Indexed OCR Text

Pages 421-431

٠٠
- ٤٢١ -
قال ابن خلكان كان احد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه وله مشاركة في فنون.
عدة. وذكر غيره ان ابن الصلاح قال ما فعلت صغيرة في عمري قط وهذا فضل من الله عليه عظيم
توفي سحر يوم الأربعاء خامس عشر ربيع الأول (١) سنة ثلاث وأربعين وستماية وازدحم
عليه الخلق فصلى عليه بالجامع وشيعوه الى باب الفرج فصلى عليه بداخله ثانياً ورجع الناس
لأجل حصار البلد بالخوارزمية وخرج به دون العشرة مشمرين مخاطرين بأنفسهم فدفنوه
بطرف مقابر الصوفية وقبره على الطريق في طرفها الغربي ظاهر يزار ويتبرك به قيل والدعاء
عنده مستجاب. ثم نقل العلامة السبكي عنه مسائل افتي بها وفوائد فارجع اليها ان شئت .
وترجمه الأمام الذهبي فى طبقات الحفاظ (ج ٤ ص ٢١٤) ومما قاله في ترجمته أنه سمع
من عبيد الله بن السمين ونصر الله بن سلامة ومحمود بن على الموصلي وعبد المحسن بن الطوسى.
وارتحل الى بغداد فسمع من ابى احمد بن سكنية وعمر بن طبرزد وبهمذان من أبي الفضل بن
المغرم وبنيسابور من منصور والمؤيد وزينب وطبقتهم وبمرو من الي المظفر ابن السمعاني وجماعة.
وبدمشق من القاضي جمال الدين عبد الصمد بن الحرستاني والشيخ موفق الدين المقدسي والشيخ
فخرالدين بن عساكر. ويجلب من ابي محمد بن علوان وبحران من الحافظ عبد القادر ودرس
بالمدرسة الصلاحية بيت المقدس فلما هدم المعظم سور البلد قدم دمشق ودرس بالرواحية
ثم ولى مشيخة دار الحديث الأشرفية ثم تدريس الشامية الصغرى وصنف وافتي وتخرج به
الأصحاب وكان من إعلام الدين . ( ثم قال ) قال أبو حفص ابن الحاجب في معجمه امام
فرع وافر العقل حسن السمت متبحر في الأصول والفروع بارع في الطب حتى صار يضرب
به المثل واجتهد في الطاعة والعبادة . (قلت ) وكان سلفياً حسن الأعتقاد كافاً عن تأويل
المتكلمين مؤمناً بما ثبت من النصوص غير خائض ولا معمق وكان وافر الجلالة حسن البزة
كثير الهيبة موقراً عند السلطان والأمراء تفقه به الأئمة عبد الرحمن بن نوح وكمال الدين
ابن سيار وكمال الدين إسحاق وتقى الدين بن رزين والقاضي (ابن خلكان) وغيرهم .
حدث عنه فخر الدين بن عمر الكرجي ومجد الدين ابن المهيار والشيخ تاج الدين عبد الرحمن
(١) في ابن خلكان والتذكرة للذهبي ومفتاح السعادة لطاش كبرى (ج ١ ص ٣٩٧) ان وفاته
في الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر فى هنايسهو من النساخ او من الطبع فى اليوم والشهر ..
:

- ٤٢٢ -
والشيخ زين الدين الفارقي والقاضى شهاب الدين الجوزي والخطيب شرف الدين العزاوي
والشهاب محمد بن شرف والقاضي محمد بن حسن الأرموي والعماد ابن البالسي والشرف ابن.
الخطيب الأباري وناصر الدين محمد بن المبيار والقاضى أبو العباس احمد بن على الخالي والشهاب
احمد بن العفيف وآخرون . ثم قال كانت وفاته في الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة.
ثلاث وأربعين وستماية رحمة الله عليه اهـ .
-( ترجمة الحافظ العراقى المتوفى سنة ٨٠٦ ٥
له في لحظ الألحاظ ذيل طبقات الحفاظ للحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكى
ترجمة حافلة طويلة للخص منها ما يأتي :
قال هو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن ابي بكر بن ابراهيم الكردي الرازياني
ثم المصري الشافعي الأمام الأوحد العلامة الحجة منفاق بالحفظ والأتقان في زمانه وشهد له
بالتفرد في فنه ائمة عصره واوانه زين الدين أبو الفضل .
قدم ابوه من بلده رازيان من عمل اربل الى القاهرة صغيراً فنشأ بها وخدم عدة من الفقراء
منهم الشيخ تقي الدين القنائي وكان مختصاً بخدمته فشاهد منه كرامات جمة ومكاشفات عدة.
منها انه لما تأهل وحملت زوجته ربما كانت تشتهي الشيء فتستحي من ذكره له فكان الشيخ
تقي الدين يأمره به فيأتي به اليه فيتناول القليل ثم يرسل به اليها فلما جاءها المخاض واشتد بها الطلق
جاءه يسأله الدعاء واقامة خاطره معها فقال لا بأس عليها فلد عبد الرحيم او ولدت عبد الرحيم
فكر اليها راجعاً فوجدها قد تخلصت ووضعته وكان ذلك في اليوم الحادى والعشرين من جمادى
الأولى سنة خمس وعشرين وسبعماية .
وتوفي والده وهو في الثالثة من عمره وحفظ القرآن وله من العمر ثماني سنين واقدم ماوجد
له من السماع في سنة سبع وثلاثين وحفظ التنبيه واشتغل في العلوم وكان أول اشتغاله في القرآآت.
والعربية وانهمك فى علم القرآآت حتى نهاه عن ذلك قاضي القضاة عن الدين بن جماعة فقال له
انه علم كثير التعب قليل الجدوى وانت متوقد الذهن فينبغي صرف الهمة إلى غيره واشار عليه
بالأشتغال في علم الحديث فأقبل حينئذ عليه وطلب بنفسه وذلك في سنة اثنتين وأربعين .

- ٤٢٣ -
وكان اول من قرأ عليه الشهاب احمد بن البابا ثم اخذعلم الحديث عن الشيخ علاء الدين
ابن التركمانى الحنفي وبه تخرج وانتفع فسمع عليه وعلى أن شاهد الجيش صحيح البخاري
وعلي ابن عبد الهادي صحيح مسلم وعلي ابى الفتح الميدومي جملة وهو اعلى من اخذ عنه.
ثم ذكرهنا من اخذ عنهم فى مصر. وذكر رحلته الى البلاد واخذه عمن بها من الحفاظ
والعلماء الى ان قال ومن وقت ان ارتحل الى الشام فى سنة أربع وخمسين مكث مدة لا تخلوله
سنة في الغالب من الرحلة فى الحج او طلب الحديث ففي سنة خمس وخمسين جاور بمكة
في الرجبية وحج واجتمع بالعلائي ايضاً ولازمه. وفي سنة ست وخمسين ارتحل الى الأسكندرية
وفي سنة ثمان وخمسين ارتحل الى دمشق ثم رحل اليها ثالثا فى سنة تسع وخمسين. وفي هذه
التوبة جال فى طلب الحديث غالب البلادالتى بها الرواية حتى وصل إلى حلب وهم الأرتحال
منها الى بغداد فعاقه عن ذلك خوف الطريق مع قلة الرواة هذلك. وفي سنة خمس وستين
رحل بأولادة الى الشام فاسمعهم بها.
وفي مدة اقامته فى وطنه لم يكن له هم سوى السماع والتصنيف والافادة فتوغل فى ذلك
حتى ان غالب أوقاته او جميعها لا يصرفها في غير الاشتغال في العلوم.
وكان رحمه الله اماما مفتنا حافظاً ناقدا منقنا قرأ بالروايات السبع وبرع بالحديث
متناً واسناد وشارك في الفضائل وصار المشار اليه في الديار المصرية بالحفظ والأنقان والمعرفة.
تفقه بعدة منهم الشيخ عماد الدين محمد بن اسحق البلبيسى والأمام جمال الدين عبد الرحيم
ابن الحسين الأسنوي وعنه اخذ علم الأصول. وعن الشيخ شمس الدين محمد بن احمد اللبان
وكان الأسنوي يستحسن كلامه في ذلك ويصغي الى مباحثه فيه ويقول ان ذهنه صحيح
لا يقبل الخطأ وكان يتني على فهمه ويمدحه في ذلك (ثم قال)
وحبب اليه هذا الفن (اي فن الحديث) فانهمك فيه وانتهت اليه رياسته فى البلاد
الأسلامية مع المعرفة والأتقان والحفظ بلاريب ولا مرية بحيث انه لم يكن له فيه نظير
في عصره شهدله بالتفرد فيه عدة من حفاظ عصره منهم السبكى والعلائى والعزبن جماعة
.وابن كثير والأسناني فكانوا يبالغون فى الثناء عليه بالمعرفة .
وكان له ذكاء مفرط وسرعة حافظة حفظ من الألمام اربعمائة سطر في يوم واحد.

+
- ٤٢٤ -
قال القاضي عن الدين بن جماعة كل من يدعي الحديث فى الديار المصرية سواه فهو مدع وكان
يراجعه فيما يهمه ويشكل عليه .
وقال الحافظ تقي الدين بن رافع وهو بمكة فى سنة ثلاث وستين وقد مر الشيخ عبد الرحيم
ما فى القاهرة محدث الاهذا والقاضى عن الدين بن جماعة فلما بلغه وفاة القاضي عن الدين.
وهو بدمشق قال مابقي الآن بالقاهرة محدث الا الشيخ زين الدين العراقى (ثم قال)
وكان رحمه الله تعالى صالحاً خيرا دينا ورعاً عفيفاً صيناً متواضعاً حسن النادرة والفكاهة
منجمعا ذا اخلاق حسنة منور الشيبة جميل الصورة كثير الوقار قليل الكلام الافى محل
الضرورة فأنه يكثر الانتصار تاركا لما لا يعنيه طارحاً للتكليف شديد الاحتراز فى الطهارة
بحيث انه يناله بسببها مشقة شديدة لا يصده عن ذلك مرض ولا غيره وكان لا يلبس
الا ما يتيقن طهارته ولم يكن يخرجه الاحتياط فى ذلك الى الوسوسة .
وكان رحمه الله تعالى شديد التواضع لا يرى له على احد فضلاً كثير الحياء ليس بينه
وبين احد شحناء حليماً واسع الصدر طويل الروح لا يغضب الا لأمر عظيم ويزول في
الحال ليس عنده حقد ولاغش ولا حسد ولا يواجه احداً بما يكره ولو آذاه وعاداممع صدعه
بالحق وقوة نفسه فيه لا تأخذه في الله لومة لائم إذا قام فى امر لا يرده عنه احد ولا يقوم
شي دونه لا يهاب سلطانًاً ولا اميرا فى قول الحق وان كان مراً يتشدد فى موضع الشدة
ويلين فى موضع اللبن.
وكان رحمه الله تعالى كثير التلاوة اذا ركب وافر الحرمة والمهابة نقي العرض ماشياً
على طريقة السلف الصالح من المواظبة على قيام الليل وصيام الأيام البيض من كل شهر
والست من شوال والجلوس فى محله بعد صلاة الصبح مع الصمت الى أن ترتفع الشمس
فيصلي الضحى وعلى الأسماع والأقراء والتدريس والتصنيف.
٠
مؤلفاته
وله المؤلفات المفيدة المشهورة في علم الحديث والتخارج الحسنة من ذلك (اخبار الأحياء
بأخبار الأحياء) فى اربع مجلدات فرغ من تسويده سنة احدى وخمسين وسبعماية.
ثم اختصره فى مجلد ضخم سماه (المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما فى الأحياء من الأخبار)

- ٤٢٥ -
فاشتهر وكتب منه نسخ عديدة وسارت به الركبان إلى الأندلس وغيرها من البلدان فيسبب
ذلك تباطأ الشيخ عن اكمال تبييض الأصل وشرع قبل ذلك في مصنف متوسط بين المطول
والمختصرفذ كرفيه اشهرا حاديث الباب سماه ( الكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين)
كتب منه شيئاً يسيراً وحدث ببعضه.
و(تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد) في الأحكام ثم اختصره في نحو نصف حجمه
وشرح قطعة صالحة من الأصل فى قريب من مجلد ثم الماء ولده شيخنا الحافظ أبو زرعة بعده.
والألفية المسماة (بالتبصرة والتذكرة) فى علم الحديث وشرح مطول عليها كتب منه
نحواً من ستة كراريس ثم تركه وعمل عليها شرحًا متوسطاً شاع فى ايدي الناس وذاع.
و (التقييد والأصلاحلما اطلق واغلق من كتاب ابن الصلاح) (وهو هذا الذي وفقنا
الله لطبعه ولله الحمد) و [النجم الوهاج فى نظم المنهاج] يعنى في الأصول البيضاوي الف
بيت وثلاثمائة وسبع وستون بيتا. وله نكت عليه ومنظومة في غريب القرآن العزيز الف
بيت و[الدرر السنية فى نظم السير التركية] الف بدت ونظم الاقتراح لابن دقيق العيد فى
٤٢٧ بيتا وذيل على الميزان ثم لم يبيضه وذيل على ذيل العبر الذهبي من سنة ٤١ الى سنة
٦٣ وذيل عليه ابنه شيخنا الحافظ ولي الدين و[ الأحاديث المخرجة في الصحيحين التى
تكلم فيها بضعف وانقطاع ] لم يبيضه لكونه ذهب من المسودة كراسان و[احياء القلب
الميت بدخول البيت] و[المورد الهنى فى المواد المنى ] و[محجة القرب الى محبة العرب ]
و[كتاب في المرسل سماه الأنضاف] وهو آخر ما صنف قرأه عليه الحافظ شهاب الدين
ابن حجر و[قرة العين بوفاء الدين] وهو آخر مؤلفاته حدث به مراراً و[الاستعاذة بالواحد
من اقامة جمعتين فى مكان واحد ] و [ترجمة الأسنائى) و(تفضيل زمزم على كل ما قليل زمزم)
ومسألة الشرب قائما والجواب من سؤال يتضمن تاريخ تحريم الربا و[فضل حراء] وطرق
حديث (من كنت مولاه فعليّمولاه) والكلام على حديث التوسعة يوم عاشوراء والكلام
على صوم ست من شوال ومسألة قص الشارب واجوبة ابن العربى والكلام على حديث
(الموت كفارة لكل مسلم ) (والكلام على الأحاديث التي تكلم فيها بالوضع وهى فى

- ٤٢٦ -
مسندالا مام أحمد والكلام على مسألة السجود لترك القنوت ومشيخة القاضي ناصر الدين
ابن التونسي وذيل مشيخة القاضي ابى الحرم الفلانسى تخريج ابن رافع و (اربعون تساعية
للميدومي و(اربعون عشارية) لنفسه املاها بالمدينة بين القبر والمنبر وهى اول اماليه ومشيخة
ابن القاري عبد الرحمن وتخريج أحاديث منهاج البيضاوي واربعون بلدانية انتخبها
من صحيح ابن حبان ومعجم مشتمل على تراجم جماعة من القرن الثامن غالبهم شيوخ شيوخه
وفيهم من شيوخه و(اربعون تساعية) و(عشرون ثمانية) كلاهما من رواية البياني والكلام
على الحديث الوارد فى اقل الحيض وأكثره) و(وترتيب من ذكر بجرح او تعديل في بيان
الوهم والأيهام الابن القطان على حروف المعجم.
وما لم يكمل (تكملة شرح جامع الترمذي) لابن سيد الناس. واطراف صحيح ابن حبان
ورجال سنن الدارقطنى واربعون بلدانية بقى عليه منها اربعة بلدان.
وشرع في الأملاء من سنة خمس وتسعين الى ان مات فأملى اولاً اشياء حفرقة ثم على
الأربعين للنووي ثم علي امالي الرافعى ثم شرع على من تخريج المستدرك الى ان قال.
وقد انتهت اليه رياسة الحديث ودرس بعدة اما كن وافتى وحدث كثيراً بالحرمين
ومصروالشام وافاد وتكلم على الملل والأسناد ومعانى المتون وفقهها فأجاد وقصد من
مشارق الأرض ومغاربها فرحل اليه للأخذ عنه والسماع الجم الغفير الكبير منهم والصغير
فلازموه وانتفعوا به وكتب عنه جميع الأئمة من العلماء الأعلام والحفاظ ذوي الفضل
والانتقاد مع الدين والورع والصيانة والعفاف والتواضع والعبادة والمرؤة ومحاسنه جمة.
توفي تغمده الله برحمته في ليلة او يوم الأربعاء تامن شعبان المكرم سنة ست وثمانماية
بالقاهرة المعربة اهـ.

- ٤٢٧ -
تم طبعه فى العاشر من جمادى الثانية سنة ١٣٥٠ وقد بذلت أقصى الجهد فى تصحيحه
فبرز والحمد لله متحلياً بحسن الوضع والطبع وآمل أن لا تجد فيه اغلاطاً غير مدركة إلا
اني قد عثرت صدفة على بعض غلطات مطبعية يدركها من له أدنى المام بهذا الفن فائبتها
فى الذيل وعسى ان لا يجد القارئء فى جميع الكتاب من نوعها ما يبلغ عد الأصابع وما توفيقي
إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب.
#الخطأ والصواب ـ
ص
سطر
الخطأ
الصواب
٨
٣
روايته
راويه
٩
٢
الأحايث
الأحاديث
٠
١٤
٢
اللفط
اللفظ
٢٧
١٦
صحته
صحة
٣٧
١٦
ووثقة
و وثقه
٣٨
١ من الشرح
وما يشرحه
ومما لم يشرحه
١٣٦
٧ ٠. ٠
الا بعض اوراق فقد
أطبعت على الصواب
١١
٣٩٤
عياش
ا كثرا
١٦
ا كثر
التابعين التابعين التابعين (اي مرة واحدة)
٢٨٤
عباس
( تنبيه) كل صحيفة في اولها (ع) تكون بتمامها من المقدمة وكل صحيفة في أولها (ش)
تكون بتمامها من الشرح
٠

٠
- ٤٢٨ -
- ﴿ فهرس كتاب علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح }4.
صحيفة
النوع الأول معرفة الصحيح
٦
معرفة الحسن من الحديث
٣٠ الثانى
معرفة الضعيف من الحديث
٤٨ الثالث
معرفة المسند
٤٩ الرابع
معرفة المتصل
٥٠ الخامس
٥٠ السادس
معرفة المرفوع
معرفة الموقوف
٥١ السابع
معرفة المقطوع وهو غير المنقطع
٥١ الثامن
معرفة المرسل
٥٥ التاسع
٦٣ العاشر
معرفة المنقطع.
٦٥
الحادي عشر
معرفة المعضل وبليه تفريعات.
٧٨ الثاني عشر
معرفة التدليس وحكم المدلس
٨٣ الثالث عشر
معرفة الشاذ
الرابع عشر
معرفة المنكر من الحديث
٨٧
٩٠ الخامس عشر معرفة الأعتبار والمتابعات والشواهد
٩٢
السادس عشر معرفة زيادات الثقات وحكمها
معرفة الأفراد
٩٥ السابع عشر
معرفة الحديث المعلل
٩٦ الثامن عشر
١٠٣ التاسع عشر معرفة المضطرب من الحديث
معرفة المدرج في الحديث
١٠٦ العشرون
١٠٩ الحادي والعشرون معرفة الموضوع
١١٢ الثاني والعشرون معرفة المقلوب

- ٤٢٩ -
صحيفة
١١٣ فصل إذا رأيت حديثاً بأسناد ضعيف فلك ان تقول الخ
١١٤ الثالث والعشرون معرفة صفة من تقبل روايته
١٣٧ الرابع والعشرون معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وفيه بيان انواع
الأجازة وسائر وجوه الأخذ والتحمل وعلم جم
١٤٠ بيان اقسام طرق نقل الحديث وتحمله ومجامعها ثمانية أقسام الثامن منها الوجادة
١٦٩ الخامس والعشرون كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده وفيه
معارف مهمة رائقة .
١٨٥ السادس والعشرون فى صفة رواية الحديث وشرط ادائه وما يتعلق بذلك
٢٠٣ السابع والعشرون معرفة آداب المحدث
٣٠٩ الثامن والعشرون معرفة آداب طالب الحديث
٢١٥ التاسع والعشرون معرفة الأسناد العالي والنازل
٢٢٣ النوع الموفى ثلاثين معرفة المشهور من الحديث
٢٢٩ الحادى والثلاثون معرفة الغريب والعزيز من الحديث
٢٣٤ الثانى والثلاثون معرفة غريب الحديث
٢٣٦ الثالث والثلاثون معرفة المسلسل من الحديث
٢٣٨ الرابع والثلاثون معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
٢٤١ الخامس والثلاثون معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونها
٢٤٤ السادس والثلاثون معرفة مختلف الحديث
٢٤٦ السابع والثلاثون معرفة المزيد في متصل الأسانيد
٢٤٩ الثامن والثلاثون معرفة المراسيل الخفي ارسالها
٢٥١ التاسع والثلاثون معرفة الصحابة رضي الله عنهم
٢٧٤ النوع الموفي أربعين معرفة التابعين رضي الله عنهم
٢٨٥ الحادى والأربعون معرفة الأكابر الرواة عن الأصافى
٢٩٠ الثاني والأربعون معرفة المديج وما سواء من رواية الأقران بعضهم عن بعض

- ٤٣٠-
صحيفة
٢٩٣ الثالث والأربعون معرفة الأخوة والأخوات من العلماء والرواة
٣٠١ الرابع والأربعون معرفة رواية الآباء عن الأبناء
٣٠٣ الخامس والأربعون عكس ذلك معرفة رواية الأبناء عن الآباء
٣٠٦ السادس والأربعون معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر
تباعدما بين وفاتها
٣٠٧ السابع والأربعون معرفة من لم يرو عنه الا راو واحد
٣١٢ الثامن والأربعون معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة
٣١٤ التاسع والأربعون معرفة المفردات من اسماء الصحابة والرواة والعلماء.
٣٢٢ النوع الموفي خمسين معرفة الأسماء والكنى
٣٢٧ الحادي والخمسون معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكني
٣٣٠ الثانى والخمسون معرفة القاب المحدثين
٣٣٣ الثالث والخمسون معرفة المؤتلف والمختلف
٣٥٦ الرابع والخمسون معرفة المتفق والمفترق
٣٦٧ الخامس والخمسون نوع يتركب من هذين النوعين
٣٧٢ السادس والخمسون معرفة الرواة المتشابهين فى الأسم والنسب المتمايزين
بالتقديم والتأخير في الأبن والأب.
٣٧٣ السابع والخمسون معرفة المنسوبين الى غير آبائهم
٣٧٤ الثامن والخمسون معرفة الأنساب التى باطنها على خلاف ظاهرها
٣٧٥ التاسع والخمسون معرفة المبهمات
٣٨٢ النوع الموفى ستين معرفة تواريخ الرواة في الوفيات وغيرها
٣٨٩ الحادي والستون معرفة الثقات والضعفاء من الرواة
٣٩١ الثانى والستون معرفة من خلّط فى آخر عمره من الثقات
٤١٣ الثالث والستون معرفة طبقات الرواة والعلماء

- ٤٣١ -
صحيفة
٤١٤ الرابع والستون معرفة الموالي من الرواة والعلماء
٤١٧ الخامس والستون معرفة أوطان الرواة وبلدانهم وذلك آخرها
٤١٩ ترجمة المؤلف الأمام ابي عمرو بن الصلاح
٤٢٢ ترجمة الشارح الحافظ العراقى
٤٢٨ الفهرس