Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١
كتاب الصلاة
قَبْلَهَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَوْ فَعَلَ شَيْئًا يُحِبُّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهِ(١).
٩٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ الْمُبَارَكِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النّبِىِّ ﴿ أَنَّ النَّبِىَّلَ﴿ فَاتَتْهُ
[رَكْعَتَانِ قَبْلَ] الْعَصْرِ فَصَلاَّهُمَا بَعْدُ(٢).
١٤١ - باب فى ركعتى الفجر
٩٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [الْحَسَنِ بْنِ أَتَشِ]، أَخْبَرَنِى النَّعْمَانُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُيُوبَ
ابْنِ سَلْمَانَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ فَحَلَسْنَا إِلَى عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىِّ إِلَى
جَنْبِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ، فَلَمْ نَسْأَلْهُ، وَلَمْ يُحَدِّثْنَا، قَالَ: ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ
مَجْلِسِكُمْ هَذَا، فَلَمْ نَسْأَلُهُ، وَلَمْ يُحَدِّثْنَا، قَالَ: فَقَالَ: مَا بَالُكُمْ لا تَتَكُلِّمُونَ، وَلا تَذْكُرُونَ
اللَّهَ، قُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ، بِوَاحِدَةٍ عَشْرًا، وَبِعَشْرٍ مِائَةً
مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَكَتَ غَفَرَ لَهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ﴿؟
[٧٤/ أ] قَلنا: بَلَى، قَالَ: رَكْعَتَا الْفَحْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَ فَيْهُمَا الرَغَائِب(٣).
قلت: ذکر هذا فی حدیث طويل بقیته عند أبى داود.
١٤٢ - باب الاضطجاع بعدهما
٩٦٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ الْحُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِّ﴿ كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ
اضْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الأَيْمَنِ(٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه حنظلة السدوسى ضعفه
أحمد وابن معين ووثقه ابن حبان.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه أيضًا حنظلة.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٨/٢)، وقال: رواه أحمد فى حديث طويل.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٨/٢، ٢١٩)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير
وإسناد الطبرانى ليس فيه ابن لهيعة وهو فى إسناد أحمد وبقية رجاله موثقون وإن كان الخلاف
فى حيى المعافرى فقد وثق. أخرجه أحمد (٢٥٤/٦). وأطراف الحديث عند: البيهقى فى=
٣٠٢
كتاب الصلاة
١٤٣ - باب الصلاة قبل المغرب وبعدها
٩٦٣ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
شُعَيْبٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: فَحَدَّثَنِى، يعَنِى زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ، أَنَّهُ لَزِمَ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ، وَعَبْدَ
الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَزَعَمَ أَنْهُمَا كَانَا يَقُومَانِ حَتّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَيَرْكَعَانِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ
الْمَغْرِبِ(١).
٩٦٤ - حَذََّنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النَّيْمِىِّ، قَالَ: طَرَّأَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فِى
مَجْلِسٍ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ فَحَدَّثَنَا عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى النَّبِّ ◌َةِ، وَسُئِلَ عَنْ صَلاةِ النّبِىِّ ◌ِ*
فَذَكَرَ صَلاَتَهُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٢).
٩٦٥ - حَدَّثَا مُعْتَمِّرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى النّبِّمَ﴿ قَالَ: سُئِلَ أَكَانَ
رَسُولُ اللّهِلَ﴿ يَأْمُرُ بِصَلاَةٍ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ أَوْ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ(٣).
٩٦٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ
قَتَادَةَ الأَنْصَارِىُّ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ لَبِيدٍ أَخِى بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ مَّ
فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ فِى مَسْجِدِنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ مِنْهَا، قَالَ: ((ارَكَعُوا هَاتَّيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِى
بُيُوتِكُمْ لِلسُّبْحَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ»(٤).
=السنن: (٤٥/٣)، البخارى (٧٠/٢)، وابن ماجه (١١٩٨، ١١٩٩)، والتبريزى فى المشكاة
(١١٩٠)؛ وابن أبى شيبة فى المصنف (٧٦/٩).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٩/٢)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد فى زياداته وفيه حماد
بن شعيب وهو ضعيف.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٩/٢)، وقال: رواه أحمد وله عنده فى رواية أنه سئل أكان
رسول الله ﴿ يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة؟ قال: نعم بين المغرب والعشاء. رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير ومدار هذه الطرق كلها على رجل لم يسم.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٩/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. قال عبد الله:
قلت لأبى: إن رجلاً قال: من صلى ركعتين بعد المغرب فى المسجد لم يجزئه إلا أن بصليهما
فى بيته؛ لأن النبى ◌َ ﴿ قال: هذه من صلوات البيوت، قال من قال هذا؟ قلت: محمد بن عبد
الرحمن، قال ما أحسن ما قال: أو قال ما أحسن ما قال أو ما انتزع.
=
٣٠٣
كتاب الصلاة
٩٦٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى عَاصِمُ، فذكر نحوه.
[قلت: إلا أنه زاد]^):
قُلْتُ() لأَبِى: إِنَّ رَجُلاً قَالَ: مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِى الْمَسْجِدِ لَمْ تُجْزِهِ،
إِلاَّ أَنْ يُصَلِيَهُمَا فِى بَيْتِهِ، لِأَنَّ النّبِىَّمَ﴿ قَالَ: ((هَذِهِ مِنْ صَلَوَاتِ الْبُيُوتِ))، قَالَ: مَنْ قَالَ
هَذَا؟ قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ، أَوْ مَا أَحْسَنَ مَا انْتَرَعَ (١).
١٤٤ - باب فيمن صلى ثنتي عشرة ركعة تطوعًا
٩٦٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ هَارُونَ بَنْ أَبِى إِسْحَاقَ
الْكُوفِىِّ، مَنْ هَمْدَانَ، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ بْنِ أَبِى مُوسَى، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
(مَنْ صَلَّى فِى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَىْ عَشَرَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ، بُنِىَ لَهُ بَيْتٌ فِى الْجَنَّةِ»(٢).
١٤٥ - باب صلاة الضحى
٩٦٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ
اللّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ صَلَّى الضُّحَى
قَطُّ، إلاَّ أَنْ يَخْرُجَ فِى سَفَرٍ، أَوْ يَقْدَمَ مِنْ سَفَرٍ(٣).
-أخرجه أحمد فى المسند (٤٢٧/٥)، والطبرانى فى الكبير (٢٩٨/٤)، والمتقى الهندى فى
الكنز (١٩٤٢٢) والزبيرى فى إتحاف السادة المتقين (٣٤٩/٢)، وابن أبى شيبة فى مصنفه
(٢٤٦/٢).
(*) ما بين المعقوفتين ليس فى الأصل وأوردناه لكى يستقيم المعنى.
(*) أی: عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه ابن أبى شيبة فى المصنف: (٢٠٣/٢). وابن عدى فى الكامل (٢٢٧٤/٦). والتبريزى
فى مشكاة المصابيح: (١١٥٩). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣١/٢)، وقال: رواه أحمد
والطبرانى فى الأوسط والكبير والبزار، وقال: لم يتابع هارون بن إسحاق على هذا الحديث.
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٣٤/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ألاّ أنه قال: كان
رسول الله ﴿ لا يصلى الضحى إلا أن يقدم من حضر أو يخرج. وكلاهما رواه عن عبد الله
ابن رواحة قال حدثنى أنس قلت. ولم أجد من ذكره وأغفله الشريف.
٣٠٤
كتاب الصلاة
٩٧٠ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مهدى، عَنْ أَبَانَ: فذكره.
٩٧١ - [٧٤/ب] حَدَّثَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
وَأَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِىَّ،
حَدَّثَّهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿لَ فِى سَفَرٍ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى
ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: (إِنّى صَلَيْتُ صَلاَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، وَسَأَلْتُ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ
ثَلاَثًا فَأَعْطَانِى ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً، سَأَلْتُ أَنْ لا يَبْتَلِىَ أُمَّتِى بِالسِِّينَ فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُ أَنْ
لاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَفَعَلَ، وَسَأْتُهُ أَنْ لاَ يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا فَأَبِى عَلَىَّ)(١).
قلت: لأنس حدیث عند الترمذى وغيره، غير هذا.
٩٧٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
بُكَيْرِ، فذكر نحوه(٢).
٩٧٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبِ الْحَرْمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ صَّلَّى الضُّحَى قَطُ إِلا مَرَّةٌ(٣).
٩٧٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ
ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿وَ كَانَ يُصَلّى مِنَ الضُّحَى(٤).
٩٧٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ
[هَمَّارٍ]، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿ِّ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا
(١) أخرجه أحمد فى المسند (١٤٦/٣، ١٥٦، ٢٤٠/٥). استدركه الحاكم فى المستدرك
(٣١٤/١). أخرجه ابن خزيمة (١٢١٨، ١٢٢٨)، وابن كثير فى التفسير (٢٦٦/٣) وأبو نعيم
فى الحلية: (٣٢٦/٨)، والدر المنثور (١٨/٣). والمتقى الهندى (٣٠٨٦٢، ٣١٠٩٨،
٣٧٨٨٦). وابن أبى شيبة (٣١٩/١)، وابن ماجه (٣٩٥١).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٤/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات، أخرجه
أحمد (٤٤٦/٢، ٤٧٨).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال كان يصلى
الضحى ورجال أحمد ثقات.
٣٠٥
كتاب الصلاة
ابْنَ آدَمَ اكْفِنِى أَوَّلَ النَّهَارِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ)(١).
٩٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، أَنْبَأْنَا قَتَادَةُ، فذكر نحوه(٢).
٩٧٧ - حَدََّنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِى شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ
الْحَضْرَمِىُّ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مَ﴿ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ
آدَمَ لا تَعْجَزَنَّ مِنَ الأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ نَهَارِكَ أَكْفِكَ آخِرَهُ»(٣).
٩٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شريح بن عبيد، عن
الدرداء: فذكره (٤).
٩٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنِى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ
ابْنِ مُرَّةَ الطائفى، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّلَ﴿ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِى
أَرْبَعَ: رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ»(٥).
٩٨٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حُيَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىَّ، حَدَّثَّهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴾
سَرِيَّةً فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْرَاهُمْ وَكَثْرَةٍ غَنِيمَتِهِمْ وَسُرْعَةٍ
رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: ((أَلَا أَدُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْرَى، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ
رَجْعَةً، مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَبُ مَغْرَى [٧٥/ب] وَأَكْثَرُ
غَنِيمَةً وَأَوْشَكُ رَجْعَةً،(٦).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال ثقات.
أخرجه أحمد فى المسند (١٥٣/٤)، والمنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٦٤/١).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٤٥١/٦). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٦،٢٣٥/٢)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٦/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن
لهيعة، وفيه كلام، ورجال الطبرانى ثقات، لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهب.
٣٠٦
كتاب الصلاة
٩٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، يَعْنِى التّيْمِىَّ، عَنْ شَيْخِ فِى مَجْلِسٍ
أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِذٍ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ فِى الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ فِى قَدَحِ
أَوْ فِى حَفْنَةٍ فَضَحَنَا بِهِ، قَالَ: وَالسَّعِيدُ فِى أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ، وَلاَ نُرَاهُ إِلاَّ قَدْ أَصَابَ
الْقَوْمَ كُلُّهُمْ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ الضُّحَى(١).
٩٨٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ الرَّبِيعِ،
عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ صَلَّى فِى بَيْتِهِ سُبْحَةَ الضُّحَى(٢).
قلت: حديث عتبان فى الصحيح وليس فيه ذكر لسبحة الضحى.
١٤٥ - باب التطوع فى البيت
٩٨٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
الْجُهَنِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ل:(((صَلُوا فِى بُيُوتِكُمْ وَلا تَتْخِذُوهَا قُبُورًا)(٣).
٩٨٤ - حدثنا ابن نمير ويعلى ويزيد عن عبد الملك عن عطاء: فذكره (٤).
٩٨٥ - حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق أنبأنا عبد الملك: فذكر معناه (٥).
٩٨٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ كَانَ يَقُولُ: (([اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُمْ] فِى بُيُوتِكُمْ، وَلا تَجْعَلُوهَا
عَلَيْكُمْ قُبُورًا».
١٤٦ - باب فيمن نام حتى أصبح
٩٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذَكَرُوا
عِنْدَ النّبِىِّ :﴿ رَجُلاً أَوْ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلانًا نَامَ الْبَارِحَةَ وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (٦٤/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٣٥/٢)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه رجل لم يسم.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٧/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وبقية
رجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (١٩٢/٥، ١١٤/٤، ١١٦)،
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.
٣٠٧
كتاب الصلاة
أَصْبَحَ، قَالَ: ((بَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ)(١).
٩٨٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، فذكر نحوه وزاد: وقَالَ الْحَسَنُ
إلى قول: وَاللَّهِ ثَقِيلٌ (٢).
٩٨٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِذَا نَامَ
أَحَدُكُمْ عُقِدَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثُ عُقَدٍ بِحَرِيرِ، فَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أُطْلِقَتْ وَاحِدَةٌ،
وَإِنْ مَضَى فَتَوَضَّأَ أُطْلِقَتِ الثَّانِيَةُ، فَإِنْ مَضَى فَصَلَّى أُطْلِقَتِ الثَّالِثَةُ، فَإِنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يَقُمْ
شَيْئًا مِنَ اللَّيْلِ، وَلَمْ يُصَلِّ أَصْبَحَ، وَهُوَ عَلَيْهِ، يَعْنِى الْحَرِيرَ (٣).
قلت: هو فى الصحيح مرفوع من حديثه خلا قوله: ولم يصل الصبح.
٩٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ حَابِرِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ: (مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلاَ أُنْثَى إِلاَّ وَعَلَى رَأْسِهِ حَرِيرٌ مَعْقُودٌ ثَلاَثَ عُقَدٍ حِينَ
يَرْقُدُ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، [فَإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ]، فَإِذَا
قَامَ إِلَى الصَّلاةِ انْحَلَتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا،(٤).
١٤٧ - باب صلاة الليل تنهى عن الفحشاء
٩٩١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: [أَخْبَرَنَاعِ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً،
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النّبِىِّ وَ﴿ [٧٥/ب] فَقَالَ: إِنَّ فُلانًا يُصَلِّى بِاللَّيْلِ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ،
قَالَ: ((سَيَنْهَاهُ مَا يَقُولُ)(٥).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وزاد: وأصبح نشيطًا
قد أصاب خيرًا، فإن هو نام لا يذكر الله أصبح عليه عقده ثقيلاً. ورجالهما رجال الصحيح.
ورواه الطبرانى فى الأوسط وزاد: إن استيقظ قال له الشيطان عليك ليل طويل وارقد فيقعد
الشيطان، عليه الحرير. أخرجه أحمد فى المسند: (٣١٥/٣).
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٢) باب صلاة الليل تنهى عن الفحشاء وقال: رواه أحمد
والبزار ورجاله رجال الصحيح. قلت: حديث أبو هريرة: ((ينها ما يقول)) وأما هذا فحديث
جابر الذى رواه البزار. ورجاله ثقات.
٣٠٨
كتاب الصلاة
١٤٨ - باب فضل صلاة التطوع وغيرها
٩٩٢ - حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَأَبُو الْمُنْذِرِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَ﴿: (({قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ]: مَنْ أَذَىَّ لِى وَلِيًّا فَقَدٍ
اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِى، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِمِثْلٍ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ
بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، إِنْ سَأَنِى أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِى أَجَبْتُهُ، مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ
تَرَدُّدِى عَنْ وَفَاتِهِ، لأَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))(١).
قَالَ الإِمام أحمد: وَقَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ: قَالَ: حَدَّثَنِى عُرْوَةُ، قَالَ: حَدَّثَيْنِى عَائِشَةُ، وَقَالَ
أَبُو الْمُنْذِرِ: ((آذَى لِى).
٩٩٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ عَفَّانُ: أَخْبُرَنَا عَطَاءُ
ابْنُ السَّائِبِ، عَنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِىِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النّبِىِّلَّقَالَ: (( عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ
وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ وَحَيِّهِ إِلَى صَلَتِهِ، فَيَقُولُ
رَبِّنَا: أَيَا مَلاَئِكَتِى انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ، وَوِطَائِهِ، وَمِنْ بَيْنِ حَيِّهِ، وَأَهْلِهِ إِلَى
صَلَئِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِى، وَشَفَقَةٌ مِمَّا عِنْدِى)) فذكر الحديث(٢).
٩٩٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، يَعْنِى الْوَاسِطِىَّ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى
الأَنْصَارِىُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ، مَوْلَى يَنِى مَخْزُومٍ، عَنْ خَادِمٍ لِلنَّبِىِّ ◌َ﴾، رَجُلٍ أَوِ
امْرَأَةٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ◌َ﴿ مِمَّ يَقُولُ لِلْخَادِمِ: (أَلَكَ حَاجَةٌ؟)) قَالَ: حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِى، قَالَ: ((وَمَا حَاجَتُكَ؟) قَالَ: حَاجَتِى أَنْ تَشْفَعَ لِى يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، قَالَ: ((وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا؟)) قَالَ: رَبّى عز وجل، قَالَ: (إِمَّا لا فَأَعِنِّى بِكَثْرَةِ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٧/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الواحد بن قيس بن
عروة وثقه أبو زرعة والعجلى وابن معين فى إحدى الروايتين وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال
الصحيح، ورواه الطبرانى فى الأوسط وزاد: ((فإذا أحببته كنت عينه التى يبصر بها، وأذنه التى
يسمع بها، ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها)) والباقى بنحوه ورجاله رجال الصحيح
خلا شيخه هارون بن كامل. رواه البزار بنحوه، قلت: وبقية طرقه فى كتاب الزهد فى باب
من آذى لى وليًا. أخرجه أحمد فى المسند (٢٥٦/٦).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٤١٦/١). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٥٥/٢)، وقال: رواه
احمد وأبو يعلى، والطبرانى.
٣٠٩
كتاب الصلاة
السُّجُودٍ)(١).
٩٩٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ أَبِى فَاطِمَةَ قَالَ: قَالَ لِىَ النّبِىُّ :﴿ِ: (يَا أَبَا فَاطِمَةَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ
تَلْقَانِى فَأَكْثِرِ السُّجُودَ)(٢).
قلت: له عند أبى داود وغيره فى كثرة السجود غير هذا.
٩٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَلِيلِ، يَعْنِى ابْنَ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ
مُعَاوِيَةَ الضَّبِىُّ، عَنْ أَبِى ذَرِ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ِ خَرَجَ زَمَنَ الشِّتَاءِ وَالْوَرَقُ يَتَهَافَتُ فَأَخَذَ
بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ، قَالَ: فَجَعَلَ ذَلِكَ الْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، قَالَ: فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ)، قُلْتُ:
◌َبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّ الصَّلاَةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ، فَتَهَافَتُ عَنْهُ
ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ»(٣).
٩٩٧ - حَدَّثَنَا [عَفَّانُ]، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ:
قَعَدْتُ إِلَى نَفَرِ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُصَلِّى يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَلا يَفْعُدُ، فَقُلْتُ:
وَاللَّهِ [٧٦/ أ] مَا أَرَى هَذَّا يَدْرِى يَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ أَوْ وِتْرٍ، فَقَالُوا: أَلَا تَقُومُ إِلَيْهِ فَتَقُولَ
لَهُ؟ قَالَ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا أَرَاكَ تَدْرِى تَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعِ أَوْ عَلَى وَتْرِ؟
قَالَ: وَلَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِى وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: (مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةٌ كَبَ اللَّهُ
لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةٌ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً))، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ:
فَرَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِى، فَقُلْتُ: جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ جُلَسَاءَ شَرًّا أَمَرْ تُمُونِى أَنْ أُعَلِّمَ رَجُلاً مِنْ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مَ لِ (٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٩/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٤٢٨/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٩/٢)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٣) ذكره الهيثمى فى المجمع: (٢٤٨/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى المسند
(١٧٩/٥).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٤٨/٢)، وقال: رواه كله أحمد والبزار بنحوه بأسانيد
بعضها رجاله رجال الصحيح. وراه الطبرانى فى الأوسط.
٣١٠
كتاب الصلاة
٩٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِىَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ
رِئَابٍ، عَنِ الأَخْتَفِ بْنٍ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَوَجَدْتُ فِيهِ رَجُلاً يُكْثِرُ
الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، يعنى أبا ذر، فذكر معناه.
٩٩٩ - حَدَّثَا يَحْبَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ:
خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرَّبَدَةَ، قُلْتُ لِأَصْحَابِى: تَقَّدَّمُوا وَتَخَلّفْتُ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ
يُصَلِّى، فَرَأَيْتُهُ يُطِيلُ الْقِيَامَ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ
أَنْ أُحْسِنَ إِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً، أَوْ سَحَدَ سَحْدَةً، رُفِعَ بِهَا
دَرَجَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ)).
١٤٩ - باب الحث على قيام الليل
١٠٠٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى، حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ بْنِ
عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِى اللَّه عَنْه، قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ وَعَلَى
فَاطِمَةَ رَضِى اللَّه عَنْهَا مِنَ الَّيْلِ فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلاَةِ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَى هَوِيًّا مِنَ
اللّيْلِ، قَالَ: فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسًّا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا، وَقَالَ: ((قُومَا فَصَّلْيَا، قَالَ:
فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِى وَأَقُولُ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا نُصَلّى إِلاَّ مَا كُتِبَ لَنَا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيَدِ اللّهِ،
فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثْنَا بَعَثَنَا. قَالَ: فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ وَيَضْرِبُ بَيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ:
(مَا نُصَلّى إِلَّ مَا كُتِبَ لَنَا مَا نُصَلّى إِلَّ مَا كُتِبَ لَنَا ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً﴾
[الكهف: ٥٤]))(١).
قلت: هو فى الصحيح باختصار بعضه.
*
١٥٠ - باب ما يفعل إذا قام من الليل
١٠٠١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ مِهْرَانَ، أن مَوْلَّى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩١/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٠٥)، وقال: إسناده
صحیح. أخرجه الھیثمی فی مجمع الزوائد (٢٦٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه حكيم بن حكيم
ابن عبادة ضعفه ابن سعد ووثقه ابن حبان.
٣١١
كتاب الصلاة
لِقُرَيْشِ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّى يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رحمه الله أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَانَ لاَ يَنَامُ
إِلَّ وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ(١).
١٠٠٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَصْبَغُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنِى رَبِيعَةُ الْحُرَشِىُّ، قَالَ: سَأَلْتُ [٧٦/ب] عَائِشَةَ رضى الله عنها: مَاذا كَانَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَبِمَا كَانَ يَسْتَفْتِحُ؟ قَالَتْ: كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرًا،
ويحمد عشرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنّى أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الصِّيْقِ يَوْمَ الْحِسَابِ عَشْرًا))(٢).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
١٠٠٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةً أَنْهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
يَقُولُ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: ((رَجُلانٍ مِنْ أُمَّتِى يَقُومُ أَحَدُهُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ
نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ فَيَتَوَضَّأُ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَيْهِ انْحَلْتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ
انْحَلَتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلْتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَيَقُولُ
الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّذِينَ وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ مَا سَأَلَنِى عَبْدِى
هَذَا فَهُوَ لَهُ)(٣).
١٥١ - باب ما يستفتح به صلاة الليل
١٠٠٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ شَيْخًا
مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِىَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ إِذَا دَخَلَ فِى الصَّلاةِ
مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلاَثًا، وَسَبَّحَ ثَلأَنًا، وَهَلَّلَ ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم يسم. أخرجه أحمد
فى المسند (٨٩/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٥٧٣٣)، وقال: إسناده صحيح.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٣/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجاله
ثقات. أخرجه أحمد فى المسند (٨٤/٩).
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٤/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
٣١٢
كتاب الصلاة
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ وَشِرْكِهِ»(١).
١٠٠٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ
حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ: فَذكر نحوه، إلاّ أنه جعل مكان وَشِرْكِهِ، وَنَفْئِهِ.
١٠٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَنْشٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِى ابْنَ سُلَيْمَانَ، عَنْ
عَلِىِّ بْنِ عَلِىّ الْيَشْكُرِىِّ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ النّاجِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللّهِ﴿لَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلاَتَهُ وَكَّرَ قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ)
تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَلَى جَدُّكَ، وَلَ إِلَهَ غَيْرُكَ)، ثُمَّ يَقُولُ: (لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ثَلاَنًا). ثُمَّ يَقُولُ:
(أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ، وَنَفْتِهِ)(٢).
١٠٠٧ - حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا جعفر بن سليمان.
قلت: فذكر معناه(٣)
.
١٥٢ - باب صلاة الليل مثنى مثنى
١٠٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِىِّنَ﴿لَ قَالَ: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَحَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَجْوَيُهُ
دَعْوَةً. قُلْتُ: أَوْجَبُهُ قَالَ: لاَ بَلْ أَجْوَبُهُ يَعْنِى بِذَلِكَ الإِجَابَةَ (٤).
١٠٠٩ - حَدَّثَا أَبُو الْيَمَان، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم يسم. أخرجه الإمام
أحمد فى المسند (٢٥٣/٥).
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (٦٩،٥٠/٣).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٤/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن مريم وهو
ضعيف وقد رواه. من طريقه ايضًا إلا أنه قال: وجوف الليل الآخر أوجبه دعوة فقلت: أجوبه
قال: لا ولکن أوجبه.
٣١٣
كتاب الصلاة
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: فذكر نحوه(١).
١٠١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ [٧٧/أ]ِ، عَنْ عَطِيَّةَ، فذكره، إلاَّ
أنه قَالَ: ((وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَوْجِبُهُ دَعْوَةً)). قَالَ: فَقُلْتُ: أَجْوَبُهُ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ
أَوْجَبُهُ(٢).
١٥٣ - باب لكل سورة حظها من الركوع والسجود
١٠١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدَةُ، قَالا: ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِى
مَنْ سَمِعَ النِّّلَ﴿ يَقُولُ: ولِكُلِّ سُورَةٍ حَظُهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالشُّحُودِ)(٣).
قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَةِ بِالسُّوَرِ، فَهل تَعْرِفُ مَنْ
حَدَّثَكَ هَذَا الْحَدِيثَ؟ قَالَ: إِنّى لِأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ مُنْذُ كَمْ حَدَّثَنِيهِ، حَدَّثَنِى مُنْذُ خَمْسِينَ
سَنَّةٍ.
١٥٤ - باب النهى عن رفع الصوت فى صلاة الليل
١٠١٢ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ،
عَنْ عَلِىِّ أَنَّ رَسُولَ لَ﴿هُ نَهَى أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَبَعْدَهَا، يُغَلِّطُ
أَصْحَابَهُ وَهُمْ يُصِّلُّونَ(٤).
١٠١٣ - حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أَنْبَأَنَا خالد بن عبد الله، عَنْ مطرف: فذكر
نحوه(٥).
(١) انظر الحديث السابق. أخرجه أحمد فى المسند (٣٨٧/٤).
(٢) أخرجه الهيثمى فى الموضع السابق. أخرجه أحمد كذلك فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٤/٢)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (١٠/٣)،
المتقى الهندى فى الكنز (١٩٧٣٦).
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه الحارث وهو
ضعيف. أخرجه أحمد (١٠٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٨١٧) وقال: إسناده ضعيف.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٨/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٥٢).
٣١٤
كتاب الصلاة
١٠١٤ - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بن حميد، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ
رَجُلٍ يُدْعَى صَدُوعَ - وَفِى الْنُسْخَةِ الأخرى صَدَقَةَ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ
اللّهِوَ﴿ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، قَالَ: فَبَنِىَ لَهُ بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ. قَالَ: فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ ذَاتَ
لَيْلَةٍ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْمُصَلَّىَ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَلْيَنظر بِمَا
يُنَاجِيهِ وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ»(١).
قلت: فى الصحيح منه الاعتكاف، وهكذا وقع صدوع أو صدقة، وهو صدقة بن
يسار، هكذا هو فى صحيح مسلم.
١٠١٥ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىٌّ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التّيْمِىِّ، عَنْ أَبِى حَازِمِ التَّمَّارِ، عَنِ الْبَيَاضِىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ﴾.
خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُونَ، وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمُصَلِّى يُنَاجِى
رَّبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ)(٢).
١٠١٦ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبى، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ
الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ قَامَ يُصَلِّى فَجَهَرَ
بِصَلاتِهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َ﴿لَ: ((يَا ابْنَ حُذَافَةَ لاَ تُسْمِعْنِى وَسْمِعْ رَبَّكَ)(٣) ..
١٥٥ - باب
١٠١٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا عَنْ أَبِى
إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِى بْنِ هَانِى، عَنْ عَلِىِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ بِصَوْتِهِ إِذَا قَرَأَ، وَكَّانَ
عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ، وَكَانَ عَمَّارٌ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ، فَذُكِرَ ذَاكَ لِلنَّبِّمَ﴿ْ فَقَالَ
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وفيه
محمد بن أبى ليلى وفيه كلام. أخرجه أحمد فى المسند (٦٧/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم
(٥٤٩٢)، وقال: إسناده صحيح.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير إلا
أنه قال: عن أبى سلمة أن عبد الله بن حذافة، ورجال أحمد رجال الصحيح.
-
كتاب الصلاة
٣١٥
لأَبِى بَكْرِ: (لِمَ تُخَافِتُ؟)) قَالَ: إِنّى لِأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِى. وَقَالَ لِعُمَرَ: ولِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ؟»
قَالَ: أُفْرِعُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ. وَقَالَ لِعَمَّارِ: ((وَلِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ؟))
قَالَ: [٧٧/ب] أَتَسْمَعُنِى أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: ((لا))َ، قَالَ: فَكُلُّهُ طَيِّبٌ(١).
١٥٦ - باب صلاة من يقرأ لمن لا يقرأ
١٠١٨ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
رَجُلٌ سَمَّهُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِىُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّمَ﴿ِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَمِلْتُ
اللَّيْلَةَ عَمَلاً، قَالَ: (مَا هُوَ؟)) قَالَ: نِسْوَةٌ مَعِى فِى الدَّارِ، قُلْنَ لِى: إِنَّكَ تَقْرَأُ وَلاَ نَقْرَأُ، فَصَلِّ
بِنَا، فَصَلَّيْتُ ثَمَانِيًّا وَالْوَتْرَ. قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِىُّ:﴿ِ، قَالَ: فَرَأَيْنَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضًّا بِمَا
كَانَ(٢).
١٥٧ - باب صلاة رسول الله
١٠١٩ - حَدَّثَنَا يونس، حَدَّثَنَا حَمَّدُ، يعنى بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
ابْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: قَالَ لِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام: (قَدْ
حُبَِّتْ إِلَيْكَ الصَّلاةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ))(٣).
١٠٢٠ - حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فذكر نحوه (٤).
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (١٠٩/١)، ذكره الشيخ أحمد شاكر برقم (٨٦٥)، وقال: إسناده صحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٥/٥).
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٠/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه على
ابن يزيد وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٢٤٥، ٢٥٥،
٢٩٦)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٢٠٥)، (٢٣٠١)، (٢٦٩٤)، أخرجه الطبرانى
(١٢٩٢٩).
(٤) انظر الحديث السابق.
٠
٣١٦
كتاب الصلاة
١٠٢١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، فذكره(١).
١٠٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ، عَنْ أَبِى سَوْرَةَ، عَنْ أَبِى أَيُوبَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿لَ كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، وَإِذَا قَامَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ صَّلَّى أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ لَا يَتَكُلِّمُ وَلاَ يَأْمُرُ بِشَىْءٍ، وَيُسَلّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتْنٍ(٢).
١٠٢٣ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، يَعْنِى
الرَّازِىَّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَّيَّبِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِىُّ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ يُصَلَّى مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ(٣).
١٠٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الْمَوَالِى، أَخْبَرَنِى
نَافِعُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ بِسَحْدَةٍ، حَتّى يُصَلّىَ بَعْدَ صَلاتِهِ بِاللَّيْلِ(٤).
١٠٢٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النِّّ ◌َ﴿ يَقُولُ فِى رُكُوعِهِ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ: (لاَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ)(٥).
١٠٢٦ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
جَعْفَرِ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ الْحَارِثِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطّلِ السُّلَمِىِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿لَ فِى سَفَرٍ
فَرَمَقْتُ صَلاَتَهُ لَيْلَةً فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ نَامَ، فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ [٧٨/أ] اللَّيْلِ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه واصل
ابن السائب وهو ضعيف.
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٢)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد من زيادته ورجاله
ثقات. أخرجه أحمد فى المسند (١٤٥/١)، وذكره الشيخ أحمد شاكر برقم (١٢٣٣)، وقال:
إسناده صحيح.
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه نافع
ابن ثابت، وثابت هو ابن عبد الله بن الزبير ذكره ابن حبان فى الثقات ولم يسمع نافع من
جده عبد الله بن الزبير ولم یدر که، وإنما روی عن أبيه ثابت.
... ----
(٥) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٣/٢) وقال: رواه أحمد.
٣١٧
كتاب الصلاة
اسْتَيْقَظَ، فَتَلاَ الآيَاتِ الْعَشْرَ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ، فَلا أَدْرِى أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَلاَ
الآيَاتِ، ثُمَّ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا أَدْرِى أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ
أَطْوَلُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى
صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً(١).
١٠٢٧ - حَدَّثَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادٍ
ابْنِ نُعَيٍْ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَهَا أَنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فِى
اللَّيْلَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ. فَقَالَتْ: أُولَّئِكَ قَرَءُوا وَلَمْ يَقْرَءُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ ﴿ لَيْلَةَ
التِّمَامِ، فَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ فَلاَ يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخَوُّفٌ إِلَّ دَعَا اللَّهَ
وَاسْتَعَاذَ، وَلا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إِلاَّ دَعَا اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ إِلَيْهِ (٢).
١٠٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ مِخْرَاقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ
نَاسًا يَقْرَأْ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِى لَيْلَةِ مَرََّيْنِ أَوْ ثَلاَنًا، فذكره(٣).
١٠٢٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ أَبُو لُبَابَةَ، مِنْ بَنِى عُقَيْلٍ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ل يَصُومُ حَتّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتّى
ے
نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةِ بَِنِى إِسْرَائِيلَ وَالزَّمَرِ(٤).
١٠٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فذكره(٥).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٢)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والطبرانى فى الكبير
وفيه عبد الله بن جعفر والد على بن المدينى وهو ضعيف.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٢)، وقال: رواه أحمد، وجاء عنده فى رواية: يقرأ
أحدهما القرآن مرتين أو ثلاثًا، وأبو يعلى وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. أخرجه أحمد
(١١٩،٩٢/٦).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (١٢٢،٦٨،١٨٩/٦).
(٥) انظر الحديث السابق.
٣١٨
كتاب الصلاة
١٠٣١ - حَدَّثَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ حَابِرِ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هَ زَمِنَ الْحُدَيْسَةِ حَتّى نَزَلْنَا السُّقْيَا، فَقَالَ مُعَاذُ
ابْنُ جَبَلٍ: مَنْ يَسْقِينَا فِى أَسْقِيَتِنَا، فَخَرَجْتُ فِى فِئَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى أَنَيْنَا الْمَاءَ الْذِى
بالأُثَايَةِ، وَبَيْنَهُمَا قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلاً فَسَقَيْنَا فِى أَسْقِيَتِنَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ عَتَمَةٍ
إِذَا رَجُلٌ يُنَازِعُهُ بَعِيرُهُ إِلَى الْحَوْضِ، فَقَالَ: أَوْرِدْ، فَإِذَا هُوَ النّبِىُّ ◌َِّ فَأَوْرَدَ ثُمَّ أَخَذْتُ
بزِمَامِ نَاقَتِهِ فَأَنَخْتُهَا، فَقَامَ فَصَلَّى الْعَثَّمَةَ، وَجَابِرٌ فِيمَا ذَكَرَ إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا ثَلاثَ
عَشْرَةَ سَجْدَةً(١).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
١٠٣٢ - حَدَّثَا يَحْيَى، حَدَّثْنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنْنِى جَسْرَةُ بنْتُ دَجَاجَةَ، أَنَّهَا
انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً فَانْتَهَتْ إِلَى الرَّبَذَةِ فَسَمِعَتْ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِىُّ :﴿ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى
فِى صَلاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ [٧٨/ب]، فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمُ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ،
فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ قَدْ أَخْلُوا الْمَكَّانَ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَصَلَّى فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَىَّ بِيَمِينِهِ
فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِى وَخَلْفَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشِمَالِهِ، فَقَامَ عَنْ
شِمَالِهِ، فَقُمْنَا ثَلاثُنَا يُصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا بِنَفْسِهِ وَيَتْلُو مِنَ الْقُرْآنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْلُوَ،
فَقَامَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُرَدِّدُهَا حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ، فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا أَوْمَأْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ مَا أَرَادَ إِلَى مَا صَنَّعَ الْبَارِحَةَ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِهِ: لاَ أَسْأَلُهُ عَنْ شَىْءٍ
حَتَّى يُحَدِّثَ إِلَىَّ. فَقُلْتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى قُمْتَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَعَكَ الْقُرْآنُ لَوْ فَعَلَ
هَذَا بَعْضُنَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: (دَعَوْتُ لِأُمَّتِى)، قَالَ: فَمَاذَا أُجْبْتَ أَوْ مَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ؟
قَالَ: ((أُجِبْتُ بِالَّذِى لَوِ اطْلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً تَرَكُوا الصَّلاةَ)). قَالَ: ((أَفَلاَ أُبَشْرُ
النَّاسَ؟)) قَالَ: (بَلَى))، فَانْطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَرِيبًا مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ إِلَى النَّاسِ بِهَذَا اَتَكُلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ، فَنَادَاه أَنِ ارْجَعْ فَرَجَعَ وَتِلْكَ الآيَةُ: ﴿إِن
تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨](٢).
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٣/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار باختصار وفيه
شرحبيل بن سعد وثقة ابن حبان وضعفه جماعة. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٠/٣).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٥٦/٥، ١٧٠، ١٧٧)، أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد-
٣١٩
کتاب الصلاة
قلت: عند النسائی طرف منه.
١٠٣٣ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثْنَا قُدَامَةُ الْبَكْرِىُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَقَالَ: يَنْكُلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ.
قَالَ عَبْدِ اللَّهِ: وجدت هذا الحديث فى كتاب أبى بخط يده وأحسبنى قد سمعته منه
فى موضع آخر.
١٠٣٤ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمِ النّاجِىُّ، عَنْ أَبِى
نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِّ رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ(١).
١٥٨ - باب
١٠٣٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا دَوَّادٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا هَخَّرْتُ إِلَّ وَجَدْتُ النّبِيَّ:﴿ يُصَلِّى(٢).
١٥٩ - باب فيمن قام بمائة آية
١٠٣٦ - قَالَ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبِى، أَمْلاهُ عَلَيْنَا مِنَ الْنَوَادِرِ قَالَ: كَتَبَ إِلَىَّ أَبُو تَوْبَةً
الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِمَ﴿ِ: (مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِى لَيْلَةٍ
كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ»(٣).
=(٢٧٣/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه إسماعيل بن مسلم الناجى
ولم أجد من ترجمه. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٢/٣).
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة
ولكنه مدلس. أخرجه أحمد فى المسند (٤٠٣،٣٩٠/٢)، وهو بتمامه.
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٧/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه
سليمان بن موسى الشامى وثقة ابن معين وأبو حاتم، وقال البخارى: عنده مناكير وهذا لا
يقدح. أخرجه أحمد فى المسند (١٠٣/٤)، والدارمى (٤٦٤/٢)، والمتقى الهندى فى الكنز
برقم (١٣٩٢)، وابن كثير (٩٧/٧) والألبانى فى السلسة الصحيحة (٦٤٤).
٣٢٠
كتاب الصلاة
١٦٠ - باب قراءة القرآن فى ثلاث
١٠٣٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حُبِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، حَدَّثَنَا حَبَانَ بْنٍ واسعٍ، عَنْ أبيه، عَنْ سعيد المنذر بن الأنصارى أنه قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقرأ القرآن فِى ثلاث؟ قَالَ: ((نعم)) فكان يقرؤه حتى توفى(١).
١٦١ - باب فيمن يقرأ فى النهار وينام الليل
١٠٣٨ - [٧٩/أ] حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حُيَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أَنَّ رَجُلاً حَاءَ إِلى النَّبِىَّلَهُ بِابْنِ لَهُ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِى هَذَا يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ بِالنَّهَارِ، وَيَبِيتُ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌َ﴿ّ: (مَا تَنْقِمُ إِنَّ ابْنَكَ يَظَلُّ ذَاكِرًا وَيَبِيتُ سَالِمًا،(٢).
١٦٢ - باب صلاة الحاجة
١٠٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ، حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ، يَعْنِى أَبَا مُحَمَّدٍ الْمَرَئِىَّ التَّعِيمِىَّ،
حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ
أَتَعَلَّمُ مِنْهُ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ: آذِنِ النَّاسَ بِمَوْنِى، فَاذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِهِ، فَجِئْتُ وَقَدْ
مُلِئَ الدَّارُ وَمَا سِوَاهُ، قَالَ: أَخْرِجُونِى، فَأَخْرَحْنَاهُ، قَالَ: أَجْلِسُونِى، فَأَجْلَسْنَاهُ، قَالَ: يَا
أَيُّهَا النَّاسُ، إنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ يَقُولُ: (مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى
رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ مُعَجِّلاً أَوْ مُؤَخِّرًا)، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ،
إَِّاكُمْ وَالالْتِفَاتَ، فَإِنَّهُ لاَ صَلاةَ لِلْمُلْتَفِتِ، فَإِنْ غُلِبْتُمْ فِى النَّطَوُّعِ، فَلا تُغْلَبُنَّ فِى
الْفَرِيضَةِ(٣).
(١) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير إلا أنه قال:
(((نعم إن اسقطت)) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٢) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٠/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
أخرجه أحمد فى المسند (١٧٣/٢).
(٣) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه=