عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ
وَلَدِ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِّلَ﴿ فَقَالَ: ((مَنَى عَهْدُكَ
بِأُمِّ مِلْدَمِ؟)، وَهُوَ حَرِّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللّحْمِ، قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَوَجَعْ مَا أَصَابَنِى قَطُّ، قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَّ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً وَتَصْفَرُّ أُخْرَى))(٢).
١١١٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْلَةِ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً وَتَخِرُّ مَرَّةً، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ لاَ
تَزَالُ مُسْتَقِيمَةٌ حَتّى تَخِرَّ وَلاَ تَشْعُرُ(٣).
١١١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ أَبُو وَهْبٍ، حَدَّثَنَا سِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الْحَضْرَمِىِّ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النّبِىَّ ◌َ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنَةٌ لِى كَذَا وَكَذَا
ذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا فَأَثَرْتُكَ بِهَا، فَقَالَ: (قَدْ قَبِلْتُهَا))، فَلَمْ تَزَلْ تَمْدَحُهَا حَتَّى
ذَكَرَتْ أَنْهَا لَمْ تَصْدَعْ وَلَمْ تَشْتَكِ شَيْئًا قَطُّ. قَالَ: (لاَ حَاجَةَ لِى فِى ابْنَتِكِ)) (٤).
١١١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبى
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٣٦٦،٣٦٥/٦)، رواه الطبرانى (٣٤٣/٢٤) فى الكبير. ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد (٣٠٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الرحمن عثمان
الحاطبى ضعفه أبو حاتم وذكره ابن حبان فى الثقات.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٤٢/٥)، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٣/٢)، وقال: رواه
أحمد وفيه من لم يسم.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. أخرجه
أحمد فى المسند (٣٤٩/٣).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٤/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات. أخرجه
أحمد فى المسند (١٥٥/٣).
؛