Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣١٩
أبواب المناقب
يَغَيّر فيه المَعْنَى فَمَا مَنْ أَقَامَ الْأسْناَدَ وَحَفظُ وَغَرَ اللَّفْظُ فَأَنْ هَذَاوَاسْعٌ
عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ إذا لم يَتَغَيِّ الْغنى
صّثنا حَدٌ بْنُ بَشَّار حدِّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِى حَدِّثَا مُعَاوِيَّةٌ
ابْنُ صالحٍ عَنِ الْعَلاءِ بِنِ الْخَارث عَنْ مَكْحُولِ عَنْ واثّةَ بنِ الْأَسْقَعِقالَ
إذا حَدَّثَاٌ عَلَى الْحَى تَصْبَّ
مَّثنا يَحِّ بْنُ مُوسَى حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَنا مَعْمَرٌ عَنْ أَيْوَبَ
عَنْ مُدّ بْ سِيرِينَ قَلَ كُنُْ أَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَثَرَةِ اللَّفْظُ مُخْتَفٌ
والمعنى واحدٌ
مَّعَنْا أَحَدُ بْنُ مَنيَعِ حَدََّا مُدّبْنُ عَبْدِ اله الْأَنْصَارِىُّ عَنِ أَبْنَ
عمّون قالَ كَانَ إِبْرِمُ النّحْمِىّءَ الْحَسَنُ وَالشّعِّْ يأَثُونَ بِْدِيِثِ عَلى
رواية فعلم وعمل - ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذى
أرسلت به ).
(قال ابن العربى) رحمه الله انتهى الحاضر فى الخاطر دون التشوف إلى ما
بعده للناظر فان الإستيفاء الكلى إنما يكون من القلب الخلى، فأما والنفس
تنازع هواها وتشتغل بالتمييز بين فجر ها وتقواها فأنى لهامطالبها بمناما.
وقد ... من بين ذلك فى هذه العارضة ما يستدل به على مراده الفطز وينبط منه
ماهوعن بادى الادراك مستحسن، فيتوصل بأمثاله إلى أشكاله، ويمتح المعدة
٠٠٠

٣٢٠
أبواب العلل
اْمَعَانِى وَكَانَ الْقَاسُ بْنُ مُحَدِّ وَعَدُ بنُ سِيرِينَ وَرَجَاءُ بِن حَيْوَةَ يُعِيدُونَ
الحَديثَ عَلَى حروفه
مَدعَنْا عَلّ بْنُ نَخَشْرَمِ أَخْرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتِ عَنْ عَاصِ الْأَحْولَ
قالَ قُلْتُ لَّبِىِ عْمَنَ النّْدِىُّ إنَّكَ تُحَدِّثُنَا بِالْخَدِيثِ ثُمَّ تُحَدِّثُنَا بِهِ عَلَى غَيْرِ
ما حَدِّثْقَنَا قالَ عَلَيْك بالسماع الأول
حِّثنا الجادُودُ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنِ الرَّبِيعِ بِنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ قالَ
إذا أُصَبَتِ الْمَعْنىَ أَجْرَاكَ
حدّثَنْا عَلَى بْنُ حُجْرِ أَ خْبَنَا عَبْدُ أَّه بْنُ الُبارَكَ عَنْ سَيْ هُوَ أَبْنُ
سُلْمَانَ قَالَ سَمْعْتُ مُجاهدًا يَقُولُ أَنَّقْصْ منَ الْحَدِيثِ إِنْ شِئْتَ وَلَا
تزد فيه
صّثنا حَدَّثَنَا أَبُو عمّار الحُسْنُ بْنُ حُرَيْثُ أُخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حُبابِ
من أوشاله، فان تقاعد به تقصير ولم يلح له تبصير يتشوف إليه بعد ذلك
من العلوم فى كتاب النيرين على التنعيم، فإن تعذر ذلك عليه
بالقدر وشذ بين آنات السمع والبصر، فقد حصل فى أيديكم غنية لمن ابتغى،
ونهية لمن اتعظ ولغا. ونسأل الله أن يجعلنا وإيا كم للمتقين إماما، ويصرفه
عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين وصلى الله على محمد نبيه وآ له

٣٢١
أبواب العلل
عَنْ رَجُل قَالَ خَرَجَ الَيْ سُفْيَانُ الثّورِىُّ فَقَالَ إِنْ قُلْتُ لَكُمْ أَنا أَحَدْتُكْ
◌ُّ مَا سَمْعُ فَلاَ تُصَدِّقُونِى إَِّا هُوَ المَعْنى
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بِنْ حُرَيْثُ قَالَ سَمِعْتُ وَكِيمَا يَقُولُ إِنْ لَمْ يَكُنِ المعنَى
٠٠٠٠١٠٠٠
وَاسِعَا فَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ
قَالَابَوُدْتَعْ وَإِنَّا تَفَاضَلَ أَهْلُ الِْلْمِ بِالْخِفْظِ وَالأَنْقَانِ وَالَّْت
عِنْدَ الْمَاعِ مَعَ لَّهُلَمْ يَ مِنْ الْخَطَأْ وَالْغَطِ كَهُ أَحَدٍ مِنَ الْةِ
مَعَ حِفْظِيم
حدّثَنْ أُمُّ بْنُ حَيْدِ الرَِّىُّ حَتَنَا جَرِيرٌ عَنْ عِمارَةَ بْنِ الْقَمْقَاعِ
قالَ قالَ لِبراهِمُ الَمِّ اذا حَدَّثْقَى فَدْيِ عَنْ أَبِ زَرْفَةَ بْن عَمْرِو
آْ جَرِيرٍ مَّهُ مََّى مَرّةَ بَدِيدٍ ثُمَ سَّهُ بَعْدَ ذلِكَ بِسِنِينَ فَمَا أَنْرَمَ
منهُ عرقاً
حَّثَنْا أَبْرَ خَفْصِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلّ حَّتَ يَحْيَ بِنْ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
مِنْ مُوسَى عَنْ مَنْصُورِ قالَ تَلْتُ لِبْرَاهِيمَ بَالِسَالِ بْنِ أَبِ الْبَعْدِ أَنْ دِيثاً
مِنْكَ قالَ لأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ
٢١٠ - ترمنى -٠١٣

٣٢٢
أبواب العلل
حَّشنا عَبْدُ الْجَّارِ بْنُ الْعَلاءِ بِنْ عَبْد الْجَّار حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ قالَ
عَبدُ الَّكِ بْنُ مُخَيْرٍ إِى لَأُحَدْتُ بِالْحَدِ فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْفَاً
مَّهنا الْحَسَيْنِ بنُ مَهْدِى الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
قَالَ قَتَادَةُ مَا سَتْ أُنَاعَ شَيْنَا قَطُّ الّ وَعُ قَلِ
حدّثُمْا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنَ الْخَرُومِىُّ حََّا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً عَنْ
عمرو بن دينار قالَ مَارَأَيْت ◌َحَدًا أَنَصْ لْلَحَدِيثَ مِنَ الْأُهْرِىّ
بن سعيد الجوهرى حدثنا سفيان بنْ عَيْنَةَ قالَ قالَ
مرّثنا أبراه
أَيّبُ الْخْتَيائُ مَا عَلْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بَحَدِهِ، أَهْلِ الَدِينَةِ بَّدْ
الزّهرِى مِنْ يَحَ بِنٍ أَبِ كَثير
حدّثَنْا عَدُ بْنُ إِسْعَيلَ حَدَّثَا سُلَيْنَ بِن خَرْبِ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ زَيْدِ
قالَ كَانَ أَبْنُ مَوْن ◌ُحَدْثُ فَاذَا حَدَّثْتُهُ عَنْ أَيُّوبَ بِخِلافِه ◌َكَهُ فَأُوُلُ قَدْ
سَمْتُ فَقَولُ إِنَّ أَيُوبَ أَعْلَنَا بَدِيثِ محَدِ بْنِ سِيرِينَ
مَّعْا أَبُو بَكْرِ عَنْ عَلِ بْنِ عَبْدِ لِ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَ بنْ سَعِيدأيُّها
أَثْبَتُ هِشَامُ الَّسْتَوَانِى أَمْ مِسْعْرُ قالَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مِسْعِرٍ كَانَ سْعَرْمِنْ

٣٢٣
أبواب العلل
أَنْبَ الَّاسِ
مِّنْ أَبُو بَكْرِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُمَّدْ قَالَ حَدَّتَى أَبُو الْلَيْدِ قَالَ سَمْتُ
حََّدَ بْنَ زَيْدِ يَقُولُ مَا عَالَى شُعْبَةُ فِ شَىء الَّ كْتُ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْر
وَحَدِّقَى أَبُو الْوَلَيْدِ قَالَ قَالَ لِى ◌َحَُّدُ بْنُ سَلَةَ إِنْ أَرَدْتَ الْحَدِيثَ فَكَ
بشعبة
مْثَنْا عَبْدُ بِنْ خُيَدْ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قالَ شُعْبَةُ مارَوَيْتُ عَنْ رَجُل
٠
حَدِيثًا واحدًاً إلاَّ أَتَّتُهُ أَكَثَر مِنْ مَّةٍ وَالَّذِىَ رَوْتُ عَنَهُ عَشَرَةَ
أَحَادِيثَ أَتَُّ أَكْثَرَ مِنْ عَثْرِ مِرارِ وَالّذِى رَوَيْتُ عَنْهُ خْسِينَ حَدِيثًا
أَتَُّ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ مَرّةٍ وَالَّذِى رَوَيْتَ عَنْهُ مِائَةَ أَتَتَهُ أَكْثَرَ مَنْ
مائة مَرَّة إلَّ حَانَ الْبَارِقٌّ فَانِى سَمْهُ مِنْهُ هَذِه الْأَحادِيَ ثْ عُدْتُ
إِلَيهِ فَرَ جَدْتَهُقدمات
حدّثَنْ عَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَدُ الله بِنُ أَبِى الْأَسْوَدِ حَدِّقَا أَبْنُ
مَْدَى قَ سَمْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ شُعْبَةُ أَمِرُ الْمِنَ فِ الَْدَيِ
مَّشْا أَبُو بَكْرِ عَنْ عَلَيْ بَنِ عبدِ الهِ عَلَ سَمِعْتُ يَحْمِيَ بْنَسَعِيدٍ يَقُولُ

٣٢٤
ابواب العلل
لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبُّ إلَى مَن شُعْبَةً وَلاَيَعْدِلُهُ أَحْدَ عنْدِى وَإذا خالَفَهُ سُفْيَانُ
أَخَذْتُ بَقَوْلِ سُفْيَنَ قَالَ عَلِىٌّ قُلْتُ لِيَخِى أَيُهُمَا أَحْفَظُ لْأَّحاديث
الْطُوالِ سُفْيَانُ أَوْ شُعْبَةُ قالَ كَانَ شُعْبَةُ أَمَرَّ فيها قالَ يَحِى وَكَانَ عُعْبَةُ
أَعْمَ بِالرَّجَالِ فُلَنْ عَنْ فُلانِ وَكَانَ سُفْيَانُ صاحِبَ أَبْوَابِ
حدّثنا ◌ُ و بْنُ عَلى قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ مَهْدِىّ يَقُولُ الْأَةُ
فى الْأحاديثِ أَرَبَةٌ سُفْيَانُ التّوْرِىُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنْس وَالْأَوْزَاعِىُّ وَحَادُ
ابْنُ زَيْد
مّهنا أَبُو عَمَّر الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ سَمِعْتُ وَكَيْمًا يَقُولُ قالَ
شْعَبَةُ سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنَّى مَا حَدَّتَى سُفْيَانُ عَنْ شَيخٍ بِشَىْ، فَأَلْتُهُ إِلَّ
وَجَدْتُهُ كَ حَدَّتَى سَمِعْتُ إِسَ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِىِّ قالَ سَمَعْتُ مَعْنَ
أبْنَ عِيسَى الْقَرَّازَ يَقُولُ كَانَ مالكُ بْنُ أَ يَشَدْدُ فى حَديث رَسُول
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ فى الْياءِ وَالنَاء وَنَحْوهما
مِّثنا أبو علَى حَدَّتَى إِبْرَاهُمِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُرَيْمِ الْأنْصارى
قاضى اْدِيَةِ قَالَ مَرْ مالِكُ بْنُ أَفْسِ عَلَى أَبِى حازِمٍ وَهُوَ جالسٌ لِجَازَهُ

٣٢٥
أبواب الملل
فَقِيلَ لُ لَمَلَمْ تَجْلِسْ فَقَالَ إِنّى لَمْ أَجِدْ مَوْضعاً أَجْلسُ فيه وَكَرِهْتُ أَنْ
أَخَذَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اله ◌َيْهِ وَسَم وَأَنَا تَائِمٌ
حصّنْا أَبُو بَكْر عَنْ عَلىّ ◌ِنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ بَحَيَ بْنُ سَعِيدٍ مالكٌ
◌َنْ سَعِدٍ بِ الْمَّيْبِ أَسُ إلَى مِنْ سَفِياِنَ الثَّوْرِىِّ عَنْ إِبْرَاهِ النَّمِ
قَالَ يَحَى مَافِى الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحْ مَدِيثًا مِنْ مَالِكِ بْنْ أَنَسِ كَانَ مَالَكُ
إِمَاماً فى الْحديث سَمَعْتُ أَحَدَ بْنَ الْحَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خْلَ
يَقُولُ مَارَأَيْتُ بِعَنِي مِثْلَ يَحْبِىَ بنْ سَعِيدِ الْقَطَنِ قَالَ أَّحْمَدُ وَسُلَ أَخْدُ
أَبْنُخْبَلِ عَنْ وَكِيعِ وَعَبْدِ الَّرْنِ بِ مَهْدِ فَقَالَ أَحَدُ وَكِعٌ أَلْبَرُ فِ
الْقُلبِ وَبْدُ الرَّحِنِ لِمَاْ سَمِعْتُ مَمْدَ بْنَ عَمْرِوِ بنِّ ◌َبْهَنَ بْ صَفْوَانَ
الْقَنِ الْبَصْرِىِّ يَقُولُ سَمِعُْ على بْنَ الْمَدِ يَقُولُ لَوْ حَلْتُ بَيْنَ الُكْنِ
وَاْقَامِ لَفْتُ أَتِ لْأَرَ أَحْدَا أَعَ مِنْ عَدِ الرَّحْنِ بِنِ مَهْدِيّ
هَلَ بُيْنَىُ وَالْكَلَامُ فِى هَذَا وَ الْرِوَآَيُ عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ تَكَثٌ
وَيَّنَّشَيْا مِنْهُ عَلَى الْأخْتِصَارِ لُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى مَنَزِلٍ أَهْلِ الْعِِّ
وَتَفَاضُلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِى الْحِفْظِ وَالْأَتْقَانِ وَمَنْ تَكَّمَ فِهِ مِنْ

٣٢٦
أبواب العلل
أَهْلِ الْعِلِأَِّ شَىْءٍ تَكُلَّمْ فِيهِ قَالَبَوُدْنَىْ وَالْفَرَاءَةُ عَلَى الْعَمِ إِذَاَ كَانَ
يَحْفَظُ مَيُقْرَأْ عَلَيْهِ أَوْ يُمسكُ أَصْلَهُ فِيمَا يُقْرَأْ عَلَيْهِ إِذَ لمْ يَحْفَظُ هُوَحِيحٌ
عَنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِثْلُ الَّمَاعِ
حَّشْا حسين بن مهدىّ الْبَصْرِى حَّدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا أَبْنُ
◌ُرَيْجُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَحٍ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَقُولُ فَقَل
قُلْ حَدَّثَاُ سَوْيُدْ بُنَ قْصِرِ أَخْبَرَنَا عَلَى بْنُ الْحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِمَضْمَةً
عَنْ يَزِيدَ النّحْوِىّ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنْ نَفْرًا قَدُمُوا عَلَى أبنِ عَسٍ مِنْ أَهْلِ
الطَّاتِف بَكُتُبِ مِنْ كُتُبِهِ فَلَ يَغْرَأْ عَلَيْهِمْ فَقُدِّمُ وَيُؤْخْرُ فَقَالَ إِنِّى
بَلْتُ هَذِه الْصِيَةِفَقْرُا عَلَى ◌َنْ إِقْرَارِى بِهِ كَةِ أَفىِ غَيْهٌ
حّشن ◌ُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَنا علىِ بْنُ الْفُسَيْنِ بن واقد عَنْ أَيه
عَنْ مَنْصُور بن المعتمر قالَ إذا ناَوَلَ الرَّجُلُ كتَابَهُ آخَرَ فَقَالَ آرٍ هذا
عَّى قَلْهُ أَنْ يَرْوِيَهُ وَسَمِعْتُ مُمَّدَ بْنِ إسماعيلَ يَقُولُ سَأَلُكُ أَبَا عاصِمٍ
النِّلَ عَنْ حَديث فقالَ أقْرَأُ عَلَىَّ فَأَحْدُ أَنْ يَقْرَأْ هُوْ فَقَالَ أَنْتَ لا
تَجِيزُ الْقْراءَةَ وَقَدْ كَانَ سُعِيَانُ التّوْرِى وَمَالِكُ بْنُ أَنَسِ يُحِيزَانِ الْراءَة

٣٢٧
أبواب العلل
مَّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَ يَحِى بْنُ سُلَيْنَ الْفِىُّ البَصْرِىُّ
قَالَ قَالَ عَبْدُ الَّه بْنُ وَهُبِ مَاقُلُ حَدَّثَا فَهُوَ مَا سَمِعْتُ مَعَ النَّسِ وَمَا
قُلْتُ حَدَتَى فَهُوَ مَا سَمِعْتُ وَحْدِى وَمَقْتُ أَخْرَنَا فَهُوَ مَاقُرَىَعَلى اَلْعَالِمِ
وَأَنا شاهدٌ وَمَا قُلْتُ أَخْبَرَفِى فَهُوَ ماقَرَأْتُ عَلَى الْعَالِمِ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى
مُحَدّ بْنَ الْمُتَّى يَقُولُ سَمِعْتُ يَحِى بِنْ سَعِدِ الْطَانَ يَقُولُ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنا
واحِدٌ عَلَأَوُعْتَيْ كُنَّ عِنْدَ أَبِ مُصْمَبِ الْلَدَنْ ◌َُّرِىءَ عَلَيْهُ بَعْضُ
حَدَيْثُه فَقُلْتُ لَهُ كَفَ تَقُولُ فَقَالُ قُلْ حَدَّثَا أَبُو مَصْعَب ◌َلَ ابَوُ عَيْنَى
وَقَدْ أَجَزَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْأجازَ إِذَا أَجَازَ أََّائِ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِى
لَأَحَدَ عَنْهُ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ فَهُ أَنْ يَرْوِى عَنْهُ
حَّثنا ◌َمْوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدََّا وَكِعٌ عَنْ عِرَانَ بِنْ حُدَيْرٍ عَنْ أُبِ
مُجْلَ عَنْ بَشِيرِ بْن ◌َيِك قالَ كَتَبُ كِتَابًا عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ مَثُلْتَّ أَرْوِهِ
٥
مَنْكَ فَقَالَ نَّمْ
حَّهُنْا مُحَدٌ بْنٌ إِسْماعيلَ أْواسطُ حَدَّثَنَا مُحَدّبْنُ الْحَسَنِ الْواسطىُّ
عَنْ عَوْفِ الأَعْرَابِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ عِنْدِى بَعْضُ حَديثكَ

٣٢٨
أبواب العلل
أَرْويه عنكَ قال نعم ﴿ وَلَابُوُعينى ومحمد بن الحسن إنما يُعرَفُ
بِحبوبِ بْنِ الْحَنِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ واحدٍ منَ الْأَنََّ
صَّثنا الجارُودُ بنُ مُعَاذِ حَدَّثَا أَسُ بْنُ عِيَاضِ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ
◌ُمَرَ قَالَ قَالَ أَتَيْتُ الزُّهْرِىَّ بكتاب فَقُلْتُ هَذا مِنْ حَدِيثِكِ أَرْوِيِهِ
عَنْكَ قالَ نَّعَم
حّشنْا أَبُو بَكْر عَنْ عَلَى بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ يَحِى بْنِ سَعيد قالَ جَاءَ أَبْنُ
◌ُجَرَجٍ إِلَى مِعامٍ بْنِ عُرْوَةَ بِكتابٍ فَقَالَ هَذا حَدِيُكَ أَرْويه عَنْكَ فَقَالَ
تَمْ قَالَ يَحِى فَقُلْتُ فِى نَفْسِ لا أَدْرِى أَيُُّمَا أَعَْجُبِ أَمْرًا فَالَ صَلّى
سَأَلْتُ يَحِ بْنَ سَعِيدٍ عَنْ حَدِيثِ آَيْنِ جُرَيْعٍ عَنْ عَطَاءِ الْخُراسانىْ فَقَالَ
صَعِيفٌ فَقُْ إِنَّهُ يَقُولُ أَخْبَرَ فِى فَقَالَ لاَشَىَ. إِنَّا هُوَ كتَابٌ دَفَهُ آليه
قَالَبَوُْتَهُ وَاْحَدَيْثُ إذا كانَ مُرْسَلَا فَانُهُ لا يَصَحُ عِنْدَ أَكْثَر
أَهْلِ الْحَديث قَدْ ضَعَّفُهُ غَيْرُ واحدٍ مِنْهُمْ
مَّثَنَا عَلَّ بْنُ حُجْرِ أَخْبِرِ نَا بَقِيَةٌ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُتْبَّةَ بن أبىِ حَكِيمٍ
قالَ سَمَعَ الزَّهْرِىُّ إِسْحَقَ بْنَ عَبْدِ الَّهِ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولَ

٣٢٩
أبواب المال
أَّه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الزَّهْرِىْ
قَتَكَ الْقَهُ يَا ابْنَ أَبِ فَرَوَ تَحِيْتًا بِأَمَادِيكَ لَسَتْ هَاَ خُظُمْ وَلَا أَزِيَّةُ
حَّثَنَا أَبُوبَكْرِ عَنْ عَلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ يَحِى بْنُ سَعيد مُرْسَلاتُ
مُجَاهِدِ أَحُّبْ إلَى مِنْ مُرْسَلاتِ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ بِكَثِيرِ كَانَ عَطَاء ◌َُّذُ
عَنْ كُلْ ضَرْبِ قَالَ عَلَّ قَالَ يَحَى مُرْسَلاتُ سَعِيدٍ بِنْ جُيْ أَحْبٌ إلَىَّ
مِنْ مُرْسَلَات عَطَاء ◌ُلْتُ لِيَحَى مُرْسَلَاتُ مُجَاهِدِ أَعَبُّ إِلَيْكَ أَمْمُرْسَلَاتُ
طأُوس قَالَ مَا أَقْرَبَّهُمَا قالَ عَلَى وَسَمِعْتُ يَحْيَ بْنَ سَعِدِ يَقُولُ مُرْسَلَاتُ
أبى إسحاق عندى شِبْهُ لاَغْىَ وَالْأَعَشُ وَالتّْىُّ وَحَى بْنْ أَبِ كَثِيرٍ
وَمُرْسَلَاتُ أَبْنِ مُبْنَةَ شِبْهُ الْعٍ ثُمّ قَالَ إِىْ وَاقٍ وَسُفْيانُ بْنُ سَعِيد
قُلْتُ لَيَحْمَى تَمُرْسَلاَتُ مالك قالَ هِىَ أَحَبُّ إلَىّثُمَّقَالَ يَحِىَ لَيَسَ فِى
الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحُّ حَدِيثً مِنْ مالك
حَّنْا سَوْاْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْرِىُّ قَالَ سَمِعْتُ يَحَى بْنَ سَعِيدِ الْقْطَانْ
يَقُولُ مَا قَالَ الْخَسَنُ فى حديثه قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَّهُ وَسَلّ إلا
وَجَدْنا لَهُ أَصْلا إِلَّ حَدِيثَا أَوْ حَدِيثَيْنِ ﴿ قَالَأَبُوعْتَهُ وَمَنْ ضَعف

٣٣٠
ابواب العال
المُرْسَلَ كَانَهُ ضَعَّفَ مِنْ قَبْلِ أَنَّ هَوْلَاء الْأَتْمَةَ حَدِّثُوا عن الثّقَاتِ وَغْرِ
الثَّتِ فَذا رَوَى أَحْدُهُمْ حَدِيثًا وَأَرْ سَلَهُ لَعَهُ أَخَذَهُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةَ قَدْ
تَكِّ الْخَسَنُ البَصْرِىُّ فِى مَعْدَ الْجُمْنَىِّ ثْ رَوَىَ عَنْهُ
حَّثَنْا بِشْرُ بنَ مُعَاذ ◌ْصْرِىُّ حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدُ اْعَزِيزِ الْعَطَّارُ
حَدَّثَى أَبِى وَعَمّى قَالاَ سَمعَنا الْحَسَنَ بَوْلُ إِيَكُمْ وَ مَعَبدَ الْجُنَىَّ ◌َانَهُ ضالٌ
مُعْلٌّ وُ لَابَوْ عِلْتَهُ وَيَرُوَ عَنْ الشَّعِىْ حَدَّثَنَا الْحَرِثُ الأَمَّوْرُ وَكَانَ
كَذَّاباً وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ وَأَكْثَرُ الْفَرَائِضِ التِّى تَرَوْهَا عَنْ عَلَّ وَغَيْرِهِ
هَ عَنْهُ وَقَدْ قَالَ الشّمْبِ الْحَرِثُ الْأَعْوَرُ عَلَّى الْفَرَائِضَ وَكَانَ مِنْ
أَقْرَضِ الَّاسِ قَالَ وَسَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ بَشَّارِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّجْنِ
أَبْنَ مَهْدَى يَقُولُ الْاتَمْجَونَ مِنْ سُفْانَ بِنْ عَُةَ لَقَدْ تَرَكْتُ لجابر
الْجَنْفَى بِقَوْلِه لَمَّا حَكَى عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفِ حَدِهِ ثُمْ هُوَ يُحَدِّثُ مَنْهُ
قالَ مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَتَرَكَ عَبْدُ الْنِ بْنُ مَّهْدِّ حَدِيثَ جَابِرِ الْجُدْفِىُ
وَقَد آخَجِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْرُسْلِ أَيْضًا
حَّثَنْا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِ الَّفَرِ الْكُوِىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عامِرِ عَنْ

٣٣١
أبواب العلل
شُعْبَ عْنِ سُلَْنَ الْأَعَشِ قَالَ قُلُ لِأَبْرَاهِيمَ النَّغَِ أَسْنِدِ لِ مَنْ
عَبد له بْنِ مَسعودِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ إذا حَدَّثْتُكَ عَنْ رَجُلِ عَنْ عَبْدِ آله
فَهُوَ أَلْذِى ◌َّمْهُ وَإِذَا قُلْتُ قَالَ عَدُ الْهِفَهُوَ عَنْ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِالله
• وقَالَبَوُيْنَىْ وَقَدَ اخْتَفَ الْأَعَّْةُ مِنْ أَهْل العلم فى تّضعيف الرِّجال
كَ أْخَلُوا فِى سَوَى ذَلَكَ مَنَ العلمِ ذَكَرَ عَنْ شُّعَةَ أَهُ ضَعَّفَ أَبَا الْبَرَّ
الْمَكَّ وَعَبَّدَ الَّكِ بَ أَبِ مُلَنَ وَحَكِمَ بْنَ جُبِرْ وَتَرَكَ الرُوايَّةَ
فَ ثُمّ حَدَّثَ شَعْبَةُ عَمِنْ هُوَ دونَ هُؤُلاء فى الحفظ وَالْعِدِالَ حَدَّثَ
عَنْ جَابِ الْفِىْ وَإِبراهِمَ بْنِ مُسْلِالْخَرِىِّ وَتُحَدِ بْنِ عِدِ أَهِالْعَرْزَ مِّ
وَغَيْرٍ واحدٍ مّنْ يُضَعَّقُونَ فِى الَدِيثِ
حدّثَنْأُمّدُ بْنُ عْرِو بْنِ فَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الْبَصْرِىّ حَدْثَ أمّةُ
أَبْنُ خالد قالَ قُلْتُ لُعْبَةَ تَدَعُ عَبْدَ الَلِكِ بْنَ أَبِ سُلْمَنَ وَتْحَدْثُ عَنْ
مَدِِّنْ عَبْدِ آلِالَرْزَمِ قَالَ نَّمْ
قَالَبَوَعْ وَقَدْ كَانَ شُعْبَةُ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِى سُلْمانَ
ثُمّ تَرَكُهُ وَيُقَالُ إِنَ تَرَكُ لَّاتَفَرَّدَ بالْحَدِيثِ الَّذّى رَوَى عَنْ عَطَاءِبْنِ أَبِ

٣٣٢
أبواب العلل
رَبَاحِ عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ أَّه عَنِ النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الرَّجُلَ
أَخُّقْ بِشُفْعَتِه يُنْظَرُ به وَإِنْ كانَ غائبًا إذا كانَ طَرِيقُهُمَا واحدًا وَقَدْ
نََّعَنْغَيْر واحد منَ الْأَّ وَحَدَّثُوا عَنْ أَبِ الرَّيْرِ وَعْدِ الْلِ بْنِ أبِى
سُلَيْنَ وَحَكِيمٍ بِنْ جَيْرٍ
حدّثَنْا أَحْدُ بْنْ مَنِيعِ حَدَّثَنَا هِشامٌ حَدْثَا حَجَّاجْ وَأَبْنُ أَبِىِ لَيْىَ عَنْ
عطاء بنْ أَبِى رَباحِ قالَ كُنّا إذا خَرَجْنا مِنْ عنْدِ جابر بْن عَبْدَاه تَذَاكَرْنَا
حَدِيثَهُ وَكَانَ أَبو الزُّبَيْرِ أَحْفَظَنَا لْحَديث
حدّثنا محمدٌ بَنْ يَحِ بْن أَبِى عَ الَمَكْىُّ حَدَّثَا سُفِيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قالَ
قالَ أَبُو الْزَبَيْ كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِى إِلَى جابر بْن عَبْدِ اللّه أَحْفَظُ لَمُ الْحَدِيثَ
حدّثَنْ أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ قالَ سَمَعْتُ أَيُّوبَ السُّخْيَانِىّ
ثَلَ أَبُوعُينى إنما يعنى به الاتقان والحفظ ويروى عن عبد
•
يَقُولُ حَدَّتِى أَبُو الْرِ وَ أَبُو الزُّبَيِ وَأَبُو الْرَيْرِ قَالَ سُفْيَانُ بَيَدِهِيَقْضُها
أَقِهِ بْن أُبارَكُ قالَ كانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِّ يَقُولُ كَانَ عَبْدُ المَلَكِ بْن أَبِ
"سُلِيمَانَ مِيزانا فِ الْمِ

٣٣٣
أبواب العلل
حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ عَنْ عَلَيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ سَالَّهُ يَحَّى بْنَ سَعيد عَن
حَكِيمِ بْنَ خَّرْ فَقَالَ تَرَكَهُ شُعْبةُ مِنْ أَجْلِ الحَدِيثِ الَّى رَوَى فى الصَّدَقَّة
٠
يَعِى حَدِيثَ عِدِ الْقَهُ بِنْ مَسْعُودٍ عَنِ النَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ مَنْ
سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْيِهِ كَانَ يَوْمَ الْقِيامَةِ خُمُوشًا فِى وَجْهِهِ قِلَ يَارَسُولَ
أَّ وَمَا يُغْيِه قالَ خَمْسُونَ دَرَمَا أَرْقِيَتُها مِنَ الدَّمَبِ قَالَ عَلِّ قَالَ بَّ
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبِ سُفْاْنُ التّوْرِىُّ وَزَائِدَةُ قَالَ عَلىّ وَلَمْ يَرَ
يَحْيِّ بَحَدِهِ بْنًا
حدّثنا مُدُ بْنُ غَلَانَ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ الَّوْرِىِّ عَنْ
حَكِيمِ بْن ◌ُبَيْرٍ بِحَدِيثِ الصَّدَقَةَ قَالَ يَحْمِى بْنُ آدَمَ قَالَ عَدُ اله بْنُ عُثْمانَ
صاحبُ ثُعْبَةَ لُفْيَانَ الثَّوْرِعْ لَوْ غَيْرُ حَكِمٍ حَدْكَ بِهَذَا فَقَالَ لَهُ سُفْيان
وَمَا لَحَكِيمٍ لا يُحدِّثُ عَنْهُ شُعْبَةُ قَالَ تَعْ مَقَالَ سُفْنُ الّوِىُّ سَمِعْتُ
زَيدًا يُحْدُثُ بِهَذَا عَنْ مَدِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْنَ بْنِ بَرِيِدَ
﴿ وَلَبَوْعِيْنَىُ وَما ذَكْرنا فى هَذا الْكتاب حَدِيثٌ حَسَنَ فَأَّمَا
أَوْدنا به حُسْنَ إسناده عنْدَنا

٣٣٤
أبواب العلل
كُلْ حَديث يُرْوَى لاَيُّكُونُ فى اسْناده مَنْ يَتْهُمُ بِالْكَذْبِ وَلَا يَكُونُ
الْخَدَيُ شاًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهِ تَحَوَ ذِكَ فَهُوَ عنْدَنَا حديثُ حَسَنٌ
وَمَا ذَكْرِنَا فِى هَذا الْكِتَابِ حَدِيثٌ غَرِيبٌ فَنَّ أَهْلَ الحَديثِ يَسْتَغْرِبُونَ
الْحَديثَ لِمَعَان
رُبْ حَديث يَكُونُ غَرِيباً لايُرْوَى إلَّ مِنْ وَجْه واحد
مثلُ مَا حَدْتَ حَاُ بْنُ سَةَ عَنْ أَبِ الْعَشْراءِعَنْ أَبِهِ قَالَ غُلْهُ يَارَسُولَ
لّهِ أَّمَا تَكُونُ الذَّكَةُ إلاّ فى الْخَلْقِ وَاللَّهَ مَقالَ لَوْ طَعَنْتَ فِى فَذها
أَجْرَأَ عَنْكَ فَهَذَا حَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ خَادُ بْنَ سَلَةَ مَنْ أَبِىِ اْخُرَاءِ وَلا
يُعْرَفُ لِأَبِ الْمُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ اللَّ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ هَذا الْحَدِيثُ
مَشْهُرَاعْدَ أَهْلِ الَِّ
وَّا أَشْتُهَ مِنْ حَدِيث ◌َّد بْنِ سَةَ لا يُعَفُ إلَّا مِنْ حَدِيثِه
فَيُشْتَهُ الْحَدِيثُ لِكْرَةَ مَنْ رُوِىَ عَنْهُ مِثْلُ مَا رَوَى عَبْدُ اللّه بْنُ دِينارِ
عَنْ أَبْنِ عُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّ ◌َهُ عَيْهِ وَسَهَى عَنْ بَيْعِ أَوَلاٍ
وَعَنْ مِهِ وَهَذَا حَدِيٌ لاَ نَفْعَهُلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْهِ بْنِينَارٍ

٣٣٥
أبواب العلل
رَوَاهُ عَهُ عَيْدُ أَته بْنُ عُمَر وشُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِّ وَمَالكُ بْنُ
أَنَى وَابْنُ عَيْهُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَتْمَّةِ وَرَوَى يَحَ بْسُلَيْ هَذا
الَدَيْثَ عَنْ عُيَدِ لَه بْنِ عُمَرَ عَنْ نافعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَوَهَمَ فِيهِ يَّ
أَبْنَ سُكْمِ وَالصَّحِيحُ هُوَ عَدُ لْقَ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِدِيَارِ عَنِ أَبْنِ
عُمَرَ هُكَذَا رَوَى عَبْدُ الْوَهَِّ التَّقَفِىّ وَعَهُ لَّهِبِنُ نُمِرْ عَنْ عُبَدْ الْهِ
ابْنِ عُمرَ عَنْ عَدِ اله ◌ِنْ دَِارٍ عَنْ اِ مُمَرَ
وَرَوَىَ أْمُؤْمِّلُ هَذَا الْحْدَيْثَ عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ شُعْبَةُ لَوَدَدْتُ أَنَّ
عبد الله بنَ دِينارِ أَذْتَ لِ ◌َّى كَتْتُ أَقُومُ الَيْهِ ◌َأُبٌ بِرَأِْهِ
قَالَبَوُدْتُ وَرَبُّ حَدَيثِ إِماً يُتْغَرْبُ لزيادةَ تَكُونُ فِى الْحَدِيثِ
وَإِنَّاتَصِعُ إذا كَتِ الْزياءَهُ عَنْ يُعْتَمَّدُ عَلَى حَفْظُه مَثَلُ ماروى مالكُ بْنُ
أَنِ عَنْنِعٍ عَنْ أَبِ عُرَ قَالَّفَرَضَ رَّسُولُ أَقِ صَّ لَه ◌َيْهِ وَمْ زَكَاةَ
الْفِطْرِ مِنْ رَمَضانَ عَلَى كُلُحُرِ أَوْ عَبْدِ ذَكَرٍ أَوْ أُثَى مِنَ الْلِينَ صاً
مِنْ تَمْرِ وَصَاعً مِنْ شَيرِ قَالَ وَزَادَ مالكٌ فى هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْمُعْلِينَ
وَرَوَى أَبُوبُ الْخِيَى وَيُّدَقِهِ بْنُ عُمَ وَغيرُ واحدٍ منَالْأَُّ هَذا

٣٣٦
أبواب العلل
أْخَدِيثِ عَنْ نَفعٍ عَن أَبْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكروا فيه مِنَ اْلُسْلِينَ وَقَدْ رَوَى
بَعْضُهُمْ عَنْ نَافِعٍ مِثْلَ رِوايَةَ مالك مّنْ لاَ يُعتَمُدَ عَلى حفظه وَقَدْ أَخَذَ
غير واحد منَ الأَمَةَّ بَحَدِيه مالك وَأَحْتَجُوا بِهِ مِنْهُمُ الشّافِى وَأَحَدُ
أَبْنُ خْبل قالا إذا كانَ لِلُّجُل عَبِيْدٌ غَيْرُ مُسْلِينَ لَمْ يُؤَدِّ عَنْهُمْ صَدَقَةً
الفطر واحتجا تحديث مالك فاذا ازاد حافظ ممن يعتمد على حفظه قبل
ذلك منه
وَرُبِّ حَدِيثُ يُرْوَى مِنْ أَوْجُهُ كَثِيرَةٍ وَائِما يُسْتَغْرَبُ لحال الأسْنَادِ
حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو هِشَامِ الرَّفاعِىُّ وَأَبُو السَّاتِب وَالْحُسَّيْنِ بن
الْأَسْوَدِ قَالُواحَدْثَا أَبُو أسَامَةً عَنْ بُرَيْدِ بِنِ عَبْدِ الْه بْنِ أَبِ بُرْدَّةَ عَنْ
جُدُهُ أَبِ بْدَةَ مَنْ أَبِ مُوسى عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَقَلَ الْكَافِرُ
يَ كُ فِى سَبْعَة أَمْعَاءَ وَالمُؤْمِنُ يَأْكُل فِى مِعّى واحد
قَالَبَوُعَيْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ مِنْ قَبْل إسناده وقَدْ
رُوِيَاأَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنِ الَّ صَلَى أَهُ عَلَّهِ وَمَ هَذَا وَإِنَّا يُسْتَغْرَبُ
مِنْ حَدِيثِ أَبِ مُوسَى سَأَلْتُ مْمُودَ بْنَ عَلَانَ عَنْ هَذَا الْحديث فِقَالَ

٣٣٧
أبواب العلل
هَذَا حَدِيثُ أَبِ كُرَيْبِ عَنْ أَبِ أُسَامَةٌ وَأَلْتُ مُمَّدَ بْنَ اسْمَاعِلَ عَنْ
هَذَا الْخَدِيثِ فَقَالَ هَذا حَدَيْثُ أَبِ كَرْبٍ عَنْ أَبِ أُسَامَةً لَمْ نَعْرِفْهُ إِلاَّ
مِنْ حَدِيثِ أَبِ كَرْبٍ عَنْ أَبِ أَامَةَ فَقُلْهُ لَهُ حَّثَنَا غيرُ واحدٍ عَنْ
أَبِ أُسَامَةَ بِهِذَا فَجَعَلَ يَتَعَّجُّبُ وَقالَ مَاعَلْتُ أَنَّ أَحْدًا حَدَّثَ هَذا غَيْرَ أَبِى
كُرْبَ وَقَالَ مُمَدُ كُنَا فَرَى أَنْ أَبَا كُرَيْبِ أَخَذَ هَذا الْحَديث عَنْ أَبِ
أسامةً فى المُذاكَرَة
حّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ أَبِ زِياد وَغَيْرُ واحد قالُوا حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ
سَوَارِ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَطَاءِ مَنْ عَبْدَ الْرَحْنِ بْنِ يَعْمُرَ أَنَّ
الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ نَهَى عَنِ الدَُّاءِ وَالْرَفْت
قَالَّبَوُعْتَُّ هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ قبَلِ إِسْنَادِهِ لاَتَعْلُمُ أَحَدًا
حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ شَبَبَةً وَقَدْ رُوِىَ عَنِ الَّيِّ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ مِنْ
أَوْجَهَ كَثِرَةٍ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتْبَ فى الدُباً، وَالْرَفَتِ وَحديثُ شَبَابَةَ إِنَّا
يُسْتَغْرَبُ لأَنّهُ تَفَرَّدَ به عَنْ شُعْبَةَ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ التّوْرِىُّ بُهذا
الأسناد عَنْ بَكْر بْن عَطاء عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَعْمَرَ عَنِ الِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّهُ قَ الَُ عَرْفَهُ فَذَا الْحَدِيثُ المعْرُوفُ عِنْدَاَهْلِ الْحَدِيثُ
(٢٢ - ترمذى ١٣)

٣٣٨
أبواب الملل
بهذا الإسناد مّن ◌ُعَمْدُ بُنْ بَشَارَ حَدَّثَاُ معاذ بن هشامٍ حَدْتَى أٍَ
◌َنْ يَحَ بْنِ أَبِ كَثِ حْتَّى أبُ مُنَاحِمَ أَّهُسَعَ أَبا مُرَيْرَةَ رَضِىَ الَه
عَنْه يَقوُلُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَنْ تَبْعَ جَازَةَ فَلَى عَلَيْها
أَلَهُ قيراطٌ وَمَنْ تَبَعَهَا خَّى يُفْعَى فَضَاُها فَلَهُ قيراطان قالُوا يَرَسُولَ
أنّه ما القيراطان قالَ أَصْفَرُ هُما مثلُ أَحْدِ مَّعْنَا عَبْدُ أَقَه بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
أَخَا مَرْوانُ بنُ مُهْدِ عَنْ مُعَاوِيَةً بِ سَلْءٍ حَدْيِ يََّ بْنُ أَبِ كثيرٍ
حَدَّا أَبُوُمُزاحِمٍ شَمَعَ أَبَاهُرَبْرَةَ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلّم قالَ مَنْ
تَبَعَ جَازَةٌ وَلَّهُ قِرَاطٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِعْنَاهُ قَالَ عَبْدُ أَهِ وَأَخَرْنَا مَرْوانٌ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّمٍ قَالَ قَالَ بَحْيِى وَحَدَّتِى أَبُو سَعِدِ مَوْلَ المَرِىُّ عَن
◌َةَ بْنِ سُفَيَْةً عَنِ الدّائِبِ سَمِعَ عائِئَةَ رَضَىَ الْهُ عَنْهَا عَنِ النِّّ صَلّى
أَّهُ عَيْهِ وَسَّمْ نَحْوَهُ قُلْتُ لِأَبِ مُمَّدْ عَبْدِ اللهِ بن عَبْدِ الرَّحْنِ ما الذَّنى
اُسْتَغْرُبُوا مِنْ حَديثكَ بالعراق قالَ حديثُ الَّائِبِ عَنْ عَائِشَةً عَنِ الِّ صَلَى
أقّه عليه وسلم فَذَكّر هذا الحديث وسمعت محمدبن اسماعيل يحدث بهذا
الْخَدَيْثِ عَنْ عَبْدِ أقِهِ بْنْ عَبْدِ أَرْنِ
قَالَابَوَهُدْتَقْ وَهَذا حِيثٌ قَدْ رُوِىّ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ عَائِشَةٌ