Indexed OCR Text

Pages 221-240

-- ٢٢١-
الديانوى(١) عليهما الرحمة من الله الغفار، وغيرهم من أهل الفضل، جزاه الله
تعالى خيراً وسعى لهم سعياً مشكوراً، فإنهم امتثلوا بما أمر به أبو الطيب
الشارح وقاموا لخدمة ما كلف به آناء الليل والنهار .
فلما رأينا العلماء والطلباء أنهم اضطروا إلى طبع سنن أبي داود وشرحه
عون المعبود وتنافس فيه المتنافسون ورغب فيه الطالبون ، واستشرفت إليه
نفوس كثيرة من العلماء، وتسارع إلى طلبه جماعة من الفضلاء ، شمرت ذيلى
لإنجاح هذا المرام نصحاً لهم وشفقة عليهم، وأنفقت فيه الدراهم والدنانير الكثيرة
وجهدت لطبع المتن والشرح، وعلمت أن إشاعته هى مزرعة الحسنات والخيرات
وهى خير زاد للآخرة ، والله تعالى يجزينى على نيتى وهو يعلم ما فى القلوب ،
فطبعت الثلاث المجلدات الأول فى حياة شيخنا السيد نذير حسين المحدث رحمه
الله تعالى، وشاءت فى البلدان ومرت عليها أنظار شيخنا رحمه الله ، ففرح فرحاً
شديداً بل كما كان الشيخ يطالع السنن يدعو بدعوة خالصة لمن تولى إشاعة
الكتاب ولمن شرح عليه ولمن صححه ، ويقول زال عنى الغموم التى حصلت لى
بإضاعة النسخة العزيزية، وهذا لطف وكرم من الشيخ رحمه الله تعالى .
وتم طبع الجزء الرابع منها فى هذه السنة الحاضرة بعد وفاة الشيخ رحمه الله .
ثم اعلم رحمك الله تعالى وإياى أن أصل الكتاب والشرح وإن بالغت فى
تصحيحهما وقت الطبع، لكن مع ذلك قد بقيت أغلاط بسيرة فى المتن والشرح
من غفلة المصحح والكاتب ، وأيضاً قد وقع المحو والإثبات من الشارح فى
بعض المقامات بعد ما تأمل بعد الطبع ، فألحقت جدول الخطأ والصواب لكل
(١) ولد فى التاسع من ذى الحجة سنة خمس وستين بعد الألف والمائتين سنة
١٢٦٥، وتوفى سنة ١٣١٨ من الهجرة، وكان رحمه الله تعالى من العلماء الصلحاء
تلمذ على جماعة من النبلاء وهو الخال الحقيقى لأبى الطيب.

-٢٢٢-
جزء من الأجزاء الأربعة ليزيل الأغلاط وليصلح كل من أراد صحيح
الكتاب ، فهلموا أيها الإخوان إلى تحصيل هذه النسخة المباركة ، فإنكم
لا تجدون له نظيراً إن شاء الله تعالى.
ومع ذلك كله إنى معترف بالتقصير وما أبرىء نفسى إن النفس الأمارة
بالسوء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وصلى الله تعالى على خير خلقه
محمد وآله وأصحابه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد للهرب العالمين، وذلك
[ أى كتابتى خاتمة الطبع] فى شهر الصفر سنة ١٣٢٢ من الهجرية النبوية على
صاحبها أزكى الصلاة وأتم التحية .

- ٢٢٣ -
تقاريظ
هذا تقريظ من شيخنا حافظ زمانه فى الحديث ، ونقاد أوانه فى التنقيد ،
مولانا الشيخ حسين بن محسن الأنصارى الخرجى السعدى المانى ، على عون
المعبود شرح سنن أبى داود ، صانه الله ربه الودود :
بسم الله الرحمن الرحيم
إن أحلى ما تزينت به براعة الاستهلال ، وأعلى ما ختم به الحديث فى
هذه الدار ودار الجلال، حمد مولانا عم النوال واسع الكرم عظيم الأفضال ،
فنحمده سبحانه وتعالى على ما أسدى إلينا من عون المعبود، ونشكره على
ما هدانا إليه من فضله المقصود . والصلاة والسلام على المؤيد بالمعجزات الباهرة
والآيات الصحيحة المتواترة، سيدنا محمد الذى رفع الله به أعلام الدين ، وخفض
به رؤوس المبطلين والملحدين ، ووصل به حبال من والاه، وقطع به سعد من
عاداه وناواه، أفضل المرسلين بالفتح والنصر والإرشاد، وأجل هاد إلى طرق
السداد، وعلى آله مصابيح سنة سيد الأنام ، وأصحابه الباذلين أنفسهم لتوضيح
الشرائع والأحكام ، وسائر الأئمة المجتهدين القائمين بحفظ ناموس الدين المسفرين
عن أوجه المعضلات بالأنوار التى أوتوها من البراهين والدلالات ، المؤبدين
بالكتاب والسنة ، اللذين اتخذوهما سهاماً للمبطلين وجدة.
وبعد ، فقد تم بحمد الله طبع شرح سنن أبي داود، المسمى بعون المعبود
لشيخ الإسلام والمسلمين إمام المحققين والأئمة المدققين صاحب التآ ليفات المجيدة
والتصانيف المفيدة ، المشتهر بالفضائل فى الآفاق ، المحرز قصب الكمال فى مضمار
السباق، العلامة الهمام أبى الطبيب محمد شمس الحق المتوطن مقام ديانوان من
مضافات عظيم آبادينه، أدام الله عزه وبقاه ، وأظهر به الحق ووقاه ..

- ٢٢٤ -
فهذا شرح لم ينسج فى هذا الزمان على منواله، ولم يحم أحد من أهل هذا
الوقت على شكله ومثاله . ولما سرحتُ نظرى فى رياض هذا الشرح المذكور ،
الذى تبتهج يبدائع زهوره النفوس ، وتنشرح به الصدور ، ألفيت ما لا يحيط
بكنهه التسطير ، ويضيق عن وصف محاسفه لطيف التعبير، شمس فضل بزغت
فى أفق سماء المفاخر، فمن شاهد أنوارها قال الله أكبر كم ترك الأول للآخر،
أودعه شارحه ما يكشف عن الأبحاث القويمة غشاء غمتها ، ويحمل من صعاب
المشكلات المقيمة وثاق عقدتها، روضة دانية المجانى من زواهر مبانيه، وجنة
زاهية المعانى من بواهر معانيه، لم يحط بمثله باهر الاطلاع قبله فى كتاب ، ولا
تعلقت به أطماع الآسماع فى سالف الأحقاب ، فلله در تلك الفوائد الجمة، والفوائد
البديعة المهمة ، والتحقيقات الشريفة، والتدقيقات المنيفة .
ولما من الله على بمطالعته وجدته روضة علم ناضرة، وجدة فضل أنوارها
فائقة، تقتطف من أوراقه تمرات التحقيق ، ويفوح من أدراجه عبير التدقيق ،
قد أبرز من رقائق العلوم محجبات أبكار ، وأحرز من دقائق الفهوم مخدرات
حجال وأستار، فلله ما أعلى هذه المعانى المدوحة بصحيح الأفكار والأنظار،
وما أجمل هاتيك الأساليب شيدت فيه الدلائل على أتم وجوه البلاغة، وأفرغت
فى قالب من الإبريز بديع الصياغة، قد أجاد فيه مؤلفه على فضلاء هذا العصر
فأجاد وحاز بهذا التصنيف عليهم رقبه الانفراد، وسمح به طبعه السليم، وتأنق
به خاطره الكريم، فلا غرو أن هذا الشرح ليغنى عن كثير من الشروح مع
زيادات لا توجد إلا فى بحره الزاخر لا فى غيره من الشروح نجزاه الله تعالى عن
هذا العأليف الرائق والتصنيف الفائق ، الذى يفوق بحسمه كل مؤلف، ويروق
بروفقه على كل منصنف من أنواع الألطاف آلامها ، وضاعف له جزاء هذا
الإحسان أضعافاً.

- ٢٢٥-
وهذا الشرح المسعى بيون المعبود، مختصر من الشرح الكبير المسمى بغاية
المقصود في اثدين وثلاثين جزءاً، والموجب لاختصاره قلة همم الطالبين عن حفظه
ومطالعته ، فاقتضى الحال اختصار ذلك الشرح الكبير لينيسر حفظه ومطالعته
على الطالبين والناظرين ، وكان طبع هذا الشرح المسفر هما يشرح به الصدور ،
ويحصل به كال السرور ، بالمطبعة العامرة الواقعة فى بلدة دهلى المسماة بالمطبعة
الأنصارية ذات المفاخر الظاهرة البهية ، وقد اهتم بطبعه ذو الفهم الجيد ، الذى
هو لكل تصحيح مفيد، محبنا العلامة المتشرف بزيارة الحرمين وخادم سنة
رسول الثقلين المولوى تلطف حسين ، صانه الله عن كل شين ، وزينه بكل
زين ولقد صرف همته وذاته النفيسة على طبعه وتصحيحه واستنساخه ، فجاء
بحمد الله مما يسر به الخاطر، ويقر به الناظر جزاه الله خيراً، ووقاء بؤساً وضيرا
وقد برز وتم طبع هذا الشرح المبارك فى شهر رمضان المبارك أحد شهور سنة
اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف من هجرة من خلقه الله على أحسن وصف ،
صاحب الفتح والنصر والشرف صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم - المنعق
لتعريف طبع هذا الكتاب الحقير الفقير إلى إحسان ربه الكريم البارى حسين
ابن محن الأنصارى الخزرجى السعدى، وفقه الله لصالح الأعمال، فى الحال
والمسآل - آمين .
(١٥ - عون المعبود ١٤)
٠

-٢٢٦ -٠
هذا ما قرضه وحيد عصره فى الفضائل، ومتفرد دهره فى الفواضل، من
جمع بين الفروع والأصول، وسلك مسلك المنقول والمعقول مولانا الحاج المولوى
محمد بشير ، حفظه ربه القدير :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى أمرنا باتباع سنن من لو كان من قوله من المرسلين أحياء لما
وسعهم إلا اتباعه ، ولو عيسى وموسى وداود ، والصلاة والسلام على من بلغ
بعون معبوده من المقامات الرفيعة والدرجات العلية ما هو أقصى الغاية وغاية
المقصود، وعلى آله وصحبه الذين وصلوا ما أمر الله به أن يوصل ، وقطعوا
أسباب الشرك وأسناد الكفر بفضل العزيز المعبود.
وبعد، فقد بلغ بتوفيق القوى عن اسمه نهايته طبع شرح سنن أبى داود ،
المترجم بعون المعبود للشيخ العلامة والإمام التعلامة ، زين المحققين وسند
الحدثين مولانا أبى الطيب محمد شمس الحق من سادة القرية المسماة بديانوان من
مضات عظيم آبادبينه ، أصلح الله ظاهره وباطنه وبارك فى دينه ودنياه وجعل
آخرته خيراً من أولا ..
ولما سار نظرى فى جنات هذا الشرح وجد فيها فواكه كثيرة من المباحث
اللطيفة، والأبحاث الشريفة، وأتماراً لا مقطوعة ولا ممنوعة من المعارف
الحقيقة والفكات الدقيقة، رفع الشارح فيه سماء التحقيق والتدقيق ، ووضع فيه
ميزان الاعتدال ألا يطغوا فى الميزان ولا يقعوا فى الخسران والضلال ، كم فيه
من مخدرات المطالب قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبله ولا جان ، كأنهن
الياقوت والمرجان ، وكم فيه من خرائد اللطائف مقصورات فى الخيام ، مامستها
أيدى أفكار أولى الأذهان.
وأنا الفقير إلى رحمة ربه البصير محمد بشير تجاوز عنه العليم الخبير.

- ٢٢٧ -
صورة ما نمقه الأديب الأريب، والفاضل النبيل أخونا القاضى أبو إسماعيل
يوسف حسين الخانفورى الهزارى وعافاه الله فى الدارين :
بسم الله الرحمن الرحيم
لك الحمد يامن أكرم أهل الإسلام باتباع سنن سيد المرسلين، وأعن أهل
الإيمان للاخلاص له الدين ، منيبين إليه ومخبتين له على آثار خاتم النبيين ،
وعظم أهل الإحسان وكبر شأنهم عند أهل السماوات وسكان الأرضين ، فإنهم
هم الجامعون بين زجاج مصباح الإسلام وزيت إيمان المخلصين، الذين يشهدون
ونحن معهم أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن الساعة آتية لاريب
فيها ، وأن الله يبعث من فى القبور . وأن من شهد بمثل ما شهدوا فله الحبور.
والذين يصلون على النبي الأمى الذى يجدونه مكتوباً عندهم فى التوراة والإنجيل
والقرآن والزبور، الذى يتبعونه وأهل الأهواء والبدع مصرون على مضرتهم
وعلى الکفور، وعلى آله وأصحابه وسائر أهل بيته ويسلمون ويباركون، وفى
محبتهم فوق محبة أهاليهم يشاركون ، فياربنا أدرج فيهم من اصطفيته لنشر سنن
عبدك ورسولك ونبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشرف وكرم واجعبيته
من بين اقراءه لإعلاء كلمة الله بتفسير آياته البينات وشرح أحاديث نبيه الواضحات
أعنى شيخ الإسلام والمسلمين، وأستاذ فقهاء المحدثين رئيس المفسرين والشارحين
شهخنا ومولانا الشيخ أبا الطيب محمداً المدعو بشمس الحق عظيم القرية المسماة
بديانون من مضافات المدينة الموسومة بعظيم آباد ، صب الله عليه شآبيب أياديه
ونعمائه إلى يوم التناد، وأيده بروح القدس فإنه هو اللَّهِ النَّدُمس الذى ألف
حاشية سنن أبى داود المسماة بعون المعبود ، اختصره من شرح السنن المسمى
بغاية المقصود، الذى كان اثنين وثلاثين جزءاً، فلما رأى هم الطالبين فاترة،
وقوى حفظهم قاصرة ، اختصره حتى جعله أربعة أجزاء غير مخل بالمعنى فكأنه
هو الأصل المطول .

- ٢٢٨ -
واهتم بطبعه شيخنا ومولانا جاج الحرمين ، وخادم سنة سيد الثقلين ،
المولوى محمد تلطف حسين، صانه الله عن كل شين. وزانه بكل زين بنفقة نفسه
على طبعه وتصحيحه واستفاخه .
فمن أول من استعان به على التصحيح ختفه الصالح الشيخ عيسى رحمه الله
تعالى ورضى عنه، ثم أخونا الشيخ العالم الفاضل أبو الحسين على أحمد بن
الشيخ غلام محمد المدراسى الترجنا بلوى، سلمه القوى، وكاتبه على الكوافى
المنشى حفيظ الله الدهلوى ، ثم المهرولوى أسعفه الله بخير ما ينوى.
اللهم اجعل هؤلاء كلهم من الصالحين المحسنين ، وهم الذين بذلوا جهدهم
حتى استقب طبع الكتاب فى أوائل شوال شهر المعيدين من سنة اثنتين
وعشرين بعد ألف وثلاثمائة من هجرة سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله
الطاهرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
صورة ما قرظه الحبر النبيل ، والمحدث الجليل ماهر علل الحديث فى القديم
والحديث ، مولانا الحافظ شاه محمد نعم عطا صاحب السجادة الكريمية الأشرفية
عامله الله تعالى بألطافه الجلية والخفية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى رفع علم الحديث قدراً، ونشره فى أ كتاف العالم إشاعة
ونشراً، والصلاة والسلام على رسوله محمد المشروح صدراً، والموضوع وزراً ،
والمرفوع ذكراً، وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم من العلماء المجتهدين
الذين هم خير القرون عصراً.
وبعد فيقول المتوسل بذيل النبى التهامى ، أبو النعم محمد المدعو بنعيم عطا
الكريمى الحسامى النظامى عامله الله بلطفه السامى، إن الفاضل الأجل الأعز

- ٢٢٩ -
الأغر الحافظ لأحاديث أشرف الخلق مولانا أبا الطيب محمد شمس الحق العظيم
آبادى أوفى الأجر من الله ذى الفضل والأيادى ، قد وفقه الله تعالى لكتابة
شرح يكشف معضلات المتن ومشكلاته بإيراد ما يسر الناظرين من غرائب
التحقيق وموضحاته ، أعنى بذلك شرحه المسمى بعون المعبود على سنن أبي داود
أورد فيه من لطائف شريفة ونكات منيفة مع حل أسماء الرواة الحاملين للروايات
الصحيحة، الهادين إلى طريق النجاح والدجاة. ولعمرى إنه كالدر المكنون
أو جوهر مضىء فى الأنوار يكاد زيته يضىء ولو لم تمسسه نار نور على نور ،
يهدى الله لفوره من يشاء .
وقد شمر عن ساق الجد فى تنقيحه وتصحيحه الفاضل الوحيد فى زمانه
الفريد فى أقرانه الفائز من الحسنيين المولوى تلطف حسين العظيم آبادى ، حفظه
الرب الهادى، فطبعه بصرف همته إلى هذا الأمر العظيم والخطب الجسيم الفخيم
والرجاء من الله الكريم المنان أن يتقبل منهما ويتوفانا على الإيمان آمين يارب
العالمين بنبيك سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
حرره فى التاريخ ١٨ شوال المكرم سنة ١٣٢٢ هجرى نبوى صلى الله
عليه وآله وسلم ( محمد نعيم عطا كريمى أشرفى اذهبى)
هذا ما قرظه الأديب الأريب الفاضل التحرير مولانا الشيخ نذير الملقب
بأفضال المصطفى، والمكنى بأبى إبراهيم ، أوصله الله إلى ما يتمناه باتباع النبى
الكريم:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى بعث رسوله لدعوة كافة الناس إليه مبشراً ونذيراً، فتبارك
الذى جعل فى السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً مديراً. نحمده، ونصلى عليه

- ٢٣٠ -
وعلى آله وصحبه ما تداولت الليالي والأيام كثيراً فكثيرا .
وبعد فقد ظفرت بمطالعة الكتاب العجب العجاب، المسمى بعون المعبود
على سنن أبى داود، للفاضل الأجل الأكل قمر برج التحقيق شمس سماء
التدقيق مولانا أبى الطيب محمد شمس الحق، أعاذه رب القلق من شر ما خلق
وأيم الله لقد أودع فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
وسعى حق السعى فى تصحيحه العالم العامل الصالح الكامل المولوى تلطف حسين
صانه الله عن كل شين ، وحلاه يجل زين .
فيا أيها الطالبون لعلم الحديث الشريف والراغبون إلى هذا الفن المنيف
بادروا إليه وأتوا وأنتم تسعون حواليه، فإن هذا الكتاب حرى بالاشتراء ،
وجدير بأن تفوزوا منه الفلاح والاهتداء ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء،
والله ذو الفضل العظيم، وهو يهدى من يشاء إلى الصراط المستقيم .
حرره الراجى عفو ربه القدير أفضال المصطفى المعروف بشيخ نذير الفريدى
الأعظمى ، كان له رب العربى والعجمى وكان هو الرب العربى والعجمى . فى
التاريخ ١٨ شوال المعظم سنة ١٣٢٢ هجرى نبوى صلى الله عليه وسلم ( فقير شيخ
نذير فريدى أعظمى ).
هذا ما نمقه الفاضل الجليل، والأديب النبيل المولوى الحكيم ، السيد محمد
عبد الحفيظ، سلمه الله تعالى، ابن الأخ وزوج بنت البنت لمولانا السيد محمد
نذير حسين ، أسكنه الله تعالى فى دار النعيم :
الحمد لله الذى أنشأنا من العدم إلى الوجود، ونور قلوبنا بأنوار الإحسان
والجود، وشرح صدورنا لاتباع سنن من هو مؤيد بعون المعبود، وأوضح
سبيل الهداية لمن قصد فاية المقصود، وتوجنا بتاج الشريعة والدين المحمود،
وجعل علماءنا من صفوة عباده الركع السجود. والصلاة والسلام على سلالة

- ٢٣١ -
أنبيائه وخلاصة أصفيائه، المخصوص بالوسيلة والمقام المحمود، محمد الذى أرسله
دليلاً وهادياً إلى سبيل المقصود، وكفيلاً بإنجاز الوعد فى اليوم الموعود، وعلى
آله وأصحابه الذين هم السابقون السابقون، أولئك المقربون فى مقعد صدق
عند المليك الودود .
أما بعد: فيقول العبد الضعيف السيد محمد عبد الحفيظ السور جكرهى
ثم الدهلوى غفر الله له ولوالديه: إن كتاب سنن أبي داود من بين الأمهات
الست، مشهور بين العلماء والطلبا، وعلماء السلف والخلف ، كلهم كانوا
يهتمون بتدريسه اهتماماً كاملاً بلا نزاع ولا مراء ، ولما كان فى أسانيده
معضلات ومشكلات ، ووقع من تداول أيدى الناس فيه المحو والإثبات ،
حتى لا توجد النسخة الصحيحة ، فاقت على طلاب علم الحديث المشقة البليغة،
أشار شيخنا الأعظم وعمنا المحتشم مولانا السيد محمد نذير حسين الحدث الدهلوى
المرحوم رحمه الله تعالى، لتلميذه الشيخ العلامة وحيد زمانه، فريد أوانه،
المولوى أبى الطيب المدعو بشمس الحق ، أن يتخذ من النسخ الموجودة نسخة
صحيحة، ويكتب عليه شرحاً مطولاً، بحيث يتضح منه المعانى، وينحل منه
مغلقات المبانى، فأجاب لامتثاله وأجاد بإيمانه، وشرح شرحاً مطولاً وسمى
غاية المقصود، ولخص منه عون المعبود، فلله الحمد على أن الملخص طبع ثلاثة
أجزاء منه حين حياة الشيخ الأعظم ، رحمه الله ودرس عليه، ففرح فرحاً جديداً
ومدحه مدحاً بليغاً، والجزء الرابع منه طبع الآن، فهذا الشرح شرح تخيم ما جاء
أحد من الشراح بهذا المدوال ، ما من نكتة إلا أودعه المصنف فيه، وما من
مشكلات الأسانيد إلا بين وجهه فيه. وقد اتفق لها التدريس عليه فرأيت متده
ممتازاً صحيحاً من جميع النسخ الموجودة من الهدد والمصر، ما ترك فيه من الخطأ
والنسيان جلياً ولا خفياً، وشرحه كاملاً متنازلاً من فضل رب العالمين ، فقلت

- ٢٢٢ -
كم من فكات تركها الأولون للآخرين، فلله در المصنف، وقد التزم بتصحيحه
ذو الجد والكرم، واهتم بطبعه صاحب الشرف والعظام حاج الحرمين، فاز
الحسنيين ، سيدنا ومولانا المولوى تلطف حسين شكر الله تعالى سعيه فى الدارين
فجاء بحمد الله تعالى على أحسن المنوال، يسر به الناظر ، ويفرح به الخاطر،
فالحمد لله على ذلك . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
هذا ما أنشده الفاضل الجليل المولوى، أبو إسماعيل يوسف حسين بن
قاضى محمد حسن رحمه الله ، الخانفورى الهزاروى، تلميذ شيخنا السيد محمد نذير
حسین رحمه اله ، عافاه الله رب الكونین:
نفحات شمس الحق من عاداتها جوز البرايا من جميع جهاتها
تدعو له الحيتان فى سبحاتها
ارحل به طلباً لعلم معادناً
ذلت له الأبحار فى لجاتها
مجرى عطاياه لكل عشية
أوليس بكفى فى الجلالة أن له تتمثل الأنواء فى أوجاتها
قبلاً على من شد فى عرصاتها
أبدى مقامات لنا قد أشكلت
فاختار منها جامعاً مستخلصاً
وأتى مفسرها بشرح معجز
يبدو به مما دق من طرقاتها
أحلامنا عن شرح توقيعاتها
واكتب لها الجنات مع رغباتها
وسلامه آمين مع بركاتها
ندعو له الحشرات فى جحراتها
آمين يا الله واقبل جهده
ثم الصلاة على النبى وآله
أكرم به من خضرم قمن بان
أو كف به من عاطل خجلت له السحب الكثيفة من ندى قطراتها

- ٢٣٣ -
هل فى الخليقة فاقه من ذى ندى هذى الكواكب كفرت حلفاتها
فى كل دول جددت خدماتها
وطوالع السعد قد اجتمعت له
:
لم لا وسيدنا نذير حسين قد
خص الصحاح به لشرح لفاتها
فاقت بصورتها على أخواتها
سنن أبو داود أتقن جمعها
دنها وأخرى وأتقى رهباتها
فجزاه عنا الله خير جزائه
وقنا هناتٍ أوجبت هلكاتها
واجعل لنا معه نصيباً وافراً
وأتى مقرظها الصويبر قائلا
رب اجبرن للكل فى نبراتها

- ٢٣٤ -
الجلد
تقريظ ريخية قلم قائق رقم صادق البيان فصيح اللسان حلم مولو فى سيد غايمان صاحب
سيد محمد نذيراحين صاحب محدث
لمر ب ويش شيخنا
والموس مرحوم ادام الدفيونه
= بسم الله الرحمن الرحيمبـ
آرزوچلی ہی زات
ابخ طرز اداي يكتاب
اب تلطف حين كومواچين
اسكى آر اليش اوربير الش.
است شارح جاب شمس الحقّ
أو زيادينيات ك تضيف
بوى ب سيات سالي ياً
وين كى خدمت الكاتها مقصود
جلوم كريبوكاتب جوبر فن
شيخ كل حضرت نذيرجين
الشراوقات كتّ ت ثاباش
عدییشخ حے ج فے
خلطى احمد جلى على من خفى
بيش عالم مذبين
ين بيتح ین اوراواع داد
يشيخ كل فيفود أكى شادى كى
شيخ ك كل تلامذة خوش بول
شكريين بى كرسب متون قديم
مزده بن بن مح أوسا آنيه!
وضع اسكى الكزماني
عضجدوہیں اسلے آیھے
بوى ت جان وول كبياني
الفع كيابات ، ناف
عن أو صاف مجاني
ذکیر شوق آنهايه
جان وول ال وزر كيبانيه
نتما مطلب كماف كباي
ويكيبراست اوربر ميه
اییحوشےوے آےگافے
إيهبى يجوز انيس باني
كى توجد ات شاف
خوش بنات بوس برالمنسى
تربيت شيخ كل كى إني
حتى رسم الموشاديات
مات سال في إلى جانبه
شكر خالق زباي لاف
شيك بوجائية انيه
واست تاريخ طبع - الرواود
٢٣ هـ ١٣-٥
الوحش المدوه عروس جرة
أحسن حقداوين به للأ فى
رب فى حراسةٌ مُولوى مب
لطف بت انى شرعبيس
ابوداؤومن وشرح جم
الشريك خالى خزان ورجم
اور تلطف حبين صاحب كى
مقصد بردوتى اشاعت أين
إن كم شيخ كمابي خوشنووى
يّن جلدين بريبال بت حضور
شخت لميت جب به داوعلى
خد باره ير باس السكوت
بين كمية فقط برابل فنون
فقه جويا حديث أورشكم الأول
أم عبد الحفيظب انكا
بوت ية الموديكيبك وشاء
عصر عبد الحفيظ وشمس الحق
بات جوحق شى وديان كروى
فى الك غيب مخزاني
١٩
جكى زيفين غنى من ثانيه
حق بحات نظر تكاني
سوف جمات آت جاني
وين دارونكاول بمبانيه
أتى بت جيب ك حَابٍ ضاني
يبد وانوان كناموري رس كام انيس على وين برايت
نا إلاكتاب ضاني
سحت أورانتمام باييه
ز عرض عليميت جثايف
كرفى حاصل التى اسى بان
سال یرہے اپےبان
مختين كل كيس شبكاني
معجب غلط نـ اس
حركت ونقط بول جاني
بنيس عادى كبير ربات
سبب شهور ترباين
انه على عروج بان
اور تلطف حسين باني
نفع كيما تظهر ـ برابات
اطلاع
اس عار محمد تلطف حين فى اول في زركثير فيخ متعددة جمع كر ك أصل من سفن ابوداء وكى تصح رائى بعده بصرف زرخطير خود الى شرح
مسمى بعون المعبود تصنيف منيف رائح شرح حامل من طبع كراكات لهذا حسب قانون حق تسمع من بوداود وحق تصنيف شرح بذالى
جرى بين نام مجم عاجزة ورج بوسك سردوحق مذكوره بالأجرة أ وكلً محفوظ بي-
كسى صاحب كوسواست أن عالج بحق طبع اس من واس شرح كا الأفراد أومجموعة بيس برين تهامن وكوفى صاحب قصد طبع : فرادي-
محمد عاطف حسين عفى عند مطبوع محرم سواء لايجرى
[قطع ياخ أز فشى محمد كفايتا مته صادقة فى مصرم انصادى براسُ بلى أنااى عاشق اخبار ساوق
قد صلوا قوال ريبة
مرتب شرب أفضال الى
ابوداؤونيكـ
وراك
١٣٢٣٢
الرائع

- ٢٣٥ -
صورة ما قرظه الحافظ المحدث المعروف بالتدريس ، والمشهور بكثرة
التلاميذ، الشيخ عبد المفان الوزير آبادى ، أدام الله فيوضه :
بسم الله الرحمن الرحيم
نحمده وفصلى على رسوله الكريم
الحمد لله الذى شرح صدور المسلمين للاسلام ، ونور قلوبهم بأنوار الإيمان،
ورفع مقام أهل العلم مذ نصبهم لإجراء أحكام القرآن، والصلاة والسلام على
حبيبه وصفيه الفبى الكريم ، الذى هو رحمة للعالمين، وبالمؤمنين رءوف رحيم،
وعلى آله وأصحابه ، الذين نصروا الكتاب ، وأبدوا سنن سيد المرسلين،
وأخمدوا نار الإشراك والإحداث ، فظهر نور التوحيد واليقين .
وبعد : فإنى لما طالعت عون المعبود شرح سنن أبي داود، ولاحت لى
بدائع بيانه، واستدارت لى شمس البراعة من تبهانه، ألفيته موضوعاً قلما اتفق
لأحد وتأتى، ومؤلفاً مطبوعاً لاترى فيه عوجاً ولا أمتاً، وشرحاً مفيداً للعلماء
والطلاب، يحمل معضلات الإسناد ومشكلات الكتاب ، فهو كتاب حقيق
أن يقال فيه شعر :
لأصبح وهو ذو بصر محيح
كتاب لو تأمله ضرير
فوالله هو من جنة علم قطوفها دانية ، وروضة أمن لا يسمع فيها لاغية،
ومجرّة فهم أضاءت فيها شموس التحقيق، وأشرقت فيها كوا كب التذقيق.
كتاب لم يؤلف مثله فى هذه الآوان، ولم ترمثله العيون، كيف وما كان وهو
تأليف لطيف ، يؤلف القلوب ، لطيف الألفاظ على أحسن الأسلوب ، إن هذا
لهو التأليف الذى يفتخر به العالمون، ولمثل هذا فليعمل العاملون. فيه من
دقائق العلوم شواردها، ومن لطائف الفهوم قلائدها، حوى كثيراً من المسائل

-٢٣٦ -
لم يحوه كتاب، وفتح للطالب إلى أقصى المطالب كل باب. كيف لا ومؤلفه
رئيس الشارحين، ونخر المحدثين ، جامع المعقول والمنقول ، حاوى الفروع
والأصول ، أكمل الكملاء أفضل الفضلاء ، وحيد عصره وفريد دهره،
صاحب الفضل والكمال، وافر الجاه والجمال ، مولانا وبالفضل أولانا أبو الطيب
محمد شمس الحق ، لا زالت شموس علومه طالعة بالأفق ما دامت الشفق ، وسلمه
ربه وعافاه وأبلغه غاية مايتمناه . فعلى العلماء والطلاب أن يفوزوا بمطالعة هذا
الكتاب ، وأن يشكروا مؤلفه والعلامة الفهامة الآخذ من كل فن بأوفر نصيب
الرامى المعالى بكل سهم مصيب، ذو الكمالات الشريفة ، الذى صرف عمته
وأنفق ماله فى إشاعة الكتاب والسنة، طالب الحسنيين ، مولانا المكرم
تلطف حسين، فإنه هو الذى تكفل مثل هذه الأمور . بارك الله له ولمؤلف
هذا الكتاب ولمصححه وكاتبه ولمن سعى فيه بركة ظاهرة وباطنة، وصلى الله
تعالى على خير خلقه محمد وآله وأتباعه أجمعين آمين . وأنا الراجى رحمة ربه الحنان
السعى بعبد المنان الفعجابى الوزير آبادى .

- ٢٣٧ -
فهرس
الجزء الرابع عشر من كتاب
((عون المعبود))
شرح سنن أبى داود مع شرح ابن قيم الجوزية
الصفحة
الموضوع
١ or
٦
باب ما يقول إذا هاجت الريح
٣
باب فى المطر
باب فى الديك والبهائم
باب نهيق الحمير ونباح الكلاب
٧
٩
باب فی المولود یؤذن فی أذنه
١١
باب فى الرجل يستعيذ من الرجل
باب فى رد الوسوسة
١٣
باب فى الرجل ينتمى إلى غير مواليه
١٦
٢١
باب فى التفاخر بالأحساب
٢٤
باب فى العصبية
باب الرجل يحب الرجل على خير يراه
٢٩
باب فى المشورة
٣٦
باب فى الدال على الخير
٣٧
باب فى الهوی
٣٨
باب فى الشفاعة
٤٠
باب فی الرجل يبدأ بنفسه فى الكتاب
٤٢
باب كيف يكتب إلى الذمى
٤٥

- ٢٣٨ -
الصفحة
الموضوع
٤٦
باب فی بر الوالدين
باب فی فضل من عال يتامى
٥٥
باب فيمن ضم يقيما
٦٠
باب فى حق الجوار
٦١
باب فى حق المملوك
٦٤
باب فى المملوك إذا نصح
٧٦
باب فيمن خبب مملوكاً على مولاه
٧٧
باب فى الاستئذان
٧٨
باب كيف الاستئذان
٨١
باب كم مرة يسلم الرجل فى الاستئذان
٨٤
باب الرجل يستأذن بالدق
٩٠
باب دق الباب عند الاستئذان
٩١
باب فى الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه
٩٣
باب فى الاستئذان فى العورات الثلاث
٩٥
أبواب السلام
١٠٠
باب إفشاء السلام
١٠٠
باب كيف السلام
١٠٢
باب فى فضل من بدأ بالسلام
١٠٣
باب من أولى بالسلام
١٠٤
باب فى الرجل يفارق الرجل ثم يلقاء أيسلم عليه
١٠٥
باب فى السلام على الصبيان
١٠٩
باب فى السلام على النساء
١١٠

-- ٢٣٩ -
الصفحة
الموضوع
باب فى السلام على أهل الذمة
١١١
باب فى السلام إذا قام من المجلس
١١٦
باب كراهية أن يقول عليك السلام
١١٦
باب ما جاء فى رد واحد عن الجماعة
١١٧
١١٨
باب فى المصافة
باب فى المعانقة
١٢٣
١٢٥
باب فى القيام
باب فى قبلة الرجل ولده
١٢٩
باب فى قبلة ما بين العينين
١٣١
١٣١
١٣٢
باب فی قبلة الخد
باب فی قبلة الید
باب فى قبلة الجسد
١٣٤
١٣٥
باب قبلة الرجل
باب فى الرجل يقول جعلني الله فداك
١٣٧
١٣٩
باب فى الرجل يقول أنعم الله بك عيناً
١٤١
باب الرجل يقول للرجل حفظك الله
١٤٢
باب الرجل يقوم للرجل يعظمه بذلك
باب فى الرجل يقول فلان يقرئك السلام
١٤٤
باب الرجل ينادى الرجل فيقول لبيك
١٤٦
١٤٨
باب فى الرجل يقول للرجل أضحك الله سنك
باب فى البناء
١٤٩
باب فى اتخاذ الغرف
١٥١
باب فى قطع السدر
١٥٢

٢٤٠
- ٢٤٠ -
الصفحة
الموضوع
باب فى إماطة الأذى عن الطريق
١٥٥
باب فى إطفاء النار بالليل
١٦١
باب فى قتل الحيات
١٦٣
باب فى قتل الأوزاغ
١٧٢
باب فی قتل الذر
١٧٦
باب فى قتل الضفدع
١٨١
باب فی الخذف
١٨٢
باب ماجاء فى الختان
١٨٣
باب فى مشى النساء مع الرجال فى الطريق
١٩٠
باب فى الرجل يسب الدهر
١٩١
تنبيهات جليلة
١٩٥
فوائد متفرقة
٢١٢
٢٢٣
تقاريظ