Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
كتاب الصلاة
فَرَجُلٌ قَدَّمَ جَزُورًا، وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَقَرَةً، [وَرَجُلٌ قَدَّمَ شَاةً]ِ، وَرَجُلٌ قَدَّمَ دَجَاجَةً، وَرَجُلٌ قَدَّمَ
بَيْضَةً))، قَالَ: ((فَإِذَا أَذِّنَ الْمُؤَذِّثُ، وَجَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَدَخُلُوا
الْمَسْجِدَ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)(١).
٨٨٩ - حَدَّثْنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَةَ، عَنْ عَطَاءِ
الْخُرَاسَانِىِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَوْلَى امْرَأَتِهِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ
ء
الْجُمُعَةِ خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يُرَيِّئُونَ النَّاسَ إِلَى [١/٦٩] أَسْوَاقِهِمْ، وَتَقْعُدُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ
الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمُ السَّابِقَ، وَالْمُصَلَّىَ وَالَّذِى يَلِيهِ، حَتَّى يَخْرُجَ
الإِمَامُ، فَمَنْ دَنَا مِنَ الإِمَامِ فَأَنْصَتَ أَوِ اسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ كِفْلاَنِ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ
نَأَى فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ ذَنَا مِنَ الإِمَامِ فَلَغَّا وَلَمْ
يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ، كَانَ عَلَيْهِ كِفْلاَنِ مِنَ الْوِزْرِ، وَمَنْ قَالَ: صَهٍ، فَقَدْ تَكُلِّمَ، وَمَنْ تَكُلُّمَ
فَلا جُمُعَةً لَهُ)). ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَيَّكُمْ وَ﴾(٢).
قلت: عند أبی داود طرف منه.
١١٨ - باب فى المنبر
٨٩٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ، عَنْ أَبِى [جَنَابٍ]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُمَرَ رحمه الله، قَالَ: كَانَ جِذْعُ نَخْلَةٍ فِى الْمَسْجِدِ يُسْنِدُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ إِذَا
كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ يُرِيدُ أَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ، فَقَالُوا: أَلا نَجْعَلُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
شَيْئًا كَقَدْرِ قِيَامِكَ؟ قَالَ: (لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا)، فَصَنَعُوا لَهُ مِنْبَرًّا ثَلاَثَ مَرَاقٍ، قَالَ:
فَجَلَسَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَخَارَ الْجِذْعُ كَمَا تَخُورُ الْبَقَرَّةُ حَزَعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَالْتَزَمَهُ
وَمَسَحَهُ حَتَّى سَكَنَ(٣).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (٨١/٣).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٩٣/١). ذكره الشيخ شاكر برقم (٧١٩) وقال: إسناده ضعيف،
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٠/٢) وقال: رواه أحمد من طريق أبى جناب الكلبى=

٢٨٢
كتاب الصلاة
قلت: عند أبى داود بعضه.
٨٩١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سَالِمِ أَبُو سَعِيدٍ [الشَّاشِىُّ]، فِى سَنَةٍ ثَلاَثِينَ
وَمِاتَتَيْنٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، يَعْنِى الرَّقِىَّ أَبُو وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عَقِيلٍ، عَنِ ابْنٍ(١) أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلَّى إِلَى جِدْعٍ،
وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى جَنْبِ ذَلِكَ الْحِذْعِ، فَقَالَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى تَرَى النَّاسَ، أَوْ قَالَ: حَتَّى
يَرَاكَ النَّاسُ، وَحَتَّى يَسْمَعَ النَّاسُ خُطْبَتَكَ، قَالَ: (نَعَمْ)، فَصَنَّعُوا لَهُ ثَلاَثَ دَرَجَاتٍ، فَقَامَ
النّبِىُّ ◌َ﴿ كَمَا كَانَ يَقُومُ، فَصَغَى الْحِذْعُ، إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: «اسْكُنْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ◌َّ:
(اسْكُنْ إِنْ تَشَأْ غَرَسُكَ فِى الْحَنَّةِ، فَيَأْكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ، وَإِنْ تَشَأْ أُعِيدُكَ كَمَا كُنْتَ
رَطْبًا، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا)، فَلَمَّا قُبِضَ النّبِىُّ ◌َهِ دُفِعَ إِلَى أَبِىِّ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى
أَكَلَتْهُ الأَرَضَةُ(٢).
قلت: رواه ابن ماجه باختصار.
*
٢
١١٩ - باب
٨٩٢ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى
مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ خَطَبَ وَظَهْرُهُ إِلَى الْمُلْتَزَمِ (٣).
=وهو ثقة ولكنه مدلس وقد عنعنه. أخرجه أحمد فى المسند (١٠٩/٢). ذكره المتقى الهندى
برقم (٤٤٩/٩) فى كنز العمال.
(١) هو الطفيل بن أبى بن كعب.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٠/٢). وقال: رواه عبد الله من زيادته فى المسند وفيه
رجل لم يسم وعبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق. أخرجه أحمد فى المسند
(١٣٧/٥) بنحوه.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن المؤمل وهو ثقة
وفيه كلام. قال ابن حجر فى التقريب: (٤٥٤/١)، عبد الله بن المؤمل بن هبة المخرومى
المكى، ضعيف الحديث. من السابعة، مات سنة ستين ومائة أخرج له البخارى فى التاريخ
والترمذى وغيرهم. ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: هو غير عبد الله بن مؤمل: فوهم، هو:
هو.

٢٨٣
كتاب الصلاة
١٢٠ - باب وقت الجمعة
٨٩٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ خُنْدُبٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كُنَّا
نُصَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَبْتَدِرُ الآخَامَ، فَلا نَجِدُ إِلاَّ قَدْرَ مَوْضِعٍ
أَقْدَامِنَا.
قَالَ يَزِيدُ: الآجَامُ هِىَ الْآَطَامُ(١).
٨٩٤ - [٦٩/ب] حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثْنَا ابْنُ أَبى ذِئْبٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
جُنْدُبٍ، حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، يَقُولُ: كُنَّا نُصَلّى مَعَ رَسُولِ اللهِّ:﴿ِ الْجُمُعَةَ،
ثُمَّ نُبَادِرُ فَمَا نَجِدُ مِنَ الظِّلِّ إِلَّ مَوْضِعَ أَقْدَامِنَا، أَوْ قَالَ: فَلاَ نَجِدُ مِنَ الظِّلِّ مَوْضِعَ
أَقْدَامِنَا(٢).
٨٩٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ
الْقُرَظِىُّ، عَمَّنْ حَدَّثَّهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى مَسْجِدٍ
الْكُوفَةِ، وَعَمَّرُ بْنُ يَاسِرِ أَمِيرٌ عَلَى الْكُوْفَةِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى
بَيْتِ الْمَالِ، إِذْ نَظَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى الظِّلِّ فَرَآهُ قَدْرَ الشِّرَاكِ، فَقَالَ: إِنْ يُصِبْ
صَاحِبُكُمْ سِنَّ نَبِيُّكُمْ لَهِ يَخْرُجِ الآنَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا فَرَغَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ كَلامِهِ
حَتَّى خَرَجَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، يَقُولُ: الصَّلاةَ(٣).
*
١٢١ - باب لا يقيم أحدكم أخاه يوم الجمعة
٨٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا جَابِرٌ،
أَنَّ النَّبَّ:﴿ قَالَ: ((لاَ يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْحُمُعَةِ ثُمَّ يُخَالِفُهُ إِلَى مَقْعَدِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ
افْسَحُوا))(٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٣/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وفيه رجل لم
يسمَّ. أخرجه أحمد فى المسند (١٦٤/١).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٦٧/١). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٣/٢) وقال: رواه
أحمد وفيه رجل لم يسم وأبو يعلى بنحوه.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٣/٢) وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم. أخرجه أحمد
(٤٥٩/١).
(٤) أخرجه أحمد فى المسند (٢٩٧/٣)، وعبد الرزاق (٥٥٩١).

٢٨٤
كتاب الصلاة
٨٩٧ - حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ]، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى،
فذكر نحوه (١).
٨٩٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ حَابٍ، فذكره(٢).
١٢٢ - باب فيمن يتخطى رقاب الناس
٨٩٩ - حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلِِّىُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ بْنِ
أَبِى الأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: (إِنَّ
الَّذِى يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ، كَالْحَارِ
قُصْبَهُ فِى النَّارِ))(٣).
١٢٣ - باب الصلاة يوم الجمعة والإمام يخطب
٩٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ حَابِرٍ،
عَنِ السُلَيْكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ ﴿ِ: (إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْحُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ،
فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ»(٤).
١٢٤ - باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب
٩٠١ - حَدَّثَنَا مَكِىٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِى
الدَّرْدَاءِ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ، فَخَطَبَ النَّاسَ وَتَلا آيَةً، وَإِلَى
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٢/٣).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩،١٧٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه
هشام بن زياد وقد أجمعوا على ضعفه.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد
رجال الصحيح. أطرافه عند: الدارمى (٣٦٤/١)، البيهقى فى السنن (١٩٤/٣)، الدار قطنى:
(١٤/٢)، وأبو داود: (١١٧)، والطبرانى فى الكبير (١٩٥/٧)، والمتقى الهندى فى كنز العمال
برقم: (٢٠٧٧٨)، وأبو نعيم فى الحلية (١٥٨/٧).

٢٨٥
كتاب الصلاة
جَنْبِى أَبِىُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أُبِىُّ، مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؟ قَالَ: فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِى، ثُمَّ
سَأَلْتُهُ، فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِى، حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿َّفَقَالَ لِى أَبِىٌّ: مَا لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلاَّ
مَا لَغَيْتَ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِلَّ جَنْتُهُ فَأَخْبَرْتُ، فَقُلْتُ: أَىْ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَلَوْتَ
آيَةً وَإِلَى جَنْبِى أَبِىُّ بْنُ كَعْبٍ، فَسَأَلْتُهُ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِى، حَتَّى إِذَا
نَزَّلْتَ زَعَمَ أَبْىٌّ أَنَّهُ لَيْسَ لِى مِنْ [١/٧٠] جُمُعَتِى إِلَّ مَا لَغَيْتُ، فَقَالَ: ((صَدَقَ أُبَىٌّ، فَإِذَا
سَمِعْتَ إِمَامَكَ يَتَكُلِّمُ فَأَنْصِتْ حَتَّى يَفْرُغَ)(١).
٩٠٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿َ: (مَنْ تَكَلِّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَمَثَلِ الْحِمَّارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا،
وَالَّذِى يَقُولُ لَهُ: أَنْصِتْ، لَيْسَ لَهُ جُمُعَةٌ))(٢).
١٢٥ - باب الكلام بعد الخطبة
٩٠٣ - حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بُشَيْرِ إِمْلاَءً، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ الأَسَدِىُّ، عَنْ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلاَةَ،
وَهُوَ يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ عَنْ أَخْبَارِهِمْ وَ[أَسْعَارِهِمْ)(٣).
١٢٦ - باب الخطبة قائمًا
٩٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِىُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ◌ِ :
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (١٩٨/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٥،١٨٤/٢)، وقال
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد موثقون.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٤/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وفيه
مجالد بن سعيد وقد ضعفه الناس ووثقه النسائى فى رواية. أخرجه أحمد فى المسند (٢٣٠/١).
ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٠٣٣). والطبرانى فى الكبير: (١٢٥٦٣)، والبزار (٦٤٤)، كشف
الأستار.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٧٣/١). ذكره الشيخ شاكر برقم (٥٤٠). وقال: إسناده صحيح.
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٦/٢، ١٨٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٨٦
كتاب الصلاة
أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَفْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ(١).
٩٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ النّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ يَخْطُبُ يَقُولُ: ((أَنْذَرْتُكُمُ
النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَّرْ تُكُمُ النَّارَ))، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلاً كَانَ بِالسُّوقِ لَسَمِعَهُ مِنْ مَقَامِى
هَذَا، قَالَ: حَتَّى وَقَعَتْ حَمِيصَةٌ كَانَتْ عَلَى عَاتِقِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ(٢).
٩٠٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر نحوه(٣).
٩٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، فذكر نحوه(٤). وزاد: وَسَمِعَ أَهْلُ
السُّوقِ صَوْتَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبُرِ.
٩٠٨ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةً،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَّ يَخْطُبْنَا فَيُذَكْرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ، حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ
نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهُمُ الأَمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا،
حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ (٥).
٩٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا بَشِيرٌ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
خَرَجَ إِلَيْنَ النّبِىُّ ◌َهِ يَوْمًا، فَادَى ثَلاثَ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، تَدْرُونَ مَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ؟))
[قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ] مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوًّا يَأْتِيهِمْ، فَبَعْثُوا
رَجُلاً يَتَرَايَا لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ أَبْصَرَ الْعَدُوَّ، فَأَقْبَلَ لِيُنْذِرَهُمْ، وَخَشِىَ أَنْ يُدْرِكَهُ الْعَدُوُّ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٧/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير
والأوسط ورجال الطبرانى ثقات، وفى البزار: أن النبى ◌َ﴿ كان يخطب يوم الجمعة خطبتين
يفصل بينهما بجلسة، ورجال الطبرانى رجال الصحيح.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٢٧٢/٤)، (٢٦٨/٤).
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٢٦٨/٤).
(٤) انظر الحديث قبل السابق عليه.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٨/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير
والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير وحده ورجاله رجال الصحيح.

٢٨٧
كتاب الصلاة
قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ، فَأَهْوَى بِثَوْبِهِ، أَيُّهَا النّاسُ أُتِيْتُمْ أَيُّهَا النّاسُ أُتِيْتُمْ)، ثَلاثَ مِرَات(١).
*
١٢٧ - باب القراءة فى الخطبة
٩١٠ - قَالَ عَبْد اللّهِ: حَدَّثَنِى مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى نُمَيْرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَرَأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَرَاءَةٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُذَكِّرُ بِأَامِ اللّهِ(٢).
قلت: رواه ابن ماجه خلا قوله: (بَرَاءَةٌ)(٣).
*
١٢٨ - باب فى العيد والخروج إليه
٩١١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، [٧٠/ب] عَنْ عَطَاءِ، عَنْ
جَابِرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَّ يَخْرُجُ فِى الْعِيدِينِ وَيُخْرِجُ أَهْلَهُ(٤).
٩١٢ - حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدْ كَانَتْ
تَخْرُجُ الْكِعَابُ مِنْ خِدْرِهَا لِرَسُولِ اللهِلَ﴿ فِى الْعِيدَيْنِ(٥).
٩١٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَأْنَا خَالِدٌ: فذكر نحوه.
٩١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النّعْمَانِ، قَالَ:
سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ (ح) وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ
الْنّعْمَانِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى عَبْدِ الْقَيْسِ، عَنْ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٨٨/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
أحمد فى المسند: (٣٤٨/٥).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٩٠/٢)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد من زيادته ورجاله
رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (١٤٣/٥).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١١١١) عن محرز بن سلمه العدنى عن عبد العزيز بن محمد الداوردى وعن
شريك ابن عبد الله بن أبى نمر، عن عطاء بن يسار عن أبى بن كعب. وفيه قصة.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٠/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة. أخرجه
أحمد فى المسند (٣٧٩/٣).
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٠/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٨٨
كتاب الصلاة
رَوَاحَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، أَنْهُ قَالَ: ((وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ))(١).
*
*
١٢٩ - باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج
٩١٥ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىٌّ، أَخْبُرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ
قَبْلَ الْخُرُوجْ(٢).
٩١٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ
الأَضْحَى حَتَّى يَرْجِعَ فَيَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ(٣).
قلت: رواه الترمذى وابن ماجه خلا قوله: فيأكل من أضحيته.
٩١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا ابْنُ حُرَيْجٍ، أَنْبَأَنَا عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ
يَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ، قَالَ: فَلَمْ أَدَعْ أَنْ
آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ(٤) الأَكْلَةَ،
أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ أَوِ الْمَاءَ، قُلْتُ: فَعَلَاَمَ يُؤَوَّلُ هَذَا؟ قَالَ سَمِعَهُ: أَظُنُّ عَنِ النّبِىِّمَ﴿ قَالَ:
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٠/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وزاد ((يعنى فى
العيدين)) والطبرانى فى الكبير وفيه امرأة تابعية لم يذكر اسمها - أخرجه أحمد فى المسند
(٣٥٨/٦). وأبو نعيم فى حلية الأولياء (١٦٣/٧). والبيهقى فى السنن الكبرى (٣٠٦/٣).
ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال: (٢٤١٠٣).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند: (٢٨/٣). والبزار فى كشف الأستار (٦٥٢). وذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد: (١٩٩/٢)، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط ولفظه أن
رسول الله { / كان يطعم يوم الفطر قبل أن يغدو ويأمر الناس بذلك. وفى إسناده الواقدى وفيه
کلام کثیر، وفیما قبله عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٣٥٣/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٩٩/٢)، بلفظ ((كان
رسول الله ﴿ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم)). وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط وأحمد وفيه
عقبة بن عبد الله الرفاعى وهو ضعيف.
(٤) الصريقة: الرقيقة، وروى الخطابى فى غريبه عن عطاء أنه كان يقول لا أغدو حتى آكل من
طرف الصريفة، وقال: هذا روى بالفاء وإنما هو بالقاف - هامش مجمع الزوائد.

٢٨٩
كتاب الصلاة
كَأُنُوا لا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ، فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِئَلاَّ نَعْجَلَ عَنْ صَلاَتِنَا (١).
١٣٠ - باب تقديم الصلاة عن الخطبة
٩١٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدََّنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِى
وَهْبُ ابْنُ كَيْسَانَ، مَوْلَى ابْنِ الزُّبِيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبِيْرِ فِى يَوْمِ الْعِيدِ يَقُولُ
حِينَ صَّلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ قَامَ يَخْطُبُ النَّاسَ: أَيُّهَا النَّاسُ كُلَ سِنَّةُ اللَّهِ وَسُنّةُ رَسُوله(٢).
١٣١ - باب القراء فى صلاة العيد
٩١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَعْفَرِ، أَخْبُرَنَا شُعْبَةُ (ح) وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِى شُعْبَةُ،
قَالَ: سَمِعْتُ مَعْبَدَ بْنَ خَالِدٍ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ كَانَ يَقْرَأُ فِى الْعِيدَيْنِ: ﴿بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿هَلْ أَتَاكَ
حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١](٣).
قلت: له عند أبى داود وغيره القراءة بهما فى الجمعة.
٩٢٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا الْمَسْعُودِىُّ (ح) وَأَبُو نُعَيْمِ [٧١/أ]، حَدَّثَنَا
الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ حَالِدٍ، فذكره.
٩٢١ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِىِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّ الْعِيدَ رَكْعَتَيْنِ لا يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلا بِأُمِّ
الْكِتَابِ، لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا شَيْئًا (٤).
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (٣١٣/١). ذكره الشيخ شاكر برقم: (٢٨٦٨) وقال: إسناده
صحيح. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٩٩،١٩٨/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح، ورواه الطبرانى (١١٤٢٧).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠١/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٣/٢، ٢٠٤). وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير
ورجال أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: ابن ماجه (١٢٨٣،١٢٨١) والسيوطى فى الدر
المنثور (٣٥٥،٣٣٨/٦) وأبو نعيم فى الحلية (٢٩/١٠).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب وفيه=

٢٩٠
كتاب الصلاة
١٣٢ - باب التبكير فى صلاة العيد
٩٢٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزِ، بَيَّاعُ
الْقَوَارِيرِ، كُوفِىٌّ، ثِقَةٌ، [كَذَا] قَالَ سُرَيْجٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ(١)، يَعْنِى ابْنَ فَرُّوخَ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ الْعِيدَ فَكَبَّرَ سَبْعًا وَخَمْسًا.
١٣٣ - باب النظر إلى الناس يوم العيد
٩٢٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، يَعْنِى ابْنَ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الَّيْعِىِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ قَائِمًا
فِى السُّوقِ يَوْمَ الْعِيدِ يَنْظُرُ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ(٢).
١٣٤ - باب الاستسقاء
٩٢٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، يَعْنِى الطَّيَالِسِيَّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى السُّلَمِىُّ
الدَّقِيقِىُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ النّبِىَّ:﴿ قَالَ:
(قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: لَوْ أَنَّ عِبَادِى أَطَاعُونِى لِأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ
الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ)(٣).
= كلام. وقد وثق. أخرجه أحمد فى المسند: (٢٧٨/١). والبزار فى كشف الأستار برقم
(٢٧٠)، (٤٩٠). ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٥١٤) وقال: إسناده صحيح أخرجه الطبرانى
فى الكبير (١٣٠١٦)، وأبو يعلى (٢٥٦١).
(١) إبراهيم بن عبد الله بن فروخ عن أبيه فى حديث الثغر إلى الناس يوم العيد: روى عنه محبوب
ابن محرز إستدراكه الهيثمى على الحسينى - ووقع حديثه فى زيادات عبد الله بن أحمد فى
مسند عثمان بن عفان لغير هذا الحديث فإنه قال: وساق الحديث، وقال: أما الحديث فإنما هو
من مسند عبد الرحمن بن عثمان التيمى انظر تعجيل المنفعة لابن حجر (٩٤).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٦/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير
والأوسط وقال فيهما: رأيت رسول الله و ﴿ إذا انصرف من العيدين أتى وسط المصلى فقام:
فنظر إلى الناس كيف ينصرفون وكيف سمتهم ثم يقف ساعة ثم ينصرف. ورجال الطبرانى
موثقون وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن معين فى
رواية وضعفه غیرهم.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢١/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار وزاد فيه: وقال رسول=

٢٩١
كتاب الصلاة
٩٢٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبُرَنِى أَبِى، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى
جَنْبِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِى الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ شَيْخٌ جَمِيلٌ مِنْ بَنِى غِفَارِ، وَفِى أُذُنَيْهِ
صَمَمٌ، أَوْ قَالَ: وَقْرٌ، أَرْسَلَ إِلَيْهِ حُمَيْدٌ فَلَمَّا أَقْبَلَ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِى أَوْسِعْ لَّهُ فِيمَا بَيْنِى
وَبَيْنَكَ، فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ل،ِ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ، فَقَالَ لَهُ
حُمَيْدٌ: هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِى حَدَّثْتَنِى عَنْ رَسُولِ اللَّهِعَ﴿ فَقَالَ الشَّيْخُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ السَّحَابَ فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ
الضَّحِكِ»(١).
٩٢٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ، عَنْ
أَنَسٍ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ، عُرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ(٢).
٩٢٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ، حَدَّثْنَا عِمْرَانُ، يَعْنِى الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةً،
عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمِ اللَيْئِىِّ(٣)، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (وَيَكُونُ النَّاسُ
مُحْدِبِينَ، فَيَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ)، فَقِيلَ لَهُ:
وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوَءِ كَذَا وَكَّذَا»(٤).
=الله ﴿: ((جددوا إيمانكم)). قالوا يا رسول الله فكيف نجدد إيماننا؟ قال: ((جددوا إيمانكم
بقول: لا إله إلا الله)). وقال: لا يروى عن النبى إلا بهذا الإسناد ومداره على صدقة بن موسى
الدقيقى ضعفه ابن معين وغيره، وقال: مسلم بن إبراهيم صدقة الدقيقى وكان صدوقًا. أخرجه
أحمد (٣٥٩/٢)، والحاكم (٢٥٦/٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢١٦/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
أحمد فى المسند (٤٣٥/٥).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢١١/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون. أخرجه أحمد
فى المسند (١٥٩/٣).
(٣) قال ابن حجر فى التقريب (٢٩٩/٢): هو نصر بن عاصم الليثى البصرى، ثقة، رمى برأى
الخوارج، وصح رجوعه عنه من الثالثة، أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
والبخارى فى رفع اليدين.
(٤) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٢٩/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢١٢/٢)، وقال: رواه
أحمد (٤٢٩/٣) والطبرانى فى الكبير (٤٣٠/١٩) والأوسط ورجاله موثقون.

٢٩٢
كتاب الصلاة
١٣٥ - باب صلاة الكسوف
٩٢٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ
ابْنُ [٧١/أ] عُتَيْبَةَ، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى حَنَشًا، عَنْ عَلِىِّ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِىٌّ
رَضِى اللَّه عَنْه لِلنَّاسِ فَقَرَّأَ: يَس أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قَدْرِ السُّورَةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ قَدْرَ السُّورَةِ، يَدْعُوِ وَيُكَبِّرُ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِهِ
أَيْضًا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ أَيْضًا قَدْرَ السُّورَةِ، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ ذَلِكَ أَيْضًا،
حَتّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ فِى الرَّكْعَةِ
الثَّانِيَةِ، فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ فِى الرَّكْعَةِ الْأُولَى، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو وَيَرْغَبُ خَتَّى انْحَلَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ
حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ كَذَلِكَ فَعَلَ (١).
٩٢٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْل
الأَنْصَارِىُّ ثُمَّ الْخَطْمِىُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِى الْعَوْجَاءِ السُّلَمِىِّ، عَنْ أَبِى شُرَيْحِ الْخُزَاعِىِّ،
قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ:
فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ تِلْكَ الصَّلاَةَ رَكْعَيْنِ وَسَحَدَ سَحْدَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ، قَالَ:
ثُمَّ انْصَرَفَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَسَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى حُجْرَةٍ عَائِشَةَ، وَجَلَسْنَا
إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يَأْمُرُّنَا بِالصَّلاَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، فَإِذَا
رَأَيْتُمُوهُ قَدْ أَصَابَهُمَا فَاقْرَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِى تَحْذَرُونَ كَانَتْ وَأَنْتُمْ عَلَى
غَيْرِ غَفْلَةٍ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا وَاكْتَسَبْتُمُوهُ(٢).
قلت: وكسبتموه حديث يأتى فى الفتن فى باب الدجال وذكرته بطوله فى المختصر.
٩٣٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ
بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند: (١٤٣/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٢١٥)، وقال: إسناده صحيح. قلت: هذا
الحديث بالمخطوط به نقص فآثرت أن أنقله من مسند الإمام أحمد.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٧/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير
والبزار ورجاله موثقون.

٢٩٣
كتاب الصلاة
رَسُول اللَّهِ وَ﴿هِ فَقَالُوا: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ ﴾.ّ:(إنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَلاَ وَإِنَّهُمَا لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ
لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ فَاقْرَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ»، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بَعْضَ الذَرِآيَاتِ، ثُمَّ
رَكَعَ، ثُمَّ اعْتَدَلَ، ثُمَّ سَحَدَ سَحْدَتَيْنٍ، ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى الأُولَى(١).
٩٣١ - حَدَّثَنَا على بن إسحاق، حَدَّثَنَا عبد الله، أَنْبَأَنَا ابن لهيعة، عَنْ يزيد بن أبى
حبيب، عَنْ عكرمة، عَنْ ابن عباس، قَالَ: صليت خلف النبى وَ طّ صلاة الخسوف، فلم
أسمع منه فيها حرفًا(٢).
قلت: له فى الصحيح حديث فى الكسوف خاليًا، غير قوله: فلم أسمع.
٩٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، يَعْنِى ابْنَ عِيسَى، قَالَ: أَخْبُرَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدٍ، يَعْنِى ابْنَ
أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَسَقَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿
وَالنّاسُ فذكر الحديث [٧٢/أ] وزاد فيه:
رَأَيْنَاكَ تَنَاوَّلْتَ شَيْئًا فِى مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ، فَقَالَ: ((إنّى رَأَيْتُ الْجَنَّةَ
فَتَنَاوَّلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لِأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ
مَنْظَرًّا قَطُّ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ)، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((بِكُفْرِهِنَّ،) قِيلَ:
أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: ((يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ
ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُ)(٣).
٩٣٣ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ (ح) وَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ،
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
أحمد فى المسند: (٤٢٨/٣).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٧/٢) وقال رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وأبو يعلى
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. أخرجه أحمد فى المسند (٢٩٣/١). ذكره الشيخ شاكر برقم:
(٢٦٧٤) وقال: إسناده صحيح. وأبو يعلى برقم (٢٧٤٥).
(٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٣٥٨/١، ٣٢٩) وهو عنده بتمامه. ذكره الشيخ شاكر برقم:
(٣٣٧٤) وقال: إسناده صحيح.

٢٩٤
كتاب الصلاة
فذكر نحوه (١).
١٣٦ - باب متى كانت صلاة الخسوف
٩٣٤ - حَدَّثَنَا حَسَن وَمُوسَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، واللفظ لفظ حسن، عَنْ أَبى
الزُّبَيْرِ، عَنْ حَابٍ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللّهِلَّسِتَّ مِرَات قَبْلَ صَلاةِ الْخَسُوفِ، وَكَانَتْ
صَلاَةُ الْخِسُوفِ فِى السَّنَةِ السَّابِعَةِ.
*
١٣٧ - باب الأوقات التى تكره فيها الصلاة
٩٣٥ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ، حَدَّثْنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ،
حَدَّثَنَا الضَّحَّكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطِّلِ السُّلَمِىِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النّبِىَّ
﴿ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنِّى أَسْأَلَّكَ عَمَّا أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ، وَأَنَّا بِهِ حَاهِلٌ، مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
سَاعَةٌ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: (إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاَةِ
حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، حَتّى تَعْتَدِلَ عَلَى
رَأْسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، وَتُفْتَحُ
فِيهَا أَبْوَابُهَا حَتَّى تَزُولَ عَنْ حَاجِبِكَ الَيْمَنِ، [فَإِذَا زَالَتْ عَنْ حَاجِبِكَ الأَيْمَنِ]، فَصَلِّ فَإِنَّ
الصَّلاَةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ الْعَصْرَ)(٢).
٩٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ،
عَنْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، أَوْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ السُّلَمِىِّ، قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ: قَدْ حَدَّثَنِى بِهِ: عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مُرَّةَ، أَوْ كَعْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ أَىُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٢٩٨/١) وهو عنده بتمامه. ذكره الشيخ شاكر برقم: (٢٧١١)
وإسناده صحيح.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣١٢/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٤/٢). وقال: رواه
عبد الله فى زيادته على المسند ورجاله رجال الصحيح إلاّ أنى لا أدرى سمع سعيد المقبرى منه
أم لا والله أعلم. وقد رواه ابن ماجه عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة أن صفوان بن الموكل
قال: يا رسول الله. أخرجه ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٤٤٠/٦). وابن ماجه
(١٢٥٢) بلفظ: ((إذا صليت فدع)».

٢٩٥
كتاب الصلاة
قَالَ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ))، ثُمَّ قَالَ: ((الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَطْلَعِ الصُّبْحَ)، ثُمَّ قَالَ: ((لا
صَلاَةَ خَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَتَكُونَ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنٍ، ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى يَقُومَ
الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ ثُمَّ لاَ صَلاَةَ خَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ثُمَّ الصَّلاَةُ مَقْبُولَةٌ حَتّى تُصَلَّىَ الْعَصْرَ،
ثُمَّ لا صَلَةَ حَتّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)) (١). فذكر الحديث.
٩٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْحَعْدِ،
عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِىِّ.
قلت: فذكره إلاّ أنه قَالَ: ((حتى تصلى الصبح)) بدل، ((حتى يطلع الصبح)) (٢).
٩٣٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
مُعَاذٍ النِّيْمِىِّ، [٧٢/ب] قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النّبِىَّمَ﴿ يَقُولُ:
(صَلاَتَانِ لا يُصَلَّى بَعْدَهُمَا، الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ
الشَّمْسُ،(٣).
٩٣٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، فذكره (٤).
٩٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُهَلْبَ
يَخْطُبُ، قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ: عَنِ النَّبِىِّمَ قَالَ: ((لا تُصَلُوا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ،
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٢)، وقال: رواه أحمد من طريق أحدهما هذه والأخرى
عن سالم عن رجل عن كعب بن مرة البهزى من غير شك وقال: حتى يصلى الصبح يدل حتى
يطلع الصبح أخرجه أحمد فى المسند: (١١٢/٤، ١١٤، ٢٣٥، ٣٢١، ٣٨٧،٣٨٥)، أخرجه
ابن عبد البر فى التمهيد: (٢٦،٢٥/٤). والبيهقى فى السنن (٤٥٥/٢)، (٤/٣)، والطبرانى فى
الكبير (٩٤/١)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٨٩/٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند: (١٧١/١).
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٥/٢). وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وأبو يعلى.
ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال: (١٩٦١٣،١٩٥٨٦).
(٤) انظر الحديث السابق، وموارد الظمآن الهيثمى: (٦٢٠)، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى:
(١٧٨/٦).

٢٩٦
كتاب الصلاة
وَلاَ حِينَ تَسْقُطُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ، وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ)(١).
٩٤١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر نحوه(٢).
٩٤٢ - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ، يَعْنِى ابْنَ عَّشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ ابْنِ
سَابِطٍ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ:((لا تُصَلُّوا حين(٣) طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا
تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانِ، وَيَسْحُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرِ، وَلا عِنْدَ غُرُوِهَا، فَإِنْهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرَّنَىْ
شَيْطَانِ، وَيَسْحُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلا نِصْفَ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ عِنْدَ سَجْرٍ جَهَنْمَ، (٤).
٩٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ، عَن بهز: فذكره(٥).
٩٤٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
خُصَيْقَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ
الْعَصْرِ وَلا بَعْدَ الصُّبْحِ قَطُ(٦).
٩٤٥ - حَدَّثَنَا [عَفَّدُ]، حَدَّثْنَا هَمَّمٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
ثَابِتٍ، أَنَّ النّبِىَّلَ﴿ْ نَهَى أَنْ يُصَلَّى إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ، أَوْ غَابَ قَرْنُهَا، [وَقَالَ: ((فَإِنَّهَا
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (٢٠،١٥/٥). أخرجه ابن خزيمة (١٢٧٤). ذكره الهيثمى فى مجمع
الزوائد: (٢٢٥/٢)، وقال: رواه البزار والطبرانى فى الكبير من طريق بعضها بنحوه وقال فى
بعضها (كان رسول الله ﴾ يأمرنا أن نصلى أى ساعة شئنا من الليل والنهار غير أنه أمرنا أن
نجتنب طلوع الشمس وغروبها وقال: ((إن الشيطان يغيب معها حين تغيب ويطلع معها حين
تطلع)). ورجال أحمد ثقات.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند: (عند).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وفيه
ليث بن أبى سليم وفيه كلام كثير، وقد رواه الطبرانى فى الكبير أيضًا عن أبى أمامة أو أخى
أبى أمامة عن النبى ◌َ ◌ّ بنحوه، ورواه أيضًا مرسلاً عن أبى سابط أن أبا أمامة: سأل النبى.
أخرجه أحمد فى المسند: (٢٦٠/٥)؛ والطبرانى فى الكبير: (٣٤٦/٨). ابن عبد البر فى التمهيد
(١٦،١٠/٤).
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٦/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال
أحمد رجال الصحيح. وابن حجر فى المطالب العالية: (٢٩٣).

٢٩٧
كتاب الصلاة
تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، أَوْ بَيْنِ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ)(١).
٩٤٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ، يَقُولُ: إِنَّ عَائِشَةَ أَخْبُرَتْ آلَ الزُّبِيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ صَلَّى
عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَكَانُوا يُصِلُونَهَا، قَالَ قَبِيصَةُ: فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: يَغْفِرُ اللَّهُ
لِعَائِشَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ فَ﴿ مِنْ عَائِشَةَ، إِنْمَا كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ أُنَاسًا مِنَ الأَعْرَابِ أَنَوْا
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِهَجِيرِ، فَقَعَدُوا يَسْأَلُونَهُ وَيُفْتِيهِمْ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ، يعِنِى
بعدها، ثُمَّ قَعَدَ يُفْتِيهِمْ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، فَانْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ، فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ بَعْدَ
الظُّهْرِ شَيْئًا فَصَلاَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، يَغْفِرُ اللَّهُ لِعَائِشَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنْ عَائِشَةَ،
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَّ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ(٢).
٩٤٧ - حَدَّثَنَا يَحْبَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكر نحوه.
٩٤٨ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ،
أَخْبَرَنِى مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ [١/٧٣] سَعِيدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: رَآنِى أَبُو بَشِيرِ الأَنْصَارِئُّ،
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هُ وَأَنَا أُصَلّى صَلاَةَ الضُّحَى حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَعَابَ عَلَىَّ
ذَلِكَ وَنَهَانِى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((لاَ تُصَلُوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا
تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ)(٣).
٩٤٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ
بِلاَلٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ إِلاَّ عِنْدَ طَلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَى
الشَّيْطَانِ(٤).
(١) طرفه أخرجه النسائى فى الصغرى: (٢٧٧/١). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٤/٢):
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٤/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام؛ وروى
الطبرانى طرفًا من آخره فى الكبير: (٤١٣،٤١٢/١١).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٦/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الأوسط
إلاَّ أن أبا يعلى قال: رآنى أبو هبيرة، ورجال أحمد ثقات.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٦/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بمعناه=

٢٩٨
كتاب الصلاة
٩٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِى عُثْمَانَ الْقُرَشِىُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُتَىِّ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ يَعْلَى يُصَلِّى قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ
الشَّمْسُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، أَوْ قِيلَ لَهُ: أَنْتَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ا تُصِّلَى قَبْلَ أَنْ
تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ يَعْلَى: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿يَقُولُ: (إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ
شَيْطَان))، قَالَ لَهُ يَعْلَى: فَأَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَنْتَ فِى أَمْرِ اللَّهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَطْلُعَ وَأَنْتَ
لاهٍ(١).
٩٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
رَبَاحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ :﴿، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ صَّلَّى الْعَصْرَ، فَقَامَ رَجُلٌ
يُصَلِّى، فَرَآهُ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: اجْلِسُ، فَإِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِصَلاَيِهِمْ فَصْلٌ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: (أَحْسَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ))(٢).
٩٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ خَطَبَهُمْ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: ((لا صَلاَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ،
حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ،(٣) .. "
قلت: له فى الصحيح النهى عن الصلاة بعدطلوع الشمس.
٩٥٣ - حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُريج، عَنْ عبد الكريم الجزرى، أَنَّ عَمْرُو بْنُ
- ورجال أحمد رجال الصحيح.
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (٣٤٩،٣٤٨،٢٢٣/٤). والطبرانى فى الكبير (٤٥٤/١٢)، والمتقى
الهندى فى كنز العمال (١٩٦٠٦،١٩٦٠٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٦/٢)،
وقال: رواه أحمد وفيه حيى بن يعلى ولا يعرف. وابن عبد البر (٢/٤) فى التمهيد، وعبد
الرزاق (٣٩٥٠).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٣٤/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال
الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند: (٣٦٨/٥).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٦/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث
عند أحمد فى المسند: (٢١/١، ١٧٨/٢، ٢٠٧، ٢١١، ١٦٥/٥). والبيهقى فى السنن:
(٤٦٧٢، ٤٦٢)، (٣٠/٨). وأبو نعيم فى الحلية: (١٥٩/٩) والألبانى فى الإرواء: (٢٣٧/٢)
ومسلم فى صلاة المسافرين (باب ٥١ رقم ٢٨٨)، والنسائى فى الصغرى (٢٧٨/١)، وابن
ماجه (٢١٤٩).

٢٩٩
كتاب الصلاة
شعيب أَخبره عَنْ أَبيه، عَنْ عَبْد اللَّه بْنُ عَمرو: فذكره فى حديث طويل يأتى(١).
*
١٣٨ - باب
٩٥٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنٍ قَيْسٍ، عَنْ
ذَكْوَانَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِّ الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّيْتَ صَلَاةً لَمْ تَكُنْ تُصَلِيهَا؟ فَقَالَ: (قَدِمَ عَلَىَّ مَالٌ فَشَغَلَنِى عَنِ
الرَّكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ، فَصَلَّيْتُهُمَا الآنَ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَقْضِيهِمَا
إِذَا فَاتَتَا؟ قَالَ: ((لاَ))(٢).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: أفنقضيهما إلى آخره.
*
١٣٩ - باب جوازها بمكة
٩٥٥ - حَدََّا يَزِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِى ذَرِّ، أَنَّهُ أَخَذَ بِحَلْقَةٍ بَابِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((لاَ صَلاَةَ بَعْدَ
الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلاَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ [٧٣/ب] الشَّمْسُ، إِلاَّ بِمَكَّةَ إِلاَّ
بِمَكْثَ(٣).
١٤٠ - باب جواز الصلاة مطلقًا
٩٥٦ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبُرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ عَلَى
النّاسِ يَضْرِبُهُمْ عَلَى السَّحْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى مَرَّ بِتَمِيمِ الدَّارِيِّ فَقَالَ: لا أَدَعُهُمَا،
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٤/٢)، وقال: رواه أحمد وابن حبان فى صحيحه ورجال
أحمد رجال الصحيح.
(٣) أطراف الحديث عند: ابن حجر فى المطالب العالية: (٣٠٢). عبد الرزاق فى المصنف
(٣٩٦٢)، البيهقى فى السنن (٤٦٢/٢). المتقى الهندى فى كنز العمال برقم:
(٢٢٤٨٨،١٩٦١٤،١٩٦١٢). الزيلعى فى نصب الراية: (٢٥٤/١) الكامل لابن عدى
(٢٧٤٤/٧). وأحمد (٩٥/٣)، (١٨/١).

٣٠٠
كتاب الصلاة
صَلَيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هُفَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّاسَ لَوْ كَانُوا كَهَيْفَتِكَ لَمْ
أُبَال(١).
٩٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ بَكْرٍ، قَالا: أَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ
ء
الأَعْمَى، يُخْبِرُ عَنْ رَحُلِ يُقَالُ لَهُ: السَّائِبُ مَوْلَى الْفَارِسِيِّينَ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: مَوَّلَّى
◌ِفَارِسَ، وَقَالَ حَجَّاجٌ: مَوْلَى الْفَارِسِىِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجهنى، أَنَّهُ رَآهُ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ رَكَعَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنٍ، فَمَشَى إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ وَهُوَ يُصَلّى،
فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ زَيْدٌ بْنِ خَالِدٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لاَ أَدَعُهُمَا أَبَدًّا، بَعْدَ أَنْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّيهِمَا، قَالَ: فَجَلَسَ إِلَيْهِ عُمَرُ، وَقَالَ: يَا زَيْدُ بْنَ خَالِدٍ، لَوْلا أَنِّى أَخْشَى
أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُلَّمَا إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى اللَّيْلِ، لَمْ أَضْرِبْ فِيهِمَا(٢).
٩٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَارِسٍ، صَاحِبُ الْجَوْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةً
ابْنُ أَبِى مُوسَى، عَن أَبِى مُوسَى أَنَّهُ رَأَى النّبِّلَ﴿ يُصَلَى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ(٣).
٩٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَأَرْسَلَ إِلَى
مَيْمُونَةَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ رَجُلاً آخَرَ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ،فَ﴿ كَانَ يُجَهِّزُ بَعْنًا وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ
ظَهْرٌ، فَجَاءَهُ ظَهْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ، فَحَبَسُوهُ حَتَّى [أَرْهَقَ] الْعَصْرَ، وَكَانَ
يُصَلّى قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنٍ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى مَا كَانَ يُصَلّى
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٢٢/٢)، وقال: رواه أحمد وهذا لفظه وعروة لم يسمع من
عمر. وقد رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح فى الكبير والأوسط عن عروة قال: أخبرنى
تميم أو أخبرت أن تميما ... الحديث. وفيه عبد الله بن صالح قال فيه عبد الملك بن شعيب ثقة
مأمون، وضعفه أحمد وغيره.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وإسناده
حسن.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٢)، وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير وزاد قال
أبو دارس رأيت أبا بكر بن أبى موسى يصليهما ويقول: رأيت أبا موسى يصليهما ويقول: أن
النبى / كان يصليهما فى بيت عائشة رضى الله عنها، ورجاله رجال الصحيح غير أبى دارس
قال ابن معین: لا بأس به.